المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل05 نيسان/لسنة
2025
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة على
موقعنا
الألكتروني
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2025/arabic.april05.25.htm
أرشيف
نشرات أخبار
موقعنا
اليومية/عربية
وانكليزية
منذ العام
2006/اضغط هنا
لدخول صفحة
الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
ورَفَعَ
نَظَرَهُ
إِلى
السَّمَاء،
وتَنَهَّدَ،
وقَالَ لهُ:
«إفَّتَحْ،
أَيْ
إِنْفَتِحْ!».
وفي الحَالِ ٱنْفَتَحَتْ
أُذُنَاه، وٱنْحَلَّتْ
عُقْدَةُ
لِسَانِهِ،
وأَخَذَ
يَتَكَلَّمُ
بِطَريقَةٍ
سَلِيمَة
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بحاني/نص
وفيديو: طرح الإستراتيجية
الدفاعية هو
التفاف على
القرارات
الدولية
واتفاق وقف
إطلاق
النار وتسليم
لبنان مجددا
لحزب بعد
هزيمته والنكبات
التي تسبب بها
الياس
بجاني نافخين
نواف سلام وهو
أجوف وطنياً
وسيادياً
وناصري ما الو
عازي
الياس
بجاني/لخلاص
لبنان وانهاء
الدويلة
والأيرنة على
الرئيس عون
الإلتزام
بالشروط التي
جاءت به رئيساً
عناوين أهم
الأخبار
اللبنانية
رابط
فيديو
تعليقين
للصحافي علي
حمادة يتناول
من خلالهما
اهداف زيارة
مورغان
اورتاغوس ومنها
إخراج لبنان
من المأزق
وتذكير
المسؤولين
بواجباتهم
رابط
فيديو تعليق
للدكتور صالح
المشنوق/الحقيقة
كما هي لا
اعادة إعمار
في لبنان قبل
نزع السلاح
الإيراني منه
المخيمات
الفلسطينية
في لبنان هي
قنبلة موقوتة/اتيان
صقر ـ أبو أرز
رابط
فيديو مقابلة
من "موقع
ترانسبيرنسي
نيوز" مع
المهندس
ألفراد ماضي
بعض
العناوين
التي وردت في
مقابلة
المهندس ألفريد
ماضي
مقتل قيادي من
«حماس» مع ابنه
وابنته بغارة
إسرائيلية في
جنوب لبنان
رئيس
الوزراء
اللبناني
يؤكد أن
استهداف إسرائيل
صيدا اعتداء
صارخ على
السيادة
واشنطن
تطالب لبنان
بجدولة زمنية
لنزع سلاح
"حزب الله"
وبوادر تأييد
لتوسيع مهام "اليونيفيل"
دعم
أوروبي
لطروحات
واشنطن بشأن
توسيع لجان التفاوض
اللبنانية-الإسرائيلية
الغرب
يلاحق أذرع
"الملالي"
العسكرية
والدينية
والاجتماعية...أورتاغوس
للمسؤولين:
سلاح "الحزب"
"Game Over"
الموقف
اللبناني من
زيارة أورتاغوس:
سنبني على
الشيء مقتضاه
تجاذبات
وغموض قبل
الوصول إلى
الشق المتعلق بالخسائر
قانون
«إصلاح وضع
المصارف» نسخة
2 نيسان فاجأت الجميع
عناوين الأخبار
الإقليمية
والدولية
ترمب
يصر على
التفاوض
المباشر مع
طهران... «أفضل
من الوسطاء»
مسؤول
أميركي يرجح
حملة عسكرية
للقضاء على
«النووي
الإيراني»
ضوء
أخضر أميركي
للتصعيد
الإسرائيلي
في غزة... لكنه مشروط
بسقف زمني
تل أبيب تسعى
إلى تحطيم
قدرات «حماس»
على الحكم المدني
وتصفية أكبر
عدد من قادتها
العسكريين
تقديرات
أميركية
باستمرار
حملة ترمب ضد
الحوثيين 6
أشهر
والغارات
تجددت على
معقل الجماعة
بنهاية
الأسبوع
الثالث
وزير
خارجية تركيا:
أنقرة لا
تريد مواجهات
مع إسرائيل في
سوريا
جمهوريان
في الكونغرس
الأميركي
يقترحان «تحرير
العراق من
إيران»
رجل
دين شيعي
يتوعد
«القواعد
الأميركية» في
المنطقة
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
في
أهمية ملاقاة
الرعاية
والدعم
السعودي/حنا
صالح/الشرق
الأوسط
أميركا وإيران...
سياسة «حافة
الهاوية»/مشاري
الذايدي/الشرق
الأوسط
وزارة
تشبه سوريا/محمد
الرميحي/الشرق
الأوسط
خولة...
لا سيف الدولة/سمير
عطا
الله/الشرق
الأوسط
انتصارُ
أميركا على
الحوثي لا
يكفي/عبد
الرحمن
الراشد/الشرق
الأوسط
مسرح
الأذى
اللبنانيّ/عقل
العويط/فايسبوك
من
هو عدو حزب
الله؟ وهل
نواف سلام
الاصلاحي
الوحيد في لبنان؟/د.منى
فياض/فايسبوك
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
تحية
لتلفزيون
لبنان، تحية
للحريات
العامة
والخاصة في
إطار الدولة
المدنية… لا
عالقطعة!/علي
خليفة
وزير
خارجية لبنان:
تطبيق
القرارات
الدولية أهم
الشروط
لإعادة
الإعمار
حاكم
مصرف
لبنان يدعو
لمكافحة غسل
الأموال
وتمويل الإرهاب
الجيش
اللبناني
يضبط شاحنة
محملة
بالأسلحة الحربية
في بعلبك
شرق البلاد
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
تغريدات
مختارة لليوم 04
نيسان/2025
تفاصيل
النشرة
الكاملة
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
ورَفَعَ
نَظَرَهُ
إِلى
السَّمَاء،
وتَنَهَّدَ،
وقَالَ لهُ:
«إفَّتَحْ،
أَيْ
إِنْفَتِحْ!».
وفي الحَالِ ٱنْفَتَحَتْ
أُذُنَاه، وٱنْحَلَّتْ
عُقْدَةُ
لِسَانِهِ،
وأَخَذَ
يَتَكَلَّمُ
بِطَريقَةٍ
سَلِيمَة
“إنجيل
القدّيس
مرقس07/من31حتى37/:”خَرَجَ
يَسُوعُ
أَيْضًا مِنْ
نَوَاحِي
صُورَ ومَرَّ
بِصَيْدَا، وأَتَى
إِلى بَحْرِ
الجَلِيلِ
عَابِرًا في وَسَطِ
المُدُنِ
العَشْر. وحَمَلُوا
إِلَيْهِ
أَصَمَّ
أَخْرَسَ
وتَوَسَّلُوا
إِلَيْهِ
أَنْ يَضَعَ
يَدَهُ
عَلَيْه.
فأَخَذَهُ
عَلَى ٱنْفِرَادٍ
بَعِيدًا
عَنِ
الجَمْع،
ووَضَعَ
إِصْبَعَيهِ
في
أُذُنَيْه،
وتَفَلَ
ولَمَسَ
لِسَانَهُ.
ورَفَعَ
نَظَرَهُ
إِلى
السَّمَاء،
وتَنَهَّدَ،
وقَالَ لهُ:
«إفَّتَحْ،
أَيْ إِنْفَتِحْ!».
وفي الحَالِ ٱنْفَتَحَتْ
أُذُنَاه، وٱنْحَلَّتْ
عُقْدَةُ
لِسَانِهِ، وأَخَذَ
يَتَكَلَّمُ
بِطَريقَةٍ
سَلِيمَة.
وأَوْصَاهُم
يَسُوعُ
أَلاَّ
يُخْبِرُوا
أَحدًا بِذلِكَ.
ولكِنْ
بِقَدَرِ مَا
كانَ
يُوصِيهِم،
كَانُوا هُم يُذِيعُونَ
الخبَرَ
أَكْثَرَ
فَأَكْثَر. وَبُهِتُوا
جِدًّا
وقَالُوا:
«لَقَدْ
أَحْسَنَ في
كُلِّ ما صَنَع!
فَإِنَّهُ يَجْعَلُ
الصُّمَّ
يَسْمَعُون،
والخُرْسَ
يَتَكَلَّمُون!».
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بحاني/نص
وفيديو: طرح الإستراتيجية
الدفاعية هو
التفاف على
القرارات
الدولية
واتفاق وقف إطلاق النار
وتسليم لبنان
مجددا لحزب
بعد هزيمته
والنكبات
التي تسبب بها
الياس
بجاني/05 نيسان/2025
إنه أمر
محزن وأيضاً
مخيب للآمال ما
طرحه من باريس
الرئيس جوزيف
عون بشأن العودة
إلى هرطقة ما
يسمى "إستراتيجية
دفاعية وطنية"
تُناقش سلاح
حزب الله
الإيراني
والإرهابي من
خلال حوار
لبناني شامل".
هذا الطرح
القديم
الجديد هو قمة
في نفاق التذاكي
والتشاطر
ومحاوله
مكشوفة لاستمرارية
هيمنة احتلال
حزب الله
الإرهابي ـ والجهادي
التابع كلياً
للحرس الثوري
الإيراني
والعدو
للبنان
وللبنانيي. هذا الطرح،
يمنح الحزب
وإيران طوق
نجاة سياسي
للتهرب من تنفيذ
اتفاق وقف
إطلاق النار
الذي ينص بشكل
صريح على نزع
سلاح الحزب
بالكامل على
كل الأراضي
اللبنانية،
وحصر استعمال
القوة بالجيش
اللبناني دون
سواه.
إن هذا
الطرح ليس سوى
عملية إنقاذ لحزب
الله من
مأزقه،
ومحاولة
لتشريع ما لا
يُشرّع، والالتفاف
على اتفاق وقف
إطلاق النار الذي
وقّعت عليه
الحكومة
اللبنانية
السابقة
برئاسة نجيب
ميقاتي
بمشاركة
وزراء حزب الله
أنفسهم، كما
صادق عليه
ورعاه رئيس
مجلس النواب
نبيه بري،
الذي هو في
ذات الوقت
رئيس حركة أمل
الحليفة للحزب
وشريكته في
الحرب
الأخيرة ضد
إسرائيل التي
انتهت بهزيمة
ساحقة للحزب،
وبتدمير شبه شامل
للبقاع
والجنوب
والضاحية
الجنوبية، ولسقوط
معظم قادة،
وتهجير عشرات
الآلاف من
أبناء
الضاحية
الجنوبية
لبيروت
الجنوب
والبقاع.
الرئاسة والحكومة:
قرار دولي
فرضته
العواصم
رغمًا عن حزب
الله وبري وكل
مكونات محور
الشر
الإيراني
لا بد من
حك ذاكرة الرئيسان
جوزيف عون
ونواف سلام بأنهما
لم يصلا إلى
موقعيهما
بإرادة حزب
الله ولا بموافقة
نبيه بري، بل
فُرضا عبر
توافق دولي –
إقليمي جاء
بعد ضغوط
مكثفة لتطبيق
القرارات الدولية،
وعلى رأسها
اتفاق وقف
إطلاق النار،
والقرارات 1559،
1701، 1680، واتفاق
الطائف، التي تنص
جميعها على تجريد
سلاح
الميليشيات
اللبنانية
والفلسطينية،
وتسليمه
للجيش
اللبناني دون
أي استثناء،
وبالتالي فإن أي
خطوة يتخذها
الرئيسان عون
وسلام تتناقض
مع هذه
الالتزامات،
هي بمثابة
انقلاب على
الإرادة
الدولية،
وتفريط خطير
بفرصة إنقاذ
الدولة
اللبنانية من
براثن
الهيمنة
الإيرانية.
مواقف عون وسلام:
خضوع كامل
لحزب الله
وتعطيل لجهود
تحرير الدولة
ما يُطرحه
اليوم الرئيس
جوزيف عون ومن
خلفه نواف سلام،
يُمثل
استسلامًا
واضحًا
لمشيئة حزب الله،
وخضوعًا
مذلًا لنبيه
بري،
وتعطيلاً صريحًا
لكل الجهود
الدولية
والإقليمية
الساعية
لإنهاء
احتلال حزب
الله للبنان
واستعادة الدولة
المخطوفة. من
هنا فإن
الدعوة إلى
"حوار" بشأن
سلاح الحزب هي
دعوة مضللة لا
تخدم إلا
مشروع
الإبقاء على
هذا السلاح
بحجة التفاهم
عليه لاحقًا.
إن هذا
الموقف يخالف
بوضوح كل بنود
اتفاق وقف
إطلاق النار،
والقرارات
الدولية،
واتفاق
الطائف، ويشكل
غطاءً خطيرًا
لاستمرار
الاحتلال
الإيراني
للبنان، وإذا
كان الرئيسان
غير راغبين أو
غير قادرين على
تنفيذ
الالتزامات
التي جاءت
بهما إلى الحكم،
فإن عليهما
الاستقالة
فورًا، بدل أن
يكونا شاهدين
مزوّرين على
جريمة إبقاء
لبنان رهينة
بيد حزب إرهابي
وإيراني عدو
للبنان
وللبنانيين
وتابع كلياً
ومباشرة
للحرس الثوري
الإيراني.
نواف سلام: يساري
ناصري يعيش في
زمن عبد
الناصر
في سياق الانقلاب
على اتفاق وقف
إطلاق النار
لا بد من
التذكير بأن نواف
سلام ليس رجل
دولة سيادية،
بل هو ابن المدرسة
الناصرية –
العروبية
التي ما زالت
تعيش في أوهام
عبد الناصر و"رمي
إسرائيل
بالبحر"، وقد
لقد سبق له
التعاون مع
منظمة
التحرير
الفلسطينية، وهو
يحمل حقدًا
أيديولوجيًا
على إسرائيل
يتناقض
تمامًا مع
متطلبات
المرحلة
الجديدة من
بناء السلام
والاستقرار
في المنطقة. إن النهج
الفكري
المهزوم
لسلام ولكل أقرانه
لا يُمكن أن
يبني دولة، بل
يُعيد لبنان
إلى زمن
الانقلابات
والخراب
والميليشيات.
مورغان
أورتاغوس في
بيروت: واشنطن
غير راضية
تزامنًا
مع هذه
التطورات،
وصلت إلى
بيروت المندوبة
الأميركية
مورغان
أورتاغوس
ممثلة لإدارة
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب،
ومن المتوقع
أن تنقل خلال
اجتماعاتها
الرسمية
استياء
الإدارة
الأميركية من
تقاعس الدولة
اللبنانية عن
تنفيذ اتفاق
وقف إطلاق النار،
وترددها
المريب في
تشكيل لجان
رسمية للتباحث
مع إسرائيل
حول ملف
السلام
والتطبيع وتثبيت
الحدود. إن
هذا التردد
يُعتبر
تهرّبًا من التزامات
واضحة
أقرّتها
الحكومة
السابقة يوم
وقعت
بالإجماع على
اتفاق وقف إطلاق
النار كما أنه
ويعرقل مسار
التسوية التي
تهدف لإنهاء
دويلة
واحتلال حزب
الله واستعادة
الدولة
السيدة
والحرة
والمستقلة.
إسرائيل لا تعتدي: بل
تنفّذ اتفاق
وقف إطلاق
النار بدقة
وفي سياق
تزوير
الحقائق
والتعامي عن
بنود اتفاقية
وقف إطلاق النار، نشير
إلى أنه وخلافًا
للدعاية التي
يروّجها الحكم
اللبناني،
ومعه إعلام
حزب الله، فإن
إسرائيل لا
تقوم باعتداءات
على لبنان، بل
تُنفّذ ما تنص
عليه الاتفاقية
التي تمنحها
حق الرد على
أي خرق يقوم
به حزب الله،
حيث تنص
الاتفاقية
على أن
إسرائيل، عند
رصد أي خرق،
تُبلغ اللجنة
الخماسية،
التي تُخطر بدورها
الدولة
اللبنانية،
وفي حال لم
يتدخل الجيش اللبناني
لمعالجة
الخرق، يحق
لها (إسرائيل)
إزالة
التهديد
بنفسها. ما
يحصل اليوم هو
تنفيذ دقيق
لبنود
الاتفاق، أما
خروقات حزب
الله
المتكررة فهي
انتهاك واضح
لهذه
الاتفاقية، وتضع
لبنان أمام
خطر دائم
نتيجة غياب
الدولة ورضوخها
لهيمنة حزب
الله التابع
كلياً للحرس
الثوري
الإيراني.
في
الختام،
المطلوب من
الرئيسين عون
وسلام التصرف
كرجلي دولة،
لا كغطاء
سياسي لدويلة
حزب الله، وبالتالي
عليهما الالتزام
بتعهداتهما
الدولية بلا
تردد، أو تقديم
استقالتيهما
إن لم يكونا
على قدر
المسؤولية
التاريخية
التي من أجلها
جاء بهما
القرار
الدولي
والإقليمي
لإنقاذ لبنان وإنهاء
الإحتلال
الإيراني
نافخين
نواف سلام وهو
أجوف وطنياً
وسيادياً وناصري
ما الو عازي
الياس
بجاني/03 نيسان/2025
نواف
سلام من صناعة
السنيورة، هو
عينوا بمجلس
الأمن، وهو
حطوا
بالمحكمة
الدولية.
نافخينوا ع
الفاضي وهو
فعلاً أجوف
وفاضي وطنياً
وسياسياً
وحتى
قضائياً، ومن
جاء به ارتكب
خطأ وخطيئة.
هذه السيدة
الترمبية
مورغان
أورتاغوس مطلوب
منها تفهموا
حجموا وع المكشوف
وتقلوا كش برا
لخلاص
لبنان وانهاء
الدويلة
والأيرنة على
الرئيس عون
الإلتزام
بالشروط التي
جاءت به رئيساً
الياس
بجاني/03 نيسان/2025
في حال
تراجع جوزيف
عون عن الشروط
والإلتزامات
الدولية
والإقليمية
التي جاءت به
رئيساً لن
يستمر عهده
لأن التذاكي
والتشاطر مع الكبار
لا يأتي بغير
النكبات
المؤكدة
تفاصيل أهم
الأخبار
اللبنانية
رابط
فيديو تعليقين
للصحافي علي
حمادة يتناول
من خلالهما
اهداف زيارة
مورغان
اورتاغوس
ومنها إخراج لبنان
من المأزق
وتذكير
المسؤولين
بواجباتهم
https://eliasbejjaninews.com/2025/04/141940/
04 نيسان/2025
تباطؤ
السلطات
اللبنانية
وتلكوئها
بالنسبة لنزع
سلاح حزب
الله/تحضير
لبنان
لملاقاة مسار
السلام
الاقليمي
القادم/الشروع
بمفاوضات
لبنانية-
اسرائيلية
لانهاء
النزاع
الحدودي عند
الخط الازرق.
مورغان
اورتاغوس في
لبنان
بمهمة عاجلة
استباقا
لبلوغ التوتر
الامني
والعسكري
مستويات خطرة
جدا:
١- ابلاغ
ملاحظات
البيت الأبيض
على تباطؤ السلطات
اللبنانية
وتلكوئها
بالنسبة لنزع
سلاح حزب
الله،
واستكمال
تطبيق بنود
اتفاق وقف اطلاق
النار.
٢- تجنيب
لبنان جولة
عنف جديدة بسبب
حالة
المراوحة على
صعيد وضع
برنامج عملي
ورزنامة لنزع
السلاح،
والسيطرة على
منطقة جنوبي
الليطاني بعد
تنظيفها
بالكامل.
٣- الشروع
بمفاوضات
لبنانية-
اسرائيلية
لانهاء
النزاع
الحدودي عند
الخط الازرق .
٣- البحث مع
المسؤولين في
بيروت لتحضير
لبنان لملاقاة
مسار السلام
الاقليمي
القادم.
٤- اطلاق
ورشة
الاصلاحات
الاقتصادية
والمالية
والادارية في
الدولة .
رابط
فيديو تعليق
للدكتور صالح
المشنوق/الحقيقة
كما هي لا
اعادة إعمار
في لبنان قبل
نزع السلاح
الإيراني
منه/حلقة
جريئة تتناول
الواقع
السياسي
المعقّد في
لبنان،
مؤكدًا أن إعادة
الإعمار
مستحيلة في ظل
بقاء السلاح
الإيراني
ممثّلًا بحزب
الله
https://eliasbejjaninews.com/2025/04/141937/
/04 نيسان/2025
المخيمات
الفلسطينية في لبنان
هي قنبلة
موقوتة
اتيان
صقر ـ أبو أرز/04
نيسان/2025
https://eliasbejjaninews.com/2025/04/141974/
ما
حصل الأسبوع
المنصرم من
إطلاق صواريخ
على شمال
إسرائيل،
وردّ الفعل
الإسرائيلي
عبر غارة جوية
استهدفت
مستودعاً
للمسيّرات في
الضاحية
الجنوبية
لبيروت، ليس
حدثاً عابراً
أو فعلاً معزولاً،
بل هو حلقة من
سلسلة حلقات
المؤامرة الأيرانية
المستمرة على
لبنان،
والهادفة الى
استدراج
إسرائيل
لتوريطها
مرّةً جديدة
في حربٍ
مدمّرة مع
"حزب الله"،
تأتي على ما
تبقّى في هذا
البلد من بشرٍ
وحجر.
وتبيّن
من خلال التحقيقات
التي جرت في
ما بعد، أن
مُطلقي
الصواريخ هم
مجموعة تابعة
لمنظمة
"حماس"
الإرهابية الناشطة
على الأراضي
اللبنانية
إنطلاقاً من
المخيمات
الفلسطينية،
علماً أن هذه
المنظمة و
أخواتها من
المنظمات
الأرهابية
المتواجدة
بكثرة داخل
تلك
المخيمات، لا
تقوم بأي نشاط
امني أو
عسكري، إلا
بالتنسيق و
التفاهم
الكامل مع
"حزب الله "
خصوصاً في
منطقة الجنوب
اللبناني، ما
يعني أن هذا
الحزب ضالعٌ
حتى أذنيه في عملية
إطلاق
الصواريخ
المذكورة
أعلاه بشكل مباشر
وغير مباشر،
وأن التستّر
عليه من قبل أركان
الدولة
اللبنانية
يدخل في إطار
سياسة الإسترضاء
والتملّق و
المحاباة
التي درجت عليها
هذه الدولة
تجاه هذا
الحزب.
وفي
هذا السياق
نسأل: إذا
كانت الحكومة
رافضة او
عاجزة او
متلكّئة عن
نزع سلاح حزب
الله، فما
الذي يمنعها
من نزع سلاح
المنظمات
الفلسطينية
المعشعشة
كالفطر في تلك
المخيمات
التي تحوّلت
الى معسكرات
شديدة
التحصين،
تتكدّس فيها
كافة انواع
الأسلحة و
الذخائر.؟؟؟
إن
الصمت الرسمي
امام الخطر
الداهم الذي
تمثله هذه
المعسكرات هو
جريمة وطنية
موصوفة، لذلك
نحذر من ان
ترك هذه "
القنابل
الموقوتة "على
حالها، سيقود
عاجلاً ام
آجلاً الى
تفجير الساحة
اللبنانية
مجدداً كما
حصل في العام
١٩٧٥ ... و قد
أعذر من أنذر.
لبيك
لبنان، حراس
الارز
رابط
فيديو مقابلة
من "موقع
ترانسبيرنسي
نيوز" مع
المهندس
ألفراد
ماضي/قراءة في
خلفيات معركة
زحلة/بشير
قائد لا يتكرر
والقيادات المسيحية
لديها زلم
وليس فّرَّق
عمل/ عهد
جوزيف عون
يذكرني بعهد
امين
الجميل/لا
يزال التزاوج
بين ما يسمى
مقاومة
وفاسدين قائم
والتحاصص في
حكومة سلام دليل.
04 نيسان/2025
بعض
العناوين
التي وردت في
مقابلة
المهندس ألفريد
ماضي
(تفريغ
وتلخيص
وصياغة إلياس
بجاني
باللغتين بحرية
تامة)
https://eliasbejjaninews.com/2025/04/141963/
*شرح
لخلفيات
معركة زحلة
التي تظافرت
لنجاحها
ثلاثة عوامل
رئيسية:
رؤية
وسياسة وطنية
وإيمان صلب
مقاومة داخلية
مميزة
عمل
ناجح للوبي
اللبناني في
أميركا
بإشرافي،
وبمشاركة
الدكتور شارل
مالك.كما أن
التدخل الجوي
الإسرائيلي
في معركة زحلة
جاء بطلب
أميركي،
بناءً على
الاتفاق
المعقود مع
سوريا، والذي
يمنعها من
دخول المناطق
المسيحية أو
استخدام
طيرانها في
الأجواء
اللبنانية.
*اتهام
حزب الله
للمسيحيين
بالعمالة
لإسرائيل هو
عملية إسقاط
(شالوا يلي
فيهم وحطّوها
بغيرهم)، لأن
العمالة
والعملاء
كلهم عنده،
والأحداث
الأخيرة
أثبتت هذه
الحقيقة.
*السلام
مع إسرائيل
حتمي
ابلتراضي
والقبول أو
بالقوة.
اسرائيل لن
تنسحب من
لبنان وسوريا
قبل تحقيق
السلام.
*الحكم
الحالي ضائع،
ولا قرار
جدياً لديه
لتنفيذ بنود
وقف إطلاق
النار. ليت
حكام لبنان
يعرفون قواعد
لعبة الأمم.
*بعد
العام 2005،
شاركت كل
الأحزاب
والحكومات حزب
الله في الحكم
والنيابة
والمحاصصة،
وهو ما عزز
قوته وأوصله
إلى هذه
الهيمنة
ومصادرة القرار
الوطني.
*العديد
من الشرائح
اللبنانية لا
ولاء لديها للبنان.
*حزب
الله لم يُقم
دويلة داخل
الدولة
بقوته، بل
بسبب ضعف من
يدّعون أنهم
ضده. وكل من
شاركه الحكم
وقبل بثلاثية
"جيش، شعب،
مقاومة" أو
بالحفظ عليها
حكومياً هو
شريكه ويتحمّل
المسؤولية.
*كل
شعارات حكومة
سلام والعهد
العوني
الحالي لا
تزال حبراً
على ورق. العهد
الحالي
يذكّرني بعهد
الرئيس أمين
الجميل الذي
انتهى قبل أن
يبدأ.
*القرار
الدولي هو من
أتى بجوزيف
عون ونواف سلام،
وليس الإرادة
اللبنانية.
جعجع كان
يخطط للوصول
إلى موقع
الرئاسة، لكن
القرار السعودي
أقنعه
بطريقته
بتأييد ترشيح
عون.
*قراءة
في خطط إدارة
الرئيس ترامب
داخلياً وخارجياً،
وخاصة في
الشرق الأوسط.
*لا
يزال التزاوج
قائماً بين ما
يُسمّى "المقاومة"
والفاسدين،
ونواف سلام
قبل بالتحاصص،
وكذلك فعلت
القوات
اللبنانية.
*شرح
لهرطقات
أبواق حزب
الله
الإعلامية،
وكشف لأكاذيب
وهلوسات
وأوهام الحزب
حول "الانتصارات"
التي هي في
الواقع هزائم
مدوية وكارثية.
*حكومة
فؤاد
السنيورة في
عام 2006 جيّرت
المساعدات
المالية
العربية
للثنائي
الشيعي،
ومكّنته من
فرض سيطرته
على البيئة
الشيعية حتى
اليوم.
*حزب
الله انتهى في
مواجهته مع
إسرائيل،
واستسلم لها. ما بقي من
سلاحه هو فقط
لتخويف
اللبنانيين،
وكان يجب منعه
من دخول
الحكومة.
*مواقف
حزب الله لا
تدل على نية
لتسليم
سلاحه، وهو
جيش إيراني في
لبنان،
فعقيدته
ونظامه
ودستوره يؤكدون
تبعيته
الكاملة
لنظام ولاية
الفقيه.
*هل
من يشرح لنا
ما هي
"الاستراتيجية
الدفاعية"؟
عملياً، هي
كذبة كبيرة
وتشاطر
وتذاكي وحربقة،
هدفه الوحيد
إبقاء حزب
الله مهيمناً
على البلد.
*في لبنان 100
ألف عسكري،
وقادرون
عملياً على
مواجهة حزب
الله وإرغامه
على تسليم
سلاحه، خصوصاً
أن كثيرين من
أبناء
الطائفة
الشيعية لا
يريدون
الحروب.
مقتل قيادي من
«حماس» مع ابنه
وابنته بغارة
إسرائيلية في
جنوب لبنان
رئيس
الوزراء
اللبناني
يؤكد أن
استهداف
إسرائيل صيدا
اعتداء صارخ
على السيادة
بيروت:
«الشرق
الأوسط»/04 نيسان/2025
قُتل
عنصر في حركة
«حماس» مع ابنه
وابنته في غارة
إسرائيلية
على صيدا في
جنوب لبنان،
فجر اليوم
(الجمعة)،
بحسب ما أفاد
به مصدر
فلسطيني «وكالة
الصحافة
الفرنسية». واستهدفت
الغارة شقةً
سكنيةً؛ حيث
كان العنصر
وولداه
موجودين،
بحسب المصدر. وأغارت
طائرة مسيّرة
إسرائيلية،
فجر اليوم،
على شقة سكنية
في حي الزهور
خلف موقف
مستشفى دلاعة
في مدينة صيدا
الجنوبية،
محدثة انفجارين
متتاليين؛ ما
أدى إلى
اندلاع
النيران فيها،
وأسفر عن
أضرار جسيمة،
بحسب ما أعلنت
«الوكالة
الوطنية
للإعلام»
اللبنانية
الرسمية. وهرعت
على الفور
سيارات
الإطفاء
والإسعاف، وعملت
مع عدد من
المواطنين
على انتشال
جثث 3 قتلى،
بحسب الوكالة.
وأعلن
الجيش
الإسرائيلي،
اليوم، أنه
قتل قائد القطاع
الغربي
التابع
لـ«حماس» في
لبنان، حسن
فرحات، خلال
عملية في
منطقة صيدا
بالجنوب
اللبناني.
وقال المتحدث
باسم الجيش،
أفيخاي
أدرعي، إن
فرحات «كان مسؤولاً
عن إطلاق
القذائف
الصاروخية
على صفد، التي
أسفرت عن مقتل
مجنَّدة
بالجيش
وإصابة جنود
آخرين، يوم 14
فبراير (شباط)
2024». بدورها، نعت
«كتائب عز
الدين القسام»
اثنين من عناصرها،
أحدهما
قيادي، قتلا
في غارة
إسرائيلية
على مدينة
صيدا.وعرّف
البيان
الصادر عن الجناح
العسكري
لحركة «حماس»
عن القتيلين
أنهما «القائد
القسامي» حسن
أحمد فرحات،
ونجله العنصر
في «كتائب
القسام» حمزة
حسن فرحات،
إلى جانب جنان
ابنة حسن،
عندما
استهدفتهم
غارة داخل
شقتهم في
صيدا. من
جهته، أكد
رئيس الوزراء
اللبناني
نواف سلام،
اليوم، أن
استهداف
إسرائيل
مدينة صيدا أو
أي منطقة أخرى
في بلاده
اعتداء صارخ
على السيادة
اللبنانية،
وطالَب بوقف
العمليات
العسكرية. وجاء
في بيان
لرئاسة
الوزراء
اللبنانية
على منصة «إكس»
أن سلام طالب
بممارسة أقصى
الضغوط على
إسرائيل
لإلزامها
بوقف
الاعتداءات
المستمرة على
لبنان. وشدَّد
البيان على أن
الاستهدافات
الإسرائيلية
خروقات واضحة
لقرار مجلس
الأمن 1701،
واتفاق الترتيبات
الأمنية لوقف
القتال في
الجنوب اللبناني.
وأثارت
الضربة حالة
ذعر في صيدا،
كبرى مدن جنوب
لبنان
البعيدة عن
الحدود مع
إسرائيل. وتعرَّضت
المدينة
لضربات
محدودة خلال
المواجهة
التي استمرَّت
نحو عام بين
إسرائيل و«حزب
الله»، وحتى
بعد سريان وقف
إطلاق النار
في نوفمبر
(تشرين
الثاني)
الماضي. وفي 17
فبراير، قُتل
مسؤول وحدة
عسكرية في
حركة «حماس»
بغارة
إسرائيلية
استهدفت
سيارة في
صيدا، حيث يقع
مخيم عين
الحلوة، وهو
أكبر مخيّم
للاجئين الفلسطينيين
في لبنان.
تأتي الغارة
الأخيرة على
صيدا غداة يوم
شهد ضربات
إسرائيلية
عدة على جنوب
لبنان، دمّرت
إحداها
مركزاً صحياً
تابعاً لـ«حزب
الله» في بلدة
الناقورة
القريبة من
الحدود،
بينما أدَّت
أخرى إلى
إصابة 3 أشخاص
بجروح. يُذكر
أن إسرائيل لم
تلتزم باتفاق
وقف إطلاق
النار الذي
بدأ تنفيذه في
27 نوفمبر،
ومدَّدَتْ
مهلة تنفيذ
الاتفاق حتى 18
فبراير
الماضي.
واشنطن
تطالب لبنان
بجدولة زمنية
لنزع سلاح "حزب
الله" وبوادر
تأييد لتوسيع مهام
"اليونيفيل"
أمل
شموني/نداء
الوطن/05 نيسان/2025
تصاعد
الاضطرابات
السياسية
والعسكرية في
لبنان يتردّد
صداه في أروقة
العاصمة
الأميركية
واشنطن التي
بدأت تحث
الحكومة
والجيش اللبناني
على وضع جدول
زمني لنزع
سلاح "حزب
الله"، وهي
خطوة تعتبرها
الولايات
المتحدة حاسمة
لسيادة لبنان
واستقراره.
وتؤكد مورغان أورتاغوس،
نائبة
المبعوث
الأميركي
الخاص للشرق
الأوسط، أن
لبنان بحاجة
إلى جيش وطني
قوي مستقل عن
الجماعات
المسلحة
لتحقيق سلام
دائم. بينما
تسلط مخاوف
قادة في
الكونغرس
الأميركي، لا
سيما لجنة
العلاقات
الخارجية في
مجلس الشيوخ،
الضوء على بطء
وتيرة نزع
سلاح "حزب الله"،
الأمر الذي قد
ينعكس
تراجعاً لدى
أعضاء الكونغرس
لجهة تأمين
المساعدات
للجيش، ما يعيق
التقدم في
تنفيذ قرار
الأمم
المتحدة 1701 ويعرقل
استمرار وقف
إطلاق النار
مع إسرائيل
ويهدد سلامة
لبنان
السياسية
والاقتصادية. في
حين تُبرز
الاشتباكات
الأخيرة
الصراع بين الجيش
اللبناني
و"حزب الله"
على السيادة،
تعتزم واشنطن
من خلال
موفديها زيادة
الضغط على
الرئاسات
الثلاث لوضع
خريطة طريق
واضحة لنزع
السلاح،
وتؤكد
المصادر
أهمية الامتثال
لقرارات
الأمم
المتحدة. وترى
الولايات
المتحدة أن
هذا الجدول
الزمني ضروري
لأمن لبنان
والحد من النفوذ
الإيراني في
المنطقة. وأنه
من دون إجراء
حاسم من الجيش
اللبناني،
سيظل استقرار
لبنان
وسيادته في
خطر.
وتدعو
الولايات
المتحدة إلى
"نهج الضغط
الأقصى" تجاه
إيران
وأذرعها لا
سيما "حزب
الله" والحوثيين
في ظل تصاعد
التوترات
الإقليمية
بسبب طموحات
طهران
النووية. وفيما
يؤكد الخبراء
الحاجة إلى
استراتيجية متعددة
الجوانب تجمع
بين التدابير
العسكرية
والدبلوماسية
والاقتصادية
لإعادة تشكيل الديناميكيات
الجيوسياسية،
تشير التحركات
العسكرية
الأخيرة، بما
في ذلك نشر
قاذفات بي-2،
إلى نية
الولايات
المتحدة ردع
التهديدات
الإيرانية.
وفي الوقت
الذي تُكثّف
فيه الحكومة
الأميركية
دعواتها
لاتخاذ
إجراءات
عاجلة في
موازاة
الاضطرابات
السياسية
المتصاعدة
وتهديد الجماعات
المسلحة مثل
"حزب الله"،
لتعزيز الاستقرار
والحث على
اتخاذ خطوات
ملموسة نحو نزع
سلاح "حزب
الله". تُبرز
الرسائل
الأخيرة
استياء الإدارة
الأميركية من
بطء تقدم
لبنان في
تنفيذ الإصلاحات
الحاسمة
ومبادرات نزع
السلاح.
تُشدّد
أورتاغوس على
أن نزع سلاح
"حزب الله"
ضروري لسيادة
لبنان، وأن
الجيش اللبناني
"لا يزال يُعد
أفضل ثقل
استراتيجي في
مقابل نفوذ "حزب
الله". لكنها
تشير على
الرغم من ذلك،
إلى ما وصفته
بـ "التردد
الواضح" داخل
الجيش اللبناني
في اتخاذ
إجراءات
حاسمة نحو نزع
سلاح الميليشيات.
وتعتبر هذا
التردد
بمثابة عائق
كبير أمام
تلبية
التوقعات
المحلية
والدولية للتقدم،
لا سيما في ظل
الضغوط
الوشيكة من
الولايات
المتحدة
وحلفاء
دوليين آخرين.
وتُركز الولايات
المتحدة بشكل
خاص على وضع
جدول زمني
واضح لنزع
سلاح "حزب
الله"،
ويعتبر
الكونغرس
بمجلسيه من
أشدّ
المؤيدين
لهذا النهج.
فقد أكد
السيناتوران
جيم ريش وجين
شاهين أن "لدى اللبنانيين
فرصة لكسر
قبضة إيران
الخانقة على بيروت"،
و"أن تحقيق
ذلك يتطلّب من
الجيش اللبناني
اتخاذ خطوات
أكثر جرأة".
وأشادا
بالعمليات
الحالية
للجيش،
لكنهما دعوا
إلى تعزيز التجنيد
والقدرات
للوفاء
بقراري الأمم
المتحدة 1559 و1701، اللذين
يُلزمان بنزع
سلاح جميع
الميليشيات
في لبنان.
وأشار
السيناتور
ريش أيضاً إلى
أن "تردد
الجيش
اللبناني في
مواجهة التحديات
الأمنية في
الجنوب
الشرقي
سيُجبر الولايات
المتحدة على
إعادة تقييم
نهجها"، مُظهراً
مدى الإلحاح
المُلحّ في
الأوساط السياسية
الأميركية
بشأن استعداد
لبنان لمعالجة
قضية "حزب
الله". ورغم
التهديدات
الوشيكة، يتزايد
الاستياء في
الكونغرس
إزاء ما
يُعتبر نقصاً في
الإجراءات
الملموسة من
الحكومة
اللبنانية،
ويُشكّك
الكثيرون في
التزام لبنان
السعي إلى
اتفاقيات
سلام مع
إسرائيل في
ظلّ الضغوط
الدولية
الحالية. تشير
الأحداث
الأخيرة إلى
هشاشة الوضع.
ويؤكد
المحللون أن
تغيير تكتيك
الجيش باتجاه
المواجهة قد
يكون خطوة
ضرورية للبنان
لتأكيد
سيادته، ما
يؤكد الحاجة
الماسة للجيش
اللبناني
لتعزيز قدرته
على فرض
سيطرته. وتشمل
التدابير
المقترحة
إمكانية
توسيع نطاق
ولاية قوة
الأمم
المتحدة
الموقتة في
لبنان
(اليونيفيل)
ليشمل الحدود
اللبنانية
السورية، بهدف
الحد من تهريب
الأسلحة
وتقويض مبرر
"حزب الله"
للإبقاء على
مخزونه من
الأسلحة. كما تشير
هذه الخطوة
إلى الالتزام
بمعالجة
التحديات
المتعددة
التي يواجهها
لبنان، ليس
فقط من
المنظور
العسكري، بل
أيضاً من حيث العلاقات
الدبلوماسية.
هذا، وتواصل
الولايات
المتحدة الدعوة
إلى إصلاحات
عاجلة. ويؤكد
توافق الآراء
بين
المشرّعين
الأميركيين
على أهمية
جبهة لبنانية
موحدة في
مواجهة
الضغوط
الداخلية والخارجية،
سعياً
لاستعادة
السيادة.
وبينما يبحث
الشعب
اللبناني عن
إجابات،
ستكون الأيام
المقبلة
حاسمة في
تحديد ما إذا
كان بإمكان الأمة
اغتنام
الفرصة لبناء
مستقبل سلمي
ومزدهر.
دعم
أوروبي
لطروحات
واشنطن بشأن
توسيع لجان التفاوض
اللبنانية-الإسرائيلية
بيروت:
نذير رضا /الشرق
الأوسط/05
نيسان/2025
تحظى
الطروحات
الأميركية،
بشأن حل أزمة
الاحتلال
الإسرائيلي
والخروقات
لاتفاق وقف إطلاق
النار في لبنان،
بدعم أوروبي،
يرى أن تثبيت
الاستقرار في
المنطقة
الحدودية
يحتاج إلى
إطلاق مسار من
المفاوضات
يفضي في
النهاية إلى
«احترام لأمن
إسرائيل،
واحترام
للسيادة
اللبنانية».
وتحمل
نائبة
المبعوث
الخاص للرئيس
الأميركي
للشرق
الأوسط،
مورغن
أورتاغوس، في
جعبتها إلى
بيروت، السبت،
طروحات
بتشكيل لجان
مدنية،
تتفاوض مع
إسرائيل حول
الملفات
المطروحة،
وهي انسحاب
الجيش
الإسرائيلي
من الأراضي
اللبنانية المحتلة،
وإطلاق سراح
الأسرى
اللبنانيين
لدى إسرائيل،
وحل مسألة
النزاع
الحدودي
العالق منذ
عام 2006 المتمثل
في 13 نقطة
حدودية برية
بهدف تحديد
الحدود
البرية،
فضلاً عن
طروحات أخرى متصلة
بنزع سلاح
«حزب الله»
واستكمال
انتشار الجيش
اللبناني على
كامل الأراضي
اللبنانية وتعزيز
وجوده في
منطقة جنوب
الليطاني
بجنوب لبنان.
وفي
المقابل،
يتمسك لبنان
باللجان
العسكرية
القائمة التي
تقوم بحوار
غير مباشر مع
الجانب
الإسرائيلي
عبر
«اليونيفيل»،
وتشرف على تنفيذ
اتفاق وقف
إطلاق النار
ضمن اللجنة
الخماسية. ويريد
لبنان
«انسحاباً
إسرائيلياً
نهائياً من
دون شروط،
والعودة إلى
معاهدة
الهدنة لعام
1949»، حسبما أكد
وزير
الخارجية
يوسف رجي في
تصريح، مشدداً
على أن
«التطبيع غير
مطروح،
والمحادثات
السياسية
المباشرة غير
واردة
ومرفوضة من
جهتنا».
وتدفع
أوساط
دبلوماسية
أوروبية، عبر
تواصلها مع
بيروت وتل
أبيب، باتجاه
وقف التصعيد،
وتحقيق
الاستقرار
الكامل على
المدى
المتوسط،
وذلك
انطلاقاً من
تقديرها بأن
طرح «التطبيع»
في هذا الوقت،
«حساس ويصعب
أن تعمل عليه
الحكومة
اللبنانية في
هذا الوقت»،
حسبما قال
دبلوماسيون
أجانب في
بيروت لـ«الشرق
الأوسط».
وينقل هؤلاء
عن
الدبلوماسيين
تأكيدهم رفض
الاحتلال،
وأن «الوصول
إلى حل يحترم
أمن إسرائيل
ويحترم سيادة
لبنان، لا
يمكن أن يتحقق
من غير
محادثات بين
الطرفين بمعزل
عن شكلها،
سواء تقنية أو
دبلوماسية أو
سياسية»، ويرى
هؤلاء أن
الأهم في هذا
الوقت «تطبيق الشرطين
المذكورين
بهدف تحقيق
الاستقرار على
المدى
المتوسط».
وتنطلق
تلك القناعة
الغربية
بتوسعة لجان
التفاوض
والانتقال
إلى مفاوضات
مباشرة بين الطرفين
في وقت لاحق،
من أن العمر
المفترض
للحكومة
اللبنانية
التي تشكلت في
فبراير (شباط)
الماضي، «قصير
نسبياً»، في
إشارة إلى أن
انتهاء ولاية
البرلمان في
أواخر مايو
(أيار) 2026، حيث
يُفترض أن
تعقد
انتخابات نيابية
وتنتج مجلساً
جديداً، تليه
حكومة جديدة. وتنقل
المصادر عن
الأوساط
الدبلوماسية
دعمها لوضع
الأمر على
طريق
التنفيذ،
ودفعها للذهاب
إلى خيار
التفاوض
والتوصل إلى
حلّ سلميّ
«خطوة بخطوة».
ومع
أن هذه
المقاربة
تلتقي مع
الطروحات
الأميركية
لجهة توسعة
لجان
المفاوضات
بين إسرائيل
ولبنان من
لجان عسكرية
إلى
دبلوماسية
مدنية، لا
يزال يرفضها
لبنان حتى
الآن، إلا
أنها تختلف مع
مقاربة
إسرائيل التي
تدفع باتجاه
التوصل إلى
اتفاق سياسي
في وقت سريع،
وتسعى
لاستدراج
لبنان إلى
المفاوضات «تحت
النار»، عبر
خروق اتفاق
وقف إطلاق
النار، والمضي
بسياسة
الاغتيالات
وتنفيذ ضربات
في جنوب
الليطاني
وشماله وشرق
البلاد
وضاحية بيروت
الجنوبية،
وترفض
الانسحاب من
المواقع الخمسة
التي تحتلها،
قبل التوصل
إلى اتفاق.
ولا
يبدو أن دولاً
أوروبية
تمارس الضغوط
على إسرائيل،
بقدر ما تتبع
سياسة
«الإقناع»،
وتنقل
المصادر عن
الأوساط
الدبلوماسية
قولها إن هناك
محادثات
متواصلة تسعى
إلى إقناع
إسرائيل بالالتزام
باتفاق وقف
إطلاق النار
المبرم في 26 نوفمبر
(تشرين
الثاني)
الماضي،
لقناعتها بأن الضغوط
«تتعارض مع
مبادئ
الدبلوماسية
الدولية»، رغم
التحديات
التي تضاعفت
في الأسبوع الماضي
عبر استهداف
محيط بيروت،
بعدما كانت الضربات
في الجنوب
يُنظر إليها
على أنها
«حوادث فردية».
وفي
المقابل،
تبلغ تل أبيب
مراجعيها من
الأوروبيين
بأن تحركاتها
العسكرية
والأمنية تهدف
إلى «تحقيق
نوع من الأمن
تريده
إسرائيل لحدودها
الشمالية،
بغرض وقف
التهديدات».
وفيما
تريد إسرائيل
استدراج
لبنان إلى
مفاوضات
سياسية
مباشرة قد
تنتهي باتفاق
سلام أو «تطبيع
للعلاقات»،
تقترح دول
أوروبية
مساراً في
المحادثات
يتبع سياسية
مراكمة
المكتسبات «خطوة
بخطوة».
وخلافاً
للرغبة
الإسرائيلية،
يعارض لبنان
هذا التوجه
منعاً لتكرار
تجربة توقيع
اتفاق «17 أيار»
في عام 1983 الذي
«أدى إلى
تفجير البلد
وانقسامه»،
ويتجنب لبنان
الرسمي بذلك
تداعيات أي
اتفاق مشابه
لجهة «انقسام
المكونات
الداخلية،
واحتمال
انقسام
الجيش، كما
حصل في ذلك
الوقت»، حسبما
قالت مصادر
نيابية
لبنانية
لـ«الشرق
الأوسط».
من
هذا المنطلق،
يتجنب لبنان
اللجان
المدنية
والمفاوضات
المباشرة
التي «ستؤدي
إلى هذه النتيجة»،
خلافاً
لتقديرات
غربية، ترى أن
«على الحكومة
أن تقنع الشعب
بأن الحلول
السلمية عبر
المفاوضات خيار
أفضل من الحرب
والتوتر».
وتوضح المصادر أن
التفاوض
«يفترض أن
يمضي في مسار
يبدأ، ويتم
تطويره على
مراحل».
وأعربت
المصادر عن
اقتناعها بأن
«تحقيق حل
سلمي، لا بد
أن يبدأ من الذهاب
إلى طاولة
المفاوضات،
ومن الأفضل
تطوير
الاستراتيجية
الخاصة
لتحقيق الحل
السلمي»، في
إشارة إلى
أنها بديل عن
الذهاب إلى
هذا الخيار
تحت الضغط. وتنقل
المصادر عن
الأوساط
الغربية
ترحيبها بانتشار
الجيش في
منطقة جنوب
الليطاني،
وتحركاته
لتفكيك
البنية
العسكرية لـ«حزب
الله»، كما
يقدر الغرب
وجود رغبة
جيدة عند
اللبنانيين
منذ تشكيل
الحكومة
بتثبيت الاستقرار
والتركيز على
الحلول
السلمية.
الغرب
يلاحق أذرع
"الملالي"
العسكرية
والدينية
والاجتماعية...أورتاغوس
للمسؤولين:
سلاح "الحزب"
"Game Over"
سامر
زريق/نداء
الوطن/05 نيسان/2025
توسّع
عمليات
الملاحقة
لأذرع
الملالي تعكس عمق
التحول في
النظرة إليها
قبل 7
أشهر ونيّف،
شهدت شوارع
باريس
وبرشلونة والعديد
من المدن
الأوروبية
مسيرات حاشدة
لإحياء ذكرى
"عاشوراء"،
تحت إشراف
سلطات تلك البلاد،
في مشهدية
صارت مألوفة
بل وتحظى باحتضان
وتشجيع بعض
الأوساط
الثقافية
والمجتمعية. رغم
أن مفاعيل
عملية "طوفان
الأقصى" قلبت
المشهد رأساً
على عقب،
فصارت مواجهة
إيران وأذرعها
وامتداداتها
تتقدّم على
إرهاصات "الإسلاموفوبيا"
التي عانى
منها السنة
طوال عقدين
ونصف، وتحتل
الصدارة في
أولويات
القوى العالمية،
لكنها لم تكن
قد تحولت إلى
سياسات
عملية، ممّا
أتاح استمرار
المشهدية
"الكربلائية"
والتي تخرج عن
كونها شعيرة
شيعية
تقليدية،
لتشكل الركيزة
السياسية
لأيديولوجيا
"الملالي"
التي ورثوها
من
"الصفويين"
وأعادوا
تطويرها
وتقديمها ضمن
إطار التحشيد
بين الجبهتين
"الحسينية"
و"اليزيدية". أولى
ترجمات هذه
السياسات
بدأت في الشهر
الكربلائي
نفسه، حيث
أطلقت
السلطات في
ألمانيا وإسبانيا
عملية أمنية
لملاحقة
شبكات لوجستية
تابعة لـ "حزب
الله"، في
موازاة وضع
الأذرع
الإيرانية
التربوية
والاجتماعية
والدينية تحت
المجهر. وهذا
ما أثمر حظراً
لمنظمات عدة،
أبرزها
"المركز
الإسلامي في
هامبورغ"، والذي
يعد أهم
المراكز
الدينية
للملالي في ألمانيا
وأوروبا. في
الأشهر
الماضية،
اشتدت
إجراءات
التضييق وصولاً
إلى حملة
"الطائر
الأسود" التي
أطلقتها
السلطات
الإسبانية،
بالتنسيق مع
السلطات
الألمانية،
لملاحقة
الشبكات
اللوجستية
التابعة لـ
"حزب الله"،
والتي تعمل
على توفير
مواد أولية
وأدوات
وطائرات
مسيرة تستخدم
في العمليات
العسكرية.
الأمر الذي
تمخض عنه اعتقال
أشخاص عدة
الأسبوع
الماضي
"والحبل ع
الجرار"، حيث
تم التوسع في
التحقيقات
لمتابعة امتدادات
هذه الشبكات
على الأراضي
الأوروبية. قبل
"طوفان
الأقصى"،
كانت ثمة
قناعة غربية بانتهاء
دور نظام
"الملالي"،
لكن النقاش
كان بين
استخدامه
وأذرعه أداة
ضغط شديدة
الفعالية على
قوى المنطقة،
وعلى رأسها
السعودية. استفادت
إيران من هذا
الهامش
لتمارس سياسة
الكرّ والفرّ
مع القوى
الأوروبية
وأميركا، والتي
سبق أن أدت
إلى الاتفاق
النووي،
ودفعت بإدارة
الرئيس
السابق جو
بايدن إلى
إخراج جماعة
"الحوثيين"
من لائحة
الإرهاب.
ناهيك عن
نوافذ التعاون
مع باريس،
والتي خرج
وزير
خارجيتها جان
نويل بارو منذ
يومين ليلوّح
بعمل عسكري ضدها.
توسّع
عمليات
الملاحقة لا
يستهدف تجفيف المنابع
المالية
وسلاسل
التوريد
لأذرع الملالي
فحسب، بل يعكس
عمق التحول في
نظرة العالم
إليها، والتي
بدأت تترجم
بسياسات صلبة
تهدد بنمو
"إيران
فوبيا" لتصبح
سيفاً مصلتاً
على الشيعة في
العالم. من
خلال هذا
السياق
بالتحديد
يمكن فهم
الانتشار
الواسع لخبر
اعتقال الأمن
الإسباني
مجموعة تابعة
لـ "الحزب" في
رد غير مباشر
على ما كشفه
القيادي
السابق في
الحرس الثوري،
محسن رفيق
دوست، في حوار
مع موقع "إيران
أوبزرفر" عن
تمويل مجموعة
"باسك" الانفصالية
الإسبانية
لتنفيذ
عمليات
اغتيال لصالح
ملالي طهران. في
ظل هذه
الأجواء
المحمومة، وصلت
إلى بيروت
الموفدة
الأميركية
مورغان أورتاغوس
لزيادة حجم
الضغوط على
الدولة اللبنانية
إلى الحد
الأقصى،
وإبلاغ
المسؤولين فيها
بأن لعبة سلاح
"الحزب"
انتهت
صلاحيتها، ودفع
السلطة إلى
وضع جدول زمني
قصير الأمد
لتسلّم هذا
السلاح تحت
طائلة إطلاق
يد إسرائيل في
اجتثاثه مهما
كانت الأثمان.
تدرك واشنطن
أن سلاح
"الحزب" كان
محلّ نقاش على
مدى 3 عقود
شهدت حواراً
وطنياً على
عدة مراحل،
أفضى إلى
قرارات بينها
"إعلان
بعبدا"، لم
يُنفذ منها
كلها حرف
واحد،
وبالتالي فهي
ليست في وارد
إتاحة فرصة
جديدة
لمماطلة
سياسية قد
تستمر عقوداً
بلا نتيجة،
ولا سيما
الديناميكيات
السياسية الناشئة
ليست حاسمة
بالقدر
الكافي،
وتستلزم صعود
نخب سياسية
جديدة من خارج
دائرة تأثير الممانعة،
وهذا ما يحتاج
وقتاً. في
المقابل،
يدرك "حزب
الله" كل هذه
المتغيرات
وجديتها،
لكنه ليس لديه
سوى
استراتيجية وحيدة
للتعاطي معها،
وهي التسويف
وقتل الوقت
تحت مسمّى
"الصبر الاستراتيجي"
على قاعدة
"لعل الله
يحدث أمراً"،
وتنجح إيران
في استيعاب
اندفاعة
إدارة ترامب
والتحولات
الغربية،
وإبرام تسوية
تنقذ عنقه من
المقصلة. وفي
هذا السبيل لا
يبالي
"الحزب"
بمعاناة الشيعة
من نتائج
مطاردة الغرب
بأسره أذرع
الملالي
العسكرية
والدينية
والاجتماعية،
وتلبيسهم
لبوس الإرهاب
الذي لم يوفر
حتى اليهود
المتعاطفين
مع الجرح
الفلسطيني،
لا بل إنه يرى
ذلك وسيلة
تعينه على رفع
شعار
المظلومية
وتوظيفه
لاستقطاب
الجمهور الشيعي،
وفي الوقت
نفسه شل قدرة
معارضيه عن
الحركة عبر
ترويج فكرة
التطبيع. المثير
أن إسرائيل
أبرمت مع
"الحزب" نفسه
بوساطة
أميركية
اتفاق ترسيم
الحدود
البحرية، الذي
بصمت عليه
الدولة،
وانتزعت منه
اتفاق استسلام
لإيقاف حربها
المدمرة
بتوقيع "الأخ الأكبر"
نبيه بري، وهي
تبحث عن حدود
آمنة لا يمكن
أن يضمنها أي
اتفاق سلام مع
لبنان ما دام
سلاحه
موجوداً.
الأولوية اليوم
بالنسبة إلى
واشنطن نزع
سلاح كل
الأذرع الإيرانية
في المنطقة
حتى مطلع
الصيف تمهيداً
للتفرغ للرأس
هناك في
طهران.
الموقف
اللبناني من
زيارة
أورتاغوس:
سنبني على
الشيء مقتضاه
نداء
الوطن/05 نيسان/2025
أجواء
جلسة مجلس
الوزراء
إيجابية
من
المتوقع أن
تبلغ نائبة
المبعوث
الأميركي الخاص
إلى الشرق
الأوسط
مورغان
أورتاغوس، المسؤولين
اللبنانيين
أمرَين:
الأول، ستعيد ما
قالته لهم في
زيارتها
الأولى إلى
بيروت في 6
شباط الماضي
أن "لا
مساعدات
للبنان قبل أن
تبسط الدولة
سلطتها
الكاملة
وتزيل سلاح
حزب الله".
والأمر الثاني:
"السؤال عن
سبب إضاعة وقت
اللبنانيين
بعدم الإقدام
على اتخاذ
القرارات
اللازمة المتصلة
بتنفيذ
القرار 1701
بحذافيره، ما
ينقذ لبنان من
أن يكون ساحة
لحرب تدور على
أراضيه وتستعر
في المنطقة". في
هذا السياق،
تلفت مصادر
دبلوماسية
لـ"نداء
الوطن" إلى أن
المقارنة بين
الزيارة
الأولى
لأورتاغوس
وزيارتها
الحالية، تكفي
لتبيان أن
الولايات
المتحدة
الأميركية لم
تكن قد أعلنت
بعد حربها على
الحوثيين،
كما لم تكن قد
وضعت شروطها
الواضحة على
إيران بتخييرها
بين تخليها عن
سلاحها
النووي
وصواريخها
الباليتسية
ودورها
الخارجي
المزعزع
للاستقرار
وبين
المواجهة
العسكرية،
كما لم تكن
إسرائيل قد
ذهبت بعيداً
في حربها ضد
"حماس" في غزة
وجددت
غاراتها على
الضاحية
الجنوبية
لبيروت مستهدفة"حزب
الله". ولاحظت
المصادر "أن
الموقف
الرسمي في
الزيارة
الأولى كان
أكثر وضوحاً،
لكنه تراجع في
المرحلة
الأخيرة
خصوصاً مع
مواقف الرئيس
جوزاف عون في
باريس، فيما
كانت مواقف
الرئيس نواف
سلام أكثر
وضوحاً في
مقابلته مع
محطة
"العربية".
عون
لا يبحث عن
بطولات
في
المقابل،
وحتى مساء أمس
"لم يكن
المسؤولون
الرسميون في
لبنان يدركون
تفاصيل
طروحات أورتاغوس،
وقد تعمّد
الأميركيون
سياسة الغموض
وسط طرح أسئلة
عن طبيعة
مطالبها، وما
إذا كانت تريد
تبريد
الأجواء أو
الذهاب نحو
المطالب الصعبة،
كذلك كانت
هناك علامات
استفهام حول
ما إذا كانت
مواقفها حادة
مثل الزيارة
الأولى أو
أنها ستتبع
أسلوب
المبعوث
الأميركي
السابق آموس
هوكستين".ينتظر
القصر
الجمهوري
زيارة أورتاغوس
اليوم "ليبني
على الشيء
مقتضاه. وسط نفي
كل الكلام عن
أن عون سيكون
صدامياً
معها، بل على
العكس، لا
يبحث الرئيس
عن بطولات،
وكل ما يريده
هو تحقيق
مطالب لبنان
بتحرير الأرض والأسرى
وترسيم
الحدود،
وتعزيز
العلاقات مع
واشنطن لأنها
الداعمة
الأولى
للجيش، بالتالي
ستتحكم
الواقعية
باللقاء ولا
موقف مسبقاً
قبل الاستماع
إلى ما
ستحمله".
السراي: موقف رئاسي
موحّد
بدورها
أشارت مصادر
السراي
الحكومي لـ
"نداء الوطن"
إلى أنّه لم
يطرأ أي جديد
على الموقف الرسمي
اللبناني،
الذي اتُفق
عليه عشية
اللقاءات
التي ستجريها
المبعوثة
الأميركية مع
الرؤساء عون
سلام وبري
اليوم، مؤكدة
أنّ الجانب
اللبناني
ينتظر
طروحاتها
ليبلّغها
بالموقف
الرسمي
الموحّد
والثابت.
وعن
أجواء جلسة
مجلس الوزراء
أمس، وصفتها
مصادر السراي
بالإيجابية،
مؤكدة أنّ
مشروع قانون
إعادة هيكلة
المصارف، لا
يزال خاضعاً
للنقاش الذي
سيستكمل
الثلثاء،
ولكنها أكدت
أنّ هذه الخطة
مهمّة جدّاً
لأنها بمثابة
انطلاقة
لمسار إصلاح
القطاع
المصرفي
وحماية حقوق
المودعين، كما
أنّها الطريق
الوحيد
للإصلاح
الحقيقي مالياً
واقتصادياً،
من أجل مواجهة
كل أسباب الأزمة
المالية
وتداعياتها. كما
اعتبرت
المصادر
نفسها، أنّ
خطوة لا تقل أهمية
اتخذتها
الحكومة أمس
عبر قرار
استرداد مراسيم
تراخيص
لإشغال
الأملاك
البحرية، في مناطق
ذوق بحنين
والقليلة
وراس مسقا، من
أجل إعادة
دراستها
نظراً لما
يعتريها من
شوائب.
رجّي:
شمال
الليطاني
في
سياق متصل،
لفت ما صرّح
به وزير
الخارجية
والمغتربين
يوسف رجّي في
حديث إلى مجلة
"الأمن العام"
في عددها
الصادر أمس
حيث قال:
"الجيش اللبناني
ينتشر في
الجنوب ويقوم
بعمل ممتاز،
لكن إسرائيل
والولايات
المتحدة
تعتقدان أن
هذا الأمر غير
كافٍ لأن
الجيش يعمل في
جنوب نهر الليطاني،
بينما
المجتمع
الدولي يتحدث
عن شمال
الليطاني
ايضاً".
وأفادت
المعلومات من
واشنطن أن
تصاعد
الاضطرابات
السياسية
والعسكرية في
لبنان يتردد
صداه في أروقة
العاصمة الأميركية
التي بدأت تحث
الحكومة
والجيش اللبناني
على وضع جدول
زمني لنزع
سلاح "حزب
الله"، وهي خطوة
تعتبرها
واشنطن حاسمة
لسيادة لبنان
واستقراره.
إسرائيل
تغتال
قيادياً لـ"حماس" في
صيدا
ترافق المشهد
الدبلوماسي
مع مشهد
ميداني، تمثل
باستهداف
إسرائيل فجر
أمس قياديّاً
في "حماس" يُدعى
حسن فرحات،
الملقّب
بـ"أبو
ياسر"، خلال
تواجده داخل
منزله. وأدّى
الاستهداف
أيضاً إلى
مقتل ابنه
حمزة وابنته
أيضاً أثناء
نومهما داخل
الشقة
المستهدَفة
في حي دلاعة،
في مدينة
صيدا. كما
عُلم بأنّ زوج
الإبنة منتسب
إلى "الجماعة
الإسلامية"
في لبنان. واستنكر
الرئيس عون
استهداف
مدينة صيدا،
ووصفه بيان صادر
عن رئيس
الحكومة بأنه
"خرق واضح للقرار
1701 ولاتفاق وقف
إطلاق النار".
الحاكم
الجديد لمصرف
لبنان
مالياً، لفت موقف
حاكم مصرف
لبنان الجديد
كريم سعيد،
الذي قال إن
الأولوية يجب
أن تكون سداد
أموال صغار
المودعين.
وأوضح في خلال
تسلم مسؤولياته
من سلفه وسيم
منصوري أن أي
أنشطة تخالف
قانون النقد
والائتمان
ستمنع.
تجاذبات
وغموض قبل
الوصول إلى
الشق المتعلق بالخسائر
قانون
«إصلاح وضع
المصارف» نسخة
2 نيسان فاجأت الجميع
باتريسيا
جلاد - رماح
هاشم/نداء
الوطن/05 نيسان/2025
«إصلاح وضع
المصارف في
لبنان وإعادة
تنظيمها»
عنوان مشروع
القانون الذي
أعدّته وزارة
المال وطرح
على جدول
أعمال مجلس
الوزراء في
جلسته التي
عقدها أمس.
ولكن نظراً
إلى حجم
المشروع الكبير
وتباين
الاراء،
ارتأت
الحكومة
تأجيل بت المشروع
إلى جلسة
الثلثاء
لاستكمال
النقاش فيه،
بينما أكد
وزير المالية
ياسين جابر ان
المشروع يدرس
احوال
المصارف
وقدراتها
المالية واوضاعها.
حتى
اللحظات
الأخيرة قبيل
انعقاد جلسة
مجلس الوزراء
أمس، كانت
المباحثات
مستمرة بين اللجنة
اللبنانية
المشكلة
للتفاوض مع
«صندوق النقد
الدولي» وفريق
تقني من الـ
«صندوق»، كما أوضحت
معلومات لـ
«نداء الوطن».
فصندوق النقد
وضع ضمن
الأولويات
التي يجب على
الحكومة
الجديدة
إقرارها
مشروع قانون
إصلاح المصارف
وقانون
السريّة
المصرفية،
الذي تمّ
إقراره في
مجلس الوزراء
وينتظر درسه
وإقراره في
مجلس النواب.
تتألف
اللجنة
اللبنانية
المفاوضة،
كما هو معروف،
من وزير
المالية
ياسين جابر،
وزير الاقتصاد
عامر البساط،
مستشار رئيس الجمهورية
للشؤون
الاقتصادية
فرحات فرحات،
مستشارة رئيس
مجلس الوزراء
لمياء مبيض،
حاكم مصرف
لبنان، مدير
المالية
العامة جورج
معراوي،
رئيسة لجنة
الرقابة على
المصارف مايا دبّاغ،
مستشار وزير
المالية
للشؤون
المصرفية
سمير حمود
والمستشارة
الاقتصادية
زينة قاسم.
وهي تنسّق مع
صندوق النقد
في محاولة
لتقريب وجهات النظر
والتوافق حول
كيفية حلحلة
بعض النقاط التي
تثير علامات
استفهام. وبذلك
فإنها لا
تلتزم حرفياً
بمطالب
الصندوق بل تدوّر
الزوايا
للحصول على
موافقته وفق
ما تقتضيه
الأوضاع
المحليّة.
وبدا
واضحاً حجم
الارباك في
مقاربة هذا
القانون، من
خلال تعدّد
المشاريع
التي جرى
تقديمها
لمعالجة
الملف. وسبق
لحكومة الرئيس
ميقاتي
أن أنجزت
مشروع قانون
في تشرين
الثاني 2023، وذلك
بالاتفاق مع
صندوق النقد
الدولي. لكن
هذا المشروع
تعرّض
لانتقادات
مبرّرة، وجرت
محاولات
لتعديل
النقاط التي
جرى التحفّظ
عليها.
وفي 27 آذار
الماضي، جرى
إنجاز مسودة
مشروع جديد، تم
توزيعه على
أطراف معنية
لإبداء
الملاحظات.
واللافت في
هذا المشروع
أنه قانون
لإصلاح القطاع
المصرفي،
وليس له علاقة
بالأزمة المالية
القائمة منذ
ست سنوات، ولا
بتنظيم السحوبات
ولا الـ
«كابيتال
كونترول» ولا
إعادة هيكلة
المصارف.
وإنما إصرار
صندوق النقد
على إعداده
وإقراره
بالدرجة
الأولى، جاء
لافتقاد
التشريع
المصرفي في
لبنان إلى قانون
إصلاح مصرفي
معروف بـ bank resolution law . ويكمن
إصرار صندوق
النقد الدولي
على ضرورة إقرار
قانون إصلاح
المصارف
بالدرجة
الأولى في
سببين:
-
لوضعه في
المكتبة
المصرفية
والتشريع
المصرفي. مع
الإشارة هنا
إلى أن مشروع
القانون هذا
كان مرتبطاً
بالحالات
العادية،
وبجزء ثان منه
بالأزمة
المالية
والمصرفية. وما جرى
أنه تمّ فصل
الجزء
المتعلّق
بالأزمة وأطلقت
عليه تسمية
مشروع gap
law
أو قانون ردم
الفجوة أو
معالجة
الفجوة
المالية،
وهذا الأمر
سيتمّ بحثه في
مرحلة لاحقة،
علماً أن هذا
القانون يفوق
بأهميته
قانون إصلاح
المصارف.
-
إقرار
مشروع قانون
الإصلاح، من
شأنه أن يشكّل
بداية لبناء
الثقة بين
صندوق النقد
ولبنان في ظلّ
عدم وجود ثقة
بين الفريقين.
شروط
صندوق النقد
النقاش
مع صندوق
النقد كان
طويلاً
استناداً إلى
مصادر مطّلعة
ووصلت اللجنة
الموكلة
بالتفاوض مع
الصندوق إلى
اتفاق أو
توافق. فالمهم
ليس ترجمة
النصوص كما هي
مطلوبة من
صندوق النقد
وإنما تكيّف
النصوص مع
الواقع
اللبناني والمناخ
والبيئة
اللبنانية. فلم يتمّ ترجمة
ما يطلبه
الصندوق
وإنما تمّ
تكييف النصوص
مع البيئة
اللبنانية.
واستناداً
إلى مصادر
«نداء الوطن»،
إن اللقاءات
للخروج بذلك
القانون كان
بالتوافق ليس
مع صندوق
النقد فحسب بل
مع كل الأطراف
المعنية، لا
سيما القطاع
المصرفي،
والمباحثات
كانت طويلة
بين صندوق
النقد
واللجنة.
وأوضح المصدر أن
ما تردّد أمس
عن أن جمعية
المصارف لديها
ملاحظات على
مشروع
القانون،
إنما هو غير
دقيق لأن
المقصود هنا
ملاحظات
وضعتها المصارف
على النسخة
السابقة
للمشروع، وقد
تغيّر رأيها
عندما
أعلمتها
اللجنة
بالمسودة الجديدة
المطروحة.
وأوضح المصدر
نفسه أن
القانون الذي
سيطرح في مجلس
الوزراء ليس
إعادة هيكلة
وإنما إصلاح
المصارف.
لكن المفاجأة
جاءت في
اللحظات
الأخيرة، إذ
تبين أن مسودة
27 آذار قد جرى
استبدالها
بمسودة أخرى
للمشروع
تاريخها في 2
نيسان. هذه
النسخة لم تطلع
عليها الأطراف
المعنية، وفي
مقدمها
المصارف. وفي
حين ذكر مصدر
في اللجنة لـ
«نداء الوطن»، أن
المسودة
الجديدة لا
تختلف في
العناوين الأساسية
عن مسودة 27
آذار، غير أن
مصدراً قانونياً
أكد عكس ذلك،
معتبراً أن
المسودة
الجديدة
تحتاج إلى
الدرس، وأن
طرحها بهذه
الطريقة إنما
يثير أكثر من
التباس
وعلامات
استفهام.
في
موازاة هذه
المعلومات،
قال مصدر مالي
رفيع لـ «نداء
الوطن»، إن
المشكلة لا
تكمن في القسم
الأول من
المشروع الذي
ستتم
مناقشته، وهو
بمثابة تنظيم
للمصارف في
معزل عن
الأزمة القائمة،
لكن المعضلة
ستكون في
القسمين
الثاني والثالث
المتعلقين
بمعالجة
الأزمة
وتوزيع
الخسائر على
الأطراف
المعنية.
كذلك، يقول المصدر
نفسه، إن هناك
إشكالية حول
هوية الأعضاء
الذين يجب أن
تتشكل منهم
الهيئة
المصرفية العليا
المولجة
إصدار أحكام
في حق المصارف
التي يتبين
أنها غير
قادرة على
الاستمرار.
ويوضح
المصدر أن
صندوق النقد،
وبعدما أدرك صعوبة
التوصّل إلى
اتفاق لبناني
على توزيع
الخسائر في
مهلة قصيرة،
وافق على أن
تقوم الحكومة
بإقرار القسم
الأول فقط من
قانون
الإصلاح المصرفي،
وأن يحمله
الوفد
اللبناني معه
إلى جانب قانون
السرية
المصرفية بعد
تعديله، إلى
اجتماعات
الربيع في
واشنطن في
النصف الثاني
من نيسان
الجاري.
قانون
السريّة
المصرفية
وفي ما يتعلق
بقانون
السريّة
المصرفية
الذي تمّ إقراره
في مجلس
الوزراء
وينتظر أن
يقرّ في مجلس
النواب، حصل
التباس فيه
بمسألة
المفعول الرجعي.
فرئيس الحكومة
أضاف جملة عشر
سنوات
للمفعول
الرجعي بدلاً
من إعادتها
إلى القانون
رقم 306/22 والذي
يرد فيه أنه
يمكن الرجوع
في الحصول على
المعلومات
إلى العام 1988.
هذا الأمر
أثار التباساً
حول التاريخ
الذي يمكن
اعتماده في
المفعول
الرجعي.
إلى
ذلك سيتمّ،
استناداً إلى
مصدر مطّلع،
إعادة النظر
وعرض مشروع
قانون
السريّة
المصرفية
لتوضيح
الالتباس بمسألة
حق مصرف لبنان
ولجنة
الرقابة على
المصارف برفع
السرية
المصرفية،
الذي يقتصر
على حالة
إعادة
الهيكلة، في
حين أن
المطلوب كان
رفع السرية
المصرفية في
حالة الرقابة
العادية عند
طلبها من
الجهات
الرقابية.
فرفع السرية
المصرفية فقط
في حالة إعادة
الهيكلة،
يحول دون إمكانية
العودة إلى
بعض الحسابات
من خلال رقابتها
العادية
للجنة
الرقابة على
المصارف بحرية
كاملة.
مع
الإشارة هنا
إلى أن قانون
السرية
المصرفية صدر
في 28 تشرين
الأول عام 2022
تحت الرقم 306،
لكن عملية
إقراره خلال
الأسبوع
الماضي مع ذكر
عبارة يمكن
العودة 10
سنوات إلى
الوراء،
بدلاً من
عبارة «أن
تعود إلى
القانون 306»،
ومن دون ذكر
مقابل مهمّة
خطّية
تقدّمها لجنة
الرقابة على
المصارف في
مصرف لبنان،
أثار
التباساً
يستوجب
التوضيح في
مسألة رفع السريّة
المصرفية
تجاه أكثر من
جهة، القضاء،
هيئة مكافحة
الفساد،
الضرائب،
هيئة التحقيق
الخاصة، مصرف
لبنان ولجنة
الرقابة على
المصارف .
فهذا
الالتباس
يضرب
الاستقرار
التشريعي ويغيّر
في القوانين،
من هنا العيون
شاخصة اليوم
بعد إقرار هذا
القانون
المرتقب بحثه
في جلسة يوم
الثلثاء
المقبلة في
مجلس
الوزراء، على ما
سيقدم عليه
المجلس
النيابي.
رأي نيابي
في
هذا السياق،
يؤكد عضو تكتل
«الجمهورية
القوية»
النائب رازي
الحاج أن
«القانون تمّ
تعديله في
المرة
الاولى،
واليوم يخضع
لتعديل ثانٍ. فعلياً
نحن مع إلغاء
قانون السرية
المصرفية بالكامل،
إنما مع قانون
حفظ البيانات
ذات الطابع
الشخصي
للمواطنين،
لأننا لا
نريد، بما أن
هناك رفعاً
للسرية
المصرفية، أن
يصبح المواطنون
عرضة
للابتزاز
بمعلومات
خاصة لديهم،
خاصة وأننا
نعرف أن
المسار العام
في لبنان يجنح
كثيراً نحو
موضوع
الشائعات
والفضائح
والإعلام،
ولديه دائماً
منحى فضائحي
باستخدام
البيانات
الشخصية
للمواطنين. لذلك، هذا
هو فقط الهدف.
وبالتالي،
نحن بالطبع مع
أي تعديل يخدم
أن تكون كل
الحسابات،
خاصة تلك التي
تخص كل من
تعامل مع
الدولة، أو
عليه شبهة، أو
الاشخاص
الذين كانوا
ضمن النظام
المالي
النقدي في لبنان،
أو أي حساب
لديه علامة
استفهام، أن
تكون لدى
الهيئات
الرقابية
والقضاء
القدرة على
الاطلاع عليه.
لا مشكلة
بالفكرة، لكن
تبقى خصوصية
المواطنين وحماية
خصوصيتهم
الأولوية
بالنسبة لنا،
وألا يكون
بالطبع
عائقاً أمام
المحاسبة
التي نعتبرها
ضرورية
وأساسية».
الخبير
الاقتصادي
وعضو المجلس
الاقتصادي والاجتماعي
والبيئي أنيس
أبو دياب يشرح
أن «أهم التعديلات
المطروحة في
قانون رفع
السرية المصرفية،
هي إمكانية
توسيع قاعدة
من يحق له
الاطلاع على
الحسابات
المصرفية من
خلال لجنة
الرقابة على
المصارف،
الهيئات
الضريبية
والهيئات
الرقابية
الاخرى»،
موضحاً أنه
«كان هناك حرية
للاطلاع فقط
على بعض
الحسابات
المدينة، أما
اليوم فأصبح
هناك حرية
الاطلاع على
الحسابات المدينة
والدائنة».
ويشير
إلى أن «في
27 آذار 2025 وافق
مجلس الوزراء
على التعديلات
المقترحة
وتمت إحالة
القانون إلى
المجلس النيابي.
الهدف من هذا
القرار ملاحقة
الحسابات غير
الشرعية
والأموال
المشكوك فيها
وتبييض
الأموال.
بالتالي، هذا
القانون
بصيغته
النهائية يتناسب
مع مطالب
صندوق النقد
الدولي،
والغاية على
الأرجح تسريع
الاتفاق معه،
كما أنه يمكنه
المساهمة في
إزالة لبنان
عن اللائحة
الرمادية
لاحقاً».
ويعود
أبو دياب إلى
تاريخ صدور
هذا القانون، لافتاً
إلى أنه «في
الواقع
الاقتصادي،
هذا القانون
صدر في 30 أيلول
1956، وآنذاك كان
لديه قدرة جذب
الرساميل
وكانت هناك
طفرة نفطية في
الخليج
والعالم
وتوجه
للتأميم في
بعض الدول
العربية
الأخرى،
وبالتالي
هروب الرساميل
من هذه الدول
واستقطابها
في لبنان مع
إخفاء مصدرها
الأساسي. لكن،
اليوم، في ظل
التطورات
النقدية
والمالية
العالمية
والتطور التقني
الكبير، لقد
فقد هذا
القانون
قيمته وأهميته
الأساسية،
خصوصاً وأن
لبنان نقله عن
سويسرا
حينها،
والأخيرة
عدلت في هذا
القانون».
ويختم:
«على عكس أحد
المعتقدات
الشائعة، فإن
إقرار هذا
القانون يسمح
لأي كان
بالاطلاع على كافة
الحسابات،
يسمح القانون
فقط لجهات محددة
مختصة
بالرقابة
الاطلاع على
الحسابات بناءً
على طلب
قضائي».
تفاصيل الأخبار
الإقليمية
والدولية
ترمب يصر
على التفاوض
المباشر مع
طهران... «أفضل
من الوسطاء»
مسؤول
أميركي يرجح
حملة عسكرية
للقضاء على «النووي
الإيراني»
واشنطن:
علي بردى/الشرق
الأوسط/04
نيسان/2025
يصر
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
على إجراء محادثات
مباشرة مع
إيران، سعياً
إلى تفكيك برنامجها
النووي، في
حين نقلت
صحيفة «وول
ستريت جورنال»
عن مسؤول
أميركي رفيع
أن البديل سيكون
القضاء على
هذا البرنامج
بالقوة
العسكرية.
وكان ترمب في
طائرته
الرئاسية «إير
فورس وان»،
مساء الخميس،
حين سأله
صحافيون عما
إذا كان يوافق
على اقتراح
المسؤولين
الإيرانيين
إجراء
محادثات غير
مباشرة بين
البلدين،
فأجاب بأنه
يفضل إجراءها
«بشكل مباشر»
مع إيران للتوصل
إلى اتفاق
نووي جديد،
بدلاً من خطة
العمل
الشاملة
المشتركة
لعام 2015، والتي
أعلن انسحاب
بلاده منها
عام 2018 خلال
ولايته
الرئاسية الأولى.
وتعد
تصريحات ترمب
الأخيرة رداً
بالرفض على رسالة
إيران التي
اقترحت فيها
مفاوضات غير مباشرة،
والتي قال
وزير
الخارجية
الإيراني عباس
عراقجي إنها
سُلمت إلى
سلطنة عمان في
27 مارس (آذار) 2025.
«لا أريدكم
أن تشعروا
بالضعف»
وقال
ترمب: «أظن أنه
سيكون من
الأفضل إجراء
مفاوضات
مباشرة. الوتيرة
تكون أسرع،
ويمكنكم فهم
المعسكر
الآخر بشكل أفضل
مما هي الحال
وقت
الاستعانة
بوسطاء»، مضيفاً:
«أعلم يقيناً
أنهم يرغبون
في إجراء محادثات
مباشرة». ورأى
أن المسؤولين
الإيرانيين
«قلقون،
يشعرون
بالضعف. وأنا
لا أريدهم أن
يكونوا على
هذه الحال». وكان
الرئيس
الإيراني
مسعود
بزشكيان قد
اتهم في
فبراير (شباط)
2025، خصوم بلاده
بالسعي إلى
«تركيعها
وترسيخ فكرة
ضعف إيران
بهدف توجيه
ضربة عسكرية».
كما نفى محمد
جواد ظريف
وزير
الخارجية
السابق، أن
تكون بلاده
تمر بـ«أضعف
وأخطر
حالاتها»،
واصفاً ذلك بـ«رواية
جديدة، تقول
إن إيران
ضعيفة وفقدت أذرعها،
ومن ناحية
أخرى تسعى
بسبب ضعفها
للحصول على
القنبلة
النووية، هذه
رواية خاطئة».
وإذا وافق
المرشد
الإيراني،
علي خامنئي،
على المشاركة
فستكون هذه
المفاوضات
الأولى المباشرة
بين البلدين
منذ عام 2018. وكشف
ترمب، بعد شهر
ونصف الشهر من
عودته إلى
البيت الأبيض
لولاية
ثانية، أنه
وجّه رسالة
إلى المرشد
الإيراني
ليعرض
مفاوضات، لكن
مع التلويح
بالخيار العسكري.
وأمهل إيران
شهرين للتوصل
إلى اتفاق
جديد. وردت
القيادة
الإيرانية
برسالة تعبر
فيها عن الانفتاح
على محادثات
غير مباشرة
بوساطة دولة أخرى،
لكنها لمّحت
إلى أنها قد
تكون منفتحة
على
المفاوضات
المباشرة
لاحقاً. وكانت
إدارة الرئيس
السابق جو
بايدن أجرت
محادثات غير
مباشرة مع
المسؤولين
الإيرانيين
الذين رفضوا
إجراء
محادثات
مباشرة.
«رسائل بين
طابقين في
الفندق نفسه»
نقلت
صحيفة «وول
ستريت جورنال»
عن مسؤول
أميركي رفيع
أن إدارة ترمب
تسعى إلى
محادثات
مباشرة بين
الجانبين،
وتريد تجنب
موقف يكون فيه
المفاوضون في
طوابق مختلفة
من الفندق
ذاته يمررون
الرسائل
ذهاباً وإياباً،
لأشهر أو
سنوات. ورجح
المسؤول أن يشارك
المبعوث
الأميركي
الخاص إلى
الشرق الأوسط،
ستيف ويتكوف،
في جهود
التفاوض، رغم
عدم الإعلان
عن فريق أو
مكان لهذه
الغاية. وقال
وزير
الخارجية
الأميركي،
ماركو روبيو،
على هامش
اجتماع وزراء
خارجية «حلف
شمال الأطلسي»
(الناتو) إنه
ناقش مع
نظرائه موضوع
البرنامج النووي
الإيراني.
وقال روبيو:
«لا أعرف دولة
في العالم
ستكون سعيدة
بامتلاك
إيران القدرة
على إنتاج
سلاح نووي».
وأضاف أن بعض
الدول تتخذ موقفاً
أكثر حدة إزاء
هذا الموضوع،
في حين لا يفعل
البعض الآخر.
وعلى هامش
اجتماع «الناتو»،
قال وزير
الخارجية
التركي هاكان
فيدان إن
الدبلوماسية
ضرورية لحل
النزاع بين
واشنطن
وطهران، وإن
أنقرة لا تريد
رؤية أي هجوم
أميركي على
جارتها إيران.
من جهته، قال
المتحدث باسم
الكرملين
دميتري بيسكوف،
الجمعة، إن
مسألة
البرنامج
النووي الإيراني
يجب أن تُحل
سياسياً
ودبلوماسياً،
داعياً جميع
الأطراف إلى
ضبط النفس.
وأضاف بيسكوف
أن روسيا
تستأنف العلاقات
الثنائية مع
الولايات
المتحدة، لكن
إيران لا تزال
حليفتها.
ويعتقد
مسؤولون أميركيون
أن مخزون
إيران من المواد
الانشطارية
يتزايد بسرعة.
وسيتطلب الأمر
أسبوعاً
أو أسبوعين
فقط للحصول
على ما يكفي
من هذه المواد
لصنع سلاح
نووي. وصرح
ترمب مراراً
بأنه يريد
حلاً
دبلوماسياً،
لكنه هدد
أخيراً بقصف
إيران إذا لم
تتفاوض على
اتفاق للحد من
قدراتها
النووية.
وأعلن كبار
المسؤولين
الأميركيين
عن شروط حازمة
للتوصل إلى
اتفاق. وأكد
مستشار الأمن
القومي مايك
والتز أنه ينبغي
على إيران
التخلي عن كل
جوانب
برنامجها
النووي: تخصيب
اليورانيوم،
وبناء
الصواريخ
الباليستية
الاستراتيجية،
والعمل على بناء
سلاح نووي.
ولكن إيران
أكدت مراراً
أنها لن تتفاوض
أبداً بشأن
برنامجها
للصواريخ
الباليستية
الذي تعتبره
حيوياً
لدفاعها
وقدرتها على
ردع إسرائيل
وغيرها من
الأعداء. ولفت
مسؤول كبير في
المفاوضات مع
إيران خلال
عهدَي بايدن
والرئيس
الأسبق باراك
أوباما، إلى
أن الإيرانيين
سيحاولون
تجنب وضع
أنفسهم في
موقف يضطرهم
إلى اتخاذ
قرار إما بنعم
أو لا. وقال:
«سيرغبون دائماً
في إيجاد طريق
ثالث يوفر
الوقت
والمساحة».
حملة
عسكرية «يمكن
تكرارها»
بموازاة
هذه
التصريحات،
عملت وزارة
الدفاع الأميركية
(البنتاغون)
على تعزيز
الوجود العسكري
الأميركي في
الشرق
الأوسط،
ونشرت مجموعتين
من حاملات
الطائرات
المقاتلات من
طراز «إف 35»،
وقاذفات من
طراز «بي 2»،
وأنظمة دفاع
جوي من طراز
«باتريوت».
وقال المسؤول
السابق في
مجلس الأمن
القومي لشؤون
الشرق
الأوسط،
مايكل سينغ،
إنه «مع معاناة
إيران من
الضربات
العسكرية
الإسرائيلية
واقتصادها
المحلي،
يستشعر ترمب فرصة
لزيادة الضغط
على القيادة
الإيرانية، أملاً
في أن ترى في
اتفاق جديد مع
الولايات المتحدة
السبيل
الوحيدة
للخروج» من
الأزمة. وحذر
من أن مهلة
الشهرين التي
حددها ترمب في
رسالته إلى
خامنئي تُشكل
ضغطاً على
واشنطن، وكذلك
على طهران.
ورأى أن إدارة
ترمب «قد تجد
نفسها قريباً
أمام قرار
بشأن العمل
العسكري الذي
تأمل
بالتأكيد
تأجيله». ورأى
مسؤول دفاعي أميركي
سابق أن حملة
جوية أميركية
- إسرائيلية يمكن
أن تُلحق
أضراراً
بالغة
بالمنشآت
النووية
الإيرانية،
لكنه رجح أن
تحتاج إلى
التكرار خلال
تسعة أشهر أو
عام إذا سعت
طهران إلى إعادة
بناء
البرنامج. في
غضون ذلك،
نقلت وكالة
«تسنيم»
التابعة
لـ«الحرس
الثوري» عن
الرئيس الإيراني
مسعود
بزشكيان، أن
بلاده «لا
تسعى للحرب مع
أي دولة،
لكنها لن
تتردد في
الدفاع». وأشار
بزشكيان إلى
أن استخدام
الطاقة
النووية
لأغراض غير
سلمية لا مكان
له في عقيدة إيران
الأمنية
والدفاعية،
مؤكداً
الاستعداد
لإخضاع
الأنشطة
النووية
لعمليات
التحقق، كما
جرت العادة
طوال السنوات
الماضية.
ضوء أخضر
أميركي
للتصعيد
الإسرائيلي
في غزة... لكنه مشروط
بسقف زمني
تل أبيب تسعى
إلى تحطيم
قدرات «حماس»
على الحكم المدني
وتصفية أكبر
عدد من قادتها
العسكريين
تل أبيب:
نظير مجلي/الشرق
الأوسط/04
نيسان/2025
كشفت
مصادر سياسية
في تل أبيب،
يوم الجمعة، عن
أن الإدارة
الأميركية
منحت الضوء
الأخضر الكامل
للحكومة
الإسرائيلية؛
لكي توسّع الحرب
في قطاع غزة،
وأيضاً في
الضفة
الغربية، وذلك
لإرغام قيادة
«حماس» على
التراجع
وقبول اقتراح
واشنطن إطلاق
سراح نصف عدد
المحتجزين
الإسرائيليين
لديها. لكن المصادر
ذاتها أوضحت
أن
الأميركيين
وضعوا سقفاً
زمنياً
محدداً لهذه
المهمة. وفي
حين يتحدث
الإسرائيليون
عن عملية
حربية تستغرق
شهوراً عدة
وربما سنتين
كاملتين، فإن
الرئيس دونالد
ترمب حدّد
سقفاً زمنياً
لا يتعدى
أسابيع. وقال
مصدر قريب من
رئيس الوزراء
الإسرائيلي،
بنيامين
نتنياهو، إن
«اختفاء» ستيف
ويتكوف، مبعوث
الرئيس ترمب
إلى الشرق
الأوسط، عن
الساحة هو جزء
من الخطة
الأميركية
التي أزعجها رفض
«حماس» الحل
الوسط للصفقة
(إطلاق سراح
خمسة محتجزين
إسرائيليين،
بينهم حامل
الجنسية الأميركية،
ألكسندر،
وخمس جثث،
وذلك مقابل وقف
النار 50 يوماً
آخر).
وبحسب
هذه الخطة،
قررت واشنطن
إتاحة المجال لإسرائيل
حتى تنفذ
خطتها
البعيدة
المدى لقطاع
غزة، والتي
تتحدث عن
تحطيم قدرات
«حماس» على
الحكم المدني
وتصفية أكبر
عدد من قادتها
العسكريين
الصغار
والكبار على
السواء. ويفسّر
هذا المنطق
سبب تركيز
العمليات
الحربية
الإسرائيلية
على اغتيال
عدد كبير من
القادة
الميدانيين
وموظفي
الدوائر
والمؤسسات الحكومية
الذين تعتقد
تل أبيب أنهم
من نشطاء «حماس».
وفي هذا
الإطار، قتلت
العمليات
الإسرائيلية
نحو 200 شخص ممن
يُزعم
ارتباطهم بـ«حماس»،
وبينهم من
تمّت إبادة
عائلته
بالكامل. كما
أعادت
إسرائيل
احتلال مناطق
واسعة في شمال
قطاع غزة
وجنوبه
ووسطه، بدعوى
توسيع الحزام
الأمني الذي
تصر تل أبيب
على إبقائه
تحت سيطرتها
في أي تسوية
للقطاع. وقالت
مصادر عسكرية
إن الجيش
الإسرائيلي
سيسيطر على 40
في المائة من
أراضي قطاع
غزة، خلال
الأيام القريبة
المقبلة، من
خلال تجزئته
إلى أربع
مناطق ما بين
البر والبحر،
على غرار ما
يحصل على محورَيْن
عادت إليهما
القوات
الإسرائيلية،
وهما محور
«موراج» (يفصل
محافظة رفح عن
بقية محافظات
القطاع ويمتد
من البحر
غرباً حتى شارع
صلاح الدين
شرقاً،
وصولاً إلى
حدود القطاع مع
إسرائيل)،
ومحور
«نتساريم»
(يقسّم قطاع
غزة إلى
قسمَيْن
شمالي وجنوبي)
(اللذَيْن
عادت إليهما
القوات
البرية)،
وكذلك محور
فيلادلفيا الذي
يمتد على حدود
القطاع مع
مصر، ولم تنسحب
إسرائيل منه
رغم البند
الذي ينصّ على
ذلك في
اتفاقية وقف
النار
الأخيرة. وإضافة
إلى هذه
المحاور،
تقيم إسرائيل
الآن عدة جزر للتجمعات
السكانية
المحاصرة من
جميع الجهات،
وتفرض عليها
إدارة ذاتية
مدنية تحت
نيران القصف.
وحسب
صحيفة
«هآرتس»،
الجمعة، فإن
«هذه ليست الحرب
الكبيرة التي
وعد بها رئيس
الأركان إيال
زمير الحكومة
عند تسلّم
منصبه، بل
خطوات على
الطريق».
ويتضح أن
الجيش
الإسرائيلي
يتقدّم بحذر،
من خلال
التحسب من أن
مقاتلي «حماس»
اختفوا
تماماً في
الأسابيع
الثلاثة
الماضية لغرض
نصب الكمائن
وتحقيق
مفاجآت. وهو
لا يقدم على
الاحتلال
البري
الجارف،
أولاً لأن
الإدارة
الأميركية
حدّدت سقفاً
زمنياً لهذا
الضغط.
وثانياً لأن
إسرائيل لا
تريد في الوقت
الحاضر تجنيد
قوات
الاحتياط،
لأنها تخشى من
عدم امتثال
عدد كبير من
جنوده الذين
انخفضت نسبة تجاوبهم
مع أوامر
التجنيد إلى
ما دون 50 في المائة.
وحسب
مصادر سياسية
أخرى، فإن
إسرائيل
التزمت بوقف
عملياتها في
حال موافقة
قيادة «حماس» على
المقترح
الإسرائيلي -
الأميركي
بتحرير 11 مخطوفاً
على قيد
الحياة، من
مجموع 21 أو 22
مخطوفاً
يُعتقد أنهم
أحياء، من بين
الـ59 الذين ما
زالوا في أسر
«حماس» في
القطاع. وترفض
الحركة قبول
هذا المقترح
من دون تعهد
بإنهاء الحرب.
ومع ذلك
فإن الوسطاء
مقتنعون بأنه
لا مفر من
الموافقة على
هذه الصيغة مع
بعض
التعديلات. ولكن حتى
ذلك الحين
تواصل
إسرائيل
حربها من طرف
واحد ويدفع
الفلسطينيون
الثمن
باهظاً،
بالاغتيالات
والقتل
والقصف
المدمر
والاحتلال
وذل الجوع
والتشرد.
وفي مقال
لافت، استذكر
الكاتب
اليساري جدعون
ليفي «مذبحة
قانا» في
لبنان، التي
وقعت في مثل
هذه الأيام
قبل 29 عاماً،
وتحديداً في 18
أبريل (نيسان)
من عام 1996؛ حيث
أطلقت بطارية
مدفعية تابعة
للجيش
الإسرائيلي
النار، من أجل
إنقاذ قوة «مجيلان»
بقيادة
الرائد
نفتالي بنيت
(رئيس الحكومة
الأسبق)، التي
تعرّضت لكمين
في قرية قانا
بجنوب لبنان.
سقطت وقتها
أربع قذائف
على مبنى
للأمم
المتحدة كان
اللاجئون
يختبئون فيه، فقُتل
102 من
المدنيين،
بينهم عدد
كبير من الأطفال.
كتب
ليفي، في
مقاله
الأسبوعي في
«هآرتس»: «كم كنا
ساذجين
وحساسين في
حينه. المتحدث
بلسان الجيش الإسرائيلي
حاول طمس ذلك
والكذب
كالعادة.
ورئيس
الحكومة في
حينه شمعون
بيريز قال:
(نحن آسفون
جداً، لكننا
لن نعتذر).
وانتاب
العالم الغضب.
بعد بضعة
أيام اضطرت
إسرائيل إلى
إنهاء عملية
(عناقيد
الغضب)، إحدى
العمليات في
لبنان. وبعد
شهر من ذلك
هُزم بيريز في
الانتخابات
وصعد بنيامين
نتنياهو إلى
الحكم،
جزئياً بسبب
(قانا). (قانا)
أصبحت منذ ذلك
الحين كابوس
إسرائيل في كل
حرب: قتل
عشرات المدنيين؛
الأمر الذي
سيضطر
إسرائيل إلى
وقف الحرب.
تلك الأيام
انقضت. دولة
إسرائيل
اليوم يمكنها
الذبح بقدر ما
تشاء. دون أن
يهددها ذعر
(قانا) مرة
أخرى. ففي
الأسابيع
الأخيرة
إسرائيل
تنفّذ (قانا)
تقريباً كل
يوم في قطاع
غزة. لا أحد
يطلب منها
التوقف. كابوس
(قانا) تلاشى.
لم تعد حاجة
إلى الحذر بعد
الآن من أن
يُقتل عشرات
الأبرياء،
لأن لا أحد يهمه
ذلك. المتحدث
بلسان الجيش
لا يجب عليه
الكذب، ورئيس
الحكومة لا
يجب عليه
التأثر؛
العالم صمت
وتبخر وضمير
إسرائيل كذلك.
إذا لم
يوقف حمام
الدماء
الفظيع في
اليوم الأول في
المرحلة
الحالية
بالحرب في
القطاع.
إسرائيل إذا
لم يوقفها قتل
الطواقم
الطبية في
رفح، فما الذي
سيوقفها؟ لا شيء. فهي
تستطيع تنفيذ
بقدر ما تريد
من المذابح.
وكما يبدو
هي تريد ذلك».
تقديرات
أميركية
باستمرار
حملة ترمب ضد
الحوثيين 6
أشهر والغارات
تجددت على
معقل الجماعة
بنهاية الأسبوع
الثالث
عدن: علي
ربيع/الشرق
الأوسط/04
نيسان/2025
وسط
تقديرات
أميركية باستمرار
الحملة التي
أطلقها
الرئيس دونالد
ترمب ضد
الحوثيين 6
أشهر،
تواصلتْ
الضربات في
نهاية
أسبوعها
الثالث على
معقل الجماعة
الرئيسي في
صعدة ضمن سعي
واشنطن
لإرغام
الجماعة
المدعومة من
إيران على وقف
تهديد
الملاحة في
البحر الأحمر
وخليج عدن.
ومع توقف
الهجمات الحوثية
باتجاه
إسرائيل منذ
الأحد
الماضي، يتكهن
مراقبون
يمنيون بتعرض
قدرات
الجماعة العسكرية
لضربات موجعة
جراء الغارات
التي استهدفت
مخابئهم
المحصنة في
الجبال
والكهوف ومراكز
قيادتهم
ومستودعات
الأسلحة.
وأفاد الإعلام
الحوثي بتلقي
ضربات جديدة،
فجر الجمعة،
استهدفت منطقة
العصايد
بمديرية كتاف
في صعدة، إلى
جانب ضربات
أخرى استهدفت
منطقة كهلان
شرق مدينة
صعدة،
وجميعها
مواقع تعرضت
خلال
الأسابيع الثلاثة
الماضية
للاستهداف
أكثر من مرة. ولم يتحدث
إعلام
الجماعة عن
الخسائر جراء
الضربات
الجديدة، ولا
عن عددها، إلا
أن التقديرات تشير
إلى بلوغ مجمل
الغارات نحو 320
غارة منذ بدء
الحملة في 15
مارس (آذار)
الماضي. ويقول
القطاع الصحي
الخاضع
للحوثيين إن
الضربات التي
أمر بها ترمب
أدت حتى الآن
إلى مقتل 63
شخصاً وإصابة
140 آخرين،
بينهم أطفال
ونساء، في حين
بلغ الإجمالي
منذ بدء
الضربات التي
تلقتها
الجماعة في
عهد جو بايدن 250
قتيلاً و714
مصاباً. ومع
تكتم الجماعة
على الخسائر
العسكرية، لم
يتم التحقق من
هذه الأرقام
للضحايا
المدنيين من مصادر
مستقلة.
مليار
دولار
مع تصاعد
وتيرة
الضربات
الأميركية ضد
الحوثيين،
كشف مسؤولون
لصحيفة
«نيويورك
تايمز» أن وزارة
الدفاع
الأمريكية
(البنتاغون)
أنفقت ما
يقارب 200 مليون
دولار على
الذخائر خلال
الأسابيع الثلاثة
الأولى فقط من
عملية «الفارس
الخشن»، مع توقعات
بأن تتجاوز
التكلفة
مليار دولار
قريباً.
ونقلت
الصحيفة أن
الضربات
الأميركية،
التي أطلق
عليها وزير
الدفاع
الأميركي بيت
هيغسيث، اسم
«عملية الفارس
الخشن» نسبة
إلى القوات
التي قادها
ثيودور
روزفلت في
كوبا خلال الحرب
الإسبانية
الأميركية،
قد تستمر على
الأرجح لمدة 6
أشهر.
وأقر
المسؤولون،
حسب الصحيفة،
بأن الحملة الجوية
لم تحقق سوى
«نجاح محدود»
في تقليص الترسانة
العسكرية
الضخمة للحوثيين،
التي توجد إلى
حد كبير تحت
الأرض، وتشمل صواريخ
وطائرات
مسيرة
وقاذفات،
وذلك وفقاً لما
أفاد به
مساعدو
الكونغرس
وحلفاؤهم.
ويقول
المسؤولون
الأميركيون،
الذين اطلعوا
على تقييمات
الأضرار
السرية، إن
القصف كان
أكثر كثافة من
الضربات التي
نفذتها إدارة
الرئيس السابق
جو بايدن،
وأكبر بكثير
مما أوردته
وزارة الدفاع
علناً. وخلال
الأيام
الأخيرة كثّف
الجيش
الأميركي
ضرباته على
معقل
الحوثيين في
صعدة، وبدأ في
تصيّد تحركات
قادة الجماعة
على الطرقات.
تراجع
الهجمات
كان
لافتاً توقف
الهجمات
الصاروخية
الحوثية تجاه
إسرائيل بعد
إطلاق 10
صواريخ منذ 17
مارس (آذار)
الماضي، إذ
كان أحدث هجوم
اعترضه الجيش
الإسرائيلي،
الأحد الماضي،
وهو ما يؤشر
على ضعف
التهديد
الحوثي من الناحية
الاستراتيجية
لإسرائيل
ومحدودية قدرة
الجماعة على
تكثيف
الهجمات.
وتضاف ضربات ترمب
إلى حوالي ألف
غارة وضربة
بحرية تلقتها
الجماعة في
عهد إدارة جو
بايدن على
مدار عام
ابتداءً من 12
يناير (كانون
الثاني) 2024،
وحتى إبرام
هدنة غزة بين
حركة «حماس»
وإسرائيل في 19
يناير الماضي.
وكانت إدارة
بايدن توقفت
عن ضرباتها ضد
الحوثيين بعد
سريان اتفاق
الهدنة في غزة،
كما توقفت
الجماعة عن
مهاجمة السفن
وإطلاق
الصواريخ
باتجاه
إسرائيل، قبل
أن تعود
مجدداً
للتهديد بشن
الهجمات تجاه
السفن
الإسرائيلية
مع تعذر تنفيذ
المرحلة الثانية
من الهدنة في
غزة.ودخل
الحوثيون على
خط التصعيد
الإقليمي بعد
7 أكتوبر
(تشرين الأول) 2023،
حيث أطلقوا
نحو 200 صاروخ
وطائرة مسيّرة
باتجاه
إسرائيل، دون
تأثير عسكري
يُذكر، باستثناء
مقتل شخص واحد
في تل أبيب في
يونيو (حزيران)
الماضي.
وزير
خارجية تركيا:
أنقرة لا
تريد مواجهات
مع إسرائيل في
سوريا
أنقرة/الشرق
الأوسط/04
نيسان/2025
صرّح
وزير
الخارجية
التركي هاكان
فيدان لوكالة
«رويترز»
للأنباء،
اليوم
(الجمعة)، بأن
تركيا لا تريد
أي مواجهة مع
إسرائيل في
سوريا، وذلك
بعد أن قوضت
الهجمات
الإسرائيلية
المتكررة على
مواقع عسكرية
هناك قدرة
الحكومة
الجديدة على
ردع التهديدات.وفي
مقابلة على
هامش اجتماع
وزراء خارجية
«حلف شمال
الأطلسي» في
بروكسل، قال
فيدان إن
تصرفات
إسرائيل في
سوريا تمهد
الطريق لعدم استقرار
إقليمي في
المستقبل.
وذكر فيدان
أنه إذا كانت
الإدارة
الجديدة في
دمشق ترغب في
التوصل إلى
«تفاهمات
معينة» مع
إسرائيل،
فهذا شأنها
الخاص.
جمهوريان
في الكونغرس
الأميركي
يقترحان «تحرير
العراق من
إيران»
رجل
دين شيعي
يتوعد
«القواعد
الأميركية» في
المنطقة
بغداد:
حمزة مصطفى/الشرق
الأوسط»/04
نيسان/2025
قدّم
عضوان
جمهوريان في
الكونغرس
الأميركي مشروع
«قانون تحرير
العراق من
إيران»، يهدف
إلى تقليص
نفوذ طهران في
العراق ودعم
استقلاله. وكتب
النائب
الجمهوري في
الكونغرس، جو
ويلسون، على
منصة «إكس»، أن
المشروع تم
تقديمه بالشراكة
مع النائب
الجمهوري
جيمي بانيتا،
ويهدف إلى
مواجهة نفوذ
طهران في
بغداد وتعزيز
السيادة
العراقية.
بموجب هذا
المشروع،
تُلزم وزارة
الخارجية
ووزارة
الخزانة
والوكالة الأميركية
بوضع
استراتيجية
شاملة خلال 180
يوماً لتقليص
نفوذ إيران في
العراق. وتنص
تفاصيل المشروع
على أن تتركز
الاستراتيجية
الأميركية
على النقاط
التالية، حسب
المسودة التي
نشرها
ويلسون، على
«حلّ
الميليشيات
التابعة لإيران،
على رأسها
(الحشد
الشعبي)؛ ووقف
المساعدات
الأمنية
الأميركية
للعراق إلى
حين إقصاء الميليشيات
الموالية
لطهران من
مؤسسات
الدولة؛ إلى
جانب دعم
المجتمع
المدني
العراقي
ومواجهة
القمع
والدعاية
الإيرانية،
وتعزيز نشاط الإعلام
الأميركي
لكشف جرائم
الميليشيات».
وترى أوساط
عراقية
عديدة، من
بينها أطراف
في «الإطار
التنسيقي»، أن
مشروع ويلسون
لن يحظى بأغلبية
داخل
الكونغرس،
لكنها تتخوف
من تبعات أي
ضربة أميركية
على إيران، لا
سيما أن
الأخيرة بدأت
تتخلى عن
حلفائها
تدريجياً. وكان
المرشد
الإيراني قد
صرح في مارس
(آذار) 2025 بأن إيران
«ليست لديها
أذرع في
المنطقة». وكشفت
صحيفة
«تليغراف»
البريطانية،
الخميس، سحب
طهران دعمها
عن جماعة
«الحوثي» في
اليمن، بينما
تتعرض إلى
هجمات
أميركية
عنيفة تزداد
شدتها منذ أيام.
وتخوض
دوائر مقربة
من الحكومة
العراقية
سجالاً مع خصومها
السياسيين
حول كيفية
الاستعداد
لحرب محتملة
بين الولايات
المتحدة
وإيران. ويرجح
مسؤولون
وسياسيون أن
العراق سيكون
البلد الأكثر
تأثراً إذا
اندلعت
مواجهة في المنطقة،
لكن قوى
سياسية ترى أن
تهويل آثار الحرب
يغذي حملات
انتخابية
تحضيراً
للاقتراع العام
نهاية عام 2025.
تهديد
القواعد
الأميركية
بدوره،
قال رجل الدين
الشيعي، صدر
الدين القبانجي،
إن القواعد
الأمريكية في
العراق بـ«مرمى
المدفعية
الإيرانية،
بل هي في مرمى
قبضات شبابنا
ولا أحد
يستطيع أن
يمنعهم من
ذلك». وقال
القبانجي،
خلال خطبة
الجمعة في
النجف، إنه
«ينصح الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
بعدم التهور
بحرب أو
التهديد
بحرب»، مؤكداً
«الاستعداد
للدفاع عن
الشيعة الذين
يواجهون
حرباً نفسيةً».
ومع تصاعد
التوتر بين
واشنطن
وطهران على
خلفية
البرنامج
النووي
الإيراني،
واستمرار
الضربات
الأميركية
على
الحوثيين،
أرسل
البنتاغون
تعزيزات
إضافية إلى
الشرق الأوسط،
تشمل حاملةً
وسرباً من
الطائرات
المقاتلة. لكن
المرشد
الإيراني علي
خامنئي،
استبعد «حدوث
أي عدوان
خارجي»، لكنه
حذَّر
الولايات
المتحدة من
«صفعة قوية».
سياسياً، بحث
نائب رئيس
البرلمان
العراقي،
محسن
المندلاوي،
مع القائم بأعمال
سفير
الولايات
المتحدة لدى
العراق، دانيال
روبنستين،
الأوضاع
الأمنية في
العراق
وانعكاسها
على القطاعات
الاقتصادية
والاستثمارية
والسياسية.
وذكر
المندلاوي،
في بيان صحافي،
أن «بغداد
وواشنطن
أكدتا على
أهمية
الاستقرار
السياسي
باعتباره
الركيزة
الأهم لنجاح التجربة
الديمقراطية».
وأكد
المندلاوي
«استمرار
التنسيق
المشترك في
القضايا ذات
الاهتمام
المشترك، مع
التأكيد على
الدور
المحوري للعراق
في استقرار
المنطقة،
وضرورة إيقاف
الانتهاكات
على دول
المنطقة، وأن
تمارس الدول
الكبرى دورها
بهذا الصدد».
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
في
أهمية ملاقاة
الرعاية
والدعم
السعودي!
حنا
صالح/الشرق
الأوسط/05
نيسان/2025
أخطر ما يواجهه
لبنان اليوم
هو التراخي
والمراوحة،
وعدم الجرأة
في وضع البيان
الوزاري في
التنفيذ.
سيفضي التلكؤ
في الخطوات
المطلوب
تنفيذها
خدمةً للمصالح
الوطنية
اللبنانية
قبل أي أمر
آخر، إلى تجاهل
انتظارات
اللبنانيين
من السلطة
الجديدة،
وعدم ملاقاة
الاهتمام
الخارجي،
والأهم الرعاية
السعودية،
والدعم
والاحتضان
الاستثنائيان
للبنان: زيارة
رئيس الحكومة
نواف سلام
للمملكة
تلبية لدعوة
ولي العهد
الأمير محمد
بن سلمان،
التي حملت
رسائل متعددة
الأبعاد من
البلد الذي
ينهض بأعباء
دور دولي
كبير. وقبلها
حدثُ رعاية
المباحثات
اللبنانية -
السورية التي أسفرت
عن اتفاق
لترسيم
الحدود ظلّ
ممنوعاً منذ استقلال
البلدين.
التراخي
في بدء خطوات
الإصلاح
المالي، بالأخص
إعادة هيكلة
القطاع
المصرفي
المفلس الذي انعدمت
به الثقة، كما
بدء الإصلاح
الاقتصادي
الاجتماعي
والمؤسساتي،
يترك
المواطنين من
دون أي أُفق
لاستعادة
حقوقهم التي
سطت عليها
منظومة
الفساد
المافياوية. فتكون
الترجمة ثقة
معلقة
بالسلطة
الجديدة، ولا
ثقة واحترام
من الخارج؛ ما
يحول دون تمكن
لبنان من جذب
المساعدات
والاستثمارات
الضرورية لإطلاق
مسار يضع
لبنان على سكة
التعافي.
والمراوحة
خطيرة في
موضوع جمع
السلاح اللاشرعي
وحصر حمله
بالقوى
الشرعية. لهذا
الشأن أولوية
في الدستور
و«الطائف» قبل
القرار
الدولي «1701» واتفاق
وقف النار
الأخير،
والتزمت به
الحكومة في
بيانها
الوزاري. لقد
حان الوقت
لبرمجة جمع السلاح
وتفكيك
البنية
العسكرية
لميليشيا «حزب
الله». وكل
دعوة لحوار
بشأنه، أياً
كانت
خلفياتها،
سترتب أعباءً
إضافية لبنان
بغنى عنها.
ودعونا نتذكر
أن الحوار
بشأن نزع
السلاح أنجزه
«الحزب»
والرئيس بري
عندما فاوضا
العدو من خلال
الوسيط
الأميركي،
وأقرَّته
حكومة ميقاتي
وبات ملزماً
للبلد.
إن
دخول البلد
الشهر الخامس
على اتفاق وقف
النار ولم
تتوقف بعد
الأعمال
العدائية
يدعو للتبصر.
الخوف كبير من
تكرار إطلاق
الصواريخ
«اللقيطة»،
التي تؤكد من
ناحية أن هذا
السلاح لم يعد
بوسعه إزعاج إسرائيل،
بل بات عبئاً
كبيراً على
لبنان تعادل
أخطاره «حرب
الإسناد». ومن
الناحية
الأخرى تمنح
هذه الصواريخ
هدايا ثمينة
للإسرائيلي
الذي لم يلتزم
بوقف النار
ولا حدود
لأطماعه، يستبيح
ويقتل ويدمر
وتتسع غاراته
الإجرامية
وتستهدف
الضاحية
الجنوبية مرة
ثانية فجر الثلاثاء
الماضي؛ ما
يعني وضع
إسرائيل
بيروت الكبرى
ضمن بنك
أهدافها!
لا
شك أن بسط
السيادة على
كامل التراب
الوطني اللبناني
بواسطة القوى
الشرعية، هو
عنوان تكريس
مرجعية
السلطة وحقها
الحصري
بامتلاك
القوة؛ مما
يمنح البلد ثقة
خارجية
ضرورية داعمة
للتحول
السياسي الكبير
الذي يعيشه
لبنان بعد
زلازل غزة
ولبنان وسوريا.
بهذا السياق
اكتسبت
المبادرة
السعودية
أهمية خاصة
باحتضان
المباحثات
اللبنانية -
السورية
لترسيم
الحدود؛ لأنه
عبر إنجاز هذا
الترسيم
تُستعاد
الحدود
الشرقية
والشمالية إلى
السيادة
اللبنانية
وتُحصر
المرجعية
بالدولة،
ويُفكك
التداخل
وشبكات
المصالح
الخطيرة.
معروف
أنه لعقود
طويلة فشلت
المحاولات
اللبنانية
لترسيم حدود
طولها 375 كلم
وتضاف إليها الحدود
البحرية. على
الدوام كانت
هناك قناعة
لدى الأوساط
السورية بأن
لبنان جزء من
سوريا، ولم
يتقبل حكام
دمشق قط
الوجود
المستقل
للبنان.
وتفاقم الوضع
بعد انقلاب
حزب البعث في
عام 1963، وعلى
مدى 54 سنة من حكم
الأسد الأب ثم
الابن، سادت
مقولة سورية عن
«شعب واحدٍ في
بلدين»،
وتحولت
العلاقة من
تدخل إلى
احتلال عسكري
استمر حتى
مقتل رفيق
الحريري
وقيام «انتفاضة
الاستقلال» في
عام 2005؛ مما فرض
إخراج الجيش
السوري في
أبريل (نيسان) 2005.
أدت
السيطرة
العسكرية
السورية إلى
وضع القرار
اللبناني
وقدرات البلد
تحت قبضة
دمشق، وأقدمت
الطبقة
السياسية
التي صنّعها
الوجود
السوري بعد عام
1990 على البصم
على «معاهدة
الأخوة
والتنسيق»، الجائرة
التي صار
بعدها المرجع
العسكري السوري
«ينتخب»
للبنانيين
نوابهم،
ويشكل
حكوماتهم
ويعيّن لهم
بـ«الانتخاب»
رئيس
جمهوريتهم. وبعد
تفجُّر
الثورة
السورية في
عام 2011 استبيحت
الحدود من
جانب ميليشيا
«حزب الله»
وميليشيات
النظام
السوري
لتتكرس معابر
تهريب كل السلع
ومن ثم السلاح
والمخدرات
والإتجار بالبشر؛
مما أنزل
بلبنان خسائر
اقتصادية
كبيرة وعزلة
سياسية ولم
يستفد منها
المواطن السوري.
في
توقيت مفصلي
جاءت
المبادرة
السعودية: بيروت
تواجه تحديات
متأتية عن
حقبة الهيمنة
الإيرانية،
ولم تتمكن
دمشق بعد من
تجاوز بقايا الإرث
الأسود
للمرحلة
السابقة،
فبدت المبادرة
رافعةً تدفع
إلى الأمام
عملية إعادة
بناء الدولتين،
مع ملاحظة
أهمية أن ينص
الاتفاق على
متابعة
المملكة
دورياً
للتنفيذ...
ليبقى أخطر ما
يواجهه لبنان
الآن هو
استسهال
إعادة تدوير
ممارسات
سابقة خاطئة
تمنع ملاقاة
الدعم السعودي
تحديداً
فيخسر لبنان
فرصة الإنقاذ
وترسيخ موقعه
في الخريطة
الجيوسياسية
الجديدة
للمنطقة!
أميركا وإيران...
سياسة «حافة
الهاوية»
مشاري
الذايدي/الشرق
الأوسط/05
نيسان/2025
الموضوع
السياسي
والأمني
الأكبر الذي
يتخلّق
أمامنا، في
منطقتنا
الشرق
أوسطية، هو:
ما نهاية هذا
التهديد
المتبادل بين
أميركا، تحت قيادة
ترمب، وإيران
تحت «إرشاد»
خامنئي؟ هذا
الأمر بابٌ
كبير من أبواب
مدينة
الاستقرار أو
اللاستقرار،
بالمنطقة،
وعلى حسب نتيجة
ونهاية هذا
«الكِباش»
الأميركي -
الإيراني،
سُيكتب تاريخٌ
جديد، لأمدٍ
زمني ليس
باليسير. ما
نصيب الحقيقة
ونصيب
التهويل من
المعركة اللفظية
والدبلوماسية
بين واشنطن
وطهران اليوم؟
قبل أيام، خرج
علي
لاريجاني،
مستشار
المرشد الإيراني
ورئيس مجلس
الشورى
الأسبق، على
التلفزيون
الرسمي
الإيراني،
وقال إن أي
هجوم على إيران
«لن يمرّ دون
عواقب»،
داعياً
الرئيس
الأميركي
ترمب إلى
«تحديد مصالح
اقتصادية مع
إيران» بعد
يومين من
تلويحه بذهاب
إيران علنياً
ناحية إنتاج
سلاح نووي،
ردّاً على أي
ضربة أميركية.
وهو الأمر
«الجديد»
رسمياً على
اللغة الإيرانية،
ما جعل وزير
الخارجية
الإيراني عباس
عراقجي يسارع
على حسابه في
منصّة «إكس» للقول
إن: «إيران
تؤكد مرة أخرى
أنها لن تسعى
في أي ظرف من
الظروف إلى
تطوير أو
امتلاك أي
أسلحة نووية». ترمب
كان قد هدّد
إيران، الأحد
الماضي، بقصفٍ
«لم يروه من
قبل»، وتشديد
الضغوط
الاقتصادية،
إذا لم تتوصل
طهران إلى اتفاق
مع واشنطن
يضمن عدم
تطويرها
سلاحاً نووياً.
عراقجي
استخدم اللغة
المعتادة،
النووي عندنا
سِلمي،
وصناعة
السلاح
النووي
«مُحرّمة» دينياً
عندنا بفتوى
من المرشد،
ونحن نريد
الحلّ
الدبلوماسي،
وثمّة نغمة
جديدة مع
ترمب، وهي
نغمة الإغراء
الاقتصادي،
وأن إيران
فرصة اقتصادية
لرجل
الأعمال،
الرئيس ترمب!
لكن
رجل الأعمال
هذا يجيد
استخدام لغة
الحرب والسياسة
الخشنة
أيضاً، وقد
حذَّرت أجهزة
الاستخبارات
الأميركية من
أن إسرائيل
تدرس تنفيذ
ضرباتٍ كبيرة
ضد المنشآت
النووية الإيرانية،
خلال النصف
الأول من
العام الحالي.
ووفق
مصداقية
الكلام
الإيراني
وشفافيته حول
استخدامات
الطاقة
النووية،
وحسب
المنظّمة الذرّية
الدولية، فإن
مستويات
التخصيب في
إيران، تُشعر
بأمرٍ ما؛
لأنه حسب
المنظّمة
الدولية: «أي
دولة لم تفعل
ذلك دون إنتاج
قنبلة نووية»!
في العقود السابقة،
كانت الثقافة
السياسية في
إيران تنتهج
أسلوب «حافّة
الهاوية»
تعويلاً على
أن الآخر
سيخاف من
عواقب هذا
الـ«شبه جنون»
في السلوك السياسي،
سيخاف الطرف
الآخر، ويرضى
بالقليل، لكن
اليوم هناك
اختلافٌ في
المزاج
الأميركي،
وصارت واشنطن
هي أيضاً
تستخدم ذات
السلاح «حافةّ
الهاوية».
وزارة تشبه سوريا
محمد
الرميحي/الشرق
الأوسط/05
نيسان/2025
خابرني صديق سوري
في الشتات
معلقاً على
التشكيل الوزاري
الجديد في
سوريا بقوله:
«إنها وزارة
تشبهنا، لقد
تحولنا من
رعايا إلى
مواطنين،
نبرته كانت
تحمل الصدق
والأمل، فهو
واحد من
ملايين حملوا
آلامهم إلى
بقاع الدنيا». مرحلة
التحول في
سوريا ليست
بأي معنى
سهلة، فقد ترك
النظام
السابق أشلاء
دولة، وجمع
تلك الأشلاء
من جديد، ربما
يحتاج إلى
معجزة، وهذا ما
تحاول
الإدارة
الجديدة أن
تفعل، إلا أن
الصعاب
والتحديات
كثيرة. قبل
القسم كل وزير
في الوزارة
الجديدة قدم
موجزاً
سريعاً لما
يريد أن يقوم
به، وتلك حسنة
جديدة،
الوزارة
رشيقة
بعددها، ويرأسها
رئيس
الجمهورية
طلباً لتقليل
البيروقراطية
وسرعة
التنفيذ، كما
أن بها
تمثيلاً واسعاً
لأطياف
المجتمع
السوري. الإيجاز
الذي قدمه
الوزراء في
مجمله أنها وزارة
تريد أن تنقل
سوريا إلى
دولة وطنية
مدنية حديثة،
ظهر ذلك في مفردات
الوزراء، عدد
من الوزراء
عمل في دول أجنبية
وخليجية، أي
تعرض مباشرة
لعوامل التنمية
الحديثة، كما
أن معظم
الوزراء
خبراء في مجالهم،
وعلى مستوى
عال من
التعليم. هذا
لا يعني أن
الوزراء في
تاريخ سوريا
ليسوا بخبراء،
كان فيهم ذلك
العنصر في
الزمن
الماضي، ولكن
كان يحد من
حركتهم
عاملان،
الأول ضيق
مساحة التفويض،
وحتى رئيس
الوزراء في
السابق لم يكن
مفوضاً،
والعامل
الثاني تدخل
الأجهزة
الأمنية
والعسكرية
ورجال ونساء
القصر في
أعمالهم، مما
أشاع الفساد
والزبائنية،
وركب بعد فترة
تقديم الولاء
على الكفاءة
كقاعدة
التكليف. واضح
مما قيل في
الإيجاز أن
الكفاءة عادت
للصدارة،
والتفويض
أصبح كاملاً،
وكل يتحمل مسؤوليته،
وقد تحدث بعض
الوزراء عن
أهمية الاستقلال
عن الضغوط
السياسية في
مجال عملهم
مثل التعليم.
هذه الحكومة
السورية
تاريخية،
وسُمت بحكومة
الإنجاز على
أمل أن تفعل
ذلك، إلا أن
أي منصف يقرأ
الساحة
السورية،
يعرف أن
المهمة صعبة وهي
مثل صعود
الجبل. التحديات
كثيرة داخلية
وخارجية،
منها الوضع
الاقتصادي
الصعب، ومنها
الوضع
الأمني، ومنها
تفكيك العزلة
الخارجية
القاتلة، كما
ترك النظام
السياسي
السابق علاقة
مشوهة بين
السلطة
والمجتمع،
وإعادة الثقة
عملية تحتاج
إلى عقول
منفتحة، وخطط
سريعة في
مخاطبة
الجمهور،
ونجاحات على
الأرض.
ربما
أمام الوزارة
الجديدة
أولاً تحديد
الأولويات
المركزية،
على رأسها
العمل على
تحقيق
الاستقرار
وتغيير ثقافة
العنف التي
استمرت
طويلاً بثقافة
الإقناع،
والتوجه
خارجياً إلى
محور الاعتدال
العربي،
والمعادلة
بين صيانة
الأمن و الحريات،
في بلد عاني
من الاستبداد
الوحشي، تلك
عملية تحتاج
إلى عقول، دون
الانزلاق إلى تضخيم
الأشخاص أو
رسم الصور
البراقة، بل
مخاطبة
الجمهور
بالحقائق كما
هي. إلا أن
المعضلة الكبرى
هي نقل
التنافس
الطبيعي بين
مكونات المجتمع
من الساحة
العسكرية
والعنف إلى
الساحة السياسية،
وربما ذلك
يتطلب إنشاء
لجنة وزارية
مختصة، تطعم
بعدد من
المتخصصين،
لكتابة المعالم
الرئيسية
للدستور
الدائم، وقد
تأخذ وقتاً في
عملها، إنما
الإعلان عنها
في وقت قريب
يرسل رسالة
اطمئنان
للداخل
والخارج، بأن
مشكلات اليوم
لا تشغلنا
كلياً عن
النظر إلى
المستقبل. التحديات
الصغرى هي
فلول النظام
السابق، وتنظيم
«داعش»
الظلامي،
وتهريب
الأسلحة على
الحدود
والمواد
المخدرة،
ومعالجة
البطالة، وهي
خزان تستطيع
القوى
السابقة أن
تستفيد منه، فقد
كان الفشل
الاقتصادي
أحد الأسباب
المهمة في
سقوط النظام
السابق. أما
التحديات
الكبرى فمثل
الحديث عن
(حكم ذاتي) أو
(بقاء سلاح
خارج الدولة)
وتعظيم
مظلومية القوى
السياسية ذات
البعد
الطائفي، هذا
الملف هو
التحدي
الأكبر،
وعلاجه أو جزء
من علاجه هو
استدعاؤه إلى
السطح
ومناقشته
وبيان مخاطره.
بعض الطوائف
يتبنون ذلك
التوجه، وهي
سكة خطرة،
تبنى على
تضخيم الخوف،
والاستفادة
من الظرف
السياسي،
ولكن ذلك يجعل
من التعايش
صعباً،
الأفضل
انتظار إكمال
أركان الدولة
وتحويل السياسة
من الصراع على
الدولة إلى
صراع من أجل
خير الجميع،
في إطار
ديمقراطي
مستقبلي هو
الطريق
الأفضل، ولم
يدخل مجتمع في
تاريخنا
المعاصر إلى
حروب أهلية
إلا وهدم
المعبد على
رؤوس الجميع. أحد
العناصر التي
لم يسلط الضوء
عليها، تفعيل
القوة
الناعمة
السورية،
منها الإنتاج
الفني
والثقافي،
الذي تزخر
سوريا
بعناصره المتميزة،
تلك القوة
الناعمة
يتوجب
تفعيلها، دون
مبالغة في
التزلف
وأيضاً دون
مبالغة في رفع
السقف، لكن
على قاعدة
النقد البناء
والإيجابي. معظم
إيجاز
الوزراء تحدث
عن استقطاب
رأس المال البشري
في الداخل،
وتجويد
مخرجات رأس
المال البشري
في الداخل،
وذلك أمر له
إضافة
إيجابية للمشروع
الجديد. آخر
الكلام:
تركيبة
الوزارة
السورية
الجديدة
بعيدة عن
مراكز القوى،
وهو أمر حتمي
في هذه المرحلة،
حتى يأتي وقت
الانتخابات
العامة فيقرر
السوريون ما
يرغبون.
خولة...
لا سيف الدولة
سمير
عطا الله/الشرق
الأوسط/05
نيسان/2025
في رحلة استمرت
بضعة أسابيع
طاف بنا
السفير تركي
الدخيل في
ديوان
المتنبي، أو
حدائقه
الخلب،
البالغة نحو 326
قصيدة، غلبت أجمل
الشعر وسائر
الحدائق. هل
ما زال ممكناً
العثور على
الدهشة في
ملحميات أبي
الطيب، وقد
مرَّ به مئات
النقاد وآلاف الدارسين
والباحثين
والمعجبين؟
يبدو أن الجواب
نعم مشددة،
لأن المتنبي
خادع. يبدو لك نهراً
مكرر
الانسياب،
وهو بحر يعوم
على الجواهر
ويفيض بها.
وكلما بحث
باحثٌ عن جديد
في قديمه تاه
في فيض الذهب. وكان
ذلك «المعجز»
يعرف ذلك.
وكان يعلن
فرادته وفائقيته
كيفما شعر أن
للشعراء ملكة
واحدة، وهو
مولود بألف
موهبة تتفجر
من حوله كيفما
فاضت به
قرائحه، في
الطلب، وفي
العتب، وفي
الغضب، وفي
الحب، إذا صدق
النقاد
والمؤرخون. وفي
غيابه كما في
حياته «نام
ملء جفونه عن
شواردها وسهر
الخلق
واختصموا»: من
أحب حقاً، وفي
من قال أجمل
ما قيل في
الغزل. وهل
أخفى في طيات أجمل
الشعر حبه
لخولة شقيقة
سيف الدولة،
التي جاءه خبر
وفاتها بعدما
ترك مصر إلى
العراق؟ جعلتنا
السلسلة التي
كتبها الدخيل
نعود إلى تلك
«الرياضة»
التي مرت بنا
جميعاً،
أحياناً أكثر
من مرة: ما هو
أجمل ما قال
عظيم
الشعراء؟ كنا،
مجموعة من
الأصدقاء،
وأنا، نتفق
غالباً على أن
الأجمل هي
قصيدته «نحن أدرى
وقد سألنا
بنجد...». وقد
توقفنا عن هذه
المسابقة
بعدما أفتى
بنا شاعرنا
الوزير رشيد
درباس بأن
المفاضلة في
مذهبات أبي
الطيب عمل طفولي،
ولو كان
جميلاً أو
ممتعاً. في
ثلاثينات
القرن
الماضي، طلع
الناقد المصري
الكبير،
محمود شاكر،
برأي يقول إن
القصيدة التي
ادعى المتنبي
أنه كتبها
حزناً على سيف
الدولة، إنما
كتبها في
الحقيقة
بعدما بلغه
نبأ وفاة شقيقته
«خولة»، وفي
ظروف
التقاليد
السائدة
آنذاك، لم يكن
ممكناً الكشف
عن مسألة من
هذا النوع،
فلجأ إلى
الاستعارة
بغرض التمويه.
في أي حال
إن «حصتي» من
هذه المعارك
الجمالية موقف
لا عودة عنه،
وهو أجمل ما
كتب في الشعر
العربي،
أبيات
المتنبي
التالية:
طَوى
الجَزيرَةَ
حَتّى جاءَني
خَبَرٌ
فَزِعتُ
فيهِ بِآمالي
إِلى
الكَذِبِ
حَتّى
إِذا لَم
يَدَع لي
صِدقُهُ أَمَلاً
شَرِقتُ
بِالدَمعِ
حَتّى كادَ
يَشرَقُ بي
انتصارُ
أميركا على
الحوثي لا
يكفي
عبد
الرحمن
الراشد/الشرق
الأوسط/05
نيسان/2025
منذ
عشرينَ يوماً
والقواتُ
الأميركية
تقصفُ
بوتيرةٍ
عاليةٍ
أنظمةَ
صواريخ
الحوثي، وطائراتٍ
مسيَّرةً،
ودفاعات
جوية،
ومخازنَ سلاح،
ومراكزَ
قيادة،
ومواقعَ
تدريب، وبيوتاً
لقادة
الميليشيا في
عددٍ من
المحافظات إلى
جانب صنعاء. لو
استمرّتِ
العملياتُ
بهذا
التركيز،
وقضتْ على ما
تبقَّى من
قدرات الحوثي
العسكريةِ هل
تنهي وجودَه،
وماذا سيحدث
لاحقاً؟ في
سوريا، بعد
إضعافِ قدرات
الأسد، سارعت
«هيئةُ تحرير
الشام»،
مستفيدةً من
الوضع السوري والإقليمي،
وزحفتْ من
إدلب وحلب نحو
أربعمائة كيلومتر
إلى دمشق،
وقضتْ على
النظام. في
لبنان،
دمَّرت
إسرائيلُ
قدراتٍ،
وقضتْ على
قياداتِ «حزب
الله». الجيشُ
اللبناني ملأ
الفراغَ،
وصار المسيطر
على الطرق السريعة
والمطار
وكلَّ
المنشآت
الحيوية،
وانتُخبَ رئيسٌ،
وشُكّلت
حكومة. في
اليمن يتمُّ
تدميرُ قدرات
الحوثي، وربَّما
أصبح في حالةِ
انهيار، لكن
من دون أن نلحظَ
ظهور البديل.
الحملة
العسكرية
تبدو مؤثرةً،
والحوثي
سيسعى لعقد
صفقة مع
واشنطن لإنقاذ
ما تبقَّى من
وجوده. مع
هذا،
الهجماتُ من
البحر
والسماء لن
تكفيَ للتَّخلص
منه، فالجميع
في انتظار
فريقٍ يمني مسلح
يستولي على العاصمةِ
صنعاء. من دون
ذلك، وبعد
وقفِ المعارك،
ستستطيع
الميليشيا
الإيرانيةُ
إعادةَ تأهيل
نفسها في
العاصمة،
والاحتفاظ
بشمال اليمن
ليبقَى تحت
حكمِها.
«الحوثي»
و«حزب الله»
و«طالبان»،
والميليشيا
الدينية
الإقليمية
الأخرى، لا
تنتهي بمجرد
هزيمتها
عسكرياً، إذْ
بمقدورِها
العودةُ
وتجنيدُ
الشباب وجمعُ
الأموال
وعقدُ
التحالفات،
مع اللعب على
التناقضات الإقليمية
والأجنبية.
أهمية
العملِ
العسكري
الأميركي
أنَّه جاءَ بعد
توافق دولي
على تجريم
أفعال
«الحوثي». لكن الأميركيين
لا يريدون من
الحرب سوى
تحقيقِ هدفين،
هما القضاء
على قدراتِ
الحوثي
العسكرية
التي تُهدّد
الملاحة الدولية،
والثاني
إجبار
الميليشيا
على التَّعهد
بالامتناع عن
تهديدِ السفن
العابرة. سينتهي
«الحوثي»
بوصفه مشكلة
للعالم،
ويبقَى مشكلةً
للشعب اليمني
والمنطقة. عند
محاصرةِ
الحوثي
عسكرياً،
وحتى لا تضيع
الفرصة
هباءً، يأتي
الحلُّ
السياسيُّ
المكملُ لوضع
حدٍّ للنزاع
اليمني ككل،
وليس فقط
إنهاء مشكلةِ
الملاحة الدولية.
وأي حلٍّ
سياسي سيكون
جديداً، لا
يتضمن مطالبَ
الحوثي
السابقة، قبل
تدمير قدراته.
فقد كانَ يطمع
في إدارة
الحكومة
ووزاراتها السيادية،
بما فيها
السيطرةُ على
الأمن والقوات
المسلحة.
الشروط
القديمة لم
تعد تلائم
الواقع
الطارئ. واشنطن
مستمرةٌ
عسكرياً منذ
منتصف الشهر
الماضي في
انتظار أن
يرفعَ
الحوثيون
الرايةَ البيضاء
متعهدين بعدم
تهديد السفن
الأميركية
وغيرها
العابرة
لمضيق باب
المندب.
وأعتقد أنَّنا
لسنا بعيدين
عن هذا
التصور،
وسيزعم
«الحوثي»
أنَّه أوقف
هجماتِه
منسجماً مع
حلِّ أزمة
غزة، والواقع
هو نتيجة
لتدمير
قدراتِه في
اليمن. إن
استمرَّ
«الحوثي» يحكم
صنعاءَ فهو
انتصارٌ له
لأنَّ نظام
الأسد سقط،
و«حزب الله» في
شبه انهيار،
و«حماس» تفاوض
على نهاية
حكمها في غزة.
للحملة
العسكرية أنْ
تسهم في تغيير
الوضع إمَّا
تغييراً
كاملاً، بالقضاء
على «الحوثي»،
وإما دفعه
للتنازل عن
معظم السلطة،
وهذا لن
يتأتَّى من
دون فريق
عسكري على
الأرض. فهل
هناك قوةٌ
مسلحة يمنية،
مقبولة يمنياً
ودولياً،
تتحرَّك
باتجاه
المركز للاستفادة
من ضعف
«الحوثي»
واستباق
الفراغ المحتمل
بما يجلبه من
مخاطرَ جديدة.
البديل
لـ«الحوثي» في
هذه الحالة
ليس انقلاباً
عسكرياً أو
سيطرة
ميليشيا مكان
ميليشيا، بل
القوة التي
تدحر «الحوثي»
وتؤيد الحلَّ
السياسيَّ في
إطار ما سبق
التفاوض عليه.
وقد سار اليمنيون
مسافة جيدة
نحو التوافق،
لولا أنَّ «الحوثي»
اغتصب
السلطةَ،
وعطَّل
العملية
السياسية في أواخر
2014. سبق ذلك
التاريخ جهدٌ
يمني كبير؛
حيث تحاوروا
وتوافقوا على
خريطة طريق
فيها دستورٌ
ومؤسسات،
واتفقوا على
مرحلة
انتقالية. وحتى
عقب استيلاء
«الحوثي» تمَّ
الحفاظ على الشرعية
بصفتها
كياناً،
الأمر الذي
حرمَ الميليشيا
من اعتراف
العالم بها. وهي إلى
اليوم تحفظ
لليمن وجودَه
القانوني
الدولي، ولها
حكومتُها
ووزاراتها
وسفاراتُها والعملة
الوطنية
والبنك
المركزي،
ويمكن أن تبقى
مظلةً للجميع
تنهي حالة
الحرب
والفوضى، وحلّ
القضايا
تحتها. ويُمثل
الانقضاض
العسكري
الأميركي
اليوم على
ميليشيا
الحوثي فرصةً
للتغيير في
اليمن، قد لا
تتكرر لسنوات
مقبلة.
مسرح
الأذى
اللبنانيّ
عقل
العويط/فايسبوك/04
نيسان/2025
ليس
بين الأفرقاء
اللبنانيّين
مَن لم يشارك،
طوعًا أو
قسرًا، في
مسرح الأذى
اللبناني، طوال
نحوٍ من المئة
والستّين
عامًا
الأخيرة.
هذه
"واقعةٌ"
تاريخيّةٌ
ثابتة، أو شبه
ثابتة، تؤكّدها
المرويّات عن
الأحداث
والفواجع
التي شهدها
"جبل لبنان"،
وشهدتها
"دولة لبنان
الكبير"، ولا
تزال، ممّا لا
يتّصل بشكٍّ
حول انخراط
اللبنانيّين
في مسرح
الأذى،
مداورةً، وعلى
التوالي،
بنسبةٍ أو
بأخرى، وعدم
تملّصهم منه.
في
خضمّ المأساة
الأخيرة في
فلسطين
ولبنان، وتداعياتها
المستمرّة
منذ عامٍ
وأشهر، والتي
قد لا تتوقّف
عند حدّ، بل
هي منذرةٌ،
موضوعيًّا،
باستئناف
"لعنتها" إلى
أجلٍ غير معلومٍ،
بأثرٍ من
تعقيدات
الداخل
اللبنانيّ،
ومعطيات
الجغرافيا
الإقليميّة،
جنوبًا وشرقًا
وشمالًا، من
حقّ المرء أنْ
يسأل،
وخصوصًا الآن:
أليس لمسرح
الأذى
اللبنانيّ من
فصلٍ أخير،
تُسدَل بعده
ستارة الألم
إلى غير رجوع،
ويكون المسرح
وقفًا لدولة
الحقّ
والقانون و... الأمان؟! إنّي أصف
وأسأل فحسب،
متفاديًا أنْ
أستخلص أحكام قيمةٍ
مبرمةً،
لئلّا يؤخذ
الكلام إلى استدلالٍ
تيئيسيٍّ لا
أريده، بل
أناهضه، وبقوّة.
إنّما
في الوصف
والسؤال
هذين، ما يحمل
المرء على
الإحساس
بضآلة القدرة
على الخروج من
هذه الدوّامة
الرهيبة،
التي تتوالد
بأشكالٍ مختلفة،
وتتناسل،
حتّى لكأنّها
في "جينات" المكوّنات
اللبنانيّة،
طوائفَ
ومذاهبَ وعصبيّاتٍ
وقبائلَ
وعائلاتٍ
وأعراقًا
وثقافاتٍ ومناطقَ.
مضافةً
إليها "لعنة"
الجغرافيا من
كلّ حدبٍ
وصوب.
أكثر
ما يضني
العقلَ في هذه
المسألة،
أنّه كلّما
تضافرت
عواملُ
وظروفٌ
خارجيّةٌ،
إقليميّةٌ
ودوليّةٌ (من
مثل الحرب
الهمجيّة
الإسرائيليّة
على فلسطين
ولبنان وسقوط
نظام الأسد
الرهيب) تمثّل
فرصةً
موضوعيّةً
سانحةً
للتحرّر من
الأذى، ومن
مسرحه، تصرّف
اللبنانيّون،
كلّهم أو
كثيرهم أو
بعضهم، بما
يعاكس
الإفادة
الموضوعيّة
من هذه
العوامل والظروف،
مستسلمين
لصغائرهم
وحساباتهم
وتناقضاتهم. لا يستساغ
البتّة ما جرى
في الأسبوع
الفائت (وما
قبله)، على
مستوى ممارسة
شؤون الدولة
والحكم،
وإدارتها،
وتعييناتها.
بل يُعتبر ما
جرى، نقضًا
لمنطق
"الإصلاح"
واستمرارًا
للتحاصص
(والفساد)
وطعنةً نجلاء
للأمل
بالخلاص. فهذا
إنْ دلّ على
شيءٍ، فعلى
قصورٍ
بنيويٍّ في الاجتراح
الوطنيّ
والسياسيّ
والسلطويّ
(والأخلاقيّ)،
يتحمّل
مسؤوليّته
أطراف السلطة
جميعًا، كلٌّ
بحسب موقعه
ودوره. ولا
أستثني جهةً
أو أحدًا.
لكأنّنا
يستحيل علينا
أنْ نحظى
بـ"مجترحين". ولكأنّ
ما "وُعِدنا"
به بعد
الإفراج عن
الرئاسة
المأسورة
وتأليف
الحكومة (ممّا
شُبِّه لنا
بأنّها شهبٌ
بارقةٌ من
خارج "المنظومة")،
كان محض
سرابٍ، وليس
في ذلك
"الوعد" ما
تتّصل نتائجه
بالواقع من
قريبٍ وبعيد!
فسرعان
ما يُسمَع
المرء
مؤنّبًا:
قبّحكم الله! على
الرغم من ذلك،
لا يزال المرء
يقارع فكرة الاستسلام
لـ"اللعنة"،
رافضًا إعلان
يأسه، داعيًا
إلى ختم
مسرح الأذى
اللبنانيّ
بالشمع الأحمر،
بأيٍّ من
السبل
والمخارج
والحلول المتاحة
(وإنْ دوليّةً
وأمميّةً
وبغيضة).
من
هو عدو حزب
الله؟ وهل
نواف سلام
الاصلاحي
الوحيد في لبنان؟
د.منى
فياض/فايسبوك/04
نيسان/2025
منذ العام 2000،
وخصوصاً بعد 2006
وحتى الآن،
إذا استعدنا
سيرة حزب الله
مع لبنان واللبنانيين،
ماذا نلاحظ؟
اليست جميع
أفعاله لم تكن
مؤذية
لإسرائيل
بقدر ما تسببت
الأذى للداخل
اللبناني؟
ولم تكن مفيدة
لغير إيران؟
حالياً،
تستمر
اسرائيل
باعتداءاتها
على الجنوب
والبقاع منذ
بدء سريان وقف
اطلاق النار،
الذي لم
تحترمه
اسرائيل على
ما يتردد في
لبنان. لكن
اسرائيل
تعتدي بغطاء
اميركي وبصمت
من اللجنة
الخماسية
المراقِبة،
وكأنها تملك
تفويضاً
بذلك!! فهل
يمكن ان
يخبرنا الأخ
الأكبر، الذي
وقع الاتفاق
بتفويض من
الحزب، على
ماذا وقّع
بالتحديد؟
من
ناحية اخرى،
دائما
اسرائيل تجد
الذريعة للقيام
باعتداءاتها
عبر الصواريخ
اللقيطة،
والتي يُتهم
بها "الطابور
الخامس"!! فهل
من يخبرنا
لماذا لا
تتمكن الدولة
من العثور على
هذه العناصر
وكشفها
بشفافية امام
اللبنانيين؟
ومتى كانت
اجهزتنا
الامنية عاجزة
عن كشف
الجواسيس
والمجرمين
بهذا الشكل؟ ثم
جواسيس
اسرائيل اين
وجدناهم؟
ايضا،
لماذا لا تكشف
امامنا
الاهداف التي
تضربها
اسرائيل؟ وهل
صحيح ما تزعمه
من انها مخازن
اسلحة ومسيرات
ام لا؟ لماذا
لا يجري
تكذيبها؟ وإذا كانت
الحكومة
وأجهزتها
عاجزة عن
معرفة مطلقي
الصواريخ،
ألا تعطي
الذريعة
لإسرائيل
للقيام بالرد
عليها بنفسها
إذن؟ يبدو ان
على الدولة
الاستفادة من
معرفة
اسرائيل
الدقيقة
بموقع اطلاق الصواريخ
والمخازن!!
كل
ما يحصل هو من
مسؤولية
الدولة
برأسيها، فهي
تعلن انها مع
تنفيذ القرار
1701 بكل
مندرجاته؟ دون
ان تحدد مدة
زمنية او ان
تبرمج كيفية
تسليم السلاح
ومتى؟ في وقت
تتلقى الضغط
الاميركي والاسرائيلي،
والتهديد بما
هو أعظم.
ثم
اذا كان الحزب
يعلن انه لا
يريد ان يرد
على ضربات
اسرائيل! وانه
يترك
الأمر للدولة!
ففيم احتفاظه
بالسلاح إذن؟
هل لاستخدامه
في الداخل
اللبناني؟ هل
يعتقد انه
سيقدر على
مواجهة
اسرائيل في
المستقبل؟ ام ان
سلاحه وديعة
ايرانية لا
يملك التصرف
فيها؟ وانها
تحتاجه لتقول
لاميركا: انا
ما زلت اتحكم
بالدولة
اللبنانية؟
وإذا
سلمنا ان أمن
وسلامة لبنان
عموماً لا تهم
الحزب
العتيد، أفلا
تهمه مصلحة
وأمن بيئته التعيسة،
التي لا تزال
تدعمه، لا
ندري أطمعا بفتات
المساعدات أو
لانها لا
تتجرأ على
اعلان
إدانتها
لممارساته؟
على ما فعل
الغزاويون
تجاه حماس، مع
ان من الظلم
مقارنة وضع
حماس بوضع
الحزب، لأنها
على الأقل
حركة مقاومة
فعلت ما ظنت
انه لفائدة القضية.
وهنا لا بد من
العتب على
محطات
التلفزة التي
لا تزال
تستضيف
العميلات
المجندات
المأجورات،
اللواتي
تُشهرن بكل
شموخ، بعد مراجعة
زينتهن،
دعمهن للسلاح
ومطالبتهم
بالإبقاء
عليه وعلى
المقاومة!!
كلمة
أخيرة: ألم
نسمع تعليقات
تصف اتفاق وقف
اطلاق النار
انه اسوأ من
معاهدة سلام؟
فلماذا كل هذا
التخوف
إذن من الذهاب
نحو السلام؟
واذا كان كل
ذلك دفاعاً عن
التراب
الغالي على
قلوبهم،
فلماذا كان التفريط
بمئات
الكيلومترات
الغنية
بالغاز عند
ترسيم الحدود
البحرية؟
اما
فيما يتعلق
بأداء
الحكومة
لا
بد بداية، من
الاشارة الى
حسنات العهد
الجديد، في
ترسيخ
التصويت داخل
مجلس
الوزراء، كإجراء
ديموقراطي
مهم في مسألة
تعيين حاكم مصرف
لبنان، أما
رفض رئيس
الحكومة الشديد
لاسم كريم
سعيد كحاكم
مصرف لبنان،
وهو موقف مؤسف
وغير مفهوم.
كان عليه ان
يوضح لنا أسباب
رفضه للسيد
سعيد، وهو
الذي لم يسبق
ان مارس أي
نشاط مهني في
لبنان!
فما هي خلفية
مواقف رئيس
الحكومة
في
العام 2021 نشر
رئيس الحكومة
نواف سلام
كتابه "لبنان
بين الامس
والغد"، وقمت
بمراجعته
حينها. وكتبت
تعليقا عليه،
أنه أعاد نشر
مقالات له
تعود الى
السبعينات، متبنيا
لها دون تعديل
يذكر. وبدا لي
كأنه لا يزال
ينطق بلسان
الحركة
الوطنية التي
انتمى اليها،
والتي لم
يحمّلها اي
مسؤولية فيما
آلت اليه
الامور، على
عكس ما فعل
اهم فاعليها
محسن ابراهيم
بشجاعة. الأمر
الثاني كان
نقده الاساسي
يتعلق بالنظام
السياسي
وخصوصاً
الاقتصادي،
كاقتصاد ليبرالي
متوحش،
وتحميله
المسؤولية عن
الانقسام
اللبناني. جل
ما اقترحه لحل
الأزمة، التي
كانت في عز
اندلاعها عند
صدور الكتاب،
تطبيق الطائف
بعد القيام
ببعض الاصلاحات.
لم يشر لا من
قريب او بعيد
لحزب الله او
احتلال
النظام
السوري،
ودوره
الاساسي في
تلغيم اتفاق
الطائف وعدم
تطبيقه. ولا
أشار لدور هيمنة
سلاح حزب الله
على الدولة
ومسؤوليته،
بالتعاون مع
الفاسدين،
عما آلت اليه
الأوضاع عندما
نشر كتابه. باختصار،
كانت مسألة
السيادة
غائبة كلياً
عن طرحه.
ونلاحظ
انه منذ مجيئه
حرص أعاد
احياء زمن الترويكا
على أحسن ما
يكون، كما انه
التزم بمرشحي
الثنائي في
تجاهل تام
للمعارضة
الشيعية التي
يملأ ناشطوها
الشاشات.
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
تحية
لتلفزيون
لبنان، تحية
للحريات
العامة والخاصة
في إطار
الدولة
المدنية… لا
عالقطعة!
علي
خليفة/04 نيسان/2025
إذا
كان حجاب
المرأة
المسلمة حرية
شخصية، فعدم ارتدائه
أيضًا حرية
شخصية. وعليه،
طالما أن هناك
مؤسسات تفرض
على النساء
وضع الحجاب
بصفته المُلزمة
(التكليف الشرعي
في مدارس
حزبالا وفضل
الله ومؤسسات
أمل التربوية
مؤخرًا،
والمحاكم…)،
فلا يمكن
الاحتجاج تحت
عنوان الحرية
الشخصية على
المؤسسات التي
لا ترغب بظهور
الحجاب بصفته
الرمزية الدينية.
أما وقد عاد
نقاش الحجاب
إلى الواجهة،
فالحجاب ليس
من العقيدة
الدينية،
وليس ثمة آية
واحدة في
القرآن تشير
إلى الحجاب
بوصفه غطاء
الرأس، وفي
المنقول من
الأحاديث ثمة
ما يشير إلى
أن نساء نبيّ
المسلمين لم
يكنّ محجبّات…
وصولاً إلى
اليوم، حيث
يلعب الحجاب
دورًا سياسيًّا
أكثر من كونه
عادة
اجتماعية لم
تعد تجاري
متطلبات
العيش الراهن
وناجز
الحضارة: فترتدي
النساء
اللاتي يتبعن
الوليّ
الفقيه الشادور
ويتقاضين
المال
والخدمات،
واللباس
الشرعي
كالجلباب لدى
باقي
المراجع،
والأمْيَرة
لدى السنّة،
والنقاب أو
البرقع لدى الأصولية
والفرق
السلفية…)
تحية
لتلفزيون
لبنان، تحية
للحريات
العامة والخاصة
في إطار
الدولة المدنية…
لا عالقطعة!
وزير
خارجية لبنان:
تطبيق
القرارات
الدولية أهم
الشروط
لإعادة
الإعمار
بيروت/الشرق
الأوسط/04
نيسان/2025
قال
وزير
الخارجية
والمغتربين
اللبناني يوسف
رجي إن هناك
شروطاً
لإعادة
الإعمار
والمساعدات
في لبنان،
أهمها تطبيق
القرارات
الدولية.
وأضاف الوزير
رجي، في حديث
لمجلة «الأمن
العام
اللبناني»، في
عددها رقم 139،
الصادر أمس
الخميس، أن
«هناك شروطاً
لإعادة
الإعمار
والمساعدات،
لكنها ليست
سياسية بل
شروط وطنية،
إن صح
التعبير، أهمها
تطبيق
القرارات
الدولية
حرصاً على السلم
والاستقرار
الداخلي في
لبنان». وتابع:
«إذا لم يتحقق
السلم
والاستقرار
الداخلي، فإن
المستثمر
العربي
والأجنبي
والدول
المانحة لن
يشعروا
بالأمان ولن
يقدموا أي
دعم، ولن يستثمروا
في لبنان. لقد
تبلغنا من
الدول أن هذه
السلطة
الجديدة مع
انتخاب رئيس
للجمهورية وتشكيل
الحكومة
لديها فرصة
كبيرة، وهناك
ثقة كبيرة
بالرئيس
جوزيف عون
ورئيس
الوزراء نواف
سلام، لذلك
يراهنون على
أن تقديم
الدعم والاستثمار
لن يذهب هدراً
عبر أبواب
الفساد بوجود مسؤولين
أكفاء»، حسبما
أفادت وكالة
الأنباء الألمانية.
وعن الوضع
في جنوب لبنان
واحتلال
إسرائيل
للنقاط
الخمس، قال
وزير
الخارجية: «نحن
نواجه دولة
لها قدرات
قوية لا قدرة
لنا على مواجهتها
عسكرياً، لذا
نسعى
دبلوماسياً،
ونطالب
الأصدقاء
بالضغط على
إسرائيل
للانسحاب لكن
حتى الآن لا
تجاوب».
واعتبر أن
«الحل الوحيد
هو أن تضغط
الدولة
الأميركية
التي لها مصالح
مع إسرائيل
عليها لتحقيق
الانسحاب،
وكذلك
المجتمع
الدولي. لكن
الجميع يطلب
منا تطبيق
القرار 1701
كاملاً». وتابع
رجي: «الجيش
اللبناني
ينتشر في
الجنوب، ويقوم
بعمل ممتاز،
لكن إسرائيل
وأميركا تعتقدان
أن هذا الأمر
غير كافٍ لأن
الجيش يعمل جنوب
نهر
الليطاني،
بينما
المجتمع
الدولي يتحدث
عن شمال
الليطاني أيضاً،
وعن جمع
السلاح غير
الشرعي وحصره
في يد الدولة
اللبنانية». وأعلن أن
«الجهات
الرسمية التي
يُسمح لها
بحمل السلاح
محددة في
اتفاق وقف
الأعمال
العسكرية، وهي
الجيش وقوى
الأمن
الداخلي
والأمن العام
والجمارك
وحتى شرطة
البلدية. هذا
ما يريدون منا
تطبيقه، لكن
البعض في
لبنان ما زال
غير مقتنع
بتطبيق
المطلوب. قبل
تطبيق
المطلوب من
لبنان لا
مساعدات
اقتصادية ولا
دعم لإعادة
الإعمار». وقال:
«لا أعرف
بماذا يفكر
الإسرائيلي،
لكن أعرف ماذا
نريد نحن.
نريد انسحاب
الإسرائيلي
نهائياً، ومن
دون شروط،
والعودة إلى
معاهدة
الهدنة للعام
1949. أما
التطبيع فغير
مطروح
والمحادثات
السياسية المباشرة
غير واردة
ومرفوضة من
جهتنا». وأشار
رجي إلى أن
«القرار
اللبناني هو
بإعادة النظر
بكل
الاتفاقات
بين لبنان
وسوريا، سواء
لجهة تعديلها
أو إلغائها،
بخاصة المجلس
الأعلى اللبناني
- السوري،
الذي يجب أن
يُلغى، فيما
كل ما هو
لمصلحة لبنان
سيبقى وكل ما
فيه إجحاف في
حق لبنان أو
فرض على لبنان
بالقوة سنعيد
النظر به». وأعلن
أن «الكلام
الجدي
والقانوني لم
يبدأ بعد مع سوريا
حول هذه
الملفات،
فالدولة في
سوريا جديدة،
والحكومة
اللبنانية
عمرها شهران».
يذكر أن
احتياجات
لبنان لإعادة
الإعمار
والتعافي في
أعقاب الحرب
الأخيرة تبلغ
حوالي 11 مليار
دولار
أميركي، وذلك
وفقاً لتقرير
التقييم
السريع للبنك
الدولي للأضرار
والاحتياجات
لعام 2025. ويعاني
لبنان بالفعل
من أزمة
اقتصادية منذ
عام 2019 كان لها
تداعيات على
مختلف
القطاعات، ويحتاج
إلى دعم مالي،
ولكنه مطالب
بإجراء
إصلاحات
مالية واقتصادية
تشمل إعادة
هيكلة القطاع
المصرفي، واستعادة
ثقة المجتمع
الدولي
والجهات المانحة.
حاكم مصرف
لبنان يدعو
لمكافحة غسل
الأموال
وتمويل الإرهاب
بيروت:
«الشرق
الأوسط»/04
نيسان/2025
أكد كريم
سعيد حاكم
مصرف لبنان
المركزي
المعين حديثا
أن على المصرف
مكافحة غسل الأموال
وتمويل
الإرهاب. وأضاف
في مؤتمر
صحافي اليوم
الجمعة أن
المصرف المركزي
سيعمل على
إعادة جدولة
الدين العام
وإعادة أموال
المودعين.وخلال
مراسم تسليم
وتسلّم في
بيروت، أوضح
سعيد: «أثني
على فريق
العمل في
المصرف
المركزي الذي
ساهم بتأمين
استمرارية
المرفق العام خلال
الظروف التي
مرّ بها
لبنان. أتعهد
بالتزام
أحكام
الدستور
والقوانين
المرعية والأنظمة
التي ترعى عمل
مصرف
لبنان».ودعا
إلى «إعادة رسملة
المصارف
التجارية
والمساهمة في
سداد الودائع
وبالتوازي مع
ذلك على مصرف
لبنان إعادة
تنظيم القطاع
المصرفي»،
وقال: «سنعمل
على إعادة
بناء الثقة
بالقطاع
المصرفي
وإيجاد الحوافز
وإعادة تمويل
العجلة
الاقتصادية
من خلال
القطاع
المالي
والمصرفي
الشرعي. سيعمل
مصرف لبنان
على القضاء
على الاقتصاد
غير الشرعي
عبر مكافحة
غسل الأموال
وتمويل
الإرهاب وعلى
المصارف كافة
زيادة رؤوس
أموالها
بإضافة أموال
جديدة
تدريجياً،
وعلى أي بنك
لا يرغب بذلك أن
يندمج مع بنوك
أخرى». وأشار
سعيد إلى أن
مصرف لبنان
سيقف «من
اليوم وصاعداً
موقف الصامت
المراقب من
دون إجراء
مقابلات،
وسنتواصل مع
الجمهور عبر
بيانات
مكتوبة وتقارير
اقتصادية».
الجيش
اللبناني
يضبط شاحنة
محملة
بالأسلحة الحربية
في بعلبك
شرق البلاد
بيروت:
«الشرق
الأوسط»/04
نيسان/2025
ضبطت دورية
من مديرية
المخابرات في
الجيش اللبناني،
الجمعة،
شاحنة محملة
بالأسلحة
الحربية في
منطقة حي
الشعب - بعلبك
شرق لبنان. وأوقف
الجيش
اللبناني مواطنين
وشخصاً من
التابعية
السورية في
بعلبك
لحيازتهم
أسلحة حربية،
حسبما أفادت
وكالة الأنباء
الألمانية.
وقال بيان
صادر عن قيادة
الجيش
اللبناني إنه
«ضبطت دورية
من مديرية المخابرات،
تؤازرها وحدة
من الجيش،
شاحنة بداخلها
كمية من
الأسلحة
الحربية
والذخائر، بالإضافة
إلى كمية من
المخدرات،
وذلك في منطقة
حي الشعب -
بعلبك». وأضاف
البيان أن
وحدة من الجيش
أوقفت «في
منطقة يونين -
بعلبك
المواطن (ز.ك.)
لحيازته
سلاحاً
حربياً وكمية
من الذخائر.
كذلك أوقفت
الوحدة في
منطقة الطيبة
- بعلبك
المواطن (ه.ا.) والسوري
(ن.م.)
لإطلاقهما النار
وحيازتهما
سلاحاً
حربياً وكمية
من الذخائر». وسُلّمت
المضبوطات،
بحسب البيان
«وبوشر التحقيق
مع الموقوفين
بإشراف
القضاء
المختص».
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
تغريدات
مختارة لليوم 04
نيسان/2025
من
الياس بجاني
إلى سامي
الجميل
إلى
سامي الجميل
/قتلى حزب
الله سقطوا ع
طريق القدس
وتحت رايات
الجهاد
الملالوية.
شيخ سامي مش
هيك بيكون
العمل
السياسي..صحح
المفاهيم
والمسار ولا
تساوي بين
القتلى الجهاديين
ع طريق القدس
وبين من قدموا
انفسهم قرابين
على مذبح
لبنان. تضحيات
حزب الله هي
لأجل إيران
وهم المقاومة
الإسلامية في
لبنان. قليلاً
من احترام
عقول الناس
ودماء
الشهداء في
اسفل تغريدة
سامي الجميل
المردود هنا
عليها
تغريدة
سامي الجميل
كل
من سقط دفاعًا
عن لبنان على
أرض لبنان هو
شهيد وعلى
الطرف الآخر
أن يعترف بأن
من سقط دفاعًا
عن لبنان ضد
الوجود
السوري
والفلسطيني
هو شهيد.
علينا احترام
تضحيات بعضنا
البعض.
سمير
جعجغ
الدليل
أن الرئيس عون
ذهب إلى
السعودية،
ولكن هل
السعودية
الآن تضع
لبنان على
قائمة أولوياتها؟
كان لديه مطالب
عدة، ولم يتم
تلبية أي
منها. لماذا؟
ليس لأنهم لا
يريدون جوزاف
عون، بل على
العكس، ربما
هم أكثر من
يريده. لكن،
برأيي، لم
يشعروا بعد
بجدية حيال ما
يحدث. السلطة
هي سلطة، لا
يمكن للسلطة
أن تكون "أبو
ملحم". إما أن
تكون سلطة
حقيقية، وإلا
تكون "أبو
ملحم". لا يوجد
شيء في الوسط.
يجب أن
تكون سلطة.
سمير
جعجغ
الحل
هو في أن
تُبنى أولًا
دولة فعلية.
حتى الآن، لا
يبدو أن
هناك دولة. فعلى
سبيل المثال،
قرار وقف
إطلاق النار
مرّ عليه ثلاثة
أشهر، وما
زلنا نتقاذف
الأمور بين
هذا وذاك.
"خرجنا من
هنا، ودخلنا
من هناك"،
و"نفّذنا
القرار جنوب
الليطاني
ولكن يبقى
شمال الليطاني"...
ويقولون:
"شمال
الليطاني لا
دخل له، ويتطلب
حوارًا
وطنيًا،
والحوار
الوطني بانتظار
الاستراتيجية،
والاستراتيجية
بانتظار أمور
أخرى". هذا
أداء غير جدي
ولا يُشجع الدول
على التعامل
معنا بجدية.
محمد
بركات
خلافاً
لكلّ
الاتهامات،
والظلم الذي
تعرّض له،
تعهّد حاكم
#مصرف_لبنان
#كريم_سعيد
بإعادة
الودائع،
بدءاً من
الأصغر، أي
الفقراء. وتعهّد
بملاحقة
المصرفيين
الذين يثبُت
تورّطهم في أعمال
غير قانونية. وتعهّد
بإجبار
المصارف على
زيادة
رساميلها، أي
إعادة
أموالها من
الخارج، تحت
طائلة الدمج
مع مصارف أخرى
أو تصفيتها
وسحب
تراخيصها مع
حفط أموال
المودعين. إذا
نفّذ هذه
الالتزامات،
يكون لبنان قد
بدأ الخطوة
الأولى على
سكّة
التعافي...
روي
. الغد ولبنان
لنا
سر
اليوم:
سيتم اقصاء
حزب الله عن
المشهد
السياسي
وتدمير اليته
العسكرية
والأمنية في
الكامل حينها
ستشهد كافة
الأحزاب في
لبنان
استقالات
طوعية
وتشكيلات
أساسية
بنيوية في
كداراتها
السياسية causalities of peace
روي
. الغد ولبنان
لنا
على
قاعدة 6 و 6 مكرر
وما حدا احسن
من حدا هناك
ثنائي شيعي
نصاب حزب الله
وحركة امل وهناك
ثنائي مسيحي
نصاب ميشال
عون وزبران
باسيل وهناك
ثنائي درزي
نصاب وليد
جنبلاط
وجنبلاط وليد
وهناك ثنائي
سني نصاب اضف
عليهم المصارف
,الدولة,
السياسيين ,
كلنا ارادة
يعني من الاخر
لبنان بلد النصابين
روي
. الغد ولبنان
لنا
في
خضم حرب
الاسناد وفشل
المواجهة
حذرناكم وقلنا
انتبهوا انتم
قادمون على
جهنم سياسي مع
حزب الله
وسألناكم ان
كنتم مستعدين
للمرحلة السوداء!
لم
تراهنوا فقط
على انهزام
الحزب
الارهابي بل
ذهب بكم
النفاق الى
مشاركته
بل دعوته الى
مشاركتكم
حكومة هجينة عقيمة
خيبتم بها امل
اللبنانيين!
شارل
جبور
كل
التحية
للرفيقة
مورغان التي
وصلت إلى بيروت
التي تنتظر
بشوق
إطلالاتها
ومواقفها، وكل
التقدير لدور
الولايات
المتحدة
الأميركية في
إنهاء الدور
التخريبي
لمحور الشر
الإيراني...
الوزير
جو عيسى
الخوري
قدمت
اليوم تصريحا
عن أموالي
المنقولة
وغير المنقولة
لرئيس الهيئة
الوطنية
لمكافحة الفساد
القاضي كلود
كرم وأعضاء
الهيئة، وذلك
عملا بقانون
الإثراء غير
المشروع.
أم
تي في
جو
معلوف ل صار
الوقت : على
وزير
الداخلية سحب العلم
والخبر من
مجموعة كلنا
ارادة التي
كذبت و زوّرت
مستندات
رسمية في
وزارة
الداخلية حول
مصادر وحجم
أموالها كما
خالفت كافة
القوانين
المتعلقة
بعمل
الجمعيات
ويسأل : من هم
ال ٣٦ بنكرحي الذين
يمولون 'كلنا
إرادة ' ؟
mtvlebanon
صار_الوقت
غازي
المصري
كتر
ما صرت قاري
اخبار عن
تمويلات كلنا
ارادة لذلك
الحزب ولخصمه
ولذلك
السياسي
ولخصومه
ولتلك
البلدية
وجارتها صرت
شك أنو كلنا
ارادة معها كل
مصاري امريكا
والصين
وعبتوزعهم
بشارة
شربل
نواف... و"يوم
أُكل الثور
الأبيض"
يمكن
ان تختلف مع
نواب التغيير
و"كلنا ارادة"
و"درج"
وميغافون
و"المفكرة"
على امور
بينها
الودائع
ومسؤولية البنوك.
لكن الحملة
الشرسة
لتشويه
صورتهم تستلزم
من نواف سلام
تحديداً
موقفاً
واضحاً، فإما هم
طُلاب اصلاح
الى جانبه أو
متآمرون
قابلٌ بشيطنتهم.
يوسف
سلامة
أزمة
ومأساة لبنان
أنّ المنظومة
الحاكمة والمتحكّمة
فيه تتصرّف
وتعتبر أنّ
الوطن ملكًا
لها وليس
لأهله، يحاول
اللبنانيون
اليوم أن
يتمايزوا،
فلم ينجحوا
حتى الآن،
المسؤولية
تقع على الشعب
والحكومة
والرئاسة. هل
سينتفض
أحدهم؟ أم
سينتفضون
معًا؟
******************************************
في
أسفل رابط
نشرة الأخبار
اليومية
ليومي 04 – 05 نيسان/2025/
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
04 نيسان/2025
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2025/04/141923/
ليوم
04 نيسان/2025/
LCCC
Lebanese & Global English News Bulletin For April 04/2025/
Compiled
& Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2025/04/141926/
For
April 04/2025
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفل
My Twitter account/ For those who want to follow me
the link is below
*******
Click On The Link To Join Eliasbejjaninews whatsapp
group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
*****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please
subscribe to My new page on the youtube. Click on the above link to enter the
page and then click on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
رابط
موقعي
الألكتروني،
المنسقية
العامة للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
Link
for My LCCC web site
****************************
@followers
@highlight