المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 05 تشرين
الأول /لسنة 2024
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة على
موقعنا
الألكتروني
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2024/arabic.october05.24.htm
أرشيف
نشرات أخبار
موقعنا
اليومية/عربية
وانكليزية
منذ العام
2006/اضغط هنا
لدخول صفحة
الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
لا
تَتَعَجَّبُوا
مِنْ هذَا!
إِنَّهَا
تَأْتِي
سَاعَة،
فِيهَا
يَسْمَعُ
صَوْتَهُ كُلُّ
مَنْ فِي
القُبُور،
َيَخْرُجُ
الَّذِينَ
عَمِلُوا
الصَّالِحَاتِ
إِلى
قِيَامَةِ الحَيَاة،
والَّذِينَ
عَمِلُوا
السَّيِّئَاتِ
إِلى
قِيَامَةِ
الدَّيْنُونَة
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/فيديو ونص/إلى
جهنم ونارها
وأحضان دودها
كل من تحالف مع
حزب الشيطان
وتملقه
واستسلم له
وتلحف بالذمية/مطلوب
محاكمة حزب
الله وكل
سياسي ورجل دين
لبناني تحالف
مع الحزب في
محاكم دولية
إلياس
بجاني/ نص
وفيديو: هرطقة
محامي
الشيطان الإعلامية
وضرورة منع
أبواق وصنوج
محور إيران
والمتقمصين
الصحاف وأحمد
سعيد من
الظهور على
وسائل
الإعلام
عناوين أهم
الأخبار
اللبنانية
عسكرياً
الوضع في
لبنان من سيء
إلى أسوأ
كاهن
رعية مار جرجس
- القليعة
ردًّا على
تهديدات العدو
بوجوب اخلاء
بلدات جنوبية:
باقون في بلدتنا
وسنحميها
أسرار
الصحف
المحلية
الصادرة يوم
الجمعة في 4 تشرين
الأول 2024
مقدمات
نشرات
الاخبار
المسائية
ليوم الجمعة
4/10/2024
إسرائيل
تضغط بالنار...
وخرق بري
محدود
جثمان
نصر الله في
«مكان آمن»... و73
طناً من
المتفجرات لاستهداف
المرشح
لخلافته في
«الضاحية»
تقرير: القتال
المكثّف في
لبنان سينتهي
خلال أسبوعين
إلى 3 أسابيع
حوار
أميركي -
إسرائيلي:
تخفيض
الضربات على
إيران مقابل
تصعيد في
لبنان
«حزب
الله» يحفظ جثمان
نصر الله «في مكان
آمن».. والدفن
بلبنان ولم
يحصل على
ضمانات دولية
بعدم استهداف
المشيعين
البنتاغون»
يواصل تقييم
عمليات
إسرائيل «المحدودة»
الجيش الإسرائيلي:
إطلاق أكثر من
180 صاروخاً من
لبنان على
إسرائيل
بينها 70
صاروخاً خلال
الساعتين
الماضيتين
أعنف
الغارات على
الضاحية الجنوبية...
وإسرائيل
تعلن اغتيال
قائد منظومة
اتصالات «حزب
الله» بعد
معلومات عن
استهدافها
المرشح
لخليفة نصر
الله
إسرائيل
تُحْكم
حصارها
العسكري على
«حزب الله»
وتقطع طرق
إمداده وفرضت
رقابة على
المنافذ الجوية
والبرية
والبحرية
هدفها
«القضاء على
حزب الله»...
ماذا نعرف عن
وحدة «إيغوز»
الإسرائيلية؟
تل أبيب
تعترف بمقتل
جنود منها
خلال توغلهم في
جنوب لبنان
الإمام
الخامنئي:
الشعب
الفلسطيني
يمتلك كامل
الحق
بالمواجهة
وطوفان
الأقصى كانت
حركة قانونية
ودولية
خامنئي:
فقدان نصر
الله أفجعنا...
ولن يقودنا التسرع
والانفعال
خطب الجمعة
ببندقية أمام
حشد كبير في
طهران غاب عنه
كبار القادة
العسكريين
157
مليون دولار
مساعدات
أميركية
للمتضررين من
الصراع في
لبنان
عناوين الأخبار
الإقليمية
والدولية
157 مليون
دولار
مساعدات
أميركية
للمتضررين من
الصراع في
لبنان
مقتل 29 في
قصف إسرائيلي
على غزة مع إطلاق
صواريخ من
القطاع
إيران
تلوح
باستهداف
البنية
التحتية
الإسرائيلية
عراقجي:
سنرد بشدة في
حال قيام
إسرائيل بأي
عمل ضد إيران
ماذا
نعرف عن
«ميركافا»
العمود
الفقري
للقوات المدرعة
الإسرائيلية؟
23
صاروخاً
إيرانياً
أصابت قواعد
عسكرية إسرائيلية
في هجوم
الثلاثاء من
أصل 200 صاروخ
أطلقتها
طهران رداً
على اغتيال
قادة «حزب
الله» و«حماس»
بايدن:
على إسرائيل
البحث عن
بدائل
لاستهداف منشآت
نفطية
إيرانية وقال
إنه يجري
حالياً درس
فرض عقوبات
جديدة على
طهران
تهديدات
لخامنئي تسبق
ظهوره لنعي
نصر الله
بايدن
يناقش مع
إسرائيل
الأهداف
المحتملة...
وإيران
تستبعد ضرب
منشآتها النووية
فصائل
عراقية تتوعد
بـ«حرب
الطاقة» في
الخليج
العربي
مسيّرات
تقصف الجولان
وطبريا...
وإسرائيل تتحدث
عن مقتل
جنديين
إيران
تتمسك بالربط
بين لبنان
وغزة
خامنئي
لإسرائيل: لن
نماطل أو
نتعجل
الإمارات
تؤكد استهداف
الجيش
السوداني مقر
رئيس بعثتها
في الخرطوم
مساعد وزير
الخارجية
للشؤون
الأمنية
والعسكرية كشف
وجود صور
وأدلة تثبت
استهداف
المقر
«بنك
أهداف» واسع...
أين يمكن أن
ترد إسرائيل
على الهجوم
الإيراني؟
«جروح» تهدد
«نجاحاته»...
لماذا يمر
المرشد
الإيراني بـ«أصعب
أيامه»؟
«صائد
العملاء» في
«حماس»... مَن هو روحي
مشتهى الذي
أعلنت
إسرائيل
مقتله؟
«الشرق
الأوسط»
انفردت قبل
شهرين بخبر
اغتيال أبرز
بديل محتمل
للسنوار
غارات
غربية ضد
مواقع حوثية
في اليمن
والجماعة
أعلنت تمسكها
بالعمليات
العسكرية
انفجار
عنيف هز
العاصمة
اليمنية إثر
غارة اميركية
بريطانية
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
هل
ستتم محاكمة
حزب الله على
كل جرائمه؟/الكولونيل
شربل بركات
أبو
أرز- اتيان
صقر: بين
قداسة الأمس
ونجاسة اليوم.
بري
رجلُ
السَّاعة/عبد
الرحمن
الراشد/الشرق
الأوسط
لبنان
أبقى من كل
هؤلاء/مشاري
الذايدي/الشرق
الأوسط
الوزير
السامي/سمير
عطا
الله/الشرق
الأوسط
بين
الكربلائيَّـتين/الوزير
السابق جوزف
الهاشم/جريدة
الجمهورية
حلول
زائفة لمشكلة
حقيقية/أمير
طاهري/الشرق
الأوسط
عناوين
المؤتمرات والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة والردود
وفد
"لجنة
البلدات
الجنوبية
الحدودية"
زار السفير البابوي
في حريصا
طالبا تدخل
الفاتيكان
لتحييد
المدنيين عن
الأعمال
الحربية
مكتب
ميقاتي ينفي
ما أوردته الـ
MTV:
رئيس الحكومة
لم يحمل الى
الراعي
اقتراحين لحل
الازمة
الرئاسية
4
مستشفيات في
الجنوب أصبحت
خارج الخدمة
بري
بحث مع وزير
الخارجية
الايراني
وزوار عين
التينة
المستجدات
عراقجي :
مشاوراتنا
مستمرة مع باقي
الدول وندعم
المساعي
لإرساء وقف
لإطلاق النار
حمية :الواضح
اننا في
الطريق الى
حصار جوي وبري
فأين المجتمع
الدولي؟
سفارة
بريطانيا: حزمة
إنسانية
بقيمة 10
ملايين جنيه
إسترليني
لدعم آلاف
النازحين
والمتضررين
من النزاع
"المؤتمر
المسيحي
الدائم": ترك
البلدات
الحدودية
المسالمة
لمصيرها
جريمة لا يقبلها
منطق ولا دين
ولا إنسانية
عراقجي
من السرايا:
ايران ستقوم
بحملة ديبلوماسية
لدعم لبنان
وطلب عقد
اجتماع
لمنظمة المؤتمر
الاسلامي
ميقاتي
التقى أبو
فاعور وعرض مع
وفد كتائبي
التطورات ومع
الصمد اوضاع
النازحين في
الضنية
تغريدات ممختارة
من موقع أكس
تغريدات
مختارة لليوم
04 تشرين الأول/2024
تفاصيل
النشرة
الكاملة
الزوادة
الإيمانية
لليوم
لا
تَتَعَجَّبُوا
مِنْ هذَا!
إِنَّهَا
تَأْتِي
سَاعَة،
فِيهَا يَسْمَعُ
صَوْتَهُ
كُلُّ مَنْ
فِي القُبُور،
َيَخْرُجُ
الَّذِينَ
عَمِلُوا
الصَّالِحَاتِ
إِلى
قِيَامَةِ
الحَيَاة،
والَّذِينَ
عَمِلُوا
السَّيِّئَاتِ
إِلى قِيَامَةِ
الدَّيْنُونَة
إنجيل
القدّيس
يوحنّا05/من24حتى30/:”قالَ
الربُّ يَسوع:
«أَلحَقَّ ٱلحَقَّ
أَقُولُ لَكُم:
مَنْ
يَسْمَعُ
كَلِمَتِي
ويُؤْمِنُ بِمَنْ
أَرْسَلَنِي،
يَنَالُ
حَيَاةً
أَبَدِيَّة،
ولا يَأْتِي
إِلى
دَيْنُونَة،
بَلْ قَدِ ٱنْتَقَلَ
مِنَ المَوتِ
إِلى
الحَيَاة. أَلحَقَّ
ٱلحَقَّ
أَقُولُ
لَكُم:
تَأْتِي
سَاعَةٌ، وهِيَ
الآن، فيهَا
يَسْمَعُ
الأَمْوَاتُ
صَوْتَ ٱبْنِ
الله،
ويَحْيَا
الَّذِينَ
يَسْمَعُون.
َكَمَا أَنَّ
الآبَ لَهُ
الحَيَاةُ في
ذَاتِهِ،
كَذلِكَ
أَعْطَى الٱبْنَ
أَيْضًا أَنْ
تَكُونَ لَهُ
الحَيَاةُ
فِي ذَاتِهِ.
أَعْطَاهُ
سُلْطَانًا
بِهِ يَدِين،
لأَنَّهُ ٱبْنُ
الإِنْسَان.
لا
تَتَعَجَّبُوا
مِنْ هذَا! إِنَّهَا
تَأْتِي
سَاعَة،
فِيهَا
يَسْمَعُ صَوْتَهُ
كُلُّ مَنْ
فِي
القُبُور،
َيَخْرُجُ
الَّذِينَ
عَمِلُوا
الصَّالِحَاتِ
إِلى
قِيَامَةِ
الحَيَاة،
والَّذِينَ
عَمِلُوا
السَّيِّئَاتِ
إِلى
قِيَامَةِ
الدَّيْنُونَة.
أَنَا لا
أَقْدِرُ
أَنْ
أَعْمَلَ شَيْئًا
مِنْ تِلْقَاءِ
نَفْسِي:
كَمَا
أَسْمَعُ
أَدِين،
ودَيْنُونَتِي
عَادِلَة،
لأَنِّي لا
أَطْلُبُ مَشيئَتِي،
بَلْ
مَشيئَةَ
مَنْ
أَرْسَلَنِي.”
تفاصيل
تعليقات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/فيديو ونص/إلى
جهنم ونارها
وأحضان دودها
كل من تحالف مع
حزب الشيطان
وتملقه
واستسلم له
وتلحف
بالذمية/مطلوب
محاكمة حزب
الله وكل سياسي
ورجل دين
لبناني تحالف
مع الحزب في
محاكم دولية
04
تشرين الأول/2024
https://eliasbejjaninews.com/2024/10/135239/
إلى
جهنم ونارها
وأحضان دودها
كل من تحالف
مع حزب
الشيطان
وتملقه
واستسلم له
وتحلف
بالذمية
وداكش
الكراسي
بالكرامات
والسيادة والاستقلال
ودماء الشهداء...
وع الأكيد
الأكيد وشي
مليون مرة،
ملعونة أي وحدة
وطنية قد تؤمن
ابليسياً طوق
نجاة لحزب الله
الإرهابي
والمجرم
والإيراني،
ولسياسيين
منحطين وكفرة
وأوباش وخونة
وعملاء،
ولأصحاب
شركات أحزاب
مرتين
ومجويين،
ولرجال دين
اسخريوتيين،
ومنون ميقاتي
وبري وجنبلاط
وجعجع وعون
وباسيل والباقيين
كلن،
وللقطعان
الأغبياء
والصنميين،
وبضهرن
البطريرك
الراعي
وغياضو
الوليد والخوري
يلي بلا كسم،
وهات إيدك
ولحقني.
والويل
والذل والعار
لكل من ساوى
من أحزابنا
المسيحية
ورجال
كنيستنا بين
شهداء الوطن
الحقيقيين
الأبطال
والمؤمنين،
بضحايا أفراد
حزب الله
وقادته
المسوّقين
للموت
والحروب.
والويل شي
مليون مرة من
غضب وعقاب
قاضي السماء
لكل صاحب شركة
حزب مسيحي
ورجل دين من
أصحاب الجبب
والقلانيس، الذين
تشبهوا
بالإسخريوتي
وباعوا أهلنا اللاجئين
في دولة
إسرائيل،
وسكتوا بذل عن
نعتهم بالعملاء
فيما هم أبطال
ومقاومين
وشرفاء.
باختصار،
مطلوب محاكمة
السياسيين
ورجال الدين
في محاكم
دولية، وفي
لبنان مطلوب
من كل طائفة
تنظيف نفسها
من الأوساخ
والذميين
وتجار الهيكل والإسخريوتيين.
في
الخلاصة بما
يتعلق بقادتنا
المارونية
نحن نرى وعن
قناعة تامة
بأن سمير جعجع
الصامت
والذمي
والباطني
والفاشل من
يومه الأول في
السياسة يجب
أن يعرف أن
الصمت ولبنان
يدمر، هو
للجثث وهو
حقيقة جثة
سياسية نتنة وخطر
حقيقي على
لبنان
واللبنانيين،
وهو عملياً
بالع لسانه
ومحفض بملحم
الرياشي
وعديم الرؤية
والرأي..أما
جبران باسيل
وعمه النحس ميشال
عون التاجر
والفاجر
والجاحد وكل
من هم مع من
الودائع فإلى
جهنم وبؤس
المصير بعد أن
باعوا لبنان
للإيراني
وداكشوا
الكراسي
بالسيادة والاستقلال
ودماء
الشهداء،
ويبقى
البطريرك
الراعي
الكارثة الذي
هو قمة في
الفشل وأذني ومتردد
ويفتقد إلى كل
مقومات
الإيمان
والقيادة ،
وبالتالي واستقالته
ضرورية اليوم
وليس غداً...
لهذا على كل
طائفة في
لبنان أن
تنقي نفسها
من أوساخها
السياسية
ونحن الموارنة
يجب أن نكون قدوة
في هذا الواجب
الملح
والضروري..
الياس
بجاني/فيديو/إلى
جهنم ونارها
وأحضان دودها
كل من تحالف
مع حزب
الشيطان
وتملقه
واستسلم له
وتلحف بالذمية/مطلوب
محاكمة حزب
الله وكل
سياسي ورجل
دين لبناني
تحالف مع
الحزب في
محاكم دولية
https://www.youtube.com/watch?v=-7h-I6tEybA&t=8s
04 كانون
الأول/ 2024
*الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
http://www.eliasbejjaninews.com
عنوان
الكاتب
الالكتروني
إلياس
بجاني/ نص
وفيديو: هرطقة
محامي
الشيطان الإعلامية
وضرورة منع
أبواق وصنوج
محور إيران
والمتقمصين
الصحاف وأحمد
سعيد من
الظهور على
وسائل
الإعلام
إلياس
بجاني/ 02 كانون
الأول/ 2024
https://eliasbejjaninews.com/2024/10/91019/
من
الضرورة
بمكان، وبعد
أن انكسر
وهُزم حزب الله
الإرهابي
الفارسي،
وماكينة
الاغتيالات
والمتخصص
بتصنيع
وتصدير كل
الممنوعات من
مخدرات
وأسلحة
وتبييض
أموال، وبعد
أن تفككت مؤسساته
وانكشفت أوهام
قوته
وهلوسته،
وبعد أن
تبيّن، ودون
شك، أن جمهورية
الملالي هي
نمر من ورق،
وأن كل همها ضرب
العرب وتفكيك
دولهم
والسيطرة على
ثرواتهم،
وبعد سقوط
أسطورة ما
يسمى
بالمقاومة
والتحرير،
فإن من
الضروري
الآن، وبعد أن
تكشّف الحقائق
وتعرت، أن
يُمنع كل
أبواق وصنوج
محور الإرهاب
الإيراني
والشيطاني من
الظهور على وسائل
الإعلام
اللبنانية
والعربية.
هؤلاء السفلة
والمنحطون مأجورون
وباعوا
ألسنتهم
وكرامتهم
وأقلامهم
بثلاثين من
الفضة. إنهم
عار على كل ما
هو عقل وثقافة
وحقيقة
وقدرات وعلم
وإيمان وحقوق
وكرامات.
ننصح
بقراءة مقالة
الكولونيل
شربل بركات
التي تسلط
الأضواء على
كارثية أولئك
الذين يدعون
أنهم محللون
ويملئون بعهرم
ودجلهم
وسائل
الإعلام
بمعلومات كاذبة
وبتسويق
مدفوع الأجر
من محور
الفارسي الإرهابي
واللاإنساني.
الرابط في
اسفل، ووقد نُشرت
المقالة على
موقعنا
باللغتين
العربية والإنكليزية
يوم أمس.
وفي هذا
السياق، نشير
إلى أن دور
محامي الشيطان
الذي يمارسه
الإعلاميون
عموماً،
والمسيحيون
منهم خصوصاً،
في الإذاعات
والتلفزيونات
اللبنانية
خلال إجرائهم
للمقابلات هو
دور ذمي فاقع،
مرضي،
ومراقبة
ذاتية مهينة
وذمية
بإمتياز. هذا
الدور
الإعلامي
المرَضي هو من
بقايا عهر
وإرهاب ثقافة
عنجر، التي
خلفها الاحتلال
السوري
البغيض، وقد
ورثه وطوره للأسوأ
الاحتلال
الإيراني
الإرهابي
والمجرم من
خلال جماعته
الإرهابية
المعروفة
كفراً بإسم حزب
الله.
إنه وفي
دول العالم
الحر،
وخصوصاً في
الغرب، لا
وجود لهذه
الظاهرة
الإعلامية المرَضية.
فعندما
يتم استضافة
أي شخص، يُعطى
الحرية
المطلقة للتعبير
عن وجهات نظره
دون ترهيب أو
مقاطعة ونقطة
على السطر.
في
الخلاصة، هذه
الظاهرة
الإعلامية
الذمية “محامي
الشيطان”
غالباً ما
تكون مخزنة في
لاوعي العديد
من
الإعلاميين
وتُمارس على
هذا الأساس،
إلا في الحالات
التي يُفرض
فيها هذا
الدور على
الإعلاميين
من قبل أصحاب
الوسائل
الإعلامية.
إلياس
بجاني/ فيديو:
هرطقة محامي
الشيطان الإعلامية
وضرورة منع
أبواق وصنوج
محور إيران والمتقمصين
الصحاف وأحمد
سعيد من
الظهور على وسائل
الإعلام
https://www.youtube.com/watch?v=2WM27ONM2cs&t=1264s
إلياس
بجاني/ 02 كانون
الأول/ 2024
*الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
http://www.eliasbejjaninews.com
عنوان
الكاتب
الالكتروني
دعوة
للإشتراك في
قناتي ع
اليوتيوب
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please
subscribe to My new page on the youtube. Click on the
above link to enter the page and then click on the word SUBSCRIBE on the right
at the page top
تفاصيل أهم
الأخبار
اللبنانية
عسكرياً
الوضع في
لبنان من سيء
إلى أسوأ
المنسقية/04 تشرين
الأول/2024
إسرائيل
مستمرة في
تنفيذ عشرات
الغارات
المدمرة في
أماكن تواجد
عناصر ومخازن
ومواقع لحزب
الله في كل
لبنان. عشرات من
مقاتلي الحزب
وعشرات آخرين
منهم جرحوا ولبنان
يتحول إلى غزة
تدميراً
وخراباً
وقتلي بسبب
إيران
والأجندة
الإيرانية
وفي ظل حكومة لبنان
الساقطة
والمربوطة
بحبال ذل
وتبعية حزب
الله التابع
كليا لإيران. زيارة
وزير خارجية
إيران للبنان
أكدت أن بلاده
يخططون
لتدمير لبنان
ولا يهم أمر
اللبنانيين.
كاهن
رعية مار جرجس
- القليعة
ردًّا على
تهديدات
العدو بوجوب
اخلاء بلدات
جنوبية: باقون
في بلدتنا
وسنحميها
وطنية
– مرجعيون/04
تشرين الأول/2024
ناشد
كاهن رعية مار
جرجس في
القليعة الاب
بيار الراعي الأهالي
عدم مغادرة
البلدة على
الرغم من التهديدات،
وقال:" نحن
مواطنون
مسالمون ولا
تحركات
عسكرية في
منطقتنا ولا
حتى منشآت.
القرار النهائي
الذي اتخذناه
أننا سنحمي
منطقتنا من عدم
ادخال اي سلاح
اليها ونعاهد
الا نتركها والحامي
الوحيد هو
الله وشفيعنا
مار جرجس. نحن باقون
في القليعة
نعم باقون".
وكان جيش
العدو وجّه
انذارا عبر
ناطقه الرسمي
افيخاي ادرعي على
منصة "إكس"
الى سكان عدد
من قرى وبلدات
جنوبية
بـ"إخلاء
منازلهن
فورا"، زاعما
ان "كل من
يتواجد
بالقرب من
عناصر حزب
الله ومنشآته
القتالية
يعرض حياته
للخطر". وحدد
البلدات
المهددة وهي:
حنية،
السماعية،الرشيدية،
المعشوق،
البص،زقوق
المفدي،
شملاية،
شبريحا،
البرغلية،
مخيم
القاسمية،
النبي قاسم،جبال
البطم، عين
بعال،
البازورية،
طير دبا، مزرعة
شدعيت، برج
رحال، صربين،
البياض، بافليه،
ضهر برية
جابر، جبل
العدس،
بستيت،
أرزون، شحور،
السلطانية،
دونين،
تولين،
تمرية، مجدل
سلم، القصير،
عدشيت
القصير، دير
سريان،
ديرميماس والقليعة,
أسرار
الصحف
المحلية
الصادرة يوم
الجمعة في 4 تشرين
الأول 2024
وطنية/04
تشرين الأول/2024
الجمهورية
أكّد مصدر قيادي
في حزب بارز
أنّ القرار
النهائي في
شأن ترتيب
معيّن يخصّ
رمزه لم يُحسم
بعد.
تبيّن
أنّ خسائر
دولة عدوة في
الأرواح
والإصابات
يفوق بكثير
الأرقام التي
يُعلن عنها.
أبدى مصدر
دبلوماسي
عربي خشيته من
نوايا
إسرائيل في
تكرار نموذج
قتل
المدنيّين
والتدمير الذي
انتهجته في
غزة.
اللواء
يحرص
رئيس تيار
ناشط على عدم
البوح عما دار
خلال الاتصال
مع مرشح
رئاسي، كان من
أشد المعارضين
له..
حسب
مصادر
دبلوماسية
خارجية، فإن
أهداف الحرب
على لبنان لا
علاقة لها
بإعادة
المستوطنين،
بل تهدف الى
اعادة ترتيب
توازن القوى
في لبنان
والمنطقة.
استجابت
المصارف
العاملة
لتعليمات
مصرف لبنان
المتعلقة بالتعميمين
158 و166، وسددت 3
دفعات من
حسابات المودعين.
البناء
قال
مرجع سياسي
لبناني إن
الأولوية
الوطنية المتمثلة
بصد العدوان
الإسرائيلي
هي مضمون المبادرة
التي يقودها
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري بدعوة
جميع الأطراف
إلى الوقوف
وراء الحكومة
في المواجهة
السياسية والدبلوماسية
والإنسانية
لتداعيات
العدوان بينما
تتكفّل
المقاومة
بخوض
المواجهة
الميدانيّة
بكل اقتدار،
وبالتوازي
ينفتح لبنان بإيجابية
على
المبادرات
العربية
والدولية لوقف
النار لمنع
فرض العزلة
على لبنان
سياسياً
واقتصادياً
حتى تكون
المقاومة قد
فرضت وقائع
جديدة تغيّر
الاتجاه
الدولي
والإقليمي،
ولذلك لا تعارض
أبداً بين
موقف
المقاومة وما
تحتاجه من جهة
ومبادرة
الرئيس بري من
جهة مقابلة،
كما كان الحال
في حرب تموز 2006. وعندما
تنتهي الحرب
سوف تقدر
المقاومة
وحلفاؤها كل من
وقف معها وساندها
في حربها
وتترجم ذلك في
السياسة.
يؤكد
خبراء
العلاقات
الدولية أن
واشنطن في مأزق
استراتيجي
بعد الردّ
الإيرانيّ
الذي أصاب
صورة الردع
الإسرائيلي
المحقق
بإنجازات أسابيع
تراكمت
خلالها
الضربات التي
لحقت بالمقاومة،
وصار الرد
الإسرائيلي
المدعوم أميركياً
ضرورة بينما
الاستحقاق
الانتخابي من
جهة والخشية من
حرب إقليمية
من جهة موازية
يتطلبان من
واشنطن
العكس، وكل
خيار تتخذه
واشنطن بدعم
الرد الإسرائيلي
أو عدم دعمه
يرتب خسارة من
نوع مختلف
يصعب تحملها.
الديار
في
خضم الصراع
الدموي بين
حزب الله
و"اسرائيل",
قالت اوساط
مطلعة ان وزير
خارجية فرنسا
سيزور بيروت
للمرة الثانية
هذا الاسبوع
للبحث في
الحلول التي
تؤدي الى
التهدئة في
لبنان.
مقدمات
نشرات
الاخبار
المسائية
ليوم الجمعة
4/10/2024
وطنية/04
تشرين الأول/2024
*
مقدمة نشرة
أخبار الـ "أن
بي أن"
عين
على وقائع
الميدان...وعين
على عين
التينة في ظل
تواصل
العدوان
الإسرائيلي على
لبنانواقع
واحد يترجم في
مسارات ثلاثة
في
الميدان لا
تقدم لجيش
العدو جنوبا
بفعل ضربات
المقاومة
وتصديها لكل
تجمعاته على
مدى أياموهذا
ما يفسر لجوء
الكيان
العبري الى
استخدام
الكثافة
النارية غير
المسبوقة
لحرف الأنظار عن
فشلهولو
بالنار والدم
والدماراستخدام
كل امكانات
آلة حربه
لإستهداف
الضاحية
الجنوبية
ومناطق أخرى
قتلا وتدميرا
وتهجيرا بأطنان
من القذائف
ومنع حركة
طواقم
الاسعاف ولو بالناراتباع
سياسة
الاغتيالات
لكل قيادات المقاومة
تحت عنوان
إعادة سكان
الشمال المحتل
إلى بيوتهم.
في
المقابل
اعلنت
المقاومة
مقتل جنود
إسرائيليين
قرب
الحدودبعد
استهدافهم مع
آلياتهم ودباباتهم
في سهل مارون
الراس ومحيط
موقع المالكية
وكريات شمونة
ورويسات
العلم والجليل
الأسفل
وغيرها.
وفي
وقت مازال فيه
جيش العدو
يفرض رقابة
عسكرية على
نشر حصيلة
خسائرهرصدت كاميرات
وسائل
اعلامية
مروحية
إسرائيلية تنقل
جنودا مصابين
من الشمال إلى
مستشفى رمبام
في مدينة حيفا
ما يؤكد وقوع
خسائر للعدو
في
المتابعة
السياسة
والدبلوماسيةبقيت
الأنظار تتجه
نحو مقر
الرئاسة
الثانية حيث
تابع رئيس
مجلس النواب
نبيه بري مع
زوار آخر التطورات
والاتصالات
في ضوء تواصل
العدوان
الإسرائيلي على
لبنان.
وفي
هذا الاطار
لفت وزير
العمل مصطفى
بيرم الى ان
كل المقاومين
والضامدين
يعتبرون
الرئيس بري هو
المفاوض
والناطق
بإسمهم جميعا.
في
بيروت حطت
طائرة وزير
الخارجية
الإيراني عباس
عرقجي الذي
اكد من عين
التينة على الدعم
الكامل
لمساعي لبنان
للتصدي
لجرائم الكيان
الإسرائيلي
والوقوف الى
جانب لبنان
والمقاومة
معتبرا ان
جرائم الكيان
الإسرائيلي ستفشل
كما فشلت في
الماضي
والشعب
اللبناني سيخرج
منتصرا.
وفي
طهران قال
المرشد
الأعلى السيد
علي خامنئي إن
الأعداء لن
يحققوا النصر
أبدا على حركة
حماس وحزب
الله
اللبناني
مشيرا الى أن
العدو الجبان
عجز عن توجيه
ضربة مؤثرة
لبنى فصائل
المقاومة
فلجأ إلى
سياسة
الاغتيالات والتدميروشدد
على أن أي رد
إسرائيلي
سيواجه بكل
صلابة وبشكل
حاسم.
*
مقدمة الـ "أم
تي في"
ايران
مستمرة في
استعراضاتها،
وفي المواقف الكلامية
التي لا ترجمة
عملية لها على
الارض! فمن
طهران، أطل
المرشد
الاعلى
للثورة الاسلامية
متكئا
كالعادة على
بندقية،
علامة القوة
في محاربة
اسرائيل.
لكن
وقع البندقية
هذه المرة لم
يكن ككل المرات،
ولا سيما في
لبنان.
فاللعبة
انكشفت،
والجميع بات
يدرك ان ايران
لم تقم بما
يمليه عليها
الواجب تجاه
حزب الله. فهي
دفعته الى
المعركة تحت
شعار وحدة
الساحات، ثم
تخلت عنه في
منتصف
الطريق،
مقدمة مصالحها
مع
الولايات
المتحدة
الاميركية
ورغبتها في
التوصل الى
اتفاق نووي
والى اتفاقات اقتصادية
تثبت نظامها
الذي بات على
شفير الانهيار.
واللافت
ان الامام
الخامنئي
اعتبر في
كلمته، التي
ألقاها في
تأبين السيد
حسن نصر الله
أن من واجب
حزب الله ان
يدافع عن غزة!
فلم مسؤولية
غزة تقع على
حزب الله
لوحده، ولم لا
تتقاسمها معه
ايران،
وخصوصا ان
الخامنئي
اكتفى بتوعد
اسرائيل برد
في الوقت
والمكان
المناسبين،
وهو وعيد لم
يعد يقنع
أحدا.
وفيما
الخامنئي
يلقي خطاب
الدعم
والتحشيد في
طهران، كان
وزير خارجية
ايران يجول
على المسؤولين
اللبنانيين
مؤيدا حزب
الله ، ومعلنا
في الوقت عينه
ان ايران لا
خطط لديها
لمزيد من
الهجمات على
اسرائيل الا
اذا قامت
الاخيرة بخطوات
متهورة.
وهو
تصريح يؤكد
مرة جديدة أن
ايران لا تريد
محاربة
اسرائيل،
وأنها القت
بمسؤولية اسناد
غزة
على حزب
الله،
فيما رمت
التبعات
والنتائج
الكارثية على
لبنان. لكن المهم
في
الزيارة
الايرانية
موقف رئيس
الحكومة نجيب
ميقاتي، اذ
قال وزير
خارجية ايران
ان الموقف
اللبناني
واضح وهو
ضرورة تطبيق
القرار 1701
تطبيقا عمليا،
وبكل
مندرجاته.
ميدانيا،
التصعيد على
حاله، في
الجنوب والبقاع
والضاحية،
اما مصير
السيد هاشم
صفي الدين فلا
يزال مجهولا.
فاسرائيل لم
تعلن رسميا اي
شيء بعد، فيما
السكوت يلف
موقف حزب
الله. البداية
من آخر التطورات
الميدانية في
رسالة لصبحي
قبلاوي.
*
مقدمة
قناة
"المنار"
كعظمة
القائد
الشهيد
ومصابه كان
كلام الإمام،
فالحزن على
الاخ العزيز
واللسان
البليغ ودرة
لبنان
الساطعة
وشهيد
الاسلام
السيد حسن نصرالله
هو من سنخ
عزاء الامام
الحسين عليه السلام
في كربلاء..
يبعث الحياة،
ويلهم
الدروس،
ويوقد
العزائم،
ويضخ الآمال.
وبالنبرة
المتوقدة
بأسا رغم عظيم
الالم كان وعد
الامام السيد
علي الخامنئي
للمناضلين الشجعان،
واهل
المقاومة في
غزة ولبنان:
احلام الصهاينة
والاميركيين
محض اوهام،
والمقاومة في
المنطقة لن
تتراجع
بشهادة
رجالها، والنصر
سيكون حليفها.
اما
اداء الدين
للبنان فواجب
الايرانيين
وعموم
المسلمين،
كما حسم ولي
امر
المسلمين، والدمار
سيعوض والصبر
والثبات
سيثمر عزة
وكرامة.
وفي
تكريم شهيد
المقاومة
الاقدس،
وقائدها الاكبر،
تذكير من
الامام
الخامنئي
لشعب لبنان
الوفي وشباب
حزب الله
وحركة أمل المفعم
بالحماسة،
بأن مبادئ
السيد نصر
الله ورسائله
قولا وعملا
بأن لا
يساورنكم يأس
واضطراب
بغياب شخصيات
بارزة، وأن لا
يصيبكم تردد في
مسيرة
النضال، مع
الدعوة
لمضاعفة
المساعي
والقدرات
وتعزيز
التلاحم
لمقاومة
الاعداء
والتوكل على
الله.
وبالاتكال
على الله كان
عزم رجاله في
الميدان،
يذيقون
المحتل نار
الانتقام،
ويواجهون
قواته
المتسللة
بالعبوات الناسفة
والصواريخ
والمسيرات،
ولم تستطع كل
مشاهد
الاستعراض
لجيش
الاحتلال ان
تخفي خيباته،
فكانت بيادر
المقاومين
بغلة وافرة
كما في بيادر
العدس في
يارون،
وتجمعات
جنودهم في كارمائيل
ودوفيف شمال
فلسطين
المحتلة،
والحصيلة
المعترف بها
من الجيش
الصهيوني
قتيلان وعدد
من الجرحى.
اما
جرحهم اليوم
فكان
بخاصرتهم
الشرقية، بسواعد
الابطال
العراقيين
الذين
استهدفوا مواقع
الاحتلال في
الجولان
المحتل
بمسيرات انقضاضية
ادت الى قتل
جنديين
صهيونيين
وجرح أكثر من
ثلاثة وعشرين
آخرين.
فيما
انقضاضه
بالقتل
والتدمير على
المناطق السكنية
والفرق
الاسعافية
والمعابر
الحدودية،
فلن يحد من
عزم
المقاومين،
الذين بهم سيكتب
نصر لبنان
الجديد.
في
الحراك
السياسي لا
جديد رغم زخم
التحركات،
فالاميركي
عند تغطيته
المطلقة
للمذبحة الصهيونية
في غزة
ولبنان، اما
وقف اطلاق
النار فلن يكون
الا بشروط
المقاومة كما
أكد وزير
الخارجية
الايرانية
عباس عرقشي من
بيروت
للمنار، محذرا
الاميركيين
من توسيع
دائرة النار
التي ستطال
مصالحهم لا
محالة.
*
مقدمة الـ "أو
تي في"
بماذا
ينفع بعد
اليوم تعداد
الشهداء، أو إحصاء
الجرحى، أو
إبداء الصدمة
لحجم الأضرار؟
فلبنان كله هو
الشهيد،
وشعبه بأجمعه
هو الجريح،
واسمه عزه،
بات مرادفا
للخراب
والدمار.
أما
المسؤولون
فهم:
أولا،
إسرائيل التي
لا حدود
لإجرامها،
المتعطشة
أبدا للدم،
منذ فرض
كيانها
بالقوة على أرض
فلسطين، التي
شرد شعبها ولم
يزل، ومنذ
مجازرها غير
المنسية في
قرى الجنوب،
ثم اجتياحها
الأول عام 1978،
والثاني سنة 1982،
إلى عدواني 1993
و1996، فحرب تموز
2006، وصولا إلى
اليوم، فضلا
عن خروقاتها
المتواصلة
للسيادة اللبنانية
على مر
السنين، برا
وبحرا وجوا،
حتى بعد
انسحابها عام
2000.
ثانيا،
المجتمع
الدولي
كاملا،
بهيئاته
ودوله،
الصامت
الأكبر إزاء
كل ما ارتكب
في حق
لبنان
سابقا،
والمتفرج على
نحره اليوم،
لا بل الساعي
إلى ترجمة
التطورات
الميدانية
الراهنة على
المستوى
السياسي،
ولاسيما
الرئاسي. مجتمع
دولي أحجم عن
المساعدة في
تحرير ما تبقى
من أراض
لبنانية
محتلة في
مزارع شبعا
وتلال كفرشوبا
والجزء
اللبناني من
قرية الغجر،
وعن حل مسألة
النقاط
الحدودية
العالقة، وعن
إيجاد المخارج
لقضية اللجوء
الفلسطيني
على ارض لبنان،
بما يسحب
ذريعة حمل
السلاح من
أيدي مواطنين
لبنانيين، من
حقهم أن
يدافعوا عن
أنفسهم ويحرروا
أرضهم.
ثالثا،
وأخيرا،
الطبقة
السياسية
اللبنانية،
التي فشلت في
التفاهم مع
حزب الله على
استراتيجية
دفاعية لا
هجومية، وعن
بناء دولة تستفيد
من عوامل
القوة،
وتجيرها
لمصلحة الوطن.
طبقة
أضاعت الوقت
والفرص،
وتلهت
بالمناكفات
والنكد، حتى
حلت المصيبة،
انهيارا ماليا
واقتصاديا،
وفراغا
سياسيا…
مستمرا الى
اليوم.
ولكن،
اما وقد وصلنا
الى هنا، فلا
مهرب من الحوار.
الحوار
بأي شكل من
الأشكال،
وبين جميع
اللبنانيين، من
خلال القوى
التي تمثلهم
في السياسة. حوار صادق
بناء، لا حوار
الطعن في
الظهر،
وتدبير المكائد.
حوار
البحث عن مخارج
واقعية، تجمع
ولا تفرق،
تحتضن ولا
تعزل، تبني
انطلاقا مما
تبقى، ولا
تهدم، كل ما
بقي. فهل من
يتعظ؟
هذا
هو السؤال
الكبير، بحجم
عدد الشهداء
والمصابين،
وحجم الدمار
الذي أصاب
لبنان.
*
مقدمة الـ "أل
بي سي"
جرعتا
دعم، سياسي
وديبلوماسي،
تلقاهما حزب الله
من إيران عبر
المرشد وعبر
وزير
الخارجية.
المرشد، في تأبين
السيد حسن
نصرالله،
وبخطبة
ألقاها باللغة
العربية،
أعلن أن طوفان
الأقصى وعاما
من المقاومة
في غزة
ولبنان، أعاد
الكيان
الصهيوني
سبعين سنة إلى
الوراء. ودعا
إلى
الإستمرار في
المقاومة
سواء في غزة
أو في جنوب
لبنان.
أما وزير
الخارجية
الذي وصل إلى
لبنان عبر
مطار بيروت،
فربط وقف
النار
بموافقة حزب
الله عليه وأن
يأتي
بالتزامن مع
وقف إطلاق
النار في غزة.
تأتي
هذه المواقف
الإيرانية
على وقع تصعيد
إسرائيلي
هائل: جنوبا
وفي الضاحية
وعلى الحدود
الشرقية. في
الجنوب،
الأنظار إلى
بلدة كفركلا
التي يقول
الجيش
الاسرائيلي
إنه توغل
فيها، وفي
الضاحية
الجنوبية
الأنظار إلى موقع
الضربة التي
يقول الجيش
الاسرائيلي
انه استهدف
فيها السيد
هاشم صفي
الدين، في وقت
التزم حزب
الله الصمت
حيال هذا
الأمر، وفي
البقاع
الأنظار إلى
معبر المصنع
الذي
استهدفته إسرائيل
بغارات ما أدى
إلى تعطيل
المرور بين
لبنان وسوريا
عبر هذا
المعبر.
بعيدا
من لبنان،
ولكن في سياق
الحرب
الدائرة في
المنطقة،
ضربات جوية
أمريكية-بريطانية
استهدفت مطار
الحديدة
ومنطقة في
صنعاء.
*
مقدمة
قناة
"الجديد"
حسابات حقل
العدو
ترتطم عند بيادر
العديسة
ومثلها
كفركلا
الواقعة بين
زمنين وأرضين وربطت
وقتها على
سواعد
المقاومين وكذبت
" بومة " جيش
الاحتلال
ودرعها
المتواري
خلف منصة
والذي نبش
مشاهد من
أرشيف عدوان
تموز ليسقطها
على عدوان
أيلول.
أما
قرى الحافة
الموصولة
بالأوردة ما
بين مارون
الراس ويارون
فمنها ينبض
القلب
المقاوم ويضخ
الصمود في
شرايين الوطن.
ولأن
الضربات
هناك
أوجعت جيش
الاحتلال
ووضعته امام
يوم صعب آخر
والصواريخ
وصلت للمرة
الأولى إلى
عقر دار
نتنياهو
ورمته في ملجأ
كان الانتقام
من الجسم
الطبي فأنذر
جيش الاحتلال
اربع
مستشفيات
جنوبية وهدد
بقصف ميس
الجبل
الحكومي فأخلى
طاقمه الطبي
والوظيفي.
وفي
خرق لكل
المواثيق
الدولية
والإنسانية استهدفت
مسيرة
إسرائيلية
مستشفى تبنين
الحكومي
وأوقعت
إصابات
والطيران
الحربي عزل
المستشفيات
عن أطبائها
وممرضيها
وقطع طرق الإمداد
إليها فأقفلت
مستشفى
مرجعيون
أبوابها.
ولأن
الضاحية شمخت
على ركامها
وعلى الأرض
فرق إسعاف
تسابقت وخيوط
الفجر بحثا عن
ناجين من جحيم
اللهب
حاصرتها
مسيرات العدو
وأطلقت عليها
نيران حقدها
فأصابتها
ومعها متطوع
حاول فتح ممر
آمن لسيارات
الإسعاف
وحجبت بذا
التدبير اللاانساني
اي فرصة
للنجاة لمن هم
تحت الانقاض.
هي
خطة التأكد من
انقطاع النفس
لكل روح تدب
تحت الارض وقد
يكون من بينها
رئيس المجلس
التنقيذي
السيد هاشم
صفي الدين
الذي لم يعلن
حزب الله حتى
اللحظة اية
انباء عن
مصيره
فيما كشف
موقع اكسيوس
الاميركي ان
رئيس
الاستخبارات
حسين هزيمة
المعروف باسم
مرتضى كان
ايضا في الملجأ
الذي
استهدفه جيش
الاحتلال امس.
هو
المشهد
الدموي
المعطوف على
حصار غير معلن بدأت
بوادره عند
طريق المصنع
الذي استهدف
بغارة فصلت
لبنان عن
سوريا
وقطعت
المعبر البري
صلة الوصل بين
البلدين وفي
تحد للحصار
الجوي وفي
الأجواء التي
تحتلها الطائرات
الحربية الإسرائيلية حطت
طائرة وزير
الخارجية الإيراني
عباس عراقجي
في مطار
بيروتفي
زيارة هي
الأولى له على
رأس
الدبلوماسية
الإيرانية.
وفي
الزيارة
رسائل بلا
تشفير ولا
رموز
بأن وجوده في
بيروت التي
تقصف كل لحظة
دليل على أن
إيران لم تترك
حزب الله
وأشار إلى أن
مشاورات بلاده مستمرة
مع باقي الدول
لإرساء وقف إطلاق
النار في
لبنان بشرط
مراعاة حقوق
الشعب اللبناني
وأن تكون
مقبولة من قبل
حزب الله.
وبالعربي
الفصيح
أم المرشد
الأعلى علي
خامنئي
المصلين في
تأبين رمزي
للشهيد
السيد حسن
نصرالله ورسم
من خلاله المسار
وبين السطور
قال إن مستقبل
المنطقة لا
ترسمه
إسرائيل وإن
تغيير الشرق
الأوسط
بالعصا
الإسرائيلية
هو وهموبما يشبه
التفويض خاطب
الثنائي معا حزب الله
وحركة أمل
قائلا لهم
عبارة : يا
ابنائي.
وبما
يعني أن
اللحظة حاسمة
خرج خامنئي إلى
العلن رغم
التهديد فصلى وسلم
في حضرة حشود
تتقدمها رؤوس
الجيش والحرس
الثوري وثلة
من الفيالق.
اما
تشييع السيد
في الضاحية
الجنوبية فلم
تتبين علائمه
بعد وسط بحر
من المعلومات
التي نفاها
حزب الله عما سمي
بتشييع
الوديعة المؤقت.
وما
يتم تشييعه
فقط هو الحلول
لوقف اطلاق
النار التي
تجمدت على
ابواب الدول
وانتظرت مفاتيح
اميركية
ايرانية،
ولكن استثناء
وحيدا يتم
تسجيله في وقف
اطلاق النار
الرئاسي
داخليا
واطلاق سراح
الرئيس
المتجمد منذ
سنتين ليتمكن
لبنان من ترؤس
التفاوض على
الحلول.
وبدا
أن اميركا
ودولا عربية
مؤثرة تضغط
بهذا الاتجاه
الذي كان محور
لقاء وزير الخارجية عبدالله
بوحبيب في مقر
السفارة
اللبنانية في
واشنطن
بمساعدة وزير
خارجية
اميركا لشؤون
الشرق الادنى باربرا
ليف
مشددة على أهمية
الاسراع في
إنتخاب رئيس
للجمهورية في
الظروف التي
يمر بها
لبنان.
وهذا
ما ينشط عليه
داخليا
وفد الاشتراكي
عبر النائب
وائل ابو
فاعور
المتحدث باسم
ثلاثية عين
التينة وبمثل
ايجابيات رئيس
حزب الكتائب
سامي الجميل
بالامس كان
رئيس حركة
الاستقلال
النائب ميشال
معوض ضنينا
على البلد
واولوياته من
وقف اطلاق
النار الى ازمة
النازحين
ووقال إن
اولوياتنا وقف
الحرب وإن هذه
المرحلة لا
تحتمل رئيس
جمهورية "ابو
ملحم".
لم
يرفض معوض
المبادرات
وإن اعترض على
مشهد عين
التينة الثلاثي
.. وتحدث خارج
المناكفات ما
يعطي
للمبادرة خريطة
طريق فعلية.
واذ
يبدي الطرف
الاميركي حماسة
للرئاسة فإن
المعلومات من موقع
اكسيوس عن اتصال
اموس هوكستين
بالرئيس نجيب
ميقاتي نفاها
المكتب
الاعلامي لرئيس
الحكومة في
اتصال مع
الجديد،إذ
اكد ان الموفد
الاميركي لم
يقم باجراء اي
اتصال
يتعلق بتوقف
الجهود
الدبلوماسية
واولويات
الرئاسة.
إسرائيل
تضغط بالنار...
وخرق بري
محدود
جثمان
نصر الله في
«مكان آمن»... و73
طناً من
المتفجرات
لاستهداف
المرشح
لخلافته في
«الضاحية»
الشرق
الأوسط/05
تشرين الأول/2024
تضغط
إسرائيل
بالنار على
«حزب الله»
سواء في الجنوب
أو البقاع، أو
بتقطيع خطوط
الإمداد على
الحدود مع
سوريا، وذاك
في أعنف قصف
جوي نفذته على
امتداد
الأراضي
اللبنانية
بالتوازي مع
المعركة
البرية التي
أطلقتها قبل
ثلاثة أيام للتوغل
في جنوب
لبنان. وقال
مصدر أمني
لبناني، لـ«الشرق
الأوسط»، إن
القوات
الإسرائيلية
دخلت أحياء
على أطراف
بلدتيْ يارون
وكفركلا، واصفة
التوغل
بـ«المحدود»،
فيما قال «حزب
الله»، إن
مقاتليه
استهدفوا «قوة
إسرائيلية في
أثناء تقدمها
باتجاه بيادر
العدس غرب
يارون، بالمدفعية
والصواريخ.
وتزامن ذلك مع
تحويل المنطقة
الحدودية إلى
منطقة عسكرية
بالكامل، عبر
استهداف
المُسعفين، وإخلاء
المستشفيات». إلى ذلك،
قالت مصادر إن
جثمان أمين
عام الحزب حسن
نصر الله
«محفوظ في
مكان آمن،
بانتظار دفنه
في لبنان بعد
مراسم تشييع
ملائمة
وحاشدة مرتبطة
بالتطورات
الأمنية
والعسكرية». وقصفت
إسرائيل
الضاحية
الجنوبية
لبيروت فجر
الجمعة بـ73
طناً من
المتفجرات في
محاولة
لاستهداف
هاشم صفي
الدين،
المرشح
الأبرز
لخلافة نصر الله.
تقرير: القتال
المكثّف في
لبنان سينتهي
خلال أسبوعين
إلى 3 أسابيع
الشرق
الأوسط/05 تشرين
الأول/2024
نشرت
«القناة 12»
الإسرائيلية،
الجمعة،
تقريراً يفيد
بأن مسؤولاً
أمنياً
إسرائيلياً
أخبر أسر
الرهائن بأن
إدارة
المؤسسة
الأمنية ترجح
أن القتال
المكثف في
الشمال
سينتهي خلال
أسبوعين أو 3
أسابيع. وأضاف
المسؤول
الأمني، وفق
موقع «تايمز
أوف إسرائيل»،
أن الهدف هو
الوصول إلى
اتفاق
دبلوماسي مع
«حزب الله»
يمكّن
إسرائيل من
ضمان صفقة
أسرى. ويدور
قتال بين
إسرائيل
و«حماس» منذ
هجوم مفاجئ
شنّته «حماس»
وفصائل
فلسطينية
أخرى في 7
أكتوبر (تشرين
الأول) 2023، أسفر
عن مقتل 1200 شخص،
وأَسْر نحو 250 رهينة،
وفق إحصاءات إسرائيلية.
وبدأت
جماعة «حزب
الله»
اللبنانية
سلسلة هجمات
ضد المواقع
الإسرائيلية
القريبة من
الحدود منذ اليوم
التالي 8
أكتوبر 2023،
فيما وصفته
بأنه «عمليات
إسناد»
للفصائل
الفلسطينية
في غزة.وكثّف الجيش
الإسرائيلي
قصفه ضد «حزب
الله» منذ 23 سبتمبر
(أيلول) بهدف
إعادة سكان
شمال إسرائيل
الذين نزحوا
جراء تبادل
إطلاق النار
عبر الحدود مع
لبنان، إلى
منازلهم. وقتل
كثير من كبار
قادة «حزب
الله» في ضربات
جوية، وصولاً
للأمين العام
للحزب حسن نصر
الله، في غارة
استهدفت
مقراً تحت
الأرض في حارة
حريك
بالضاحية
الجنوبية
لبيروت. وحشد
الجيش
الإسرائيلي
كثيراً من
الألوية
المدرعة
وآلاف الجنود
قبالة الحدود
الجنوبية للبنان،
واشتبكت
عناصر من «حزب
الله» وجنود
إسرائيليون
بشكل مباشر
خلال عمليات
تسلل واستطلاع
للجيش
الإسرائيلي
داخل الأراضي
اللبنانية.
حوار
أميركي -
إسرائيلي:
تخفيض
الضربات على
إيران مقابل
تصعيد في
لبنان
تل
أبيب: نظير
مجلي/الشرق
الأوسط/05
تشرين الأول/2024
في ظل
التهديدات
المتبادلة
التي تسمع في
كل من طهران
وتل أبيب، حيث
يهدد
المسؤولون
الإسرائيليون
بالرد على
الصواريخ
بضربات
استراتيجية
مؤلمة، ويهدد
الإيرانيون
بالرد على الرد
بقصف بنى تحتية
استراتيجية،
تواصل
الولايات
المتحدة حوارها
المحموم مع
مكتب رئيس
الوزراء،
بنيامين
نتنياهو، ومع
قيادة الجيش،
بغرض منع
التدهور أكثر.
تؤكد مصادر
مطلعة أن
التفاهمات
الآخذة في التبلور
بينهما تقود
إلى «صفقة»،
بموجبها تخفض
إسرائيل من
حدة ضرباتها
لطهران،
وتسكت واشنطن
على تصعيد
ضرباتها في
لبنان. وقالت
هذه المصادر
إن الإدارة
الأميركية
التي كانت قد
تفاهمت مع
إسرائيل على
أن تقتصر
حربها في لبنان
على ضرب «حزب
الله» في
مواقعه في
الجنوب وفي البقاع،
والهرمل،
والضاحية
الجنوبية
لبيروت،
والامتناع عن
المساس
بلبنان
واللبنانيين،
ورفضت
احتلالاً
للجنوب، تسكت
حالياً عن توسيع
نطاق الحرب،
فقد قصفت
إسرائيل
العديد من المواقع
في لبنان.
ونقلت صحف
بريطانية عن
مصادر
لبنانية أن
إسرائيل تشن،
منذ
الثلاثاء، في
كل يوم، ألف
غارة على تلك
المواقع
مجتمعة. وهذا
يضاهي ضعفي
الغارات التي
نفذتها
القوات الأميركية
في العراق سنة
2017. وأكدت
المصادر أن
الانتقادات
الخجولة التي يطلقها
الرئيس جو
بايدن وغيره
من المسؤولين الأميركيين
للممارسات
الإسرائيلية
تفهم في تل
أبيب على أنها
موافقة صامتة
غير مباشرة وتفاهمات
وانسجام مع
واشنطن.
وعنوان هذه
التفاهمات هو:
«تخفيض حدة
الهجوم
الانتقامي
الإسرائيلي
على إيران، مقابل
رفع سقف
الضربات على
لبنان». ولكنها
أكدت في الوقت
نفسه أن
واشنطن تحاول
منع نتنياهو
من جرها إلى
حرب إقليمية
في الشرق الأوسط،
ينسف
إنجازاتها في
الحوار مع
إيران. فهي تحقق
تقدماً في
المفاوضات
باتجاه
التوصل إلى
اتفاق نووي
جديد مقابل
رفع العقوبات.
وترى أن نتنياهو
يحاول تحقيق
حلمه القديم،
منذ سنة 2010 لجرها
إلى حرب ضد
النووي
الإيراني،
لذلك تمارس الضغوط
لنزع فتيل
الحرب
الإقليمية في
الشرق الأوسط،
والابتعاد عن
خطرها. ومع
ذلك، فإن
نتنياهو لا
يكف عن
محاولاته، ويهدد
بضرب منشآت
نووية أو
مرافق نفطية
ومشاريع
الطاقة، ويتعامل
مع المساندة
الأميركية
والغربية على أنها
«واجب» و«خدمة
لمصالحها،
التي تتولى
إسرائيل
المسؤولية
عنها». ويشكو
الأميركيون
من أن «نتنياهو
يماطل لإطالة
الحرب حتى ما
بعد الانتخابات
الأميركية؛
لأنه يريد
للمرشح الجمهوري
دونالد ترمب
أن يكسب».
ويعدّون ذلك
نكراناً للجميل.
وكان يفترض أن
يتكلم الرئيس
بايدن مع نتنياهو
قبل عدة أيام؛
«بهدف تنسيق
طبيعة الهجوم
الذي تهدد
إسرائيل بشنه
على إيران،
رداً على
الهجوم
الصاروخي
الإيراني على
إسرائيل،
مساء
الثلاثاء
الماضي»، لكن
بايدن يماطل «لأنه
ببساطة لم يعد
يطيق سماع اسم
نتنياهو»، كما
يقول مراسل
«القناة الـ12»
للتلفزيون
الإسرائيلي.
ويضيف: «جهاز
الأمن
الإسرائيلي
يواصل استعداداته
لسيناريوهات
عديدة
لمهاجمة إيران
بالتنسيق مع
الولايات
المتحدة، وأن
طبيعة هجوم
كهذا وتوقيته
سيتقرران
لاحقاً، وفيما
سلاح الجو
الإسرائيلي
في حالة
جهوزية
مرتفعة. يخشى
بايدن من
خديعة
نتنياهو،
وينوي التكلم معه
لكنه يريد أن
يكون الكلام
مفيداً، لذلك
يجعل الحوار
بينه وبين
مبعوثيه. وقال
مسؤولون إسرائيليون،
شاركوا في
مداولات
عقدها نتنياهو
مع قيادة جهاز
الأمن، أمس،
إنه «يتوقع
رداً شديداً
ومنسقاً مع
الولايات
المتحدة،
خلال أيام».
يذكر أن بايدن
كان قد صرح
للصحافيين، أمس،
بأن «أميركا
تساعد
إسرائيل
بالفعل. وسوف
نحمي
إسرائيل»،
مضيفاً أنه
«لا يزال هناك
الكثير مما
ينبغي القيام
به، الكثير
مما ينبغي فعله»،
وأنه «لا
أعتقد أنه
ستكون هناك
حرب شاملة.
أعتقد أننا
قادرون على
تجنبها»،
وفقاً لوكالة
«رويترز».
وأضاف بايدن
رداً على سؤال
حول ما إذا
سيسمح
لإسرائيل
بمهاجمة
إيران، أنه «نحن
لا نسمح
لإسرائيل
بمهاجمة
إيران، نحن نمنحها
الاستشارة».
ويطالب وزراء
في الكابينيت السياسي
- الأمني
الإسرائيلي
بأن يكون هجوم
إسرائيل في
إيران
شديداً، وأن
«الرد يجب أن
يجبي ثمناً من
نظام آيات
الله». وتسعى
إسرائيل إلى
ممارسة ضغوط
على دول
غربية، بمشاركة
الولايات
المتحدة،
بهدف فرض
عقوبات على
إيران،
مستغلة
الهجوم
الصاروخي من
أجل تشديد
موقف الدول
الغربية ضد
إيران.
«حزب الله»
يحفظ جثمان
نصر الله «في
مكان آمن»..
والدفن
بلبنان ولم
يحصل على
ضمانات دولية
بعدم استهداف
المشيعين
بيروت:
بولا
أسطيح/الشرق
الأوسط/05
تشرين الأول/2024
يشكل
دفن جثمان
أمين عام «حزب
الله»، حسن
نصر الله،
الذي قُتل في
غارة جوية
إسرائيلية
على ضاحية
بيروت
الجنوبية،
نهاية الشهر
الماضي،
إشكالية كبرى
بالنسبة للحزب،
نتيجة عدم
القدرة على
اتخاذ قرار
بإقامة مراسم
تشييع حاشدة،
وتعريض حياة
عشرات الآلاف
الذين قد
يشاركون فيها
للخطر.
فبحسب
معلومات
«الشرق
الأوسط»، لم
يتمكن الحزب
من الحصول على
ضمانات
دولية، عبر
الحكومة اللبنانية،
بعدم استهداف
المشيعين، ما
جعله يُجمّد
في هذه المرحلة
المراسم
بانتظار ظروف
أمنية أفضل. ونفى
مصدر في «حزب
الله» في
تصريح
لـ«الشرق الأوسط»،
ما تم تداوله
عن أن نصر
الله دُفن
مؤقتاً
«كوديعة»،
بسبب صعوبة
تشييعه
شعبياً نتيجة
«التهديدات
الإسرائيلية».
وأكد المصدر
أنه لم يُتخذ
بعد أي قرار
بخصوص موعد
الدفن ومكانه.
وقال
مصدر مطلع على
هذا الملف إن
«جثمان نصر
الله محفوظ في
مكان آمن، ولا
أحد يمكن أن
يُحدد أين هو،
بانتظار دفنه
بعد مراسم
تشييع ملائمة
وحاشدة
مرتبطة
بالتطورات
الأمنية
والعسكرية». وأوضح
المصدر في
تصريح
لـ«الشرق الأوسط»
أنه «من
المرجح أن يتم
الدفن في
لبنان»، لافتاً
إلى أن
«المكان بات
محدداً
ومتفقاً عليه
بنسبة 90 في
المائة». وأضاف:
«لا شك أنه من
المستحب لدى
المسلمين دفن
أي جثمان في
اليوم نفسه.
لكن في نهاية
المطاف الضرورات
تبيح
المحظورات». وكانت
«وكالة
الصحافة
الفرنسية»
نقلت،
الجمعة، عمن
قالت إنه مصدر
مقرب من «حزب
الله»، أن نصر
الله دُفن
مؤقتاً
«كوديعة»، بسبب
صعوبة تشييعه
شعبياً نتيجة
«التهديدات الإسرائيلية».
وقال
المصدر: «دُفن
نصر الله بشكل
مؤقت كوديعة
في مكان سرّي،
في انتظار
توافر الظروف
الملائمة لتشييع
جماهيري»، وذلك
خشية تهديدات
إسرائيلية
باستهداف
المشيعين
ومكان دفنه.
وقال مسؤول
ديني لبناني
في تصريح
لـ«الشرق
الأوسط» إن «ما
يُحكى عن دفن
الوديعة ليس
له أصل في
الدين، وفي
حال كان لا بد
من نبش القبر،
فذلك لا يحصل
إلا بعد فناء
الجسد وتحوله
إلى تراب».
ويضيف
المسؤول
الديني:
«إكرام الميت
دفنه،
وبالتالي
الانتظار قبل
الدفن ليس
مستحباً إلا
في حال كانت
هناك ظروف قاهرة».
ويُعزز
الضياع
الحاصل
المتعلق بدفن
نصر الله
الرواية التي
يتبناها بعض
مناصريه بأنه
لم يُقتل، وأن
إعلان مقتله
ليس إلا
محاولة لحرف
نظر إسرائيل
عن ملاحقته،
وأنه ينتظر لحظة
معينة للخروج
ليُعلن ذلك.
وشارك عشرات الآلاف
من
الإيرانيين،
الجمعة، في
مراسم تأبين
نصر الله في
مصلى الإمام
الخميني في
طهران. وأمّ
المرشد
الأعلى
الإيراني علي
خامنئي المصلين.
وفي أول خطبة
جمعة له منذ
أكثر من 4 سنوات،
قال خامنئي
إنه «فجع»
بمقتل نصر
الله، لكنه
شدد على أن
«التسرع
والانفعال لن
يقودنا».
«البنتاغون»
يواصل تقييم
عمليات
إسرائيل «المحدودة»
واشنطن:
إيلي
يوسف/الشرق
الأوسط/05
تشرين الأول/2024
ألقت
تصريحات وزير
الخارجية
الإيراني،
عباس عراقجي،
من بيروت،
بظلال من
التشاؤم على
إمكانية
التوصل إلى
اتفاق سريع
لوقف إطلاق
النار في
لبنان. وبعدما
أعاد الوزير
الإيراني
تأكيد أن
بلاده «تدعم» مساعي
وقف إطلاق
النار في
لبنان وغزة
بشكل «متزامن»،
عدّ مراقبون
موقفه إشارة
إلى أن المحادثات
التي انخرطت
فيها إيران في
الآونة الأخيرة
لخفض التوتر
لا تزال
متعثرة.
المساعي
الدبلوماسية
متعثرة
حتى
الآن، لم تصدر
تعليقات
أميركية
مباشرة على
تصريحات
الوزير
الإيراني،
غير أن إصرار
المسؤولين
الأميركيين
على وصف ما
تقوم به إسرائيل
بأنه «عمليات
ملاحقة
للبنية
التحتية لـ(حزب
الله)»، يشير
إلى أن
«الظروف لم
تنضج بعد» لإحداث
اختراق في
المساعي
الدبلوماسية.
الحرب
الشاملة
مستبعدة
وفي
سياق متصل،
عدّ الرئيس
الأميركي جو
بايدن أنه
«بوسعنا
تجنّب» اندلاع
حرب شاملة في
الشرق الأوسط.
وقال بايدن
رداً على سؤال
عن مدى ثقته
بإمكانية
تجنّب اندلاع
حرب شاملة في
المنطقة: «لا
أعتقد أنه
ستكون هناك
حرب شاملة.
أعتقد أن بإمكاننا
تجنّبها»، إلا
أنه استدرك
قائلاً: «لكن ما
زال هناك
الكثير الذي
يتعيّن علينا
القيام به حتى
الآن»، مؤكداً
في الوقت نفسه
مواصلة دعم
إسرائيل.
تدمير بنية «حزب
الله»
في
هذا الوقت،
قالت نائبة
المتحدث باسم
وزارة الدفاع
الأميركية
«البنتاغون»،
صابرينا سينغ،
إن إسرائيل
أبلغتهم أن
الهدف من
عملياتها في
لبنان هو
ملاحقة
البنية
التحتية
لـ«حزب الله»
الموجودة على
طول الحدود
الشمالية،
لإعادة سكان
المنطقة إلى
بيوتهم.
وأضافت سينغ:
«نحن نفهم أن
الهدف
الاستراتيجي
من ذلك هو عدم
تمكين (حزب
الله) من
الحفاظ على
القدرة على
مهاجمة
المجتمعات
الإسرائيلية
هناك في هذا
المدى القصير».
وبينما بدا أن
العمليات
الإسرائيلية
تواجه مقاومة
غير متوقعة من
قِبل مقاتلي
«حزب الله»، مع
تزايد عدد
قتلى الجيش
الإسرائيلي،
وتصاعد
الحديث عن
إمكانية
تغيير
إسرائيل
خططها، أشارت
سينغ إلى أن
المحادثات مع
الإسرائيليين
لا تزال
مستمرة
لتقييم تلك
العمليات وكيفية
تنفيذها،
نافية في
الوقت نفسه أي
مشاركة
للولايات
المتحدة في أي
عمليات
عسكرية مباشرة.
وقالت سينغ:
«ما زلنا
نُجري هذه
المحادثات
معهم. في
الوقت
الحالي، ما
نلاحظه
ونقيّمه هو أن
هذه العمليات
محدودة من حيث
نوعها وكيفية
إجرائها،
فضلاً عن
الأشخاص».
وأكدت سينغ أن
الرئيس بايدن
تحدث بشكل
واضح «أننا لا
نبحث عن صراع
إقليمي أوسع،
ولا نسعى إلى
الحرب مع أي
جماعة أو
منظمة أو دولة
في المنطقة»
الجيش الإسرائيلي:
إطلاق أكثر من
180 صاروخاً من
لبنان على
إسرائيل بينها
70 صاروخاً
خلال
الساعتين
الماضيتين
الشرق
الأوسط/05
تشرين الأول/2024
قال الجيش
الإسرائيلي،
الجمعة، إن
أكثر من 180 صاروخاً
أُطلقت من
لبنان، بينها
70 صاروخاً
أُطلقت خلال
الساعتين
الماضيتين،
مؤكداً
اعتراض العديد
منها بواسطة
الدفاعات
الجوية، وسقوط
بقيتها في
مناطق مفتوحة.
وأضاف الجيش،
في بيان نقلت
عنه «تايمز
أوف إسرائيل»،
أن الدفاع
الجوي أسقط
طائرتين من
دون طيار دخلتا
المجال الجوي
الإسرائيلي
من لبنان. وأشار
إلى أن
الطائرات
الحربية
والطائرات من
دون طيار
الإسرائيلية
استهدفت،
الخميس، عشرات
المواقع
التابعة
لـ«حزب الله»
في لبنان. وقال
الجيش إن
الأهداف في
بيروت شملت
مخازن أسلحة،
وغرف قيادة،
ومواقع
استخبارات،
ومعدات مراقبة،
وبنية تحتية
أخرى. بينما
أشار إلى استهداف
«عشرات مخازن
الأسلحة
التابعة
لـ(حزب الله)
ومقاتلين
وراجمات
صواريخ في
جنوب لبنان».
وكثف الجيش
الإسرائيلي
قصفه ضد «حزب
الله» منذ 23
سبتمبر
(أيلول) بهدف
إعادة سكان
شمال إسرائيل
الذين نزحوا
جراء تبادل
إطلاق النار
عبر الحدود مع
لبنان، إلى
منازلهم.
وقُتل العديد
من كبار قادة
«حزب الله» في
ضربات جوية،
وصولاً
للأمين العام
للحزب حسن نصر
الله في غارة
استهدفت
مقراً تحت
الأرض في حارة
حريك بالضاحية
الجنوبية
لبيروت. وحشد
الجيش
الإسرائيلي
العديد من
الألوية
المدرعة
وآلاف
المقاتلين
قبالة الحدود
الجنوبية للبنان،
واشتبك عناصر
من «حزب الله»
وجنود إسرائيليون
بشكل مباشر
خلال عمليات
تسلل واستطلاع
للجيش
الإسرائيلي
داخل الأراضي
اللبنانية.
أعنف
الغارات على
الضاحية
الجنوبية...
وإسرائيل
تعلن اغتيال
قائد منظومة
اتصالات «حزب
الله» بعد
معلومات عن
استهدافها
المرشح
لخليفة نصر
الله
الشرق
الأوسط/05
تشرين الأول/2024
شهدت
الضاحية
الجنوبية
لبيروت، فجر
الجمعة، أعنف
قصف منذ بدء
الهجمات
الإسرائيلية،
في محاولة
لاغتيال خليفة
أمين عام «حزب
الله» المحتمل
الشيخ هاشم صفي
الدين، قالت
مصادر أمنية
إنه استعمل
فيها 73 طناً من
المتفجرات،
في سيناريو
مشابه لعملية
اغتيال أمين
عام «حزب الله»
حسن نصر الله.
وأفادت
«الوكالة
الوطنية
للإعلام»
بتنفيذ الطيران
الإسرائيلي
غارتين
متتاليتين
على الضاحية
الجنوبية بعد
ظهر الجمعة،
مستهدفة المنطقة
بالقرب من
الجامعة
اللبنانية في
منطقة
الليلكي -
الحدت (حي
الجامعة)،
ليعود بعدها ويستهدف
محيط «ملعب
الراية»
باتجاه منطقة
السانت تريز.
وبعدما
كان المتحدث
باسم الجيش
الإسرائيلي أفيخاي
أدرعي قد أعلن
عن استهداف
الجيش، المقر
المركزي
لاستخبارات
«حزب الله» في الضاحية
الجنوبية
لبيروت، عاد
وقال عبر حسابه
على منصة
«إكس»،
الجمعة، إنه
«قضى على محمد
رشيد سكافي
قائد منظومة
الاتصالات في
الحزب»، مشيراً
إلى أنه «من
قدامى الحزب،
وشغل منصب قائد
منظومة
الاتصالات
منذ عام 2000،
وكان مقرباً
من كبار
القادة،
وامتلك خبرة
وصلاحيات
واسعة في
التنظيم». وقال
أدرعي إن
سكافي كان
«يبذل جهوداً
حثيثة لتطوير
اتصال متواصل
بين جميع
الوحدات
والمنظومات
في (حزب الله)
في وقت
الروتين وفي
الطوارئ؛
بهدف الحفاظ
على
استمرارية
نقل المعلومات
في التنظيم
بشكل متواصل». ودوَّت
أصوات أكثر من
11 انفجاراً
قوياً في
بيروت، في الساعات
الأولى من يوم
الجمعة، وبدت
الضاحية
الجنوبية،
معقل الحزب،
«كأنها مطوّقة
بحزام من
النيران». ولساعات
بعد الغارات،
عملت إسرائيل
على فرض رقابة
جوية صارمة
على المكان
المستهدف.
وأفاد شهود
عيان لـ«الشرق
الأوسط» بأن
المسيرات
الإسرائيلية
لم تفارق
أجواء
المنطقة
المستهدفة في
الجهة الجنوبية
من الضاحية. وأشارت
وسائل إعلام
إسرائيلية
إلى أن المستهدف
في غارات
الضاحية كان
رئيس المجلس
التنفيذي
للحزب،
المرشح
لخلافة نصر
الله، هاشم صفي
الدين، وهو ما
نقله أيضاً
موقع «أكسيوس»
الأميركي عن
ثلاثة
مسؤولين
إسرائيليين
لم يذكر
هوياتهم،
ليعود الجيش
الإسرائيلي
ويقول بعد ظهر
الجمعة إنه لا
يزال يقيّم نتائج
استهدافه
للمقر
المركزي
لاستخبارات
«حزب الله»
الذي لم يعلّق
على هذه
المعلومات.
كذلك نقلت
صحيفة
«نيويورك
تايمز» عن
ثلاثة مسؤولين
إسرائيليين
أن الغارات
«استهدفت
اجتماعاً
لكبار القادة
في الحزب ضم
صفي الدين».
وإذا صحت هذه
التقارير، فسيشكّل
اغتياله ضربة
هي الأكبر
لإيران
وللحزب منذ اغتيال
نصر الله.
وبحسب
«الوطنية»،
استهدفت الغارات
محيط المريجة
وأوتوستراد
هادي نصر الله
ومحيط الحدت،
وأسفرت عن
انهيار عدد من
المباني
والمنشآت،
ومنها ملعب
المريجة،
المخفر،
البلدية،
سوبر ماركت
بيضون
والمباني
أمام دواليب
السبع وخلفه،
كما سجّلت
غارة في محيط
مستشفى «سان
جورج» في
الحدت، كما
انتشر فيديو
يظهر أضراراً
محدودة في
مستشفى «سانت
تيريز» في
الحدت نتيجة
القصف الذي
طال محيطه.
وأفاد
شاهد بأن
مسيرة
إسرائيلية
أطلقت صاروخاً
على مجموعة من
المسعفين في
المنطقة، فيما
تلقى مركز
الدفاع
المدني في
منطقة الحدت،
وهو الأقرب
جغرافياً إلى
المنطقة
المستهدفة،
اتصالاً
هاتفياً
إسرائيلياً،
محذراً من إرسال
أي سيارات
إسعاف إلى
المنطقة،
وهدد
باستهدافها
فوراً. وصباح
الجمعة، أعلن
«حزب الله»، في
بيان له، عن
مقتل أحد
«عناصر الدفاع
المدني في
الهيئة
الصحية الإسلامية»
وجرح آخرين.
وقال في بيان
له: «بعد غارات
الجيش
الإسرائيلي
الوحشية التي
أدت إلى تدمير
العشرات من
المباني
السكنية في
الضاحية الجنوبية،
تقوم طائراته
بالإغارة على
فرق الدفاع
المدني التي
تعمل على
إزالة الركام
وانتشال
المصابين،
وقد أدت هذه
الغارات إلى
مقتل أحد
عناصر الدفاع
المدني في
الهيئة
الصحية الإسلامية
وجرح عدد آخر
منهم».
إسرائيل
تُحْكم
حصارها
العسكري على
«حزب الله»
وتقطع طرق
إمداده وفرضت
رقابة على
المنافذ
الجوية
والبرية والبحرية
بيروت:
يوسف
دياب/الشرق
الأوسط/05
تشرين الأول/2024
تستكمل
إسرائيل
حصارها
العسكري على
«حزب الله»،
براً وبحراً
وجوّاً؛ فبعد
الحظر الذي
فرضته على
الطائرات
المدنية
الإيرانية
والعراقية،
ومنعها من
الهبوط في
مطار رفيق
الحريري
الدولي
ببيروت، على
خلفية اتهامها
بنقل أسلحة
إلى الحزب،
أقدمت على
إقفال معبر
المصنع، الذي
يمثّل
الشريان
البرّي الحيوي،
ويربط البقاع
اللبناني
بريف دمشق في
سوريا، بينما
تخضع السفن
القادمة إلى
المرافئ البحرية
لرقابة دولية
مشددة، سواء
من قوات «اليونيفيل»
أم من البحرية
الإسرائيلية،
بينما كان لافتاً
كلام لوزير
الأشغال
العامة علي
حمية الذي قال
بعد زيارته
رئيس
البرلمان
نبيه بري إنه
«من الواضح
أننا ذاهبون
إلى حصار جوي
وبري»، على
الرغم من أن
المطار مستمر
بالعمل. ونفذت
إسرائيل، فجر
الجمعة، غارة
على منطقة المصنع
في شرق لبنان،
على الحدود
السورية؛ ما أدى
إلى قطع
الطريق
الدولي بين
البلدين.
وأفاد وزير
الأشغال في
تصريح
لـ«وكالة
الصحافة الفرنسيّة»،
بأن غارة
إسرائيلية
«استهدفت، فجر
الجمعة،
منطقة المصنع
الحدودية بين
لبنان وسوريا؛
ما أدى إلى
قطع الطريق
الدولي بين
البلدين»،
مشيراً إلى أن
«الطريق الذي
يعدّ ممراً رئيسياً
للاحتياجات
الإنسانية
وعشرات الآلاف
من
اللبنانيين
إلى سوريا بات
مقطوعاً».
توقُّف
حركة العبور
إقفال طريق المصنع
أعقب ليلة من
الغارات
الإسرائيلية
المكثفة
المتواصلة
على ضاحية
بيروت الجنوبية،
معقل «حزب
الله»، وكانت
من الأعنف
التي يشنها
الجيش
الإسرائيلي
منذ كثف حملة
قصفه الجوي
على لبنان في 23
سبتمبر
(أيلول)
الماضي. وأدى
قطع الطريق
إلى توقّف
حركة العبور
بين لبنان
وسوريا
بالاتجاهين،
ونتيجة
الازدحام
الشديد
أُجبرت
السيارات والمركبات
على العودة من
حيث أتت،
واضطُرَّ مئات
النازحين إلى
الانتقال
سيراً على
الأقدام من
لبنان إلى
سوريا،
وبالعكس.
وتتهم إسرائيل
«حزب الله»
بنقل أسلحة من
حليفته سوريا
إلى لبنان عبر
هذا الطريق.
حصار عسكري
رأى
الخبير
العسكري،
العميد سعيد
القزح، أن قصف
معبر المصنع
«يؤشر إلى أن
إسرائيل
مصممة على
إحكام حصارها
العسكري على
(حزب الله)»،
مؤكداً أن «قطع
هذا الطريق
الرئيسي الذي
يربط لبنان
بسوريا، قد
يكون مقدمة
لإقفال كل
المعابر التي
يمكن أن
تشكِّل خطوط
إمداد للحزب».
وقال القزح
لـ«الشرق
الأوسط»:
«عندما تعلن
إسرائيل فرض
حصار عسكري
على (حزب الله)
فهذا يعني
أنها وضعت كلّ
قنوات
الإمداد تحت
المراقبة
المشددة
وهدفاً
لغاراتها
الجوية،
وبدأت ذلك مع
حظر هبوط
الطائرات
المدنية
الإيرانية
والعراقية في
مطار بيروت
الدولي، ثم
انتقلت إلى
قصف المعابر
البرية غير
الشرعية في
مناطق القاع والقصر
في البقاع
اللبناني،
كما عمدت إلى
استهداف
شاحنات،
زاعمة أنها
تنقل صواريخ
وأسلحة للحزب».
ولا يقف
الحصار
الإسرائيلي
عند حدود
لبنان، بل أبعد
من ذلك
كثيراً. وأوضح
العميد القزح
أن «تتبُّع
إسرائيل مسار
أسلحة (حزب
الله) يبدأ من
معبر
البوكمال عند
الحدود
السورية -
العراقية،
ويشمل كل
الأراضي
السورية.
فالإسرائيلي
يرى أن لبنان
وسوريا ساحة
واحدة، كما أن
الأخيرة تعدّ
الحديقة
الخلفية
للحزب، الذي
يحوز مخازن
للأسلحة
ومصانع
للصواريخ والمسيّرات،
خصوصاً في
منطقة مصياف
التي نفّذت فيها
القوات
الإسرائيلية
عملية إنزال
جوي قبل
أسابيع».
الموانئ
تحت الرقابة
ومع أن إسرائيل
لم تفرض
حصاراً
بحرياً، ولم
تغلق حركة
الملاحة أمام
السفن
القادمة إلى
الموانئ
اللبنانية،
فإنها تضع كل
الموانئ تحت
الرقابة
المشددة. وقال
القزح: «كلّ
السفن
القادمة إلى
لبنان تخضع
للرقابة،
وأحياناً
التفتيش، من
قبل القوات
البحرية
التابعة
لقوات
(اليونيفيل)
وضمن تطبيق
القرار 1701، وقد
تُضطر
البحرية
الإسرائيلية
إلى اعتراض
بعض البواخر
الآتية إلى
لبنان»،
مؤكداً أن
«(حزب الله)
سيتأثر سلباً
بالحصار العسكري،
خصوصاً إذا
طال أمد
الحرب». وقال:
«صحيح أن
الحزب يمتلك
ترسانة
كبيرة، لكن
إذا بدأ
الاجتياح
البرّي
واضطُرَّ إلى
استخدام قوّة
نارية هائلة،
وإذا بقي
الحصار
محكماً ولم
يعوّض
الأسلحة التي
يستخدمها،
فإن ذلك سيؤثر
في قدراته
التسليحية،
وهذا سيظهر مع
تقدُّم
الوقت».
«حزب
الله»: لدينا
ما يكفي
ورغم
اعتراف «حزب
الله» بتأثير
الضربات
الإسرائيلية
على بنيته
العسكرية
والقتالية،
بدءاً من استهداف
العشرات من
مخازن
الأسلحة في
جنوب لبنان
والضاحية
والبقاع،
وانتهاءً
باغتيال قادته
وعلى رأسهم
الأمين العام
حسن نصر الله،
يؤكد مصدر
مقرّب من
الحزب أن
الحصار
العسكري «لن
يضعف القدرات
العسكرية
البشرية
والتسليحية».
وأوضح المصدر
لـ«الشرق
الأوسط»، أن
الحزب «اكتسب
خبرات كبيرة
في السنوات
الأخيرة، وهو يتكيّف
سريعاً مع كل
هذه
التطورات،
وسبق له أن
مرّ بتجربة
قاسية في (حرب
تموز) 2006، وخرج
منها منتصراً».
وأضاف: «لدى
الحزب ما يكفي
من الاحتياطي
الاستراتيجي
لخوص حرب
قاسية وصعبة
تمتدّ أشهراً
وربما سنوات».
هدفها
«القضاء على
حزب الله»...
ماذا نعرف عن
وحدة «إيغوز»
الإسرائيلية؟
تل
أبيب تعترف
بمقتل جنود
منها خلال
توغلهم في
جنوب لبنان
الشرق
الأوسط/05
تشرين الأول/2024
بعدما
اعترف الجيش
الإسرائيلي
رسمياً الأربعاء،
بمقتل 8 من
جنوده خلال
توغلهم في
جنوب لبنان؛
وتحديداً
ببلدة العديسة،
كشفت وسائل
إعلام
إسرائيلية عن
أن أغلب الضباط
والجنود
القتلى في
الاشتباكات
بجنوب لبنان،
هم من وحدة
الكوماندوز
«إيغوز» التابعة
للجيش
الإسرائيلي.
وكان الجيش
الإسرائيلي
أعلن،
الثلاثاء، عن
أن «قوات
(الفرقة98) في
لواءَي
(الكوماندوز)
و(المظليين)
و(اللواء7) المدرع،
تشارك في
العملية
البرية
المحدودة في
جنوب لبنان».
فماذا
نعرف عن
«إيغوز»؟
ظهرت الوحدة أول
مرة عام 1956،
وحُلّت مرات
عدة، وأعيد
تشكيلها عام 1995
بهدف «القضاء
على (حزب الله)». ووفق
موقع الجيش
الإسرائيلي،
فقد أعيد تأسيس
وحدة «إيغوز»
في عام 1995، بهدف
إحداث ثورة
بقدرات الجيش
الإسرائيلي
في مكافحة «حزب
الله»، خصوصاً
على طول
الحدود
الشمالية لإسرائيل.
ووحدة
«إيغوز»؛
واسمها
اختصار لعبارة
«مكافحة حرب
العصابات
والحرب صغيرة
النطاق»، فرقة
خاصة من
الكوماندوز،
وهي تشكل، إلى
جانب وحدات
أخرى، قوات
النخبة في
الجيش الإسرائيلي،
وهذه الوحدة
تتبع «الفرقة98»
التي تضم أيضاً
وحدتَي
«دوفديفان»
و«ماجلان».
وقبل ذلك أُدخلت
الوحدة تحت
مظلة «لواء
غولاني» حتى
عام 2015. ووفق
قوانين
الوحدة
الحديثة، فإن
جميع العناصر
يخضعون
لتدريبات
«كوماندوز»
مكثفة لمدة 16 شهراً،
قبل أن يخضعوا
لتدريب آخر
لمدة شهرين؛
أي ما مجموعه
سنة ونصف
السنة.
ما تخصصها؟
وحدة
«إيغوز» مختصة
في خوض حرب
العصابات،
وتنفيذ مهام
استطلاع
خاصة؛ إذ يخضع
جنودها لتدريبات
بدنية قاسية،
وفي بيئات
مختلفة
مشابهة للضفة
وغزة ولبنان.
ووفق موقع
الجيش
الإسرائيلي،
فإن وحدة
«إيغوز» تختص
بالقتال في
التضاريس
المعقدة
بحرفية
ميدانية،
وبالتمويه،
وبالحرب
المصغرة (حرب
قصيرة المدى
تكون فيها
جودة واحتراف
الجندي من
المكونات الرئيسية
التي تحقق
النجاح). وكانت
الوحدة قبل
عام 2000، تعمل
بشكل رئيسي في
لبنان لمكافحة
«حزب الله»،
لكن بعد
الانسحاب
الإسرائيلي
من الجنوب،
حولت تركيزها
إلى الضفة
الغربية وقطاع
غزة.
تضم
الوحدة أيضاً
قسم أسلحة
مسؤولاً عن
إيجاد حلول
وابتكارات
تكنولوجية
للمشكلات
التي تنشأ في
الميدان،
وتوفير
الحماية.
«حرب
تموز»
تعرّضت
وحدة «إيغوز»
لخسائر فادحة
في «حرب تموز»
(يوليو) 2006، حيث
اعترفت بمقتل
20 ضابطاً
وجندياً على
الأقل. وبعد
يوم واحد من
التوغل البري
في لبنان،
اعترفت الوحدة
أمس بمقتل 8 من
الضباط
والجنود في
«معارك شرسة
مع عناصر (حزب
الله)».
الإمام
الخامنئي:
الشعب
الفلسطيني
يمتلك كامل
الحق
بالمواجهة
وطوفان
الأقصى كانت
حركة قانونية
ودولية
وطنية
/04 تشرين
الأول/2024
ألقى قائد
الثورة
الإسلامية في
ايران الامام
السيد علي
الخامنئي،
خطبة صلاة
الجمعة في
طهران اليوم،
وتخللها
تأبين للامين
العام لحزب
الله السيد
حسن نصر الله،
وتحدث في جزء
منها
بالعربية
للعالم
الإسلامي
كله، وخاصة
الشعبين
اللبناني
والفلسطيني.وقال
: "إن سياسة
العدو هي
سياسة فرق تسد
وزرع التفرقة
حيث نفذوها في
الدول
الإسلامية،
لكن الشعوب
الإسلامية
باتت واعية
اليوم حيث
بإمكانها
التغلب على
خطط أعداء
المسلمين".
أضاف : "اعداء
المسلمين هم
أعداء الشعب
الفلسطيني والشعب
المصري
واللبناني
والسوري
واليمني، حيث
خطط الأعداء
تختلف من بلد
لآخر، ففي
أماكن خطط
اقتصادية وفي
أماكن أخرى
عسكرية".
وتابع :"الشعب
الفلسطيني
يمتلك كامل
الحق بمواجهة
العدو
الصهيوني،
هذا منطق ثابت
واليوم
القوانين
الدولية تؤيد
ذلك الحق،
الشعب
الفلسطيني لديه
الحق في
مواجهة هؤلاء
المجرمين،
والذين يساعدون
الشعب
الفلسطيني
هذا واجبهم
الديني لذلك
كان من واجب
الشعب
اللبناني
مساعدة الفلسطينيين
الذين
يدافعون عن
أرضهم وهو
دفاع مشروع".
وقال: "إن
طوفان الاقصى
حركة منطقة
وصحيحة
ودولية
ومشروعة ومن
حق الشعب
الفلسطيني. الدفاع
المستميت من
قبل الشعب
اللبناني عن
الشعب
الفلسطيني
شرعي وقانوني
ويحظى
بالشرعية الكاملة
وينبغي ألا
يتم انتقاده". واكد انه
"لا يحق لاي
محكمة ومنظمة
دولية أن تحتج
على الشعب
الفلسطيني في
الوقوف امام
المحتلين". كما
أكد ان
"الخطوة التي
قامت بها
قواتنا المسلحة
قبل ايام هي
ايضا قانونية
ومشروعة"، مضيفا
:"ان
الجمهورية
الاسلامية اي
واجب تقوم به
ستنفذه بشكل
قاطع
وحاسم".وختم
:"إن العمل
الذي قامت به
إيران هو أقل
جزاء للكيان
الصهيوني أمام
جرائمه
الفظيعة،
والجمهورية
الإسلامية ستنفذ
أي واجب
بصلابة تامة
ونحن في أداء
هذا الواجب لن
نتأخر ولن
نقصر ولن نصاب
بالتسرع والانفعال".
خامنئي:
فقدان نصر
الله أفجعنا...
ولن يقودنا التسرع
والانفعال
خطب
الجمعة
ببندقية أمام
حشد كبير في
طهران غاب عنه
كبار القادة
العسكريين
الشرق
الأوسط/05
تشرين الأول/2024
أمام
حشد يقدر
بعشرات
الآلاف في
طهران، أكد المرشد
الإيراني علي
خامنئي في أول
خطبة جمعة له
منذ أكثر من 4
سنوات، أنه
«فجع» بمقتل
الأمين العام
لـ«حزب الله»
حسن نصر الله،
لكنه شدد على
أن «التسرع
والانفعال لن
يقودنا». ووصف
المرشد
الإيراني
الذي ظهر خلال
الخطبة وإلى
جانبه بندقية
قناصة روسية،
من طراز «دراغونوف»،
على عادته في
مثل هذه
المناسبات،
نصر الله بأنه
«أخي وعزيزي
ومبعث
افتخاري».
وقال: «نحن
جميعاً
مصابون
ومكلومون. إنه
لفقدان كبير أفجعنا
بكل معنى
الكلمة. لكن
عزاءنا لا
يعني الاكتئاب
واليأس
والاضطراب...
بل يبعث
الحياة ويلهم
الدروس ويوقد
العزائم ويضخ
الآمال».
وقارن خامنئي
الأوضاع
الحالية لـ«جبهة
المقاومة»،
خصوصاً «حزب
الله»، بأوضاع
إيران في
بداية الثورة
الخمينية،
مذكراً بسلسلة
اغتيالات
طالت رئيس
الجمهورية
محمد علي رجائي
ورئيس
الوزراء محمد
رضا باهنر
ورئيس القضاء
محمد بهشتي،
وشخصيات
سياسية أخرى
في 1981، وهو
العام نفسه
الذي نجا فيه
خامنئي من محاولة
اغتيال، بعد
تفجير
استهدفه خلال
إلقائه خطبة
الجمعة. وكان
لافتاً أن
خامنئي
استخدم نبرة
أكثر حدة في
خطبته باللغة
العربية التي قرأها
من ورقة بيده،
مقارنة
بالجزء الأول
من خطابه
باللغة
الفارسية
الذي استرسل
فيه بالكلام
بشكل عفوي.
وركزت الخطبة
العربية على
مخاطبة
حلفائه
وأنصاره من
اللبنانيين
والفلسطينيين،
في محاولة
لطمأنتهم
بشأن الموقف
الإيراني. وعلى
غرار خطاباته
في الأوقات
المتأزمة، وجه
خامنئي عدة
رسائل إلى
الولايات
المتحدة وإسرائيل،
وكذلك دول
المنطقة
والداخل
الإيراني. ففي
ما بدا رسالة
ضمنية برغبته
في تجنب مزيد
من التصعيد،
أضاف المرشد
الإيراني:
«نحن لا نتوانى
في أداء
واجبنا، لكن
لن يقودنا
التسرع
والانفعال. ما
هو منطقي وصحيح،
وفقاً
لقرارات
السياسيين
والعسكريين،
سيتم تنفيذه
في الوقت
المناسب. وفي
المستقبل، إذا
لزم الأمر، سنقوم بما
هو مطلوب». ووصف
خامنئي عملية
إطلاق
الصواريخ على
إسرائيل التي
أطلق عليها
اسم «الوعد
الصادق 2»،
بأنها «أقل
عقاب للكيان
الصهيوني على
جرائمه». وشدد على أن هذه
الهجمات
«الرائعة»،
«قانونية
وتحظى بالشرعية
الكاملة».
«طوفان
الأقصى»
وأشار
خامنئي في
خطابه إلى
اقتراب
الذكرى الأولى
من عملية
«طوفان الأقصى»
التي شنتها
«حماس»
انطلاقاً من
قطاع غزة في 7
أكتوبر (تشرين
الأول) الماضي
وحرب الإسناد التي
أطلقها «حزب
الله» في
اليوم التالي.
وقال إن
«الشعب
الفلسطيني له
الحق في
الوقوف أمام العدو
الذي احتل
أرضه وبيته.
حتى القوانين
الدولية تؤيد
ذلك. من أين
أتى هؤلاء المحتلون؟».
وأضاف: «لا
يحق لأي منظمة
دولية أن
تعترض على
الشعب الفلسطيني
لوقوفه في وجه
النظام
الصهيوني الغاصب...
دفاع
اللبنانيين
ينطبق عليه
نفس الحكم،
فهو دفاع
قانوني، ومعقول،
ومنطقي،
ومشروع. وليس
لأحد الحق في
انتقادهم أو التساؤل
عن سبب تدخلهم
في هذا
الدفاع». وشدد
على أنه «لا
يحق لأي أحد
انتقاد
اللبنانيين لإسنادهم
الحرب في غزة».
وأكد أن «جبهة
المقاومة في
المنطقة لن
تتراجع»،
معتبراً أنها
«أعادت الكيان
الصهيوني 70
سنة إلى
الوراء... وبات
قلقاً على
وجوده». ودعا
إلى «شد حزام
الاستقلال من
إيران إلى غزة
ولبنان
وأفغانستان
واليمن».
وأضاف أن
«أساليب العدو
تختلف في كل
بلد، فقد يلجأ
في مكان إلى
الحرب
النفسية، وفي
مكان آخر إلى
الضغط
الاقتصادي،
أو القنابل
الضخمة، أو
السلاح، أو
حتى
الابتسامات». وفي
جزء من خطابه،
قال خامنئي إن
«هناك مخططاً
لجعل الكيان
الصهيوني
بوابة لتصدير
الطاقة من
المنطقة إلى
الغرب
واستيراد
البضائع والتقنية
من الغرب إلى
المنطقة».
وأضاف أن «كل ضربة
ينزلها أي شخص
وأية مجموعة
بهذا الكيان،
إنما هي خدمة
للمنطقة
بأجمعها... لا
ريب أن
أحلامهم إنما
هي محض أوهام
مستحيلة، فالكيان
ليس إلا تلك
الشجرةَ
الخبيثة التي
اجتُثت من فوق
الأرض». واتهم الولايات
المتحدة وعدد
من حلفائها
الغربيين،
بـ«ضخ الأموال»
لدعم إسرائيل.
وقال خامنئي
إن «العامل الأساسي
للحروب
وانعدام
الأمن
والتخلف في هذه
المنطقة، هو
وجود الكيان
الصهيوني
وحضور الدول
التي تدعي
أنها تسعى إلى
إحلال الأمن والسلام
في المنطقة».
وأضاف أن
«المشكلة
الأساسية في
المنطقة هي
التدخل
الأجنبي
فيها... دول
المنطقة
قادرة على
إحلال الأمن
والسلام».
وأبدى
قلقه من
انتقال
المواجهة مع
إسرائيل إلى
مناطق أخرى، قائلاً إن
«غرفة القيادة
واحدة... إذا
نجحت سياسة
فرق تسد في
بلد ما، ينتقل
العدو إلى البلد
التالي بمجرد
أن يطمئن على
(وضعه في) البلد
السابق».
وقال
المحلل
السياسي
الإصلاحي
أحمد زيد آبادي،
إن «خطبة
خامنئي تعد
بمثابة خطوة
للمساعدة في
تهدئة التوتر
الإقليمي».
وكتب عبر
قناته في
«تلغرام»: «إذا
لم تقم
إسرائيل بأي
عمل تدميري
على الأراضي
الإيرانية،
أعتقد أن هذه
الخطب يمكن أن
تحول مسار
العنف المتزايد
في الشرق
الأوسط نحو
الدبلوماسية».
لكنه رأى
أن «المشكلة
تكمن في أنه
لا توجد أي
مبادرة
دبلوماسية
منصفة على
جدول الأعمال
المعلن للمجتمع
الدولي».
غياب قيادات
عسكرية
وأمنية
ورغم
ظهور قيادات
من الصف الأول
في الدولة في
طليعة الحشد
الذي اكتظ به
مصلى طهران في
الهواء
الطلق، لم
يظهر من كبار
القادة العسكريين
سوى قائد
«الحرس
الثوري» حسين
سلامي، فيما
غاب قائد
الجيش عبد
الرحيم موسوي
وقائد الوحدة
الصاروخية
للحرس أمير
علي حاجي
زاده، وقائد
غرفة عمليات
هيئة الأركان
محمد علي رشيد،
في مؤشر على
حالة
الاستنفار
العسكري التي
تعيشها إيران
بانتظار الرد
الإسرائيلي. وقالت
صحيفة
«همشهري»
التابعة
لبلدية طهران
إن غياب كبار
القادة
العسكريين
ومسؤولي الأجهزة
الأمنية من
صلاة الجمعة،
يعود في
المقام الأول
إلى
التهديدات
المحتملة،
مشيرة إلى أنهم
يتواجدون في
غرف العمليات
لضمان القدرة
على التصدي
بسرعة لأي
تهديد أو
التعامل معه
عند الضرورة. وذكرت أن
القادة
العسكريين «قد
يكونون بحد
ذاتهم أهدافاً
للجماعات
الإرهابية،
ولذلك
امتنعوا عن
الحضور في هذا
الحدث لتجنب
تعريض صلاة
الجمعة لأي
تهديد أمني». ودفعت
السلطات
باتجاه الحشد
في الخطبة.
فقبلها
بساعات، قال
الرئيس
بزشكيان
للتلفزيون
الرسمي إنه
«من خلال حضور
الناس نظهر
للعالم لمحة
من القوة والوحدة
والتماسك».
يأتي خطاب
خامنئي بعد
ثلاثة أيام من
إطلاق «الحرس
الثوري»
الإيراني
وابلاً من
الصواريخ
الباليستية
على قواعد
عسكرية
وأمنية
إسرائيلية. وقبل
الخطبة،
استضاف
المرشد مجلس
عزاء لنصر
الله. وقال
«الحرس» إن
الضربة أقرها
المجلس
الأعلى للأمن
القومي الذي
يترأسه
الرئيس
بزشكيان، وتصبح
قرارات
المجلس سارية
بعد مصادقة
المرشد.
وأشارت إيران
آنذاك إلى أن
الضربة
«تتماشي مع
القوانيين
الدولية،
رداً على
انتهاك
السيادة
الإيرانية»
واغتيال رئيس
حركة «حماس»
إسماعيل هنية
في طهران،
واغتيال قادة
«حزب الله»
وأمينه العام
والقيادي في
«الحرس» عباس
نيلفروشان.
157 مليون
دولار
مساعدات
أميركية
للمتضررين من
الصراع في
لبنان
الشرق
الأوسط/05
تشرين الأول/2024
قالت
وزارة
الخارجية
الأميركية،
الجمعة، إن الولايات
المتحدة
سنقدم
مساعدات
إنسانية جديدة
بما يقرب من 157
مليون دولار
لدعم السكان المتضررين
من الصراع في
لبنان
والمنطقة.
وأضافت
الوزارة في
بيان: «هذا
التمويل
سيلبي الاحتياجات
الجديدة
والحالية
للنازحين داخليا
واللاجئين
داخل لبنان
والمجتمعات
التي تستضيفهم.
كما
ستدعم
المساعدة
أولئك الذين
يفرون إلى
سوريا
المجاورة».
تفاصيل الأخبار
الإقليمية
والدولية
ترمب
يؤيد استهداف
إسرائيل
منشآت نووية
إيرانية
الشرق
الأوسط/05
تشرين الأول/2024
قال
دونالد ترمب،
الجمعة، إن
على إسرائيل ضرب
المنشآت
النووية
الإيرانية.
وفي حديثه في ولاية
كارولاينا
الشمالية،
أشار المرشح
الجمهوري
للبيت الأبيض
إلى سؤال طُرح
على الرئيس جو
بايدن في
منتصف
الأسبوع حول
إمكانية استهداف
إسرائيل
منشآت نووية
إيرانية. وقال
ترامب «لقد
طرحوا عليه
هذا السؤال،
وكان ينبغي أن
تكون الإجابة
+اضربوا
النووي أولا
واهتموا بالباقي
لاحقاً».
مقتل
29 في قصف إسرائيلي
على غزة مع
إطلاق صواريخ
من القطاع
الشرق
الأوسط/05
تشرين الأول/2024
قال مسعفون
إن غارات شنها
الجيش
الإسرائيلي
على أنحاء غزة
أودت بحياة 29
فلسطينياً
على الأقل،
الجمعة، كما
دوّت صفارات
الإنذار في
جنوب إسرائيل
بعد تجدد إطلاق
الصواريخ من
القطاع
الفلسطيني. وتشير
الهجمات
الصاروخية
الجديدة إلى
أن الجماعات
المسلحة
بقيادة حركة
«حماس» في غزة
لا تزال قادرة
على إطلاق
القذائف على
إسرائيل على
الرغم من
الهجوم الجوي
والبري
الإسرائيلي
المستمر منذ
عام، والذي
حول مساحات
شاسعة من
القطاع إلى
حطام. وقال
الجيش
الإسرائيلي،
الجمعة، وفقاً
لوكالة
«رويترز»
للأنباء، إن
صفارات الإنذار
دوّت في جنوب
إسرائيل
للمرة الأولى
منذ نحو
شهرين. وأضاف،
في إشارة إلى
الذكرى
السنوية
للهجوم الذي
شنته «حماس»
عبر الحدود
وأشعل فتيل
الحرب على
غزة: «بعد مرور
ما يقرب من
عام على
السابع من
أكتوبر (تشرين
الأول)، لا
تزال (حماس)
تهدد مدنيينا
بإرهابها
وسنواصل
عملياتنا
ضدهم». ويدور
قتال بين
إسرائيل
و«حماس» منذ
هجوم السابع
من أكتوبر 2023،
الذي أسفر عن
مقتل 1200 شخص،
وأَسْر نحو 250
رهينة، وفق
إحصاءات
إسرائيلية.
إيران
تلوح
باستهداف
البنية
التحتية
الإسرائيلية
عراقجي:
سنرد بشدة في
حال قيام
إسرائيل بأي
عمل ضد إيران
الشرق
الأوسط/05
تشرين الأول/2024
لوّح
قيادي في
«الحرس
الثوري»
باستهداف
البنية
التحتية
الإسرائيلية،
بما يشمل
مصافي النفط
إذا شنت هجوماً
على إيران، في
وقت قال وزير
الخارجية الإيراني
عباس عراقجي
إن بلاده «لا
تعتزم الاستمرار
في الهجمات ما
لم ترغب
إسرائيل في
مواصلة
اعتداءاتها».
وحذّر
عراقجي، في
تصريحات للتلفزيون
الإيراني، من
«رد أكثر شدة
وبطريقة متناسبة
ودقيقة إذا
قامت إسرائيل
بأي عمل آخر
ضد إيران».
وصرّح: «لم تكن
البادئة
إيران بالهجوم،
بل رددنا على
اعتداءات
إسرائيل على
سفارتنا في
دمشق
والهجمات ضد
أهداف
إيرانية». وأضاف:
«نركّز فقط
على مهاجمة
المراكز
العسكرية والأمنية
للنظام
الصهيوني على
عكس إسرائيل
التي تقصف
الأهداف
المنزلية
ومنازل الناس
والنساء
والأطفال». وقال
عراقجي
للتلفزيون
الرسمي إن
«أوضاع لبنان
ليست طبيعية
لكي تكون
زيارتي
طبيعية»، وأشار
إلى أنه تحدث
مع المسؤولين
اللبنانيين
بشأن وقف
إطلاق النار
في لبنان،
لافتاً إلى أن
بلاده «على
تواصل مع دول
أخرى».
وشدّد
عراقجي على أن
بلاده تدعم
الجهود
المبذولة
لوقف إطلاق
النار «بشرط
أن تُراعى أولاً
حقوق الشعب
اللبناني
وتكون مقبولة
من (المقاومة)،
وثانياً أن
تكون متزامنة
مع وقف إطلاق
النار في غزة».
وقال موقع
«فرارو»
الإخباري التحليلي
الإيراني إن
زيارة عراقجي
بالتزامن مع
مشاركة
المرشد
الإيراني علي
خامنئي في
صلاة الجمعة،
تحمل
رسالتين،
إحداهما أن سياسة
الجمهورية
الإسلامية لن
تتغير بتغيير الحكومة
وتولي مسعود
بزشكيان
الرئاسة وحضوره
في الجمعية
العامة للأمم
المتحدة.
وقالت إن
«زيارة عراقجي
نوعاً ما
تترجم شعار
(نطلب السلام
لكننا نجيد
الحرب)
المطروح هذه
الأيام في إيران».
أمّا
الرسالة
الثانية التي
أشار إليها
الموقع فهي
«حفظ المسار
السياسي
والدبلوماسي،
إلى جانب
المقاومة
العسكرية
فيما يتعلق
بالقرار 1701».
بدوره،
قال نائب
القائد العام
لـ«الحرس الثوري»
إن قواته قد
تستهدف
البنية
التحتية
الإسرائيلية
في حالة
اندلاع حرب
بين الدولتين.
ونقلت
وسائل إعلام
إيرانية عن
فدوي قوله إن
«مصافي النفط
ومصادر
الطاقة أهداف
محتملة». في
الأثناء، قال
رئيس لجنة
الأمن القومي
والسياسة
الخارجية في
البرلمان،
النائب إبراهيم
عزيزي، إن
إيران أظهرت
«مبادئ
أخلاقية» للحرب
باستهدافها
قوات عسكرية
إسرائيلية،
دون إصابة
مناطق سكنية.
وقال: «قتلوا
ضيفنا بوحشية
في طهران».
وصرح عزيزي
للتلفزيون
الرسمي بأن
الهجوم
الصاروخي الإيراني
الأخير «جلب
الأمل
لجبهتنا،
واليأس والهزيمة
للعدو». ولفت
إلى إمكانية
«تغيير نظرة الأعداء
تجاه إيران
على المدى الطويل».
وقال أيضاً
إنها وجّهت
رسالتين:
«الرسالة
الجدية
لأعدائنا بأن
يتخلوا عن
المغامرات،
وإلا
فسيواجهون
رداً حاسماً
من الآن
فصاعداً»، أما
عن الرسالة
الثانية فقد
أوضح أنها
«للشعب
الإيراني،
وهي إذا أكد
قادتنا
وقواتنا
المسلحة وعلى
رأسهم المرشد على
أمر بعينه،
فإنه
سيُنفّذ».وأعرب
عزيزي عن أمله
بأن يكون
الهجوم
الصاروخي
الإيراني «قد خلق
نوعاً من
الردع، وألا
يرتكب
الإسرائيليون
خطأ في
حساباتهم».
وقال المحلل
السياسي الإصلاحي
أحمد زيد
آبادي إن
«خطبة خامنئي
تُعد بمثابة
خطوة
للمساعدة في
تهدئة التوتر
الإقليمي».
وكتب عبر
قناته في
«تلغرام»: «إذا
لم تقم
إسرائيل بأي
عمل تدميري
على الأراضي
الإيرانية،
أعتقد أن هذه
الخطب يمكن أن
تحوّل مسار
العنف
المتزايد في
الشرق الأوسط
نحو الدبلوماسية».
لكنه رأى
أن «المشكلة
تكمن في أنه
لا توجد أي
مبادرة
دبلوماسية
منصفة على
جدول الأعمال
المعلن للمجتمع
الدولي».
وقال
الناشط السياسي
الإصلاحي
محمد علي
أبطحي إن
تصريحات
خامنئي «كانت
مهدئة في ظل
الأوضاع
المتوترة في
المنطقة
والحالة
النفسية
الداخلية؛
حيث يشعر
الناس بالقلق
من الحرب».
ونوّه
أبطحي،
مستشار
الرئيس
الإصلاحي
محمد خاتمي،
بأن «إسرائيل
تشعر بالقلق
من هذه المواقف،
وليس من المواقف
المتطرفة
والمتشددة».
بدورها، قالت
وكالة «فارس»
التابعة
لـ«الحرس
الثوري» إن
«ارتقاء مستوى
الردع وجدية
الرد
المتبادل
لإيران، تجاه
النظام
الصهيوني
وحلفائه،
تظهر في هذه
الخطوة
الاستراتيجية
للمرشد
الإيراني،
وتوجه رسالة
واضحة إلى
الأصدقاء
والأعداء». وأضافت
أن «حضور
المرشد يوجه
رسالة خاصة
إلى محور المقاومة
وخصوصاً (حزب
الله) بأن
يشعروا بوجود
إيران إلى
جانبهم... وسيقدم
رداً
تاريخياً على
مبالغات
النظام
الصهيوني
بأنه لا يمتلك
أي فرصة أمام
إيران ويعتبر
تهديداً
فارغاً».
وأشارت جريدة
«مستقل» إلى أن
الخطبة
الأولى لخامنئي
باللغة
الفارسية
كانت موجزة
على خلاف خطبته
المطوّلة
باللغة
العربية. ورأت
أن خامنئي طلب
للمرة الأولى
من أنصار موسى
الصدر الوقوف
إلى جانب «حزب
الله».
ورأت
أن خطبة
خامنئي كانت
تتسق مع زيارة
بزشكيان إلى
قطر من أجل
خفض التوترات
الإقليمية. وكتب
المحرر
السياسي:
«يبدو أنه
بالنظر إلى
خطب صلاة
الجمعة اليوم
في طهران، فإن
القائد يراقب
أن لا تُجر
طهران إلى
تصعيد الحرب
مع إسرائيل
أكثر من ذلك».
وقال المحلل
والدبلوماسي
السابق، نصر
الله تاجيك:
«في الظروف
الحالية،
النقطة الأهم
هي دور
اللاعبين
الرئيسيين
(إيران
وإسرائيل)، ثم
اللاعبين
الثانويين
مثل الولايات
المتحدة
وأوروبا
وروسيا
والصين
والمجموعات
المقاومة»،
حسبما أوردت
وكالة «إيلنا»
الإصلاحية. وقال
تاجيك إن كيفية
الرد
الإيراني
وربما الرد
المقابل
الإسرائيلي
«تعني تجنب
لعبة التنس
الصاروخي،
وهو أمر بالغ
الأهمية». وأضاف:
«كما أن كيفية
ردنا، وربما
الرد
المقابل،
تعني تجنب
لعبة تبادل
الصواريخ (بين
الطرفين) وهو
أمر بالغ
الأهمية.
طريقة تحركنا
الدبلوماسي
وكيفية تشكيل
تحالفاتنا
وإرسال
الرسائل
ستكون حاسمة
للغاية. ومن
الطبيعي أن أي
خطوة خاطئة من
أي من الطرفين
يمكن أن تؤدي
إلى تفاقم
الوضع».
ماذا
نعرف عن
«ميركافا»
العمود
الفقري
للقوات المدرعة
الإسرائيلية؟
القاهرة:
أحمد سمير
يوسف/الشرق
الأوسط/05 تشرين
الأول/2024
تعدّ
دبابة القتال
الرئيسية
«ميركافا»
العمود
الفقري
للقوات
المدرعة
الإسرائيلية،
وشهدت على
مدار سنوات
الكثير من
التحسينات
حتى وصلت للإصدار
الرابع. بدأ
التفكير في
إنتاج دبابة قتال
رئيسية
إسرائيلية
عقب الخسائر
الثقيلة التي
تلقتها في حرب
أكتوبر (تشرين
الأول) 1973 التي
كانت تعتمد
فيها على
الدبابة
الإنجليزية «سنتوريون».
مرت «ميركافا»
بالكثير من
التغييرات
والتحسينات
حتى وصلت إلى
الإصدار الرابع
«ميركافا - 4»
الذي دخل
الخدمة عام 2004،
لكن الإصدار
الثالث
«ميركافا - 3» هي
الأكثر
إنتاجاً. تحتوي
الدبابة
«ميركافا - 4» على
مدفع رئيسي من
عيار 120 مللم، و12
قاذفاً
لقنابل
الدخان ومدفع
هاون داخلي من
عيار 60 مللم.
ويمتلك
الإصدار
الرابع من
«ميركافا»
نظام الحماية
النشط «تروفي»
الذي يعمل على
حمايتها من
القذائف
المضادة
للدبابات عن
طريق إطلاق مقذوف
اعتراضي،
وكذلك تنبيه
قائد الآلية
بمكان مطلِق
القذيفة.
واجهت
«ميركافا»
صيفاً سيئاً
خلال
المواجهات
بين «حزب الله»
اللبناني والجيش
الإسرائيلي
في عام 2006،
حينما استخدم عناصر
الحزب
الصاروخ
الروسي
المضاد
للدبابات
«كورنيت»؛ ما
أدى إلى تدمير
عدد من دبابات
«ميركافا»
كانت
غالبيتها
«ميركافا - 3»،
حيث كانت أعداد
«ميركافا - 4»
التي دخلت
الخدمة
محدودة آنذاك.
اضطرت
الفصائل
الفلسطينية
خلال الحرب
التي بدأت في
غزة في أكتوبر
2023، إلى استخدام
تكتيك مختلف،
وهو إطلاق
القذائف من مدى
قريب للغاية
من الدبابة
يتراوح بين 50 و150
متراً في
محاولة
لتحييد عمل
نظام الحماية
«تروفي».
23 صاروخاً
إيرانياً
أصابت قواعد
عسكرية إسرائيلية
في هجوم
الثلاثاء من
أصل 200 صاروخ
أطلقتها
طهران رداً
على اغتيال
قادة «حزب
الله» و«حماس»
الشرق
الأوسط/05
تشرين الأول/2024
ذكرت
صحيفة «واشنطن
بوست»
الأميركية أن
ما لا يقل عن 20
صاروخاً
باليستياً من
أصل نحو 200
صاروخ أطلقتها
إيران على
إسرائيل، يوم
الثلاثاء الماضي،
تَمَكَّنَتْ
من اختراق
الدفاعات الجوية
الإسرائيلية،
وضربت أو هبطت
بالقرب من 3
مواقع عسكرية
واستخباراتية
على الأقل.
وجاء الهجوم
الإيراني
رداً على
هجمات إسرائيلية
قتلت قادة من
«حزب الله»
اللبناني وحركة
«حماس»
الفلسطينية،
في بيروت
وطهران. وقالت
الصحيفة
الأميركية
إنها تحققت من
مقاطع فيديو
أظهرت 20
صاروخاً تضرب
قاعدة «نيفاتيم»
الجوية في
جنوب إسرائيل
و3 تضرب قاعدة
«تل نوف» في وسط
إسرائيل.
وأظهرت مقاطع
فيديو أخرى سقوط
صاروخين على
الأقل بالقرب
من مقر وكالة الاستخبارات
الإسرائيلية
(الموساد) في
غليلوت
بضواحي تل
أبيب.
النطاق
الكامل
للأضرار
تثير
النتائج
تساؤلات حول
النطاق
الكامل للأضرار
التي لحقت
بالقواعد
العسكرية
الإسرائيلية،
وتشير إلى أن
إيران كانت
أكثر نجاحاً في
التهرب من
الدفاعات
الجوية
الإسرائيلية مما
كانت عليه في
هجوم أبريل
(نيسان)
الماضي، عندما
أفلت صاروخان
فقط من
الدفاعات
الجوية،
وأثَّرا على
إسرائيل،
وفقاً
لـ«واشنطن بوست».
وكان هجوم
طهران في
أبريل رداً
على ضربة على
قنصلية إيران
في دمشق نُسبت
إلى إسرائيل،
وقُتل خلالها
عسكريون
إيرانيون.
وقال جيفري
لويس، مدير
برنامج شرق
آسيا لمنع
انتشار
الأسلحة النووية
في معهد
ميدلبري
للدراسات
الدولية في
مونتيري
بكاليفورنيا:
«كلما تم
إطلاق الصاروخ
من مسافة
بعيدة، زاد
هامش الخطأ».
وأضاف أنه
عندما أطلقت
إيران سابقاً
صواريخ على
قاعدة
«نيفاتيم» في
أبريل، سقطت
بعيدة عن
القاعدة.
صور
الأقمار
الاصطناعية
اعترف
الجيش
الإسرائيلي،
يوم الأربعاء
الماضي، بأن
بعض قواعده
الجوية تعرضت
للقصف في الهجوم
الصاروخي
الإيراني
الضخم على
البلاد في
الليلة
السابقة، لكنه
أكد أن الهجوم
لم يلحق أي
ضرر بعمل
القوات
الجوية
الإسرائيلية. وقال
الجيش
الإسرائيلي
إنه يقيس
فاعلية الهجوم
بناءً على
مقدار الضرر
الذي لحق
بالبنية التحتية
والأصول
الحيوية،
وعدد الضحايا
الذين سقطوا،
وليس عدد
الصواريخ
التي سقطت في
نهاية المطاف.
وأضاف أن الدفاعات
الجوية «نجحت في منع مثل
هذه الأضرار»
و«تجنبت وقوع
خسائر كبيرة».
وأظهرت صور
القمر
الاصطناعي
«بلانيت بلاس»
وجود أضرار
جسيمة في
قاعدة
«نيفاتيم»
نتيجة الهجوم،
وأظهرت صور
لإحدى حظائر
الطائرات في القاعدة،
التُقطت بعد
إطلاق
الصواريخ،
وجود ثقب كبير
في سقف الحظيرة.
وتظهر
الصور التي
التُقطت، يوم
الأربعاء،
للقاعدة
الجوية الضرر
في سقف صف من
المباني قرب
المدرج
الرئيسي، مع
انتشار قطع
كبيرة من
الحطام حول
المبنى.
وتستضيف
القاعدة أكثر
الطائرات المتقدمة
في سلاح الجو
الإسرائيلي،
بما في ذلك
طائرات الشبح
«إف - 35»
الأميركية
الصنع. ورفضت
وزارة الدفاع
الأميركية
التعليق على
النتائج التي
توصلت إليها
صحيفة «واشنطن
بوست»، كما لم
يرد الجيش
الإسرائيلي
على طلب للتعليق.
بايدن:
على إسرائيل
البحث عن
بدائل
لاستهداف منشآت
نفطية
إيرانية وقال
إنه يجري
حالياً درس
فرض عقوبات
جديدة على
طهران
الشرق
الأوسط/05
تشرين الأول/2024
قال
الرئيس
الأميركي جو
بايدن، اليوم
(الجمعة)، إنه
سيفكر في
بدائل عن
استهداف حقول
النفط
الإيرانية،
لو كان في
مكان
إسرائيل،
مضيفاً أنه
يعتقد أن
إسرائيل لم
تتوصل بعد إلى
كيفية الرد على
إيران. وأضاف
في إفادة
صحافية
بالبيت الأبيض:
«لم يتوصل
الإسرائيليون
إلى قرار فيما
يتعلق
بالضربة.
الأمر قيد
المناقشة».
وتابع: «لو كنت في
مكانهم،
لفكرت في
بدائل أخرى
غير استهداف
حقول النفط».
وأكد أن الفرق
الأميركية
والإسرائيلية
على تواصل
دائم.
وأشار
الرئيس
الأميركي إلى
أنه يجري
حالياً درس
فرض عقوبات
جديدة على
إيران. وقال:
«لن تتخذ
الفرق
الأميركية
والإسرائيلية
قراراً على
الفور،
وسننتظر لنرى
متى سيتحدثون
إلينا». وعندما
سئل هل يعتقد
أن رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو
يحاول عبر رفض
الحلول الدبلوماسية
التأثير على
نتائج
انتخابات الرئاسة
الأميركية،
أجاب: «لا أعرف
إذا كان يحاول
التأثير على
الانتخابات
أم لا... لم تفعل
أي إدارة أكثر
مني لمساعدة
إسرائيل».
وتصاعد التوتر
بين الطرفين،
في وقت تدرس
فيه إسرائيل
خيارات للرد
على هجوم
طهران
الصاروخي يوم
الثلاثاء،
الذي جاء رداً
على العملية
العسكرية الإسرائيلية
في لبنان.
تهديدات
لخامنئي تسبق
ظهوره لنعي
نصر الله
بايدن
يناقش مع
إسرائيل
الأهداف
المحتملة... وإيران
تستبعد ضرب
منشآتها
النووية
تل
أبيب: نظير
مجلي واشنطن:
هبة القدسي
وعلي بردى/الشرق
الأوسط/05
تشرين الأول/2024
وجّه
مسؤولون
إسرائيليون
تهديدات
باغتيال المرشد
الإيراني علي
خامنئي، عشية
إمامته لأول
صلاة جمعة في
طهران، بعد 3
أيام على
الضربة
الصاروخية
التي وجّهتها
إيران
لإسرائيل رداً
على اغتيال
قادة «حماس»
و«حزب الله»،
أبرز حلفاء
طهران في
المنطقة. وجاء
التهديد على
لسان وزير
شؤون الشتات
ومكافحة
العداء للسامية
عميحاي
شيكلي، رداً
على منشور
حساب خامنئي
في منصة «إكس»،
الذي أشاد فيه
بالضربات الصاروخية
الإيرانية.
وردّ شيكلي
على المنصة نفسها،
يقول: «أنت أصل
كل المشكلات
في منطقتنا،
لكن ذلك لن
يستمر
طويلاً». كما
قال رئيس الكنيست
أمير أوحانا،
الأربعاء،
مخاطباً خامنئي:
«قل مرحباً
بنهايتك».
وسيؤمّ
خامنئي صلاة
الجمعة،
ويفترض أن
ينعى الأمين
العام لـ«حزب
الله» حسن نصر
الله، الذي
اغتالته
إسرائيل بغارة
على الضاحية
الجنوبية
لبيروت، يوم
الجمعة
الماضي. في
غضون ذلك،
أفاد الرئيس
الأميركي جو
بايدن، أمس،
بأن بلاده
«تناقش» مع
إسرائيل
الأهداف
المحتملة. وقال
رداً على سؤال
صحافي حول
موقفه من
مهاجمة المنشآت
النفطية
الإيرانية:
«نحن نناقش
ذلك». وكان قد
أعلن
الأربعاء أنه
لا يدعم ضربة
إسرائيلية
على المواقع
النووية.
بدوره،
استبعد وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
إقدام
إسرائيل على
ضرب المنشآت
النووية
الإيرانية،
لكنه قال:
«سنواجه أي إجراء
بردّ مناسب
وأقوى من قبل».
فصائل
عراقية تتوعد
بـ«حرب
الطاقة» في
الخليج
العربي
مسيّرات
تقصف الجولان
وطبريا...
وإسرائيل تتحدث
عن مقتل
جنديين
بغداد:
حمزة
مصطفى/الشرق الأوسط/05
تشرين الأول/2024
بالتزامن
مع تبنّي
هجمات
بالطيران
المُسيّر على
أهداف
إسرائيلية،
توعدت فصائل
عراقية بـ«حرب
طاقة» في
الخليج
العربي
والمنطقة.
وكان العراق
قد أكد «السعي
إلى حماية
الممرات
البحرية لنقل
النفط في
الخليج
العربي»، وسط
تحذيرات من اتساع
رقعة الحرب
بين إسرائيل
وإيران.
ماذا
يحدث؟
هددت «كتائب
حزب الله» في
العراق، وهي
إحدى أجنحة «المقاومة
الإسلامية»،
بفقدان
العالم أكثر
من 12 مليون
برميل نفط
يومياً، «ما
إن تبدأ حرب
الطاقة». وقال
المتحدث باسم
«الكتائب» في
منصة «إكس»، إن
المنطقة أمام
خيارين «إما
أن ينعم
الجميع
بالخيرات، أو
يُحرَم
الجميع». بدوره،
شدّد المتحدث
باسم كتائب
«سيد
الشهداء»، كاظم
الفرطوسي،
على أن
«الدستور
العراقي لا يمنع
(الفصائل) من
الرد على
الانتهاكات
الإسرائيلية».
وقال
الفرطوسي، في
حوار مُتَلفز:
«لدينا أسلحة
مهمة. نستطيع
أن نهدد بملف
الطاقة، كما
فعلت روسيا
حين قلبت سوق
الغاز العالمية
في حرب
أوكرانيا».
وتابع: «إذا لم
يرتدع هذا الكيان
عن القتل،
فسنذهب
بعيداً،
وبإمكاننا استهداف
القواعد
العسكرية في
الخليج العربي،
وسيكون ملف
الطاقة هو
الفيصل».
وتُصعّد الفصائل
العراقية من
لهجتها بعد
تصاعد
التحذيرات من
هجمات
إسرائيلية
محتملة، رداً
على شن إيران
هجوماً
بعشرات
الصواريخ
الإسرائيلية على
مناطق متفرقة
من إسرائيل،
الثلاثاء الماضي.
وتداولت
أحزاب «الإطار
التنسيقي» ما
قيل إنه «تقرير
أمني بشأن
عشرات
الأهداف التي
حددتها إسرائيل
لضربها في
العراق».
وتُرجح
تقارير بأن
منشآت حيوية
للنفط والغاز
في إيران ستكون
ضمن أهداف
الرد
الإسرائيلي.
خسائر عراقية
وتثير
تهديدات
الفصائل بشأن
«حرب الطاقة»
قلق نواب
عراقيين على
مداخيل
النفط،
وتأمين إيرادات
الموازنة.
وقال
النائب
المستقل سجاد
سالم، في
منشور على
«إكس»، إن
«الفصيل
المسلّح الذي
يهدد بحرب
الطاقة هل
يستطيع تأمين
رواتب شهرين
فقط إذا توقّف
تصدير النفط
العراقي». وتذهب
90 في المائة من
مبيعات النفط
لتأمين الموازنة
الاتحادية
التي يخصص
العراق 70 في
المائة منها
لتأمين رواتب
الموظفين
الحكوميين
ومصروفات
تشغيلية عامة.
وكانت
«بلومبرغ» قد
ذكرت، نقلاً
عن تقديرات
أولية من
«كليرفيو إينرجي
بارتنرز»، أن
أسعار النفط
قد ترتفع
بواقع 7 دولارات
للبرميل، إذا
فرضت
الولايات
المتحدة
وحلفاؤها
عقوبات
اقتصادية على
إيران، أو 13
دولاراً إذا
ضربت إسرائيل
البنية
التحتية للطاقة
الإيرانية.
لكن القلق
الأساسي،
الآن، من تعطل
تصدير النفط
من منابع كبرى
في الشرق الأوسط،
فيما لو وصلت
الحرب إلى
الموانئ والحقول.
ويوم
الجمعة، أكد
الناطق باسم
الحكومة
العراقية،
أنها «تُساند
كلَّ فعل أو
جهد دبلوماسي
يُوقف الحرب
ويضع حدّاً
لسلوك
إسرائيل
واستهتارها
بالقيم
والمبادئ
التي توافقت
عليها
البشرية».
كان
رئيس الحكومة
العراقية قد
دعا الاتحاد الأوروبي
إلى التدخل
لوقف «العدوان
على غزة والتصعيد
في لبنان». وقال
بيان حكومي إن
السوداني
بحث، في اتصال
هاتفي مع رئيس
الوزراء
الإسباني
بيدرو سانشيز،
«احتمالات
انزلاق
المنطقة في
حرب شاملة». صورة
إطلاق طائرة
مُسيَّرة من
فيديو نشرته
«المقاومة
الإسلامية في
العراق» عبر
«تلغرام»
3 هجمات
منفصلة
ميدانياً،
تبنّت
«المقاومة
الإسلامية في
العراق»،
الجمعة،
مهاجمة 3
أهداف في
طبريا والجولان
المحتلّ
بواسطة
الطائرات
المسيّرة. وقال
بيان
لـ«المقاومة»،
اليوم
الجمعة، إن
«مسلّحيها
هاجموا ثلاثة
أهداف بثلاث
عمليات منفصلة
في الجولان
وطبريا
بالأراضي
المحتلة، بواسطة
الطائرات
المسيّرة». كانت
الفصائل
نفسها قد
أعلنت، في وقت
سابق، هدفاً في
جنوب إسرائيل
بواسطة طائرة
قالت إنها
«ذات قدرات
متطورة
تُستخدم
للمرة
الأولى».
وتعهدت «المقاومة
الإسلامية»
بأنها «ستستمر
باستخدام هذا
النوع من
الطائرات في
دك معاقل الأعداء
بوتيرة
متصاعدة».ولاحقاً،
أعلن الجيش
الإسرائيلي
مقتل جنديين
إسرائيليين
من جراء
انفجار
مسيّرة «قادمة
من الشرق»،
بينما أفادت
شبكة «كان»
العامة بأن
الطائرة أطلقت
من العراق
وأصابت قاعدة
عسكرية في
الجولان. وقال
الجيش أول
الأمر إن
الجنديين
قتلا في أثناء
القتال في
«شمال» الدولة
العبرية، قبل
أن يشرح ظروف
مقتلهما، في
تصريح
لـ«وكالة
الأنباء
الفرنسية»،
بأنهما سقطا
من جراء طائرة
مسيّرة أطلقت
من جهة الشرق. وأوردت
إذاعة الجيش
الإسرائيلي،
أن «القوات الجوية
اعترضت
مسيّرة في حين
انفجرت
الثانية في معسكر
للجيش في شمال
الجولان (...)
ونتيجة الانفجار
قتل
جنديان وأصيب
24». إلى ذلك، أكد
مسؤول في «حزب
الله»
اللبناني «عدم
حاجة لبنان
إلى مقاتلين
متطوعين من
العراق». وقال
عضو المجلس
السياسي في الحزب،
غالب أبو
زينب، في
تصريح
مُتَلفز، إن
الحزب «ليس
بحاجة إلى
مقاتلين
وخبرات
ليكونوا معهم
في مواجهة
إسرائيل». وتابع
أبو زينب أن
«الحكومة
العراقية
والحشد الشعبي
يفعلون ما
يرونه
مناسباً،
ونحن لا نتدخل
في الأمور
الداخلية في
العراق،
وتركيزنا
الأساسي على
المواجهة مع
العدو».
إيران
تتمسك بالربط
بين لبنان
وغزة
خامنئي
لإسرائيل: لن
نماطل أو
نتعجل
الشرق
الأوسط/05
تشرين الأول/2024
تمسكت
إيران بشرط
ربط وقف إطلاق
النار “المتزامن”
في غزة
ولبنان، في
وقت قال
المرشد علي خامنئي،
إن إيران «لن
تماطل أو
تتعجل» في
الرد في حال
تعرضها لهجوم.
وعدّ خامنئي
الهجوم
الصاروخي
الإيراني،
الثلاثاء، على
إسرائيل
«قانونياً
ومشروعاً»،
ويمثل أدنى عقاب
على «الجرائم»
الإسرائيلية.وأمّ
خامنئي صلاة
الجمعة في
طهران لأول
مرة منذ أكثر
من أربع
سنوات، حيث
ألقى خطبتين
تناول فيهما
تصاعد التوتر
مع إسرائيل،
مشددًا على أن
«حزب الله»
وحركة «حماس»
لن يتراجعا
رغم اغتيال
قادتهما. وقال
خامنئي إنه
«فُجع» بمقتل
الأمين العام
لـ«حزب الله»
حسن نصر الله.
وفي
سياق متصل،
قال وزير
الخارجية
الإيراني،
عباس عراقجي،
بعد محادثات
في بيروت، إن
بلاده تدعم
وقف إطلاق
النار في
لبنان «بشرط»
احترام حقوق
الشعب اللبناني،
وموافقة
المقاومة،
وأن يتم ذلك تزامناً
مع وقف إطلاق
النار في غزة.
الإمارات
تؤكد استهداف
الجيش
السوداني مقر رئيس
بعثتها في
الخرطوم
مساعد وزير
الخارجية
للشؤون
الأمنية
والعسكرية كشف
وجود صور
وأدلة تثبت
استهداف
المقر
الشرق
الأوسط/05
تشرين الأول/2024
أكد
سالم
الجابري،
مساعد وزير
الخارجية للشؤون
الأمنية
والعسكرية،
استهداف
الجيش السوداني
مقر رئيس بعثة
دولة
الإمارات في
الخرطوم،
الذي أدى إلى
وقوع أضرار
جسيمة في
المبنى والمرافق
المحيطة به،
في خرقٍ صارخ
للمبدأ الأساسي،
المتمثل في
حرمة المباني
الدبلوماسية،
وللمواثيق
والأعراف
الدولية، وفي
مقدمتها، اتفاقية
فيينا
للعلاقات
الدبلوماسية.
وأشار الجابري
إلى وجود صور
وأدلة تثبت
بالدليل القاطع
استهداف
المقر، الأمر
الذي يسقط
الرواية
الباطلة التي
قدمتها
الخارجية
والقوات المسلحة
السودانية،
التي لا تنفك
عن محاولة بائسة
للتهرب من
المسؤولية
القانونية
والأخلاقية
عما يجري في
السودان من
كارثة
إنسانية
ناجمة عن هذا
الصراع، من
خلال تضليل
المجتمع
الدولي، وصرف
الانتباه عن
المعاناة
التي يدفع
ثمنها الأشقاء
السودانيون،
والتملص من
الاستحقاقات
التي تفرضها
الجهود
الدولية
المبذولة لإنهاء
هذا النزاع
الذي طال
والذي تقوم
دولة
الإمارات بجهود
جبارة مع
شركائها لوضع
حد سلمي له.
وشدد
بحسب ما نقلته
«وكالة أنباء
الإمارات» (وام)
على أن هذا
الإنكار
والإصرار من
قبل الجانب
السوداني على
رمي
الافتراءات
على الآخرين وعدم
الإقرار
بالمسؤولية
يعكسان
تجاهلاً صارخاً
لمعاناة
الشعب
السوداني،
وصرف النظر عن
استحقاقاته
وتطلعاته في
تحقيق
الاستقرار
والازدهار،
من خلال
محاولات
وادعاءات
بائسة استمرت
لمدة تزيد على
9 أشهر لدولة
الإمارات، عبر
أجندات
تدحضها
الحقائق
المثبتة. ودعا
أيضاً خبراء
الأمم
المتحدة
لمراجعة
الأدلة وفحص
الأضرار
الناجمة عن
الاستهداف. وفي
هذا السياق،
قدم الشكر
والتقدير
لجميع الدول
والمنظمات
الدولية التي
تجاوز عددها أكثر
من 100 دولة إلى
جانب عدد من
المنظمات
الدولية،
أعربت عن
إدانتها
الشديدة لهذا
الهجوم الجبان
بحسب وصفه،
وتضامنها مع
دولة الإمارات
في هذا
الاستهداف الغاشم،
كما ذكر
البيان.
«بنك أهداف» واسع... أين
يمكن أن ترد
إسرائيل على
الهجوم
الإيراني؟
الشرق
الأوسط/05
تشرين الأول/2024
تسود
المنطقة حالة
من الترقب،
غداة الهجوم الإيراني
غير المسبوق
على إسرائيل
بأكثر من 150 صاروخاً
باليستياً.
ويتصدر
النقاشات
تساؤل عن نطاق
الرد وقائمة
الأهداف
المحتملة
التي يمكن أن
تضربها تل
أبيب. وفي
ما يلي حصر
بأبرز
الخيارات
المحتملة
لإسرائيل:
انخرطت
إسرائيل
وإيران في حرب
ظل لعقود من
الزمن. وحتى
أبريل (نيسان)
الماضي،
اختار
الطرفان
دائماً مهاجمة
أحدهما الآخر
عبر وسائل غير
مباشرة، إذ
تهاجم
إسرائيل
الأصول
الإيرانية في
الخارج، وتدعم
إيران أذرعها
لتهديد
الأهداف
الإسرائيلية.
لكن بعد
الهجوم
الصاروخي
الإيراني
الأول على إسرائيل
في أبريل
الماضي،
وهجوم ليل أمس
(الثلاثاء)
الذي فاقه
حجماً
ونطاقاً،
تغيرت المعادلة.
وليس لدى
إسرائيل نقص
في الأهداف
المحتملة
لضربها داخل
إيران،
خصوصاً تلك
المرتبطة
بـ«الحرس
الثوري».
أولاً:
المنشآت
النووية
يُعتقد
أن إسرائيل
كبحت طموحات
إيران النووية
من قبل من
خلال ملاحقة
الكثير من
المنشآت والعلماء،
ومن المحتمل
أن يكون لديها
معلومات
استخباراتية
قوية حول
برنامج
الأسلحة النووية
في طهران.
وأيضاً
يُعتقد أن
إيران زادت
إجمالي مخزونها
من الوقود
النووي عالي
التخصيب لمعدل
يسمح بإنتاج
نحو ثلاثة
أسلحة نووية. كان
البرنامج
النووي
الإيراني
دائماً على رادار
إسرائيل التي
حاولت حشد دعم
أميركي في سنوات
رئاسة دونالد
ترمب لتوجيه
ضربة إليه. لذلك،
قد يكون ذلك
هدفاً
محتملاً، رغم
المخاطر التي
يحملها هذا
التصعيد
الكبير في
طياته.
ثانياً:
كبار القادة
يمكن
لإسرائيل
أيضاً مهاجمة
واغتيال كبار
ضباط «الحرس
الثوري»، وهو
ما فعلته من
قبل. وبعد
اغتيال زعيم
«حزب الله» حسن
نصر الله،
وقبله قائد حركة
«حماس»
إسماعيل هنية
في طهران،
يبدو أن
إسرائيل
زحزحت خطوطها
الحمر في ما
يخص مستوى
الاغتيالات.
ثالثاً:
مصانع
إنتاج
الأسلحة
قد
يكون استهداف
مصانع
الصواريخ
الباليستية
والطائرات من
دون طيار التي
تعد الذخيرة
الأساسية
لإيران
وحلفائها
وخطوط
الإمداد، أحد
أبرز أهداف
الرد، لتضييق
الخناق على
القدرات
الإيرانية في
المستقبل. ومن
المرجح أن
يتطلب تدمير
منشأة لإنتاج
الأسلحة شن
غارة جوية
كبيرة
باستخدام
طائرات
مقاتلة أو
صواريخ «كروز»
بعيدة المدى.
رابعاً:
منشآت
إنتاج النفط
ذكرت
تقارير
إسرائيلية
وأميركية في
الساعات
الماضية
المنشآت
النفطية كهدف
تخطط إسرائيل
لضربه في
إيران رداً
على الهجوم. ويمكن
لإسرائيل
أيضاً أن
تستهدف مصافي
النفط التي
تدعم عائدات
إنتاجها
الاقتصاد
الإيراني رغم
العقوبات
الدولية
الكثيرة. ويمكن
أن يأتي ذلك
من خلال
الطائرات أو
الصواريخ طويلة
المدى أو
التخريب على
الأرض. وفي
حين أن هذا خيار،
إلا أنه قد لا
يكون الأكثر
استراتيجية؛ لأنه
ليس الطريقة
الأكثر
مباشرة
لإسرائيل لإضعاف
القدرات
العسكرية
الإيرانية.
ومن المرجح
أيضاً أن يؤدي
ذلك إلى
تقلبات في
أسعار النفط
العالمية على
الرغم من أن
الكثير من
الوقود
الإيراني
يخضع
للعقوبات،
وهو خيار غير
محبذ لأميركا
التي تمر بسنة
انتخابية
وتتعافى من التبعات
الاقتصادية
لجائحة
«كورونا».
خامساً:
أهداف خارج
إيران
الخيار
الآخر الذي
يمكن أن تتخذه
إسرائيل هو ضرب
أهداف
إيرانية في
الخارج، أو
ملاحقة مجموعات
وكيلة مختلفة
تدعمها
إيران، مثل
الميليشيات
في العراق
وسوريا واليمن،
إضافة إلى
الحرب
الدائرة مع
«حزب الله» في
لبنان. لكن
هذا سيكون على
الأرجح هدفاً
ثانوياً، مع
التركيز على
الرد داخل
إيران بسبب حجم
هجوم
الثلاثاء.
«جروح»
تهدد
«نجاحاته»...
لماذا يمر
المرشد
الإيراني بـ«أصعب
أيامه»؟
الشرق
الأوسط/05
تشرين الأول/2024
قالت
مصادر مطلعة
في بيروت إن
الأيام
المقبلة
ستكون «أصعب
أيام المرشد»
الإيراني علي
خامنئي الذي ظهر
اليوم في أول
خطبة جمعة منذ
أكثر من 4 سنوات،
لنعي الأمين
العام لـ«حزب
الله» حسن نصر
الله، مشيرة
إلى أنه «قد
يضطر إلى
اتخاذ قرارات صعبة
وخطرة نجح في
تفاديها» منذ
توليه مهامه
في 1989 خلفاً
للخميني. وأضافت
أن إعلان
إسرائيل
رسمياً عزمها
الرد على
الهجوم
الصاروخ
الإيراني
الأخير على أراضيها
«وضع خامنئي
في موقف بالغ
الدقة». وأوجزت
المصادر ما
تعتبره إيران
«نجاحات»
حققتها في عهد
خامنئي على
الشكل الآتي:
إطلاق
حرب مخفوضة
التوتر ضد
إسرائيل لا
تظهر فيها
أي بصمات
إيرانية
مباشرة.
التعامل
ببراعة مع مناخات
ما بعد هجمات 11
سبتمبر
(أيلول) 2001
وإبقاء إيران
بعيدة عن
دائرة
الاتهام. التعامل
بنوع من
«الحياد
الإيجابي» مع
قيام القوات
الأميركية
بإسقاط نظام
«طالبان»
ووصول الجيش
الأميركي
عملياً إلى
الحدود
الأفغانية-الإيرانية.
اعتماد صيغة المراقب
والمسهّل في
التعامل مع
الغزو الأميركي
للعراق والذي
اعتبرته فرصة
للتخلص من عائق
إقليمي شكله
نظام صدام
حسين. إطلاق
عملية لزعزعة
الوجود
العسكري
الأميركي في
العراق بالتعاون
مع سوريا
والتي وصلت
إلى حد تسهيل
انتقال عناصر
من «القاعدة»
إلى العراق
عبر الأراضي الإيرانية.
رعى المرشد
شخصياً قيام
علاقة شراكة
كاملة بين
قائد «فيلق
القدس» قاسم
سليماني وحسن
نصر الله ووفر
لها دعماً غير
محدود.
سليماني
ونصرالله
وقياديون في
«حزب الله» في
صورة أرشيفية
(إعلام «حزب
الله») أسفرت
الشراكة بين
سليماني ونصر
الله عن قيام
وضع في الشرق
الأوسط جعل
طهران صاحبة
القرار
الفعلي في أربع
عواصم عربية
هي بيروت
ودمشق وبغداد
وصنعاء. نجح
النظام
الإيراني في
إبرام اتفاق
نووي مع
أميركا ومن
دون أن تشترط
الأخيرة
مناقشة الدور
الإقليمي
لإيران
وقيامها
بإنشاء جيوش
رديفة في
البلدان
الأربعة التي
دخلت المحور
الإيراني تحت
تسمية «محور
الممانعة». على
رغم قيام
إسرائيل
بعمليات
اغتيال في الداخل
الإيراني،
إلا أن إيران
خامنئي تفادت
نقل المواجهة
إلى مرحلة
الصدام
المباشر
والعلني وشن
أي عمليات
تحمل توقيعاً
إيرانياً مباشراً.
وتحدثت
المصادر عما
سمته «مرحلة
الجروح
المؤلمة» التي
أصابت المرشد
على النحو
الآتي: شكّل
اغتيال قاسم
سليماني على
يد الجيش الأميركي
قرب مطار
بغداد في 2020
وبأمر من
الرئيس السابق
دونالد ترمب
حدثاً مروعاً
بالنسبة إلى إيران
والمرشد
نظراً لموقع
الرجل
وشعبيته ورمزيته.
عملياً،
لم تنفذ إيران
تهديداتها
المتكررة بالثأر
لسليماني،
ذلك أنه من
ثوابت سياسة
إيران في عهد
خامنئي تفادي
الانزلاق إلى
أي مواجهة
مباشرة مع
أميركا
«القادرة على
إعادة إيران
عقوداً إلى
الوراء». بعد
اندلاع «طوفان
الأقصى» في
السابع من
أكتوبر (تشرين
الأول) الماضي،
كرر
المسؤولون
الإسرائيليون
حديث الصبر
والامتناع عن
التصعيد على
رغم كون يحيى
السنوار
جزءاً من
المحور
الإيراني
وعلى رغم «جبهة
المساندة»
التي أطلقها
نصر الله غداة
الطوفان. أدرك
بنيامين
نتنياهو أن
إيران تتحاشى المواجهة
المباشرة
التي قد تحمل
في طياتها مشروع
مواجهة مع
أميركا، فقرر
استدراج
طهران إلى هذه
المواجهة
بضربات مدوية
للوجود
العسكري
الإيراني في
سوريا. واجهت
إيران حرجاً
شديداً بعد
الضربات
الإسرائيلية
التي «تخطت
الخطوط الحمر»
فاضطرت إلى
الخروج من
مرحلة تحريك
الأذرع إلى
توجيه رسالة
مباشرة عبر
الهجمات الصاروخية
المباشرة على
إسرائيل في
أبريل (نيسان)
الماضي، بعد
استهداف
قنصليتها في
دمشق. رفعت
حكومة
نتنياهو
مستوى التحدي
لسيادة إيران وصورتها
واغتالت زعيم
«حماس»
إسماعيل هنية
في طهران.
حاولت إيران
التعايش مع
الحدث تحت لافتة
تجنيب
المنطقة أثمان
حرب إقليمية.
تضاعف التحدي
لإيران حين
أطلقت
إسرائيل
حربها الحالية
في لبنان
ووصلت إلى حد
اغتيال
الأمين العام
لـ«حزب الله»
حسن نصر الله،
وهو كان الجرح
الثالث بعد
جرحي سليماني
وهنية. ولاحظت
المصادر أن
إيران لا
تستطيع
احتمال رؤية
«حزب الله»
يتكبد مع
بيئته خسائر
غير مسبوقة.
وأضافت أن
خامنئي يدرك
أن نتنياهو
«يقوم بانقلاب
على المحور
بكامله»،
ويهدد
«إنجازات»
عهده الطويل.
ولفتت
إلى أن
القرارات
التي سيتخذها
المرشد بعد
الرد
الإسرائيلي
المتوقع قد
تدخل المنطقة
في مرحلة أشد
خطورة يصعب
على الولايات
المتحدة
البقاء
خارجها. وكررت
أن الأيام المقبلة
«ستكون
أصعب أيام
المرشد
والمنطقة».
«صائد
العملاء» في
«حماس»... مَن هو روحي
مشتهى الذي
أعلنت
إسرائيل
مقتله؟
«الشرق
الأوسط»
انفردت قبل
شهرين بخبر
اغتيال أبرز
بديل محتمل
للسنوار
الشرق
الأوسط/05
تشرين الأول/2024
أكد
الجيش
الإسرائيلي،
الخميس، أنه
اغتال روحي
مشتهى، ووصفه
بأنه رئيس
حكومة حركة
«حماس» في قطاع
غزة، إلى جانب
المسؤولين
الأمنيين في
الحركة سامح
السراج وسامي
عودة، في
ضربات قبل
ثلاثة أشهر
تقريباً. ومشتهى
المولود عام 1959
في حي
الشجاعية
بغزة، كان
يُنظر إليه
بوصفه خليفة
سياسياً
محتملاً لقائد
«حماس» يحيى
السنوار.
وللدلالة على
دوره البارز،
تشرح مصادر من
«حماس»
لـ«الشرق
الأوسط» أن
مشتهى «كان مهماً
إلى درجة أنه
كان من
الشخصيات
المحدودة التي
كانت تعلم
بعملية (طوفان
الأقصى) في
السابع من
أكتوبر (تشرين
الأول) من
العام
الماضي». في
بواكير
حياته، أسس
مشتهى وخالد الهندي
والسنوار،
بتكليف من
مؤسس «حماس»
أحمد ياسين،
في عام 1986،
جهازاً
أمنياً
للحركة أطلق عليه
«منظمة الجهاد
والدعوة»،
ويعرف باسم
«مجد»، وكان
معنياً
بالكشف عن
«العملاء
والجواسيس» وملاحقتهم.
في عام 1988 اعتقل
مشتهى، وظل
أسيراً بالسجون
الإسرائيلية
لمدة 23 عاماً
تقريباً،
وكان رفيقاً
للسنوار في
صفقة الإفراج
وتبادل
المسجونين
الفلسطينيين
مقابل الجندي
الإسرائيلي
جلعاد شاليط
عام 2011. وكان مشتهى
يقضي 4 أحكام
بالسجن
المؤبد بتهمة
القتل وأعمال
«الإرهاب». وحتى
خلال فترة
سجنة كان
مشتهى، يلاحق
«المتخابرين»
مع إسرائيل،
واتهم مع
السنوار
لاحقاً
بـ«التحقيق مع
أسرى داخل
السجون
الإسرائيلية
بتهمة العمل
لصالح جهاز
(الشاباك) من
أجل تقديم
معلومات عن
معتقلين
برفقتهم»
واتهما بـ«قتل
اثنين على
الأقل» داخلها.
خارج السجن
منذ
الإفراج عن
مشتهى تولى
العديد من
المناصب داخل
قيادة «حماس»
خاصة بعد
انتخابه
عضواً في أول
انتخابات
للمكتب السياسي
للحركة جرت
عام 2012، وتولى
بعدها «ملف
الشهداء
والجرحى
والأسرى»،
وعمل على
تطوير «نظام داخلي
مخصص» لإدارة
الملف، وفق ما
تقول مصادر من
حماس لـ«الشرق
الأوسط». ومع
مرور
السنوات،
وبعد الدورة
الثانية للمكتب
السياسي لـ«حماس»
أصبح مشتهى
والسنوار
أكثر قوة في
الحركة،
ونجحا في
تشكيل ما يمكن
أن يوصف
بـ«جناح متشدد»
يقوده الأسرى
المحررون في
صفقة شاليط داخل
وخارج قطاع
غزة، وباتوا
يسيطرون على
مفاصل العمل
السياسي
والعسكري
والأمني
للحركة. وبرهن
الثنائي
مشتهى -
السنوار على
تعاظم قوتهما
في
الانتخابات
الداخلية
لـ«حماس» عام 2017
بعد تأخير
أشهر عن
موعدها
لأسباب فنية
داخلية؛
واكتسحا
قيادة المكتب
السياسي في
القطاع.
وبينما أصبح
السنوار
رئيساً
للمكتب السياسي
في غزة، نجح
مشتهى في أن
يكون أحد أبرز
أعضائه وتولى
مهام عدة
منها:
المسؤولية عن
اللجنة
الاقتصادية
المختصة في
الشأن المالي
للحركة، ثم
بعد نحو عامين
تولى ملفت
التنسيق مع
مصر.
قوائم
الإرهاب
الأميركية
في
سبتمبر
(أيلول) 2015، أدرج
مشتهى على
قوائم الإرهاب
الأميركية،
وضم القرار
نفسه إلى
جانبه قائد
«حماس» يحيى
السنوار،
وزعيم «كتائب
عز الدين القسام»
محمد الضيف.
ووفق قرار
الإدراج
الأميركي فمشتهى
أحد عناصر
«حماس»
المعروفين
بدوره في تأسيس
«كتائب
القسام». وفي
عام 2015، دعا
مشتهى علناً
«كتائب
القسام» إلى
«اختطاف
المزيد من
الإسرائيليين
من أجل إبرام
المزيد من
صفقات تبادل الأسرى
لتحرير أعضاء
(حماس)»، وفق
الاتهامات
الأميركية.منذ
خروجه من
السجون الإسرائيلية،
ظل مشتهى
محتفظاً بدور
كبير خصوصاً
في ملف
الأسرى، وكان
عنصراً
رئيسياً دائماً
في وفود «حماس»
التي تزور
القاهرة في
جولات استمرت
على مدار
سنوات بشأن
تبادل السجناء
أو التهدئة،
وأصبح
مسؤولاً عن
التنسيق بين «حماس»
ومصر،
وتحديداً منذ
عام 2019، واستقر
لسنوات داخل
مصر قبل أن
يعود إلى غزة،
خلال انتخابات
«حماس»
الداخلية عام
2021.
كيف
وصلت إليه
إسرائيل؟
في
أغسطس (آب)
الماضي، كشفت
مصادر مطلعة
لـ«الشرق
الأوسط» عن
تمكن إسرائيل
من الوصول إلى
مشتهى،
والسراج، إلى
جانب 3 قيادات
عسكرية
وأمنية في
الحركة
وجناحها المسلح،
بعد ضربة
تعرضوا لها في
نفق بمدينة
غزة. وقبلهم
أعلنت
إسرائيل
اغتيال مروان
عيسى نائب
قائد «كتائب
القسام». ووفق
شهادات من
مصادر ميدانية
تحدثت إليهم
«الشرق
الأوسط»، فإن
هناك أسباباً
عدة مباشرة
قادت إلى هذا
الوضع. وأوضحت
المصادر أنه
«في بدايات
الحرب كانت
لدى (حماس) قدرة
كبيرة على
توفير الأمن
الكامل
للقيادات من
مختلف
المستويات
داخل
الأنفاق،
ونقلهم من نفق
إلى آخر عبر
شبكة معقدة من
الأنفاق بمسافات
طويلة وأعماق
مختلفة». وأضافوا
أنه «حتى فوق
الأرض كانت
الحركة من شقق
سرية آمنة إلى
أخرى أسهل
كثيراً من
الآن. لذلك
لم تستطع
إسرائيل
الوصول إلى
غالبية
القيادات،
لكن مع مرور
الوقت وتدمير
كثير من
الأنفاق أصبح
الأمر أكثر
صعوبة». وقال
أكثر من مصدر
إنه لم يكن
متوقعاً أن
تدخل إسرائيل
في عملية برية
ضخمة وطويلة
بهذا المدى؛
الأمر الذي
مكنها من
الوصول إلى
كثير من
الأنفاق، مما
أدى بدوره إلى
اضطرار كثير
من قيادات
«حماس» إلى
الخروج من
الأنفاق
والبحث عن
أماكن أكثر
أماناً فوق
الأرض. وإلى
جانب تضرر
الأنفاق
ومنظومة
الاتصالات،
فإن الحاجة
إلى التواصل
أو الحصول على
سلاح ومال ومواد
غذائية دفعت
ببعض القياديين
إلى التحرك
علناً بين
الناس، في
خطوة استثمرتها
إسرائيل،
مستخدمة بعض
المتعاونين
معها على
الأرض.
غارات
غربية ضد
مواقع حوثية
في اليمن والجماعة
أعلنت تمسكها
بالعمليات
العسكرية
عدن:
علي
ربيع/الشرق
الأوسط/05
تشرين الأول/2024
استهدفت
ضربات جوية
غربية مواقع للجماعة
الحوثية
المدعومة من
إيران، أمس الجمعة،
شملت صنعاء و3
محافظات، في
سياق العمليات
التي تقودها
واشنطن منذ 12
يناير (كانون
الثاني) تحت
اسم «حارس
الازدهار»؛
للحد من قدرة
الجماعة على
مهاجمة السفن
في البحر
الأحمر وخليج
عدن. وقبل أن
يعلن متحدث
باسم الحكومة غير
المعترف بها
دولياً
التمسك
بالعمليات العسكرية،
أقرّت وسائل
إعلام
الجماعة
بتلقي الضربات
التي وصفتها
بـ«الأميركية
- البريطانية»،
حيث استهدفت 4
غارات معسكر
الصيانة في منطقة
الحصبة شمال
صنعاء، كما
استهدفت 7
غارات منطقة
الكثيب في
مدينة
الحديدة
الساحلية ومطارها،
إضافةً إلى
غارة ضربت
موقعاً
عسكرياً جنوب
مدينة ذمار،
الواقعة على
بُعد نحو 100
كيلومتر جنوب
صنعاء، إلى
جانب 3 غارات
ضربت مواقع في
مديرية
مكيراس
بمحافظة
البيضاء
المتاخمة للمحافظات
اليمنية
الجنوبية
المحرَّرة (جنوب
شرقي صنعاء).
انفجار
عنيف هز
العاصمة اليمنية
إثر غارة
اميركية
بريطانية
وطنية/04
تشرين الأول/2024
وطنية -
وثق مقطع
فيديو
انفجارا
عنيفا هز صنعاء
إثر غارة
أميركية
بريطانية
استهدفت
العاصمة
اليمنية،
بحسب "روسيا
اليوم".
واستهدفت غارات
جوية معسكر
الصيانة في
منطقة الحصبة
شمالي
العاصمة
صنعاء ومنطقة
الكثيب شمال
مدينة
الحديدة كما
استهدفت 3
غارات محافظة
البيضاء. وأفادت
وكالة "سبأ"
التابعة
للحوثيين بأن
مقاتلات
أميريكية
وبريطانية
شنت غارات على
العاصمة
صنعاء
ومحافظتي الحديدة
وذمار بسلسلة
غارات. وأوضحت
مصادر محلية
أن الطيران
الأميركي البريطاني
شن 4 غارات على
مديرية
الثورة
بالعاصمة
صنعاء. وأشارت
إلى أن
الطيران
استهدف ب 7
غارات منطقة
الكثيب ومطار
الحديدة، كما
شن غارة على
جنوب مدينة
ذمار.
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
هل
ستتم محاكمة
حزب الله على
كل جرائمه؟
الكولونيل
شربل بركات/04
تشرين الأول/2024
https://eliasbejjaninews.com/2024/10/135210/
يدور
الحديث في دول
القرار عن
اليوم التالي
لسقوط نظام
الملالي
الإيراني،
وهل ستتمكن الادارة
الجديدة في
طهران من
تمثيل ارادة
الشعب وانهاء
ذيول الحرس
الثوري بدون
محاكمات
علنية لرجال
الحكم البائد؟
وهل يمكن أن
يكون للأمم
المتحدة، التي
سارعت لاتهام
اسرائيل بعد
هجوم غزة، أي
دور في هذه
المحاكمات؟
رأينا
بعد الحرب
العالمية
الثانية
وعندما لم
يستسلم قادة
الحزب
النازي،
بالرغم من
وصول الحلفاء
إلى حدود
المانيا، فأكملوا
العمليات
العسكرية
التي دمرت
البلاد
وقسمتها، بأن
الحلفاء
قاموا بتشكيل
محكمة
نورمبورغ
التي أصدرت
أحكامها على
هؤلاء، وبقيت
هذه
المحاكمات
المعلنة درسا
لكل من تسوّله
نفسه استغلال
النفوذ
واستعمال
الحس الوطني
عند البسطاء
لادخالهم في
حروب تكون
نتيجتها الدمار
والخراب
والكثير من
الضحايا. من
هنا يرى بعض
المحللين
السياسيين
بأن نهاية
نظام الملالي
يجب أن يتضمن
محاكمة
المسؤولين عن
الخراب في دول
الشرق
الأوسط،
وخاصة غزة
ولبنان واليمن
والعراق
وسوريا كما
بقية المناطق
التي حاولت
هذه الطغمة
استعمال
المواطنين
فيها لإثارة
القلاقل.
ولكن
الوضع في
لبنان يختلف
إذ لم يكتف
"حزب السلاح"،
بالسيطرة على
الدولة وهدم
كيانها واقتصادها
وأفقار شعبها
وأذلاله،
ولكنه قتل الزعماء
والصحافيين
وقادة الرأي
فيها، وكمّ الأفواه
ومنع
الاعتراض
وروّج
المخدرات واستعمل
كل ما بوسعه
للقبض على
أرواح المواطنين
ولقمة عيشهم،
فينصاعوا
لأوامره
ويخافوا
معاندته.
وبالنهاية
أعلن الحرب
على بلد جار لم
يعتد على
لبنان، لا بل
استعمل كل
وسائل التهدئة
مدة احد عشر
شهرا متواصلة
لكي يرعوي زعماء
هذا الحزب
القتلة
ويتوقفوا عن
التحرش ومنع
السكان في
الجانب الآخر
من الحدود أن
يعيشوا بسلام
ووئام، لا بل
هجّر مئة ألف
منهم غير عابئ
بمحاولات دول
العالم لردعه
وإيجاد مجال للنقاش
حول الوضع.
اليوم
وبعد أن تفضّت
اسرائيل
لتلقنه درسا
في معاملة
الجيران، بقي
يصرّ على
غيّه، بالرغم من
مقتل قادته
وهدم مخازن
اسلحته
ومراكزه، لا
بل بالرغم من
نزوح مليون
مواطن أغلبهم
من أهله
وبيئته،
وتشردهم على الطرقات
وفي مراكز غير
مجهزة للجوء،
ولم ترتدع
الألة
الاعلامية
لهذا الحزب عن
شحن النفوس وتأليف
الأكاذيب
ومحاولة
استغلال ما
تبقى من رحمة
ومنطق ورؤية
مستقبلية عند
الجار، المصنف
عدوا شرسا
يُمنع حتى
الكلام عنه.
فماذا ستكون
النتيجة؟ وهل
سيمر كل هذا
الظلم بحق
لبنان وأهله
بدون عقاب؟
نحن
نعتقد بأن
تنفيذ القرار
الدولي 1559 بكل
تفاصيله لم
يعد مطلبا
عادلا
بالنسبة
للبنانيين وحقهم
بالحياة،
ولكن يجب
محاكمة هذا
الحزب، وكل من
يدور بفلكه
بعد تجريدهم
من السلاح، على
الجرائم التي
ارتكبها بحق
اللبنانيين؛
بدءً من أبناء
الجنوب الذين
دافعوا بكل
شرف عن لبنان
ولم يعتدوا
على أحد وكان
مصيرهم
التهجير
والتهديد
بقتلهم "في مخادعهم"
ولهؤلاء
حقوقهم
المادية
والمعنوية،
إلى الزعماء
الذين
اغتالهم وعلى
رأسهم الرئيس
رفيق الحريري
والوزراء
والنواب باسل
فليحان ومحمد
شطح وبيار
الجميل
وجبران
التويني ووليد
عيدو وأنطوان
غانم وغيرهم،
إلى ريس الحزب
الشيوعي جورج
حاوي وسمير
قصير
والشهداء الأحياء
ماي الشدياق
ومروان حمادة
والياس المر،
والضباط
الشهداء
فرنسوا الحاج
ووسام الحسن
ووسام عيد
وسامر حنا،
وصولا إلى
لقمان سليم والياس
الحصروني
وباسكال
سليمان، بدون
أن ننسى تفجير
المرفأ وكل
ضحاياه،
وغيرهم ممن
قتلهم الحزب
ومنع التحقيق
بالجرائم
التي ارتكبت
بحقهم.
والأولى
باللبنانيين،
الذين لا يزال
هذا الحزب
وسلاحه
يهددهم ويضغط
عليهم ويكم
أفواه صحافييهم
ويضع في
أفواههم ما
يقولون وكيف
يفسرون
استمراره
بالقتل ودمار
البلد، بدل أن
يسارعوا إلى
توضيح مواقف
اللبنانيين الرافضين
للحرب
ولمشاريعه
وأسياده، أن
يدعوا العالم
للتدخل إلى
جانب الحق
ووقف هذا المعتدي
الذي يريد
الانتحار
ولكنه يأخذهم
كلهم رهائن
معه.
نحن
ندعو ليس فقط
إلى محاكمة
الحزب ومن لف
لفه وتعاون
معه من طغمة
ميشال عون
وغيره ممن
يدعون التشاطر
بالعمل
السياسي،
ولكن كل من لا
يزال يختبئ
خلف شعار
"الوحدة
الوطنية"
و"صوت المعركة
يعلو على كل
صوت" لتغطية
أعماله
وجرائمه ومن
ثم تقاسم
الغنائم مع
هذا الحزب على
حساب الناس.
إن
العالم الحر
والضميرالحي
، إذا تبقى
شيء منه، يجب
أن يحاكم
الصامتين عن
الحق والذين
يرون ويعرفون
إلى أين تسير
الأمور ولكنهم
يتجابنون لا
يجرؤون على
قوله ويدّعون
تمثيل الشعب
والعمل
لمصلحته
بينما هم
يقهرون الناس
ويغشونهم
ويحمّلونهم
ما لا
يستطيعون حمله.
إن الكلام عن
مستقبل لبنان
الزاهر يمر
بهذه
الواجبات
الأساسية
التي لا بد
لها أن تحرق
العابثين
بمصير الناس،
والآكلين
لقمة عيشهم، والمتقاسمين
بث اليأس في
النفوس، لكي
لا يُفضح
أمرهم
فينالون ما
يستحقون من
جزاء.
وإن
الله الذي
يمهل عادة لن
يهملهم ولن
يتركهم، بدون
شك ومن أية
طائفة كانوا،
وهم يغمضون عيونهم
عن مصير أرض
القداسة
وموطن الحرية
الذي باعوه
ببخس في سبيل
بعض المكاسب
الآنية.. ويا
ليتهم تنعموا
بها.. ولكنهم
بالتأكيد لن
يفعلوا هذه
المرة، فيد
القدير
ستطالهم،
ولعنة الأرض
ستلحقهم حتى
مثواهم
الأخير...
أبو
أرز- اتيان
صقر: بين
قداسة الأمس
ونجاسة اليوم.
04 تشرين
الأول/2024
https://eliasbejjaninews.com/2024/10/135214/
صدر
عن حزب حرَّاس
الأرز ـ حركة
القوميّة اللبنانية،
البيان
التالي:
بين
قداسة الأمس
ونجاسة اليوم.
العارف في تاريخ
لبنان يروي
كيف عاش أجدادُنا
مع رهبانهم في
تلك الجبال
القاسية، حياةَ
زهدٍ وتقشّفٍ
وورعٍ وصلاة
قرّبت المسافة
بينهم وبين
السماء،
فعمّت
الأرجاء
رائحةُ القداسة
وظاهرةُ
القديسين.
وِلشحّ
الموارد
ووعورةِ
الأرض وضيق
المكان،
نقبوا
الجبال،
وطحنوا
الصخور،
وأقاموا الجلال،
فتحوّلت
الجرود إلى
حقولٍ زاهرة
وجنائن
معلّقة.
ويضيف التاريخ أن
الحروب
الكثيرة التي
خاضها أجدادنا
كانت كلها
دفاعاً عن
النفس ومن أجل
البقاء، أما
الغزو فلم يكن
يوماً من شيَم
اللبنانيين... وعند
اشتداد
الخطر، كان
يحلو لبعض
البطاركة،
لرفع
المعنويات،
أن يتقدّم
الفرسان
ويقودَهم إلى
المعركة
بعصاه
الخشبية
المصنوعة من
شجر السنديان...
وهكذا
بقيت جبالُنا
نظيفةً عِبرَ
العصور، حصينةً
وعصيّةً على
الغزو
والغزاة،
رافعةً راية
الحرية
والبطولة
وكرامة
الإنسان.
ولمّا
ذاعت شهرتُهم
في العالم،
جاءَهم الزوّار
والمستشرقون
من بلاد
الغرب،
فدُهشوا بروعة
البلاد
وجمالها،
وأُعجبوا
بشجاعة شعبه،
وتقاليده
وطقوسه وشغفه
بكرم الضيافة
رغم ضيق الحال؛
ولما وصلوا
إلى وادي
قنّوبين
خشعوا أمام
هيبة المكان
وقداسة
المقار؛ ولدى
عودتهم إلى
بلادهم كتبوا
الكثير عن
بلاد الأرز،
وقالوا عن
البطاركة
"قلوبُهم من
ذهب وعُصيّهم
من خشب".
اليوم
تغيّرنا،
وتغيّر معنا
الزمن،
فتخلّينا عن
القيَم،
وابتعدنا عن
المبادىء
التي صنعت
عَظَمة هذا
الوطن،
فبدأنا
بالتراجع
والإنحدار
حتى وصلنا إلى
الحضيض.
تراجعنا
وانحدرنا يوم
استبدلنا
القداسة بالنجاسة،
والورع
بالفجور،
والتقشّف
بالبذخ والزهد
بالسطو على
المال الحرام،
والكِبَر
بالكبرياء،
والصدق بالدجل،
والتضامن
بالتشرذم
والإنقسام.
إنحدرنا
يوم استبدلنا
الرعاة
الصالحين بالرعاة
الطالحين من
زمنيين
وروحيين.
وصلنا
إلى الحضيض
يوم انخرط
رعاتُنا
الزمنيون في
لعبة الدم
وإلغاء الغير
وصولاً الى
السُلطة و
المال.
ويوم
انحرف رعاتُنا
الروحيّون عن
مسيرة وادي
قنّوبين، فصارت
عُصيُّهم من
ذهب وقلوبهم
من خشب.
لبيك_لبـنان
بري
رجلُ
السَّاعة
عبد
الرحمن
الراشد/الشرق
الأوسط/05
تشرين الأول/2024
في الوقتِ
الذَّي كانتْ
فيه
الطائراتُ
والصواريخُ
الإسرائيليةُ
تَدكُّ
مواقعَ «حزب»
الله ليلَ
نهارَ، كانَ
هناكَ بيتٌ
واحدٌ مضيءٌ،
هو منزلُ نبيه
بري. فيه
يستقبلُ
الوفودَ
الأجنبية،
اتَّجه له
وزيرُ
خارجيةِ
إيرانَ أمس
فورَ وصولِه
المطار،
والمبعوثونَ
الغربيون،
والوسيطُ الأميركيُّ
أموس هوكستين
يسابقُ
الإيرانيَّ،
والسفراءَ
الأجانب.
كثيرونَ
ظنُّوا أنَّ
بري صارَ منتهِي
الصَّلاحيةِ
منذ ثلاثينَ
عاماً، مجردُ
رئيسٍ فخريٍّ
لبرلمانٍ
منزوعِ
الصَّلاحية،
وأخرجَ من
تمثيلِ
الطَّائفةِ
الشّيعيةِ
بسببِ هيمنةِ
حسن نصر الله.
اليومَ عددٌ
ممَّن تبقَّى
من قادةِ «حزب
الله» لجأوا
إليه، يَنشدونَ
مساعدتَه. مع
هذا انقلبَ
على مواقفِ زعيمِهم
القتيل. أعلنَ
القَبولَ
بقرارِ مجلسِ
الأمنِ 1701،
بإرسالِ
الجيشِ إلى
الحدود، الذي
كانَ مطلبَ
إسرائيلَ
وسببَ
الهجومِ
الحالي.
أهميةُ
بري، إلى
جانبِ
الشَّرعيةِ
البرلمانيةِ
الضروريةِ
لتفعيلِ أي
حلٍّ سياسيٍّ
يبدأ
بانتخابِ
رئيسٍ
للجمهورية،
أنَّه يمثّلُ
الطَّائفةَ
الشّيعيةَ في
وقتٍ تمرُّ
فيه باضطرابٍ
خَطير.
إسرائيلُ
تقومُ منذُ
أسبوعين،
بشكلٍ شبهِ
يومي،
بعمليةِ
اجتثاثٍ
لـ«حزب الله»،
مثلمَا تمَّ
اجتثاثُ «حزب
البعث» بعدَ
إسقاطِ صدَّام.
وكمَا فعلَ
الحلفاءُ في
ألمانيا
باجتثاثِ
القياداتِ
النَّازيّةِ،
وفي اليابانِ
إبانَ الحربِ
العالميةِ
الثانية.
القضاءُ على
قادةِ
الضَّاحيةِ
يتسبَّبُ في
فراغٍ خطيرٍ
يستوجبُ أن
يملأَه
قياديٌّ
شيعيٌّ حتى
يمنعَ الفوضَى،
ويحولَ بين
الطموحينَ من
الحزب وتسلُّقِ
السُّلَّم. بري لا
يزالُ من أهمّ
الشَّخصياتِ
السياسيةِ اللبنانيةِ
بشكلٍ عام،
وقيادتُه
المرحليةُ
عمليةَ
الإنقاذِ
السياسية لا
يمكن أن تتمَّ
من دون
مشاركةِ
المكوِّنِ
الشّيعي، مع
بقيةِ
الطَّوائف،
حتى تمنحَ هذا
الحلَّ
التأييدَ
الشَّعبيَّ
والشرعيةَ
الضرورية.
بغيابِ نصر الله
هناكَ عقباتٌ
أمامَ زعامةِ
بري لطائفتِه،
بعضُهم
يعترضون
عليهِ بحكم
سِنّهِ، 86
عاماً،
وكذلكَ لرفضِ
الشَّارعِ
اللبنانيّ
للقياداتِ
التقليديةِ
القديمة،
وهناكَ أصواتٌ
تغمزُ بأنَّ
بري سارعَ
للتتويجِ قبل
دفنِ نصر
الله، وأنَّه
انقلابٌ
مدبَّرٌ وجزءٌ
من مؤامرة. وقد
تكونُ زيارةُ
وزيرِ
خارجيةِ
إيرانَ على
عجلٍ إلى
بيروتَ
محاولةً
لوقفِ عمليةِ
شطبِ «حزب
الله»
سياسياً،
ويريدُ
عرقلةَ نقلِ
السّلطات له.
لا يمكنُ أن
ننسَى أنَّ
نصر الله
وإيرانَ هما
من قادَا، ليس
الشيعة وحسب،
بل كلَّ
لبنانَ إلى المذبح.
وما نراه
من مآسيَ
موجعةٍ هو
نتيجةٌ
طبيعيةٌ لفتحِهم
لبنانَ
كجبهةِ حرب،
في حربٍ ليسَ
له فيها ناقةٌ
ولا جمل،
واختطفوا
البلدَ
لثلاثةِ
عقودٍ على الأقل.
المثيرُ
أنَّ
الحَراكَ
الجديدَ أفرز
نتائجَ مهمةً
وسريعةً بل
وجريئة
بأكثرَ ممَّا
توقعتْه القوى
الخارجية. أولاهَا
الإعلانُ عن
فصلِ لبنانَ
عن «ملف
المساندة»، أي
التَّخلِّي
عن المشروعِ
الإيراني
بالاشتباكِ
مع إسرائيلَ
في غزة. وكانَ
ذلك التزامَ
نصر الله.
الثانيةُ
التراجعُ عن
شرطِ وقفِ الهجومِ
الإسرائيلي
بوصفه شرطاً
لانتخابِ رئيسِ
للجمهورية،
والإعلان عن
بدءِ
الإجراءاتِ
من دون
الانتظارِ
لأسابيعَ أو
أشهرٍ حتى تنتهيَ
العمليةُ
العسكريةُ
الإسرائيلية.
حينَها
سيتمُّ
تنصيبُ الرئيسِ
اللبناني
الأول الحُرّ
منذ عقود، وسيكونُ
حاكماً
عسكريّاً
بحكم
ِالظَّرف
الخَطير. فقد
عاشتِ
البلادُ تحتَ
هيمنةِ القوى
الأجنبية: منظمةِ
التَّحريرِ
الفلسطينية
في السبعينات،
ثم سوريا في
الثمانيناتِ
والتسعينات،
وفي الألفيةِ
سيطرت إيرانُ
ممثلةً بـ«حزب
الله».الأرجحُ
أنَّ الرئيسَ
سيكون قائدَ
الجيش، الذي
ينتظرُه دورٌ
تاريخيٌّ
ومهمةٌ صعبة،
هي بسطُ سيادةِ
الدولةِ
أخيراً من
الحدود
السورية إلى الحدودِ
الإسرائيلية.
وبهذا تنتهِي
محنةُ لبنان،
بالنيابة عن
إيران،
بمواجهةِ
إسرائيل،
وحينَها لا
تصبحُ لدَى
إسرائيلَ
الذَّريعة
لما تبقَّى من
كيلومتراتٍ
تحتلُّها. هذه
الخطواتُ
تحدَّثَ عنها
بري، طبعاً
بلغتِه السياسية،
وجاءَ في
البيانِ
المشتركِ أنْ
يتمَّ «نشرُ
الجيشِ فوراً
على طول الخط
الأزرق، كخطوةٍ
أولى لتطبيقِ
اتفاق
الطّائف
والقرارات
الدولية 1701، 1680،
1559، ممَّا
يُؤدّي إلى تثبيتِ
اتّفاق
الهدنةِ مع
إسرائيل،
وضبطِ الحُدود
وحمايةِ
لبنان،
واستردادِ
الدَّولةِ لقرارِ
السّلمِ
والحرب،
وحصرِ
السّلاح بيدِها
فقط».
والجملةُ
الأخيرة هي
الأهمُّ
والأصعبُ،
نزع سلاح
الميليشيات. عودةُ بري
إلى المسرحِ
السياسي
سيدعمُها
صفٌّ طويلٌ من
القوى
اللبنانية،
والدولِ
الإقليمية،
والقوى
الدولية، مع
رغبةٍ
حقيقيةٍ عند
المجتمع
الدولي في
إنهاء حالةِ
الفوضى
والحرب
الأهلية التي
عاشهَا لبنانُ
زمناً أطولَ
من أي بلدٍ
آخر في
العالم.
الرغبةُ
الدوليةُ
نابعةٌ من
المخاطر التي
أصبحَ لبنان
مصدّراً لها.
فقد أصبحَ
محطةَ نشاطِ التَّخريبِ
الإقليميةَ،
والتهريبِ
الدولية.
لبنان
أبقى من كل
هؤلاء
مشاري
الذايدي/الشرق
الأوسط/05
تشرين الأول/2024
أكتب هذه
الكلمات، ولم
يتم القطع
نهائياً
بمقتل هاشم
صفي الدين
«الأمين
المنتظر»
لـ«حزب الله»، بعد
مقتل الأمين
العام
«التاريخيّ»
حسن نصر الله.
المفارقة هي في أوجه
الشبه
القدرية بين
الرجلين،
علاوة على
القرابة
الشديدة
بينهما؛ فهما
ابنا خالة. وجه
هاشم يشبه وجه
حسن، لحيته
نفس
الاستدارة،
نفس العمامة
السوداء، ذات
اللثغة
بالراء، يغرف
من مياه
الحماسة
الخطابية
التي ينهل
منها قريبه،
وزعيمه،
ورصيفه في
المشوار والعمر،
حسن نصر الله.
التحق هاشم
بالحزب في نفس
وقت حسن
تقريباً، هو
زاد على ابن
خالته أنه زاد
في جرعة
التعليم
الشيعي
«الحوزوي»،
بخاصة في
مدينة قُم
الإيرانية،
وكان يحظى
برعاية خاصة
مبكرة من الأم
الرؤوم لـ«حزب
الله»، الدولة
الإيرانية
تحت قبضة
الآيديولوجيا
الخمينية. يشاء
القدر ألا
تنتهي أوجه
الشبه بين
اللاحق والسابق،
السلف
والخلف، عند
هذه الحدود،
بل تكون نهاية
الحياة
متشابهة
أيضاً بفارق
أيام قليلة؛
كلاهما لاذ
بأعماق
الأنفاق تحت
أرض الضاحية
الجنوبيّة
ببيروت،
وكلاهما كان
يدير
اجتماعاً
حزبياً
لتدارك ما
يمكن تداركه
من مسلسل
انهيار
الحزب،
وأخيراً
كلاهما أمطرته
قاذفات
إسرائيل
بأطنان مهولة
من القنابل
الاحترافية
الاختراقية
المرعبة،
لتكون النهاية
ومغادرة
الحياة
واحدة، إذا ما
تم تأكيد مقتل
هاشم صفي
الدين.
قبل أيام كتبنا
هنا عن صعوبة
أن يكرر هاشم
صفي الدين
تجربة و«نجاح»
حسن نصر الله
في تعميق
وتوسيع سلطة
«حزب الله» على
مدى زهاء 30
عاماً،
لأسباب تم شرح
بعضها في موضعها.الخلاصة
التي يجب أن
يتفق عليها
أهل القرار في
لبنان، إن كان
ما زال لديهم
حرص على سلامة
وطنهم، هي طي
صفحة «حزب
الله» وفتح
صفحة جديدة في
كتاب لبنان
السياسي. يجب
دفن جثة «حزب
الله» سريعاً،
حتى يبقى
الوطن اللبناني.
وإن أي تأخير
في تشييع
الحزب ودفنه،
والشروع في
اليوم التالي،
ليس إلا إطالة
للعذاب
وإهانة الميت!
لبنان هو
الأساس، و«ما
في أحد أكبر
من بلده» كما
قال رفيق
الحريري ذات
يوم.
هل
بقي في لبنان
ساسة شجعان من
هذا الطراز؟!
الوزير السامي
سمير
عطا
الله/الشرق
الأوسط/05
تشرين الأول/2024
قال مندوب
لبنان لدى
الأمم
المتحدة إن
لبنان رهينة
صراع بين
إسرائيل
وطموحات دول
أخرى!... هذه
أقصى إشارة
إلى إيران، في
بيان رسمي
حكومي منذ
وصولها إلى
المتوسط. حتى
من دون
تسميتها.
ولبنان
الضعيف
والمستضيف
كان دائماً
على بوابة
الاستقبال،
مجيء وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي إلى
بيروت،
المفحمة
بالرماد،
عادة مألوفة وسلوك
معهود. سلفه
الراحل
عبداللهيان
كان يأتي إلى
بيروت كل بضعة
أسابيع لتفقد
أحوال «المحور».
وأحياناً
يقابل أحد
المسؤولين
إذا تسنى له الوقت.
بدأ دور وزير
الخارجية
السامي في
لبنان مع عبد
الحليم خدام،
وكان يستقبل
مثل رئيس
دولة. ثم تبعه
فاروق الشرع،
وكان إذا ما
جاء التأم
لاستقباله في
قصر بعبدا،
رئيس
الجمهورية،
ورئيس مجلس
النواب،
ورئيس
الحكومة.
ويسمح لوزير الخارجية
بالحضور
بضروريات
البروتوكول.
أما اللياقات
فلا وقت لها.
لأن السيد
الوزير الضيف
لا يملك كثيراً
من الوقت. الحقيقة
أن التقليد لم
يبدأ مع خدام،
ولكن مع ياسر
عرفات، الذي
لم يكن لديه
وزير خارجية
يوفده. فكان
يذهب بنفسه.
وقد اعترض
الرئيس
سليمان فرنجية
مرة لأن عرفات
يأتي ومسدسه
إلى وسطه، وطبعاً
سقط الاعتراض.
دامت صيغة الوزير
السامي
متنقلة، إلى
أن ظهرت قوة جديدة
بعد خروج
سوريا،
مختلفة
تماماً في
«الشكل
والمضمون»... الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية.
هذه كانت خلفها
قوة عسكرية
مثل الكفاح
الفلسطيني
المسلح، أو
الجيش السوري.
لكنها
اجتذبت
جمهوراً
لبنانياً
واسعاً بعد
انسحاب
إسرائيل من
لبنان عام 2000. وما لبثت
أن تحولت من
مقاومة
مجردة، إلى
قوة سياسية
تسعى إلى تملك
مفاصل الدولة
برمّتها. بدءاً،
وليس
انتهاءً، برئاسة
الجمهورية. ثم
كشفت عن
أهدافها
السياسية المباشرة
من دون أي
مواربة، بعقد
اتفاق مع شريك
مسيحي، هو ميشال
عون، وفي
الترتيب
الجديد أصبح
الوزير السامي
محلياً، وقام
جبران باسيل
بالدور بإتقان،
لكنه ظل موضع
شك في اللحظات
الحاسمة. ولذلك،
عادت الصيغة
إلى ولي
الأمر، وعاد
وزير خارجية
إيران يلعب
الدور مباشرة.
يأتي وزير خارجية
إيران إلى
بيروت هذه
المرة، وأول
ما يطالعه
الخراب
الرهيب من
المطار. وأول
ما يرى
الضاحية التي
قامت إلى غزة،
فأفلتت إسرائيل
جحيمها على
الاثنتين
معاً. دائماً
كانت سياسة
لبنان
الخارجية
خارج الدولة
اللبنانية.
لكن الآن،
أصبح لبنان
خارجها أيضاً.
بين
الكربلائيَّـتين
الوزير
السابق جوزف
الهاشم/جريدة
الجمهورية/04
تشرين الأول/2024
تُحبُّـهُ
أوْ لا
تحبَّـه ،
تعرفُه أوْ لا
تعرفُه ،
تؤَّيُده أوْ
تعارضُه
لكنّك لا
تستطيع إلاّ
أنْ تُعجَبَ
بشخصيته ،
بدوره
وقيادته وشجاعته
ووقفاته
المنبريّـة ،
فهو يجذبُك إليهِ
مِن حيثُ
شِئتَ أو لم
تشأ .
الشهيد
الأكبر على
طريق القدس
السيد حسن
نصرالله ، هو
سيّـدٌ من
أسياد أهل البيت،
وسيدٌ من
اسياد أهل
الجهاد ، يكتب
الكلمات على
أسنةِ الرماح
، لا تمنْعـهُ
إشارة حمراء
مكتوب عليها
ممنوع المرور
، كمثل من يحبُّ
أن يموت ولا
يموت .
بغضِّ
النظر عما كان
لي من لقاءات
حميمة مع السيّد
الشهيد ، حتى
إنّ المرشد
الإيراني
الأعلى
الخامنئي شاء
أن يكون لي
معه لقاءٌ
شعريّ حول
قصائد أهل
البيت
إلا
أن الموضوع
يتخطّى
الخصوصيات
وأنت تُعطي
الشهيد
حقَّـه التاريخي
.
أما
الإنخراط في
جبهة الحرب
إسناداً
لغـزّة ، فهو
موضوع مرتبك
يطرح تساؤلات
لا تزال الضبابيةُ
ومهابةُ
الحدث تفرض
حياله الصمْت
: والصمتُ
أحياناً يكون
جواباً .
نعم ...
كانت هناك
إشكالية
بارزةٌ تتعلق
بالموقف
الإيراني وقد
بـدا في كثير
من الحالات
متناقضاً مع ذاته .. هل
تخلّت إيران
عن المقاومة
...؟
وحيال
حـدّة الشكوك
كان هجوم
المئتي صاروخ إيراني على
إسرائيل بهدف
"الإنتقام "
للشهيدين
هنيـة
ونصرالله" . ليس
المهمّ أنْ
يكون الهجوم
فعالاً أو غير
فعّال ، بقدر
ما تحوّل إلى
حرب عضلات بين
إيران
وإسرائيل ،
كلُّ يهدّد
الآخر بـردٍّ مدمِّـر
، حتى إذا
توقف أحدهما
عن الـردّ المضاد
يعتبر
منهزماً
حربياً ، سواء
وقعتِ الحرب
أو لمْ تقع .
مشكلة
الجانب
الإيراني في
أنَّـه يضَعُ
يـدهُ على
زناد
الصواريخ ،
وقلبه على
المفاعل النووي
والمنشآت
النفطية ، من
هنا ، أن
الرسالة الإيرانية
الصاروخية
إلى إسرائيل
على ما أدّت
إليه ، كانت
رسالة تهدئة
وليست رسالة
حرب ، إذ
اقتصرت على
قتيل واحد
صودف أيضاً أن
كان
فلسطينياً .
هل
نحن إذاً ،
نواجه أبواب
حرب مفتوحة من
شأنها تحقيق
توازنٍ
إقليمي جديد
في المنطقة ،
عبَّر عنه
نتنياهو
بغلوٍّ
إستكباريّ
فاجر ، حين خاطب
الشعب
الإيراني
بالقول :
"إيران لا
تهتم
بمستقبلكم ،
إنَّ إسرائيل
تقف إلى جانبكم
وقريباً
ستكون إيران
حـرّة ..."
إذا
شئنا أن ننقل
كلاماً عن
لسان محامي
الشيطان :
بأنّ النفوذ
الإيراني
العسكري
المتمدّد في
المنطقة أخذ
يهددُ شتى
المصالح
الدولية حتى
بات التصدّي
له مطلباً
أميركياً
أوروبياً
معاً .
وفيما
يتداول بعضهم
ما جاء على
لسان المرشد الإيراني
في أعقاب إغتيال
السيّد
"بأنّ" مصير
المنطقة
ستقرّره المقاومة
وعلى رأسها
حزب الله ..."
فهذا
يعني أنّ
إيران ستنخرط
مع المقاومة
في معادلة
الصراع بينها
وبين القوى
الدولية وأكاد
أقول العربية
حول مصير
المنطقة .
هل
، يضيرُ
لبنان أن
يتكلّم
المرشد باسم
لبنان "بأنّ
المقاومة
ستستمر ،
ولبنان سيجعل
العدوّ
نادماً ..." ما
دامت المقاومة
لا تزال تمتلك
قـوّة رادعة
تسجّل بها بسالةَ جولات .
ولكن
، أن تستمر
مسيرة
المقاومة
لإسناد غـزّة
في لبنان ...
وأن
يستمر
نتنياهو في
لبنان بتصفية
المقاومة ...
فإنّ
الإستمرار في
الإسناد من
دون إسناد الإسناد
في الميدان قد
يؤدي إلى
استمرار
التدمير والإستشهاد
والقضاء على
ما ومن تبقى .
إذا
كان العدو
الإسرائيلي
يتذرّع بأنه
يقاتل حزب
الله في لبنان
ولا يقاتل
اللبنانيين ،
أليس أنَ
إرسال الجيش
إلى الجنوب
بأيّ صيغةٍ كانت
من شأنه
إسقاطُ هذه
الذريعة
فيصبح لبنان كلّه
البيئة
الحاضنة
للجيش ، ويصبح
على إسرائيل
أن تقاتل
المقاومة
اللبنانية لا
المقاومة
الإسلامية
ولا القاعدة
العسكرية
الإيرانية في
لبنان ...
والأمر إذ ذاك
يصبح مختلفاً
على الصعيد
المحلي كما
على الصعيد
الدولي.
نحن
في مفصل
تاريخي
نتعرّض فيه
لكل شظايا التاريخ
فلا بـدَّ معه
من الوقوف
حيال القرار
الوطني الشيعي
.
وكمثل
ما كان في
كربلائية
الحسين
إنقاذٌ للدعوة
والدين ، نرجو
أن تكون في
كربلائية
الحسن دعوةُ
لإنقاذ لبنان
.
حلول
زائفة لمشكلة
حقيقية
أمير
طاهري/الشرق
الأوسط/04
تشرين الأول/2024
رغم
أنَّ الحرب،
أو بالأحرى الحروب،
التي أشعلتها
جماعة «حماس»
ضد إسرائيل لم
تنتهِ بعد،
شرع المحللون
المتحذلقون
على الساحة
العالمية،
بالفعل، في
تنظيم جوقة صاخبة
كي يملوا على
أبطال
الأحداث
الجارية ما يجب
وما لا يجب
عليهم فعله.
الحقيقة أن
قرار آية الله
علي خامنئي
بإطلاق
صواريخ ضد
إسرائيل، في
محاولة
لإنقاذ ماء
الوجه، أدى
إلى توسيع رقعة
المعركة،
بدلاً من
تقليصها، في
وقت تغطي
المعركة
بالفعل مساحة
كبيرة من
الشرق الأوسط،
وصولاً إلى
اليمن.
والآن، ما يزال من
السابق
لأوانه أن
نقرر ما إذا
كان آية الله
قد وقع في فخ
نُصب له،
لإجباره على الدخول
في صدام مباشر
مع إسرائيل،
الأمر الذي
حاول تجنبه بوضوح.
ومع هذا،
يبقى هناك أمر
واحد مؤكد:
لقد فشلت سياسته
التي استمرت
ثلاثين عاماً
في استغلال
وكلاء باهظي
التكلفة
لإبعاد الحرب
عن إيران. والآن،
قد يضطر إلى
خوض معاركه
بنفسه.
وبحسب
إلى أي مدى
تصل هذه
الخطوة
الأخيرة من
جانب خامنئي،
فإنها قد تضع
مصير نظامه
على المحك.
واللافت
أن أولئك
الذين حولوا
الشعور بالمظلومية،
حقيقياً كان
أو متخيلاً،
إلى المعيار
الوحيد
لتوزيع
التعاطف
الزائف،
يريدون من إسرائيل
أن تنهي
الأمر،
وتكتفي بوقف
إطلاق النار،
حتى لو لم
تتنازل
الأطراف
الأخرى، والمقصود
هنا: «حماس»
و«حزب الله»
و«الحشد الشعبي»
والحوثيون
و«الإمام» علي
خامنئي، عن
هدفهم الذي
أعلنوه منذ
عقد،
والمتمثل في
«محو الكيان
الصهيوني» من
الخريطة.
ويزعم بعض حلفاء
إسرائيل،
وعلى رأسهم
الولايات المتحدة،
أنه، بعد كل
ما فعلوه ضد
«حماس» و«حزب الله»،
حان الوقت
الآن لقادة
إسرائيل
للحصول على
وقفة استراحة.
وذهب
آخرون، مثل
بريطانيا
العظمى، إلى
أبعد من ذلك،
بإعلان وقف
بيع الأسلحة
لإسرائيل كعصا
للتشجيع على
وقف إطلاق
النار.
وتدعو أصوات أخرى،
بينها بعض
الأصوات داخل
إسرائيل، إلى
وقفة على أمل
إقناع «حماس»
بالإفراج عن
الرهائن،
و«حزب الله»
بوقف الهجمات
الصاروخية
على القرى
اليهودية.
لقد
أدى السكين
الذي تُرك في
الجرح عام 1948،
إلى سكاكين
أخرى أكبر
تركت جروحاً
أعمق عام 1967. وأسفرت
حروب إسرائيل
العديدة في
مواجهة «حماس»
و«حزب الله»،
رغم أنها كانت
على نطاق أصغر
نظرياً، عن
وقوع أعداد
أكبر من
الضحايا،
وتسببت في جروح
أكبر مما
فعلته حربا 1948
و1967. وبالمثل،
أسفرت الحروب
الدائرة
اليوم، التي
بدأت منذ ما
يقرب من عام،
عن سقوط أعداد
أكبر من
الضحايا مما
فعلته حرب
روسيا في
أوكرانيا
المشتعلة منذ
نحو عامين.
ومثلما
أن المأساة
التي لا تكمل
مسارها
للنهاية لا
تصبح مأساة
بالمعنى الحقيقي،
وإنما تجابه
مخاطرة
التحول إلى كوميديا
سوداء، فإن
الحرب التي لا
يُسمح لها بإنجاز
ما يتعيّن على
الحروب
إنجازه؛
بمعنى خلق
منتصرين
ومهزومين
واضحين،
تتحول إلى
مجرد إهدار
للدماء
والثروات.
الملاحظ
أن دورية
«فورين أفيرز»
الأميركية
تقترح إنشاء
دولتين فلسطينية
وإسرائيلية
جنباً إلى
جنب، لكن من
دون حدود، ما
يسمح لمواطني
كل منهما
بالإقامة في
أي من
الدولتين. ومن
غير الواضح
مَن سيكون
«الكيان
الخالق»
للدولتين
المتخيلتين،
ما يحول
الفلسطينيين
والإسرائيليين
إلى مجرد
أشياء.
من
جهته، قال
رئيس
الجمهورية
الإسلامية،
مسعود
بزشكيان، إن
السلام لا
يمكن أن يتحقق
إلا إذا جرى
نزع سلاح
إسرائيل
وإيران، ونشر
قوة دولية في
الشرق الأوسط.
ويزعم
حكماء صحيفة
«نيويورك
تايمز» أن
إحياء «الاتفاق
النووي»، الذي
أبرمه أوباما
مع طهران، من
شأنه أن يحل
المشكلة،
وبالتالي
تحميل
الملالي
الإيرانيين المسؤولية
ضمناً عن
الحروب
المستعرة
الحالية.
منذ
الحرب
العالمية
الثانية،
شهدنا اشتعال عشرات
الحروب،
الكبيرة
والصغيرة،
وجميعها انتهت
عندما فعلت
الحرب ما
يُفترض أن
تفعله؛ أي
تحديد من
المنتصر ومن
المغلوب. وبالتالي،
السماح بظهور
وضع قائم جديد
قادر على
توفير
الاستقرار،
إن لم يكن
السلام
الدائم.
ربما
يؤدي تدمير
الأثاث داخل
الجامعات،
وحرق العلمين
الإسرائيلي
والأميركي،
إلى لحظات من
البهجة
والسرور، لكن
من غير المرجح
أن يمهد
الطريق نحو
السلام.
من
بين الأوهام
التي سادت بين
المثقفين
الفرنسيين
اليساريين،
القرن الماضي
أو نحو ذلك،
اعتقادهم
بحكمة
ديكارتية
مفادها أن كل مشكلة
لا بد أن يكون
لها حل في
متناول اليد،
وكل ما نحتاج
إليه إيجاد
الحل وتطبيقه.
إلا أنه في
الحياة
الواقعية،
ثمة مشكلات لا
يوجد لها حل
في غضون فترة
زمنية ومساحة
مكانية معقولة.
وفي مثل هذه
الحالات،
يخاطر المرء
باستحضار
حلول بديلة من
النوع الذي
تشير إليه
دورية «فورين
بوليسي»
وصحيفة
«نيويورك
تايمز»، ووزير
الخارجية
الفرنسي
الجديد جان
نويل بارو، الذي
يقترح إعطاء
الأولوية
لإعادة بناء
لبنان. وقد
تسفر الخطوة
التي أقدم
عليها خامنئي
عن إشعال صدام
حقيقي بين
رؤيتين للشرق
الأوسط؛ فآية
الله يريد أن
يجعل المنطقة
كلها تبدو وكأنها
جمهوريته
الإسلامية. في
المقابل، أعلن
بنيامين
نتنياهو،
رئيس الوزراء
الإسرائيلي،
في خطاب ناري
ألقاه الأحد،
عن طموحه إلى
جعل
الجمهورية
الإسلامية
تبدو مثل بقية
المنطقة؛ أي
إجبارها على
ابتلاع الحبة
المريرة
المتمثلة في
قبول إسرائيل
باعتبارها
واقعاً قائماً.
ورغم خطر
الظهور
وكأنني جزء من
نفس الجوقة التي
أستنكرها، هل
يجوز لي أن
أقترح على
نتنياهو أن
يغلق هاتفه
الجوال أمام
كل أولئك
الذين يأملون
في التشكيك
بالمسار الذي
تبنّاه، والذي
يتلخص في
السماح للحرب
الحالية
بتحديد الفائزين
والخاسرين
بشكل واضح؟
تفاصيل
المؤتمرات والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة والردود
وفد
"لجنة
البلدات
الجنوبية
الحدودية"
زار السفير
البابوي في
حريصا طالبا
تدخل الفاتيكان
لتحييد
المدنيين عن
الأعمال
الحربية
وطنية/04
تشرين الأول/2024
زار
اليوم وفد من
"لجنة
البلدات
الجنوبية الحدودية"،
مقر السفارة
البابوية في
حريصا والتقى
السفير
المونسنيور
باولو
بورجيا.ونقل الوفد،
وفق بيان، إلى
السفير "صورة
عن الوضع المأسوي
الذي تعيشه
هذه البلدات
أسوة بكل بلدات
الجنوب،
الامر الذي
يهدد الالاف
من السكان
القاطنين
فيها".
وطلب الوفد
من السفير
بورجيا،
"تدخل دولة
الفاتيكان
بصورة عاجلة
من اجل سلامة
هذه البلدات
وكل قرى
الجنوب
وتحييد المدنيين
عن الأعمال
الحربية".
مكتب
ميقاتي ينفي
ما أوردته الـ
MTV: رئيس
الحكومة لم
يحمل الى الراعي
اقتراحين لحل
الازمة
الرئاسية
وطنية/04 تشرين
الأول/2024
صدر
عن المكتب
الإعلامي
لرئيس حكومة
تصريف الأعمال،
نجيب ميقاتي،
التوضيح
الاتي: "ورد في
تقرير ضمن
نشرة الاخبار
المسائية
لمحطة الMTV
ان دولة رئيس
الحكومة نجيب
ميقاتي حمل
الى صاحب
الغبطة
البطريرك
الماروني
الكاردينال
مار بشارة بطرس
الراعي امس
اقتراحين لحل
الازمة
الرئاسية".
أضاف:
"إن ما ورد في
التقرير عار
من الصحة جملة
وتفصيلا،
والزيارة
تندرج في اطار التشاور
مع
صاحب
الغبطة، وليس
دور رئيس الحكومة
ان يملي على
غبطته او
السادة
النواب ما يجب
القيام به.كما
ان تصريح دولة
الرئيس بعد
الزيارة كان واضحا
في التأكيد
انه أطلع
غبطتَه على ما
تمّ التوافقُ
عليه في لقاءِ
عين التينة مع
دولةِ الرئيس
نبيه بري
ومعالي وليد
بيك جنبلاط على
إلحاحيةِ
القيام بما
يمليهِ علينا
جميعًا واجبنُا
الوطني وما
يحتّمُه
الظرفُ
الخطيرْ
والدقيقْ
الذي نمرُّ
فيه جميعنا من
دون استثناء".
4
مستشفيات في
الجنوب أصبحت
خارج الخدمة
وطنية/04 تشرين
الأول/2024
أفاد
مندوب
"الوكالة
الوطنية
للإعلام" في صور
بأن 4
مستشفيات في
الجنوب أصبحت
خارج الخدمة،
وهي: مستشفيات
"مرجعيون
الحكومي" و"ميس
الجبل
الحكومي"
و"بنت جبيل
الحكومي"،
و"صلاح
غندور".
بري
بحث مع وزير
الخارجية
الايراني
وزوار عين
التينة
المستجدات
عراقجي :
مشاوراتنا
مستمرة مع
باقي الدول
وندعم
المساعي
لإرساء وقف لإطلاق
النار حمية
:الواضح اننا
في الطريق الى
حصار جوي وبري
فأين المجتمع
الدولي؟
وطنية/04 تشرين
الأول/2024
إستقبل
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري في مقر
الرئاسة
الثانية في
عين التينة
وزير خارجية
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية
عباس عراقجي والوفد
المرافق، في
حضور القائم
باعمال السفارة
الايرانية في
لبنان توفيق
صمدي والمعاون
السياسي
للرئيس بري
النائب علي
حسن خليل حيث
تناول اللقاء
تطورات
الاوضاع
الراهنة في
لبنان
والمنطقة
والمستجدات
السياسية والميدانية
على ضوء تصعيد
إسرائيل
لعدوانها على
لبنان.
عراقجي
وبعد
اللقاء، تحدث
الوزير عرا
قجي :"أتيت اليوم
الى بيروت
للتعبير عن
دعم
الجمهورية
الإسلامية
الكامل
للبنان حكومة
وشعبا والتضامن
معه، إن
الجمهورية
الإيرانية
تدعم بشكل
كامل مساعي
لبنان للتصدي
لجرائم الكيان
الاسرائيلي
واليوم أجريت
محادثات جيدة
جدا مع دولة
الرئيس
ميقاتي ودولة
الرئيس نبيه بري
وتبادلنا
وجهات النظر
بشأن الأحداث
والتطورات
الاخيرة في
لبنان ، وخلال
هذين اللقاءين
أكدت وقوف
إيران الى
جانب لبنان ،
وستبقى إيران
الى جانب
لبنان وتقف
الى جانب
المقاومة
وستبقى الى
جانب
المقاومة،
وواثقون ان
جرائم الكيان
الإسرائيلي
ستبوء بالفشل
كما فشلت في
الماضي وأن
الشعب
اللبناني
سيخرج
منتصرا". وردا
على سؤال عن
الرسالة التي
يوجهها للشعب اللبناني
وعن الرد
الإيراني على
اسرائيل، قال
الوزير
عراقجي:"
وجودي اليوم
في بيروت في
ظل هذه الظروف
الصعبة حيث
تقصف بيروت في
كل لحظة خير دليل
بأن
الجمهورية
الإيرانية
تقف كما كانت دائما
الى جانب حزب
الله وبكل
ثقلها وأنها
تدعم الطائفة
الشيعية في
لبنان كما
كامل الشعب
اللبناني". وأضاف:
"أما في ما
يتعلق
بالهجوم الإيراني
على الكيان
الإسرائيلي
والصواريخ
التي ضربت هذا
الكيان أود أن
أشير الى بعض
النقاط، إن
هذا الهجوم
كان دفاعا
مشروعا عن
النفس بناء
لمبادئ ميثاق
الأمم
المتحدة،اننا
لم نبدأ
الهجوم بل ما
فعلناه كان
ردا على إستهداف
الاراضي
الايرانية
والسفارة
الايرانية في
دمشق وأهداف
ومصالح
ايرانية،
وخلافا للكيان
الإسرائيلي
الذي يستهدف
المدنيين والمناطق
السكنية
والنساء
والاطفال، لم
تستهدف إيران
إلا المراكز
الامنية
والعسكرية للكيان
، ولا خطط
لدينا
للإستمرار
إلا اذا قرر الكيان
الاسرائيلي
مواصلة
هجماته ، واذا
إتخذ الكيان الاسرائيلي
أي خطوة أو
إجراء ضدنا
سيكون ردنا أقوى
وسنرد عليه
وردنا سيكون
متناسبا
كاملا ومدروسا.
وردا
على سؤال عن
التطمينات
التي يحملها
الى اللبنانيين
وإمكانية
الوصول الى
وقف لإطلاق
النار ؟ قال :"
ظروف لبنان
حاليا ليست
عادية لكي
تكون زيارتي
للبنان عادية
أو روتينية ،
أما في ما
يتعلق بوقف
إطلاق النار
تحدثت مع
المسؤولين
اللبنانيين
ومشاوراتنا
مستمرة مع
باقي الدول من
أجل إرساء وقف
لاطلاق النار،
اننا ندعم
المساعي
الرامية لوقف
إطلاق النار
بشرط :
أولا :
مراعاة حقوق
الشعب اللبناني.
ثانيا: أن تكون
مقبولة من قبل
المقاومة.
ثالثا:ان
يكون متزامنا
مع وقف لاطلاق
النار في غزة".
بيرم
واستقبل
بري وزير
العمل في
حكومة تصريف
الأعمال
مصطفى بيرم،
الذي قال بعد
اللقاء:
"قدمنا
لدولة الرئيس
التعزية
بالشهداء كل الشهداء
ولا سيما سيد
شهداء المقاومة
في العالم
السيد حسن نصر
الله. وأعتبر
الرئيس بري
انه خسر صديق
عمره لاكثر من
30 سنة من التنسيق
والموجة
الواحدة، على
كل حال إن
العين لتدمع
والقلب ليحزن
ولن نقول إلا
ما يرضي ربنا". وأضاف
:"إما في الشق
السياسي،
أكدنا لدولة
الرئيس وهو
يعلم ذلك أن
المقاومين وكل
المناضلين
والصامدين
يعتبرونه
المفاوض بإسمهم
، وانه يجب أن
يستثمر
الميدان بما
يؤدي الى
تحقيق
الأهداف
اللبنانية
لان لا خيار للبنان
إلا الإنتصار
أمام حرب
الإبادة التي
تحصل ، إن
المعركة ليست
على أشياء
مختلف عليها لكنها
معركة وجود.
إما ان نكون
موجودين وإما
ان نكون أعزاء
وكرماء وإما
ان نكون
مستعبدين لهذا
المجرم
نتنياهو الذي
أخذ قرار
الإعدام والإغتيال
في إهانة
للضمير
العالمي
والقانون
الدولي من قلب
الأمم
المتحدة في
الوقت الذي كان
يعمل دولة
الرئيس
والعديد من
الفعاليات الأخرى
لصياغة حل
ديبلوماسي
مهم جدا وقد
وافق عليه
الجميع. وكان
نتنياهو في
هذه اللحظة
كعادته يهدر
ويفجر وأتخذ
قرار
الإغتيال ب 80
طن على أبنية
سكنية
بإغتيال
السيد حسن نصر
الله من داخل
مبنى الامم
المتحدة ومن
أروقتها ،
مغادرا دون أن
يخبر احدا
بالعملية
إستهتارا لكل
القوانين
العالمية".واضاف
:"الرئيس بري
وضعنا في
أجواء
المبادرة او
النداء الذي
صاغه مع دولة
الرئيس
ميقاتي
والنائب
السابق وليد
جنبلاط ويجب
ان يمتد الى
كل
اللبنانيين.
نحن في لحظة
نحتاج فيها
الى التضامن
الوطني،
لبنان بحاجة
الى كل
ابنائه.
فالتضامن
والوحدة شرطان
أساسيان
للإستفادة من
زخم الميدان ،
نعم يؤلمنا
الشهداء
والجرحى
والأبنية
التي تدمر، هذه
جريمة حرب
وحرب إبادة،
لكن بالمعنى
العسكري هذا
لا يصرف ،
الكلمة
للميدان
والميدان كما
يجري وكما يرى
كل العالم
يصنعه الرجال
الرجال الذين
يذيقون العدو
شر الهزائم
ويوقفون جيشه
على تخوم
العزة
والكرامة على
حدود فلسطين المحتلة". وختم :"
لا خيار لنا
الا بالصمود
والإنتصار
وبحكمة
الرئيس بري
وحكمة الحكماء
نستطيع ان شاء
الله ان ندمج
بين التضحيات
ونصوغها
بمبادرات
تصنع العزة
للبنان والإنتصار
ولا نسمح
للمجرم
السادي بشرق
أوسط جديد ،
فالشرق
الاوسط لأهله
والمنطقة
لأبنائها ولا
يصنع العزة
الا أبناؤها" .
وزير
الاشغال
وتابع
بري الاوضاع
العامة
والمستجدات
لاسيما تلك
المتصلة
بالمرافق
البرية
والجوية والبحرية
وسير عملها
خلال لقائه
وزير الاشغال العامة
والنقل علي
حمية الذي
تحدث بعد
اللقاء : "في
ظل الاوضاع
الراهنة
والعدوان
الاسرائيلي
على لبنان
وضعنا دولة
الرئيس نبيه
بري بصورة
العمل في جميع
المرافق
البرية
والبحرية
والجوية وأولها
مطار الرئيس
الشهيد رفيق
الحريري
الدولي
والاليات
المعتمدة
حاليا الى
المرافق البحرية
جميعا من خلال
إستيراد
وتصدير
البضائع وخصوصا
والمواد
الغذائية
التي هي القوت
اليومي للشعب
اللبناني ،
الى المعابر
البرية التي
كان آخرها فجر
اليوم قصف
معبر المصنع
الذي هو المعبر
الاساسي بين
لبنان وسوريا
والذي هو الان
ممر إنساني ،
وهناك حسب
البيانات
حوالي 70,000 مواطن
عبروا المصنع
الى سوريا، على
المجتمع
الدولي ان يقف
أمام
مسؤوليات
كبيرة،المسؤوليات
الاخلاقية
والدولية
والمواثيق
الدولية".
وختم :"
من الواضح،
اننا في
الطريق الى حصار
جوي وبري. أين
المجتمع
الدولي من
هذا؟".
البزري
والصمد
واستقبل
بري النائب
الدكتور عبد
الرحمن البزري
وجرى عرض
للمستجدات
السياسية
وشؤون النازحين
في منطقة
صيدا،
فالنائب جهاد
الصمد وبحث
معه في
المستجدات
السياسية وملف
النازحين
وضرورة تأمين
كافة
المستلزمات الضرورية
لعيشهم
الكريم خاصة
مع حلول فصل
الشتاء.
سفارة
بريطانيا: حزمة
إنسانية
بقيمة 10
ملايين جنيه
إسترليني
لدعم آلاف
النازحين
والمتضررين
من النزاع
وطنية/04 تشرين
الأول/2024
أعلنت السفارة
البريطانية
في لبنان
ببيان، أن "المملكة
المتحدة تعزز
دعمها
الإنساني
للبنان بمبلغ
إضافي قدره 10
ملايين جنيه
إسترليني للاستجابة
للنزوح
الجماعي
للناس، فضلا
عن العدد
المتزايد من
الضحايا
المدنيين".
ولفتت الى أن
"التمويل
يأتي في الوقت
الذي تواصل
فيه المملكة
المتحدة حث
جميع
المواطنين
البريطانيين
على مغادرة
البلاد في
أقرب وقت
ممكن، ووقف
فوري لإطلاق
النار بين حزب
الله اللبناني
وإسرائيل. ومن
شأن وقف إطلاق
النار أن يوفر
المساحة
اللازمة
لإيجاد حل
سياسي يتماشى
مع القرار 1701
ويمكّن
المدنيين من
كلا الجانبين من
العودة إلى
ديارهم".
وأشارت الى أن
"حزمة المساعدات
تستجيب
للمخاوف
الخطيرة بشأن
النقص الواسع
النطاق في
المأوى
وانخفاض فرص
الحصول على
الخدمات
واللوازم
الأساسية بما
في ذلك
التعليم
والمياه
النظيفة
والرعاية
الصحية. وسيتم
تسليمها من
خلال شركاء
متعددي
الأطراف موثوق
بهم ولهم وجود
قوي في تقديم
المساعدات داخل
لبنان". وذكر
البيان أن
"هذا الإعلان
يأتي في أعقاب
الحزمة
الإنسانية
التي بلغت
قيمتها 5
ملايين جنيه
إسترليني تم
تسليمها من
خلال
اليونيسف
لدعم الوصول
إلى المياه
النظيفة والصرف
الصحي
والرعاية
الصحية
وإمدادات التغذية".
ولفت الى أن
"الصندوق
المركزي
للاستجابة
لحالات
الطوارئ
التابع للأمم
المتحدة، والذي
تعد المملكة
المتحدة من
أكبر
المانحين له،
خصص هذا
الأسبوع 7.6 مليون
جنيه
إسترليني
للاستجابة
للاحتياجات
العاجلة
المتعلقة
بالنزاع
والنزوح في
لبنان".
"المؤتمر
المسيحي الدائم":
ترك البلدات
الحدودية
المسالمة
لمصيرها جريمة
لا يقبلها
منطق ولا دين
ولا إنسانية
وطنية/04 تشرين
الأول/2024
أشار
"المؤتمر
المسيحي
الدائم" في بيان،
الى أنه "بعد 5
أيام على
توجيه "تجمّع
البلدات
الحدودية
الجنوبية"
نداء إلى
الفاتيكان
بشخص السفير
البابوي في لبنان
المونسنيور
باولو بورجيا
وإلى الدول الكبرى،
بضرورة
التدخل
لتجنيب هذه
البلدات الحدودية
المحايدة
نتائج الحرب
المدمرة في جنوب
لبنان،
تعرّضت رميش
إحدى هذه
القرى، لقصف
من الطيران
الإسرائيلي
المسيّر
للمرة الأولى
منذ بدء
العدوان
الإسرائيلي
الأخير، وسط
تهديدات
بضرورة
الإخلاء تم
توجيهها إلى
عدد من القرى
التي أكّد
أهلها بقاءهم
فيها مهما كان
الثمن". وإذ ضم
المؤتمر صوته
إلى "صرخة
أهالي هذه القرى
الحدودية
المسالمة"،
استصرخ
"ضمائر جميع
المسؤولين في
لبنان
والفاتيكان
والعالم"،
وطالبهم
بـ"تحمل
مسؤولياتهم
في حماية الأبرياء
وتحييد هذه
القرى عن
الإعتداءات
ومحاولات
التهجيرمن أي
طرف أتت"،
محذرا من أن
"سقوط هذه
القرى لا سمح
الله يعني
سقوط لبنان،
وتهجيرها
يعني تهجير كل
لبنان".
وأكد أن "ترك
هذه القرى
والبلدات
الحدودية
المسالمة لمصيرها
في هذه
المرحلة
الخطيرة، هو
جريمة عظمى لا
يقبلها منطق
ولا دين ولا
إنسانية،
لذلك يجب على
المعنيين
التحرّك
فوراً لمنع أي
ّطرف من ارتكابها".
نص
الرسالة
وفي
ما يلي نص
رسالة التجمع:
"سعادة
السفير
البابوي في
لبنان
المونسنيور
باولو بورجيا
تحية
طيبة وبعد،
نحن "تجمع
البلدات الحدودية
الجنوبية"
الذي يضم: القليعة،
دير ميماس،
برج الملوك،
البويضة، جديدة
مرجعيون، ابل
السقي، سردا،
كوكبا، راشيا
الفخار، ابو
قمحة، عين
ابل،
دبل، القوزح،
رميش وعلما
الشعب
نتوجه
إليكم ومن
خلالكم إلى
دولة
الفاتيكان طالبين
تدخلكم
السريع
لتجنيب
بلداتنا المحايدة
النتائج
المدمرة التي
ستنجم عن
تصاعد
الأعمال
الحربية في
جنوب لبنان
التزمت
بلداتنا موقف
الحياد
الايجابي منذ
مطلع الأحداث
في تشرين
الاول ٢٠٢٣
ولا تزال تلتزم
جانب الشرعية
اللبنانية
ممثلة بالجيش
اللبناني،
ولم تسمح
بدخول اي سلاح
إليها باستثناء
الجيش
اللبناني،
لكننا نخشى
ونتيجة لتطور
الاوضاع أن
تدفع بلداتنا
ثمنا باهظا
للأحداث التي لا
تتحمل
مسؤوليتها...
نرجو
تدخلكم
السريع
لإبعاد كأس
الدمار والحروب
عن بلداتنا."
عراقجي
من السرايا:
ايران ستقوم
بحملة ديبلوماسية
لدعم لبنان
وطلب عقد
اجتماع
لمنظمة المؤتمر
الاسلامي
وطنية/04 تشرين
الأول/2024
إستقبل
رئيس الحكومة
نجيب ميقاتي
وزير خارجية
ايران عباس
عراقجي قبل
ظهر اليوم في
السرايا وعرض معه
الاوضاع
الراهنة في
لبنان
والمنطقة. شارك
في اللقاء القائم
بأعمال سفارة
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية في
بيروت
توفيق صمدي
والوفد
الايراني
المرافق. وعن
الجانب
اللبناني حضر
مستشارو رئيس
الحكومة
الوزير السابق
نقولا نحاس
والسفير بطرس
عساكر والسيد زياد
ميقاتي. في
خلال
الاجتماع
عبّر الوزير الايراني
عن "حرص بلاده
على لبنان
ودعمه في وجه
العدوان
الاسرائيلي".
وقال:" ان
ايران ستقوم
بحملة
ديبلوماسية
لدعم لبنان
وطلب عقد اجتماع
ل"منظمة
المؤتمر
الاسلامي".
ميقاتي
التقى أبو
فاعور وعرض مع
وفد كتائبي التطورات
ومع الصمد
اوضاع
النازحين في
الضنية
وطنية/04 تشرين
الأول/2024
إستقبل
رئيس الحكومة
نجيب ميقاتي
وفدا من "حزب
الكتائب
اللبنانية"
صباح اليوم في
السرايا. ضم
الوفد
النائبين
نديم الجميل
والياس حنكش
والوزيرين
السابقين
إيلي ماروني والان
حكيم .
بعد
الاجتماع قال
حنكش: نقلنا
تحيات رئيس
الحزب الى
الرئيس
ميقاتي،
واطلعناه على
ما قاله أمس
النائب سامي
الجميّل من
انه علينا
الاهتمام
اولاً ببعضنا
البعض
وبالمأساة
التي يمر بها البلد،
وبأنه على
الدولة مسؤولية
الاهتمام
بالنازحين
وبالإيواء
وبالأزمة .
ممنوع اليوم
أن يشعر احد
من
اللبنانيين بأنه
مكسور، فهناك
مرجعية واحدة
وهي الدولة
اللبنانية،
وعلينا ان
نفكر جميعاً كيف
يمكن ان نعود
إلى الدولة
اللبنانية،
لا يمكن ان
نسير بعد
اليوم على
طريقة
الترقيع، بل علينا
ان نبني دولة
حقيقية على
أسس جديدة،
وكل هذا الأمر
أساسه يكون
بوقف إطلاق
النار
الفوري، لان اللبناني
لم يعد في
إستطاعته
تحمل المزيد،
كما ان البلد
لم يعد يحتمل
كذلك، وفي كل ليلة
نرى الإجرام
الذي يجري من
دون سقف وحدود".
أضاف: "يجب ان
يكون هناك وقف
لإطلاق
النار، وان
تنتظم الحياة
السياسية في
لبنان، وان
يكون نهوض
لبنان على أسس
جديدة. هذا هو
الأساس وهو ما
سنعمل عليه مع
كل الافرقاء
في المعارضة ومع
الافرقاء
الآخرين
وعلينا ان نرى
اليوم المرحلة
التي نمر بها
ونقرأها جيدا
وتكون لدينا
جميعاً ثابتة
واحدة وهي ان
تكون الدولة اللبنانية
دولة مؤسسات
وقانون".
وردا
على سؤال عن
موضوع عدم ربط
حرب غزه بلبنان
قال: "هذا امر
أساسي
والبيان الذي
صدر امس الأول
في عين التينة
لم يذكر أي
شيء عن الحرب
الدائرة في
غزة. فصل
المسارين هو
امر أساسي،
وقد عايننا
انه عندما لا
يكون لبنان في
موقع
حيادي ماذا يحل به.
على
المسؤولين
فرض وقف إطلاق
النار بأسرع
وقت ممكن رأفة
باللبنانيين
ولعدم جر
لبنان إلى
المزيد من
الدمار".
سئل:
هل تطرقتم مع
الرئيس
ميقاتي إلى
موضوع الاستحقاق
الرئاسي؟
أجاب:
"طبعاً
فالاستحقاق
الرئاسي اهم استحقاق
بالنسبة
البنا، لما
يمثله من
انتظام في
الحياة
الديموقراطية
والحجر
الاساسي لبناء
لبنان جديد،
ولكن علينا
قراءة ما يحصل
والعبور إلى
الدولة".
الصمد
واستقبل
رئيس الحكومة
النائب جهاد
الصمد الذي
قال بعد
اللقاء:
"تباحثنا في
الأوضاع الذي يعيشها
البلد في ظل
الحرب
الإسرائيلية
المفتوحة
والوضع الصعب
والخطير الذي
تعيشه
البلاد،
وركزت على
نقاط محددة
ومن ضمنها
موضوع
استقبال
النازحين من
الجنوب
والبقاع
وبيروت
والضاحية
الجنوبية في منطقة
الضنية، الواقع
الذي نعيشه
يتطلب من
الجميع
التعاون
وتضافر كل
الجهود لمواكبة
هذه الحرب
القاسية التي
تشن على
لبنان، وهذا
العدوان
الغاشم التي
تقوم به
إسرائيل على
لبنان. ابلغت
دولته انه
اصبح لدينا في
منطقة الضنية
حتى يوم امس 10
آلاف نازح
موزعين
كالآتي:
ألف نازح في
مراكز
الإيواء
وتسعة الاف
نازح يقيمون
في شقق معظمها
تم تقديمها
لاستقبال
الوافدين. أما
بالنسبة الى
المنظمات
الدولية
والإنسانية
من صليب احمر
وكاريتاس
وغيرها، فهم
يقولون أنهم
لا يقدمون
مساعدات إلى
النازحين المقيمين في
مراكز
الإيواء،
فهذا الأمر
يُنتج واقعا
صعبا جداً،
لذلك إذا لم
يتأمن ما يلزم
لهؤلاء
الوافدين
الذين يقيمون
في شقق معظمها
لا يحتوي على
فرش وامور
أساسية، فأننا
مقبلون على
واقع صعب جدا
خصوصا أننا
على مشارف فصل
الشتاء. كما
ان هناك عددا
من العائلات
المضيفة
قدرتها ضئيلة
على استقبال
هؤلاء
النازحين لفترة
طويلة، مما
يشكل عبئا
كبيراً ، لذلك
اكدنا لدولة
الرئيس
ضرورة
معالجة هذا الموضوع
لأنه لا يجوز
استمرار حصر
المساعدات في
مراكز
الإيواء فقط،
علما ان هناك
عددا من
العائلات قد
لا تكون بحاجة
الى مساعدات،
لكن نسبة هؤلاء
الأشخاص
ضئيلة. لذلك
اكدنا
ضرورة معالجة
هذا الموضوع
مع المعنيين
وعلى أهمية ان
تمر
المساعدات
عبر أجهزة
الدولة
اللبنانية من
الوزارات
المعنية بما
فيها الهيئة
العليا للإغاثة
وهيئة
الكوارث
بالتنسيق مع
القائمقامين
ورؤساء
البلديات
والمخاتير،
وبهذه الطريقة
يمكن ان نضمن
وصول
المساعدات
الى النازحين
الذين هم
بحاجة البها".
أضاف:
" هناك بعض
الأفكار التي
تساعد
النازحين ومن
بينها العمل
لقيام مطابخ
مركزية في المناطق
لتأمين وجبات
الطعام لهم
وهذا يساعد
على التأكد من
سلامة هذه الوجبات،
كما تمنيت على
دولة الرئيس
ان تكون هناك
نقاط ثابتة
للجيش في هذه
الظروف
خصوصاً في مناطق
قريبة من
مراكز
الإيواء التي
تضم أعدادا
كبيرة من
النازحين. كما
أبلغت دولته إن
مفوضية
اللاجئين
تراجع
القائمقامين
في الأقضية من
اجل تخصيص
عشرة في المئة
في مراكز الإيواء
لاستقبال
النازحين
السوريين،
وهذا الأمر
مخالف
لتوجهات
السلطة
اللبنانية،
وتشير المعلومات
الى ان هناك 260
ألف سوري حتى
الأمس عادوا
الى بلادهم،
وقد أبلغني
الرئيس
ميقاتي ان
وزارة الشؤون
الاجتماعية
مكلفة بهذا
الموضوع
بالتنسيق مع
المفوضية
لتأمين مراكز
إيواء خاصة
بهم خارج
مراكز
الإيواء
المفتوحة حاليا
لاستقبال
النازحين من
المناطق
اللبنانية".
وردا
على سؤال قال:"
أثرت مع دولته
بأن هناك لبنانيين
في دول
الاغتراب على
استعداد
لارسال مساعدات
وخصوصا ان
الحكومة
اللبنانية
اعفت الهبات
من الرسوم
الجمركية،
ولكن لدى
طيران الشرق
الأوسط
قرارات بنقل
معدات
مساعدات طبية
وأدوية مخصصة
لوزارة الصحة
فقط، ويجب
معالجة هذا
الامر،
وخصوصا أن
اغلب طائرات
طيران الشرق
الأوسط تعود
إلى لبنان
فارغة. فإذا
كان هناك
تبرعات وهبات
ومساعدات
عينية من ثياب
وبطانيات
وغيرها، فعلى
شركة "طيران
الشرق الأوسط"
نقلها مجانا
لتأمين
احتياجات
الناس، وخصوصا
ان المتوقع بأن هذه
الحرب ستكون طويلة
وقاسية، ونحن
مقبلون على
فصل الشتاء، وصمود
الناس،
وتأمين الحد
الادنى من الحياة
الكريمة لهم
هي مسؤوليتنا
جميعا، ولا
سيما ان
الناس
هجرت من
بيوتها، وكل
ذلك في سبيل
احترام
لبنان، وشعبه
وسيادته
وارضه".
وعن
رأيه في
المسار
الديبلوماسي
قال:"في ظل التعنت
الإسرائيلي
منذ7 تشرين
الأول
الماضي، أي
منذ نحو سنة،
فإن
المناورات
الأميركية الإسرائيلية
واضحة، وهما
لا يريدان
تحقيق اي حل
ديبلوماسي
لهذا الواقع،
وكل ما يحصل
مناورات بين
أميركا
واسرائيل،
والحرب في
اعتقادي أطول
مما نتصور.
وأشار ردا على
سؤال بأن الحل
الذي كان على
قاب قوسين من
الوصول اليه
في الأمم
المتحدة
والذي انقلبت
عليه إسرائيل
واميركا في آخر
لحظة كان يؤمن
وقف إطلاق
النار في سبيل
الوصول إلى
تطبيق
القرار1701 على
الطرفين،
فلا
يتوجب على
لبنان
تطبيق هذا
القرار فقط بل
على العدو
إلاسرائيلي
أيضا تطبيقه،
وكلنا نعرف
حجم
الاختراقات
التي تقوم بها
إسرائيل لهذا
القرار،
والمعتدى
عليه دائما
كانت الدولة
اللبنانية" .
ابو
فاعور
واستقبل
رئيس الحكومة
النائب وائل
ابو فاعور.
تغريدات مختارة
من موقع أكس
تغريدات
مختارة لليوم 04
تشرين الأول/2024
افيخاي
ادرعي
https://x.com/i/status/1842162316202201105
إن طقت
وإن ما طقت،
ناخذها بزيد
وخاوة… نواصل ضرب
حزب الله - عناصره
قادته
ومنشآته
وأسلحته
عبدالرحمن
الراشد
بعد
اشاعات انه تم
نقله إلى مخبأ
تحت الأرض، خامنئي
يظهر في في
أول خطبة جمعة
له منذ أكثر من
4 سنوات ومعه
بندقية،
تأبينا لحسن
نصرالله، ألقاها
باللغة
العربية:
•
فجع بمقتل نصر
الله، هدد
بالرد "لكن
التسرع والانفعال
لن يقودنا».
•
دعا إلى «شد
حزام الدفاع
من #إيران إلى
#غزة و #لبنان و #
أفغانستان و
#اليمن»!
•
عن قتل العديد
من القيادات
للحزب قال: لا
ينبغي أن تخيب
ظنكونم
وتشعروا
بالفزع من
فقدان شخصيات
بارزة مثل
الإمام موسى
الصدر والسيد
عباس موسوي
وغيرهما، لا
تترددوا، زيدوا
جهودكم
وقواتكم..
•
كما استحضر في
خطبته معارك
النظام
الداخلية: في
إيران، في
حوالي ثلاثة
أشهر من صيف
عام واحد (1981)،
اغتيل
العشرات من
شخصياتنا
البارزة، أحدهم..
سيد محمد
بهشتي، وكان
أحدهم رئيسا
مثل رجائي،
ورئيس وزراء
مثل باهنر،
وعلماء مثل آية
الله مدني وقدوسي
وهاشمي نجاد،
وهلم جرا. كل
واحد منهم كان
يعتبر أحد
أعمدة الثورة
على المستوى
الوطني أو
المحلي.. لكن
الثورة لم
تتوقف، ولم
تتراجع، بل
تسارعت.
(قتلوا في
معارك داخلية)
فادي
شهوان
خامنئي
يقول في
تأبين
السيد
حسن_نصرالله
ان قتال حزب
الله خدمة
مصيرية
وحيوية للمنطقة
كلها
والمقاومة لن
تتراجع ومن
واجب حزب الله
ان يدافع عن
غزة… كيف يقرأ
مؤيدو "المحور"
في لبنان هذا
الكلام بعد
الضربات
المتتالية
لمنظومة حزب
الله وقتل
اللبنانيين
وتدمير
لبنان؟
أحمد
الجارالله
مع الأسف
اليمن يجري
تدميرها من
جيوش_العالم رداً
علي تصرفات الأوباش
الحوثة الذين
سرقوا حكم
اليمن والتحكم
فيها من أهلها
وبمساندة
الفرس وبعض
تجار الطائفية…
الحوثة
أصبحوا خطر
على
السلم_العالمي
وتجاوزوا
الحدود
الطبيعية
للعلاقات_الدولية
…اليمن يجري
تدميرها مثل
ما دمرت غزة
ويجري تدمير
لبنان، أوباش
يحكمون هذه
الدول والله يستر
من النهايات
طارق
الحميّد
والله لو
صبوا جام
غضبهم على
اسرائيل في
الميدان مثل
ما يفعلون على
X من شتائم
وتخوين
وتضليل كان
الان
مقاتليهم يرفعون
العلم فوق
القدس! فعلا
لا يتعلمون من
تضليلهم
وتجاربهم
الكارثية
التي دمرت
المنطقة!
الإعلامي
انطوان سعد
نبوءة ريمون
إده قبل شهر
من الأزمة
التي أفضت إلى
اتّفاق
القاهرة.
للأسف
اختار البعض
التعتير. وهذا
ما يتكرر اليوم.
لبنان
يتدمّر من أجل
بضعة صواريخ
إسناد لم تقِ
غزة من أن
تسوى بالأرض.
أيديولوجية_التعتير
فيصل
القاسم
من يريد
ان يصبح
أميناً عاماً
لحزب الله؟
يرفع
إيدو
د. أحمد
ياسين
عاجل:
الجيش
الإسرائيلي
سيطر على
بلدات كفركلا
ويارون
بالكامل،
وهروب عناصر
#الرضوان من البلدات
تاركين
سلاحهم
وقبضات
الصواريخ.. الصور
التالية نشرت
اليوم صباحا
تبرهن على السيطرة
على البلدات
بعيدا عن كذب
الحزب الإيراني
وفيديوهاتهم
المزورة
نديم قطيش
هل سيرد
أي سياسي
لبناني على
كلام خامنئي؟
هل
ستستنكر
حكومة لبنان
كلام خامنئي؟
خامنئي
قال ان واجب
لبنان دعم غزة
ودعا اللبنانيين
للمقاومة.
هل ثمة من
سيرد؟
**لبنان
يدفع الآن من
دم أهله
ومستقبله
كوطن ودولة لان
ثمة من زجه في
حرب إسناد
حركة حماس..
أين حماس مما يتعرض له
لبنان اليوم؟
أين خالد
مشعل؟ أين
بيانات
الحركة!؟
علي
الامين
اي دعوة
لتشجيع
استمرار
الحرب من قبل
قادة #ايران،
غير مقبول الا
اذا شاهدنا
الصواريخ الايرانية
تتساقط من دون
توقف على
#اسرائيل، غير
ذلك هي دعوة
لموت #لبنان
وإنهاء
شيعته، ومن ضمنهم
الحزب.
رشا
الأمير
أرسل الوالي
غراب شؤومه #عبّاس_عراقجي
للقاء سدنته
فقال : " الشعب
اللبناني
سيخرجُ
منتصرًا ." عن
#صديقته_الشرّيرة
:" ونعم
الانتصارات.
بيتر
جرمانوس
تم تسوية
منطقة
الحدث-سانتريز
بالأرض بسبب تأجير
مستشفى
القديسة تريز
الى حزب الله.
ضاحي
خلفان تميم
يخبرني
صديق شيعي
يقول ذهبت الى
قم للتزود بالتعاليم
الشرعية
والدينية
..طبعا جذوري
عربية١٠٠% عشت
اكثر من خمس
سنوات...اصحى
واشوف مكتوبا
على باب منزلي
( حمار )..يقول لا
لشئ إلا لأنني
عربي.
صدقوني
يا جماعة ليست
من سرد الخيال
والله والله
اخبرني بها
هذا العربي
..الصديق
الشيعي...كلما
مسح رجعوا
يكتبون...
د. وليد
فارس
بعض
السياسيين في
لبنان يتكلم
عن عقد قمة
تقليدية تضم
حركة امل و
الشخصيات
العادية، و
طرح قصص و
روايات
قديمة، و
الطائف، و انتخاب
رئيس جديد، و
نشر حواجز
للجيش، و
الهرولة الى
الخليج لسحب
بضعة مليارات.
على اي
كوكب عايشين
الشباب؟ و كأن
هذه الحرب
ستنتهي بهذه
البساطة و تتم
العودة الى
اتفاق الطائف.
مش شايفين هول
التغيير؟ بعد
هذه الحرب لن تكون
كقبلها...
حسين عبد
الله حسين
ما ضل حجر
على حجر،
والموتى
قاربوا
الخمسين الف،
وابو انتصار
الهي
والمقاومة
يللي بتحمي لبنان
مخبيين له
جثته بمكان
سري لأنهم
خايفين يقيموا
مراسم دفن،
وهيدا
الخرفان
بيقول ما قدر
العدو الجبان
يضرب "البنية
المتماسكة
للمقاومة".
خامنئي:
"لما عجز
العدو الجبان
الخبيث عن توجيه
ضربة مؤثرة
للبنية
المتماسكة
لحزب الله والمقاومة
لجأ الى سياسة
الاغتيالات
والتدمير".
غيلا
فاخوري
لبنان
محتلة حالياً
من قبل الحرس
الثوري الإيراني،
مما أدى إلى
وضع مدمر حيث
يحتجز وكيل الحرس
الثوري
البلاد
بأكملها
كرهينة. نحن
نحث الحكومة
اللبنانية
المزعومة على
التحرر من هذا
السيطرة
وتنفيذ
القرار 1559. إذا
كان أي لبناني
يهتم حقًا بإنقاذ
بلاده، يجب
عليهم
المطالبة بأن
يتخذ ميقاتي إجراءات
لتنفيذ 1559. كل
عضو في هذه
الحكومة وكل سياسي
سبق له أن
تحالف مع أو
دعم أفعال حزب
الله مسؤولون
عن تدمير
لبنان
******************************************
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي 04 - 05 تشرين
الأول/2024
LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For
October 04/2024/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2024/10/135221/
For October 04/2024/
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
04 تشرين
الأول/2024/
جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2024/10/135217/
ليوم 04
تشرين الأول/2024
************************************************
روابط
مواقعي على
التواصل
الإجتماعي/موقعي
الألكتروني/فايسبوك/يوتيوب/واتس
اب/أكس
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews
whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
Click On The above Link To
Join Eliasbejjaninews whatsapp group
Elias Bejjani/Click on the below link to subscribe to
my youtube channel
الياس
بجاني/اضغط
على الرابط في
أسفل للإشتراك
في موقعي ع
اليوتيوب
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
My
LCCC website Link/رابط موقعي
الألكتروني
00000
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفل
https://twitter.com/BejjaniY42177
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
https://twitter.com/BejjaniY42177
****************************
الياس
بجاني/فيديو/إلى
جهنم ونارها
وأحضان دودها
كل من تحالف
مع حزب
الشيطان
وتملقه واستسلم
له وتلحف
بالذمية/مطلوب
محاكمة حزب
الله وكل
سياسي ورجل
دين لبناني
تحالف مع
الحزب في محاكم
دولية
https://www.youtube.com/watch?v=-7h-I6tEybA&t=8s
04 كانون
الأول/ 2024
الياس
بجاني/فيديو
ونص/إلى جهنم
ونارها وأحضان
دودها كل من
تحالف مع حزب
الشيطان
وتملقه واستسلم
له وتلحف
بالذمية/مطلوب
محاكمة حزب الله
وكل سياسي
ورجل دين
لبناني تحالف
مع الحزب في
محاكم دولية
04
تشرين الأول/2024
https://eliasbejjaninews.com/2024/10/135239/
إلى جهنم
ونارها
وأحضان دودها
كل من تحالف
مع حزب
الشيطان
وتملقه
واستسلم له
وتحلف
بالذمية
وداكش
الكراسي
بالكرامات
والسيادة
والاستقلال
ودماء
الشهداء... وع
الأكيد الأكيد
وشي مليون
مرة، ملعونة
أي وحدة وطنية
قد تؤمن
ابليسياً طوق
نجاة لحزب
الله
الإرهابي والمجرم
والإيراني،
ولسياسيين
منحطين وكفرة
وأوباش وخونة
وعملاء،
ولأصحاب
شركات أحزاب
مرتين
ومجويين،
ولرجال دين
اسخريوتيين،
ومنون ميقاتي
وبري وجنبلاط
وجعجع وعون
وباسيل والباقيين
كلن،
وللقطعان
الأغبياء
والصنميين،
وبضهرن
البطريرك
الراعي
وغياضو
الوليد والخوري
يلي بلا كسم،
وهات إيدك
ولحقني.
Colonel Charbel Barakat: “Will Hezbollah Be Tried for
Its Crimes”
Summarized and translated freely from Arabic by Elias
Bejjani, LCCC publisher & Editor.
October 04/2024
هل ستتم
محاكمة حزب
الله على كل
جرائمه؟
الكولونيل
شربل بركات/04
تشرين الأول/2024
https://eliasbejjaninews.com/2024/10/135210/