المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكنديةLCCC/

نشرة الأخبار العربية ل 29 آب /لسنة 2025

اعداد الياس بجاني

#elias_bejjani_news 

في أسفل رابط النشرة

        http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2025/arabic.august29.25.htm

أرشيف نشرات أخبار موقعنا اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف

 

عناوين النشرة

عنوان الزوادة الإيمانية

الملك هيرودس وابنة هيروديا وقطع رأس مار يوحنّا المعمدان

 

عناوين مقالات وتغريدات الياس بجاني

الياس بجاني/نص وفيديو: عودة البطل اتيان صقر-أبو أرز  إلى لبنان… واجب وطني وأخلاقي

الياس بجاني/يا حرام بري محبط. براك خيبلوا آماله

الياس بجاني/نص وفيديو/صبيانية الحملة الإعلامية على توم براك والفرق الكبير بين حزب الله الشياطين والإجرام  ومورغان أورتاغوس أميركا والجمال والأمل

الياس بجاني/ مطلوب اعتقال المجرم والسمج نعيم قاسم وإغلاق فوري لكل مؤسسات حزب الله الإرهابي

الياس بجاني/تهديد حزب الله للصحافي محمد بركات ولعائلته أمر مستنكر وعلى القضاء وضع حد قانوني له

 

عناوين الأخبار اللبنانية

رابط فيديو مقابلة من موقع “الهوية” مع الكاتب والمخرج يوسف ي. الخوري

رابط فيديو مقابلة مع العميد المتقاعد خالد حمادة من موقع "البديل"/ حزب الله لن يواجه الجيش وسيطبّق قرار نزع السلاح.

رابط فيديو مقابلة من "صوت لبنان" مع السفير انطوان شديد/جلسة 2 أيلول مهمة واليونيفيل ستغادرنا في 2026

الجيش: استشهاد ضابط وعسكري أثناء الكشف على مسيّرة معادية بعد سقوطها في الناقورة

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الخميس في 28 آب 2025

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الخميس 28/8/2025

ماكرون يؤكد لعون أن خطة نزع السلاح تحظى بدعم أوروبي ودولي واسع

قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة تكتشف مخبأً لحزب الله في جنوب لبنان

غارات جوية إسرائيلية متجددة

تقرير: لبنان يسعى لإحياء "حوار مثمر" مع الولايات المتحدة وحلفائها

أفادت مصادر مطلعة أن خطة الجيش لنزع سلاح حزب الله ستُنفذ على مرحلتين.

بري يصف كل من يعتدي على الجيش بـ"الكلب ابن الكلب".

 باراك قال إنه لم يستخدم كلمة "حيواني" "بطريقة مهينة".

مصدر لبناني رسمي: "نجري محادثات مع حزب الله بشأن اليوم التالي، ويتم معالجة جميع المخاوف"

دبلوماسي أمريكي يعتذر عن استخدام كلمة "حيواني" في إشارة إلى صحفيين لبنانيين

مسؤول لبناني يقول إن نزع سلاح المخيمات الفلسطينية قد يمهد الطريق لحقوق جديدة للاجئين

الجيش اللبناني يجمع أسلحة من الفصائل الفلسطينية في مخيمات اللاجئين الجنوبية

مجلس الأمن الدولي يجدد مهمة حفظ السلام في لبنان "لمرة أخيرة".

قوات حفظ السلام الأيرلندية تنسحب من لبنان بحلول عام 2027

التفاهم الفرنسي - الأميركي يرسم «خريطة طريق» أممية لمستقبل لبنان

تجديد أخير لـ«يونيفيل» يليه سيادة تامة و«حصرية» سلاح للدولة دون سواها

لبنان يترقب تداعيات «الانتكاسة التفاوضية» حول سلاح «حزب الله»

بري لـ«الشرق الأوسط»: «الوضع سيئ» والوفد الأميركي أتانا بعكس ما وعدونا

 

عناوين الأخبار الإقليمية والدولية

إسرائيل تؤكد: غارات صنعاء ناجحة واستهدفت حوثيين من الصف الأول

الضربات استهدفت مبنى كان به أكثر من 10 قيادات عسكرية وسياسية حوثية

مصادر يمنية: الغارات الإسرائيلية استهدفت "المجمع الرئاسي" في صنعاء تزامنت مع خطاب متلفز لقائد الجماعة

الجيش الإسرائيلي يُنزل قوة خاصة على قمة تلة استراتيجية جنوب غرب دمشق: سوريا

إسرائيل تقول إنها تجري محادثات "حالياً" حول نزع السلاح في جنوب سوريا

وفد أمريكي من الحزبين يدعو إسرائيل إلى وقف مهاجمة سوريا

منظمة غير حكومية تقول إن أطفال غزة الجائعين ضعفاء جدًا لدرجة أنهم لا يستطيعون البكاء

لا، لم تقل الأمم المتحدة إن حماس تنهب 87% من المساعدات الإنسانية الواردة إلى غزة.

وزير خارجية البحرين يتسلم أوراق اعتماد السفير الإسرائيلي الجديد

روبيو يقول إن الولايات المتحدة منفتحة على "التواصل المباشر" مع إيران مع إعادة فرض العقوبات الأوروبية

نتنياهو: نعمل على حماية دروز سوريا بإنشاء منطقة منزوعة السلاح من الجولان حتى السويداء

إسرائيل تتبنى «ضربة دقيقة» ضد الحوثيين في صنعاء...الجماعة زعمت استهداف «أعيان مدنية»

محادثات مصر وقطر بـ«العلمين»... استمرار وساطة غزة وتعزيز للشراكة ...تفعيل حزمة استثمارات بقيمة 7.5 مليار دولار

الأمم المتحدة تدعو إيران والقوى الأوروبية إلى «الاتفاق» قبل «العقوبات» ...المنظمة الدولية تشجع انتهاز فرصة الثلاثين يوماً المقبلة

«الترويكا» الأوروبية تفعّل آلية فرض العقوبات الدولية على إيران ...طهران تصف القرار الأوروبي بـ«التصعيدي والاستفزازي»

ما هي العقوبات التي سيُعاد فرضُها على إيران بعد تفعيل «سناب باك»؟

طهران تتوعد بردّ «مناسب» على تفعيل «سناب باك» ...تلويح بوقف التعاون مع «الوكالة الذرية»

أميركا وإسرائيل ترحبان بتفعيل «الترويكا» الأوروبية آلية «سناب باك»

روسيا لا ترى «أي أساس قانوني» لإعادة فرض العقوبات على إيران

3 أعضاء من الكونغرس زاروا سوريا يدينون الغارات الإسرائيلية عليها ...اعتبروا أن «سوريا مستقرة وآمنة» الطريق الوحيد نحو التحرر من نفوذ إيران واحتواء تهديد «داعش»

المجلس السياسي لوسط وغرب سوريا

القبض على لواء طيار في اللاذقية أشرف على مجازر بطلعات جوية

بسبب غزة... صهر ترمب يعاود الظهور في البيت الأبيض بشكل مفاجئ

سموتريتش يدعو إلى ضم غزة وقطع المياه والطعام عنها إذا رفضت «حماس» نزع سلاحها ...الحركة عدّت التصريحات اعترافاً صريحاً بسياسة الإبادة الجماعية

زيلينسكي: تعرّضنا لإحدى أكبر الهجمات الروسية ... قال إنه يجري جهوداً مكثفة لإنهاء الحرب

أميركا توافق على مبيعات أسلحة لأوكرانيا بقيمة 825 مليون دولار

واشنطن: ترمب «ليس سعيداً» لكنه «لم يفاجأ» بالضربات الروسية على كييف

زيلينسكي يناقش الضمانات الأمنية لأوكرانيا مع إردوغان

ميرتس: لقاء بوتين وزيلينسكي لن يحصل

 

عناوين المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

حتى يكون تعافي لبنان ممكناً!/حنا صالح/الشرق الأوسط

من حيث يدرون او لا يدرون/نوفل ضو/فايسبوك

أوكرانيا تواجه سلام روسيا بصاروخ فلامينغو/هدى الحسيني/الشرق الأوسط

ما هي الخطوة التالية بين لبنان وإسرائيل؟/رضوان السيد/الشرق الأوسط

أوروبا... موسم جديد بنكهات جديدة/أمير طاهري/الشرق الأوسط

الحوار الشيعي ــ الشيعي من العراق إلى لبنان/مصطفى فحص/الشرق الأوسط

حيوانات برّاك... والحيلة اللغوية/مشاري الذايدي/الشرق الأوسط

اتفاق سلام في أوكرانيا يختبر تردد ألمانيا في نشر قواتها/كريستوفر شوتس وجيم تانكيرسلي/خدمة «نيويورك تايمز»/الشرق الأوسط

 

عناوين المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والردود

رئيس الجمهورية شكر لمجلس الامن التمديد لـ "اليونيفيل": نأمل أن تكون الأشهر المقبلة من عملها فرصة لإنقاذ الوضع اللبناني وتثبيت الاستقرار على الحدود

سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة: قرار انهاء مهمة اليونيفيل من جنوب لبنان العام 2027 خبر جيد

بري شكر لأعضاء مجلس الأمن التمديد لـ "اليونيفيل": على أمل الوصول إلى إجماع دولي آخر يضع حدا للاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان

الخارجية ترحب بالتمديد لليونيفيل وتؤكد التزام لبنان بتنفيذ ال 1701

وزير الدفاع : الجيش اللبناني يقدّم أغلى التضحيات دفاعًا عن الاستقرار في الجنوب

الجيش يعلن تسلُّم كمية من السلاح الفلسطيني من مخيمات الرشيدية والبص وبرج الشمالي - صور

الرئيس سلام زار شيخ الأزهر في القاهرة وجدّد دعوته لزيارة لبنان

العشائر العربية: نُجدّد عهدنا للمؤسسة العسكرية ودماء شهدائها راية ستبقى عالية رغم الجراح

اكتشاف صليب مسيحي عمره 1400 عام في جزيرة صير بني ياس في أبو ظبي/خلف أحمد الحبتور/موقع أكس

د. زياد عجوز يرثي ابنته دانا/موقع أكس

 

تغريدات مختارة من موقع أكس

تغريدات مختارة لليوم 28 آب/2025

 

تفاصيل النشرة الكاملة

تفاصيل الزوادة الإيمانية لليوم

الملك هيرودس وابنة هيروديا وقطع رأس مار يوحنّا المعمدان

إنجيل القدّيس مرقس06/من14حتى26/:"سَمِعَ المَلِكُ هِيرُودُسُ بِيَسُوع، لأَنَّ ٱسْمَهُ صَارَ مَشْهُورًا، وكَانَ أُنَاسٌ يَقُولُون: «إِنَّ يُوحَنَّا المَعْمَدانَ قَامَ مِنْ بَيْنِ الأَمْوَات، ولِذلِكَ تَجْرِي عَلَى يَدِهِ الأَعْمَالُ القَدِيرَة». وآخَرُونَ يَقُولُون: «إِنَّهُ إِيليَّا». وآخَرُونَ يَقُولُون: «إِنَّهُ نَبِيٌّ كَأَحَدِ الأَنْبِيَاء». ولَمَّا سَمِعَ هِيرُودُسُ قال: «إِنَّ يُوحَنَّا الَّذي قَطَعْتُ أَنا رَأْسَهُ، هُوَ نَفْسُهُ قَام». وهِيرُودُسُ هذَا كانَ قَدْ أَرْسَلَ فقَبَضَ علَى يُوحَنَّا وكَبَّلَهُ في السِّجْن، مِنْ أَجْلِ هِيرُودِيَّا ٱمْرأَةِ أَخِيهِ فِيلِبُّس، وكانَ قَدْ تزَوَّجَها؛ لأَنَّ يُوحَنَّا كانَ يَقُولُ لَهُ: «لا يَحِلُّ لَكَ أَنْ تتَزَوَّجَ ٱمْرَأَةَ أَخِيك!». وكانَتْ هِيرُودِيَّا ناقِمَةً عَلَيْهِ تُرِيدُ قَتْلَهُ فلا تَسْتَطِيع؛ لأَنَّ هِيرُودُسَ كانَ يَهَابُ يُوحَنَّا، لِعِلْمِهِ أَنَّهُ رجُلٌ بارٌّ قِدِّيس. وكانَ يُحَافِظُ عَلَيْه، ويَحْتَارُ جِدًّا عِنْدَما يَسْتَمِعُ إِلَيْه، لكِنَّهُ كانَ يَسْتَمِعُ إِلَيْهِ بِٱرْتِيَاح. وكانَ يَوْمٌ مُوَافِق، عِنْدَما أَقَامَ هِيرُودُس، في ذِكْرَى مَوْلِدِهِ، عَشَاءً لِعُظَمَائِهِ وقُوَّادِهِ وأَعْيَانِ الجَلِيل. ودَخَلَتِ ٱبْنَةُ هِيرُودِيَّا ورَقَصَتْ فأَعْجَبَتْ هِيرُودُسَ والمُتَّكِئِينَ مَعَهُ. فقَالَ المَلِكُ لِلْصَّبِيَّة: «أُطْلُبِي مِنِّي كُلَّ ما تُرِيدِينَ فَأُعْطِيَكِ إِيَّاه». وحَلَفَ لَهَا: «أُعْطِيكِ كُلَّ مَا تَطْلُبِين، ولَو نِصْفَ مَمْلَكَتي!». فخَرَجَتْ وقَالَتْ لأُمِّها: «ماذَا أَطْلُب؟». فقَالَتْ: «رَأْسَ يُوحَنَّا المَعْمَدَان!». وفي الحَالِ دَخَلَتْ مُسْرِعةً إِلى المَلِكِ وطَلَبَتْ قَائِلَة: «أُرِيدُ أَنْ تُعْطِيَني حَالاً عَلَى طَبَقٍ رأْسَ يُوحَنَّا المَعْمَدَان!». فٱغْتَمَّ المَلِكُ جِدًّا. ولكِنْ مِنْ أَجْلِ القَسَمِ والمُتَّكِئِينَ لَمْ يَشَأْ أَنْ يَرُدَّ طَلَبَها. وفي الحَالِ أَرْسَلَ المَلِكُ سَيَّافًا، وأَمَرَهُ أَنْ يَحْمِلَ إِلَيْهِ رأْسَ يُوحَنَّا. فذَهَبَ السَّيَّافُ وقَطَعَ رَأْسَ يُوحَنَّا في السِّجْن، وحَمَلَ الرَّأْسَ عَلَى طَبَق، وأَعْطَاهُ لِلصَّبِيَّة، والصَّبِيَّةُ أَعْطَتْهُ لأُمِّها. وسَمِعَ تلامِيذُ يُوحَنَّا بِٱلخَبَرِ فذَهَبُوا ورَفَعُوا جُثْمَانَهُ، ووَضَعُوهُ في قَبْر".

 

تفاصيل مقالات وتغريدات الياس بجاني

الياس بجاني/نص وفيديو: عودة البطل اتيان صقر-أبو أرز  إلى لبنان… واجب وطني وأخلاقي

الياس بجاني/28 آب/2025

أليس من المعيب أن يبقى لبنان، بعد كل هذه العقود من التضحيات والدماء، غريباً عن أبطاله الحقيقيين؟

أليس من المخجل أن يبقى المناضل اللبناني الكبير، القائد التاريخي إتيان صقر– أبو أرز، منفياً بعيداً عن وطنه الذي أحبّه وأعطاه كل ما يملك من جهد ودم ورفاق شهداء؟

من هو أبو أرز؟

ولد إتيان صقر عام 1937 في بلدة عين إبل الجنوبية، وتلقى علومه في مدارس فرنسية في طرابلس وبيروت. ينتمي إلى عائلة مارونية متجذرة في التاريخ اللبناني، واتخذ لقب "أبو أرز" تعبيراً عن انتمائه العميق لشجرة الأرز ورمزيتها الوطنية.

عام 1975، أسّس حزب حراس الأرز، الحزب الذي تحوّل سريعاً إلى أحد أبرز القوى القومية اللبنانية خلال حروب الأخرين على لبنان وفي مقدمهم نظام الأسد السوري البعثي والمنظمات الفلسطينية الإرهابية واليسار والقومجيي العرب وغيرهم كثر من جماعات الإرهاب. كان حزبه يتميّز بوضوح الرؤية والسيادة، فوقف بشراسة ضد الاحتلاالات الفلسطينية والسورية والأصولية الجهادية واليسارية والقومجية بكافة اشكالها ومسمياته، رافعاً شعاراً جريئاً: "لن يبقى فلسطيني واحد في لبنان". وقدّم مئات الشهداء في معارك الدفاع عن الأرض والهوية.

قاد الحزب العديد من المعارك الكبرى ضد المنظمات الفلسطينية الإرهابية وضد الجيش السوري الغازي وكل من لف لفهم من الطرواديين المحليين، وشارك في معارك بارزة مثل معركة زحلة (1981) ومعارك شرق بيروت (1978)، ليؤكد أن لبنان ليس ساحةً مستباحة ولا وطناً بديلاً لأحد. كما انسحب من إطار "الجبهة اللبنانية" عندما ارتضت بعض أطرافها التدخل السوري، رافضاً أي مساومة على السيادة.

النفي والأحكام الجائرة

مع دخول الجيش السوري إلى قصر بعبدا عام 1990 وسقوط حكومة ميشال عون، اضطر أبو أرز إلى مغادرة بيروت حفاظاً على حياته، فلجأ إلى الجنوب حيث بقي حتى العام 2000، ثم انتقل إلى إسرائيل، ومنها إلى قبرص حيث استقر. وفي غياب أي عدالة حقيقية، أصدرت المحكمة العسكرية التابعة للاحتلال السوري حكماً غيابياً بحقه بالسجن سبع سنوات مع الأشغال الشاقة، بتهمة "العمالة لإسرائيل"، وهو حكم جائر واعتباطي يفتقر إلى أي شرعية قانونية أو دستورية. والحقيقة أن هذه المحكمة لم تكن يوماً سوى أداة بيد الاحتلال لإخضاع الأحرار.

إرثه السياسي والفكري

رغم منفاه الطويل، ظلّ أبو أرز صوتاً عالياً في الدفاع عن لبنان الحرّ، محذراً من مخاطر الطائفية، ومؤكداً أن الهوية اللبنانية تتجاوز الانقسامات الدينية والمذهبية. في كل مقابلاته ومقالاته ظلّ ثابتاً على مبدأ واحد: لبنان أولاً وأخيراً، حرّاً سيداً مستقلاً.

المطلوب اليوم

اليوم، وبعد وبعد كل ما شهده لبنان من انهيارات ومآسٍ، وبعد تععرية كذبة ما يسمى مقاومة وتحرير وانكسار إيران وهزيمة كل اذرعها العسكرية والإرهابية وفي مقدمهم حزب الله الجهادي والإرهابي حان الوقت لردّ الاعتبار لأحد أبرز رجالات السيادة والحرية اللبنانين الأبطال أبو أرز.

المطلوب أولاً من فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون وهو إبن الجنوب أن يمارس صلاحياته الدستورية بإصدار عفو خاص عن أبو أرز، ليعود إلى وطنه ويقضي ما تبقى له من العمر بين أهله وأرضه. فهذا أقل ما يُقدَّم لرجل أعطى الكثير من حياته من أجل لبنان.

كما أن على الأحزاب المسيحية السيادية، التي تدّعي الدفاع عن الحرية والاستقلال، أن تتبنّى علناً هذا المطلب وتطالب بعودته الكريمة، لا أن تغضّ الطرف عن ملفه كما فعلت سابقاً ولا تزال، ومعها الكنيسة المارونية ومعظم القوى السياسية التي استفادت يوماً من نضالاته ثم تخلّت عنه.

إن تكريم أبو أرز وعودته إلى حضن لبنان ليس فقط واجباً وطنياً وأخلاقياً، بل هو رسالة واضحة إلى كل مناضل وكل لبناني حر بأن لبنان القداسة والقديسين والرسالة لا ينسى رجالاته، ولا يدفن تضحياتهم في مقابر النكران لأن من لا يكرّم أبطاله لا يستحق أن يكون في موقع المسؤولية.

فلنرفع جميعاً الصوت عالياً: آن الأوان لعودة أبو أرز إلى وطنه لبنان. آن الأوان لإنصافه. آن الأوان كي يحتضن لبنان أحد أبرز أبنائه الأوفياء.

الياس بجاني/فيديو: عودة البطل اتيان صقر- أبو أرز إلى وطنه لبنان واجب وطني وإيماني وأخلاقي

https://www.youtube.com/watch?v=3GZ_s7J5ikU&t=3s

الياس بجاني/28 آب/2025

 

*الكاتب ناشط لبناني اغترابي

عنوان الكاتب الألكتروني

Phoenicia@hotmail.com

رابط موقع الكاتب الألكتروني

https://eliasbejjaninews.com

 

يا حرام بري محبط. براك خيبلوا آماله

إلياس بجاني/26 آب/2025

يا حرام بري محبط. براك خيبلوا آماله. مطلوب من أصحاب شركات أحزابنا المارونية ملن ويعني كلن يشكلوا وفد فوراً تا يوقفوا ع خاطر معلمون وشريكون..مصير الشبيبة واحد

 

الياس بجاني/نص وفيديو/صبيانية الحملة الإعلامية على توم براك والفرق الكبير بين حزب الله الشياطين والإجرام  ومورغان أورتاغوس أميركا والجمال والأمل

إلياس بجاني/26 آب/2025

https://eliasbejjaninews.com/2025/08/146711/

ما أردت لفت النظر إليه في تعليقي اليوم مقسّم إلى ثلاثة مفاصل أساسية:

أولاً – موقف مورغان أورتاغوس وشجاعتها في بيروت

لقد برهنت بالأقوال والممارسات أنها لا تخاف حزب الله، وعلى اللبنانيين أيضاً ألّا يخافوه لأنه مجرد ذراع إيراني انتهى زمنه. وليطمئنوا لأن أميركا والغرب وغالبية الدول العربية قرروا تجريده من سلاحه، وإنهاء وجوده العسكري، ووضع حد لاحتلاله للبنان.

ثانياً – هستيريا حزب الله وأبواقه.

بدءاً من نعيم قاسم، مروراً بنواب الحزب ومسؤوليه، وصولاً إلى أبواقه الإعلامية، هؤلاء جميعهم يعيشون في حالة إنكار وهذيان وهلوسة وأحلام يقظة أمام سقوط مشروعهم وهزيمتهم النكراء، ومع القضاء على راعي الإرهاب المسمّى دجلاً “محور المقاومة”.

ثالثاً – الحملة الإعلامية الصبيانية على توم براك.

هي عملياً ببغائية، فارغة من أي معنى هادف، وانفصام كامل عن المواقف الحقيقية والأولويات التي يتوجّب اتخاذها أمام احتلال حزب الله، وعصيانه، ورفضه الالتزام بالدستور والقرارات الدولية، وتهديداته اليومية للبنانيين.

بداية، فإن الفرق بين وجوه نعيم قاسم، محمد رعد، وفيق صفا، وباقي عصابة “المقاومة الكاذبة”، وبين وجه مورغان أورتاغوس، هو كالفرق بين وجوه الشياطين والملائكة، بين البوم واليمامة، بين القبح والنعمة، بين الشر والخير. فمورغان أورتاغوس، المبعوثة الأميركية التي قصدت بجرأة وثقة بالنفس أحد الصالونات النسائية البيروتية الشهيرة لتصفيف شعرها، أرادت أن تقول للبنانيين بوضوح: “أنا لا أخاف حزب الله، وأنصح اللبنانيين ألا يخافوه. هو ذراع إيراني انتهى زمنه، وأميركا والغرب ومعظم الدول العربية يعملون على تجريده من سلاحه”. هذه البادرة العملية وحدها كافية لإسقاط كل أبواق الرعب التي يحاول الحزب زرعها في عقول اللبنانيين عبر خطاباته الفتنوية والإرهابية اليومية.

أما أمين عام حزب الشيطان (حزب الله) نعيم قاسم، ومعه قادة الحزب وأبواقه من إعلاميين وصحافيين مأجورين، فيعيشون حالة هستيرية: تهديد، صراخ، تكفير، تخوين، ووعود كاذبة واحتيالية بعودة زمن الاحتلال والهيمنة. إن خلف كل هذا الضجيج يكمن واقع واحد: انكسار وهزيمة وإنكار مرضي للواقع. ومن على أرضية الغباء ورفض قبول الهزيمة، يهلوسون منفصلين عن الحقائق التي استجدت بعد هزيمة حزب الله وإيران، وسقوط نظام بشار الأسد المجرم في سوريا، وقتل إسرائيل لغالبية قادة الحزب واستمرارها في تصفية عناصره العسكرية بشكل يومي، بينما الحزب عاجز حتى عن إطلاق رصاصة واحدة.

وفيما حزب الله يهدّد يومياً بقتل وسحل وتخوين السياديين والأحرار – من الشيخ أحمد شكر الذي هدد بخطف ارواح السياديين، إلى قاسم قصير الذي ربط السلاح بعودة المهدي، مروراً بتهديدات وفيق صفا وحسين الموسوي وغيرهم – بقي معظم الجسم الصحافي والسياسي في لبنان صامتاً جباناً، لم يجرؤ إلا القليلون على الرد. إلا أن المفارقة المضحكة-المبكية أن هؤلاء أنفسهم، الذين صمتوا أمام تهديدات بالقتل والاغتيال والحرب الأهلية، انفجروا ببغائية على تصريح عابر لتوم براك حين استخدم بعفوية مفردة إنكليزية بسيطة يطلب فيها من الصحافيين أن يهدأوا! تحوّلت الكلمة إلى زجل وهستيريا إعلامية، وكأنها جريمة العصر. هذه ازدواجية وعمى بصيرة لا يبرره إلا إدمان التبعية والانبطاح.

أين كان معظم المتنطّحين على توم براك يوم اعتدى حزب الله على الصحافي داوود رمال وهو يقرأ الفاتحة على قبر والديه؟ وأين كانوا يوم أهدَر الحزب دم الصحافي محمد بركات؟ وأين كانوا يوم قال حسن نصرالله للمعارضين لاحتلال حزبه الإيراني: “أنتم لستم من البشر”؟ وأين كانوا من تهديدات رئيس تحرير صحيفة الحزب، بوب الأمين الفاجر والوقح (الأخبار) صاحب مقولة “تحسّسوا رقابكم”؟ والقائمة تطول… والسكوت كان دائماً سيّد الموقف. أما اليوم فالغيرة المصطنعة تفجّرت ببغائية ضد براك!

والحقيقة أن ما قصده براك كان بسيطاً: “اهدأوا وإلا سنترككم وولن نكمل المؤتمر الصحفي”. لكن الأبواق فضّلت الزعيق.

ومن باب الدقة اللغوية: ليس في الإنكليزية كلمة “anomalistic” كما تباكى البعض. هناك anomaly (شذوذ)، وanomalous (غير مألوف/شاذ). أما الكلمة الصحيحة التي استعملها براك فهي animalistic أي حيوانية، لا علاقة لها بالشذوذ، بل بالتوحش والغريزة. وبالتالي كل الضجة لم تكن سوى بروباغندا ببغائية ساقطة، كما يسقط كل ما يروّجه حزب الله وأتباعه من أبواق وجهلة وذميين وهوبرجية.

الخلاصة

مورغان أورتاغوس تمثل أميركا، الجمال، والأمل، فيما حزب الله يمثل القبح، القردة، الشياطين، والإجرام الملالوي. إن الفارق واضح وضوح النهار. وما قالته أورتاغوس للبنانيين هو خريطة طريق مفادها لا تخافوا حزب الله، لأنه انتهى وزمنه ولّى، والقرار الدولي والعربي والأميركي هو نزع سلاحه وإعادة لبنان إلى دولته.

أما الحملة الإعلامية على توم براك، فهي تكشف كم أن الاحتلالات الثلاثة التي سيطرت على لبنان منذ السبعينات – الفلسطينية، والسورية، وحالياً الإيرانية – قد نجحت في زرع الذمية والرقابة الذاتية وما يُسمّى تشويها للحقيقة “محامي الشيطان” في عقول وممارسات الجسم الإعلامي في لبنان.

الياس بجاني/صبيانية الحملة الإعلامية على توم براك والفرق الكبير بين حزب الله الشياطين والإجرام  ومورغان أورتاغوس أميركا والجمال والأمل

https://www.youtube.com/watch?v=9VL3wzywTU8&t=163s

26 آب/2025

*الكاتب ناشط لبناني اغترابي

عنوان الكاتب الألكتروني

Phoenicia@hotmail.com

رابط موقع الكاتب الألكتروني

https://eliasbejjaninews.com

 

**في اسفل روابط المؤتمرات الحفية الثلاثة التي عقدت في قصر بعبدا اليوم وأولها مقطع كلام توم براك الذي جاءت الحملة الإعلامية عليه

رابط فيديو القسم من المؤتمر الصحفي الذي عقده المبعوث الأميركي توم براك والمتحدثة مورغان أورتاغوس في 26 آب 2025 في القصر الجمهوري اللبناني، والذي أطلق الحملة الإعلامية الطفولية ضد براك

https://www.youtube.com/watch?v=Hi35R6qPyLI

**رابط فيديو المؤتمر الصحفي الكامل الذي عقده المبعوث الأميركي توم براك والمتحدثة مورغان أورتاغوس في 26 آب/2025 في القصر الجمهوري اللبناني

https://www.youtube.com/watch?v=VM_r5yAH26E

**رابط فيديو المؤتمر الصحفي الذي عقده المبعوثون الأمميون وأعضاء مجلس الشيوخ في القصر الجمهوري اللبناني بتاريخ 26 آب/2025 /بعد اجتماعهم مع الرئيس جوزيف عون (توم براك، مورغان أورتاغوس، السيناتورز شاهين، ليندسي غراهام، وجو ويلسون)

https://www.youtube.com/watch?v=m2Up0X7mWnc

 

مطلوب اعتقال المجرم والسمج نعيم قاسم وإغلاق فوري لكل مؤسسات حزب الله الإرهابي

الياس بجاني/25 آب/2025

https://eliasbejjaninews.com/2025/08/146679/

جاء خطاب الشيخ نعيم قاسم اليوم المقزز مليئًا بالتحريض الطائفي، والتهديدات الفارغة، واللغة العدائية التي لا تخدم إلا مشروع الاحتلال الإيراني للبنان. لقد أثبت قاسم مرة جديدة أنّه مجرد بوق مأجور وفاشل للنظام الملالوي الإرهابي، وهو بفرمانات من أسياده يسعى إلى تأجيج الفتن وتحدّي الدولة والشعب اللبناني على حد سواء.

إنّ استمرار هذه اللغة التحريضية يُشكّل خطرًا مباشرًا على السلم الأهلي، ويُجسّد وقاحة إجرامية لا يمكن السكوت عنها. وعليه، فإنّ المطلوب من الدولة اللبنانية ومن المجتمع الدولي على حد سواء اتخاذ إجراءات فورية تبدأ باعتقال هذا المجرم، وإقفال جميع مكاتب ومؤسسات حزب الله التي تعمل كذراع عسكرية وأمنية ومالية لإيران على أرض لبنان واعلانه لبنانياً منظمة إرهابية.

يبقى أن لبنان لن يستعيد سيادته واستقلاله إلا بوقف هذه المهزلة، وإنهاء حقبة السلاح غير الشرعي، وتحرير قراره الوطني من الاحتلال الملالوي الذي دمّر ويُدمّر مؤسسات الدولة وشوّه ويشوه باستمرارصورة لبنان في الداخل والخارج.

*الكاتب ناشط لبناني اغترابي

عنوان الكاتب الألكتروني

Phoenicia@hotmail.com

رابط موقع الكاتب الألكتروني

https://eliasbejjaninews.com

 

تهديد حزب الله للصحافي محمد بركات ولعائلته أمر مستنكر وعلى القضاء وضع حد قانوني له

الياس بجاني/25 آب/2025

https://eliasbejjaninews.com/2025/08/146657/

باسمي وباسم كل لبناني مغترب يقدّس حرية الرأي، ويؤمن بقيام الدولة واسترداد سلطتها وسيادتها، وتنفيذ القرارات الدولية كافة، والالتزام بالدستور والقوانين المرعية بما يتعلق بالحريات، أستنكر بأشد العبارات حملة الإرهاب والتهديد الممنهجة التي يتعرض لها الصحافي محمد بركات وأفراد عائلته من قبل إعلاميي حزب الله ومسؤوليه ومكينته الإعلامية وأبواقه وصنوجه المأجورين.

إنّ ما يجري بحق بركات وأفراد من عائلته، ليس إلا محاولة خسيسة لتكميم الأفواه الحرة عبر التخوين والتحريض على الاغتيال المعنوي والجسدي، في خرق فاضح للدستور اللبناني ولشرعة حقوق الإنسان.

إنّ محمد بركات هو صحافي حر وسيادي، يشهد للحق، ويعارض علناً احتلال حزب الله للبنان، ويطالب سلمياً ودستورياً بإنهاء حالته العسكرية والمخابراتية وتنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة. ولهذا فإن استهدافه بهذه الطريقة المشينة يفضح حجم الأزمة الأخلاقية والسياسية التي يعيشها حزب الله أمام الرأي العام اللبناني عموماً، وأمام الأحرار والسياديين من أبناء بيئته تحديداً، التي يخطفها ويأخذها رهينة ويربط مصيرها بسلاحه الإيراني غير الشرعي.

نلفت نظر المعنيين إلى أنّ حرية الرأي والتعبير مصانة دستورياً، ويحق لكل إعلامي ومواطن أن يمارسها ما دام ملتزماً بالقوانين، ومحمد بركات لم يخرج عن هذه الضوابط قيد أنملة. وبالتالي، فإن أي محاولة للنيل منه أو من أي فرد من أفراد عائلته تمثل اعتداءً صارخاً على حرية الصحافة وعلى الحقوق الأساسية للبنانيين كافة. إنّ حزب الله وأجهزته ومكينته الإعلامية وأبواقه يتحمّلون كامل المسؤولية عن أي تهديد يتعرض له بركات، وعن أي أذى قد يلحق به أو بعائلته، والمطلوب من الأجهزة الأمنية والقضاء اللبناني التحرك الفوري وفتح تحقيق شفاف لتحديد المسؤولين عن استهدافه، وملاحقة كل من حرّض أو زوّر أو ساهم في ترويج بيانات كاذبة تستهدف دمه وحياته. إنّ المسّ بحياة محمد بركات أو أي إعلامي لبناني هو مسّ مباشر بالحرية وبالكرامة الإنسانية. هذا وتبقى أصوات الحق والحرية عصية على الترهيب، ولن تُرهبها بيانات مزوّرة ولا حملات تخوين، كما أن الصحافة اللبنانية الحرة في الوطن الأم وبلاد الاغتراب كانت وستبقى خط الدفاع الأول عن لبنان وسيادته، ولن يتمكن حزب الله ولا غيره من إسكاتها. إنّ التضامن الكامل مع محمد بركات، ومع كل إعلامي حر يتعرض للتهديد، هو واجب وطني وأخلاقي وقانوني، كما أن فضح هذه الممارسات في المحافل الدولية هو مسؤولية كبرى، دفاعاً عن حرية الكلمة وكرامة الصحافة اللبنانية، وصوناً لحق اللبنانيين في التعبير الحر والسيادة الكاملة.

*الكاتب ناشط لبناني اغترابي

عنوان الكاتب الألكتروني

Phoenicia@hotmail.com

رابط موقع الكاتب الألكتروني

https://eliasbejjaninews.com

 

تفاصيل الأخبار اللبنانية

رابط فيديو مقابلة من موقع “الهوية” مع الكاتب والمخرج يوسف ي. الخوري

المقابلة تتناول قراءات سيادية وواقعية في العديد من الملفات التي تُخيف وتشغّل اللبنانيين، وتُنغّص حياتهم  وتبقيهم تحت نيل الإحتلال بسبب إرهاب وفارسية حزب الله، وتردّد وخوف الحكام، وحربائية غالبية أصحاب شركات الأحزاب والطاقم السياسي المرت والذمي.

عنوان المقابلة الذي في أعلى هو من مسؤولية واستنتاجات ناشر الموقع

 .Video link to an interview from the “Al-Hawiya” YouTube platform with writer and director Youssef Y. El Khoury.

https://eliasbejjaninews.com/2025/08/146787/

28 آب/2025

موقع الهوية/يوسف الخوري : ما حدا يخوننا، الشيعة اول من استقبلوا الاسـرائيلي بالارز والسلطة متآمرة مع الحزب .

 

رابط فيديو مقابلة مع العميد المتقاعد خالد حمادة من موقع "البديل"/ حزب الله لن يواجه الجيش وسيطبّق قرار نزع السلاح.

https://www.youtube.com/watch?v=9Hcd8b1kYoQ

28 آب/2025

 

رابط فيديو مقابلة من "صوت لبنان" مع السفير انطوان شديد/جلسة 2 أيلول مهمة واليونيفيل ستغادرنا في 2026

https://www.youtube.com/watch?v=vGbhvW6q8ME

 

الجيش: استشهاد ضابط وعسكري أثناء الكشف على مسيّرة معادية بعد سقوطها في الناقورة

وطنية/28 آب/2025

 صدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه البيان الآتي: "أثناء كشف عناصر من الجيش على مسيرة تابعة للعدو الإسرائيلي بعد سقوطها في منطقة الناقورة، انفجرت، مما أدى إلى استشهاد ضابط وعسكري وجرح عنصرَين آخرَين".

 

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الخميس في 28 آب 2025

وطنية/28 آب/2025

النهار

تبيّن أنّ موظفة في السفارة الأميركية أشرفت على تنظيم الحوار والأسئلة بين أعضاء الوفد الأميركي والمراسلين في القصر الجمهوري أول من أمس، من دون أيّ تدخل من المولجين عادة بهذه المهمة في بعبدا.

بثّت قناة "المنار" تقريراً لأحدهم يتعرّض للمرجع الراحل السيد محمد حسين فضل الله ممّا أثار استياءً واسعاً لدى مؤيديه الذين لم يفهموا المغزى من الخطوة.

يسود تساؤل ما إذا كانت الاحتجاجات في الجنوب التي أدت لإلغاء زيارة السفير توم برّاك إلى صور والخيام بمثابة رسالة مشفّرة عن مصير أي قرار بتنفيذ خطة الجيش بحصر السلاح من دون تفاهم مسبق.

يقول وزير سابق إنّ العلاقة بين لبنان والنظام السوري الجديد يبدو أنّها لم تتبلور بعد رغم وجود نية مشتركة بتسوية العلاقات بين البلدين.

ينتظر اللبنانيون تطوّرات ملف تسليم سلاح المخيمات الفلسطينية في ظل حملة تشكيك واسعة في الخطوة الأولى المهزلة وما إذا كانت ستتبعها خطوات.

لوحظ أنّه وبعد الحملات على الموفد الأميركي توم برّاك وكلامه تجاه الصحافيين في قصر بعبدا، انطلقت حملات مضادة أعادت نبش دفاتر الماضي لمسؤولين كبار كانوا يهاجمون الإعلاميين بعنف.

تبيّن أنّ ما أُشيع عن مليار دولار وعن استعداد "حزب الله" لإطلاق حملة إعادة إعمار الضاحية والجنوب والبقاع بمعزل عن الدولة غير صحيح، وأنّ المال المحكي عنه غير متوافر.

الجمهورية

يشترك وزيران في إعداد مشروع حيَوي يَصون الحُرّيات في قطاع بارز بطريقة مستدامة ضمن الأطر القانونية والمهنية.

سأل دبلوماسي بارز: "ما هو الخيار البديل لجهة حزبية في عدم الالتزام بالقرارات الدولية، من أجل تحقيق الانسحاب الإسرائيلي ووقف عمليات الاغتيال المتواصلة وإعادة الإعمار؟".

أسقط القضاء الإداري اتفاقية بين مصرف لبنان وإحدى الشركات المملوكة من مصرفي لبناني وشركاء له من دولة عدوة، باعتبار أنّ العقد لم يمرّ بهيئة الشراء العام.

اللواء

فوجئت مصادر ذات صلة بتأجيل زيارة الوفد السوري إلى بيروت، الأمر الذي كشف عن عدم نضوج التفاهمات حول جدول الأعمال الذي طُرح للزيارة..

يسعى فريق حقوقي إلى فتح معركة، بعد الافراج عن موظف مالي كبير سابق، لجهة فتح ملفات، لم تتوضح بعد طبيعتها..

يتزايد الحديث في مواقع ومنصات عن جولة حرب جديدة في فترة زمنية قد لا تتجاوز نهاية العام..

نداء الوطن

بدا لافتًا تشديد التدابير الأمنية في محيط سفارات غربية عدة وذلك بعد التصعيد الكلامي لمسؤولين في "حزب الله".

يُجري الرئيس نبيه بري تغييرات "دقيقة وحسَّاسة" في فريقه الاستشاري وظهر ذلك في تقريب شخصية تلعب دورًا محوريًا دبلوماسيًا على حساب شخصية لعبت دورًا محوريًا وزاريًا. ويعتمد الرئيس بري السريَّة المطلقة في هذا الملف بسبب "حساسيته".

من المنتظر أن يُعقد في نهاية هذا الشهر اجتماع أمني لبناني سوري في الرياض بمشاركة أميركية ويشارك فيه من الجانب اللبناني مدير المخابرات في الجيش.

البناء

كشفت مصادر متابعة لملف الموقوفين السوريين في السجون اللبنانية بمن فيهم الذين أدينوا بجرائم إرهاب وارتكاب جرائم استهدفت الجيش اللبناني عن نقاش يدور في الأوساط الحكوميّة للموافقة على إيجاد صيغة اتفاق بين وزارتي العدل يسمح بتبادل السجناء لتمضية محكوميّتهم أو إعادة محاكمتهم في بلدهم الأصلي، مع العلم بعدم وجود مساجين لبنانيين في سورية إلا بأعداد قليلة ولا تزال العقدة هي في الخشية من ردة فعل عائلات شهداء الجيش والقوى الأمنية الذين سقطوا في استهدافات هؤلاء المحكومين بجرائم الإرهاب. وتقول المصادر إن الحكومة تفكر بعفو عام عن الموقوفين اللبنانيين الذين لم يحاكموا والذين أمضوا نصف محكوميّاتهم بحيث تتخلّص من مشكلة موقوفي الشمال بتهم الإرهاب وموقوفي البقاع بتهم المخدرات، علماً أن بعض الموقوفين اللبنانيين بتهم الإرهاب تطالب بهم الحكومة السورية.

تؤكد مصادر على صلة بملف التفاوض السوري الإسرائيلي حول الاتفاق الأمني الذي تحدّث عنه المبعوث الأميركي توماس برّاك وأكده الرئيس الانتقالي لسورية أحمد الشرع أنه عالق عند عقد منها حدود المنطقة الأمنية التي تطلب «إسرائيل» خلوّها من أي قوات نظامية للدولة السورية، وتضيف أن عمليات القصف التي استهدفت مواقع نظاميّة للجيش السوري تمّت في مناطق تطلب «إسرائيل» ضمّها للمنطقة الأمنية وكلها تقع في مناطق داخل محافظة دمشق أو قرب حدود المحافظة ومنها منطقة يعفور على سبيل المثال ومنطقة السيدة زينب ومنطقة عقربا وجرمانا وصحنايا، ما يُضعف قبضة الحكومة في كل منطقة جنوب ريف دمشق ويوسّع فرص نشوء كيانات مسلّحة محليّة تنافس الحكومة على ممارسة السلطة والنفوذ ويربط مناطق الانتشار الدرزيّ في السويداء ومحيط العاصمة.

 

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الخميس 28/8/2025

وطنية/28 آب/2025

 * مقدمة نشرة أخبار الـ "أو تي في"

بين الثاني من ايلول 2004 والثاني من ايلول 2025، واحد وعشرون عاما من الازمات السياسية المتلاحقة والحروب المتتتالية على ارض لبنان.

فالتاريخ الاول رسم حدا فاصلا بين مرحلة الصمت العربي والدولي ازاء الاحتلال السوري للبنان، حيث صدر القرار 1559 عن مجلس الامن الدولي ليشكل دعوة دولية بلهجة صارمة الى نظام دمشق السابق ليسحب جيشه من لبنان.

ولكن، بعد الانسحاب، كرر اللبنانيون تجارب الفشل في بناء الدولة، فكان التجييش الطائفي والاستنفار المذهبي الذي كاد يودي بالبلاد الى حرب اهلية في ايار 2008. كما وقعت حربان سنتي 2006 و2024 نتيجة عدم حل اشكاليتي الحدود الجنوبية والسلاح.

وأما تجربة الشراكة الوطنية التي حققت نجاحا موصوفا في تشرين الاول 2016، فحاربتها منظومة الفساد وسددت اليها ضربة قاسية في تشرين الاول 2019، ليدفع كل الشعب اللبناني ثمنا غاليا، وينتهي زمن بيع الشعارات في الساحات الى كبوة اقتصادية وانهيار مالي لم ينتهيا حتى اليوم.

فماذا سيحمل الثاني من ايلول 2025؟

وكيف سيتلقف مجلس الوزراء اللبناني كرة نار حصر السلاح التي القتها السلطة السياسية في ملعب الجيش اللبناني، بعدما حشرها الضغط الدولي ثر ترددها بعد ثمانية اشهر على تشكيلها في التقدم بطرح لبناني لحل ازمة السلاح؟

في الانتظار، تسليم بالقطارة لسلاح فلسطيني من عدد محدود من المخيمات، ومن طرف فلسطيني محدد.

وأما في نيويورك، فمدد مجلس الأمن الدولي ولاية اليونيفيل للمرة الأخيرة. واذ رحب المجلس بجهود الحكومة في ممارسة سيادتها على كامل أراضيها من خلال القوات المسلحة اللبنانية وعدم الاعتراف بأي سلطة غير سلطة حكومة لبنان، طلب إلى اليونيفيل أن توقف عملياتها في 31 كانون الأول 2026 وأن تبدأ اعتبارا من ذلك التاريخ وخلال مدة لا تتجاوز عاما واحدا عملية انسحاب تدريجي وآمن لعناصرها، وقرر المجلس أن تبدأ عملية تصفية اليونيفيل بعد انتهاء مرحلة الانسحاب.

* مقدمة الـ "أل بي سي"

سلاحان في المشهد: السلاح الفلسطيني وسلاح حزب الله. السلاح الفلسطيني بدأ جمعه، اليوم من مخيمات الرشيدية والبص والبرج الشمالي، وبالأمس من برج البراجنة، والإستكمال ليس بعيدا.

ماذا عن سلاح حزب الله؟ المعنيان الحكومة اللبنانية وحزب الله. الحكومة بلسان رئيسها نواف سلام، تؤكد على قراراتها بحصرية السلاح بيد الدولة، وفي الثاني من أيلول المقبل موعد الجلسة المنتظرة لمناقشة خطة قيادة الجيش لحصر السلاح بيد الدولة.

حزب الله، في المقابل، يرفع وتيرة المواقف برفض تسليمه السلاح: من كلام الامين العام الشيخ نعيم قاسم، إلى البيان اللافت والعالي النبرة للمعاون السياسي للأمين العام الحاج حسين الخليل، إلى المواقف المتلاحقة لرئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد.

بين الموقفين المتعاكسين، كيف ستتطور الأمور؟

الحكومة لا تستطيع أن تتراجع، وحزب الله لا يستطيع أن يقبل. في الأمر مأزق، فهل من طرف قادر على إحداث فجوة في جدار المأزق؟

الولايات المتحدة الأميركية بلسان أعضاء الوفد الفضفاض الذي كان في لبنان هذا الاسبوع، تعتبر أن البداية يجب أن تكون من الجانب اللبناني، إيران، المعنية ايضا، ترفض أن يسلم حزب الله سلاحه لكنها تقول إنه قرار الحزب.

حتى الساعة، لا شيء يكسر هذا الجمود، قبل الدخول في التفاصيل.

* مقدمة "الجديد"

للمرة الأخيرة اليونفيل باقية وتمددت على أرض الجنوب بالثلث الضامن وبموافقة "الثنائي" المعطل سارت الولايات المتحدة بركْب التمديد، ومعها إسرائيل التي بقيت حتى اللحظة الأخيرة تطالب بحل القوات الدولية.

وبأغلبية خمسة عشر صوتا من أصل خمسة عشر صوت مجلس الأمن على التمديد لقوات اليونفيل العاملة في جنوب لبنان لعام إضافي من دون تعديل في المهام سارت الرياح الدولية بما تشتهي المراكب اللبنانية.

ولبنان ربح معركة التمديد بالسلاح الفرنسي، ونجحت مساعي الديبلوماسية اللبنانية في وزارة الخارجية واتصالات قصر بعبدا، إضافة إلى الحراك الحكومي لدى مركز القرار في الإليزيه في تحقيق التمديد من دون تعديل مهام قوات اليونيفيل من الحادي والثلاثين من آب 2025 إلى الحادي والثلاثين من كانون الأول 2026، على ان تنهي مهمتها وتعمل على فكفكة مواقعها ومعداتها وتغادر لبنان تدريجيا في نهاية العام 2027.

جنوب لبنان في نيويورك سلك وجهة ثانية تحت فصل سحب السلاح الفلسطيني من المخيمات، "وشهد العالم" على مخيمات البرج الشمالي والبص والرشيدية بفروعها الفتحاوية، وهي تسلم سلاحا ثقيلا ومتوسطا إلى الجيش اللبناني، مع التأكيد أن الخطة ستتمدد إلى كل مخيمات لبنان بحسب لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني.

وما بين الحدثين يستعد لبنان لجلسة الثاني من أيلول موعد تقديم خطة الجيش اللبناني في شأن حصرية السلاح بعد جولات مكوكية للوفد الأميركي انتهت كما بدأت من دون إحراز تقدم في المفاوضات.

بل وعادت الأمور معها إلى مربعها الأول بعدما وضعت إسرائيل العقبة الكبرى أمام التوصل إلى اتفاق.

وفي تأكيد المؤكد شنت اليوم سلسلة غارات جنوبا وبقاعا، وتركت بصمة إضافية على عدم التزامها بتنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار ضمن سلسلة استباحة سيادة لبنان واحتلاله من فوق.

وعلى هذا المعدل فإن إسرائيل هي التي أسقطت قرار الحكومة اللبنانية بحصرية السلاح بالضربة القاضية، حين لم تلتزمْ بمبدأ الخطوة مقابل خطوة التي عمل على تسويقها الموفد الأميركي توم براك وشريكته مورغان أورتاغوس، وبتعنتها أفرغت القرار من مضمونه.

وأصبح غير قابل للتنفيذ بالشروط التعجيزية التي تضعها على لبنان  ليصبح واقع الحال فقدان الأمل بضغوط أميركية على إسرائيل  "وما في أمل" بتقديم المساندة للبنان قبل تنفيذ الشروط الإسرائيلية.

وعليه عادت الأمور إلى "مكانك راوح"، وأصبحت المعادلة: خطوات لبنانية إلى الأمام مقابل خطوات إسرائيلية إلى الوراء.

ومعها أصبح لبنان بين خيارين أحلاهما مر: ضغط الشروط والهجوم المبرمج من حزب الله على قراري الحكومة، في وقت تطلب المرحلة من أولياء السلاح أن يكونوا أكثر واقعية، ويقاربوا الأمور من زاوية المصلحة الوطنية لا المصلحة الضيقة، ويسلكوا أقرب الطرق إلى الحوار والتفاوض مع الدولة ويشكلوا جبهة "إسناد" لها بدل الهجوم عليها.

وعلى قرار لحصر السلاح وضعت إسرائيل تاريخ انتهاء صلاحيته وجب الوقوف وراء الدولة في قراراتها عوض التهديد بالشارع.

والشارع قنبلة موقوتة على شارع مقابل، وعندما تقع الواقعة فإن إسرائيل التي لا يؤتمن جانبها هي المستفيدة الوحيدة من تفجير الساحة الداخلية بالأفخاخ القاتلة.

 

ماكرون يؤكد لعون أن خطة نزع السلاح تحظى بدعم أوروبي ودولي واسع

نهارنت/٢٨ آب/ 2025

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للرئيس جوزيف عون، في اتصال هاتفي يوم الخميس، أن خطة الجيش لحصر السلاح ستحظى "بدعم أوروبي ودولي واسع"، ويجب أن تتسم "بالدقة". وناقش ماكرون وعون الخطة التي سيضعها الجيش لتنفيذ قرار مجلس الوزراء بنزع سلاح حزب الله والفصائل المسلحة الأخرى. وأشاد ماكرون بهذه الخطوة ووصفها بأنها "مهمة"، مؤكدًا ضرورة تنفيذها بدقة، ومؤكدًا أن الخطة ستحظى بدعم أوروبي ودولي واسع. كما ناقش الزعيمان تمديد ولاية اليونيفيل، حيث حدد مجلس الأمن موعدًا للتصويت يوم الخميس على قرار من شأنه إنهاء عملية قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جنوب لبنان التي استمرت أكثر من أربعة عقود في 31 ديسمبر 2026. تولى المعينون السياسيون في إدارة ترامب مناصبهم راغبين في إغلاق اليونيفيل في أسرع وقت ممكن وقد حصلوا على تخفيضات كبيرة في التمويل الأمريكي للقوة. إنهم يعتبرون العملية مضيعة للمال لا تؤدي إلا إلى تأخير هدف القضاء على نفوذ حزب الله واستعادة السيطرة الأمنية الكاملة للقوات المسلحة اللبنانية. اعترضت الدول الأوروبية، ولا سيما فرنسا وإيطاليا، على إنهاء ولاية اليونيفيل بسرعة كبيرة. وجادلوا بأن إنهاء مهمة حفظ السلام قبل أن يتمكن الجيش اللبناني من تأمين المنطقة الحدودية بالكامل من شأنه أن يخلق فراغًا يمكن لحزب الله استغلاله بسهولة. اقترح مشروع قرار فرنسي إنهاء ولاية اليونيفيل في غضون 16 شهرًا بدلاً من عام. اعتبر عون تمديد مهمة اليونيفيل "خطوة متقدمة تُمكّن الجيش اللبناني من استكمال انتشاره حتى الحدود المعترف بها دوليًا، فور تحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل ووقف الأعمال العدائية وعودة الأسرى اللبنانيين". كما ناقش عون وماكرون المؤتمرين الدوليين لإعادة إعمار لبنان ودعم جيشه، وضرورة تنفيذ الإصلاحات المالية والاقتصادية اللازمة لتأمين المساعدات الدولية.

 

قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة تكتشف مخبأً لحزب الله في جنوب لبنان

وكالة فرانس برس/28 أغسطس/آب 2025

في وادٍ مُشجّر بالقرب من الحدود الإسرائيلية، أطلع جنود حفظ السلام التابعون للأمم المتحدة صحفيي وكالة فرانس برس على مخبأ لحزب الله اكتشفوه في جنوب لبنان، وهو معقل سابق للجماعة المسلحة. ومن المقرر أن يصوّت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يوم الخميس على مستقبل قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، التي تواجه معارضة أمريكية وإسرائيلية. وتعمل قوات حفظ السلام، التي نُشرت لأول مرة عام 1978، مؤخرًا مع الجيش اللبناني لتطبيق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في نوفمبر/تشرين الثاني، والذي أعقب أكثر من عام من الأعمال العدائية بين إسرائيل وحزب الله. وقد أُضعفت الجماعة اللبنانية بشدة، وكجزء من اتفاق وقف إطلاق النار، يُطلب منها الانسحاب من جنوب لبنان. وصرح الكابتن تانغي، قائد قوات الاستطلاع والتدخل الفرنسية، يوم الأربعاء: "أجرينا هذا الصباح استطلاعًا في هذا الوادي الذي حددناه بأنه... ذو أهمية قيّمة" نظرًا لقصف الجيش الإسرائيلي له خلال الصراع. كان الموقع، الواقع على أطراف قرية مري، مخفيًا بين الأشجار، ولا يُمكن الوصول إليه إلا سيرًا على الأقدام عبر طريق جبلي وعر. وتناثرت على الأرض صناديق خضراء مليئة بالقذائف، بينما وُجدت صناديق أخرى داخل مخزن يبدو أنه تعرض للقصف. وقال تانغي: "وجدنا داخل المخبأ مدفعًا عيار 152 ملم. إنه روسي الصنع. كان موجهًا شرقًا وجنوبًا".

"توفير الأمن" - وأضاف: "يبلغ مدى فعالية هذا النوع من المدافع حوالي 15 كيلومترًا (حوالي 10 أميال). وبجانبه عشرات الصناديق، كل منها يحتوي على قذيفة عيار 152 ملم "جاهزة للاستخدام". وقال تانغي: "وكما ترون، لا يزال المدفع سليمًا". وأضاف: "الخطوة التالية هي توفير الأمن في المنطقة حتى يتمكن الجيش اللبناني من التدخل واستعادة هذه الأسلحة الثمينة". بموجب وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة، طُلب من حزب الله وإسرائيل الانسحاب من جنوب لبنان، بينما انتشرت قوات اليونيفيل إلى جانب الجيش اللبناني لتفكيك البنية التحتية لحزب الله هناك، بما في ذلك شبكة كبيرة من الأنفاق. وصرح رئيس الوزراء نواف سلام في يونيو/حزيران أن الجيش اللبناني فكك أكثر من 500 موقع عسكري ومستودع أسلحة لحزب الله في الجنوب. وصرح المتحدث باسم اليونيفيل، أندريا تيننتي، لوكالة فرانس برس أنه منذ وقف إطلاق النار، عثرت قوات حفظ السلام على 318 مخبأ للأسلحة في جنوب لبنان. وفي وقت سابق من هذا الشهر، قُتل ستة جنود لبنانيين في انفجار في مستودع أسلحة بالقرب من الحدود، قال مصدر عسكري إنه تابع لحزب الله. وتحت ضغط أمريكي شديد، ووسط مخاوف من توسع العمل العسكري الإسرائيلي، كلفت الحكومة اللبنانية هذا الشهر الجيش بوضع خطة لنزع سلاح حزب الله بحلول نهاية العام. من جانبها، احتفظت إسرائيل بقوات في خمس نقاط داخل لبنان تعتبرها استراتيجية. هذا الشهر، اقترح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سحب هذه القوات إذا تم نزع سلاح حزب الله بنجاح. رصد الانتهاكات والإبلاغ عنها - يتمركز حوالي 10,800 جندي حفظ سلام في جنوب لبنان، حيث انتشرت قوات اليونيفيل بعد فترة وجيزة من الغزو الإسرائيلي عام 1978. وقد امتد انتشارهم خلال فترة الغزو الإسرائيلي عام 1982، واحتلالها اللاحق لجنوب لبنان حتى عام 2000، وحرب عام 2006 بين إسرائيل وحزب الله، بالإضافة إلى الأعمال العدائية الأخيرة التي بدأت في أكتوبر/تشرين الأول 2023 وبلغت ذروتها بحرب مفتوحة العام الماضي، والتي أرسلت خلالها إسرائيل قوات برية. ويناقش مجلس الأمن حاليًا تسويةً صاغتها فرنسا، من شأنها إبقاء قوات اليونيفيل في مواقعها حتى نهاية العام المقبل، والاستعداد للانسحاب بحلول نهاية عام 2027.

ينتهي التفويض الحالي للبعثة يوم الأحد. وصرح العقيد أرنو دو كوينسي، قائد قوة الاحتياط للرد السريع التابعة لليونيفيل، بأن قوات حفظ السلام ستواصل دعم الجيش اللبناني "لتوفير جميع الخبرات والإمكانات المتاحة لدينا، لمساعدته" على استعادة سلطة الدولة في جنوب لبنان. أشار تيننتي إلى أن الدور الرئيسي لليونيفيل هو "رصد أي انتهاك" لوقف إطلاق النار والإبلاغ عنه. وظهر خلفه بوضوح أحد المواقع الخمسة التي لا تزال القوات الإسرائيلية تسيطر عليها، بين بلدتي كفر كلا وبرج الملوك الحدوديتين. كما واصلت إسرائيل شن غارات منتظمة على ما تصفه بمواقع وعناصر تابعة لحزب الله في لبنان رغم الهدنة. وقال تيننتي إن اليونيفيل سجلت 5095 انتهاكًا جويًا إسرائيليًا منذ بدء وقف إطلاق النار.

 

غارات جوية إسرائيلية متجددة

أفادت الوكالة الوطنية للإعلام أن غارات جوية إسرائيلية استهدفت يوم الخميس منطقة الزيغرين على الأطراف الشرقية لبلدة الريحان في قضاء جزين. كما استهدفت عدة غارات جوية مجرى نهر الخردلي في منطقة المحمودية. وادعى الجيش الإسرائيلي أن الضربات استهدفت "العديد من مواقع البنية التحتية لحزب الله ومنصة إطلاق صواريخ". وقد قصفت إسرائيل المناطق المذكورة بشكل متكرر منذ سريان وقف إطلاق النار في نوفمبر. يذكر أن مسؤولين في "حزب الله" صرحوا بأن المجموعة لن تناقش نزع سلاحها إلا بعد أن تنسحب إسرائيل من التلال الخمسة التي تسيطر عليها داخل لبنان وتوقف الغارات الجوية شبه اليومية التي أسفرت عن مقتل وإصابة المئات، معظمهم من أعضاء الحزب.

 

تقرير: لبنان يسعى لإحياء "حوار مثمر" مع الولايات المتحدة وحلفائها

نهارنت/28 أغسطس/آب 2025

أفاد مصدر لبناني مطلع لصحيفة "الشرق الأوسط" أن جلسة مجلس الوزراء اللبناني المقررة في 2 سبتمبر/أيلول لمناقشة خطة الجيش اللبناني لنزع سلاح حزب الله والجماعات المسلحة الأخرى ستُعقد في موعدها. إلا أن المصدر لم يستبعد تأجيل الجلسة لفترة وجيزة في حال حدوث أي تعقيدات داخلية. وأضاف المصدر أن "هناك اتصالات لتجاوز المأزق الذي عكسته تصريحات رئيس مجلس النواب نبيه بري لصحيفة الشرق الأوسط". وأضاف المصدر أن الجهود تهدف إلى "إحياء الحوار المثمر مع الأمريكيين وحلفاء لبنان الآخرين لوضع خارطة طريق تخرج الوضع من عنق الزجاجة". وأعرب بري يوم الأربعاء عن إحباطه، وقال إن المبعوثين الأمريكيين توم باراك ومورغان أورتاغوس "لم يأتيا بشيء من إسرائيل" و"جاءا بعكس ما وعدانا به". وقال بري في مقابلة مع صحيفة الشرق الأوسط: "لقد أصبحت الأمور معقدة مرة أخرى". وأشار رئيس مجلس النواب إلى أن الأمور "ليست سهلة"، وقال: "أي أمر يؤدي إلى نزاع في البلاد مدان"، وذلك ردًا على سؤال حول جلسة مجلس الوزراء في 2 سبتمبر/أيلول التي ستناقش خطة الجيش اللبناني لنزع سلاح حزب الله. وقالت أورتاغوس يوم الثلاثاء إنه يجب على السلطات اللبنانية تنفيذ قرارها بنزع سلاح حزب الله، مضيفة أن إسرائيل سترد بالمثل على أي خطوات حكومية. قالت أورتاغوس للصحفيين في القصر الرئاسي اللبناني في بعبدا: "نشعر جميعًا بتفاؤل كبير إزاء القرار التاريخي الذي اتخذته الحكومة قبل بضعة أسابيع، لكن الأمر الآن لم يعد مجرد كلام، بل أصبح أفعالًا". يوم الاثنين، عرض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو انسحابًا تدريجيًا للقوات من لبنان إذا نفذت بيروت قرارها بنزع سلاح حزب الله - كجزء من اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في نوفمبر/تشرين الثاني بوساطة واشنطن. وأضافت أورتاغوس أن إسرائيل "مستعدة للمضي قدمًا خطوة بخطوة، قد تكون خطوات صغيرة... لكنها مستعدة للمضي قدمًا خطوة بخطوة مع هذه الحكومة". وقال باراك، الذي كان أيضًا جزءًا من الوفد الزائر، إنه عندما يرى الإسرائيليون تحركًا من لبنان، "سيقدمون مقترحهم المضاد" بشأن انسحاب القوات والترتيبات الأمنية. وجاء قرار الحكومة اللبنانية بنزع سلاح حزب الله بحلول نهاية العام تحت ضغط أمريكي شديد ووسط مخاوف من توسع العمل العسكري الإسرائيلي، الذي استمر في شن هجمات في لبنان رغم وقف إطلاق النار في نوفمبر/تشرين الثاني.

 

أفادت مصادر مطلعة أن خطة الجيش لنزع سلاح حزب الله ستُنفذ على مرحلتين.

نهارنت/28 أغسطس/آب 2025

أفادت مصادر مطلعة أن قياديًا لبنانيًا ومسؤولًا حزبيًا لبنانيًا توصلا إلى اتفاق بشأن خطة الجيش اللبناني لنزع سلاح حزب الله، والتي ستُعرض على مجلس الوزراء في 2 سبتمبر/أيلول. وأوضحت المصادر لبوابة الأنباء الإخبارية أن الخطة ستُنفذ على مرحلتين: "الأولى في منطقة جنوب الليطاني، حيث ستطبق الحكومة القرار 1701 بالكامل دون اعتراض من حزب الله". وأضافت المصادر أن القيادي اللبناني، الذي لم يُكشف عن هويته، والمسؤول الحزبي، الذي لم يُكشف عن هويته، اتفقا على "استمرارها بالحوار ودون صدام".

 

بري يصف كل من يعتدي على الجيش بـ"الكلب ابن الكلب".

نهارنت/28 أغسطس/آب 2025

أفادت التقارير أن رئيس مجلس النواب، نبيه بري، حذّر من مواجهة الجيش اللبناني. نقلت قناة LBCI عن زوار بري قولهم: "من يلقي (ولو وردة) على الجيش اللبناني فهو كلب، ابن كلب، وهذا موقف ثنائي حركة أمل وحزب الله". كما نقلت قناة MTV عن زوار قولهم إن بري يريد أن يكون الجيش "كعروس لا يمسها أحد". وقد كلفت الحكومة اللبنانية الجيش بإعداد خطة لنزع سلاح حزب الله وجميع الجماعات المسلحة وتقديمها إلى مجلس الوزراء قبل 31 أغسطس/آب، بهدف نهائي يتمثل في استكمال خطة نزع السلاح بحلول نهاية العام. رفض حزب الله قرارات الحكومة وقال إنه سيتعامل معها كما لو كانت غير موجودة. وصرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الاثنين بأنه يرحب "بالقرار التاريخي" لمجلس الوزراء اللبناني، مضيفًا أنه إذا اتخذ لبنان الخطوات اللازمة لنزع سلاح حزب الله، فإن إسرائيل سترد بإجراءات مماثلة، بما في ذلك تقليص تدريجي للوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان. منذ انتهاء الحرب بين إسرائيل وحزب الله في نوفمبر/تشرين الثاني بوقف إطلاق نار بوساطة أمريكية، صرّح مسؤولو حزب الله بأن الجماعة لن تناقش نزع سلاحها حتى تنسحب إسرائيل من خمس تلال تسيطر عليها داخل لبنان، وتوقف الغارات الجوية شبه اليومية التي أودت بحياة وجرحت مئات الأشخاص، معظمهم من أعضاء حزب الله. ويتعرض لبنان لضغوط أمريكية لنزع سلاح الجماعة التي خاضت مؤخرًا حربًا استمرت 14 شهرًا مع إسرائيل، مما أدى إلى إضعافها بشكل كبير، مع مقتل العديد من قادتها السياسيين والعسكريين.

 

 باراك قال إنه لم يستخدم كلمة "حيواني" "بطريقة مهينة".

نهارنت/28 أغسطس/آب 2025

بعد أن أثارت تصريحاته غضبًا واسعًا في لبنان وخارجه، قدّم المبعوث الأمريكي توم باراك اعتذارًا غير مباشر للصحفيين اللبنانيين الذين استاءوا من تصريحاته اللاذعة في قصر بعبدا، مؤكدًا أن استخدامه لكلمة "حيواني" لم يكن المقصود منه التعبير عنها "بطريقة مهينة". وقال باراك في مقابلة مع ماريو نوفل على منصة إكس: "أقول فقط: هل يمكننا أن نهدأ؟ هل يمكننا أن نجد بعض التسامح واللطف؟ نعم، لنكن واقعيين. لكن من غير اللائق القيام بذلك عندما تقوم وسائل الإعلام بعملها فحسب". "أفهم أكثر من أي شخص آخر أن هذه الأمور معقدة وصعبة. من النادر جدًا أن تتاح لهم (الصحفيون) فرصة التحدث إلى من يتخذون القرارات فعليًا"، أضاف باراك. "لذا لديهم وهم أنني أنا من يتخذ القرار. كان عليّ أن أكون أكثر سخاءً بوقتي وأكثر تسامحًا،" قال المبعوث الأمريكي.

في بداية مؤتمر صحفي في قصر بعبدا يوم الثلاثاء، حذر باراك الصحفيين الصاخبين من الصمت، وحثهم على "التصرف بتحضر، والتصرف بلطف، والتصرف بتسامح". وهدد بإنهاء المؤتمر مبكرًا وإلا. قال باراك: "في اللحظة التي تبدأ فيها هذه الأمور بالتحول إلى فوضى عارمة، سنكون قد انتهينا". ثم سأل: "هل تعتقد أن هذا ممتع لنا؟ هل تعتقد أن هذا مفيد اقتصاديًا (للمبعوث الأمريكي) مورغان (أورتاغوس) وأنا أن نكون هنا ونتحمل هذا الجنون؟" لم يرد أي من الصحفيين الحاضرين على تعليقاته، لكن نقابة محرري الصحافة اللبنانية أصدرت بيانًا انتقدت فيه "المعاملة غير اللائقة" التي تعرض لها الصحفيون اللبنانيون ودعت باراك ووزارة الخارجية الأمريكية إلى تقديم "اعتذار علني". وأضافت أنه إذا لم يتم تقديم أي اعتذار، فقد يتصاعد الأمر بالدعوة إلى مقاطعة زيارات باراك واجتماعاته. كما أصدرت الرئاسة اللبنانية ووزير الإعلام بول مرقص بيانات أعربت عن تضامنها مع الصحفيين. وقالت الرئاسة إنها "تأسف" على التعليقات التي أدلى بها "أحد ضيوفنا" ورحبت بالصحفيين الذين يغطون الأخبار في القصر، وشكرتهم على "عملهم الجاد".

 

مصدر لبناني رسمي: "نجري محادثات مع حزب الله بشأن اليوم التالي، ويتم معالجة جميع المخاوف"

ناجيا الحصري/عرب نيوز/28 أغسطس/آب 2025

بيروت: أكد مصدر لبناني رسمي لصحيفة عرب نيوز أن الحكومة تجري محادثات مباشرة مع حزب الله بشأن نزع سلاح الجماعات المسلحة غير الحكومية وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية. وأوضح المصدر أن المخاوف التي أثارتها الجماعة الشيعية "تتم معالجتها".

وأضاف المصدر: "الجيش اللبناني قادر على أداء جميع مهامه جنوب نهر الليطاني"، في إشارة إلى قرار مجلس الأمن الدولي الذي صدر مساء الخميس، والذي مدد ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) حتى نهاية عام 2026. كما ينص هذا القرار على انسحاب تدريجي لقوات اليونيفيل من منطقة خدمت فيها لأكثر من أربعة عقود. وأضاف المصدر: "فلتنسحب إسرائيل من جنوب لبنان، وسيقوم الجيش اللبناني بمهامه على أكمل وجه بالتنسيق مع قوات اليونيفيل". "المطلوب هو دعم الجيش لزيادة قدراته". ينتشر حوالي 6500 جندي للجيش اللبناني جنوب نهر الليطاني، ويعمل على زيادة هذا العدد إلى 10000. وكشف المصدر أن الجيش اللبناني "أنجز أكثر من 80% من مهمته جنوب نهر الليطاني، وصادر جميع أنواع الأسلحة التي يعثر عليها، دون أي اعتراض من حزب الله". وعلى عكس التوقعات العامة، قال المصدر إن الجماعة "كانت متعاونة". وقال المسؤول "يصادر الجيش اللبناني كل ما يصادفه جنوب نهر الليطاني". "إما أنه يدمره إذا كان غير صالح للاستخدام، ويستخدم ما هو صالح للاستخدام، وفقًا لتقديرات الخبراء العسكريين بعد فحص الأسلحة المصادرة". ويقدر الخبراء العسكريون أن الأسلحة والذخائر لها تاريخ انتهاء صلاحية يتراوح بين 10 و20 عامًا، على الرغم من أن هذا يختلف باختلاف نوع السلاح وعملية التصنيع وظروف التخزين. يمكن لعوامل مثل الرطوبة والحرارة والتعرض للماء أن تؤدي إلى تدهور الأسلحة، مما قد يحولها إلى مخاطر. قال المصدر: "لا الجيش ولا القيادة السياسية على علم بما تبقى من ترسانة حزب الله العسكرية، ولا حتى مسؤولو حزب الله أنفسهم". وأضاف: "لا شك أن للمقاومة (حزب الله)، التي عادةً ما تكون سرية في عملياتها، أسلوبًا يمنعنا من تقييم حجم ومكانة ترسانتها".

وفي معرض حديثه عن الأحداث الأخيرة، وصف المصدر الانفجارات التي وقعت خلال عمليات مصادرة الأسلحة في الجنوب مطلع هذا الشهر، والتي أسفرت عن مقتل ستة جنود، بأنها "حوادث لا تزال قيد التحقيق". وأكد المسؤول أنه "في ضوء هذه الأحداث، اتخذ الجيش اللبناني نهجًا أكثر حذرًا". وأعرب المصدر عن تفاؤله باستعادة لبنان سيادته الكاملة على أراضيه، قائلاً: "إن الاستراتيجية الدفاعية تضعها قيادة الجيش بتوجيه من السلطة السياسية، ولا يمكن لأحد أن يحل محلها. لا يمكن الاستهانة بالقدرات العسكرية العريقة للبنان. كما تلجأ الدولة إلى الدبلوماسية لتحقيق السيادة، وهي صاحبة القرار في الحرب والسلم، وعلى الجميع التنسيق معها، وعدم السماح لأحد بفتح مواجهة على حسابه". وأكد المصدر أنه عندما صاغت السلطة السياسية بيانها الوزاري، وقبل ذلك، عندما ألقى رئيس الجمهورية خطاب تنصيبه، لم تُملِ أي جهة خارجية مواقفها أو مطالبها. "حظر الأسلحة هو أحد بنود اتفاق الطائف والقرارات الدولية، وتطبيقه لا يعني الاستسلام لإسرائيل". كما أشار المصدر إلى أن سحب السلاح من المخيمات الفلسطينية يندرج في إطار القرار اللبناني، لا الإسرائيلي. وأوضح المصدر أن الحكومة لم تعتبر سياسة التدرج التي انتهجها المبعوث الأمريكي توماس باراك لتطبيق بنود اتفاق وقف إطلاق النار فاشلة، رغم رد إسرائيل الأخير الذي ربط انسحابها من منطقة التلال الخمس بتطبيق الحكومة اللبنانية لقرار حظر الأسلحة.

"نحكم على الوقائع ونطبق قناعاتنا، وأعتقد أن الدبلوماسية في هذا المجال تتطلب صبرًا. الورقة الأمريكية والتعديلات اللبنانية عليها، التي أقرها مجلس الوزراء، تطلبت عشرات الساعات من العمل".

وتطرق الممثل إلى مخاوف حزب الله من مصادرة سلاحه وطمأنة مؤيديه، قائلاً: "حزب الله موجود في الدولة، وكل من يرغب بالانضمام إلى الجيش اللبناني مرحب به، وفقًا لشروط العضوية. وفكرة تعويض مقاتلي حزب الله ليست سيئة". أعتقد أن الانضمام إلى المؤسسة العسكرية أمر إيجابي لعائلاتهم، حيث سيحصلون على مزايا اجتماعية". وحول الجهود المبذولة لاستعادة ثقة أنصار حزب الله في مؤسسات الدولة، كشف المصدر عن وجود "مناقشات تحت الطاولة" بين حزب الله وصناع القرار "حول اليوم التالي". وأقر المصدر بأن "حزب الله وأنصاره مصابون بجروح بالغة، ويجب معالجة جميع المخاوف، والعمل جارٍ على معالجتها". وحول الاقتراح الأمريكي بإنشاء منطقة اقتصادية في المنطقة الحدودية كمنطقة عازلة، لوحظ أن الخطة لم تتم مناقشتها رسميًا بعد. "تتفهم الدولة مخاوف أهالي المنطقة بشأن هذا الأمر، وهم على حق بنسبة 100%. إذا تم طرحه، فسيكون للبنان بالتأكيد تحفظاته الخاصة. لا أحد يقبل فصل أهالي الجنوب عن أرضهم. قال المسؤول: "الأهم، قبل كل شيء، هو انسحاب إسرائيل من المواقع التي تحتلها ووقف أعمالها العدائية". كما أكد المصدر انفتاح لبنان على أي مساعدة عربية لإعادة الإعمار، وخاصة من دول الخليج بقيادة المملكة العربية السعودية. وفيما يتعلق بالعلاقات اللبنانية السورية، أشار المسؤول إلى أن "وفدًا سوريًا سيزور لبنان لمناقشة ترسيم الحدود، وقضية المعتقلين السوريين، والعلاقات التجارية". وحول موقف لبنان في حال قررت سوريا الاعتراف بمزارع شبعا كأراضٍ سورية لا لبنانية، قال المصدر: "يجب أن تثبت ذلك بالوثائق. لدينا وثائق من أرشيف الدولة الفرنسية تؤكد لبنانيتها".

 

دبلوماسي أمريكي يعتذر عن استخدام كلمة "حيواني" في إشارة إلى صحفيين لبنانيين

أسوشيتد برس/28 أغسطس 2025

بيروت (أسوشيتد برس) - اعتذر دبلوماسي أمريكي يوم الخميس عن استخدام كلمة "حيواني" أثناء دعوته مجموعة من الصحفيين إلى الهدوء خلال مؤتمر صحفي عُقد في لبنان في وقت سابق من هذا الأسبوع. وقال توم باراك، السفير الأمريكي لدى تركيا والمبعوث الخاص إلى سوريا، والذي كان أيضًا في مهمة مؤقتة في لبنان، إنه لم يكن ينوي استخدام الكلمة "بطريقة مهينة"، لكن تعليقاته كانت "غير لائقة". زار باراك بيروت برفقة وفد من المسؤولين الأمريكيين يوم الثلاثاء لمناقشة جهود الحكومة اللبنانية لنزع سلاح حزب الله وتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي أنهى الحرب الأخيرة بين إسرائيل وحزب الله في نوفمبر. في بداية المؤتمر الصحفي في القصر الرئاسي، صرخ الصحفيون على باراك لينتقل إلى المنصة بعد أن بدأ الحديث من مكان آخر في الغرفة. بعد اعتلائه المنصة، دعا باراك حشد الصحفيين إلى "التصرف بتحضر، بلطف، بتسامح". وهدد بإنهاء المؤتمر مبكرًا وإلا. وقال باراك: "في اللحظة التي تبدأ فيها هذه الفوضى بالتحول إلى وحشية، سنرحل". أثار هذا التعليق غضبًا واسعًا، حيث دعت نقابة الصحفيين اللبنانيين إلى الاعتذار ومقاطعة زيارات باراك إذا لم يصدر أي اعتذار. كما أصدر القصر الرئاسي بيانًا أعرب فيه عن أسفه للتعليقات التي أدلى بها "أحد ضيوفنا" وشكر الصحفيين على "عملهم الجاد". في مقابلة مع ماريو نوفل، وهو شخصية إعلامية على منصة X، نُشر مقتطف منها يوم الخميس، قال باراك: "كانت كلمة "حيوانية" لم أستخدمها بطريقة مهينة، كنت أقول فقط: هل يمكننا أن نهدأ، هل يمكننا إيجاد بعض التسامح واللطف، دعونا نكون متحضرين". ولكن كان من غير اللائق القيام بذلك عندما كانت وسائل الإعلام تؤدي وظيفتها فقط". وأضاف: "كان ينبغي أن أكون أكثر سخاءً بوقتي وأكثر تسامحًا بنفسي". جاءت زيارة باراك بعد أن قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن القوات الإسرائيلية يمكن أن تبدأ الانسحاب من الأراضي التي تسيطر عليها في جنوب لبنان بعد قرار الحكومة اللبنانية بنزع سلاح حزب الله. لا يزال موعد وكيفية وترتيب نزع سلاح حزب الله والانسحاب الإسرائيلي محل نزاع. شن الجيش الإسرائيلي يوم الخميس غارات جوية في جنوب لبنان قال إنها استهدفت "بنية تحتية إرهابية ومنصة صواريخ" تابعة لحزب الله.

 

مسؤول لبناني يقول إن نزع سلاح المخيمات الفلسطينية قد يمهد الطريق لحقوق جديدة للاجئين

آبي سويل/أسوشيتد برس/28 أغسطس/آب 2025

بيروت (أسوشيتد برس) - مع تسليم المزيد من مخيمات اللاجئين الفلسطينيين مخابئ الأسلحة للجيش اللبناني هذا الأسبوع، صرّح مسؤول حكومي لبناني لوكالة أسوشيتد برس بأن جهود نزع السلاح قد تمهد الطريق لمنح اللاجئين الفلسطينيين في لبنان المزيد من الحقوق القانونية. وصرح رامز دمشقية، رئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني، وهي هيئة حكومية تعمل كوسيط بين اللاجئين الفلسطينيين والمسؤولين، بأن مجموعته تعمل على مشروع قانون يأملون في طرحه بحلول نهاية العام، من شأنه أن يُحسّن وضع حوالي 200 ألف لاجئ فلسطيني في لبنان. يُحرم اللاجئون الفلسطينيون في لبنان من الجنسية، ظاهريًا للحفاظ على حقهم في العودة إلى ديارهم التي فروا منها أو أُجبروا على تركها خلال قيام دولة إسرائيل عام 1948، والتي تمنعهم الآن من العودة. ويُمنعون من العمل في العديد من المهن، ولا يتمتعون إلا بحماية قانونية محدودة، ولا يمكنهم امتلاك العقارات. قال دمشقية إن التشريع المقترح قيد الصياغة لن يمنح الجنسية اللبنانية للاجئين، لكنه سيعزز حقوقهم في العمل والملكية. وأضاف: "إذا لمس الناس تقدمًا جادًا في مجال تسليم الأسلحة، ورأوا الفلسطينيين هنا جادين في التحول إلى مجتمع مدني بدلًا من مخيمات مسلحة، فسيُسهّل ذلك الحوار بشكل كبير".

خطوة أولى

في الأسبوع الماضي، بدأت الفصائل الفلسطينية بتسليم بعض الأسلحة الموجودة في مخيم برج البراجنة للاجئين على مشارف بيروت إلى الجيش اللبناني، وهي خطوة أولى في تنفيذ خطة أعلنها الرئيس الفلسطيني محمود عباس والرئيس اللبناني جوزيف عون قبل ثلاثة أشهر لسحب الأسلحة من المخيمات. واعتُبرت خطوة سحب الأسلحة من المخيمات على نطاق واسع بمثابة مقدمة للخطوة الأصعب المتمثلة في نزع سلاح حزب الله اللبناني، الذي خاض حربًا ضروسًا مع إسرائيل العام الماضي. ومنذ ذلك الحين، تتعرض الجماعة لضغوط محلية ودولية للتخلي عن ترسانتها المتبقية، وهو ما ترفضه حتى الآن. لم تغادر مخيم برج البراجنة سوى شاحنة بيك أب واحدة محملة برشاشات وقذائف صاروخية الأسبوع الماضي، مما دفع الكثيرين في المخيمات الفلسطينية إلى اعتبار المبادرة غير فعالة أو رمزية بحتة. وأقرّ دمشقية بوجود "استهجان كبير إزاء كمية ونوعية الأسلحة المُسلّمة"، لكنه أصرّ على جدية الحكومة في تنفيذها. وقال: "مهما كانت الأسلحة المُقدّمة، فهي الآن في حوزة الجيش اللبناني. لذا، يجب أن نكون سعداء بذلك". 2,530 / 5,000

يوم الخميس، سلمت ثلاثة مخيمات أخرى في جنوب لبنان أسلحة، بما في ذلك بعض صواريخ غراد بالإضافة إلى قذائف آر بي جي ورشاشات وقنابل يدوية. لا تخضع مخيمات اللاجئين الفلسطينيين الـ 12 في لبنان لسيطرة السلطات اللبنانية، وقد اشتبكت الفصائل الفلسطينية المتنافسة داخل المخيمات في السنوات الأخيرة، مما أسفر عن سقوط ضحايا وأثر على المناطق المجاورة. في مخيم عين الحلوة بالقرب من مدينة صيدا الساحلية الجنوبية، أدت جولات القتال بين أعضاء حركة فتح التي يتزعمها عباس والفصائل الإسلامية المتنافسة في عام 2023 إلى مقتل حوالي 30 شخصًا وإصابة المئات وتشريد الآلاف. وقالت دوروثي كلاوس، مديرة الأونروا في لبنان، إن القتال ترك أيضًا المدارس في أحد المجمعين المدرسيين في المخيم اللذين تديرهما وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) "متضررة بشدة لدرجة أننا غير قادرين على استخدامها". وقالت إن الوكالة التي تعاني من ضائقة مالية "لا تملك الموارد حاليًا لإعادة فتح المدارس". في حين أن الأونروا ليست مشاركة في جهود نزع السلاح الجارية حاليًا، قال كلاوس: "نأمل بشدة أن يؤدي هذا إلى حالة من الأمان والأمن والاستقرار مع إدارة مدنية فاعلة". وأضاف دمشقية أن الهدف النهائي هو أن تتولى الشرطة اللبنانية أو قوى الأمن الداخلي دوريات في المخيمات، بينما يحكمها مسؤولون فلسطينيون مدنيون، مع إقراره بوجود "فترة انتقالية" قبل حدوث ذلك.

وقبل بضعة أشهر، أطلقت إدارة عباس عملية إصلاح شاملة لقيادة السلطة الفلسطينية في لبنان، شملت إقالة السفير الفلسطيني السابق والعديد من مسؤولي الأمن والموظفين. وقال دمشقية إن وفدًا فلسطينيًا زار المخيمات مؤخرًا لتمهيد الطريق لانتخابات "لجان شعبية" جديدة تعمل كسلطات بلدية فعلية في المخيمات. وقد رفضت الفصائل الفلسطينية المعارضة لعباس، بما في ذلك حماس وحلفاؤها، خطة تسليم الأسلحة في المخيمات، حتى أن أعضاء حركة فتح التي يتزعمها عباس أرسلوا إشارات متضاربة، حيث قال بعض المسؤولين الأسبوع الماضي إنه سيتم تسليم الأسلحة "غير القانونية" فقط، وليس تلك التابعة للفصائل المنظمة. ومع ذلك، صرّح صبحي أبو عرب، قائد قوات الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان، يوم الخميس: "نحن كحركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية نقوم بدورنا لتنفيذ" قرار عباس. وأكد دمشقية أن حركته أجرت أيضًا "محادثات أولية" مع حماس، وأنه "متفائل جدًا بأننا سنحرز تقدمًا" في ضمّهم إلى صفوف الحركة.

 

الجيش اللبناني يجمع أسلحة من الفصائل الفلسطينية في مخيمات اللاجئين الجنوبية

ذا ناشيونال/28 أغسطس 2025

أسلحة جُمعت من ثلاثة مخيمات قرب صور في الجولة الثانية من نزع سلاح الفصائل الفلسطينية

سلّمت الفصائل الفلسطينية في ثلاثة مخيمات للاجئين في جنوب لبنان أسلحتها للجيش يوم الخميس، في إطار مساعي الحكومة لنزع سلاح جميع الفصائل غير الحكومية في البلاد. وأعلن الجيش اللبناني أنه "استلم كمية من الأسلحة الفلسطينية" من مخيمات الرشيدية والبص وبرج الشمالي في صور. وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية أن الأسلحة التي تم تسليمها شملت رشاشات وقذائف صاروخية وقنابل يدوية. ونقلت سبع شاحنات الأسلحة إلى ثكنة للجيش في منطقة الشواكِر بمدينة صور. وصرح السفير الفلسطيني في بيروت، رامز دمشقية، وهو أيضاً رئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني المكلفة بتنفيذ عملية نزع السلاح، للصحفيين بأن المزيد من المخيمات الفلسطينية في بيروت ستسلم أسلحتها للجيش يوم الجمعة. يأتي نزع سلاح المخيمات في إطار مبادرة أوسع نطاقًا أطلقها القادة اللبنانيون للحد من جميع القوى غير الحكومية ونزع سلاحها، بما في ذلك حزب الله اللبناني شبه العسكري المدعوم من إيران. وتُعدّ هذه القضية حساسة في ظلّ شنّ إسرائيل غارات منتظمة على لبنان، حيث يتهم حزب الله الوزراء بالرضوخ للضغوط الأمريكية والإسرائيلية. وأعلن الجيش اللبناني مقتل جنديين لبنانيين يوم الخميس أثناء تفقدهما طائرة مسيرة إسرائيلية سقطت في جنوب البلاد. وبدأت عملية تسليم الأسلحة في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين الاثني عشر في لبنان في 21 أغسطس/آب في مخيم برج البراجنة ببيروت. وتشارك في العملية الفصائل التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية فقط، بما في ذلك حركة فتح التي يتزعمها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. ورفضت الفصائل الفلسطينية المعارضة لعباس، بما في ذلك حماس وحليفتها حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، الخطة ووصفتها بأنها "أحادية الجانب". وبينما لم يتضح بعد أي الفصائل ستسلم أسلحتها، إلا أن هناك مقاومة لنزع السلاح من بعض أعضاء منظمة التحرير الفلسطينية، التي تضم ممثلين عن مجموعة متنوعة من الفصائل الفلسطينية ذات التوجهات الأيديولوجية المختلفة. صرح السيد دمشقية لوكالة أسوشيتد برس أن جماعته أجرت "محادثات أولية" مع حماس، وأنه "متفائل للغاية بشأن إحراز تقدم" في ضمّهم إلى صفوفها.

 

مجلس الأمن الدولي يجدد مهمة حفظ السلام في لبنان "لمرة أخيرة".

ميشيل نيكولز/رويترز/28 أغسطس/آب 2025

الأمم المتحدة (رويترز) - مدد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يوم الخميس بالإجماع "لمرة أخيرة" مهمة حفظ السلام طويلة الأمد في لبنان حتى نهاية عام 2026، حيث ستبدأ العملية حينها "انسحابًا منظمًا وآمنًا" لمدة عام. تُسيّر قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، التي تأسست عام 1978، دوريات على الحدود الجنوبية للبنان مع إسرائيل. اعتمد المجلس، المؤلف من 15 عضوًا، بالإجماع قرارًا صاغته فرنسا بعد التوصل إلى حل وسط مع الولايات المتحدة، العضو الذي يتمتع بحق النقض (الفيتو). وقرر مجلس الأمن "تمديد ولاية اليونيفيل للمرة الأخيرة". يطلب القرار من اليونيفيل "وقف عملياتها في 31 ديسمبر/كانون الأول 2026، والبدء اعتبارًا من هذا التاريخ وفي غضون عام واحد بخفض عدد أفرادها وسحبهم بشكل منظم وآمن، بالتشاور الوثيق مع الحكومة اللبنانية، بهدف جعلها الضامن الوحيد للأمن في جنوب لبنان". وصرحت السفيرة الأمريكية بالوكالة لدى الأمم المتحدة، دوروثي شيا، بأن هذه ستكون المرة الأخيرة التي تدعم فيها الولايات المتحدة تمديد مهمة اليونيفيل. وأضافت للمجلس: "البيئة الأمنية في لبنان مختلفة جذريًا عما كانت عليه قبل عام واحد فقط، مما يتيح للبنان مساحة أكبر لتولي مسؤولية أكبر". وُسِّعت ولاية اليونيفيل عام 2006، عقب حرب استمرت شهرًا بين إسرائيل وحزب الله، للسماح لقوات حفظ السلام بمساعدة الجيش اللبناني في الحفاظ على أجزاء من الجنوب خالية من الأسلحة أو الأفراد المسلحين غير التابعين للدولة اللبنانية. وقد أثار ذلك خلافًا مع حزب الله، الذي يسيطر فعليًا على جنوب لبنان رغم وجود الجيش اللبناني. حزب الله حزب مدجج بالسلاح، وهو أقوى قوة سياسية في لبنان.

 

قوات حفظ السلام الأيرلندية تنسحب من لبنان بحلول عام 2027

بي بي سي/28 أغسطس/آب 2025

من المقرر أن تنتهي عملية حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان، والتي شاركت فيها القوات الأيرلندية لأكثر من 50 عامًا، في عام 2027. وينص القرار، الذي قدمته فرنسا إلى مجلس الأمن في نيويورك يوم الخميس، على تمديد ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) حتى ديسمبر/كانون الأول 2026. وسيتبع ذلك "انسحاب منظم وآمن" لمدة عام. اليونيفيل هي بعثة لحفظ السلام أُنشئت عام 1978 لمراقبة الأعمال العدائية والمساعدة في ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين. ومن المقرر أن ينتهي التفويض الحالي للبعثة يوم الأحد المقبل. وتريد الولايات المتحدة وإسرائيل انسحاب قوات حفظ السلام التابعة لليونيفيل بالكامل من لبنان بحلول العام المقبل. ومع ذلك، تتفاوض أيرلندا، بالإضافة إلى فرنسا والنمسا وبولندا، على تمديد التفويض لما بعد ذلك. لدى أيرلندا حاليًا حوالي 300 جندي حفظ سلام متمركزين في قاعدتها العسكرية في جنوب لبنان، المعروفة باسم معسكر شامروك. يقف سيمون هاريس على منصة وأمامه ميكروفونان. شعره رمادي قصير، ويرتدي سترة رسمية كحلية، وقميصًا أزرق فاتحًا بأزرار، وربطة عنق بنفسجية داكنة.

صرح نائب رئيس الوزراء الأيرلندي ووزير الدفاع، سيمون هاريس، بأن الاقتراح الفرنسي "أكثر شمولية، ويوفر وقتًا ومساحة أكبر بكثير". وكان هاريس قد أجرى مناقشات مع نظيريه الفرنسي والنمساوي، بالإضافة إلى إيطاليا ولبنان، في وقت سابق من هذا الأسبوع بشأن حل وسط من شأنه أن يؤدي إلى إنهاء المهمة تدريجيًا. وذكرت قناة RTÉ الأيرلندية أن هاريس يخشى أن يؤدي الإنهاء المفاجئ لمهمة اليونيفيل إلى "خطر حقيقي للغاية" ويشكل صعوبات أمنية وعملياتية كبيرة. وفي حديثه لبرنامج "أخبار الساعة الواحدة" على قناة RTÉ، قال نائب رئيس الوزراء إنه "تخالجته مشاعر متضاربة". قبل أشهر، وربما أسابيع فقط، كان من المتوقع انتهاء المهمة فورًا، ولن يُجدد التفويض، ولن يمر عبر مجلس الأمن. "قلقي المباشر كوزير للدفاع هو ما سيعنيه ذلك لأمن قواتنا، ولأمن قوات حفظ السلام بشكل عام، ولأمن المنطقة." وقال إن أيرلندا تربطها علاقة طويلة الأمد ومشرفة بالبعثة، وأشاد بآلاف الجنود الذين خدموا في المنطقة منذ عام ١٩٧٨. وأشار بشكل خاص إلى الأعضاء السبعة والأربعين الذين قدموا "التضحية الكبرى" في سبيل السلام. وقال هاريس إنه من المهم الآن، مع الانسحاب، ألا تدير أيرلندا ظهرها للبنان. وأضاف: "أعتقد أنه مع تشكيل حكومة جديدة، هناك فرصة حقيقية الآن لمحاولة منح الشعب اللبناني البداية التي يتوق إليها بشدة، وأنا، بصفتي ممثلًا للحكومة الأيرلندية، مصمم على التضامن مع شعب لبنان الطيب." وقال نائب الوزير في بيان: "أود أن أؤكد لكم أن أيرلندا ستواصل دعمها الكامل للبنان." ستواصل قوات الدفاع الأيرلندية عملها الخارجي في دول أخرى. وقال: "ستكون هناك فرص أخرى للخدمة المتميزة من أجل السلام". وأضاف: "نظل ملتزمين التزامًا تامًا بحفظ السلام في أيرلندا وفي قوات الدفاع". أصيب جندي حفظ سلام كبير في الأمم المتحدة في هجوم على قافلة في لبنان. نجا جنود أيرلنديون بعد سقوط صاروخ على مخيم في لبنان.

 

التفاهم الفرنسي - الأميركي يرسم «خريطة طريق» أممية لمستقبل لبنان

تجديد أخير لـ«يونيفيل» يليه سيادة تامة و«حصرية» سلاح للدولة دون سواها

واشنطن: علي بردى/الشرق الأوسط/28 آب/2025

رسم مجلس الأمن، بعد تفاهم صعب بين الدول الأوروبية بقيادة فرنسا من جهة والولايات المتحدة من الجهة الأخرى، ما يرقى إلى «خريطة طريق» تحدد مساراً زمنياً يبدأ بالتجديد مرة أخيرة، ولمدة 16 شهراً، للقوة المؤقتة للأمم المتحدة في لبنان (يونيفيل)، على أن يُحكم الجيش اللبناني سيطرته التامة على المنطقة الواقعة بين الخط الأزرق ونهر الليطاني، في إطار بسط سيادة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها، مع نزع أسلحة الميليشيات المختلفة، بما فيها «حزب الله»، تطبيقاً للقرارات «1559» و«1680» و«1701». وبعد مفاوضات طويلة وصعبة بين الدبلوماسيتين الفرنسية والأميركية توّجت باتصالات وصفت بأنها «حاسمة» بين وزراء الخارجية؛ الأميركي ماركو روبيو، والفرنسي جان نويل بارو، والإيطالي أنطونيو تاجاني، وعدد آخر من نظرائهم الأوروبيين، جرى التوصل إلى «تفاهمات متلازمة» مع الورقة الأميركية التي أعدها المبعوث الأميركي توم برّاك ووافق عليها لبنان في شأن «حصرية السلاح» لدى الدولة اللبنانية.

ويعكس القرار 2790 الذي أصدره مجلس الأمن بالإجماع، الخميس، هذا التفاهم الذي رأى دبلوماسيون أنه يتلاقى مع ما ورد في الورقة الأميركية التي وافق عليها جميع المسؤولين اللبنانيين الكبار، رغم عدم استجابة إدارة الرئيس دونالد ترمب للعديد من التعديلات التي طلبوها، بما في ذلك لجهة ترتيب الأولويات الواجب اعتماده سعياً إلى تنفيذ القرار 1701 لعام 2006. ويأتي هذا التطور غداة موافقة الولايات المتحدة عبر مبعوث الرئيس دونالد ترمب إلى سوريا ولبنان، السفير الأميركي في تركيا توم برّاك، على التجديد الأخير لـ«يونيفيل»، مع تضمين القرار «جدولاً زمنياً» لانسحابها من جنوب لبنان، علماً أن إسرائيل ضغطت من دون جدوى لمنع التجديد للقوة الأممية التي بدأت انتشارها الأول عام 1978 قبل إعادة الانتشار عام 2006.

سيادة لبنان

وينص القرار في فقرته العاملة الأولى على أن مجلس الأمن «يقرر تمديد تفويض (يونيفيل) لمرة أخيرة كما هو منصوص عليه في القرار 1701 حتى 31 ديسمبر (كانون الأول) 2026، وبدء انسحاب منتظم وآمن من 31 ديسمبر 2026 وفي غضون عام واحد». وإذ يعبر عن «دعمه القوي للاحترام الكامل للخط الأزرق والوقف الكامل للأعمال العدائية»، يرحب بترتيبات الاتفاق بين إسرائيل ولبنان في 26 نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، باعتباره «خطوة حرجة نحو التنفيذ الكامل للقرار 1701، مبدياً «قلقه البالغ من الانتهاكات المستمرة لهذا الاتفاق، بما في ذلك الضربات الجوية والمسيرات على الأراضي اللبنانية». ويدعو إسرائيل إلى «سحب قواتها شمال الخط الأزرق، بما في ذلك من المواقع الخمسة الموجودة في الأراضي اللبنانية، وإزالة المناطق العازلة المحددة شمال الخط الأزرق»، كما يدعو السلطات اللبنانية إلى «الانتشار في هذه المواقع بدعم محدد زمنياً من (يونيفيل)، وبسط سيطرة حكومة لبنان على كل الأراضي اللبنانية وفقاً لأحكام القرارات (1559) و(1680) و(1701) والأحكام ذات الصلة من اتفاق الطائف، حتى تتمكن من ممارسة سيادتها الكاملة، بحيث لا تكون هناك في أقرب وقت ممكن أي أسلحة غير أسلحة حكومة لبنان، ولا سلطة أخرى غير سلطة حكومة لبنان».

موعد الانسحاب

وينص القرار في فقرته الخامسة على أن عمليات «يونيفيل» ستتوقف في 31 ديسمبر 2026، والبدء «اعتباراً من ذلك التاريخ وفي غضون عام واحد في خفض عدد أفرادها وسحبهم بشكل منتظم وآمن، بالتشاور الوثيق مع الحكومة اللبنانية بهدف جعل حكومة لبنان الجهة الوحيدة المسؤولة عن الأمن في جنوب لبنان، وبالتنسيق مع الدول المساهمة بقوات عسكرية وشرطية». وكذلك يقرر أن «تصفية (يونيفيل) تبدأ بعد انتهاء مرحلة الخفض والانسحاب». وبموجب القرار، يحض مجلس الأمن المجتمع الدولي على «تكثيف دعمه، بما في ذلك المعدات والمواد والتمويل، للقوات المسلحة اللبنانية من أجل ضمان انتشارها الفعال والمستدام جنوب نهر الليطاني وتعزيز قدراتها على تنفيذ القرار 1701»، مشجعاً قائد «يونيفيل» على التعاون مع الجيش اللبناني من أجل «الاستخدام التام لقواعد الاشتباك القائمة، وتحديداً أنشطتها العملياتية الهادفة لاكتشاف الأنفاق ومخازن الأسلحة، واستجابتها التكتيكية لتخفيف الاعتراضات على حرية الحركة». ويدعو القرار الآلية الخماسية التي أقرها اتفاق وقف الأعمال العدائية بين لبنان وإسرائيل في 26 نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، التي تضم «يونيفيل» ولبنان وإسرائيل ورئاسة مشتركة من الولايات المتحدة وفرنسا، إلى «التعاون ضمن إطار عمل وتفويض (يونيفيل) وحصراً داخل منطقة عملياتها جنوب نهر الليطاني، لتنفيذ تفويضاتها المعنية، ويشجع (يونيفيل) (...) على تقديم الدعم لضمان تنفيذ التزامات إسرائيل ولبنان، وفي المراقبة والإفادة عن انتهاكات القرار 1701». ويدعو كذلك إلى «جهود دبلوماسية معززة لحل أي نزاع أو تحفظ في شأن الحدود الدولية بين لبنان وإسرائيل».

 

لبنان يترقب تداعيات «الانتكاسة التفاوضية» حول سلاح «حزب الله»

بري لـ«الشرق الأوسط»: «الوضع سيئ» والوفد الأميركي أتانا بعكس ما وعدونا

بيروت: ثائر عباس/الشرق الأوسط/28 آب/2025

دخل لبنان مرحلة انتظار جديدة ترقباً لتطوُّر الأوضاع، في أعقاب ما بدا وكأنه انتكاسة للوساطة الأميركية مع إسرائيل، بعد فشل المفاوضين الأميركيين في الحصول على تعهّدات واضحة تسهل الإجراءات اللبنانية الهادفة إلى نزع سلاح «حزب الله»، فيما تردد أن نائبة الموفد الأميركي لشؤون الشرق الأوسط، مورغان أورتاغوس، عادت إلى إسرائيل، برفقة عضو الكونغرس، ليندسي غراهام، لإجراء المزيد من الاتصالات، في أعقاب ردة الفعل اللبنانية على ما حمله الوفد الأميركي من مطالبة إسرائيلية بسحب سلاح الحزب قبل أي بحث آخر. وأبدى رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري إحباطه من نتائج زيارة الوفد الأميركي إلى لبنان، قائلاً لـ«الشرق الأوسط» إن الأميركيين «أتونا بعكس ما وعدونا به»، في إشارة إلى ما كان يُتوقع من رد إسرائيلي على سياسة «الخطوة بخطوة» التي تمسَّك بها الموفد الأميركي، توم براك، في تصريحاته، ولكن مواقفه - مع أعضاء الوفد الآخرين - أتت معاكسة، لجهة التأكيد على خطوة سحب سلاح «حزب الله»، قبل البحث بأي خطوة إسرائيلية مقابلة لجهة الانسحاب من الأراضي اللبنانية، ووقف الاعتداءات التي تقوم بها في لبنان.

وقال الرئيس بري إن الوفد الأميركي «لم يأتِ بأي شيء من إسرائيل، وبالتالي ذهبت الأمور نحو التعقيد مجدداً».

وإذ رفض بري الكلام عن المرحلة المقبلة في ضوء هذا التعقيد الجديد، اكتفى بالتشديد على أن الأمور «ليست سهلة». وقال بري رداً على سؤال عن الاجتماع الحكومي المقرر في الثاني من سبتمبر (أيلول) المقبل الذي سيبحث في خطة الجيش لسحب سلاح «حزب الله»: «إن كل أمر يؤدي إلى خلاف في البلد مستنكَر». وقال مصدر لبناني واسع الاطلاع إن جلسة الحكومة اللبنانية المقررة يوم الثلاثاء المقبل للنظر، في خطة الجيش اللبناني لسحب السلاح، لا تزال في موعدها «حتى الساعة». لكنه لم يستبعد تأجيلها لوقت قصير، إذا تعقدت الأمور داخلياً. وأوضح المصدر أن ثمة اتصالات تجري للخروج من وضعية التأزم التي عبرت عنها تصريحات الرئيس بري لـ«الشرق الأوسط»، إلى وضعية تعيد إحياء «الحوار المثمر» مع الأميركيين وحلفاء لبنان الآخرين لرسم خريطة طريق تخرج الوضع من عنق الزجاجة.

«حزب الله» يدعو الحكومة لـ«تصحيح الخطيئة»

وفي أول موقف لـ«حزب الله»، قال المعاون السياسي للأمين العام للحزب، حسين الخليل، إنه «لقد بات واضحاً من سلوك الإدارة الأميركية المتتالي أنها تريد القضاء على كل مقوّمات الصمود والدفاع التي يتمتع بها لبنان، وتحويله إلى مستعمرة أميركية - إسرائيلية تنحو به نحو ما يُسمى مسار التطبيع والاستسلام وصولاً إلى الاتفاقات الإبراهيمية»، مبدياً أسفه أنها «استطاعت أن تجر الحكومة اللبنانية إلى اتخاذ القرارات (الخطيئة) كخطوة أولى نحو مسار متكامل من الاستسلام والخضوع الكاملين». ورأى في بيان أن «دفع الأميركيين باتجاه زج الجيش اللبناني الوطني للوقوف بوجه أهله وشعبه والإيقاع بينه وبين المقاومة ما هي إلَّا محاولة دنيئة لهدم ركنين أساسيين في بنيان هذا البلد، وهما الجيش والمقاومة»، منبهاً المسؤولين الرسميين في لبنان «من الوقوع في مثل هذه الأفخاخ القاتلة»، مبدياً خشيته من «جر البلد إلى حربٍ أهلية، جاء (اتفاق الطائف) لوأدها بعد معاناة طويلة ألَمَّت باللبنانيين». وختم قائلاً: «ما زلنا نأمل من القيمين والحريصين على استقلال وأمان هذا البلد، وعلى رأسهم فخامة رئيس الجمهورية، العمل على وضع حدٍ لهذه الانبطاحة السياسية لقرارات الحكومة اللبنانية وإبعاد المؤسسة الوطنية الشريفة، وهي الجيش اللبناني، عن الفتنة الداخلية التي تُهدد الأمن والاستقرار، كما العمل على إعادة النظر بالشكل والمضمون في التعاطي، مع ما يحمله الموفدون الدوليون والإقليميون من توجهات تُهدد أمن البلد وسلمه الأهلي وتنتقص من حريته وسيادته».

براك يلغي زيارة إلى الحدود اللبنانية الجنوبية

ويوم الأربعاء، ألغى الموفد الأميركي، توم براك، زيارة كانت مقررة إلى الحدود اللبنانية، في إطار جولة في جنوب لبنان، عقب احتجاج نفذه عدد من أهالي المنطقة على زيارته، مكتفياً بالاستماع إلى قائد منطقة جنوب الليطاني، العميد نقولا تابت، الذي شرح للوفد الأميركي «الخطوات التي يقوم بها الجيش اللبناني والممارسات الإسرائيلية في المنطقة التي تعيق استكمال انتشار الجيش حتى الحدود الدولية اللبنانية». وأفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» بأن براك وصل إلى ثكنة تابعة للجيش اللبناني في بلدة مرجعيون الجنوبية بطائرة مروحية، وسط تعزيزات عسكرية. وأضافت لاحقاً أن براك ألغى زيارة كانت مقررة لبلدة الخيام المجاورة التي تعرضت لقصف إسرائيلي خلال الحرب الأخيرة مع «حزب الله»، ولمدينة صور الساحلية. وظهرت صور ومشاهد لمناصرين لـ«حزب الله» يحملون أعلامه ويرفعون صوراً لعناصره قُتلوا في غارات إسرائيلية، يتظاهرون ضد زيارة براك ويقطعون الطرقات، معربين عن «إدانتهم» لما وصفوه بـ«السياسات المنحازة» للولايات المتحدة، بعدما كان الجيش اللبناني انتشر في المنطقة، وعند المدخل الشمالي لمدينة الخيام، لمواكبة زيارة المبعوث الأميركي، وسط دعوات للتظاهر احتجاجاً على الزيارة. وداس بعض المتظاهرين رسماً على الإسفلت لــ«نجمة داود»، وقربهم عبارة «أميركا الشيطان الأكبر» بالعربية، وعبارة «براك حيوان» بالإنجليزية، بحسب ما أفادت به «وكالة الصحافة الفرنسية». في موازاة ذلك، تستمر الانتهاكات الإسرائيلية في جنوب لبنان حيث دوى انفجار قوي فجراً، ناجم عن تفجير نفذه الجيش الإسرائيلي داخل بلدة كفركلا، وسُمِعت أصداؤه في بلدات قضاء مرجعيون.

 

تفاصيل الأخبار الإقليمية والدولية

إسرائيل تؤكد: غارات صنعاء ناجحة واستهدفت حوثيين من الصف الأول

الضربات استهدفت مبنى كان به أكثر من 10 قيادات عسكرية وسياسية حوثية

الرياض - العربية.نت/28 أغسطس/آب 2025

أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، أن غارات صنعاء استهدفت مسؤولين حوثيين من الصف الأول، مؤكدة أن الضربات كانت ناجحة. وأعلنت الإذاعة أن رئيس أركان الحوثيين كان من بين الأهداف، مشيرة إلى أن الغارات استهدفت مبنى كان به أكثر من 10 قيادات عسكرية وسياسية حوثية. كذلك قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن الجيش يواصل تقييم نتائج الهجوم، يتأكد من مقتل وإصابة من كانوا بالمكان المستهدف في صنعاء. وبينت الإذاعة أن عملية صنعاء تمت بعد معلومات استخباراتية دقيقة وصلت قبل 24 ساعة من التنفيذ. جاء ذلك، بعدما نفى الحوثيون استهداف قياداته، معتبرين أن الضربات الإسرائيلية "فاشلة كسابقاتها"، وفق تعبيرهم. وأعلنوا أن الضربات استهدفت أعيانا مدنية. وكان الجيش الإسرائيلي أعلن في وقت سابق اعتراض طائرة مسيّرة أُطلقت من اليمن، بعدما دوت صفارات الإنذار في مستوطنات إسرائيلية قريبة من قطاع غزة. أتى ذلك، بعد أيام قليلة من قصف الجيش الإسرائيلي عشرات الأهداف الحوثية في العاصمة اليمنية فيما توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بتدفيع الحوثي ثمناً باهظاً جراء تلك الهجمات. ومنذ بدء الحرب في قطاع غزة يوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 ، أطلق الحوثيون بشكل مستمر صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل تم اعتراض معظمها. كما شنوا عشرات الهجمات على سفن تجارية بزعم ارتباطها بإسرائيل، متوعدين بالمزيد من أجل "مساندة الشعب الفلسطيني في غزة". في المقابل شنت الولايات المتحدة عشرات الغارات على الجماعة المدعومة إيرانياً قبل أن تعلن منذ أشهر هدنة بين الجانبين، فيما استمرت إسرائيل بشن غارات بين الفينة والأخرى على مواقع الحوثيين في اليمن.

 

مصادر يمنية: الغارات الإسرائيلية استهدفت "المجمع الرئاسي" في صنعاء تزامنت مع خطاب متلفز لقائد الجماعة

الرياض - العربية.نت/28 أغسطس/آب 2025

كشفت مصادر خاصة لـ"العربية.نت" أن الغارات الإسرائيلية الأخيرة استهدفت القصر الرئاسي في اليمن، الواقع جنوب صنعاء، وكذلك طالت نيران تل أبيب جبل عطان غرب صنعاء. في الأثناء، أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن التقديرات تشير إلى أن الجيش الإسرائيلي "نجح" في عمليته بصنعاء، مبينة أن رغبة تل أبيب في تنفيذ ضرباتها كانت تتجسد في إنهاء حياة "عبدالملك الحوثي"، إذ كان هدفاً للغارات الإسرائيلية بصنعاء. وتعززت الرغبة لدى جماعة الحوثي في استهداف إسرائيل في إطار مزاعمها نصرة القضية الفلسطينية على حد وصفها. وشهدت سماء تل أبيب اليوم اعتراض طائرة مسيّرة أُطلقت من اليمن، بعدما دوت صفارات الإنذار في بعض بلدات إسرائيلية قريبة من قطاع غزة. حينها، أكد الناطق العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، تنفيذ ما وصفها بـ"العملية العسكرية النوعية التي استهدفت مطار اللد في منطقة يافا المحتلة بصاروخ باليستي فرط صوتي من نوع فلسطين 2".

لم تمض أكثر من 24 ساعة حتى جاء الرد الإسرائيلي، إذ تزامنت ضربات إسرائيل للمواقع السالف ذكرها مع خطاب متلفز لقائد الجماعة عبد الملك الحوثي، إذ أكد حينها "الاستمرار في مناصرة الشعب الفلسطيني بكل عزم وتصميم"، وفق تعبيره.

 

الجيش الإسرائيلي يُنزل قوة خاصة على قمة تلة استراتيجية جنوب غرب دمشق: سوريا

رويترز/28 أغسطس/آب 2025

أفاد مصدران في الجيش السوري أن وحدة من الجيش الإسرائيلي نفذت إنزالاً جوياً على قمة تلة استراتيجية جنوب غرب دمشق، ونفذت عملية استمرت ساعتين قبل أن تغادر المنطقة. وأوضحا أن القوات هبطت قرب جبل منيع، الذي كان في السابق قاعدة دفاع جوي رئيسية تديرها إيران قبل أن تدمرها إسرائيل قبل سقوط حكم بشار الأسد. ويتمركز عدد من قوات الجيش السوري الجديد في القاعدة.

 

إسرائيل تقول إنها تجري محادثات "حالياً" حول نزع السلاح في جنوب سوريا

وكالة فرانس برس/28 أغسطس/آب 2025

القدس: صرّح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الخميس، بأن إسرائيل منخرطة في محادثات تهدف إلى نزع السلاح في جنوب سوريا، مُقراً ضمنياً لأول مرة بإجراء اتصالات مع النظام السوري الجديد. في أعقاب العنف الطائفي الدامي في سوريا الشهر الماضي، التقى نتنياهو بزعيم درزي في إسرائيل، مؤكدًا له أن حكومته تتفاوض لحماية الطائفة الدرزية في سوريا. وقال رئيس الوزراء: "نركز على ثلاثة أمور: حماية الطائفة الدرزية في محافظة السويداء، وليس فقط هناك؛ وإنشاء منطقة منزوعة السلاح تمتد من مرتفعات الجولان (مارّة) جنوب دمشق وصولًا إلى السويداء، بما فيها؛ وإنشاء ممر إنساني يسمح بإيصال المساعدات". وأضاف، وفقًا لمقطع فيديو نشره مكتبه: "هذه المناقشات تجري الآن، في هذه اللحظة تحديدًا". في الأسبوع الماضي، أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن وزير الخارجية أسعد الشيباني التقى بوفد إسرائيلي برئاسة وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر في باريس يوم 19 أغسطس. وقالت القناة الإخبارية إن المحادثات ركزت على خفض التصعيد بين البلدين والوضع في محافظة السويداء ذات الأغلبية الدرزية بعد الاشتباكات الطائفية المميتة هناك الشهر الماضي. وأكدت وزارة الخارجية الفرنسية الاجتماع لوكالة فرانس برس، قائلة إنه تم "بوساطة أمريكية" وأن وفودًا من الجارتين في الشرق الأوسط قد اجتمعت سابقًا في 24 يوليو في العاصمة الفرنسية. نفذت إسرائيل مئات الضربات في سوريا منذ الإطاحة بالرئيس بشار الأسد في ديسمبر، واحتلت جزءًا كبيرًا من المنطقة منزوعة السلاح التي تحرسها الأمم المتحدة على الجانب السوري من خط الهدنة بين البلدين. وأكدت دمشق إجراء اتصالات غير مباشرة مع إسرائيل بهدف العودة إلى اتفاقية فك الاشتباك لعام 1974 التي أنشأت المنطقة العازلة. في يوليو/تموز، قصفت إسرائيل قوات الحكومة السورية في العاصمة ومحافظة السويداء لإجبارها على الانسحاب من المنطقة الجنوبية وسط موجة من العنف الطائفي. وفي مساء الأربعاء، شنّت القوات الإسرائيلية غارة جوية على موقع قرب العاصمة السورية بعد قصفه عدة مرات، حسبما أفادت وكالة سانا يوم الخميس. ولم تؤكد إسرائيل الغارة، لكن وزير الدفاع إسرائيل كاتس صرّح بأن قواتها تعمل "في جميع مناطق القتال" لضمان أمن البلاد.

 

وفد أمريكي من الحزبين يدعو إسرائيل إلى وقف مهاجمة سوريا

العربية الإنجليزية/28 أغسطس/آب 2025

دعت مجموعة من كبار أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي من الحزبين يوم الخميس، بعد عودتهم من زيارة إلى دمشق، إسرائيل إلى وقف قصف سوريا و"اغتنام الفرصة". وضمّ الوفد جين شاهين، العضوة الديمقراطية البارزة في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، بالإضافة إلى السيناتور الجمهورية المؤثرة جوني إرنست، وعضو الكونغرس جو ويلسون، الرئيس المشارك للكتلة الإسرائيلية. كانت الرسالة واضحة: سوريا بحاجة إلى فرصة للنجاح وتجاوز العنف والصراع الذي عصف بالبلاد لأكثر من 14 عامًا. إن الضربات الإسرائيلية المزعزعة للاستقرار على سوريا الليلة الماضية تجعل تحقيق هذا الهدف أكثر صعوبة،" كما جاء في الرسالة. قصفت إسرائيل أهدافًا خارج دمشق عدة مرات هذا الأسبوع، مما أسفر عن مقتل ستة جنود سوريين على الأقل، وفقًا للتلفزيون الرسمي. وفي مساء الأربعاء، استهدفت المزيد من الهجمات الإسرائيلية موقعًا آخر بالقرب من العاصمة السورية. التقى المشرعون الأمريكيون بالرئيس السوري أحمد الشرع، ووزراء في الحكومة، وسوريين من خلفيات وديانات مختلفة. ووفقًا للمشرعين الأمريكيين، فإن سوريا مستعدة للمضي قدمًا مع إسرائيل لدفع السلام، لكنهم حذروا من أنه "من غير الواضح إلى متى سيظل باب هذه الفرصة مفتوحًا". وأضافوا: "ندعو إسرائيل إلى اغتنام الفرصة ووقف الأعمال العدائية فورًا حتى يتمكن السوريون والمبعوث الخاص باراك من مواصلة التقدم الذي أحرزوه. إن سوريا مستقرة وآمنة هي السبيل الوحيد نحو التحرر من نفوذ إيران واحتواء تهديد داعش".

 

منظمة غير حكومية تقول إن أطفال غزة الجائعين ضعفاء جدًا لدرجة أنهم لا يستطيعون البكاء

وكالة فرانس برس/28 أغسطس/آب 2025

وصف رئيس منظمة "أنقذوا الأطفال" بتفاصيل مروعة يوم الأربعاء المعاناة البطيئة التي يعاني منها أطفال غزة الجائعون، قائلًا إنهم ضعفاء لدرجة أنهم لا يبكون. وفي كلمتها أمام اجتماع مجلس الأمن بشأن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، قالت رئيسة المؤسسة الخيرية الدولية، إنغر آشينغ، إن المجاعة - التي أعلنتها الأمم المتحدة الأسبوع الماضي بحدوثها في غزة - ليست مجرد مصطلح تقني جاف. وأضافت آشينغ: "عندما لا يكون هناك ما يكفي من الغذاء، يصاب الأطفال بسوء تغذية حاد، ثم يموتون ببطء وبألم. هذا، ببساطة، هو معنى المجاعة". وتابعت في وصف ما يحدث عندما يموت الأطفال من الجوع على مدار عدة أسابيع، حيث يستهلك الجسم دهونه أولاً للبقاء على قيد الحياة، وعندما تنفد هذه الدهون، يستهلك نفسه حرفيًا حيث يأكل العضلات والأعضاء الحيوية. وقالت آشينغ: "ومع ذلك، فإن عياداتنا صامتة تقريبًا. الآن، لا يملك الأطفال القوة للتحدث أو حتى الصراخ من شدة الألم. إنهم يرقدون هناك، نحيفين، ويذبلون حرفيًا". وأصرت على أن جماعات الإغاثة كانت تحذر بصوت عالٍ من أن المجاعة قادمة حيث منعت إسرائيل الغذاء وغيره من الضروريات من دخول غزة على مدار عامين من الحرب التي اندلعت بسبب هجوم حماس في أكتوبر 2023. وقالت آشينغ: "يتحمل كل شخص في هذه الغرفة مسؤولية قانونية وأخلاقية للتحرك لوقف هذه الفظائع". أعلنت الأمم المتحدة رسميًا المجاعة في غزة يوم الجمعة، وألقت باللوم على ما أسمته العرقلة المنهجية للمساعدات من قبل إسرائيل خلال أكثر من 22 شهرًا من الحرب. وقال جهاز مراقبة الجوع المدعوم من الأمم المتحدة والذي يسمى مبادرة التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي إن المجاعة تؤثر على 500 ألف شخص في محافظة غزة التي تغطي حوالي خمس الأراضي الفلسطينية بما في ذلك مدينة غزة. وتوقع التصنيف المرحلي المتكامل أن تتسع المجاعة بحلول نهاية سبتمبر لتغطي حوالي ثلثي غزة.

 

لا، لم تقل الأمم المتحدة إن حماس تنهب 87% من المساعدات الإنسانية الواردة إلى غزة.

فرانس 24 أوبزرفرز/28 أغسطس/آب 2025

استخدمت حسابات على الإنترنت هذه الصورة لدعم مزاعم بأن حماس تنهب 87% من المساعدات الإنسانية الواردة إلى غزة. يزعم مستخدمو الإنترنت المؤيدون لإسرائيل أن الأمم المتحدة صرحت بأن حماس تنهب 87% من المساعدات الإنسانية الواردة إلى غزة. لم تُصدر الأمم المتحدة تصريحًا كهذا قط، ومن المرجح أن هذه المزاعم نابعة من تحريف مضلل لإحصاءات نشرتها إحدى وكالات الأمم المتحدة. كان هذا الاتهام الحجة الرئيسية للحكومة الإسرائيلية لفرض حصار لمنع وصول المساعدات الغذائية إلى غزة، والذي خُفّف جزئيًا في نهاية مايو/أيار. تزعم إسرائيل أن حماس تنهب معظم المساعدات الدولية المرسلة إلى القطاع لمصلحتها الخاصة. في 22 مايو/أيار، صرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في خطاب له قائلاً: "منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول، أرسلت إسرائيل 92 ألف شاحنة مساعدات إلى غزة. [...] ولكن بما أننا سمحنا بدخول المساعدات، سرقتها حماس. أخذوا جزءًا كبيرًا لأنفسهم، وباعوا الباقي بأسعار باهظة للشعب الفلسطيني". ووفقًا للعديد من مستخدمي الإنترنت المؤيدين لإسرائيل، فإن الأمم المتحدة تُشارك رئيس الدولة الإسرائيلي تقييمه. وكتبوا على منصات X وInstagram وFacebook: "87% من المساعدات الإنسانية نهبتها حماس"، وشاركوا ملصقًا يُظهر أيضًا مقاتلًا من الحركة الإسلامية. ووفقًا لهذه المنشورات، فإن مصدر نسبة الـ 87% من المساعدات المنهوبة هو الأمم المتحدة. ومع ذلك، لم تُصدر الأمم المتحدة هذا الادعاء قط. لا يوجد بيان رسمي من الأمم المتحدة يدّعي أن حماس تسرق 87% من المساعدات الإنسانية على موقع مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA)، وكالة الأمم المتحدة المسؤولة عن المساعدات للفلسطينيين. فمن أين جاء رقم الـ 87% إذًا؟ من المرجح أن يكون هذا استخدامًا مضللًا لبيانات الأمم المتحدة. يحتفظ موقع UN2720، وهو هيئة الأمم المتحدة المسؤولة عن إحصاءات المساعدات الإنسانية في غزة، بسجل دقيق لعدد شاحنات المساعدات التي تدخل القطاع. من 19 مايو إلى 22 أغسطس، يكشف UN270 أن 4659 شاحنة تحمل مساعدات إنسانية دخلت غزة. من هذا الإجمالي، تم "اعتراض" 4107 شاحنة - مما يعني أن حمولتها قد سُرقت - وهو ما يمثل 88 في المائة من إجمالي عدد شاحنات المساعدات المرسلة. ومع ذلك، وخلافًا لما يدعيه مستخدمو الإنترنت، لا يؤكد UN2720 أن معظم هذه المساعدات قد تم تحويلها من قبل حماس. على موقعها على الإنترنت، تذكر المنظمة ببساطة أن الشاحنات "المعترضة" قد تم أخذها "إما سلميًا من قبل أشخاص جائعين أو بالقوة من قبل جهات مسلحة". قدمت أولغا شيريفكو، من مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، مزيدًا من التفاصيل حول اللصوص إلى منفذ الإعلام الإسرائيلي تايمز أوف إسرائيل: قال موظف الأمم المتحدة إن الغالبية العظمى من عمليات النهب كانت تُنفذ "من قبل سكان غزة الجائعين، وليس من قبل عصابات مسلحة". أوضح شيريفكو أن "القيود طويلة الأمد على دخول المساعدات خلقت بيئة غير متوقعة حيث يوجد انعدام ثقة من قبل المجتمعات في وصول المساعدات إليهم. وقد أدى ذلك إلى تفريغ العديد من قوافلنا مباشرة من قبل الأشخاص الجائعين اليائسين". كما أصدر الجيش الإسرائيلي تقديراته الخاصة لنسبة المساعدات التي يُزعم أن حماس حوّلتها. وكما ذكرت رويترز في 25 يوليو، يدعي جيش الدفاع الإسرائيلي، بناءً على تقارير استخباراتية، أن حماس حوّلت ما يصل إلى 25 في المائة من إمدادات المساعدات لمقاتليها أو لإعادة بيعها بربح للمدنيين الفلسطينيين. وبالتالي فإن تقدير الجيش أقل بكثير من نسبة 87 في المائة التي ادعى بها مستخدمو الإنترنت. من جانبها، تنفي حماس بشكل قاطع أي مزاعم بالتحويل. وأفادت رويترز أنها لم تتمكن من التحقق بشكل مستقل من التصريحات الصادرة عن الجيش الإسرائيلي وحماس.

 

وزير خارجية البحرين يتسلم أوراق اعتماد السفير الإسرائيلي الجديد

العربية الإنجليزية/28 أغسطس/آب 2025

أفادت وكالة أنباء البحرين الرسمية أن وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف بن راشد الزياني تسلم يوم الأربعاء نسخة من أوراق اعتماد السفير الإسرائيلي الجديد لدى البحرين. أقامت البحرين علاقات رسمية مع إسرائيل عام 2020 كجزء من اتفاقيات أبراهام التي توسطت فيها الولايات المتحدة، لتنضم بذلك إلى الإمارات العربية المتحدة في تطبيع العلاقات مع تل أبيب. وقد أُشيد بهذه الخطوة آنذاك باعتبارها إنجازًا دبلوماسيًا إقليميًا، وفتحت الباب أمام التعاون الأمني ​​والاقتصادي. إلا أن العلاقات توترت بعد اندلاع حرب غزة. في عام ٢٠٢٣، استدعت البحرين سفيرها لدى إسرائيل، وعلقت العلاقات الاقتصادية، وغادر السفير الإسرائيلي المنامة.

 

روبيو يقول إن الولايات المتحدة منفتحة على "التواصل المباشر" مع إيران مع إعادة فرض العقوبات الأوروبية

وكالة فرانس برس/٢٨ أغسطس ٢٠٢٥

صرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يوم الخميس أن واشنطن سعت إلى محادثات مباشرة مع إيران لإنهاء برنامجها النووي بعد أن تحركت القوى الأوروبية لإعادة فرض العقوبات على طهران. ورحب روبيو بـ"إعادة فرض العقوبات" الأوروبية، التي طالما دعا إليها الرئيس دونالد ترامب، لكنه قال: "في الوقت نفسه، لا تزال الولايات المتحدة مستعدة للتواصل المباشر مع إيران - سعياً لإيجاد حل سلمي ودائم للقضية النووية الإيرانية". وقال روبيو في بيان: "إعادة فرض العقوبات لا تتعارض مع استعدادنا الجاد للدبلوماسية، بل تعززها". أحثّ القادة الإيرانيين على اتخاذ الخطوات الفورية اللازمة لضمان عدم حصول بلادهم على سلاح نووي، والسير على درب السلام، وبالتالي تعزيز ازدهار الشعب الإيراني. وكانت فرنسا وبريطانيا وألمانيا قد فعّلت، في وقت سابق من يوم الخميس، آليةً لإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران لفشلها في الوفاء بالتزاماتها المتعلقة ببرنامجها النووي - وهي خطوةٌ كانت من أهمّ أهداف ترامب في ولايته الأولى، وتسببت في خلافٍ كبير بين الولايات المتحدة وأوروبا. وفي ولايته الثانية، تغيّر موقف ترامب بشكلٍ حادّ تجاه إيران، مُصرّاً على سعيه إلى تسويةٍ تفاوضية، ثمّ أمر بشن غاراتٍ جويةٍ أمريكيةٍ على مواقع نوويةٍ دعماً لحملةٍ عسكريةٍ إسرائيلية.

 

نتنياهو: نعمل على حماية دروز سوريا بإنشاء منطقة منزوعة السلاح من الجولان حتى السويداء

تل أبيب/الشرق الأوسط/28 آب/2025

نقلت وسائل إعلام إسرائيلية، الخميس، عن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، القول إن إسرائيل تعمل على إنشاء منطقة منزوعة السلاح من مرتفعات الجولان وحتى السويداء بجنوب سوريا. ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عن نتنياهو قوله: «المناقشات مستمرة لحماية الدروز في سوريا وإنشاء منطقة منزوعة السلاح وممر إنساني لإيصال المساعدات للسويداء». جاءت تصريحات نتنياهو خلال زيارته قرية بشمال إسرائيل، حيث التقى الزعيم الروحي للطائفة الدرزية في إسرائيل، الشيخ موفق طريف، وعدداً من وجهاء الطائفة الدرزية. وجدد رئيس الوزراء الإسرائيلي العهد بدعم الدروز في سوريا وطمأنهم بأن «التفاهمات مع حكومة أحمد الشرع لن تأتي على حسابهم». وقد جرى هذا اللقاء فيما تسمى «غرفة عمليات»، في قرية جولس بمنطقة الجليل، كان أقامها عدد من ضباط الجيش الإسرائيلي من أبناء الطائفة الدرزية الذين تجندوا لإرسال مقاتلين وأسلحة وكميات من المساعدات الإنسانية إلى السويداء، في الشهرين الأخيرين، وهي تعمل وفق أسلوب عمل الجيش الإسرائيلي خلال الحرب. كانت إسرائيل، وفق أنباء سورية، قد نفَّذت هجوماً لعدة ساعات، الثلاثاء، وآخَر يوم الأربعاء، على قوات الجيش السوري جنوبي دمشق، عقاباً لتدمير نقطة تنصت ورصد استخباري كانت إسرائيل قد نصبتها هناك.

 

إسرائيل تتبنى «ضربة دقيقة» ضد الحوثيين في صنعاء...الجماعة زعمت استهداف «أعيان مدنية»

عدن: علي ربيع/الشرق الأوسط/28 آب/2025

شنّت إسرائيل ضربات استهدفت مواقع في العاصمة اليمنية المختطفة صنعاء، في أحدث تصعيد للمواجهة المستمرة منذ اندلاع الحرب في غزة، حيث يواصل الحوثيون المتحالفون مع إيران شنّ هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه تل أبيب وضد الملاحة في البحر الأحمر. وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان، إن طائراته «نفّذت ضربة دقيقة ضد هدف عسكري تابع للنظام الحوثي الإرهابي في منطقة صنعاء»، متهماً الجماعة المدعومة من إيران بـ«تقويض الاستقرار الإقليمي وتهديد حرية الملاحة الدولية». وأكّد وزير الدفاع يسرائيل كاتس أن «يد إسرائيل ستقطع يد كل من يمدّها ضدها»، في إشارة إلى استمرار العمليات ضد الحوثيين. وتعدّ هذه الضربة الإسرائيلية الموجة الـ15 من الضربات الانتقامية ضد الحوثيين منذ 20 يوليو (تموز) 2024، إذ استهدفت الموجات السابقة مواني الحديدة الثلاثة الخاضعة للجماعة على البحر الأحمر، ومحطات كهرباء ومطار صنعاء ومصنعي أسمنت ومجمعات عسكرية. وتزامنت الضربة الإسرائيلية مع بثّ قناة «المسيرة» الحوثية خطاباً أسبوعياً لزعيم الجماعة عبد الملك الحوثي، قبل أن تعلن في خبر عاجل عن «عدوان إسرائيلي جديد على صنعاء». وأفاد شهود عيان أن الغارات استهدفت منطقة عطان، جنوب غربي صنعاء، ومنزلاً في بيت بوس، جنوب المدينة. في المقابل، نفت مصادر الحوثيين العسكرية الأنباء التي تحدثت عن استهداف قيادات في الجماعة، مؤكدة أن الغارات أصابت «أعياناً مدنية»، وعدت المصادر الحوثية هذه الضربات محاولة لعقاب اليمنيين الخاضعين للجماعة بسبب مواقفها الداعمة لغزة. ووصفت المصادر الحوثية الموجة الجديدة من الضربات الإسرائيلية بأنها «فاشلة كسابقاتها»، مؤكدة أن هجمات الجماعة لن تتوقف إلا بوقف الهجوم الإسرائيلي على غزة ورفع الحصار عنها. ويأتي هذا التطور بعد ساعات من إعلان الجيش الإسرائيلي اعتراض طائرة مسيّرة أطلقها الحوثيون، غداة اعتراض صاروخ باليستي، قالت تل أبيب إنه انطلق من اليمن. وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن، الأحد الماضي، شنّ ضربات ضد مواقع للحوثيين في صنعاء، بينها أهداف قرب القصر الرئاسي ومحطات للطاقة ومنشآت لتخزين الوقود. وأقرّ الحوثيون أن 10 أشخاص قتلوا، وأصيب 92 آخرون، بينهم 7 أطفال، و3 نساء، جراء الاستهداف الإسرائيلي لمحطة شركة النفط في شارع الستين ومحطة كهرباء حزيز، جنوب صنعاء.

تصعيد مستمر

منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، تاريخ الهجوم غير المسبوق الذي شنّته حركة «حماس» على جنوب إسرائيل، انخرط الحوثيون في إطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة نحو إسرائيل، كما استهدفوا سفناً تجارية في البحر الأحمر قالوا إنها مرتبطة بتل أبيب. وتقول الجماعة إن هذه العمليات تأتي «إسناداً للفلسطينيين في غزة»، بينما تؤكد إسرائيل أنها ستواصل الردّ على هذه الهجمات بضربات عسكرية في اليمن. ويرى مراقبون أن استمرار هذه المواجهات ينذر بمزيد من التصعيد الإقليمي، خصوصاً مع تمسك الحوثيين بخطابهم «الداعم لغزة»، مقابل تأكيد إسرائيل أنها ستضرب «كل يد تمتد لتهديد أمنها». ومنذ مارس (آذار) الماضي، أطلق الحوثيون نحو 57 صاروخاً باليستياً باتجاه إسرائيل، إضافة إلى العديد من الطائرات المسيّرة، بحسب بيانات الجيش الإسرائيلي، الذي أكد أن معظم هذه الهجمات أُحبطت قبل وصولها إلى أهدافها. كما صعّدت الجماعة الحوثية عملياتها البحرية؛ ما أدى، الشهر الماضي، إلى غرق سفينتين يونانيتين، ومقتل 4 بحارة واحتجاز 11 آخرين، ليصل عدد السفن الغارقة إلى 4 سفن منذ بدء التصعيد. وتقول الجماعة إن هجماتها البحرية تستهدف «السفن الإسرائيلية أو المرتبطة بمواني إسرائيل»، غير أن المجتمع الدولي يصفها بأنها «اعتداءات عشوائية تهدد التجارة العالمية وأمن الملاحة الدولية».

وكان الحوثيون قد أطلقوا منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2023 أكثر من 200 صاروخ وطائرة مسيّرة باتجاه إسرائيل، لكنها لم تحقق أي نتائج مؤثرة، باستثناء مقتل شخص بطائرة مسيرة، ضربت شقة في تل أبيب في 19 يوليو (تموز) 2024.

 

محادثات مصر وقطر بـ«العلمين»... استمرار وساطة غزة وتعزيز للشراكة ...تفعيل حزمة استثمارات بقيمة 7.5 مليار دولار

القاهرة: محمد محمود/الشرق الأوسط/28 آب/2025

شهدت محادثات مصرية - قطرية رفيعة، في مدينة العلمين بالساحل الشمالي المصري، تأكيداً على استمرار جهود الوساطة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، والاتفاق على تفعيل حزمة استثمارات قطرية بمصر بقيمة 7.5 مليار دولار. التأكيدات المصرية - القطرية، جاءت خلال لقاءات ومؤتمر صحافي بين مسؤولين بالبلدين، يراها خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» مؤشراً إيجابياً لتعزيز دور القاهرة والدوحة في إنهاء الحرب، وتأكيد حرصهما على تعزيز الشراكة الاقتصادية. وهذه ثاني زيارة لرئيس وزراء قطر لمصر خلال 10 أيام، بعد أولى في 18 أغسطس (آب) الحالي، بحث خلالها مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، جهود وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتعزيز علاقات البلدين. وبشأن جهود الوساطة، أكد رئيس وزراء مصر، مصطفى مدبولي، ونظيره القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في لقاء بمقر الحكومة بالعلمين، «الأهمية القصوى التي يوليها البلدان لجهودهما المتواصلة، بالتنسيق مع الولايات المتحدة؛ من أجل التوصل إلى اتفاق يضمن الوقف الفوري لإطلاق النار في قطاع غزة»، وفق بيان للحكومة المصرية. وفي مؤتمر صحافي بالعلمين مع رئيس الوزراء القطري، قال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي إن هناك «جهوداً دؤوبة بالتنسيق مع قطر لوقف الإبادة في غزة عبر (مقترح) وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً يتم التفاوض خلالها على إنهاء الحرب، وستتواصل مع الأطراف الدولية والإقليمية لممارسة ضغوط على إسرائيل حتى قبوله». وقال رئيس وزراء قطر إن «مصر وقطر ملتزمتان بالتوصل إلى حل لإنهاء هذه الحرب، رغم محاولات التقليل والتشويش من هذه الجهود، وعلى أمل التوصل لاتفاق في أسرع وقت»، داعياً المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل لوقف الحرب والمجاعة. وتأتي المشاورات غداة مطالبة جميع أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، باستثناء الولايات المتحدة، بوقف فوري وغير مشروط ودائم لإطلاق النار، وإطلاق سراح جميع الرهائن، وزيادة كبيرة في المساعدات في جميع أنحاء غزة، من دون قيد أو شرط. وقدّمت مصر وقطر مقترحاً لإسرائيل عقب موافقة «حماس» عليه في 18 أغسطس الحالي، من دون رد من إسرائيل، ومساع منها لتنفيذ خطتها في احتلال كامل قطاع غزة التي أُقرت مطلع هذا الشهر، فيما قال الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، للصحافيين، الأربعاء: «ليس هناك حل حاسم للحرب في غزة في الوقت الراهن، ونأمل أن يكون قريباً»، غداة تأكيده أن الحرب الإسرائيلية على غزة ستشهد «نهاية جيدة وحاسمة» خلال أسبوعين أو ثلاثة.

ويعتقد الخبير المصري المختص في الأمن الإقليمي والدولي، اللواء أحمد الشحات، أن محادثات مصر وقطر تحمل «مؤشراً إيجابياً، يحاول من خلالها البلدان، بوصفهما وسيطين رئيسين، تكثيف الجهود لمحاولة إحياء التفاوض مرة أخرى للتوصل لاتفاق، وقطع الطريق على إسرائيل لعدم تنفيذ مخططاتها»، معولاً على دعم إضافي من المجتمع الدولي لإنجاز ذلك المسار. ويرى المحلل السياسي الفلسطيني الدكتور عبد المهدي مطاوع، أن تلك اللقاءات تحمل إصراراً مصرياً - قطرياً على المضي في إنفاذ اتفاق ولو شاملاً، معتقداً أن ضغوط المجتمع الدولي لن تنجح في دعم مسار إنهاء الحرب إلا بتغير دراماتيكي بفرض عقوبات على إسرائيل، وقد تحمل الاعترافات المتوقعة في الأمم المتحدة، سبتمبر (أيلول)، بالدولة الفلسطينية، ضغوطاً حقيقية تدعم مسار المفاوضات الذي لن ينجح إلا بقبول «حماس» بصفقة شاملة، وقبول شروط تجميد السلاح. وعلى مستوى الشراكة بين البلدين، أكد مدبولي، خلال لقائه مع رئيس وزراء قطر، مناقشة بدء تفعيل هذه الحزمة من الاستثمارات القطرية المباشرة بقيمة 7.5 مليار دولار خلال الفترة المقبلة، والتي كانت من مُخرجات زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي، لقطر في أبريل (نيسان) الماضي، مشدداً على دعم الحكومة المصرية للاستثمارات القطرية في مصر، وتيسير الإجراءات اللازمة لذلك، وفق بيان الحكومة المصرية. وشهد اللقاء، وفق المصدر ذاته، «التأكيد المشترك على الأهمية البالغة لانعقاد أعمال اللجنة العليا المشتركة المصرية - القطرية، بما يسهم في توفير فرصة غاية في الأهمية أمام مرحلة جديدة من التعاون الأعمق والأشمل في مختلف المجالات». وبحسب بيان للخارجية القطرية، استعرض اجتماع رئيسي الوزراء «علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، لا سيما في مجالات الاستثمار والاقتصاد، وحرصهما على استغلال الفرص الواعدة للدفع بالعلاقات الثنائية إلى آفاق أرحب في كل المجالات». وأكد وزير خارجية مصر في المؤتمر الصحافي أنه سيتم تفعيل حزمة استثمارات الفترة المقبلة، وهو ما أكده المسؤول القطري، وذكر أنه سيتم خلال الأسابيع المقبلة بما يؤسس لمرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي. وانعقدت بمدينة العلمين أعمال الدورة السادسة للجنة العليا المصرية - القطرية المشتركة، برئاسة بدر عبد العاطي وزير الخارجية المصري، والشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة قطر.

وشهدت الجلسة التوقيع على عدد من مذكرات التفاهم وبرامج التعاون المشتركة، حيث وقّعت وزيرة التضامن الاجتماعي من الجانب المصري على مذكرة تفاهم للتعاون في مجال التأمينات الاجتماعية والمعاشات، ووقع وزير الزراعة واستصلاح الأراضي من الجانب المصري على مذكرة تفاهم للتعاون في المجال الزراعي والأمن الغذائي، كما وقع وزير الخارجية على مذكرة تفاهم لإنشاء آلية مشاورات سياسية بين وزارتي خارجية البلدين.

 

الأمم المتحدة تدعو إيران والقوى الأوروبية إلى «الاتفاق» قبل «العقوبات» ...المنظمة الدولية تشجع انتهاز فرصة الثلاثين يوماً المقبلة

نيويورك/الشرق الأوسط/28 آب/2025

دعت الأمم المتحدة إيران والقوى الأوروبية، الخميس، إلى انتهاز الفرصة للتوصل إلى اتفاق حول البرنامج النووي لطهران خلال الشهر المقبل قبل إعادة فرض العقوبات الأممية عليها، بناء على طلب بريطاني - فرنسي - ألماني. وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك: «خلال الثلاثين يوماً المقبلة، هناك فرصة لتجنب مزيد من التصعيد وإيجاد طريق يخدم السلام»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية». وفعّلت فرنسا وبريطانيا وألمانيا، الخميس، الآلية التي تتيح إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران بسبب عدم وفائها بالتزاماتها على صعيد برنامجها النووي، وذلك في رسالة إلى مجلس الأمن. وجاء في الرسالة أن الدول الثلاث «ترغب في إبلاغ مجلس الأمن بأنه، استناداً إلى أدلة عملية، نرى أن إيران لا تحترم التزاماتها» بموجب اتفاق 2015 حول برنامجها النووي، لذلك «تلجأ (الدول) إلى الآلية المعروفة باسم آلية سناب باك»، ومهلتها ثلاثون يوماً قبل إعادة فرض سلسلة من العقوبات تم تعليقها قبل عشرة أعوام. وكان الأوروبيون يلوّحون بهذا التهديد منذ أشهر ويأتي تفعيل الآلية قبل أسابيع من انتهاء صلاحيتها، فيما تظل الدبلوماسية في حالة جمود بعد الحرب التي شنّتها إسرائيل على إيران وضربت خلالها مع الولايات المتحدة منشآت نووية في إيران. ووصلت المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران إلى طريق مسدود وتراجع تعاون طهران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في حين فشلت محادثات عُقدت أخيراً بين إيران والأوروبيين في تحقيق اختراق. وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الخميس، في اتصال هاتفي مع نظرائه الفرنسي والبريطاني والألماني، وفق بيان صادر عن وزارته، إن «إيران سترد بشكل مناسب على هذا الإجراء غير القانوني وغير المبرر الذي اتخذته الدول الأوروبية الثلاث، بهدف حماية حقوقها ومصالحها الوطنية». وأضاف البيان أن عراقجي أعرب لنظرائه عن «أمله أن تقوم الدول الأوروبية الثلاث (...) من خلال فهم الحقائق القائمة، بتصحيح هذا القرار الخاطئ بشكل مناسب في الأيام المقبلة». وفي هذا السياق، قرر مجلس الأمن الدولي عقد اجتماع طارئ، الجمعة، حول البرنامج النووي الإيراني.

 

«الترويكا» الأوروبية تفعّل آلية فرض العقوبات الدولية على إيران ...طهران تصف القرار الأوروبي بـ«التصعيدي والاستفزازي»

باريس: ميشال أبونجم/الشرق الأوسط/28 آب/2025

فعّلت «الترويكا الأوروبية» (فرنسا وبريطانيا وألمانيا) «آلية سناب باك» لإعادة فرض عقوبات أممية على إيران بشأن ملفها النووي، ما يعيد فرض ست مجموعات من العقوبات الدولية على طهران، تم تعليقها بعد التوقيع على الاتفاق النووي في عام 2015. وعمدت «الترويكا» إلى توجيه رسالة رسمية لمجلس الأمن، جاء فيها أن الدول الثلاث «ترغب في إبلاغ مجلس الأمن أنه، استناداً إلى أدلة عملية، ترى مجموعة (الترويكا) أن إيران لا تحترم التزاماتها» بموجب اتفاق 2015 حول برنامجها النووي. وفي الرسالة نفسها إلى مجلس الأمن طلبت «الترويكا» تفعيل «آلية سناب باك». بيد أن إعادة فرض العقوبات الدولية على إيران لن تكون فورية، إذ إنها تحتاج لشهر كامل قبل أن تصبح فعلية، ويمكن أن تتوصل «الترويكا» مع طهران خلال هذه الفترة إلى اتفاق يزيل الخلافات بينهما، ما يسمح لـ«الترويكا» بتأجيل فرض العقوبات لمدة 6 أشهر إضافية. أما إذا لم يتم مثل هذا الاتفاق فيبدأ تطبيق العقوبات في 18 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، وهو موعد توقيع الاتفاق النووي قبل 10 سنوات. وجاء في البيان المشترك لـ«ترويكا» أيضاً أن «برنامج إيران النووي لا يزال يشكل تهديداً واضحاً للسلم والأمن الدوليين».

النووي الإيراني بيد مجلس الأمن

وقالت مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي كايا كالاس إن قضية البرنامج النووي الإيراني أصبحت الآن بيد مجلس الأمن الدولي، بعد تفعيل آلية إعادة فرض العقوبات ضد طهران. وأضافت كالاس في بيان أنها ستبذل قصارى جهدها بمزيد من الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى حل تفاوضي للقضية النووية الإيرانية، مطالبة كافة الأطراف المعنية ببذل الجهود اللازمة على وجه السرعة في هذا الصدد.

التمسك بالدبلوماسية

ومنذ مساء الأربعاء، تواترت التسريبات التي أكدت أن «الترويكا» ستعمد إلى تنفيذ تهديداتها بتفعيل الآلية المذكورة، وأنها سوف تحترم المهلة التي أعطتها لإيران حتى نهاية أغسطس (آب) الحالي، قبل الإقدام على ذلك. لكن فشل اجتماع جنيف بين الطرفين الأوروبي والإيراني يوم الثلاثاء الماضي دفع الأوروبيين إلى اختصار الوقت. فـ«الترويكا» رأت أن طهران لم تتجاوب لا مع المهلة الأصلية التي أعطيت لها ولا مع اقتراح التمديد المشروط للقرار الدولي رقم 2231، الذي وفر الغطاء الدولي للاتفاق النووي وتأجيل تفعيل الآلية المذكورة لستة أشهر، مقابل تعاون طهران في مجالين: الأول، إفساح المجال لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية للعودة إلى إيران وتمكينهم من القيام بعملهم. بيد أن «الترويكا» الأوروبية التي تعمل بالتنسيق مع واشنطن، لا تريد رمي الديبلوماسية جانباً. فقد جاء في الرسالة المشتركة أن الدول الثلاث سوف تسعى لاستغلال مهلة الثلاثين يوماً التي تفصل عن بدء تطبيق العقوبات من أجل «حل القضايا العالقة» مع إيران التي دعوها للانخراط في دبلوماسية بناءة من أجل «تبديد المخاوف» المرتبطة ببرنامجها النووي. كذلك، لم تتخل الترويكا، رغم تفعيل «سناب باك»، عن محاولة إقناع طهران بقبول تمديد العمل بالقرار الدولي رقم 2231 وهو ما واظبت على رفضه حتى اليوم وساهمت في تحفيز موسكو وبكين على طرح اقتراح منافس لا يفرض عليها شروطاً قاسية. ما جاء في رسالة «الترويكا» كرره وزراء خارجيتها مع الحرص على تأكيد أن باب الدبلوماسية لم يغلق. وقال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول إن عملية تفعيل «سناب باك» قد تمثل «بداية مرحلة جديدة» في المفاوضات مع إيران التي دعاها إلى «التعاون الكامل» مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والانخراط «بوضوح» في مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة، وهما الشرطان اللذان تفرضهما «الترويكا» لتمديد العمل بالقرار 2231. وفي السياق نفسه، كتب وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو في تغريدة على منصة «إكس» أن التفعيل «لا يعني انتهاء الدبلوماسية، نحن مصممون على الاستفادة من فترة الثلاثين يوماً التي تفتح الباب للحوار مع إيران». وفسر بارو اللجوء إلى الآلية المذكورة بقوله إنه يعكس الالتزام بـ«عدم حصول إيران على أسلحة نووية، ولا ينبغي المضي قدماً في التصعيد النووي».

الرد الإيراني

لم تتأخر ردة الفعل الإيرانية على المبادرة الأوروبية، إذ سارعت وزارة الخارجية إلى عدّ ما قامت به «الترويكا» «باطلاً وليس له أثر قانوني». وأشار بيان الوزارة إلى أن القرار الأوروبي «من شأنه أن يقوّض التعاون بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية»، واصفة الإجراء بأنه «تصعيد استفزازي وغير ضروري».

ومن جانب آخر، نقلت صحيفة «طهران تايمز» عن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، قوله إن بلاده سوف ترد على الإجراءات «غير القانونية والظالمة» المترتبة على بادرة «الترويكا». ودعا عراقجي الدول الأوروبية الثلاث إلى تصحيح الخطأ الذي ارتكبته بتفعيل آلية «سناب باك». وسبق للوزير الإيراني أن عدّ أن القوى الأوروبية لا تملك أي صلاحية من الناحية القانونية والسياسية والفنية لتفعيل آلية «سناب باك»، وأنها مستعدة فقط لإجراء مفاوضات غير مباشرة مع الولايات المتحدة بشأن الملف النووي «ومن موقع الندية». لكن ما نقلته وكالة «رويترز» عن مسؤول إيراني وصفته بـ«الكبير»، يعكس نوعاً من التذبذب في المواقف. فالمصدر المشار إليه يرى أن باب الدبلوماسية لم يغلق، وأن طهران ستواصله وسوف تقرر الإجراءات الإيرانية «المتبادلة». لكن المدهش أنه قال في الوقت ذاته إن الخطوة الأوروبية تعد «ضد الدبلوماسية وليست فرصة لها» وفق ما يدعيه الأوروبيون. وأكد أن بلاده لن تتنازل عن حقوقها تحت الضغوط. وسبق لعراقجي، أن أعلن مراراً أنه لا يحق لـ«الترويكا» تفعيل آلية «سناب باك» لكونها لم تحترم الاتفاق النووي. ولوح المصدر الإيراني إلى بعض الخيارات المتوافرة لبلاده للرد على البادرة الأوروبية. أكثر من مرة، هددت إيران بـ«رد قاس» على أوروبا إذا أقدمت على تفعيل «سناب باك». ولم يتأخر كاظم غريب آبادي، نائب وزير الخارجية الذي ترأس وفد بلاده إلى جنيف، في التحذير من التبعات. ففي حديث إلى التلفزيون الإيراني مساء الأربعاء، نبه آبادي إلى أن التفعيل «سيؤثر بالكامل على تفاعلنا مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بحيث سيتوقف تماماً». وأضاف: «لقد أبلغنا الدول الأوروبية الثلاث أنه إذا حدث ذلك فإن أوروبا ستكون عملياً قد أخرجت نفسها من الساحة الدبلوماسية والحوار مع إيران»، مشيراً إلى أن طهران ستجري بعد ذلك أي نقاش فقط في إطار مجلس الأمن الدولي. وسبق لمسؤولين إيرانيين كبار أن أكدوا أن طهران سوف تطرد المفتشين الدوليين من غير تردد، ولوحوا بإمكانية الانسحاب من معاهدة حظر انتشار السلاح النووي التي وقعتها إيران أواخر خمسينات القرن الماضي، زمن حكم الشاه. ولوح آخرون بإمكانية أن تعمد بلادهم إلى «تغيير» عقيدتها النووية التي تحرم تطوير أسلحة نووية بحيث تتحول إلى قوة نووية. وما يثير قلق الغرب أن إيران تمتلك ما لا يقل عن 400 كيلوغرام من اليورانيوم العالي التخصيب بنسبة 60 في المائة، وهي قادرة على الارتقاء به إلى نسبة نقاء تمكنها من استخدامه لتصنيع ما بين 4 و6 قنابل نووية. بيد أن هذا لا يعني أنها ستتحول إلى قوة نووية، إذ ستحتاج، وفق الخبراء، إلى نحو عامين لبلوغ هذا الهدف.

6 مجموعات عقابية

يمثل القرار 1696 الصادر في عام 2006، نقطة الانطلاق لسلسلة القرارات اللاحقة التي تضمنت المجموعات العقابية. وأهميته أنه يطلب من إيران وقف جميع أنشطة تخصيب اليورانيوم، وأنه يضع العقوبات تحت الفصل السابع ما يعني إلزامية تنفيذها. وأقر القرار الثاني رقم 1737 للعام نفسه، منع نقل التكنولوجيا العسكرية إلى إيران وتجميد أصول الكيانات الضالعة في البرنامج النووي وإيجاد «لجنة العقوبات» في مجلس الأمن، ليتبعه القرار 1747 في بداية عام 2007، الذي يوسع مروحة تجميد الأصول ويمنع الضالعين في البرنامج النووي من السفر، فضلاً عن حرمان طهران من استيراد أو تصدير السلاح. وبعد مضي عام كامل، صدر القرار 1803 الذي يفرض رقابة مشددة على المؤسسات المالية الإيرانية، خصوصاً على السفن الداخلة إلى المواني الإيرانية أو الخارجة منها، فضلاً عن حرمان العديد من الأشخاص من التأشيرات التي تتيح لهم السفر إلى الخارج. وفي سبتمبر (أيلول) 2008، صدر القرار رقم 1835 الذي يشدد العقوبات المتضمنة في القرار السابق، ويتضمن إدانة إيران بسبب مواصلة تخصيب اليورانيوم ويمنعها من تطوير الأسلحة الباليستية. وآخر قرار، رقم 1929، صدر في يونيو (حزيران) 2010 ونص مجدداً على منع تصدير السلاح إلى إيران وتشديد الرقابة المالية ومعها الرقابة المفروضة على السفن وتوسيع لائحة الأشخاص والكيانات المفروضة عليها العقوبات. وجميع هذه العقوبات «جمدت» بفضل القرار 2231 الصادر في 20 يوليو (تموز ) 2015، الذي نص على ثلاثة أمور رئيسية: المصادقة على الاتفاق النووي، والرفع التدريجي للعقوبات في حال احترمت إيران تعهداتها، وأخيراً إدخال آلية «سناب باك» في حال انتهكت إيران الاتفاق بشكل جلي.

تراجع العملة الإيرانية

يتضح مما سبق أن إعادة العمل بهذه العقوبات ستكون شديدة الوطأة على الاقتصاد الإيراني، خصوصاً أنها ستضعها في حالة من العزلة وستمنعها من تسويق نفطها رسمياً، وهو المصدر الأول لعائداتها المالية. وتشتري الصين، وحدها، من إيران نحو 1.5 مليون برميل يومياً. وهذا هو مصدر القلق الإيراني الأساسي من هذه الآلية التي تعيدها عشر سنوات إلى الوراء. وصدرت عن «مركز صوفان» ومقره في نيويورك، يوم الخميس، دراسة جاء فيها ما يلي: «ترى الولايات المتحدة وشركاؤها الأوروبيون في تفعيل آلية العودة التلقائية وسيلة لإبقاء إيران ضعيفة استراتيجياً وغير قادرة على إعادة بناء برنامجها النووي الذي تضرر من الضربات الأميركية والإسرائيلية» في يونيو الماضي. و«يعدّ القادة الإيرانيون إعادة فرض العقوبات محاولة غربية لإضعاف الاقتصاد الإيراني إلى أجل غير مسمى، وربما لإثارة اضطرابات شعبية كافية للإطاحة بالنظام الإيراني». وبدا أول المؤشرات مع انخفاض قيمة الريال الإيراني إزاء العملات الأجنبية، حيث بلغت قيمة الدولار الأميركي الواحد ما يزيد على مليون ريال إيراني. واقترب الريال الإيراني من أدنى مستوياته على الإطلاق، يوم الخميس، في ظل تزايد المخاوف من عواقب إعادة فرض العقوبات الأممية على إيران، مما سيضغط بصورة أكبر على الاقتصاد المتعثر أصلاً. ويذكر أنه في أثناء التوصل لاتفاق 2015 النووي بلغت قيمة الريال 32 ألفاً أمام الدولار، مما يظهر الانهيار الحاد للعملة منذ ذلك الحين. ويشار إلى أن قيمة الريال بلغت أدنى مستوياتها في أبريل (نيسان) الماضي عندما سجل مليوناً و43 ألفاً أمام الدولار الأميركي.

 

ما هي العقوبات التي سيُعاد فرضُها على إيران بعد تفعيل «سناب باك»؟

واشنطن/الشرق الأوسط/28 آب/2025

أظهرت رسالة بعثت بها بريطانيا وفرنسا وألمانيا إلى مجلس الأمن الدولي، واطلعت عليها «رويترز»، أن الدول الثلاث بدأت اليوم (الخميس) عملية تستمر 30 يوماً لإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران بسبب برنامجها النووي والمعرفة باسم «آلية سناب باك». واتخذت الدول الثلاث، المعروفة باسم «الترويكا الأوروبية»، القرار بعد اتهام إيران بعدم الالتزام باتفاق أبرمته عام 2015 مع قوى عالمية بهدف منعها من تطوير سلاح نووي.

ما الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015؟

تشتبه دول كثيرة في سعي إيران لامتلاك أسلحة نووية، وهو ما تنفيه طهران. وتوصلت إيران إلى اتفاق في عام 2015 مع بريطانيا وألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة وروسيا والصين، يُعرف باسم «خطة العمل الشاملة المشتركة». ورفع الاتفاق عقوبات للأمم المتحدة والولايات المتحدة وأوروبا عن طهران مقابل فرض قيود على برنامجها النووي. وأقر مجلس الأمن الدولي الاتفاق في قرار صدر في يوليو (تموز) 2015. ومن المقرر انتهاء صلاحية هذا القرار في 18 أكتوبر (تشرين الأول)، بالإضافة إلى قدرة أي طرف من أطراف الاتفاق النووي على تفعيل «إعادة فرض» العقوبات على إيران.

ما هي «إعادة فرض العقوبات»؟

بموجب اتفاق 2015، هناك عملية تُعرف باسم «إعادة فرض العقوبات» يمكن للأمم المتحدة استخدامها ضد إيران. وإذا لم تتمكن الأطراف من حسم اتهامات «التقاعس الكبير (لإيران) عن الأداء»، يمكن تفعيل هذه العملية في مجلس الأمن الدولي المؤلف من 15 عضواً. والآن مع بدء العملية، يتعين أن يصوت مجلس الأمن في غضون 30 يوماً على قرار لمواصلة رفع العقوبات عن إيران، ويتطلب ذلك تسعة أصوات مؤيدة، وعدم استخدام أي من الدول دائمة العضوية حق النقض (الفيتو). وفي حال صوّت تسعة أو أكثر من أعضاء المجلس لصالح تمديد تخفيف العقوبات، فقد تستخدم بريطانيا وفرنسا حق النقض (الفيتو) لعرقلة القرار. وإذا لم يُعتمد القرار، فسيعاد فرض جميع عقوبات الأمم المتحدة على إيران في أواخر سبتمبر (أيلول)؛ أي بعد 30 يوماً من بدء عملية إعادة فرض العقوبات، ما لم يتخذ مجلس الأمن إجراءات أخرى.

ما هي العقوبات؟

إذا أعيد فرض العقوبات، فستعود كل التدابير التي فرضها مجلس الأمن على إيران في ستة قرارات من 2006 إلى 2010.

ومن هذه التدابير:

- حظر على الأسلحة.

- حظر على تخصيب وإعادة معالجة اليورانيوم.

- حظر على عمليات الإطلاق والأنشطة الأخرى المتعلقة بالصواريخ الباليستية القادرة على حمل أسلحة نووية، وأيضاً حظر على نقل تكنولوجيا الصواريخ الباليستية والمساعدة التقنية.

- تجميد عالمي مستهدف للأصول، وحظر السفر على أفراد وكيانات من إيران.

- السماح للبلدان بتفتيش شحنات شركة «إيران إير» للشحن الجوي وخطوط الشحن التابعة لجمهورية إيران الإسلامية بحثاً عن بضائع محظورة.

هل يمكن تجنب إعادة فرض العقوبات؟

عرضت «الترويكا الأوروبية» تمديد آلية إعادة فرض العقوبات لفترة محدودة. وكتبت الدول الثلاث في رسالة إلى مجلس الأمن هذا الشهر: «سيجري منح هذا التمديد لتوفير وقت إضافي للمفاوضات بهدف إبرام اتفاق جديد، مع الحفاظ على إمكان اللجوء إلى إعادة فرض العقوبات ذات الصلة ضد إيران لمنع الانتشار النووي».

وإذا وافقت إيران، فسيتعين على مجلس الأمن تبني قرار جديد.

رد فعل روسي صيني

وفي خطوة غير متوقعة، وزعت روسيا والصين يوم الأحد مشروع قرار على مجلس الأمن من شأنه تمديد الاتفاق النووي حتى 18 أبريل (نيسان) 2026، إلا أن النص الذي أعدته موسكو وبكين يتضمن لغة قال دبلوماسي روسي كبير لـ«رويترز»، شريطة عدم الكشف عن هويته، إنها ستمنع «الترويكا» الأوروبية من إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران. ولم يتضح بعد متى يمكن طرح مشروع القرار للتصويت.

ما دور الولايات المتحدة في الاتفاق النووي؟

بعد أن وصفه الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأنه «أسوأ اتفاق على الإطلاق»، سحب ترمب بلاده من الاتفاق في عام 2018، في ولايته الأولى، وأعاد جميع العقوبات الأميركية على طهران. ورداً على ذلك، بدأت إيران في الابتعاد عن التزاماتها بموجب الاتفاق.

وأعاد ترمب في فبراير (شباط) العمل بحملة «أقصى الضغوط» على إيران. وقال إنه منفتح على اتفاق، لكنه هدد أيضاً باستخدام القوة العسكرية إذا لم توافق إيران على إنهاء برنامجها النووي.

ما الذي تفعله إيران؟

ينص الاتفاق النووي لعام 2015 على أن إيران ستتعامل مع أي إعادة فرض عقوبات كـ«سبب للتوقف عن تنفيذ التزاماتها بموجب (خطة العمل الشاملة المشتركة) كلياً أو جزئياً». وذكرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة أن إيران تسرع «بشدة» في تخصيب اليورانيوم إلى درجة نقاء تصل إلى 60 بالمائة؛ أي قريباً من مستوى النقاء البالغ 90 بالمائة المستخدم في صنع الأسلحة. وتقول الدول الغربية إنه لا توجد حاجة لتخصيب اليورانيوم إلى هذا المستوى العالي للاستخدامات المدنية، وإنه لا توجد دولة أخرى فعلت ذلك دون إنتاج قنابل نووية. وتقول إيران إن برنامجها النووي سلمي.

ما موقف روسيا والصين حليفتي إيران الاستراتيجيتين؟

ترى روسيا والصين أن «الترويكا الأوروبية» لم تتبع عملية حل النزاع المنصوص عليها في الاتفاق النووي. وتختلف «الترويكا الأوروبية» معهما في الرأي. وتقول موسكو وبكين إن الدول الثلاث غير قادرة على تفعيل إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة؛ لأنها لم تمتثل لالتزاماتها بموجب الاتفاق النووي لعام 2015. وعلى الرغم من امتلاك روسيا والصين حق النقض بمجلس الأمن، فإنهما لا تستطيعان منع إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران، لكن بوسعهما الامتناع عن تنفيذ العقوبات واستخدام حق النقض ضد أي محاولات من مجلس الأمن لمعاقبتهما على ذلك.

لماذا لا تتحدث الولايات المتحدة وإيران؟

فشلت المحادثات غير المباشرة بين طهران وإدارة الرئيس السابق جو بايدن في إحراز تقدم. ومنذ أبريل (نيسان)، تجري إيران والولايات المتحدة محادثات غير مباشرة تهدف إلى إيجاد حل دبلوماسي جديد بشأن البرنامج النووي الإيراني. وتريد الولايات المتحدة ضمان عدم قدرة إيران على بناء سلاح نووي.

وعُلقت تلك المحادثات بعد قصف إسرائيل والولايات المتحدة منشآت إيران النووية ومنشآت صواريخ باليستية في يونيو (حزيران).

 

طهران تتوعد بردّ «مناسب» على تفعيل «سناب باك» ...تلويح بوقف التعاون مع «الوكالة الذرية»

لندن - طهران/الشرق الأوسط/28 آب/2025

لوّحت طهران بالردّ على قرار فرنسا وبريطانيا وألمانيا تفعيل آلية «سناب باك» للعودة التلقائية إلى فرض عقوبات الأمم المتحدة. وقرّرت الترويكا الأوروبية الآن تفعيل ما يسمى آلية العودة السريعة لـ6 قرارات أممية مجمدة بموجب الاتفاق النووي، بسبب اتهامات لها بانتهاك اتفاق 2015، الذي يهدف إلى منع طهران من تطوير سلاح نووي. وانسحبت الولايات المتحدة، وكانت طرفاً في الاتفاق، في 2018، خلال ولاية الرئيس دونالد ترمب الأولى، وأجرت مفاوضات غير مباشرة مع طهران في وقت سابق هذا العام، لكنها لم تتكلل بالنجاح. وذكر بيان صدر عن وزارة الخارجية الإيرانية أن إيران ترفض وتندد بإطلاق عملية مدتها 30 يوماً لإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران بسبب برنامجها النووي. وأضافت الوزارة: «قرار مجموعة الدول الأوروبية الثلاث سيقوض بشدة عملية التواصل والتعاون الحالية بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية». وأردفت قائلة إن هذا «التصعيد الاستفزازي وغير الضروري» سيُقابل بردود فعل مناسبة. وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الخميس، في اتصال هاتفي مع نظرائه؛ الفرنسي والبريطاني والألماني، بحسب بيان صادر عن وزارته، إن «الجمهورية الإسلامية الإيرانية سترد بشكل مناسب على هذا الإجراء غير القانوني وغير المبرر الذي اتخذته الدول الأوروبية الثلاث، بهدف حماية حقوقها ومصالحها الوطنية». وقالت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة، الخميس، إن مجلس الأمن الدولي أمام «لحظة حاسمة»، إما بدعم مشروع قرار روسي صيني أو تفعيل آلية إعادة فرض العقوبات ضد طهران، محذرة من «عواقب وخيمة» لتفعيل الآلية. وأضافت البعثة الإيرانية، عبر منصة «إكس»، أن ردّ الترويكا الأوروبية على مشروع القرار «سيظهر ما إذا كانت ملتزمة بالدبلوماسية أم بتصعيد الأزمة». وحذّر نائب وزير الخارجية، كاظم غريب آبادي، من أنه سيكون من «غير المنطقي» أن تواصل طهران تعاونها مع المفتشين النوويين في حال إعادة فرض العقوبات الأممية. وقال غريب آبادي، في مقابلة مع التلفزيون الرسمي الإيراني: «أبلغناهم بوضوح أنّه إذا حدث ذلك، فإن المسار الذي فتحناه مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيتعرض لضرر كامل، وقد تتوقف العملية برمتها». وأضاف: «إذا قرروا إعادة فرض العقوبات، فلن يكون منطقياً بالنسبة لإيران أن تستمر في التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية». ونقلت «رويترز» عمن وصفته بمسؤول إيراني كبير قوله إن «إيران لن تتنازل تحت الضغط»، مضيفاً أن طهران تدرس بعض الخيارات، مثل تقليص التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في إطار اتفاق الضمانات، حتى الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي». وقال المسؤول الإيراني إن طهران «استخدمت كل قدراتها لإثناء مجموعة الدول الأوروبية الثلاث عن اتخاذ هذه الخطوة»، مشدداً على أن «الدبلوماسية مع الدول الأوروبية الثلاث ستستمر، وطهران ستقرر الإجراءات الإيرانية المتبادلة». وأضاف المسؤول الإيراني أن «خطوة الدول الأوروبية الثلاث هي ضد الدبلوماسية، وليست فرصة لها»، واصفاً إياها بـ«غير قانونية ومؤسفة».

تزايد المخاوف في إيران

تستغرق عملية إعادة فرض العقوبات من الأمم المتحدة 30 يوماً، قبل دخولها حيز التنفيذ، وتشمل قطاعات المؤسسات المالية والبنوك والنفط والغاز والدفاع. وقالت 3 مصادر مقربة من الحكومة إن المخاوف المتزايدة إزاء تجدد عقوبات الأمم المتحدة في إطار آلية إعادة فرض العقوبات تؤجج الإحباط في إيران حيث يتزايد القلق الاقتصادي وتتعمق الانقسامات السياسية. ومع تهديد احتمالات تشديد القيود الدولية بمزيد من العزلة للجمهورية الإسلامية، لا يزال المسؤولون في طهران منقسمين، إذ يحثّ المتشددون على التحدي والمواجهة، في حين يدعو المعتدلون إلى الدبلوماسية. وتراجع الريال الإيراني بشكل حادّ منذ أمس بعد تقارير حول تحرك الترويكا الأوروبية لتفعيل إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة. وتقول الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن إيران تخصب اليورانيوم إلى درجة نقاء انشطاري تصل إلى 60 في المائة، مقتربة من نسبة الـ90 في المائة اللازمة لصنع سلاح نووي. وتذكر الوكالة أن طهران كان لديها ما يكفي من المواد المخصبة إلى هذا المستوى لصنع 6 أسلحة نووية، إذا جرت معالجتها بدرجة أكبر، قبل الهجمات الإسرائيلية التي بدأت في 13 يونيو (حزيران). ومع ذلك، فإن إنتاج سلاح فعليّاً سيستغرق وقتاً أطول. وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إنه لا يمكنها ضمان سلمية برنامج طهران النووي بالكامل. وأوضحت أنها لا تملك مؤشراً موثوقاً على وجود مشروع تسلح نووي. ويقول الغرب إن تقدم البرنامج النووي الإيراني يتجاوز الاحتياجات المدنية، بينما تنفي طهران سعيها لإنتاج أسلحة نووية.

 

أميركا وإسرائيل ترحبان بتفعيل «الترويكا» الأوروبية آلية «سناب باك»

روسيا لا ترى «أي أساس قانوني» لإعادة فرض العقوبات على إيران

واشنطن/الشرق الأوسط/28 آب/2025

أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الخميس، أن واشنطن منفتحة على إجراء محادثات مباشرة مع إيران بشأن برنامجها النووي، بعدما فعّلت باريس وبرلين ولندن الآلية التي تتيح إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على طهران. ورحّب روبيو، في بيان، بالإجراء الأوروبي الذي كان يدعو إليه الرئيس دونالد ترمب، لكنه قال: «في الوقت نفسه، تبقى الولايات المتحدة منفتحة على تواصل مباشر مع إيران، من أجل السعي إلى حل سِلمي دائم للمسألة النووية الإيرانية»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية». ووصف سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون، قرار فرنسا وبريطانيا وألمانيا إعادة فرض العقوبات الأممية على طهران بسبب برنامجها النووي بأنه «خطوة مهمة». وقال دانون، في بيان، الخميس، إن «دول العالم... تنضم للحرب على محور الشر»، مضيفاً أن «هذه خطوة مهمة من أجل وقف البرنامج النووي الإيراني وزيادة الضغط على النظام في طهران»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية». وقال وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي، إن إيران لم تفِ بالتزاماتها الواردة في الاتفاق النووي على مدى عدة سنوات. وأضاف عبر منصة «إكس» أن موقف إيران هو ما دفع «الترويكا» الأوروبية لتفعيل الآلية المسماة بـ«آلية الزناد».ويشير مصطلح «سناب باك» إلى إعادة فرض العقوبات تلقائياً على إيران في مجلس الأمن الدولي في أكتوبر (تشرين الأول) عندما ينتهي أجل الاتفاق النووي المبرم بين إيران والقوى الغربية في 2015. وقال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، إن الدول الأوروبية قررت إعادة فرض العقوبات الأممية على إيران؛ لأنه «لا ينبغي المضي قدماً في التصعيد النووي». وقال بارو على «إكس»: «هذا الإجراء لا يعني انتهاء الدبلوماسية. نحن مصممون على الاستفادة من فترة الثلاثين يوماً التي تفتح الباب للحوار مع إيران». وأضاف: «نحن ملتزمون الدبلوماسية لضمان عدم حصول إيران على أسلحة نووية على الإطلاق». بدوره، قال نائب السفير الروسي لدى الأمم المتحدة، الخميس، إن باريس ولندن وبرلين لا تستند إلى «أي أساس قانوني» لتفعيل الآلية التي تتيح إعادة فرض العقوبات على إيران. وقال دميتري بوليانسكي لصحافيين: «نرى أن هذا القرار الذي اتخذته دول أوروبية ليس له أي أساس قانوني بتاتاً؛ لأنهم (الأوروبيين) لم ينفذوا بحسن نية القرار (2231)» الذي يحكم الاتفاق النووي الذي أُبرم عام 2015. وقال دبلوماسيون، وفقاً لوكالة «رويترز»، إن روسيا والصين وضعتا، الخميس، اللمسات الأخيرة على مشروع قرار لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، والذي يمدد الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 لمدة ستة أشهر، ويحث جميع الأطراف على استئناف المفاوضات فوراً. ولم يتضح حتى الآن ما إذا كانت روسيا والصين قد طلبتا التصويت على هذا القرار في مجلس الأمن. وقالت مجموعة «الترويكا» الأوروبية، الخميس، إنها قامت بإعادة تفعيل آلية فرض العقوبات على إيران بسبب عدم امتثالها للاتفاق النووي، وتجاوزها الحدود المقرَّرة بشأن تخصيب اليورانيوم منذ ست سنوات.

 

3 أعضاء من الكونغرس زاروا سوريا يدينون الغارات الإسرائيلية عليها ...اعتبروا أن «سوريا مستقرة وآمنة» الطريق الوحيد نحو التحرر من نفوذ إيران واحتواء تهديد «داعش»

لندن/الشرق الأوسط/28 آب/2025

أصدر ثلاثة أعضاء في الكونغرس الأميركي زاروا دمشق، في الأسبوعين الماضيين، بياناً مشتركاً، اليوم الخميس، أدانوا فيه الغارات الإسرائيلية، الأربعاء، على سوريا. ‏وقال بيان باسم عميدة الديمقراطيين في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، السيناتور جين شاهين، والسيناتور جوني إيرنست (جمهوري عن ولاية أيوا)، إضافة لعضو مجلس النواب ورئيس هيئة هيلسينكي، جو ويلسون: «لقد عدنا لتوِّنا من سوريا، حيث تحدّثنا مباشرة مع الرئيس الانتقاليّ أحمد الشرع، ووزراء الحكومة، ومع سوريين من مختلف الطوائف والأعراق. وقد كانت الرسالة التي سمعناها واضحة: سوريا بحاجة لفرصة لكي تنجح، وتتجاوز العنف والنزاع الذي استهلك البلاد لأكثر من 14 عاماً. إنّ الغارات المزعزعة للاستقرار التي شنّتها إسرائيل على سوريا، ليلة أمس، تجعل تحقيق هذا الهدف عصيّاً». ‏وأشاد البيان بالرئيس ترمب؛ لاتخاذه خطوة جريئة برفع العقوبات عن سوريا، في وقت سابق من هذا العام. ولفت إلى أنه بفضل مساعي المبعوث الخاص للرئيس ترمب إلى سوريا، توم براك، جرى، في هذا الشهر، اجتماع تاريخي (في باريس)، كان يُعدّ في الماضي أمراً غير ممكن إطلاقاً بين الحكومتين السورية والإسرائيلية. وأكد البيان، الذي نُشر باسم أعضاء الكونغرس الثلاثة على موقع لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، أنّ السوريّين «مستعدون للتعاون مع إسرائيل من أجل دفع عملية السلام إلى الأمام، لكن مِن غير الواضح إلى متى سيظلّ الباب مفتوحاً لهذه الفرصة». واختتم البيان بدعوة إسرائيل إلى اغتنام الفرصة، «ووقف الأعمال العدائية فوراً»؛ حتى يتمكن السوريون والمبعوث الخاص براك من مواصلة تقدمهم، وعَدَّ أن وجود سوريا مستقرةً وآمنة هو الطريق الوحيد «نحو التحرر من نفوذ إيران واحتواء تهديد «داعش».

 

المجلس السياسي لوسط وغرب سوريا

موقع أكس/28 آب/2025

الأعضاء المؤسسون للمجلس السياسي لوسط وغرب سوريا (PCCWS) وفق ترتيب الأحرف الهجائية:

1- أمجد بدران- دكتور مهندس وحقوقي

2- إنانا بركات- ماجستير فلسفة وناشطة في حقوق الإنسان

3- أوس درويش- كاتب وباحث سياسي دكتوراه في القانون العام .

4- رئيف السلامة- صحفي

5- سامر أحمد- دكتوراه في العلوم السياسية والعلاقات الدولية

6- صلاح نيوف- دكتوراه في العلوم السياسية- "التجمع الوطني للساحل السوري"

7- علي عبود- دكتور ورئيس اتحاد العلويين في أوربا USAE

8- عمار عجيب- ماجستير في الهندسة وجيولوجي

9- عيسى ابراهيم- محامي- "حركة الشغل المدني"

10- كنان وقاف- صحفي وسياسي

11- مصطفى رستم- محلل سياسي وباحث في القانون الدولي

12- معن يحيى- ناشط في الشأن العام ومحلل سياسي

13- وحيد يزبك- صحفي و سياسي

 

القبض على لواء طيار في اللاذقية أشرف على مجازر بطلعات جوية

اللاذقية سوريا/الشرق الأوسط/28 آب/2025

أعلن قائد الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية، العميد عبد العزيز هلال الأحمد، عن تنفيذ عملية أمنية نوعية أسفرت عن إلقاء القبض على اللواء الطيار رياض عبد الله يوسف، المتحدر من بلدة ترمانين بريف إدلب، وذلك بالتعاون بين وحدات الأمن المختصة وفرع مكافحة الإرهاب في المحافظة. وأكد العميد الأحمد، بحسب الوكالة الرسمية (سانا)، أن التحقيقات أثبتت تورط يوسف في الإشراف على عدد من الطلعات الجوية التي ارتكبت خلالها مجازر بحق المدنيين العزّل، مشيراً إلى أنه شغل مناصب عسكرية متقدمة، حتى تولى قيادة مطار الضمير العسكري. وشدد قائد الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية على أن هذه العملية تأتي في إطار التزام وزارة الداخلية بملاحقة كل من تلطخت يداه بدماء الأبرياء، مؤكداً أن يد العدالة ستطالهم مهما طال الزمن، وأن الأجهزة الأمنية ماضية بعزم لا يلين في كشف المتورطين وتقديمهم إلى القضاء. ومنذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في ديسمبر (كانون الأول) 2024، فتحت إدارة العمليات العسكرية مراكز للتسوية مع عناصر النظام المخلوع لتسليم سلاحهم، إلا أن رفض بعضهم أدى لمواجهات في عدد من المحافظات. كما تعمل الإدارة السورية الجديدة على ضبط الأوضاع الأمنية وملاحقة فلول النظام السابق ممن يثيرون قلاقل أمنية، لا سيما في منطقة الساحل، معقل كبار ضباط نظام الأسد.

 

بسبب غزة... صهر ترمب يعاود الظهور في البيت الأبيض بشكل مفاجئ

واشنطن/الشرق الأوسط/28 آب/2025

عاد صهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى الظهور في المكتب البيضاوي، بشكل مفاجئ، كجزء من فريق الخبراء في البيت الأبيض المعني بخطط قطاع غزة بعد الحرب. يُعد جاريد كوشنر، الذي عمل مستشاراً خلال فترة ترمب الأولى في الرئاسة، مهندس اتفاقية إبراهيم للسلام في الشرق الأوسط لعام 2020، وفقاً لموقع «ديلي بيست». كوشنر، المتزوج بابنة الرئيس، إيفانكا، ليس له دور رسمي في إدارة ترمب الجديدة؛ ومع ذلك، أفادت شبكة «سي إن إن»، في مايو (أيار)، بأنه استمر في تقديم المشورة للرئيس بشأن قضايا الشرق الأوسط. وأفادت التقارير بأن كوشنر حضر اجتماعاً استمر 90 دقيقة يوم الأربعاء، وضمّ أيضاً رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، ووزير الخارجية ماركو روبيو، والمبعوث الرئاسي الخاص ستيف ويتكوف. وتحدث مصدران لم تُكشف هويتهما لصحيفة «نيويورك تايمز» عن الاجتماع، إلا أن كوشنر لم يستجب لطلب الصحيفة للتعليق. يدير رئيس الوزراء البريطاني الأسبق الآن منظمة غير ربحية، هي معهد توني بلير للتغيير العالمي. ووفقاً لموقع «أكسيوس»، تم اختيار بلير وكوشنر لتقديم رؤاهما حول كيفية إدارة غزة دون سيطرة «حماس». ونقلت الصحيفة عن متحدث باسم البيت الأبيض قوله: «لقد أوضح الرئيس ترمب رغبته في إنهاء الحرب، ويريد السلام والازدهار للجميع في المنطقة. ليس لدى البيت الأبيض أي معلومات إضافية ليُشاركها بشأن الاجتماع في الوقت الحالي». وبعد أن جمع ثروته في مجال العقارات، أصبح كوشنر لاعباً تجارياً مهماً في الشرق الأوسط وهو أكبر مستثمر في مجموعة التأمين والمالية الإسرائيلية «فينيكس هولدينغز». يتعرض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لضغوط من المتظاهرين لقبول وقف إطلاق النار واتفاق تبادل الأسرى، لكنه أوضح أنه يعتزم توسيع نطاق الصراع المستمر منذ 22 شهراً. كشف ويتكوف عن خطط لعقد «اجتماع موسع» برئاسة الرئيس، يوم الأربعاء، على قناة «فوكس نيوز» لمناقشة خطط «اليوم التالي» لانتهاء الصراع. وقال ويتكوف، في تقرير خاص على قناة «فوكس نيوز»: «إنها خطة شاملة للغاية نضعها في اليوم التالي (في غزة)». وأضاف: «أعتقد أن الكثيرين سيلاحظون مدى فاعليتها وحسن نياتها، وهي تعكس الدوافع الإنسانية للرئيس ترمب هنا». كما قدّم المبعوث الخاص تحديثاً حول مفاوضات وقف إطلاق النار المتوترة بين «حماس» وإسرائيل.

وأفاد ويتكوف: «لا بد من التوصل إلى اتفاق؛ ولا بد من إعادة الرهائن إلى ديارهم. في كل مرة نرى فيها رهينة يُفرج عنه، نرى فرحة من كلا الجانبين». وأضاف: «نعتقد أننا سنُسوّي هذا الأمر بطريقة أو بأخرى، بالتأكيد بحلول نهاية العام. تُشير (حماس) الآن إلى انفتاحها على التسوية. ويُموّل الإسرائيليون 600 مليون دولار من المساعدات المخصصة لغزة. كما أعلنوا انفتاحهم على مواصلة المناقشات مع (حماس)».

 

سموتريتش يدعو إلى ضم غزة وقطع المياه والطعام عنها إذا رفضت «حماس» نزع سلاحها ...الحركة عدّت التصريحات اعترافاً صريحاً بسياسة الإبادة الجماعية

القدس/الشرق الأوسط/28 آب/2025

دعا وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش الحكومة، اليوم (الخميس)، إلى البدء بضمّ مناطق من قطاع غزة إذا استمرت حركة «حماس» في رفض نزع سلاحها. وخلال مؤتمر صحافي في القدس، قدّم الوزير اليميني المتطرف، الذي يعارض بشدة أي اتفاق مع «حماس» لإنهاء الحرب الدائرة في القطاع منذ نحو عامين، خطته لـ«الانتصار في غزة بحلول نهاية العام». وبموجب مقترح سموتريتش، سيوجَّه إنذار نهائي إلى «حماس» لتسليم أسلحتها والتخلي عنها، وإطلاق سراح الرهائن الذين لا يزالون محتجزين في غزة منذ هجوم الحركة في أكتوبر (تشرين الأول) 2023، الذي أشعل فتيل الحرب. ومن بين 251 شخصاً احتجزوا رهائن ونقلوا إلى غزة في الهجوم، ما زال في القطاع 49، قال الجيش إن 27 منهم لقوا حتفهم. وقال سموتريتش إنه في حال رفض «حماس»، يجب على إسرائيل ضم جزء من القطاع كل أسبوع لمدة 4 أسابيع، ما يجعل معظم قطاع غزة تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية». وخلال تلك الفترة، سيُطلب من الفلسطينيين الانتقال إلى جنوب غزة، ومن ثم ستفرض إسرائيل حصاراً على شمال ووسط القطاع لهزيمة أي مقاتلين متبقين من «حماس». وأضاف: «يمكن تحقيق ذلك في 3 إلى 4 أشهر». وشدّد سموتريتش على رفضه لأي وقف لإطلاق النار أو صفقات تبادل مع «حماس»، وطالب بقطع المياه والكهرباء والطعام عن قطاع غزة، عادّاً الضغط العسكري السبيل الوحيد لإعادة المحتجزين. وقال: «من لم يمت بالرصاص فسيموت جوعاً». وقالت «حماس» إن تصريحات سموتريتش بشأن قطع المياه والكهرباء عن غزة «اعتراف صريح بسياسة الإبادة والتصفية الجماعية» ضد سكان القطاع. وأضافت الحركة، في بيان، أن التصريحات «إقرار صريح بمشروع التهجير القسري والتطهير العرقي ضد شعبنا، ودليل دامغ على إدانة الاحتلال أمام محكمة الجنايات الدولية ومحكمة العدل الدولية، على اعتبار توفّر النيّة لدى قادة الاحتلال الفاشي لارتكاب جريمة الإبادة». وتابعت الحركة: «ما قاله سموتريتش ليس رأياً متطرفاً معزولاً، بل سياسة حكومية مُعلَنة يجري تنفيذها منذ قرابة 23 شهراً، عبر منع الغذاء والدواء، وقصف مراكز الإغاثة، وتدمير البنية التحتية، ومحاولات دفع الناس إلى النزوح». وأوضحت أن هذه التصريحات «تفضح حقيقة الاحتلال أمام العالم، وتؤكد أن ما يجري في غزة ليس معركة عسكرية بل مشروع إبادة وتهجير جماعي، وهو ما يفرض على المجتمع الدولي الاضطلاع بمسؤولياته، واتخاذ إجراءات عاجلة لمحاسبة قادة الاحتلال». وتأتي تصريحات سموتريتش في وقت يكثف الجيش الإسرائيلي من هجماته في محيط مدينة غزة تمهيداً للسيطرة عليها، وسط تزايد قلق المنظمات الإنسانية حول مصير المدنيين هناك. وتُقدّر الأمم المتحدة أن الغالبية العظمى من سكان قطاع غزة الذين يزيد تعدادهم على مليوني نسمة، اضطروا للنزوح مرة واحدة على الأقل خلال نحو عامين من الحرب هرباً من القصف والموت. وطلب وزير المالية من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو «اعتماد هذه الخطة كاملة وفوراً». ويعدّ سموتريتش واحداً من عدة أعضاء يمينيين متطرفين في الائتلاف الحاكم في إسرائيل أبدوا دعمهم لإعادة إقامة المستوطنات في قطاع غزة، الذي انسحبت منه إسرائيل عام 2005. ويُعدّ الوزير اليميني مؤيداً شديداً لحركة الاستيطان، ويعيش هو نفسه في مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة. وأقرت إسرائيل الأسبوع الماضي مشروعاً استيطانيّاً شرق القدس، من شأنه فصل شمال الضفة الغربية المحتلة عن جنوبها، رغم تحذير المجتمع الدولي من أنه سيقوّض فرص إقامة دولة فلسطينية متصلة مستقبلاً. وقال سموتريتش إن هذا المشروع المسمى «E1» يهدف إلى «دفن فكرة الدولة الفلسطينية».

 

زيلينسكي: تعرّضنا لإحدى أكبر الهجمات الروسية ... قال إنه يجري جهوداً مكثفة لإنهاء الحرب

كييف/الشرق الأوسط/28 آب/2025

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم (الخميس)، إن بلاده تعرّضت الليلة الماضية لإحدى أكبر الهجمات الروسية، مؤكداً أن جهوداً مكثفة تجرى لإنهاء الحرب. وأضاف زيلينسكي عبر منصة «إكس»، أن روسيا اختارت كييف هدفاً رئيسياً لهجومها، مشيراً إلى أن عمليات البحث والإنقاذ لا تزال مستمرة. وأوضح زيلينسكي أنه بحث هاتفياً مع رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين الجهود الدبلوماسية لوقف «العدوان» الروسي على بلاده، لافتاً إلى أن جهوداً مكثفة تُجرى على مختلف المستويات لإنهاء الحرب. ودعا الرئيس الأوكراني إلى تكثيف الضغط على روسيا، عادّاً أن موسكو لا تتخذ خطوات «حقيقية» نحو السلام.

 

أميركا توافق على مبيعات أسلحة لأوكرانيا بقيمة 825 مليون دولار

الشرق الأوسط/28 آب/2025

قالت وكالة التعاون الأمني التابعة لوزارة الدفاع الأميركية اليوم الخميس إنها وافقت على مبيعات أسلحة لأوكرانيا بقيمة 825 مليون دولار. وأضافت الوكالة في بيان أن الأسلحة تشمل نحو 3350 صاروخاً من طراز «إيرام»، مشيرة إلى أن مبيعات الأسلحة المحتملة لكييف تشمل ذخائر منقولة جواً. وأوضح البيان أن المبيعات العسكرية «تدعم أهداف السياسة الخارجية والأمن القومي للولايات المتحدة من خلال تعزيز أمن دولة شريكة تُعدّ قوة للاستقرار السياسي والتقدم الاقتصادي في أوروبا». وقالت الوكالة إن هذه الأسلحة «ستحسن قدرة أوكرانيا على مواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية من خلال تعزيز قدراتها على تنفيذ مهام الدفاع عن النفس والأمن الإقليمي».

 

واشنطن: ترمب «ليس سعيداً» لكنه «لم يفاجأ» بالضربات الروسية على كييف

واشنطن/الشرق الأوسط/28 آب/2025

قال البيت الأبيض، الخميس، إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب «لم يكن سعيداً» بالضربات الروسية القاتلة على العاصمة الأوكرانية، لكنه لم يفاجأ بها، ودعا «الجانبين» إلى إنهاء الحرب. وصرّحت الناطقة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، لصحافيين: «لم يكن (ترمب) سعيداً بهذه الأنباء، لكنه لم يفاجأ بها أيضاً. البلدان في حالة حرب منذ فترة طويلة». وأضافت ليفيت أن ترمب سيصدر بياناً في وقت لاحق حول روسيا وأوكرانيا. وندّد المُوفد الأميركي الخاص إلى أوكرانيا، الخميس، بالضربات الروسية على كييف، التي أسفرت عن مقتل 17، بينهم 4 أطفال، وعَدّها تهدد الوساطة التي يقودها الرئيس الأميركي دونالد ترمب. وقال كيث كيلوغس، عبر منصة «إكس»، إن «هذه الهجمات المروّعة تُهدد السلام الذي يسعى رئيس الولايات المتحدة إلى تحقيقه»، لافتاً إلى أن الضربات أسفرت عن مقتل «مدنيين أبرياء» وألحقت أضراراً بممثلتي الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة في العاصمة الأوكرانية.

 

زيلينسكي يناقش الضمانات الأمنية لأوكرانيا مع إردوغان

كييف/الشرق الأوسط/28 آب/2025

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم (الخميس)، إنه ناقش الضمانات الأمنية لأوكرانيا مع نظيره التركي رجب طيب إردوغان، وإنه سيجري ترتيب هذه الضمانات كاملة على الورق الأسبوع المقبل. وأضاف زيلينسكي عبر تطبيق «تلغرام»: «أبلغني الرئيس إردوغان أنه سيشرك وزير دفاعه في العملية لاستكشاف المدى الذي يمكن أن تساهم به تركيا في ضمان الأمن، وخاصة في البحر الأسود»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء. وقال زيلينسكي إن روسيا استهدفت مؤسسة تركية وسفارة أذربيجان ووفد الاتحاد الأوروبي والمجلس الثقافي البريطاني ومناطق سكنية في العاصمة كييف خلال الليل.

 

ميرتس: لقاء بوتين وزيلينسكي لن يحصل

برلين/الشرق الأوسط/28 آب/2025

عَدّ المستشار الألماني فريدريتش ميرتس، الخميس، أن أي لقاء بين الرئيسين الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والروسي فلاديمير بوتين لن يحصل راهناً، الأمر الذي كان يأمله الرئيس الأميركي دونالد ترمب لوضح حد للنزاع. وقال المستشار في حضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مستهل اجتماع للوزراء الفرنسيين والألمان: «من المؤكد أنه لن يحصل لقاء بين الرئيس زيلينسكي والرئيس بوتين، بخلاف ما تم التوافق بشأنه بين الرئيس ترمب والرئيس بوتين». وخلال لقائه بالرئيس إيمانويل ماكرون، في مقره الصيفي حصن بريغانسون (فور دو بريغانسون) الواقع على ساحل كوت دازور، أوضح ميرتس معلقاً على الجهود الدبلوماسية المبذولة لإنهاء الحرب في أوكرانيا: «علينا أن نتناول هذا الموضوع مجدداً اليوم، مع الأخذ في الاعتبار أن لقاء بين الرئيس زيلينسكي والرئيس بوتين لن يحدث على ما يبدو». وأضاف زعيم الاتحاد المسيحي: «هذا يختلف عما تم الاتفاق عليه بين الرئيس (دونالد) ترمب والرئيس بوتين الأسبوع الماضي عندما كنا معاً في واشنطن». وكان الرئيس الأميركي ترمب أعلن بعد مكالمته الهاتفية مع بوتين في منتصف الأسبوع الماضي أن الرئيس الروسي وافق على لقاء مع زيلينسكي. لكن موسكو تحدثت لاحقاً فقط عن استعداد لرفع مستوى المفاوضات الثنائية الجارية بشأن السلام. وترى روسيا أن لقاء الرئيسين لا يمكن أن يتم إلا في نهاية عملية التفاوض عند توقيع اتفاقية. وتتهم أوكرانيا وحلفاؤها الكرملين باتباع سياسة المماطلة. وكان وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول أدلى بتصريحات مماثلة في وقت سابق حيث أعرب عن تشككه في استعداد موسكو للتفاوض. وقال فاديفول، في تصريحات لمجلة «فوكوس» الألمانية أمس الأربعاء: «يساورني أكبر قدر من الشك في إمكانية عقد أي مفاوضات بين روسيا وأوكرانيا في المستقبل القريب».

 

تفاصيل المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

حتى يكون تعافي لبنان ممكناً!

حنا صالح/الشرق الأوسط/28 آب/2025

تاريخية هي قرارات حصر السلاح بيد الدولة وبسط السيادة بواسطة القوى الشرعية. والسير بها أولوية حتى النهاية على أن ترفق بتفكيك البنى العسكرية الميليشياوية؛ لأن في ذلك مصلحة وطنية عامة يُحتمها التزام الدستور وخطاب القسم والبيان الوزاري، ليكون ممكناً استعادة الدولة القادرة التي تحتكر قرار الحرب والسلم. وهنا لافت تأكيد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام: «قرار حصر السلاح بيد الدولة قد اتُّخذ، ومن دون ذلك لا أمن ولا استقرار، ومن دون أمن واستقرار لا استثمار يأتي ولا اقتصاد ينمو».

ولا مكان لمزاعم يجري الترويج لها بأن «اتفاق الطائف» نص على جمع سلاح ميليشيات الحرب الأهلية، وليس «السلاح المقاوم». إنه افتراء على «وثيقة الوفاق الوطني»، التي عدَّت كل سلاح خارج الشرعية مانعاً لقيام الدولة واستعادة هيبتها، ويعزز «الكنتنة» ودور قوى الأمر الواقع لتمارس التسلط والاستئثار. وتجربة «حزب الله» تؤكد ما تقدم مع إضافة جوهرية عن المسؤولية عن مناخ الفتنة الداخلية والاغتيالات إلى أدوار أخرى مباشرة في المنهبة وفي تغطية شركائه في المنظومة السياسية، وتثبيت «قانون الإفلات من العقاب»! ليس سهلاً هذا المسار؛ فـ«حزب الله» يواصل تمرده وتنمره، ويوزّع تهم التخوين ويهدد بالمواجهة لإسقاط الحكومة لاتخاذها أول القرارات الوطنية منذ فرّط «اتفاق القاهرة» بالسيادة. وتحصين هذه التدابير يفترض الاقتران بخطوات إصلاحية لبسط السيادة المالية والاقتصادية، مع ما يقتضيه ذلك من شفافية في المساءلة والمحاسبة. على أن تستند العملية الإصلاحية إلى العدالة لحماية الحقوق وإعادة المنهوب، ليخلق ذلك «تسونامي» شعبياً داعماً للسلطة يمكنها من وضع قراراتها في التنفيذ وتجاوز عراقيل المتضررين الأقوياء. تفترض حاجة اللبنانيين كما ضرورات تعافي البلد، تزاوج المسارين السيادي والإصلاحي، وعدم الاستخفاف بالتحديات: عملية جمع السلاح اللاشرعي يعيقها رفض «الحزب» التعاون، وضآلة المعلومات عن ترسانته الباقية وأمكنة التخزين. والأخطر يكمن في وجود أجيال غُسلت أدمغتها لا تدين بالولاء للدولة. يقابل هذه المعيقات أداء مقلق في مسائل الإصلاح والمحاسبة، وضمان إعادة الحقوق المنهوبة. هنا يكفي التوقف عند بعض الأمثلة لرصد مخاطر الخلل في الأداء الرسمي الذي يهدد فرصة تعافي البلد واستكمال تحريره. قبل أيام نُشر «قانون إصلاح المصارف» فتبين أنه مُعدٌّ لبلد آخر، وليس للبنان الذي عرف أخطر منهبة طالت الودائع وهي جني أعمار الناس. غابت عنه كلمة محاسبة، ولم يعِد بتدقيق جنائي، ولا يشير إلى المسؤولية عن الانهيار المالي، ويتجاهل إعادة الودائع، والحديث هنا يطول 800 ألف حساب، أي 800 ألف أسرة. لكنه يركز على إعادة رسملة غير مشروطة للمصارف إياها، فيقدم إنقاذها على إنقاذ المجتمع.

لعقود شكل التعليم قيمة لبنانية مضافة، وتفترض التطورات السلبية التي طالته إعلان حالة طوارئ لإنقاذ القطاع الذي منح اللبنانيين ميزات تفاضلية. والحصيلة إعلان مخيب بجعل أسبوع الدراسة 4 أيام لأسباب مالية، وهو أمر لم يحصل زمن الحرب الأهلية. لقد كان المنتظر ورشة تحديث البرامج وإلزاميتها، لإزالة ما ترسب في بعض الأدمغة، من تلوث طائفي وعنفي، نتيجة سيطرة قوى مذهبية بعينها على التعليم وابتداعها لمناهج وظيفتها الإعداد للالتحاق بالخارج... فكان مخيباً ما حدث!

بعدما أسقط «شورى الدولة»، الضريبة الجائرة على المحروقات، مبيناً مخاطرها إزاء تواضع المداخيل والقفز فوق دور البرلمان صاحب الحق في التشريعٍ الضريبي، عاد وزير المال ياسين جابر على جاري عادة الحكومات السابقة يتمسك بفرضها قافزاً فوق التداعيات المتأتية عنها لجهة تكلفة نقل الأفراد والسلع كما تكلفة الفاتورة الغذائية. والأخطر تمثل بربطه تعويضات العسكريين المتقاعدين بها ما قد يفضي إلى صدام أهلي! مؤخراً، أعاد الرئيس جوزيف عون التأكيد بأن البلد مسروق. لكن بعد 8 أشهر على بدء الولاية لم يعد مقبولاً الاكتفاء بالتوصيف. فقرارات بسط السيادة وحصر السلاح بيد الدولة، يكون استكمالها بإجراءات تفتح باب محاسبة الكارتل السياسي المصرفي الميليشياوي الناهب، الذي تحاصص البلد وتساكن مع السلاح اللاشرعي في سرير حكومي واحد. والمنطلق الذي سيلقى الاحتضان الشعبي يكون في استيفاء حقوق الدولة؛ فيطوى التعسف في الضرائب، ويحيى التعليم، وتؤمّن أموال المتقاعدين كما الأجور، وتتطور الخدمات الصحية من دون حاجة إلى الاستدانة. وكمثال، في 4 أشهر ارتفعت جباية الجمارك إلى 457 مليون دولار والمتوقع سنوياً مليار و400 مليون دولار، أي 165 في المائة مقارنة مع العام الماضي، وهذا ليس كل شيء. ومطلوب تحصيل حقوق الخزينة من قطاع الأسمنت والمقالع البالغة 3 مليارات و700 مليون دولار أوقفت تحصيلها وزيرة البيئة تمارا الزين بقرار تعسفي. ولتاريخه لا تجني الخزينة المليارات المستحقة من الأملاك البحرية والنهرية، ولا شفافية في عائدات الدوائر العقارية والهاتف وغيرها... لكن رغم الانهيار تموّل الخزينة دكاكين التعليم بـ340 مليون دولار سنوياً، وهو مبلغ كفيل بمنع انهيار التعليم الرسمي! ثنائية السيادة والإصلاح شرط شارط للتقدم باستعادة الدولة موقعها بصفتها مرجعاً وحيداً للمواطنين وممراً إلزامياً لتعافي البلد!

 

من حيث يدرون او لا يدرون،

نوفل ضو/فايسبوك/28 آب/2025

ما زالت تعليقات معظم السياسيين والاعلاميين واصحاب الرأي في لبنان، ومقارباتهم وقراءاتهم للواقع اللبناني تتم بذهنية القرن الماضي، وادواته واساليبه!

عاش اللبنانيون والعرب عشرات السنوات في زمن الايديولوجيات السياسية المغلقة التي سادت في العالم العربي، في مواجهة دائمة مع العالم عموما، ومع دول ا لقرار خصوصا، معتبرينها رمزا للاستعمار والإمبريالية وما الى ذلك من تعابير خشبية حكمت وتحكمت بالحياة السياسية في تلك الحقبة!

وصف الذين عزلوا انفسهم ودولهم وشعوبهم عن العالم ما يقومون به بأنه تقدمية… ووصفوا خصومهم بالرجعية!

اعتبروا النظام العالمي وطريقة عمله تدخلا في شؤون الدول والشعوب، واعطوا انفسهم صلاحيات اسقاط مشاريع النظام العالمي تحت مسميات الاستقلال والتحرر وفي ظل سياسات قمع وقهر وتسلّط مارسوها ضد شعوبهم!

اليوم، يبدو اللبنانيون وكأنهم لم يتعلّموا شيئا ولم يستخلصوا العبر… خلافا لمعظم العرب!

ما زال معظم اللبنانيين يعتمد تعابير وسياسات عبد الناصر وصدام حسين والقذافي والاسدين وغيرهم في مقاربة النظام العالمي!

ما زالوا يعتبرون الاخذ في الاعتبار موازين النظام العالمي بمثابة تبعية واستسلام وارتهان!

ويريدون فرض مشيئتهم على العالم بدل اقناع العالم بمصالحهم من خلال الشراكة مع النظام العالمي، معتمدين شعارات التحرر والنأي بالنفس عن العالم وكأن تجربة دول عدم الانحياز كانت تجربة ناجحة بتفوّق!

ويعتبرون ان الانخراط في النظام العالمي ارتهان وتبعية وهزيمة واستسلام!

وكل "فرعوط" صار بدو يعمل من حالو تشي غيفارا عصرو!

الخروج من الازمة يتطلب update للعقل السياسي!

ويتطلب اعتماد منهجيات مختلفة عن تلك التي اثبتت فشلها وعقمها، وانها مصدر بلاء لشعوب المنطقة ودولها!

تجاهل موازين القوى ليس بطولة بل "هبل سياسي صاف"!

رفض الاقرار بالاحجام والادوار والامكانات ليس شجاعة، بل "جهل فكري ومكابرة استراتيجية" بامتياز!

والعودة الى اعتبار التفاهم مع العالم بشروط النظام العالمي انهزام واستسلام مراهقة سياسية!

والعودة الى الحديث عن تبعية للخارج في كل مرة يكون حديث عن التفاهم مع العالم والانضمام الى النظام العالمي هو استنساخ لمرحلة خسر فيها العرب كل قدرة على الفعل والتأثير، وطارت منهم اراضيهم وقضاياهم! ودفع لبنان ثمن اصرار البعض على الالتحاق بسياسات ونهج: "ما أُخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة"، و"الصمود والتصدي"، ولاءات قمة الخرطوم الثلاث وغيرها….

التفاهم مع اميركا، ولو بشروط اميركا انجاز وليس اقرارا بالهزيمة!

الاعتراف بالهزيمة العسكرية امام اسرائيل شجاعة سياسية هي الشرط الحتمي لتجاوز مفاعيل الهزيمة العسكرية سياسيا واقتصاديا في يوم من الايام!

اما استحضار "بطولات" احمد سعيد

و "انجازاته"، ولو بألسنة اخرى فهو هزيمة فوق هزيمة وغرق في هزائم لا تنتهي!

أما آن الأوان للعيش في القرن الواحد والعشرين؟ ولماذا الاصرار على البقاء في زمن عبر… والاهم ان التاريخ اثبت انه زمن الفشل المستدام؟!

 

أوكرانيا تواجه سلام روسيا بصاروخ فلامينغو!

هدى الحسيني/الشرق الأوسط/28 آب/2025

تتواصل لعبة التأجيل والمناورة التي يعتمدها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مسار الحرب بأوكرانيا، إذ لا تزال مطالبه تُعد بمثابة استسلام كامل من جانب كييف. فوفق مصادر دبلوماسية، يشترط الكرملين أن تتخلى أوكرانيا عن نيتها في الانضمام إلى الحلف الأطلسي، وألا تستقبل قوات غربية على أراضيها في أي اتفاق سلام مُقبل. هذا الشرط يعني عملياً نسف أي صيغة لضمانات أمنية غربية يمكن أن تمنح كييف شعوراً بالاطمئنان، بل يمنح ذلك موسكو حق الاعتراض المُسبق على أي ضمان دولي. مسؤولون أمنيون أكدوا أن هذه المطالب ليست سوى صياغة جديدة لفكرة «الفيتو الروسي» على مستقبل أوكرانيا، وهو أمر يصعب على الأوروبيين والأميركيين القبول به. وتشير مصادر أخرى إلى أن موسكو متمسكة كذلك بمطلب السيطرة الكاملة على إقليم دونباس الشرقي، بما في ذلك المناطق التي لا تخضع بعدُ لسيطرة قواتها. صحيح أن روسيا أبدت «مرونة نسبية» حين لم تصر على الاستحواذ على كامل مقاطعتي خيرسون وزابوريجيا، لكنها تواصل فرض معادلة تثبيت الخطوط الحالية مقابل وقف إطلاق النار. ويرى دبلوماسيون أن هذه الصيغة تُمثّل معضلة حقيقية لكييف، إذ تعني تثبيت مكاسب روسيا الميدانية ومنحها شرعية سياسية مقابل تجميد القتال، وهو ما يشبه فخاً لا تستطيع القيادة الأوكرانية القبول به من دون أن تخاطر بانهيار داخلي، بعدما قدّم شعبها تضحيات هائلة دفاعاً عن الأرض. مصادر أمنية ترى أن أفضل سيناريو واقعي أمام أوكرانيا هو القبول بما يشبه «تجميد النزاع» على الخطوط الحالية، أي أن تبقى القوات الروسية حيث وصلت. غير أن هذه التسوية المؤقتة تطرح سؤالاً وجودياً: كيف يمكن لكييف أن تتنازل عن أراضٍ دافعت عنها بشراسة وخسرت آلاف الجنود من دون أن تكون مُجبرة ميدانياً؟ بالنسبة إلى كثير من المراقبين، يعد ذلك انتحاراً سياسياً للقيادة الأوكرانية التي تواجه أصلاً ضغطاً داخلياً زائداً. لكنّ الحقيقة التي يعترف بها معظم الدبلوماسيين، هي أن أوكرانيا قد تُضطر في النهاية لدفع «ثمن إقليمي» كبير، حتى ولو كان ذلك عبر مفاوضات طويلة. ويعد بعض المحللين أن موسكو تراهن على عامل الوقت، إذ كلما طالت الحرب وكلما واصل الغرب التردد في حسم الدعم العسكري، تمكنت روسيا من تحقيق مكاسب تدريجية على الأرض تجعل كييف أقل قدرة على المناورة السياسية.

أما في واشنطن، فما زالت ردود الفعل غير محسومة. الرئيس الأميركي دونالد ترمب لوّح سابقاً بفرض عقوبات واسعة على موسكو إذا لم تُبدِ جدية في التفاوض، لكنّ مسؤولين أمنيين يرون أن الكرملين لم يتأثر حتى الآن بالتهديدات، وأن العقوبات الاقتصادية مهما بلغت شدتها لن تغيّر سلوك القيادة الروسية سريعاً. ويشير دبلوماسيون إلى أن غياب استراتيجية غربية موحدة يجعل موسكو أكثر ارتياحاً للاستمرار في المعركة طوال عام 2025 على الأقل، بانتظار تغييرات محتملة في المواقف الدولية.

في المقابل، تحاول كييف مواجهة الضغوط عبر تعزيز صناعتها الدفاعية وتقليل اعتمادها على الإمدادات الغربية. فقد كشفت عن تطوير صاروخ بعيد المدى أُطلق عليه اسم «فلامينغو»، يُقال إن مداه يصل إلى ثلاثة آلاف كيلومتر، أي ما يعادل عشرة أضعاف مدى الصواريخ الغربية التي حصلت عليها من حلفائها. وأوضحت مصادر أمنية أن إدخال هذا النوع من السلاح إلى الخدمة يمكن أن يقلب المعادلة، لأنه يمنح أوكرانيا قدرة على ضرب أهداف عسكرية عميقة في الداخل الروسي، وهو ما قد يغيّر حسابات الردع والتفاوض معاً. ويؤكد مراقبون أن بدء الإنتاج الواسع لهذه الصواريخ مع نهاية الشتاء قد يُشكّل رسالة قوية أن أوكرانيا لا تنوي الاستسلام لمعادلة فرضها الطرف الآخر.

على الصعيد الأوروبي، تزداد المخاوف من الهجمات الروسية في «المنطقة الرمادية»، حيث سجّلت مراكز بحثية متخصصة ارتفاعاً كبيراً في عمليات التخريب والتخويف والاعتداءات ضد البُنى التحتية الأوروبية منذ عام 2023. ويقول مسؤولون دبلوماسيون إن هذه الاعتداءات تستهدف بشكل رئيسي الجهود الأوروبية لتزويد أوكرانيا بالسلاح والمعدات، وتكشف هشاشة التنسيق الأوروبي في الرد عليها. وحذّرت مصادر أمنية من أن التعامل الغربي مع هذا التهديد لا يزال دفاعياً ومتأخراً، وأن الاستمرار في هذا النهج يمنح روسيا اليد العليا في معركة الاستنزاف غير العسكرية.

في هذا السياق، أعلنت هولندا إرسال منظومتين من صواريخ «باتريوت» مع مئات الجنود إلى بولندا لتعزيز الدفاعات الجوية هناك، خصوصاً بعد سقوط طائرة مسيّرة روسية على الأراضي البولندية. وربطت مصادر أوروبية الخطوة بالخوف من امتداد الحرب إلى دول الجوار، مشيرة إلى أن الدعم الغربي يظل ضرورياً لضمان استمرار تدفق المساعدات إلى كييف عبر الأراضي البولندية. ويأتي ذلك في وقت تعاني فيه الولايات المتحدة من تراجع مخزونها من هذه الأنظمة الدفاعية بعد استخدامها بكثافة في الشرق الأوسط وأوكرانيا، ما يضع واشنطن أمام تحدي إعادة بناء ترسانتها.

ومن الملفات الموازية، لا يزال التحقيق مفتوحاً بشأن تفجير أنابيب «نورد ستريم» عام 2022، فقد أوقفت السلطات الإيطالية أحد المشتبه بهم الأوكرانيين سيرغي كوزنتسوف، ما دفع برلين إلى التأكيد أن القضية لا تحمل بُعداً سياسياً، وأن دعمها لكييف باقٍ من دون تغيير. وفي المقابل، استغلت موسكو الحادث لتكرار اتهام الغرب بمحاولة عرقلة تصدير غازها إلى أوروبا. في المحصلة، تبدو صورة الصراع مرشحة لمزيد من التعقيد. فروسيا تراهن على عامل الوقت وعلى تفكك الإرادة الغربية، فيما تحاول أوكرانيا الصمود عبر تطوير قدراتها الهجومية، وطلب مزيد من الدعم. أما أوروبا، فهي غارقة بين ضرورة مواجهة الهجمات الرمادية الروسية وبين ضغوط اقتصادية وسياسية داخلية تجعل وحدتها على المحك. وفي ظل غياب أفق حقيقي لتسوية شاملة، يبقى الاحتمال الأكثر ترجيحاً هو استمرار الحرب بوتيرة منخفضة مع مفاوضات متقطعة، بحيث تُكرّس موسكو مكاسبها وتُنهك أوكرانيا تدريجياً. وترى مصادر دبلوماسية أن هذه هي «الوصفة المثالية» لسيناريو حرب طويلة الأمد، قد تُعيد رسم خريطة الأمن الأوروبي لعقود مقبلة.

 

ما هي الخطوة التالية بين لبنان وإسرائيل؟

رضوان السيد/الشرق الأوسط/29 آب/2025

يأتي الأميركيون إلى لبنان ويذهبون مرتاحين، وفي كل مرةٍ تزداد أعدادهم وتبدو تحركاتهم الاجتماعية في الغدوات والعشوات أحياناً أهمَّ من تصرفاتهم السياسية! وأما في إسرائيل، فإنّ رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو الشديد الغلاظة في غزة والضفة وسوريا... وحتى اليمن والعراق، يبدو «لطيفاً» مع لبنان وحكومته إلى حدود الثناء عليها بسبب قرارها شبه الجماعي بنزع سلاح «حزب الله». لكنه بعد الثناء الجزيل يقول إنّ العبرة بالخطوات التنفيذية التي يمكن أن تجيب عنها الدولة العبرية بالإيجاب لجهات وقف القتل بالغارات اليومية والانسحاب التدريجي وإطلاق سراح الأسرى. لكن حتى وتائر الانسحاب تبقى غير معروفة، فهل يبدأ الانسحاب عندما ينزع الجيش اللبناني السلاح في منطقة شمال الليطاني، أم لا بد من الانتظار إلى أن يسلِّم الحزب سلاحه في سائر أنحاء لبنان؟! لقد أعطى المبعوث الأميركي توم برّاك الانطباع دائماً بأنّ لبنان خطا الخطوة الأولى بالقرار الحكومي اللبناني الفريد في نوعه منذ ثلاثين عاماً، لكنه بعد عودته أخيراً من زيارة الدولة العبرية والثناء الجزيل أيضاً على تسامح نتنياهو وأريحيته، بدا موافقاً له على أنّ لبنان لم يخطُ الخطوة الأولى بعد؛ فالعبرةُ بالأفعال لا بالأقوال! السياسيون اللبنانيون يعتبرون تصريحات رئيس الجمهورية وإعلانات رئيس الحكومة قرارات جبارة، بينما هي عند نتنياهو وبرّاك أقوال تظل كذلك حتى تقترن بالأفعال (نزع سلاح الحزب بالفعل)! وإذا قايسنا بالفعل بين الأفعال والأقوال نجد الأمر طويلاً جداً، فبعد ثمانية أشهرٍ وأكثر لا يزال الجيش و«يونيفيل» يجدان مخازن سلاحٍ للحزب بجنوب الليطاني، فكيف بشماله وبالبقاع حتى الحدود مع سوريا؟!

أمام ارتياح مورغان أورتاغوس التي ذهبت من أمام منزل الرئيس نبيه بري إلى أنّ كلام أمين عام «حزب الله» الشيخ نعيم «مثير للشفقة»؛ نجد الحزب، بل ومعظم الطائفة الشيعية في توترٍ شديدٍ وليس في مواجهة إسرائيل، بل في مواجهة السلطة اللبنانية (وبخاصة رئيس الحكومة) بسبب قرارها وإصرارها من دون أن تحصل على شيء من إسرائيل. ولذلك يهدد أمين عام الحزب بالويل والثبور وعظائم الأمور، ومنها الملحمة الكربلائية والحرب الأهلية. نواب «حزب الله» مسرورون من تقدير برّاك المتفائل للشيعة بلبنان أنّ أعدادهم تبلغ الأربعين في المائة من مجموع الشعب اللبناني (والواقع أنهم لا يزيدون على الثلاثين في المائة، والأعداد على أي حال غير مهمة، فحتى السريان الأرثوذكس أو الأرمن يستطيعون إحداث مشكلةٍ كبرى إن أرادوا)؛ لكنهم ثائرون لاستخفاف مجلس الوزراء بوزرائهم الأربعة الذين غادروا جلسة القرار، ويعتبرون أن المجلس غادرته الميثاقية، بل وخالف الدستور! وما شهروا السلاح بعد بل اكتفوا بمسِيرات الموتوسيكلات، ومنعهم الرئيس بري من تسيير الحشود بالشارع عندما كان برّاك ووفده لا يزالون بلبنان.

إنما ما الذي سيحدث بعد أسبوع عندما تناقش الحكومة في 2 سبتمبر (أيلول) خطة الجيش لنزع سلاح الحزب حتى آخر العام؟ مفاوضات متعددة المستويات جرت مع بري والحزب للتفكير بطريقة لا تقتل الذئب ولا تُفني الغنم. وبعد هياجات نعيم قاسم ومحمد رعد ومشايخ الشيعة والإيرانيين يعرف الحكوميون أن الحزب لن يستجيب لشيء يحفظ ماء الوجه للحكومة (الخائنة!)، بينما تتوجه الحكومة بحِيرةٍ وعجزٍ نحو واشنطن وإسرائيل. حتى الآن يهدد الحزب بالإعلام والشارع، فماذا لو أطلق صواريخ عدة على إسرائيل؟ ألن تقوم القيامة وتنشب حربٌ شاملة؟ الإسرائيليون مطمئنون ويقولون في الإعلام: لن يصل صاروخ إلى إسرائيل، بل سيُسقط في أرضه، لكن ستُشن عندها مئات الغارات لتدمير سلاح الحزب الثقيل المتبقي في مواطن تخزينه! وبالطبع لن يواجه الجيش اللبناني مسلَّحي الحزب، لكن سيجد لبنان نفسه معزولاً من جديد من دون أمثال برّاك ورؤاه التاريخية، وابتسامات أورتاغوس وشماتتها.

هل كان كل ذلك منتظراً؟ كل الأطراف كانت تتوقع نهاياتٍ أفضل: انتظر الأميركيون أن تكون الرئاسة اللبنانية أقوى، وأن يستطيع الرئيس نبيه بري التأثير أكثر على الحزب. وانتظرت السلطات اللبنانية أن تؤثر أميركا أكثر على إسرائيل، وأن يكون موقفها أكثر تضامناً مثلما تفعل مع سوريا، أما الإعلام الإسرائيلي فيقول إنّ التجارب علمت أنه يكون عليك دائماً أن تقلّع شوكك بأظافيرك! يغادر اللبنانيون المصطافون البلاد بكثافة توقعاً للأسوأ بعد نهاية شهر أغسطس (آب) الحالي. وتتعزى قلة من السياسيين بأنه سيُمدد لـ«يونيفيل» لعامٍ مشروط من جديد. أما الانقسام بين الحزب وجمهوره من جهة، واللبنانيين الآخرين من جهةٍ ثانية فيزداد عمقاً!

 

أوروبا... موسم جديد بنكهات جديدة

أمير طاهري/الشرق الأوسط/29 آب/2025

مع انطلاق الموسم السياسي الجديد في أوروبا، هذا الخريف، يُمكن رصد عدد من الاتجاهات. يعكس الاتجاه الأول استياءً عالمياً متنامياً تجاه المنظمات الدولية، لصالح الدولة القومية التقليدية. ويرى أنصار الوضع الراهن أن هذا الاتجاه بمثابة تصاعدٍ للشعبوية، ويُعتبرونه انتكاسةً للتقدم البشري، أياً كان ما يعنيه ذلك.

واللافت اليوم أن الأمم المتحدة ليست المنظمة الدولية الوحيدة التي يجري اختزالها في دور مجرد سائقٍ خلفي في القضايا الرئيسة على الصعيد الدولي. في واقع الأمر، امتد هذا الاختزال إلى أذرعها الكثيرة، بما في ذلك صندوق النقد والبنك الدوليان، وتحولت إلى صورة باهتة من مجدها الماضي. ويذكر أنه في تسعينات القرن الماضي، سيطرت المنظمتان على اقتصادات أكثر من 80 دولة حول العالم، عبر مزيج من الآيديولوجية وضخّ الائتمان. أما اليوم، فقد جرى اختزالهما في مجرد منظمتين تمارسان التهليل أو تبادلاً للاتهامات من خلف الكواليس.

والواضح أن الاتحاد الأوروبي هو الآخر في حالة تراجع، فرغم كل الأحاديث المبالغ فيها عن بناء جيش أوروبي وتوثيق العلاقات بين الدول الأعضاء، تبقى الحقيقة أن الاتحاد الأوروبي فقد الكثير من جاذبيته الأصلية. كما يجابه الاتحاد تحديات مُتشعبة، يُعدّ خروج بريطانيا من الاتحاد، أو ما يسمى «البريكست»، مثالاً مُبكراً عليها. من ناحيتي، أعتقد أن السبيل الوحيد لضمان بقاء الاتحاد الأوروبي، ناهيك عن ازدهاره، هو إعادة صياغة نفسه باعتباره مجموعة من الدول القومية، بدلاً من أن يكون بديلاً عنها. ويذكر أنه قبل أقل من عقد، ادّعى الفيلسوف الألماني يورغن هابرماس والبابا الألماني بنديكتوس السادس عشر، أن الدولة القومية قد اندثرت، وأن طريق الخلاص، داخل أوروبا على الأقل، يكمن في إحياء المسيحية باعتبارها رابطة ثقافية، إن لم يكن باعتبارها عقيدة تقليدية. ومع ذلك، نجد أن هذا التوجه نحو التراجع كان له تأثيره كذلك على جميع الكنائس المسيحية تقريباً، وخاصة حيثما حاولت تصوير نفسها باعتبارها فاعلاً سياسياً.

ويمكن رصد تراجع مماثل على صعيد جميع المنظمات الدولية الأخرى، من الاتحاد الأفريقي إلى منظمة الدول الأميركية، مروراً بجامعة الدول العربية، والكتلة الأوراسية بقيادة روسيا، و«ميركوسور» (سوق أميركا الجنوبية المشتركة). مثلاً، في الولايات المتحدة، تحول الحزب الديمقراطي إلى خليطٍ من جماعاتٍ مختلفة، من الماركسيين المتخفين إلى الليبراليين المتحمسين، لا يجمعهم سوى كرههم المشترك للرئيس دونالد ترمب. أما الحزب الجمهوري، الذي تأثر في البداية بما يُسمى «حزب الشاي»، فقد أصبح كياناً تابعاً لـ«الثورة الترمبية».

في بريطانيا العظمى، لا يزال خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي محل خلاف بين الحزبين الرئيسيين؛ «المحافظون» و«العمال»، والتي انقسمت فيما بينها إلى ثلاثة فصائل، قد تتحول مع مرور الوقت إلى أحزاب منفصلة. وعلى مدار قرنين على الأقل، ارتكزت قوة بريطانيا بشكل أساسي على استقرار مؤسساتها وقدرة نخبتها السياسية على مواجهة كل تحدٍّ بتمسك راسخ بسيادة القانون والاعتدال. وفي فرنسا وإيطاليا، انتزعت الأحزاب المتمردة السلطة من الأحزاب التقليدية. في ما يتعلق بفرنسا، دُفعت الأحزاب «الديغولية» والاشتراكية التي حكمت البلاد لسبعة عقود إلى الهامش، تلتها حركة «الجمهورية إلى الأمام» بزعامة إيمانويل ماكرون التي كادت تتبخر. وفي إيطاليا كذلك، أُقصيت جميع الأحزاب التقليدية من المشهد السياسي على يد التجمعات الشعبوية من اليسار واليمين. اليوم، تُعدّ جورجيا ميلوني نجمة اليوم، ليس لأن الرجال يُفضّلون الشقراوات، بل لأنها نجحت في قيادة إيطاليا نحو النمو الاقتصادي وانخفاض التضخم.

وفي ألمانيا، تجاوز «حزب البديل من أجل ألمانيا» الانقسام بين اليسار واليمين، ليحصل على دور قيادي في السياسة الوطنية. حتى حزب إقليمي راسخ مثل «الاتحاد الاجتماعي المسيحي» يشهد تراجعاً في معقله بافاريا. ويعزف المستشار الجديد ميرز على أنغام القومية مع التركيز على الحشد العسكري.

خلال الموسم السياسي الماضي، شقّت أحزاب، معظمها جديدة، طريقها إلى مركز السلطة في العديد من الدول الأوروبية، أبرزها المجر وبولندا وجمهورية التشيك وسلوفاكيا وهولندا والسويد. واللافت أنه كلما ازدادت الصبغة الآيديولوجية لحزب ما، زاد تعرضه للاتجاه الحالي نحو تراجع السياسة الحزبية. ولهذا السبب اختفت جميع الأحزاب الشيوعية والقومية تقريباً أو تراجعت إلى مجرد ظل قاتم من مجدها الغابر. كما لم تُحقق الأحزاب الانفصالية، بما في ذلك في إقليم الباسك وكاتالونيا في إسبانيا، سوى تصاعد الشوفينية داخل صفوف الأغلبية القشتالية العرقية.

ويتمثل اتجاهٌ آخر آخذٌ في النمو، في ظهور سياسات القضية الواحدة، التي حلّت محل النقاش حول السياسات الشاملة الكبرى، باعتبار ذلك العرف السائد اليوم في كثير من البلدان. ومرةً أخرى، لا يزال خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي هو النموذج. وكان من شأن التطور الهائل للفضاء الإلكتروني توفير دفعة غير متوقعة لسياسات القضية الواحدة. اليوم، يمكن لأي شخص تقريباً في أي مكان في العالم أن يُنشئ صدًى خاصاً به حول موضوعٍ مُفضّل لديه، من انفصال فريزيا إلى إنقاذ الدببة القطبية من الانقراض، ليغلق بذلك الباب أمام العالم الخارجي وشواغله الأخرى الكثيرة. والهدف هنا يكمن ببساطة في النضال من أجل اختلاف المرء بأقصى قدرٍ ممكن من الشغف. ويتناقض هذا الاتجاه مع آخر، تُروّج له وسائل الإعلام التقليدية، أو السائدة، الذي يطرح سرداً موحداً للأحداث. اليوم، شاهد أي قناة تلفزيونية أو إذاعية، وتصفّح أي صحيفة تقريباً، وستُفاجأ كيف تُعبّر جميعها عن نفس الشيء عمّا يجري. وبسبب التراجع الحاد في التغطية الميدانية، والناجم في الغالب عن القيود المالية، تضطر وسائل الإعلام الرئيسة اليوم إلى الاعتماد على نطاق ضيق، توفره وكالات قليلة أو الصحافيون «المواطنون». وهذا بدوره يشجع الاعتقاد المتزايد بأن الحقائق ليست سوى آراء تُعبّر عنها شعارات متداولة. أما محصلة كل هذا فليست سوى إفقار النقاش السياسي. الحقيقة أن إضعاف الأحزاب السياسية والنقابات العمالية والمنظمات الدولية والمؤسسات، كالبرلمانات التي كانت توفر منصات للنقاش وصنع القرار، حرم الكثير من المجتمعات من مساحة وآلية لمعركة الأفكار والتنافس بين مختلف الخيارات السياسية. وفي الموسم السياسي المقبل، نشهد سقوط الحكومة الفرنسية الحالية وانتخابات برلمانية حتى رئاسية محتملة، بينما تبرز دول «الجنوب»، التي لطالما كانت موضع استنكار سابقاً، أي البرتغال وإسبانيا وإيطاليا واليونان، باعتبارها ركائز جديدة لاستقرار الاتحاد الأوروبي.

 

الحوار الشيعي ــ الشيعي من العراق إلى لبنان

مصطفى فحص/الشرق الأوسط/29 آب/2025

إذا كان الحوار بين متشابهين أو متطابقين، فهو تكرار لفكرة واحدة أو إعادة إنتاج المضمون نفسه بصيغة جديدة، وهو مراوحة قاتلة لأصحابها؛ لأنه يفقدهم حيويتهم، ويفرغ سرديتهم، ويدفعهم نحو التوتر والتشدد والصدام في بعض الأحيان دفاعاً عن فكرة أو انتماء سياسي أو عقائدي، باتت جميعها تحت المساءلة الداخلية؛ أي داخل الجماعة الواحدة، أو الخارجية مع الجماعات الوطنية الأخرى. المساءلة الداخلية هنا ليست استجواباً أو إدانة، بل فرصة لإنقاذ الأطراف المتصلبة المعرضة أكثر من غيرها للانكسار؛ لأنها بفقدانها ليونتها أو بتشددها فقدت قدرتها على التراجع، في وقت هي بأمسّ الحاجة إلى علاج سياسي واجتماعي وعقائدي يساعدها على تخطي أزماتها الظاهرة منها والمخبّأة التي لم تعد عبئاً عليها فقط، بل على جماعتها ووطنها. المساءلة السياسية والثقافية والعقائدية تفتح سجالاً مشروعاً داخل الجماعة الشيعية في لبنان والعراق حول التوفيق بين الدولة والهوية والانتماء والدور، والعلاقة ما بين العقيدة الدينية والعمل السياسي، وكيفية فصل الحاضر عن المظلومية التاريخية وإعادة استحضارها بوجه الداخل والخارج. فمن خلال الحوار يمكن تحديد كيفية الانتقال من الهوية الخاصة المسلحة إلى الدولة الجامعة، ومن المقاومة الدائمة إلى الاندماج الدائم الذي يحدد إطار صياغة الخيارات الشيعية الوطنية بعيداً عن المحاور الإقليمية. فالحوار الداخلي هو الطريق إلى عقد وطني جديد في العراق ولبنان، يشارك فيه الشيعة كمكوّن وطني لا كجماعة طائفية، بحيث يكون السؤال الحساس هو كيفية حماية وجودهم داخل الدولة، لا منفصلين عنها.

الدعوة إلى الحوار هي درء للمخاطر ما بين خطابين متناقضين، متشابهين في تطابقهما وفي اختلافهما، في العراق ولبنان. وهو ما يفتح سجالاً داخلياً ما بين طرف يستقوي بقدراته الذاتية وحاضنته، ويتذرع بثنائية «الإجماع والوجود»، وآخر عقلاني هادئ لا يلزم نفسه بحجم التمثيل ولا امتلاك الأدوات، ويرفض الشعبوية والخوف على الوجود، ويعتمد على ثنائية «الدولة والاندماج». وهما، بقدر تباعدهما، يمكن أن يخلقا الحيز المشترك، من خلال التفاهم أولاً على سقف الأولويات وطريقة المعالجة، خصوصاً أن كافة التجارب السابقة أثبتت أن أدوات النزاع، وخصوصاً السلاح والهوية الخاصة، فشلت في أن تكون بديلاً عن الدولة والهوية الوطنية الجامعة. في العراق، تبلور النخب الوطنية الشيعية بكافة تياراتها خطابها الدولتي، وهي تعلم أن أكثر من ثلثي الاجتماع الشيعي يتبنى هوية وطنية جامعة، وأن الانتماء إلى العراق أولاً ليس ضد الدين والعقيدة، ولا انفصالاً للعراق أو شيعته عن عمقه العقائدي، خصوصاً أنهم يمثلون مركز الثقل الروحي الشيعي في العالم، ومؤهلاتهم الذاتية والوطنية والثقافية والروحية ترفعهم إلى أن يكونوا أصحاب المشروع، لا أتباعاً لمشروع خارجي. الحوار الشيعي – الشيعي في العراق، بعيداً عن ثنائية «السلطة والسلاح»؛ أي الأحجام المفتعلة نتيجة نفوذ داخلي وخارجي، مع دعاة فكرة الدولة الوطنية، ينقذ الطرف الأول من خسارة كل امتيازاته، ومن مخاطر صدام شيعي – شيعي في العراق سيتسبب للشيعة في خسائر فادحة. أما لبنانياً، فالحديث عن «أغلبية شيعية حاضنة لثنائية السلاح والوجود»، قد بات حالة انفصالية تجعل من الشيعة جماعة منفصلة عن محيطها، تخاطر بكافة مكتسباتها وهي تمارس هيمنة افتراضية، متمسكة بخيارات الانتحار الجماعي على خيارات الحوار الداخلي والخارجي؛ لأن الأول يؤمّن لها امتيازاتها على حساب جماعتها، في حين الثاني يمثل لها تراجعاً داخل الجماعة وخطوة إلى الوراء مع الجماعات الأخرى. وهذا نتيجة غرور واستعلاء لم يعد بالإمكان الاستمرار فيهما. رفضُ الطرف المستقوي للحوار، في الحالتين العراقية واللبنانية، ينذر بخراب البصرة، ويحوّل الشيعة في العراق من أغلبية وطنية إلى جماعات متناحرة، وفي لبنان إلى جماعة منعزلة قابلة للانقسامات الداخلية. وعليه، فإن من الإرث الثقافي والروحي للنخب الشيعية بكافة انتماءاتها السابقة والحالية، إلى الأطراف المرتبطة بالهويات الفرعية والسلاح والمظلومية، يبدأ درء المخاطر من داخل البيت المتعدد لا من الهيمنة على مكوناته؛ وهو الاحتكام إلى ما تقوله النجف وعلماؤها الكبار وعقلاؤها؛ لأن التحدي الأكبر أمام الجماعة الشيعية في لبنان والعراق هو معالجة معضلة السلاح وهواجس الوجود من خلال الانتقال من منطق الجماعة/ الطائفة إلى منطق المواطنة/ الدولة.

 

حيوانات برّاك... والحيلة اللغوية

مشاري الذايدي/الشرق الأوسط/29 آب/2025

التباين في دلالة الكلمات بين ثقافة وأخرى، ظاهرة معروفة، داخل اللغة الواحدة، ومنها العربية، تجد المُفردة ذاتها في اللهجة المصرية، التي هي في النهاية لهجة عربية، مختلفة الدلالة عن اللهجة العراقية أو النجدية أو الحجازية أو اليمنية أو العُمانية أو المغاربية. لهجات مختلفة تبعاً لاختلاف طبقات الناس وفئاتهم؛ فيكون ثَمَّة، مثلاً، لهجة للطبقة الأرستوقراطية، وأخرى للجنود، وثالثة للبحارة، ورابعة للرياضيين، وهلّمَ جرّاً، كما جاء في كتاب علم اللغة، لعلي عبد الواحد وافي. تجد أحياناً مقاطع فيديو ظريفة، تحت عنوان: تحدّي اللهجات، بين عرب من دول مختلفة، يردُ فيها تباين دلالة الكلمة، نفسها، بين لهجة عربية وأخرى، ومن ذلك كلمة «العافية» مثلاً، فدلالتها في المغرب العربي هي «النار»، بينما دلالتها في المشرق هي «الصحّة»، ولذلك تفسيرٌ لغوي عميق، ولِحاظٌ للجذور التي أنبتت هذا المعنى وذاك، ونقاط التلاقي والفراق في رحلة المُفردة. الأمر ليس محصوراً باللغة العربية، بل كل اللغات الكبيرة، ومنها اللغة الإنجليزية أيضاً.

هذه التقدمة المختصرة، ليست لتسويغ ما قام به المبعوث الأميركي لسوريا ولبنان، وسفير بلده لتركيا، توم برّاك، قبل أيام في المؤتمر الصحافي بالقصر الجمهوري اللبناني. انفعل برّاك، بسبب تسابق الصحافيين والصحافيات على سؤاله، واستخدم كلمة «حيواني» لوصف هذا الوضع، فثارت ثائرة المجتمع الصحافي، للدرجة التي أصدرت فيها الرئاسة اللبنانية، وكذا وزير الإعلام، بيان تضامن مع الصحافيين، من دون تسمية السفير «برّاك» لكن المبعوث الأميركي عاد، بعد فترة «تطنيش» وقال إنه استخدم كلمة: animalistic التي أثارت زوبعة في لبنان على مدى اليومين الماضيين، «ليس بطريقة مُهينة»، لافتاً إلى أنه أراد فقط طلب الهدوء من المراسلين. وقال: «كنت أسأل فقط: هل يمكننا أن نهدأ؟ هل يمكننا أن نتصرف ببعض التسامح واللطف ونكون متحضّرين». أثنى على لبنان، قائلاً إنه «النجم اللامع... هنا في لبنان لدينا الموقع التاريخي الوحيد في العالم المتعدد التخصصات والمتعدد الأديان، لكن السلام يبدو وهماً». قال، خلال تداخل أصوات الصحافيين والمراسلين: «في اللحظة التي يصبح فيها هذا الوضع فوضوياً وحيوانياً، سنرحل من هنا». وتابع: «تصرّفوا بتحضر، تصرّفوا بلطف وبتسامح، لأن هذه هي مشكلة ما يحدث في المنطقة هنا». الرجل من أصلٍ لبناني قريب، فأُسرته هاجرت من فترة قريبة من 1900 من زحلة، إلى أميركا، حسب المعلومات المنشورة عنه، تدرّج به الحال حتى صار مستثمراً عقارياً كبيراً، وصديقاً مُقرّباً للرئيس دونالد ترمب. هو مؤسس ورئيس مجلس الإدارة في شركة Colony NorthStar مستعمرة نجمة الشمال، وهو وصفَ لبنان بالنجمة اللامعة في هذا الشرق، في اعتذاره أو توضيحه.الأهمّ من تفسير الكلمات، هو تفسير المعاني ووضوحها، في السياسة قبل كل شيء، الفصاحة التي لا خلاف على ضرورتها ونصاعتها، هي الفصاحة في الرؤية السياسية الأميركية الكبرى للمنطقة، تلك التي لا يُقبل فيها الخلاف والمجاز والاستعارات البلاغية!

 

اتفاق سلام في أوكرانيا يختبر تردد ألمانيا في نشر قواتها

كريستوفر شوتس وجيم تانكيرسلي/خدمة «نيويورك تايمز»/الشرق الأوسط/28 آب/2025

يظل الطريق طويلاً أمام أي اتفاق سلام في أوكرانيا، رغم أسابيع من الدبلوماسية المحتدمة والتوقعات المتفائلة من جانب الرئيس الأميركي دونالد ترمب. مع ذلك يناقش قادة سياسيون بالفعل في ألمانيا تفاصيل حيوية لأي اتفاق نهائي، بما في ذلك احتمال إرسال الجيش الألماني لقوات من أجل المساعدة في إحلال السلام. وسوف يساعد النقاش، الذي بات مكثفاً خلال الأسابيع القليلة الماضية في تحديد مقدار ما يُسمى ضماناً أمنياً لن تستطيع سوى أوروبا تقديمه إلى أوكرانيا بعد نهاية الحرب. إن ذلك مهم لفريدريش ميرتس، المستشار الألماني، بينما يحاول إعادة إنشاء قيادة ألمانية في القارة وحول العالم.

ومن أوجه عدة يعد هذا أحدث حلقة في علاقة ألمانيا المتطورة بشكل مزداد بالدفاع الوطني والجيش، والمتحفزة بفعل العدوان الروسي، وابتعاد أميركا عن أوروبا. بعد سماح حكومات متعاقبة بضمور الجيش وتراجع دوره مع نهاية الحرب الباردة، يشهد الجيش الألماني عملية إعادة بناء بإنفاق قياسي غير مسبوق.

توضح استطلاعات الرأي موافقة أغلبية الناخبين، لكن يظل الألمان بشكل كبير مترددين في الانضمام إلى القوات المسلحة ولا يحتشدون نحو مكاتب التجنيد المحلية. إن البلاد بحاجة ماسّة إلى جنود لحد توقع طرح وزارة الدفاع خطة جديدة لإعادة تطبيق نسخة مخففة من التجنيد في الجيش، التي من المتوقع عرضها للتصويت في مجلس الوزراء خلال الأسبوع الحالي. وطبقاً لهذا المقترح، يجب على أي شاب يبلغ 18 عاماً إتمام اختبار لتقييم مدى لياقته للخدمة في الجيش، وسوف يحاول الجيش إقناع اللائقين لأداء الخدمة العسكرية بالانضمام قبل اللجوء إلى خيار التجنيد الإلزامي. ويواجه هذا التكتم بشأن نشر القوات وأداء الخدمة العسكرية حالياً اختباراً متمثلاً في احتمال إرسال قوات ألمانية لحراسة ما سيكون فعلياً خط مواجهة أمام روسيا في أوكرانيا التي ارتكب فيها جنود النازية فظائع وأعمالاً وحشية خلال الحرب العالمية الثانية.

لمّح ميرتس إلى أنه سيكون منفتحاً على مشاركة القوات الألمانية في بعثة أمنية أوروبية إلى أوكرانيا، وهو أمر يبدو مرحباً به من جانب قادة أوروبيين آخرين. مع ذلك الكثير من الألمان، بمن فيهم البعض في حزب ميرتس، أقل تحمساً لهذا الأمر. و«من المرجح أن يشكل» أي نشر قوات أمن ألمانية في أوكرانيا «عبئاً» على الجيش، الذي لديه بالفعل قوات متمركزة في ليتوانيا لحمايتها من أي عدوان روسي محتمل، حسب تصريح يوهان فاديفول، وزير الخارجية الألماني، لنشرة «تيبل توداي» الصوتية خلال الشهر الحالي.

وصرح مايكل كريتشمير، الحاكم القوي لولاية ساكسونيا الشرقية، الذي يضطلع بدور بارز في «الحزب الجمهوري المسيحي» الذي يرأسه ميرتس، لموقع «دير شبيغل» الإخباري بأن القوات المسلحة «تفتقر إلى الموارد الضرورية» لضمان أمن أوكرانيا. وأكد المتحدثون باسم ميرتس أن الضمانات الأمنية قد تكون لها أشكال كثيرة، من بينها الدعم الجوي والتدريب الألماني للقوات الأوكرانية، ولم تستبعد الحكومة نشر قوات ألمانية على الأرض، على عكس ترمب ومسؤوليه، الذين أكدوا مراراً على عدم مشاركة أي جنود أميركيين في أي قوة أمنية بأوكرانيا بعد الحرب.

وقد غذى هذا الغموض انتقادات من الحزب اليميني المتطرف «البديل من أجل ألمانيا»، الذي يمثل أكبر كتلة معارضة في البرلمان، وتربطه علاقات قوية بروسيا. ونشر الحزب على محطته الرئيسية «إكس»: «إن ميرتس لن يستبعد إرسال جنود ألمان إلى أوكرانيا، ولن يكون ذلك حفظاً السلام، بل تصعيد دائم ضد روسيا. نحن واضحون، فنحن لن نرسلكم إلى أوكرانيا». ورافق المنشور صورة مولّدة باستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي لميرتس في هيئة شخص ماكر استدعت إلى الأذهان الدعاية النازية. تظل كل من أوكرانيا وروسيا مختلفتين كثيراً بشأن التفاصيل الخاصة بأي ضمان أمني بعد الحرب. وتصرّ روسيا على انخراطها في أي ضمان من هذا النوع، في حين ترى أوكرانيا ذلك أمراً غير مبشر بالنجاح. وتريد أوكرانيا ضمانات من أوروبا والولايات المتحدة الأميركية. وعبّرت إدارة ترمب عن انفتاحها على تقديم بعض المساعدة الأمنية، لكن من دون نشر قوات. وصرح جيمس ديفيد فانس، نائب الرئيس الأميركي، لمحطة «فوكس نيوز»، يوم الخميس، قائلاً: «على الأوروبيين أن يكون لهم نصيب الأسد من هذا العبء، فهي قارتهم وهذا أمنهم. لقد كان الرئيس واضحاً جداً بقوله إن عليهم زيادة وجودهم في هذه المرحلة». النقاشات بشأن المشاركة الأوروبية في حفظ السلام ليست بالجديدة، لكنها اتخذت أهمية جديدة منذ لقاء ألاسكا بين ترمب وبوتين في 15 أغسطس (آب) الحالي، الذي ألهب على الأقل مشاعر تفاؤل خاطفة بقرب التوصل إلى اتفاق سلام. وكان إيمانويل ماكرون، الرئيس الفرنسي، قد ذكر أمر إرسال قوات أوروبية إلى أوكرانيا للمرة الأولى في بداية العام الماضي، وتلقى حينها توبيخاً من أولاف شولتس، المستشار الألماني آنذاك، ووصل الأمر إلى حد تصويره لمقطع مصور من مقر قيادة البلاد يتعهد فيه إلى الألمان بعدم إرسالهم إلى أوكرانيا. مع ذلك لمّح ميرتس، بعد الاجتماع بترمب وبقادة أوروبيين آخرين خلال الأسبوع الماضي في واشنطن، إلى احتمال إرسال قوات ألمانية. وقال إن دور ألمانيا في الضمانات الأمنية لأوكرانيا قد يتطلب موافقة برلمانية، وهو ما سيحدث فقط إذا تقدم باقتراح لإرسال قوات ألمانية إلى الخارج.وقال نيكو لانغ، خبير أمني شغل منصب مدير مكتب وزير دفاع سابق، إن مثل تلك الخطوة ستتلاءم مع رؤية ميرتس لألمانيا أقوى تقود أوروبا أكثر استقلالية. وأوضح لانغ قائلاً: «يقول ميرتس عن قصد، واستناداً إلى منطق سياسي، إنه في حال حدوث شيء كهذا، سوف تشارك ألمانيا بطبيعة الحال».

* خدمة «نيويورك تايمز»

 

تفاصيل المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والردود

رئيس الجمهورية شكر لمجلس الامن التمديد لـ "اليونيفيل": نأمل أن تكون الأشهر المقبلة من عملها فرصة لإنقاذ الوضع اللبناني وتثبيت الاستقرار على الحدود

وطنية/28 آب/2025

شكر رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لـ"أعضاء مجلس الأمن الدولي الخمسة عشر، الذين صوتوا بالإجماع لصالح قرار التمديد لقوات اليونيفيل حتى ٣١ كانون الأول ٢٠٢٦".كما شكر "خصوصا لفرنسا حاملة القلم على الجهد الذي بذلته، وللولايات المتحدة الأميركية تفهمها لظروف لبنان ودعمها للمسودة الفرنسية، كما لباقي الأعضاء على ملاحظاتهم القيمة التي خلصت الى صدور القرار".ونوه رئيس الجمهورية بـ"جهود المسؤولين اللبنانيين الذين واكبوا هذا الاستحقاق، من بعثة لبنان في الأمم المتحدة الى وزارة الخارجية وكل الجهات الحكومية المعنية".وأمل في "أن تكون الأشهر الستة عشر المقبلة من عمل اليونيفيل فرصة لإنقاذ الوضع اللبناني وتثبيت الاستقرار على حدودنا الجنوبية، وان تكون السنة الإضافية للانسحاب المهلة الثابتة لتأكيد وتثبيت سيادة لبنان على كامل حدوده".

 

سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة: قرار انهاء مهمة اليونيفيل من جنوب لبنان العام 2027 خبر جيد

وطنية/28 آب/2025

اعتبر سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون الخميس ان قرار مجلس الأمن إنهاء مهمة قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في جنوب لبنان (يونيفيل) العام 2027 هو "خبر جيد"، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية".

وقال دانون "على سبيل التغيير، لدينا خبر جيد من الأمم المتحدة".

 

بري شكر لأعضاء مجلس الأمن التمديد لـ "اليونيفيل": على أمل الوصول إلى إجماع دولي آخر يضع حدا للاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان

وطنية/28 آب/2025

شكر رئيس مجلس النواب نبيه بري لـ"أعضاء مجلس الأمن التصويت بالإجماع بتمديد مهام قوات اليونيفل لولاية جديدة"، وقال: "47 عاما من وجود قوات حفظ السلام في منطقة جنوب الليطاني شهودا وشهداء على إلتزام لبنان واللبنانيين، وخصوصا أبناء الجنوب، الشرعية الدولية وقراراتها التي تحفظ وتصون حقوقهم في أرضهم وسيادتهم حتى الحدود الدولية،  على أمل الوصول إلى إجماع دولي آخر يضع حداً للاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان، وآخرها مساء اليوم والتي أدت إلى سقوط شهيدين من الجيش اللبناني وجرح آخر،  إجماع يلزم إسرائيل تنفيذ القرار 1701 وتطبيق كامل بنود وقف إطلاق النار".

 

الخارجية ترحب بالتمديد لليونيفيل وتؤكد التزام لبنان بتنفيذ ال 1701

وطنية/28 آب/2025

اعربت وزارة الخارجية والمغتربين  في بيان عن "تقدير لبنان وامتنانه الكبيرين لأعضاء مجلس الأمن الدولي على تصويتهم لمصلحة التمديد للقوات الدولية العاملة في جنوب لبنان (اليونيفيل) لعام آخر، كنتيجة للجهود الديبلوماسية الحثيثة التي بذلتها الوزارة بالتنسيق مع رئاستي الجمهورية والحكومة للحفاظ على مهام ال يونيفيل في هذا الظرف الحساس والدقيق الذي يمر به لبنان في ظل الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية المستمرة عليه". وخصت الوزارة بالشكر كل الدول الصديقة والشقيقة التي دعمت قرار التمديد وسعت جاهدة لتأمين الإجماع عليه، لا سيما فرنسا حاملة القلم، والولايات المتحدة الاميركية على تفهمهما للوضع اللبناني ولاهمية دور اليونيفيل في إعادة تثبيت الاستقرار في الجنوب. واكدت ان "تجديد التفويض الممنوح لليونيفيل والإبقاء على وجودها في جنوب لبنان خطوة مهمة تترافق مع الجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة اللبنانية حالياً لبسط سيادتها وسيطرتها وحصر السلاح بيدها في جنوب لبنان وعلى كامل الأراضي اللبنانية".كما اكدت "التزام لبنان بالعمل والتعاون بشكل وثيق مع القوات الدولية لتعزيز انتشار الجيش اللبناني في الجنوب وحصر السلاح بيده، وتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701".    واكدت الخارجية "التمسك لبنان حرصه على امن وسلامة قوات اليونيفيل والعاملين فيها وتقديره لتضحيات افرادها للحفاظ على السلم والامن الاقليميين وامتنان لبنان لكافة الدول التي شاركت في مهامها منذ إنشائها عام ١٩٧٨ ولتاريخه".

 

وزير الدفاع : الجيش اللبناني يقدّم أغلى التضحيات دفاعًا عن الاستقرار في الجنوب

وطنية/28 آب/2025

أعرب وزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسى عن "حزنه العميق لاستشهاد ضابط وعسكري وإصابة عنصرين آخرين خلال قيامهم بالكشف على مسيّرة إسرائيلية سقطت في منطقة رأس الناقورة"، مقدّمًا تعازيه بالشهيدين لقيادة الجيش وللمؤسسة العسكرية، داعيًا الله أن" يرحم الشهيدين ويلهم أهلهما الصبر"، ومتمنيًا للجريحين الشفاء العاجل. وأكد الوزير منسى في بيان أنّ" الجيش اللبناني يواجه باستمرار تحديات جسيمة، ويقدّم أغلى التضحيات دفاعًا عن الاستقرار في الجنوب وصونًا لسيادة الوطن:. وشدّد وزير الدفاع على أنّ" دماء الشهداء ستظل رمزًا للتفاني والإخلاص، ودليلًا على تمسّك المؤسسة العسكرية برسالتها الوطنية مهما عظمت التحديات".

 

 الجيش يعلن تسلُّم كمية من السلاح الفلسطيني من مخيمات الرشيدية والبص وبرج الشمالي - صور

وطنية/28 آب/2025

 صدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه البيان الآتي: "استكمالًا لعملية تسلُّم السلاح من المخيمات الفلسطينية، تسلَّمَ الجيش كمية من السلاح الفلسطيني في منطقة جنوب الليطاني، وذلك من مخيمات الرشيدية والبص وبرج الشمالي - صور، تنفيذًا لقرار السلطة السياسية، وبالتنسيق مع الجهات الفلسطينية المعنية.

شملت عملية التسلُّم أنواعًا مختلفة من الأسلحة، وقذائف وذخائر حربية متنوعة، وقد تسلمتها الوحدات المختصة في الجيش، على أن تتواصل عملية التسليم خلال المراحل القادمة".

 

الرئيس سلام زار شيخ الأزهر في القاهرة وجدّد دعوته لزيارة لبنان

وطنية/28 آب/2025

اعلن رئيس مجلس الوزراء نواف سلام عبر حسابه على منصة"اكس" انه "قام  اليوم بزيارة فضيلة الامام الكبر، الدكتور احمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، في مقرّه بالقاهرة". وكتب:"كانت مناسبة لأجدد الدعوة لفضيلته لزيارة لبنان واطلعه على تطور الأوضاع فيه كما جددت له تأكيد  أهمية الوثائق الصادرة عنه في السنوات الأخيرة، لا سيما وثيقة المواطنة، ووثيقة الاخوة الانسانية التي وقعها مع البابا فرنسيس".

 

العشائر العربية: نُجدّد عهدنا للمؤسسة العسكرية ودماء شهدائها راية ستبقى عالية رغم الجراح

وطنية/28 آب/2025

أصدرت "العشائر العربية": بيانا جاء فيه: "منذ وُلد لبنان الكبير، كانت العشائر العربية وفية للعهد، صلبة في الموقف، تعطي بلا حدود وتبذل دماء أبنائها قرابين على مذبح الوطن. رجالها كانوا دوماً درع السيادة وحصن الكرامة، يتقدّمون الصفوف عند كل نازلة، ويواجهون العدو الصهيوني الغادر بصدور مؤمنة وإرادة لا تلين، فامتزجت دماؤهم الزكية بتراب الجنوب والبقاع وسائر أرجاء الوطن. واليوم، تزف العشائر العربية شهيدها البطل المعاون أول رفعت الطعيمي، ابن عشيرة الحروك (الفاعور)، الذي ارتقى على ثرى الجنوب، وهو يؤدي رسالته العسكرية المقدسة في صفوف جيش لبنان، بعد استهدافه بمسيّرة إسرائيلية معادية".أضاف البيان: "إن رحيل الشهيد رفعت ليس فاجعة بقدر ما هو وسام فخر على صدر العشائر، يضاف إلى سجل طويل من البطولات. هو شاهد جديد على أن العشائر العربية لم تُعرف يوماً إلا بالعطاء، ولم تُختبر إلا بالرجولة، وظلّت على عهدها مع الله والوطن: أن تبقى الدماء جسراً لعبور لبنان نحو الحرية والكرامة والسيادة. ونحن في تجمّع العشائر، إذ ننحني إجلالاً أمام تضحيات شهيدنا ورفاقه الأبطال، نُجدّد عهدنا للمؤسسة العسكرية – الجيش اللبناني – الحصن الذي نلوذ به جميعاً، والضمانة الثابتة لوحدة البلاد وحماية أهلها. إن دماء شهدائه هي النور الذي يرسم درب الغد، والراية التي ستبقى عالية رغم كل جراح"...

 

اكتشاف صليب مسيحي عمره 1400 عام في جزيرة صير بني ياس في أبو ظبي

خلف أحمد الحبتور/موقع أكس/28 آب/2025

https://x.com/i/status/1960651499026964891

سعيد جداً قراءة خبر اكتشاف صليب مسيحي عمره 1400 عام في جزيرة صير بني ياس في أبو ظبي، فهذا حدث تاريخي يستحق الوقوف عنده طويلاً. هذا الاكتشاف العظيم الذي أعلنت عنه دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، ليس فقط دليلاً أثريًا، بل هو شهادة حية على أن الإمارات المبروكة أرضٌ عرفت التعدد والتسامح قبل أن تصبح مفاهيم عصرية متداولة. أن نجد صليباً كاملاً محفورًا في الجبس، في دير يعود إلى القرنين السابع والثامن الميلادي، يعني أن هذه الأرض المباركة كانت منذ القدم موطناً للأديان، وملاذاً للروح، وجسراً بين الحضارات.

أشعر بالفخر بهذا الإرث العريق، الذي يُرسّخ فينا إيماناً راسخاً بأن التعايش ليس شعاراً جديداً، بل أصالة متجذرة في أعماق تاريخنا. نحن حريصون علي على حماية هذا التاريخ والافتخار به. وشكراً لكل من يعمل في ميادين الآثار والثقافة ليُظهر وجه الإمارات الحقيقي وجه السلام.

 

د. زياد عجوز يرثي ابنته دانا

موقع أكس/28 آب/2025

لا أعلم كيف أبدأ رسالتي هذه وكيف أنهيها ،لأن من سأكتب لها هي روح الروح وقلب القلب والحب والحنان والحياة كلها إبنتي دانا..

كيف ارثيك يا حبيبة قلبي ،وقد فارقتي الحياة في ريعان شبابك؟

كيف أبكيك ونبض القلب يدمع مع عيوني ويكاد يختنق على فراقك؟

من قال أن البرد لا يحرق؟

لقد قبلت وجنتيك وانا أحملك بين ذراعي وكانت المنية قد وافتك،  فتحولت برودة جسدك الى نار تحرق قلبي وكل كياني..

بابا يا بابا ،يا حبيبة قلبي يا دانا..

كلمة سأشتاق أن تناديني بها ..فكم هي ساحرة هذه الكلمة في الحياة وكم هي مؤلمة وقاهرة في الممات..

بابا، حبيبتي يا دانا..

أعذريني وسامحيني لأنني لم أستطع إنقاذك من مرضك وأخفف عنك آلامك..

أعذريني يا بابا لأنك أنت تحت الأرض وأنا فوقها، وكم أتمنى أن أكون اليوم قبل الغد معك وبجوارك..

اللهم لا إعتراض على مشيئتك وقدرك..

تركتها أمانة لديك فارحمها برحمتك وادخلها الى جناتك وعوض عنها بحياة أفضل في الآخرة..

ما أصعب الفراق..وكيف إن كان الفقيد فلذة كبدي..

دانا لم تكن ابنتي فحسب،بل كانت رفيقتي وصديقتي وحبيبتي..

كانت تواسيني لأنني لم أنجب لها أخا وأسميه عمر كما كنت أحلم وأرغب. وتقول لي إن شاءالله عندما سأتزوج سأسمي ابني عمر وأكون أنا إم عمر ،فلا تحزن..

هذه هي دانا الحنونة الذكية الصديقة الصدوقة.

دانا حبيبتي يا بابا، ما بعرف شو بدي إكتب ،بس عم إكتب..

المهم الله يجمعني فيكي عن قريب لأن الدنيي ما حلوة ولا إلها طعمة من دونك..

أنا اليوم جسد بلا روح..الله يرحمك يا بابا ويتغمد روحك الجنة ..

والى لقاء قريب.حبيبة قلبي يا عمري ويا روح الروح يا بابا..

الله يرحمك

#إنا_لله_وإنا_إليه_راجعون

 

تغريدات مختارة من موقع أكس

تغريدات مختارة لليوم28  آب/2025

البابا لاون الرابع عشر

إن حياة القديس أوغسطينوس وشهادته تذكراننا بأن كل واحد منا قد نال من الله عطايا ومواهب، وأن دعوتنا، وتحقيق ذواتنا، وفرحنا يولدون من إعادتها في خدمة محبة لله والآخرين.

 

البابا لاون الرابع عشر

لا حاجة في الحياة لأن يكون كل شيء تحت السيطرة. يكفي أن نختار كل يوم أن نحبّ بحرية. هذا هو الرجاء الحقيقي: أن نعلم أنّه، حتى في ظلام المحنة، محبة الله تعضدنا وتُنضج فينا ثمرة الحياة الأبدية.

 

يوسف سلامة

‏تحوّلت رئاسة الجمهورية منذ ١٩٦٩ من موقع مؤتمن على كرامة الوطن وديمومته، إلى موقع بروتوكولي يعمل لتدوير الزوايا، ‏فقدت مبرّر وجودها وفقد الموارنة معها أفضلية المرور، ‏لنحرر ميثاقية المواقع من سجن المذاهب ولنجعلها مسيحية إسلامية فنعيد إلى السلطة وقارها ونختار لها الأكفأ.

 

الجيش اللبناني

استكمالًا لعملية تسلُّم السلاح من المخيمات الفلسطينية، تسلَّمَ الجيش كمية من السلاح الفلسطيني في منطقة جنوب الليطاني، وذلك من مخيمات الرشيدية والبص وبرج الشمالي - صور، تنفيذًا لقرار السلطة السياسية، وبالتنسيق مع الجهات الفلسطينية المعنية.

شملت عملية التسلُّم أنواعًا مختلفة من الأسلحة، وقذائف وذخائر حربية متنوعة، وقد تسلمتها الوحدات المختصة في الجيش، على أن تتواصل عملية التسليم خلال المراحل القادمة.

 

الإعلامي انطون سعد

لصاحب السيارة السوداء الفارهة: إن الرقي والأناقة والتميّز ليس في امتلاك سيارة باهظة الثمن تساوي مئة أو مئتي ضعف راتب إنسان كادح شريف، بل في قيادتها برقي، وأناقة وتميّز. الظاهر حضرتك فهمان القصة غلط!

 

بشارة شربل

نفاق فكري

يتبارى "مثقفو" الممانعة في البناء على "حيونة" تصريح توم باراك. بلا نزاهة، يستحضرون ادوارد سعيد وفرانتز فانون وسمير امين وصولاً الى ربط حادثة بعبدا بإبادة الرجل الأبيض للهنود الحمر. تشويه لفكر نقد الاستعمار يناسب أخلاقاً بررت الاستبداد وغفت مثلاً عن اغتيال سمير قصير...

 

شارل جبور

المدعو محمود قماطي يتهِّم القوات اللبنانية بالإجرام في سياق رواية الكذب لأبواق الأسد والخامنئي، فيما المجرم الحقيقي هو حزب الله الذي اغتال الشهيد رفيق الحريري وقادة 14 آذار، واجتاح بيروت بسبب عقدته من أهلها، وقتل أهل السنة في لبنان وسوريا، ويتحمّل مسؤولية الموت والدمار منذ عقود.

 

فيصل نصولي

أيّها اللبنانيون،باعوا المسيحي فزّاعة “داعش في منزلك”،وباعوا الشيعي سراب “المنّ والسلوى”،وباعوا العروبة وهم “الصلاة في القدس”. وما هم في الحقيقة إلّا دجّالون، تجّار أوهام، صانعي أكاذيب، خانوا الوطن وأذلّوا الشعب، وحوّلوا لبنان إلى سوق نخاسة في خدمة مشروعٍ غريبٍ عن أرضنا وتاريخنا

 

بسام ابوزيد

الجيش ما بيقدر يحمي لبنان

الجيش ما معو سلاح

الجيش كان رح ينهار بمعركة فجر الجرود لو لم نتدخل

الجيش ما في يواجه إسرائيل ولو ما منا كانت إسرائيل احتلت أرض (علما أنو لا فرق بين احتلال شبر أو كيلومتر الإحتلال إحتلال) وأسرت وقتلت ودمرت

الجيش بينقسم لأنو على صورة لبنان متعدد بينما نحنا من مذهب واحد

وهلم جر

طيب شو رأيكم الجيش يسلم سلاحو أو يكون في حوار لنشوف كيف بدنا ندمج الجيش وعناصرو بورقة القوة والإستراتيجية الدفاعية.

هيك أقله منتفادى حرب أهلية إلا إذا رفض قائد الجيش نزع سلاحو.

#والله_في_ناس_بتفكر_هيك

 

 نانسي اللقيس

حزب الله لا يمثل الطائفة الشيعية بل يحتجزها بسلاحه. بعد هزيمته، آن الأوان لتحرير الشيعة قبل غيرهم من عبء "المقاومة" المزيّفة التي حوّلتهم وقودًا لمشروع خارجي.

نزع السلاح هو بداية استعادة كرامة الشيعة ولبنان معًا.

 

غسّان شربل

هل يشعر توم برّاك ان قصر الشعب السوري بات اقرب إلى بلاده من قصر بعبدا؟

 

غسّان شربل

تستطيع دمشق التوقيع على الخروج من الشق العسكري من النزاع العسكري مع إسرائيل. لا تبدو بيروت قادرة على اتخاذ قرار من هذا النوع.

 

هادي مشموشي

رئيس الجمهورية كتير عم يساير حزب الله ولين أكثر من اللازم في التعامل مع سلاحه والجدية في تطبيق قرار الحكومة. فخامة الرئيس، كل ما تكون لين ومتسامح أكثر مع ميليشيا تمارس التقية السياسية وتاريخها اسود في نقض العهود والغدر، سوف تكون النتائج كارثية على عهدك وعلى لبنان.

 

خالد ممتاز

في زمن نعيم قاسم اصبح حزب الله عبارة عن جيش الكتروني يشتم الناس على منصة اكس والعالم الاقتراضي ويقصف بشكل يومي في العالم الواقعي ولا يتجرأ على رد..

"يا انذل الناس"

 

 خالد ممتاز

بيئة حزب الله التي تتبع دين الخميني غريبة عن النسيج اللبناني ، من الثقافة الى القيم الى التربية الى المعتقد الى السلوك الى المظهر الى المنطق . اكثر من يعاني منهم  و يدفع ثمن وجودهم هم شيعة لبنان الذين يتم شملهم معهم ... خاصة من بعض الجهل. شيعة لبنان شيء و بيئة حزب الله الايرانية الخمينية شيء آخر.(ستعلمون في المستقبل القريب لماذا أشدد على هذه النقطة) Hint: في فئة مش رح تبقى في لبنان

 

شارل جبور

كثيرون خُدعوا بقاسم قصير على أنه داعية حوار، لكنني منذ اللقاء الأول اكتشفته كاذباً، حاقداً، رديئاً ومعقّداً...

 

يعرب صخر

سبب حملة #الحزبللاويين وتحريضهم على #نواف_سلام دون سواه، أنه وحده حازم وعازم على تنفيذ قرار حكومته في ٥ و ٧ آب؛ في الوقت الذي يتسم أداء #رئيس_الجمهوريه تجاههم باللين والتراخي ومحاولة الالتفاف مع #بري على القرار، والدليل في عرضه على حزبللاه بواسطة مستشاره #تسليم_شكلي لبعض السلاح.

 

يزبك وهبي

استكمال عملية تسليم #السلاح_الفلسطيني في مخيمات جنوب الليطاني للجيش اللبناني، وحركة #فتح سلّمت اليوم في مخيم #الرشيدية أسلحة ثقيلة ومتوسطة مع ذخائرها.

 

فيصل نصولي

بالمعلومات

مكتب مراقبة الأصول الأجنبية الأميركي (OFAC) يلاحق اليوم كل من تورّط في الفساد بلبنان منذ عام 2005. الاستحقاق كبير والملفات جاهزة… فضائح مدوّية على الطريق ستُسقِط عروشاً وتهزّ قوى سياسية بأكملها. والنتيجة؟ مشهد سياسي جديد بعد انتخابات 2026، ستختفي منه قوى اعتقدت يوماً أنها باقية إلى الأبد

 

فيصل نصولي

حملة حزب الله ضد نواف سلام

تستهدف حملة مؤيدي حزب الله رئيس الحكومة نواف سلام تحديداً لأنه الوحيد الذي يتمسك بحزم بتطبيق قرارات الحكومة الصادرة في ٥ و ٧ آب المتعلقة بنزع السلاح، بينما يتعامل رئيس الجمهورية مع الحزب بمرونة ولين، ويحاول نبيه بري الالتفاف على القرارات من خلال عروض التسليم الشكلي للسلاح.

 

هادي مشموشي

خروج السيناتور الامريكي الجمهوري ليندسي غراهام من اجتماع رىيس الجمهورية جوزاف عون متجهم الوجه عصبي وحِدّة كلامه لا تبشر بالخير. السلطة في لبنان اولاً لم تستغل الزخم والدعم الدولي وخاصة العربي للخروج بلبنان من المستنقع الإيراني مرة وللابد. ثانياً واضح جداً انها لم تتلقف الرسائل المبطنة ولا حتى المباشرة، وليست على قدر المرحلة ولا طموحات الشعب اللبناني الذي ضاق ذرعاً بإيران وذراعها حزب الله وسلاحه.

 

هادي مشموشي

مطلب نزح السلاح هو مطلب لبناني وطني سيادي بامتياز قبل وأهم من أن يكون مطلب امريكي، عربي أو إسرائيلي.تماماً كما كان طرد منظمة التحرير الفلسطينية في مصلحة لبنان قبل أي طرف آخر.

مصلحة لبنان فوق كل اعتبارات أخرى، نحن لا نعمل وفقاً لمصالح الآخرين.

 

نضال السبع

تكرار الزيارات الامريكية الى منزل النائب #فؤاد_مخزومي واخرها عشاء على شرف الوفد الامريكي ضم كلاً من السيناتور جين شاهين وليندسي غراهام والنائب جو ويلسون والموفد الأميركي توم براك ، والسفيرة ليزا جونسون ، بحضور وزراء ونواب ، مؤشر على حجم الاهتمام الامريكي بالحالة التي يمثلها فواد مخزومي سنيا وعلى المستوى الوطني ، ما يهم المجتمع الدولي الان ، التعاطي مع شخصيات تحظى بقبول على المستوى الشعبي ، وتحمل مشروعا سياسيا واصلاحيا ، وقادر على التعاطي مع متطلبات المرحلة المقبلة

 

د. وليد فارس

فشل العالم العربي في الرد على التحدي الجهادي فكريا سيتحول الى انتصار للارهاب

 

ماهر شرف الدين

مواقع الفرقة 44 التي تمّ دكُّها، البارحة واليوم، شاركت في ارتكاب أكبر المجا زر بحق أهلنا في السويداء.

فهل يُعقل أن أزعل عليها؟

سأزعل إذا طلع منها المخبِّر!

 

ماهر شرف الدين

قصف وإنزالات وبخترة في القرى واعتقال مواطنين وقت—لهم ومسح الكرامة الوطنية بالأرض جيئةً وذهاباً، والشرع مصدّق حاله قاعد بالقصر على استقبل وودَّع

لم يأتِ إلى قصر الشعب من هو أذلّ منكم يا بني سُميَّة! بفضلكم بشار -بعدما كان رمزاً للذل- صار يُنظَر إليه كمقا و م فعلاً!

 

يحيى العريضي

المأساة في الذي حدث لا تقف عند حدود فداحة جريمة القتل الجماعية، بل تتجاوزها إلى السكوت المريب تارة، والمُذل تارة أخرى. لم يكن الذين وصلوا إلى السلطة وحدهم مَن أطلق النار على السويداء، بل مَن أيدهم أيضاً ومَن رقص فرحاً، حتى ذاك الذي صمت على فعلتهم. هذا السكوت، وهذا التجاهل، ليسا حيادًا، بل مشاركة صامتة في الجريمة. هذا شكل من أشكال الإلغاء المعنوي، الذي لا يقل خطورة عن الإلغاء الجسدي. أن تُترك السويداء تُذبح دون أن يُقال شيء، فذلك يعني أن الضمير الوطني السوري دخل في غيبوبة، أو مات إكلينيكيًا؛ و على "الشريك في الوطن" أن يبحث عن نجاة.

 

يحيى العريضي

ليست الطغمة الحالية كسابقيها، فقد تفوّقت عليهم بالإجرام والقتل والإرهاب، فلم يكن هجومها على الجبل هجوماً عسكرياً وحسب، بل كان مشروع إفناء مكتمل الأركان. لم تُستهدف مواقع محددة أو مجموعات أو أفراد، بل استُهدِفَ الإنسان والمكان و الهوية و الجغرافيا ككتلة واحدة. كان مشروع إبادة بلبوس بسط الأمن والنظام؛ و الهدف الحقيقي محو مكوّن كامل من الخارطة الوطنية ومن الذاكرة السورية.

 

مرح البقاعي

السيد الرئيس #أحمد_الشرع

*هذه البرجوازية السورية التي تحدثت عنها في حضور نخب مثقفة عربية، والتي وجدت يوماً ما ملاذاً لها في الشقيقة لبنان في زمن التأميم والاستيلاء على حرية العمل وتنقل رؤوس الأموال في #سوريا،

هذه البرجوازية الوطنية المغادرة من المهم في مكان عودتها ومساهمتها في إعادة بناء الدولة ومشاركتها في القرار السياسي والنهضة الفكرية والتعليمية والاقتصادية، ليكون ملاذها الأخير والأثمر هو بلدها الأصل  سوريا.

 

د. مايا الهجري

إذاعة الجيش الإسرائيلي: نفّذنا إنزالاً على أحد المواقع العسكرية التابعة لوزارة الدفاع السورية في #الكسوة بريف #دمشق،  ودمّرت تجهيزات عسكرية لوجستية ونقلت جزءاً منها.

الإنزال جرى عبر 4 طائرات مروحية بمشاركة أكثر من 30 عنصراً، ترافقه قنابل ضوئية ألقاها الطيران  #الإسرائيلي

******************************************

في أسفل رابط نشرة الأخبار اليومية ليومي 28-29 آب /2025/

نشرة أخبار المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية باللغة العربية ليوم 28 آب/2025

/جمع واعداد الياس بجاني

https://eliasbejjaninews.com/2025/08/146759/

ليوم 28 آب/2025/

LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For August 28/2025/

Compiled & Prepared by: Elias Bejjani

https://eliasbejjaninews.com/2025/08/146762/

For August 28/2025

**********************
رابط موقعي الألكتروني، المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية

https://eliasbejjaninews.com

Link for My LCCC web site

https://eliasbejjaninews.com

****

Click On The Link To Join Eliasbejjaninews whatsapp group

اضغط على الرابط في اسفل للإنضمام لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group

https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW

*****

الياس بجاني/اتمنى على الأصدقاء والمتابعين لمواقعي الألكتروني الإشتراك في قناتي ع اليوتيوب.Youtube

الخطوات اللازمة هي الضغط على هذا الرابط  https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw

  لدخول الصفحة ومن ثم الضغط على مفردة SUBSCRIBE في اعلى على يمين الصفحة للإشترك.

Please subscribe to My new page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click on the word SUBSCRIBE on the right at the page top

*****

حسابي ع التويتر/ لمن يرغب بمتابعتي الرابط في أسفل

https://x.com/EliasYouss60156

My Twitter account/ For those who want to follow me the link is below

https://x.com/EliasYouss60156

@followers

@highlight