المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكنديةLCCC/

نشرة الأخبار العربية ل 26 تشرين الثاني/لسنة 2024

اعداد الياس بجاني

#elias_bejjani_news 

في أسفل رابط النشرة على موقعنا الألكتروني

                http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2024/arabic.november26.htm

أرشيف نشرات أخبار موقعنا اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف

 

عناوين النشرة

عنوان الزوادة الإيمانية

تَعَالَوا إِليَّ يَا جَمِيعَ المُتْعَبِينَ والمُثْقَلِينَ بِالأَحْمَال، وأَنَا أُريْحُكُم. إِحْمِلُوا نِيْري عَلَيْكُم، وكُونُوا لي تَلاميذ، لأَنِّي وَدِيعٌ ومُتَواضِعُ القَلْب، فَتَجِدُوا رَاحَةً لِنُفُوسِكُم

 

عناوين مقالات وتغريدات الياس بجاني

الياس بجاني/لا تقول فول قبل ما يصير بالمكيول

الياس بجاني/نص وفيديو: د. شارل شرتوني الذي اضطر إلى مغادرة لبنان بسبب القضاء مسيس هو صوت كل حر وسيادي يرفض احتلال حزب الله

الياس بجاني/نص وفيديو: عيد الاستقلال أصبح مجرد ذكرى لأن لبنان بلد محتل وتنطبق عليه كل مواصفات الدولة الفاشلة والمارقة

الياس بجاني/جنبلاط في السياسة منافق وتاجر مقاومة وشريك بري بكل شئ وصلاحيته يجب ان تنتهي مع حزب الله وبري

 

عناوين أهم الأخبار اللبنانية

من "موقع هلا لندن" رابط فيديو أول إطلالة إعلاميّة للدكتور شارل شرتوني بعد مغادرته لبنان بسبب استدعائه غير القانوني والإرهابي والمافياوي من قبل جهاز أمن الدولة

الجيش الإسرائيلي يعرض 60 ألف سلاح استولى عليها من حزب الله بشهرين

ترسانة ضخمة نقلها الجيش إلى إحدى قواعده تشمل قاذفات صواريخ وسيارات جيب وقاذفات مضادة للطائرات

الجيش الإسرائيلي: قصفنا 25 هدفاً للمجلس التنفيذي ﻟ«حزب الله» خلال ساعة واحدة

بايدن وماكرون يعلنان الثلاثاء وقفاً للنار بين لبنان وإسرائيل

وقف النار» في لبنان ينتظر موافقة «الكابينت»... وحلفاء نتنياهو ومعارضون يطلقون حملة لثني رئيس الوزراء عن توقيعه

لبنان يستبعد إعطاء إسرائيل حق التوغل لمنع الانتهاكات...لا تعديل لـ«1701» والاتفاق يشمل الإجراءات التنفيذية لتطبيقه لوقف النار

عُمَد البلدات الشمالية في إسرائيل: وقف إطلاق النار مع «حزب الله» بمثابة «صفقة استسلام»

التمديد لقائد الجيش اللبناني ورؤساء الأجهزة «محسوم» والبرلمان يعقد جلسة تشريعية الخميس لإقراره

نتانياهو يَصب حِممَه على الجنوب والضاحية إنتقاماً لتل أبيب..و«محاولات أميركية» لإنعاش التسوية!

«مناورات اسرائيلية لفرض شروط سياسية».. علي الأمين: لاتفاق شامل وتسوية داخلية!

سرّ عمره قرابة عام: عملاء أو إسرائيليون «أغلقوا الحساب» شخصيا مع وسام طويل

نائب رئيس النواب اللبناني: لا عقبات جدية أمام بدء هدنة مع إسرائيل...تستمر 60 يوماً وستراقبها لجنة من 5 دول

قراءة اولية في وقف إطلاق النار المرتقب/بسام ابو زيد/موقع أكس

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الإثنين في 25 تشرين الثاني 2024

مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الاثنين 25/11/2024

 

عناوين الأخبار الإقليمية والدولية

خامنئي: يجب إصدار أحكام إعدام بحق قادة إسرائيل... وليس أوامر اعتقال

بعد إلغاء نظام «سويفت»... إيران تعلن استخدام العملات الوطنية مع أعضاء «بريكس»

مجموعة السبع تسعى لاتخاذ موقف موحد بشأن أمر اعتقال نتنياهو

الأمطار تزيد معاناة الغزيين... وتحرمهم من المصدر الوحيد للكهرباء

رؤساء وزراء سابقون يدخلون على خط التصعيد الإسرائيلي ضد العراق وجلسة مغلقة للبرلمان لمواجهة التهديدات

الكرملين: دائرة ترمب تتحدّث عن سلام وبايدن يسعى للتصعيد وروسيا تقول إنها أسقطت 8 «صواريخ باليستية» أطلقتها أوكرانيا

7 أسباب رئيسية تدفع إيران لتغليب الحوار مع «الترويكا» الأوروبية على المواجهة رغم تأرجحها بين الانفتاح والتشدد... طهران تغلب سياسة الحوار الأقل خطراً عليها

«سناب باك»... إيران تواجه شبح العقوبات الأممية

البابا فرنسيس: غطرسة المحتل في فلسطين وأوكرانيا تقوّض الحوار

 

عناوين المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

مهما طغى وبغى لن يَسحَبَ مِنَّا إِيماننا بلبنان اللبنانيّ/هنري زغيب/اسواق العرب

وطو صوتكم وراسكم انتو وعم تتطاولو علينا وإنتو وعم بتفكرو تحكو معنا!/جورج يونس/فايسبوك

اتفاق أم لا اتفاق؟ ...الشيطان يكمن في التفاصيل/عالية منصور/المجلة

نكتة سمجة اسمها السيادة اللبنانية/خيرالله خيرالله/العرب

تغيرات متسارعة  في التكتيك الإيراني في سورية ولبنان ماذا تفعل البوليساريو الإرهابية جنوب سورية؟/فهد المصري/ يديعوت أحرنوت

بروباغندا ايران انتهت مدة صلاحيتها/د. منى فياض/صوت لبنان

تنامي الانتقادات الشيعية لحزب الله مع تعثر وقف إطلاق النار: "كان بإمكانكم منع الموت والدمار"/ليور بن آري/يديعوت أحرونوت

انسحاب الجيش الإسرائيلي وحرية العمل: ما هي بنود اتفاق لبنان؟/إيتمار إيشنر/يديعوت أحرونوت

الراعي يتمسك بمواقفه: انتخاب رئيس ونزع سلاح الحزب/دنيز عطالله/المدن

وقف إطلاق النار: إسرائيل توافق بشروط مفخخة/منير الربيع/المدن

“حزب الله الجديد” بلا عسكر. بلا مقاومة!/عماد الدين أديب/اساس ميديا

 

عناوين المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والردود

المسيحيّون في لبنان... بالأرقام!

نديم الجميّل: الإدارة الأميركية الجديدة ستكون صارمة من ناحية السلاح والاستقرار في الشرق الاوسط

 اليونيفيل: الهجمات على القوات المسلحة اللبنانية في الأراضي اللبنانية انتهاك صارخ للقرار 1701 والقانون الإنساني الدولي

"لقاء سيدة الجبل" دعا "حزب الله" الى تسليم سلاحه

هيئة مكتب المجلس اجتمعت برئاسة بري وبحثت في بنود جلسة الخميس

بوصعب: اقتربنا من ساعة الحسم بشأن وقف اطلاق النار ونحن نتكلم عن القرار 1701 كاملا وكما هو

ميقاتي عقد اجتماعات وزارية ولقاءات محورها تربوي سياسي انمائي وامني

الحلبي: الوضع االضاغط يؤثر بشكل كبير وسلبي على سير العملية التعليمية

"المجلس الوطني الأرثوذكسي": مفاوضات وقف النارغير قانونية وغير دستورية

المفتي قبلان: هل المصلحة اللبنانية تمر بإطلاق النار على أهم شخصية ميثاقية ووطنية تقود جهود وقف النار؟

 

تغريدات مختارة من موقع أكس

تغريدات مختارة لليوم 25 تشرين الثاني/2024

 

تفاصيل النشرة الكاملة

الزوادة الإيمانية لليوم

 تَعَالَوا إِليَّ يَا جَمِيعَ المُتْعَبِينَ والمُثْقَلِينَ بِالأَحْمَال، وأَنَا أُريْحُكُم. إِحْمِلُوا نِيْري عَلَيْكُم، وكُونُوا لي تَلاميذ، لأَنِّي وَدِيعٌ ومُتَواضِعُ القَلْب، فَتَجِدُوا رَاحَةً لِنُفُوسِكُم

إنجيل القدّيس متّى11/من25حتى30/:”قالَ الربُّ يَسوعُ: «أَعْتَرِفُ لَكَ، يَا أَبَتِ، رَبَّ السَّمَاءِ والأَرْض، لأَنَّكَ أَخْفَيْتَ هذِهِ الأُمُورَ عَنِ الحُكَمَاءِ والفُهَمَاء، وأَظْهَرْتَها لِلأَطْفَال! نَعَمْ، أَيُّها الآب، لأَنَّكَ هكَذَا ٱرْتَضَيْت! لَقَدْ سَلَّمَنِي أَبي كُلَّ شَيء، فَمَا مِنْ أَحَدٍ يَعْرِفُ ٱلٱبْنَ إِلاَّ الآب، ومَا مِنْ أَحَدٍ يَعْرِفُ الآبَ إِلاَّ ٱلٱبْن، ومَنْ يُرِيدُ ٱلٱبْنُ أَنْ يُظْهِرَهُ لَهُ. تَعَالَوا إِليَّ يَا جَمِيعَ المُتْعَبِينَ والمُثْقَلِينَ بِالأَحْمَال، وأَنَا أُريْحُكُم. إِحْمِلُوا نِيْري عَلَيْكُم، وكُونُوا لي تَلاميذ، لأَنِّي وَدِيعٌ ومُتَواضِعُ القَلْب، فَتَجِدُوا رَاحَةً لِنُفُوسِكُم. أَجَل، إِنَّ نِيْري لَيِّن، وحِمْلي خَفِيف!».

 

تفاصيل مقالات وتغريدات الياس بجاني

لا تقول فول قبل ما يصير بالمكيول

الياس بجاني/25 تشرين الأول/2024

يسود اعتقاد اعلامي بأن غداً سيتم وقف لإطلاق النار. الوقائع السابقة المماثلة في غزة ولبنان تناقض هذا الإعتقاد وبالغالب الحرب مستمرة

 

الياس بجاني/نص وفيديو: د. شارل شرتوني الذي اضطر إلى مغادرة لبنان بسبب القضاء مسيس هو صوت كل حر وسيادي يرفض احتلال حزب الله

الياس بجاني/24 تشرين الأول/2024

https://eliasbejjaninews.com/2024/11/137224/

إن لبناننا الحبيب هو حالياً بلد محتل، وأحراره مضطهدون، وشعبه مقهور ومقموع، ودولته فاشلة ومارقة، وحكامه وأطقمه السياسية والحزبية والدينية هم مجرد أدوات بيد المحتل الإيراني وذراعه الإرهابية، حزب الله. أما القضاء في لبنان فقد تحول في ظل الاحتلال إلى مجرد وكيل لحزب الله، ينفذ فرماناته ويلاحق الأحرار والسياديين بتهم مفبركة وملفات تملى عليه بعيداً عن كل ما هو قانون ودستور.

هذا القضاء المُسيطر عليه من حزب الله الملالوي والفارسي والمجرم، أُجبر بالقوة وبكل وسائل الإرهاب والتخويف على السكوت عن مئات الجرائم من تهجير واغتيال واضطهاد وتهريب وتبييض أموال ومصادرة الأملاك، وفي مقدمتها جريمة تفجير مرفأ بيروت.

بسبب هذا القضاء المسيس والمجوف والمفرغ عنوة من كل ما هو عدل وقانون ومواثيق وحقوق، والذي لا يعرف القيمون عليه بسبب تبعيتهم وخنوعهم للمحتل ألف باء واجباتهم الدستورية، نعم والأسف بسبب هذا الجسم القضائي المُعطل، اضطر اليوم الدكتور شارل شرتوني إلى مغادرة لبنان، وطنه الحبيب الذي كرس طوال حياته وعلمه ووزناته لخدمته والدفاع عنه وعن شعبه، وعن سيادته واستقلاله وحريته في الداخل والخارج وفي المجالات كافة.

الاتهامات التي فبركها القضاء المسيس للدكتور شرتوني غب فرمانات المحتل هي في الحقيقة أوسمة على صدره ومفخرة لكل لبناني حر، لأنها جاءت على خلفية دفاعه الشرس والعنيد عن السيادة والاستقلال والدستور والحريات والكرامات، ولأنه شهد للحق بصوت عالٍ كصوت يوحنا دون خوف أو ذمية، ولأنه عرى كل سرديات وزندقات وأضاليل وهرطقات وتعديات المحتل الإيراني المتمثل بحزب الله، وفضحه وتحدى إرهابه وسمى الأمور بأسمائها.

من هنا، فإن الدكتور شرتوني البطل والشجاع هو كل لبناني حر، أياً كان مذهبه أو الشريحة التي ينتمي إليها، سواء كان في الداخل أو في بلاد الانتشار، وهو يرفض الظلم والاحتلال والتبعية والارتهان وطأطأة الرأس، ويقف بقوة إلى جانب الحق والحقيقة.

نحن مع الدكتور شرتوني، ومع نضاله من أجل السلام والعدل والحريات والقانون والاستقلال والتحرر، ومع عناده، ومع صوته الصارخ في وجه الاحتلال، ومع إيمانه الراسخ بلبنان، ومع كل مقومات الأمل والرجاء، ولهذا نقول لا وألف للقمع الفكري، وللاحتلال ولرموزه وأدواته.,. وألف تحية من القلب إلى د. شرتوني الشريف والمناضل الشجاع والمؤمن.

الياس بجاني/نص وفيديو: د. شارل شرتوني الذي اضطر إلى مغادرة لبنان بسبب القضاء مسيس هو صوت كل حر وسيادي يرفض احتلال حزب الله

https://www.youtube.com/watch?v=T0eOyrZSWsc&t=236s

https://www.youtube.com/watch?v=TQB8JqxYmDw&t=226s

24 تشرين الأول/2024

**الكاتب ناشط لبناني اغترابي

عنوان الكاتب الألكتروني

Phoenicia@hotmail.com

رابط موقع الكاتب الالكتروني على الإنترنت

http://www.eliasbejjaninews.com

 

الياس بجاني/نص وفيديو: عيد الاستقلال أصبح مجرد ذكرى لأن لبنان بلد محتل وتنطبق عليه كل مواصفات الدولة الفاشلة والمارقة

الياس بجاني/22 تشرين الثاني/2024

https://eliasbejjaninews.com/2024/11/137146/

من المفترض أن نحتفل اليوم في 22  تشرين الثاني بعيد استقلال لبنان، ولكن واقعنا المعاش هو في غير مكان، والاستقلال أصبح مجرد ذكرى لا وجود لأي من عناصره، التي من ضمنها القرار الحر، والحريات، والقانون، والمساواة، والديمقراطية، والخدمات، والسلام والأمن والاستقرار، والحدود المصانة وتطول القائمة. اليوم، لبنان فاقد لاستقلاله بالكامل وواقع رغماً عن إرادة غالبية شعبه تحت احتلال إيراني مذهبي وجهادي وإرهابي عبر ذراع محلي مسلح مكون من مواطنين لبنانيين مرتزقة يعملون بآمرة الملالي الفرس منضوين تحت راية ما يسمى كفراً وزندقة "حزب الله". إن هذا الحزب بكل ما يمثله ويفعله ويسوّق له وما يسعى لفرضه بالقوة والإرهاب والإغتيالات والحروب والتهجير هو نقضيض للبنان ولكل ما هو لبناني وعدالة وحقوق ومحبة وسلام واستقرار وهوية وانفتاح على العالم.

نتيجة لهذا الاحتلال يعيش لبنان راهناً حرباً مدمرة بين "حزب الله" الإيراني من قمة رأسه حتى أخمس قدميه، حرباً إيرانية-إسرائيليية لا دخل لا للبنان ولأ لأكثرية اللبنانيين الساحقة بها. هذه الحرب ليست حرب لبنان، وحزب الله بدأها غب أوامر إيرانية وخدمة لمصالح وأجندة إيران الإرهابية والتوسعية والاستعمارية

استقلال بالاسم فقط، نعم لا استقلال يُحتفل به اليوم، لأن الدولة اللبنانية أصبحت فعلياً دولة "حزب الله" وفي هذه الدولة المارقة والفاشلة الدستور ينتهك ع مدار الساعة، والحزب يمنع انتخاب رئيس للجمهورية ويقفل مجلس النواب ويستمر بتفكيك كل مؤسسات الدولة.

وهنا نشير إلى أن المجلس النيابي الحالي التبعي والفاشل والمتخلي عن واجباته الدستورية قد جاء نتيجة قانون انتخابي فصّله الحزب على مقاسه، مما جعل نتائج الانتخابات محسومة قبل إجرائها.

وكيف نحتفل بذكرى الاستقلال وكل مؤسسات الدولة مخترقة، والقضاء مهيمن عليه، وأموال الناس سرقت من البنوك، والحدود مشرعة للتهريب، والفوضى تعم البلاد حيث ينتشر القتل والسرقات والفقر والتهجير والذل.

من هنا فإن الاستقلال المفترض أن نحتفل به اليوم هو مجرد ذكرى دون محتوى أو مقومات، والاستقلال الحقيقي لن يعود للبنان إلا بتحرره من احتلال "حزب الله" وإبعاد الهيمنة الإيرانية، وهذا الأمر يتطلب تطبيق القرارات الدولية الخاصة بلبنان، بما فيها اتفاقية الهدنة والقرارات ١٥٥٩، ١٧٠١، و١٦٨٠. كما يستدعي إجراء انتخابات نيابية حرة بقانون عصري، ووقف الفساد، ومحاكمة الطبقة السياسية الفاسدة.

حتى تحقيق ذلك، يبقى لبنان دولة محتلة، وعيد الاستقلال مجرد ذكرى مؤلمة لحرية لم تعد موجودة.

الياس بجاني/نص وفيديو: عيد الاستقلال أصبح مجرد ذكرى لأن لبنان بلد محتل وتنطبق عليه كل مواصفات الدولة الفاشلة والمارقة

https://www.youtube.com/watch?v=lYvkf-jZcTo&t=43s

https://www.youtube.com/watch?v=t0WxOm8g2Gc&t=4s

22 تشرين الثاني/2024

**الكاتب ناشط لبناني اغترابي

عنوان الكاتب الألكتروني

Phoenicia@hotmail.com

رابط موقع الكاتب الالكتروني على الإنترنت

http://www.eliasbejjaninews.com

 

الياس بجاني/جنبلاط في السياسة منافق وتاجر مقاومة وشريك بري بكل شئ وصلاحيته يجب ان تنتهي مع حزب الله وبري

الياس بجاني/21 تشرين الثاني/2024

https://eliasbejjaninews.com/2024/11/137135/

هرطقة وليد جنبلاط بمطالبته ادخال عناصر حزب الله إلى الجيش يحول الجيش اللبناني إلى حزب الله جديد..حزب عسكري شرعي جهادي وإرهابي تابع للملالي  وأداة بيدهم.. هذا مشروع انتحاري يلغي لبنان ويحوله إلى دولة إيرانية معسكرة..وليد جنبلاط في السياسة دجال ومنافق وما وينعته البعض به من حكمة وواقعية هو بالواقع غباء وتقية وذمية قاتلة لا أكثر ولا أقل. كما أن كلام البيك عن حق الفلسطيني بالمقاومة الأبدية، وعدم صلح لبنان مع إسرائيل يعزل لبنان ويبقيه ساحة للدجالين المتاجرين بقضية فلسطين كما هو حاله من الأربعينيات، في حين أن كل دول العرب اصبحت عند إسرائيل. كفى اديولوجيات وهمية.

إيران هي العدوة

إيران دولة إرهابية وجهادية وتحتل لبنان عن طريق ذراعها الجهادي والمجرم ومكينة الإغتيالات وحزب الشيطان المتخصص بالتهريب والمخدرات والعهر والفجور وتبيض الأموال، وهو خرّب لبنان وضرب الشيعة وهجرهم وقتل شبابهم ودمر مناطقهم . اذا اي لبناني هو إيراني وعامل للتعمية لبناني ومنو شايف يروح لعند الملالي. د. شرتوني لبناني 24 قراط سيادي وشجاع ويشهد للحق ونعم بدنا صلح مع إسرائيل ومعاهدات سلام متل كل الدول العربية، ويلي مش عاجبو في كمان يروح ع إيران يلي باعت حزب الله أو عجزت عن حمايته وتاجرت بالشيعة وعم تحارب فيهم. إسرائيل دولة جارة وليست عدوة..وعدو لبنان هو إيران وحزبها وكل من يحمل الهوية اللبنانية وولائه لغير لبنان..كفى دجل وعنتريات.

**الكاتب ناشط لبناني اغترابي

عنوان الكاتب الألكتروني

Phoenicia@hotmail.com

رابط موقع الكاتب الالكتروني على الإنترنت

http://www.eliasbejjaninews.com

 

دعوة للإشتراك في قناتي ع اليوتيوب

الياس بجاني/اتمنى على الأصدقاء والمتابعين لمواقعي الألكتروني الإشتراك في قناتي ع اليوتيوب.Youtube

الخطوات اللازمة هي الضغط على هذا الرابط  https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw

  لدخول الصفحة ومن ثم الضغط على مفردة SUBSCRIBE في اعلى على يمين الصفحة للإشترك.

Please subscribe to My new page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click on the word SUBSCRIBE on the right at the page top

 

تفاصيل أهم الأخبار اللبنانية

من "موقع هلا لندن" رابط فيديو أول إطلالة إعلاميّة للدكتور شارل شرتوني بعد مغادرته لبنان بسبب استدعائه غير القانوني والإرهابي والمافياوي من قبل جهاز أمن الدولة

25 تشرين الثاني/2024

أبرز ما جاء في المقابلة

(تفريغ وتلخيص وصياغة الياس بجاني بحرية مطلقة)

https://eliasbejjaninews.com/2024/11/137261/

قضاء مسيس ومُستخدم

القضاء في لبنان مُستخدم وذليل واداة للمحتل ولأزلامه

لا اثق بالأجهزة اللبنانية لأن الدولة الحالية غير شرعية

لا أثق بجهاز أمن الدولة ويجب حله

اساليب الكوستابو البوليصية لا تخيفي

تعرضت لضغوطات وتهديدات

غادرت لبنان ليلاً عن طريق البحر بطريق قانونية!

لبنان تحول إلى جمهورية موز شيعية

كل القيادات التي اوجدها الخامنئي قد اجتذت

أجهزة الأمن اللبنانية والقضاء أدوات ذليلة بيد المحتل الإيراني وزبانيته.

لبنان أصبح جمهورية موز شيعية تهيمن عليها إيران وأتباعها.

لن نقبل بعد اليوم بمن يغتصب الدولة ويرهن شرعيتها

لن نقبل بعد اليوم بشرعية بري وميقاتي وغيرهما من المفيات الإيرانية..هؤلاء غير مخولين التفاوض باسم لبنان

لم تخض الأحزاب المسيحة حتى الآن مسار مبدأ نزاع الشرعيات

المناطق الحرة تعيش نفس ظروف الحقبة العلوية بظل حزب الله

لقد تم اجتزاز حزب الله إلى غير رجعة

المكابرة عند إيران وحزبها وصلت إلى خواتمها وهناك ما يزيد عن 2500 قتيل ضحية في بلدة الخيام

مغادرة لبنان بحراً

غادرت لبنان ليلاً عبر البحر لأنني لا أثق بالقاضي زاهر حمادة، الذي يعمل تحت إدارة نبيه بري المافيوزية.

نُصحت بعدم الوثوق بأي ضمانات أمنية من الدولة اللبنانية الحالية، لأنها غير شرعية.

تحذير من سياسات حزب الله

حزب الله فرض على لبنان خيارات سياسية أدت إلى تدمير البلاد.

لن يتلبنن حزب الله، وتصريحات نعيم قاسم مليئة بالتقية والنفاق.

سياسة وحدة الساحات الإيرانية هي مشروع انقلابي دمّر لبنان.

الدعوة للحوار والسلام

نطالب بحوار مع إسرائيل لإيجاد حلول سلمية تنهي حالة العداء وتعيد القرار الحر للبنان.

الشيعة في لبنان أمام خيارين: العودة إلى رحاب الدستور أو البقاء أدوات للهيمنة الإيرانية.

الوضع السياسي والقيادات اللبنانية

وليد جنبلاط متقلب في مواقفه ولا يمكن الاعتماد عليه.

جبران باسيل لا يستحق الحديث عنه، فهو نكرة ولص وانتهازي وقناص فرص.

سامي الجميل وسمير جعجع وكل السياديين يجب أن يحددوا موقفهم من حكم وهيمنة نبيه بري ومن يقف ورائه.

الطبقة السياسية القائمة انتهت، الأحداث انهتها والشعب اللبناني يحتاج لقيادات جديدة.

التعاون الدولي والمستقبل السياسي

نحن على تواصل مع إدارة الرئيس ترامب وحلفائنا في أوروبا للعمل على تحرير لبنان.

لا نعترف بشرعية نبيه بري ونجيب ميقاتي، ولن نقبل بهما ممثلين عن لبنان في أي مفاوضات.

نراهن على دعم الديمقراطيات الغربية ضد الأنظمة التوتاليتارية من مثل إيران.

التوجهات المستقبلية

أنا لست منفياً سياسياً، بل أكرّس جهودي للنضال من الخارج من أجل تحرير لبنان.

حان الوقت لتحمّل مسؤولياتنا والعمل على إخراج لبنان من الأزمات التي دمّرته.

شرتوني اختتم كلامه قائلاً

إما أن يعود لبنان إلى مكانته الطبيعية كدولة حرة وسيدة، أو نبقى رهائن لسياسات التخريب التي فرضها حزب الله وأسياده الإيرانيون.

 

الجيش الإسرائيلي يعرض 60 ألف سلاح استولى عليها من حزب الله بشهرين

ترسانة ضخمة نقلها الجيش إلى إحدى قواعده تشمل قاذفات صواريخ وسيارات جيب وقاذفات مضادة للطائرات

لندن- العربية.نت/26 تشرين الثاني/2024

عرض الجيش الاسرائيلي مساء أمس الاثنين، ما زعم بأنه "غنائم" استولى عليها بعد شهرين من حملته البرية في جنوب لبنان، تحتوي على أكثر من 60 ألف قطعة سلاح ومعدات عسكرية متنوعة، عثر عليها "في قرى استخدمها حزب الله لتخزين أسلحته" وتمت معالجتها بواسطة وحدة تابعة للجيش، معروفة باسم Trophy في مديرية Atal للتكنولوجيا واللوجستيات، مكونة من أسلحة نارية ومركبات قتالية ودراجات نارية وراجمات صواريخ وقاذفات صاروخية مضادة للطائرات وأجهزة استخبارات عملاتية. ووفقا لمصادر بالجيش الإسرائيلي، لم تسمها أي وسيلة اعلامية محلية، فإن ما استولى عليه الجيش يمثل أقل من نصف المخزونات التي عثر عليها في مناطق تجمع لحزب الله، قريبة من الحدود الإسرائيلية، ومقابل كل 4 مخابئ أسلحة تم إزالتها من قبل القوات البرية، تم تدمير ما يقرب من 6 أخرى في الميدان، وبين 10 آلاف قطعة سلاح كبيرة تم ضبطها قذائف عيار 40 ملم وصواريخ ومضادات للدبابات. أما الذخائر الأصغر حجما، مثل طلقات البنادق أو الرشاشات، فتم إحصاؤها بحسب كل صندوق.

مقارنة مع أسلحة حماس

ولا يزال الجيش الإسرائيلي يدرس كيفية التعامل مع هذا الكم الهائل من الأسلحة، الذي يضاف إلى مئات آلاف القطع والذخائر التي تم اكتشافها أثناء العمليات في غزة "علما أن المسؤولين (بالجيش) لاحظوا وجود فجوة نوعية كبيرة بين الترسانات، فأسلحة الحزب أحدث عموما وموحدة وفعالة، ومعظمها يأتي من إيران وروسيا، في حين أن ترسانة حماس مهترئة نسبيا ومرتجلة، كيفما كان. وأدناه فيديو (قبل شهر) لبعض ما عثر عليه. وبرغم كمية الأسلحة المضبوطة، فقد أعلن الجيش الاسرائيلي، وفق ما ورد بوسائل اعلام اسرائيلية أطلعت "العربية.نت" على ترجمات ما نشرته، اضافة لما نشره موقع Ynet التابع باللغة الانجليزية لصحيفة "يديعوت أحرونوت" المحلية، أنه ليس لديه خطط لتجهيز قواته ببنادق AK-47 أو قاذفات RPGصاروخية الدفع. مع ذلك، استخدم في الميدان بعض ما استولى عليه، خصوصا المتفجرات، لتدمير أنفاق ومستودعات أسلحة. ومن بين المعروض البارز بنادق قنص عيار 50 إيرانية الصنع "قادرة على التسبب بإصابات مدمرة" ومصممة كتقليد لبنادق قنص نمساوية. كما تضمن المعروض أمام وسائل الاعلام أسطول شاحنات وسيارات الحزب ومركبات لنقل الأسلحة والمقاتلين، اضافة إلى سيارات جيب وشاحنات صغيرة أكبر تم تعديلها لحمل راجمات صواريخ، كما وصواريخ مضادة للطائرات وراجمات ثقيلة متنقلة.

 

الجيش الإسرائيلي: قصفنا 25 هدفاً للمجلس التنفيذي ﻟ«حزب الله» خلال ساعة واحدة

بيروت/الشرق الأوسط/25 تشرين الثاني/2024

قال الجيش الإسرائيلي، الاثنين، إن قواته الجوية نفذت خلال الساعة الماضية ضربات على ما يقرب من 25 هدفاً تابعاً للمجلس التنفيذي لجماعة «حزب الله» في لبنان. وأضاف في بيان أن الضربات نفذت في مناطق عدة منها النبطية وبعلبك وسهل البقاع والضاحية وأطراف العاصمة بيروت، واستهدفت مراكز القيادة والتحكم وجمع المعلومات الاستخبارية التابعة للمجلس التنفيذي للحزب. وذكر البيان أن تلك الضربات تقوض قدرة المجلس التنفيذي لجماعة «حزب الله» على توجيه ومساعدة عناصره في تنفيذ الهجمات ضد إسرائيل. وفي وقت سابق، الاثنين، أفادت الوكالة اللبنانية بمقتل 12 شخصا وإصابة 17 آخرين في غارات إسرائيلية على صور بجنوب البلاد، بينما تجددت الغارات على ضاحية بيروت الجنوبية بعد إنذارات إسرائيلية للسكان بالإخلاء. ونقلت وسائل إعلام لبنانية، الاثنين، أن غارتين إسرائيليتين شُنّتا على الضاحية الجنوبية في بيروت. وتصاعدت سحابتا دخان وغبار ضخمتان من المنطقة، بعدما كان الناطق باسم الجيش الإسرائيلي للغة العربية أفيخاي أدرعي حدّد عبر منصة «إكس» 3 أبنية في حارة حريك، طالباً من السكان إخلاءها، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية». وقال أدرعي إن الطائرات الحربية شنت غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت مستهدفة ما وصفه بأنه «مقرات قيادة عسكرية تابعة لـ (حزب الله)».

وأضاف في بيان: «تأتي هذه الغارات في إطار ضربات تستهدف قدرات (حزب الله) لتنفيذ مخططات إرهابية ضد دولة إسرائيل، وفي إطار الجهود الرامية لتدمير مواقع الإنتاج ومستودعات الأسلحة التي أقامها (حزب الله) على مدار السنوات الماضية في منطقة الضاحية». وكان أدرعي قد نشر، في وقت سابق، الاثنين، عبر موقع «إكس»، إنذاراً بالإخلاء «إلى جميع السكان الموجودين في منطقة الضاحية الجنوبية». وتابع: «أنتم توجدون بالقرب من منشآت ومصالح تابعة لـ(حزب الله) حيث سيعمل ضدها جيش الدفاع بقوة على المدى الزمني القريب».

وكانت بلدات يحمر الشقيف والجبل الأحمر بين حاروف وشوكين وزبدين في جنوب لبنان تعرضت، صباح الاثنين، لغارات إسرائيلية، بحسب ما أوردته «الوكالة الوطنية للإعلام» الرسمية. وأسفرت الغارات الحربية الإسرائيلية الكثيفة في بلدة يحمر الشقيف، عن تدمير 15 منزلاً. كما سُجلت غارات على أرنون وكفرتبنيت وحرج علي الطاهر ومحيط قلعة الشقيف وعلى مجرى الليطاني بين زوطر وديرسريان وبين شوكين وميفدون وأطراف كفرصير، بالإضافة إلى 3 غارات على عين قانا في إقليم التفاح. من جانبه، أعلن «حزب الله» اللبناني، في بيانين منفصلين، الاثنين، أن عناصره استهدفت مستوطنة شتولا وتجمعاً لقوات إسرائيلية شرق مدينة الخيام، بـ«صلية صاروخية»، وفق ما أوردته «الوكالة الوطنية للإعلام» الرسمية.

 

بايدن وماكرون يعلنان الثلاثاء وقفاً للنار بين لبنان وإسرائيل

واشنطن: علي بردى/الشرق الأوسط/25 تشرين الثاني/2024

علمت «الشرق الأوسط» من مصادر واسعة الاطلاع أن الرئيسين الأميركي جو بايدن والفرنسي إيمانويل ماكرون سيعلنان صباح الثلاثاء وقفاً للعمليات العدائية بين لبنان وإسرائيل لمدة 60 يوماً. يأتي هذا التطور المهم بعدما ظهرت في واشنطن مؤشرات إلى «تفاؤل حذر» بإمكان نجاح الصيغة الأميركية لـ«وقف العمليات العدائية» بين لبنان وإسرائيل لمدة 60 يوماً على أساس إخلاء «حزب الله» للمنطقة الواقعة بين الخط الأزرق ونهر الليطاني «بشكل يمكن التحقق منه» مقابل انسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق التي احتلتها منذ بدء الغزو البري المحدود للأراضي اللبنانية. وأشيعت هذه «الأجواء الإيجابية نسبياً» على رغم استمرار العمليات العسكرية الواسعة النطاق بين القوات الإسرائيلية ومجموعات «حزب الله» في جنوب لبنان والغارات الجوية في عمق الأراضي اللبنانية، بما في ذلك في بيروت وضاحيتها الجنوبية والقصف الصاروخي بعيد المدى في اتجاه وسط إسرائيل، ومنه تل أبيب. ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية عن محللين أن الهجمات المكثفة تشير إلى أن «إسرائيل و(حزب الله) يحاولان تعظيم نفوذهما بينما يجري الدبلوماسيون ما يأملون أن يكون جولة أخيرة من محادثات وقف النار». وأوضحت أن «الشروط تشمل هدنة مدتها 60 يوماً تنسحب خلالها القوات الإسرائيلية ومقاتلو (حزب الله) من المناطق الحدودية، ويعزز الجيش اللبناني والقوة الموقتة للأمم المتحدة في لبنان، اليونيفيل، وجودهما في المنطقة العازلة». غير أن بعض المعنيين بهذا الملف قالوا لـ«الشرق الأوسط» إن «كل القضايا جرى حلّها في ما يتعلق بالجانب اللبناني، وظلّت هناك مسائل عالقة عند الجانب الإسرائيلي»، موضحاً أنه على رغم «الموافقة المبدئية » التي أعطاها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للمبعوثين الأميركيين، في مقدمهم المنسق الرئاسي الخاص آموس هوكستين، بما في ذلك مشاركة فرنسا مع الولايات المتحدة في آلية رقابة لعمليات الانسحاب والإخلاء المتبادلة بين الطرفين.

 

وقف النار» في لبنان ينتظر موافقة «الكابينت»... وحلفاء نتنياهو ومعارضون يطلقون حملة لثني رئيس الوزراء عن توقيعه

تل ابيب: نظير مجلي/الشرق الأوسط/25 تشرين الثاني/2024

مع ظهور أنباء متفائلة تفيد بأن المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط آموس هوكستين توصل فعلاً إلى صيغة اتفاق لوقف النار بين إسرائيل ولبنان، انطلقت في تل أبيب حملة محمومة لثني رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن المضي قدماً لتوقيعه. وأكدت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية «كان - ريشت بيت»، الاثنين، أن الضوء الأخضر أُعطي للمضي قدماً نحو إمكانية التوصل إلى اتفاق تسوية مع لبنان. ونقلت عن مصادر إسرائيلية قولها: «نأمل الإعلان عنه في غضون يومين»، مؤكدة أن «الاتفاق مع لبنان جاهز، والآن يدرس رئيس الحكومة نتنياهو كيفية شرحه وترويجه للجمهور الإسرائيلي ولرفاقه في اليمين».

موافقة الكبار

وأشارت إلى أنه تم إعطاء هوكستين الضوء الأخضر للمضي قدماً نحو الاتفاق، وأن نتنياهو حظي بموافقة عدد من كبار الوزراء ورؤساء المخابرات الذين شاركوا في اجتماع مساء الأحد. وبقي أن يمرر الاتفاق في المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والخارجية في الحكومة (الكابينت)، الذي أعلن أنه دعي للاجتماع الثلاثاء، وهو الجسم المخول بإقرار اتفاقيات بهذا المستوى. وبناء على ذلك اتخاذ القرار بالتحرك نحو الاتفاق، وأن الإعلان قد يأتي هذا الأسبوع.

مسألة أيام

من جهته، قال السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة مايكل هرتسوغ إن إسرائيل على بُعد أيام من التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع «حزب الله». وأضاف هرتسوغ، في تصريحات لإذاعة الجيش الإسرائيلي، الاثنين: «نحن قريبون من الاتفاق. يمكن أن يحدث ذلك في غضون أيام». وأكد هذه الأنباء المتفائلة مسؤولون أميركيون أيضاً.

إنجاز نتنياهو

وكذلك باشر مقربون من نتنياهو الترويج لحسنات الاتفاق وإظهاره إنجازاً حققه نتنياهو بإصراره على المصالح الإسرائيلية، رغم معارضة الجيش لذلك. وقال يعقوب بردوغو، أبرز المذيعين في القناة 14 اليمينية إن نتنياهو قاتل كالأسد عدة جبهات في الداخل والخارج، في آن واحد، وأصر على الاستمرار في القتال حتى تقدم الجيش إلى الليطاني ودمر البنية التحتية لـ«حزب الله» في الجنوب وفي الضاحية وفي البقاع. وضمن حق العودة للقتال في حال خرق «حزب الله» أو أي تنظيم صغير تابع له الاتفاق، بضمانات أميركية. ودعا إلى قبول الاتفاق ومساندة نتنياهو في جهوده الأخيرة لجعله وفقاً للمطالب الإسرائيلية. وذكر أن الاتفاق سيخضع للتجربة 60 يوماً فإذا لم ينجح، سيسقط. وتعود إسرائيل للقتال.

«حلف مستهجن»

في المقابل، تحرك المعارضون للاتفاق في إسرائيل لمقاومته، أو تحسينه. وتأسس في تل أبيب حلف مستهجن ضده، ضم كلاً من قادة اليمين المتطرف في الائتلاف الحكومي ورؤساء ثلاثة من أحزاب المعارضة وكذلك مجموعة من رؤساء البلديات في مدن وقرى الشمال. واعتبر هؤلاء الاتفاق الناجز ضعيفاً ولا يحقق ردعاً لـ«حزب الله»، بل يجعله يخرج من الحرب بقوة صالحة للنمو والتطور، كما حصل في اتفاق الهدنة في سنة 2006. ففي اليمين المتطرف يعتبرون الاتفاق خنوعاً لضغوط إدارة جو بايدن، ويطالبون بصده والانتظار حتى قدوم إدارة الرئيس المنتخب دونالد ترمب.

مسودة هوكستين

وحتى موقع «ميدا» المعدود على نتنياهو، خرج بمقال افتتاحي يرفض فيه الاتفاق وضع له العنوان التالي: «ممنوع قبول مسودة هوكستين». وجاء فيه: «صيغة هوكستين، تتضمن كل الأخطاء المحتملة في صياغة مثل هذا الاتفاق، والتي كانت قد فشلت في الماضي ومن المتوقع أن تفشل هذه المرة أيضاً - لصالح (حزب الله): إشراف دولي، قيود على حرية العمل، التفاوض مع (دولة لبنان) على تعديل الحدود البرية، الاعتماد على الجيش اللبناني الذي سيحمينا من (حزب الله) واستمرار التعامل مع دولة لبنان وكأنها طفل معنف يطالب بإنقاذه من عائلته العنيفة».

رؤساء البلديات

وأما رؤساء البلديات فيطالبون بأن يتضمن الاتفاق حزاماً أمنياً على طول الحدود، بعرض 3 – 4 كيلومترات من الأرض اللبنانية، تبقى جرداء، بعدما أقدمت قوات الجيش الإسرائيلي على تدمير نحو 40 قرية فيها ومسح عشرات ألوف البيوت عن وجه البسيطة. وزرع هذه الأرض بالألغام، حتى لا يجرؤ «حزب الله» على إرسال مقاتليه للهجوم على البلدات الإسرائيلية. وبحسب رئيس بلدية كريات شمونة، فإنه «يجب أن تبقى أرضهم قاحلة، تقام فيها منطقة يمنع دخولها بقوة النيران. يعلم (حزب الله) أن مصدر قوته في الساحة اللبنانية يكمن في قدرته على إعادة تأهيل الطائفة الشيعية – يجب عدم السماح له بذلك. صورته أنه (المدافع عن لبنان) والمدافع عن الطائفة الشيعية يجب أن تلقى تذكيراً يومياً لسنوات مقبلة بأنه ارتكب خطأ فادحاً عندما دخل الحرب».

 

لبنان يستبعد إعطاء إسرائيل حق التوغل لمنع الانتهاكات...لا تعديل لـ«1701» والاتفاق يشمل الإجراءات التنفيذية لتطبيقه لوقف النار

الشرق الأوسط/25 تشرين الثاني/2024

التفاؤل اللبناني، ولو بحذر، بالتوصل لوقف النار في الجنوب بتطبيق القرار الدولي «1701» من دون أي تعديل، يبقى عالقاً على مدى تجاوب رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو مع خريطة الطريق التي أعدها الوسيط الأميركي آموس هوكستين لإنهاء الحرب، والتي تحظى بتأييد رئيس المجلس النيابي اللبناني نبيه بري الذي قاد معه المفاوضات بتفويض من «حزب الله».وتقول مصادر بري لـ«الشرق الأوسط» إنه لم يعد لديه ما يقوله، وهو ينتظر رد فعل إسرائيل للتأكد من أنها قررت ترجيح كفة الحل الدبلوماسي على مضيها في حربها التدميرية للبنان، خصوصاً أن نتنياهو من أصحاب السوابق في الانقلاب على ما توصلت إليه المفاوضات لوقف الحرب في غزة.

«النسخة الغزاوية»

التفاؤل الحذر يبقى قائماً إلى أن يتأكد لبنان أن نتنياهو ليس في وارد استحضار النسخة الغزاوية التي حالت دون التوصل لوقف النار، بصرف النظر عن التفاؤل الذي أخذت تشيعه معظم وسائل الإعلام في إسرائيل بالتوصل لإنهاء الحرب في القريب العاجل، ما لم يقلع عن رغبته بكسب الوقت لعل جيشه يتمكن من السيطرة على مشارف نهر الليطاني على نحو يسمح له بفرض شروطه بإدخال تعديلات على القرار «1701» رغم أنه يلقى مقاومة غير مسبوقة من قبل مقاتلي «حزب الله». ويلفت مصدر نيابي مواكب للتواصل، من حين لآخر، بين بري وهوكستين، وأحياناً بينه وبين المستشار السياسي لرئيس المجلس علي حمدان، إلى أن المفاوضات بقيت تحت سقف التوافق على الإجراءات التنفيذية لضمان تطبيق القرار «1701» بحرفيته، ولم يتم التطرق إلى تعديله أو البحث في اتفاق جديد. ويؤكد أن هذه الإجراءات هي موضع تفاهم بين بري ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي، وأن مهمة تنفيذها تقع على عاتق قيادة الجيش من خلال الوحدات العسكرية المنتشرة في جنوب الليطاني، بمؤازرة قوات الطوارئ الدولية «اليونيفيل».

الضامن الأميركي

وينفي المصدر النيابي ما تردد بشأن أن الاتفاق يعطي لإسرائيل الحق بالتوغل في جنوب لبنان حال حصول انتهاكات تشكل خطراً على أمنها. ويقول لـ«الشرق الأوسط» إن اللجنة المشرفة على تطبيق الاتفاق تتشكل من الولايات المتحدة وفرنسا ولبنان وإسرائيل وقيادة «اليونيفيل»، ويُفترض أن يرأسها ضابط أميركي، وأن مجرد وجوده على رأس اللجنة يدعو إسرائيل للاطمئنان، وتلجأ إليه في حال وجود خروقات، طالبة منه التدخل فوراً لمعالجتها. ويؤكد أن الضابط الأميركي هو من يوفر الضمانات لإسرائيل، وأن ما يشاع في تل أبيب هو بخلاف ذلك، ويأتي في سياق الاستهلاك المحلي لتسويق موافقة نتنياهو على وقف النار على غرار اعتراضه على ضم ممثل لفرنسا في لجنة الرقابة عقاباً لها على وجود قاضٍ فرنسي على رأس المحكمة الجنائية الدولية التي أصدرت مذكرة توقيف بحقه، مع أنه يدرك أن اعتراضه لن يُصرف ما دام أن لبنان يتمسك بتمثيلها، ويعد أن استبعادها يخالف ما اتفق عليه بري مع هوكستين، وبالتالي لن يمشي باتفاق ناقص بالرضوخ لابتزازه. ويضيف أنه لا مجال لإبعاد فرنسا، ليس لمشاركتها المميزة في «اليونيفيل»، وإنما لأن واشنطن تتمسك بتمثيلها كونها الأقدر على التواصل مع «حزب الله» في حال حصول أي إشكال يمكن أن تتذرع به إسرائيل لتبرير تفلُّتها من القرار «1701».

ويكشف أن إسرائيل سعت لتعديل القرار «1701» بمطالبتها بتوسيع الرقعة الجغرافية للقطاع الشرقي بإلحاق بعض البلدات به وإخضاعها لسيطرة «اليونيفيل» والجيش اللبناني، لكن لم يؤخذ بهذا التعديل كون بعضها يقع على تخوم الحدود اللبنانية - السورية. ولا يجد المصدر النيابي مشكلة في تطعيم «اليونيفيل» بوحدات عسكرية من دول أخرى غير مشاركة فيها، ويقول إن القرار يعود لموافقة مجلس الأمن الدولي في حال ارتأى أن هناك ضرورة لذلك.

تحديد الحدود

وبالنسبة إلى تحديد الحدود بين لبنان وإسرائيل يؤكد المصدر أنه سبق للحكومة اللبنانية أن سجّلت تحفظها على 13 نقطة تعدها واقعة في مناطق متنازع عليها وتتبع للسيادة اللبنانية، ويقول إنه تمت تسوية الخلاف حول 7 نقاط أُعيدت إلى لبنان لكن لا بد من تثبيتها.ويكشف أن تحديد الحدود بين البلدين سيوكل إلى اللجنة الثلاثية المؤلفة من الجيشين اللبناني والإسرائيلي و«اليونيفيل»، وتجتمع عادة في مقر القوات الدولية في الناقورة. ويقول إنها ستواصل عملها للانتهاء من تحديدها طبقاً للحدود المنصوص عليها في اتفاقية الهدنة عام 1949.

ويؤكد أن هناك ضرورة لتسوية النزاع الحدودي بين لبنان وإسرائيل وصولاً إلى تحديده كما هو وارد في اتفاقية الهدنة، لأن الخط الأزرق لا يُعد الخط النهائي لتحديدها، ويتعامل معه لبنان على أنه خط الانسحاب، وبالتالي لا بد من العودة إلى الخط المعترف به دولياً. فيما لم يتطرق بري وهوكستين إلى مزارع شبعا وتلال كفرشوبا المحتلتين لأن بحثهما سيكون بالتواصل مع سوريا لتثبيت استردادهما للسيادة اللبنانية.

كلمة الميدان

ولم يستبعد المصدر، في حال سريان مفعول وقف النار، وانكفاء «حزب الله» إلى شمال الليطاني تطبيقاً للقرار «1701» أن يقوم بتسليم ما لديه من تحصينات وبنى عسكرية، كان أقامها فوق الأرض أو تحتها لقيادة الجيش، تاركاً لها حرية التصرف، بخلاف ما تردد أنه سيبادر إلى تدميرها، مع تأكيده أن كلمة الفصل تبقى للميدان؛ لأنه لا يؤتمن لنتنياهو، إلا إذا كان يتحضر، وعلى طريقته، للسير في الاتفاق مع اشتداد الضغوط الدولية عليه، على أن يتمهل ريثما يواصل حربه التدميرية انتقاماً من المباني والمؤسسات والمراكز الصحية والأسواق التجارية من دون أن تسجل الغارات الإسرائيلية منذ أكثر من أسبوعين إصابتها على الأقل في الضاحية الجنوبية والبقاع لأي هدف عسكري كما يدّعي الناطق باسم الجيش الإسرائيلي.

 

عُمَد البلدات الشمالية في إسرائيل: وقف إطلاق النار مع «حزب الله» بمثابة «صفقة استسلام»

لندن/الشرق الأوسط/25 تشرين الثاني/2024

هاجم عمدة بلدة المطلة ديفيد أزولاي، الحكومة، وسط التقارير المتزايدة التي تفيد بإمكانية التوصل إلى وقف إطلاق نار قريباً مع «حزب الله»، مندداً بالاتفاقية المعلقة، وواصفاً إياها بـ«صفقة استسلام». جاء ذلك خلال مقابلة مع قناة 12 الإخبارية. ووفقاً لصحيفة «تايمز أوف إسرائيل» هاجم عمدة كريات شمونة، أفيخاي شتيرن، أيضاً «صفقة الاستسلام». وفي منشور له على منصة «فيسبوك» قال شتيرن: «هذا الاتفاق يعجِّل بتكرار (السابع من أكتوبر) في الشمال وهذا لا يمكن أن يحدث»، مضيفاً: «لا أفهم كيف انتقلنا من النصر الكامل إلى الاستسلام الكامل»، في إشارة إلى شعار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، «إلى أين سيعود سكان الشمال؟ إلى مدينة مدمَّرة بلا أمن أو أفق؟ هناك من فقد عقله!». تقع كل من المطلة وكريات شمونة بالقرب من الحدود الشمالية مع لبنان، وهي من بين المناطق الأكثر تضرراً من هجمات «حزب الله» شبه اليومية على مدار العام الماضي.

 

التمديد لقائد الجيش اللبناني ورؤساء الأجهزة «محسوم» والبرلمان يعقد جلسة تشريعية الخميس لإقراره

بيروت: يوسف دياب/الشرق الأوسط/25 تشرين الثاني/2024

يعقد البرلمان اللبناني جلسة تشريعية الخميس المقبل لإقرار عدد من اقتراحات القوانين التي تكتسب صفة «تشريع الضرورة»؛ أبرزها اقتراح القانون الذي تقدّمت به كتلة «الاعتدال الوطني» للتمديد مرّة ثانية لقائد الجيش العماد جوزف عون، والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان، والمدير العام للأمن العام اللواء الياس البيسري. ورغم تحفّظ بعض الكتل على اقتراح التمديد لقادة المؤسسات العسكرية والأمنية، لأسباب سياسية أو قانونية، فإن القانون سيأخذ طريقه للإقرار، وفق تقدير عضو كتلة «التحرير والتنمية» النائب أيوب حميّد. وأوضح حميد لـ«الشرق الأوسط» أن «الصورة شبه محسومة لجهة إقرار قانون التمديد لقادة الأجهزة الأمنية، وهناك أيضاً اقتراحات قوانين ضرورية وتستدعي إقرارها؛ لأنها تتعلّق بحقوق الناس، منها ما يتعلّق بعمل الإدارات والقضاء والمصارف». ولم يخفِ حميّد «وجود تحفّظ لدى بعض الكتل حول التمديد لقائد الجيش، وهذا حقّها، لكن ذلك لن يهدد بتطيير الجلسة؛ لأن النصاب القانوني لانعقادها، أي (النصف زائداً واحداً - 65 نائباً)، مؤمن». وهل يشارك نواب «حزب الله» في الجلسة؟ رجّح حميّد أن «تكون هناك مشاركة متواضعة لهم؛ إذ لديهم ظروفهم التي نقدرها». وعمّا إذا كانت ظروف تغيّب نواب «الحزب» أو أغلبهم ذات طابع أمني أم سياسي، أي اعتراضاً على التمديد لقائد الجيش، رفض النائب حميّد الخوض في التفاصيل، داعياً إلى «تفهّم ظروف الزملاء في هذه المرحلة الدقيقة». وإلى جانب اقتراح كتلة «الاعتدال الوطني»، الذي يحظى بتأييد غالبية نيابية، كانت كتلة «الجمهورية القوية» قدّمت اقتراح قانون للتمديد لقائد الجيش وحده من دون قادة الأجهزة الأمنية، بالإضافة إلى اقتراح القانون الذي قدّمه عضو كتلة «اللقاء الديمقراطي» النائب بلال عبد الله، للتمديد لجميع الضبّاط من رتبة عميد حتى لا يُحرم هؤلاء من حقّهم في تبوّؤ مركز القيادة، إلّا إن التوافق اقتصر على اقتراح قانون التمديد للعماد جوزف عون واللواءين عثمان والبيسري.

ورأى عضو كتلة «الاعتدال الوطني» النائب وليد البعريني أن اقتراح كتلته «يكتسب طابع الشمولية، والتمديد لقائد الجيش وحده يفقد القانون شموليته ويعرضه للطعن أمام المجلس الدستوري». ورأى في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «الكتلة آثرت التمديد لقائد الجيش والأجهزة الأمنية ليس حبّاً في الأشخاص والأسماء، رغم احترامنا وتقديرنا لدورهم الوطني، بل حفاظاً على المؤسسات العسكرية والأمنية». وعن سبب استبعاد اقتراح النائب بلال عبد الله الأكثر شمولية، لفت البعريني إلى أن «هناك رهاناً على انتخاب رئيس للجمهورية في أقرب وقت، وعندها تأخذ المؤسسات دورها وينتظم عملها بشكل قانوني ودستوري».

وفي حين لم يعرف موقف نواب «حزب الله» من التمديد لقائد الجيش، فإن هذا الأمر يلقى معارضة قويّة من تكتل «لبنان القوي» برئاسة النائب جبران باسيل.

وأشار عضو التكتل النائب جيمي جبّور، إلى أن «اجتماع الكتلة الذي سيعقد في الساعات المقبلة سيحدد الموقف من المشاركة في الجلسة النيابية ومسألة التمديد»، لكنه أوضح لـ«الشرق الأوسط» أن «(التيار الوطني الحرّ) لديه موقف مبدئي عبّر عنه في المرّة السابقة، وهو أنه ضدّ التمديد لقائد الجيش؛ لأن انتظام عمل المؤسسات العسكرية والأمنية يتطلب إفساح المجال أمام ضباط آخرين لتسلّم هذا المنصب». وعدّ أن «الإصرار على التمديد لقائد الجيش الحالي مرتبط بترشيحه لرئاسة الجمهورية، ويفترض تحييد الجيش عن الاستخدام السياسي؛ لأن الجيش يلعب دوراً وطنياً، خصوصاً في المرحلة المقبلة، وبالتالي يجب إبعاده عن الحسابات السياسية»، عادّاً أنه «لا خوف من الفراغ في مركز القيادة ما دام الضابط الأعلى رتبة يتسلّم هذا المنصب». وعمّا إذا كان «التيار الوطني الحرّ» يقبل أن يشغل ضابط غير مسيحي هذا الموقع ولو بالوكالة، خصوصاً أن اللواء بيار صعب، الذي كان يزكيه «التيار الوطني الحرّ» لشغل المنصب، أحيل على التقاعد، اتهم جبور بعض القوى بـ«إفراغ المجلس العسكري من أعضائه جراء الطعن في قرار وزير الدفاع الوطني (موريس سليم) الذي مدّد بموجبه لعضو المجلس العسكري اللواء بيار صعب والأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء محمد مصطفى استناداً إلى القانون الذي أقرّه مجلس النواب للتمديد لقادة الأجهزة الأمنيّة، لكن مجلس شورى الدولة أبطل هذا القرار». وقال: «هناك استهداف لكل من يمتّ إلى (التيار الوطني الحرّ) بصلة سواء بالتعيين والحملات السياسية». وعمّا إذا كان ذلك اعترافاً بأن عضو المجلس العسكري اللواء بيار صعب ينتمي إلى «التيار الوطني الحرّ»، أجاب النائب جبّور: «ليس خافياً على أحد أن تعيين اللواء صعب في المجلس العسكري جاء بناء على اقتراح من الرئيس ميشال عون، وهناك رغبة في اجتثاث كل من يمتّ بصلة إلى الرئيس عون و(التيار)». ودعا إلى «اعتماد آلية جديدة، هي تعيين قائد جيش جديد وقادة للأجهزة الأمنية، لكن القيادات والكتل السياسية خضعت للأسف لقوى خارجية فرضت هذا التمديد، بدليل جولات بعض السفراء على قيادات ومطالبتها بحتمية التمديد لقائد الجيش».

 

نتانياهو يَصب حِممَه على الجنوب والضاحية إنتقاماً لتل أبيب..و«محاولات أميركية» لإنعاش التسوية!

جنوبية/25 تشرين الثاني/2024

بعد 24 ساعة نارية بليلها ونهارها والتي الهب فيها “حزب الله” تل ابيب وحيفا وشمال اسرائيل بأكثر من 340 صاروخاً، واصل نتانياهو صب حممه واجرامه على الجنوب من شماله الى جنوبه، وصولاً الى صور والنبطية وليس انتهاءاً بالضاحية ومحيطها، والتي تعرضت لأكثر من 20 غارة خلال 12 ساعة بين ليل امس وصباح اليوم. وتشير مصادر ميدانية لـ”جنوبية”، الى ان التصعيد الكبير من الجانب الاسرائيلي، والذي يقابله تصعيد كبير ايضاً من “حزب الله”، له ابعاد عسكرية واستراتيجية، وليس مرتبطاً بالتسوية التي لا تزال بعيدة وفق كل المؤشرات. وتلفت الى ان تكريس الامين العام لـ”الحزب” الشيخ نعيم قاسم معادلة بيروت مقابل تل ابيب، يقابلها تصميم اسرائيلي على تحقيق مكاسب برية بالاضافة الى غزارة نارية وتدميرية عقابية للحزب وبيئته. وترى المصادر الى ان ما يجري يؤكد النوايا التصعيدية للطرفين وسيكون هناك اشكال مختلفة لهذا التصعيد وخصوصاً من الجانب الاسرائيلي الذي سيزيد الضغط الجوي والبري وحتى الاغتيالات، وصولاً الى استهداف كل ما يتحرك في الجنوب ومن دون ان يوفر اليات ومراكز الجيش اللبناني.

إنعاش التسوية؟

من جهة ثانية عاد الحديث عن التسوية المرتقبة بين “حزب الله” واسرائيل، وسط تسريبات عن انباء ايجابية اميركية عن تقدم في مشاورات الموفد الاميركي آموس هوكشتاين. وتلفت مصادر دبلوماسية لـ”جنوبية” الى ان من الواضح الرغبة الاميركية بإنعاش التسوية والعودة الى المفاوضات بعد توقفها لأيام. يجري يؤكد النوايا التصعيدية للحزب واسرائيل وسيكون هناك اشكال مختلفة لهذا التصعيد وخصوصاً من الجانب الاسرائيلي الذي سيزيد الضغط الجوي والبري وحتى الاغتيالات وتلفت الى ان التسريبات هدفها بث اجواء ايجابية وتأكيد ان هناك تقدماً ولكن قد تكون التسوية بعيدة بعد لايام او الاسابيع في حال استمر تعنت الطرفين. مصادر ميدانية لـ”جنوبية”: التصعيد الكبير من الجانب الاسرائيلي والذي يقابله تصعيد كبير ايضاً من “حزب الله” له ابعاد عسكرية واستراتيجية وليس مرتبطاً بالتسوية التي لا تزال بعيدة وفق كل المؤشرات ونتشير المصادر الى ان نتانياهو عكس تشدداً لافتاً بعد قرار الجنائية الدولية بتوقيفه وهذا متوقع، ولكن لا يمكنه ان يعرقل طويلاً، في حال كان هناك اصراراً اميركياً على التسوية قبل تسلم الرئيس الجديد دونالد ترامب مقاليد اسلطة في البيت الابيض.

تسريبات اسرائيلية

وفي سياق بث الاجواء الايجابية، أفادت القناة 14 العبرية بأنه تم الاتفاق على انضمام فرنسا إلى الاتفاق مع “حزب الله”، مما يدل على أن إسرائيل أقرب من أي وقت مضى إلى اتفاق مع لبنان. وأشارت إلى أن الاتفاق جاء في اللحظة الأخيرة، ومعناه أن فرنسا ستكون على الأرجح جزءا من الآلية، التي من المتوقع أن تراقب التفاهمات التي يتم التوصل إليها في إطار الاتفاق. مصادر دبلوماسية لـ”جنوبية”:من الواضح الرغبة الاميركية بإنعاش التسوية والعودة الى المفاوضات بعد توقفها لأيام وأوضحت ان من بين التفاهمات التي تم التوصل إليها: انسحاب “حزب الله” إلى ما وراء الليطاني، ونزع سلاح الحزب في المنطقة الواقعة بين النهر والحدود مع إسرائيل، وقبل كل شيء، الحفاظ على حرية العمل للجيش الإسرائيلي في منطقة جنوب لبنان في حالة حدوث إنتهاك، كما يتضمن الاتفاق أيضًا انسحاب الجيش الإسرائيلي من المناطق التي تحركت فيها قواته. أما بالنسبة لعودة سكان جنوب لبنان إلى قراهم ومنازلهم، أوضحت أن عناصر “حزب الله” لن يعودوا إلى المنطقة، حيث سيعود المدنيون الذين لا يحملون السلاح.

 

«مناورات اسرائيلية لفرض شروط سياسية».. علي الأمين: لاتفاق شامل وتسوية داخلية!

جنوبية/25 تشرين الثاني/2024

تعليقاً على المستجدات السياسية والحديث عن دفع باتجاه اتفاق وقف اطلاق نار بين لبنان واسرائيل، رأى رئيس تحرير موقع جنوبية السيد علي الأمين انه “هناك تدفق هائل من الاخبار الاسرائيلية التي توحي بالوصول الى الاتفاق بالتزامن مع هجمات وتهديدات اسرائيلية خطيرة واتهامات للحكومة ولمجلس النواب، لهذا هناك مشهد من التناقضات ما يعني مناورات اسرائيلية لتثبيت النصر الاسرائيلي وفرض شروط سياسية”. واضاف خلال لقاء اعلامي: “اسرائيل استغلت حرب المساندة لتغيير الواقع السياسي في لبنان فلا يمكن لاسرائيل ان تبقى تحت تهديد الضربات وليس الاتفاق الذي يحميها انما الواقع الميداني العسكري”. وعن حزب الله رأى الأمين انه “زاد من عنجيته فبات يريد السيطرة داخلياً، ويريد فرض وقائع معينة حتى حزب الله في الفترة الاخيرة بدا غير مهتم باي غطاء مسيحي وبدأ التعامل مع الرئاسة على انه غير ملزم ببناء تحالف مع طرف مسيحي، وبعدما احكم سيطرته على البلد اختار فرنجية الذي لا عدد نواب كبير لديه”. وعما ان كان بهذه السهولة سيذهب الى توقيع اتفاق هزيمة وما يحمله من تقليص لوجود الحزب؟ يقول الأمين: “حزب الله أوصل البلد الى حالة من الهشاشة والضعف وهذا نتيجة مسار لا لحظة سياسية فقط، منذ الـ٢٠٠٦ الى اليوم حتى بات اداة في يد ايران فوصل الى خسارة كبيرة اي خسارة لبنان”.

وتابع متسائلاً: “كيف ستخرج من الحرب منتصراً وانت لا حليف لديك والايراني نفض يده منك وحتى سوريا نأت بنفسها فبشار الأسد الذي دفعت من اجله دماء هو اليوم ان لم يكن ضدك فهو ليس معك”. واضاف، “نحن اليوم كلبنانيين ضهرنا للحيط خسرنا اموالنا ولا شيء لدينا دمار هائل، ولا ثقة بنا ووضعنا مأساوي. فكيف سنخرج من الوضع الا من خلال ان نكون تحت اتفاق شامل يضمن استقرا لبنان لا الجنوب فقط انما القيام بتسوية داخلية”.

 

سرّ عمره قرابة عام: عملاء أو إسرائيليون «أغلقوا الحساب» شخصيا مع وسام طويل

جنوبية/25 تشرين الثاني/2024

فيما لم تضع الحرب على لبنان أوزارها بعد، ما زالت الكثير من القصص حول ما جرى فيها لم تروَ حتى اللحظة. وجديدها رواية، غير مكتملة بعد، عن قائد حزب الله وسام طويل.  طويل، الذي له تاريخ حافل في حزب الله يعود إلى فترة الثمانينيات، اغتيل في الثامن من كانون الثاني الفائت، بهجوم على سيارة في بلدة مجدل سلم الجنوبية. لكن هذه ليست كل الحكاية.

ما الحكاية؟

لم يكن سّرًا في ذلك الوقت، طرح فرضية الاغتيال بالعبوة بالناسفة، التي وضعت قرب سيارة وسام طويل، حين مرّ بقربها وانفجرت، لكن الخبر أخذ حينها منحى مختلفا، كون الجيش الإسرائيلي نشر فيديو يظهر استهداف سيارة طويل من الجوّ. اليوم، وبعد قرابة عام، كشف الصحافي الاستقصائي رضوان مرتضى، أن التحقيقات (لم يعلم إذا كانت رسمية أو داخل حزب الله) أثبتت أن هناك عبوة زُرعت إلى جانب الطريق، «قد يكون زرعها عملاء، قد يكون دخل إسرائيلي وزرعها، كمال في حال الصرّاف محمد سرور (..)» متحدثا عن فرضيات عدة بينها «الدخول من البحر أو من المطار أو عميل داخلي» لقتل طويل. 

الحساب الطويل مع طويل

وأعاد مرتضى المعلومات التي كانت قد ذكرتها سابقا صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن طويل كان مسؤولا عن عملية مجدو شمال فلسطين المحتلة التي حصلت في 13 آذار 2023، قبل عملية «طوفان الأقصى».

وعملية مجدو حصلت عندما انفجرت عبوة ناسفة مما أدى إلى إصابة شخص بجروح خطيرة. الجيش الإسرائيلي زعم أن منفذ العملية تسلل من الحدود اللبنانية، وهو تطور نادر حينها أثار تساؤلات حول احتمالية تورط حزب الله، إلى أن أعلن شقيق المنفّذ الفلسطيني من أحد مخيمات لبنان، يقول أن شقيقه فعلها وهو أسير لدى العدو الإسرائيلي.

ويقول مرتضى «بالبحث والتدقيق تبيّن أن طويل كان مشرفا على العملية، وأرسل له الإسرائيليون قطعة من عبوة لم تنفجر، كرسالة، والشهيد الطويل ردّ الرسالة ورمى هذه القطعة من خلف السياخ إلى داخل الأراضي المحتلة، فردّ الإسرائيلي الرسالة بقتله بالطريقة نفسها» وقتل أشخاصا آخرين مرتبطين بالعملية.  يذكر أن طويل، بحسب نعي حزب الله،  شارك في العمليات االتي استهدفت المواقع الإسرائيلية في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة بعد تحرير الجنوب في العام 2000، كما في عملية الأسر عام 2006 التي أدت إلى عدوان تموز، وقاد عددا من العمليات في سوريا والحدود البنانية، إبان الثورة السورية، كما قاد العديد من العمليات على جبهة جنوب لبنان، بعد 8 تشرين الأول 2023، تاريخ دخول حزب الله معركة «طوفان الأقصى» إسنادا لقطاع غزة.

 

نائب رئيس النواب اللبناني: لا عقبات جدية أمام بدء هدنة مع إسرائيل...تستمر 60 يوماً وستراقبها لجنة من 5 دول

بيروت/الشرق الأوسط/25 تشرين الثاني/2024

قال نائب رئيس مجلس النواب اللبناني إلياس بو صعب لوكالة «رويترز» للأنباء، اليوم (الاثنين)، إنه لم تعد هناك «عقبات جدية» أمام بدء تنفيذ هدنة اقترحتها الولايات المتحدة لمدة 60 يوماً لإنهاء القتال بين إسرائيل وجماعة «حزب الله». وأضاف أن إحدى نقاط الخلاف بشأن من سيراقب وقف إطلاق النار تسنى حلها خلال الساعات الـ24 الماضية بالموافقة على تشكيل لجنة من 5 دول، منها فرنسا، وترأسها الولايات المتحدة. وقال مسؤول لبناني ودبلوماسي غربي لـ«رويترز» إن الولايات المتحدة أبلغت المسؤولين اللبنانيين بإمكان الإعلان عن وقف إطلاق النار «في غضون ساعات». وعبّر بو صعب في وقت سابق عن تفاؤل حذر في إمكانية التوصل إلى وقف لإطلاق النار في لبنان، واصفاً التفاوض بـ«الجدي». ورأى بو صعب إثر اجتماع هيئة مكتب مجلس النواب برئاسة الرئيس نبيه بري، أنه كلما «اقترب العدو الإسرائيلي من الجدية يصعّد لكي يحصل على تنازلات، من الطرف الآخر». وقال: «رئيس (مجلس النواب) بري بما له من باع طويلة لا يتنازل عن كل ما يمس بالسيادة خصوصاً أن استهدافات وإجرام وعشوائية العدو هو ضغط لفرض شروطه، وقد اقتربنا من ساعة الحسم، ووقف إطلاق النار». وأضاف: «متفائلون وحذرون في الوقت نفسه، وقد تنجح المفاوضات في وقف إطلاق النار بسبب صمود الميدان». ولفت بو صعب رداً على سؤال حول رفض إسرائيل مشاركة فرنسا في لجنة المراقبة التي تنص عليها منصة الاتفاق، إلى أن «رئيس البرلمان أصر على بقاء فرنسا في اللجنة؛ ما أدى إلى بقائها وموافقة إسرائيل على ذلك»، مؤكداً أن الاتفاق ينص على تطبيق القرار 1701 لا أكثر ولا أقل مع آلية الإشراف على التنفيذ التي ليست لديها صلاحية كسر القرار»، نافياً بذلك الحديث عن «حرية الحركة الإسرائيلية في لبنان»، ومؤكداً «غير معنيين بما يصدر في الإعلام الإسرائيلي، ما يعنينا هو ما نبحثه مع الوسيط الأميركي».وعن انتخابات رئاسة الجمهورية، قال بو صعب: «بعد وقف إطلاق النار قد نصل قريباً إلى جلسة انتخاب رئيس».

 

قراءة اولية في وقف إطلاق النار المرتقب

بسام ابو زيد/موقع أكس/25 تشرين الثاني/2024

١-إسرائيل ستتمتع بفترة هدوء لسنوات طويلة على حدودها الشمالية وستنصرف لتنفيذ مخططاتها في غزة والضفة الغربية من دون أن تخشى فتح جبهة ضدها من لبنان.

٢-القرار ١٧٠١ لن ينفذ لا في جنوب الليطاني ولا في شماله وستتدخل إسرائيل لمنع ما تسميه خروقات وستكون مغطاة دوليا بشكل كامل وسيحمل لبنان مسؤولية عدم التنفيذ وتبعاتها.

٣- عدم تنفيذ القرار ١٧٠١ سيكون سببه امتناع أي سلطة في لبنان عن إعطاء تعليمات واضحة للجيش تتعلق بالتطبيق الحرفي لهذا القرار لجهة المنطقة الخالية من السلاح جنوبا ومنع إدخال الأسلحة إلى لبنان تخوفا من أي صدام مع حزب الله الذي لن يتخلى عن شعاراته ومهامه ذات الطابع العسكري.

٤-بناء لما تقدم سيكون الوضع الداخلي اللبناني متوترا ولن يكون هناك إمكانية لقيام دولة تمسك بالقرار السياسي والأمني والعسكري.

 

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الإثنين في 25 تشرين الثاني 2024

 وطنية/25 تشرين الثاني/2024

النهار

توقف مراقب سياسي عند مواقف كثيرين من “مؤيدي” مواقف “حزب الله” سابقاً وتدرج هؤلاء في التراجع او التزام الصمت والتجاهل حماية لأنفسهم ولمؤسساتهم.

دمرت اسرائيل عدداً كبيراً من المنازل لجأ اليها مقاتلو “حزب الله” واقاموا فيها ما تسبب بجعلها ضمن الاهداف الاسرائيلية.

بالعودة إلى هوكشتاين، فإن أحد الذين يعملون في مقهى ستاربكس في فردان، الذي ترتاده شريحة واسعة من أهل السياسة وسواهم، سأله عمّا إذا كان متفائلاً، فنظر هوكشتاين إلى النائب السابق علي بزي الذي يحمل الجنسية الأميركية وكان يرافق الموفد الأميركي في هذا المقهى، وابتسم ولم يجب. في المقابل،  لم يتلق جنوبيون نازحون بارتياح ومن بينهم قواعد في حركة “امل” طريقة “انبهار” بزي بهوكشتاين ولو عن طريق الصدفة في المقهى.

عادت لغة التخوين الى ابناء قرى مسيحية جنوبية رفض ابناؤها مغادرتها وصمدوا في منازلهم وصدرت تغريدات تتهمهم بالتعاون الضمني مع اسرائيل.

تشتد حماوة المواجهات بين اللبنانيين عبر وسائل التواصل الاجتماعي بما يوحي ان الطلاق لا بد ان يقع بين شرائح هذا المجتمع الذي بلغ به الانقسام حداً كبيراً.

الجمهورية

يعمل وزير بارز على إعداد دراستَين قانونيتَين تمهيداً لإقرارهما حكومياً ورفعهما إلى مراجع دولية لمقاضاة دولة عدوة.

أوصت أجهزة أمنية في دولة عدوة رئيس حكومتها الموافقة على مشروع مطروح أمامه وعدم تفويت الفرصة.

تتّجه مجموعة قانونية إلى رفع دعاوى خارج لبنان على رئيس جمعية ومَن يثبت تورّطه في عمليات غير مشروعة.

اللواء

تداخلت عوامل مناخية وسياسية وإدارية لإفشال خطوات عشوائية لإيواء نازحين، لأن تنفيذها  كان سيثير الكثير من الحساسيات، ويشوّش على الجهود الكبيرة التي تبذلها لجنة الطوارئ العليا وهيئة الإغاثة لتلبية الحاجات الملحة ضمن الإمكانيات المتوافرة، والإبتعاد عن إستفزاز المشاعر!

جرت محاولات لتبريد التوتر بين مرجع رسمي ورئيس حزب بارز، ولكن لم يُكتب لها النجاح بعد رد الأول بأن الوقت لم يحن بعد لمثل هذه المبادرات!

توقفت أوساط سياسية معارضة عند المضمون السياسي الإيجابي الذي تضمنه خطاب الأمين لحزب لله الشيخ نعيم قاسم، والإشارة الملفتة للبقاء تحت سقف إتفاق الطائف!

البناء

قال رئيس أركان سابق في أحد الجيوش العربية إنّ قتال المقاومة في لبنان يعادل حرباً تخوضها عدة جيوش مع جيش الاحتلال، وإنّ يوم أمس كان يوماً مشهوداً لسيطرة المقاومة في الجبهة البرية مع حصاد 10 دبابات وفي تبادل النيران مع 400 صاروخ ومشهد تل أبيب وسط الدمار والحرائق، واعتبر أنّ حلم كلّ ضابط عربي منذ 70 سنة كان أن يكون له نصيب من صناعة يوم كهذا أو على الأقلّ أن يعيش ليشهد مثل هذا اليوم وقد تحقق هذا الحلم على أيدي رجال الله.

قال جنرال سابق في جيش الاحتلال على إحدى القنوات العبرية إذا كنا قد قضينا على قوة حزب الله الصاروخية وينزل بنا هذا الخراب فكيف لو كانت قوّته بكامل قدراتها، وإذا كنا بكامل قدراتنا البرية ولا نستطيع السيطرة على بلدة مثل البياضة أو بلدة مثل الخيام، فماذا ننتظر للاعتراف بالفشل ونذهب الى اتفاق ينهي الحرب بلا طلبات مستحيلة فتضيع الفرصة كما أضعناها في غزة بالطلبات المستحيلة!

نداء الوطن

أبدى مواطنون جنوبيون ذهولهم من حجم الأَنفاق في قراهم وبلداتهم وسألوا: كيف استباح “حزب الله” كل هذه المساحات تحت الأرض من دون تقدير العواقب؟

توقّف مراقبون عند قول مستشار المرشد الإيراني علي لاريجاني إن “حزب الله يصنع الصواريخ بنفسه” وقارنوا بين هذا القول وبين ما كان يقوله السيد حسن نصرالله إن “صواريخنا تأتي من إيران” وقال هؤلاء المراقبون: مَن نصدِّق؟

يتردد أن رئيس جمعية “وتعاونوا” المحسوبة على “حزب الله” عفيف شومان عاد للظهور مجدداً ولو بشكل محدود في طرابلس وقرى عكارية، تحت ستار توزيع المساعدات للنازحين، ويقوم بالتنسيق مع شخصيات مناطقية محسوبة على “الحزب” التي تتولى توزيع المساعدات عبر نشطائها.

 

مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الاثنين 25/11/2024

 وطنية/25 تشرين الثاني/2024

* مقدمة نشرة أخبار الـ "أن بي أن"

مع وصول الضيف الابيض الى جبال لبنان مكللا شامخا كشموخ ارزه ترقب لإعلان تصاعد الدخان الابيض ايذانا بوقف اطلاق النار وعودة النازحين الى أرضهم.

تسوية باتت قاب قوسين او ادنى من الاعلان عنها ووفق معلومات الNBN فإن وقف إطلاق النار سيعلن عنه خلال 36 ساعة في حين نقلت الشرق الأوسط أن الرئيسين الأميركي جو بايدن والفرنسي إيمانويل ماكرون سيعلنان الثلاثاء وقفا للعمليات العدوانية بين لبنان وإسرائيل لمدة 60 يوما وإلى حين تكشف بنود الإتفاق بقيت الثقة عالية بالمفاوض المؤتمن الذي خاض معركة دبلوماسية قاسية مفاوض له  باع طويل في مجال المفاوضات ولا يتنازل عن كل ما يمس السيادة اللبنانية.

وبإنتظار الموقف الاسرائيلي بعد الاجتماعات التي عقدت وتعقد ولاسيما بين مساعد وزير الدفاع الأميركي ووزير حرب العدو فان التقديرات الإسرائيلية التي تسربت إلى الاعلام تشير الى ان الاتفاق سيحوز الأغلبية في الكابينت اللهم الا اذا انقلب بنيامين نتنياهو على الأميركيين مجددا والمعطيات الأميركية تستبعد ذلك.

مفاوضات الميدان السياسي لا تقل شأنا عن إشتباكات الميدان والذي يسطر فيها المقاومون ملاحم بطولية على الجبهات الحدودية وداخل الكيان المحتل من خلال الهجمات الصاروخية او عبر المسيرات الانقضاضية التي دكت الاراضي الفلسطينية المحتلة ولاسيما الجليل الغربي ونهاريا وعكا ناهيك عن ضرب تحركات جيش العدو في مثلث دير ميماس – كفركلا  والأطراف الجنوبية لبلدة البياضة.

داخليا تتجه الانظار الى اجتماع الهيئة العامة لمجلس النواب التي ستعقد اجتماعا لها يوم الخميس المقبل لاقرار جدول اعمال من خمسة بنود ابرزها التمديد لقادة الاجهزة العسكرية والامنية وغيرها من الملفات الملحة.

* مقدمة الـ "أم تي في"

هل تعلن الحكومة الاسرائيلية غدا موافقتها على وقف اطلاق النار؟ وهل نتنياهو جاد وصادق هذه المرة، ام يناور كعادته وسينقلب على الاتفاق في اللحظة الاخيرة؟

الأجواء من واشنطن  مرورا بتل ابيب وصولا الى بيروت لا توحي ان الامر مجرد مناورة. وكالة "رويترز" أفادت ان الادارة الاميركية ابلغت المسؤولين اللبنانيين ان وقف اطلاق النار قد يعلن خلال ساعات.

كما ان هيئة البث الاسرائيلية ذكرت ان الاتفاق مع لبنان انجز، وانه لم يتبق سوى المصادقة عليه في الكابينيت.

اما في لبنان فقد افادت مصادر رسمية لل "ام تي في"انه تم  ابلاغ  لبنان عن وقف لاطلاق النار سيتم الاعلان عنه غدا مساء.

كلها مؤشرات توحي ان الاعلان عن وقف لاطلاق النار صار قريبا، الا اذا خربط رئيس الحكومة الاسرائيلية المعادلة في اللحظة الاخيرة، وقرر ان ينقلب على الاتفاق كما فعل اكثر من مرة ان في غزة او في لبنان.

ميدانيا، الانذارات والغارات الاسرائيلية تنقلت كالعادة بين الضاحية الجنوبية والجنوب ومنطقة البقاع مخلفة المزيد من الشهداء والجرحى، فيما تواصلت المعارك في الجنوب، وان بوتيرة أخف.

في المقابل اعلن حزب الله استهداف عدد من التجمعات العسكرية والمستوطنات. 

سياسيا، عجلة مجلس النواب المعطوبة تحركت بعد توقف طويل، والسبب: التمديد للقادة الامنيين.

هكذا فان البرلمان يعقد  جلسة تشريعية الخميس في جلسة من خمسة بنود ابرز بند فيها التمديد في الاجهزة الامنية، وهو ما سيؤدي حكما الى التمديد لقائد الجيش  ولقادة الاجهزة الامنية الاخرى.

* مقدمة قناة "المنار"

أطفأت شمع آخر بصيص امل لهم في الميدان، واطبقت على اوهامهم دير ميماس والخيام، ولم يعد لهم من سبيل للهروب الى الامام..

فان جنح الصهاينة مجبرين الى اتفاق لوقف اطلاق النار، فيكونوا قد رموا بانفسهم عن اعلى اشجار المكابرة، وان استخدموا اجواء التفاؤل التي يضخها اعلامهم للمناورة، فلن يخدعوا الا انفسهم ومجتمعهم المنتفض على خيار الحرب، والمطالب بتوقيع سريع للاتفاق.

اما على المقلب اللبناني فليس هناك من ينخدع بحسن نوايا الاسرائيلي ولا الاميركي، انما واثقون بفعل ابنائهم في الميدان، الذين سيفرضون على العدو وقف اطلاق النار، وان لم يتأدب من الأحد اللاهب ومشاهد تل ابيب وشمع بالامس، فسيرى ما هو اوضح واقسى، لاطفاء نار حقده ووقف حربه.

وبين زحمة الاخبار عن قرب التوصل الى اتفاق لوقف اطلاق النار، وكثافة الغارات الصهيونية على الجنوب والضاحية وارتكاب المجازر كما في النبي شيت بالبقاع، فان الواضح الوحيد والجلي ان العدو يتقلب على نار الميدان، وان الصواريخ والمسيرات التي ضربت تل ابيب وحيفا وعكا وما اعلن عنه العدو وما اخفاه، قد سمع صداه جيدا في اروقة الكرياه.

ولن نقول فول حتى يصبح بالمكيول..هو شعار عين التينة، العارفة بكل ما تم انجازه من الجانب اللبناني، وعينها على الصهيوني حيث الكرة باتت بملعبه كما ينقل عنها زوارها. وحتى ينجلي غبار التسريبات عن موقف رسمي واضح يحدد مسار الامور، فاننا في ساعات حاسمة حول وقف اطلاق النار – كما قال نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب بعد لقائه الرئيس نبيه بري.

اما قول الاعلام الاميركي نقلا عن مصادر مقربة من بنيامين نتنياهو أن التصويت على الاتفاق سيجري غدا خلال اجتماع للحكومة الاسرائيلية.

* مقدمة الـ "أو تي في"

إذا صحت التوقعات واقترن التفاؤل الكبير بوقف النار بنتائج ملموسة في الساعات أو الأيام القليلة المقبلة، يكون  لبنان عمليا أمام مرحلة جديدة بالكامل، تكاد توازي في أهميتها، تلك التي بدأت بعد الانسحاب الاسرائيلي عام 2000، أو بعد حرب تموز عام 2006.

فأي اتفاق سيتم الإعلان عنه، سيتضمن في النهاية خروجا للجيش الاسرائيلي من الاراضي اللبنانية وانتشارا معززا للجيش  اللبناني والقوات الدولية جنوب الليطاني، مع فتح الباب جديا أمام النقاش في تحديد النقاط الحدودية.

غير ان الاتفاق بالنسبة إلى الجنوب، هل ينسحب اتفاقا بين اللبنانيين حول الملفات الداخلية، أم يكرر تجارب مرحلتي 2000-2005 و2006-2024، وما انتهت إليه من مآس وويلات، ولاسيما راهنا، حيث تجاوز عدد الشهداء 3768، إضافة إلى 15699 جريحا منذ بدء العدوان، عدا عن الدمار الكبير.

فبين العامين 2000 و2005، حول اللبنانيون نعمة التحرير الى نقمة سياسية داخلية، فكرسوا الانقسام حول الدور السوري، وأمعنوا في تكريس اللاتوازن، وتجاهلوا اتفاق الطائف، فكان ما كان مع صدور القرار 1559 ثم اغتيال الرئيس رفيق الحريري وسائر التداعيات.

وبين العامين 2006 و2024، لم ينجح اللبنانيون في تحويل وقف الأعمال العدائية بموجب القرار 1701، معبرا إلى بناء دولة سيدة، والى اقرار استراتيجية دفاعية تحفظ الوحدة الوطنية كحاضن أول للمقاومة، فكان ما كان من تجاوز للحدود، ومن حرب إسناد، ومن حرب اسرائيلية مكررة على لبنان وصولا الى اليوم.

حتى لا نكرر التجارب السيئة، المطلوب اليوم ثلاث خطوات أساسية:

أولا، رفض أي مس بالسيادة الوطنية على طول الحدود اللبنانية والتمسك بإلزام اسرائيل تطبيق نص القرار 1701 لا مواصلة التنصل من أحكامه على جري الحال منذ عام 2006.

ثانيا، المبادرة الى اقرار استراتيجية دفاعية لا هجومية، تعبر عن تفاهم بين اللبنانيين على تطبيق القرار الدولي، وتضع كل الامكانات اللبنانية تحت قيادة الدولة اللبنانية فقط لا غير.

ثالثا، البناء على الوحدة الوطنية التي تجلت مجددا بأبهى حلة خلال استقبال اللبنانيين لإخوتهم المواطنين، والعودة الى التزام الميثاق الوطني، بدءا بانتخاب رئيس جديد للجمهورية وتشكيل حكومة مكتملة، تمهيدا لاستعادة المؤسسات أدوارها الضائعة، منذ انهيار 17 تشرين وحرب 7 تشرين.

هل تصح التوقعات بوقف النار؟ فلننتظر ونر، علما أن البيت الابيض اكد منذ بعض الوقت ان المنحى ايجابي والمحادثات مستمرة، لكننا لم نصل بعد الى اتفاق.

* مقدمة الـ "أل بي سي"

ثلاثة في العالم، بالترتيب : نتنياهو وترامب وبايدن ، يعرفون إذا كان هناك إتفاق سيعلن غدا، أما الباقون، من الملايين، وبينهم أربعة ملايين لبناني ، يسألون : "في إتفاق أو ما في إتفاق"؟

التحليل يقول إن ترامب يريد إتفاقا يدخل فيه البيت الأبيض ، وأن بايدن يريد إتفاقا يختم فيه إنجازاته في البيت الأبيض ، ونتنياهو لا يقوى على مواجهة الرئيسين معا ، فكانت اللحظة التي تقرب من الإتفاق.

بالتأكيد لا جواب الليلة ، فالكابينت الإسرائيلي يجتمع عصر غد ليعطي الجواب ، ولبنان ينتظر ما سيصدر عن إسرائيل ، ولكن ما هو الذي سيعلن ؟ هل هي هدنة ؟ هل هو اتفاق ببنود مفصلة ؟ هل تعلن معه ورقة الضمانات الأميركية لإسرائيل.. ؟ تساؤلات ولا أجوبة, بل محاولة تلمس أجوبة . وما على الأربعة ملايين لبناني سوى الإنتظار.

من الجانب اللبناني يقول نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب إن الهدنة التي ترعاها الولايات المتحدة، ستراقبها لجنة من 5 دول ترأسها أميركا ، تقوم على انسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوبي لبنان، وانتشار الجيش اللبناني في غضون 60 يوما.

والسؤال هنا : هل تفاؤل متخذي القرار ناجم من الاطمئنان الى ضمانات واشنطن لتل أبيب بحرية عمل سلاح الجو، في حال عدم قيام اللجنة بمعالجة تقارير إسرائيلية عن انتهاكات للاتفاق؟ وهل تأتي هذه  الضمانات في مستند من خارج الاتفاق؟

المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية ديفيد مينسر كان قد أعلن  " أننا نتحرك في اتجاه اتفاق، ولكن هناك بعض القضايا التي لا تزال عالقة وتحتاج للمعالجة".

وكان وزير الخارجية الاسرائيلي  ساعر جدعون قد أعلن أن  "اختبار أي اتفاق سوف يكون واحدا، لا في الكلمات أو الصياغة، بل في تنفيذ النقطتين الرئيسيتن فقط: الأولى هي منع حزب الله من التحرك جنوبا وراء نهر الليطاني، والثانية هي منع حزب الله من إعادة بناء قوته وإعادة تسليحه في كل أنحاء لبنان". لكن وزير الامن القومي ايتمار بن غفير ذهب أبعد من ذلك، فدعا نتنياهو إلى عدم الموافقة على الاتفاق، علما انه لم يهدد بالانسحاب من الحكومة. 

* مقدمة "الجديد"

غارات عنيفة من الايجابيات على خطوط النار.. وبات لبنان على المسافة صفر من تلقي النبأ عبر الولايات المتحدة عن بدء سريان الاتفاق في المسار المفترض لهذا الاعلان فإن رئيس حكومة العدو بنيامين نتناهو سيرأس غدا اجتماعا للمجلس الوزاري المصغر يصادق فيه على اتفاق التسوية في الشمال، ومع ساعات ما بعد الظهر يتم الاعلان رسميا عن الاتفاق.

لكن البيت الابيض الذي أبلغ الصحافيين بالاستعداد لهذا الحدث قال: لن يكون هناك اعلان من بايدن وماكرون عن وقف اطلاق النار غدا، إنما فور التوصل الى اتفاق وعلى الرغم من التزام القيادات اللبنانية الصمت التزاما بسياسة الحذر.

فإن مصادر سياسية قالت للجديد إن لبنان تبلغ رسميا هذا الاتفاق عبر قنوات دبلوماسية اميركية.. وكشفت عن زيارة قام بها ضباط عسكريون اميركيون الى بيروت بالتزامن مع زيارة وكيل وزارة الدفاع الاميركية الى تل ابيب وخلال اتصال للنهار رفض الرئيس نجيب ميقاتي التعليق، تاركا الملف في عهدة الرئيس نبيه بري.

لكن موقع lebanon-24 المقرب من ميقاتي كشف ان وقف اطلاق النار سيتم اعلانه عند الساعة العاشرة من قبل ظهر الاربعاء فيما اكد زوار الرئيس بري ان الاجواء ايجابية وان الاتفاق متوقع خلال ست وثلاثين ساعة وهذا ما عكسته تصريحات البيت الابيض باعلانه ان مباحثاث اموس هوكستين بشان وقف اطلاق النار ايجابية وبناءة ونسير في الاتجاه الصحيح نحو التسوية.

وبدأت دوائر السرايا الحكومية اتصالات لتأمين نصاب جلسة مجلس الوزراء بمجرد اعلان وقف النار لكون المجلس سوف يوافق رسميا على بنوده وبنصاب الثلثين كل هذه الصواريخ الدقيقة سياسيا. دفع بها طقس محموم صاروخيا أدخل أربعة ملايين اسرائيلي الى الملاجئ بالامس والدفع الصاروخي عبر المقاومة يستمر في مساره.. فيما اسرائيل تفرغ آخر ما لديها من نيران على مبان سكنية ومدنيين بعدما أفرغت من أهدافها.

 

تفاصيل الأخبار الإقليمية والدولية

خامنئي: يجب إصدار أحكام إعدام بحق قادة إسرائيل... وليس أوامر اعتقال

لندن/الشرق الأوسط/25 تشرين الثاني/2024

قال المرشد الإيراني علي خامنئي، في كلمة ألقاها، الاثنين، إنه ينبغي إصدار أحكام إعدام على قادة إسرائيل، وليس أوامر اعتقال. جاء ذلك بعد أن أصدرت المحكمة الجنائية الدولية، الخميس، مذكرات اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت، إلى جانب محمد دياب إبراهيم المصري، المعروف باسم محمد الضيف، القيادي بحركة «حماس»، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء. وجاء أمر المحكمة ليشمل كلاً من نتنياهو، ووزير دفاعه السابق، يوآف غالانت، وقائد «كتائب القسام» محمد الضيف. وقالت المحكمة إنها وجدت أسباباً وجيهة لاتهامهم بارتكاب «جرائم ضد الإنسانية، وجرائم حرب». وقال خامنئي في إشارة إلى قادة إسرائيل «لقد أصدروا مذكرة اعتقال، وهذا ليس كافياً... يجب إصدار حكم إعدام لهؤلاء القادة المجرمين». وبعدما أعلن نتنياهو رفضه القرار، اتهم «الجنائية الدولية» بـ«معاداة السامية»، على حد زعمه. أما المدّعي العام للمحكمة، كريم خان، فقد طالب الدول الأعضاء في المحكمة، والبالغ عددها 124 دولة، بالتحرك لتنفيذ مذكرات التوقيف. وأعرب متحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي عن رفض واشنطن، بشكل قاطع، القرار بحق المسؤولين الإسرائيليين. لكن دولاً أوروبية أكدت التزامها بالقانون الدولي بشكل عام، مع تحفظ البعض عن تأكيد أو نفي تنفيذ أمر الاعتقال. وشدد مسؤول السياسة الخارجية لدى الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل على أن «جميع الدول الأعضاء في المحكمة الجنائية الدولية، ومنها دول أعضاء في الاتحاد، ملزَمة بتنفيذ قرارات المحكمة». ورحّبت السلطة الوطنية الفلسطينية بالقرار، ورأت أنه «يُعيد الأمل والثقة في القانون الدولي ومؤسساته»، وكذلك أيدته حركة «حماس»، وعدّته «سابقة تاريخيّة مهمة»، دون الإشارة إلى المذكرة بحق الضيف.

 

بعد إلغاء نظام «سويفت»... إيران تعلن استخدام العملات الوطنية مع أعضاء «بريكس»

لندن/الشرق الأوسط/25 تشرين الثاني/2024

أعلن محافظ البنك المركزي الإيراني محمد رضا فرزين، إلغاء استخدام نظام «سويفت» في التبادلات التجارية الإيرانية واستخدام العملات الوطنية في تسوية المعاملات مع أعضاء تجمع دول «بريكس» حالياً. ونقلت وكالة «مهر» للأنباء عن فرزين، قوله اليوم (الاثنين)، في المؤتمر السنوي الحادي عشر للمصارف الحديثة: «اليوم، تعد شبكة (شتاب) لدينا واحدة من الشبكات الرائدة في المنطقة». وأوضح فرزين: «بسبب العقوبات، لدينا تحديات في التفاعلات المصرفية الدولية، ولكن تم بذل الجهود للحفاظ على التفاعلات». وتابع: «أحد الإجراءات في هذا الصدد هو تصميم نظام (أكيومر) في إطار اتحاد الصرف الآسيوي، وحاولنا استخدام مثل هذه الأدوات في مواجهة العقوبات». وقال فرزين: «تجمع (بريكس) فرصة جيدة للغاية للحفاظ على تفاعلاتنا الدولية؛ لأن واقع الاقتصاد الإيراني يتمثل في تقليل الروابط التجارية والمصرفية مع أوروبا وأميركا... (بريكس) لها حصة كبيرة في التبادلات التجارية والنقدية والمصرفية، وحاولنا تلبية احتياجاتنا من خلالها». وتابع فرزين: «التبادلات في إطار (بريكس) لها 4 محاور رئيسة؛ أولها حصة العملات المحلية في التبادلات التي تحركها الصين وروسيا وإيران في هذا الاتجاه. والمحور الثاني يتمثل في تعزيز تعاون (بريكس) في أنظمة الدفع، والتي تم تصميم منصة تسوية لها وهي في المرحلة الأولية».وبحسب محافظ البنك المركزي، فإن إطار المنصة يقوم على التسوية بالعملات المحلية والعملة الرقمية الوطنية، وإن ربط شبكة إيران وروسيا ينطبق على أعضاء «بريكس» الآخرين أيضاً. وأوضح فرزين أن المحور الثالث للتفاعل في إطار «بريكس» تمثل في ربط شبكة «مير» الروسية و«شتاب» الإيرانية، وتم تنفيذ المرحلة الأولى منه وربط 5 بنوك بها، ويجري الآن ربط 4 بنوك أخرى. ويمكن أيضاً التعاون في هذا المجال مع الدول الأعضاء الأخرى في مجموعة «بريكس». وأضاف: «وقعنا أيضاً اتفاقية نقدية مع روسيا، ونجري المعاملات بالريال (الإيراني) والروبل الروسي». وعن المحور الرابع، أوضح فرزين، أنه تطوير استخدام الريال الرقمي والذي يعتبر من أهم التغييرات في النظام المصرفي، مشيراً إلى أن هناك العديد من الدول تستخدم النقود الرقمية، وحالياً 23 دولة منها كوريا والصين والإمارات وتركيا وإيران في المرحلة التجريبية.

 

مجموعة السبع تسعى لاتخاذ موقف موحد بشأن أمر اعتقال نتنياهو

الشرق الأوسط/25 تشرين الثاني/2024

قال وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني، اليوم (الاثنين)، إن دول مجموعة السبع تسعى إلى اتخاذ موقف موحد بشأن أمر الاعتقال الذي أصدرته المحكمة الجنائية الدولية الأسبوع الماضي، بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وأضاف تاياني في بداية اجتماع وزراء خارجية دول المجموعة: «نحن بحاجة إلى أن نتّحد بشأن هذا الأمر».

 

الأمطار تزيد معاناة الغزيين... وتحرمهم من المصدر الوحيد للكهرباء

غزة/الشرق الأوسط/25 تشرين الثاني/2024

منذ أن قطعت الحكومة الإسرائيلية الكهرباء عن غزة بفعل حربها المستمرة ضد القطاع منذ نحو 14 شهراً، اعتمد السكان على البديل الوحيد المتوفر، وهو الطاقة الشمسية، لشحن جوالاتهم وأجهزتهم البسيطة. ومع دخول فصل الشتاء، زادت معاناة السكان في ظل البرد والغيوم الكثيفة ما حرم أصحاب الطاقة الشمسية من شحن مستلزماتهم، مثل الجوالات والبطاريات التي كان يعتمدون عليها لتشغيل التلفزيون أو الأجهزة الكهربائية. ويقول وائل النجار الذي يعيش في حي النصر بمدينة غزة، إنه يملك ألواحاً عدة للطاقة الشمسية من أجل شحن البطاريات والجوالات للمواطنين الذين لا يتوانون في انتظاره أمام منزله منذ ساعات الصباح الباكر لشحن أجهزتهم من أجل استخدامها خصوصاً في ساعات الليل. ويوضح النجار في حديث لـ«الشرق الأوسط»، أن الغزيين في ظل الأجواء الشتوية وغياب الشمس خلال الأيام الماضية باتوا يعيشون ظروفاً صعبة، بعدما توقف عنهم المصدر الوحيد المتبقي للكهرباء، مضيفاً أن بعضهم، وخصوصاً في منطقة جباليا، لا يجد حتى الإنارة البسيطة. وتابع النجار: «خلال اليومين الماضيين، أمضى السكان لياليهم من دون كهرباء، كان مشهداً قاسياً يطبق تصريحات قادة الاحتلال بإعادة سكان غزة إلى العصر الحجري».

«وضع لا يطاق»

بدورها، تقول فاطمة شاهين، النازحة من مخيم جباليا إلى حي النصر، أحد الأحياء الراقية في قطاع غزة قُبيل الحرب، إنها تعيش مع عائلتها المكونة من 16 فرداً في محل تجاري فارغ بعدما عجزت عن إيجاد مكان لعائلتها: «لكن في اليومين الأخيرين عانينا كثيراً من فقدان أبسط شيء في الحياة، وهو مصباح حتى أتمكن من رؤية زوجي وأبنائي». وتابعت فاطمة: «وصلنا إلى حال لا يطاق أبداً، حتى جوالاتنا البسيطة لم نستطع شحنها بعد أن رفض صاحب الطاقة الشمسية القريبة منا شحن أي جوالات أو بطاريات بسبب الأجواء الماطرة. في العادة، نعتمد على شحن بطاريتين أو بطارية بالحد الأدنى، للإنارة ليلاً، ومشاهدة التلفزيون لساعة أو ساعتين في أفضل الأحوال، لكن منذ أن نزحنا لم يعد يتوفر لدينا أي تلفزيون، والآن بالكاد نستطيع فقط إنارة المكان الذي نوجد فيه، حتى أن جوالاتنا التي نعتمد فيها على تشغيل إضاءتها لم نعد نستطيع شحنها لنتدبر أمورنا ليلاً».

«أسعار باهظة»

يُذكر أنه بعد يوم واحد فقط من هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 قطعت إسرائيل خطوط الكهرباء التي تزود بها القطاع، ثم بعد أيام قامت طائرات حربية بقصف أهداف رئيسة لشركة الكهرباء، وكذلك محيط المحطة ما تسبب في أعطال كبيرة فيها، كما منعت إدخال الوقود لتشغيلها، ما أدى لتوقفها نهائياً وخروجها عن الخدمة، ليصبح قطاع غزة بأكمله من دون كهرباء. وأدت الحرب إلى تهافت الغزيين المقتدرين على شراء ألواح الطاقة الشمسية، ما رفع أسعارها بشكل كبير، حيث كان سعر الواحد يصل 700 شيقل فقط (نحو 200 دولار)، أما حالياً فيصل سعره إلى أكثر من 13 ألف شيقل (نحو 3500 دولار).

خيام غارقة في المياه

ويقول التاجر جمال أبو ناجي إن «ارتفاع أسعار الطاقة بشكل جنوني كان بسبب فهم السكان أن الحرب ستطول، وأنهم سيحتاجونها لتدبير أمور حياتهم، لكنهم لم يدركوا حجم الدمار الذي سيلحق بمنازلهم، ولذلك دفع الكثير منهم أموالاً طائلة من دون أن يستفيدوا من شراء الطاقة الشمسية، خصوصاً أن الاحتلال أوقف إدخال كل مشتقات الوقود، وبذلك توقفت المولدات الكهربائية عن العمل، ولم يبق هناك أي مصدر للكهرباء سوى الطاقة الشمسية». وأوضح أبو ناجي أن الاحتلال تعمد استهداف الطاقة الشمسية الموجودة لدى المطاعم والمخابز والشركات وحتى المستشفيات والأماكن الحيوية، ثم استهدف ما بقي منها على أبراج سكنية وخدماتية، واستهدف الألواح التي كانت على كثير من المنازل سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، وهذا أسهم في زيادة سعرها، ولم تعد متوفرة حالياً سوى بالحد الأدنى وبأسعار باهظة لا يستطيع أحد شراءها. ولم تكن الحال أفضل بالنسبة لسكان جنوب قطاع غزة، وكذلك بالنسبة للنازحين إليه بأعداد كبيرة، حيث حُرموا خلال اليومين الماضيين من إنارة خيامهم، ومن شحن جوالاتهم، وأُجبر على المبيت باكراً جداً ومن دون أي وسائل تدفئة في ظل هذه الأجواء الباردة، والأمطار التي ضاعفت أزماتهم، وتسببت في غرق كثير من الخيام. وتعرضت الخيام في منطقة شواطئ مواصي خان يونس ورفح جنوب القطاع، وكذلك قبالة شواطئ دير البلح والزوايدة وسط القطاع، للغرق بمياه الأمطار من جهة ومياه البحر من جهة أخرى، بعد أن أصبح منسوب البحر عالياً بشكل كبير، كما تضاعفت معاناة آخرين على بُعد عشرات ومئات الأمتار من شواطئ البحر، بعد أن اقتلعت الرياح خيامهم.

«نريد وقف الحرب»

وتقول آلاء حرب، النازحة من حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة إلى مواصي خان يونس: «تعرضت خيمتنا للغرق، ولم يكن لدينا أي مصدر إنارة نستطيع من خلاله تحديد أماكن تسرب المياه، قبل أن يتدخل أحد الجيران ويأتي بجواله ويضيء لنا المكان، لنفاجأ أن مياه البحر غمرتنا تماماً، والأمطار كانت تتسرب من الجوانب العليا للخيمة». وأضافت: «لا نعرف ما نفعل، تعبنا من كل شيء، وما بقيت لنا قدرة على استيعاب ما يحدث، نريد العودة إلى بيوتنا، نريد وقف الحرب، كفى معاناة». وتابعت بكلمات غلبت عليها الحرقة: «نعيش منذ يومين من دون كهرباء، ولا نرى أي شيء، حتى جوالاتنا مغلقة ولا نستطيع التواصل مع باقي أقاربنا في شمال القطاع حتى نعرف أخبارهم ونطمئن عليهم ويطمئنوا علينا. حياتنا صارت جحيماً». بدوره، قال سامح مطاوع، إنه يملك لوحين من الطاقة الشمسية، لكنه لم يستطع حتى شحن بطارياته بسبب الطقس الغائم، وهذا الأمر حرمه حتى من أن تكون لديه إنارة في خيمته ليلاً، الأمر الذي تسبب في خوف أطفاله من العتمة التي واجهوها على مدار يومين من الأجواء الماطرة. وأضاف مطاوع: «فصل الشتاء في بداياته، ومن الواضح أن معاناتنا ستكون أكبر مما كنا نتوقع، ولا أحد يهتم لأمرنا، ولذلك كثير منا بات يفضل الموت على البقاء حياً».

 

رؤساء وزراء سابقون يدخلون على خط التصعيد الإسرائيلي ضد العراق وجلسة مغلقة للبرلمان لمواجهة التهديدات

بغداد: حمزة مصطفى/الشرق الأوسط/25 تشرين الثاني/2024

بينما يحاول رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، ووزير خارجيته فؤاد حسين، العمل للحيلولة دون توجيه ضربة إسرائيلية إلى العراق، تتناقض مواقف القوى السياسية العراقية. ففي وقت أعلن البرلمان العراقي أنه سوف يعقد الاثنين جلسة مغلقة لمناقشة التهديدات الإسرائيلية، خرقت بعض الفصائل المسلحة الموالية لإيران جدار الصمت الذي التزمت به طوال الأيام الماضية باستئنافها التهديد ضد إسرائيل بالتزامن مع دخول رئيسَي الحكومة السابقين حيدر العبادي وعادل عبد المهدي على خط التصعيد. السوداني خلال كلمة له في الذكرى المئوية لتأسيس وزارة الخارجية قال إن «العراق دعا مبكراً إلى تكثيف الجهود لإنهاء الحرب في فلسطين ولبنان وحماية المدنيين، والعمل على عدم اتساع نطاق الحرب»، مشيراً إلى أن «الكيان الصهيوني هدد العراق بذرائع واهية تكشف عن نياته العدوانية؛ ما استلزم منا التأكيد على عدم جعل العراق منطلقاً لأي هجوم». وفي مسعى منه لتجنيب العراق المواجهة المحتملة مع إسرائيل، أكد السوداني أنه وجّه «وزارة الخارجية بمتابعة ملف التهديد الصهيوني بالمحافل الدولية لمنع محاولات الكيان إشعال الحرب في المنطقة بشكل أكبر».

عين العاصفة

وبينما خرقت الفصائل المسلّحة جدار الصمت طوال الأيام الماضية بعد تهديدات إسرائيلية بدت جادة هذه المرة لتوجيه ضربة ضد العراق، فقد دخل رؤساء وزراء سابقون على خط التعبير عن المخاوف من إمكانية حصول هذه الضربة والمآلات التي يمكن أن تنتهي إليها. وفي هذا السياق، قال رئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي إن «اللحظة الإقليمية والدولية لحظة تحوّلية خطيرة وخطرة، وعراقنا في عين العاصفة». وقال العبادي في تدوينة له على منصة «إكس» إن «العراق قادر على الخروج منها أقوى وأكثر تماسكاً، ولقد برهن العراقيون على قدرتهم وشجاعتهم في مواجهة التحديات الوجودية في الماضي القريب، ويمكنهم فعل ذلك مرة أخرى». غير أن العبادي حذّر مما أسماه «ثلاث خطايا وهي: الانقسام السياسي على مستوى السياسات والقرارات الوطنية. والسماح للمغامرين بقيادة السياسات والقرارات الوطنية. والانحياز الجبهوي في السياسات والقرارات الوطنية لصالح أحد المحاور المتصارعة بالضد من المصلحة الوطنية العراقية». وأضاف العبادي: «رسالتي للسّاسة: علينا رفض الروح الانهزامية، وعلينا بوحدة الصف وعقلانية السياسة وواقعية القرار». من جهته، قال رئيس الوزراء الأسبق عادل عبد المهدي في تدوينة له إن «العراق والمنطقة - كانا وما زالا - في صلب (بلفور) و(سايكس - بيكو)»، مبيناً أن «ترتيبات وجودية وسيادية ومستقبلية ندفع عالياً أثمانها، فلا انهزام، ولا هروب من مواجهتها، ولا وقوف على التل»، على حد قوله. إلى ذلك، حددت الفصائل المسلحة طبيعة الرد المحتمل في حال وجهت إسرائيل ضربات إلى العراق جرى تداول العديد من الأهداف المفترضة لها داخل العراق. وقال مصدر لأحد الفصائل المسلحة في تصريحات صحافية إن الفصائل تؤكد أن «التهديد الصهيوني باستهداف بغداد ليس مفاجئاً، وهو متوقع منذ أشهر، ونحن في جهوزية تامة لأي سيناريو من الآن». وأضاف: «طبيعة الرد على أي عدوان يطال بغداد ستحددها تنسيقية فصائل المقاومة، ولكن في كل الأحوال سيكون هناك رد مضاعف، لكن طبيعة الأهداف التي سيتم توجيه الضربات إليها ستختلف حتماً». وأشار المصدر إلى أن «الرد لن يطال الكيان بل حلفاءه، وهذه رسالة قلناها من قبل ونكررها؛ لأنه لن يكون بمقدور المحتل ضرب بغداد دون دعم معلوماتي وفني من أميركا وغيرها، ومستعدون لنقل المعركة إلى مستويات أكبر». وبيّن أنه «إذا لم تنتهِ حرب الإبادة في فلسطين ولبنان ستبقى مسيّراتنا تضرب الكيان المحتل، ولن نتراجع عن موقفنا المبدئي مهما كانت الضغوط والتضحيات».

 

الكرملين: دائرة ترمب تتحدّث عن سلام وبايدن يسعى للتصعيد وروسيا تقول إنها أسقطت 8 «صواريخ باليستية» أطلقتها أوكرانيا

موسكو – كييف/الشرق الأوسط/25 تشرين الثاني/2024

أعلن الكرملين، الاثنين، أنه لاحظ أن دائرة الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب تتحدّث عن خطة سلام محتملة بشأن أوكرانيا، في حين أن نظيرتها الحالية للرئيس جو بايدن لا تفعل ذلك، بل تسعى إلى تصعيد الصراع. وأدلى المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، بهذه التصريحات، رداً على طلب للتعليق على ما قاله مايك والتز الذي اختاره ترمب مستشاراً للأمن القومي، خلال مقابلة مع قناة «فوكس نيوز»، الأحد. وقال والتز إن ترمب «قلق للغاية» من تصعيد القتال بين روسيا وأوكرانيا، وإن الحرب يجب أن تنتهي «بشكل مسؤول». وأشار والتز إلى ما وصفه بتدخل كوريا الشمالية وإيران في الصراع، واستخدام روسيا صاروخاً باليستياً فرط صوتي ضد أوكرانيا، وكذلك قرار بعض الدول الغربية بالسماح لأوكرانيا بإطلاق صواريخ زوّدتها بها لضرب مناطق داخل روسيا، وقال إن كوريا الجنوبية تدرس ما إذا كانت ستتدخل هي أيضاً في الصراع. وقال والتز: «نحتاج إلى المناقشة بشأن من سيجلس على الطاولة، وما إذا كان اتفاقاً أم هدنة، وكيفية إحضار الطرفين إلى الطاولة، ثم ما هو إطار الاتفاق». وذكر بيسكوف أن الكرملين أُحيط علماً بهذه التصريحات، وأن الرئيس فلاديمير بوتين أشار مراراً إلى أن روسيا مستعدة للحوار بشأن أوكرانيا. ورداً على سؤال عن تصريحات والتز، قال بيسكوف: «نسمع في الحقيقة كلمة (سلام) أو (خطة سلام) من دائرة أنصار ترمب الذين رشحهم لمناصب في الإدارة المستقبليّة... لم نسمع مثل هذه الكلمات من إدارة (بايدن) الحالية، في حين تستمر الإجراءات التصعيدية الاستفزازية. هذا هو الواقع الذي نواجهه». وأعلنت موسكو أن دفاعاتها الجوية أسقطت ثمانية صواريخ باليستية أطلقتها أوكرانيا، وسط تصاعد التوتر مع استخدام كييف صواريخ بعيدة المدى زوّدها بها الغرب ضد روسيا. وأفادت وزارة الدفاع الروسية، في مؤتمر صحافي، بأن «الدفاعات الجوية أسقطت 8 صواريخ باليستية، و6 قنابل جوية موجّهة من طراز (JDAM) أميركية الصنع بالإضافة إلى 45 مسيّرة»، من دون تفاصيل حول نوع الصواريخ أو المكان الذي أُسقطت فيه. في المقابل، ذكر مسؤولون أوكرانيون، الاثنين، أن صواريخ روسية ألحقت أضراراً ببنايات سكنية في مدينة خاركيف بشرق أوكرانيا وأوديسا في الجنوب، كما تسبّب هجوم بسرب من الطائرات المسيّرة في انقطاع مؤقت للتيار الكهربائي عن منطقة ميكولايف واستهدف أيضاً العاصمة كييف. وقالت القوات الجوية الأوكرانية إنها أسقطت 71 من أصل 145 طائرة مسيّرة أطلقتها روسيا خلال الليل. وأضافت أنها فقدت أثر 71 طائرة مسيّرة ربما بسبب التشويش الإلكتروني. وسمع سكان العاصمة صوت أزيز تحليق طائرات مسيّرة فوق المدينة لعدة ساعات خلال الليل. كما سُمعت أصوات إطلاق نار من حين إلى آخر مع محاولة الدفاعات الجوية إسقاطها. وحثّ الرئيس فولوديمير زيلينسكي حلفاء بلاده الغربيين على تكثيف الضغط على روسيا لمنع وصول المكونات المطلوبة لأنظمة الأسلحة إليها. وقال: «هذه الهجمات الروسية على الأرواح الأوكرانية يمكن وقفها... بالضغط وبالعقوبات وبمنع وصول المحتلين إلى مكونات يستخدمونها لصنع أدوات لهذا الإرهاب». وقال حاكم منطقة في شمال شرقي أوكرانيا وقوات الشرطة، إن هجوماً صاروخياً روسياً على مدينة خاركيف أدى إلى إصابة 23 شخصاً على الأقل، وألحق أضراراً بأكثر من 40 منشأة. وذكرت وزارة الداخلية الأوكرانية أن هجوماً صاروخياً آخر على مدينة أوديسا الجنوبية ألحق أضراراً أيضاً بالمباني السكنية، وتسبّب في إصابة 10. وقالت سلطات محلية إن الهجوم باستخدام الطائرات المسيّرة خلال الليل استهدف البنية التحتية للطاقة في منطقة ميكولايف جنوب البلاد؛ مما تسبّب في انقطاع التيار الكهربائي، كما تعرّضت منشآت صناعية في منطقة زابوريجيا في جنوب شرقي البلاد للقصف. وقصفت مسيّرات أوكرانية منشأة للوقود والطاقة في منطقة كالوغا الروسية، وفق ما أفاد مصدر في الاستخبارات العسكرية الأوكرانية، في أحدث هجوم عبر الحدود على منشآت الطاقة.

وكثّفت موسكو وكييف الهجمات المتبادلة بالصواريخ والطائرات المسيّرة عبر الحدود، وأطلقت روسيا الأسبوع الماضي صاروخها الجديد «أوريشنيك» على أوكرانيا؛ مما أثار دعوات دولية إلى وقف التصعيد. وقال المصدر: «نتيجة عملية قامت بها الاستخبارات الدفاعية الأوكرانية، أُصيبت منشأة للوقود والطاقة في منطقة كالوغا في روسيا ليلاً». وقال حاكم مدينة كالوغا الروسية، الواقعة إلى جنوب العاصمة موسكو، إن أنظمة الدفاع الجوي في المنطقة أسقطت ثماني مسيّرات، مؤكداً أن «مؤسسة صناعية» اشتعلت فيها النيران. وأوضح المصدر الأوكراني أن «هدف الهجوم كان مستودع نفط لشركة (Kaluganefteprodukt JSC) التي تشارك في دعم العدوان الروسي المسلح على أوكرانيا». وأعلن الجيش الأوكراني ارتفاع عدد قتلى وجرحى العسكريين الروس منذ بداية الحرب على أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، إلى نحو 732 ألفاً و350 جندياً، بينهم 1610 لقوا حتفهم، أو أُصيبوا، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. جاء ذلك وفق بيان نشرته هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية، عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، وأوردته وكالة الأنباء الوطنية الأوكرانية (يوكرينفورم). وحسب البيان، دمّرت القوات الأوكرانية منذ بداية الحرب 9429 دبابة، و19236 مركبة قتالية مدرعة، و20787 نظام مدفعية، و1254 من أنظمة راجمات الصواريخ متعددة الإطلاق، و1004 من أنظمة الدفاع الجوي. وأضاف البيان أنه تم أيضاً تدمير 369 طائرة حربية، و329 مروحية، و19480 طائرة مسيّرة، و2764 صاروخ كروز، و28 سفينة حربية، وغواصة واحدة، و29948 من المركبات وخزانات الوقود، و3681 من وحدات المعدات الخاصة. ويتعذّر التحقق من هذه البيانات من مصدر مستقل.

 

7 أسباب رئيسية تدفع إيران لتغليب الحوار مع «الترويكا» الأوروبية على المواجهة رغم تأرجحها بين الانفتاح والتشدد... طهران تغلب سياسة الحوار الأقل خطراً عليها

باريس: ميشال أبونجم/الشرق الأوسط»/25 تشرين الثاني/2024

من الصعب التكهن، منذ اليوم، بما ستسفر عنه المحادثات حول مصير البرنامج النووي الإيراني التي ستجرى، يوم الجمعة المقبل، على الأرجح في جنيف، بين إيران و«الترويكا» الأوروبية (فرنسا وبريطانيا وألمانيا) التي كانت الدافع لمجلس محافظي «الوكالة الدولية للطاقة الذرية»، بدعم من الولايات المتحدة، لتبني قرار يندد بعدم تعاون طهران بشأن الملفات الخلافية بينها وبين الوكالة. ويبدو أن طهران تحاول المزاوجة بين الرد «القوي» من خلال نشر طاردات مركزية لتسريع، ورفع تخصيب اليورانيوم وبين الرد «السلس» عبر إبداء رغبتها في الحوار مع «الترويكا»، بل الانفتاح على البحث عن اتفاق نووي جديد يكون بديلاً عن اتفاق عام 2015 الذي لم يبق منه الكثير. ولكن بالمستطاع حل إشكالية التناقض بين الموقفين لجهة تغليب الرغبة في التفاوض على السعي للتصعيد، وذلك لمجموعة عوامل متشابكة داخلياً وإقليمياً ودولياً، مع الإشارة إلى أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الذي كان المحاور الرئيسي للأوروبيين بين عامين 2021 و2022، التقى هؤلاء في نيويورك على هامش أعمال الجمعية العامة.

ترمب... أول التهديدات

تقول مصادر دبلوماسية في باريس، في توصيفها لتعيينات الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب في المناصب ذات الصلة بالشرق الأوسط، إن الخيط الجامع بينها أنها مؤيدة من غير تحفظ لإسرائيل، وأنها معادية لأقصى الحدود لإيران. وبدأت التهديدات لطهران تلوح في الأفق قبل شهرين من عودة ترمب إلى البيت الأبيض، إذ أكدت أوساطه أن «أوامر تنفيذية عدة خاصة بإيران سيتم الإعلان عنها في اليوم الأول من تسلمه الرئاسة، وأنها ستكون نافذة لأنها لا حاجة لمصادقة الكونغرس. ولكن بالنظر لطباع ترمب وتقلباته، لا يمكن استبعاد قيام صفقة مفاجئة بينه وبين إيران تتناول النووي، غير أن مسائل أخرى تتعلق بأداء طهران في الشرق الأوسط والكيانات والتنظيمات التي تدعمها، قد تعني أنه سيكون على إيران أن تقدم تنازلات رئيسية، وأن تتخلى عن خطها الثوري وأن «تتطبع». وهذا الاحتمال يبقى بعيداً، والأرجح أن تعود واشنطن إلى ممارسة «الضغوط القصوى» السياسية والدبلوماسية والاقتصادية، وربما أكثر من ذلك لإرغام طهران على المجيء صاغرة إلى طاولة المفاوضات من أجل اتفاق يزيل نهائياً إمكانية حصولها على سلاح نووي. من هنا، فإن الطرف الإيراني يريد، من خلال التفاوض مع «الترويكا»، الاستفادة من مهلة الشهرين لتحقيق هدفين متلازمين، وهما: اختراق نووي إبان ما تبقى من ولاية الرئيس جو بادين من جهة، ومن جهة أخرى، محاولة دق إسفين بين الأوروبيين وإدارة ترمب القادمة عن طريق «إغراء» الترويكا ومنعها من «الالتحام» مع واشنطن لاحقاً.

مغامرة عسكرية إسرائيلية - أميركية

والحقيقة أن إيران تبحر في محيط مجهول، ويكفي لذلك الإشارة إلى أن ترمب رأى أنه كان على إسرائيل أن تضرب المواقع النووية الإيرانية في حملتها الجوية يوم 26 أكتوبر (تشرين الأول) على إيران، رداً على هجمات طهران الصاروخية بداية الشهر المذكور. وسبق لترمب أن أمر بالقضاء على قاسم سليماني بداية عام 2020 لدى خروجه من مطار بغداد. ومن هذا المنطلق، فإن طهران تقوم بمحاولة «استباقية» ويزداد خوفها من ضربة عسكرية مشتركة أميركية - إسرائيلية يحلم بها رئس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو منذ سنوات، لسببين: الأول، أن الضربة الإسرائيلية الأخيرة أضعفت الدفاعات الجوية الإيرانية بعد استهداف بطاريات «إس 300» الأربعة، روسية الصنع، ما دفع نتنياهو إلى القول إن الطائرات الإسرائيلية يمكنها، راهناً، أن تسرح وتمرح في الأجواء الإيرانية من غير أن تقلق. والثاني أن إيران كانت تراهن على التنظيمات الموالية لها لتهديد إسرائيل بحرب شاملة وعلى جبهات متعددة في حال هاجمتها واستهدفت برنامجها النووي. والحال، أن حركة «حماس» لم تعد في وضع تهدد فيه إسرائيل، وكذلك فإن «حزب الله» الذي كان يعد أقوى تنظيم غير حكومي في المنطقة أصبح مقيد اليدين، ولن يغامر بحرب «إسناد» جديدة مع إسرائيل في حال تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بينه وبين تل أبيب؛ لذا فإن طهران أخذت تجد نفسها «مكشوفة» ومن غير ظهير فاعل، ما يدفعها لتغليب الحوار من البوابة الأوروبية.

بعبع «سناب باك»

لم ينص قرار مجلس المحافظين الأخير على تفعيل آلية «سناب باك» التي يعود بموجبها الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن ومعه العودة لفرض عقوبات أممية على طهران، لكن ظله كان يخيم على المحافظين. وقال مصدر دبلوماسي أوروبي في باريس إن فشل جولة المفاوضات المرتقبة، وتمنع طهران عن الاستجابة لما طلبه منها محافظو الوكالة في قرارهم الأخير «سيعني الذهاب في شهر مارس (آذار) 2025، موعد الاجتماع القادم للمجلس، الذهاب إلى مجلس الأمن، وأن الأوروبيين لن يعارضوا هذه المرة، مثلما فعلوا في عام 2018، الرغبة الأميركية في فرض تنفيذ آلية «سناب باك» بحجة أن واشنطن خرجت من الاتفاق النووي لعام 2015، ومن ثم فقدت حقها في طلب تفعيل الآلية المذكورة. ويذكر أن العمل بموجبها سيعني معاودة فرض 6 مجموعات من العقوبات الاقتصادية والمالية الدولية - وليس الأميركية وحدها - على طهران، ما سيؤثر بقوة على اقتصادها، بينما وصل مسعود بزشكيان إلى مقعد الرئاسة وهو يجر وراءه لائحة طويلة من الوعود التي أغدقها على الإيرانيين، وأولها تحسين أوضاعهم المعيشية التي ينهشها الغلاء والتضخم وغياب الاستثمارات الخارجية وخسارة العملة الإيرانية للكثير من قيمتها إزاء العملات الأجنبية. ومنذ اليوم، يمكن الرهان على أن إدارة ترمب ستسعى لخنق إيران من خلال التضييق على صادراتها من النفط موردها الأول من العملة الأجنبية، كما يمكن الرهان أيضاً على أن الأوروبيين سيستخدمون الورقة الإيرانية للتقارب مع سيد البيت الأبيض القديم ــ الجديد من أجل أغراض أكثر استراتيجية بالنسبة إليهم كمصير الحلف الأطلسي وما يعنيه من توافر مظلة نووية أميركية، بينما الطرف الروسي يواظب على التلويح باللجوء إلى السلاح النووي الذي لم يعد من المحرمات. ولم تتردد الخارجية البريطانية في تأكيد الالتزام بفرض إجراءات عقابية إضافية على إيران «في حال لزم الأمر» في إشارة واضحة إلى «سناب باك». فالأشهر الـ13 الأخيرة غيرت كثيراً من المعادلات في منطقة الشرق الأوسط، وطالت إيران التي يبدو أن عليها التأقلم مع المعطيات المستجدة ما يفسر تأرجحها بين التصعيد والانفتاح، لكن هدفها الحقيقي والفعلي هو الخيار الأخير الأقل تكلفة.

 

«سناب باك»... إيران تواجه شبح العقوبات الأممية

لندن: «الشرق الأوسط»/25 تشرين الثاني/2024

لوّحت بريطانيا، الأحد، بتفعيل آلية «سناب باك» لمواجهة الخروقات الإيرانية في الاتفاق النووي لعام 2015؛ ما يعرض طهران لخطر العودة التلقائية إلى العقوبات الأممية، في حال واصلت التصعيد النووي. وجاء التهديد في إطار بيان لوزارة الخارجية البريطانية أكد محادثات من المقرر أن تجري الجمعة في جنيف، بين الثلاثي الأوروبي (فرنسا، وبريطانيا، وألمانيا) وإيران لبحث إمكانية العثور على مخرج من المأزق في المسار الدبلوماسي الهادف لإحياء الاتفاق النووي. وردت إيران على القرار الذي اقترحته بريطانيا وفرنسا وألمانيا والولايات المتحدة، بما وصفه مسؤولون حكوميون بإجراءات مختلفة مثل تشغيل العديد من أجهزة الطرد المركزي الجديدة والمتقدمة، وهي أجهزة تعمل على تخصيب اليورانيوم. وذكرت وكالة «كيودو» اليابانية للأنباء التي كانت أول من نشر خبر انعقاد الجولة الجديدة من المحادثات يوم الجمعة في جنيف، أن حكومة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان تسعى إلى التوصل لحل للأزمة النووية قبل تنصيب الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب في يناير (كانون الثاني). وقالت وزارة الخارجية البريطانية: «ما زلنا ملتزمين باتخاذ جميع الخطوات الدبلوماسية لمنع إيران من تطوير أسلحة نووية، بما في ذلك عبر آلية العودة التلقائية (سناب باك) إذا لزم الأمر».

وتخشى إيران من أن يعود ترمب إلى استراتيجية «الضغوط القصوى»، بما في ذلك السعي لتفعيل آلية «سناب باك». فضلاً عن ترمب، تخشى إيران أيضاً تفعيل آلية «سناب باك» من قبل القوى الأوروبية. وأعرب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بداية الأسبوع الماضي، عن مخاوفه من أن تقدم الدول الأوروبية على تفعيل آلية «سناب باك» المنصوص عليها في الاتفاق النووي، قبل انتهاء مفعولها في أكتوبر (تشرين الأول) 2025، مع انقضاء موعد القرار «2231» الذي يتبنى الاتفاق النووي. وبعد انسحاب ترمب من الاتفاق النووي في 2018، ردت إيران بإجراءات كبيرة وغير مسبوقة في برنامجها النووي، بما في ذلك تخصيب اليورانيوم إلى 60 في المائة. ورداً على الضغوط، هددت إيران مراراً وتكراراً بإمكانية الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي العالمية إذا أحالتها الدول الأوروبية إلى مجلس الأمن الدولي بسبب تقليص تعهداتها النووية. وكرر هذا التهديد نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية كاظم غريب آبادي، الخميس الماضي، قائلاً إن بلاده «ستنسحب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية» إذا قرّرت الدول الغربية إعادة فرض عقوبات أممية على إيران، بموجب تفعيل آلية «سناب باك».

آلية فض النزاع

يمر تفعيل آلية «سناب باك» عبر تفعيل بند آخر، يعرف بآلية «فض النزاع». أقدمت إدارة ترمب الأولى على تفعيل آلية «فض النزاع»، لكنها واجهت معارضة أوروبية حالت دون تفعيل آلية «سناب باك» رغم أن وزير الخارجية الأميركي السابق مايك بومبيو، أعلن تفعيل بلاده للآلية.

وقبل عودة إيران والقوى الكبرى إلى طاولة المفاوضات النووية في أبريل (نيسان) 2021، فعّل الثلاثي الأوروبي في يناير 2020 آلية «فض النزاع»، في أقوى خطوة اتخذتها هذه الدول حتى الآن لفرض تطبيق اتفاق عُرض على إيران بموجبه تخفيف العقوبات عنها مقابل الحد من أنشطتها النووية. لكن بعد الخطوة بشهر أعلن مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، تمديد تلك الخطوة إلى أجل غير مسمى، حتى يتجنب ضرورة إحالة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أو فرض عقوبات جديدة على طهران.

وقال بوريل أثناء زيارة إلى طهران في 4 فبراير (شباط) 2020: «نحن متفقون على عدم تحديد إطار زمني صارم بشكل مباشر يلزمنا بالذهاب إلى مجلس الأمن». وأضاف: «لا نرغب في بدء عملية تفضي إلى نهاية الاتفاق (النووي)، وإنما إبقاء الاتفاق على قيد الحياة». رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية محمد إسلامي يشرح للمرشد الإيراني علي خامنئي عملية تخصيب اليورانيوم... وتبدو مجسمات لسلسلة أجهزة الطرد المركزي (موقع المرشد) في ديسمبر (كانون الأول) 2020، أقر البرلمان الإيراني قانون «الخطوة الاستراتيجية للرد على العقوبات الأميركية»، ورفعت إيران بموجبه تخصيب اليورانيوم إلى 20 في المائة خلال الأسابيع الأولى من تولي جو بايدن مهامه في البيت الأبيض، قبل أن ترفع نسبة التخصيب إلى 60 في المائة. وتستغرق عملية «فض النزاع» ما يصل إلى 65 يوماً إلا في حالة الاتفاق بالإجماع على تمديد هذه المدة. وفيما يلي خطوات تنفيذ الآلية:

لجنة مشتركة

الخطوة الأولى: إذا اعتقد أي من أطراف الاتفاق النووي المعروف باسم «خطة العمل الشاملة المشتركة» أن طرفاً آخر غير ملتزم بتعهداته، فإنه بإمكانه إحالة الأمر إلى لجنة مشتركة تضم إيران وروسيا والصين وألمانيا وفرنسا وبريطانيا والاتحاد الأوروبي (كانت الولايات المتحدة عضواً في هذه اللجنة قبل انسحابها من الاتفاق).

ويكون أمام هذه اللجنة المشتركة 15 يوماً لحل المشكلة إلا إذا اتفقت بالإجماع على تمديد هذه الفترة.

الخطوة الثانية: إذا اعتقد أي من الأطراف أن المشكلة لم يتم حلها بعد الخطوة الأولى، فإنه يمكن إحالتها إلى وزراء خارجية الدول المشاركة في الاتفاق. وسيكون أمام الوزراء 15 يوماً لحل المشكلة إلا إذا توافقوا على تمديد هذه المدة.

وبالتوازي مع، أو بدلاً من، نظر وزراء الخارجية في المسألة، فإن بإمكان الطرف الشاكي أو المتهم بعدم الالتزام طلب النظر فيها من قبل مجلس استشاري مؤلف من ثلاثة أعضاء، عضوان منهم يمثلان طرفَي النزاع والثالث مستقل. ويتعين أن يعطي المجلس الاستشاري رأياً غير ملزم في غضون 15 يوماً. الخطوة الثالثة: إذا لم يتم حل المشكلة خلال العملية المبدئية التي تستغرق 30 يوماً، فإنه يكون أمام اللجنة المشتركة خمسة أيام لدراسة أي رأي تقدمه اللجنة الاستشارية لمحاولة تسوية الخلاف. الخطوة الرابعة: إذا لم يقتنع الطرف الشاكي بعد ما جرى اتخاذه من خطوات، ويرى أن الأمر يشكل عدم التزام كبير بالاتفاق، فإن بإمكانه اعتبار المسألة التي لم يتم حلها أساساً لإنهاء التزاماته بموجب هذا الاتفاق كلياً أو جزئياً. كما يجوز للطرف الشاكي إخطار مجلس الأمن الدولي بأن هذه المسألة تمثل عدم التزام كبير. ويتعين على هذا الطرف أن يصف في إخطاره الجهود التي بُذلت بنيات حسنة حتى نهاية عملية «فض النزاع» التي تولتها اللجنة المشتركة.

مجلس الأمن الدولي

الخطوة الخامسة: بمجرد أن يخطر الطرف الشاكي مجلس الأمن، فإنه يتعين على المجلس أن يصوت في غضون 30 يوماً على قرار باستمرار تخفيف العقوبات على إيران. ويحتاج إصدار هذا القرار موافقة تسع دول أعضاء دون أن تستخدم الولايات المتحدة أو روسيا أو الصين أو بريطانيا أو فرنسا حق النقض (الفيتو). الخطوة السادسة: إذا لم يتم تبنّي هذا القرار في غضون 30 يوماً، يعاد فرض العقوبات التي وردت في كل قرارات الأمم المتحدة السابقة إلا إذا قرر مجلس الأمن غير ذلك. وإذا أعيد فرض العقوبات السابقة، فإنها لن تسري بأثر رجعي على العقود التي وقعتها إيران.

 

البابا فرنسيس: غطرسة المحتل في فلسطين وأوكرانيا تقوّض الحوار

وطنية /25 تشرين الثاني/2024

اشار الحبر الاعظم البابا فرنسيس إلى ان "العديد من النزاعات المسلحة المستمرة، التي لا يزال من غير الممكن إخمادها، على الرغم من أنها تمثل تمزقات مؤلمة للبلدان المتحاربة وللعائلة البشرية بأسرها". وقال خلال كلمة بالإسبانية في الفاتيكان بمناسبة الذكرى الأربعين لمعاهدة السلام بين تشيلي والأرجنتين:  "أود أن أُسلِّط الضوء على نفاق الحديث عن السلام بينما يتم اللعب بالحرب. في بعض الدول التي يُكثر فيها الحديث عن السلام، تكون الاستثمارات الأكثر ربحًا هي في مصانع الأسلحة. هذا النفاق يقودنا دائمًا إلى الإخفاق. إخفاق الأخوّة، وإخفاق السلام". اضاف: "ليجعل المجتمع الدولي قوة القانون تسود من خلال الحوار، لأنه على الحوار أن يكون روح المجتمع الدولي. وأذكر ببساطة إخفاقين للبشرية اليوم: أوكرانيا وفلسطين، حيث يتألّم الأشخاص، وحيث تتفوق غطرسة الغازي على الحوار".

 

تفاصيل المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

مهما طغى وبغى لن يَسحَبَ مِنَّا إِيماننا بلبنان اللبنانيّ

هنري زغيب/اسواق العرب/25 تشرين الثاني/2024

أَيُّ كلامٍ على لبنان الفكر والحضارة والتاريخ، فيما الوحشُ الإِسرائيلي العدوُّ ينْقَضُّ يوميًّا على أَرضنا وأَهلنا قصْفًا وتدميرًا ومَحوَ قُرًى وبلداتٍ ومدُنٍ ومعالِـمَ، جنوبًا وبعلبكًّا وبيروتًا وضواحيَ وأَحياءَ في مناطقَ حبيبةٍ من لبنانَ الحبيب؟ وهل بعدُ ما يقالُ في زمنِ تدميرٍ يوميٍّ يَقضي على أَرواح غالية جدًّا من شعبنا اللبناني، رجالًا ونساءً وأَطفالًا وشيوخًا، كأَنَّ هذه الصاعقةَ المجنونة تعمل على محو المكان، ومَن في المكان، وما في المكان، حتى الإِيغال في الدفْع إِلى الكفْر بكل مَن وبكل ما.

هل بعدُ ما يقالُ بعدَ كلِّ ما يجري؟ طبعًا: ثمة الكثيرُ بعدُ مما يقال، وسوف دومًا يقال. فنحن لسنا أَرضًا جرداءَ تُجتاحُ وتَـمَّحي، ونحن لسنا شعبًا عارضًا رحَّالًا يَهرُبُ من غُزاته، ويُقتلَع من أَرضه، ويَرتَحلُ إِلى أَماكنَ آمنةٍ كي يأْمنَ عيشَه وبقاءَه.

طوباويٌّ هذا الكلام؟ قد يبدو كذلك ظاهرًا، لكنَّه في العُمْقِ عمْقٌ ضالعٌ في التاريخ، قديمِه والحديث، لأَننا شعبٌ سليلُ ماضٍ عانى أَكثرَ مما يعاني اليوم، وبقي صامدًا في وجه كلِّ ريح وكلِّ عاصفةٍ وكلِّ محاولةِ محوٍ أَو اقتلاع.

شعبُ لبنان يعاني اليوم؟ نعم يعاني. لكنه لا ينكسر. يحتملُ ولا ينكسر. يهاجمه الوحش في كل عصرٍ وفترةٍ وزمن، ويَصمد ويَبقى ويُقاوم لأَنه يعرف أَن أَرضَه وديعةُ أَجيالٍ من عباقرة جعلُوها لؤْلؤَة الشرق ومرنى الغرب، ولن تقضي عليها حروبٌ واعتداءاتٌ وتدميرٌ مهما قسَا وعبَثَ بالمعالم. فالمعالم اللبنانية في القلوب والنفوس والذاكرة، وليست في جدارٍ يهوي، أَو منزلٍ يندثر، أَو أَفراد يُغتالون.

لبنان ليس حالةً عارضة في التاريخ، بل هو أَرومةٌ في التاريخ مجذَّرة في الأَرض والوجدان، فلن تمحوها زوائلُ مهما اشتدَّ عنفُها وتدميرُها ومحوُ عوارضَ منها.

فليس عارضًا قولُ الكاتب والديبلوماسي بول موران (1889-1971): “جاء زمنٌ كانت خلاله صيدا وصور كلَّ تاريخ العالم. وكانتَا قمةَ الفكْر المتوسطي والعلْمِ والفنِّ الزخرفيِّ والصناعة والتجارة نحو أَلفي سنة قبل الميلاد”.

وليس عارضًا كذلك قولُ المؤَرخ غبريال هانوتو (1853-1944): “ليست جبالُ لبنان هي الأَعلى في الجغرافيا، لكنها من أَعلى قمم التاريخ العالَمي. فمِن سليمان الحكيم إِلى إِرنست رينان كانت الحكمةُ الإِنسانية هانئةً في ظل الأَرز الدهريّ”.

وليس عارضًا أَيضًا وأَيضًا قولُ المفكِّر موريس بارّيس (1862-1923): “لبنان هو أَرضُ التاريخ الحبلى ببُذُورٍ للتاريخ لم تنكشف بعد”.

ويقال بعدُ الكثير، ويُستشهَد بعدُ بالكثير ممَّا قاله أَو كتَبَه عن لبنان مؤَرخون وخبراءُ عالَميُّون عرَفوا تاريخَ لبنان وعراقةَ لبنان وأُصولَ لبنان الضالعةَ في الزمان السحيق والحديث، وقالوا عنه وكتبُوا ما لم يدفعْهم إِلى قوله وكتابته إِلَّا واقعُ الحقيقة التاريخية التي لا جدال حولها ولا غموضَ ولا اعتراض.

طوباويٌّ هذا الكلام؟ أَبدًا. إِنه الواقعُ المنقذُ من كلِّ وهمٍ وكلِّ خوف. لن يدومَ ما يجري اليوم مهما عنُف وقسَا واجتاحَ واغتال، وإِنْ هو حدَثٌ صاعقٌ على شعبنا وأَرضنا قد يكون غيرَ مسبوقٍ في تاريخ لبنان الوسيط أَو الحديث. لكنه سيَمضي، وتنقشعُ غيومُه السُود، ويبقى لبنانُ الأَصيلُ صامدًا في وجه أَعدائه وخَوَنَته ووحوشٍ ضاريةٍ تَنْقَضُّ عليه، فلبنانُ التاريخ أَثبتَ أَنه يَمضي عصرًا بعد عصرٍ ضالعًا في الثبات، ولبنانُ الجغرافيا قد يشهد انزياحاتٍ سُكَّانية، لكنه لن يُبقِي عليها لأَنه ضالعٌ في الحقيقة التاريخية، هي التي عصَمَتْهُ وسوف دائمًا تَعصمُه عن كل خطرٍ مهما اشتَدَّ، وعن كل تغيُّرٍ مهما استباح.

هوذا إِيمانُنا الضالعُ فينا بلبنان اللبناني، وأَيُّ حدَثٍ، مهما طغى وبغى، لن يَسحبَ منّا أَبدًا هذا الإِيمان.

هنري زغيب هو شاعر، أديب وكاتب صحافي لبناني. وهو مدير مركز التراث في الجامعة اللبنانية الأميركية. يُمكن التواصل معه عبر بريده الإلكتروني: email@henrizoghaib.com أو متابعته على موقعه الإلكتروني: www.henrizoghaib.com أو عبر منصة (X): @HenriZoghaib

شارك هذا الموضوع:

 

وطو صوتكم وراسكم انتو وعم تتطاولو علينا وإنتو وعم بتفكرو تحكو معنا!

جورج يونس/فايسبوك/25 تشرين الثاني/2024

فشرتو على رقبتكم! نحن مش عملا، ولا نحن بقى منقبل نتزلم لحدا او ننبطح قدام اي دولة اجنبية ع حساب شعبنا ووطننا، ولا نحن كذبنا وبالأخر وصلنا لمرحلة يتحكم فينا افيخاي، ولا نحن بحياتنا تخبينا بين المدنيين لنحمي حالنا.

نحن تعلمنا بعد كل شي مرق علينا من ٥٠ سنة لليوم، نحن شهدنا على إنهم كلهم باعو واشتروا فينا، نحن عرفنا إنو اللي بيقبض من برا بكون ولاؤو لبرا، نحن فهمنا إنو ما لازم نموت فدا حدا ولا فدا صباط حدا، نحن تأكدنا إنهم كلهم سرقونا بإسم ايَ قضايا هني زوروها وشوهوها، نحن شهدنا على تحالفهم مع بعض ساعة بالانتخابات وساعة بالنقابات وساعة بالصفقات وساعة وقت الثورات وساعة بوقت الحشرة لتفشيل الاوادم، نحن شفناهم كيف بالنهار بيشتمو بعض وبالليل بيسهرو مع بعض، نحن وعينا على سرقتهم للهبات والمساعدات، ونحن اكثر ناس منعرفهم وين كانو ووين صارو بثرواتهم...

نحن من ورا كل اللي مرقنا فيه، تعلمنا إنو ما ننادي الا بالدولة والمؤسسات واختيار الكفاءات بس لمواقع المسؤولية، وإنو ما نرضى يكون فيه سلاح الا بيد أجهزة الدولة العسكرية والامنية، وإنو ما إلنا غير القضاء والشرعية، وانو ما نسلم رقابنا وأمننا ومستقلبنا الا للجيش اللبناني.

جورج يونس

#كلن_يعني_كلن

 

اتفاق أم لا اتفاق؟ ...الشيطان يكمن في التفاصيل

عالية منصور/المجلة/25 تش رين الثاني/2024

تكاد الاعتداءات الإسرائيلية على العاصمة اللبنانية تتحول إلى خبر روتيني، مع تكرار الغارات وما تخلفه من ضحايا ودمار كانت مقتصرة حتى وقت قريب على مناطق نفوذ "حزب الله" في الضاحية الجنوبية لبيروت. غارات تستهدف شخصيات حزبية قررت التخفي بين المدنيين في الأحياء السكنية لبيروت، فلا الإسرائيلي يأبه لحياة السكان ولا من قرر استخدامهم دروعا بشرية. ينام اللبنانيون على تفاؤل حذر حول قرب التوصل إلى اتفاق بين لبنان وتحديدا "حزب الله" من جهة، وإسرائيل من جهة ثانية، ليستيقظوا بعد منتصف الليل على تحذيرات الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي يطالبهم بإخلاء مبان في الضاحية إن كانوا محظوظين قليلا، أو ليستيقظوا على وقع الغارات على أحيائهم في بيروت دون أي تحذير.

منذ الثامن من أكتوبر/تشرين الأول 2023 دأبت إسرائيل على استهداف عناصر وقيادات في "الحزب"، إلا أنه وبعد أن "استتب" الأمر لنتنياهو في غزة، يمكن القول إنه تفرغ لحربه على "حزب الله". وما بعد "عملية البيجر" ليس كما قبلها، فقد استهدفت إسرائيل قيادات "الحزب" العسكريين والسياسيين ومؤخرا الأمنيين، بمن فيهم حسن نصرالله، ودخلت بريا إلى الجنوب اللبناني بعدما كانت قد انسحبت منه عام 2000 تطبيقا للقرار 425، حتى إن الأنباء الآتية من الميدان بدأت تمهد لخبر وصول الجيش الإسرائيلي إلى الليطاني.

قبل أيام قليلة عاد المبعوث الأميركي (الإسرائيلي الجنسية أيضا) آموس هوكشتاين إلى لبنان بعدما تسلّم رد لبنان على مسودة المشروع، وأكد بعد لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري أن "الاجتماع كان بنّاء ونحن أمام فرصة حقيقية للوصول إلى نهاية للنزاع"، فيما نُقِل عن بري أن "الوضع جيد مبدئيا"، موضحا أن ما تبقّى لإنجازه هو "بعض التفاصيل".

منذ الثامن من أكتوبر/تشرين الأول 2023 دأبت إسرائيل على استهداف عناصر وقيادات في "الحزب"

ولكن- كما يقال- الشيطان يكمن في التفاصيل. ووفقا للأخبار المسربة عن مسودة الاتفاق، فقد وافق الطرف اللبناني المفاوض على  البند المتعلق بالدفاع عن النفس، أو بكلمات أوضح، إعطاء الحق لإسرائيل بانتهاك سيادة لبنان عندما تقتضي الحاجة من وجهة نظر إسرائيلية. وما برر الموافقة "اللبنانية" على هذا البند هو صياغته الجديدة حسبما نقلت وسائل إعلامية والتي تفيد بأن "لكل طرف حق الدفاع عن النفس إذا اعتُدي عليه، على أن تضمن الولايات المتحدة عدم إقدام إسرائيل على تنفيذ ضربات استباقية". إذن الضامن هو الولايات المتحدة الأميركية الحليف والصديق الوفي لإسرائيل كما تكرر قوى الممانعة، والوسيط هو مبعوث يحمل الجنسيتين الأميركية والإسرائيلية، والمفاوض هو الرئيس نبيه بري المكلف رسميا من قبل "حزب الله" وأمينه العام الجديد نعيم قاسم، في ظل غياب حقيقي للدولة اللبنانية ومؤسساتها، وإن كان هوكشتاين قد تنبه أخيرا للأمر فقرر- إضافة إلى لقاء رئيس حكومة تصريف الأعمال الرئيس نجيب ميقاتي لوضعه في صورة ما تم التوصل إليه، وقائد الجيش العماد جوزيف عون- قرر أيضا لقاء قادة بعض الأحزاب اللبنانية لسماع وجهات نظرهم. لكن الدولة بمفهومها المؤسساتي بقيت غائبة عن المفاوضات، بما في ذلك مجلس الوزراء مجتمعا ومجلس النواب، وخصوصا في ظل فراغ رئاسي مستمر منذ أكثر من عامين.

كل هذا يطرح العديد من الأسئلة، فهل الاتفاق المنوي الوصول إليه- إن تم- هو بين لبنان وإسرائيل أم بين "حزب الله" وإسرائيل؟

مضى 18 عاما على "حرب تموز" 2006 وصدور القرار 1701، وأثبتت هذه الأعوام الـ18 أن الطرفين- أي إسرائيل و"حزب الله"- لم يلتزما به وببنوده

هل مهمة مؤسسات الدولة المعنية هي الإشراف على تنفيذ ما يتوصل إليه الطرفان؟ ومن يضمن في الداخل اللبناني سلامة الأجهزة الأمنية وعلى رأسها الجيش اللبناني إن اتخذت إجراءات جدية لتنفيذ الاتفاق؟ وخصوصا مع التحريض المستمر على الجيش اللبناني و"ضعف" إمكانياته من قبل كل الأقلام التي تدور في فلك "حزب الله". هذه الأسئلة تجعل من المستبعد التوصل إلى اتفاق في وقت قريب، فحتى لو كانت إسرائيل ومعها الولايات المتحدة الأميركية يدركان أن "حزب الله" هو الحاكم الفعلي في لبنان، فإن الأمر اختلف مؤخرا على وقع "حرب الإسناد" وما تبعها، فما يقوم به رئيس الحكومة الإسرائيلية يأتي في سياق إضاعة المزيد من الوقت والفرص ليحقق مزيدا من "الإنجازات" العسكرية أيا كانت كلفتها الإنسانية والمادية على لبنان. لقد استبق نتنياهو وصول هوكشتاين بإعلان مضيه في حربه لتدمير قدرات "حزب الله" البشرية والعسكرية. لقد مضى 18 عاما على "حرب تموز" 2006 وصدور القرار 1701، وأثبتت هذه الأعوام الـ18 أن الطرفين أي إسرائيل و"حزب الله" لم يلتزما به وببنوده، والحديث اليوم عن أن الحل يكمن فقط في العودة إلى القرار دون آلية جدية وواضحة لتطبيقه بكافة بنوده، كمن يطالب اللبنانيين بالاستعداد لحرب مدمرة جديدة بعد بضعة أعوام. وكمن يعطي فرصة جديدة لنصر إلهي من هنا ونصر سياسي وعسكري من هناك، وكل ذلك على أشلاء لبنان واللبنانيين.

 

نكتة سمجة اسمها السيادة اللبنانية

خيرالله خيرالله/العرب/25 تشرين الثاني/2025

من المستغرب، بل من المضحك المبكي، اصطدام التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين “حزب الله” وإسرائيل بمفهوم السيادة اللبنانيّة. تحوّل المفهوم عائقا أساسيا، لكنّه مصطنع، في حرب تدور في الواقع على الأرض اللبنانية. الأصحّ أنّها حرب تدور في “الساحة” اللبنانية، بين “الجمهوريّة الإسلاميّة” في إيران من جهة والدولة العبرية من جهة أخرى. لبنان مجرد “ساحة” وبلد تحولت فيه السيادة منذ 55 إلى نكتة سمجة. لا علاقة للسيادة بلبنان ولا علاقة للبنان بمفهوم السيادة.

نعم، أصبحت السيادة اللبنانيّة أقرب إلى نكتة سمجة أكثر من أي شيء آخر، خصوصا منذ توقيع اتفاق القاهرة، برعاية جمال عبدالناصر، في تشرين الثاني – نوفمبر من العام 1969 بين الحكومة اللبنانية ومنظمة التحرير الفلسطينيّة. مثّل الحكومة اللبنانية وقتذاك قائد الجيش إميل البستاني، الطامح إلى أن يكون رئيسا للجمهوريّة، فيما مثل منظمة التحرير ياسر عرفات الذي كان يطمح إلى تحويل جنوب لبنان إلى قاعدة يكرّس عبرها وجودا عسكريا فلسطينيا على الحدود الإسرائيلية من أجل الوصل إلى يوم يؤكد فيه وجود فلسطين على الخريطة السياسية للمنطقة…

ذهب لبنان، الذي أفقده اتفاق القاهرة السيادة على كامل أرضه، ضحية الطموحين. كما ذهب ضحيّة الفكر الذي كان يمثله رئيس الوزراء رشيد كرامي الزعيم السنّي الذي كان يعتقد أنّ اتفاق القاهرة سيكسبه شعبية وأن في الإمكان تحرير فلسطين انطلاقا من جنوب لبنان. تضاف إلى ذلك كلّه العقدة المارونية المتمثلة بالوصول إلى رئاسة الجمهورية. لم تكن تلك عقدة قائد الجيش وقتذاك فحسب، بل كانت أيضا عقدة زعماء مسيحيين مثل كميل شمعون، الرئيس بين 1952 و1958، الراغب بالعودة إلى موقع رئيس الجمهورية عن طريق استرضاء المسلمين، والشيخ بيار الجميّل زعيم حزب الكتائب الذي كان يعتقد أن في استطاعته، عبر تأييد اتفاق القاهرة، نزع صفة الزعيم المسيحي المتعصّب عنه والتحول إلى زعيم وطني!

في كلّ الأحوال، دفع لبنان كلّه، بمسيحييه ومسلميه، غاليا ثمن اتفاق القاهرة والتخلي عن السيادة. ما لبث البلد أن سقط في فخ الوصاية السوريّة بعدما عرف الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد الذي حكم بين 1970و 2000 توظيف الوجود الفلسطيني في لبنان بما يصبّ في مصلحته وصولا إلى اقتناع هنري كيسنجر وزير الخارجية الأميركي حتّى 20 كانون الثاني – يناير من العام 1977 بأن لا بديل من سيطرة الجيش السوري على لبنان لضبط الوجود الفلسطيني المسلّح فيه.

يبدو ضروريا أكثر من أيّ وقت توقف اللبنانيين عن الضحك على الذات. دفعوا غاليا في الماضي، وما زالوا يدفعون، ما بدأ باتفاق القاهرة وانتهى بسيطرة دولة "حزب الله" على الدولة اللبنانيّة

عاش لبنان تحت الوصاية السورية حتى 25 نيسان – أبريل 2005. يومذاك، خرج الجيش السوري من لبنان الذي انتقل مباشرة إلى الوصاية الإيرانيّة التي لا يزال يعيش في ظلّها. خرج السوري من لبنان على دم رفيق الحريري. يخرج الإيراني حاليا، وإن بصعوبة، على دم كلّ اللبنانيين، بما في ذلك دم أبناء الطائفة الشيعية. يحصل ذلك بعدما قررت “الجمهوريّة الإسلاميّة” في إيران، من دون تفكير بمصير لبنان واللبنانيين، فتح جبهة جنوب لبنان مستخدمة أداتها المحليّة “حزب الله”. ليس “حزب الله” سوى لواء في “الحرس الثوري” الإيراني. يكشف مجرد وجود الحزب وسلاحه المذهبي غياب أيّ نوع من السيادة اللبنانية، خصوصا بعدما تبين في اليوم التالي لـ”طوفان الأقصى”، في الثامن من تشرين الأوّل – أكتوبر 2023، أنّه صاحب قرار الحرب والسلم في لبنان… كما يمتلك وسائل تسمح له بارتكاب جريمة ربط مصير لبنان بمصير غزّة.

في ضوء الحرب التي خاضها الحزب مع إسرائيل، نيابة عن إيران، بات لبنان يبحث عن التقاط أنفاسه. يفعل ذلك عبر ما بقي من مؤسسات في البلد يمثلها رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي ورئيس مجلس النواب نبيه برّي الذي يفاوض باسم “حزب الله”… وقائد الجيش العماد جوزيف عون.

ليس سرّا أن “الجمهوريّة الإسلاميّة” تتذرع بالسيادة اللبنانية لتبرير رفضها إعطاء الضوء الأخضر لـ”حزب الله”، بالتالي لنبيه برّي، كي يكون هناك قبول بما طرحه المبعوث الأميركي آموس هوكستين. توجد نقاط حملها هوكستين معه إلى بيروت أخيرا ما زالت مرفوضة إيرانيا. النقاط غير مهمّة. يستطيع الجانب الإيراني القبول بها مثلما قبل، قبيل نهاية الولاية الرئاسيّة للثنائي ميشال عون وجبران باسيل في خريف العام 2022، ترسيم الحدود البحريّة اللبنانيّة – الإسرائيلية بما يتناسب مع ما تريده إسرائيل وتسعى إليه.

كلّما مرّ يوم وكلّما تأخر وقف إطلاق النار بين “حزب الله” وإسرائيل، زادت خسائر لبنان الذي يعاني من نقطة ضعف أساسيّة تتمثل في غياب رئيس للجمهوريّة وحكومة قويّة. لا يلام نجيب ميقاتي رئيس حكومة تصريف الأعمال على سلوكه السياسي. يقوم الرجل بأقصى ما يستطيع القيام به في ظروف في غاية التعقيد من جهة وإصرار الحزب ومن يقف خلفه على رفع علامات النصر، وهو نصر الوقوف على جثة لبنان، من جهة أخرى.

يبدو موضوع السيادة اللبنانيّة آخر ما يُفترض التفكير فيه. لا يعود ذلك إلى أنّ مثل هذه السيادة غير قائمة منذ توقيع اتفاق القاهرة قبل 55 عاما فحسب، بل يعود أيضا إلى إظهار “الجمهوريّة الإسلاميّة” أنّها صاحبة الكلمة الأولى والأخيرة في البلد. يكفي للتأكد من ذلك أن المفاوضات غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل تدور في واقع الحال بين “حزب الله”، الذي يمثل إيران من جهة، والدولة العبريّة من جهة أخرى. لا شكّ أن الوسيط الأميركي آموس هوكستين يدرك ذلك ويعرف في قرارة نفسه أنّ لا وجود لسيادة لبنانية لا من قريب أو بعيد.

يبدو ضروريا أكثر من أيّ وقت توقف اللبنانيين عن الضحك على الذات. دفعوا غاليا في الماضي، وما زالوا يدفعون، ما بدأ باتفاق القاهرة وانتهى بسيطرة دولة “حزب الله” على الدولة اللبنانيّة، التي تحولت إلى دويلة تدافع عن نفسها بصعوبة تفاديا للسقوط النهائي للبلد وزواله…

 

تغيرات متسارعة  في التكتيك الإيراني في سورية ولبنان ماذا تفعل البوليساريو الإرهابية جنوب سورية؟ 

الترجمة العربية الكاملة للمقال في يديعوت أحرنوت

https://www.ynetnews.com/article/sjk5a00jxje

فهد المصري/ رئيس جبهة الإنقاذ الوطني في سورية

"هؤلاء الأوباش سيدمرون سورية ولبنان،دخلوا الفخ بأرجلهم، ويتركهم العالم يدخلون إلى القصير، وكل مكان يستطيعون الوصول إليه لاستنزافهم قبل القضاء عليهم" هذا ماقاله لي العماد حكمت الشهابي رئيس أركان الجيش السوري الأسبق عن حزب الله، قبيل احتلاله لمدينة القصير.

كان واضحاً خلال الشهر الماضي، التغيير التكتيكي الإيراني المتسارع، لتحريك أدواته المسلحة في المنطقة. فقد أخلى حزب الله عدة مواقع في الجنوب السوري قبالة الجولان، وحلت مكانهم ميليشيا الحشد الشعبي العراقية (منح بشار الأسد أغلب عناصرها الجنسية السورية) وتنكروا بالزي العسكري للفرقة الرابعة، في مسرحية سخيفة ومفضوحة للخداع والتضليل، لا سيما بعد قصف اسرائيل فيلا يمتلكها ماهر الأسد قائد الفرقة الرابعة الموالي لإيران في منطقة يعفور في ريف دمشق الغربي نهاية أيلول/سبتمبر الماضي في رسالة تحذير واضحة.

المخابرات السورية روجت الشهر الماضي وللتضليل من جديد عبر أدواتها في الإعلام العربي، أن قيادة الفرقة الرابعة اتخذت مجموعة إجراءات لتجنب الضربات الاسرائيلية،وأمرت بعدم نقل السلاح أو استضافة عناصر من حزب الله والميليشيات الإيرانية، داخل مقرات وقواعد الفرقة الرابعة.

الملفت أن عناصر حزب الله ممن انسحبوا من الجنوب في السوري، و الجنوب اللبناني، والضاحية والبقاع، تم إرسالهم إلى حمص واللاذقية وطرطوس، مع الإشارة إلى حالة الاحتقان الشعبي في حمص، نتيجة توافد أعداد كبيرة من عناصر حزب الله، وتعاظم دور ميليشيا الفهود، التي يديرها الأمن العسكري بدعم إيراني.

طرطوس واللاذقية وبشكل خاص ريف القرداحة، تحولت إلى أشبه بالمنطقة العسكرية نتيجة توافد المئات من عناصر حزب الله إلى شبكة المواقع و الأنفاق السرية، ومنصات إطلاق الصواريخ التي كشفت عنها بالتعاون مع حلفائنا في حركة الضباط العلويين الأحرار (المعارضين للأسد) في قرى بيت زنتوت والجوفية وشديتي والميسة وغيرها.

واللافت تزامن ذلك مع المعلومات التي وصلتني قبل نحو عشرين يوماً من القرداحة،عن إطلاق الحرس الثوري، حملة حوارات وتقارب مكثفة مع المئات من الضباط العلويين بغية تجنيدهم، وفي ذات الوقت تم خلال الأسبوعين الماضيين فقط، تهريب أطنان من حبوب الكبتاجون من مناطق تتعرض للقصف الاسرائيلي في بعلبك والهرمل ومناطق متعددة من البقاع، وتم تخزينها في عدة مستودعات في ريف محافظات دمشق ودرعا والسويداء.

من المفارقات الجديدة في المشهد السوري، إرسال الحرس الثوري الإيراني إلى جنوب سورية نحو 200 عنصر من جبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر وإيران، وتمركزهم بشكل خاص في مطار الثعلة العسكري، وكتيبة الدفاع الجوي في السويداء، وفي اللواء 90 البعيد 20 كم فقط من الجولان، مع ملاحظة ان إيران كانت قد دربت خلال السنوات الثلاث الاخيرة عناصر من البوليساريو في مواقع للجيش السوري في ريف درعا.

وكما أنه ليس مفهوماً ماهي المصالح والمكاسب التي تجنيها الجزائر في دعم البوليساريو في عداء غير مبرر للمغرب، ليس مفهوماً وبالمطلق أيضاً، ما هي المصالح والمكاسب التي تحققها الجزائر في دعم الأسد وتحالفها مع إيران وعدائها غير المبرر للشعب السوري؟ لماذا تسمح الجزائر ومنذ سنوات بتغلغل إيران على أراضيها، وشراء ذمم جزائريين؟ وكيف للجزائر أن تقبل إهانة سيادة الدولة الجزائرية، بعد تهديدات مسؤولين إيرانيين بإغلاق مضيق جبل طارق؟ ألا يدرك الجزائريون أن البوليساريو أصبحت تشكل تهديداً للأمن القومي الجزائري، بعد أن أصبحت أداة إيرانية وتتدرب في إيران وتتلقى أوامرها من طهران؟ عام 2015 اعتبرتني صحيفة الشروق الجزائرية "بنك معلومات متنقل" حسب وصفها في لقاء مطول أجرته معي عن الجماعات الإسلامية والإرهابية، و حذرت يومها من حرب قادمة في الجزائر، ومن التحركات الإيرانية في بلادهم، والدور الخطير الذي كان يقوم به الضابط في الحرس الثوري أمير موسوي، لكن لم يدرك المسؤولون في الجزائر خطورة ما حل بهم حتى الآن!!! والله ماحلت إيران في أرض إلا كان مصيرها الخراب والدمار.

إقحام البوليساريو في سورية يؤكد صوابية ماطالبت به المجتمع الدولي منذ سنوات لتصنيف هذه الجماعة المارقة كتنظيم إرهابي وجماعة إرهابية، واليوم البوليساريو لم تعد مجموعة إرهابية تهدد الوحدة الوطنية والترابية للمغرب رمز التعايش والتسامح فحسب، بل باتت تشكل تهديداً إقليمياً، وهذا يقتضي التحرك الجدي من الجميع، للقضاء على هذه المجموعة ومعاقبة كل من يدعمها ويساندها.

إيران تمتلك 63 ميليشيا في سورية و لديها اليوم 82 موقعاً في الجنوب السوري وحده. 529 موقعاً في سائر سورية وتضم 52 قاعدة عسكرية و 477 نقطة موزعة على 117 موقع في حلب- 109 في ريف دمشق -77 في دير الزور -67 في حمص -28 في حماة -27 في إدلب -20 في القنيطرة -17 في اللاذقية -16 في درعا - 14 في الرقة 13ـ السويداء ـ 9 طرطوس ـ 8 الحسكة ـ 7 دمشق.

إيران ولتعزيز عملياتها العسكرية انطلاقا من الأراضي السورية والعراقية، قامت بإعادة تموضع وانتشار لحزب الله والميليشيات التابعة لها، بغية توسيع رقعة المعارك لتخفيف الضغط على حزب الله في لبنان، ولم يكن غريبا ضمن ذات التكتيك قيام عناصر من حزب الله نقل وتوزيع صواريخ وأسلحة وذخائر، وإرسالها لمناطق متفرقة من لبنان، وفي مناطق لا تعتبر مناطق نفوذه، ضمن مخطط لتفجير لبنان، وإدخاله في حرب أهلية قادمة لا محالة .

ونتيجة لتعرض مناطق للقصف الإسرائيلي في البقاع كالهرمل وبعلبك، تم رصد تهريب أسلحة، ولكن هذه المرة من لبنان باتجاه الأراضي السورية، وعبر الجبال ومعبر الزمراني، وجوسيه الخراب، وشبكة الأنفاق على طول الحدود، ومنها النفق الذي استحدثه حزب الله عام 2013 في سهل الزبداني.

الضربات الإسرائيلية الأخيرة على مدينة القصير، والتي كانت خلال السنوات الماضية، محطة ومستودع وقاعدة أساسية لاستلام السلاح القادم من ميناء اللاذقية وتوزيعه نحو لبنان أو سورية، دفعت إيران لاستحداث مستودعات جديدة في القرى المحيطة بالقصير.

رغم تراجع حضور حزب الله في القلمون، في المدن والبلدات خاصةً بعد انسحابه من أحياء يبرود، إلا أنه لا يزال يسيطر على المواقع الاستراتيجية في المنطقة، مثل طلعة موسى أعلى قمة في سورية بعد جبل الشيخ، و من غير المعروف إن كانت قاعدة الصواريخ في مرتفعات الهرمل مازالت قائمة.

في المنطقة الشرقية في محافظة دير الزور والمدن التابعة لها، كالميادين والبوكمال والتي تضم أيضا شبكات أنفاق بين الحدود السورية ـ العراقية تم رصد إعادة تموضع للميليشيات الايرانية.

في دمشق وريفها سيتفاجأ الكثيرون إن عرفوا أن إيران ومنذ عام 2003 بعد توافد اللاجئين العراقيين إلى سورية( وجلهم من الموالين لإيران و أصبحوا لاحقاً عناصر في الميليشيات الطائفية) استحدث مستودعات للأسلحة والصواريخ والذخائر، تحت مقام السيدة زينب، ومستودع آخر تحت مقبرة نجها في منطقة السيدة زينب، في ريف دمشق الجنوبي، والتي أصبحت اليوم لا تختلف عن الضاحية الجنوبية لبيروت.

منطقة السيدة زينب، والتي ترتبط مع البلدات المحيطة بها مثل: نجها وعقربا وببيلا وسبينة وشبعا وحوش البحدلية و الغزلانية وصولاً لمطار دمشق الدولي (المبنى القديم للمطار) جميعها ترتبط بشبكة أنفاق ومقرات قيادة وغرف عمليات ومستودعات أسلحة وذخائر،وهذه المناطق جميعها أصبح غالبية سكانها، من عناصر الميليشيات وعوائلهم.

هناك نقطتان مهمتان أثارتا انتباهي من خلال عمليات القصف الاسرائيلية لمواقع متفرقة من لبنان:

النقطة الأولى هي نوعية الأسلحة التي ظهرت في فيديوهات الجيش الإسرائيلي، للأسلحة التي تم العثور عليها في الأنفاق والمخابئ في جنوب لبنان، فهي ذات الأسلحة التي حصل عليها حزب الله من سورية.

في شباط 2012 كنت أحد مؤسسي أول قيادة مشتركة للجيش السوري الحر في الداخل والمتحدث الإعلامي باسمها (تأسست في ريف حمص) مما سمح لي الإطلاع اليومي على المعلومات والإحداثيات وسير الأحداث والمعارك في جميع المناطق السورية، وتم رصد اجتماع لقيادات من جبهة النصرة مع حزب الله في بعلبك، وهو ما كشفته في الإعلام اللبناني قبل تمكن حزب الله وبالتنسيق مع جبهة النصرة ومجموعات أخرى تتبع لجماعة الإخوان المسلمين بتاريخ 2013/10/21 بنهب أكبر مستودعات الجيش السوري في مهين جنوب شرق حمص والتي تتألف من 32 مستودع وتضم 200 هنكار وكل هنكار يضم مابين 6 إلى 40 طن من الأسلحة والذخائر.

حيث حصل حزب الله وبعلم الأسد على حمولة نحو 200 شاحنة نقل تضمنت أنواع متعددة من الصواريخ والأسلحة منها 10,000 صاروخ "غراد"؛ 10,000 صاروخ 107 ملم؛ ما يزيد عن 20,000 قذيفة هاون 120 ملم؛ ما يزيد عن 10,000 قذيفة دبابات؛ الآلاف من الصواريخ المضادة للدبابات من نوع "كونكورس"؛ الآلاف من قاذفات صواريخ الـRPG؛ الآلاف من القنابل اليدوية والألغام، الآلاف من بنادق الـ"كلاشنيكوف" والرشاشات وكميات كبيرة من الذخيرة ومدافع من عيار 23 و14.5 وقذائف مدرعات بأنواعها وذخيرة مدافع متوسطة وذخيرة أسلحة خفيفة ومئات الصواريخ المضادة للدروع.

هذا بالإضافة إلى ماحصل عليه حزب الله من سلاح وعتاد، بعد نهب مستودعات الجيش السوري في منطقة النبك وغيرها.

النقطة الثانية :

في 19 تموز/يوليو 2013 كشفت للإعلام الدولي استلام حزب الله شحنتي أسلحة كيماوية من دمشق، وأجهزة الخلط والتقنيات الأخرى اللازمة، وتخزينها في أربع مواقع، وهي مواقع تخزين الأسلحة الاستراتيجية، التي يمتلكها الحزب في لبنان، وهي مواقع قام الجيش الإسرائيلي مؤخرا باستهداف أجزاء منها وهي :

أولاً  : مستودعات ومخازن وكهوف جبلية في جرود الهرمل، المتواصلة مع جرود عكار من ناحية بلدة مشمش، وتضم مراكز تدريب ومختبر للبحوث العلمية، وفيها يتواجد عدد من الضباط والخبراء الإيرانيين.

ثانياً: مستودعات ومخازن في منطقة جبل صنين، المجاورة لمنطقة المتن من ناحية جرود بلدة بدنايل البقاعية .

ثالثاً: مستودعات ومخازن في منطقة عيون أرغش ـ تقع بين عيناتا والأرز وبشري، وهذه المستودعات استحدثت منذ عام 2012 تقريباً وأصبحت منطقة عسكرية لحزب الله.

رابعاً: مستودعات ومخازن جرد اليمونة، في الطرف الغربي من قضاء بعلبك، وهي من أكثر المناطق شهرة في زراعة الحشيش.

كل المستودعات ومخازن الأسلحة الاستراتيجية، التي يمتلكها حزب الله، تتركز في الجبل الغربي الذي يتوسط لبنان وهي في حالة جاهزية دائمة، لاستخدام ماتحتويه أو نقله حسب الحاجة، وفي كل الاتجاهات لتوسطها الجغرافي، وموقعها الاستراتيجي، وهذه المستودعات ليست في الجبل الشرقي كما يحاول الحزب أن يوهم ويوحي، و يحاول دائماً أن يثير الانتباه إلى مناطق مثل النبي شيت ـ بريتال ـ في منطقة بعلبك، على أنها تحتوي مستودعات ومواقع تخزين أسلحته، وأنها مربعات أمنية كبيرة، في حين أن هذه المناطق رغم أنها تشكل أهمية عسكرية وأمنية، لكن لا تحتوي هذه المناطق على أي أسلحة ذات قيمة استراتيجية . والهدف حرف وصرف الأنظار عن مناطق تخزين السلاح الاستراتيجي.

رغم خطورة مخزون الأسلحة والذخائر والصواريخ، التي افتضح أمرها مع انفجارها في شبكات الأنفاق، وتحت مناطق سكنية ومدنية، مع القصف الاسرائيلي في الضاحية الجنوبية، ومدن وقرى من الجنوب اللبناني، إلا أن استراتيجية حزب الله، هي إخفاء مخزونه الاستراتيجي من السلاح، في مناطق نائية ـ جردية ـ تحتوي على غابات ـ مناطق مرتفعة بعيدة عن المدن ـ بعيدة عن حركة العموم وبعيدة نسبياً، حتى عن عابر السبيل، و اعتمد سياسة حظر الرعي في بعض المناطق القريبة من مستودعاته الاستراتيجية، وهي مناطق محصنة أمنياً وعسكرياً، ومنع حزب الله أصحاب الأراضي الواقعة في هذه المناطق من استثمارها، وحتى الجيش اللبناني لا يجرؤ على الوصول إليها، أو معرفة مافيها، كما تقع كل المستودعات في مناطق قريبة من قرى أو بلدات سكانها يدينون بالولاء المطلق لحزب الله.

لا بديل أمام إسرائيل سوى تنفيذ القرار الدولي 1559 لنزع سلاح حزب الله، ليس في لبنان وحده بل في سورية أيضاً، لمنع أي تهديد لدولة إسرائيل ومواطنيها، ودول وشعوب المنطقة، لأنه دون ذلك، لا معنى لهذه الحرب، ولأن التوقف عن تفكيك حزب الله، يعني أنه سيستعيد قوته ويبني نفسه من جديد، وسيعود أكثر خطورة وأكثر عدوانية، وأكثر شراسة وأشد فتكاً و تخريباً في المنطقة، ولا يجوز التعويل في تفكيك منظومة سلاح حزب الله على الجيش اللبناني، المخترق من حزب الله وإيران بشكل واسع منذ العام 2005 بعد اغتيال الحريري، لذلك ومع اقتراب الحرب الأهلية في لبنان، بات لزاماً إرسال بعثة تفتيش دولية عن الأسلحة إلى لبنان، ووضع الحدود السورية ـ اللبنانية ومطار ومرفأ بيروت تحت رقابة وإشراف الناتو.

 

بروباغندا ايران انتهت مدة صلاحيتها

د. منى فياض/صوت لبنان/25 تشرين الثاني/2024

لا تزال ايران تستثمر، بدماء اللبنانيين والحزب وبيئته لحفظ دماء الايرانيين. يُدمر الجنوب وتُمحى قراه، وتدمر الضاحية ومختلف المناطق في لبنان، لحفظ مدنها وحماية مصالحها. غاز كاريش يحمي الغز الايراني. وتظل تماطل وتمنع حزب الله من قبول الهدنة، كسباً للوقت، فتصرفه في التفاوض مع الادارة الاميركية الجديدة، حول النووي. على الحزب محاربة  "الشيطان الاكبر وربيبته اسرائيل"، بينما رئيسها يصرّح ان اميركا دولة صديقة ويتمنى علاقات اخوة معها.

تتذاكى ايران على غرار الراعي الذي خدع أهل القرية، وادعى هجوم الذئب مرتين، وفي المرة الثالثة، وعندما هجم الذئب فعلاً، لم يجد آذاناً صاغية بسبب خداعه السابق.

وربما هذا حال ايران حالياً مع اللبنانيين ومع المجتمع الدولي. لم تعد الاعيب ايران تنطوي على احد.

إن للحرب النفسية والخداع قوانينهما: يساعدان مستخدمهما على المدى القصير، لكن على المدى المتوسط والطويل ينقلبان ضده.

​​​​نجحت إيران طويلا في استغلال الأذرع المسلحة المنتشرة في 4 بلدان عربية، يتقدمها حزب الله، في صراعاتها؛ مستخدمة الحروب النفسية والبروباغندا، لحفظ نظامها الديني – المذهبي – العنصري، وكاره النساء.

ساعدتها في البداية حربها مع  صدام حسين، الحرب التي وصفها الخميني بالهبة الإلهية. لأنها لجمت الصراعات الدموية الداخلية، وساعدت النظام الديني الجديد على تدعيم سلطته، بتقديم نفسه كضحية حرب غاشمة. فقمع المعارضات، من علمانية وشيوعية ونسائية وطلابية... الجميع صار ملزم أخلاقيا بالدفاع عن إيران، لأنها تدافع عن نفسها.

لكن ما برع الإيرانيون في استغلاله الى اقصى حد، حتى السابع من اكتوبر 2023، كان وجع القضية الفلسطينية. جعلوا منها محور شعاراتهم؛ بالرغم من صفقة الأسلحة مع إسرائيل أثناء حربهم مع صدام.

ساعدهم في ذلك، ضعف النظام العربي وتشتته. فمضوا قدما في بروباغندا جعلتهم ينجحون في جعل القضية كأنها أولى أولوياتهم. وزايدوا، مع ازلامهم الممانعين على العالم أجمع.

برعوا في استخدام الإعلام. يعتبرون أن للإعلام بنادق كثيرة ورشقاتها تفوق حتى الرصاص؛ لأن الرصاصة تصيب فردا واحدا فقط، بينما تستهدف الصورة مجتمعا بأكمله. ولهذا احصى البعض أكثر من 100 قناة تلفزيونية ممولة منهم.

الصراع العراقي ـ الإيراني وما نتج عنه، من اجتياح صدام حسين للكويت ومن ثم حرب الخليج، أدخل الشعوب العربية في فترة من الجمود، دامت مع كل ما رافقها، حتى مطلع العقد الثاني من الألفية الثالثة، مع اندلاع الثورات العربية والسورية خصوصا.

في بحثها عن السلطة، استغلت إيران كل هذا الوقت في هجومها المبطن، فزعزعت استقرار الدول، وزرعت الخوف والابتزاز، عبر اللعب على مكوناتها الداخلية واستقطاب بعضها ضد بعض.

نجح هتلر، في تعطيل ردود فعل الدول التي استهدفها بطريقة شديدة البراعة، عبر كسبه أصدقاء يساعدونه في قلب تلك البلدان. فأنشأ ما عرف بالطابور الخامس. ايران كانت أبرع منه إذ أنشأت طابورها  من "الأصدقاء، والأصح  العملاء"، تحت عنوان تحرير الأرض، والدفاع عن المقدسات الاسلامية وعن فلسطين!

من هنا ارتباك المشاعر والنزاعات الأخلاقية أو المعنوية، وانعدام القدرة على اتخاذ موقف مما كان يحدث في الجنوب، خصوصا بعد حرب 2006. ما جعل الدولة اللبنانية تبدو عاجزة ومتواطئة، وجعل الجماهير تلتف حول "المقاومة الإسلامية"، التي قضت على كل مكون وطني ولا ديني واحتكرت القضية.

لكنها انكشفت في الحرب السورية، ومعها حزب الله، كمعتدين على الشعب السوري.

الحرب الدائرة الآن عرّت إيران تماماً، وكشفتها كمحتل يستغل لبنان وشعبه وبقايا حزب الله، لإبرام الصفقات مع أميركا، التي انقلبت من " شيطان وعدو أكبر"، الى اخ وصديق.

الآن وصلت اللعبة الى نهايتها. فقدت ادوات التمويه، وانكشفت الدعايات الكاذبة. لا صلاة في القدس، ولا حتى حماية من العدوان الاسرائيلي ولا من يحزنون.

يظل حفاظها على النووي بيت القصيد.

وعلى أمل أن نحتفل في العام القادم بعيد استقلال ناجز فعلا.

 

تنامي الانتقادات الشيعية لحزب الله مع تعثر وقف إطلاق النار: "كان بإمكانكم منع الموت والدمار"

ليور بن آري/يديعوت أحرونوت/25 تشرين الثاني/2024

يقول منتقدو الجماعة الإرهابية إنه كان يمكن التوصل إلى اتفاق قبل أشهر في ظل نفس الظروف بعد نزوح مليون شخص ومقتل الآلاف؛ يدعو رجل دين شيعي المجتمع إلى رفض الطائفية والوحدة كلبنانيين. تفرض الحرب في لبنان ثمنًا باهظًا على المدنيين، ولا سيما على المسلمين الشيعة في لبنان. في حين تستمر مفاوضات وقف إطلاق النار ويقال إن نهايتها قريبة، يتهم بعض الشيعة اللبنانيين إسرائيل باستهداف الطائفة بأكملها وتدمير معالمها التاريخية. ويعتقدون أنهم يعاقبون ظلماً لأنهم يشتركون في الهوية الدينية مع جماعة حزب الله الإرهابية وغالبًا ما يعيشون جنبًا إلى جنب معهم في نفس المنطقة. واصل حزب الله إطلاق الصواريخ على إسرائيل يوم الاثنين بعد إطلاقه صواريخ على وسط إسرائيل في اليوم السابق. أُرسل الملايين إلى الملاجئ مع إطلاق أكثر من 250 صاروخًا، مما تسبب في إصابات وأضرار. كما واصل الجيش الإسرائيلي ضرباته، بما في ذلك على معقل حزب الله في بيروت، منطقة الضاحية ذات الغالبية الشيعية.

وفقًا لصحيفة الأخبار الموالية لحزب الله، هناك شكوك في لبنان في أن يكون الاتفاق في متناول اليد. "تسريبات إسرائيلية وأمريكية حول صفقة وشيكة؛ لبنان يرفض التكهنات وينتظر الرد الرسمي". حتى الآن، قُتل ما لا يقل عن 3500 شخص في لبنان في الحرب. معظمهم من عناصر حزب الله، لكن وفقًا للتقارير، فإن 900 من القتلى هم من النساء والأطفال المدنيين. وقد نزح مليون شخص عن ديارهم، وتقدر الخسائر بأكثر من 8 مليارات دولار.

دفع هذا البعض إلى التساؤل عن سبب عدم موافقة حزب الله على وقف إطلاق النار قبل أشهر، عندما كان يمكن الاتفاق على نفس الشروط المطروحة حاليًا.

كان هذا سيجنب لبنان "التدمير والشهداء والخسائر بمليارات الدولارات"، كما كتب النائب اللبناني وائل صادق، وهو مسلم سني، على منصة X. كما أعرب بهاء الحريري، نجل رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري الذي اغتيل في تفجير سيارة مفخخة من قبل إرهابيي حزب الله عام 2005، عن انتقاده لحزب الله.

قال في منشور على X: "يصادف عيد الاستقلال اللبناني هذا العام لحظة تاريخية وحاسمة، حيث تقف البلاد عند مفترق طرق سيحدد مستقبلها". وأضاف أن أكبر تحدٍ هو انقساماتنا الداخلية ومحاولات البعض استبدال الدولة ومؤسساتها، خاصة جيشها.

وتابع الحريري أن الاستقلال الحقيقي يعني التخلص من الأوصياء الأجانب، بكل أشكالهم، وميليشياتهم. "على الشعب اللبناني، من جميع القطاعات، الانضمام إلى إعادة إعمار لبنان". وفي منشور سابق، أشاد بقتل القيادي البارز في حزب الله، سليم عياش، الذي كان متورطًا في اغتيال والده، في ضربة نسبت إلى إسرائيل، ودعا أيضًا الجماعة الإرهابية إلى إلقاء السلاح، بعد اغتيال زعيمها حسن نصر الله في سبتمبر. انتقد رجل الدين الشيعي علي الأمين، الذي كان قد انتقد حزب الله في الماضي، الجماعة لتقررها بمفردها بدء حرب مع إسرائيل، ودعا قادة شيعة لبنانيين آخرين إلى الإعلان أن لبنان سلطة مستقلة والتخلي عن أي شيء يتناقض مع سيادته أو يمنعه من أداء دوره. وقال، وفقًا لتقرير لشبكة العربية السعودية: "اسألوا قادتهم لماذا جلبوا هذا الدمار إلى لبنان". وأضاف أن الوقت قد حان للمضي قدمًا نحو التعايش بين جميع القطاعات. قال بعض الشيعة لوكالة أسوشيتد برس إنهم قلقون من أن يعاني جميع الشيعة في لبنان إذا ضعف حزب الله، بينما قال آخرون إنهم يأملون في وجود "انفتاح سياسي أكبر" من شأنه أن يسمح بتنوع الأصوات الشيعية.

 

انسحاب الجيش الإسرائيلي وحرية العمل: ما هي بنود اتفاق لبنان؟

إيتمار إيشنر/يديعوت أحرونوت/25 تشرين الثاني/2024

مع اقتراب وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، حددت الصفقة فترة تجريبية مدتها 60 يومًا، ونشر الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل، ولجنة تنفيذية دولية بقيادة الولايات المتحدة، وأحكام تسمح لإسرائيل بمعالجة التهديدات والانتهاكات. بعد ما يقرب من 14 شهرًا من الاشتباكات وتبادل إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، يبدو وقف إطلاق النار أكثر قربًا مع موافقة إسرائيل المزعومة على إنهاء الأعمال العدائية. وقال مسؤولون لبنانيون ودبلوماسي غربي لرويترز إن واشنطن أبلغت بيروت أنه يمكن الإعلان عن وقف إطلاق النار "خلال ساعات"، في انتظار موافقة مجلس الوزراء الأمني ​​المقرر أن يجتمع يوم الثلاثاء. هذه هي البنود الرئيسية للاتفاق الناشئ.

جدول زمني لانسحاب إسرائيل: بموجب الاتفاق المقترح، ستبدأ القوات البرية الإسرائيلية بالانسحاب من جنوب لبنان في غضون 60 يومًا من تنفيذ وقف إطلاق النار. يهدف الانسحاب، الموصوف بأنه "مرحلة تجريبية"، إلى تقييم جدوى الترتيب. بمجرد الانتهاء من ذلك، تخطط إسرائيل لدعوة سكان الشمال النازحين بسبب القتال للعودة إلى ديارهم. خلال هذه الفترة الانتقالية، من المتوقع أن يتراجع حزب الله شمال نهر الليطاني.

المفاوضات الحدودية: ينص الاتفاق أيضًا على أن تبدأ إسرائيل ولبنان مفاوضات بشأن النقاط الحدودية المتنازع عليها بعد تنفيذ وقف إطلاق النار. ومع ذلك، لا يمكن إجبار إسرائيل على قبول تنازلات محددة.

نشر الجيش اللبناني وقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة: سيحل الجيش اللبناني وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) محل القوات الإسرائيلية المتراجعة جنوب الليطاني.

وستشرف هذه القوات على تفكيك البنية التحتية المتبقية لحزب الله في المنطقة وضمان عدم إعادة إقامة الجماعة الإرهابية لوجودها. بالإضافة إلى ذلك، سيرصد الجيش اللبناني، بدعم من اليونيفيل، ويبطئ تهريب الأسلحة وإنتاجها داخل لبنان، مدعومًا بالمساعدات العسكرية الغربية من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا.

آلية الإشراف الدولية: سيتم إنشاء لجنة تنفيذية دولية بقيادة الولايات المتحدة للإشراف على الامتثال للاتفاق، استنادًا إلى قرار مجلس الأمن الدولي 1701 الذي أعقب حرب لبنان عام 2006.

وستضم اللجنة بريطانيا وألمانيا وفرنسا، على الرغم من معارضة إسرائيل للمشاركة الفرنسية. اشترطت إسرائيل قبولها لدور فرنسا على ضمانات بأن باريس لن تنفذ مذكرات توقيف المحكمة الجنائية الدولية ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أو وزير الدفاع السابق يوآف غالانت.

سعى اللبنانيون إلى مشاركة الإمارات العربية المتحدة ومصر والأردن في الاتفاق، لكن لم تعلن أي من هذه الدول رسميًا أنها ستشارك في اللجنة. ومع ذلك، من المحتمل أن تلعب دولة عربية واحدة على الأقل دورًا ما. ومن المتوقع أن تساعد الآلية الدولية الجيش اللبناني واليونيفيل في تنفيذ مسؤولياتهما بموجب الاتفاق. وتكلف اللجنة أيضًا بتحديد ما إذا كان يُسمح لطرف ما باستخدام القوة إذا انتهك الطرف الآخر الاتفاق. بشأن هذه المسألة، لا يفرض الاتفاق إطارًا زمنيًا محددًا للاستجابة. وهذا يعني أنه إذا حددت إسرائيل تهديدًا من الجانب اللبناني ينتهك الاتفاق، فسيكون بإمكانها التصرف على الفور.

أسرى حزب الله والاغتيالات المستهدفة: ينص الاتفاق على عدم إرجاع عناصر حزب الله الذين أسرتهم إسرائيل خلال العمليات البرية إلى لبنان. في حين سعى حزب الله للحصول على ضمانات ضد الاغتيالات المستهدفة لقادته، رفضت إسرائيل الالتزام، تاركة المسألة دون حل.

الضمان الأمني ​​الأمريكي لإسرائيل: تحافظ وثيقة منفصلة أيدتها الولايات المتحدة وغير مدرجة في الاتفاق اللبناني على حق إسرائيل في اتخاذ إجراءات عسكرية فورية ضد التهديدات المباشرة، مثل إطلاق الصواريخ أو التفجيرات. وستحتفظ إسرائيل أيضًا بالقدرة على اعتراض نقل الأسلحة من سوريا إلى حزب الله. بالنسبة للتهديدات غير المباشرة، ستحيل إسرائيل القضايا أولاً إلى لجنة التنفيذ. سلط الضوء المسؤولون الإسرائيليون على الاختلافات بين الصفقة الناشئة وقرار مجلس الأمن الدولي 1701، وسط انتقادات من سكان الشمال والقادة المحليين الموجهة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. على عكس قرار عام 2006، ينشئ الاتفاق الجديد لجنة تنفيذ دولية بقيادة الولايات المتحدة، والتي تعتقد إسرائيل أنها ستكون أكثر قوة من الاعتماد السابق على اليونيفيل وحدها. كما يعترف الاتفاق بحق إسرائيل في منع إعادة تسليح حزب الله ومعالجة التهديدات الناشئة جنوب نهر الليطاني، وهو ما يعتبره المسؤولون الإسرائيليون خطوة مهمة نحو ضمان الأمن على المدى الطويل. أعرب المسؤولون في القدس عن ثقتهم في أن الإدارة الأمريكية القادمة، بقيادة الرئيس المنتخب دونالد ترامب، ستدعم حرية العمل الإسرائيلية بموجب الاتفاق.

 

الراعي يتمسك بمواقفه: انتخاب رئيس ونزع سلاح الحزب

دنيز عطالله/المدن/25 تشرين الثاني/2024

يتعذّر على من لا يفهم نظرة الكنيسة المارونية إلى لبنان، وذاك التاريخ الطويل من التفاعل المتبادل بين الإيمان والجغرافيا والسياسة، أن يقرا جيداً مواقف بطاركتها عندما يستشعرون خطراً جوهرياً يطال البلد وناسه، كل ناسه. وإذا كانت شخصية كل بطريرك تطبع حبريته وتنعكس على أسلوبه في التعبير عن الموقف والرأي، فتتفاوت نظرة اللبنانيين إليه، إلاّ أنه منذ البطريرك الأول يوحنا مارون في القرن السابع وإلى اليوم، يمكن قراءة الخط البياني الواضح لمواقف بكركي عند المفاصل الكبرى.

تعمّد تغييب الرئيس

لا يبدو خارج السياق ما قاله بوضوح البطريرك بشارة الراعي في عظة الأحد في انتقاد متكرر لعدم انتخاب رئيس وتشكيكه بميثاقية مجلس النواب والحكومة، والأقسى سؤاله المشكك بـ"من يفاوض لوقف إطلاق النار، وباسم من، ولصالح من؟". ويضيف "هي أولى صلاحيّات رئيس الجمهوريّة المغيّب قصدًا". وما ينقله زوار البطريرك عنه كلام شديد الوضوح في هذا السياق. وهو يزداد اقتناعاً أن "كل التطورات تؤكد تعمّد عدم انتخاب رئيس لحسابات وأجندات لا تمت للمصلحة اللبنانية بصلة. ولا يمكن أن أقتنع أن مسؤولاً حريصاً على البلد ووحدته ويضع مصالحه في أولوية الأولويات يمكنه ان يقبل بعرقلة ومنع انتخاب رئيس يعكس فعلاً الشراكة في المسؤولية الوطنية، خصوصاً متى كنا نعيش في مثل هذه الظروف القاسية".

"نزع سلاح الحزب"

زوار الراعي ينقلون عنه غضبا لم يعد يخفيه وتخوفاً من ايام اسوأ. لكنه لا يتردد في قول مواقف جذرية كمثل ما ينقله عنه أحد المطارنة من أن "المطلوب بعد الحرب نزع كل سلاح في لبنان. لا يمكن أن يبقى اللبنانيون، المسلمون والمسيحيون، تحت هاجس الخوف من حروب مكررة وقتل وتشريد وتدمير لبنان". ولمزيد من "الدقة" تسال "المدن" الاسقف: هل يطالب البطريرك الراعي بنزع سلاح حزب الله؟. فيجيب "نعم. يجب على حزب الله - بعد انتهاء الحرب الواجب توقفها الآن- أن يسلم سلاحه للدولة وأن ينخرط في العمل السياسي ككل الأحزاب اللبنانية. كما يجب نزع كل سلاح غير شرعي وعدم الإبقاء على أي مكان خارج سلطة الدولة ومؤسساتها الأمنية". وهو، يضيف الأسقف، "يصر على الحياد، اليوم أكثر من أي يوم مضى. فلقد علمتنا التجارب المتكررة أن انحياز البلد إلى أي جهة خارجية لا ينعكس عليه إلاّ دماراً وتفككاً ، وهو ما لا طاقة للبنان عليه بعد الآن".

الفصل بين الطوائف والأحزاب

يتقاطع كلام الأسقف مع ما ينقله زوار البطريرك عنه من امتعاضه مما "يحاول بعضهم الترويج له حول استهداف طائفة أو حتى فريق سياسي". يؤكد هولاء أن "البطريرك يكرر أمام كل من يحاوره وجوب الفصل بين أي حزب وأي طائفة. وهو ما ينسحب حكماً على الطائفة الشيعية في لبنان، والتي لا يختصرها حزب مهما كان قوياً أو مؤثراً في بيئته". يؤكد البطريرك، بحسب زواره، أنه لم يغيّر مواقفه مطلقاً لا لجهة الموقف من السلاح الواجب أن يكون بإمرة الدولة، ولا بموضوع الحياد، ولا بإدخال لبنان في أتون الحروب من دون قرار وطني جامع. كما أن كلامه عن أولوية انتخاب رئيس للجمهورية وفقدان المجلس النيابي لهيئته التشريعية والانقسام داخل مجلس الوزراء ليس جديداً . فهو حذّر من كل ذلك قبل حصوله، وكرر مواقفه ويواصل تكرارها في إطار الحرص على البلد دولة وشعباً ومؤسسات". يضيف:" بالتالي من يتابع مواقف البطريرك يعرف أن لا جديد فيها، وهي انحياز كامل للبنان ومصالحه وإرادة أبنائه بالعيش بسلام وأخوة".

يرفض أحد الأساقفة اعتبار مواقف الراعي تصعيدية مكرراً ما ينقله زوار البطريرك عنه من "أسبقية في التحذير والدفع في اتجاه تكريس نفوذ الدولة وسلطتها من دون شريك". وحين يُسال عن التوقيت يقول مبتسماً " اجاب صاحب الغبطة عن السؤال في عظة الاحد. ألم يقل إن"الله يواكب تاريخ البشر، ويكشف أسراره الخلاصيّة في الوقت المناسب، ومع الأشخاص الذين اختارهم لهذه الغاية. فلكلّ إنسان دور ما في تاريخ الخلاص، وفقًا لحالته وموقعه ومسؤوليّاته". ويختم "وما يقوله البطريرك اليوم ترجمة لما يرى فيه خلاصاً للبنان".

 

وقف إطلاق النار: إسرائيل توافق بشروط مفخخة

منير الربيع/المدن/25 تشرين الثاني/2024

بدفق كبير من التفاؤل، أغرق الإسرائيليون الأجواء السياسية والديبلوماسية حول اقتراب الوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع حزب الله. تسريبات كثيرة حول موافقة نتنياهو على الاتفاق المقترح، وإمكانية توقيعه قبل نهاية الأسبوع. ولكن في موازاة هذا الكم الكبير من التفاؤل، أبرز الإسرائيليون الكثير من التناقض، خصوصاً بما يتعلق بتمسكهم بحرية العمل العسكري في حال خرق حزب الله الاتفاق، وعمل على تعزيز بنيته التحتية وقدراته العسكرية. علماً أن محاولات معالجة هذه الصيغة كانت تتركز بينهم وبين الأميركيين من خلال اعتماد مبدأ "الضمانة الأميركية" في عدم استعادة حزب الله لقوته، وأن لجنة المراقبة هي التي تتولى التدخل بدلاً من إسرائيل. من التناقضات في الأجواء المسرّبة أيضاً، هو رفض إسرائيل لمشاركة فرنسا، وبعدها إعلان الموافقة على مشاركتها، بحسب المعلومات، بعد تدخل أميركي سعياً وراء ترتيب العلاقة بين نتنياهو وماكرون. علماً أن نتنياهو كان يرفض أي مشاركة لفرنسا ليس في لجنة الرقابة فقط، بل أيضاً في إشراكها بالمفاوضات وعدم التواصل معها من قبل هوكشتاين.

شروط الهدنة

كل الأجواء السلبية انقلبت فجأة إسرائيلياً، ولكن مع التمسك بالشروط نفسها حول:

- وقف إطلاق النار.

- انسحاب حزب الله من جنوب نهر الليطاني مع أسلحته الثقيلة.

- دخول الجيش اللبناني إلى الجنوب وتوسيع انتشاره.

- انسحاب الجيش الإسرائيلي خلال فترة ستين يوماً من الجنوب وعلى مراحل.

- تأكيد إسرائيل حصولها على تعهد أميركي بحرية الحركة العسكرية بعد وقف النار، في حال بروز أي تهديدات من قبل حزب الله.

- ضمانة أميركية لإسرائيل لأن تعمل لجنة المراقبة على منع حزب الله من إعادة التسلح، وعدم بناء بنيته التحتية مجدداً.

- تتشكل لجنة مراقبة لآليات تطبيق اتفاق وقف النار تضم الولايات المتحدة الأميركية، فرنسا، لبنان، إسرائيل، والأمم المتحدة.

التريث اللبناني

تبلّغ لبنان بكل هذه الأجواء الإيجابية. ولدى سؤال المسؤولين اللبنانيين عن سبب تأخير إعلان الاتفاق، جاء الجواب أن نتنياهو وافق على الاتفاق ولكنه يحتاج إلى بعض الوقت لإقناع وزراء حكومته بالأمر، خصوصاً اليمينيين المتطرفين داخل الحكومة الذين يرفضون وقف النار ويعتبرون أن الفرصة مؤاتية لـ"اجتثاث حزب الله" وفق تعبير وزير الأمن القومي ايتامار بن غفير.

أمام هذا الجواب، بقي لبنان على تريثه في عدم الإفراط بالتفاؤل، خوفاً من أن يكون هناك فخ جديد ينصبه نتنياهو. لكن وفق ما تقول مصادر لبنانية فإن كل الأجواء التي يتبلغها لبنان من الأميركيين إيجابية، وأن هوكشتاين بدا وكأنه يتحدث بثقة تامة حول إنجاز الاتفاق. وأن إعلانه سيكون خلال ساعات. وتضيف المعلومات أن لبنان تبلغ أن الحكومة الإسرائيلية ستقر اليوم الثلاثاء الموافقة على وقف إطلاق النار، وتعلن ذلك، ليتم إعلان الاتفاق رسمياً من قبل الولايات المتحدة وفرنسا ولبنان بعد الإعلان الإسرائيلي يوم الثلاثاء أو الأربعاء.

حسابات إسرائيل

نقاشات كثيرة تدور حول الأسباب التي دفعت تل أبيب إلى الموافقة على وقف النار، إن حصل، فالبعض يعتبر أن الضغوط الأميركية بلغت مستوى كبيراً جداً، ولن تتمكن إسرائيل من مواجهتها. كما أن نتنياهو أصبح مضغوطاً بفعل قرار المحكمة الجنائية الدولية، وهو يحتاج إلى دعم أميركي، وسط تهديدات باتخاذ إجراءات أميركية بحجب المساعدات والأسلحة عن تل أبيب. كما أن توصيات المؤسسة العسكرية بإبرام الصفقة لها تأثيرها لوقف الحرب، بالإضافة إلى تصعيد حزب الله لعملياته واستهداف العمق الإسرائيلي، وخصوصاً تل أبيب، أكثر من مرة والذي شكل عنصراً ضاغطاً لا يسمح لحكومة نتنياهو أن تتحمّل هذه المشاهد بشكل يومي.

في المقابل، فإن معارضي وقف النار يعتبرون أن أي صفقة أو اتفاق بعد العمليات التي نفذها حزب الله بشكل واسع يوم الأحد، ستظهر إسرائيل وكأنها انهزمت ولم تحقق أياً من أهدافها، لا في إضعاف حزب الله، ولا في إبعاده عن الحدود، ولا في إعادة سكان المستوطنات. وأن الحزب أجبر إسرائيل على وقف النار على الرغم من كل الضربات التي تلقاها وخسارته للكثير من قادته العسكريين والأمنيين وأمينه العام.

أفخاخ وشروط

نقاشات أخرى تشير إلى أن الإسرائيليين لديهم بنك أهداف عسكري كبير، ولكنهم لا يريدون تحقيقه عسكرياً، نظراً لحجم الخسائر وتفادياً لإطالة الحرب من أجل التفرغ لملفات أخرى في غزة والضفة الغربية. ولذا، هناك من يقنعهم بقبول المعالجات السياسية والديبلوماسية. بمعنى السعي إلى تحقيق الأمن بالوسائل السياسية والديبلوماسية بدلاً من استمرار الحرب ومواصلتها. لذلك يحاول الإسرائيليون وضع كل شروطهم في محاولة لتحصيلها، وذلك من خلال الإصرار على الاحتفاظ باتفاق جانبي مع الولايات المتحدة الأميركية حول حرية العمل العسكري في لبنان لاحقاً، وحول الضمانات بعدم تسليح حزب الله. وهذه التفاصيل التي جرى بحثها مع الأميركيين، وخصوصاً في اللقاءات التي عقدها مسؤولون أميركيون في إسرائيل مثل مساعد وزير الخارجية الأميركي دان شابيرو أو قائد القيادة الوسطى في الجيش الأميركي مايكل كوريلا. إذ تركزت المباحثات حول كيفية منع حزب الله من إعادة التسلح وإعادة بناء قدراته العسكرية وبناه التحتية، ووضع آليات لضرب أي شحنات أسلحة سيعمل الحزب على إدخالها إلى لبنان.

مطبات وعراقيل

لا يقول نتنياهو، أو الحكومة الإسرائيلية، إنهما يرفضان الاتفاق. لا، بل تسعى إسرائيل إلى تحقيق شروطها من خلاله. إذ يحاول نتنياهو نصب أفخاخ أمام لبنان كدولة أو كحزب الله. فأولاً تأتي هذه الشروط التي يضعها الإسرائيليون على وقع التصعيد العسكري الكبير في مختلف المناطق. وثانياً، تبرز التهديدات باستهداف الدولة اللبنانية وبناها التحتية ومرافقها العامة، من خلال اتهام الدولة بأنها تمنح حزب الله الفرصة لمواصلة القتال ضد إسرائيل. وعليه، فما يريده الإسرائيليون هو الضغط على حزب الله من خلال الدولة اللبنانية للقبول. أو وضعه في مواجهة الدولة، أو الوصول إلى مكان توافق فيه الدولة اللبنانية على الاتفاق بينما يرفضه حزب الله، وبذلك يتكرس شرخ كبير بين الحكومة من جهة، وحزب الله من جهة أخرى، مع ما سيعنيه ذلك من مشاكل داخلية ستتفجر سياسياً وأمنياً واجتماعياً ومالياً. فتكون إسرائيل قد عملت على إشغال حزب الله في صراع داخلي.

لا يمكن إغفال الكثير من المطبات التي قد تعترض طريق وقف النار خلال فترة الستين يوماً، خصوصاً في ظل سعي نتنياهو لإحراج لبنان والدولة، إذ بحسب المعلومات فإن كل الديبلوماسيين تبلغوا بالأجواء الإيجابية من قبل الإسرائيليين، كما أن النقاشات مع الأميركيين قد وصلت إلى تفاصيل التفاصيل، حول وضع مدة للانسحاب من الجنوب، وتقسيم المناطق التي سيتم الانسحاب منها. حيث ستبدأ القوات الإسرائيلية بالانسحاب من القطاع الغربي، بعدها من القطاع الأوسط وفيما بعد من القطاع الشرقي، على أن يتقدم الجيش اللبناني إثر انسحاب الإسرائيليين من كل منطقة.

آليات التنفيذ

تتمسك إسرائيل بأن يحصل الانسحاب بعد ستين يوماً، فيما هناك محاولات أميركية لإقناع تل أبيب بالانسحاب خلال عشرين يوماً، أو البدء التدريجي في عمليات الانسحاب من الأيام الاولى لوقف النار حتى مدة الشهرين.

هناك أفخاخ أخرى يضعها الإسرائيليون في تفاصيل الاتفاق وآليات التنفيذ، فهم يريدون:

- خلق منطقة خالية من السكان وليس فقط من حزب الله في الجنوب.

- تأجيل الانسحاب الإسرائيلي من قرى الشريط الحدودي، لا سيما القرى التي تعرّضت لعمليات تفخيخ وتفجير ومسح.

- برزت عقدة إسرائيلية من خلال طرح إعادة ترسيم الحدود وعدم اعتماد الحدود الدولية وحتى عدم الاعتراف بالخط الأزرق بل محاولة فرض واقع حدودي جديد.

- تطالب إسرائيل بآلية رقابة على السكان الذين سيعودون، للتفريق بين من هم منتمون إلى حزب الله ومن هم مدنيون عاديون.

- شروط تتصل بآليات إزالة أسلحة وصواريخ حزب الله، وتسليمها للجنة المراقبة بقيادة الأميركيين بشكل واضح وعدم تكرار تجربة العام 2006.

- تأجيل إسرائيل البحث في التثبيت النهائي لعملية ترسيم الحدود، وتأجيل البت بمصير مزارع شبعا وتلال كفرشوبا.

عملياً، تعلن إسرائيل موافقتها على الاتفاق، ولكن الأساس يبقى لجهة الشروط التي تضعها إما كعناوين عامة أو في الجوانب التفصيلية، التي يمكنها تفخيخ وتفجير الاتفاق. ما يستند عليه الإسرائيليون في ذلك هو القناعة الدولية التي تشكلت حول عدم تطبيق القرار 1701 كما يجب، بسبب وجود صيغ غامضة وملتبسة له. اليوم، لا تريد إسرائيل الوصول إلى صيغة تحمل الالتباس وغير واضحة المعالم والآليات التطبيقية بشكل منصوص عنه بوضوح. لذلك هي تتشدد في الشروط التي تضعها حول آليات العمل، ودور لجنة المراقبة، والضمانات المطلوبة من الأميركيين ودور الدولة اللبنانية.

 

“حزب الله الجديد” بلا عسكر. بلا مقاومة!

عماد الدين أديب/اساس ميديا/26 تشرين الثاني/2024

أكّد لي مصدر رفيع ينقل مباشرة عن رئيس الوزراء الإسرائيلي قوله: “أنا لا أثق بأيّ اتّفاق مكتوب مهما كانت لديه ضمانات دولية من أيّ قوى كانت”!

يعود الكلام المنسوب إلى رئيس حكومة إسرائيل بنيامين نتنياهو ليؤكّد: “ضمانتي الوحيدة في غزة ولبنان هو حقّ جيش الدفاع الإسرائيلي التدخّل الفوري برّاً وبحراً وجوّاً في حال تسرّب أيّ معلومات عن احتمال قيام أيّ من قوى حماس أو الحزب بتهديد أمن مواطني الدولة العبرية.”

عاد هذا المصدر ليؤكّد أنّه لمس من نتنياهو عدم ثقته بأيّ شكل من الأشكال بقوات اليونيفيل أو أيّ قوات حفظ سلام دولية أو أيّ منظّمات إغاثة دولية تابعة للأمم المتحدة.

لهذا يبدو أنّنا من الآن فصاعداً سوف نعيش حقبة الأمن الإسرائيلي الإقليمي، الذي يهندسه ويديره ويشرف عليه، بل وينفّذه، الجيش الإسرائيلي، مدعوماً من المؤسّسات الأمنيّة الإسرائيلية.

رسالة هوكستين… متطابقة

هذا المعنى نقله هوكستين إلى واشنطن في رسالتين:

الأولى إلى البيت الأبيض والخارجية.

والثانية إلى الفريق الانتقالي (من المرشّحين) الذي يعدّ نفسه لإدارة ملفّات الأمن القومي، أي مستشار الأمن القومي المرشّح، وزير الخارجية المرشّح، والسفير الأميركي لدى إسرائيل المرشّح.

هذه الرؤية هي تعبير صريح وواضح عن شعور بنيامين نتنياهو بفائض القوّة غير المسبوق الذي يجعله يشعر بأنّه “ملك إسرائيل غير المتوّج”، القادر على تغيير كلّ معادلات الأمن القومي للمنطقة.

ضرب الرأس والأذرع… وتغيير بالقوّة

يخطئ من يعتقد أنّ مهمّة نتنياهو العسكرية منذ 7 أكتوبر (تشرين الأوّل 2023) محدّدة في الدفاع عن الدولة العبرية. بل إنّ نجاحه الكبير والأهمّ هو قدرته ومهارته الفائقة في التسويق السياسي لفكرة تعتمد على 3 عناصر:

العدوّ في طهران وليس لدى حماس أو الحزب أو الحوثي أو الحشد الشعبي.

الردّ المجهض يجب أن يكون مزدوجاً، بمعنى ضرب المصدر (إيران) والأذرع (اليمن، العراق، لبنان، غزة).

لا بدّ من إحداث تغيير بالقوّة الفاشيّة للحدود القائمة والتجمّعات الديمغرافية التي تخلق بيئة متعاطفة مع إيران ووكلائها.

التغيير في الجغرافيا والديمغرافيا بالمفهوم الذي يؤمن به نتنياهو لا يكون إلّا بالقوّة المسلّحة التي لا تراعي أيّ قواعد اشتباك أو قوانين دولية، بهدف إحداث حالة من “الرعب المقلوب”، وما يسمّى بـ”the game changer”، أي النصر الجذري في قواعد اللعبة.

لاءات نتنياهو الكبيرة

المعنى المباشر هو 4 عناصر رئيسية:

غير مسموح أن تمتلك إيران قدرة نووية عسكرية.

غير مسموح لإيران أن تلوّح أو تمارس أيّ ابتزاز سياسي إقليمي أو دولي بهذه القوّة النووية.

غير مسموح لإيران أن تفرض هي أو وكلاؤها أوضاعاً إقليمية مضادّة لمصالح التحالف الإسرائيلي – الغربي المؤيَّد من بعض العواصم العربية .

يجب أن تكون هناك قواعد تعايش هادئة ومستقرّة في الشرق الأوسط حتى يتمّ التفرّغ الاستراتيجي العالمي للأوضاع في جنوب شرق بحر الصين وتايوان وروسيا.

يُنقل عن مستشاري الرئيس المُنتخَب دونالد ترامب الذين يعدّون له إدارته الجديدة أنّ الرجل أعطى له تعليمات صريحة بأنّ إدارته المقبلة لن تتعامل أو تتفاوض مع Non state actor، أي أنّه لن يتعامل مع حركة أو ميليشيا، بل سيتعامل فقط مع دول كاملة السيادة .

من هنا يمكن فهم موقف ترامب الحالي والمقبل مع جهات مثل حماس أو الحزب أو الحوثي أو جماعة الإخوان.

أسلوب نتنياهو: القوّة بدل التّفاوض

يجب فهم أسلوب إدارة الأزمة التي يتبعها نتنياهو: “يبدأ بالقوّة الغاشمة غير عابئ بأيّ قوانين أو قيم متخطّياً كلّ الخطوط الحمر، جاعلاً خصمه مضطرّاً إلى قبول شروطه مهما كانت مستحيلة لأنّ الرجل يفرض بالقوّة الفعليّة ما لا يمكن تخيّله بأيّ نوع من أنواع التفاوض”.

في الحالة اللبنانية جمع بين حزمة من الأساليب:

بدأت بالاغتيالات الفردية.

ثمّ التصفيات الجماعية.

ثمّ التدمير للبشر والحجر وخلق حالة من استحالة الحياة تؤدّي إلى نزوح جماعي للضغط على بيئة الحزب.

بعد ذلك بدأت القوات الخاصة في تدمير القرى الحدودية من ساحل قضاء صور بعمق يراوح بين 3 و5 كلم كخطوة أولى.

إيران تظنّ أنّها تنتصر

لكنّ أخطر ما جاء في التقويم الأميركي الأخير للوضع في لبنان وغزة أنّ إيران وحلفاءها لم يتكيّفوا ويتأقلموا مع متغيّرات رئيسية من مثل:

أنّ هناك إدارة جديدة في واشنطن يقودها رئيس متشدّد.

أنّ الآلة العسكرية لحماس قد انكسرت.

أنّ قيادة الحزب، من الأمين العامّ إلى المجلس الجهادي إلى المجلس التنفيذي، إلى كبار القادة الميدانيين، قد تمّت تصفيتها.

أنّ إيران وحلفاءها قد تمّ اختراقهم أمنيّاً من الداخل لأنّ الفجوة التكنولوجية كبيرة للغاية.

باختصار، فإنّ إيران وحلفاءها لم يتعلّموا حقيقة ما حدث منذ أكتوبر 2023. وما زالوا يريدون شروط المنتصر وجوائزه، بينما عليهم أن يقبلوا بواقعية شروط المهزوم.

 

تفاصيل المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والردود

المسيحيّون في لبنان... بالأرقام!

أم تي في/19 تشرين الثاني/2024

تغيّرت نسبة الوجود المسيحيّ في لبنان عبر التّاريخ، بين الارتفاع والانخفاض، إلا أنّ الأكيد، أنّ هذا الوجود لا يزال ثابتاً ومترسّخاً، وأنّ المسيحيّين لم ينتهوا في لبنان رغم كلّ الأزمات، بل على العكس، هم موجودون في كلّ مكان، وهذا ما تُثبته الأرقام.

 ممّا لا شكّ فيه أنّ عدد المسيحيّين تناقص عبر السّنين، بسبب الحروب التي دفعتهم إلى الهجرة، لا سيّما في الـ 1975 و1978 و1982 و1989، إلا أنّ الضّربة القاضية كانت عام 1994، مع إصدار مرسوم التّجنيس.

لكن، رغم ما سبق، لا يزال حجم القاطنين من المسيحيّين في لبنان مقبولاً، رغم هجرة عدد كبير منهم بسبب الأوضاع، لا سيّما منذ عام 2019، وبالتّالي، هم قادرون على أن يكونوا فعّالين في السّلطة، إذ أنّهم يتوزّعون على مختلف المناطق اللّبنانيّة، من الشّمال حتّى الجنوب، وصولاً إلى البقاع.

يكشف مدير عام "ستاتيستيكس ليبانون" ربيع الهبر أنّ 45 في المئة من الأراضي في لبنان هي للمسيحيّين، فيما 55 في المئة هي للمسلمين.

من جهة أخرى، لدى الأوقاف المسيحيّة حوالى 81 في المئة من مجموع أراضي الأوقاف، فيما 19 في المئة تابعة للأوقاف الإسلاميّة، إلا أنّ اللافت، أنّ جزءاً كبيراً من أراضي الأوقاف المسيحيّة "مُحتلّ"، فعلى سبيل المثال، مخيّمات عين الحلوة والرّشيديّة والميّة وميّة، ومنطقة السان سيمون، غالبيّتها تابعة لأوقافٍ مسيحيّة.

بدوره، يؤكّد رئيس مؤسّسة "لابورا" الأب طوني خضرا أنّ 16 مليون متر في البقاع تابعة للمسيحيّين يُسيطر عليها الشّيعة بغالبيّتها.

ماذا عن الحضور المسيحيّ في إدارات الدّولة؟ يُفنّد خضرا هذا الحضور بالأرقام، كاشفاً أنّ، في حزيران 2019، بلغت نسبة الموظّفين المسيحيّين في إدارات الدّولة حوالى 34,8 في المئة، 36 في المئة منهم في المؤسّسات المدنيّة، و31 في المئة في المؤسّسات العسكريّة.

أمّا عام 2024، فقد بلغ مجموع الموظّفين العسكريّين 124827، 85217 منهم من المسلمين (68,20 في المئة)، و39610 منهم من المسيحيّين (31,80 في المئة)، فيما بلغ مجموع الموظّفين المدنيّين في إدارات الدّولة 214259، 157756 منهم من المسلمين (73 في المئة)، و56503 منهم من المسيحيّين (27 في المئة). إذاً، بلغ المعدّل العامّ للموظّفين المسيحيّين 31 في المئة.

وبين 2019 و2024، إنضمّ حوالى 7000 موظّف إضافيّ إلى إدارات الدّولة رغم هجرة عدد كبير من المسيحيّين خلال هذه الفترة.

 من جهته، يُفنّد الهبر لوائح شطب المسجّلين في لبنان، فيُشير إلى أنّ الوضع بين 2010 و2014، كان أسوأ ممّا هو عليه اليوم.

في دائرة البقاع الغربيّ، كان هناك 20.223 مسيحيّاً يُقابلهم 61.588 مسلماً، أي أنّ الفارق بينهما 6,58 في المئة لمصلحة المسلمين، لأنّ عدد المسيحيين زاد 488 (2,39 في المئة) بينما زاد عدد المسلمين 5492 (8,93 في المئة).

في الهرمل، المسيحيّون زادوا 45 (7,55 في المئة)، أمّا المسلمون فزادوا 4334 (10,15 في المئة).

في بعلبك، المسيحيّون زادوا 2316 (6,19 في المئة)، أمّا المسلمون فزادوا 20786 (11,37 في المئة).

في صور، المسيحيّون تراجعوا بنسبة 1,22 في المئة، أمّا المسلمون فزادوا بنسبة 7,25 في المئة.

في صيدا، المسيحيّون زادوا 3,93 في المئة ، أمّا المسلمون فزادوا 10,86 في المئة.

وبين الـ 2010 و2022، بلغ مجموع المسيحيّين 1.367.976، ففي عام 2010 بلغ عددهم 1.275.723، وزادوا بنسبة 7,23 في المئة عام حتّى عام 2022.

أمّا المسلمون، فقد بلغ عددهم عام 2010، حوالى 214719، فيما أصبح عددهم عام 2022، 2594572، أي أنّ عددهم ارتفع بنسبة 28,80 في المئة.

الأكيد أنّ هذا الفارق كبير جدّاً، ممّا يستدعي وضع خطّة على المدى البعيد لمعالجة هذا الخلل، حفاظاً على خصوصيّة لبنان.

وفي النّهاية، يلفت الأب خضرا إلى مشكلة مهمّة تكمن في أنّ موظّفي ثلاث دوائر في الدّولة، هم من الشّيعة فقط، ففي وزارة الأشغال العامّة والنّقل، مثلاً، 5 مدراء عامين من الطّائفة الشّيعيّة، كما يلفت إلى مشكلة أخرى، وهي أنّ المسيحيّين يدفعون 60 في المئة من الموازنة لكنّهم يستفيدون منها بنسبة 11,8 في المئة فقط.  إذاً، على الدّولة والكنيسة العمل معاً، لترسيخ الوجود المسيحيّ في إدارات الدّولة أوّلاً، من أجل ترسيخه في الوطن، فالكنيسة لا تستطيع أن تحلّ مكان الدّولة، بل الأمر يتطلّب تعاوناً بينهما لإيجاد الحلّ المُناسب

 

نديم الجميّل: الإدارة الأميركية الجديدة ستكون صارمة من ناحية السلاح والاستقرار في الشرق الاوسط

 وطنية/25 تشرين الثاني/2024

رأى النائب نديم الجميّل في حديث للـ "جديد"، أن "الإدارة الأميركية الجديدة ستكون صارمة من ناحية السلاح والاستقرار في الشرق الاوسط، ومطلوب من اللبنانيين الوعي تجاه التطورات التي ستحصل واستيعاب بعضنا البعض". أضاف: "إتفاق وقف إطلاق النار (مع العدو الإسرائيلي) هو خدمة واضحة لأمن إسرائيل والسؤال الأكبر: ما هو دور حزب الله بعد الاتفاق بعدما أًسقطت كل مبررات سلاحه؟" وسأل: "بعد الاتفاق هل سيعيد حزب الله تسليح نفسه من جديد أم سيكون حزبًا سياسيًا؟". وختم: "لا أعرف من يفاوض باسم لبنان ولكن بحسب البنود التي قرأناها في الصحف فهي تضع لبنان تحت الوصاية الدولية وهذا شيء لم يكن موجودًا في السابق والاتفاق يحمي بأمن اسرائيل وما من حل جذري لسلاح حزب الله وأتخوف من يصبح مشكلة داخلية ويعطي عذرًا للبعض ليعود ويحمل السلاح"

 

 اليونيفيل: الهجمات على القوات المسلحة اللبنانية في الأراضي اللبنانية انتهاك صارخ للقرار 1701 والقانون الإنساني الدولي

 وطنية/25 تشرين الثاني/2024

أبدت اليونيفيل في بيان، "قلقا بالغا إزاء الضربات العديدة التي تعرضت لها القوات المسلحة اللبنانية داخل الأراضي اللبنانية، على الرغم من إعلانها عدم مشاركتها في الأعمال العدائية الجارية بين حزب الله وإسرائيل". ولفت البيان الى أن "القوات المسلحة اللبنانية أفادت عن سلسلة من الضربات الإسرائيلية في الأسابيع الأخيرة، مما أسفر عن خسارة أفراد وإلحاق أضرار بالمباني وتدمير الممتلكات. وأسفرت مثل هذه الهجمات عن مقتل 45 جنديا من الجيش اللبناني، وفقا للقوات المسلحة اللبنانية". وأشار البيان الى أنه "نيابة عن عائلة اليونيفيل بأكملها، أعرب رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام الجنرال أرولدو لاثارو عن أعمق تعازيه لأسر المتوفين، وتمنى الشفاء العاجل والتام للجرحى". وشدد على أن "مثل هذه الهجمات التي تستهدف القوات المسلحة اللبنانية في الأراضي اللبنانية، تشكل انتهاكا صارخا لقرار مجلس الأمن الدولي 1701 والقانون الإنساني الدولي، والذي يحدّ من استخدام العنف ضد أولئك الذين لا يشاركون في الأعمال العدائية". وأكد أن "دور القوات المسلحة اللبنانية يظلّ حيوياً من أجل التنفيذ الكامل للقرار 1701 (2006)، وهو أمر ضروري لإنهاء العنف المستمر بين حزب الله وإسرائيل. إننا نشعر بقلق عميق إزاء تصعيد الأعمال العدائية والدمار الواسع النطاق والخسائر في الأرواح على طول الخط الأزرق".

وحثت اليونيفيل "جميع الأطراف المشاركة في النزاع على معالجة خلافاتها من خلال المفاوضات - وليس من خلال العنف".

 

"لقاء سيدة الجبل" دعا "حزب الله" الى تسليم سلاحه

 وطنية/25 تشرين الثاني/2024

عقد "لقاء سيدة الجبل" اجتماعه الاسبوعي الكترونيا في مقره في الاشرفية، في حضور أنطوان قسيس، أحمد فتفت، أحمد عياش، إيلي قصيفي، إيلي كيرللس، إيلي الحاج، أيمن جزيني، أمين محمد بشير، إدمون رباط، أنطوان اندراوس، أنطونيا الدويهي، إيصال صالح، أحمد ظاظا، أرزة التوم، بهجت سلامة، بسام خوري، بيار عقل، توفيق كسبار، جاد أخوي، جوزف كرم، جورج سلوان، حبيب خوري، حُسن عبود، حسان قطب، خالد نصولي، خليل طوبيا، رالف جرمانوس، رالف غضبان، رودريك نوفل، ربى كباره، سامي شمعون، سناء الجاك، سيرج بو غاريوس، سوزي زيادة، سعد كيوان، طوني حبيب، طوني خواجا، طوبيا عطالله، عبد الحميد عجم، عطالله وهبة، علي شوباصي، غسان مغبغب، فارس سعيد، فيروز جوديه، فتحي اليافي، كمال ريشا، كمال الذوقي، كورين أبي نادر، لينا تنير، لينا فرج الله الجلخ، ماريان عيسى الخوري، ماجد كرم، مأمون ملك، مياد حيدر، مصطفى علوش، نادرة فواز، نورما رزق، نيللي قنديل ونبيل يزبك. اثر اللقاء، اكد المجتمعون في بيان، رفضهم "لما تقوم به قيادات "حزب الله" حين تختبئ بين المدنيين مما يعرض المناطق إلى قصف إسرائيل كما حصل في أيطو والمعيصرة وعلمات وبرجا وبعلبك... وداخل أحياء بيروت"، معتبرا ان "تحويل حزب الله المواطنين الابرياء إلى أكياس رمل له لهو أمر مرفوض، كما أن إصراره على مواصلة هذه الحرب العبثيّة في لحظة تتحاور ايران مع اميركا يؤكد انه عبد مأمور لسيد آمر". وطالب "اللقاء"، "ما تبقى من حزب الله بتسليم سلاحه للجيش اللبناني وفقا للدستور".

 

هيئة مكتب المجلس اجتمعت برئاسة بري وبحثت في بنود جلسة الخميس

بوصعب: اقتربنا من ساعة الحسم بشأن وقف اطلاق النار ونحن نتكلم عن القرار 1701 كاملا وكما هو

 وطنية/25 تشرين الثاني/2024

ترأس رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية إجتماعا لهيئة مكتب مجلس النواب، في حضور نائب رئيس المجلس النيابي الياس بو صعب وأميني السر النائبين هادي أبو الحسن وآلان عون والمفوضين النواب ميشال موسى ، كريم كبارة وهاغوب بقرادونيان والامين العام لمجلس النواب عدنان ضاهر.

 بو صعب

وبعد الإجتماع، تحدث نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب،:"اجتمعنا كهيئة مكتب مجلس النواب برئاسة الرئيس نبيه بري وناقشنا جدول أعمال كنا نحضر له لجلسة للهيئة العامة الى ستعقد يوم الخميس المقبل الواقع فيه 28 الحالي وكان هناك عدد من إقتراحات القوانين منها ما هو معجل ومكرر ومنها ما هو جاهز، كل القوانين مستعجلة وطارئة وكل المواطنين ينتظرونها ، إرتأينا قدر الامكان حصر جدول الأعمال بمواضيع قليلة جدا نظرا للأوضاع القائمة ونظرا لاهمية إقرار قوانين ملحة تتعلق بالأمن والجيش والقضاء والقوى العسكرية. من هنا تم اختصار جدول الاعمال بخمسة مواضيع :

 1- تقييم الاصول الذي كان عالقا من موازنة السنة الماضية.

2 - المهل والشراء العام وهذا الموضوع طارئ .

3 - الموضوع الاخر هو مجلس القضاء الاعلى وكما نحن حرصاء ألا يكون هناك فراغ في قيادة الجيش والقوى الامنية في هذا الظرف ، أيضا وصلنا الى مرحلة نخشى فيها ان يصبح مجلس القضاء الاعلى مشلولا ويصبح غير قادر على الاجتماع وغير قادر على بت الامور الطارئة هناك اقتراح مقدم من اجل إستمرار عمل مجلس القضاء الاعلى الى حين تعيينات جديدة بعد انتخاب انتخاب رئيس الجمهورية.

4 - تمديد المهل.

5 -  الموضوع الخامس له علاقه بالتمديد للاجهزة الامنيهدة هذا طبعا من الامور الملحة جدا على أمل انه من بعد الوصول الى صورة واضحة بعد وقف اطلاق النار وبدء العمل الجدي في الجلسات العامة نعود الى طرح الأمور الاخرى بظرف مختلف لبتها، والى حينها حتى بموضوع الاجهزة الامنيه وقيادة الجيش والقيادات الأخرى.

 أضاف :"هناك أكثر من إقتراح منها ما حصل السنة الماضية ، واتكلم عن نقاش داخلي لكن نحن لا نقرر فمن يقرر هي الهيئة العامة ، لا يمكن لنا ان نعمل نفس الذي حصل السنة الماضية التمديد لفترة سنة لاشخاص معينين هناك ظلم يقع على عدد كبير من العمداء الذين نحرمهم فرصة أخرى وبالتالي سنقوم بعقد عدة لقاءات قبل يوم الخميس مع ممثلين عن الكتل لنرى كيفية الوصول الى صيغة يتم التوافق عليها لأن هناك عدة صيغ مقدمة".

 وتابع :" هناك أمور أخرى تم الحديث والنقاش بها مع دولة الرئيس، إستمعنا لوجهة نظره والمعطيات الاخيرة التي لديه بخاصة بما يتعلق بإنتخاب رئيس  للجمهورية ووقف إطلاق النار".

حوار

ودار حوار مع بو صعب، فسئل عن إرتفاع وتيرة التفاؤل في موضوع وقف اطلاق النار؟

وأجاب : "ما أريد قوله، انه في الساعات الماضية ارتفعت وتيرة الاعتداءات من قبل العدو الاسرائيلي الذي صار معروفا انه كلما اقتربنا من التفاوض الجدي وهو شريك فيه،  يعمد الى التصعيد للضغط على الفريق الآخر من اجل التنازل أمامه.

الرئيس بري بخبرته وتاريخه في هذا المجال لا يسمح لهذا الضغط، بأن يتراجع بأي موقف يمس بلبنان وسيادته وخاصة بالقرار 1701 الذي وافق عليه كل لبنان ، وهذا القرار الذي يتحدث عنه الرئيس بري بما تم التوافق عليه في القرار من قبل كل اللبنانيين، العدو الاسرائيلي اليوم يدمر للتدمير ويقتل المدنيين ويقصف المباني ويرتكب إجراما ما  بعده إجرام ، فلا يقولن أحد أن العدو يستهدف فقط "حزب الله"، العدو يستهدف أي شيء من أجل الضغط وهو يعمد الى القصف والعدوان العشوائي هذا ايضا يكلفه فكما دفع أثمانا أمام المجتمع الدولي وكما حدث في المحكمة الدولية في حق نتنياهو".

أضاف :" ما يحصل هو شيء إضافي، برأيي ما يحصل حاليا هو أننا إقتربنا من الساعة التي سيكون فيها الحسم بموضوع وقف إطلاق النار هذا الاسبوع الذي نحن فيه أو في ال10 ايام القادمة سيكون فيها موقف حاسم ، متفائلون، هناك امل لكن لا يمكن الجزم مع شخص مثل نتنياهو، الشيء الوحيد الذي يمكن ان يجعل من نتنياهو أن يغير، على الرغم من كل الذي يحصل هو الميدان، وفي الميدان تبين أن نتنياهو يدفع أثمانا كبيرة .وماذا يمكن ان يحصل جراء هذا العدوان". وحول اذا ما كان هناك من بنود لا زالت عالقة في الاتفاق ومسألة حرية التحرك للعدو وعضوية فرنسا في اللجنة ؟ قال بوصعب : "لقد وافقت اسرائيل على وجود فرنسا لأن الرئيس بري لم يقبل الا بوجود فرنسا في اللجنة لانه كان متفقا مع الوسيط الاميركي خلال زيارته الى لبنان على اللجنة بوجود اميركا وفرنسا وكان موقف الرئيس بري ما اتفقنا عليه هو ما اتفقنا عليه ، هو فرنسا في هذه اللجنة ،  واما في موضوع حرية التحرك نحن نتكلم عن القرار 1701 كاملا. وكما هو القرار 1701 لا يعطي لاسرائيل حرية التحرك في لبنان ، ما بين ايدينا وما سمعناه من الرئيس نبيه بري أننا نتكلم فقط عن 1701 لا اكثر ولا اقل مع آلية الاشراف على التنفيذ واللجنة ومن يرأسها واللجنة ليس لديها صلاحية القول أريد كسر القرار 1701 والسماح بالاعتداء على لبنان". وختم :" نحن غير معنيين بما يصدر في الإعلام الاسرائيلي وما يتكلمون به هو لشأن داخلي وما نتكلم به في لبنان هو الوقائع.الميزان يميل الى التفاؤل".

 

ميقاتي عقد اجتماعات وزارية ولقاءات محورها تربوي سياسي انمائي وامني

الحلبي: الوضع االضاغط يؤثر بشكل كبير وسلبي على سير العملية التعليمية

 وطنية/25 تشرين الثاني/2024

عقد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي سلسلة اجتماعات وزارية في السرايا اليوم ، فبحث مع وزير التربية  التعليم العالي القاضي عباس الحلبي في وضع المدارس في ضوء استمرار العدوان الاسرائيلي. وقال الحلبي، بعد اللقاء :"بحثنا مع دولة رئيس مجلس الوزراء شؤونا وطنية عامة وتطرقنا أيضا إلى بعض القضايا التربوية والمصاعب التي تواجهنا هذه السنة في سير العام الدراسي، لأن الوضع الأمني الضاغط يؤثر بشكل كبير وسلبي على سير العملية التعليمية. ونحن نضطر  كل يوم لمواجهة ظروف أمنية  وان نقرر وقف التدريس الحضوري، إطلاق التدريس الحضوري، او التعلم من بعد مع كل ما بترتب عن ذلك من مشاكل تتصل بسير العملية التربوية والاضطراب الذي يصيب هذه العملية. بحثنا كل هذه القضايا ولمست من دولة الرئيس الارادة والتصميم على متابعة كل شؤون التربية ولاسيما وأن مجلس الوزراء سيتطرق في الأسبوع المقبل إلى ملف التربية وما يمكن ان يخصص من سلف خزينة لدعم هذه السنة الدراسية".

سئل: هل سيكون التدريس عاديا غدا؟

أجاب:" من المفروض ان يكون التدريس عاديا غدا، وآمل دائما من مديري المدارس  الاخذ في الاعتبار الظروف المحيطة بالمدارس، كي لا يخاطروا بالطلاب وبأفراد الهيئة التعليمية وبالاهالي الذين يقومون بايصال اولادهم الى المدرسة، لذلك يجب المواءمة بين الوضع الأمني وسير العملية التعليمية حتى لا يتعرض اي تلميذ لأي من المخاطر".

الصناعة والشباب والرياضة

واجتمع رئيس الحكومة  مع وزيري الصناعة جورج بوشيكيان والشباب والرياضة جورج كلاس. وتم عرض الاوضاع السياسية وشؤون الوزارتين.

بوشيكيان

وأعلن الوزير بوشيكيان بعد اللقاء: وضعت الرئيس ميقاتي في أجواء زيارتي إلى قطر والاتصالات التي قمت بها، لاسيما الامر الايجابي المتمثل بوقوف دولة قطر دائما إلى جانب لبنان.  وأكدنا  موقف الحكومة بتنفيذ القرار1701 كاملا بكل بنوده ومن دون أي تفسيرات، وهذا هو موقف الحكومة ورئيسها،  ونحن ندعم موقف رئيس الحكومة في هذا المجال".

كلاس

اما الوزير كلاس فقال:"إن الاجتماع مع الرئيس ميقاتي هو لأخذ توجيهاته في موضوع إدارة حالات الاستضافة التي تتم في مركزي المدينة الرياضية وفي المسبح الأولمبي في النقاش. ولقد أخذنا التوجيهات الأساسية من دولة الرئيس وتتمثل بالمحافظة على كرامة النازح والعائلات النازحة، وأن شاء الله تظل هذه الأمور ضمن الأصول بما يتوافق وتوجيهات الحكومة والسياسة العامة التي تقوم بها" هيئة الطوارىء والكوارث".

لقاءات

واستقبل رئيس الحكومة النائب وائل ابو فاعور وعرض معه التطورات الراهنة .

كما استقبل المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء عماد عثمان .

 

"المجلس الوطني الأرثوذكسي": مفاوضات وقف النارغير قانونية وغير دستورية

 وطنية/25 تشرين الثاني/2024

عبّر "المجلس الوطني الأرثوذكسي" في بيان بعد اجتماعه الشهري  عن خوفه على لبنان بعد تدمير العدو قراه وبلداته، مستنكرا صمت المسؤولين عما يجري. وسأل رئيسه روبير الأبيض:"من هو الطرف اللبناني الشرعي الذي يحق له إجراء المفاوضات مع الجانب الاسرائيلي لوقف إطلاق النار ومن يناقش هذه البنود المطروحة في ورقة التفاوض؟"، معتبرا انه "في غياب رئيس الجمهورية لا يحق لاحد بالسير بالمفاوضات،  ولا يحق لرئيس مجلس النواب نبيه بري الاستفراد بها باسم الدولة معتبرا نفسه صاحب القرار ، فهناك مجلس نيابي ويجب ان ياخذ العلم بها"، لافتا الى ان " هذه المفاوضات غير قانونية وغير دستورية". وختم معتبرا ان "مشروع وقف إطلاق النار بعيد جداً ومخطط اسرائيل اصبح واضحاً وهو السيطرة ووضع اليد على شاطىء لبنان الجنوبي وشاطئ غزة لوضع يدها على النفط والغاز"،  لافتا الى انه "منذ اعوام تسعى الى تحقيق اطماعها في لبنان، وقد  حصلت على ذريعة لتنفيذ مخططها ونحن من قدم لها هذه الفرصة التي كانت تحلم بها".

 

المفتي قبلان: هل المصلحة اللبنانية تمر بإطلاق النار على أهم شخصية ميثاقية ووطنية تقود جهود وقف النار؟

وطنية/25 تشرين الثاني/2024

أصدر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان البيان الاتي: "لا شك أن قضية البلد معقدة إلا أن العيش المشترك ضرورة وطنية مطلقة، وهذا يفترض توظيف الحلول الجامعة وتقديم مصالح العائلة اللبنانية على المصلحة الطائفية، بخاصة أن التعدد والتنوع لا يمنع من عيشنا المشترك وتطوير واقعنا وتنظيم قدراتنا وتعزيز وحدتنا الجامعة. ولأنّ الأهمية القصوى الآن مجيّرة لوقف الحرب أسأل البعض: لماذا إطلاق النار على الرئيس نبيه بري الذي يقود جهود أخطر لحظة تاريخية بمصير البلد، وهو يكاد يكون قيمة وطنية نادرة بقدراته وخبراته الدولية فضلاً عن إيمانه بالإنسان كقيمة حقوقية بعالم المواطنة، فهل المصلحة اللبنانية تمر بإطلاق النار على أهم شخصية ميثاقية ووطنية تقود جهود وقف نار أخطر حرب وأسوأ مشاريع إقليمية؟ وهل البديل يصب في الصالح الوطني، رغم أنّ القضية هنا قضية لبنان ووجوده بعيداً من الحصص والتفاصيل التي لا  قيمة لها دون لبنان السيادي؟"

وتابع:"للتاريخ أقول: لبنان قوي بتاريخه وتاريخ شراكته الوطنية وتاريخ بعض شخصياته النادرة والقادرة والعابرة للطوائف، وما تقوم به المقاومة بالشقين السياسي والميداني شرف وطني لا سابق له، والتوظيف الوطني لا يجوز أن يكون على حسابها، ولحظة التاريخ على باب عين التينة وميادين الجنوب وكل أماكن الإغاثة التي يقودها الشارع المسيحي والمسلم، ولا قيمة للبنان بلا لهفة وطنية ووحدة أهلية وميثاقية ودعم مطلق لجهود الشراكة ووقف النار، وكفانا تمزيقاً لهذا البلد، بخاصة أنّ التسوية بالمربّع الأخير، وما يجري الآن تثبيت لميزان الإتفاق بالنار، والبلد والمقاومة بخير، وخير المقاومة للبنان". وختم:"للبعض أقول: حركة أمل وحزب الله ثنائي وطني بوزن ثقيل وجذور تاريخية وقدرات عيش مشترك لا يتزعزع، والثنائي الوطني لا يشترط لنفسه بل للبنان وطوائفه الكريمة، واللحظة لتكريم لبنان وتكريم طوائفه المنصهرة ومشروعه الوطني ومقاومته العظيمة".

 

تغريدات مختارة من موقع أكس

تغريدات مختارة لليوم 25 تشرين الثاني/2024

افيخاي ادرعي

إلى جميع السكان المتواجدين في منطقة الضاحية الجنوبية وتحديدًا في المباني المحددة في الخرائط المرفقة والمباني المجاورة لها في المناطق التالية:

حدث بيروت

حارة حريك

الغبيري

أنتم تتواجدون بالقرب من منشآت ومصالح تابعة لحزب الله حيث سيعمل ضدها جيش الدفاع على المدى الزمني القريب من أجل سلامتكم وسلامة أبناء عائلتكم عليكم اخلاء هذه المباني وتلك المجاورة لها فورًا والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن 500 متر

 

افيخاي ادرعي

تحذير عاجل للمتواجدين في النبطية: لكل من يتواجد في المبنى المحدد بالأحمر وفق ما يُعرض في الخارطة والمباني القريبة منه  أنتم تتواجدون بالقرب من منشآت ومصالح تابعة لحزب الله حيث سيعمل ضدها جيش الدفاع بقوة على المدى الزمني القريب  من أجل سلامتكم وسلامة أبناء عائلتكم عليكم اخلاء هذه المباني وتلك المجاورة لها فورًا والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن 500 متر

 

افيخاي ادرعي

بيان عاجل لسكان منطقة صور في لبنان وتحديدًا إلى المتواجدين في المباني بين الشوارع: شارع الاوقاف, شارع حيرام, مقام النبي اسماعيل ابن حزقيل, الجامعة الإسلامية في لبنان، شارع محمد الزيات.

أنشطة حزب الله تجبر جيش الدفاع على العمل ضده وبقوة حيث لا ننوي المساس بكم

عليكم الابتعاد فوراً الى خارج المنطقة المحددة بالأحمر والتوجه الى شمال نهر الأولي

 كل من يتواجد بالقرب من عناصر #حزب_الله ومنشآته ووسائله القتالية يعرض حياته للخطر

 

افيخاي ادرعي

https://x.com/i/status/1861062714874888385

كيف تعرف أن حزب الله الارهابي أفلس وبات على الحضيض؟

حزب الله يعتدي على أحد الصحافيين المناهضين له

وكيف تعرف أن حزب الله مجرم جبان يتخفى وراء المواطنين الابرياء؟ حزب الله يحاول الدخول بصواريخه إلى القرى اللبنانية والأهالي يعترضون 🔸وكيف تعرف أن حزب الله انكشفت ورقته وبانت انيابه الارهابية وانفضح أمره؟ تابعوا الجواب من بوق لحزب الله

بس هيك وفهمكن كفاية

 

الإمام الخامنئي

الشابّ الفلسطينيّ الغيور، والشابّ اللبناني الغيور، يدركان أنّ الخطر قائمٌ، سواء أكانا حاضرين في ميدان القتال أو لم يكونا حاضرين فيه؛ الخطر قائم. لذا يرى هذا الشاب أنه لم يعد أمامه من سبيل، ويقول: لأنطلق نحو المواجهة.

هؤلاء الصهاينة الحمقى يوسّعون جبهة المقاومة بأيديهم.

 

الإمام الخامنئي

إنّ الجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني، سواء في لبنان أو في غزّة وفلسطين، تؤدي إلى عكس ما يريدونه، أي إنّها تُعزّز المقاومة، وتزيدها زخمًا. هذه قاعدة عامّة لا مجال للشكّ والتردّد فيها.

*قصف بيوت الناس في #غزة و #لبنان ليس انتصارًا.

*لم ينتصر العدو في غزة ولبنان، ولن يحقق العدو انتصارًا في غزة ولبنان.

 

افيخاي ادرعي

https://x.com/i/status/1861076364570308806

خاص رسالة الناطق العام من داخل احدى القرى في جنوب لبنان حيث تعمل قوات الفرقة 98 - العمليات العسكرية تجبر حزب الله على الانسحاب من هذه القرى التي أقام فيها هذه البنى الارهابية وخزن داخلها هذه الاسلحة وبذلك تمكين سكان الشمال من العودة بأمان إلى منازلهم

 

محمد علي الحسيني

الان جرى انقلاب داخل المجلس الجهادي في حزب (الله) يقوده القيادي الجهادي  الحاج خليل حرب وقائد قوة بدر  رفضا للاستسلام ومعارضا وقف اطلاق النار والانسحاب ووصف الشيخ نعيم بالضعيف والجبان والخائن لدماء نصرالله..سنشهد العجائب بقيادة حزب الله ووحداته في الجبهات سيستمرون في القصف والتصدي والعمليات.

لا هدنة ولا وقف لاطلاق النار

انتفاضة ايتام نصرالله الان على نعيم قاسم

نسمع_ونرى

 

 نوفل ضو

الغريب انه في كل المعلومات والتسريبات عن اتفاق وقف النار بين اسرائيل وحزب الله لا ذكر لموضوع اسرى الحزب لدى اسرائيل! وخصوصا لا ذكر لموضوع علي أمهز الذي خطفته اسرائيل من البترون، والذي بسببه شن الحزب حملة على الجيش اللبناني والقوات البحرية الالمانية العاملة في اليونيفيل!

 

محمد الأمين

كل طرف يدّعي تحقيق الانتصار، والجثة لبنان.

 

لؤي غندور

قبل ما تحتفل بالنصر، إسأل حالك سؤال كتير بسيط: وين كنت قبل الحرب ووين صرت اليوم. وإذا لقيت إنك تقدمت لقدام على أي صعيد فعلي ملموس (غير العزة والشعارات الفارغة والشتائم والتهديد على وسائل التواصل) تفضل خبرنا لنحتفل معك.. وإذا لأ، لازم تعترف إنو عنادك خرب البلد ورجعو ١،٥٠٠ سنة لورا وإنو صار الوقت لتعترف بضرورة بناء الدولة مع إخواتك بالوطن اللي بيحبوك أكتر ما الإيراني بيحبك. وقبل ما تحتفل تذكّر إنو اللجنة المشرفة على إنسحاب الحزب من الجنوب هي برئاسة الشيطان الأكبر شخصياً وإنو إيران تفاوضت وحققت مكاسب كبيرة على حساب دمك.

 

جورج حايك

إلى بيئة "حزب الله": أوعا حدا يضحك عليكم، إذا تمّت هذه التسوية اليوم أو غداً أو بعد مليون سنة، بأن سلاح "الحزب" سيبقى في جنوب الليطاني، وبأن الحدود والمعابر ستبقى متفلّتة والسلاح سيتدفّق من ايران...

هذه الأيام انتهت، والسلاح في شمال الليطاني سيتحوّل خردة، والمقاومة اصبحت في الداخل لا إفادة منها!

الجيش اللبناني سيكون القوة العسكرية الوحيدة على كل الأراضي اللبنانية!

 

بيتر جرمانوس

عندما كان حزبله منشغلًا بفبركة ملفات عمالة ضد رجال دين مسيحيين وشخصيات قانونية وباحثين في مجال اللغات، وكانت جريدة "الأخبار" الايرانية وأبواقها الصفراء تقود هذه الحملات الطائفية البشعة، كان الموساد الإسرائيلي يخترق بنية الحزب التنظيمية. الفساد والطائفية أعميَا بصره وبصيرته.

 

أنور مالك

خاص جدا - بيروت

نُقل عن عدد من عناصر  ما يسمى ب #حزب_الله فروا من جنوب #نهر_الليطاني أنهم وقعوا في حالة صدمة شديدة لعدم معرفتهم بمقتل #حسن_نصرالله إلا بعد مرور 50 يوما على ذلك.

وكان هؤلاء العناصر متوارين في أنفاق في مناطق الخيام وبنت جبيل قبل أن يتمكنوا من الهروب شمالا.

وقد تعمدت قيادة الحزب الإيراني إخفاء الخبر عن عناصرها في الجنوب حتى لا يقع الانهيار الشامل.

المصدر

 

طوني بولس

 مسودة "الاتفاق" تتضمن حرية الحركة العسكرية لإسرائيل، ويتضمن:

فترة انتقالية مدتها 60 يوماً، يتم خلالها انسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان.

انتشار الجيش اللبناني في مناطق قريبة من الحدود، ونقل "حزب الله" أسلحته الثقيلة إلى شمال نهر الليطاني.

 لجنة إشراف تقودها الولايات المتحدة لمراقبة التنفيذ ومعالجة أي انتهاكات.

ضمانات لإسرائيل يشمل دعم العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد التهديدات الوشيكة من الأراضي اللبنانية.

اتخاذ إجراءات لمنع إعادة تشكيل وجود عسكري لحزب الله جنوب الليطاني.

ضبط تهريب الأسلحة عبر الحدود السورية او المنافذ الجوية والبحرية.

النتيجة: موافقة "الثنائي" الشيعي على حرية العمل العسكري الإسرائيلي سواء بشكل مكتوب او ضمن محاضر سرية، يعني استسلام ورضوخ للشروط الاسرائيلية.

إشكالية داخلية: من يضمن الجانب اللبناني، لاسيما أن نبيه بري لا يمثل لبنان الرسمي او الشعبي وهو فريق.. فكيف سيتم قوننة اي اتفاق بجوانبه المعلنة او السرية؟

 

البير كوسنيان

مكابرة الحزب ورفضه الاعتراف بالكارثة التي تسببها سيجلبان الويلات ان استمر بهما بعد الحرب.

فلم يعد احد مستعدا لتقبل هراء المحور وإعادة بناء ما هُدم بفعل التبعية له وستختار الاغلبية الطلاق، على تعدد تفسيراته، بدل من مهادنة هذا المنطق. هنا يكمن خطر الانقسام الفعلي،  فلنستدركه الان!

 

كمال ريشا

اتفاق وقف اطلاق نار وليس وقف اعمال عدائية وبشروط اسرائيل هزيمة موصوفة لحزب الله

استباقا لاحتمال اعلان ما يسمى نصر من اي نوع الهي او ارضي

 

فارس سعيد

حتى لا يقع احد في الخطأ

ما يحضّر له ليس وقف إطلاق نار بين حربين

ما يحصل هو وقفً الحرب نهائيا

والاّ…لا وقف إطلاق نار

 

د. عادي مراد

انتهت_الحرب؟ الآن بدأت.

كلّ ما يُحكى عن حلول ومساعٍ... كان شرطًا قاسيًا على لبنان، #١٧_أيار كان أرحم علينا. أخبروا اللبنانيين عمّا وقّعتم عليه دون أن يعرفوا. يحقّ للشعب أن يدركَ ما كان ثمن التوقيع. ربما تعلمنا اليوم ألّا شيء أغلى من سلام هذه الأرض، وأنّ الحرب تُخسرُنا كلّ شيء فليتنا لم نخضها لنحقق أقلّ ما كان بحوزة أيدينا. دخلنا ٨_أوكتوبر ٢٠٢٣ وكان العدو يرتجف من مجهول قوتنا، وكنا فوق ال١٧٠١ وكان السلاح في جنوبي_الليطاني، وكان السيد حيًّا. بحسبة صغيرة نحن في ٢٦ نوفمبر العدو دمرنا بعدما كشف #ميزان_قوتنا، ساقنا إلى ال١٧٠١ Plus، وأبعد السلاح إلى شمالي الليطاني، واغتال السيد. اليوم التالي نحن مكشوفون، ولا خلاص لنا إلا بالجيش. وحده الجيش يحمينا، وحبذا أن نتعلم.

 

 سوسن مهنّا
تسريبات عن الإتفاق الناشئ بين #إسرائيل و #حزب_الله برعاية أميركية

انسحاب الجيش الإسرائيلي  من لبنان خلال 60 يوماً، ليتسنى للجيش اللبناني السيطرة على المناطق التي أخلتها قوات الجيش الإسرائيلي.

يقوم الجيش اللبناني بتدمير البنى التحتية المتبقية لحزب الله حتى حدود نهر الليطاني، وبذلك ستكون المنطقة الممتدة من جنوب لبنان حتى نهر الليطاني تحت السيطرة الكاملة للجيش اللبناني (0 أراض لحزب الله).

كجزء من المتابعة بعد تنفيذ الاتفاق، تم إنشاء لجنة مكونة من 5 دول يكون دورها مراقبة مراحل تنفيذ الاتفاق والتأكد من تطبيقه بالكامل. كما سيكون للجنة دور إضافي يتمثل في فرض الاتفاق ومنع الانتهاكات. وإذا فشلت اللجنة في إلزام حزب الله بفرض الانضباط، سيكون لإسرائيل حرية التصرف بشكل كامل، بشرط الحصول على الموافقة الأميركية.

ملاحظات

هل سيفسر قبول  حزب الله بالاتفاق، من قبل جمهوره، على أنه تنازل أو ضعف؟

أيضاً في إسرائيل، يعاني قادة الحكومة من ضغط سياسي وشعبي قد يجعلهم يترددون في توقيع أي اتفاق لا يُظهر انتصاراً واضحاً.

تشير التجارب السابقة  إلى هشاشة الاتفاقات الموقعة بين الطرفين، قرار الأمم المتحدة 1701 الذي أنهى حرب 2006 لم يمنع تصاعد التوترات لاحقاً. وغياب ضمانات دولية قوية قد يجعل أي اتفاق جديد عرضة للانهيار عند أول اختبار.

الله يحمي لبنان

 

محمد_بركات ـ

أسعد أبو خليل يعرف كلّ زملائه أنّه كان يسبح على شواطىء مدينة صور المحتلّة، ويعمل برونزاج، خلال اجتياح بيروت في 1982. وحين وصل أميركا هارباً، عمل بوّاباً على مدخل مبنى CIA، كما كتب المدوّن السوري عهد الهند استناداً إلى وثائق أميركية.

هذا الأسعد، يريد أن يعلّم رئيس بلدية دير ميماس جورج_نكد الوطنية. جورج الأسير المحرّر من سجون العـ.دوّ الإسرائيلي، والمناضل والمقاوم في جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية – جمّول. جورج الذي حتّى هذه اللحظة، مازال صامداً في مستشفى النجدة الشعبية في #النبطية يعالج الجرحى والصامدين.

 

مريم مجدولين اللحام

من بالضبط "يساند" إسرائيل؟

ومن "اكتشف شوي شوي" ما هو معروف كحقيقة مثبتة تاريخياً أساساً؟

ما في أخطر من التبرير لميليشيا بحجة أن هناك مجرم أكبر وعلينا الاختيار بين المجرم المحلي والمجرم المستورد

النقاش اللي تغريدتك بتعتم عليه: متى سيعي المجرم المحلي ان إسرائيل مستفيدة من جرائمه؟

 

محمد علي الحسيني

سبق وحذرنا من ان الاسلام (السياسي) سينتقل بعد هزيمته في غزة ولبنان من العمل العسكري ضد اسرائيل الى العمل الامني  بواسطة الاخوان المسلمين واتباع الولي الفقيه الى العمل الامني والارهابي في الدول الخليجية خصوصا والمغرب والاردن ومصر والدول العربية عموما وها هو يضرب في الاردن لزعزعة استقراره ويقتل رجل دين يهوديا في الامارات . افلاس جماعة الاسلام (السياسي) يدفعه الى خيارات انتحارية انسجاما مع كل تاريخه الاسود وينبغي الحذر الشديد والاعداد والتعاون والتنسيق لمرحلة جديدة من الارهاب الاسلاموي .

#نسمع_ونرى

#محمد_علي_الحسيني

 

شارل جبور

قال السيد علي خامنئي "على الشعبين اللبناني والفلسطيني أن يدركا ان الطريق الوحيد لمواجهة الكيان هو الكفاح المسلّح".هذا أمر لا يعنيك، حدودك هي إيران، وباللبناني: ما بخصّك.

هناك فرصة للتخلُّص من النظام الإيراني التخريبي، وعدم حصول هذا الأمر يعني ان المنطقة ستبقى في عدم الاستقرار.

 

هادي مشموشي

لا تصدقوا لا بري ولا صديقه وشريكه هوكشتيان، ولا الإعلام ولا السياسيين أو المحللين وخزعبلات التسريبات والمسودات. لا ولن يوجد أي صيغة لوقف إطلاق النار في الوقت الراهن على الأقل.

حتى القرار ١٧٠١ بصيغته الحالية انتهت مدة صلاحيته وأضاع لبنان عبر الثلاثي بري نصرالله ميقاتي فرصة التزام أي طرف به وهو تماماً ما كان يسعى إلى نتنياهو، لذلك لن يتوقف عند هذا الحد.

ما يطبخ في الكواليس أبعد بكثير من ١٧٠١.جميع المعطيات تشير الى أن التصعيد سوف يستمر وترتفع وتيرته إلى ما بعد استلام ترامب وربما إلى الربيع القادم.

 

هادي مشموشي

لو سلمنا جدلاً اننا توصلنا لاتفاق لوقف إطلاق نار أو هدنة لمدة ٦٠ يوماً كما يشاع وهو أمر مستبعد.

ما الذي يضمن لنا أن لا توجه إيران ذراعها في لبنان وفقاً لمصالحها كما جرت العادة لخرق الاتفاق؟!

طالما حزب الله يمتلك السلاح لا شيئ مضمون، وسوف يستمر لبنان وأهله رهينة لهذا السلاح ومن خلفه مصالح إيران. لا حل سوى بتسليم حزب الله سلاحه مرة واحدة وللأبد مهما كان الثمن على المنظور القريب، المهم أن نتحرر من مقصلة الهمينة الإيرانية عبر سلاح حزب الله ومن على شاكلته.

 

د. هادي مراد

لاريجاني يسوّق لبراءة #إيران أمام إدارة #ترامب، في وقت أعلن أن "حزب الله يصنع #الصواريخ بنفسه”، وهو بهذا يقول: “نحن لا نزود حزب الله بالسلاح، وبالتالي لسنا #مسؤولين عن أي تصعيد قد يحدث”. في هذه المناورة، تسعى #إيران لتقديم نفسها كطرف مستقل لتطمئن إدارة #ترامب الجديدة بقدرة إيران على الفصل بين مصالحها ومواقف حلفائها.

وقد بدأت سياسات التنازل مع تصريح #محمد_جواد_ظريف الذي قال فيه “شالوم”

 

منشق عن حزب الله

الإهانة و شروط الذل التي قبل بها الحزب الإيراني لوقف إطلاق النار

انسحاب #حزب_الله المهزوم بالكامل لما وراء الليطاني و نزع كل سلاحه بين الليطاني و الحدود الاسرائيلية

يحق للجيش الاسرائيلي حرية العمل الأمني والحربي في البر والجو و البحر اذا خرق الحزب المذلول الشروط الاسرائيلية .

 

منشق عن حزب الله

افهموها

لا هدنة او وقف إطلاق نار قريب

حزب الله يكذب على #شيعة #لبنان

وكل ما يتم تسريبه عن وقف إطلاق النار هو لترويض البيئة الحاضنة المشردة التي أصبحت ناقمة على فشل حزب_الله ونبيه_بري في وقف الحرب و تأمين المساعدات و تنفيذ الوعود بتقديم المال لكل عيلة نازحة مشردة.

 

فؤاد أبو ناضر

في حال حصل وقف لإطلاق النار، وتمّ سحب سلاح حزب الله شمال الليطاني، هل سيوافق اللبنانيّون على بقاء سلاح الحزب على ما كان عليه قبل 7 تشرين الثاني 2023؟؟

لمواجهة هذا الواقع، لا بدّ أن يبادر القادة السياسيّون، من مسلمين ومسيحيّين ودروز، إلى إنشاء تجمّع يوحّد رؤيتهم للوقوف صفًّا واحدًا، على أن يكون المحرّكان الأساسيّان، حزبا القوّات_اللبنانيّة والتقدّميّ_الاشتراكيّ.

 

وضاح الصادق

تأكيد أمين عام الحزب، الشيخ نعيم قاسم، أن الحزب سيستمر بالعمل في الميدان السياسي تلبيةً لقاعدته الشعبية، وتصريح لاريجاني بأنه لن يتم استبعاد الحزب من المشهد السياسي، إشارات ملفتة إلى أن الحزب سيتوجه إلى العمل السياسي حصراً.

الثمن كان غالياً جداً، على الحزب وعلى لبنان، للوصول إلى هذا التحول، الذي، إذا كان جدياً، قد يشكل بداية للبنان جديد ناضلنا، وما زلنا، من أجل تحقيقه.

 

 محمد الأمين

العلامة السيد علي الأمين : رسالة إلى اللبنانيين الشيعة: المطلوب من الذين يقودون الطائفة الشيعية اليوم أن يعلنوا حالاً عن اعتمادهم الدولة اللبنانية مرجعيةً وحيدة والتخلي عن كل ما يتنافى مع سيادتها.

 

رياض قهوجي

المطلوب من شعب #لبنان حتى لا يتهم بالخيانة ان لا ينتقد او يناقش الحرب حتى انتهائها وذلك لعدم احراج او جرح مشاعر حزب_الله ومناصريه. على المواطن ان ينتظر كل يوم ليرى إذا كان منزله ضمن المناطق التي تعتزم #اسرائيل قصفها ويشاهد بصمت تدمير منزله امام عينه، وان سأل لماذا وكيف فهو صهيوني. اكثر من ١٠٠ الف مواطن لن يكون لهم بيوت وبلدات يعودون اليها بعد الحرب والعداد شغال. الله يساعد اللبنانيين

 

فارس سعيد

مهما حصل ومهما طالت الحرب ستنتهي

وندخل جميعاً في ورشة اعادة بناء الدولة

حينها تظهر الهواجس والطروحات

أنا من الذين اختاروا

الدستور والطائف ولبنان الكبير

لأنّ ما تعلمته سابقاً وتأكدّت منه خلال هذه الحرب ان نموذج حماية الطوائف بأحزاب "قويّة"

سقط

 

فارس سعيد

منذ سنة كانت المعادلة

وقف إطلاق نار في غزّة وقف إطلاق نار في لبنان

اليوم اصبحت المعادلة

وقف أطلاق نار في لبنان انتخاب رئيس

بعد سنة ستصبح

تدمير حزب الله يعني تدمير كل لبنان و تدمير كل الدولة

سلموا سلاحكم للجيش وانقذوا لبنان

 

فيصل القاسم

هل انتهت الحرب؟

اسرائيل توقف الحرب في لبنان في حالتين فقط، بعد ان تحقق كل اهدافها، او عندما تتكبد خسائر كبيرة وتتألم داخلياً. فهل حققت كل اهدافها؟ هل لم تعد قادرة على الاستمرار بالحرب لأنها خائفة وتتألم؟

 

فيصل القاسم

اللعب الحلو:

وهو في طهران قال وزير الخارجية السوري قبل أيام إن سوريا لا يمكن أبداً أن تتخلى عن تحالفها الاستراتيجي مع إيران، وبعد أن عاد وزير الخارجية الى دمشق، أصدر وزير الداخلية السوري قراراً يمنع تأجير المنازل والعقارات للميليشيات الإيرانية في سوريا.

صب عمي صب

 

فيصل القاسم

المرشد الإيراني يتكلم ونحن نسأله:

"على الشعبين اللبناني والفلسطيني أن يدركا أنّ الطريق الوحيد لمواجهة إسراىىل هو الكفاح المسلح".... انتهت التغريدة..

والسؤال لسماحة المرشد: وماذا عن الشعب الايراني، لماذا لا تريده ان يدرك ايضاً ان الطريق الوحيد لمواجهة اسراىىل هو الكفاح المسلح؟ أم ان سعادتك تريد ان تقاتل اسراىىل حتى اخر سوري ولبناني وفلسطيني وعراقي ويمني؟

 

القاضي محمد وسام المرتضى وزير الثقافة

لمن يسأل كيف للرئيس بري أن يتنكّب مسؤولية التفاوض لوقف العدوان نقول: ماذا تريدون؟ أن تستمر الحرب من دون مفاوضات لوقفها، بسبب عدم وجود رئيس للجمهورية فقط لكي تحاولوا تحقيق مكاسب وتصفية حسابات داخلية؟ فهل يضيركم وقف العدوان؟ أم تريدون انتخاب رئيس تحت عصف النار والقتل والدمار، فيكتب عنه التاريخ أنه جاء على صهوة الاسرائيلي وعدوانه؟  أولوية الشعب اللبناني هي الآن وقف العدوان وحفظ القرار ١٧٠١ ولجم اسرائيل عن خرق السيادة اللبنانية في المستقبل، ودولة الرئيس نبيه برّي الذي فاوض من أجل ذلك لا يستحق إلاّ الشكر والثناء، والممتعض من هذا الواقع ما عليه الاّ ان يسأل الموفد الأميركي لماذا لا يرى لا هو ولا من يمثّل غير الرئيس نبيه برّي مرجعيةً للتفاوض معها وكأن لسان حال ذلك الموفد ومن وراءه يقول: إني لأفتح عيني حين أفتحها على كثيرٍ ولكن لا أرى أحداً غيرك يا دولة الرئيس.

 

يوسف سلامة

التمييز بين من يدافع عن أرضه ببسالة وإيمان وبين قيادة غبية باعت نفسها لمصالح الخارج، واجب،

‏احترام معنى التضحية بالذات من أجل الوطن واجب مقدّس كي لا نفقد معنى الوطنية ونخسر الوطن.

الرحمة لمن ماتوا دفاعًا عن أرضهم وكلنا أمل أن تجمعنا محبة لبنان

 

******************************************

في أسفل رابط نشرة الأخبار اليومية ليومي 25- 26 تشرين الثاني/2024

نشرة أخبار المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية باللغة العربية ليوم 25 تشرين الثاني/2024/

جمع واعداد الياس بجاني

https://eliasbejjaninews.com/2024/11/137252/

 ليوم 26 تشرين الثاني/2024

 

LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For November 25/2024/

Compiled & Prepared by: Elias Bejjani

https://eliasbejjaninews.com/2024/11/137255/

For November 25/2024

***********************************************

روابط مواقعي على التواصل الإجتماعي/موقعي الألكتروني/فايسبوك/يوتيوب/واتس اب/أكس

اضغط على الرابط في اسفل للإنضمام لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group  

https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW

Click On The above Link To Join Eliasbejjaninews whatsapp group

********************

 الياس بجاني/اتمنى على الأصدقاء والمتابعين لمواقعي الألكتروني الإشتراك في قناتي ع اليوتيوب.Youtube

الخطوات اللازمة هي الضغط على هذا الرابط   https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw  لدخول الصفحة ومن ثم الضغط على مفردة SUBSCRIBE في اعلى على يمين الصفحة للإشترك.

Please subscribe to My new page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click on the word SUBSCRIBE on the right at the page top

**************

 

My LCCC website Link/رابط موقعي الألكتروني

http://eliasbejjaninews.com

00000

حسابي ع التويتر/ لمن يرغب بمتابعتي الرابط في أسفل

https://twitter.com/BejjaniY42177

My Twitter account/ For those who want to follow me the link is below

https://twitter.com/BejjaniY42177

****************************

@followers @highlight@