المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكنديةLCCC/

نشرة الأخبار العربية ل04  نيسان/لسنة 2025

اعداد الياس بجاني

#elias_bejjani_news 

في أسفل رابط النشرة على موقعنا الألكتروني

                http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2025/arabic.april04.25.htm

أرشيف نشرات أخبار موقعنا اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف

 

عناوين النشرة

عنوان الزوادة الإيمانية

إِفْعَلُوا كُلَّ شَيءٍ بِغَيْرِ تَذَمُّرٍ وَجِدَال، لِكَي تَصِيرُوا بُسَطَاءَ لا لَومَ عَلَيْكُم

 

عناوين مقالات وتغريدات الياس بجاني

الياس بجاني نافخين نواف سلام وهو أجوف وطنياً وسيادياً وناصري ما الو عازي

الياس بجاني/لخلاص لبنان وانهاء الدويلة والأيرنة على الرئيس عون الإلتزام بالشروط التي جاءت به رئيساً

الياس بجاني/ذكرى حصار مدينة زحلة تحية من القلب لمدينة زحلة ولكل شهيد سقط خلالها حصارها سنة 1981 

الياس بجاني/تغنيج بري ومسايرة حزب الله راح تجيب الحرب ع الأكيد

الياس بجاني/نواف لا يستحق الحفاوة السعودية

 

عناوين أهم الأخبار اللبنانية

رابط فيديو مقابلة من موقع “دي أن أي” مع د. وليد فارس

الجديد/خالد حمادة: حان وقت حل ذراع حزب الله العسكري

رابط فيديو تعليق للصحافي علي حمادة/الصواريخ ضد اسرائيل: هل انفجر الخلاف بين تيارين داخل الحزب؟

رابط فيديو مقابلة من موقع السياسة مع ملحم الرياشي

رابط فيديو مقابلة من "موقع ليبانون" مع ابراهيم مراد

رابط فيديو مقابلة من موقع "البديل" مع البرلماني الأميركي دايفيد رمضان

من سكاي نيوز/رابط تقرير تحت عنوان أميركا وإسرائيل تستعدان لهجوم واسع على إيران.. ما السيناريوهات المتوقعة؟

أورتاغوس الليلة في  بيروت..ولبنان أعدّ ردّا على مطالبها «المحرجة»!

«عملية عسكرية» إسرائيلية مرتقبة في لبنان.. اغتيال حسن بدير هو «التمهيد»؟

الجيش الإسرائيلي:الدولة اللّبنانية مسؤولة عما يجري في أرضها

اورتاغوس تعود السبت مدجّجة بالمطالب... تصويب أميركي مباشر على بري: لا تخاطر بتعطيل الحكومة

شينكر: على لبنان واسرائيل ترسيم الحدود وبعدها يتم الحديث عن التطبيع

بادية فحص: شيعة جبل عامل تحت الركام

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الخميس في 3 نيسان 2025

مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الخميس 3/4/2025

رابط فيديو من موقع صوت كل لبنان مع الصحافي الشييعي المعرض مروان الأمين

لبنان بين مُعضلتي المكابرة والقصور/مروان الأمين/نداء الوطن

 

عناوين الأخبار الإقليمية والدولية

بالفيديو.. والد سوري ملكوم يبكي ابنه: انتزعوا قلبه من صدره!

مفاجأة إيران: سحب قواتها من اليمن والتخلي عن الحوثيين

ترامب: أعتقد أن إيران تريد محادثات مباشرة معنا

الرئيس الأميركي قال إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد يزور الولايات المتحدة الأسبوع المقبل

مسؤول إيراني: طهران تتخلى عن الحوثيين لتجنب الحرب مع أميركا

صحيفة "تلغراف" البريطانية نقلت عن مسؤول إيراني رفيع تأكيده أن طهران تعيد تقييم سياساتها تجاه وكلائها بالمنطقة

غارات إسرائيلية تستهدف مقرّين عسكريين قرب دمشق

مجلس الشيوخ الأميركي يحبط محاولة لمنع مبيعات أسلحة لإسرائيل

ترمب: نتنياهو قد يزور أميركا الأسبوع المقبل

ماكرون يتوجه إلى العريش الثلاثاء تأكيداً لأهمية «وقف النار» في غزة

رسائل نتنياهو أبعد من تركيا وأقرب إلى تل أبيب ...إسرائيل تهدد سوريا بهجمات أخرى

إسرائيل: نتنياهو وأوربان بحثا مع ترمب انسحاب المجر من «الجنائية الدولية»

الهيئة الحاكمة للمحكمة اعتبرت الانسحاب ضرراً «بالسعي المشترك لتحقيق العدالة»

أوروبا تبحث الخيارات حول «النووي» الإيراني وسط ضغوط أميركية

إسرائيل وفرنسا تتفقان على منع طهران من السلاح... والقضية في صلب لقاء ماكرون والسيسي

بعد ضرب 600 هدف... إسرائيل تعلن دخول الحرب في غزة «مرحلة جديدة»

الجيش الإسرائيلي يصدر تحذيراً بإخلاء مناطق جديدة جنوب مدينة غزة

قطر تنفي دفع أموال للتأثير في الوساطة بين إسرائيل و«حماس»

عادوا إلى رفح وافترشوا الركام... فألقتهم «أوامر الإخلاء» على «طريق العذابات»

غارات إسرائيلية تستهدف مقرّين عسكريين قرب دمشق

عملية تبادل للأسرى بين الحكومة السورية و«قسد» في حلب/الجزء الأول من تبييض السجون بين الجانبين ضمن اتفاق الثلاثاء

أكثر من 700 قتيل وجريح بانفجار ألغام وذخائر في سوريا منذ سقوط الأسد

درعا تشيع ضحايا القصف الإسرائيلي على «نوى»... وفلاحو «كويا» يتحدون التهديد

جنوب سوريا... هل بدأت مرحلة جديدة مع توغلات إسرائيل؟

تركيا تدعو لعدم الانسياق وراء الأخبار الكاذبة بشأن تحركاتها في سوريا رداً على ادعاءات قصف إسرائيل مطار «تي 4» لمنعها من إقامة قاعدة فيها

تركيا: إسرائيل أكبر تهديد للأمن في المنطقة وتزعزع استقرار سوريا

كيف غيّرت الاغتيالات آلية صنع القرار في «حماس»؟ محمد السنوار جزء من منظومة اتخاذ القرارات المصيرية داخل الحركة

رسوم ترمب تشعل حروباً تجارية وسط تنامي مخاطر التباطؤ العالمي

الصين طالبت بـ«إلغاء فوري» وتوعدت بالرد... وأوروبا أعلنت تجهيز تدابير مضادة... وخسائر فادحة في الأسواق

رئيس وزراء كندا يتعهد بالرد على الرسوم الأميركية التي استهدفت السيارات

ماكرون: على أوروبا الرد على الرسوم الجمركية «قطاعاً بقطاع»

لناتو: روسيا خسرت نحو 900 ألف جندي منذ اندلاع حرب أوكرانيا

مسؤول رفيع المستوى في حلف شمال الأطلسي قال إن "روسيا تواصل استراتيجيتها القائمة على خسائر كبيرة مقابل مكاسب بطيئة"

 

عناوين المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

إلى الأب منصور لبكي: مهما فعلوا، ثق يا أبتي، إن عهد تكريسك باقٍ تجاه الله وفي قلوب محبيك ليس فقط ل ٥٩ عام إنما  الى الأبد/جورج يونس/فايسبوك

الشيعة اللبنانيون في المعادلات الجديدة/الكولونيل شربل بركات

رابط فيديو مقابلة من موقع “دي أن أي” مع د. وليد فارس/ما هي سيناريوهات ترمب حيال إيران؟

مساران يعتمدهما الرئيس الأميركي مع النظام في طهران/د. وليد فارس/انديبندت عربية

نواف سلام..بين سندان الداخل ومطرقة الخارج/فؤاد سلامه/جنوبية

عصا أورتاغوس في بيروت: أقصى ما يعطيه عون وبرّي/نقولا ناصيف/أساس ميديا

سلام مع إسرائيل من دون تطبيع/محمد سلام/هنا لبنان

يوم التحرير أم إعلان الحرب؟/عبد اللطيف المناوي/المصري اليوم"

"التوطين والتطبيع": مواجهة التهويل/رفيق خوري/نداء الوطن

أطنان من "بيانات الاستنكار"... للبيع/جان الفغالي/نداء الوطن

موت ربّ السلاح/د. علي خليفة/نداء الوطن

إيران وأميركا... طبول الحرب أم التفاوض؟/حسن فحص/إندبندنت عربية"

 

عناوين المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والردود

من مدريد إلى لندن… ما حقيقة تواجد خلايا نائمة للحزب؟

بيان «عاجل» و«تصعيدي» لـ«الحزب»: إمّا المواجهة أو الاستسلام!

سعيد والحجار وعويدات والجميل أقسموا اليمين أمام الرئيس عون

الراعي لنقابة المحررين : حان الوقت لعقد مؤتمر وطني وليس الوقت للتطبيع الآن

القصيفي: لبنان يواجه مرحلة حرجة قد تكون الاقسى في تاريخه

 "القوات": هل المطالبة بدولة فعلية تحتكر وحدها السلاح هو تماهي مع الخطاب الإسرائيلي؟

 

تغريدات مختارة من موقع أكس

تغريدات مختارة لليوم 03 نيسان/2025

 

تفاصيل النشرة الكاملة

تفاصيل الزوادة الإيمانية لليوم

إِفْعَلُوا كُلَّ شَيءٍ بِغَيْرِ تَذَمُّرٍ وَجِدَال، لِكَي تَصِيرُوا بُسَطَاءَ لا لَومَ عَلَيْكُم

الزوادة الإيمانية لليوم/رسالة القدّيس بولس إلى أهل فيلبّي02/من12حتى19/يا إخوَتِي، إِعْمَلُوا لِخَلاصِكُم بِخَوْفٍ ورِعْدَة، كَمَا أَطَعْتُمْ دَائِمًا، لا في حُضُورِي فَحَسْب، بَلْ بِالأَحرى وبِالأَكْثَرِ الآنَ في غِيَابِي. فَٱللهُ هُوَ الَّذي يَجْعَلُكُم تُرِيدُونَ وتَعْمَلُونَ بِحَسَبِ مَرْضَاتِهِ. إِفْعَلُوا كُلَّ شَيءٍ بِغَيْرِ تَذَمُّرٍ وَجِدَال، لِكَي تَصِيرُوا بُسَطَاءَ لا لَومَ عَلَيْكُم، وأَبْنَاءً للهِ لا عَيْبَ فيكُم، وَسْطَ جِيْلٍ مُعْوَجٍّ ومُنْحَرِف، تُضِيئُونَ فيهِ كالنَّيِّراتِ في العَالَم، مُتَمَسِّكِينَ بِكَلِمَةِ الحَيَاة، لٱفْتِخَارِي في يَومِ المَسِيح، بِأَنِّي مَا سَعَيْتُ ولا تَعِبْتُ بَاطِلاً. لو أَنَّ دَمِي يُرَاقُ على ذَبِيحَةِ إِيْمانِكُم وخِدْمَتِهِ، لَكُنْتُ أَفْرَحُ وأَبْتَهِجُ مَعَكُم جَمِيعًا. فَٱفْرَحُوا أَنْتُم أَيْضًا وٱبْتَهِجُوا مَعِي. وأَرجُو في الرَّبِّ يَسُوعَ أَنْ أُرْسِلَ إِلَيكُم طِيمُوتَاوُسَ عاجِلاً، لِتَطِيبَ نَفْسِي أَنَا أَيْضًا، مَتَى ٱطَّلَعْتُ على أَحْوالِكُم.

 

تفاصيل مقالات وتغريدات الياس بجاني

نافخين نواف سلام وهو أجوف وطنياً وسيادياً وناصري ما الو عازي

الياس بجاني/03 نيسان/2025

نواف سلام من صناعة السنيورة، هو عينوا بمجلس الأمن، وهو حطوا بالمحكمة الدولية. نافخينوا ع الفاضي وهو فعلاً أجوف وفاضي وطنياً وسياسياً وحتى قضائياً، ومن جاء به ارتكب خطأ وخطيئة. هذه السيدة الترمبية مورغان أورتاغوس مطلوب منها تفهموا حجموا وع المكشوف وتقلوا كش برا

 

لخلاص لبنان وانهاء الدويلة والأيرنة على الرئيس عون الإلتزام بالشروط التي جاءت به رئيساً

الياس بجاني/03 نيسان/2025

في حال تراجع جوزيف عون عن الشروط والإلتزامات الدولية والإقليمية التي جاءت به رئيساً لن يستمر عهده لأن التذاكي والتشاطر مع الكبار لا يأتي بغير النكبات المؤكدة

 

ذكرى حصار مدينة زحلة تحية من القلب لمدينة زحلة ولكل شهيد سقط خلالها حصارها سنة 1981 

الياس بجاني/02 نيسان/2025

https://eliasbejjaninews.com/2025/04/54025/

ملخص التعليق/الوطن الذي لا يكون أهله على استعداء دائم لتقديم أنفسهم قرابين على مذبحه يزول ويتحولوا هم إلى عبيد أذلاء. أهل زحلة ومعهم كل أحرار لبنان تحت رايات المقاومة اللبنانية بقيادة شهيد وطن الأرز الشيخ بشير الجميل قالوا في 2 نيسان 1981 لا كبيرة للمحتل السوري ولم يخيفهم ارهابه واجرامه وبربريته. صمودوا ودافعوا عن زحلة بعنفوان وكبرياء وإيمان وقدموا مئات الشهداء. ردوا الهجمة البعثية المجرنة ببطولة. قال القديس الرسول في رسالته إلى العبرانيين عن المسيح وموته الخلاصي: "كان عليه ان يذوق الموت بنعمة الله لخير الجميع".

ان التأمل بموت المسيح وغايته، يمكّننا من قبوله وتجاوز اسبابه الظالمة، طمعا بغايته السامية، ويمكّننا على النحو نفسه ان نفهم موت شهدائنا ونقبله ونتخطى اسبابه الظالمة وصولا الى غايته السامية، وهي غاية خلاصية". شهداء زحلة كالمسيح، كان عليهم ان يذوقوا الموت، وقد فعلوا ذلك لخيرنا جميعا، من اجل ان نبقى وتبقى مدينة زحلة ويبقى لبنان، فصحّ فيهم مثل حبة الحنطة، والقيمة التي يموت من اجلها انسان لا تموت بزوال جسده، بل تتضاعف".

في مساء يوم 2 نيسان سنة 1981 توجه الشيخ بشير الجميل الى المقاتلين في زحلة مفوضا اياهم الصلاحيات باستمرار المقاومة او مغادرة المدينة، وقال:" لان الطريق لا تزال مفتوحة لبضع ساعات فقط، اذا غادرتم تحافظون على حياتكم ويصبح سقوط المدينة حقيقة محتمة وهذه تشكل نهاية ملحمة المقاومة، واذا بقيتم ستجدون انفسكم بلا ماء وبلا دواء وبلا طعام وبلا ذخيرة وستكون مهمتكم تنظيم المقاومة الداخلية والمحافظة على هوية البقاع اللبنانية وتعطون معنى لحربنا طيلة ست سنوات". واضاف:" اذا قررتم البقاء فاعلموا شيئا واحد، هو ان الابطال يموتون ولا يستسلمون"، فرد الجميع سنبقى وولد الشعار وبقيت زحلة حرة وبقي لبنان.

*الكاتب ناشط لبناني اغترابي

عنوان الكاتب الالكتروني

Phoenicia@hotmail.com

رابط موقع الكاتب الالكتروني

https://eliasbejjaninews.com

 

تغنيج بري ومسايرة حزب الله راح تجيب الحرب ع الأكيد

الياس بجاني/01 نيسان/2025

حكام لبنان وأطقمه الحزبية كافة مخصيون ويعملون بأمرة حزب الشيطان وبري/الحل بوضع البلد تحت البند السابع وبدأ عملية تنظيف وشطف شاملة. مفترض أن يتم انها حزب الله بكل اشكاله وتفرعاته..شيطان إيراني عدو لبنان واللبنانيين

 

الياس بجاني/نواف لا يستحق الحفاوة السعودية

https://eliasbejjaninews.com/2025/03/141764/

بصوت عال وعن قناعة مبنية على تاريخ نواف سلام وعلى ممارساته ومواقفه وتعاطيه مع الغير في المجالين السياسي والوطني، هذا النواف الإخونجي واليساري والفتحاوي الهودى والنوى، والحاقد والمُعقد من رفيق الحريري ورياض الصلح، هو كما نراه ومعنا كثر سياسي جاحد ولا يستحق الحفاوة التي استقبل بها في السعودية. إن أمثاله من السياسيين هم كالأفاعي غدارين بطباعهم وغرائزهم الترابية والشيطانية وإن غيروا جلودهم. في الخلاصة إن فاقد الشيء لا يعطيه

 

دعوة للإشتراك في قناتي ع اليوتيوب

الياس بجاني/اتمنى على الأصدقاء والمتابعين لمواقعي الألكتروني الإشتراك في قناتي ع اليوتيوب.Youtube

الخطوات اللازمة هي الضغط على هذا الرابط  https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw

 

تفاصيل أهم الأخبار اللبنانية

رابط فيديو مقابلة من موقع “دي أن أي” مع د. وليد فارس: قراءة تحليلية في سيناريوهات الرئيس ترامب الحوارية والعسكرية حيال نظام الأبالسة الفرس زارع الفوضى والجهادية والحروب في العالم/وهكذا يرى فارس تطور الوضع اللبناني بمواجهة إرهاب واحتلال حزب الله

https://eliasbejjaninews.com/2025/04/141909/

/03 نيسان/2025

 

الجديد/خالد حمادة: حان وقت حل ذراع حزب الله العسكري

https://x.com/i/status/1907429380986470463

 

رابط فيديو تعليق للصحافي علي حمادة/الصواريخ ضد اسرائيل: هل انفجر الخلاف بين تيارين داخل الحزب؟

https://www.youtube.com/watch?v=8nqDRaAoGDs

 

رابط فيديو مقابلة من موقع السياسة مع ملحم الرياشي

https://www.youtube.com/watch?v=f7teud-Mdhg

 

رابط فيديو مقابلة من "موقع ليبانون" مع ابراهيم مراد/باخد سـلاح من الشيطان وطلبت محاكمة نصرالله.. ابراهيم مراد: كل واحد بقول انا حزب يجب محاكمته

https://www.youtube.com/watch?v=4ggqzLHtBIw

 

رابط فيديو مقابلة من موقع "البديل" مع البرلماني الأميركي دايفيد رمضان/.الضوء الأخضر الأميركي لضرب إيران اقترب

https://www.youtube.com/watch?v=v3OgkslyvcA

 

من سكاي نيوز/رابط تقرير تحت عنوان أميركا وإسرائيل تستعدان لهجوم واسع على إيران.. ما السيناريوهات المتوقعة؟

https://www.youtube.com/watch?v=tO0sMvF3P9E

 

أورتاغوس الليلة في  بيروت..ولبنان أعدّ ردّا على مطالبها «المحرجة»!

جنوبية/03 نيسان/2025

تعلم الادارة الاميركية ان الجيش اللبناني المتواضع التسليح والتدريب، والمعيّن ضباطه وفق المحاصصة الطائفية، لا يريد ولا يستطيع مواجهة حزب الله من اجل اجباره على تطبيق الاتفاقات الدولية وسحب سلاحه. والحق ايضا، ان الحزب لا يريد تلك المواجهة بدوره. لقد اصبح واضحا ان من سيتولى مهمة تعطيل سلاح حزب الله ومحاصرته وفرض واقع عسكري سياسي عليه، هي اسرائيل جوّا عبر استكمال قصف مواقعه الحيويه ومخازن سلاحه واغتيال كوادره العسكرية الناشطة على كافة الاراضي اللبنانية، وكذلك عبر الاتفاقات الحدودية المستجدة مع حكومة الرئيس احمد الشرع في سوريا، التي ستحكم مراقبة الحدود البرية وتمنع تهريب السلاح للحزب بشكل كامل، وهذا من شأنه ان يلغي مستقبل سلاحه ووظيفته، خصوصا وان تحييد ايران المرتقب عبر رضوخها لشروط ترامب بتوقيع اتفاق جديد، او ضربها عسكريا واضعافها في حال رفضت تلك الشروط، من شأنه ان يفرض واقعا سياسيا اقليميا جديدا ليس لحزب الله او طهران فيه أية حصّة.

مطالب اورتاغوس

لذلك، وحسب مصدر اعلامي مطّلع، فان كل ما يحكى ويروى من تكهنات حول نيّة المبعوثة الاميركية مورغان اورتاغوس في زيارتها المرتقبة لبيروت مساء اليوم الخميس حشر الجيش اللبناني في الزاوية، والطلب منه نزع سلاح حزب الله بالقوة هو محض خيال، حتى وان اعلنت انه من واجب لبنان وجيشه تطبيق القرارات الدولية ونزع سلاح القوى غير الشرعية، فترجمة كلامها المرتقب وان كان فيه احراج للبنان لانه ينتقص من هيبة دولته، هو “اننا واسرائيل سنقوم بالمهمة اعلاه المتوجبة عليكم لانكم غير قادرين على انجازها، ويكفي ان تبقى الحكومة اللبنانية على التزامها المبدئي بتطبيق القرارات الدولية وحصر السلاح بيد الدولة”. ويتقاطع هذا التحليل مع ما اشارت اليه محطة “الجديد” أمس بقولها انه “من المتوقع أن تكون زيارة أورتاغوس عالية السقف بخصوص التزام لبنان باتفاق وقف النار والا ستدعم اسرائيل في حق الدفاع عن النفس”. وحسب صحيفة نداء الوطن، فان أورتاغوس تحمل معها طرحاً بتشكيل لجان للتفاوض من أجل حلّ المسائل العالقة بين لبنان وإسرائيل، وأنّه سيكون هناك موقف لبناني موحّد، فحواه أنّ أي تفاوض بين الطرفين، يجب أن يسبقه وقف الخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار، واستكمال الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي التي لا تزال محتلّة في لبنان، وعندها يتمّ التفاوض على تثبيت ترسيم الحدود البرية. وعلمت الصحيفة أن الرئيس عون سيطالب الموفدة الأميركية بالانسحاب الإسرائيلي وحل النقاط الحدودية العالقة وتحرير الأسرى، وبالنسبة إلى تشكيل اللجان فإن موقف الرئيس واضح بتحقيق المطالب من ثم بحث كل الأمور العالقة، والأمر نفسه ينطبق في حال طرحت التطبيع، حيث أن عون سيكرر موقف لبنان الرسمي من هذا الأمر.

 

«عملية عسكرية» إسرائيلية مرتقبة في لبنان.. اغتيال حسن بدير هو «التمهيد»؟

جنوبية/03 نيسان/2025

تتكثف المعلومات الدبلوماسية والسياسية حول ضغط إسرائيلي عسكري على لبنان، في ضوء الانتشار غير المكتمل للجيش اللبناني في جنوب لبنان. وفيما يضع الجيش اللوم على الاحتلال الإسرائيلي المستمرّ في أكثر من 5 نقاط جنوبا، تُطرح مؤشرات على «ميني حرب» تستكمل الحرب الموسعة التي شنتها منذ أيلول الفائت، وأنهتها «شكليا» في تشرين الثاني من العام نفسه.

ما القصة؟

بحسب صحيفة «الأخبار»، ونقلا عن ما أسمته «جهات مطلعة»، فإن اغتيال القائد في حزب الله حسن بدير منذ أيام، وفي قلب الضاحية الجنوبية، قد يكون «بمثابة تمهيد لعملية عسكرية كالتي بدأت مطلع تشرين الأول واستمرت حتى 27 تشرين الثاني الماضيين»، علما إنه في تشرين الأول قررت إسرائيل اجتياح جنوب لبنان بريّا بعد العدوان الجوي الموسع.  وتقول هذه الجهات التي تستند في معلوماتها إلى مصادر دبلوماسية أن هناك احتمالا «كبيرا بأن تقوم إسرائيل بعملية عسكرية ضمن مهلة زمنية محدّدة، وأن الأميركيين أعطوا الضوء الأخضر لذلك». ومن غير المعروف ما إذا كان ذلك بعد زيارة المبعوثة الاميركية مورغان اورتاغوس أم أن الأخيرة ستؤخّر زيارتها إلى ما بعد تنفيذ العملية. ومن المتوقع أن تصل أورتاغوس الليلة إلى بيروت.

سلاح حزب الله

وتشير الجهات نفسها إلى أن «لبنان الرسمي يعيش حالة من الخوف»، وإلى أنه بمعزل عن كل ما يقال عن «موقف لبناني موحّد يرفض الضغوط الخارجية وتدشين المسار السياسي الدبلوماسي مع إسرائيل والابتزاز الذي يُمارس على لبنان»، إلا أن التقديرات تشير إلى أن «زيارة أورتاغوس ستحدث انقساماً كبيراً، خصوصاً أن البعض سيتذرّع بهذه الضغوط ويطالب بالرضوخ لها لأن لبنان غير قادر على تحمّل الكلفة». وتتقاطع هذه التقارير مع معلومات خاصة لموقع «جنوبية» فيها أن «من سيتولى مهمة تعطيل سلاح حزب الله ومحاصرته وفرض واقع عسكري سياسي عليه، هي اسرائيل جوّا عبر استكمال قصف مواقعه الحيويه ومخازن سلاحه واغتيال كوادره العسكرية الناشطة على كافة الاراضي اللبنانية».  وتقول المعلومات إن ما يحكى عن نية حشر الجيش اللبناني في الزاوية من قبل أورتاغوس «والطلب منه نزع سلاح حزب الله بالقوة هو محض خيال». وقالت أن «ترجمة كلامها المرتقب وان كان فيه احراج للبنان لانه ينتقص من هيبة دولته، هو اننا (الأميركيون) واسرائيل سنقوم بالمهمة اعلاه المتوجبة عليكم لانكم غير قادرين على انجازها».

 

الجيش الإسرائيلي:الدولة اللّبنانية مسؤولة عما يجري في أرضها

المركزية/03 نيسان/2025

أكد المتحدّث باسم الجيش الإسرائيلي إيفي دفرين، أن "دولة لبنان مسؤولة عما يجري في أرضها"، مشدداً على "أننا مستمرّون في الدفاع عن أمن مواطني إسرائيل".ولفت إلى "أنّنا نحافظ على الغموض في عملياتنا لمفاجأة العدو وأفعالنا ستعبّر عن نفسها".

 

اورتاغوس تعود السبت مدجّجة بالمطالب... تصويب أميركي مباشر على بري: لا تخاطر بتعطيل الحكومة

نداء الوطن/04 نيسان/2025

ليست عادية زيارة نائبة المبعوث الرئاسي الأميركي الخاص للشرق الأوسط مورغان أورتاغوس إلى بيروت ولقاء المسؤولين اللبنانيين غداً السبت، في خضم الغليان الإقليمي الحاصل وتحديداً في سوريا وغزة واليمن وحتى في لبنان، حيث بدأت تتسع رقعة الغارات والاستهدافات لقيادات وعناصر «حزب الله»، في صورة تعيد إلى الأذهان السيناريو ذاته الذي حصل عقب فتح «الحزب» جبهة الإسناد» وما تبعها من تدحرج خطير للتطورات بلغت حد الحرب المدمرة على الرغم من التحذيرات التي نقلها يومها الموفدان الأميركي أموس هوكستين والفرنسي جان إيف لودريان وغيرهما من الموفدين. يتكرر المشهد ذاته، منذراً بتجدد الحرب في حال لم تلتزم الدولة اللبنانية بتطبيق القرارات الدولية واتفاق وقف إطلاق النار وتحديد جدول زمني لنزع سلاح «حزب الله» الذي بات يشكل حملا ثقيلاً في وجه نهوض الدولة ومؤسساتها وإطلاق عجلة ملف إعادة الإعمار وورشة الإصلاحات. تأتي الزيارة الثانية لأورتاغوس، مختلفة عن الأولى، ستكون أكثر حزماً وحسماً في مسألة تحديد الجدول الزمني لتسليم سلاح «الحزب»، وتشكيل اللجان الثلاث التي ستتضمن مدنيين وتقنيين ودبلوماسيين للتفاوض مع إسرائيل على ترسيم الحدود البرية والانسحاب من النقاط الخمس وملف إعادة الأسرى.

هل تنهي زيارة أورتاغوس شهر العسل؟

وفيما الموقف اللبناني الرسمي، يرفض تشكيل اللجان الثلاث ويصر على تشكيل لجنة واحدة من التقنيين والعسكريين لخوض مفاوضات غير مباشرة لترسيم الحدود البرية، ورفض تحديد جدول زمني لتسليم السلاح غير الشرعي، لفتت مصادر إلى أن عدم الالتزام سيضع مصداقية الدولة على المحك في نظر الأميركي والمجتمع الدولي. ووصفت ما يسمى بالاستراتيجية الدفاعية، بالتحايل المقنع للتملص من الصدام مع «حزب الله» الذي يصر على القول بأن المعركة لم تنته بعد. توازياً، علمت «نداء الوطن» أن الرئيس عون سيعرض المطالب اللبنانية المتمثلة بانسحاب إسرائيل وترسيم الحدود وتحرير الأسرى. وتنفي دوائر بعبدا إمكانية طرح عون موضوع الاستراتيجية الدفاعية في حال طالبت أورتاغوس بتسليم السلاح غير الشرعي، فهذا الموضوع يُحل في الداخل، لكن الأكيد أن عون سيحاول التوصل إلى تفاهم مع أورتاغوس لأن لبنان لا يحتمل أي سوء علاقة مع واشنطن. وفي هذا السياق، كشفت مصادر السراي الحكومي لـ «نداء الوطن» أن الجانب اللبناني لا يزال على موقفه الموحّد بشأن الطروحات الأميركية، رغم الضغط الإسرائيلي في الميدان عبر الانتهاكات المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار. وأضافت المصادر، أنّ الجانب اللبناني ملتزم بمعادلة وقف إطلاق النار وضرورة العمل على خفض التصعيد وتوفير كل المقومات لتعزيز الدولة وتثبيت الاستقرار.

بيان أميركي: تصويب مباشر

وعشية وصول أورتاغوس إلى بيروت، تصدّر البيان الصادر عن عضوي لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي جيم ريش وجين شاهين بشأن الحكومة اللبنانية المشهد المحلي بامتياز، لجهة تصويبه المباشر على رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي وصفه بحليف «الحزب» وطالبه بأن يدفع لبنان نحو المستقبل وإلا خاطر بالعودة إلى حكومة معطلة. كما توجه البيان إلى وزيري «حزب الله» راكان نصر الدين ومحمد حيدر ووزير المالية ياسين جابر المحسوب على بري لدعم نهضة لبنان بشكل كامل. ولفت البيان إلى فرصة الشعب اللبناني لكسر قبضة إيران الخانقة على بيروت، واعتبر أن الرئيس جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام أفضل فرصة لاستعادة السيادة اللبنانية وتحقيق مستقبل مزدهر للشعب اللبناني. ومع ذلك، لا يزال هناك عمل كبير يتعين القيام به. البيان الشديد اللهجة، اعتبر أن تحرك الجيش اللبناني لتلبية متطلبات وقف إطلاق النار بطيء للغاية، وأن أي تردد من جانب الجيش اللبناني في مواجهة التحديات الأمنية في الجنوب سيكون مثيراً للقلق، وسيجبر الولايات المتحدة على إعادة تقييم نهجها. في المقابل عوّل البيان على دور الجيش اللبناني واعتبر أنه أفضل ثقل استراتيجي موازن لنفوذ «حزب الله»، ويحتاج إلى دعم أميركي مستدام. ومن بين ما ذكره البيان: «يجب على الحكومة الجديدة تنفيذ الإصلاحات التي أوصى بها صندوق النقد الدولي. كما أن الولايات المتحدة تعارض أي جهود لتقويض الحكومة الشرعية، والانخراط في الفساد، وإفساح المجال لـ «حزب الله». وشدد البيان على ضرورة أن تسيطر الحكومة على الجمارك والمطار والطرق من وإلى لبنان، لأنه أمر بالغ الأهمية لضمان استمرار ضعف «حزب الله» في ظل نقص الموارد.

بري تحت المجهر الأميركي

مصادر مطلعة رأت أن البيان الأميركي يعكس توجه الإدارة الأميركية العام وأن جزءاً منه ستتولى أورتاغوس إبلاغه للمسؤولين اللبنانيين، لجهة أن واشنطن تعوّل على الرئيسين عون وسلام والجيش، وتراهن على دورهم في ممارسة السيادة وبسط سلطة الدولة ومكافحة الفساد وتحقيق الإصلاحات. تضيف المصادر: في البيان عتب كبير، لناحية أن الجهد الذي يتم وضعه من قبل المسؤولين غير كافٍ لتكريس وجود دولة حقيقية وفعلية تقوم بمسؤوليتها، ومن غير المقبول عدم القطع مع المرحلة السابقة المتعلقة بسيطرة «حزب الله» على مفاصل السلطة في لبنان. لذلك هناك انطباع أميركي معزز بوقائع، أن هذا القطع بين المرحلة السابقة واليوم لم يحصل، وهناك استمرار للواقع المشكو منه تاريخياً في لبنان، فإما الدولة لم تتجرأ بعد على تحمل مسؤولياتها، أو أنها لا تقوم بدورها، أو تشعر بأن لبنان ما زال عالقاً في المرحلة السابقة وهذا أمر غير مقبول بالنسبة للأميركي الذي يعتبر أنه على المسؤولين أن يوجهوا الجيش ببسط سلطته والإمساك بكل الحدود والمرافق في محاولة لمنع تدفق الأموال لـ «الحزب» وعليه يشعر المواطن بهيبة الدولة والانتقال إلى مرحلة جديدة. وتطابق أكثر من مصدر على أن تسمية البيان الرئيس نبيه بري بالاسم في سابقة من نوعها من مسؤولين أميركيين، رسالة سياسية واضحة بأنه تحت المجهر الأميركي، لتخييره بين الإبقاء على تحالفه مع «الحزب» أو أنه على ضفة الدولة، فإن أصر على أن يكون حليفاً لـ «الحزب» على حساب الدولة، عندها لكل حادث حديث. وتضيف المصادر: اليوم الكرة في ملعب الرئيس بري، لحثه على التجاوب مع المطالب الأميركية، على غرار تعاونه الكامل خلال الفترة السابقة وتحديداً في مرحلة التوقيع على وقف إطلاق النار. أما بالنسبة إلى العقوبات التي كان من المتوقع أن تفرض على بري خلال الفترة السابقة، فهي مستبعدة حتى إشعار آخر. وختمت المصادر، ورد في البيان ذكر وزير المالية ياسين جابر ليسمع الرئيس بري، والحال نفسها لدى تسمية الوزيرين المحسوبين على «حزب الله». فيما لم يأت البيان على ذكر وزيرة البيئة تمارا الزين المحسوبة على بري أيضاً بحجة أن أعمالها معروفة جيداً لدى الأميركيين.

تجدّد الحرب والتداعيات الاقتصادية

وفيما تزداد الخشية من إمكانية تجدد الحرب الإسرائيلية على لبنان، تعود إلى الواجهة هواجس تأثيرها المدمر على الاقتصاد اللبناني. ويرى مصدر اقتصادي مطلع أن تداعياتها ستكون على الشكل الآتي: أولاً: القضاء على الموسم السياحي وتأثره بشكل كبير، خصوصاً الفنادق وبيوت الضيافة والمطاعم والمنتجعات، مما يعني حكماً شح الدولار. ثانياً: من المفترض أن يشارك لبنان في النصف الثاني من الشهر الجاري في اجتماعات الربيع، بين صندوق النقد الدولي والبنك الدولي. ومن المتعارف عليه أن هذا التاريخ، هو المهلة المعطاة إلى الحكومة اللبنانية لتقديمها ورقة الإصلاحات التي تم الاتفاق عليها في خلال زيارة وفد صندوق النقد الدولي إلى بيروت.

ثالثاً: تراكم الخسائر المباشرة وغير المباشرة، وإذا كانت كلفة أضرار حرب الإسناد قدرت ما بين 12 و 14 مليار دولار، فحتماً ستتراكم وتزيد هذه المرة، والأمر يتوقف على مدى قوتها ومدتها. رابعاً، قد تتخذ الحرب هذه المرة وجهة مختلفة، تستهدف البنية التحتية ومؤسسات الدولة والمنشآت الحيوية، وبذلك نكون أمام مشهد مختلف من الحرب وحتماً أمام خسائر اقتصادية أكبر.

«حزب الله» وسياسة الإنكار

في هذا الوقت يواصل «حزب الله» اتباع سياسة الإنكار والانفصال عن الواقع، والالتفاف على القرارات الدولية والتنصل من اتفاق وقف إطلاق النار. وفي هذا السياق دان «الحزب» في بيان ما وصفه بالعدوان الأميركي – الإسرائيلي على كل من سوريا واليمن وغزة ولبنان، والذي يشكّل امتداداً للحرب المفتوحة التي يشنها المحور الأميركي- الإسرائيلي على شعوب المنطقة. ورأى أن «المعادلة اليوم واضحة: إما المواجهة أو الاستسلام لمخططات العدو التي لا تهدف إلا لإخضاع المنطقة وتركيعها والهيمنة على شعوبها ومقدراتها».

إصلاح وضع المصارف

وفيما يعقد مجلس الوزراء جلسة، عند الثالثة من بعد ظهر اليوم، في السراي اعتبرت مصادر السراي أن البند الأبرز على جدول الأعمال هو مشروع القانون المتعلّق بإصلاح وضع المصارف في لبنان وإعادة تنظيمها، مشيرة إلى أنّه سيكون هناك عمل حقيقي لتمرير هذا المشروع وإقراره في مجلس النواب، لأنّه شرط أساسي من شروط الإصلاح والمدخل الأساسي للتفاوض مع صندوق النقد الدولي، قبل توجّه الوفد اللبناني إلى الولايات المتحدة الأميركية في الجزء الأخير من الشهر الحالي. وفي قصر بعبدا، أدى حاكم مصرف لبنان الجديد كريم سعيد اليمين أمام رئيس الجمهورية. وكان صدر المرسوم الرقم 104 القاضي بتعيين سعيد حاكماً لمصرف لبنان لمدة ست سنوات، اعتباراً من 27/3/2025.

 

شينكر: على لبنان واسرائيل ترسيم الحدود وبعدها يتم الحديث عن التطبيع

نداء الوطن/04 نيسان/2025

كشف مساعد وزير الخارجية الأميركي السابق لشؤون الشرق الأوسط ديفيد شينكر، أن نائبة المبعوث الاميركي إلى الشرق الاوسط مورغان أورتاغوس ستتحدث عن أن الولايات المتحدة متفاجئة بالعمل الذي قامت به القوى الأمنية اللبنانية ولكن عليها أن تقوم بالمزيد. وأوضح شينكر في حديث لبرنامج صار الوقت مع الإعلامي مارسيل غانم عبر قناة MTV أن "العمل يجب أن يستكمل حتى تطبيق 1559 في كل لبنان وليس فقط جنوب الليطاني، ووقف إطلاق النار صامد رغم الأزمة ولكن على لبنان أن يستمر في العمل على نزع سلاح حزب الله"، مشدداً على ان "السلام هو أمر جيد في كل الأوقات وسيستفيد منه لبنان ولكن هناك أمور أخرى يفترض أن تحصل قبل ذلك". ولفت إلى أنه "على لبنان واسرائيل رسم الحدود وترسيمها أيضاً مع سوريا لإنهاء أزمة مزارع شبعا وبعدها يتم الحديث عن التطبيع"، مضيفاً: "من الواضح جداً أن هناك مواجهة ستحصل لتطبيق الاتفاق ولكن على لبنان اقتناص الفرصة من أجل بناء الدولة بدل البقاء ميليشيا إيرانية، وهناك تمايز واضح بين الولايات المتحدة وفرنسا في ما يتعلق بلبنان كما حصل عند محاولة فرض إنقاذ اقتصادي من فرنسا من دون إصلاحات."

 

بادية فحص: شيعة جبل عامل تحت الركام

جنوبية/03 نيسان/2025

اطلقت الصحافية بادية فحص صرخة ابناء جبل عامل في مقال نشرته تحت عنوان “شيعة جبل عامل تحت الركام”، لتوثق معاناتهم عقب العدوان الاسرائيلي المدمر على الجنوب وسط غياب شبه تام لحزب الله ومعه الدولة اللبنانية.

وجاء في المقال التالي:

جبل عامل (الجنوب اللبناني) ما زال ينزف، كأن اتفاق وقف إطلاق النار ليس أكثر من حبر على ورق. شبح الموت يقبض على الأجواء ويتحكم في حركة الناس، كل يوم تُغير مسيّرة إسرائيلية على سيارة وتقتل من فيها ومن حولها، أو تلاحق طائرة حربية “مقاتلين” بقصد اغتيالهم، فتقتل في طريقها المزيد من المدنيين، والغارات والانفجارات لا تتوقف، والعدو متمترس في النقاط الخمس التي رفض الانسحاب منها… لم يعد يمكن وصف ما يجري بأنه حرب فقط، رغم أن جروحها ما زالت حية، إنه إبادة ديموغرافية لشيعة جبل عامل، الذين باتوا يشعرون بأنهم غارقون في نفق مصيري مظلم، يصارعون فيما تبقى لهم، بانتظار حل حقيقي يضع حدا لنكبتهم. وعليه، لم يحتفل جبل عامل بالعيد، برغم أنه العيد الأول بعد الحرب، فالوقت هنا فقط للحزن، مشهد الجنازات في القرى يقول كل شيء، وعلى الطرقات صور القتلى (السعداء) تملأ الجدران، كثيرون لم يُعثر على جثثهم بعد… بينما تواصل الأمهات البحث عن عظام أبنائهن في البراري وتحت الأنقاض، هن اللواتي اعتدن البكاء في مجالس العزاء الحسينية، ابتلعن دموعهن في هذا العيد، وكأن الفجيعة أكبر من أن تُرثى، وكأن الحزن ترف في ظل هذا الخراب. في زمن الحرب، كان سؤالهم الوحيد: كيف نصمد؟ بعد الاتفاق صارت الأسئلة أكثر حساسية: لماذا تورطنا في الحرب أصلا؟ لماذا لم نتوقف حين اتضح أننا مكشوفون أمام التفوق التكنولوجي الإسرائيلي؟ أين ذهبت القوة الصاروخية؟ وكيف تحولت القرى الأمامية إلى مقابر مفتوحة؟ من صنع هذه الإبادة؟ هل يعلم “المنتصرون” ما تعنيه هذه النكبة؟ شيعة جبل عامل ما عادوا يصدقون رواية الانتصار الرسمية، هم مقتنعون بأن الثمن الذي دفعوه كان أكبر من كل المكتسبات؛ وإن أظهروا عكس ذلك في الإعلام، وهم اليوم أكثر الأقليات إحباطا وشعورا بالخديعة في العالم. “حزب الله” هو الآخر يخدع نفسه، حين يظن أن الناس ما زالوا مؤمنين بشعارات النصر، فالغالبية ترددها مجاملة لا قناعة، ومن الشجاعة أن يعترف، لأن الوقت لم يعد يتسع للمزيد من الإنكار، بأن دم الطائفة دين في رقبته، وليكف عن استغلال ولائها ووفائها ليروج لنصر إلهي جديد، فالنصر “وجودي” قبل أي شيء، والشيعة اليوم تحت الركام.

لكن “حزب الله” مستمر في الانفصام، فلم يخرج مسؤول واحد منه، يشرح للناس ما حصل، أو يعترف بشجاعة بخطأ الدخول في “حرب الإسناد”، أو بالمسؤولية عن ترك شبان الطائفة وحيدين في معركة غير متكافئة بالأساس، وبلا خطط ولا قيادة ولا تواصل، حتى نجا من هرب منهم وقضى من بقي.

هل وزارة المالية أهم من كل هذا؟ يسأل العامليون، هل المحاصصة السياسية أكثر قداسة من الوجود؟ ألم يفطن “حزب الله” حين ورط الشيعة إلى أن الأقليات لا تتحمل الحروب؟ وأن الهزيمة تهديد وجودي لها؟ وأنه لا يمكن بناء مستقبل سياسي على جثث أبنائها؟ مضى أربعة أشهر على اتفاق وقف إطلاق النار حتى الآن، والواقع أن جبل عامل ما زال محتلا ومنكوبا ومهزوما، فيما يستمر “حزب الله” المنتصر في بث خطابات البطولة، وكأن الدماء التي سالت ليست إلا تفصيلا عابرا، قمعوا كلام الناس عن إيران ودورها في ما جرى، لا أحد منهم امتلك الجرأة ليقول إن ما حدث كان خيانة، وأن كل ما جاء بعدها ليس إلا محاولات فاشلة لتلطيفها أو لتبريرها، ومنها الصواريخ التهريجية الأخيرة، التي استدرجت الاعتداء على ضاحية بيروت الجنوبية. غضب شيعة جبل عامل يتراكم، ويُراكم في طياته شرارة انفجار قادم، تمرد على واقع فرضه “مشروع المقاومة”، فهم يتناقلون ولو سرا، أنهم لم يدفعوا هذا الثمن من أجل غزة، ولا من أجل أي شعار تحريري آخر، بل من أجل مشروع أقلوي سياسي يرى نفسه قادرا على حكم الأكثرية، رغم معطيات التاريخ والجغرافيا كلها… شيعة جبل عامل يعترفون اليوم بأن ما يحتاجونه هو الدولة، عودة الدولة، لأن غيابها يعني استمرار الحرب والنزف والخراب والارتهان، وإعادة الإعمار هي المدخل الوحيد، عشرات الآلاف من المهجرين ينتظرون عودتها، وكلما زاروا قراهم ورأوا الدمار، تكرست في وجدانهم حقيقة أن لا أحد يحمي وجودهم سوى الدولة، وأن قراهم لن تُبنى بالشعارات والأوهام، وأن كل يوم يمضي دون الدولة هو نكبة إضافية لهم، برغم أنهم يدركون أن يد الحكومة الجديدة ما زالت مغلولة، والمساعدات الدولية متوقفة، لأنه لا أحد يرغب في تمويل دولة مخطوفة”!

 

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الخميس في 3 نيسان 2025

وطنية/03 نيسان/2025

النهار

تابعت أوساط سياسية الخبر عن إقدام المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى على تقديم إخبار إلى النيابة العامة التمييزية، بوجه كل من يظهره التحقيق، فاعلاً أو شريكاً أو متدخلاً أو محرضاً، في موضوع إطلاق الصواريخ المجهولة المصدر في الجنوب، واعتبرت أن المجلس وقع في خطأ استراتيجي، بعدما فُسّر إخباره بالدعوة إلى عدم إطلاق الصواريخ على إسرائيل والتشجيع على مسار التطبيع.

يعاني عدد من الوزراء من عدم توافر أموال كافية ضمن موازنات وزاراتهم ما حدا بأكثر من وزير إلى القول إنهم يستعينون بمساعدات من منازلهم للقيام بأعمال تنظيف مكاتبهم في الوزارة.

عُلم أن بعض الأقارب والأصدقاء يتواصلون مع سفراء وموفدين تم تعيينهم من قبل الإدارة الأميركية في لبنان والمنطقة، دون الحصول على أي موقف يتعلق بلبنان وكيفية تعاطي إدارة الرئيس دونالد ترامب مع هذا الملف.

كانت لافتة الدعوة التي وجهها حزب الكتائب اللبنانية إلى إحياء "ذكرى انطلاق المقاومة اللبنانية" (المسيحية) في ذكرى الحرب وفي عين الرمانة تحديداً.

يقول متابعون لملف الانتخابات البلدية جنوباً إن رفض الثنائي اعتماد "الميغاسنتر" مرده إلى إبقاء الوصاية على المقترعين وعدم خسارة التأثير المباشر عليهم ضماناً لعدم التشطيب أو الاقتراع لأسماء من الخصوم.

الجمهورية

اعتبر نائب قريب من مرجع سياسي أنّ بعض الوزراء التبَس عليهم تفسير قرار صدر أخيراً عن مجلس الوزراء ولم يفهموه على حقيقته.

اعتبر قريبون من فريق سياسي وازن أنّ مرجعاً حكومياً يبدو منغلقاً على هذا الفريق وغير متفاعل معه في الملفات المطروحة.

نُقِل عن مسؤول كبير قوله إنّ ديبلوماسياً عربياً تحرّك بطلب من دولة كبرى لنقل توضيحات إلى بعض المسؤولين حول بعض المواقف الصادرة عن مسؤولين كبار في تلك الدولة.

اللواء

نُقل عن سفير دولة أوروبية صديقة، انتقاداً غير مباشر، لما أسماه عدم فعالية ضغوط دولة كبرى لحماية قرار وقف النار، المعروفة الجهة التي لا تحترمه..

يُنقل عن قطب سياسي وسطي أنه يغرق في التشاؤم في ضوء معطيات إقليمية ودولية غير مريحة للمنطقة ولبنان..

فوجىء مسؤولون ماليون بشروط من صندوق النقد الدولي تتعلق بقرض الـ250 مليون، مع العلم أن تعيين أعضاء مجلس الإنماء والإعمار هي في صلب التعيينات، ولا حاجة لوضعها كشرط مسبق.

نداء الوطن

تطالب دوائر دبلوماسية بنشر نتائج التحقيقات في إطلاق الصواريخ من جنوب لبنان باتجاه إسرائيل، وتعتبر هذه الدوائر أن نشر التحقيقات هو المعيار الأساسي في التعبير عن صدقية الدولة.

عُلم أن دعوة الوزير يوسف رجي إلى اجتماع لجنة الخارجية النيابية وجهت إليه من ٣ أسابيع وليس هناك أي استدعاء وتقول أوساط نيابية إنه رغم "الحشد النيابي الممانع" بمواجهة الوزير في الاجتماع إلا أنه نجح في قلب الطاولة بردوده التي أقنعت رئيس اللجنة وأظهرت أن ذرائع الممانعة "واهية".

كشفت مصادر استخباراتية عسكرية أن الهدف الذي قصفته إسرائيل مساء أمس في وسط سوريا، هو المكان الذي حُكي عنه ليكون قاعدة عسكرية تركية.

البناء

قال مرجع أمني عربي سابق إن المرحلة الراهنة أمنياً تشبه مرحلة السبعينيات عندما كانت “إسرائيل” تستهدف بالقصف والاغتيالات المقاومة الفلسطينية في غزة والضفة الغربية والأردن ولبنان وإن هذا الخبر السيئ بالنسبة لقوى المقاومة قد يكون سيئاً لـ”إسرائيل” نفسها بما حملته تلك المرحلة عندما نشأت تنظيمات جديدة من رحم المنظمات الفلسطينية الكبرى مثل ظاهرة وديع حداد وأيلول الأسود وأبو نضال وما قامت به من عمليات اغتيال واستهداف للإسرائيليين في الخارج وعمليات خطف طائرات وزرع عبوات ومتفجّرات في المصالح الإسرائيلية، فأصبح العالم كله يعاني من اضطراب الأمن والشعور بالقلق والخوف.

يقول مسؤولون أميركيون رافقوا المفاوضات النووية مع إيران في فريق وزير الخارجية الأسبق جون كيري إن ثلاثة أسباب لا تزال قائمة منعت وضع الخيار العسكري على الطاولة، الأول اليقين بأن الخيار العسكريّ سوف يدفع إيران لإنتاج أول قنبلة نووية، والثاني إن الرد الإيراني على “إسرائيل” بدرجة أولى والقواعد والمصالح الأميركية بدرجة ثانية سوف يكون مدمّراً وخطيراً، والثالث أن التداعيات على سوق الطاقة سوف تكون كارثيّة على كل الدول الغربية والأسواق والبورصات العالمية.

 

مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الخميس 3/4/2025

وطنية/03 نيسان/2025

 * مقدمة نشرة أخبار الـ "أن بي أن"

"الثاني من نيسان سيدخل التاريخ"... هكذا قال الرئيس الأميركي وهو يطلق "أم معاركه التجارية" في ما وصفه بـ "يوم تحرير اميركا".

في الواقع سيدخل ذلك اليوم التاريخ من باب خراب الاقتصاد العالمي.

ذلك أن فرض ترامب رسوما جمركية مرتفعة على دول العالم ولاسيما الصين والهند والاتحاد الأوروبي يكسر القواعد السائدة منذ عقود ومن شأنه اشعال فتيل حرب تجارية عالمية وتأجيج التوترات مع شركاء رئيسيين للولايات المتحدة.

وفي عينة لردود فعل أولية لهؤلاء الشركاء وصفت المفوضية الأوروبية تلك الرسوم بأنها ضربة كبيرة للاقتصاد العالمي واعلنت الحكومة الفرنسية الأستعداد للحرب التجارية فيما دعت ألمانيا الاتحاد الأوروبي الى الرد بطريقة موحدة.

حتى البيت الداخلي الأميركي لم يخل من توجيه الأنتقادات لقرارات ترامب التي يخشى ان تتسبب بارتفاع الأسعار على المستهلك.

فقد وصف زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ الرسوم الجديدة بأنها مدمرة للاقتصاد الأميركي.

أما أول غيث قرارات ترامب فكان اليوم هبوطا للأسهم الأوروبية وتراجعا للبورصات من هونغ كونغ وسيول الى طوكيو وهانوي.

والرسوم الجمركية الترامبية لم تستثن الدول العربية حيث بلغت حصة لبنان منها عشرة بالمئة.

والمنطقة التي أصابتها الصفعة الاقتصادية والتجارية تتقلب أصلا على صفيح ساخن من فلسطين وسوريا وصولا الى اليمن وايران.

ولبنان ليس ببعيد عن هذه السخونة التي تعد اسرائيل مصدرها من خلال عدوانها متعدد الأوجه وجديده اليوم غارة حربية على مركز للدفاع المدني في الناقورة وغارة مسيرة على سيارتين في بنت جبيل وعلما الشعب ادت لسقوط ثلاث جرحى.

وتداعيات العدوان الاسرائيلي ستكون في صلب محادثات نائبة المبعوث الأميركي للشرق الأوسط مورغان أورتيغاس مع المسؤولين خلال زيارتها لبنان غدا.

ولبنان منشغل بمواكبة تداعيات العدوان إلى جانب شؤونه الداخلية ومن ضمنها الانتخابات البلدية والاختيارية التي دعت وزارة الداخلية الهيئات الناخبة إلى جولتها الأولى في جبل لبنان في الرابع من أيار المقبل.   

وفي هذا الإطار شدد رئيس المجلس النيابي نبيه بري ردا على سؤال لصحيفة "الجمهورية" بشأن اقتراحات تأجيل الانتخابات البلدية على أن "التأجيل غير وارد على الإطلاق ولا سبب موجبا له ابدا".

وقال: "نحن مصرون على إجراء الانتخابات في كل لبنان، وخصوصا لبلديات المناطق الجنوبية التي دمرها العدوان الإسرائيلي فإن أمكن وضع أقلام الاقتراع فيها فليكن وإذا ما تعذر ذلك فسنضع أقلام الاقتراع في أماكن اخرى حتى في بناية في بلدة قريبة أو في شقة او غرفة.. واضاف الرئيس بري: سننتخب حتى ولو كان على التراب.

* مقدمة الـ "أم تي في"

لبنان في انتظار مورغان اورتيغاس، لكن الاخيرة لن تعقد الجمعة الاجتماعات المنتظرة مع كبار المسؤولين اللبنانيين.

فهي اجلت مجيئها الى بيروت الى الجمعة عصرا، ما يعني ان الاجتماعات رحلت الى السبت.

 والى ذلك الحين تواصل الموفدة الاميركية محادثاتها في تل ابيب،  حيث تعقد اجتماعات مع المسؤولين الاسرائيليين.

المحطة الاسرائيلية الطويلة لاورتيغاس تعني ان المسؤولة الاميركية ستأتي محملة بمطالب اسرائيلية صارت شبه معروفة، وعلى رأسها ضبط وجود السلاح غير الشرعي تمهيدا لاحتكار القوى الشرعية السلاح على كل الاراضي اللبنانية.

 فهل حزب الله في وارد تحقيق هذا الامر، ام سيواصل سياسة الانكار؟

وهل السلطة اللبنانية ستمارس الضغط المطلوب ام ستستمر في سياسة دفن الرأس في الرمال؟

في السياق جدد البطريرك الراعي موقفه من السلاح اذ اعتبر انه ان الاوان لتوحيد السلاح في لبنان كما ورد في اتفاق الطائف

 وتساءل : ماذا استطاعت المقاومة بكل اسلحتها ان تفعل في وجه الالة الاسرائيلية؟

ميدانيا ، اسرائيل تواصل  ضرباتها.

ففي بلدة علما الشعب استهدفت سيارة زعم المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي افيخاي ادرعي ان بداخلها أحد عناصر حزب الله.

 اقليميا، التصعيد مستمر بين الولايات المتحدة وايران. فالطرفان يتبادلان الاتهامات والتهديدات .

توازيا، القرارات الاخيرة لدونالد ترامب حول الرسوم التجارية اشعلت حربا تجارية عالمية، فهل ما يحصل سيفيد اميركا ام يقيدها؟

* مقدمة الـ "أو تي في"

العالم مشغول بخطوات ترامب ولبنان منشغل بمطالب اورتاغوس.

اما اسرائيل، فتمعن في خرق السيادة اللبنانية، وتستهدف السيادة السورية في طول البلاد وعرضها لتطال النفوذ التركي.

هكذا تبدو الصورة بعد ثلاثة أشهر تقريبا على بدء المرحلة الجديدة في لبنان، التي توسم كثيرون فيها خيرا، وعلقوا الآمال، قبل أن تبدأ الظروف المحيطة كما الاخطاء الواضحة، تنذر باستمرار الدوران في الحلقة المفرغة، المستمرة منذ عام 2019.

اما على المستوى الشعبي، فالانشغال الاول هو الاستحقاق البلدي والاختياري، حيث بات الجميع متأكدين بأن التأجيل صار من الماضي، على رغم اقتراح القانون المقدم للتمديد من نائبين تغييريين.

ففيما تنصب الجهود على تكريس المناصفة في المجلس البلدي للعاصمة بيروت، جزم الرئيس نبيه بري اليوم بإجراء الاستحقاق ولو على التراب، وقال: التأجيل غير وارد إطلاقا، ولا مبرر له، وثمة إصرار على إجراء الانتخابات في جميع المناطق، وخاصة في البلديات الواقعة في الجنوب والتي تعرضت للتدمير جراء العدوان الإسرائيلي.

وأضاف: إذا أمكن وضع أقلام الاقتراع هناك فليكن، وإذا تعذر ذلك، سننقلها إلى أماكن أخرى، سواء في بناية في بلدة قريبة أو في شقة أو غرفة.

* مقدمة الـ "أل بي سي"

غموض يلف الوضع اللبناني، أحد اسبابه ما يمكن أن تحمله الموفدة الأميركية مورغان أورتيغاس من شروط على لبنان تتعلق بسلاح حزب الله، السؤال هناك هل يكفي أن يكون الموقف اللبناني واحدا حيال رفض الطرح الأميركي؟

في هذه الحال، ما هي التداعيات؟ على كل المستويات، العسكرية والمالية وأكثر من ذلك المساعدات الاميركية للبنان والدعم الأميركي للبنان عبر التأثير على الدول الفاعلة.

وتبقى علامة التحول: كيف ستتصرف الولايات المتحدة الأميركية حيال لبنان في حال رفض طروحاتها؟ وفي المقابل، على من من الدول سيكون التعويل في حال اعتبرت واشنطن أن الاستثمار السياسي في لبنان لن يكون مجديا؟ أسئلة تقترب من "ساعة الحقيقة" التي في خلالها على لبنان أن يقرر خياراته؟

الهواجس اللبنانية تقابلها هواجس سورية، هل هناك محاولات إسرائيلية لتعديل موازين القوى في سوريا بعد قيام النظام الجديد؟

وهل الغارات الاسرائيلية على سوريا في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة ، هي ضرب لتركيا في سوريا؟

وهل تحاول تل ابيب أن ترسم خطوطا حمرا لأنقرة في سوريا ممنوع تجاوزها؟ وهل المنطقة امام رسم خارطة نفوذ جديدة لم تتوضح معالمها بعد؟

كل هذه الهواجس والتساؤلات مطروحة على بساط البحث ، في مرحلة تبدو فيها واشنطن اللاعب الأقوى ليس على مستوى رسم خطوط النفوذ بل على مستوى الرسوم التي تفرضها على دول العالم.

* مقدمة "الجديد"

أوقف دونالد ترامب الكرة الأرضية على الجمارك وفي حرب الرسوم قلب القارات رأسا على عقب وأحدث زلزالا ضرب قوانين التجارة العالمية ووضع الكوكب على فالق اقتصادي نتجت عنه هزات ارتدادية اصابت النفط فانخفضت قيمته.

طوفان ترامب الجمركي أغرق بورصات.. ونكس هيبة الدولار امام اليورو وأخل بالميزان التجاري العالمي وقبل افتتاح الاسواق الأميركية كتب الرئيس الاميركي على منصة "تروث سوشيال" قائلا: انتهت العملية لقد نجا المريض ويتعافى والتوقعات تشير إلى أنه سيكون أقوى بكثير من أي وقت مضى استخدم ترامب العلاج بالصدمة لإنعاش القلب الأميركي.

وفي الوقت عينه أصاب العالم بانسداد في الشرايين وأشعل أزمة برؤوس متعددة أصابت الحلفاء قبل الأعداء واستدعت ردود فعل كان أبرزها للاتحاد الاوروبي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي قال إن الشعب الأميركي سيصبح أكثر فقرا.

أما الاتحاد الأوروبي فقال إن كل الخيارات مطروحة وإن الرد سيكون على مرحلتين سيبدأ أولهما منتصف الشهر الجاري وبين استيعاب الصدمة والدعوة للهدوء والتهديد بالرد بدأ سريان مفعول قرارات ترامب ولم تسلم منها دول عربية ومن بينها لبنان الموعود "بعاصفة حزم" محمولة على جناح مورغان أورتاغوس برزت طلائعها قبيل وصولها إلى لبنان في الساعات المقبلة على أن تلتقي يوم السبت الرؤساء الثلاثة.

واستعدادا للمنخفض الجوي الأميركي أفادت مصادر مواكبة للجديد بأن أورتاغوس قادمة على مروحة أعاصير في سياق الضغط للاسراع في مسألة اللجان وبأن التوجه هو في عرض الدبلوماسية المكوكية عليها كنسخة طبق الأصل عن سلفها آموس هوكشتاين.

مصادر أخرى متقاطعة مع الرئاسات الثلاث أضافت للجديد أن لبنان سيستقبل أورتاغوس بموقف موحد ستسمعه في المقار الثلاثة ركيزته اتفاق وقف إطلاق النار والالتزام بالقرار 1701 من دون فتح مسارات جديدة والالتزام بأعمال اللجنة المكلفة مراقبة الاتفاق برئاسة أميركا ولا تفاوض من خلال لجان ذات طابع دبلوماسي، ورفض التفاوض على التطبيع وأي إملاءات أخرى ستثير الفوضى.

أما سلاح حزب الله فيتطلب توافقا عبر استراتيجية دفاعية التزم بها لبنان أمام ما تقدم فإن مربط الخيل الأميركي في تل أبيب وليس في بيروت فلبنان التزم مندرجات القرار 1701 وآلية تنفيذه فيما إسرائيل تواصل خرقه بمواصلة احتلالها أراضي لبنانية وباعتقالها لبنانيين وباعتداءات كان آخرها اليوم في بنت جبيل وعلما الشعب بغارتين من مسيرتين استهدفتا سيارتين مدنيتين وأصابتا من فيهما بجروح.

وفيما تواصل إسرائيل حرب الإبادة ضد قطاع غزة أصدرت دولة المجر حكما مبرما بتبرئة بنيامين نتنياهو من دم القطاع فانسحبت من المحكمة الجنائية الدولية واستقبلت نتنياهو بعفو عام.

 

رابط فيديو من موقع صوت كل لبنان مع الصحافي الشييعي المعرض مروان الأمين/مواقف وطنية وسيادية جريئة: ليت الخميني لم يغادر فرنسا.. ولخامنئي: "يحل عنا"

https://www.youtube.com/watch?v=uY6SDbfutC4&t=49s

/03 نيسان/2025

 

لبنان بين مُعضلتي المكابرة والقصور

مروان الأمين/نداء الوطن/03 نيسان/2025

منذ إعلان وقف إطلاق النار وانتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل الحكومة، ولبنان لا يزال عالقاً في مرحلة انتقالية مُعقّدة بين مرحلتين، بحيث لم يتخلّص بالكامل من المرحلة السابقة حين كانت بيروت إحدى العواصم الساقطة بيد الحرس الثوري الإيراني، ولم يدخل بشكلٍ كاملٍ في المرحلة الجديدة التي عهِدها الرئيس جوزاف عون للبنانيين في خطاب القسم، وأكّد عليها الرئيس نواف سلام في البيان الوزاري وخلال مقابلاته الإعلامية.

هذه المراوحة في منزلة بين مرحلتين تتسبّب فيها معضلتان رئيسيتان تعيقان الخروج منها.

أولى المعضلتين، هي أن "حزب اللّه" ومعه إيران يرفضان الإقرار بالهزيمة المدوّية التي مُني بها محور الممانعة، سواء في غزة أم في لبنان، وأن مشروع وحدة الساحات أثبت فشله، كما أن محورهما في المنطقة قد انهار مع اغتيال السيّد حسن نصراللّه، والذي تبيّن أنه بشخصه كان الركيزة الأساسية والوحيدة لهذا المحور. هذه المكابرة عن الاعتراف بالهزيمة هي التي تدفع إيران إلى رفض تسليم سلاح "حزب اللّه" للدولة اللبنانية، رغم ما يترتب على ذلك من تداعيات أمنية وعسكرية بفعل اتخاذ إسرائيل من ذلك ذريعة لاستمرار استهداف الأراضي اللبنانية واحتلال جزء من الجنوب. كما يتسبّب تمسّك "حزب اللّه" بالسلاح في عدم حصول لبنان على مساعدات وحرمان الناس في الجنوب والضاحية والبقاع من تعويضات إعادة الإعمار.

من الواضح أنّ طهران تعتقد واهمة أنها تستطيع استخدام ما تبقّى من منظومة "حزب اللّه" العسكرية لتحسين شروطها في مفاوضاتها مع واشنطن. وأيضاً، تراهن واهمة على تغيّرات مستقبلية قد تُتيح إعادة ترميم "الحزب"، وبالتالي استعادة نفوذها في لبنان.

المعضلة الثانية، هي أنّ السلطة السياسيّة اللبنانية تُعاني من قصور في استيعاب عمق هزيمة "حزب اللّه"، وفي الإحاطة بالمقاربة الإسرائيلية المُستجدّة بعد عملية 7 أكتوبر/ تشرين الأول للتهديدات الأمنية التي تتربّص بها. فهي، أي السلطة السياسية، لا تتعامل بالحزم والمسؤولية اللازمة مع موضوع سلاح "حزب اللّه"، كما أنها لا تدرك حجم المخاطر التي قد تنجم عن استمرار تسليم الدولة بوجود الدويلة، مُعتقدة أن سياسة "الترقيع" وتدوير الزوايا التي اعتُمدت في المرحلة السابقة، خاصّة بعد حرب تموز 2006، يمكن الاستمرار بها بعد 7 تشرين الأول والحرب الأخيرة.

بين هاتين المعضلتين لا تزال إسرائيل تحتلّ أرضاً في الجنوب، بينما تبدو الآمال بالحصول على مساعدات لإعادة الإعمار معدومة. في الوقت نفسه، تواصل تل أبيب استهداف البنية التحتيّة العسكرية لـ "حزب اللّه" من الجنوب إلى البقاع الشمالي.

وجاء إطلاق الصواريخ من الأراضي اللبناني ليؤجج التصعيد، إذ عاد إلى المشهد الإنذار بالإخلاء وحالة الهلع بين الناس الذي يسبق استهداف مخازن أسلحة ومقار تابعة لـ "الحزب" في الضاحية الجنوبية، كما شهدت الضاحية عودة عمليّات اغتيال قادة من "حزب اللّه".

وسط تنكّر طهران للهزيمة وتمسّك "حزب اللّه" بسلاحه، بالتوازي مع عجز السلطة السياسيّة عن اتخاذ القرارات التنفيذية لخطاب القسم والبيان الوزاري، يجد لبنان نفسه في مواجهة واقع معقّد، يهدّد بإعادة سيناريو جولات العنف بوتيرة أسرع وأكثر خطورة، ما قد يفتح الباب أمام اندلاع حرب جديدة في ظلّ غياب أي بوادر لحل سياسي لسلاح "حزب اللّه".

 

تفاصيل الأخبار الإقليمية والدولية

بالفيديو.. والد سوري ملكوم يبكي ابنه: انتزعوا قلبه من صدره!

جنوبية/03 نيسان/2025

https://twitter.com/i/status/1907708528611012981

فيديو مرعب يوثق الجرائم المرعبة التي ترتكب في سوريا خاصةً في منطقة الساحل السوري من قبل حماعات متطرفة ضد اقليات دينية وعرقية. وآخرها ما انتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي من فيديو لأب فقد ابنه الكبير في مجزرة قرية الرصافة التابعة لمدينة مصياف غرب سوريا، وهو يتحدث عن قتل ابنه “سليمان” واقتلاع قلبه من صدره من قبل القتلة. يقول أبو سليمان في الفيديو الذي نشره حساب “المرصد السوري لحقوق الانسان عبر منصة اكس”: لما دقوا الباب قلت لهم “خير يا خيي” فأخرجوا ولديه من المنزل وساقوهما إلى الخارج، فيما لم ينفع استجداؤه القتلة بتركهما لأن الصغير يعاني سرطانا في الدم فيما الآخر الكبير “واقع” أي تعرض لحادثة سقوط مازال يعاني منها. يتحدث الرجل كيف أن فصيلا آخر غير الفصيل الذي اقتحم منزله أنقذ ابنه الصغير من الفصيل الأول وأعاده إلى المنزل، وقالوا له بأن ابنه الكبير أيضا سيعود “إذا ما عليه شي”. ولكن الفصيل القاتل لم ينتظر ليرى إن كان الشاب “عليه شي”، حيث اتصل أحد العناصر القتلة من جوال الضحية ليسأل الوالد: هل تعرف أين ابنك؟ ويجيبونه: لقد أرسلناه إلى حافظ الأسد. الأب الذي سمع خبر مقتل ابنه لم يكن أمامه ما يقوله سوى “الحمدلله” فعاجله القاتل بالتتمة الأبشع “اقتلعنا قلبه.. تعال وخذه قبل أن تنهشه الكلاب”.

يروي الأب ما حدث ودموعه تسبقه “ذهبت إلى المكان الذي قتلوا ابني فيه .. وجدته ملقى على الأرض .. قتلوه بثلاث رصاصات ثم مزقوا صدره وأخرجوا قلبه”. حاول الأب المفجوع طلب مساعدة من الجيران الذين هرب بعضهم من المجزرة، ليتفاجأ بهول ما أصابهم هم أيضا. يقول أبو سليمان:”ذهبت إلى بيت ابن عمي لمساعدتي في سحب جثمان ابني ودفنه، لكنه كان مفجوعا بمقتل أبنائه الأربعة.. لقد قتلوا أبناءه الأربعة”.

 

مفاجأة إيران: سحب قواتها من اليمن والتخلي عن الحوثيين

ترجمة «جنوبية» (صحيفة «تلغراف» البريطانية) /03 نيسان/2025

أمرت إيران بسحب أفرادها العسكريين من اليمن، متخلية عن حلفائها من الحوثيين، في الوقت الذي تصعّد فيه الولايات المتحدة حملة الضربات الجوية ضد الجماعة المتمردة. وقال مسؤول إيراني رفيع لصحيفة «تلغراف» البريطانية إن هذه الخطوة تهدف إلى تجنّب مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة إذا قُتل جندي إيراني.

شغل إيران الشاغل

وأضاف المسؤول أن إيران تقلّص أيضًا استراتيجيتها في دعم شبكة من الوكلاء الإقليميين، من أجل التركيز على التهديدات المباشرة من الولايات المتحدة. وقال المصدر إن الشاغل الرئيسي لطهران هو الرئيس الأميركي دونالد «ترامب وكيفية التعامل معه». وأضاف: «كل الاجتماعات تهيمن عليها مناقشات حوله، ولم نعد نناقش أيًّا من الجماعات الإقليمية التي كنا ندعمها سابقًا». ومنذ تسرّب رسائل دردشة من كبار مسؤولي إدارة ترامب إلى الإعلام الشهر الماضي، شنت الولايات المتحدة هجمات شبه يومية على الحوثيين». وقد وصف دونالد ترامب الضربات بأنها «ناجحة بشكل لا يُصدق»، حيث دمّرت أهدافًا عسكرية مهمة وقتلت قادة ميدانيين. وقال متحدث باسم البنتاغون إن مزيدًا من الطائرات الحربية سيتم إرسالها إلى المنطقة، دون إعطاء تفاصيل محددة. ومع ذلك، أعلنت وحدة المقاتلات 124 التابعة لسلاح الجو الأمريكي في أواخر الشهر الماضي أنها سترسل «عدة»” طائرات هجومية من طراز A-10 Thunderbolt II و300 فرد من الطاقم الجوي إلى الشرق الأوسط. ويُعتقد أيضًا أن خبيرًا عسكريًا روسيًا في صنعاء، عاصمة اليمن، يقدّم المشورة للحوثيين بشأن كيفية تنفيذ هجماتهم مع تجنّب استهداف السعودية. وقد قصفت المملكة قوات الحوثي في اليمن منذ تدخلها في الحرب الأهلية عام 2015، واستضافت محادثات رفيعة المستوى بين الولايات المتحدة وروسيا بشأن إمكانية وقف إطلاق النار في أوكرانيا. وأعلن الحوثيون أنهم يهاجمون السفن الحربية الأميركية في البحر الأحمر، بما في ذلك حاملة الطائرات «يو إس إس هاري إس ترومان» التي تقود الجهود لضرب الجماعة المتمردة. ولم تصب أي سفينة حتى الآن، لكن البحرية الأميركية قالت إن نيران الحوثيين كانت الأثقل التي واجهها بحارتها منذ الحرب العالمية الثانية. وتتجه حاملة الطائرات الأمريكية «يو إس إس كارل فينسون»، الموجودة حاليًا في آسيا، إلى الشرق الأوسط لدعم «ترومان». «لن يتمكنوا من البقاء» وقال مصدر في النظام الإيراني: «وجهة النظر هنا هي أن الحوثيين لن يتمكنوا من البقاء، ويعيشون شهورهم الأخيرة أو حتى أيامهم، لذلك لا جدوى من الإبقاء عليهم ضمن شبكتنا»  وأضاف: «كانوا جزءًا من سلسلة اعتمدت على نصر الله [الأمين العام السابق لحزب الله] والأسد، والإبقاء على جزء واحد فقط من تلك السلسلة لا معنى له في المستقبل».  وكان ترامب قد كثف الضغوط على إيران للجلوس إلى طاولة المفاوضات لمناقشة الحد من برنامجها النووي. وفي الأسبوع الماضي، نقل قاذفات الشبح B-2 إلى قاعدة دييغو غارسيا العسكرية الأمريكية-البريطانية في جزر شاغوس. وقد تغيّر الموقف الأمريكي من إيران والشرق الأوسط بشكل جذري منذ تولي ترامب السلطة. وقالت سنام وكيل، مديرة برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مركز «تشاتام هاوس» للدراسات الدولية، إن تصاعد الضربات الأميركية على اليمن يمثل محاولة من إدارة ترامب للتميّز عن الإدارة السابقة. وكان الرئيس الأميركي السابق جو بايدن قد أزال الحوثيين من قائمة التنظيمات الإرهابية في عام 2021 – وهو قرار ألغاه ترامب في كانون الثاني الماضي. وقالت وكيل: «ترامب يحاول إثبات أنه أكثر فاعلية في إنهاء وحل النزاعات من إدارة بايدن». وأضافت أن الضربات «مرتبطة بحملة الضغط القصوى التي يتبناها، ويريد في الوقت نفسه توجيه رسالة إلى إيران ومحور المقاومة بأن إدارته ستتخذ نهجًا أكثر جرأة تجاه زعزعة الأنشطة الإقليميةù.

وقال محمود شهره، دبلوماسي يمني سابق ومشارك حالي في «تشاتام هاوس»، إن الولايات المتحدة كانت تنتهج «استراتيجية دفاعية» ضد الحوثيين خلال فترة حكم بايدن. وقال من عمان، عاصمة الأردن، لصحيفة التليغراف: «سوء التقدير السابق بشأن الحوثيين في الولايات المتحدة دفع ترامب إلى توجيه ضربات أثقل ضدهم الآن، و[الولايات المتحدة] بدأت تستهدف أفرادًا ومؤثرين رئيسيين في صفوفهم». وأوضح أن الأسلحة التي يمتلكها الحوثيون أكثر تطورًا، مما يجعلهم أقوى من الجماعات غير الحكومية الأخرى التابعة لإيران في المنطقة. وأضاف شهره: «بعد انهيار حزب الله ونظام الأسد، أصبح الحوثيون الآن في الخط الأمامي، وقد نفذوا هجمات مكثفة للغاية – إنهم يصعّدون ويغامرون لأن ذلك يطيل عمرهم السياسي في اليمن، بحسب حساباتهم الخاصة».  وقال «إنهم يتلقون صواريخ وطائرات مسيرة من إيران ويعيدون تسميتها بأسماء حوثية لأنهم لا يريدون إظهار صلتهم بإيران بسبب البروباغندا الداخلية». وقد أتاح نجاح إسرائيل في مواجهة حماس وحزب الله – وهما عنصران أساسيان في شبكة وكلاء إيران – فرصة لإضعاف نفوذ النظام الإسلامي. ويعتقد المحللون أيضًا أن فشل إيران في تنفيذ ضربات صاروخية فعالة على إسرائيل العام الماضي قد أضرّ بقدرتها على تقديم ردع موثوق ضد الهجمات الخارجية، كما أضعف معنويات حلفائها. وقد دمّر الجيش الإسرائيلي معظم البنية التحتية لحماس في غزة، وألحق خسائر فادحة بحزب الله. كما فشلت إيران في حماية بشار الأسد، الرئيس السوري المخلوع والحليف الأساسي، من هجوم مفاجئ شنّه المتمردون وأسفر عن الإطاحة به في كانون الأول.

ومع تراجع نفوذ حزب الله، حاول الحوثيون أخذ مكانه في قيادة القتال ضد إسرائيل.

«ليسوا مثل حزب الله»

ومنذ هجمات 7 أكتوبر 2023 التي قادتها حماس على إسرائيل، حسّن الحوثيون من تكتيكاتهم وقدراتهم الصاروخية، وبنوا صورة عامة قوية. تقول الصحيفة «إنهم يسيطرون على صنعاء، يطبعون النقود، يجمعون الضرائب، يحوّلون المساعدات، يهرّبون المخدرات، يبيعون الأسلحة لجماعات إرهابية في إفريقيا، ويعطلون طرق الشحن الدولية في البحر الأحمر». كما أنهم يتمتعون بميزة جغرافية؛ فطبيعة اليمن الجبلية، المشابهة لأفغانستان، تساعدهم على إخفاء مخازن الصواريخ والطائرات المسيرة في الكهوف وتحت الأرض. وقال شهره: «ليس لديهم خبرة مثل حزب الله، لكنهم أكثر عدوانية وخطورة في الوقت ذاته – عبد الملك الحوثي يطمح إلى قيادة محور المقاومة». وأضاف «شوارع اليمن مليئة بالغضب – الحوثيون لا يدفعون الرواتب ويفرضون ضرائب مطلقة دون تمثيل، لذلك فإن قاعدتهم الاجتماعية ليست قوية، ولهذا يعتمدون على حرب غزة»

 

ترامب: أعتقد أن إيران تريد محادثات مباشرة معنا

الرئيس الأميركي قال إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد يزور الولايات المتحدة الأسبوع المقبل

العربية.نت//03 نيسان/2025

أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، عن اعتقاده بأن إيران "تريد محادثات مباشرة" مع الولايات المتحدة. كما قال ترامب إنه تحدث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي مضيفاً أن بنيامين نتنياهو قد يزور الولايات المتحدة الأسبوع المقبل.

مجلس الشيوخ يحبط محاولة لمنع مبيعات أسلحة لإسرائيل

يأتي هذا بينما رفض مجلس الشيوخ الأميركي الخميس بأغلبية ساحقة مسعى لمنع بيع أسلحة بقيمة 8.8 مليار دولار لإسرائيل في محاولة استندت إلى أزمة حقوق الإنسان التي يواجهها الفلسطينيون في غزة بعد القصف الإسرائيلي للقطاع ومنع تسليم المساعدات الإنسانية. وصوت مجلس الشيوخ بأغلبية 82 صوتاً مقابل 15 صوتاً، و83 صوتاً مقابل 15 صوتاً لرفض قرارين مقترحين بشأن مبيعات القنابل الضخمة وغيرها من العتاد العسكري الهجومي. وتقدم بالمقترحين السناتور بيرني ساندرز من ولاية فيرمونت، وهو عضو مستقل يتحالف مع الحزب الديمقراطي. ومن غير المرجح إقرار مشروعات قوانين توقف مبيعات الأسلحة لإسرائيل في ظل الدعم الراسخ لها منذ عقود من الحزبين الجمهوري والديمقراطي في الكونغرس، لكن يأمل مؤيدو مثل هذه المشاريع أن يؤدي طرح هذه القضية إلى تشجيع الحكومة الإسرائيلية والإدارات الأميركية على بذل مزيد من الجهود لحماية المدنيين. وفي كلمة حث فيها ساندرز على دعم مشروعي القرارين، وصف ساندرز الخسائر التي لحقت بالمدنيين وما يواجهه آلاف الأطفال من سوء تغذية ومجاعة، خاصة بسبب منع وصول المساعدات الإنسانية في الآونة الأخيرة. وأضاف "ما يحدث الآن لا يمكن تصوره. لقد مضى اليوم 31 يوماً وما زال العد مستمراً دون أن تصل أي مساعدات إنسانية إلى غزة، لا شيء على الإطلاق. لا طعام، لا ماء، لا أدوية، لا وقود، لأكثر من شهر".

 

مسؤول إيراني: طهران تتخلى عن الحوثيين لتجنب الحرب مع أميركا

صحيفة "تلغراف" البريطانية نقلت عن مسؤول إيراني رفيع تأكيده أن طهران تعيد تقييم سياساتها تجاه وكلائها بالمنطقة

دبي : مسعود الزاهد/الشرق الأوسط/03 نيسان/2025

نقلت صحيفة "تلغراف" البريطانية الخميس عن "مسؤول رفيع" في إيران قوله إن طهران قررت سحب قواتها العسكرية من اليمن ووقف دعمها لجماعة الحوثيين، بالتزامن مع تكثيف الولايات المتحدة ضرباتها الجوية ضد الحوثيين وتحذيرات الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإيران بضرورة وقف دعمها لهذه الجماعة.

وأكد المسؤول الإيراني، الذي لم تكشف الصحيفة هويته، أن هذا القرار اتُخذ بهدف "تجنّب مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة في حال مقتل جندي إيراني". وبحسب التقرير، فإن طهران تقوم بإعادة تقييم سياستها تجاه "الجماعات الوكيلة" في المنطقة، مع تركيزها الأساسي الآن على "التهديدات المباشرة من جانب الولايات المتحدة". وشدّد المصدر ذاته على أن الموضوع الرئيسي في اجتماعات المسؤولين الإيرانيين حالياً هو دونالد ترامب وكيفية التعامل مع سياساته، قائلاً: "في جميع الاجتماعات، يتمحور الحديث حول ترامب، ولم يعد هناك أي نقاش بشأن الجماعات الإقليمية التي كنا ندعمها سابقاً". وقد تعرض الحوثيون لهجمات شبه يومية من الولايات المتحدة منذ تسريب رسائل جماعية بين مسؤولين كبار في إدارة ترامب الشهر الماضي، كانت تتعلق بتلك الضربات. وقد وصَف دونالد ترامب هذه الضربات بأنها "ناجحة بشكل لا يُصدق"، مشيراً إلى أنها دمّرت أهدافاً عسكرية مهمة وأسفرت عن مقتل عدد من القادة العسكريين. وقد أعلن الحوثيون أنهم استهدفوا سفناً حربية أميركية في البحر الأحمر، بما في ذلك حاملة الطائرات "يو إس إس هاري إس ترومان"، التي تقود العمليات العسكرية ضد الجماعة. لم تُصَب أي سفينة حتى الآن، إلا أن البحرية الأميركية صرّحت بأن نيران الحوثيين تُعدّ الأشد التي واجهها بحّاروها منذ الحرب العالمية الثانية. وتتجه حاملة الطائرات "يو إس إس كارل فينسون"، الموجودة حالياً في آسيا، نحو الشرق الأوسط لدعم "ترومان". وقال المصدر في إيران: "وجهة النظر هنا هي أن الحوثيين لن يتمكنوا من الصمود، وهم يعيشون شهورهم أو حتى أيامهم الأخيرة، ولذلك لا جدوى من الإبقاء عليهم ضمن قائمة دعمنا". وأضاف: "إنهم كانوا جزءً من سلسلة تعتمد على (الأمن العام السابق لحزب الله حسن) نصرالله و(الرئيس السوري المخلوع بشار) الأسد، والإبقاء على جزء واحد فقط من تلك السلسلة للمستقبل لا معنى له". ويقوم ترامب بزيادة الضغط على إيران لدفعها إلى الجلوس إلى طاولة المفاوضات ومناقشة تقييد برنامجها النووي. وفي هذا السياق،، نقل ترامب الأسبوع الماضي قاذفات الشبح B-2 إلى القاعدة العسكرية الأميركية-البريطانية في دييغو غارسيا بجزر شاغوس.

 

غارات إسرائيلية تستهدف مقرّين عسكريين قرب دمشق

دمشق: «الشرق الأوسط»//03 نيسان/2025

استهدفت غارات إسرائيلية، الخميس، مقرّين عسكريين قرب دمشق، وفق الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا)، في ضربة تأتي بعد ساعات من غارات جوية إسرائيلية أخرى طالت العاصمة ووسط سوريا. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان: «شنَّت طائرات حربية إسرائيلية غارات جوية على مواقع ونقاط عسكرية في الفرقة الأولى محيط مدينة الكسوة، و(اللواء 75) في بلدة المقيليبة بريف دمشق، دون ورود معلومات عن حجم الخسائر». وكثَّفت إسرائيل الغارات الجوية على سوريا، وأعلنت أن الهجمات هي تحذير للحكام الجدد في دمشق، كما اتهمت تركيا، الخميس، بمحاولة فرض وصايتها على سوريا. وأعلن الجيش الإسرائيلي، ليل الأربعاء، أنه شنّ ضربات في دمشق وحماة وحمص. وقال في بيان: «إنه أغار... في الساعات الأخيرة على قدرات عسكرية بقيت في منطقة قاعدتي (حماة) و(T4) في ريف حمص السوريتين، إلى جانب عدة بنى تحتية عسكرية بقيت في منطقة دمشق»، مؤكداً أنه سيعمل «لإزالة أي تهديد على مواطني دولة إسرائيل». وبعد الغارات الجوية، قُتِل 9 سوريين من سكان درعا فجراً بنيران إسرائيلية خلال مواجهتهم توغل قوات عسكرية إلى حرج سد الجبيلية الواقع بين مدينة نوى وبلدة تسيل، في الريف الغربي للمحافظة. وأفادت مصادر سورية بأن طائرات إسرائيلية شنّت نحو 18 غارة على مطار حماة العسكري، طالت مدرجاته وطائراته وأبراجه، ما أدَّى إلى خروجه من الخدمة، ومقتل 4 عناصر تابعين لوزارة الدفاع السورية. ونددت وزارة الخارجية السورية في بيان بشن إسرائيل غارات «على 5 مناطق مختلفة في أنحاء البلاد خلال 30 دقيقة، ما أسفر عن تدمير شبه كامل لمطار حماة العسكري وإصابة عشرات المدنيين والعسكريين». وقالت: «يُشكل هذا التصعيد غير المبرر محاولة متعمدة لزعزعة استقرار سوريا، وإطالة معاناة شعبها». وندّد المبعوث الخاص للأمم المتحدة لسوريا، غير بيدرسون، الخميس بـ«التصعيد العسكري الإسرائيلي المتكرر والمتزايد»، محذّراً من أن هذه الأفعال «تُسبب زعزعة استقرار» البلد «في توقيت حساس». ودعا إسرائيل إلى «وقف هذه الهجمات التي قد ترقى إلى انتهاكات خطرة للقانون الدولي، واحترام سيادة سوريا والاتفاقات القائمة، وكذلك وقف الإجراءات أحادية الجانب على الأرض».

 

مجلس الشيوخ الأميركي يحبط محاولة لمنع مبيعات أسلحة لإسرائيل

واشنطن: «الشرق الأوسط»//03 نيسان/2025

رفض مجلس الشيوخ الأميركي اليوم الخميس بأغلبية ساحقة مسعى لمنع بيع أسلحة بقيمة 8.8 مليار دولار لإسرائيل في محاولة استندت إلى أزمة حقوق الإنسان التي يواجهها الفلسطينيون في غزة بعد القصف الإسرائيلي للقطاع ومنع تسليم المساعدات الإنسانية. وصوت مجلس الشيوخ بأغلبية 82 صوتاً مقابل 15 صوتاً، و83 صوتاً مقابل 15 صوتاً، لرفض قرارين مقترحين بشأن مبيعات القنابل الضخمة وغيرها من العتاد العسكري الهجومي. وتقدم بالمقترحين السيناتور بيرني ساندرز من ولاية فيرمونت، وهو عضو مستقل يتحالف مع الحزب الديمقراطي. ومن غير المرجح إقرار مشروعات قوانين توقف مبيعات الأسلحة لإسرائيل في ظل الدعم الراسخ لها منذ عقود من الحزبين الجمهوري والديمقراطي في الكونغرس، لكن يأمل مؤيدو مثل هذه المشاريع أن يؤدي طرح هذه القضية إلى تشجيع الحكومة الإسرائيلية والإدارات الأميركية على بذل مزيد من الجهود لحماية المدنيين. وفي كلمة حث فيها ساندرز على دعم مشروعي القرارين، وصف ساندرز الخسائر التي لحقت بالمدنيين وما يواجهه آلاف الأطفال من سوء تغذية ومجاعة، خاصة بسبب منع وصول المساعدات الإنسانية في الآونة الأخيرة. وأضاف: «ما يحدث الآن لا يمكن تصوره. لقد مضى اليوم 31 يوماً وما زال العد مستمراً دون أن تصل أي مساعدات إنسانية إلى غزة، لا شيء على الإطلاق. لا طعام، لا ماء، لا أدوية، لا وقود، لأكثر من شهر».

 

ترمب: نتنياهو قد يزور أميركا الأسبوع المقبل

الشرق الأوسط/03 نيسان/2025

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم (الخميس)، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد يزور أميركا الأسبوع المقبل.وأضاف ترمب، في تصريحات للصحافيين على متن طائرة الرئاسة الأميركية (إير فورس وان)، إنه تحدث مع نتنياهو اليوم، وبحث معه العديد من القضايا. تأتي دعوة ترمب لنتنياهو في الوقت الذي يصعّد فيه الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية في قطاع غزة، حيث قال المتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي، إن العملية العسكرية التي ينفذها الجيش في غزة دخلت «مرحلة جديدة في الأيام الأخيرة لتحقيق أهداف الحرب وإعادة المختطفين وتدمير القدرات العسكرية والسلطويّة لـ(حماس)». وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية، في وقت سابق من اليوم، أن 31 فلسطينياً على الأقل قتلوا، وأصيب نحو 100 آخرين في قصف إسرائيلي استهدف مدرسة تؤوي نازحين في حي التفاح شمال شرقي مدينة غزة، في حين ذكرت الإذاعة الفلسطينية أن عدد قتلى الغارات الإسرائيلية على غزة منذ فجر اليوم ارتفع إلى أكثر من 100 شخص.

 

ماكرون يتوجه إلى العريش الثلاثاء تأكيداً لأهمية «وقف النار» في غزة

باريس: «الشرق الأوسط»/03 نيسان/2025

يتوجَّه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الثلاثاء، خلال زيارة سيجريها إلى مصر، إلى مدينة العريش التي تبعد 50 كيلومتراً عن قطاع غزة، للقاء جهات فاعلة إنسانية وأمنية، وذلك تأكيداً لأهمية «وقف إطلاق النار»، وفق ما أعلن قصر الإليزيه، الخميس. وأوضحت الرئاسة الفرنسية أن ماكرون سيلتقي في ميناء العريش، وهو قاعدة خلفية لجمع المساعدات بغية إدخالها إلى غزة من معبر رفح، أفراد طواقم منظمات غير حكومية فرنسية وأممية والهلال الأحمر المصري، كما يُحتمل أن يلتقي فلسطينيين. كما سيلتقي، وفق المصدر نفسه، عناصر أمن فرنسيين عاملين ضمن بعثة الاتحاد الأوروبي، لمراقبة الحدود التي من المفترض أن يتم نشرها في رفح، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

 

رسائل نتنياهو أبعد من تركيا وأقرب إلى تل أبيب ...إسرائيل تهدد سوريا بهجمات أخرى

تل أبيب: نظير مجلي/الشرق الأوسط/03 نيسان/2025

بعد الغارات الشديدة على دمشق ومطاري حمص وحماة، والاجتياح لمدينة نوى قرب درعا، واصل الوزراء الإسرائيليون، الخميس، توجيه التهديدات للقيادة السورية بمزيد من الهجمات، بدعوى أنهم لن يسمحوا بالنشاط العسكري التركي. وقال وزير الخارجية، جدعون ساعر، إن إسرائيل قلقة من الدور السلبي الذي تلعبه تركيا في سوريا ولبنان ومناطق أخرى. وأضاف خلال مؤتمر صحافي في باريس: «يبذلون قصارى جهدهم لجعل سوريا محمية تركية. من الواضح أن هذه هي نيتهم». فيما قال وزير الدفاع، يسرائيل كاتس، إن حكومته لن تسمح بتحويل دمشق إلى تهديد أمني للدولة العبرية. وقالت مصادر عسكرية في تل أبيب إن إسرائيل تخشى فعلاً من النشاط العسكري التركي في سوريا، أولاً لأنه يستهدف إعادة بناء الجيش السوري على النمط التركي العصري، وثانياً لأنه ينوي تكريس وجود عسكري تركي على الأراضي السورية. وبحسب هذه المصادر، فإن الجيش التركي بني على قاعدة كلاسيكية تشمل سلاح مدرعات وقوات برية ضخمة وحديثة، وتدريباته تدل على أنه يستند إلى عقيدة الحرب البرية، مثل روسيا. وهو يدرك أن الجيش الإسرائيلي مبني على سلاح الطيران، وأن نقطة ضعفه تتعلق بإهمال سلاح اليابسة لوقت طويل. ولذلك، ينبغي التصدي لأي محاولة لدخول قوات تركية إلى سوريا؛ لأنها ستشكل تهديداً مباشراً للصدام مع إسرائيل في سوريا.

ومع أن الغارات الإسرائيلية استهدفت بالأساس تدمير مواقع عسكرية سورية مدمرة، وبعضها دمر عدة مرات ولم تجر أي محاولة لترميمه، فقد اتبع الجيش الإسرائيلي نهجاً جديداً بتوجيه ضربات استباقية، فبعد إخفاقات 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023 في غزة، قرر الجيش الإسرائيلي تغيير عقيدة الدفاع والردع والاحتواء بعقيدة صدامية هجومية تنطوي على المبادرة إلى عمليات حربية استباقية. وتم تعيين رئيس أركان للجيش، قادم من سلاح المدرعات، لأول مرة منذ 30 عاماً، ويتخذ الهجوم والمبادرة نهجاً عقائدياً.

لكن أهداف الهجمات الأخيرة لا تقتصر على توجيه هذه الرسالة إلى تركيا، بل تنطوي على أهداف أخرى، ورسائلها موجهة إلى عناوين أخرى. فقد حاولت إسرائيل إقناع واشنطن بالتدخل مع أنقرة لوقف نشاطها العسكري في سوريا، وفشلت. ولذلك ترمي إلى التوضيح أنها جادة للغاية في منع دور تركي عسكري في سوريا. ويعدّ القصف في دمشق لمعهد البحوث العلمية الذي تم تدميره عدة مرات ولم تعد تقوم له قائمة منذ سنة 2018، رسالة مباشرة إلى الرئيس أحمد الشرع، الذي تصر إسرائيل على الحديث عنه باسمه القديم «أبو محمد الجولاني». وقصدت أن يسمع بأذنيه، وهو نائم في قصر الرئاسة، دوي الانفجارات الضخمة. واختارت لذلك فترة عيد الفطر، حتى يدرك أن شيئاً لن يكون طبيعياً في سوريا إذا لم تؤخذ المصالح الإسرائيلية بالاعتبار. والمصلحة هنا، هي ما كان أعلنه رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، قبل شهر، عندما أعرب عن رغبته في أن يرى سوريا ولبنان ينضمان إلى اتفاقيات إبراهيم، ويقيمان علاقات تطبيع مع إسرائيل. وبحسب عقائديي اليمين الحاكم، فإن «إسرائيل اليوم هي في أقوى مكانة، تغير الشرق الأوسط وتطور قدراتها العسكرية وتهزم المحور الإيراني، وسوريا في أضعف حالاتها»، كما كتب البروفسور مئير بن شبات، رئيس معهد الأبحاث اليميني «بسجا». وهم يرون أن هذا أفضل وقت للتفاوض مع سوريا لإبرام اتفاق سلام يقوم على التنازل عن الجولان. بيد أن هناك رسالة أكبر يوجهها نتنياهو، بالهجمات الحربية على سوريا ولبنان وغزة والضفة الغربية والاستعدادات لضربة على إيران، وهي رسالة موجهة إلى الداخل الإسرائيلي، وإلى المتظاهرين ضده في تل أبيب. رسالة لا تقل أهمية بل قد تكون الأهم. فالعمليات الحربية تشغل الجمهور الإسرائيلي وتغطي على ما يفعله نتنياهو فيما يسمى «الجبهة الثامنة»، أي الجبهة الداخلية. فالحرب تمنع الجمهور من الخروج إلى الشوارع بمئات الألوف. وقسم كبير من الإسرائيليين يقولون: «حكومة نتنياهو يجب أن تسقط. لكننا لن نخرج إلى الشوارع، وأبناؤنا يقاتلون». ولذلك يحاول نتنياهو تغذية لهيب الحرب بالوقود ليضمن بقاء حكومته، مع أن هذا البقاء يكلف إسرائيل ومنظومة الحكم والقضاء فيها ثمناً باهظاً. هو مرتبط بحلفاء يرون في الوضع الحالي فرصة تاريخية لتصفية القضية الفلسطينية، وبعملياته الحربية في غزة والضفة الغربية، يوفر لهم الظروف لذلك ليحدثوا تغييرات جوهرية في نظام الحكم بطريقة ما كان يمكن تحقيقه في ظروف الهدوء والهدنة.

 

إسرائيل: نتنياهو وأوربان بحثا مع ترمب انسحاب المجر من «الجنائية الدولية»

الهيئة الحاكمة للمحكمة اعتبرت الانسحاب ضرراً «بالسعي المشترك لتحقيق العدالة»

بودابست: «الشرق الأوسط»/03 نيسان/2025

بحث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ونظيره المجري فيكتور أوربان مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، قرار المجر الانسحاب من المحكمة الجنائية الدولية، وفق ما أعلن مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية. وجاء في بيان لمكتب نتنياهو أنّ «النقاش تمحور حول قرار المجر الخروج من المحكمة الجنائية الدولية والخطوات التالية التي يمكن اتخاذها بهذا الصدد»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية». وأعربت الهيئة الحاكمة للمحكمة الجنائية الدولية، الخميس، عن أسفها وقلقها إزاء إعلان المجر انسحابها من المحكمة، قائلة إن أي خروج يضر «بالسعي المشترك لتحقيق العدالة». وقالت رئاسة جمعية الدول الأطراف في بيان: «عندما تنسحب دولة طرف من نظام روما (الذي أنشأ المحكمة الجنائية الدولية)، فإن ذلك يعكر صفو سعينا المشترك لتحقيق العدالة ويضعف عزمنا على مكافحة الإفلات من العقاب». وأضاف البيان أن المحكمة «هي في قلب الالتزام العالمي بالمساءلة» وينبغي على المجتمع الدولي «أن يدعمها دون تحفظ». وأشار إلى أن «العدالة تتطلب وحدتنا». وأكّدت الهيئة أن لكل عضو في المحكمة «الحق في التعبير عن مخاوفه أمام الجمعية». وأضافت أنّ «الرئاسة تشجع بشدة المجر على إجراء نقاش هادف حول هذه القضية». وحضّت المجر على «الاستمرار في كونها طرفاً حازماً في نظام روما الأساسي». وأعلنت المجر، الخميس، أنها قررت الانسحاب من المحكمة الجنائية الدولية في اليوم الأوّل من زيارة إلى بودابست لرئيس الوزراء الإسرائيلي الذي أصدرت هذه الهيئة القضائية مذكّرة توقيف في حقّه بتهمة ارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة. وأتى هذا الإعلان مع استقبال أوربان لنتنياهو في بودابست في أول رحلة لرئيس الوزراء الإسرائيلي إلى أوروبا منذ 2023.

 

أوروبا تبحث الخيارات حول «النووي» الإيراني وسط ضغوط أميركية

إسرائيل وفرنسا تتفقان على منع طهران من السلاح... والقضية في صلب لقاء ماكرون والسيسي

باريس: ميشال أبونجم/الشرق الأوسط/03 نيسان/2025

تتطلع 3 دول أوروبية معنية بالملف النووي الإيراني (فرنسا، بريطانيا وألمانيا) بكثير من الاهتمام إلى الاجتماع المرتقب في بروكسل، الجمعة، بين وزراء خارجيتها ونظيرهم الأميركي ماركو روبيو، الذي سيوجد في العاصمة البلجيكية بمناسبة اجتماع وزراء خارجية الحلف الأطلسي، وذلك للاطلاع منه على الخطط الأميركية بشأن الملف النووي الإيراني عقب التهديدات الأميركية الواضحة لطهران، وتكثيف الحضور العسكري الأميركي في المنطقة. وما يزيد من أهمية الاجتماع التحذير المقلق الذي أطلقه وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، الأربعاء، بمناسبة جلسة استماع في البرلمان؛ حيث نبَّه بأن «فرص التوصل إلى اتفاق جديد محدودة، إذ لم يتبق سوى بضعة أشهر حتى انتهاء أمد هذا الاتفاق» في شهر أكتوبر (تشرين الأول) المقبل. وأضاف بارو: «في حال الفشل، ستبدو المواجهة العسكرية حتمية تقريباً». والتحذير من الحرب لم يأتِ من باريس وحدها، بل حذرت روسيا، من جانبها، بلسان الناطقة باسم وزارة الخارجية، من أن حرباً على إيران «ستكون كارثية» في حال استهدفت المواقع النووية الإيرانية. ورغم التشدد الأوروبي في الملف النووي الإيراني، فإن القوى الأوروبية الثلاث تبدو متمسكة بالمقاربة الدبلوماسية. وأشار مصدر رئاسي إلى أن الملف المذكور سيكون موضع تشاور بين الرئيس إيمانويل ماكرون والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بمناسبة الزيارة التي سيقوم بها الأول لمصر بداية الأسبوع المقبل. وقال المصدر الرئاسي إن ماكرون «سيعرض جهود فرنسا في هذا الملف، وفي إطار المجموعة الأوروبية الثلاثية، والتزامها بالدفع نحو حل سياسي مع إيران». وبالمقابل، فإن الرئيس السيسي «يُمكنه أن يُشير إلى النتائج المترتبة على زعزعة الاستقرار الإقليمي الناتج عن الممارسات الإيرانية، وأيضاً لما نبَّه به وزير الخارجية». كذلك، فإن الناطق باسم الخارجية كريستوف لوموان أشار الخميس إلى أن باريس «تفضل الخيار الدبلوماسي» لمنع إيران من الاستحواذ على السلاح النووي، وأن فرنسا تجري مع بريطانيا وألمانيا مناقشات دورية مع الجانب الإيراني لإقناعه بالتزام الخيار الدبلوماسي من أجل «تجنيب ضرب الاستقرار في المنطقة، ومن ثم يتعين على إيران أن تنخرط في المسار الدبلوماسي».

كما طرح الملف المذكور في إطار المحادثات التي جرت صباح الخميس بين بارو ووزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، الذي أكد للصحافة أن «هدف منع إيران من إنتاج سلاح نووي هو هدف مشترك لفرنسا وإسرائيل». وجاء في بيان للخارجية الفرنسية أن الوزيرين عبّرا عن «عزمهما على ألا تتمكن إيران من الحصول على السلاح النووي، كما عبّرا عن قلقهما من الأعمال التي تُهدد الاستقرار الإقليمي والدولي، والتي تتسبب بها الجمهورية الإسلامية». كذلك، فإن بارو «أكد التزام فرنسا بالتوصل إلى اتفاق يفرض قيوداً دائمة وقابلة للتحقق على البرنامج النووي الإيراني، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن الفرصة المتاحة لمثل هذا النهج الدبلوماسي آخذة في الانغلاق». وواضح أن الطرفين متفقان على الهدف، إلا أنهما مختلفان جذرياً حول الوسيلة والطريقة. بيد أن ساعر لم يستبعد الحل الدبلوماسي، إذ أشار إلى أن الإيرانيين «أوضحوا أنهم مستعدون لإجراء مفاوضات غير مباشرة مع الولايات المتحدة، ولن أتفاجأ إذا بدأت هذه المفاوضات». حقيقة الأمر أن إيران، التي تشعر حالياً بأنها محاصرة، تبحث عن دعم خارجي، وقد حصلت عليه دبلوماسياً من روسيا والصين. إلا أنها تريد دعماً صريحاً من أوروبا، وفق ما أشار إليه دبلوماسي أوروبي في باريس. ولأن المحادثات التقنية بين مسؤولين إيرانيين وأوروبيين، التي تنقلت بين أكثر من مدينة أوروبية، لم تفضِ إلى أي نتيجة عملية، فإن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لم يتردد في انتقاد الاتحاد الأوروبي الذي «تقاعس عن اتخاذ موقف واضح تجاه التصريحات الاستفزازية للمسؤولين الأميركيين التي تُشكل تهديداً للأمن والسلم الدوليين».

بيد أن السؤال المطروح يتناول مدى قدرة الأوروبيين الثلاثة على «تليين» مواقف إدارة الرئيس دونالد ترمب، الذي وضع طهران أمام حلين مريرين: إما القبول بتسوية دبلوماسية وفق الشروط الأميركية، وإما أن تتوقع حرباً شعواء. الواضح اليوم أن الأوروبيين جميعاً (وليس فقط الدول الثلاث المشار إليها سابقاً) يجدون أنفسهم في موقف حرج إزاء إدارة ترمب، وهم مختلفون معه على الأقل في ثلاثة ملفات رئيسية: مصير الحلف الأطلسي، وطبيعة إنهاء الحرب في أوكرانيا، والرسوم الباهظة التي أعلن عنها ترمب على الصادرات الأوروبية إلى بلاده، التي تصل إلى عشرين بالمائة من قيمتها. وهذه الرسوم تتناول كل دول الاتحاد، كما تشمل أيضاً بريطانيا ولكن بنسبة أخف. وحتى اليوم، لم ينجح الأوروبيون في «لي ذراع» ترمب في أي من هذه الملفات، فهم ما زالوا مستبعدين من المحادثات الخاصة بأوكرانيا التي تتفرد بها واشنطن. كذلك، فإنهم قلقون من خطط ترمب بخصوص الحلف الأطلسي واحتمال تراجعه عن المادة الخامسة منه، التي تلزم كل دول الحلف بمساندة أي عضو يتعرض لاعتداء خارجي. ورغم دعواتهم المتكررة، لم ينجح الأوروبيون حتى اليوم في انتزاع تعهد من الرئيس الأميركي بشأن توفير «شبكة أمان» لأي قوة أوروبية قد تنشر في أوكرانيا لدعم اتفاق سلام أو «ثني» روسيا عن مهاجمة جارتها مجدداً. إزاء هذا الواقع، وبناءً عليه، يرى الدبلوماسي المشار إليه أن الأوروبيين الثلاثة «لا يمتلكون أي أوراق من شأنها أن تدفع ترمب لأن يأخذ بعين الاعتبار رؤاهم ومشاغلهم، أو أن يسعوا لمساعدة طهران لثني الرئيس الأميركي عن الخيار العسكري». وتبين التجارب السابقة أن ترمب لا يهتم كثيراً لا بالمصالح الأوروبية ولا بمقترحاتهم. فعندما خرج في عام 2018 من الاتفاق النووي الموقع عام 2015، ضرب عرض الحائط بالاحتجاجات الأميركية، والمقترحات التي قدمها إليه وقتها الرئيس ماكرون. كذلك، هدد بفرض عقوبات على الشركات الأوروبية التي تنتهك العقوبات الأميركية المفروضة على إيران. ولذا، لا يملك الأوروبيون سوى الحجة التي يريدونها عقلانية ومقنعة، ولكن هل تنفع مع الرئيس ترمب؟ يبقى أن هناك من يقرأ التحشيد الأميركي العسكري الكبير، وانتشار مقاتلات قادرة على حمل قنابل من 30 طناً، والتنسيق بين واشنطن وتل أبيب، وتسريب الأنباء عن هجوم في الأسابيع المقبلة، على أنه من باب الحرب النفسية والضغوط على القادة الإيرانيين للخضوع للمطالب الأميركية، علماً بأن ترمب تحدَّث دوماً بأنه أنهى حروباً، ولم يشعل في عهده الأول أي حرب.

 

بعد ضرب 600 هدف... إسرائيل تعلن دخول الحرب في غزة «مرحلة جديدة»

غزة: «الشرق الأوسط»/03 نيسان/2025

قال العميد إيفي ديفرين، في أول تصريح صحافي له كمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إن الجيش دخل «مرحلة جديدة» من القتال ضد حركة «حماس» في قطاع غزة. وأشار ديفرين، حول هذه المرحلة، إلى أن «الخطة تخدم أهداف الحرب، وهي إعادة الرهائن وتدمير قدرات (حماس) العسكرية والحكومية». وأضاف أن الجيش الإسرائيلي «يحافظ على غموض عملياتي» ليتمكن من «مفاجأة العدو وتحقيق إنجازات كبيرة». وأوضح المتحدث باسم الجيش أنه منذ استئناف القتال في غزة في 18 مارس (آذار)، «تم ضرب أكثر من 600 هدف إرهابي في القطاع، وقتل أكثر من 250 ناشطاً إرهابياً، بمن في ذلك 12 مسؤولاً كبيراً في الجناح العسكري والمكتب السياسي لحركة (حماس)». وقال، في إشارةٍ إلى كبار المسؤولين الذين قُتلوا: «إنهم جميعاً إرهابيون وشاركوا في مجزرة 7 أكتوبر - تشرين الأول». واختتم ديفرين بأن «الشيء الوحيد الذي قد يُبطئ» العملية العسكرية هو إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين في قطاع غزة. وفي 18 مارس (آذار)، استأنفت إسرائيل قصفها المكثّف لقطاع غزة بعدما فشلت جهود دبلوماسية لبدء المفاوضات بشأن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في 19 يناير (كانون الثاني) وأوقف حرباً مدمّرة استمرّت 15 شهراً بين الدولة العبرية و«حماس». ومنذ استئناف القتال، أعلنت وزارة الصحة التي تديرها الحركة الفلسطينية مقتل 1163 شخصاً في الهجمات الإسرائيلية.

 

الجيش الإسرائيلي يصدر تحذيراً بإخلاء مناطق جديدة جنوب مدينة غزة

تل أبيب: «الشرق الأوسط»/03 نيسان/2025

أصدر الجيش الإسرائيلي، اليوم (الخميس)، تحذيراً بإخلاء الفلسطينيين في منطقة جنوب مدينة غزة، عقب إطلاق صواريخ من وسط قطاع غزة على منطقة ناحل عوز. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، في منشور على منصة «إكس»: «إلى جميع سكان قطاع غزة الموجودين في مناطق بلدة غزة القديمة والصبرة وتل الهوى والزيتون الغربي. هذا إنذار مسبق وأخير قبل الهجوم». ونشر أدرعي، وفقاً لموقع «تايمز أوف إسرائيل»، خريطة للمنطقة التي طلب إخلاءها. وأعلن الجيش الإسرائيلي أن دفاعاته الجوية اعترضت صاروخاً أُطلق من قطاع غزة. ومن جهتها، أعلنت «سرايا القدس»، الجناح العسكري لحركة «الجهاد الإسلامي» الفلسطينية، مسؤوليتها عن إطلاق الصاروخ. وبعد هدنة هشة استمرت شهرين، استأنفت إسرائيل قصفها العنيف على القطاع، وباشرت عمليات برية جديدة في شمال وجنوب قطاع غزة. وأعادت الغارات غير المسبوقة من حيث الكثافة والنطاق منذ سريان الهدنة، إلى سكان القطاع ذكريات الأيام الأولى من الحرب التي ألحقت به دماراً هائلاً وأزمة إنسانية كارثية. وساهم اتفاق وقف إطلاق النار في تحقيق هدوء نسبي، والإفراج عن رهائن إسرائيليين ومعتقلين فلسطينيين، ودخول مساعدات إنسانية إضافية إلى القطاع. وامتدّت المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار 6 أسابيع، جرى خلالها الإفراج عن 33 رهينة بينهم 8 جثث، في مقابل أكثر من 1800 معتقل فلسطيني. وكان هجوم «حماس» على جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023 قد أسفر عن مقتل 1218 شخصاً من الجانب الإسرائيلي، وفق حصيلة لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» تستند إلى أرقام إسرائيلية رسمية، تشمل الرهائن الذين قُتلوا في الأسر. ولا يزال 58 رهينة، من أصل 251 خُطفوا خلال هجوم «حماس»، محتجزين في غزة، بينهم 34 أعلن الجيش الإسرائيلي أنهم قضوا.

 

قطر تنفي دفع أموال للتأثير في الوساطة بين إسرائيل و«حماس»

الدوحة: «الشرق الأوسط»//03 نيسان/2025

أعربت قطر عن «استنكارها الشديد» للتصريحات الإعلامية، التي تحدثت مؤخراً عن قيامها بدفع أموال للتقليل من جهود مصر في عملية الوساطة بين حركة «حماس» وإسرائيل. ونفت الحكومة القطرية «الادعاءات التي لا أساس لها من الصحة، ولا تخدم سوى أجندات تهدف إلى إفساد جهود الوساطة وتقويض العلاقات بين الشعوب الشقيقة». وكان بيان الحكومة القطرية يتحدث عن القضية التي أثيرت مؤخراً في إسرائيل إثر الإعلان عن تلقي مستشارين مقربين من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أموالاً من دولة قطر بهدف الترويج الإيجابي للدوحة في إسرائيل، مقابل التقليل من الدور المصري في عملية الوساطة بين حركة «حماس» وإسرائيل، وتمّ توقيف متهمين في هذه القضية التي عرفت إعلامياً باسم «قطر غيت». وقال بيان صادر عن مكتب الإعلام الدولي في الدوحة إن دولة قطر تعبر عن «استنكارها الشديد للتصريحات الإعلامية من قبل بعض الإعلاميين والوسائل الإعلامية التي تزعم قيام دولة قطر بدفع أموال للتقليل من جهود جمهورية مصر العربية الشقيقة أو أي من الوسطاء في عملية الوساطة بين حركة (حماس) وإسرائيل». وأضاف البيان «أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة، ولا تخدم سوى أجندات تهدف إلى إفساد جهود الوساطة وتقويض العلاقات بين الشعوب الشقيقة، كما أنها تمثل حلقة جديدة في مسلسل التضليل وتشتيت الانتباه عن المعاناة الإنسانية والتسييس المستمر للحرب». كما حذرت قطر «من انزلاق هؤلاء الأشخاص نحو خدمة مشاريع ليس لها من هدف إلا إفشال الوساطة وزيادة معاناة الأشقاء في فلسطين». وأكدت الدوحة التزامها «بدورها الإنساني والدبلوماسي في التوسط بين الأطراف المعنية لإنهاء هذه الحرب الكارثية، وتعمل بشكل وثيق ومستمر مع الأشقاء في جمهورية مصر العربية لتعزيز فرص تحقيق تهدئة دائمة وحماية أرواح المدنيين». وأضاف البيان: «تشيد دولة قطر بالدور المحوري للأشقاء في جمهورية مصر العربية في هذه القضية الهامة، حيث يجري التعاون والتنسيق اليومي بين الجانبين لضمان نجاح مساعي الوساطة المشتركة الهادفة إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة». كما جددت قطر «تأكيدها على أن جهود الوساطة يجب أن تبقى بمنأى عن أي محاولات للتسييس أو التشويه، وأن الأولوية تظل في التخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني وحماية المدنيين وتحقيق تسوية عادلة ومستدامة وفق حل الدولتين».

 

عادوا إلى رفح وافترشوا الركام... فألقتهم «أوامر الإخلاء» على «طريق العذابات»

غزة: بهاء ملحم/الشرق الأوسط/03 نيسان/2025

بأجساد أنهكتها أهوال الحرب، وقلوب مثقلة بآلامها، جمع سكان مدينة رفح جنوب القطاع على عجل ما تبقَّى من متاعهم، وحملوا من نجا من عائلاتهم، قبل أن يلقوا نظرة أخيرة على أنقاض منازلهم، التي عادوا إليها مؤخراً ليقيموا فوق ركامها بعد أن حوّلتها آلة الحرب الإسرائيلية إلى خراب، ثم مضوا مرة أخرى في رحلة على طريق العذاب، بحثاً عن ملاذ جديد قد لا يطول بهم المقام فيه. وكأن مأساة النزوح الأول لم تكن كافية، ليجد سكان غزة أنفسهم مجدداً في دوامة رحيل لا تنتهي، يكابدون فيها فصولاً مضنية وقاسية. جاء هذا عقب إصدار الجيش الإسرائيلي أوامر جديدة، طالب فيها سكان مدينة رفح بإخلائها بشكل كامل، والتوجه إلى مناطق وسط القطاع. وطالت أوامر الإخلاء الجديدة مناطق واسعة في شمال القطاع وشرقه، دفعت الآلاف للنزوح، وزادت معها معاناة الغزيين الذين يواجهون ظروفاً معيشية مأساوية تحت وطأة تجدّد وتيرة القصف واتساع رقعة الدمار ونقص إمدادات الغذاء والدواء والوقود.

عودة إلى طريق العذابات... رافقت «الشرق الأوسط» عائلتين من رفح في رحلة نزوحهما الثانية باتجاه مخيم المواصي بخان يونس، ورصدت عذابات الطريق التي لا تنتهي، واطّلعت على معاناتهما في هذه الرحلة القاسية.

على عربة تجرّها بهيمة تمضي ببطء، مرهقة من طول السفر، سلكت العائلة طريقاً ترابياً ضيقاً، غطّته سحابة من غبار الأنقاض المتناثرة من بقايا البيوت المدمّرة، واختلطت فيه رائحة البارود برائحة الموت، في حين تردّد خلفهم دويُّ الانفجارات المتلاحقة. سارت العربة ببطء في طابور من العربات والمركبات المتهالكة، المكتظة بهموم الناس وأغراضهم ولوازم خيامهم وبعض براميل المياه والأسلاك. بدت العربات مثل حقائب سفر ضخمة، تسير في دروب تقود أصحابها إلى محطات جديدة في المجهول. على العربة الخشبية، حمل محمد شيخ العيد، من سكان حي الزهور في رفح، على عجل ما تيسَّر له من أغراضه، وأخذ زوجته وأبناءه التسعة وغادر مسرعاً نحو مخيم المواصي في خان يونس وسط القطاع. وعلى الطريق، التحقت العائلة النازحة بآلاف السكان الآخرين الذين غادروا مناطقهم إما سيراً على الأقدام وإما في عربات وسيارات، وبعض الشاحنات المحمّلة بأغراض ومستلزمات ضرورية. كان محمد وعائلته قد نزحوا عدداً من المرات خلال الأشهر الماضية من جنوب القطاع إلى وسطه، واضطروا للتنقل هناك بين المخيمات ومراكز الإيواء. رافقت «الشرق الأوسط» محمد وعائلته في طريقهم من جنوب القطاع إلى وسطه، واطّلعت على أحوالهم. يقول محمد: «هذه هي المرة الثامنة التي ننزح فيها. مناطق رفح كلها، من دون استثناء، تلقَّت أوامر بالإخلاء. كانت ليلتنا صعبة، إذ بالكاد استطعنا تدبير أمورنا، وها نحن نغادر على متن هذه العربة التي تجرّها بهيمة». في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، تعرَّض منزل عائلة محمد لقصف إسرائيلي. يستذكر الرجل الأربعيني ما لحق بعائلته قائلاً: «استشهدت والدتي، رحمها الله، وأصيبت زوجتي وثلاث من بناتي. نزحنا بعدها نحو خان يونس، ثم تنقلنا بين أكثر من مركز إيواء، وحين هدأت الأمور بعض الشيء، عدنا إلى رفح، فأنشأنا خيمة فوق ركام بيتنا وسكنا هناك. لكن بعد نحو شهر، عادت الأوضاع أصعب مما كانت عليه، وها نحن نجد أنفسنا مجدداً في نزوح إلى آخر». وبين صفوف الخيام المتراصّة في مخيم المواصي، الذي تقدّر أعداد النازحين فيه بنحو نصف مليون نازح، نصب محمد خيمة لعائلته علّها توفر لهم ملاذاً ومكاناً ينامون فيه. ترك محمد وعائلته كثيراً من أغراضهم خلفهم، ما اضطره للعودة مرة أخرى إلى رفح لجلب ما تركوه هناك، في عودة محفوفة بالمخاطر. يقول: «نصبتُ الخيمة، وعدتُ إلى رفح لجلب ما تبقى من أغراض. كان الطريق خطراً مع تواصل سقوط القذائف. الوضع صعب للغاية في رفح»، مضيفاً: «سنقيم هنا الآن وننتظر القادم». يشكو محمد قساوة الحال، وما تركه ذلك من علامات صعبة على أجساد البشر وأرواحهم: «الظروف صعبة للغاية. اقتربت اليوم من الخمسين، لكنني لم أتعب طيلة العقود الماضية كما تعبت خلال العام ونصف العام الماضيين في هذه الحرب. الوضع مأساوي أكثر مما قد يتخيل المرء». تقول زوجته وقد أنهكها الترحال الدائم: «حياتنا من نزوح إلى نزوح، ولا ندري أين سنذهب غداً. لا نرى أمامنا سوى الغموض والمجهول، ولا أدري إن كنا سنعيش غداً أم لا، وهل سأجد أبنائي حولي حين أفيق صباحاً أم لا».

نازح: الهجرة أفضل من الحياة في غزة

على عربة أخرى، سلك أحمد كوارع مع عائلته طريق الرحيل ذاته من رفح نحو خان يونس. يقول الشاب العشريني، بينما يسمع دوي القصف في المناطق المجاورة، إنه منذ أبصر النور هنا وهو يعيش حروباً متلاحقة: «ما إن تنتهي حرب حتى تأتي بعدها حرب أصعب. ليس هناك أصعب مما حلَّ بنا، ولا أقسى من أن تهوي البيوت فوق رؤوسنا». يشكو الشاب النازح بصوت مثقل بهموم الشهور الماضية، مضيفاً: «تعبنا من حياتنا، ولا نريد إلا أن ينتهي ما حلّ بنا». يقول الشاب، وقد بدت الدنيا ضيقة أمامه، إن الناس جميعاً تعبوا في غزة بعد أشهر طويلة من حرب عادت مرة أخرى لتشتد وتتسع، الأمر الذي بدأ يدفع الناس للتفكير في خيارات صعبة وقاسية: «الشعب تعب، وباتت الهجرة أفضل من الحياة في غزة. أصبحت أتمنى أن أخرج أنا وعائلتي من غزة لنرتاح من القسوة التي نعيشها هنا. لم أكن أفكر بالهجرة قبل الحرب، لكنني بعدها أصبحت مصمّماً على ذلك».

 

غارات إسرائيلية تستهدف مقرّين عسكريين قرب دمشق

الشرق الأوسط/03 نيسان/2025

استهدفت غارات إسرائيلية، الخميس، مقرّين عسكريين قرب دمشق، وفق الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا)، في ضربة تأتي بعد ساعات من غارات جوية إسرائيلية أخرى طالت العاصمة ووسط سوريا. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان: «شنَّت طائرات حربية إسرائيلية غارات جوية على مواقع ونقاط عسكرية في الفرقة الأولى محيط مدينة الكسوة، و(اللواء 75) في بلدة المقيليبة بريف دمشق، دون ورود معلومات عن حجم الخسائر». وكثَّفت إسرائيل الغارات الجوية على سوريا، وأعلنت أن الهجمات هي تحذير للحكام الجدد في دمشق، كما اتهمت تركيا، الخميس، بمحاولة فرض وصايتها على سوريا. وأعلن الجيش الإسرائيلي، ليل الأربعاء، أنه شنّ ضربات في دمشق وحماة وحمص. وقال في بيان: «إنه أغار... في الساعات الأخيرة على قدرات عسكرية بقيت في منطقة قاعدتي (حماة) و(T4) في ريف حمص السوريتين، إلى جانب عدة بنى تحتية عسكرية بقيت في منطقة دمشق»، مؤكداً أنه سيعمل «لإزالة أي تهديد على مواطني دولة إسرائيل». وبعد الغارات الجوية، قُتِل 9 سوريين من سكان درعا فجراً بنيران إسرائيلية خلال مواجهتهم توغل قوات عسكرية إلى حرج سد الجبيلية الواقع بين مدينة نوى وبلدة تسيل، في الريف الغربي للمحافظة. وأفادت مصادر سورية بأن طائرات إسرائيلية شنّت نحو 18 غارة على مطار حماة العسكري، طالت مدرجاته وطائراته وأبراجه، ما أدَّى إلى خروجه من الخدمة، ومقتل 4 عناصر تابعين لوزارة الدفاع السورية. ونددت وزارة الخارجية السورية في بيان بشن إسرائيل غارات «على 5 مناطق مختلفة في أنحاء البلاد خلال 30 دقيقة، ما أسفر عن تدمير شبه كامل لمطار حماة العسكري وإصابة عشرات المدنيين والعسكريين». وقالت: «يُشكل هذا التصعيد غير المبرر محاولة متعمدة لزعزعة استقرار سوريا، وإطالة معاناة شعبها». وندّد المبعوث الخاص للأمم المتحدة لسوريا، غير بيدرسون، الخميس بـ«التصعيد العسكري الإسرائيلي المتكرر والمتزايد»، محذّراً من أن هذه الأفعال «تُسبب زعزعة استقرار» البلد «في توقيت حساس». ودعا إسرائيل إلى «وقف هذه الهجمات التي قد ترقى إلى انتهاكات خطرة للقانون الدولي، واحترام سيادة سوريا والاتفاقات القائمة، وكذلك وقف الإجراءات أحادية الجانب على الأرض».

 

عملية تبادل للأسرى بين الحكومة السورية و«قسد» في حلب/الجزء الأول من تبييض السجون بين الجانبين ضمن اتفاق الثلاثاء

حلب خاص: «الشرق الأوسط»/03 نيسان/2025

دأت المرحلة الأولى من عملية تبادل الأسرى بين الحكومة السورية و«قسد» عند مدخل حي الأشرفية في مدينة حلب، الخميس؛ تطبيقاً لبنود الاتفاق الذي جرى في حلب، الثلاثاء، وتضمن انسحاب قوات «قسد» والإدارة الذاتية من حيين في المدينة وتبعيتهما لإدارة المدينة. العملية التي جرت، الخميس، هي تنفيذ لأول بند من بنود هذا الاتفاق وسيستكمل الإفراح عن باقي الدفعات، خلال الأيام المقبلة حتى تبييض السجون بين الطرفين. وأعلن في محافظة حلب، شمال سوريا، مساء الثلاثاء، عن اتفاق بين مجلس حيي الأشرفية والشيخ مقصود، وممثلي لجنة الرئاسة السورية. في سياق تطبيق بنود الاتفاق، الموقَّع مع «قوات سوريا الديمقراطية»، بين الرئيس أحمد الشرع ومظلوم عبدي في العاشر من الشهر الماضي. وستبقى المؤسسات - عدا الأمنية والعسكرية - في الحيين إلى حين الوصول إلى حلّ مستدام. وسيجري العمل على المحافظة على المؤسسات الخدمية والإدارية والتعليمية والبلديات والمجالس المحلية القائمة. وسيعود حيا الشيخ مقصود والأشرفية ذَوا الغالبية الكردية إلى مجلس مدينة حلب، إدارياً، مع حماية واحترام الخصوصية الاجتماعية والثقافية لقاطني هذين الحيين لتعزيز التعايش السلمي. ومن النقاط في الاتفاق، بحث مصير المعتقلين من قِبل الطرفين في محافظة حلب، «وتبادل جميع الأسرى الذين جرى أسرهم بعد التحرير».

 

أكثر من 700 قتيل وجريح بانفجار ألغام وذخائر في سوريا منذ سقوط الأسد

الشرق الأوسط/03 نيسان/2025

سقط أكثر من 700 شخص بين قتيل وجريح في سوريا، جرّاء مخلّفات الحرب منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد، وفق ما أفادت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، الخميس، محذرة من تفاقم هذا التهديد مع عودة النازحين، وتصاعد العمليات العسكرية، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية». وتُعدّ الأجسام المتفجرة؛ ومن ضِمنها الألغام، من الملفات الشائكة التي يبدو التصدي لها صعباً، بعد سنوات من نزاع مدمِّر أدى إلى مقتل أكثر من نصف مليون شخص، واتّبعت خلاله أطراف عدّة استراتيجية زرع الألغام في مختلف المناطق. وتحدثت اللجنة، في بيان بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بمخاطر الألغام، عن «ارتفاع مأساوي في عدد الضحايا»، جراء الألغام الأرضية والمخلّفات المتفجرة منذ الثامن من ديسمبر (كانون الأول)، دون أن تُورد عدداً دقيقاً للأشخاص الذين فقدوا حياتهم. وقالت اللجنة: «بسبب الذخائر المتفجرة فقد جرى الإبلاغ عن 748 إصابة (منذ سقوط النظام)؛ منهم 500 إصابة فقط منذ مطلع عام 2025». وأوضحت المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في الشرق الأوسط، سهير زقوت، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أنّه «في كامل عام 2024، وثّقت اللجنة 388 حادثة انفجار أدت لإصابة 900 شخص، فقَدَ 380 شخصاً منهم حياتهم». وأضافت زقوت، من دمشق، أنّ «عدد إصابات ثلاثة أشهر من عام 2025 يتجاوز أكثر من نصف الإصابات التي سُجّلت في كامل عام 2024»، مشيرة إلى أنّ «ثلث الإصابات هم من الأطفال». وعزا البيان الزيادة الأخيرة في عدد الضحايا إلى عوامل عدة؛ منها انتشار المركبات العسكرية المهجورة، ومخازن الذخائر المتفجرة، إضافة إلى الضربات التي طالت مستودعات أسلحة، ما أدّى إلى تلوث مناطق جديدة. ومع عودة المدنيين إلى مناطقهم الأصلية بعد سنوات من النزوح، يدخل كثيرون «عن غير علم» مناطق خطِرة وملوَّثة، في وقت يدفع فيه التدهور الاقتصادي أفراداً إلى جمع الخردة المعدنية، بما فيها بقايا متفجّرات؛ سعياً لكسب الرزق، وسط غياب برامج شاملة لإزالة الألغام، وفقاً للبيان. وعاد نحو 1.2 مليون شخص إلى منازلهم في سوريا، خلال الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2025، وفق الأمم المتحدة، بينهم أكثر من 885 ألف شخص ممن نزحوا داخلياً. وتشير اللجنة إلى أن أكثر من نصف سكان سوريا معرَّضون لمخاطر يومية، في وقت يؤثر انتشار التلوث بالذخائر على سُبل العيش والتعليم والرعاية الصحية ويُفاقم انعدام الأمن الغذائي في بلد يعيش نزاعاً منذ 14 عاماً دمَّر البنى التحتية وشرَّد أكثر من نصف السكان من منازلهم.

 

درعا تشيع ضحايا القصف الإسرائيلي على «نوى»... وفلاحو «كويا» يتحدون التهديد

جنوب سوريا... هل بدأت مرحلة جديدة مع توغلات إسرائيل؟

دمشق: موفق محمد/الشرق الأوسط/03 نيسان/2025

شيعت درعا، الخميس، ضحايا الاعتداء الإسرائيلي الذي استهدف حرش سد الجبيلية الواقع بين مدينة نوى وبلدة تسيل في ريف المحافظة الغربي، الأربعاء، بينما أكدت مصادر محلية في نوى لـ«الشرق الأوسط»، أن ما جرى أمس من مواجهة مع القوات الإسرائيلية، هو عملية تصدي الأهالي لتوغل قامت به قوات الاحتلال، أدى إلى حدوث اشتباكات بين الجانبين التي أسفرت عن سقوط «شهداء من الأهالي وإجبار قوات الاحتلال على التراجع». وتجمعت حشود رسمية وجماهيرية كبيرة في مركز إنعاش الريف بمدينة نوى للمشاركة في مراسم تشييع ضحايا الاعتداء الإسرائيلي، حيث توافد الآلاف لوداع الضحايا، وفق ما أظهرت صور نشرتها محافظة درعا في حسابها على «تلغرام». وبحسب وسائل إعلام محلية، فقد شارك في مراسم التشييع محافظ درعا أنور الزعبي، رفقة وفد حكومي، بينما شهدت أسواق مدينة نوى إغلاقاً كاملاً للأسواق والمحال التجارية، حداداً على الشبان الذين قضوا بالقصف الإسرائيلي على حرش الجبيلية.بدوره، قال الشيخ أحمد عراب، وهو خطيب وإمام أحد مساجد نوى: «ليل أمس قام جنود من قوات الاحتلال ومصفحات كانت برفقتهم، بالتوغل في حرش سد الجبيلية في بلدة تسيل (الحديقة الوطنية) التابعة لمدينة نوى». وأضاف عراب لـ«الشرق الأوسط»: «على أثر ذلك تعالت دعوات الفزعة والنفير عبر مكبرات الصوت في المساجد للتصدي لقوات الاحتلال وإجبارها على التراجع، وهو الأمر الذي استجاب له الشباب وحدثت اشتباكات بين الجانبين». ولفت إلى أنه «في ظل عدم وجود سلاح ثقيل لديهم اقتصر السلاح الذي استخدمه الشباب على البنادق الخفيفة، في حين استعان العدو الإسرائيلي بالقصف المدفعي العنيف والحوامات وطيران الاستطلاع». وأشار عراب إلى أن المدفعية الإسرائيلية استهدفت بعنف حرش سد تسيل «الحديقة الوطنية»، ومحيط تل الجموع بين نوى وتسيل. وأكد أن «الشباب ورغم تواضع السلاح الموجود بحوزتهم، تمكنوا من صد جنود الاحتلال وإجبارهم على التراجع». ونفى عراب رواية جيش الاحتلال الإسرائيلي عن إطلاق نار من البلدة سبق التوغل، وقال: «هذا كلام فارغ. هم اعتدوا علينا بتوغلهم في أراضينا، وشبابنا تصدوا لهم». وذكر مهند عساودة، وهو من أهالي مدينة نوى، أن «الشباب في المدينة وبمجرد سماعهم صيحات الفزعة عبر مكبرات الصوت في المساجد، توجهوا مباشرة مستقلين الدراجات النارية والسيارات إلى حرش سد الجبيلية للتصدي مع أهالي المنطقة هناك للتوغل الإسرائيلي، وتم إجبار جنود الاحتلال على التراجع». وقال عساودة لـ«الشرق الأوسط»: «يبدو أنهم كانوا ينوون الوصول إلى (مركز) نوى. الكل هنا دمه يفور، ولن نسمح لهم بذلك، وسنتصدى لهم». ونقلت محافظة درعا في حسابها على «تلغرام»، عن مدير الصحة الدكتور زياد محاميد، أن الاعتداء الإسرائيلي تسبب في «ارتقاء 9 شهداء، وإصابة 23 جريحاً، تم تحويل اثنين منهم إلى المستشفى، وسط نقص بالأدوية والمستلزمات الطبية في مشافي درعا». بالمقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي، أن قوات من اللواء 474 (الجولان) التابعة له نفذت عملية في منطقة تسيل، حيث «صادرت أسلحة ومواد قتالية ودمرت بنى تحتية»، وصفتها بـ«الإرهابية».

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي: «خلال ساعات الليلة الماضية عملت قوات من اللواء 474 (الجولان) في منطقة تسيل في جنوب سوريا، حيث صادرت وسائل قتالية، ودمرت بنى تحتية إرهابية». وأضاف أدرعي: «خلال النشاط أطلق عدد من المسلحين النار نحو قواتنا العاملة في المنطقة لتقوم القوات باستهدافهم والقضاء على (الإرهابيين) المسلحين في استهداف بري وجوي». وذكر أن القوات الإسرائيلية استكملت المهمة «دون وقوع إصابات في صفوفها»، مشيراً إلى أن «وجود وسائل قتالية في منطقة جنوب سوريا مما يشكل تهديداً على دولة إسرائيل»، وأن الجيش «لن يسمح بوجود تهديد عسكري داخل سوريا، وسيتحرك ضده». هذا وتزامن التوغل الإسرائيلي في تسيل مع غارات جوية إسرائيلية استهدفت مركز البحوث العلمية في دمشق، ومطاري «حماة العسكري»، و«T4» وسط البلاد. وهذه المرة الثانية التي يتصدى فيها الأهالي في ريف درعا لتوغل جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي، بعد تصدي أهالي بلدة كويا في منطقة حوض اليرموك بريف المحافظة الغربي، الأسبوع الماضي، عندما حصلت اشتباكات بين الجانبين تراجع خلالها جنود الاحتلال إلى أطراف البلدة، بينما سقط 6 قتلى من الأهالي. في السياق، أفاد مفلح سالم السليمان من أهالي كويا، بأن الطيران الإسرائيلي ألقى، (الخميس)، منشورات ورقية على أطراف كويا، تضمنت تحذيراً لسكان المنطقة من حمل السلاح أو زيارة أراضيهم الزراعية. وأضاف السليمان لـ«الشرق الأوسط»: «لم نرضخ لتحذيرات الاحتلال وذهبنا إلى أراضينا الزراعية ونحن الآن فيها». وكانت إسرائيل قد وسعت من رقعة اعتداءاتها في سوريا الشهر الماضي، إذ شنّ طيرانها الحربي غارات استهدفت مواقع في محافظة اللاذقية على الساحل السوري، بالتزامن مع توغل جنودها وآلياتهم في قرى في القطاعين الشمالي والأوسط من محافظة القنيطرة. وفي الأشهر التي تلت الإطاحة بحكم الرئيس بشار الأسد في 8 ديسمبر (كانون الأول) العام الماضي، حدثت عمليات توغل إسرائيلية بشكل شبه يومي في أراضي محافظتي القنيطرة ودرعا الحدوديتين مع الجولان المحتلّ. ونفّذت إسرائيل منذ ذلك أيضاً مئات الغارات على منشآت عسكرية وقواعد بحرية وجوية في أنحاء سوريا. كذلك، توغّل الجيش الإسرائيلي داخل المنطقة العازلة المنزوعة السلاح في الجولان، والواقعة على أطراف الجزء الذي تحتله إسرائيل من الهضبة السورية.

 

تركيا تدعو لعدم الانسياق وراء الأخبار الكاذبة بشأن تحركاتها في سوريا رداً على ادعاءات قصف إسرائيل مطار «تي 4» لمنعها من إقامة قاعدة فيها

أنقرة: سعيد عبد الرازق/الشرق الأوسط/03 نيسان/2025

في أول ردّ فعل من تركيا على الضربات الإسرائيلية التي استهدفت قاعدتين جويتين في حمص وحماة وموقعاً قرب دمشق، دعت وزارة الدفاع في أنقرة إلى عدم الانسياق وراء الأخبار الكاذبة والمتعمدة بشأن ما يجري في سوريا. وعلّق مصدر مسؤول في وزارة الدفاع التركية، في بيان، رداً على أنباء قصف إسرائيل قاعدة «تي 4» الجوية في «مطار التياس» أو «التيفور» العسكري، شرق حمص، في الوقت الذي بدأت فيه تركيا العمل على إقامة قاعدة جوية هناك.وقال المصدر: «لا يجوز الوثوق بالأخبار الكاذبة والمتعمدة، بل الاعتداد بالتصريحات الصادرة عن الجهات الرسمية فقط بشأن التطورات التي تجري، أو يزعم أنها حدثت في سوريا». وكثّفت إسرائيل من الغارات الجوية على سوريا، ليل الأربعاء، وقالت إنها بمثابة تحذير للإدارة السورية الجديدة في دمشق، واتهمت تركيا بالسعي إلى تحويل سوريا إلى محمية تابعة لها. وأعلنت وزارة الخارجية السورية أن إسرائيل شنّت غارات على 5 مناطق مختلفة خلال 30 دقيقة، ما أسفر عن تدمير شبه كامل لمطار حماة العسكري، وإصابة عشرات المدنيين والعسكريين. وقال الجيش الإسرائيلي إنه ضرب ما تبقى من قدرات عسكرية في القاعدتين الجويتين بمحافظتي حماة وحمص، بالإضافة إلى ما تبقى من بنية تحتية عسكرية في منطقة دمشق، حيث قالت وسائل إعلام ومسؤولون سوريون إن محيط منشأة للأبحاث العلمية تعرض للقصف. وفي حماة، قال مصدر عسكري سوري لـ«رويترز» إن أكثر من 10 هجمات دمرت مدارج الطائرات وبرج المراقبة ومستودعات الأسلحة وحظائر الطائرات في المطار العسكري.

وأضاف: «دمرت إسرائيل قاعدة حماة الجوية بالكامل لضمان عدم استخدامها. هذا قصف ممنهج لتدمير القدرات العسكرية للقواعد الجوية الرئيسية في البلاد». وأعلن الجيش الإسرائيلي أيضاً استهداف قاعدة «تي 4» الجوية في محافظة حمص، وهي قاعدة تعرضت لقصف إسرائيلي متكرر خلال الأسبوع الماضي، وسط أنباء عن بدء تركيا التحرك للسيطرة عليها وإقامة قاعدة جوية فيها. وقال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إن الغارات الجوية التي وقعت مساء الأربعاء «رسالة واضحة وتحذير للمستقبل. لن نسمح بالمساس بأمن دولة إسرائيل».وذكر كاتس، في بيان، أن القوات المسلحة الإسرائيلية ستبقى في المناطق العازلة داخل سوريا، وستتحرك ضد التهديدات لأمنها، محذراً الحكومة السورية من أنها ستدفع ثمناً باهظاً إذا سمحت لقوات معادية لإسرائيل بالدخول. واتهم وزير الخارجية، جدعون ساعر، أنقرة بأنها تؤدي «دوراً سلبياً» في سوريا ولبنان ومناطق أخرى.وقال ساعر، في مؤتمر صحافي في باريس، الخميس، عقب لقائه نظيره الفرنسي: «إنهم (الأتراك) يبذلون قصارى جهدهم لجعل سوريا محمية تركية، من الواضح أن هذه هي نيتهم». وقال مصدر أمني إسرائيلي إن الغارات الجوية التي شنّها سلاح الجو الإسرائيلي مؤخراً على سوريا كانت تهدف إلى ردع توجه تركيا لعرقلة الأنشطة الإسرائيلية في سوريا. وذكرت صحيفة «جيروزالم بوست»، في وقت متأخر من يوم الأربعاء، أن مسؤولاً أمنياً قال إن الغارات الجوية الأخيرة في سوريا كانت تهدف إلى «إرسال رسالة إلى تركيا، تعني عدم إقامة قواعد عسكرية في سوريا وعدم التدخل في أنشطة إسرائيل في أجواء البلاد». وذكرت الصحيفة ذاتها، يوم الثلاثاء، أن مسؤولاً أمنياً إسرائيلياً أعرب عن قلقه بشأن احتمال سماح الحكومة السورية لتركيا بإنشاء قواعد عسكرية على أراضيها، قائلاً: «إذا تم إنشاء قاعدة جوية تركية في سوريا، فسوف يؤدي ذلك إلى تقويض حرية حركة إسرائيل في سوريا»، مضيفاً أن «هذا تهديد محتمل يعارضونه».

تقارير حول قاعدة تركية

وأفادت تقارير بدخول أرتال عسكرية تركية محملة بالعتاد إلى شمال سوريا، ليل الثلاثاء - الأربعاء، يرجح أنها نقلت مواد لوجيستية ومعدات إلى قاعدة «تي 4» في تدمر، شرق حمص. وذكرت صحيفة «تركيا» القريبة من الحكومة التركية، الأربعاء، أن تركيا اتخذت خطوات رسمية للسيطرة «قاعدة التياس» الجوية العسكرية أو «مطار التياس» العسكري، المعروف أيضاً باسم «مطار التيفور»، أو قاعدة «تي 4»، الواقعة على قرب قرية التياس على مسافة نحو 60 كيلومتراً شرق مدينة تدمر في محافظة حمص. وأضافت أنه من المتوقع أن تبدأ تركيا، خلال أبريل (نيسان) الحالي، أعمال إعادة تأهيل القاعدة وتوسيعها فور تركيب المنظومة الدفاعية، لتشمل مرافق متكاملة تدعم العمليات العسكرية والاستخبارية. وتابعت أنه سيتم إنشاء شبكة دفاع جوي متعددة الطبقات، تضم أنظمة تركية محلية الصنع، مثل نظام الدفاع الجوي الصاروخي (أرض - جو) «سيبار» ونظامي «حصار آر إف» و«حصار أو»، إضافة إلى طائرات استطلاع ومسيرات مسلحة، بما في ذلك طائرات ذات قدرات هجومية متطورة، لتعزيز جهود تركيا في مكافحة تنظيم «داعش»، إضافة إلى تشكيل عامل ردع أمام أي ضربات جوية إسرائيلية محتملة في المنطقة. وقال مصدر في وزارة الدفاع التركية، في بيان، ليل الأربعاء - الخميس، إنه «لا يجوز الوثوق بالأخبار الكاذبة والمتعمدة، عدا التصريحات الصادرة عن الجهات الرسمية بشأن التطورات التي تجري، أو يُزعم أنها جرت في سوريا».

 

تركيا: إسرائيل أكبر تهديد للأمن في المنطقة وتزعزع استقرار سوريا

الشرق الأوسط/03 نيسان/2025

أكدت تركيا، الخميس، أن على إسرائيل الانسحاب من سوريا والكفّ عن عرقلة جهود إرساء الاستقرار هناك، وذلك بعد أن صعّدت إسرائيل غاراتها الجوية على سوريا، واتهمت تركيا بمحاولة وضع سوريا تحت وصايتها. وقالت وزارة الخارجية في أنقرة: «أصبحت إسرائيل أكبر تهديد للأمن في المنطقة»، كما أصبحت «مزعزعة للاستقرار الاستراتيجي، وتسبب الفوضى وتغذي الإرهاب». وأضافت: «لذلك، ومن أجل إرساء الأمن في جميع أنحاء المنطقة، على إسرائيل أولاً التخلي عن سياساتها التوسعية، والانسحاب من الأراضي التي تحتلها، والكفّ عن تقويض جهود إرساء الاستقرار في سوريا»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء. وكثّفت إسرائيل الغارات الجوية على سوريا الليلة الماضية، وأعلنت أن الهجمات هي تحذير لـ«الحكام الجدد» في دمشق، كما اتهمت أنقرة بمحاولة فرض وصايتها على سوريا.  وقال يسرائيل كاتس، وزير الدفاع الإسرائيلي، إن الغارات الجوية التي وقعت مساء الأربعاء «رسالة واضحة وتحذير للمستقبل، لن نسمح بالمساس بأمن دولة إسرائيل». وذكر كاتس، في بيان، أن القوات المسلحة الإسرائيلية ستبقى في المناطق العازلة داخل سوريا، وستتحرك ضد التهديدات لأمنها، محذراً الحكومة السورية من أنها ستدفع ثمناً باهظاً إذا سمحت لقوات معادية لإسرائيل بالدخول. ومما عكس مخاوف إسرائيلية من النفوذ التركي في سوريا، اتهم وزير الخارجية جدعون ساعر أنقرة بلعب «دور سلبي» هناك وفي لبنان ومناطق أخرى. وقال في مؤتمر صحافي في باريس: «إنهم يبذلون قصارى جهدهم لفرض وصاية تركيا على سوريا. من الواضح أن هذه هي نيتهم».

 

كيف غيّرت الاغتيالات آلية صنع القرار في «حماس»؟ محمد السنوار جزء من منظومة اتخاذ القرارات المصيرية داخل الحركة

الشرق الأوسط/03 نيسان/2025

تواجه حركة «حماس» عقبات كبيرة أمام محاولة إعادة تهيئة أوضاعها منذ اغتيال إسرائيل قيادات بارزة بمكتبها السياسي داخل وخارج غزة، فضلاً عن استهداف مسؤولين عن الشقين السياسي، والعسكري، والعمل الحكومي. وخلال فترة وقف إطلاق النار التي استمرت فعلياً لنحو 58 يوماً (انهارت في مارس «آذار» الماضي)، كانت «حماس» داخل قطاع غزة تسعى لإعادة تركيب هيكلها التنظيمي بتكليف قيادات جديدة لإدارة بعض المفاصل. وساد اتجاه للدفع نحو إجراء انتخابات داخلية سريعة لتثبيت قيادة خليل الحية لرئاسة المكتب السياسي في قطاع غزة، الأمر الذي جرى بالتوافق باعتباره أنه كان نائباً لرئيس المكتب السابق يحيى السنوار الذي قتل في معارك مع قوة إسرائيلية في رفح بشهر أكتوبر (تشرين الأول) 2024.

«فراغ إداري»

وحاول الحية الموجود في قطر، ويتنقل كذلك بين مصر وتركيا ودول أخرى في إطار قيادته لوفد «حماس» لمفاوضات وقف إطلاق النار، التعاون مع قيادات في غزة، ومنهم أعضاء بالمكتب السياسي مثل: محمد الجماصي، وياسر حرب، وإسماعيل برهوم، وعصام الدعاليس، وإعادة هيكلة عمل التنظيم داخل القطاع. لكن الأسماء السابقة تعرضت لسلسلة اغتيالات بعد استئناف إسرائيل لحربها. وعادت «حماس» لتواجه واقعاً صعباً على المستوى القيادي الإداري على الأقل في المرحلة التي تواصل فيها إسرائيل ملاحقتها للقيادات والنشطاء الفاعلين على الأرض. ودفعت الملاحقات والفراغ الإداري الذي تعيشه «حماس» داخل غزة إلى تأخير صرف رواتب عناصرها الحكوميين، فيما صُرفت رواتب عناصر التنظيم من المستويين السياسي والعسكري في ثاني أيام عيد الفطر بنسبة وصلت إلى 60 في المائة كحد أقصى. وتقول مصادر من «حماس» لـ«الشرق الأوسط» إن تأخير صرف الرواتب أحد أسبابه الفراغ الإداري، وصعوبة اتخاذ القرار بفعل الملاحقة الإسرائيلية لقيادات من الحركة تشرف على عملية صرف الرواتب، وإدارة الأوضاع بغزة. وتؤكد المصادر أن سلسلة الاغتيالات الأخيرة منذ استئناف الحرب أثرت بشكل كبير على إدارة ملفات الحركة خصوصاً داخل قطاع غزة.

كيف تُدار «حماس»؟

وتتولى قيادة «حماس» في غزة مفاصل أهم الملفات القيادية والمركزية داخل المكتب السياسي للحركة، ما يعني أن الاغتيالات التي طالت قياداتها في القطاع كان لها الأثر على المكتب العام. وحالياً يتولى كيان «المجلس القيادي» إدارة الحركة؛ إذ تشكّل بعد الفراغ الذي سببه اغتيال رئيس المكتب السياسي إسماعيل هنية في طهران في يوليو (تموز) الماضي، ثم مقتل خليفته يحيى السنوار بعد نحو 3 أشهر في غزة. وبسبب تعذر فرصة إجراء انتخابات داخلية لتحديد شخصية جديدة لرئيس المكتب ونائبه، لجأت «حماس» إلى صيغة «المجلس القيادي». كان القرار داخل «حماس» يُتخذ سابقاً (قبل الاغتيالات والحرب) عبر إجماع المكتب السياسي مع أفضلية لرئيسه ونائبه، ورئيس مكتبي: الضفة، والخارج. وحالياً يُعد «المجلس القيادي» المُشكّل بالأساس من عدة أعضاء بينهم رؤساء الأقاليم، صاحب القرارات داخل الحركة بالإجماع فيما بينهم، والتي يتم التشاور فيها مع باقي أعضاء المكتب السياسي عندما تكون هناك ضرورة ملحة. ويضم «المجلس القيادي» المكتب السياسي عن أقاليم: (قطاع غزة، والضفة الغربية، والخارج)، ويتم اتخاذ أي قرارات في نطاق إدارته للحركة بالتوافق مع جميع أعضاء المكتب السياسي ممن يتاح التواصل معهم في ظل صعوبات التواصل مع الجميع ممن هم داخل القطاع. ويتزعم «المجلس القيادي» فعلياً، محمد درويش رئيس مجلس شورى «حماس» بعد اغتيال أسامة المزيني الذي قتلته إسرائيل في ضربة جوية بشقة سكنية في حي تل الهوا جنوب مدينة غزة بشهر أكتوبر 2023. ولا يُعرف حالياً بدقة عدد أعضاء «المجلس القيادي»، لكن مصادر ترجح أنه يضم بين 5: 7 أشخاص، بينما يتضمن تشكيل المكتب السياسي أكثر من 20 موقعاً. واغتالت إسرائيل نحو 15 قيادياً من أعضاء المكتب السياسي لـ«حماس»، في غزة، باستثناء هنية وصالح العاروري (قُتل في لبنان)، وكلاهما تمت تصفيته في الخارج.

صُنع القرار

تقول مصادر من «حماس» لـ«الشرق الأوسط» إنه «لأسباب أمنية بفعل الظروف والملاحقة الإسرائيلية المستمرة، عادت قيادة الحركة إلى اتخاذ القرارات عبر (المجلس القيادي) دون الرجوع إلى قيادة الحركة في غزة إلا في حالات طارئة». وتوضح أن «الاعتماد على المجلس القيادي كان مُتبعاً لفترة قصيرة خلال الحرب قبيل وقف إطلاق النار الأخير (أواخر يناير الماضي) وعقب التهدئة عادت الأوضاع لطبيعتها، لكن الاغتيالات الأخيرة واستئناف الحرب أعادا الأوضاع إلى ما كانت عليه». ووفقاً للمصادر، فإن «هناك خطوطاً حمراء واضحة لا يستطيع (المجلس القيادي) أو من يقود المفاوضات اتخاذها دون العودة إلى كافة أعضاء المكتب السياسي، خاصةً ممن بقوا داخل القطاع، بما في ذلك موقف المجلس العسكري لـ(كتائب القسام) الجناح العسكري للحركة». وتُفيد المصادر بأن من بين القضايا المصيرية مسألة «مفاوضات وقف إطلاق النار، والتي تتم فيها العودة فيها إلى قيادة قطاع غزة، وخاصةً من القيادة العسكرية لـ(القسام)، وعلى رأسهم محمد السنوار (شقيق القائد السابق للحركة يحيى السنوار)، والذي يقود فعلياً الكتائب في هذه المرحلة بعد أن نجحت إسرائيل في اغتيال محمد الضيف، ونائبه مروان عيسى». وتؤكد المصادر أن «محمد السنوار جزء من منظومة اتخاذ القرارات المصيرية داخل (حماس)، خاصةً فيما يتعلق بعمل (كتائب القسام)، وملف الأسرى الإسرائيليين». المصادر أشارت كذلك إلى أن «السنوار أو الحية أو حتى درويش لا يمكن لأي منهم أن يتخذ قراراً منفرداً في قضايا مصيرية؛ إذ يتم ضمن إجماع (المجلس القيادي)، وأعضاء المكتب السياسي، وبالتنسيق مع المجلس العسكري لـ(القسام)». وتُقر المصادر بأن «صعوبة الاتصالات في بعض الأحيان ما بين داخل وخارج قطاع غزة، والظروف الأمنية والملاحقات المستمرة لقيادات القطاع تؤخر وصول الرسائل إليهم». وتفيد بأنه جراء تلك الصعوبات «في بعض الأحيان يتأثر مسار المفاوضات بسبب تأخير تقديم الإجابات للوسطاء». وتستدرك: «تلك العقبة لم يكن لها تأثير كبير أخيراً في ظل إصرار إسرائيل على رفض التعاطي بإيجابية مع المقترحات المقدمة من الوسطاء».

 

رسوم ترمب تشعل حروباً تجارية وسط تنامي مخاطر التباطؤ العالمي

الصين طالبت بـ«إلغاء فوري» وتوعدت بالرد... وأوروبا أعلنت تجهيز تدابير مضادة... وخسائر فادحة في الأسواق

واشنطن: هبة القدسي عواصم/الشرق الأوسط/03 نيسان/2025

شنّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب، هجوماً على النظام التجاري العالمي، وفرض سلسلة من الرسوم الجمركية على الواردات الأميركية، في خطوة أدت إلى اضطراب الأسواق المالية وتعميق المخاوف بشأن صحة الاقتصاد العالمي، واشتعال صراعات وحرب تجارية عالمية مع أكبر الشركاء التجاريين للولايات المتحدة. وفرض ترمب نوعين من الرسوم التي شملت مجتمعةً 180 دولة: الأول عبارة عن رسوم جمركية أساسية بنسبة 10 في المائة على الواردات الأميركية، والآخر رسوم جمركية متبادلة مع الدول التي لدى أميركا تبادل تجاري معها، حيث تراوحت بين 10 في المائة و49 في المائة.

ردود أفعال

أثارت الرسوم الجمركية الجديدة الشاملة استياءً وتهديدات باتخاذ تدابير مضادة ودعوات لإجراء مزيد من المفاوضات، لجعل قواعد التجارة أكثر عدلاً. لكن الردود كانت مدروسة، مما يسلط الضوء على عدم وجود شهية بين الشركاء التجاريين الرئيسيين لحرب تجارية صريحة مع أكبر اقتصاد في العالم. وحذّرت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، من أن الرسوم الجمركية ستُوجّه «ضربة قوية» للاقتصاد العالمي، وقالت إن الاتحاد يُجهّز تدابير مضادة. وطالبت وزارة التجارة الصينية واشنطن بأن «تلغي فوراً» الرسوم الجمركية. وتوعدت بكين باتخاذ إجراءات مضادة لحماية مصالحها، محذّرة من أنّ هذه التعريفات «تُعرّض التنمية الاقتصادية العالمية للخطر»، وتضرّ بالمصالح الأميركية وبسلاسل التوريد الدولية. وعدّت تايوان الرسوم الجمركية عليها «غير معقولة»، وقالت إن الحكومة تخطط لإجراء «مفاوضات جادة» مع واشنطن، موضحةً أنها ستُقدّم احتجاجاً رسمياً لدى الولايات المتحدة. وأعلنت الهند أنها تدرس تأثير رسوم واشنطن الجمركية بنسبة 27 في المائة على صادراتها، وتعهَّدت بالدفع نحو اتفاق تجاري هذا العام، في إشارة إلى نبرة تصالحية رغم فشلها في الحصول على إعفاء من سياسة ترمب التجارية. واعترف رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، بأن الرسوم الجمركية الأميركية سيكون لها «تأثير» على الاقتصاد البريطاني. وقال: «من الواضح أن القرارات التي اتخذتها الولايات المتحدة سيكون لها تأثير اقتصادي، على الصعيدَين المحلي والعالمي. لكنني أريد أن أكون واضحاً؛ نحن مستعدون، لأن إحدى نقاط القوة التي يتميز بها بلدنا هي قدرتنا على الحفاظ على الهدوء». فيما قال وزير الأعمال البريطاني جوناثان رينولدز، إن تأثير الرسوم الجمركية التي فرضها ترمب على صناعة السيارات في البلاد كان من أبرز مخاوف الحكومة. وقال كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني، يوشيماسا هاياشي، إن اليابان، أقرب حلفاء أميركا في آسيا، تخطط لتحليل الرسوم الجمركية الأميركية وتأثيرها من كثب، بينما امتنع عن الحديث عن الانتقام. لكنه قال إن هذه التحركات سيكون لها تأثير كبير على العلاقات مع الولايات المتحدة. وقالت رئيسة الوزراء الإيطالية المحافظة جيورجيا ميلوني، إن الرسوم الجمركية المرتفعة لن تفيد أياً من الجانبين. وقالت البرازيل، التي تضررت من فرض تعريفة جمركية بنسبة 10 في المائة، إنها تفكر في اللجوء إلى منظمة التجارة العالمية. وقد أقر الكونغرس البرازيلي بالإجماع مشروع قانون يسمح بالرد على أي رسوم جمركية على السلع البرازيلية.

ضربة للاقتصاد العالمي

وعلى وقع هذه الرسوم، تراجعت الأسواق الأميركية والعالمية. إذ تراجعت «وول ستريت» بشكل حاد يوم الخميس، وانخفضت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 3.4 في المائة قبل بدء التداول، بينما انخفضت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 2.8 في المائة. وتراجعت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك» بنسبة 3.8 في المائة. وتراجع مؤشر طوكيو القياسي بنسبة 3.1 في المائة ليقود الخسائر في آسيا. وانخفضت أسعار النفط لفترة وجيزة بأكثر من دولارين للبرميل. وانخفضت أسعار النفط بأكثر من 4 في المائة، وبلغ الدولار الأميركي أدنى مستوى له مقابل الين الياباني منذ أوائل أكتوبر (تشرين الأول).

مقامرة عالية المخاطر

ووصف خبراء إقدام ترمب على هذه الخطوة بانها أكبر مقامرة سياسية بالاقتصاد الأميركي يقوم بها رئيس أميركي، وأشاروا إلى أنه يلعب لعبة عالية المخاطر يخاطر فيها بتأجيج دوامة تضخم على أمل استعادة الوظائف والصناعة إلى الولايات المتحدة. وأشار هؤلاء إلى أن إعلان ترمب يعد نقطة انطلاق، ومن المرجح أن تتبعه أشهر من المفاوضات مما سيؤدي إلى استمرار حالة القلق وعدم اليقين في الأسواق، وهو أسوأ سيناريو تتوقعه الأسواق المالية. وفي خطابه بحديقة الزهور بالبيت الأبيض مساء الأربعاء، وصف ترمب التعريفات الجمركية بأنها عادلة، مؤكداً أنها متبادلة، وتعد رداً على الرسوم الجمركية والحواجز المفروضة على السلع الأميركية. وقال في خطابه المطوّل إنّ قراره هذا إنما هو بمثابة «إعلان استقلال اقتصادي» للولايات المتحدة و«يوم تحرير» لها. وأعلن ترمب تعريفات جمركية أساسية بنسبة 10 في المائة على واردات معظم الدول، وتعريفات أعلى بكثير على 60 دولة تعد من أكبر الشركاء التجاريين للولايات المتحدة مثل الاتحاد الأوروبي (20 في المائة)، واليابان (24 في المائة)، وتايوان (32 في المائة)، والهند (26 في المائة)، وفيتنام (46 في المائة). إضافةً إلى الصين التي تواجه الآن تعريفة جمركية تبلغ 54 في المائة، وهي الأعلى في قائمة الدول، تليها كمبوديا في المركز الثاني بتعريفة بلغت 49 في المائة. وتوقعت شركة «كايوان» للأوراق المالية أن تؤدي التعريفات الجمركية إلى خفض الصادرات الصينية إلى الولايات المتحدة بنسبة 30 في المائة، وهو ما قد يقوّض جهود الصين في مكافحة الانكماش الاقتصادي، ويجعل من الصعب تحقيق هدف نمو بنسبة 5 في المائة الذي تستهدفه. وحسب مسؤولي البيت الأبيض، فإنّ الرسوم الجديدة ستدخل حيّز التنفيذ على مرحلتين: منتصف ليل السبت 5 أبريل (نيسان) للتعريفات البالغة نسبتها 10 في المائة، وفي 9 منه لتلك التي تزيد على هذا الحدّ. ودخلت الرسوم الجمركية على السيارات المصنعة في الخارج حيز التنفيذ الفوري، إضافةً إلى التعريفات الجمركية التي فرضها ترمب قبل أيام على الفولاذ والألمنيوم. ويدافع أنصار ومؤيدو ترمب عن هذه الخطوة مشيرين إلى أنها أداة لتأكيد قوة الولايات المتحدة، وإحياء التصنيع داخل الولايات المتحدة، وإعادة بناء القاعدة الصناعية وخلق فرص عمل، وانتزاع تنازلات جيوسياسية. ورأى ترمب أن خططه التجارية ستعطي دفعة للعمال ذوي الياقات الزرقاء خصوصاً العمال في مجال صناعة السيارات. وأعلن حالة الطواري الوطنية بسبب حجم العجز التجاري، وهي الخطوة التي سمحت له باستخدام صلاحيات خاصة لفرض الرسوم الجمركية، يستهدف منها جمع تريليونات الدولارات من عوائد التعريفات الجديدة. لكن ما إن وقّع ترمب أمره التنفيذي بهذه التعريفات حتى انقلبت أسواق المال، وتراجع سعر الدولار أمام العملات الرئيسية، وارتفع سعر الذهب إلى مستوى قياسي، وتهاوت البورصات الآسيوية عند الافتتاح صباح الخميس.

الركود والتضخم

وأعرب المحللون عن وجهة نظر متشائمة، وتوقعوا زيادة مخاطر الركود في الولايات المتحدة، وأشار معظم المراقبين إلى أن التعريفات الجمركية سترفع أسعار السلع والخدمات إلى مستويات غير مسبوقة. وتوقع المحللون في «بنك باركليز» حدوث ركود في الولايات المتحدة، وارتفاع معدلات التضخم إلى 4 في المائة وارتفاع مستويات البطالة. وحذر المحللون في بنك «جي بي مورغان تشيس» من دخول الاقتصاد في حافة الركود بشكل خطير. فيما قال «بنك أوف أميركا»: «إذا استمرت التعريفات الجمركية، نعتقد أنها ستضيف ما بين نقطة مئوية ونقطة ونصف إلى التضخم على المدى القريب، وستخصم مبلغاً مماثلاً من الناتج المحلي الإجمالي، مما يدفع الاقتصاد إلى حافة الركود».

تغيير قواعد اللعبة

وقالت أولو سونولا، رئيسة أبحاث الاقتصاد الأميركي في وكالة «فيتش» للتصنيف الائتماني، إن هذه التعريفات من شأنها تغيير قواعد اللعبة ليس فقط للاقتصاد الأميركي بل للاقتصاد العالمي، ومن المرجح ان يدخل كثير من الدول في حالة ركود. وقال تاي هوي، المحلل في «جي بي مورغان» لإدارة الأصول، إن هذه التعريفات الجمركية إذا استمرت ستؤثر على التضخم في وقت يكافح قطاع التصنيع الأميركي لزيادة طاقته الإنتاجية، كما تثير مخاوف بشأن مخاطر النمو. فقد يخفض المستهلكون الأميركيون إنفاقهم بسبب ارتفاع أسعار الواردات، وقد تؤجل الشركات إنفاقها الرأسمالي وسط حالة من عدم اليقين بشأن تأثيرات هذه التعريفات على المديين المتوسط والطويل، والردود الانتقامية من الشركاء التجاريين. وقال ديفيد روزنبرغ، رئيس شرطة روزنبرغ للأبحاث: «إن الحرب التجارية التي أشعلها الرئيس ترمب لا رابح فيها، وسيتحمل المستهلك العبء الأكبر، لأن الشركات المستوردة هي التي تدفع الرسوم الجمركية وليست الدولة المصدِّرة، وسوف يؤثر ذلك على المستهلك، ولذا فنحن مقبلون على صدمة أسعار كبيرة للغاية ستستمر لعدة أشهر». وأكد ديفيد روش، الاستراتيجي في شركة «كوانتم»، أن هذه التعريفات تشير إلى التحول من العولمة إلى سياسات انعزالية وقومية قد تستمر عدة سنوات، وستكون لها آثار جانبية في مجالات سياسية متعددة مع ردود الفعل الانتقامية من الدول، وستسهم هذه التعريفات في ترسيخ سوق الهبوط، وتتسبب في ركود تضخمي عالمي وركود في الولايات المتحدة والاتحاد الأوربي. وقال إيسوار براساد، أستاذ السياسة التجارية بجامعة كورنيل، لصحيفة «نيويورك تايمز»، إن ترمب كان بإمكانه إصلاح القواعد التي تحكم التجارة العالمية والتي يقول إن حلفاءه أساءوا استخدامها على حساب الاقتصاد الأميركي والمستهلكين الأميركيين لكنه اختار -بدلاً من ذلك- تفجير النظام الذي يحكم التجارة الدولية».

صراع وحروب

وأشار الملياردير راي داليو، أحد أكبر أقطاب الاستثمار ومؤسس صندوق التحوط «بريدجووتر أسوشيتس»، في منشور على «لينكد إن»، إلى أنه يعتقد أن العالم يتجه نحو حرب عالمية. وقال: «التعريفات الجمركية ليست مجرد مسألة تتعلق بالإيرادات، بل هي وسيلة للدول لإعداد اقتصاداتها لأوقات الصراع والحرب، وهي ضرورية في وقت الصراع بين القوى العظمى». ولاقت تعليقات داليو الكثير من الاهتمام خصوصاً أنه نشر في عام 2021 كتاباً تنبأ فيه باندلاع صراع بين القوي العظمى، وتوقع أن تُحدث المنافسة بين الولايات المتحدة والصين تغييرات جذرية وفوضوية في العالم.

 

رئيس وزراء كندا يتعهد بالرد على الرسوم الأميركية التي استهدفت السيارات

أوتاوا/الشرق الأوسط/03 نيسان/2025

قال رئيس وزراء كندا مارك كارني، اليوم الخميس، إن كندا سترد على الرسوم التي قرر الرئيس الأميركي دونالد ترمب فرضها بنسبة 25 في المائة على السيارات المستوردة. ودخلت الرسوم الأميركية على السيارات حيز التطبيق، اليوم الخميس، في حين قال كارني إنه أبلغ ترمب خلال المحادثة الهاتفية بينهما في الأسبوع الماضي، أنه سيرد برسوم مناسبة على الخطوة الأميركية. وقال كارني: «نتخذ هذه الإجراءات على مضض. وننفذها بالطرق المحددة التي ستحدث أقصى تأثير في الولايات المتحدة وأقل تأثير في كندا»، مضيفاً أن كندا لن تفرض رسوماً على وارداتها من مكونات السيارات القادمة من الولايات المتحدة على خلاف ما فعله ترمب؛ لأن الكنديين يدركون فوائد قطاع السيارات المتكامل. وتتحرك مكونات السيارات ذهاباً وإياباً عبر الحدود الأميركية - الكندية عدة مرات قبل أن تصل إلى مصانع التجميع النهائية في أونتاريو بكندا أو ميشيغان بالولايات المتحدة». وتابع كارني: «إنهم بدأوا يشعرون بتأثير الرسوم الأميركية في كندا». في الوقت نفسه، أعلنت مجموعة ستيلانتس متعددة الجنسيات لصناعة السيارات اعتزامها وقف الإنتاج في مصنعها بمدينة ويندسور الكندية لمدة أسبوعين بسبب الرسوم الأميركية. وقال كارني إن هذه الخطوة ستؤثر على نحو 3600 عامل في قطاع السيارات والذين التقى بهم في الأسبوع الماضي. يُذكر أن صناعة السيارات هي ثاني أكبر قطاع تصديري في كندا، ويعمل فيه نحو 125 ألف عامل بشكل مباشر، و5000 عامل بشكل غير مباشر.

 

ماكرون: على أوروبا الرد على الرسوم الجمركية «قطاعاً بقطاع»

باريس/الشرق الأوسط/03 نيسان/2025

وصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يوم الخميس، الرسوم الجمركية التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأنها «وحشية وغير مبررة» وتشكل صدمة للتجارة الدولية، مؤكداً أن على أوروبا أن ترد بشكل منهجي «قطاعاً بقطاع». وخلال اجتماع مع ممثلي القطاع الصناعي الفرنسي، شدد ماكرون على أن رد الفعل الأوروبي على هذه الرسوم الانتقامية سيكون «أكثر قوة» مقارنة بإجراءات الرد السابقة التي اتخذتها أوروبا ضد الرسوم الأميركية المفروضة على الصلب والألمنيوم. وقال الرئيس الفرنسي أيضاً: «هناك أمر واحد مؤكد: مع قرارات الليلة (الماضية)، فإن الاقتصاد الأميركي والأميركيين، سواء الشركات أو المواطنين، سيخرجون أضعف وأكثر فقراً من أمس»، داعياً الأوروبيين إلى «البقاء متحدين».

 

لناتو: روسيا خسرت نحو 900 ألف جندي منذ اندلاع حرب أوكرانيا

مسؤول رفيع المستوى في حلف شمال الأطلسي قال إن "روسيا تواصل استراتيجيتها القائمة على خسائر كبيرة مقابل مكاسب بطيئة"

بروكسل : د. ب. أ/03 نيسان/2025

قال مسؤول رفيع المستوى في حلف شمال الأطلسي (الناتو) الخميس إن روسيا تكبدت خسائر بشرية بلغت نحو 900 ألف جندي منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا قبل أكثر من ثلاث سنوات. ووفقاً لتقييمات حلف الناتو الرسمية، قُتل ما يصل إلى 250 ألف جندي في الصراع الذي بدأ في 24 فبراير (شباط) 2022. وأفاد تقييم لحلف شمال الأطلسي بأن "الوضع في ساحة المعركة لا يزال صعباً للغاية". وقال المسؤول لوكالة الأنباء الألمانية على هامش اجتماع وزراء خارجية دول حلف شمال الأطلسي في بروكسل: "بينما لا نتوقع انهياراً كبيراً لخطوط الدفاع الأوكرانية في الأشهر المقبلة حتى إذا واصلت موسكو التقدم، فإننا نعتقد أن روسيا ستواصل زيادة الضغط على طول خطوط الجبهة الأمامية وعلى أوكرانيا بشكل عام". وقال المسؤول إن روسيا تواصل استراتيجيتها القائمة على "خسائر كبيرة مقابل مكاسب بطيئة"، في معرض إشارته إلى المكاسب الإقليمية الأخيرة التي حققتها القوات الروسية في شرق أوكرانيا، بما في ذلك في توريتسك وقرب بوكروفسك. ووفقاً للمسؤول، فقد تكبدت روسيا 35140 قتيلاً في شهر فبراير (شباط) من هذا العام وحده.

 

تفاصيل المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

إلى الأب منصور لبكي: مهما فعلوا، ثق يا أبتي، إن عهد تكريسك باقٍ تجاه الله وفي قلوب محبيك ليس فقط ل ٥٩ عام إنما  الى الأبد.

جورج يونس/فايسبوك/03 نيسان/2025

https://eliasbejjaninews.com/2025/04/141902/

عَلِمهم يا أبتي...

كيف يعيشون الطاعة

كيف يحملون الصليب بفرح

كيف تكون المغفرة

كيف يحبون بعضهم البعض كما هو احببنا

كيف يقدرون قيمة الموارنة

كيف يديرون خدهم الأيسر لمن ضربهم على خدهم الأيمن

كيف يفتحون ابواب الأمل لصالح الرعية

كيف كنت كبيراً بين الكبار ومتواضعاً بين الصغار

كيف لا تُقْفَلْ الابواب ابداً بوجه الموجوعين

كيف حَفَرْتَ بالكلمة واللحن الإرث الماروني

علمهم إن كل ما يفعلونه مع اخوتهم الصغار إنما هم يفعلونه مع الله

علمهم أن الدمعة بعين المظلوم هي حربة بيد الغيور والانتهازي

علمهم أن درب القداسة لم تكن يوماً مفروشة بالفخامة

علمهم الفرق بين الخطيئة والجريمة

علمهم أن الاوادم والذين لا مصلحة خاصة لهم هم الوحيدون الذين بمتشقون سيف الحق

علمهم أن رسالة يسوع لم تكن دروبها سوى جلجلة

علمهم أن الشموخ يكمن بالتواضع والايمان بعدالة السماء

علمهم أن الإنسان بلا حزنٍ ذكرى إنسان

علمهم أن الله محبة بالأفعال وليس بالشعار!ت.

أب "منصور لبكي" يا صاحب التركة المارونية الأكبر، يا صانع الإرث الماروني الأهم حتى نهاية الأزمان، كم كنت مدركاً لما خَبَأَتْهُ لك الايام من غدر ونكران وخيانة اقرب المقربين، حين رنمت "عرفت بأن قد تعثر دربي".

إكراماً لمعاناتك نقول: إغفر لهم يا أبتي لأنهم لا يدرون ماذا يفعلون. ولناكريك ومتجاهليك

وقت الشدة نقول: إتقوا الله وانتم لم تمنحوه حق الدفاع وإثبات البراءة حين امتلكهم، كذلك تذكروا صراخكم لصلبهِ حين حَكَمَ عليه بلاطِسِيو هذا الزمان.

أن الأب لبكي يا سادة:

بتراتيله تمجدت الكلمات

بنغماته تقدست الالحان

بمؤلفاته تباركت المكتبات

بجوائزه تغنت الإنجازات

بمبادراته أُنقَذَ أهالي الدامور

بمحبته نطق الأيتام والمظلومون

بعطاءاته إختُصِرَ الكلام

بوداعته تحدثت الاجيال

بمؤسساته إحتُضِنَ المشردون

بمشاريعه انتشرت رسالة المسيح

بصدقيته وُسِمَتْ التبرعات

بإيمانه توسعت الرهبانيات

بسهله الممتنع تعممت المارونية

بترجماته إنتشر الإبداع الكنسي

بالصبر والعمل الصامت تكللت مسيرته

بالجحود والإفتراء صدحت حناجر الإنتهازيين

بالتجاهل دُفِنَت مستندات التجني وإثباتات البراءة

بالحرمان من حق الدفاع أصدر القضاء حكمه

بالسجن انتهى مصير المفترين في الفاتيكان

بالانانية رُدَ الجميل من اصحاب المصالح الضيقة

وبالأعذار الواهية تبجحت المظلومية!

مهما فعلوا، ثق يا أبتي، إن عهد تكريسك باقٍ تجاه الله وفي قلوب محبيك ليس فقط ل ٥٩ عام إنما  الى الأبد.

 

الشيعة اللبنانيون في المعادلات الجديدة

الكولونيل شربل بركات/03 نيسان/2025

https://eliasbejjaninews.com/2025/04/141914/

الشيعة اللبنانيون التائهون اليوم متى سيتوقفون عن الدوران في دوامة فارغة ومتى سيفهمون بأن المستقبل تصنعه الارادات لا الشعارات وأن التطلع إلى المستقبل وبناءه على أسس متينة أفضل بأف مرة من اجترار المواقف البالية والتمسك بأوهام لم تأت إلا بالسؤ ولم تجر سوى الخسائر؟..

يجري الحديث في مراكز الدراسات الاستراتيجية حول الحلول المعقولة لمستقبل منطقة الشرق الأوسط وشعوبها والتي تخفف من الشعور بالظلم ضمن مختلف المجموعات البشرية الحضارية، ومن جملة الطروحات هناك مشروع تنظيم لحقوق هذه المجموعات في حدود هذه الدول، التي كانت نشأت منذ ما بعد الحرب العالمية الثانية، ولم يسمح العالم للأنظمة الديكتاتورية التي تحكمت فيها، ولا قوة جيوشها أو نظرياتها الشمولية أو مشاريع التوسع التي اعتمدتها، بتغيير هذه الحدود أو تبديل أي منها حتى الآن، لا بل وعندما فرضت الولايات المتحدة بعض أوجه الحلول في العراق بقي الأكراد، الذين سبق وعانوا لا بل قاوموا تسلّط الرئيس صدام حسين وتحالفوا نوعا ما مع القوى الغربية، كجزء من العراق ولكن بتحوّل مناطقهم لنوع من الحكم الذاتي ضمن دولة العراق الفدرالية التي ضمت منطقة سنية ومنطقة شيعية، ولم يسمح لهم على ما يبدو، عندما حاولوا القيام باستفتاء على الانفصال، بنجاح هذه التجربة.

اليوم وعند الحديث عن سوريا التي سقط فيها نظام الأسد ومعه نظريات البعث الوحدوية لا بل التوسعية نحو لبنان من جهة والعراق من جهة أخرى، ها هي قوى التطرف السنية التي قلبت حكم الرئيس الأسد لا تتمكن من فرض سيطرتها الكاملة على سوريا، التي بقي فيها الأكراد وقواهم المنظمة في الشمال، كما انطلق الدروز في الجنوب تحت حماية أخوتهم في دولة اسرائيل ودعمهم لحقوقهم في الحكم الذاتي، ولا تزال مناطق العلويين تعاني من بعض القهر، لا الذي سببه فقط ظلم نظام الأسد واجرامه بحق معارضيه، إنما أيضا بسبب تعنت الاسلاميين "المنتصرين" بدعم السلطان أردوغان ومشاريع بعض فلول النظام الإيراني من بقايا الفرقة الرابعة أو الرواسب المتشيعة كحزب الله وغيره من المليشيات الإيرانية. فهل سيكون الحل السوري مثل الحل في العراق أي قيام نظام فدرالي يضم مناطق خاصة بالأكراد والعلويين والدروز والسنة وربما المسيحيين أيضا، إذا ما تخلوا عن التعلق بالوحدة وتنظّموا كبقية المجموعات ضمن منطقة يمكن أن تصبح جزءً من مناطق الحكم الفدرالي؟

وهل ستنتقل العدوى إلى إيران بعد سقوط نظام الملالي حيث يشعر الأكراد والأذريين والبلوش والعرب والفرس بضرورة ابراز أثنيتهم وتحقيق انعكاس وجههم الحضاري على النظام السياسي الذي يعترف للكل بالاختلاف من جهة والانتماء من جهة أخرى؟

وماذا عن تركيا التي أرادها السلطان الجديد أردوغان أن تكون منطلقا لخلافته على مسلمي العالم، واستعادة الروح التي كانت بثتها المدارس العسكرية العثمانية سابقا لتأمين الولاء للسلطان بعد تخليه عن الانكشارية كذراع اساسي لتنفيذ أحلامه التوسعية؟ وهل ستفضل اعتماد النظام الفدرالي أيضا مثل الكثير من الدول الأوروبية التي تشكل معها السوق المشتركة، وهي التي يعيش فيها تنوعا من الأكراد واليونانيين والأرمن والعلويين والتركمان والشركس والسريان والآشوريين وغيرهم من الشعوب ولو كانت الأغلبية التركية هي المسيطرة، ولكن قد تكون هناك مناطق جغرافية تسعى نحو التمايز، من يدري؟

يبقى لبنان واسرائيل، فهل يكمن الحل في اسرائيل بأن تقوم دولة موحدة بنظام فدرالي يضم أكثر من منطقة يهودية بالاضافة إلى مناطق عربية كبعض أجزاء من غزة والضفة وحتى منطقة درزية في الجليل والجولان مثلا؟ ما يؤمن الحل الدائم لسكان المناطق ضمن التنظيم الذي يسمح بالخصوصيات لكل اثنية وبنفس الوقت احترام قوانين الدولة الموحدة وأنظمتها، وبدون وجود دولتين كما يطالب الفلسطينيون؛ ما يشكل حافذا للتسلح وبث الحقد في الأجيال الجديدة. وهل يكون لبنان آخر الدول التي تعتمد ذلك النظام حيث المسيحيون والسنة والدروز لهم مناطقهم كما يمكنهم التفاهم حول القوانين الفدرالية للدولة بدون تعنت كبير،

بينما لا يبقى سوى الشيعة الذين حتى الآن يعارضون لا بل يحلمون بالسيطرة على البقية بدون وجه حق، وهم لم يقتنعوا بعد بالقبول بتنظيم مناطقهم والعمل على انمائها بسواعدهم واصرارهم على العيش بمساواة مع البقية، خاصة بعد الشعور بالتفوق الذي ساهمت به مشاريع السيطرة الإيرانية والتي أوهتمهم بالانتماء إلى الأمة بدل الوطن، والاعتماد على القهر والتمدد بواسطة السلاح، واستغلال المؤسسات العامة لتقوية وجودهم على حساب البقية، وتحت شعارات جوفاء تدور حول الالتصاق بتلك القوة الاقليمية والعمل بخدمتها للتفرد بالقرار ومد اليد؟

اعتقدنا دوما بأن الشيعة يجب أن يحكموا البلاد لفترة لكي يشعروا بأنهم ينتمون إلى هذا الوطن ولم يفرض عليهم كما يعتقدون، وأن عليهم واجب الدفاع عنه كما جرى مع المسيحيين والدروز والسنة عندما تحمّلوا مسؤولية الحكم. وهم كانوا جربوها زمن ناصيف النصار ودفاعه عن حدود لبنان الجنوبية والشرقية ضد توسّع ضاهر العمر أو والي الشام. ولكنهم ومع مرحلة الجزار تعرّضوا للاذلال والمعاقبة ما أنساهم التمتع بالحقوق وأهمية الانتماء، فانتظروا رحيل العثمانيين ليرفعوا عن كاهلهم ذلك الظلم. ولكنهم سقطوا في مكائد بقايا الضباط العثمانيين، الذين كانت مشاريعهم محاربة الحلفاء لمنعهم من استكمال السيطرة على تركيا والوصول إلى حدود الدولة البلشفية الناشئة، والتي دفعت الكثير لهذا الهدف، وقد استغلوا اسم فيصل وشعار الدولة العربية، فلم يتمكنوا من الاستمتاع بفرصة الانتماء إلى الوطن، وبقيت بعض الأحلام المتضاربة تمنعهم من ذلك زمنا. ثم ضاعوا مع عروبة عبد الناصر والاحزاب اليسارية. ويوم وحدتهم فكرة "المقاومة" أعتقد الكل بأنهم سيشعرون لمرة بالانتماء. ولكنهم تخلّوا عن الوطن لصالح نظام الملالي، وتحوّلوا لمرتزقة عندهم ولا يزالون. وهنا تكمن المشكلة؛ فبالرغم من كل المآسي التي تعرّضوا لها، وبالرغم من الخسائر الفادحة لم يعترفوا بعد بالفشل ولا قبلوا بالتوقف عن الاحلام الزائفة، ولا هم يدركون فعليا بأن ما كان قد انتهى، وعليهم القاء السلاح والانضمام إلى أخوتهم في الوطن، واستنباط حلول تحفظ حقوقهم وتساويهم مع الآخرين. فالقوة التي اعتقدوا بأنهم يمتلكون أفقدتهم الرؤية وأخرجتهم عن الاتزان، ولا يزال المفكرون وقادة الرأي ورجال الدين بينهم يعتقدون بأنهم رابحون، بينما يعرف الكل بأن الفشل أقعدهم والخسارة ستطيح بكل الانجازات التي حلموا بها. بعض مراكز الأبحاث لا تزال تراهن على خروج الشيعة اللبنانيين من دائرة الفشل والاستزلام، وأنهم في نهاية الأمر سيقبلون بنتائج الحروب وسيسهمون في عودة التوازن إلى البلد. وبأنهم سيقودون معركة السلام والتطبيع مع اسرائيل. وسوف تكون هذه أهم انجازاتهم المستقبلية. لأن مناطق جنوب لبنان ستزدهر بالتعاون مع الاسرائيليين، وستزايد على الكل بالمشاريع المشتركة. وعندها سيكون بالتأكيد الحل الفدرالي مقبولا لا بل مطلبا شيعيا، لأنه سيؤمن للطائفة حرية أكبر في مجال الأعمال الانمائية والحركة الاقتصادية. فاسرائيل هي أكثر من سيسهم بدفع مصالح هؤلاء في المرحلة الأولى، حيث لا يزال الكثير من العرب الذين تعرّضوا لعداوات الأذرع الإيرانية يرفضون التعاون معهم، بينما يؤمن الاسرائيليون بأنهم لن يكونوا أكثر عداوة من غيرهم من شعوب المنطقة، وأنهم سيعرفون بأن العداوة قد تأتي بالصداقة إذا ما تأمنت المصالح المشتركة فكيف بها بين الجيران الأقرب.

الشيعة اللبنانيون التائهون اليوم متى سيتوقفون عن الدوران في دوامة فارغة ومتى سيفهمون بأن المستقبل تصنعه الارادات لا الشعارات وأن التطلع إلى المستقبل وبناءه على أسس متينة أفضل بأف مرة من اجترار المواقف البالية والتمسك بأوهام لم تأت إلا بالسؤ ولم تجر سوى الخسائر؟..

 

رابط فيديو مقابلة من موقع “دي أن أي” مع د. وليد فارس: قراءة تحليلية في سيناريوهات الرئيس ترامب الحوارية والعسكرية حيال نظام الأبالسة الفرس زارع الفوضى والجهادية والحروب في العالم/وهكذا يرى فارس تطور الوضع اللبناني بمواجهة إرهاب واحتلال حزب الله

https://eliasbejjaninews.com/2025/04/141909/

/03 نيسان/2025

ما هي سيناريوهات ترمب حيال إيران؟ مساران يعتمدهما الرئيس الأميركي مع النظام في طهران

د. وليد فارس/انديبندت عربية/03 نيسان/2025

https://eliasbejjaninews.com/2025/04/141909/

لا يمكن للرئيس ترمب أن “يمزح” في الملف الإيراني، إذ يجب على المراسلات التي يسهم بها أصدقاء عرب أو دوليون، إنتاج وثيقة واضحة عن الطريق الذي على النظام الإيراني عبوره.

ما نراه في واشنطن ويشاهده العالم في الشرق الأوسط هو أن البيت الأبيض يتحرك على محورين متوازيين في ما يتعلق بسياسة إدارة الرئيس دونالد ترمب تجاه إيران بشكل عام والنظام الخميني بشكل خاص، وما تراه الصحافة ويفهمه المواطنون في أميركا والشرق الأوسط هو أن المكتب البيضاوي يتقدم على خطين. الخط الأول يبدأ عبر دعوة النظام الإيراني إلى محادثات حول احتمال توقيع اتفاق جديد لاستبدال الاتفاق النووي الإيراني، وأيضاً ما نراه بأم العين من تحركات عسكرية وميدانية أميركية في المنطقة بما فيها منطقة البحور الثلاثة، الخليج، البحر الأحمر، والأبيض المتوسط.

فلنبدأ بخط التواصل بين إدارة ترمب وخصوصاً فريقه المفاوض، والنظام الإيراني وقيادته عبر طرف ثالث سواء كان عربياً أو أوروبياً، ولكنه أساساً أميركي، هذا الطريق سلكه الرئيس السابق باراك أوباما والرئيس السباق جو بايدن ويهدف إلى التوصل إلى تفاهم بين طهران وواشنطن حول إلغاء المواجهة والوصول إلى اتفاق يجسد المصالح الاستراتيجية الأساسية بين البلدين، هذا ما جرى في أيام النقاش الذي أنتج الاتفاق النووي بين عامي 2014 و2015. البعض في المنطقة يعد أن مقاربة الرئيس ترمب للقيادة الإيرانية هي نسخة طبق الأصل عن مقاربة أوباما للملالي وهنا يكمن الخطأ الكبير على صعيد التحليل، فإن دعوة الرئيس ترمب حكام طهران إلى أن يتفاوضوا معه لإنتاج اتفاق جديد مختلف عما يعتقد البعض أن هذه الدعوة تهدف إلى إعادة إحياء الاتفاق القديم. فبحسب معلوماتنا ونقاشات الكونغرس والإدارة، فإن ما يسعى إليه ترمب هما أمران عبر القناة الدبلوماسية، الأول يحاول ألا تنتهي هذه المجابهة بمواجهة عسكرية، وهذه خصائص ترمب الذي لا يحبذ الحروب أو البدء بها ولكنه يضع في الميزان الثقل العسكري الأميركي وكأنه يقول للقيمين على النظام الإيراني، لكم فرصة في التفاوض على المستقبل ولكن إذا تمنعتم عنه فلنا خياراتنا الميدانية. الأمر الثاني أنه فعلاً يهيئ لحملة معينة ضد النظام في طهران وميليشياته لإجبارهم أولاً على القبول بنظرته للاتفاق الذي يريده أو خسارة كل شيء.

ربما اعتقد البعض أن ترمب سيمنح ورقة بيضاء لمندوبه إلى الشرق الأوسط لكي يتحكم بالمفاوضات ويأتي إلى الرئيس باتفاقات معينة أو بالأحرى يأتي بوثائق تحضر لهذا الموضوع، غير أنه بعكس ملفات غزة وحرب أوكرانيا، سيكون الرئيس ترمب متحكماً بلعبة المفاوضات أولاً لأن أكثرية الكونغرس تهتم بالموضوع بشكل أساس، وأيضاً هناك طوائف عدة في أميركا كالإنجيليين واليهود والجماعات الأخرى التي تؤيد العلاقات الاستراتيجية بين أميركا وإسرائيل. هذه الأكثرية الشعبية الداعمة له انتخابياً تريد اتفاقاً لا يعرض إسرائيل أو أميركا للخطر، لذلك لا يمكن للرئيس ترمب أن “يمزح” في الملف الإيراني، إذ يجب على هذه المراسلات التي يسهم بها أصدقاء عرب أو دوليون، إنتاج وثيقة واضحة عن الطريق التي على النظام الإيراني عبورها، وعندما يتساءل البعض عن الملف هناك أجوبة موجودة تتلخص كما يلي:

تعهد إيران عدم إنتاج المواد النووية لا عسكرياً ولا مدنياً في هذه المرحلة.

ألا تتسلح إيران بأسلحة استراتيجية قادرة على إصابة المصالح الأميركية والعربية الشريكة وامتناعها عن دعم الميليشيات في المنطقة.

هذه هي باختصار النظرة الترمبية لبدء أي عمل مشترك مع النظام الإيراني.

ويعتقد الرئيس الأميركي أن أهم الأطراف الحليفة له وهي الدول العربية التي تسمى “التحالف العربي”، وإسرائيل سيجلسون معه على طاولة المفاوضات بوجه النظام الإيراني. إذ عليهم أن يكونوا إما جزءاً من التفاوض أو جزءاً من لجم النظام ومواجهته. وهو يستمع بدقة إلى وجهة نظر السعودية والإمارات ودول أخرى. ويعتقد ترمب أنه في حال تقدم على جبهة سلام أوكرانيا بقصد وقف الحرب عبر تفاهمات مع موسكو فسيربح على جبهتين، إنهاء تدريجي للحرب بدءاً بإعلان وقف النار، وسيوظف هذه القوة لإقناع بوتين في ملف علاقة روسيا بإيران، وإذا حصل ذلك فإن الضغط على إيران بعد أميركا وحلفائها سيتمثل بحليفها الرئيس روسيا.

وبحال نجحت مناورة ترمب، أي بناء حلف عربي – إسرائيلي – روسي، فإن قدرته على حسم الملف الدبلوماسي ستكون حظوظه عالية، وإذا انتقلت موسكو من موقع الحليف الرئيس للقيادة الخمينية بسبب حصول بوتين على أراض إضافية وسواحل جديدة في البحر الأسود فإن ذلك سيكون كافياً للكرملين لكي يغير موقف روسيا من النظام الإيراني وليس من إيران، بما معناه أن الأمور ستكون متجهة إلى معادلة جديدة بعد انتهاء حرب أوكرانيا، تكسب روسيا مكسباً كبيراً بسيطرتها على نصف ساحل أوكرانيا، ومن ثَم كلما تقدمت على جبهة معينة ستعطي واشنطن نصراً في ملف إيران. لذلك يعد ترمب أنه في حال نجاحه في أوكرانيا مع روسيا فستساعده الأخيرة في الملف الإيراني لذلك نسبة الحل الدبلوماسي يمتلك حظوظاً عالية.

لذلك فإن القيادات الإيرانية على علم بهذا الموضوع وهي تسعى إلى منع انتهاء حرب أوكرانيا لأنها تخشى انتقال روسيا إلى موقع تفاهم مع أميركا، وهذا أخطر ما يكون، أولاً على إيران، وثانياً على أطراف راديكالية في المنطقة، ومن هنا فإنه قبل إنجاز هذا الحل الدبلوماسي ستتشدد إيران في الرد على ترمب مستغلة بعض نفوذها، لكي تقول إنها وبغض النظر عن موقف روسيا، مصممة على مواجهة ترمب على الأرض.

هنا يأتي المحور الآخر الذي يعمل عليه الرئيس الأميركي، وهو بسيط جداً في فهمه، فهو يتلخص بالمواجهة العسكرية وحسم الملف ولو بإخراج صورة واضحة عن قدرة واشنطن في الحسم عبر نشر قوات أميركية في المنطقة لا مهمة لها سوى مواجهة قوة طهران الميليشياوية والعسكرية، وهذا بات واضحاً عبر حشد الأساطيل والطيران، فقط الحسابات الميدانية الاستخباراتية تفيد بعدم قدرة النظام على المواجهة، وقد يقول البعض إن طهران يمكنها تأخير الحسم ضدها وتكليف الأميركيين ثمناً باهظاً، ولكن حسابات أميركا دقيقة تمر عبر الرياضيات العسكرية أي إن واشنطن تحسب قدرة الإيرانيين. فلكل سلاح يمتلكونه هناك سلاح أميركي رادع له.

وتمرر في أروقة واشنطن خطط عدة لم تُحسم نهائياً ولكنها باتت موجودة على طاولة “البنتاغون” والأجهزة الأخرى، وجزء منها في الإعلام وأهمها استهداف المؤسسات النووية والنفطية الإيرانية، وهناك نقاش دار في الإدارة الأميركية عن أهمية تلك الأسلحة التي ترغم النظام على تغيير موقفه. البعض يعد أن القطاع النفطي يؤدي إلى هذه النتيجة، وهناك رأي آخر يفيد بأن على أميركا وحلفائها إنهاء القطاع النووي، ويبدو أن الاتجاه الأخير ضمن “البنتاغون” يرتكز على ما جرى في دول أخرى سعت قيادتها لإحياء قدراتها وتحديداً فإن استهداف أميركا لإيران يجب أن يركز على الحرس الثوري الذي يشكل عصب النظام الإيراني، الذي مع إسقاطه سيتمكن الشعب الإيراني من تأمين قدرة داخلية تنظيمية تتيح له الانتفاضة بوجه النظام، أي أن تحركاً عسكرياً معيناً قد يؤدي إلى تحرك داخلي إيراني، وهذا ما يسعى إليه الفرقاء المخططون لإنجاح العملية.

تلخيصاً، إذا أردنا وضع نقاط واضحة حول استراتيجية ترمب نراها من محورين. يبدأ ترمب بعرض المفاوضات ويعطي الأوامر بتجهيز ضربة عسكرية في الوقت ذاته، فإذا تقدمت المفاوضات تتأخر الضربة ولكن لا تتأخر التجهيزات، وإذا صعد الإيرانيون حملتهم فإن واشنطن ستكون جاهزة لضرب مصالح طهران العسكرية والاقتصادية، وهنا السؤال الكبير: هل ستدفع بعض الجهات الأميركية في المكتب البيضاوي لتسريع الخطوات إما للقبول بالاتفاق أو شن الحملة العسكرية؟ هذا هو الأمر الوحيد الذي لا يمكن للمحللين الإجابة عنه لأن هناك نقاطاً غير قابلة للضبط أهمها كيفية تفكير النظام بمصالحه، وتحرك اللوبيات في واشنطن وأهمها اللوبيان العربي والإسرائيلي، وأخيراً الضغوط التي يضعها أقطاب المعارضة الإيرانية في واشنطن.

 

نواف سلام..بين سندان الداخل ومطرقة الخارج

فؤاد سلامه/جنوبية/03 نيسان/2025

من كل الجهات تأتي السهام على أول رئيس للحكومة اللبنانية من خارج النادي السياسي المافيوي- الإقطاعي -الطائفي.

من أقصى اليمين لأقصى اليسار، ومن الشيعة والسنة والموارنة والدروز، ومن العلمانيين والمتدينين، ومن مؤيدي التطبيع مع إسرائيل ومؤيدي الحرب الدائمة ضد “العدو” التاريخي.

لا شك أن هناك ما يفسر هذا الهجوم المستمر على نواف سلام منذ الأسبوع الأول لنيل الثقة النيابية ويستمر ويتصاعد ويشتد مع مرور الوقت..

هل تفسير الهجوم يُفهم بالسياسي؟ أم بالشخصي؟

أبدأ بالتفسير الشخصي للهجوم المستمر والمتصاعد على نواف سلام.

إنه هجوم من داخل النادي السياسي السني وبالتحديد من خصوم مضمرين ومعلنين، نجيب ميقاتي المرشح الدائم للنادي السياسي الطائفي، المصرفي والمافيوي. وميقاتي لا يخفي عداءه لما يمثله نواف سلام من نهج مختلف عن نهجه ومن نزاهة لم يعتد عليها أمثال ميقاتي وشركاؤه.

وبعد ميقاتي يأتي سائر أعضاء النادي السياسي السني من أمثال فؤاد مخزومي ونهاد المشنوق وبالأخص سعد الحريري، الذي لا يظهر خصومة علنية لنواف سلام حتى الآن ولكن ربما نلمس لاحقاً إشارات خفية للخصومة داخل تيار المستقبل والطاقم السياسي والعائلي للحريري الإبن.

لكي يستطيع نواف سلام الالتفاف على كمائن النادي السياسي اللبناني التقليدي وكمائن تحالف المافيات الداخلية، فإنه مدعو للتقدم بسرعة على طريق تنفيذ الإصلاحات السياسية والمالية والاقتصادية

وأما الهجوم الأكثر وضوحاً على نواف سلام فيأتي من التيار الراديكالي للحزب الإلهي، والملحقات اليسارية والشيعية السياسية بشكل أقل علانية.هذا التيار وملحقاته لا يستسيغ زعامة سياسية من خارج النادي الطائفي التقليدي ومن خارج التحالف السياسي المصرفي الذي ارتكز عليه.

ملاحظات

لكي نستطيع تقييم إنجازات وإخفاقات رئيس الحكومة سنكون بحاجة لفترة من الزمن تتراوح بين الثلاثة أشهر والسنة. ولكن منذ اليوم نستطيع تقديم الملاحظات التالية:

١- نواف سلام ارتكب أخطاء صغيرة نسبياً وأهمها أنه لم يستفد من الدعم الأولي الذي حظي به، ولم يصرّ على اختيار وزير شيعي للمالية قريب من نهجه، ولم يبادر لتهيئة مرشحين مقبولين للأجهزة الأمنية ولا لحاكمية البنك المركزي وربما لمواقع أخرى.

٢- نواف سلام لم يتلق دعماً يُعتد به لا من داخل النادي السياسي التقليدي ولا من خارجه باستثناء دعم ١٧ تشريني على تغييري لا يُعتد به كذلك. وقد أخطأ نواف سلام بعدم توزير ممثلين عن التيار التغييري الأكثر تأييداً للنهج الإصلاحي. ٣- دعم نواف سلام يأتي من السعودية بشكل خاص وهو ليس دعماً مفتوحاً، وقد يتراجع إذا لم يحزم نواف سلام أمره في مواضيع تهم المملكة السعودية. وأما الدعم الغربي فمحدود جداً، وقد يتراجع أيضاً إذا لم يستطع الاستفادة منه في الوقت المناسب وبالطريقة المناسبة والمحسوبة.

٤- نواف سلام وصل في لحظة إفلاس كامل و”تاريخي” للنظام اللبناني الطائفي اللوياجرغي والمافيوي في نفس الوقت، وهذه اللحظة قد لا تدوم إذا لم يستفد من موازين القوى ويتقدم على درب الإصلاح بتؤدة ولكن بثبات.

٥- النظام اللبناني المفلس كان بحاجة لأن يأخذ نفساً ويعيد شحن بطارياته الفارغة ولذلك وافق على هذه الفترة الانتقالية (سنة ربما) بين مرحلتين يعيد فيها النظام ترتيب أوضاعه.

في هذه الفترة ينبغي اغتنام الفرصة لمنع النظام اللبناني التحاصصي من استعادة وهجه واستغلال الإخفاقات الإصلاحية لحكومة العهد الأولى. ٦- ما أفزع النادي السياسي اللبناني التقليدي والمافيوي أكثر من أي شيء آخر هو التلويح باستكمال تنفيذ اتفاق الطائف، إضافة لرفع السرية المصرفية واستكمال التدقيق الجنائي، وهي الإصلاحات التي يجهد النادي السياسي لعرقلة إقرارها وتنفيذها بشكل سليم وكامل.

٧- الثنائي الشيعي قد يكون من أكثر الرافضين لاستكمال تنفيذ الطائف رغم التهديد من وقت لآخر بانتخابات على أساس لبنان دائرة واحدة وإلغاء الطائفية السياسية. لكي يستطيع نواف سلام الالتفاف على كمائن النادي السياسي اللبناني التقليدي وكمائن تحالف المافيات الداخلية، فإنه مدعو للتقدم بسرعة على طريق تنفيذ الإصلاحات السياسية والمالية والاقتصادية، وكذلك لإيلاء اهتمام أكبر بوسائل التواصل الاجتماعي لما توفره من شبكات إعلامية محايدة وموضوعية تضعه على تماس يومي مع الرأي العام اللبناني المتعطش للاستقرار والأمن والنهوض الاقتصادي.

التقدم مرهون أيضاً باستمرار التفاهم والتعاون بين رئيسي الجمهورية والحكومة من جهة، وباستمرار الدعم الخارجي الذي سيزداد في حال لمس الخارج الصديق للبنان جدية في تنفيذ برنامج الإنقاذ والإصلاح للحكومة الحالية، وفي حال استطاع الجيش اللبناني والقوى الأمنية اللبنانية السيطرة على كامل الأراضي والحدود والأجواء اللبنانية وتأمين حصرية احتكار السلاح بيد الدولة، وإزالة كل تهديد للأمن الوطني.

 

عصا أورتاغوس في بيروت: أقصى ما يعطيه عون وبرّي

نقولا ناصيف/أساس ميديا/04 نيسان/2025

ي الغالب أنّ الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس في بيروت مع عصا بلا جزرة. يدور التكهّن الرسمي حيال زيارتها حول استنتاج مفاده تخييرها لبنان بين دفعه بالقوّة إلى تطبيع سياسي، وليس أمنيّاً فحسب، مع إسرائيل، أو استعجاله في تجريد “الحزب” من سلاحه شمال نهر الليطاني.

يتوقّع لبنان مفاوضات صعبة اليوم مع أورتاغوس في ثالث زيارة لها لبيروت. تأتي في رحلتها الجديدة ومعها عصا لم يسبق أن حملتها في زيارتَيها الأولى في 7 شباط المنصرم والثانية في نيسان الماضي. يومذاك أدارت مهمّتها من أجل إقناع لبنان بما لم يقتنع به، وهو ضمّ ممثّلين مدنيين إلى اللجان العسكرية الثلاث مع إسرائيل. إلّا أنّ عنوان زيارة اليوم، مضافاً إليه طرح 7 شباط، هو الطلب من لبنان الخوض في تطبيع مع إسرائيل في مرحلة تعتقد واشنطن وتل أبيب معاً أنّها مثالية للتوصّل إليه، بعد تدمير القدرات العسكرية لـ”الحزب” والتلويح بحرب مفتوحة عليه وعلى الدولة اللبنانية، والانتقال أخيراً بعد هجومَيْ الضاحية الجنوبية من العمليات العسكرية إلى العمليات الأمنيّة.

تجريد السّلاح شمال اللّيطاني

بين الزيارات الثلاث، تكوّنت لدى الموقف الرسمي اللبناني المعطيات الآتية:

1 ـ يطلب الأميركيون، ومن خلالهم الإسرائيليون، من الدولة اللبنانية ما لا يسعها في الوقت الحاضر أن تفعله، وهو تجريد “الحزب” من سلاحه شمال نهر الليطاني، لا بالقوّة لأنّها تقود إلى حرب أهلية، ولا بالتراضي لأنّ “الحزب” لم يقتنع تماماً بأنّ المرحلة الجديدة، التي ينتفي معها وجوده كمقاومة، انتهت وتوجب تخلّيه عن سلاحه، إضافة إلى عدم جهوزه الآن لخوض أيّ حوار حوله. أضف إلى ذلك اقتناع لبنان، ما دامت الحرب المستمرّة على أرضه جزءاً لا يتجزّأ من المواجهة الأميركية ـ الإسرائيلية مع إيران، بأنّ على الأخيرة تسليم مفاتيح برنامجها النووي وبرنامج صواريخها البالستية وبرنامج تصنيع المسيّرات لتفادي أيّ ضربة لها. كلا البرنامجين الأخيرين كانا رئيسيَّين في حرب “الحزب” على إسرائيل التي استخدم فيها صواريخ بعيدة المدى ومسيَّرات.

2 ـ تعتقد الدولة اللبنانية بأنّ معضلة “الحزب” مع تجريده من سلاحه كمعضلته مع احتفاظه به. فاللبنانيون لم يتقبّلوه ولا وافقوا عليه ولا استطاعوا منعه من الحصول عليه ولا منع تضخّم دورَيْه المحلّي والإقليمي، وحتماً لم يستطيعوا حمله على التخلّي عنه. ولم تتمكّن إسرائيل من إلغاء “الحزب”، وإن استطاعت تدمير معظم قدراته العسكرية واغتالت قادة الصفّ الأوّل المؤسّسين التاريخيّين. لم يسقط “الحزب” بسبب خسارته الحرب مع إسرائيل، بل من جرّاء سقوط النظام السوري الذي أدّى إلى قطع نهائيّ لكلّ صلات تواصله بإيران التي مدّته بالمال والسلاح وقطع الغيار، وإغلاق الحدود البرّية التي أتاحت له التهريب لتعزيز موارده، أضف إلى ذلك فقدانه مناورة استخدامه أكثر من مرّة الجبهة السورية في تلك الحرب.

طلب الوساطة من “الحزب” لتحرير إسرائيليين

3 ـ حتّى اللحظة قدّم رئيس الجمهورية أقصى ما يمكن أن يفعله، سواء بتوفير مناعة داخلية في المواجهة مع إسرائيل، أو في تأكيد التزام القرار 1701 واتّفاق وقف النار. في المرحلة الأخيرة لم يتوقّف تفاهمه وتنسيقه المستمرّان مع رئيس البرلمان نبيه برّي في أدقّ التفاصيل في مكالماته معه أكثر من مرّة في الأسبوع أو لقاءاته.

آخر ما يسع أن يقدّمه عون، بالاتّفاق مع برّي، إلحاق مدنيّ بثالثة اللجان التي يطلبها الأميركيون لتثبيت الحدود اللبنانية ـ الإسرائيلية. وجهة النظر اللبنانية أنّ اللجنتين الأوليَيْن لا تفترضان ولا تحتاجان إلى وجود ممثّل مدنيّ يمكن أن يضفي طابعاً سياسياً على عملهما، بل إلى عسكريّين تقنيّين فحسب: ليس لدى لبنان أسرى إسرائيليون فيما لا يزال لدى إسرائيل 15 أسيراً بعدما كانت أطلقت في وقت سابق خمسة. بلغ إلى السلطات اللبنانية أنّ لإسرائيل ثلاثة أسرى في سوريا والعراق واليمن تطلب من الحكومة اللبنانية الضغط على “الحزب” للتوسّط وإطلاقهم. يصحّ اقتصار عسكريين تقنيّين أيضاً على اللجنة المكلّفة وضع ترتيبات انسحاب إسرائيل من النقاط الخمس التي لا تزال محتلّة في الجنوب.

على أنّ العصا الجديدة لأورتاغوس، على الأقلّ في حسبان المسؤولين اللبنانيّين، لا تستبعد أخيراً قبول لبنان على مضض بالكيّ الأميركي: موافقة عون وبرّي على ضمّ ثلاثة أعضاء مدنيين في اللجان الثلاث لتفادي الأسوأ، وربّما الأخطر.

4 ـ عندما وافق لبنان على تأجيل الانسحاب الإسرائيلي من 26 كانون الثاني إلى 18 شباط اشترط اقترانه بإطلاق الأسرى جميعاً. ذلك ما لم يحصل. في المقابل تقدّم لبنان بأكثر من اقتراح لإيجاد مخرج يطمئن إسرائيل لحملها على إخلاء النقاط الخمس المحتلّة. طرح أوّلاً تسلّم الجيش اللبناني إيّاها فرفضت. اقترح تسليمها إلى الجيش اللبناني والقوّة الدولية فرفضت. اقترح تسليمها إلى القوّة الدولية وحدها فرفضت. اقترح أخيراً بموافقة باريس تعزيز الكتيبة الفرنسية في القوّة الدولية وإحلال جنود فرنسيين في النقاط الخمس فرفضت أيضاً. تمسّكت إسرائيل أخيراً ببقاء جنودها بذريعة حماية مستوطناتها في المقلب الآخر من الحدود، مع أنّ صواريخ شمال نهر الليطاني لن تحميها في أيّ حال.

توثيق المداهمات

5 ـ يتشبّث رئيس الجمهورية بتطبيق اتّفاق وقف النار الذي لم يُسأل رأيه فيه عندما وُضع وكان لا يزال قائداً للجيش المعنيّ بتنفيذه. كلّما حطّ عنده الموفد الأميركي السابق آموس هوكستين لم يأتِ أمامه على محتوى اتّفاق وقف النار والتفاوض الدائر من حوله. لم يطّلع عون عليه إلّا بعد توقيعه بين الأميركيين وبرّي نيابة عنه وعن “الحزب”، ثمّ دعا قائد الجيش آنذاك ومن بعد رئيساً للجمهورية إلى المضيّ في تطبيقه.

كلّ مداهمة يجريها الجيش جنوب نهر الليطاني، سواء بناء على معلومات العضو الأميركي في اللجنة الأمنيّة الخماسية أو القوّة الدولية، يصوّر وقائعها ويوثّقها ويسجّلها لدى اللجنة الخماسية، واستطراداً لدى العضو الأميركي فيها، لتأكيد جدّية تنفيذه القرار 1701. فوق ذلك راقبت المسيّرات الإسرائيلية أعمال الدهم تلك لأسلحة خلّفها “الحزب”. مع ذلك لا تزال إسرائيل ترفض الانسحاب من النقاط الخمس.

6 ـ يسلّم رئيس الجمهورية، وهو التفسير الرسمي للبنان، بأنّ القرارين 1559 و1680 جزء لا يتجزّأ من القرار 1701. وهو ملتزم تنفيذهما على أنّهما المرحلة التالية لإنهاء التطبيق الكامل للشقّ المتعلّق بتجريد جنوب نهر الليطاني من أيّ سلاح غير شرعي، والانسحاب الكلّي لإسرائيل من الأراضي اللبنانية المحتلّة إلى ما وراء الخطّ الأزرق. تطبيق ذينك القرارين ليس بالتوازي وإنّما مرحليّ تباعاً. إسرائيل شريك في تنفيذ القرار 1701، لا في القرارين الآخرين المعهودين إلى الدولة اللبنانية.

 

سلام مع إسرائيل من دون تطبيع

لا قبول بما يسمّى إستراتيجية دفاعية لأنّها مجرّد خدمة لحزب إيران لشراء الوقت الكافي لإعادة تكوين قوته

محمد سلام/هنا لبنان/03 نيسان, 2025

https://eliasbejjaninews.com/2025/04/141905/

اتفاقية الهدنة ضمِنت الهدوء على جبهة لبنان الجنوبي لعشرين سنة، حتّى توقيع اتفاق القاهرة في 3 تشرين الثاني عام 1969 في العاصمة المصرية لتنظيم الوجود الفلسطيني المسلّح في لبنان، والذي اعتُبرت بنوده تنازلًا عن السيادة اللبنانية وإلغاءً من جانبٍ واحدٍ لاتفاقية الهدنة التي حمَت لبنان من أي اعتداء إسرائيلي في حرب الأيام الستة سنة 1967. دخلت منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا “حقبة” إنهاء انتشار “أذرع” نظام الولي الفقيه الفارسي خارج دولته على أن يتبعها إدخال منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومن ضمنها حوض البحر الأبيض المتوسط في “حالة” سلام من دون تطبيع مع إسرائيل تمهيدًا لإرساء وضع المنطقة وفق مقتضيات ما يعرف بسلام أبراهام. قبل الدخول في تفاصيل خطة الانتقال لا بدّ من توضيح الفارق في المعنى والمضمون الجيوسياسي بين مفردتيْ “حقبة” و”حالة”. “الحقبة” ERA بالإنكليزية هي الفترة التي يبدأ معها الانتقال من وضع كان سائدًا إلى وضعٍ مستجدٍّ يمكن احتساب موعد تحقيق أهدافه، ما يتيح الانتقال منه إلى حالةٍ ظرفيةٍ (conditional) تهيئ للاندماج في السلام الدائم.

“الحقبة” بدأت باغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني والقيادي العراقي المؤيّد لإيران أبو مهدي المهندس في غارة نفّذتها مسيّرة أميركية على مطار بغداد في 3 كانون الثاني عام 2020.

وتعززت “الحقبة”، وإن بعد ركود، بانهيار تحالف نظام بشار الأسد والحرس الثوري الفارسي في سوريا في 8 كانون الأول الماضي، ثم اكتملت باغتيال معاون مسؤول الملف الفلسطيني في حزب إيران المسلّح حسن بدير بغارةٍ على منزله في ضاحية بيروت الجنوبية قبل يوميْن.

علمًا أنّ بدير هو ثالث سليماني والمهندس في هيكليّة فيْلق القدس الإيراني الذي كان يدير أذرع إيران في دول “الهلال الشيعي” ونجمته يَمَنِ الانفصاليين الحوثيين بالتعاون مع أمين عام حزب الله السابق السيد حس نصر الله الذي اغتالته غارة إسرائيلية في ضاحية بيروت الجنوبية في 27 أيلول الماضي.

“الحقبة” اكتملت بتدمير سلاح الجو الأميركي قواعد وأنفاق الانفصاليين الحوثيين في كهوف وجبال محافظة صعدة اليمنية التي اشتهرت بأنّها قلعتهم، ما يفتح الباب للانتقال إلى الحالة الظرفية التي يُتوقّع أن تشهدَ معارك شرسة بالتزامن مع ولوج معادلة “سلام من دون تطبيع” مع إسرائيل.

ما هو مصدر معادلة “سلام من دون تطبيع”؟؟؟

الفكرة تمّ استنباطها من جوهر صيغة اتفاق الهدنة (Armistice Accord) بين لبنان وإسرائيل التي يطالبُ لبنان باعتمادها لاحتواء القتال بين محور إيران المسلح والدولة العبرية عبر الحافة اللبنانية الجنوبية.

ميزة اتفاقية الهدنة الموقعة في 23 آذار عام 1949 تكمن في أن تطبيقَها يغطّي جانبيْ الحدود بعمقٍ متساوٍ وإجراءات مماثلة وهو ما لا تؤمّنه قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة وتحديدًا القرارات 1701 و1680 و1559 لأنّ ميدان تطبيقاتها يقتصر على لبنان حصرًا.

في هذا الصدد، شدّدت اتفاقية الهدنة في بندها الثاني من المادة الثالثة على أنه “لا يجوز لأي فئة من القوات البرية او البحرية أو الجوية، العسكرية أو شبه العسكرية، التابعة لأي من الفريقيْن، بما في ذلك القوات غير النظامية، ان ترتكب أي عمل حربي او عدائي ضدّ قوات الفريق الآخر العسكرية أو شبه العسكرية، او ضدّ المدنيين في الأراضي التي يسيطر عليها الفريق الآخر، ولا يجوز لها لأيّ غرض كان أن تتخطّى او تعبر خطّ الهدنة المبيّن في المادة الخامسة من هذا الاتفاق، او أن تدخل او تعبر المجال الجوي التابع للفريق الآخر أو المياه الواقعة ضمن ثلاثة أميال من الخط الساحلي التابع للفريق الآخر”.

وجاء في البند الثالث من أحكام الهدنة أنّه “لا يجوز توجيه أي عمل حربي أو عمل عدائي من أراضٍ يسيطر عليها أحد فريقيْ هذا الاتفاق ضدّ الفريق الآخر”، وهو ما يتناقض مع الصواريخ المجهولة التي أُطلقت من جنوب لبنان مؤخّرًا.

أليْسَ ما يحظّره نص اتفاقية الهدنة منذ 77 عامًا هو بالتحديد ما يعاني منه لبنان اليوم، ولا يجد حلولًا لمعالجته؟؟؟

والأكثر أهميةً من شروط الالتزام بما هو محظور هو تحديد القوّة المسموح بانتشارها على جانبيْ الحدود.

وجاء في ملحق تحديد قوّات الدفاع أنّه في ما يتعلق بلبنان يسمح له بـ:

“أ‌ – كتيبتيْن وسريتيْن من مشاة الجيش اللبناني النظامي، وبطارية ميدان مؤلفة من 4 مدافع، وسرّية واحدة مؤلفة من 12 سيارة مصفحة خفيفة مجهّزة بالرشاشات و6 دبابات خفيفة مجهّزة بمدافع خفيفة و20 سيارة. المجموع: 1500 من الضباط والأفراد المجندين.

ب – لا يجوز استخدام أي قوات عسكرية غير تلك المذكورة في البند (أ) أعلاه الى الجنوب من الخطّ العام الممتد من القاسميّة الى النبطية التحتا وحاصبيا”.

بعد التوقف عند جردة عديد وعتاد القوّة المسموح لها في جنوب لبنان بموجب اتفاقية الهدنة، يُطرح السؤال:

من يعرف عدد وعديد القوى التي كانت منتشرة في جنوب لبنان قبل بدء مساندة حماس في 8 تشرين الأول العام 2023؟؟؟

وماذا عن العديد والعتاد في الجانب الإسرائيلي من خط الهدنة؟

جاء في الملحق أنّه في ما يتعلّق بإسرائيل يسمح بـ:

“أ – كتيبة واحدة من المشاة، وسرية مساندة واحدة مع ستة مدافع هاون وستة رشاشات، وسرية استكشاف واحدة مع ست سيارات مصفّحة وست سيارات جيب مصفّحة وبطارية واحدة من مدفعية الميدان بأربعة مدافع، وفصيلة واحدة من مهندسي الميدان ووحدات إدارية للتموين والتجهيزات، على ألا يتعدّى المجموع 1500 من الضباط والأفراد المجندين”.

وماذا عن المتواجدين حاليًا في المنطقتيْن الحدوديتيْن الإسرائيلية واللبنانية وأجوائهما ومياههما؟

اتفاقية الهدنة ضمِنت الهدوء على جبهة لبنان الجنوبي لعشرين سنة، حتّى توقيع اتفاق القاهرة في 3 تشرين الثاني عام 1969 في العاصمة المصرية لتنظيم الوجود الفلسطيني المسلّح في لبنان بعدما أرسل رئيس الجمهورية في حينه شارل حلو وفدًا برئاسة قائد الجيش إميل البستاني إلى القاهرة للتفاوض مع رئيس منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات تحت رعاية الرئيس المصري جمال عبد الناصر وبإشراف وزيريْ الدفاع والخارجية محمد فوزي ومحمود رياض.

وقسّم اتفاق القاهرة إلى جزءين: “الوجود الفلسطيني (في لبنان) والعمل الفدائي”.

تحت باب الوجود الفلسطيني، أُقِرَّ “حق العمل والإقامة والتنقّل للفلسطينيين المقيمين حاليا في لبنان”، وهو ما لم يطبّق حتى الآن كما اتفق على “السماح للفلسطينيين المقيمين في لبنان بالمشاركة في الثورة الفلسطينية من خلال الكفاح المسلح ضمن مبادئ سيادة لبنان وسلامته”.

وبخصوص العمل الفدائي، فقد “تمّ الاتفاق على تسهيل العمل الفدائي، وذلك عن طريق تسهيل المرور للفدائيين وتحديد نقاط مرور واستطلاع في مناطق الحدود… وتأمين الطريق إلى منطقة العرقوب”.

اعتُبرت بنود اتفاقية القاهرة تنازلًا عن السيادة اللبنانية وإلغاء من جانبٍ واحدٍ لاتفاقية الهدنة التي كانت قد حمَت لبنان من أي اعتداء إسرائيلي في حرب الأيام الستة سنة 1967 ضدّ مصر التي خسرت جزءًا من سيناء، وسوريا التي جُرِّدت من الجولان، والأردن الذي فقد الضفّة الغربية.

وخسرت لجنة مراقبة خطّ الهدنة (UNTSO) في لبنان رئيس مراقبيها ضابط المارينز الأميركي الكولونيل ويليام هيغينز الذي خطف جنوبي مدينة صور بعد اجتماعه إلى قادةٍ من حركة “أمل” عام 1988 وعثر على جثته في ما يعرف بحرش القتيل جنوبي بيروت في تموز 1990 واتُهم حزب السلاح الإيراني بخطفه وقتله. بعد كلّ ما سلف، وبعد صدور قرار إنهاء أذرع إيران وإبلاغ لبنان أن لا مساعدات ولا استثمارات له طالما بقي سلاح بيد حزب إيران، ولا قبول بما يسمّى إستراتيجية دفاعية لأنّها مجرّد خدمة لحزب إيران لشراء الوقت الكافي لإعادة تكوين قوته، يصح السؤال:

هل يستطيع لبنان تطبيق اتفاقية هدنة لطالما نادى بها؟؟؟.

 

يوم التحرير أم إعلان الحرب؟

عبد اللطيف المناوي/المصري اليوم"/03 نيسان/2025

فى حديقة الورود بالبيت الأبيض، أطلق الرئيس الأمريكى دونالد ترامب «صواريخه الاقتصادية الباليستية»، معلنًا عن بدء ما وصفه بـ«يوم التحرير»، ليس فقط من قيود التجارة العالمية، بل من عقود كاملة من (العولمة) الاقتصادية التى اعتبرها عبئًا على أمريكا.

وبفرض الرسوم الجمركية التى وصلت إلى 20٪ على كافة الواردات، يكون ترامب قد دق طبول الحرب الاقتصادية العالمية. فى تصريحات أدلى بها على متن طائرة الرئاسة، أكد الرئيس الأمريكى أن الرسوم الجمركية ستشمل جميع الدول وليس فقط التى تُتهم باختلالات تجارية مع الولايات المتحدة، وقال إن الرسوم المتبادلة هى الوسيلة الوحيدة لإنهاء ما يراه خللًا كبيرًا فى ميزان التجارة العالمى، مشيرًا إلى أن العجز التجارى الأمريكى، الذى بلغ 1.2 تريليون دولار فى عام 2024، يمثل إهانة لاقتصاد بلاده!. المستشارون فى البيت الأبيض يتحدثون عن قائمة سرية عُرفت باسم (الخمسة عشر القذرون)، وهى تضم دولًا، من بينها الصين، والاتحاد الأوروبى، والهند، وكوريا الجنوبية، والمكسيك، وغيرها من الاقتصادات الكبرى التى يتهمها ترامب بوضع حواجز جمركية غير عادلة أمام المنتجات الأمريكية.

وتقول التقارير إنه أطلق وابلًا من الصواريخ الباليستية على النظام التجارى العالمى، على حد تعبير أحد المعلقين الاقتصاديين، وإن هذه الخطوة، إذا ما قوبلت بردود فعل مماثلة من أوروبا والصين ودول أخرى، فقد تؤدى إلى خسائر اقتصادية عالمية تُقدّر بـ1.4 تريليون دولار، بحسب دراسة لجامعة أستون البريطانية.

فى المملكة المتحدة، يُتوقع أن يتسبب هذا التوجه الأمريكى فى انكماش اقتصادى بنسبة 1٪، وهو ما قد يدفع الحكومة إلى اتخاذ إجراءات تقشفية تشمل رفع الضرائب أو خفض الإنفاق. أما الاتحاد الأوروبى، فتشير التوقعات إلى أنه سيوجه ضربات انتقامية نحو شركات التكنولوجيا الأمريكية العملاقة.

لكن القصة لا تنحصر فى تعريفات جمركية أو عجز تجارى. ما يفعله ترامب هو تحدٍّ مباشر لفكرة العولمة ذاتها. وكما صرّح نائبه، جى دى فانس، فإن الإدارة ترى أن العولمة فشلت لأن الدول الغنية لم ترتقِ كما كان متوقعًا، بينما نمَت اقتصادات مثل الصين بشكل مذهل على حساب أمريكا. ويقدّر بعض مستشارى ترامب أن الإيرادات الجمركية الجديدة قد تصل إلى مئات المليارات من الدولارات سنويًّا، إلا أن الاقتصاديين يحذرون من أن هذه العوائد ستكون مؤقتة، وسيتحملها فى المقام الأول المواطن الأمريكى من خلال ارتفاع الأسعار وزيادة التضخم، إضافة إلى تراجع الاستثمار الأجنبى، والمحلى أيضًا. تبدو واشنطن وكأنها تراهن على تفكيك النظام العالمى الحالى لإعادة تشكيله وفق مصالحه، وما بدأه ترامب فى «يوم التحرير» قد لا يكون مجرد فصل جديد فى سياسة أمريكا الاقتصادية، بل نقطة تحول جذرية فى النظام العالمى، تمهد لصراع تجارى واسع المدى.

وهنا نسأل: هل سينجح ترامب فعلًا فى تغيير العالم، أم أن رياح العولمة التى يحاول صدّها ستجرف معه نظامه الذى يحاول بناءه؟.

 

"التوطين والتطبيع": مواجهة التهويل

رفيق خوري/نداء الوطن"/03 نيسان/2025

لا نهاية لسياسات التهويل في لبنان وعلى اللبنانيين. ولا فرق سواء جاء التهويل من طرف داخلي محشور في موقف صعب، فيحاول تغيير الموضوع بطرح موضوع ليس في وقته، أو من قوة دولية مثل أميركا وتعمل على خطة إقليمية واسعة. العنوان الثابت من زمان في التهويل هو "التوطين". والعنوان المستجد هو "التطبيع". توطين الفلسطينيين في لبنان. وتطبيع لبنان مع إسرائيل. وهما معاً مرتبطان بما يدور على مسرح الشرق الأوسط وما ينتهي اليه الصراع العربي-الإسرائيلي ولعبة المشروع الإيراني ونفوذ طهران في المنطقة، واللعبة بين الكبار على قمة العالم حيث لا تزال أميركا قبل ترامب ومعه وبعده اللاعب الأكبر.

والكل يعرف الحقائق، بصرف النظر عن الخطاب. ما يمنع التوطين ليس مجرد ورود نص قوي في مقدمة الدستور المعدل بعد الطائف. وما يحقق حق العودة للفلسطينيين ليس القرار الدولي 194، ولا سلاح المخيمات، ولا اتفاق أوسلو، ولا كل التسويات التي حدثت والتي لم تحدث بعد. ففي كل المفاوضات بين منظمة التحرير وإسرائيل برعاية أميركا ودعم العرب، كان العرض على الطاولة هو عودة نحو آلاف من كبار السن إلى إسرائيل. ففي أي تسوية يعرف الفلسطينيون والعرب في السلطة الوطنية وخارجها أن إسرائيل لن تعيد ملايين اللاجئين إلى مدنهم وقراهم داخل الخط الأخضر، لأن ذلك يعني نهايتها بالديموغرافيا من حيث فشلت القوة والدبلوماسية. ما يضمن العودة هو تحرير فلسطين لا أكثر ولا أقل. وما يحدث مع الوقت هو توطين بقوة الأشياء في البلدان العربية، ونوع من التوطين المسلح في لبنان من دون حاجة إلى جنسية واعتراف.

وما يمنع التطبيع مع إسرائيل ليس سلاح المقاومة الإسلامية بل المصلحة الوطنية اللبنانية وتوازن القوى، والتزام لبنان الرسمي بالمبادرة العربية للسلام التي خرجت من قمة بيروت عام 2002، وأكدت أن "السلام خيار العرب الاستراتيجي"، وأن السلام والاعتراف بإسرائيل هما مقابل الانسحاب الإسرائيلي من الأرض المحتلة، وقيام دولة فلسطينية على حدود ما قبل حرب 1967، وعاصمتها القدس الشرقية. لا بل أن لبنان سيكون الدولة الأخيرة بين العرب في التطبيع مع إسرائيل، وخصوصاً بعد المملكة العربية السعودية، التي تربط التطبيع بالدولة الفلسطينية. مفهوم أن الضغوط الأميركية قوية على الوطن الصغير. فالرئيس دونالد ترامب يركز على أهداف عدة في الشرق الأوسط، في مقدمها ضم المزيد من الدول العربية إلى "اتفاقات أبراهام" التي عمل عليها في ولايته الأولى، وشملت اتفاقات الإمارات العربية، البحرين، المغرب والسودان مع إسرائيل. وموفد ترامب إلى المنطقة مطور العقارات ستيف ويتكوف، يكرر القول يومياً إن التطبيع بين إسرائيل وكل من لبنان وسوريا صار قريباً. ونائبته مورغان أورتاغوس تصر على التطبيع في نهاية المفاوضات عبر ثلاث لجان بين لبنان وإسرائيل، حول النقاط الخمس والأسرى، وترسيم الحدود البرية. لكن لبنان لن يخضع للضغوط أولاً لأن ذلك قد يؤدي إلى نتائج غير معروفة، كما حدث بعد تجربة اتفاق 17 أيار في الثمانينات. وثانياً لأن من المستحيل على السعودية وسوريا ولبنان قبول التطبيع من دون الانسحاب من الأرض المحتلة، وقيام دولة فلسطينية. وثالثاً لأن ترامب ونتنياهو يعلنان باستمرار، لا فقط رفض قيام دولة فلسطينية، بل أيضاً العمل لضم غزة والضفة الغربية إلى إسرائيل. وليس التهويل بالتوطين ثم التطبيع سوى لعبة من أجل أهداف أخرى. والتحديات في المنطقة أكبر من التوطين والتطبيع.

وما ينقص لبنان ليس ما يسميه ماركس "الذكاء العام".

 

أطنان من "بيانات الاستنكار"... للبيع

جان الفغالي/نداء الوطن/04 نيسان/2025

لهواة الوثائق والتوثيق، هل عملتم مرّةً على تجميع وثائق لبيانات الاستنكارات العربية، ومنها اللبنانية، التي كانت تُدبَّج ضد الإسرائيليين بسبب اعتداءاتهم على الفلسطينيين وعلى الدول العربيّة المحيطة بإسرائيل، من مصر إلى الأردن إلى سوريا فلبنان؟ لو تمَّ إحصاء الوثائق لكانت الحاجة إلى مكتبة الكونغرس لاستيعاب كمِّ بيانات الاستنكار، لكن هذه البيانات، على كثرتها وحجمها، لم تساهِم في صدّ اعتداء ولم تحرر شبراً واحداً ولا أعادت شهيداً إلى الحياة. نقول هذا الكلام لأن ذباباً إلكترونياً تابعاً لأحزاب الممانعة، وعلى رأسهم "حزب اللّه"، كما الذباب الإلكتروني التابع لتيارٍ معارِض "لا شغل له ولا عمل" سوى التصويب على وزراء "القوات اللبنانية"، وأحدث الأهداف التي يتم التصويب عليها وزير الخارجية يوسف رجّي، على خلفية عدم إصداره بيان استنكار للاعتداءات الإسرائيلية. للمحتاجين إلى بيان استنكار، نحيلهم إلى ما صدر عن رئيس الحكومة، فهو دستورياً الناطق باسمها، وهو، بهذا المعنى، يتحدث باسم كل الوزراء ومن بينهم بالتأكيد وزير الخارجية. المسألة ليست أن وزير الخارجية لم يُصدِر بياناً، إن كل المسألة أن "حزب اللّه" لم يستوعب بعد أن "القوات اللبنانية" نالت وزارة سيادية، ومثله لم يستوعب أيضاً شريكه في تفاهم مار مخايل،"التيار الوطني الحر"، الذي ابتكر "تضليلاً" مفاده أن وزير الخارجية كان مربَكاً في اجتماع لجنة الخارجية النيابية، التي جيَّش لها "حزب اللّه" حشداً لا بأس به من النواب لمواجهة الوزير رجَّي، لكن رياح الجلسة لم تسر وفق ما تشتهي سفن "الحزب"، فحقيقة مناقشات الجلسة أنها جاءت عكس ما روّجت له الممانعة بوجهيها، "الحزب" و "التيار".في هذا السياق، يقول خبير سياسي إن الذباب الإلكتروني المروِّج لهذه الحملات، لا تجدي معه المعالجات السياسية بمقدار ما بات يحتاج إلى معالجات نفسية، ويتابع هذا الخبير أن مشكلة "التيار الوطني الحر" أنه خارج السلطة التنفيذية، وسيبقى كذلك سنة وشهرين، حتى موعد الانتخابات النيابية المقبلة في أيار من السنة المقبلة، وهذا الانكفاء يجعله في حال توتر دائم حيال مَن يعتبر أنهم في المواقع التي يفترض أن يكون هو فيها، فليس سهلاً على رئيس "التيار" أن يرى في الخارجية مَن يعتبره خصماً، كما ليس سهلاً عليه أن تكون وزارة الطاقة خارج حصته. وبناءً على كل ما تقدَّم، ليس أمامه مع حليفه "حزب اللّه" سوى "فش خلقه" بسبب غياب بيان الاستنكار.

 

موت ربّ السلاح

د. علي خليفة/نداء الوطن/04 نيسان/2025

ربّ السلاح حامله. وأكثر من ذلك في حالة "حزب اللّه": ربّ السلاح هو من يحدّد له إمرته ووجهته. ربّ سلاح "حزب اللّه" إيران والولي الفقيه. وليس رجال "الحزب" - جنود الولي الفقيه أو أرباب السلاح بمعنى مشغّليه المكلّفين، هم وحدهم من سيعيشون بطالة مستجدّة، بل كل مشروع بسط نفوذ الولاية المتمددة للفقيه - بدلاً من السيادة الوطنية للدول، تعطّل وانكفأ وقد تؤول الأمور إلى سقوط النظام الإسلامي في إيران برمّته. لنطرح الموضوع على أنفسنا، نحن اللبنانيين، في هذه اللّحظة بالذات حيث طاحونة الأحداث الدولية أقوى من التاريخ نفسه. قد تعوّد مسؤولونا الهرب من المسؤولية، بفعل سطوة السلاح وتوجيهه إلى الداخل، وتعوّدوا المواربة والمساومة. ربطوا مصير السلاح باستراتيجية دفاعية وبحوار وطني. هروب إلى الأمام ومنطق باطل لأن الاستراتيجية الدفاعية مهام متخصصة بالجيش ولا تُبحث على طاولة السياسة. وظلّت تتعايش الدولة مع الدويلة بالإكراه، تعاقر منها ما لا تطيق على جثة اقتصادها وأمنها الوطني ومجتمعها وأدوارها فيه. لذلك، فإن سلاح "حزب اللّه" يعني أكثر ما يعني اللبنانيين وإنهاءه شرطٌ أساسي لاستعادة مشروع الدولة في لبنان. وطبيعة المجتمع اللبناني وتركيبته وإشكالية الدولة فيه ودورها... جميعها عوامل لا تتطلّب بناء ترسانة عسكرية في مواجهة إسرائيل. إذ ليس بالسلاح وحده نحمي لبنان، بل تحميه وحدة مجتمعه ومتطلباتها والعلاقات الدولية من ضمن سياسة حياد إيجابي لا ينخرط على أثرها أي مكون ولا الدولة في صراعات المنطقة. ماذا سيفعل "حزب اللّه" بسلاحه إذاً؟ سؤال لا وقت للإجابة عليه، بين وقوع الهزيمة القاصمة ووعيها. سلاح لم يحمِ لبنان، ولم يذد عن الجنوب بل استجلب الاحتلال بعد التحرير، والخراب تلو الإعمار... سلاح لم يحمِ حتى حامله، ويقود إلى موت ربّ السلاح. تقول لامية العرب: "وليلة نحس، يصطلي القوسَ ربُّها وأقطُعَه اللاتي بها يتنبّلُ". أي أن ربّ السلاح سيأتي في الظرف المنحوس على قوسه وأقطعه، لا ليدرأ الموت بها كأدوات، بل كي لا يصبح لقمة سائغة في فم الموت المحدق يرمي بسلاحه ليبقى. بعدما شاهد أرباب السلاح في "حزب اللّه" بأم العين قادتهم يتهاوون ورعبهم وسعيهم وشملهم ومشروعهم، هم يصطلون سلاحهم اليوم أو في الغد القريب كي لا يهلكوا. وسيأكلون آلهتهم من التمر ومبادئهم وعقيدتهم أو يأكلهم الجوع والحصار نتيجة المراهنات الخاسرة والتبعية العمياء والولاء القاتل. فالمعادلة القادمة هي الآتية: تسليم السلاح أو موت ربّ السلاح.         

 

إيران وأميركا... طبول الحرب أم التفاوض؟

حسن فحص/إندبندنت عربية"/03 نيسان/2025

تزداد وتيرة التصعيد وتبادل التهديدات بين واشنطن وطهران واستعداد الطرفين للحرب، في حين أن كل المؤشرات الصادرة عن قيادة البلدين تكشف عن رغبتهما في عدم حصول هذه الحرب، أو أنهما لا تريدان الحرب، مما يحمل على الاعتقاد بأن هذا التصعيد يكون ربما مقدمة للتفاوض وأن الاستعدادات العسكرية التي يلجأ إليها الطرفان قد تكون مطلوبة في حال لم تسفر المفاوضات المطلوبة عن نتائج أو مواقف واقعية ليست فيها سقوف عالية، بالتالي يكون الانتقال إلى حال الحرب أسرع وأكثر فاعلية ويقلل مرحلة الاستعداد للدخول فيها.

وعلى رغم اللهجة التصعيدية والحادة التي اعتمدها المرشد الأعلى للنظام الإيراني أثناء صلاة عيد الفطر والتي لا تخرج عن سياق مواقفه المعتمدة في التعامل مع أزمة التهديدات الأميركية، فإن المرشد قام بخطوة غير مسبوقة في تاريخ العلاقات المتوترة مع الولايات المتحدة في الأقل خلال العقد الأخير، عندما قرر التعامل بإيجابية على مستوى الشكل مع رسالة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى المرشد، والرد عليها وعدم إهمالها كما حصل في التعامل مع الرسائل السابقة، سواء من ترمب أو من أسلافه.

والخارجية الإيرانية رصدت بكل دقة المسار الذي طواه الرد الإيراني على رسالة ترمب، وأكدت بناء على معلوماتها من داخل الإدارة الأميركية أن مسؤولي البيت الأبيض اطلعوا على الرد الإيراني، بالتالي فإن طهران والنظام بانتظار موقف هذه الإدارة من الآليات والمسائل التي تضمنها هذا الرد.

وفي مقابل الاعتقاد الإيراني بأن المفاوضات مع أميركا مليئة بالمطبات والتعقيدات وأن التفاوض تحت الضغط والتهديد لن يوصل إلى أي نتائج سوى الدخول في دائرة المواجهة العسكرية المباشرة التي لا يريدها أي منهما، فإن إدارة الرئيس ترمب تتمسك بالمسار والأسلوب الذي بدأته والقائم على مبدأ التفاوض تحت التهديد والذي من المفترض أن ينتج "سلاماً بالقوة"، مما دفع الطرفين إلى وضع اليد على الزناد، واشنطن من خلال تعزيز وجودها العسكري غير المسبوق تاريخياً في قاعدة دييغو غارسيا بالمحيط الهندي، وإيران من خلال استنفار كل قواعد صواريخها وتوجيه رؤوسها باتجاه الذراع الأميركية في المنطقة، أي إسرائيل بحسب تعبير المرشد الإيراني، إلى جانب كل القواعد العسكرية المنتشرة في منطقة غرب آسيا ومعها قاعدة دييغو غارسيا أيضاً.

ويعني التهديد والتهديد المقابل أن الطرفين يعتمدان الاستراتيجية نفسها في التعامل مع الآخر والتي تقوم على رفع مستوى الاستعداد العسكري للرد على أي تهديد محتمل، بالتزامن مع الاحتفاظ بقنوات الحوار والتفاوض مفتوحة كتعبير واضح ومباشر عن دبلوماسية الفرض أو الإجبار. وهي استراتيجية أو معادلة تطرح سؤالاً جوهرياً حول قدرة أي من الطرفين على الوصول إلى أهدافه، وهل ستكون إيران قادرة على ترجمة هذه الاستراتيجية في ظل اختلال موازين القوى لمصلحة الطرف الأميركي؟

قد لا يكون من السهل الإجابة عن هذا السؤال، إلا أن الرهان على مسار طويل ومعقد لمفاوضات سياسية هو الخيار أو التكتيك الإيراني للوصول إلى هذا الهدف، بخاصة بعدما رفعت طهران سقف تهديداتها بالحديث عن إمكان خضوعها لضغوط شعبية من المحتمل أن تطالب بتغيير العقيدة النووية والذهاب إلى إنتاج هذا السلاح في حال تعرضت لأي اعتداء، مما قد يسقط كل الرهانات الأميركية على إمكان ضبط وتحجيم الأنشطة النووية الإيرانية في المستقبل. لكن هذا التهديد قد يرتد سلباً على المشهد المتوتر بين الطرفين ويدفعه نحو الانفجار الحقيقي، فالحديث عن إنتاج سلاح نووي الذي صدر عن المستشار السياسي للمرشد الأعلى علي لاريجاني الذي يعرف خفايا وأسرار النظام نظراً إلى المواقع التي شغلها في تركيبة السلطة، يعني أن هذا التهديد قد لا يكون من الفراغ، أي إن إيران باتت تملك القدرة على الإنتاج وقد لا تحتاج إلى كثير من الوقت لتحقيق ذلك، أو أنها تستخدم التهديد من دون امتلاك القدرة على تنفيذه بهدف إبعاد شبح الحرب منها وتعزيز الانتقال إلى طاولة التفاوض.

وفي الحالين، فإن التلويح بإنتاج سلاح نووي قد يتحول إلى ذريعة لدى الجهات التي تلعب على ورقة التخويف من الطموحات الإيرانية، بخاصة في تل أبيب، بالتالي يضع خيار التعامل العسكري كأولوية على طاولة الخيارات بهدف إنهاء هذا التهديد. والثمن الذي ستدفعه إيران سيكون كبيراً في حال كان هذا التهديد غير واقعي، بمعنى ألا تكون إيران تملك هذه القدرة، وإذا ما كانت قادرة فلا معنى له بعد أي عمل عسكري لأنه سيكون فاقداً لوظيفته الردعية بمنع الحرب. الخطاب التصعيدي الذي يستخدمه المسؤولون الإيرانيون والاستنفار العالي للقطاعات العسكرية كافة يكشفان عن حجم القلق الذي تعيشه طهران من طبول الحرب التي باتت تسمع أصواتها داخل الأروقة الإيرانية، وهو قلق يصل إلى حد التخبط في تحديد استراتيجية واضحة لموقف موحد بين هؤلاء المسؤولين للتعامل مع هذه التهديدات والتطورات.

لكن وعلى رغم السقف العالي الذي اعتمده المرشد الأعلى ضمن خطابه الأخير وتحديد بوصلة الرد الإيراني الأول والأساس في مواجهة أي اعتداء، فإنه كان واضحاً في التعبير عن مخاوف النظام بصورة صريحة ضمن حديثه عن "ضرورة وإلزامية" اقتلاع إسرائيل من هذه المنطقة باعتبارها "ذراعاً أميركياً"، موجهاً رسالة إلى الإدارة الأميركية بأن الرد الأول لكل الترسانة الإيرانية سينصب على تل ابيب، بالتالي فإن الوقت ما زال متاحاً لكل من واشنطن وطهران للتوصل إلى تسوية بعيداً من التأثيرات الإسرائيلية، بخاصة أنه لم يسقط من اعتباراته التمسك بالمسار السياسي الذي كان واضحاً في نفي الاتهامات الأميركية والغربية بامتلاك إيران "أذرعاً إقليمية" تستخدمها لزعزعة أمن واستقرار المنطقة، وهي اتهامات تشكل الأولوية الثانية بعد النووي لدى الإدارة الأميركية، في حين تشكل الأولوية الأساس لتل أبيب التي تدفع إلى الانتهاء من الملف الإيراني بكل تشعباته.

 

تفاصيل المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والردود

من مدريد إلى لندن… ما حقيقة تواجد خلايا نائمة للحزب؟

هنا لبنان/03 نيسان/2025

تتوالى الأخبار الدولية التي تتحدّث عن تواجدٍ لعناصر من “حزب الله” في الدول الأوروبية تعمل كخلايا نائمة. فما بين مدريد ولندن ارتفع منسوب تهديد حزب الله للقارة الأوروبية ما يرفع المخاوف داخليًا من إمكانية تعرّض البلاد لخطر العقوبات نتيجة هذا الأمر. وحتّى الساعة لم يصدر أي تعليق من حزب الله او أي بيان ينفي أو يؤكد ما يشاع في هذا الاطار، في حين رفضت مصادر مقربة من الحزب التعليق عبر “هنا لبنان” على كل ما يُنشر معتبرة ان هذا الامر ليس سوى كلامٍ اعلاميّ لا يستحق الردّ عليه. مصادر سياسية اعتبرت عبر “هنا لبنان” أن ما يُحكى عن خلايا للحزب في الدول الاوروبية ليس بالامر الجديد وهي ليست المرة الأولى التي يصدر هكذا امر او يُحكى عن خلايا نائمة في هذه الدول، معتبرًا أن توقيت الاعلان عن هذا الامر في ظلّ الحرب على لبنان والكلام الاميركي والاوروبي عن ضرورة نزع سلاح الحزب يندرج في اطار كشف المجموعات المسلحة للحزب داخل هذه الدول.

واكدت المصادر ان المزيد من الدول الأوروبية ستعلن في الأيام المقبلة الكشف عن خلايا لحزب الله في مسعى للضغط الدولي على لبنان لإيجاد حل سريع لمسألة السلاح والعمل على تفكيك البنية العسكرية لحزب الله.

 

بيان «عاجل» و«تصعيدي» لـ«الحزب»: إمّا المواجهة أو الاستسلام!

جنوبية/03 نيسان/2025

على وقع الاستهدافات المتكررة لعناصر في حزب الله من قبل اسرائيل، أصدر الحزب اليوم الخميس بياناً عاجلاً وتصعيدياً وجاء فيه التالي: ‏

“يدين حزب الله العدوان الأميركي-الإسرائيلي الهمجي المتصاعد على كل من سوريا واليمن ‏وغزة ولبنان، والذي يشكّل امتدادًا للحرب المفتوحة التي يشنها محور الشر الأميركي-‏الصهيوني على شعوب المنطقة، مزعزعًا استقرار وأمن دولها ومستبيحًا سيادتها ومستنزفًا ‏لقدراتها وعوامل القوة لديها، لإخضاعها لمتطلبات هيمنته ومصالح الكيان الصهيوني لتكون ‏له اليد الطولى في المنطقة”. ‏ وتتبع، “إن حزب الله وفي ظل هذا التصعيد الخطير يؤكد على التالي:‏

إن استهداف سوريا عبر الغارات المتكررة والتوغلات المستمرة في أراضيها يندرج ‏في إطار إضعاف الدولة السورية ومنعها من استعادة عافيتها، ويمثل انتهاكًا فاضحًا ‏لسيادتها. ‏

إنّ التصدي البطولي لأبناء سوريا الشرفاء للتوغل الصهيوني، والذي أدى إلى سقوط ‏شهداء وجرحى، دليلٌ على أن خيار الشعب السوري كان وما زال خيار المواجهة ‏والتصدي للمحتل، وأن روح المقاومة متجذرة في وجدان السوريين. ‏

إنّ استمرار العدوان الأميركي الهمجي على اليمن، وارتكاب المجازر بحق شعبه، هو ‏محاولة يائسة لثني الشعب اليمني الأبي الصامد عن استمراره في دعم غزة والمقاومة ‏في فلسطين، ودفعه لوقف عملياته البطولية.‏

وكما هو الحال في سوريا واليمن، فإن العدوان الإسرائيلي الوحشي المتصاعد على ‏فلسطين وغزة، وحرب الإبادة المستمرة ومشاريع التهجير أمام مرأى ومسمع المجتمع ‏الدولي المتخاذل، يكشف عجز العدو عن كسر إرادة المقاومة وروح الصمود والتصدي ‏لدى الشعب الفلسطيني.‏

وفي هذا السياق أيضًا، تأتي الاعتداءات الإسرائيلية المتمادية على لبنان والضغوط ‏الأميركية المتواصلة من خلال تغطية هذه الجرائم ومن خلال المبعوثين الذين يحملون ‏الشروط الإسرائيلية لفرضها علينا.‏

إن هذا التصعيد الخطير يضع كل دول المنطقة وشعوبها أمام مسؤوليات تاريخية ‏تفرض عليها التوحد في مواجهة هذه المخططات الخطرة التي تهدد الجميع. ‏

إن المعادلة اليوم واضحة: إما المواجهة أو الاستسلام لمخططات العدو التي لا تهدف ‏إلا لإخضاع المنطقة وتركيعها والهيمنة على شعوبها ومقدراتها”. ‏

‏وختم، “إننا في حزب الله، ندين هذه الجرائم ونؤكد تضامننا الكامل مع سوريا الشقيقة واليمن العزيز ‏وفلسطين الأبية وشعوبهم، وندعو جميع الأحرار في العالم إلى رفع الصوت عاليًا في وجه ‏هذا العدوان الظالم، والضغط على المجتمع الدولي لوضع حدّ لتلك الاعتداءات المتكررة، في ‏ظل تواطؤ أميركي فاضح يهدد السلم والاستقرار الإقليمي، ويفتح الأبواب أمام المزيد من ‏التصعيد والحروب العدوانية في المنطقة في ظل صمت دولي مريب”.‏

الاستهداف الاسرائيلي للبنان اليوم

وكانت اسرائيل قد استهدفت صباح اليوم بمسيّرة سيارة “رابيد” على طريق الدورة، في مدينة بنت جبيل، ممّا أدّى إلى سقوط جريحَين وفشل استهدافها كما وشنّت مسيّرة إسرائيلية غارة على سيارة “رابيد” في بلدة علما الشعب، جنوبي لبنان، ممّا أدّى إلى سقوط جريح، بحسب وزارة الصحة العامة. سبق ذلك تصعيد إسرائيلي لافت في اليومَين الماضيَين، تمثّل بهجوم فجر الثلاثاء على مبنى سكني في الضاحية الجنوبية لبيروت، أسفر عن اغتيال معاون ملفّ الفلسطيني في “حزب الله” حسن بدير.

 

سعيد والحجار وعويدات والجميل أقسموا اليمين أمام الرئيس عون

نداء الوطن/04 نيسان/2025

وكان صدر اليوم المرسوم الرقم 104 القاضي بتعيين سعيد حاكماً لمصرف لبنان لمدة ست سنوات، إعتباراً من 27/3/2025. ووقّع المرسوم رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام، ووزير المالية ياسين جابر. كما صدر المرسوم رقم 110 بتاريخ 3 نيسان 2025 القاضي بتعيين القاضي جمال الحجار نائباً عاما لدى محكمة التمييز، والمرسوم 111 القاضي بتعيين القاضي أيمن عويدات رئيساً لهيئة التفتيش القضائي، والمرسوم 113 القاضي بتعيين القاضي يوسف الجميل رئيساً لمجلس شورى الدولة. وفي هذا الإطار أقيم بعد ظهر اليوم، في قصر بعبدا، حفل قسم اليمين للقضاة الثلاثة بعدما صدرت مراسيم تعيينهم.

فقد أدى النائب العام لدى محكمة التمييز ونائب رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي جمال الحجار اليمين امام الرئيس عون، في حضور وزير العدل المحامي عادل نصار، ورئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي سهيل عبود. وردد القاضي الحجار القسم التالي: "أقسم بالله بأن أقوم بمهامي في مجلس القضاء الأعلى بكل امانة وإخلاص، وان أحفظ سر المذاكرة، وان اتوخى في جميع اعمالي حسن سير القضاء وكرامته وإستقلاله."

كذلك أقسم اليمين امام الرئيس عون رئيس مجلس شورى الدولة القاضي يوسف الجميل بالآتي: "أقسم بالله العظيم بأن أقوم بمهامي في مكتب مجلس شورى الدولة بكل أمانة وإخلاص، وان احفظ سرية المذاكرة، وأن اتوخى في جميع اعمالي حسن سير القضاء وكرامته وإستقلاله."

وأقسم اليمين امام رئيس الجمهورية رئيس هيئة التفتيش القضائي القاضي أيمن عويدات، بصفته أيضا عضوا في مجلس القضاء الأعلى وفي مكتب مجلس شورى الدولة.

وبعد أداء القسم، عقد الرئيس عون إجتماعاً في حضور الوزير نصار، مع القضاة عبود والحجار والجميل وعويدات، بحضور المدير العام لرئاسة الجمهورية الدكتور أنطوان شقير، حيث أكد لهم على أهمية المسؤوليات التي يتحملونها لا سيما في إعادة تفعيل عمل السلطة القضائية وتصحيح الإنطباع السائد بأن القضاء ترهل ولا يقوم بواجباته كاملة. وقال: "أريد ان تعيدوا الى القضاء دوره، بعدل وحزم، وأن تكون الأحكام والقرارات الصادرة عنكم مستندة الى القوانين المرعية الإجراء، وعلى قناعاتكم، والا تتأثروا بأحد، ذلك ان الثقة بالدولة أساسها الثقة بالقضاء." وأضاف الرئيس عون: "لقد أظهرت الإستطلاعات بأن مطلب اللبنانيين هو مكافحة الفساد، ومهمتكم في هذا المجال أساسية. والكل يجب ان يكون تحت سقف القانون بدءا من رئيس الجمهورية." وشدد الرئيس عون على أهمية تنظيف الجسم القضائي ممَّن اساء إليه، "ولتكن احكامكم في الملفات المحالة إليكم مستندة الى القانون وضمائركم. وبذلك تعود ثقة الناس بالدولة وبالقضاء على حدًّ سواء." ورد الرئيس نصار، شاكراً باسم القضاة رئيس الجمهورية على الثقة، واعدا بالعمل على إحداث تغيير في الأداء القضائي تحقيقا للعدالة وحماية للقانون وحقوق المتقاضين.

 

الراعي لنقابة المحررين : حان الوقت لعقد مؤتمر وطني وليس الوقت للتطبيع الآن

القصيفي: لبنان يواجه مرحلة حرجة قد تكون الاقسى في تاريخه

وطنية /04 نيسان/2025

استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قبل ظهر اليوم في الصرح البطريركي في بكركي مجلس نقابة المحررين برئاسة النقيب جوزف القصيفي، وكانت مناسبة لعرض الاوضاع العامة في البلاد.

القصيفي

في بداية اللقاء القى النقيب القصيفي كلمة ، توجه فيها الى البطريرك الراعي :"نزوركم اليوم ولبنان يواجه مرحلة حرجة، قد تكون الاقسى في تاريخه. لا نضيف شيئا اذا وصفنا الوضع الراهن، ف"الشمس شارقة والناس قاشعة".

 ليس لدي ما أطرح إلا السؤال الآتي:ألم يحن الوقت لكي تواكب المساعي التي يقوم بها رئيس الجمهورية والحكومة بمؤتمر وطني يتصارح فيه الافرقاء ليذهبوا معا إلى مصالحة تاريخية تقوم على تفاهمات كبرى وتؤسس لبلد لا تهزه العواصف وتشلعه وتفقده مناعته عند المنعطفات المصيرية التي تحملها التحولات الدولية والاقليمية؟.

 وأي دور لبكركي بقيادتكم في دعم الخطوات المؤدية إلى الحوار الوطني المنشود لبلوغ هذه الغاية؟

 ختاما وعلى مرمى أسبوعين من القيامة  نتمنى لكم الصحة ودوام النشاط، على أمل قيامة لبنان منتصرا على صالبيه".

الراعي

ورد البطريرك الراعي بكلمة، قال فيها:" لقد حان الوقت لعقد مؤتمر وطني من أجل تنقية الذاكرة ونحن نطالب منذ زمن بالجلوس معا، واذا لم يتوافر ذلك فمؤتمر دولي كنا قد دعونا اليه سابقا وهو تم عبر مبادرات على القطعة. ومشكلتنا هي بسبب ولاءات بعضنا للخارج، فالصداقة مع الخارج شيء، لكن الولاء شيء آخر، ويجب ان يكون ولاء جميع اللبنانيين لوطنهم ".وردا على سؤال حول واقع المسيحيين في سوريا، أشار البطريرك الراعي الى ان "هيئة تحرير الشام" قد تواصلت مع المطارنة لدى دخولها حلب ودمشق، وطمأنتهم ، فاطمأن المسيحيون ، لكن ما حصل في الساحل السوري وسقوط هذا العدد من الضحايا وما واكبه من تهجير جعل المسيحيين غير مرتاحين في سوريا، وهم حتى الساعة على حذر، وكتب البطاركة للشرع عن مخاوفهم، والبطاركة والمطارنة باقون في سوريا".

واضاف:" الوضع غريب، كان في العراق مليون ونصف مسيحي واصبحوا الان ثلاثمائة الف".

 وقال ردا على سؤال:" لا خوف على المسيحيين في لبنان في ظل ما يحصل في سوريا".

 وسئل عن نزع السلاح في لبنان بعد الذي حصل في الساحل السوري، فأجاب:" آن الاوان لتوحيد السلاح في لبنان وهذا ما ورد في اتفاق الطائف، وان الجيش في حاجة الى تقوية والمطلوب ان يدعم من الدول، ولكن الحل الآن ديبلوماسي، لاننا لسنا قادرين على الحرب، ولا احد يستطيع مواجهة اسرائيل. وماذا إستطاعت المقاومة بكل اسلحتها ان نفعل في وجه الآلة الاسرائيلية ".

 واستدرك البطريرك الراعي:"  ليس بسهولة يمكن نزع السلاح الان، وهو يتطلب وقتا ويجب ان نصل الى ذلك، فالجماعة أقوياء ومعنوياتهم موجودة". وعن "التطبيع"، قال:" التطبيع ليس وقته الان، وهناك أمور كثيرة يجب تطبيقها مثل ترسيم الحدود، تسليم السلاح". ونقل البطريرك ارتياحه للقاء الذي جمعه مع رئيس الجمهورية، مؤكدا "ان الرئيس عون يتحصن بثقة داخلية ودولية وكذلك الحكومة وهذا ما يعطينا الامل، ان هناك من سيساعد لبنان".

 ورأى الراعي "ان الواقع اليوم تغير عما كان عليه في السابق ونحن نسير نحو الافضل. ولا خوف من صدام بين الجيش وحزب الله والجيش يتصرف بحكمة". ولفت الى "ان الاسرائيلي يهدد وينفذ ، فأين وقف النار الذي لا نراه قائما، واميركا داعمة لهذا المنحى، لذلك علينا ان ننتبه لما يقوم به الاسرائيلي"، متسائلا:" لماذا تحتفظ اسرائيل حتى اليوم بالنقاط الخمس، فالـ 1701 ليس "كوني فكانت" ولتأخذنا اسرائيل بحلمها".

 وردا على سؤال حول الانقسامات المسيحية، قال :""ان الوضع ليس متأزما الى هذا الحد"، داعيا الشباب المسيحي الى "الانخراط في مؤسسات الدولة وأجهزتها العسكرية والامنية". وختم:" الكنيسة لا يمكنها ان تقوم مكان الدولة فهي طورت مؤسساتها لتأمين فرص عمل للشباب المسيحي، ولكن على الدولة القيام بدورها لايجاد فرص عمل  لجميع الشباب اللبناني ليبقى  في وطنه لا يهاجر".

زوار

ومن زوار الصرح على التوالي: العميد ريمون خطار، وفد الهيئة الادارية للمجلس الوطني للخدمة الاجتماعية برئاسة  الدكتور احمد جمعة، فالقاضية ريتا كرم.

 

 "القوات": هل المطالبة بدولة فعلية تحتكر وحدها السلاح هو تماهي مع الخطاب الإسرائيلي؟

وطنية/03 نيسان/2025

 صدر عن الدائرة الإعلامية في حزب "القوات اللبنانية"، البيان التالي:

"ورد في مقالة الصحافية ندى أيوب في "الأخبار" بعنوان "تيار سيادي- تغييري ضد الدولة" مجموعة مغالطات لا بدّ من تسليط الضوء عليها:

المغالطة الأولى قول الصحافية أيوب "إذا كان حزب القوات اللبنانية قد حرص دوماً على التماهي مع الخطاب الإسرائيلي في عدائه للمقاومة"، وهنا نسأل: هل المطالبة بتطبيق اتفاق الطائف والقرارات الدولية واتفاق وقف إطلاق النار هو تماهي مع الخطاب الإسرائيلي؟ وهل المطالبة بقيام دولة فعلية تحتكر وحدها السلاح هو تماهي مع الخطاب الإسرائيلي؟ وهل المطالبة بالانتظام العام داخل البلاد وضبط الحدود ووقف التهريب هو تماهي مع الخطاب الإسرائيلي؟".

ورأت "ان اتهام كل من يخالف محور الممانعة بالتماهي مع الخطاب الإسرائيلي هي بضاعة انتهت صلاحياتها ولم تعد قابلة للتسويق، وانكشف هذا المحور على حقيقته بانه يوظِّف التخوين خدمة لأنجدته بالانقضاض على أخصامه منعا لقيام دولة فعلية وتطبيق الدستور وتحقيق الانتظام".

اضاف البيان:"المغالطة الثانية، ذكرت الصحافية "ان بعض الوزراء غارقون في حزبيتهم"، وان "خطاب بعضهم يناقض البيان الوزاري"، وما كتبته يؤكد بان الفريق الممانع ليس فقط لا يلتزم بالبيان الوزاري، إنما يزوِّر هذا البيان على غرار تزويره اتفاق الطائف والقرار 1701، فيما هذا البيان شديد الوضوح بمضامينه الدولتية والسيادية، ونذكِّر الصحافية ومن خلفها ببعض عناوين هذا البيان: "حكومة ملتزمة الدفاع عن سيادة لبنان، ما شهده بلدنا في الأشهر الأخيرة يدعونا إلى الرهان على الدولة، الدولة التي نريد هي التي تتحمّل بالكامل مسؤولية أمن البلاد، والدفاع عن حدودها وثغورها، دولة تردع المعتدي، تحمي مواطنيها وتحصن الاستقلال؛ تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1701 كاملاً، من دون اجتزاء ولا انتقاء، واتفاق الهدنة والترتيبات الخاصة بوقف الأعمال العدائية، تلتزم الحكومة، وفقاً لوثيقة الوفاق الوطني، بإتخاذ الإجراءات اللازمة كافة لتحرير جميع الأراضي اللبنانية من الاحتلال الإسرائيلي وبسط سيادة الدولة على أراضيها، بقواها الذاتيّة، ونشر الجيش اللبناني في مناطق الحدود اللبنانية المعترف بها دوليا، حق الدولة في احتكار حمل السلاح، دولة تملك قرار الحرب والسلم، دولة جيشها صاحب عقيدة قتالية دفاعية يحمي الشعب ويخوض أي حرب وفقا لأحكام الدستور، دولة وفيّة للدستور ووثيقة الوفاق الوطني، لا خلاص لنا خارج حضن دولتنا، لا مستقبل لبلدنا إن لم تكن دولته قادرة فاعلة، لا سبيل لجعل الخارج يحترم دولتنا ويحسب لها حساباً إن لم نلتف جميعاً في كنفها، وإن لم ننضو في خدمتها وإن لم نباشر بإصلاحها(...)".

وتابع البيان:"المغالطة الثالثة التي أثارتها الصحافية أيوب تتعلّق بان "خطاب وزير الخارجية يوسف رجّي يتماهى مع السردية الإسرائيلية"، فيما وزير الخارجية ينفِّذ الأجندة اللبنانية، ويتكلّم باسم الدولة، وينطلق في مواقفه من النصوص المرجعية بدءا من اتفاق الطائف، مرورا بالقرارات الدولية، وصولا إلى اتفاق وقف إطلاق النار، ويرتكز في مواقفه على خطاب القسم والبيان الوزاري، وتظنّ الصحافية ومن خلفها بان الهجوم على وزير الخارجية يؤدي إلى إسكاته وانه يشكل رسالة لغيره من أجل أن يعتمد الصمت او اللغة الملتبسة، وهذا الرهان ساقط من أساسه، لأن الوزير رجي يرفض أن يدفن رأسه في الرمال وينغمس في السرديات المعتمدة التي لم تؤد إلا لما شهدناه من حروب خسائر ودمار في العقود السابقة والسنة الأخيرة ضمنا".

واشار الى ان" لبنان في الوقت الحاضر يتكئ على المجموعة الدولية والعربية لإخراج إسرائيل من لبنان والعودة إلى اتفاقية الهدنة، ومن فتح الباب لإسرائيل لتعيد توغلها وكذّب على اللبنانيين بقدراته الردعية عليه أن يصمت ويسلِّم سلاحه من أجل ان تتحمّل الدولة مسؤولياتها، خصوصا ان المجموعة الدولية والعربية تعتبر بان لبنان لم ينفِّذ الشق المتعلق به في اتفاق وقف إطلاق النار والمرتبط بتفكيك السلاح غير الشرعي وجمعه ونزعه في لبنان كله، وتقول هذه المجموعة بوضوح ان لا مساعدات للبنان مالية واقتصادية واستثمارية وإنسانية ما لم تبسط الدولة سيطرتها بقواها الذاتية على الأرض اللبنانية تطبيقا لاتفاق وقف إطلاق النار، وما يقوله الوزير رجي هو الحقيقة بعينها، ولكن البعض لا يريد سماع هذه الحقيقة، ولكن "القوات اللبنانية" التي حذرّت في مؤتمريها من ان عدم تطبيق اتفاق الطائف والقرارات الدولية سيقود إلى الأسوأ، وهذا ما حصل وانتهت الأمور الى ما انتهت إليه، إلا اننا سنبقى نقول الحقيقة ليبقى ضميرنا مرتاح، لأنها الطريقة الوحيدة لتخليص لبنان من مستنقع الفوضى والحروب".

وختم:"ما يجدر التوقُّف عنده أخيرا أن وزير الخارجية استفاض، أمس، في اجتماع لجنة الشؤون الخارجية في مقارباته الوطنية، وقد لاقت وجهة نظره استحسانا لدى الأكثرية الساحقة من المشاركين، وبالتالي على الأقلام المحرِّضة أن تكفّ عن تحريضها وكذبها".

 

تغريدات مختارة من موقع أكس

تغريدات مختارة لليوم 03 نيسان/2025

ايلي الحاج

ذكّرني صديقي القديم ج. بأنّني قلت له في مقهى فور دخول الجيش الإسرائيلي الحرب فعلياً على الأراضي اللبنانية، السنة الماضية، إن الأخطر في ما سيحدث هو أن نتنياهو لن يسحب جيشه بلا ثمن ثقيل الوطأة هذه المرة، فقد انسحب الجيش الإسرائيلي مجاناً في 2000 كما في 2006 ولم يمشِ الحال.

 أرجّح أننا عائدون إلى اتفاق 17 أيار، أو إلى اتفاق سنردّد بعده يا ألف صلا وصوم على 17 أيار. وأضاف أنه حفظ ردّ فعلي الأولي على أخبار ذلك اليوم. وصار يعود إليه في تحليله لمآلات الوضع. أجبته هل قلت لك ذلك حقاً؟ إذاً أنا نبيّ، لا صلّى الله عليّ ولا سلّم!

 

بسام ابوزيد

قبل أن نناقش و ننتقد الخيارات السياسية التي يضعها الخارج أمامنا،علينا في لبنان أن نقرر أي خيار نريد

خيار الإستمرار في الفوضى والحروب والتدهور؟أم خيار الإستقرار والإزدهار والدولة؟

المنطق يقول بخيار الإستقرار والإزدهار والدولة وكل ما يصب من الداخل والخارج بهذا الخيار مرحب به.

 

فادي شهوان

الرئيس بري يقول ان الانتخابات البلدية ستجرى في كل لبنان حتى لو على التراب ، لكنه يرفض ادخال ال mega center . لماذا يفضل إجراءها في الخيم على التراب وليس داخل ال mega centers ؟

 

علي حماده

واشنطن بوست: ستشن الولايات المتحدة وإسرائيل ضربة عسكرية ضد إيران خلال النصف الأول من هذا العام.

 

بيتر جرمانوس

يجب إلغاء مجلس الإنماء والإعمار، وإلغاء مجلس الجنوب، وخصخصة شركة طيران الشرق الأوسط كما كازينو لبنان وشركة الكهرباء، وإلغاء الحصرية. الفكر اليساري الغوغائي يُصرّ على إعادة إحياء الإدارة، فهل يُعقل إحياء الأموات؟

 

شارل جبور

كتب صحافي ممانع: "المقاومة قادرة على قلب الطاولة متى لزم الأمر".

لا أحد يشكِّك بذلك، ولن تكون مضطرة على قلب الطاولة طالما اغتالت نتنياهو ودمرّت صورة الجيش الإسرائيلي ووصلت إلى مشارف تل أبيب وتتوسلها واشنطن للعودة إلى لبنان والشعب اللبناني يعتبرها معبره للجنة(...).

روح انضب بقا..

 

جورج صبرا

معروف أن الدول التي تتعرض لتحديات ومخاطر عسكرية تواجهها بحكومات وحدة وطنية ،توسع دائرة المواجهة وتصلبها ،وتحشد لها معظم طاقات البلاد وإمكاناتها . فكيف إذا كانت تتعرض لتحديات من كل نوع ،أمنية وعسكرية واقتصادية واجتماعية . . . بل لمخاطر وجودية كما هو الحال في بلدنا الحبيب سورية !

 

زينا منصور

حكومة الجولاني فيها 3 مزهريات.

1-مزهرية درزية

2-مزهرية مسيحية

3-مزهرية كردية

الدسنور المقترح، يتضمن تلت معطل مضمون للإسلام السياسي في الحكومة والبرلمان. ومستوحى من الفقه الإسلامي.

لا يمكن للشعوب السورية بكل قومياتها وعرقياتها وأديانها واتنياتها العيش في هكذا نظام.

مستحيل

 

 زينا منصور

الرئيس جوزيف عون هو ابن معادلة جيش شعب مقاومة ومش قادر يطلع منها لأسباب كثيرة. هذه هي الحقيقة. وبدأت عملية تدوير الزوايا حولها، إلى ان يُصار إلى تمرير الجمل بخرم الإبرة.

 

يعرب صخر

يوسف_رجي، لا أعرفه ولا يعرفني، لكن، بعد المراقبة والمتابعة، الحق يقال

يريدون وزير_خارجية على شاكلة جبران_باسيل او شربل_وهبي أو بوحبيب.. وأمثالهم... لتغطبة عبث وموبقات دكاكين سفاراتهم وبعثاتهم وأزلامهم وموظفيهم وحقائبهم، للتهريب والتخريب والتبييض، لتشويه سيادة ودبلوماسية لبنان، و لتسويق وتشريع والدعاية لسلاحهم غير الشرعي، وضرب علاقات لبنان الدولية، ومعاداة الدول الصديقة والعربية الشقيقة وكل ما يناهض محور إيرانهم وممانعتهم. هم ذاتهم من اتهموا الجيش اللبناني بالخيانة والعمالة لما بدأ بنشر الشرعية والسيادة على تراب الوطن، يتهمون الآن يوسف_رجي وزير الخارجية بذات التهمة ويقذعون له ويغلظون ويصبون كل جهدهم لتشويه عمله وتلطيخ صورته وتعطيل مسيرته.وكلما استمروا في هذا التقبيح، فهذا دليل انه على الطريق الصحيح، طريق السيادة والشرعية وعلاقات لبنان الدولية السليمة والدبلوماسية الفاعلة الرشيدة، وتعميق الارتباط بالخارج، وتوثيق الانضباط في الداخل... على شاكلة شارل_مالك وفؤاد_بطرس ...و العظماء الذين تبوأوا هذا الموقع واحترموا هذه الحقيبة؛ فكان لبنان في عهدهم في قمة العز والزهو والمفخرة. على ذلك؛ سر ثابتا" الى الأمام ولا تلتفت إلى الوراء... وعين لبنان ترعاك.

 

روي . الغد ولبنان لنا

يشهد الخطاب السياسي للقوات تغييرات مهمة، وذلك بسبب التغيرات السياسية والاجتماعية في لبنان. يبقى السؤال، هل تعديل القوات في خطابها الجديد يتلاءم مع مصلحة لبنان الداخلية ام مصلحة قضايا ودول خارجية لجهة حياد لبنان والسلام مع اسرائيل وتحالفها مع الفاسدين ومشاركتها الحكم مع ارهابيين

 

روي . الغد ولبنان لنا

المجد والخلود لابطال وشهداء الكتائب والقوات اللبنانية الحقيقيين الذين استشهدوا في دفاعهم عن لبنان الحياد.

قوات البارحة تحارب اتفاق القاهرة أما قوات البوم تساند حل الدولتين على حساب مصلحة وأمن وسلامة وازدهار والسلام في لبنان

 

روي . الغد ولبنان لنا

التطبيع هراء اخترعوا بعد اتفاقية كامب دايفد بين السادات وبيغن ١٩٧٩ لتثبيت ستاتيكو علاقة طبيعية رغم الخلافات الجوهرية والأساسية الفعلية!

بلبنان بلشوا الجهابذة يحكو بتطبيع!

على اي ستاتيكو؟! حدا يخبرنا!

بخافوا يحكوا #بالسلام يللي اساسا رح ينفرض علين فرض!

 

روي . الغد ولبنان لنا

سرايا القوات اللبنانية تساند سرايا ولاية الفقيه في دفاعها عن فلسطين. تزعمون أن حزب الله لا يشبهكم لكم اقول وبالصوت العالي انتم لا تشبهون القوات اللبنانية ولا تشبهون البشير .

 

روي . الغد ولبنان لنا

ندعي الحياد وندعم حل الدولتين

ندعي السيادة ولا نمارسها

ندعي محاربة الفساد ونتشارك معها

ندعي تنفيذ القرار ١٧٠١ ونساوم على تأجيله

ندعي السلام ولا نذهب الى السلام

ندعي الوطنية ونتحالف مع من لا يؤمن بالوطن

ندعي إلى بناء دولة ونقبل بالتحاصص

ندعي.اننا قادرون ونراهن عالخارج

 

غازي المصري

تنتقد النظام السابق تسمع تكبير

تنتقد النظام الحالي تسمع تكفير

لم يتغير شيء الا الاسم

بدات ثورة  وثم تحولت الى انتفاضة التطرف الاسلامي على رئيس علوي

وبعد سقوط النظام بسبب مصالح دولية بدأت عمليات التطهير العنصري الديني والطائفي

سوريا ليست بني امية ابدا وقطعا

سوريا تعددية

 

غازي المصري

اذا كان الغرب والعرب يسعون الى السلام  الداخلي في الدول والاستقرار في المنطقة

فيجب ان يكملوا الحرب على ميليشيات الاسلام السياسي  في جميع الدول من لبنان الى السودان مرورا بسوريا ...

وان توقفت الحرب اليوم سيكون الامر مجرد دعم لهم وتعود الفوضى

 

سامي كليب

باتت إسرائيل تحتل في #سوريا مساحة أكبر من مساحة #لبنان ، وهي لن تتردد في الارتداد صوب #لبنان لان نتنياهو مقتنع بضرورة استكمال الحرب بطرق اخرى ضد كل ما بقي من المحور . واذا كان يشك في احتمال تحالف تركي ايراني ضده، فهو قد يسرّع الخطوات صوب #ايران انطلاقا من يقينه بان #ترامب يدعمه مهما فعل.  واضح اننا في اوج حرب طويلة رغم سذاجة بعض التطمينات، ولا شك في ان حكم احمد الشرع سيكون في عين الخطر الكبير إذا قام باي خطوة تدعم قواعد تركية في سورية ضد اسرائيل.

 

مجدى خليل

قواعد عسكرية تركية فى سوريا هى خطر استراتيجى على إسرائيل.

من حق إسرائيل ضرب هذه القواعد وتدميرها.

إذا ضعفت إيران فان الهيمنة التركية ستتوحش ، وسيكون مجال هيمنتها هم العرب وليس إسرائيل.

مصر الغارقة فى التطرف ودعم ما تسمى فلسطين خرجت من كل المعادلات للأسف، لانها لا تعرف أولوياتها.

 

فارس سعيد

تعلّمت من النائب وليد البعريني ان الظروف تسمح لكل سياسي ان يتجرّأ حيث لا يجرؤ الآخرون

"مش قليل" ما قاله الرجل

 ******************************************

في أسفل رابط نشرة الأخبار اليومية ليومي 03 04 نيسان/2025/

نشرة أخبار المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية باللغة العربية ليوم 03 نيسان/2025

/جمع واعداد الياس بجاني

https://eliasbejjaninews.com/2025/04/141894/

ليوم 03 نيسان/2025/

LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For April 03/2025/

Compiled & Prepared by: Elias Bejjani

https://eliasbejjaninews.com/2025/04/141897/

For April 03/2025/

*****

حسابي ع التويتر/ لمن يرغب بمتابعتي الرابط في أسفل

https://x.com/EliasYouss60156

My Twitter account/ For those who want to follow me the link is below

https://x.com/EliasYouss60156

*******

Click On The Link To Join Eliasbejjaninews whatsapp group

اضغط على الرابط في اسفل للإنضمام لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group

https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW

*****

الياس بجاني/اتمنى على الأصدقاء والمتابعين لمواقعي الألكتروني الإشتراك في قناتي ع اليوتيوب.Youtube

الخطوات اللازمة هي الضغط على هذا الرابط  https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw

  لدخول الصفحة ومن ثم الضغط على مفردة SUBSCRIBE في اعلى على يمين الصفحة للإشترك.

Please subscribe to My new page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click on the word SUBSCRIBE on the right at the page top

*****

رابط موقعي الألكتروني، المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية

https://eliasbejjaninews.com

Link for My LCCC web site

https://eliasbejjaninews.com

****************************

@followers

 @highlight