المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 27 آيار/لسنة
2024
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة على
موقعنا
الألكتروني
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2024/arabic.may27.24.htm
أرشيف
نشرات أخبار
موقعنا
اليومية/عربية
وانكليزية
منذ العام
2006/اضغط هنا
لدخول صفحة
الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
"قالَ
الربُّ
يَسوعُ:
«أَنَا هُوَ
الكَرْمَةُ
الحَقِيقِيَّةُ
وأَبِي الكَرَّام.
كُلُّ
غُصْنٍ فِيَّ
لا يَحْمِلُ
ثَمَرًا
يَقْطَعُهُ،
وكُلُّ
غُصْنٍ
يَحْمِلُ
ثَمَرًا يُنَقِّيهِ
لِيَحْمِلَ ثَمَرًا
أَكْثَر.
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/ضيعان
هالشباب،
نصرالله مخبا
تحت الأرض وعم
يوديون ع
الموت
والإنتحار
الياس
بجاني/نص
وفيديو: كذبة
وهرطقة عيد
تحرير الجنوب
المفروض على لبنان
بقوة الإرهاب
والبلطجة
الإيرانية
الياس
بجاني/حزب
الله وعا
المومياء
المقلعط نجاح
واكيم من قبره
تا يلهي الناس
ويغطي ع
خسائره وفشله
وخيباته؟
الياس
بجاني/ال
أم تي في هي
مسؤولة عن
نتاق وهرار
وقذورات فيصل
عبد الساتر
وأمثاله من
ابواق حزب
الشيطان
الإيراني
عناوين الأخبار
اللبنانية
رابط
فيديو مقابلة
من محطة
"الجديد" مع الوزير
السابق
سليمان
فرنجية/
مقتل 8 أشخاص جراء
غارات
إسرائيلية
على جنوب
لبنان
إسرائيل
تلاحق
الدراجات
النارية على
الحدود بجنوب
لبنان...ثلاثة
اغتيالات
أسفرت عن سقوط
قتلى بينهم
مدنيون
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
ليوم الأحد 26 أيار
2024
عناوين متفرقات
الأخبار
اللبنانية
ربط
«حزب الله»
الرئاسة بغزة
يعقّد مهمة
لودريان وبري
يفضّل الحوار
في لبنان أو
باستضافة عربية
السفير
المصري لدى
لبنان: عدم
الثقة يعرقل انتخاب
الرئيس...لودريان
في بيروت
الثلاثاء
حزب الله» يراضي
عائلات
قتلاه...
بالتعويضات
و25 ألف دولار
وراتب مدى الحياة
ريفي:
هل تعلمون ان
رئيس شعبة
المعلومات في
الشمال أصبح
سمسار عقارات
؟
مزارعو
لبنان أكبر
الخاسرين من
«تنظيم» الوجود
السوري
وطالبوا
بإجراءات
«عادلة» تسهّل
عمل الطرفين
صواريخ
لحزب الله على
جل العلام
والمالكية وأفيفيم
ومرغليوت
رداً على
استشهاد 8
لبنانيين
فرنجية:
لن أسحب
ترشيحي
و"الحزب" لن
يتنازل عن
مواصفات
الرئيس التي
يريدها
تعيين
سفير سعوديّ
في سوريا...
ومجزرة في رفح
بعد قصف
صاروخيّ على
تل أبيب
عينُ
لبنان على
مؤتمر
بروكسل...
والدرّاجات
النّارية في
مرمى القصف
جنوباً
عناوين الأخبار
الدولية
والإقليمية
«حماس»
تعلن أسر جنود
إسرائيليين
في غزة...
وإسرائيل تنفي
بعد ساعات من
ازدياد
احتمالات
استئناف محادثات
الهدنة
قصف تل أبيب
يعقد الجهود
ولا يمنع
التقدم نحو
صفقة
والتشاؤم
يغلب التفاؤل
قبل مفاوضات
الثلاثاء
بوريل
يؤكد الحاجة
إلى سلطة
فلسطينية
«قوية» لتحقيق
السلام
مقتل
40 بقصف
إسرائيلي
لخيام
النازحين في
رفح
السعودية تعيّن فيصل
بن سعود
المجفل سفيرا
لها في سوريا
بعد قطيعة 12
عاما
ارتفاع
حصيلة
الشهداء في
غزة إلى 35984 منذ
اندلاع الحرب
كتائب
القسام أطلقت
رشقة صاروخية
باتجاه تل أبيب
والعدو يعترف
عشرات
الشهداء
والجرحى في
قصف إسرائيلي
استهدف مخيما
للنازحين في
رفح
شاحنات مساعدات من
مصر تدخل غزة
عبر معبر كرم
أبو سالم
صندوق
الأمم
المتحدة
للسكان: نصف
سكان غزة معرضون
لخطر المجاعة
الوشيكة
«الصليب
الأحمر»:
الحوثيون
أطلقوا 113
محتجزاً من
جانب واحد
الحكومة
اليمنية قالت إن المفرج
عنهم مختطَفون
وليسوا أسرى
زيلينسكي
يناشد شي
وبايدن حضور
«قمة السلام»
لافروف:
دعوات ضرب
الأراضي
الروسية تعكس
«يأس الغرب»
كواليس
عملية العثور
على مروحية
الرئيس الإيراني
خلال 17 ساعة
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
ريموند
إبراهيم من
موقع كايتستون:
قائمة
تفصيلية
بأحداث
اضطهاد
المسيحيين في
العديد من
الدول شهر
نيسان 2024
هيمنة
التيار
المتشدد
بإيران ستحسم
مصير موقعي
الرئاسة
والولي
الفقيه وقد
تؤدي لتغيير سياسي/رياض
قهوجي/النهار
العربي
سقوف
حوار افتراضي
مع «حزب الله»/سام
منسى/الشرق
الأوسط
أيام
إيران الصعبة
في سوريا/فايز
سارة/الشرق
الأوسط
دولة
لا غنى عنها/غسان
شربل/الشرق
الأوسط
حرب
على العالم/سمير
عطا
الله/الشرق
الأوسط
من كان
يعلم أن سوريا
ستنهار
حضاريًا
وثقافيًا بهذا
الشكل
الفظيع؟/بيتر
جرمانوس/فايسبوك
اذا
بعد في ناس
بتقرا او
بتسمع..للموهومين..وللمرة
المية/حسن
خليل/فايسبوك
عناوين
المؤتمرات والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة والردود
المطران
عودة أسف
للحملة على
قمع
المخالفات في
الشوارع:
أطماع
المسؤولين
والغرباء
أضعفت مناعة
البلد وعلى
اللبنانيين
الالتقاء على
ضرورة إنقاذ
بلدهم بدءا
بانتخاب رئيس
وتشكيل حكومة
قنصل
لبنان الفخري
في فلورانس
أولم على شرف
البطريرك
الراعي بحضور
مولوي ونصار
وباسيل
لقاء
بين البطريرك
الراعي
وباسيل في
فلورنسا
بيار
بو عاصي من
بروكسيل:
ضرورة عودة
النازحين
السوريين
حتمية وكل
الأعذار
ساقطة
بري
عرض مع
جنبلاط
التطورات
رعد للعدوّ:
نعرف وضعكم
بالدقة وما
أنتم عليه
ونحن ننتظركم
تغريدات
مخاتر من موقع
أكس
تغريدات
مختارة لليوم الأحد
26 آيار/2024
تفاصيل
النشرة
الكاملة
الزوادة
الإيمانية
لليوم
"قالَ
الربُّ
يَسوعُ:
«أَنَا هُوَ
الكَرْمَةُ
الحَقِيقِيَّةُ
وأَبِي
الكَرَّام. كُلُّ
غُصْنٍ فِيَّ
لا يَحْمِلُ
ثَمَرًا
يَقْطَعُهُ،
وكُلُّ
غُصْنٍ
يَحْمِلُ
ثَمَرًا
يُنَقِّيهِ
لِيَحْمِلَ
ثَمَرًا
أَكْثَر.
إنجيل
القدّيس
يوحنّا15/من01حتى08/"قالَ
الربُّ
يَسوعُ:
«أَنَا هُوَ
الكَرْمَةُ
الحَقِيقِيَّةُ
وأَبِي
الكَرَّام. كُلُّ
غُصْنٍ فِيَّ
لا يَحْمِلُ
ثَمَرًا يَقْطَعُهُ،
وكُلُّ
غُصْنٍ
يَحْمِلُ
ثَمَرًا
يُنَقِّيهِ
لِيَحْمِلَ
ثَمَرًا
أَكْثَر. أَنْتُمُ
الآنَ
أَنْقِيَاءُ
بِفَضْلِ الكَلِمَةِ
الَّتِي
كَلَّمْتُكُم
بِهَا. أُثْبُتُوا
فِيَّ،
وأَنَا
فِيكُم. كَمَا
أَنَّ
الغُصْنَ لا
يَقْدِرُ
أَنْ
يَحْمِلَ ثَمَرًا
مِنْ
تِلْقَاءِ
ذَاتِهِ،
إِنْ لَمْ
يَثْبُتْ في
الكَرْمَة،
كَذلِكَ
أَنْتُم
أَيْضًا إِنْ
لَمْ تَثْبُتُوا
فِيَّ. أَنَا هُوَ
الكَرْمَةُ
وأَنْتُمُ
الأَغْصَان. مَنْ
يَثْبُتُ
فِيَّ وأَنَا
فِيه،
يَحْمِلُ ثَمَرًا
كَثيرًا،
لأَنَّكُم
بِدُونِي لا
تَقْدِرُونَ
أَنْ
تَفْعَلُوا
شَيْئًا. مَنْ
لا يَثْبُتُ
فِيَّ
يُطْرَحُ
كَالغُصْنِ
خَارِجًا
ويَيْبَس.
وتُجْمَعُ
الأَغْصَانُ
اليَابِسَة،
وتُطْرَحُ في
النَّارِ
فَتَحْتَرِق.
إِنْ
تَثْبُتُوا
فِيَّ،
وتَثْبُتْ أَقْوَالِي
فِيكُم،
تَطْلُبُوا
مَا تَشَاؤُونَ
فَيَكُونَ
لَكُم. بِهذَا
يُمَجَّدُ أَبِي
أَنْ تَحْمِلُوا
ثَمَرًا
كَثيرًا،
وتَصِيرُوا لي
تَلاميذ."
تفاصيل
تعليقات
وتغريدات
الياس
ضيعان
هالشباب،
نصرالله مخبا
تحت الأرض وعم
يوديون ع
الموت
والإنتحار
الياس
بجاني/26 أيار 2024
نصرالله
بدو يفاجئ
إسرائيل، هيك
خبرنا بخطابه
الآخراني. بس
الظاهر هي عم
تفاجئه واليوم
قتلت 6 من
عناصر حزبه ع
درجاتون. مخبا
تحت الأرض وعم
يودي شباب
بلدنا يموتوا
الياس
بجاني/نص
وفيديو: كذبة
وهرطقة عيد
تحرير الجنوب
المفروض على لبنان
بقوة الإرهاب
والبلطجة
الإيرانية
الياس
بجاني/25 أيار 2024
كان يوم 25
أيار (مايو) 2000
بمثابة لحظة
مفصلية في تاريخ
جنوب
لبنان، أو
هكذا بدا
الأمر. انسحب
الجيش الإسرائيلي،
تنفيذاً
للوعد الذي
قطعه رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
آنذاك إيهود
باراك في
الفترة التي
سبقت
الانتخابات
الإسرائيلية.
لكن ما تلا
ذلك لم يكن
تحريراً، بل خيانة
جاءت بنتيجة
صفقة سرية بين
إسرائيل
وإيران
وسوريا، تاركة
السكان
اللبنانيين
في جنوب لبنان
(الشريط
الحدودي)
وجيشهم، جيش
لبنان
الجنوبي، تحت
رحمة الإرهابي
الإيراني، والوكيل
الملالوي الجهادي
المسلح، المسمى
كفراً "حزب
الله".
وعلى
الرغم من أن
التعهد
الانتخابي الذي
بذله إيهود
باراك بدا
نبيلاً في
نيته، فقد
حجبته
المفاوضات
الغامضة التي
سبقت انسحاب
الجيش
الإسرائيلي،
مما شكل خيانة
لحلفائه
اللبنانيين.
ومن خلال
وسطاء من
ألمانيا والسويد
والأردن، تم
التوصل إلى
اتفاق سري مع
النظامين
الدكتاتوريين
في سوريا
وإيران، مما أدى
فعلياً إلى
تسليم جنوب
لبنان وسكانه
إلى قبضة حزب
الله. هذا
وتضمنت هذه
الصفقة تفكيك
جيش لبنان
الجنوبي وإغلاق
البوابات مع
إسرائيل، مما
ترك السكان بلا
حماية في
مواجهة عدوان
حزب الله.
وخلافاً
لادعاءات حزب
الله، لم يشكل
الانسحاب
تحريراً. بل
كانت خطوة
محسوبة تم تنسيقها
من خلال عهر
ونفاق سياسي وليس عبر
التحرر
الحقيقي. إن
احتفال حزب
الله السنوي
بيوم 25
أيار/مايو
باعتباره "يوم
التحرير" ليس
سوى تمثيلية
مبنية على
الأكاذيب
والخداع
والتلاعب.
قبل
أيام قليلة من
انسحاب الجيش
الإسرائيلي،
هدد حسن نصر
الله، زعيم
حزب الله،
سكان جنوب
لبنان علناً وبصوت
عالٍ من خلال
جميع وسائل
الإعلام، وزرع
الخوف
بتحذيراته
المروعة من
قطع الرؤوس وبقر
البطون والحناجر
في أسرتهم. أجبرت
هذه
التهديدات
الإرهابية
العديد من
السكان على
الفرار،
بحثًا عن ملجأ
في إسرائيل،
حيث لا يزالون
حتى يومنا هذا
موسومين ظلماً
وعدواناً
بالخيانة
والعمالة، ومحرومين
من حق العودة
إلى وطنهم ومنازلهم.
علاوة
على ذلك، من
المهم
الاعتراف
بدور
الاحتلال السوري
في لبنان خلال
تلك الفترة.
إن ما يسمى "يوم
التحرير"
لجنوب لبنان
لم يكن نتيجة
لجهود حزب
الله
البطولية، بل
نتيجة صفقات
جيوسياسية للعديد
من القوى
الأجنبية.
فرض
الاحتلال
السوري رواية
التحرير دون
أي أساس ملموس
على أرض
الواقع.
وبينما
نتأمل أحداث
25 أيار 2000، من
الضروري
إزالة
الواجهة
والاعتراف
بالحقيقة
وراء رواية
حزب الله
الكاذبة عن
التحرير.
إن سكان
جنوب لبنان
يستحقون
العدالة،
وليس التلاعب
والإكراه. لقد
حان الوقت
لتسليط الضوء
على الحقائق
المظلمة التي
تحجبها الأجندات
السياسية
وتكريم صمود
أولئك الذين
تُركوا ظلماً
تحت رحمة
الإرهاب.
حالياً،
يحتل حزب الله كل
لبنان، بما في
ذلك المناطق
الجنوبية،
التي يهاجم
منها إسرائيل
منذ 8
أكتوبر/تشرين
الأول 2003، بعد
يوم واحد من
الحرب
الإرهابية
التي شنتها
حماس ضد
إسرائيل في 7
أكتوبر/تشرين
الأول 2003. (طوفان
الأقصى)
نحن
نؤمن بضرورة
إلغاء ما يسمى
"يوم تحرير"
جنوب لبنان
على يد حزب
الله
الإرهابي
ومحوه تماماً
من ذاكرة
اللبنانيين.
في
الخلاصة، إن حزب
الله هو فيلق عسكري
إرهابي
وإجرامي
وجهادي تابع
كلياً للحرس
الثوري
الإيراني،
كما يفاخر
بهذه الحقيقة
الخيانية
والطروادية
نصرالله
وباقي
المرتزقة من
أفراد عصابته الإيرانية.
الحزب اعتدى
على إسرائيل
في 8 تشرين
الأول السنة
الماضية
بأوامر
إيرانية ولم يكن
للبنان
وللبنانيين
أي قرار أو
قول بهذا
الشأن،
وبالتالي هو
مسؤول كلياً
عن كل ما تقوم
به دولة
إسرائيل من
قتل وتدمير
واغتيالات.
حزب الله
يحتل لبنان
وهو لا لبناني
ولا محرر ولا
شريحة
لبنانية ولا
عربي ولا يمثل
الشيعة في
البرلمان، بل
يخطف لبنان
والشيعة
ويأخذهم رهائن
ويقتل شبابهم،
وقد خرّب
الجنوب وهجر
من أهله 100 الف،
وتسبب بدمار 70
بلدة وقرية.
الحزب الإرهابي
والملالوي
هذا هو كارثة
انسانية
ومتخصص
بالإجرام
والتهريب وأخطر
من كل مافيات
العالم…من هنا
لا خلاص للبنان
قبل اهاء
حالته
السياسية
والعسكرية
والإحتلالية.
***الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
http://www.eliasbejjaninews.com
*عنوان
الكاتب
الألكتروني
الياس
بجاني/نص
وفيديو: كذبة
وهرطقة عيد
تحرير الجنوب المفروض
على لبنان
بقوة الإرهاب
والبلطجة الإيرانية
https://www.youtube.com/watch?v=QWdbjguqbc8&t=283s
25 أيار/2024
في اسفل
رابط فيديو
التهديدات
الإجرامية والإرهابية
الموجة ضد
سكان منطقة الشريط
الحدودي التي
أطلقها
حسن
نصرالله عام 2000
قبل أيام
قليلة من
انسحاب إسرائيل
من الجنوب
حزب
الله وعا
المومياء
المقلعط نجاح
واكيم من قبره
تا يلهي الناس
ويغطي ع
خسائره وفشله
وخيباته؟
الياس
بجاني/24 أيار/2024
من ضمن
مخطط حزب الله
الغوبلتسي،
يعني نشر الأكاذيب
والتسويّق
لها، حتى يلهي
اللبنانيين:
بتوافه
وتافهين،
وتلميع أقزام
ومومياءات،
وبأبواق
وصنوج
طروادية،
وبخبريات
شعبوية
زقاقية،
وبفضائح
واعتداءات
جنسية،
وتا حتى
يغطي ع فشله
المدوي
والخسائر
الكبيرة بحرب
الجنوب،
وع مقتل
400 من كبار
قادته
المرتزقة،
يلي عم تتصيدهن
دولة إسرائيل
متل العصافير
وتا
يستّر ع تدمير
100 بلدة،
وتهجير 100 ألف
جنوبي،
منشان
كل هالفشل،
الحزب عم يوعي
موميئات من قبورن
وعم يكب أخبار
مفبركي.
ومنشان
هيك وعا
الزقاقي
والبوق
والمنافق وعدو
لبنان
واللبنانيين
نجاح وكيم،
مقابلة
نجاح مع موقع
“بالمباشر” هي 100%
هبل ورزم من
الحقد
والغباء
والتفاهة
والزقاقية
المغلفي
باتهامات من
نسج خياله
العفن
والمصدي.
مرة
تاني، أمثال
نجاح وكيم
الفاشل
والحاقد والعدو
للبنان
السيادة
والهوية
والإستقلال هي
براميل
النفايات..
أوعا
حدا يصدق أي
كلمة من نتاق
وهرار واكيم
ال أم تي
في هي مسؤولة
عن نتاق وهرار
وقذورات فيصل
عبد الساتر
وأمثاله من
ابواق حزب
الشيطان
الإيراني
الياس
بجاني/22
أيار/2024
فيصل
عبد الساتر
بوق وصنج
إيراني منحط
وزقاقي ومن
الخطأ ان
تستضيفه أي
وسيلة
اعلامية وطنية.
خطيئة ال ام تي
في انها تعطي
الهواء له
ولأمثاله من
الطرواديين
وبالتالي هي
تتحمل
مسؤولية
قذوراته>
دعوة
للإشتراك في
قناتي ع
اليوتيوب
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
17
أيار/2024
تفاصيل الأخبار
اللبنانية
رابط
فيديو مقابلة
من محطة
"الجديد" مع
الوزير
السابق
سليمان
فرنجية/
https://www.youtube.com/watch?v=3eFXDIFJKNA
مقتل 8 أشخاص جراء
غارات
إسرائيلية
على جنوب
لبنان
بيروت/الشرق
الأوسط/26 أيار/2024
ذكرت
مصادر أمنية
لبنانية،
اليوم الأحد،
أن ثمانية
أشخاص، على
الأقل، لقوا
حتفهم، في ضربات
إسرائيلية
استهدفت قرى
بجنوب لبنان،
وفق ما أوردته
وكالة «رويترز».
وقالت
المصادر إن
شخصين قُتلا
في عيتا الشعب،
وثلاثة في
حولا، واثنين
في يارون،
وسائق دراجة
نارية
استُهدفت على
طريق رئيسية
في الناقورة. وقال
«حزب الله»،
اليوم، إن
أربعة من
مقاتليه لقوا
حتفهم جرّاء
الضربات
الإسرائيلية،
وإنه رد على
الهجمات
بإطلاق عشرات
صواريخ
كاتيوشا
باتجاه وحدات
الاحتياط،
التابعة
للجيش
الإسرائيلي،
على امتداد
حدود إسرائيل
الشمالية.وهذا
أشرس قتال بين
إسرائيل و«حزب
الله» منذ 2006،
ويدور
بالتوازي مع
الحرب
المستمرة منذ
ما يقرب من ثمانية
أشهر في غزة.
وأدى القصف
المتزايد، من
الجانبين،
إلى إثارة المخاوف
من نشوب حرب
أكبر بين
الخصمين. وأكد
«حزب الله»
مراراً أنه
سوف يُوقف
إطلاق النار عندما
يتوقف الهجوم
الإسرائيلي
على غزة، مشدداً،
في الوقت
نفسه، على
استعداده
لمواصلة القتال
إذا استمرت
إسرائيل في
مهاجمة لبنان.
إسرائيل
تلاحق
الدراجات
النارية على
الحدود بجنوب
لبنان...ثلاثة
اغتيالات
أسفرت عن سقوط
قتلى بينهم
مدنيون
بيروت:
نذير رضا/الشرق
الأوسط/26 أيار/2024
انتقل
الجيش
الإسرائيلي
في حربه ضد
«حزب الله» في
جنوب لبنان،
إلى مرحلة
استهداف
الدراجات النارية
في المنطقة
الحدودية،
دون التمييز
بين المدنيين
والمقاتلين، حسبما
قالت مصادر
ميدانية، إذ
نفذت مُسيّراته،
الأحد، ثلاثة
استهدافات
لدراجات
نارية، أحدها
انتحاري،
وأسفر عن وقوع
ستة قتلى؛ بينهم
مدنيون،
وإصابة آخرين.
ويعكس التحول
الأخير
تطويراً
لاستراتيجية
حظر التجول
بالمنطقة
الحدودية
اللبنانية
الجنوبية عبر
القصف المكثف.
فقد أدت
الاستهدافات
المتواصلة
للسيارات إلى
فرض منطقة حظر
تجول بالنار
على كامل
منطقة الشريط
الحدودي، كما
أدى القصف
الجوي العنيف والتدمير
الممنهج
للمنازل، إلى
إفراغ المنطقة
الحدودية،
قبل أن تتوسع
الاستراتيجية
العسكرية
الإسرائيلية،
هذا الأسبوع،
لاستهداف
الدراجات
النارية التي
تحاول التنقل
في تلك المنطقة.
ويظن السكان
أن التنقل
بالدراجات
النارية من
شأنه أن يكشف
وجوه
راكبيها، مما
يتيح للتقنيات
الإسرائيلية
التعرف على
وجوههم، والتيقن
بأنهم
مدنيون، وفق
ما قالت مصادر
ميدانية، لافتة
إلى أن ما
قامت به
إسرائيل،
الأحد، «يثبت
العكس؛ حيث لا
شيء يمكن أن
يحمي
المدنيين، بدليل
استهداف
مدنيين اثنين
يقومان
بإطعام الحيوانات
الأليفة مثل
القطط
والكلاب التي
بقيت في
المنطقة».
وأفادت
جمعية
«الجنوبيون
الخضر»،
الأحد، بأن الغارة
استهدفت
شابين كانا يركبان
دراجة نارية
في بلدة عيتا
الشعب الحدودية،
وكانا
يواظبان على
إطعام القطط.
وقالت إن
الشاب رفيق
حسن قاسم دأب
على رعاية
الحيوانات
وإطعامها في
بلدته عيتا
الشعب التي
تتعرض لاعتداءات
إسرائيلية
منذ ثمانية
أشهر. ولفتت
إلى أن الشاب
«يعمل
ميكانيكياً،
وكان يتردد بشكل
منتظم على
قريته
الصامدة
حاملاً الطعام
لعشرات القطط
والكلاب».
وقاسم، قُتل
في غارة
نفّذتها
مُسيّرة
مفخخة
استهدفت
دراجته النارية
التي كان
يستقلها مع
صديقه؛ وهو
مدني آخر، مما
أدى إلى
مقتلهما.
وغالباً ما
يلاحق الجيش
الإسرائيلي
المركبات
بالمُسيّرات
التي تطلق
الصواريخ
الموجهة، ومن
النادر
استخدام المُسيّرات
المفخخة التي
افتتحت
استخدامها، في
الأسبوع
الماضي،
عندما قصفت
حطام منزل في الناقورة
كانت قد
استهدفته
بغارة جوية،
مما أدى إلى
تدميره.
وكانت
الغارة على
دراجة نارية
في عيتا الشعب
هي الثانية،
يوم الأحد،
بعد غارة أخرى
استهدفت
دراجة نارية
في الناقورة،
مما أدى إلى
مقتل قائدها،
وإصابة آخرين
من المدنيين
كانوا
موجودين
بمحيط
المنطقة،
بجروح. وقالت
المصادر
الميدانية إن
المستهدف كان
عنصراً في
«حزب الله»،
وقد نعاه
«الحزب»، في
وقت لاحق، في
بيان، ووصف
استهدافه
بـ«الاغتيال».
وأعلن الجيش
الإسرائيلي
لاحقاً أنه
«جرى التعرف
على عنصر من
(حزب الله) وهو
يخرج من منشأة
عسكرية في
منطقة
الناقورة،
وجرى قضفه
مباشرة والقضاء
عليه». في
السياق نفسه،
استهدفت
مُسيّرة
إسرائيلية
بصواريخ
موجهة دراجة
نارية في وسط
بلدة حولا،
مما أدى إلى
وقوع ثلاثة
قتلى على
الأقل، بين
إصابات
انتشلها
الدفاع المدني،
وأفادت وسائل
إعلام
لبنانية بأن
بين المصابين
مدنيين أيضاً.
وأفادت
«الوكالة
الوطنية» بأن
بلدة عيترون
تعرضت لقصف
إسرائيلي، حيث
سجل سقوط
قذائف
فوسفورية
محرَّمة
دولياً على
أحيائها، مما
تسبب باندلاع
حرائق واسعة، كما
شنّت
الطائرات
الحربية
الإسرائيلية
غارة استهدفت
بلدة يارون في
قضاء بنت
جبيل، بصاروخين
من نوع جو -
أرض، كما
استهدف الجيش
الإسرائيلي
بالقصف
الفسفوري
العنيف بلدة
العديسة، وبلدة
كفركلا،
وأطراف بلدتي
شيحين ومجدل
زون،
بالتزامن مع
قصف على وادي
حامول ووادي
حسن بعدد من
القذائف
المدفعية. في
المقابل،
أعلن «حزب
الله» أنه ردّ
على الاغتيال
في بلدة
الناقورة
وإصابة
المدنيين، بهجوم
ناري مكثف
بالأسلحة
الصاروخية
وقذائف المدفعية
استهدف موقع
جل العلام،
وانتشاراً
لجنود
إسرائيليين
في محيطه، كما
أعلن أنه رد،
ردّاً على
الاغتيال الذي
قام به العدو
الصهيوني في
بلدة الناقورة
وإصابة
مدنيين، بقصف
مقر قيادة
الكتيبة في
ثكنة ليمان
براجمة
صاروخية. وقال
إنه رد على
قصف عيتا
الشعب
باستهداف
مبنى يستخدمه
جنود
إسرائيليون
في مستعمرة
أفيفيم، كما
استهدفوا
أيضاً مباني
يستخدمها
الجنود في
مستعمرة مرغليوت
بالأسلحة
المناسبة،
وحقّقوا إصابات.
وأشار، في
بيانات
لاحقة، إلى
استهداف المنظومات
الفنية في
موقع العباد
بالأسلحة المناسبة،
واستهداف
موقع
المالكية
وانتشار جنود
إسرائيليين
في محيطه،
فضلاً عن
استهداف موقعي
الرمثا
وزبدين في
مزارع شبعا
بالصواريخ.
كان الجيش
الإسرائيلي
قد كثف، ليل
السبت، قصفه
المدفعي،
مستهدفاً
أطراف بلدات
كفرحمام
والناقورة في
وادي حامول
وراشيا
الفخّار،
وزبقين،
واللبونة،
وحرج مركبا،
والأطراف
الشرقية لبلدة
الخيام.
وتعرضت بلدة
الخيام لأربع
غارات عنيفة
ليلاً، في أقل
من 5 دقائق.
وعلى التوازي،
أعلن المتحدث
باسم الجيش
الإسرائيلي، أفيخاي
أدرعي،
أن «الجيش
هاجم، خلال
ساعات الليلة
الماضية، من
خلال القصف
الجوّي
والمدفعي،
أهدافاً لـ(حزب الله) في خمس
مناطق بجنوب لبنان».
وقال إن
«طائرات
حربيّة
أغارت، ليلة
الأحد، على
بنية تحتيّة
ومبان
عسكريّة عدّة
لـ(حزب الله)
في منطقتَي
الخيام وعيتا
الشعب. كما
قصف الجيش
بالمدفعيّة
مناطق في
الخيام وحولا
ومركبا
وكفركلا في
جنوب لبنان».
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
ليوم الأحد 26 أيار
2024
وطنية/26
أيار/2024
مقدمة
تلفزيون "أل
بي سي"
غدًا
الأنظار إلى
مؤتمر
بروكسيل. لبنان
استعد لهذا
الاستحقاق من
خلال تقرير
سيقدمه عن
معطيات
النازحين في
لبنان والذين
يقسَّمون إلى
ثلاث فئات:
فئة المكتملي
مواصفات النازحين
الذين دخلوا
فيما الحرب
مستعرة في سوريا.
فئة أنتهت
صلاحية
الأوراق
الثبوتية. فئة
دخلت بعد
تراجع
المعارك وهي
الفئة في
غالبيتها لا
تملك أوراقًا
ثبوتية.
وسيطرح لبنان
إعادة الفئة
الثالثة إلى
سوريا،
وإعطاء مهلة
للفئة
الثانية
لتسوية
أوضاعها.
بالإضافة إلى
التقرير،
هناك كلمة
مرتقبة لوزير
الخارجية عبدالله
بو حبيب الذي
أجرى سلسلة
مشاورات مع
الرئيس نجيب
ميقاتي قبل
توجهه إلى
بروكسيل.
مجلس
الوزراء الذي
سينعقد بعد غد
الثلاثاء،
سيبحث
بالدرجة
الأولى ملف النازحين
بكل أوجهه.
جنوبًا،
يوم تصعيدي
بامتياز حيث
سقط ثلاثة
مقاتلين لحزب
الله، إثنان
بواسطة مسيرة
ضربت دراجة
نارية في عيتا
الشعب وأوقعت
مقاتليَن،
والثالث في
الناقورة
بعدما استهدفته
مسيَّرة أيضًا.
في
تطور
ديبلوماسي
بارز بين
السعودية
وسوريا،
أعلنت
السعودية
اليوم تسمية
سفير جديد لدى
سوريا بعد
أكثر من عام
على استئناف
العلاقات بين
البلدين، وهو
الأول
للمملكة في
دمشق بعد
قطيعة استمرت
من العام 2012.
السفير
الجديد من خلفية
عسكرية، إذ
خدم في القوات
المسلحة
السعودية
ورُفع إلى
مرتبة لواء في
2019.
في
استحقاق
الانتخابات
الإيرانية،
أعلنت لجنة
الانتخابات
اليوم البدء
بتلقي طلبات
الترشح في مقر
وزارة
الداخلية
بطهران
اعتباراً من
الخميس
المقبل، 30
أيار، حتى
الاثنين، 3 حزيران
، على أن تجري
الانتخابات
في 28 حزيران.
مقدمة تلفزيون
"المنار"
على
قدر عطائها
كان الوداع..
والحق انها
غادرت الى
جوار بارئها
من كل
منزل
وبيت ومن كل
ميدان
ومناسبة .. وهي
التي كان لها
من كل خطاب وموقف
نصيب.. السيدة
الفاضلة ام
حسن ، والدة
الامين العام
لحزب الله
سماحة السيد
حسن نصر الله
حسن مثواها في
رياض
الصالحين ،
بعد تشييع
مهيب وتكريم
عظيم لجليل ما
بذلت الى جانب
المقاومين
والمجاهدين
في المسيرة
والسيرة
والتضحية.
ومن
الجيل الذي
حضتنه بلطف
دعائها ،
تتواصل الانجازات
، وفي تراب
الامة الذي
انبت لحنين كل
الامهات
رياحين
شامخات ، يحمل
الدم الانتصار
، وفي الجنوب
الذي يذيق
العدو حر
النار
والحديد لا
مكان للتمادي
، فالمقاومة
انجزت كل استعداداتها
وبالقبضات
والعقول
والقلوب
المطمئنة
تلقن العدو
دروسها وتؤسس
لمرحلة جديدة
والى المزيد
من صنف
الانتصار الكبير
في العام
الفين وما
بعده وبعده.
اما
العدو التي
يتقلب على نار
غزة
والاخفاقات
المتتالية
فظن قادته ان
حميم عدوانهم
سيقتل النبض
الصارخ
المنادي بالقضية،
ولكن ها هم
الان وبعد
ثلاثة
وثلاثين يوما
بعد المئتين
مغلولو
الخيارات
بصفر الانجازات،
كيف لا وقد
استقطبت
صواريخ
القسام اليوم
المتابعات
بدكها تل ابيب
الكبرى ،
مزلزلة اركان
الاحتلال
سياسيا
وامنيا
ومؤكدة ان
عناد بنيامين
نتنياهو هو
مصيبة محققة
لكيانه اولا وانه
حجز فعليا
مقعده بين
اكبر
الخاسرين
بفعل عظمة
ثبات
المقاومين
مهما طال
العدوان ومهما
ضيق الحصار
على بطون
الصامدين.
ومع
افلاس
الاحتلال
ميدانيا ،
وتناثر اجساد جنوده
على ابواب
الانفاق
الملغمة
وداخل
دباباتهم من
جباليا شمالا
الى رفح جنوبا
تبدع
المقاومة
الفلسطينية
في حربها
النفسية كما
فعلت قبل
ساعات بعرض
مشاهد لاسرى
وقتلى
للاحتلال من
دون تفاصيل
اضافية تاركة
العدو في حالة
تخبط ونكران
مستجديا
مهربا من
مازقه الكبير.
مقدمة
تلفزيون "أم
تي في"
في
لبنان
والمنطقة :
الكلمة للغة
البارود والنار.
ففي الجنوب
اللبناني
ترتسم
معادلةٌ عسكريةٌ
جديدة
عنوانها:
المسيَّرات
مقابل الدراجات
النارية. فقد
سقط ثلاثةُ
شهداء كانوا
يستقلون
دراجاتٍ
ناريةً في
الناقورة
وعيتا الشعب،
كما سقط شهيدٌ
آخر لحزب الله
في حولا. أما
تل أبيب فقد
تعرضت لرشقةٍ
كبيرةٍ من صواريخ
كتائب
القسام، وذلك
للمرة الأولى
منذ أربعة
أشهر. فهل هو
رد على توغل
إسرائيل في رفح
بعد ليلةٍ
دامية؟ أم
هو تأكيد أن
حماس مستعدةٌ
للتصعيد، في
حال لم يترافق
بدءُ
المفاوضات
بينها وبين
إسرائيل بتهدئةٍ
عسكريةٍ نسبية؟
إقليمياً أيضاً،
السعودية
عينت سفيراً
جديداً لها في
سوريا، وهو
أمرٌ يحصل
للمرة
الأولى، بعد
إعادة فتح
السفارة
السعودية،
وذلك بعد
إغلاقها عام
2012على إثرِ
نشوبِ الحرب
السورية.
محلياً:
لبنان يعيش
انتظارين:
مؤتمر
بروكسيل وزيارة
جان إيف
لودريان.
فالمبعوث الرئاسي
الفرنسي يسعى
في زيارته
الجديدة إلى تحريكِ
المياهِ
الرئاسية
الراكدة،
ووفق مصادرُ
الخماسية،
فإن لودريان
سيقترح أن
تنعقد الجلسةُ
الأولى من
الحوار
برئاسته, فهل
سيوافق بري
وحزبُ الله
على هذا
الطرح؟
أما
بالنسبة إلى
مؤتمر
بروكسيل فإن
وزيرَ الخارجيةِ
اللبناني
سيشارك فيه،
حاملاً
معاناة
اللبنانيين
من ملفٍ يؤثر
على حاضرهم
ويهدد
مستقبلَهم.
مقدمة
تلفزيون "أو
تي في"
الحوار
الوطني عبارة
صارت جزءا لا
يتجزأ من تراثنا
السياسي
اللبناني،
منذ مرحلة
الحرب، وبشكل
اكثر كثافة،
في مرحلة ما
بعد الانسحاب السوري
من
لبنان، بفعل الثغرات
الدستورية
المعروفة،
التي تحول دون
قدرة
المؤسسات
الدستورية
على اعادة
انتاج نفسها
اولا، والتي
تجعلها
معدومة
القدرة على
مقاربة
القضايا
الخلافية
الكبرى في
البلد ثانيا،
حتى صارت بين
الحوار
الوطني
والدستور في
لبنان
إشكالية
كبيرة.
فمن
جهة، لماذا
الحوار، طالما
هناك دستور
يرعى العلاقة
بين اللبنانيين،
أفراداً ومكونات؟
ومن جهة أخرى،
ألا يعني بقاء
الحوار في
التداول ان
الدستور فاشل
وينبغي
تعديله في
الحد الأقصى،
أو مقاربةُ
الثغرات
الكبيرة فيه
بجرأة، في
الحد الأدنى؟
السؤالان
سيبقيان على الارجح
من دون جواب.
أما العودة
الى السوابق
التاريخية،
فقد تساعد في
تحديد
الاتجاهات في
المستقبل.
في
الازمة
الاولى التي
واجهت لبنان
المستقل عام
1958، لم يكن
الحوار
الوطني هو
الحل، بل تفاهمُ
الخارج على
تسوية النزاع.
وفي المرحلة
السابقة لحرب
1975، لم يفض اي
حوار وطني
داخلي بين اللبنانيين
الى تفاهم
يؤدي الى
تفادي
الكارثة
الكبرى، لتقع
الواقعة التي
ادخلت لبنان
في خمسة عشر عاماً
من الحرب التي
تداخلت فيها
العوامل الداخلية
والخارجية.
وعلى مدى كل
تلك السنوات،
لم تفض اي
جلسة حوارية
الى اي نتيجة
ملموسة، لا بل
اوصلت كل
الحوارات الى
تجدد النزاع
بصورة اعنف.
وفي مرحلة ما
بعد تطورات 2005،
فشل حوار ساحة
النجمة في
آذار 2006 في
تفادي حرب
تموز، ومنيت
جلسات الحوار
التي ترأسها
الرئيس ميشال
سليمان
بالفشل
الذريع سواء
في التوصل الى
استراتيجية
وطنية للدفاع
الوطني او
للنأي بلبنان
عن الحرب
السورية عبر
إعلان بعبدا الشهير.
اما محطتا
الحوار
الوطني في
الطائف ثم
الدوحة عامي 1989
و2008 فأتتا
تتويجا
لتفاهم خارجي
في اطار
لبناني.
وفي
المقابل،
يعتبر كثيرون
ان الدستور
المنبثق عن
اتفاق الطائف
هو اهم بند
للحوار بين اللبنانيين
في المرحلة
المقبلة،
وطالما يتفادى
المعنيون في
الداخل
والخارج
تناول جوهر
الموضوع،
فحتى لو انتخب
رئيس وحُلّت
الازمة
الراهنة،
فالازمات ستبقى
تتوالد
وتتكاثر مع
تقدم الايام
والسنين.
ما
سبق غير مرتبط
بتطورات
راهنة او
زيارات خارجية
مرتقبة، بل هو
خلاصة اسئلة
مطروحة على الساحة
اللبنانية
منذ زمن،
وستبقى على
الارجح كذلك
الى امد بعيد.
مقدمة تلفزيون "أن
بي أن"
كالصاعقة
كان وقعُ
إعلانِ
المقاومة
الفلسطينية
أسـْرَ جنودٍ
إسرائيليين
في شمال قطاع غزة
على كيان
الاحتلال
بمستوياته
السياسية والعسكرية
والاستخباراتية
وصولاً إلى
شارعه الغاضب.
أهمية هذه
الضربة تكمن
في أنها تأتي
في ظل عدوان
مستمر للشهر
الثامن وفي
منطقةٍ أعادت قواتُ
العدو
احتلالـَها
وتبجـَّحت
زُورًا بأنها
أطفـأت فيها
جـَذْوة
المقاومة. هذا
الإخفاق
الإسرائيلي
دفع الكثير من
الصهاينة إلى
الاستهزاء
بجيشهم
فقالوا: جاء
جنودنا لينقـِذوا
الأسرى
فأصبحوا هم
الأسرى!!.
وسألت أمهاتٌ
لجنودٍ
محتجزين في
قطاع غزة:
لماذا يخرج
أبناؤنا إلى
القتال هناك
وهم يمكن ان
يـُسحلوا في الأنفاق!!.
وفيما
عمـّت
الاحتفالات
ومسيرات
الإبتهاج المخيمات
الفلسطينية
من لبنان إلى
الأراضي المحتلة
بعد أعلان نبأ
عملية جباليا
لاذ كيان
الاحتلال
بالصمت ما خلا
تغريدةً من بضع
كلمات للناطق
باسم جيش
العدو اكتفى
فيها بإنكار
تعرض جنودٍ
للأسر. وفي
ضربة ثانية
أكثر
إيلامـًا
أطلقت
المقاومة
الفلسطينية
رشقة صاروخية
كثيفة بعد ظهر
اليوم على تل
أبيب في تطور
يحمل المزيد
من الرسائل
الميدانية
والسياسية.
بالتزامن مع
الضربتين
سقطت مناورةٌ إسرائيلية
أساسـُها
مزاعمُ جرى
تسويقـُها عبر
الإعلام
العبري عن
اتفاق على
استئناف مفاوضات
وقف اطلاق
النار وتبادل
الأسرى بعد
غدٍ الثلاثاء.
حركة
حماس نفت وجود
مثل هذا
الاتفاق
وقالت إن إسرائيل
تحاول الهروب
من استحقاقات
محكمة العدل الدولية.
على
أي حال يلتئم
مساء اليوم
مجلس الحرب
الإسرائيلي
للبحث في صفقة
تبادل محتملة.
وقبل ساعات من
الاجتماع
تحدثت مصادر
أمنية
إسرائيلية
للمرة الأولى
عن استعداد
مجلس الحرب
لوقف اطلاق
نار دائم في
غزة لكن
بنيامين
نتنياهو أكد
بلسان مصدر
مقرب منه ان
انتهاء الحرب
غير مطروح
وليس في
الحسبان وأنه
لن يوافق
أبدًا على هذا
الأمر.
من
جبهة قطاع غزة
إلى جبهة
الجنوب
اللبناني حيث
تواصلت
الاعتداءات
الإسرائيلية
اليوم ومن
ضمنها
استهداف
مسيّرات
معادية ثلاث
دراجات نارية
في الناقورة
وعيتا الشعب
وحولا ما ادى
إلى سقوط
شهداء. وقد
ردّت
المقاومة على
هذه
الاعتداءات باستهداف
مبان
يستخدمها
جنود العدو في
مستعمرتي
افيفيم
ومارغليوت
ومقر قيادة
الكتيبة في
ثكنة ليمان
براجمة
صاروخية.
في
الشأن
الداخلي تتجه
الأنظار
الاسبوع الطالع
إلى حدثين
الأول مرتبط
بملف النزوح
السوري الذي
يحضر في جلسة
مجلس الوزراء
الثلاثاء وفي
مؤتمر بروكسل
في اليوم نفسه
حيث يخوض
لبنان معركة
دبلوماسية
قاسية. اما
الحدث الثاني
فيرتبط
بزيارة الموفد
الفرنسي جان
ايف لودريان
للبنان يومي
الثلاثاء
والأربعاء
المقبلين وهي
السادسة له منذ
تكليفه
بالملف
الرئاسي من
قبل الاليزيه.
مقدمة تلفزيون
"الجديد"
جبال
صمت اسرائيلي
على جباليا
وسبتها
المخطوف
اربع
وعشرون ساعة مرت ولم
تعلن تل ابيب
سرديتها حيال
عملية الخطف
باستثناء نفي
عائم من متحدث
منفي عن
المعلومات.
وخلال
هذه الساعات
ظلت
رواية "ابو
عبيدة" بعد
منتصف الليل
الاقرب الى
الواقع من خيال
غير علمي
اتبعته
اسرائيل
واغربت عن
احتمالات
النفي او
التأكيد.فالعملية
المركبة بالنسبة
للقسام جاءت
مكركبة
لاسرائيل
ووضعتها امام
ضياع الموقف
وضعف
المواجهة
لاسيما وان العملية
تلتها مقاومة
شرسة خاضتها
القسام على
محاور عدة
.وفي أحد
الصواريخ
الكبير
اكتشفت قيادات
الحرب
الاسرائيلية
ان
حماس وبعد
ثمانية اشهر
من القتال
لاتزال قادرة
على التحكم
بالنيران
وخرج وزير
المالية
بتزلئيل سموتريتش
بتصريح يحمل
الذعر قائلا :
إن حماس على قيد
الحياة
وتحتجز
رهائننا. وحجم
الصواريخ ومكان
اطلاقها شكل
صدمة اخرى
للمسؤولين
الاسرائيليين
, فبعض هذه
الصواريخ كان
يتم اطلاقه من
مسافة صفر قرب
مواقع
للاحتلال في
رفح قبل ان تسحب
الرشقات
بأمان نحو تل
ابيب وتتسبب
باغلاق مطار
بن غوريون
وتتراقص في
غلاف غزة
وصولا الى
اسدود.ووقفت
اسرائيل
مذهولة
امام نجوم
صاروخية رصعت
سماء الغلاف وعشرين
مدينة اخرى
واستعدت
لمجلس حرب كان
سيناقش صفقة
التبادل فاصبحت
لديه
اهتمامات
امنية اخرى
اشد اولوية.
وسيكون على
المجلس
الوزاري
مناقشة الفشل
الامني
والاستخباري
الاسرائيلي
وسط سؤال كبير
: كيف ارسلتم
فرقا لتحرير
الاسرى ..
فوقعتم اسرى ؟
وكيف يتم
اطلاق صواريخ
القسام من
فتحة نفق تحت
الارض وعلى
مرأى موقع
للجنود
الاسرائيليين
في رفح؟
والاهم
ان عملية
جباليا وقعت
في منطقة
شمالية يفترض
ان اسرائيل "
نظفتها " من
المقاتلين بحسب
تعبيرها. ولن
يكون لدى
المجلس
الحربي اجوبة
عقلانية لأن
ما يحدث بعد
مئتين وثلاثة
وثلاثين نهار
حرب .. يفقدها
الصواب. اما
نقاش صفقة الرهائن
, فان حماس
قالت ما لديها
واعلنت انها
ليست مستعدة
لاعادة ما تمت
الموافقة
عليه سابقا ,
واذا كانت
اسرائيل تعتزم
فعلا اتمام
الصفقة فما
عليها سوى
العودة الى
البنود
السابقة
.والتفاوض في
العرف الاسرائيلي
ومنذ نشوء
هذاالكيان هو
فقط لاجراء مناورات
على شراء
الوقت
وهي لم تلتزم
منذ اتفاق
الهدنة عام
تسعة
واربعين مع
لبنان باي من
نتائج
المفاوضات
واستكملت هذا
المسار مع
اتفاق اوسلو
ثم في تمنعها
عن تنفيذ القرارات
الدولية
واليوم في
رفضها احكام
كل من محكمة
العدل
الدولية
والمحكمة
الجنائية في
لاهاي .وكل ما
تلتزم فيه
اسرائيل هو
اعلان العداء
لهذه المحاكم
والمنظمات
الانسانية
والاممية العاملة
على خطوط
الاغاثة , وقد
اشهرت تل ابيب
اليوم سلاح
العدوانية في
وجه الاونروا
وبشكل رسمي
عبر الكنيست
واعلانها
منظمة معادية
.وانتقالا الى
منظمات عاملة
بالاغاثة
الرئاسية
اللبنانية
تنتظر البلاد
زيارة جان ايف
لودريان الى
بيروت
الثلاثاء
وتحضيراتها
بدأت في لقاء الرئيس
نبيه بري
اليوم مع رئيس
الحزب التقدمي
الاشتراكي
السابق عرفيا
,الحالي فعليا
وليد جنبلاط
على ان تطلق
بنشعي الليلة
كلاما برسائل
متعددة في
مقابلة رئيس
تيار المردة
سليمان
فرنجية على
الجديد. وقد
ادى فرنجية
مناسك
المواساة مع
الثنائي
اليوم
بتقديمه واجب
العزاء بوفاة
والدة الامين
العام لحزب
الله السيد
حسن نصرالله
والذي يتحدث
يوم الثلاثاء
بمناسبة
اليوم الثالث
على رحيل
والدته
.والانشغال
بالحزن لم
يخفف من جبهة
الاشغال
جنوبا حيث
العمليات امطرت
صواريخ
على ثكنات
راميم ويفتاح
وحبوشيت
وليمان
ومستعمرتي
كريات شمونة
ومرغليوت
ومواقع
اسرائيلية
اخرى .وادى
القصف
الإسرائيلي
في المقابل
الى سقوط عدد
من الشهداء
فيما شيع حزب
الله شهيدين
في قرى
امامية
بينهم
الاستاذ الذي
نعته وزارة
التربية ناظر
مهنية عيترون
بلال امين مراد.وفي
كل من تبنين
وعيترون كان
نائب حزب الله
حسن فضل الله
متقدما
التشييع على
مسافة صفر من
العدو الاسرائيلي
.
تفاصيل متفرقات
الأخبار
اللبنانية
ربط
«حزب الله»
الرئاسة بغزة
يعقّد مهمة
لودريان وبري
يفضّل الحوار
في لبنان أو
باستضافة
عربية
بيروت:
محمد شقير/الشرق
الأوسط»/26 أيار/2024
يواجه
الموفد
الرئاسي
الفرنسي إلى
لبنان جان إيف
لودريان، في
زيارته
السادسة
لبيروت التي
يبدأها،
الثلاثاء،
مجموعة من
الطروحات المعقدة
والمتضاربة
من شأنها أن
تشكل تحدّياً
له في سعيه
لإخراج
الاستحقاق
الرئاسي من التأزُّم
بتسهيل
انتخاب رئيس
للجمهورية،
بالتعاون مع
سفراء
«الخماسية»،
ذلك إذا لم
يتوصل في
لقاءاته إلى
صيغ مركّبة لا
تزعج
المعارضة، ولا
تُقلق «محور
الممانعة»،
وإن كان يصطدم
بموقف «حزب
الله» الذي
يكرر على لسان
أمينه العام حسن
نصرالله ربط
التهدئة في
جنوب لبنان
وانتخاب
الرئيس بوقف
إطلاق النار
في غزة، ولم
يعد بمقدوره
التراجع عن
موقفه في هذا
الشأن، وإلا
فماذا سيقول
لمحازبيه ومن
خلالهم لمناصريه؟
وفور
وصوله إلى
بيروت، سيجد
لودريان نفسه
مضطراً للبحث
عن صيغة
توافقية من
شأنها أن توفّر
مخرجاً
لتحفّظ
«الثنائي
الشيعي» على
ما ورد في
بيان سفراء
«الخماسية»،
لجهة دعوتها
للتشاور
للاتفاق على
اسم مرشح
لرئاسة الجمهورية،
وفي حال تعذّر
التوافق بين
الكتل النيابية،
لا بد من
الذهاب إلى
البرلمان
بلائحة تضم 3
مرشحين
لانتخاب
أحدهم
رئيساً، في
جلسة نيابية
مفتوحة
بدورات
متتالية إلى
حين انتخابه،
في مقابل
تعامل قوى
المعارضة
بإيجابية مع
البيان،
والنظر إليه،
كما تقول
مصادرها لـ«الشرق
الأوسط»، بأنه
ينطق بلسان
حالها، ويشكل خريطة
الطريق
الواجب
اتباعها لوقف
تعطيل انتخاب
الرئيس.
موقف بري
ومع
أن رئيس
المجلس
النيابي نبيه
بري يتريّث في
تحديد موقفه
النهائي من
بيان سفراء
«الخماسية»،
الذي أتى على
ذكر التشاور
لعقد جلسة
نيابية
مفتوحة،
وأسقط منه أي
إشارة للحوار
الذي كان قد
دعا إليه منذ أكثر
من سنة ونصف،
فإنه يفضّل أن
يترك جوابه النهائي
على البيان
إلى ما بعد
استقباله
لودريان،
الأربعاء،
ليكون بوسعه
أن يبني، كما
تقول مصادره
لـ«الشرق
الأوسط»، على
الشيء مقتضاه
في ضوء ما
سيسمعه منه. لكن تفضيل
بري التريث
وعدم إحراق
المراحل لم
يمنع مصدراً
نيابياً
بارزاً، عند
سؤاله عمّا إذا
كان بيان
«الخماسية»
أصبح خلفه، من
القول إنه على
الأقل ليس
أمامنا. وينقل
عن بري قوله
إنه يستغرب موقف
البعض حيال
دعوته
للحوار،
ويسأل: «أين
تقع المشكلة؟ فمن
الممكن أن
تتوصل الكتل
النيابية إلى
التوافق على
رئيس في يوم
أو يومين أو
ثلاثة،
وعندها نذهب
إلى البرلمان
لانتخابه في
أقل من أسبوع».
ويضيف أن «من
يرفض
الانخراط في
حوار من هذا
النوع عليه أن
يتحمل
مسؤولية ما
يترتب على
رفضه، وعندها
يكون ذنبه على
جنبه». وعند
سؤال المصدر
نفسه عن موقف
بري من دعوة باريس
لاستضافة
حوار، على أن
يخصص للتداول
في انتخاب
رئيس
للجمهورية،
يجيب «الشرق
الأوسط» بسؤال
فحواه: «لماذا
في باريس وليس
في بيروت أو
في دولة عربية
يُتفق على
اختيارها»؟ هذا مع أن
لفرنسا دوراً
مساعداً
لإخراج انتخابه
من التأزُّم،
ولا يتنكّر
أحد لدورها،
وهي مشكورة.
طريق
لودريان
يبدو
أن الطريق
أمام
لودريان، كما
تقول مصادر
مواكبة
لأجواء
التأزم
المسيطر على
الوضع اللبناني
لـ«الشرق
الأوسط»، ليس
سالكاً سياسياً
لانتخاب
الرئيس، إلا
في حال حصول
مفاجأة ليست
في الحسبان
يحملها في
جعبته،
وتتضمن
مجموعة من
الأفكار
لإحداث خرق في
الحائط
المسدود الذي
لا يزال يعطّل
انتخابه،
وبالتنسيق مع
سفراء
«الخماسية»
الذين قالوا
كلمتهم في
البيان الذي
أصدروه بدعوة
من السفيرة
الأميركية
ليزا جونسون
التي تلتقي
الرئيس بري،
الاثنين، قبل
مغادرتها إلى
واشنطن
للمشاركة في
اللقاء
السنوي
لسفراء
الولايات
المتحدة،
لإطلاعهم على
ما آلت إليه
الاتصالات
لإنهاء
الشغور في
رئاسة
الجمهورية.
وتلفت
المصادر
المواكبة إلى
أن امتناع
«حزب الله» عن
البحث في ملفي
انتخاب
الرئيس
وتطبيق القرار
1701 ما لم يجرِ
التوصل إلى
اتفاق لوقف
إطلاق النار
على الجبهة
الغزاوية،
سيؤدي حتماً إلى
تمديد الفترة
الزمنية
لتقطيع
الوقت، وتؤكد
أنها تخشى ألا
يتوصل
لودريان، من
خلال مروحة
اللقاءات
التي سيعقدها
مع الكتل
النيابية،
إلى ما يعيد
الحرارة لوضع
انتخاب
الرئيس على
نار حامية،
ومن ثم تنتهي
زيارته إلى
«تبرئة ذمّته»
حيال ما يمكن
أن يترتب على
البلد من تداعيات،
جراء إصرار
إسرائيل على
توسعة الحرب لتشمل
جنوب لبنان.
محركات
هوكستين
وتكشف
المصادر
نفسها أن
الوسيط
الأميركي أموس
هوكستين
ينتظر بفارغ
الصبر ليعاود
تشغيل محركاته
بين بيروت وتل
أبيب لتطبيق
القرار 1701،
وذلك فور
التوصل إلى
وقف للنار على
الجبهة
الغزاوية. وتقول
إنه يجول
بعيداً عن
الأضواء على
عدد من الدول
المعنية
بتهدئة الوضع
جنوباً،
وتؤكد أنه
توصل إلى وضع
العناوين
الرئيسية
لتطبيق القرار
1701، لكن ربط «حزب
الله» الجنوب
بغزة يدعوه
للتريث، وإن
كان ربطه ما
هو إلا رسالة
سياسية ليس
بمقدور
لودريان أن
يتخطاها سعياً
لتسهيل
انتخاب
الرئيس، مع
أنه بات على
قناعة، أسوة
بسفراء
«الخماسية»،
أنه لا مفر من
ترجيح الخيار
الرئاسي
الثالث بوصفه
ممراً إلزامياً
للعبور
بانتخاب
الرئيس إلى بر
الأمان. وترى
المصادر
السياسية أنه
لا علاقة
لبيان سفراء
«الخماسية»
بترحيل
انتخاب
الرئيس،
وتقول إن
تأخير
انتخابه يبقى
أولاً
وأخيراً
محصوراً
بإيجاد تسوية
من شأنها
إيجاد صيغة
بالتراضي،
تأخذ في
الحسبان أنه
لا قدرة
للثنائي الشيعي
على فرض مرشحه
على المعارضة
التي تقاطعت مع
«التيار
الوطني» على
ترشيح الوزير
السابق جهاد
أزعور، في وجه
منافسه مرشح
محور الممانعة
زعيم تيار
«المردة»
النائب
السابق
سليمان فرنجية.
وتضيف أن
الموقف نفسه
ينسحب على
المعارضة
المسيحية
وحليفها «على
القطعة»
بالمفهوم الرئاسي
للكلمة،
«التيار
الوطني الحر»،
والتي لا قدرة
لها على دعم
المرشح الذي
يشكل تحدياً
للثنائي
الشيعي في ضوء
غياب الكتلة
السنية
الوازنة في
البرلمان،
وتقول إن حصر
المنافسة،
على الأقل
حاضراً، بين
فرنجية
وأزعور، يعني
حكماً أن
التعادل
السلبي بين
الممانعة المتمسكة
بترشيح
فرنجية، وقوى
المعارضة، يؤدي
حتماً إلى
تعطيل انتخاب
الرئيس، مع أن
الأخيرة مستعدة
للدخول في
تسوية بترجيح
الخيار الرئاسي
الثالث الذي
يصطدم بإصرار
الثنائي الشيعي
على دعم
فرنجية، إلا
إذا أبدى
الرئيس بري مرونة
ليست مرئية
حتى الساعة
بخلط الأوراق
في البرلمان؛
لذلك، يواجه
لودريان مهمة
صعبة، إلا إذا
حمل معه
مجموعة من
الأفكار يمكن
أن تستبدل
التحفّظ
وتأتي بموجة
من التفاؤل،
بخلاف زياراته
السابقة التي
غلبت عليها
المراوحة، وتبادل
الشروط بين
الكتل
النيابية
الفاعلة.
السفير
المصري لدى
لبنان: عدم
الثقة يعرقل انتخاب
الرئيس...لودريان
في بيروت
الثلاثاء
بيروت/الشرق
الأوسط»/26
أيار/2024
أعاد السفير المصري
لدى لبنان
علاء موسى
الخلافات
التي حالت دون
انتخاب رئيس
جديد
للجمهورية
اللبنانية،
إلى تنامي
«مساحة عدم
الثقة بين
الأطراف السياسية»،
قائلاً إن ذلك
«يجعلها
متوجسة بعضها من
بعض». وموسى من
ضمن سفراء
«الخماسية»
الذين يقومون
بحراك لإنهاء
الشغور
الرئاسي في لبنان
منذ انتهاء
ولاية الرئيس
ميشال عون في 31
أكتوبر (تشرين
الأول) 2022. وفشل
البرلمان 12
مرة في انتخاب
رئيس جديد،
بسبب الخلافات
بين القوى
السياسية
التي حالت دون
انتخابه في
الدورة
الأولى من
جلسة
الانتخابات الرئاسية
بأكثرية 86
نائباً، أو
بتأمين حضور ثلثي
أعضاء
البرلمان في
الدورة
الثانية التي
يمكن انتخاب
الرئيس فيها
بأكثرية 65
نائباً. ومن
المتوقع وصول
الموفد
الرئاسي
الفرنسي جان -
إيف لودريان
الثلاثاء إلى
بيروت،
لمتابعة هذا
الملف إلى
جانب ملف
الحرب في
الجنوب. ونقلت
قناة «الجديد»
عن أوساط في
«التيار
الوطني الحر» أن
رئيس التيار
النائب جبران
باسيل اعتذر
عن عدم قدرته
على استقبال
لودريان،
لارتباطه المسبق
بزيارة
خارجية.
السفير المصري
وتقوم اللجنة
الخماسية
التي يتمثل
فيها سفراء
السعودية
والولايات
المتحدة
وفرنسا ومصر
وقطر، بحراك
سياسي لتقريب
وجهات النظر
بين القوى السياسية
اللبنانية
وحثهم على
التوافق
وانتخاب رئيس.
وقال السفير
المصري إن عمل
اللجنة
الخماسية مستمر
عبر نهج واضح
يتلاءم مع
الواقع
اللبناني،
وإنها تواصل
مشاوراتها مع
مختلف القوى السياسية.
ولفت في حديث
لقناة «LBCI»، إلى
أن عمل اللجنة
مستمر دائماً
ولو بخطوات
غير كبيرة
أحياناً،
خصوصاً أنه
ليس كل ما
تفعله يعلن عنه،
قائلاً:
«حوارنا مع
الكتل
السياسية
يؤكد أنهم على
استعداد ولو
بدرجات
متفاوتة إلى
إحداث خرق». وأشار
موسى إلى أن
«كل الآراء
التي
تلقيناها عقب
البيان
الأخير كانت
إيجابية
وتشجيعية، ما
دفعنا للذهاب
نحو خطوات
أبعد»، لافتاً
إلى أن
«الخماسية»
تسعى إلى
تذليل العقبات.
ورأى أن
«اليأس» غير
موجود في
العمل
السياسي،
ولدى «الخماسية»
قناعة بأن
الحل سيأتي من
داخل لبنان،
وهي موجودة
فقط للمساعدة
على ذلك. وقال:
«ما لمسناه هو
أن مساحة عدم
الثقة بين
الأطراف
السياسية
كبيرة، ما
يجعلها متوجسة
من بعضها،
وإذا حصلت
(الخماسية)
على التزام
كامل من القوى
السياسية
يمكن عنده أن
تتقدم بوضع
ضمانات
معينة،
وبالتالي
الطمأنة مرتبطة
بالتزام
القوى
السياسية
وبالتوافق».
عودة
ويدفع
رجال دين
وسياسيون
باتجاه إنهاء
الشغور، وقال
متروبوليت
بيروت
وتوابعها
للروم الأرثوذكس
المطران
الياس عودة،
إن «تفريغ
المؤسسات
وتعطيل
انتخاب رئيس
وتبادل
الاتهامات تثقل
كاهل
اللبنانيين
وتنغص عليهم
عيشهم المنغص
أصلاً بأعباء
الحياة».
وأضاف: «أطماع
المسؤولين
والحكام
والزعماء،
وأطماع
الغرباء،
أضعفت مناعة
لبنان، وتلك
الواحة التي
كانت قِبلة الأنظار
أصبحت غابة لا
شريعة فيها
ولا قانون؛ إذ
فات زعماءها
والحكام
تحصينها ضد
الحسد والحقد
والطمع
والانقسام،
وضد التدخلات
والانسلالات
الغربية التي
أساءت إلى
وحدة البلد
حتى أصبحت
الخيبة تأكل
شعبه،
والانقسامات تشله،
وعدم وجود رأس
يفقده الدور
والهيبة والسيطرة
على أوضاعه».
وقال عودة:
«سوء التدبير
والتقدير،
وتغليب مصالح
الخارج على
مصلحة
الداخل، وعدم
التزام
الدستور،
وعدم انتخاب
رئيس يمسك بزمام
الأمور؛ زادت
هشاشة الوضع.
لذلك نكرر أن
على
اللبنانيين
التعالي على
المصالح والأحقاد،
والالتقاء
على ضرورة
إنقاذ بلدهم
بدءاً
بانتخاب
رئيس، ثم
تشكيل حكومة
تجري التعيينات
اللازمة في
الإدارة،
والإصلاحات
الضرورية في
كافة
الميادين،
وتتشدد في
تطبيق القوانين
على الجميع،
دون استثناء».
«حزب الله» ويدعم
«حزب الله»
ترشيح رئيس
«تيار المردة»
سليمان
فرنجية، ويرى
أنه تنطبق
عليه
المواصفات التي
وضعها لجهة
«حماية ظهر
المقاومة».
وكرر المستشار
السياسي
للأمين العام
لـ«حزب الله»،
حسين الموسوي،
هذا الموقف،
قائلاً: «نحن
نؤيد المرشح
الذي نطمئن
إليه في موضوع
المقاومة،
ونثق في
استقامته
ورؤيته
الإنمائية،
والفريق الآخر
لا يزال يرفض
الحوار في هذا
الشأن».
حزب الله» يراضي
عائلات
قتلاه...
بالتعويضات و25
ألف دولار
وراتب مدى
الحياة
بيروت:
كارولين
عاكوم/الشرق
الأوسط»/26
أيار/2024
سعى
«حزب الله»
لإرضاء
عائلات قتلاه
بالتعويضات
التي تبلغ نحو
25 ألف دولار
أميركي،
إضافة إلى
مساعداتٍ مدى
الحياة.
ويتحدَّر
القتلى في معظمهم
من جنوب لبنان
الذي يشكّل
«الخزان
البشري» لمقاتلي
الحزب. وقد
بلغ عدد قتلى
الحزب منذ بدء
الحرب في
أكتوبر (تشرين
الأول) الماضي
إلى اليوم 308 من
عناصره،
بينهم فقط 50 من
بلدات
البقاع، بينما
العدد
الأكبر؛ أي 258
عنصراً، من
بلدات الجنوب.
وعن مدى قدرة
تحمل أهل الجنوب
هذه الخسائر
البشرية من
أبنائهم، يقول
المحلل
السياسي
المعارض
لـ«حزب الله»
علي الأمين:
«(حزب الله) هو
القوة
الحاكمة
أمنياً وسياسياً
واقتصادياً،
وليس لدى
أبناء الجنوب
جهة تضمن لهم
تعويض
خسائرهم
البشرية
والمادية
غيره، وإن
وجدت فهي لا
تصل إليهم إلا
من خلاله
أيضاً».
ريفي:
هل تعلمون ان
رئيس شعبة
المعلومات في
الشمال أصبح
سمسار عقارات
؟
وطنية/26
أيار 2024
عقد
النائب
اللواء أشرف
ريفي مؤتمراً
صحافيا في
مكتبه في
طرابلس، قال
فيه: "لقد حصلت
جريمة قتل في
طرابلس منذ
عامين ونصف
عام، وما زال التحقيق
حتى الآن يدور
في دائرة
مفرغة،
فبتاريخ 13_1_2022 قتل
المغدور محمد
عبد اللطيف
شرف الدين
باطلاق النار
على ظهره
غدرا، وهناك 8
اشخاص شاركوا
في هذه الجريمة،
ورغم وجود
تسجيلات
فيديو عن
الجريمة الا انه
بكل اسف هناك
ارادة تمنع
كشف من قام
بهذه الجريمة،
وهنا انا لا
اشكك بكل
الأمنيين بل
اشك ببعضهم،
وفي المقابل
احترم قضاتنا
ولا ادعي على
القضاة في
لبنان
الشمالي بل
ادعي على
المنظومة
القضائية
التي وللأسف
ما تلبث ان
تنطلق حتى
تتوقف من
جديد، فهل
يعقل ان تمر قضية
جنائية على
اربعة قضاة
تحقيق دون
إكمال التحقيق
بها؟ فالقاضي
الذي يبدأ
التحقيق بالقضية
يتوقف فجأة
ويعلن انه لا
يمكنه الاستمرار
في القضية،
وهذا الحال
استمر مع
القاضي الثاني
والثالث،
فيما القاضي
الرابع يدور
في حلقة
مفرغة، امام
هذا الأمر
نؤكد اننا
سنستمر
بمواكبة
عملية
التحقيق، وقد
طلبنا نقل الملف
إلى بيروت
ونتوجه
للتفتيش
القضائي
لنقول ان هذا
الوضع غير
مقبول ونحن
نريد معاقبة
المجرمين،
لذلك نطلب من
الامنيين ان
يقبضوا على المجرم،
وطبعا لدينا
شك باحد معين
فإما ان يؤكد الامن
شكوكنا او ان
يقول لنا من
هو المجرم" .
اضاف
: " في الأمن
نحن نعتبر انه
بالإمكان كشف الجريمة
ومرتكبيها
خلال أيام اذا
كان لدينا
متهم او
متهمين،
لاسيما وان
هذه الجريمة ليست
جريمة منظمة
او ارهابية بل
هي جريمة جنائية
عادية جدا،
ولكن ان
يتغاضى الامن
عن كشفها
عندها يجب ان
نضع علامة
استفهام
عدة؟، علما انه
في سياق
التحقيق وجه
احد قضاة
التحقيق استنابة
قضائية لجهاز
امني معروف
وهو شعبة المعلومات
التي ردت
مستنسبة
انها
لا تريد
العمل".
تابع: " أتوجه
الى رئيس الحكومة
ووزير
الداخلية
واللواء عماد
عثمان، هل
تعلمون ان
رئيس فرع
المعلومات في
الشمال
اصبح سمسار
عقارات ام
لا؟، وعندما
يعمل مسؤول
امني كسمسار
عقارات لن
يهتم بامور الناس
ولن يهتم
العدالة".
وختم متوجها
الى القضاة:
"عندما يكون
هناك 8 اشخاص
موزعين على 3
دراجات
نارية، على كل
دراجة شخصان
حضروا إلى
مسرح الجريمة
إضافة إلى سيارة
فيها شخصان
ايضا، ولدينا
فيديوهات تثبت
الامر فمن غير
المقبول ان
يبقى التحقيق
عامين ونصف
عام يدور في
حلقة مفرغة
ولا يكشف
المجرم،
واتوجه الى
رئيس مجلس
القضاء الاعلى
والى مدعي عام
التمييز والى
التفتيش
القضائي ايضا
باننا ذاهبون
الى التفتيش
القضائي لنطلب
نقل ملف هذه
الجريمة إلى
مكان آخر لانه
بات واضحا ان
هناك قوة
قاهرة لا تريد
كشف الجريمة" .
بدوره، تحدث
والد المغدور
عبد اللطيف شرف
الدين، عن
معاناته في
متابعة
التحقيق بمقتل
ابنه مع عدد
من الضباط
الامنيين
والقضاء لاكثر
من عامين ونصف
عام. وختم
مطالباً وزير
الداخلية "
الذي يعلن ان
الأمن مكموش
في لبنان ان
يفتح تحقيقا
مع الضباط
الذين حتى
الآن لم يكشفوا
من قتل ابنه
معلنا انه
يعمل على نقل
التحقيق إلى
بيروت".
مزارعو
لبنان أكبر
الخاسرين من
«تنظيم» الوجود
السوري وطالبوا
بإجراءات
«عادلة» تسهّل
عمل الطرفين
بيروت:
كارولين
عاكوم/الشرق
الأوسط/26 أيار/2024
تنعكس
حملة تنظيم
الوجود
السوري في
لبنان سلباً
على القطاع
الزراعي الذي
يعتمد في جزء
كبير منه، منذ
عشرات
السنوات، على
اليد العاملة
السورية. وتأتي
هذه الحملة
التي تقوم بها
الحكومة اللبنانية
سعياً لإعادة
أكبر عدد ممكن
من اللاجئين
السوريين إلى
بلدهم،
خصوصاً مع بدء
الموسم
الزراعي في
لبنان؛ إذ
يواجه
المزارعون صعوبة
في تأمين
العدد الذي
يحتاجونه من
العمال
لأسباب
مرتبطة بشروط
الإقامة
والإجراءات المطلوبة
لها. وسبب هذا
الإرباك هو
فرض شروط
الإقامة على
جميع
السوريين
بعدما كان هذا
الأمر
مسهّلاً على
العاملين في
قطاعَي
الزراعي
والبناء، الذين
يأتون إلى
لبنان للعمل
الموسمي، قبل
بدء الأزمة
السورية، عبر
إجراءات
بسيطة. أما
اليوم، وبعد
سنوات من
الفوضى التي
طبعت هذا
القطاع كما
غيره من
قطاعات كثيرة
في لبنان، فقد
بدأت القوى
الأمنية
تلاحق كل من
لا يملك
إقامة؛ بغض
النظر عن
القطاع الذي
يعمل فيه، مما
أدى، من جهة،
إلى نقص في
عدد عمال
الزراعة؛ ومن
جهة أخرى إلى
استغلال
«الشرعيين»
منهم حاجة
المزارعين
لهم عبر رفع
بدل الأجر. مع
العلم بأنه في
السنوات
الأخيرة كان
معظم العمال
يقيمون في
لبنان بناء
على ما تعرف
بـ«بطاقة
الشؤون»
الصادرة عن
«مفوضية شؤون
اللاجئين». وفي
حين تمنع
السلطة
اللبنانية
على الأجانب العمل
في قطاعات
معينة، فهي
تسمح لهم بالعمل
في قطاعي
الزراعة
والبناء، فقد
كان يقدر عدد
العاملين في
هذين
القطاعين قبل
الحرب في
سوريا، بما
بين 400 ألف و700
ألف وفق
«الدولية للمعلومات»،
ويرتفع الرقم
وينخفض وفق
مواسم الزراعة
والبناء، قبل
أن يزيد عددهم
مع نزوح عائلات
بأكملها خلال
الحرب
السورية. من
هنا، يطالب
المزارعون
بتنظيم
العمالة السورية
وفق حاجة
لبنان لها من
الناحية
الاقتصادية،
وليس بشكل
عشوائي كما
يحصل اليوم،
علماً بأن
دراسة أعدها
«مركز عصام
فارس» في
الجامعة الأميركية
في بيروت عام 2020
أظهرت أن
القطاع الزراعي
في لبنان قادر
على استيعاب
اللاجئين
لأسباب عدة؛
منها الطابع
غير المنظم
للقطاع،
والتاريخ
الطويل
لارتباط
العمال
السوريين
بالزراعة في
لبنان،
واعتماد هذا
القطاع على
العمالة
الرخيصة،
وعدم وجود يد
عاملة منافسة
مع
اللبنانيين،
و«مشروعية»
عمل السوريين
في الزراعة.
ويقول
رئيس «تجمّع
المزارعين
والفلاحين» في
لبنان،
إبراهيم
ترشيشي
لـ«الشرق
الأوسط»:
«العمال
السوريون
موجودون منذ
عشرات السنين في
القطاع
الزراعي، وهو
يعتمد عليهم
بأكثر من 90 في
المائة، لكن
المشكلة تكمن
في الفوضى التي
رافقت الوجود
السوري في
لبنان في
السنوات الأخيرة،
لتعود الدولة
اليوم وتقرّر
تنظيمهم عبر
قرارات
عشوائية دون
تمييز في ما
بينهم». ويوضح:
«لطالما كان
السوريون
يأتون إلى لبنان
في فصل الصيف
ضمن من يعرفون
بـ(العمال الموسميين)،
من دون الحاجة
إلى إقامة ولا
إجازة عمل،
ويعودون في
الشتاء إلى
بلدهم. أما
في السنوات
الأخيرة، فقد
اختلط الحابل
بالنابل،
وبات الجميع
موجودين في
لبنان تحت
عنوان (اللاجئ)».
من هنا يطالب
ترشيشي
بـ«العودة إلى
النظام
القديم الذي
كان يحكم وجود
عمال الزراعة
في لبنان،
لتسهيل أمور
اللبنانيين
والسوريين
الذين يريدون
العمل ضمن
القانون،
وذلك عبر
إيجاد صيغة
جديدة على
غرار الصيغة
السابقة؛ حيث
كان يقوم من
يعرف
بـ(الشاويش)،
أو صاحب الأرض،
أو المزارع،
بتقديم إثبات
للأمن العام
حول أسماء
وعدد
السوريين
الذين يعملون
معه وتاريخ
دخولهم إلى
لبنان ومدة
إقامتهم، مع رقم
الخيمة التي
يقيمون فيها
على الأرض
التي يملكها».
ويعدّ
ترشيشي أن هذه
الفوضى تنعكس سلباً
على
المزارعين
والقطاع
الزراعي في لبنان،
مشدداً على
أنه «لا قيمة
لكل
الإجراءات التي
تقوم بها
الدولة اليوم
ما دامت أبواب
التهريب
مفتوحة عبر
الحدود حيث
تدخل أعداد
كبيرة من
السوريين عبر
الطرق غير
الشرعية
مقابل مبالغ
تتراوح بين 100 و300
دولار».
من جهته، يتحدث
بطرس خاطر؛
مزارع لبناني
في منطقة البقاع،
عن مشكلة
يواجهها
المزارعون في
هذه الفترة،
وهي «عدم
القدرة على
تأمين العدد
المطلوب من
العمال
السوريين
للعمل في
الحقول
والبساتين
الزراعية».
ويقول
لـ«الشرق
الأوسط»: «مع
الحملة التي
تلاحق
السوريين غير
الشرعيين
بدأنا نواجه
مشكلة نقص في
الأعداد
المطلوبة؛
وإن توفّرت
فتكون بأسعار
مضاعفة عن
العام الماضي».
ويوضح:
«المشكلة تكمن
في عدم تسهيل
إجراءات تشييد
الخيام التي
يقيم فيها
العمال
المزارعون في
لبنان، والتي
تسهّل عمل كل
مشروع، فهذا
الأمر يتطلب
إجراءات
بيروقراطية
تنتهي دائماً
بالرفض، ضمن
التضييق الذي
يمارس على وجود
السوريين في
لبنان، ويضطر
حينها
المزارع إلى
الاستعانة
بعمال سوريين
من مناطق
أخرى؛ وبالتالي
دفع مبالغ
أكبر»، مشيراً
في الوقت عينه
إلى «قرار
جديد اتخذته
بعض البلديات
في البقاع،
تمنع بموجبه
على السوريين
الانتقال من بلدة
إلى بلدة
للعمل».
ومع
الحملات التي
تلاحق
السوريين في
بيروت وجبل
لبنان، يلفت
خاطر إلى
انتقال عدد
كبير من هؤلاء
إلى البقاع،
مؤكداً أنه
«يمكن الاستعانة
بهم في القطاع
الزراعي الذي
يحتاج إليهم، عبر
تسهيل تشييد
الخيام التي
يعيش فيها
نساء ورجال
يعملون في
الزراعة، لكن
المشكلة تكمن
في عدم تسهيل
هذا الأمر،
وفي عدم
التمييز في
الإجراءات»،
قائلاً: «إذا
أرادوا أن
يطبقوا
القانون
فليلاحقوا
المخالفين
الذين
ينافسون اليد
العاملة
اللبنانية في
قطاعات أخرى،
لكن في
الزراعة نحن
نعتمد على
السوريين
بنسبة كبيرة،
وليست هناك يد
عاملة بديلة
عنهم، لذا؛ لا
بدّ من إيجاد
حل لهذه المشكلة
في أسرع وقت
ممكن».
صواريخ
لحزب الله على
جل العلام
والمالكية وأفيفيم
ومرغليوت
رداً على
استشهاد 8
لبنانيين
سعد
الياس/القدس
العربي/27 أيار/2024
يشهد
لبنان محطتين
بارزتين في
اليومين المقبلين
أولها انعقاد
مؤتمر بروكسل
حول النزوح
السوري وما
يرافقه من تحركات
احتجاجية
للقوات
اللبنانية في
أوروبا للضغط
على الاتحاد
الأوروبي
بهدف عودة
النازحين،
والمحطة
الثانية
زيارة الموفد
الفرنسي جان
إيف لودريان
إلى بيروت في
مسعى جديد لتحريك
الاستحقاق
الرئاسي بعد
اجتماعات
اللجنة الخماسية.
وما بين هاتين
المحطتين
يستمر الوضع
الجنوبي على
حاله من
المواجهات
العسكرية،
وقد استهلتها
إسرائيل صباح
الأحد
باستهداف
إحدى مسيّراتها
دراجة نارية
على طريق عام
الناقورة قرب
موقع قوات
“اليونيفيل”
ما أدى إلى
سقوط شهيد.
واستهدفت
مسيّرة مفخخة
بعد الظهر
دراجة نارية
أخرى في أحد
شوارع بلدة
عيتا الشعب ما
أسفر عن
ارتقاء
شهيدين للحزب
وإصابة
مدنيين بجروح
طفيفة. كما
استشهد 5
آخرون في
عمليات قصف
أخرى للجنوب
اللبناني
لترتفع
الحصيلة إلى 8 شهداء،
بينهم 5 من حزب
الله. وترافقت
هذه الغارات
مع قصف معاد
لأطراف بلدتي
شيحين ومجدل
زون ووادي
حامول ووادي
حسن في أعقاب 4
غارات ليلية
على بلدة
الخيام حيث
زعم المتحدث
باسم جيش
الاحتلال
أفيخاي أدرعي
استهداف بنية
تحتية ومبان
عسكرية لحزب
الله في
الخيام وعيتا
الشعب.
رد حزب الله
في
المقابل، رد
حزب الله على
الاعتداءات
الإسرائيلية
بإطلاق عدد من
الصواريخ،
وأفاد بيان
للحزب أنه
“دعماً لشعبنا
الفلسطيني
الصامد في
قطاع غزة
وإسناداً لمقاومته
الباسلة والشريفة،
وفي إطار الرد
على الاغتيال
الذي قام به
العدو
الصهيوني في
بلدة
الناقورة وإصابة
المدنيين،
شنّ مجاهدو
المقاومة
الإسلامية
هجومًا
ناريًا مُكثفاً
بالأسلحة
الصاروخية
وقذائف
المدفعية على
موقع جل
العلام
وانتشار
لجنود العدو
في محيطه،
وحققوا
إصابات
مباشرة
وأوقعوا فيهم
خسائر مؤكدة”.
وجاء في بيان
آخر: “استهدف
مجاهدو المقاومة
الإسلامية
المنظومات
الفنية في موقع
العباد
بالأسلحة
المناسبة
وأصابوها إصابة
مباشرة مما
أدى إلى
تدميرها”.المقاومة
تتوعّد إسرائيل
بحال نشوب حرب
شاملة: نحن
أقوى وهي أضعف
مما كانت عليه
عام 2000 كذلك،
استهدف الحزب
موقع
المالكية
وانتشاراً
للجنود في
محيطه وموقع
العباد،
وتحدثت وسائل
إعلام
إسرائيلية عن
تضرر مبنى في
“افيفيم”
نتيجة إصابته
بصاروخ وعن
انفجار
مسيّرة في
“مرغليوت”.
قاووق
وفي
المواقف،
سجّل أكثر من
مسؤول في حزب
الله موقفاً
من المستجدات
الميدانية.
ورأى عضو المجلس
المركزي
الشيخ نبيل
قاووق، “أن
العالم بأسره
يقف عاجزاً
أمام الجنون
والإجرام
الإسرائيلي،
والمقاومة هي
التي تضع حداً
لهذا الإجرام
والجنون
الإسرائيلي”. وقال “إن
إسرائيل التي
تستخف بكل
القرارات
العربية
والدولية،
تحسب ألف حساب
لقدرات
وجبهات المقاومة”،
معتبراً “أنها
اليوم أضعف
بمرات ومرات
عما كانت عليه
في أيار/مايو
عام 2000،
والمقاومة
أقوى مرات
ومرات عما
كانت عليه في
أيار من ذلك
العام”. ولفت
إلى “أن جبهات
المقاومة من
لبنان إلى
العراق واليمن
في موقف واحد
وقوي،
ومستمرون في
المواجهة
ونصرة
ومساندة
أهلنا في غزة
طالما استمر
العدوان،
والمقاومة في
لبنان
وفلسطين والعراق
واليمن في
أعلى مستويات
التكامل
والتعاون
والتنسيق
لصنع النصر
الجديد”. وقال “إن
انتصار عام 2000
سيتجدد
بانتصار جديد
في مواجهة
ومعركة
النصرة لغزة،
وما التصعيد
الإسرائيلي
بقصف البيوت
والاغتيالات
إلا محاولة يائسة
للخروج من
هزيمته للضغط
على المقاومة
لإيقاف جبهة
المساندة،
ولكن ردنا على
الاغتيالات
والتدمير هو
في الميدان،
من خلال العمليات
النوعية التي
فاجأت العدو
وأذلته
بالصوت والصورة”،
مشيراً إلى
أنه “لأول مرة
في تاريخ الصراع
العربي
الإسرائيلي،
تشن طائرات
لبنانية
غارات جوية
على المواقع
الإسرائيلية
في فلسطين
المحتلة”.
دعموش
من
ناحيته،
اعتبر نائب
رئيس المجلس
التنفيذي في
الحزب الشيخ
علي دعموش “أن
الدفاع عن
بلدنا يقتضي
حماية
مقاومتنا وسلاحنا
وقضايانا،
وأن نعمل على
استعادة حقوقنا،
وأن نكون في
قلب هذه
المعركة، وفي
مقدمة من
يدافع عن غزة
وعن فلسطين،
لأن الدفاع عن
فلسطين هو
دفاع عن لبنان
وعن الوطن
العربي والإسلامي”.
وقال “هناك من
يعتبر أن قضية
فلسطين ليست
أولوية
بالنسبة إليه
أو لا تعنيه،
وأنها ليست
مرتبطة لا
بوطنه ولا
بمستقبله، أما
نحن فنعتبر أن
هذه القضية
ترتبط
ارتباطاً وثيقاً
وشديداً
ببلدنا
وبمستقبلنا
ولا يمكن التفكيك
بين القضية
الفلسطينية
ومستقبل بلدنا
وبلدان
المنطقة،
ولذلك لن
نتوقف قبل وقف
الحرب في غزة،
وكل الضغوط
والحرب
النفسية
والتهديدات
والمفاجآت
التي يتوعدنا
بها العدو هي
هباء ولا تعني
بالنسبة
إلينا شيئاً
ولن تنفع العدو
ولن توصله إلى
نتيجة، فنحن
لا نخشى الوعيد
ولا التهديد
ومستعدون لكل
السيناريوهات”،
مضيفاً “نحن
من يتوعد
العدو ويقول
له إن أي حرب
شاملة ضد
لبنان سيدفع
ثمنها غالياً
وسيندم
عليها، لأننا
مصممون على
الدفاع عن
بلدنا وأهلنا
بكل عزم وقوة
واقتدار،
وسننتصر بإذن
الله في هذه
المواجهة كما
انتصرنا في كل
المواجهات
السابقة”.
رعد
أما
رئيس كتلة
“الوفاء
للمقاومة”
النائب محمد رعد
فرأى أن “من
يُراهن على
تسويةٍ أو
مُصالحةٍ أو
تطبيع مع
العدو الإسرائيلي
إنما يُسهِم
معه في تقطيع
الوقت ويُعطيه
فرصةً من أجل
أن ينتهزها
ليُحكم سيطرته
البلاد شبراً
فشبراً
ومرحلةً
فمرحلة”، وقال
من النبطية
“قد يتحدث
البعض عن خطأ
تقديرٍ لدينا
في أن نتضامن
مع المذبوحين
المضطهدين في
غزة، في
فلسطين فنقول
لهم حين
يتمادى
المجرم في
جريمته لن
يوفّر أحداً،
لذلك ما لم
نقطع الطريق
على هذا العدو
المجرم من أجل
أن يحسب الحسابات
ومن أجل أن
يضعف في
الإقدام على
تحقيق أهدافه
سوف يسهل عليه
الأمر وينتهي
من هذا الهدف
ليُدير وجهه
حول هدف آخر
وقد نكون نحن
الضحايا
الآخرين”.
وأكد رعد “أن
العدو فشل في
تحقيق كل
الأهداف التي
طرحها قبل
عدوانه على
غزة ولم يحقق
أياً منها، إذ تصعد
من بعض قيادته
بعض
التهديدات
باتجاه لبنان
فنقول لهم
نعرف وضعكم
بالدقة ونعرف
ما أنتم عليه
ونحن ننتظركم”
وختم: “الذين
يُريدون أن
يرسموا حدوداً
لتدخلنا فإن
مقاومتنا
فضلاً عن أنها
مشروعةً
دينياً
وأخلاقياً
وإنسانياً
وقانونياً
أيضاً هي قرار
والتزام
حكومي دائم في
بلدنا”. إلى
ذلك، توفيت
والدة أمين
عام حزب الله
السيد حسن نصر
الله، وقد
تلقى العديد
من الاتصالات
وبرقيات
التعزية
والرثاء لهذه
الغاية.
فرنجية:
لن أسحب
ترشيحي
و"الحزب" لن
يتنازل عن
مواصفات
الرئيس التي
يريدها
نداء
الوطن/27 أيار/2024
اكد
رئيس تيار
المردة
سليمان
فرنجية أنّ
"حزب الله
يريد رئيساً
للجمهورية
اليوم قبل الغد
ولكنّه لن
يتنازل عن
المواصفات
التي يريدها"،
جازماً بأنّه
لن يسحب
ترشيحه للرئاسة،
وأيضاً فريقه
السياسي لن
يطلب هذا الأمر
منه، وقال:
"عندما تحصل
التسوية نبني
على الشيء
مقتضاه."
فرنجية وفي
حديث لبرنامج
"وهلق شو" عبر
الجديد، لفت
الى ان
المبادرة الفرنسية
السابقة كانت
منطقية على
أساس سلّة متكاملة،
واضاف:
"الفرنسي
اليوم على
مسافة من الجميع
وإذا وصلت الى
سدّة الرئاسة
سيفرح إذ أن
العلاقة
بيننا
إيجابية
وقائمة على
الإحترام".وسأل: من لا
يقبل الحوار
في لبنان
لماذا يقبله
في باريس؟ وقال:
"علاقتي مع
سفراء مصر
ودّية وهم
يعرفون أنني عربي
ووطني". واكد
ان "سفير
السعودية في
لبنان وليد
البخاري
تغيّب عن
زيارة بنشعي
بعذر مرضي
وأنا أصدق هذا
الأمر".وشدد
على ان
السعودية لن
تتخلى عن
حلفائها وهي
سوف تأتي بهم
الى اي تسوية. واردف:
"انا اتكلم من
منطلق انني لم
اكذب على احد
فأنا لا أفاوض
من دون حلفائي
ولا أفاوض على
ظهر حلفائي".
وأوضح انه
"منذ سنة الـ
1977ولغاية اليوم
لم يأتي رئيس
للبنان الا من
خلال الحوار،
وعندما يُطرح
الحوار فمن
اجل ايجاد
مخرج للازمة
ففي النهاية
من يشارك في
الحوار من اجل
قول موقفه بكل
ثقة فما من
احد يصوّب
المسدس على
رأس اي كان".
تعيين
سفير سعوديّ
في سوريا...
ومجزرة في رفح
بعد قصف
صاروخيّ على
تل أبيب
عينُ
لبنان على
مؤتمر
بروكسل...
والدرّاجات
النّارية في
مرمى القصف
جنوباً
نداء
الوطن/27 أيار/2024
تتّجه
الأنظار
اليوم
الإثنين الى
مدينة بروكسل،
التي تحتضن
المؤتمر
الوزاري
الثامن لـ "دعم
مستقبل سوريا
والمنطقة"،
بمشاركة وزير
الخارجية
والمغتربين
في حكومة تصريف
الأعمال
عبدالله
بوحبيب، الذي
سينقل موقف
لبنان من ملف
النازحين
السوريين،
مدعوماً
بلقاءات
نيابية على
هامش
المؤتمر،
وتحرّكات
احتجاجيّة
على الأرض.
وبانتظار ما
سيتمخّض عن
"مؤتمر
بروكسل"،
اشتعل
الميدان في
جنوب لبنان،
يوم أمس
الأحد، جرّاء
القصف الجوّي والمدفعيّ،
فيما استهدف
الجيش
الإسرائيلي
عيترون والعديسة
بالقذائف
الفورسفورية،
ما تسبّب باندلاع
حرائق. وكان
لافتاً، قصف
المسيّرات الإسرائيلية
لثلاث
درّاجات
نارية،
الأولى في
الناقورة ما
أدّى الى مقتل
عنصر من حزب
الله،
والثانية في
عيتا الشعب
حيث قضى
مقاتلان لـ
"الحزب" وجرح
عدد من
المدنيين،
أمّا الثالثة
ففي حولا
وأسفرت عن
سقوط عنصر
واحد وثلاثة
جرحى. وردّا
على اغتيال
عناصره
واستهداف
المدنيين،
أعلن "حزب
الله" قصف عدد
من المراكز
الإسرائيلية
بعشرات
الصواريخ
وقذائف
المدفعية، ومنها
مواقع "جل
العلام"
و"العباد"
و"المالكية"
و"زبدين"،
إضافة الى
ثكنة "ليمان"
بالجليل الغربي،
قبل أن يُعلن
الحزب مساء
الأحد، استهداف
"كريات
شمونة" بصلية
من صواريخ
"الفلق" و"الكاتيوشا".
الرئاسة المعلّقة
سياسياً،
سُجّل لقاء
بين رئيس
المجلس النيابي
نبيه بري
والرئيس
السابق للحزب
التقدمي الاشتراكي
وليد جنبلاط
في عين
التينة،
تناولا خلاله
تطورات الاوضاع
في لبنان
والمنطقة،
ونتائج جولة
جنبلاط
الخارجية.
وفيما
ينتظر لبنان
زيارة الموفد
الرئاسي الفرنسي
جان ايف
لودريان
الاسبوع
المقبل، تواصل
اللجنة
الخماسية
جهودها
لإحداث خرق في
الملف
الرئاسي. وهذا
ما أكّده
السفير المصري
لدى لبنان
علاء موسى
الذي قال إنّ
"الخماسية"
على قناعة
بأنّ الحلّ
سيأتي من داخل
لبنان وهي
موجودة فقط
للمساعدة على
ذلك، متحدّثاً
عن وجود مساحة
كبيرة من عدم
الثقة بين
الأطراف
السياسية.
الشغور
الرئاسي،
تناوله أيضاً
متروبوليت
بيروت
وتوابعها
للروم
الارثوذكس المطران
الياس عودة،
في عظة قداس
الأحد، حيث دعا
اللبنانيين
الى
"التّعالي عن
المصالح والأحقاد،
والإلتقاء
على ضرورة
إنقاذ بلدهم بدءاً
بانتخاب
رئيسٍ، ثم
تشكيل حكومةٍ
تجري التعْيينات
اللازمة في
الإدارة،
والإصْلاحات
الضرورية في
كافة
الميادين،
وتتشدّد في تطبيق
القوانين على
الجميع، بدون
استثْناء".
وفي مدينة
فلورانس
الإيطالية،
حضر الملف
الرئاسي خلال
لقاء مطوّل
بين رئيس
التيار
الوطني الحر النائب
جبران باسيل
والبطريرك
الماروني الكاردينال
مار بشارة
بطرس الراعي،
اللذين تناولا
كذلك الموقف
المسيحي
الموحّد
ووثيقة بكركي،
وذلك على هامش
حفل تدشين
كنيسة مار
شربل المارونية.
من
اللقاء بين
البطريرك
الراعي
والنائب باسيل
في فلورانس
أمس
سفير
سعودي في
سوريا
إقليمياً،
عيّن خادم
الحرمين
الشريفين الملك
سلمان بن عبد
العزيز،
الدكتور فيصل
بن سعود
المجفل،
سفيراً
للمملكة
العربية
السعودية في سوريا،
وذلك للمرّة
الأولى منذ
القطيعة التي بدأت
بين البلدين
منذ أكثر من
عقد، قبل
استئناف
علاقاتهما
الديبلوماسية
في أيار 2023.
السفير
السعودي
الجديد لدى
سوريا فيصل بن
سعود المجفل
صواريخ
على تل أبيب
أمّا
على خط النزاع
الفلسطيني –
الإسرائيلي، فقد
انهمرت عشرات الصواريخ
على وسط تل
أبيب، بعدما
أطلقتها "كتائب
القسام"
للمرّة
الاولى منذ
أشهر. جاء ذلك،
بعد ساعات على
إعلان
"القسام" أنّ
مقاتليها
استدرجوا
قوّة
إسرائيلية
الى كمين في
مخيّم جباليا
شمال قطاع غزة
وأوقعوا
أفرادها "بين
قتيل وجريح
وأسير"، لكنّ
الجيش
الإسرائيلي سارع
إلى نفي وقوع
أيّ من جنوده
في الأسر.
ومساء، ارتكب
الطيران
الحربي
الاسرائيلي
مجزرة جديدة
عندما قصف
بالصواريخ
مخيّماً
للنازحين
شمال غرب رفح
ما أدّى الى
سقوط عشرات
القتلى
والجرحى،
غالبيتهم من
النساء
والاطفال. واعقبت
هذه المجزرة
يوماً طويلاً
من القصف المدفعي
والجوي على
مناطق عدة في
القطاع، في
وقت دخلت
شاحنات
مساعدات،
آتية من مصر،
إلى غزة عبر معبر
"كرم أبو
سالم"
الحدودي،
بالتزامن مع
استمرار
الحراك
الديبلوماسي
الرامي إلى
التوصّل
لهدنة بين
إسرائيل
وحماس، في وقت
جدد رئيس
الحكومة
الاسرائيلية
بنيامين
نتنياهو رفضه المطلق
لمطلب وقف
الحرب في غزة.
ثفاصيل
الأخبار والإقليمية
«حماس»
تعلن أسر جنود
إسرائيليين
في غزة...
وإسرائيل تنفي
بعد ساعات من
ازدياد
احتمالات
استئناف محادثات
الهدنة
غزة/الشرق
الأوسط/26 أيار/2024
قال
المتحدث باسم
«كتائب
القسام»،
الجناح العسكري
لحركة «حماس»،
إن مقاتلي
الحركة أسروا
جنوداً
إسرائيليين
أثناء القتال
في جباليا
شمال قطاع
غزة. ولم يذكر
المتحدث باسم
«كتائب
القسام» عدد
الجنود الأسرى،
ولم يقدم
أيضاً أي دليل
على ما ذكره. وفي
رسالة مسجلة
قال أبو
عبيدة،
المتحدث باسم
«كتائب
القسام»:
«استدرج
مجاهدونا قوة
صهيونية إلى
أحد الأنفاق
في مخيم
جباليا وأوقعوها
في كمين داخل
هذا النفق
وعلى مدخله...
وانسحب
مجاهدونا بعد
أن أوقعوا
جميع أفراد
هذه القوة بين
قتيل وجريح
وأسير،
واستولوا على
العتاد
العسكري لها».
ونفى الجيش
الإسرائيلي
ذلك. وقال في
بيان نقلته
وكالة
«رويترز»
للأنباء:
«يوضح الجيش
الإسرائيلي
أنه لا وجود
لأي واقعة
اختطف خلالها
جندي». ونشرت
«حماس» مقطعاً مصوراً
يُظهر ما يبدو
أنه شخص ملطخ
بالدماء يتم
جره على أرضية
نفق، وصوراً
لزي عسكري
وبندقية. ولم
يتسنَّ
لوكالة
«رويترز»
التحقق على نحو
مستقل من هوية
الشخص الذي
يظهر في المقطع
أو حالته.
وجاءت
تصريحات أبو
عبيدة بعد ساعات
من ازدياد
احتمالات
استئناف
محادثات وقف
إطلاق النار
في غزة. وقال
مسؤول مطلع
على الأمر إنه
تم اتخاذ قرار
باستئناف
المحادثات
هذا الأسبوع،
بعد أن التقى
رئيس جهاز
المخابرات
الإسرائيلي
(الموساد) مع
رئيس مدير
المخابرات
المركزية
الأميركية
ورئيس
الوزراء القطري.
وقال المصدر
الذي طلب عدم
ذكر اسمه أو جنسيته،
إنه تقرر «أن
تبدأ
المفاوضات
هذا الأسبوع
بناء على
مقترحات
جديدة بقيادة
الوسيطين مصر
وقطر
وبمشاركة
أميركية
نشطة». ونفى
مسؤول من
«حماس» في وقت
لاحق، تقارير
إعلامية إسرائيلية
عن استئناف
المحادثات في
القاهرة، يوم
الثلاثاء،
وقال
لـ«رويترز»: «لا
يوجد موعد». وبعد
مرور أكثر من 7
أشهر على
اندلاع الحرب
في غزة، يبذل
الوسطاء
جهوداً حثيثة
من أجل تحقيق
انفراجة.
وتسعى
إسرائيل إلى
إطلاق سراح
الرهائن
الذين
تحتجزهم «حماس»،
في حين تسعى الحركة
إلى إطلاق
سراح سجناء
فلسطينيين
لدى إسرائيل
وإنهاء الحرب.
وتقول وزارة
الصحة في غزة
إن الهجوم
الإسرائيلي
على القطاع
أدى حتى الآن
إلى مقتل ما
يقرب من 36 ألف
فلسطيني. وبدأت
إسرائيل
حملتها
العسكرية بعد
أن هاجم مسلحون
بقيادة «حماس»
بلدات بجنوب
إسرائيل في 7
أكتوبر (تشرين
الأول)، مما
أدى وفقاً
للإحصائيات
الإسرائيلية
إلى مقتل نحو 1200
شخص واحتجاز
أكثر من 250
رهينة.
قصف تل أبيب
يعقد الجهود
ولا يمنع
التقدم نحو
صفقة والتشاؤم
يغلب التفاؤل
قبل مفاوضات
الثلاثاء
تل
أبيب : نظير
مجلي/الشرق
الأوسط/26 أيار/2024
رغم
تحديد موعد
لبدء
المفاوضات
بين إسرائيل
و«حماس»، عبر
الوسطاء
الأميركيين
والمصريين
والقطريين،
الثلاثاء
المقبل، فإن
التقديرات
المتشائمة
تتفوق على
التقديرات
المتفائلة
بشأن التوصل
إلى صفقة
تبادل. ففي
قيادة «حماس»
ينفون العلم
بشيء جديد
يتيح العودة
إلى المفاوضات،
ويؤكدون أن
استمرار
الغارات على
رفح
والعمليات الحربية
والاجتياح
الذي وصل إلى 70
في المائة من
أراضيها،
إضافة لتصعيد
العمليات في
جباليا
وغيرها من
مناطق قطاع
غزة، يدل على
أن إسرائيل
ليست جادة في
العودة إلى
المفاوضات.
وفي إسرائيل
يعتبرون قصف
تل أبيب من
قبل «كتائب القسام»
الجناح
العسكري
لحركة «حماس»،
الأحد، برشقة
صاروخية
كبيرة من رفح
«يؤكد ضرورة
الاستمرار في
العمليات
الحربية
أينما وجدت
حاجة لها»،
بحسب تصريحات
عضو مجلس
الحرب المؤيد
للمفاوضات،
بيني غانتس،
ويوضح أن
قيادة «حماس» أيضاً
ليست معنية
بالمفاوضات.
وأفادت وسائل
إعلام
إسرائيلية
بأن صافرات
الإنذار كانت
تدوي بقوة في
تل أبيب
ومنطقة تل
أبيب الكبرى
وسط إسرائيل،
لأول مرة منذ
أربعة أشهر.
وأعلنت
«كتائب
القسام»
الجناح
العسكري
لحركة «حماس»،
الأحد، عبر
حسابها على
«تلغرام» أنها
«قصفت تل أبيب
برشقة
صاروخية
كبيرة رداً
على المجازر
الصهيونية
بحق
المدنيين».
فيما أعلن
الجيش
الإسرائيلي
أن ثمانية
صواريخ على
الأقل أطلقت
في اتجاه تل
أبيب من مدينة
رفح. وبحسب
الجيش «اعترضت
الدفاعات
الجوية
الإسرائيلية
عدداً من
الصواريخ».وأكد
مراسل «وكالة
الصحافة الفرنسية»
في قطاع غزة،
أنه شاهد
إطلاق صواريخ
من رفح. وهي
المرة الأولى
منذ أشهر
تدوي صفارات
الإنذار في
المدينة
الإسرائيلية
الاقتصادية.
في الأثناء،
تتفاقم أزمة
النقص في
الغذاء وفي
الخدمات
الطبية في
غزة، وتحصد
آلة الحرب
الإسرائيلية
مزيداً من
الضحايا
الفلسطينيين
غالبيتهم من
الأطفال
والنساء
والمسنين، ويسقط
أيضاً الجنود
الإسرائيليون
في عمليات الفصائل
ما بين قتيل
وجريح، وحتى
أسير، وفقاً لـ«كتائب
القسام».
غير
أن هذه
النتائج لا
تؤثر كثيراً
على القادة من
الطرفين، بل
يتحدثان عنها
كـ«جزء من
الصمود في
مواجهة
العدو». في
إسرائيل
يشككون في نيات
رئيس
الوزراء،
بنيامين
نتنياهو،
ويقولون إنه
ومنذ عدة
أسابيع يحرص
على بث أنباء
متفائلة حول
التوجه إلى
المفاوضات في
نهاية كل
أسبوع،
ويعزون ذلك
إلى أنه يحاول
إجهاض زخم
المظاهرات
المندلعة ضده
مساء كل سبت.
لكنه بعد
انتهاء
المظاهرات
يعود إلى
التصعيد
الحربي الذي
يجهض
المفاوضات.
ويبدو أن
نتنياهو ما
زال صامداً في
سياسته
الالتفافية،
حيث يواجه
«ضغوطاً ناعمة
جداً» من
الولايات
المتحدة
وضغوطاً
شديدة من
محكمتي
لاهاي، (الجنايات)
التي أصدرت
أوامر اعتقال
ضده وضد وزير
دفاعه، يوآف
غالانت، سواء
بسواء مع قادة
«حماس»،
إسماعيل هنية
ويحيى
السنوار
ومحمد الضيف،
و(العدل
الدولية) التي
أمرت بـ«وقف
العمليات
الحربية في
رفح فوراً»
وكل العمليات
الحربية التي
تهدد بتكريس
عمليات إبادة
شعب في
القطاع.
كما
يواجه
نتنياهو
مطالب من
قيادة الجيش
وغالبية
أعضاء مجلس
الحرب، الذين
يريدون تفضيل إطلاق
سراح الأسرى
بالمفاوضات،
فيرسل رئيس
طاقم
المفاوضات
إلى باريس
ليتقدم في الصفقة،
لكنه يواصل
وقادة الجيش
على الأرض عمليات
حربية تجعل
المفاوضات
شيئاً ساخراً.
الجيش
الإسرائيلي،
الذي يتخذ
موقفاً علنياً
بتأييد تغليب
صفقة
التبادل،
يواصل المعارك
وفق مبدأ
«نحارب كما لو
أنه لا توجد
مفاوضات، ونفاوض
كما لو أنه لا
توجد حرب».
ويسعى لتحقيق
مكاسب
تكتيكية على
الأرض، مع أن
كل يوم يمر
يثبت أن هذا
التكتيك يضرب
الاستراتيجية.
فعلى
سبيل المثال،
تمكن الجيش
الإسرائيلي
خلال الأسبوع
الفائت، من
«تحرير» 5 جثث
لأسرى لدى
«حماس». لكنه في
عمليات
التحرير هذه
قتل سبعة جنود
وجرح تسعة. ولم
يحقق الجيش
فرحة لعائلات
الأسرى التي
تطالب بإعادة
المخطوفين
«أحياء لا
يسكنون في
التوابيت.
ويعلن أنه
يواصل اجتياح
رفح وبلغ نحو 70
في المائة
منها، لكنه لم
يتمكن من
تحقيق أي هدف
من أهداف
الحرب». يقول
الجيش إنه قتل
12 ألف مقاتل من
«حماس» و«الجهاد»
ودمر ثلثي
الأنفاق،
ويأتيهم الرد
لا من «حماس» بل
من الإدارة
الأميركية،
التي تقول إن
حركة «حماس»
خسرت ثلث
قوتها، لكن 60
في المائة من الأنفاق
التابعة لها
ما زالت تعمل.
ثم
الحرب
الدائرة من
تحت الحزام
بين نتنياهو وقيادة
الجيش، التي
بلغت حد نشر
فيديو يشجع الجنود
على التمرد
وتجاهل وزير
الدفاع ورئيس
الأركان،
والسير وراء
نتنياهو
وحده، ويشارك
نجل نتنياهو
الفيديو مع
متابعيه. لا
يتردد بعض
السياسيين
على القول إن
نتنياهو يشهد
جيشه يتلظى في
حرب استنزاف
ويتركه ينزف،
حتى يثبت
نظريته
القائلة إن
«الجيش فاسد
وفاشل، ولذلك
فإنه يتحمل
المسؤولية عن
إخفاق 7
أكتوبر». في
حركة «حماس»
يقولون إنه لا
حاجة إلى
مفاوضات جديدة،
فقد جلب
الوسطاء
مقترحاً،
ووافقت هي عليه،
وينبغي البدء
بتنفيذه. وإذا
كانت إسرائيل
تنوي مواصلة
العمليات «فإن
رجال
المقاومة
مستعدون
ويقاتلون.
ويوقعون الخسائر
بقوات الاحتلال».
وهذا صحيح
طبعاً. لكنه
ليس كل الحقيقة،
فإسرائيل
تتخذ نهجاً
منذ بداية
الحرب، تقتل
نحو 20
فلسطينياً
مقابل كل
إسرائيلي. فقد
قتل حتى الآن
نحو 36 ألف
فلسطيني
مقابل 1530
إسرائيلياً.
ودمرت كل
البنى
التحتية
والجامعات
وغالبية
المدارس
والمستشفيات،
ودمرت أكثر من
ثلثي البيوت
وألحقت
إسرائيل
أضراراً هائلة
في غالبية
المدن
والمخيمات،
وأحدثت أضراراً
لا توصف
بالمدنيين،
نفسياً
ومعنوياً وجسدياً.
نحو 5500
فلسطيني،
غالبيتهم من
النساء،
أصبحوا في نظر
الطب في حالة
جنون بالغ.
وبعد هذا
يقصفون تل
أبيب بعشرة
صواريخ... قصف
يقوي موقف
اليمين
المتطرف الذي
يتهم الجيش
بالفشل
ويطالبه
بالاستمرار
في الحرب «حتى
تحقيق النصر». وفي الجيش
يقولون إن
القصف لم يوقع
إصابات جدية (هناك
إصابتان
بجراح من
الشظايا وبعض
الأضرار في
بيت واحد).
لذا،
بالإمكان
الاستمرار في
جهود التهدئة.
بوريل
يؤكد الحاجة إلى
سلطة
فلسطينية
«قوية» لتحقيق
السلام
بروكسل/الشرق
الأوسط/26 أيار/2024
أكد
مسؤول الشؤون
الخارجية في
الاتحاد الأوروبي
جوزيب بوريل،
الأحد، على
الحاجة إلى سلطة
فلسطينية
«قويّة»
لإحلال
السلام في
الشرق الأوسط،
وفق ما أفادت
به «وكالة
الصحافة
الفرنسية». وأكد
قبيل محادثات
مقررة مع رئيس
الوزراء
الفلسطيني محمد
مصطفى أن وجود
«سلطة
فلسطينية
فعالة هو أمر
يصب في مصلحة
إسرائيل
أيضاً؛ لأنه
من أجل تحقيق
السلام،
نحتاج إلى
سلطة
فلسطينية
قوية لا
ضعيفة»، علماً
بأن
المسؤولَيْن
سيبحثان سبل
تعزيز
الحكومة
الفلسطينية
ليكون بإمكانها
تولي السلطة
في غزة بدلاً
من حركة «حماس».
ومن جانبه،
قال مصطفى:
«نرى الاجتماع
على أنه فرصة مهمة
للغاية
بالنسبة لنا
بوصفنا حكومة
جديدة؛ لرسم
الخطوط
العريضة
لأولوياتنا
وخططنا للفترة
المقبلة
لشركائنا
الدوليين».
وأشار إلى أن
على رأس تلك
الأولويات
دعمَ
الفلسطينيين
في غزة بوقف
إطلاق النار،
ومن ثم «إعادة
بناء مؤسسات
السلطة
الفلسطينية»
في القطاع الذي
سيطرت عليه
«حماس» عام 2007. كما
دعا الشركاء
الدوليين
للضغط على
إسرائيل للإفراج
عن التمويل
المخصص
للسلطة
الفلسطينية
«لنكون على
استعداد
لإصلاح
مؤسساتنا...
وتعزيز
جهودنا معاً
باتّجاه
إقامة دولة،
وجلب السلام
للمنطقة».
مقتل
40 بقصف
إسرائيلي
لخيام
النازحين في
رفح
غزة/الشرق
الأوسط/26 أيار/2024
أفاد
«تلفزيون
فلسطين»،
اليوم
(الأحد)،
بمقتل 40 شخصاً،
بينهم أطفال،
إضافة إلى
سقوط عدد من الجرحى
في قصف
إسرائيلي على
خيام
النازحين قرب مقر
الأمم
المتحدة
بشمال غربي
رفح، وفق ما
أوردته «وكالة
أنباء العالم
العربي».
وأعلن «الهلال
الأحمر
الفلسطيني»،
مساء اليوم،
أن قصفاً
إسرائيلياً
أسفر عن مقتل
وإصابة «عدد
كبير» من
الأشخاص في
منطقة مصنفة
آمنة قرب
مدينة رفح في
أقصى جنوب
قطاع غزة.
وقال «الهلال
الأحمر» إن
طواقمه «تنقل
عدداً كبيراً
من الشهداء
والإصابات
عقب استهداف
الاحتلال
لخيام النازحين
قرب مقر الأمم
المتحدة شمال
غربي رفح».
وأضاف أن
«الموقع صنّفه
الاحتلال
الإسرائيلي
منطقة
إنسانية». كانت
وزارة الصحة
في غزة قد
أعلنت، في وقت
سابق اليوم،
ارتفاع عدد
القتلى
الفلسطينيين
في الحرب
الإسرائيلية
على القطاع
منذ السابع من
أكتوبر (تشرين
الأول) الماضي
إلى 35 ألفاً و984،
بينما زاد عدد
المصابين إلى
80 ألفاً و643.
وأعلنت «كتائب
القسام»،
الجناح العسكري
لحركة «حماس»،
اليوم، قصف تل
أبيب برشقة
صاروخية
كبيرة. وأفاد
بيان مقتضب
لـ«الكتائب»
عبر «تلغرام»:
«(كتائب
القسام) تقصف
تل أبيب برشقة
صاروخية
كبيرة رداً
على المجازر
الصهيونية
بحق
المدنيين».
وقال الجيش الإسرائيلي
إنه أطلق
صافرات
الإنذار في
المدينة،
وإنه رصد
إطلاق 8
صواريخ من
منطقة رفح بجنوب
قطاع غزة صوب
إسرائيل،
واعترضت دفاعاته
الجوية بعضها.
فيما قال
تلفزيون «آي - 24
نيوز» إن
الرشقة شملت 12
صاروخاً.
السعودية تعيّن فيصل
بن سعود
المجفل سفيرا
لها في سوريا
بعد قطيعة 12
عاما
وطنية/26
أيار/2024
عيّن
العاهل
السعودي
الملك سلمان
بن عبد العزيز،
الدكتور فيصل
بن سعود
المجفل سفيرا
للمملكة لدى
الجمهورية
العربية
السورية بعد
حوالي 12 سنة
على إغلاق
سفارة
المملكة في
دمشق.
ارتفاع
حصيلة
الشهداء في
غزة إلى 35984 منذ
اندلاع الحرب
وطنية/26
أيار/2024
ارتفعت
حصيلة
الشهداء في
قطاع غزة إلى 35984
شخصا غالبيتهم
من المدنيين،
منذ اندلاع
الحرب بين
إسرائيل
وحماس في
السابع من
تشرين الأول،
وفق ما أفادت
وزارة الصحة
التابعة
للحركة، بحسب
"فرانس برس".
وأفادت
الوزارة في
بيان "وصل
للمستشفيات 81
شهيدا و223
إصابة" خلال
الساعات ال24
الأخيرة حتى
صباح الأحد،
مشيرة الى أن
إجمالي عدد المصابين
بلغ 80643 منذ بدء
المعارك.
كتائب
القسام أطلقت
رشقة صاروخية
باتجاه تل أبيب
والعدو يعترف
وطنية/26
أيار/2024
أعلنت
كتائب القسام
الجناح
العسكري
لحركة "حماس"
الإسلامية
اليوم الأحد
إطلاقها "رشقة
صاروخية
كبيرة" في
اتجاه تل أبيب
بوسط إسرائيل،
بحسب "فرانس
برس".
وقالت
الكتائب عبر
حسابها على
"تلغرام":
"كتائب
القسام تقصف
تل أبيب برشقة
صاروخية
كبيرة ردا على
المجازر
الصهيونية بحق
المدنيين". من
جهته، أعلن
جيش العدو أن
ثمانية
صواريخ على
الأقل أطلقت
في اتجاه تل
أبيب بوسط
إسرائيل من
مدينة رفح في
جنوب قطاع غزة
حيث يحتدم
القتال.
وأكد مراسل وكالة
"فرانس برس"
في قطاع غزة
أنه شاهد
إطلاق صواريخ
من رفح. وقال
الجيش
الإسرائيلي
إن دفاعاته
الجوية اعترضت
البعض منها.
عشرات
الشهداء
والجرحى في
قصف إسرائيلي
استهدف مخيما
للنازحين في
رفح
وطتية/26
أيار/2024
نقلت
"روسيا اليوم
"عن مصادر
فلسطينية
مساء اليوم،
باستشهاد 28
شخصا على
الأقل وإصابة
العشرات إثر
قصف إسرائيلي
استهدف مخيما
للنازحين
شمال غربي مدينة
رفح. ووفقا
لشهود عيان،
شنت طائرات
الجيش
الإسرائيلي قصفا
عنيفا على
مخيم
النازحين
بأكثر من 8
صواريخ. وقالت
وسائل إعلام
فلسطينية إن
"عددا كبيرا
من القتلى
والجرحى
مازالوا في
المخيم
المستهدف من
طائرات
إسرائيلية غربي
رفح وطواقم
الإسعاف
والدفاع
المدني تعاني
من صعوبة
الوصول لهم".
شاحنات مساعدات من
مصر تدخل غزة
عبر معبر كرم
أبو سالم
وطنية/26
أيار/2024
بدأت
شاحنات
مساعدات آتية
من مصر
بالدخول إلى
غزة عبر معبر
كرم أبو سالم
الحدودي بين
إسرائيل
والقطاع،
بحسب ما أوردت
قناة "القاهرة
الإخبارية"
المقربة من
المخابرات
المصرية،
بحسب "فرانس
برس". وبحسب
القناة، انطلقت
"200 شاحنة"
تحمل مساعدات
إنسانية من
الجانب
المصري لمعبر
رفح مع غزة،
إلى كرم أبو
سالم. وأشارت
الى أن
القافلة
تتضمن "أربع
شاحنات تحمل
وقودا".
صندوق
الأمم
المتحدة
للسكان: نصف
سكان غزة معرضون
لخطر المجاعة
الوشيكة
وطنية/26
أيار/2024
حذر صندوق الأمم
المتحدة
للسكان، من أن
"نصف سكان
قطاع غزة
معرضون لخطر
المجاعة
الوشيكة، بينهم
نحو 15 ألف
امرأة حامل".
وأضاف
الصندوق، في منشور
على حسابه عبر
منصة "إكس"،
اليوم الأحد،
أن "نصف سكان
قطاع غزة
معرضون لخطر
المجاعة
الوشيكة،
وهذا أمر لا
يصدق، ويمكن
تجنبه". وتابع:
"عندما تغلق
أبواب
المساعدات،
تفتح أبواب المجاعة"،
مشددا على
"ضرورة وقف
فوري لإطلاق النار
في غزة، نظرا
لحاجة سكانها
الماسة إلى مساعدات
إنسانية".
الشرق
الأوسط/26 أيار/2024
«الصليب
الأحمر»:
الحوثيون
أطلقوا 113
محتجزاً من
جانب واحد
الحكومة
اليمنية قالت إن المفرج
عنهم
مختطَفون
وليسوا أسرى
عدن:
علي
ربيع/الشرق
الأوسط/26 أيار/2024
أفادت
اللجنة
الدولية
لـ«الصليب
الأحمر»، بأن
الحوثيين
أطلقوا 113 محتجزاً
من سجونهم في
صنعاء،
الأحد، من
جانب واحد، في
وقت تقول فيه
الحكومة
اليمنية إن
المفرج عنهم
مختطَفون
مدنيون،
وليسوا أسرى. وأوضحت
اللجنة
الدولية في
بيان وزعته
بالبريد
الإلكتروني،
أنها دعمت
عملية
الإفراج عن المحتجزين
بناءً على طلب
من «اللجنة
الوطنية لشؤون
الأسرى» التي
يديرها
الحوثيون. وأشارت
اللجنة إلى أن
المفرَج عنهم
هم من بين
أولئك الذين
كانت اللجنة
الدولية
تزورهم
بانتظام،
وتقدم لهم
المساعدة في
صنعاء،
والغرض من تلك
الزيارات هو
التأكد من
معاملة
المحتجزين معاملة
إنسانية. وقالت
رئيسة بعثة
اللجنة
الدولية
لـ«الصليب
الأحمر» في
اليمن، دافني
ماريت: «إنه
ليسرّنا أن
نرى أن
الاعتبارات
الإنسانية قد
وُضعت في
مقدمة
الأولويات،
خصوصاً أن هذا
الإجراء
يُدخل السرور
على قلوب
العائلات
التي تتحرّق
شوقاً لعودة
أحبائها، لا
سيما مع
اقتراب موسم
عيد الأضحى
الذي يحلّ بعد
أسابيع. وأضافت
ماريت أنها
تأمل أن تمهد
هذه البادرة
الطريق لمزيد
من عمليات
الإفراج التي
تضع نهاية لمعاناة
العائلات
التي تتطلع
إلى التئام
شملها من جديد
بعودة ذويها
إلى كنفها.
وأبدت المسؤولة
الدولية
الاستعداد
لتقديم خدمات
اللجنة الدولية
لـ«الصليب
الأحمر»
الإنسانية
للأفراد المحتجزين
لأسباب تتعلق
بالنزاع في
اليمن وعائلاتهم،
ودعم الإفراج
عنهم عندما
تصرّح سلطات
الاحتجاز
بذلك، فضلاً
عن الاستعداد
للاضطلاع
بدور الوسيط
الإنساني
المحايد في عمليات
الإفراج عن
المحتجزين،
ونقلهم بشكل
متزامن حالما
تتوصل
الأطراف إلى
اتفاق في هذا
الشأن. وأكدت
اللجنة
الدولية أنها
أجرت -
تماشياً مع الممارسة
المعمول بها -
مقابلات على
انفراد مع المحتجزين
قبل مغادرتهم
للتحقق من
هوياتهم، والتأكد
من رغبتهم في
السفر من
صنعاء إلى موطنهم
مباشرة، أو ما
إذا كانوا
يرغبون في
نقلهم إلى
مكان آخر
يختارونه. من
جانبها، قالت
أليسيا
بيرتلي،
رئيسة دائرة
الحماية
باللجنة
الدولية في
اليمن:
«أجرينا
محادثات غير
معلنة مع جميع
المحتجزين
للاستماع إلى
ما يدور داخلهم
بشأن عملية
الإفراج،
والتأكد من
وجود اتصال
بينهم وبين
عائلاتهم،
وجمع
المعلومات اللازمة
لمتابعة
أحوالهم إذا
لزم الأمر». وقبل
عملية
الإفراج عن
المحتجزين،
أجرى موظف من
الفريق الطبي
باللجنة
الدولية
تقييماً
لحالة المفرج
عنهم الصحية،
والتحقق من
قدرتهم الصحية
على السفر
براً، وبعدها
قدم توصيات
بشأن أي
تدابير خاصة
تتطلبها حالة
بعض
المحتجزين. وذكرت
اللجنة
الدولية أن
جمعية «الهلال
الأحمر اليمني»
قدمت سيارتي
إسعاف لتنفيذ
العملية، وقد
تولت إحدى
هاتين
السيارتين
نقل محتجز مفرج
عنه يعاني من
مشكلات صحية
إلى موطنه.
خطوة إيجابية
في
حين رحبت
اللجنة
الدولية
بعملية
الإفراج أحادية
الجانب من قبل
الحوثيين،
قالت إنها تثمّن
العمليات
التي سبقتها،
حيث تمثل خطوة
إيجابية نحو
إحياء
المفاوضات
تحت مظلة «اتفاق
استوكهولم».
وأضافت أنها
مستعدة لأداء
دور الوسيط
المحايد من
أجل تيسير
الإفراج عن المحتجزين
ونقلهم
وإعادتهم إلى
أوطانهم، كما
فعلت في 2020 وفي
2023، متى وافقت
أطراف «اتفاق
استوكهولم»
على الانخراط
في هذه الجهود
مجدداً. وكان
رئيس الفريق
المَعنيّ
بملف
المختطفين والأسرى
في الحكومة
اليمنية،
يحيى كزمان، قد
اتهم الجماعة
الحوثية،
بأنها «تتهرب
من تنفيذ
التزاماتها
في ملف
المختطفين
والأسرى، وتتجه
نحو خلق
مسرحيات
مكشوفة
ومفضوحة،
تختطف
المواطنين من
منازلهم
ومقارِّ
أعمالهم، ومن
الجامعات
والطرقات،
وتستخدمهم
وسيلة ضغط وابتزاز
سياسي».
الحكومة
اليمنية قالت
إن المفرَج
عنهم من قبل
الحوثيين
مختطفون
مدنيون وليسوا
أسرى حرب
(إعلام حوثي) وشدد
كزمان على أن
«الخطوات
الأولى في
حلحلة ملف
الأسرى تبدأ
من تنفيذ
الاتفاقات
السابقة حول
الكشف عن مصير
المختفين».
ونجحت جولات
التفاوض
السابقة برعاية
الأمم
المتحدة
واللجنة
الدولية
لـ«الصليب
الأحمر» في
إطلاق دفعتين
من الأسرى
والمعتقلين
لدى أطراف
النزاع
اليمني؛ حيث
بلغ عدد المفرَج
عنهم في
الدفعة
الأولى أكثر
من 1000 شخص،
بينما بلغ عدد
المفرَج عنهم
في الدفعة الثانية
نحو 900 معتقل
وأسير. وتقول
الحكومة
اليمنية إنها
تسعى إلى
إطلاق كل
المعتقلين،
وفق قاعدة
«الكل مقابل
الكل»، وتتهم
الحوثيين
بأنهم كل مرة
يحاولون
إجهاض النقاشات،
من خلال
الانتقائية
في الأسماء، أو
المطالبة
بأسماء
معتقلين غير
موجودين في السجلات
الحكومية.
زيلينسكي
يناشد شي
وبايدن حضور
«قمة السلام»
لافروف:
دعوات ضرب
الأراضي
الروسية تعكس
«يأس الغرب»
الشرق
الأوسط/26 أيار/2024
دعا
الرئيس
الأوكراني
فولوديمير
زيلينسكي،
الأحد،
نظيريه
الأميركي جو
بايدن
والصيني شي
جينبينغ، إلى
حضور القمة من
أجل السلام في
بلاده، التي
تستضيفها
سويسرا في
يونيو
(حزيران).
مناشدة
أوكرانية
وناشد
زيلينسكي، في
مقطع مصوّر،
«قادة العالم»
بمن فيهم جو
بايدن وشي
جينبينغ «رجاء
ادعموا قمة
السلام
بقيادتكم
الشخصية
وحضوركم»، كما
ذكرت وكالة
الصحافة
الفرنسية.
وقال: «أناشد قادة
العالم الذين
ما زالوا في منأى
عن الجهود
الدولية
للقمة
الدولية من
أجل السلام:
الرئيس بايدن
قائد
الولايات
المتحدة،
والرئيس شي
قائد الصين».
وأضاف: «رجاء
ادعما قمة
السلام
بقيادتكما الشخصية
وحضوركما»،
معتبراً أن
«جهود
الغالبية في
العالم هي
الضمان
للإيفاء بكل
الالتزامات». ومن
المقرر أن تعقد
هذه القمة في
مدينة
لوسيرن، وسط
سويسرا، في 15 و16
يونيو
(حزيران).
وأكدت حكومة
برن أنها وجّهت
دعوات
للمشاركة إلى
160 وفداً لا
تشمل روسيا. وأشار
زيلينسكي إلى
أن «أكثر من 80
دولة أكدت مشاركتها
في المؤتمر».
وفي حين لم
تؤكد واشنطن حضور
بايدن، أشار
المنظمون إلى
أن قائمة
الدول
المشاركة
تشمل مجموعة
السبع
ومجموعة
العشرين
ومجموعة
«بريكس». وأكد
الرئيس
الروسي
فلاديمير
بوتين، في مايو
(أيار)، أن
موسكو لم
تتلقَّ دعوة
للحضور، موضحاً
أنها لن تضغط
للمشاركة في
مؤتمر حيث حضورها
ليس مرغوباً
فيه. من
جهتها، كرّرت
الصين هذا الأسبوع
موقفها من
المؤتمر،
بتأكيدها في
بيان مشترك مع
البرازيل دعم
«مؤتمر دولي
للسلام يقام
في توقيت
ملائم ويحظى
باعتراف من
قبل روسيا وأوكرانيا،
مع مشاركة
متساوية من كل
الأطراف،
إضافة إلى
نقاش منصف لكل
خطط السلام».
«يأس
الغرب»
في
غضون ذلك،
انتقد وزير
الخارجية الروسي،
سيرغي
لافروف،
النقاش في
الغرب حول السماح
لأوكرانيا
باستخدام
الأسلحة
الغربية في
ضرب الأراضي
الروسية،
وقال إنه
«يعكس حالة من
اليأس». وأضاف
لافروف، كما
نقلت عنه
«وكالة
سبوتنيك»: «هذه
الأحاديث
تعكس إلى حد
ما اليأس،
وأنهم
بالوسائل
الصادقة،
التي تستخدم
في القانون
الدولي، لن
يحققوا
هدفهم». وشدّد
لافروف على أن
«روسيا أظهرت
للغرب أنها لن
تتسامح مع
محاولات
استخدام
أوكرانيا
كتهديد لأمن روسيا
الاتحادية،
وأداة للقضاء
على كل ما هو روسي
فوق الأراضي
الروسية
التاريخية»،
مشيراً إلى
«أنهم (في
الغرب) بعد
ذلك بدأوا في
اتخاذ
قرارات، بما
في ذلك توريد
الأسلحة إلى
كييف». ودعا
الأمين العام
لحلف شمال
الأطلسي
«الناتو»، ينس
ستولتنبرغ،
السبت، دول
الحلف إلى رفع
القيود
المفروضة على
استخدام
أوكرانيا للأسلحة
الغربية في
توجيه ضربات
إلى أهداف
داخل الأراضي
الروسية. وقال
ستولتنبرغ،
في مقابلة مع
مجلة
«إيكونوميست»:
«حان الوقت
للحلفاء للنظر
فيما إذا كان
ينبغي عليهم
رفع بعض القيود
التي فرضوها
على استخدام
الأسلحة التي
تبرعوا بها
لأوكرانيا.
خاصة الآن،
بظل العمليات
القتالية
الكثيفة
الدائرة في
خاركيف، بالقرب
من الحدود،
نظراً لأن
أوكرانيا لا
تملك القدرة
على استخدام
هذه الأسلحة
ضد أهداف عسكرية
مشروعة على
الأراضي
الروسية،
وتجد صعوبة
كبيرة في
الدفاع عن
نفسها». وأفادت
صحيفة
«نيويورك
تايمز» بأن
الحكومة الأميركية
تدرس بالفعل
السماح
باستخدام
الأسلحة
الغربية ضد
الأراضي
الروسية. وكان
وزير الخارجية
البريطاني ديفيد
كاميرون قال
قبل بضعة
أسابيع، خلال
زيارة له إلى
كييف، إن
الأمر يعود
لأوكرانيا لتقرر
ما إذا كانت
ستوجه
الأسلحة نحو
مواقع في روسيا.
حصيلة ثقيلة
ميدانياً،
ارتفعت حصيلة
ضربة روسية
على متجر في
خاركيف، شرق
أوكرانيا،
إلى 14 قتيلاً،
الأحد، وفق ما
أعلن الحاكم الإقليمي،
فيما تواصل
فرق الإنقاذ
البحث عن الجثث
تحت الأنقاض
المتفحّمة.
وأفاد حاكم خاركيف،
أوليغ
سينيغوبوف،
على «تلغرام»،
بأن «عدد
القتلى ارتفع
إلى 14»، فيما
يعمل 200 عنصر
إنقاذ في
الموقع. وقال
وزير
الداخلية
الأوكراني،
إيغور
كليمنكو، في
وقت سابق، إن 43
شخصاً أصيبوا
بجروح و«16
شخصاً في عداد
المفقودين»، بعد
الضربات
الروسية التي
استهدفت متجر
«إيبيتسنتر»
السبت، وأدّت
إلى اندلاع
حريق هائل. وأوضح
على منصّة
«تلغرام» أن
«إخماد
النيران في متجر
كبير في
خاركيف لمواد
البناء، التي
نجمت عن ضربات
روسية
مستهدفة،
استغرق أكثر
من 16 ساعة». وما
زال خبراء
الطب الشرعي
والمحققون
يحاولون
التعرّف على
الجثث وسط
الدمار في
المتجر الواقع
شمال شرقي
المدينة، وفق
ما أكد كليمنكو.
وأكد
سينيغوبوف،
في وقت سابق،
أن شخصين من بين
القتلى كانا
يعملان في
المتجر،
مضيفاً أن
المدينة
تعرّضت لـ«قصف
صاروخي هائل
طوال اليوم». وأدان
الرئيس
الأوكراني
الهجوم الذي
طال هدفاً
«مدنياً بشكل
واضح». وقال:
«وحدهم
المجانين أمثال
بوتين هم
القادرون على
قتل وترهيب
الناس بطريقة
دنيئة كهذه»،
في إشارة إلى
الرئيس الروسي.
من جهتها،
نقلت وكالة
تاس الروسية
الرسمية عن
مصدر أمني
روسي أن ضربة
صاروخية دمرت
«مستودعاً
عسكرياً
ومركز قيادة»
في المبنى.
تقدم
هجوم الشرق
في
سياق متصل،
أعلنت روسيا
الأحد
السيطرة على
قرية جديدة في
شرق
أوكرانيا، في
سياق مواصلة
تقدمها
البطيء في هذا
القطاع من
الجبهة، الذي
تكاد تتركز
فيه المعارك،
رغم هجوم روسي
آخر في الشمال
الشرقي. وقالت
وزارة الدفاع
الروسية، في
تقريرها اليومي،
إن «وحدات
مجموعة
القوات
الغربية حررت قرية
بيريستوفي (...) إثر
عمليات
قتالية
ناجحة». وتقع
هذه القرية
على الحدود
بين منطقتي
خاركيف
ولوغانسك،
جنوب شرقي
مدينة
كوبيانسك،
أحد الأهداف
الروسية في هذا
القطاع.
والسبت،
أعلنت القوات
الروسية أنها
سيطرت على
قرية أرخانغيلسكي
الواقعة
أيضاً في
الشرق. وتقضم
موسكو مزيداً
من المناطق في
أوكرانيا منذ
أشهر، بعد
إخفاق الهجوم
الأوكراني
المضاد في الصيف
الفائت،
وسيطرتها في
فبراير (شباط)
على مدينة
أدفدييفكا.
كواليس
عملية العثور
على مروحية
الرئيس
الإيراني
خلال 17 ساعة
واشنطن:
فرناز
فصيح/الشرق
الأوسط/26 أيار/2024
قبل
وقت قصير من
بدء الرحلة
المميتة على
متن مروحية،
يوم الأحد
الماضي، أقام
الرئيس الإيراني
إبراهيم
رئيسي والوفد
المرافق له من
كبار
المسؤولين
صلاة جماعة،
فيما اقترح
أحدهم تناول
الغداء، لكن
الرئيس اعترض
قائلاً إنه في
عجلة من أمره
للوصول إلى
وجهته
التالية.
واستقل
رئيسي
المروحية
وجلس بجوار
النافذة،
فيما توقف
وزير
الخارجية
حسين أمير
عبداللهيان
لالتقاط صورة
مع مجموعة من
الأشخاص كانوا
يحتشدون على
مدرج
الإقلاع،
فابتسم ووضع إحدى
يديه على صدره،
بينما كان
يحمل حقيبة
بنية في اليد
الأخرى. وفي
نحو الساعة
الواحدة بعد
الظهر، أقلع
موكب مكون من 3
طائرات
هليكوبتر من
مدرج
للطائرات على
حدود إيران مع
أذربيجان،
وكانت طائرة
الرئيس في
المنتصف،
ولكن بعد مرور
نحو نصف ساعة
من الرحلة،
اختفت مروحية
الرئيس.
رئيسي
وعلييف خلال
زيارة موقع
السد على
الحدود بين البلدين
(وكالة
الأنباء
الحكومية
الأذربيجانية)
ولم
يرد أي من
الركاب الذين
كانوا
موجودين على
متن مروحية
الرئيس على
المكالمات
الهاتفية
التي حاولت
الوصول إليهم
حتى أجاب
أحدهم، وهو
محمد آل هاشم،
وهو في حالة
ذهول: «لا أعرف
ماذا حدث، أنا
لست على ما
يرام»، ولكن
بعد ساعتين،
توقف أيضاً عن
الرد على
هاتفه.
ومع
بدء عملية
البحث
المحمومة
التي استمرت لمدة
17 ساعة، بدأ
المسؤولون
الحكوميون في
طهران جهوداً
حثيثة لحماية
البلاد من
التهديدات المحتملة
من الخارج،
والاضطرابات
في الداخل، مع
الأخذ في
الاعتبار
الانتفاضة
التي قادتها النساء
والفتيات في
عام 2022 والتي
طالبت بنهاية
المؤسسة
الحاكمة.
وبينما
كان المرشد
علي خامنئي
يطمئن الإيرانيين
على شاشة
التلفزيون
الرسمي بأنه
لا داعي للخوف
من حدوث أي
خلل في أمن
البلاد، كان
المسؤولون في
حالة اندفاع وراء
الكواليس، إذ
وضعت إيران
قواتها المسلحة
في حالة تأهب
قصوى، خوفاً
من قيام أعداء
مثل إسرائيل
أو تنظيم
«داعش» بتنفيذ
ضربات سرية،
كما قامت
بتوجيه
التغطية
الإعلامية
الخاصة بالحادث،
وسيطرت على
تدفق
المعلومات،
وحظرت أي
إشارة إلى
وفاة الرئيس،
كما نشرت
الحكومة عملاء
أمنيين
بملابس مدنية
في شوارع
طهران وغيرها
من المدن
الكبرى لمنع
الاحتجاجات
المناهضة
للحكومة أو أي
احتفالات
بوفاة رئيسي، فيما
قامت وحدات
الأمن
السيبراني
التابعة لأجهزة
الشرطة
ووزارة
الاستخبارات
بمراقبة منشورات
الإيرانيين
على وسائل
التواصل الاجتماعي.
وقد تم جمع
هذه
المعلومات
عما حدث في
الساعات التي
تلت حادث تحطم
المروحية من
خلال روايات
كبار
المسؤولين
الإيرانيين
الذين كانوا
في الرحلة مع
الرئيس،
والتقارير
ومقاطع
الفيديو التي
تم بثّها في
التلفزيون
الرسمي
للدولة، والبيانات
الحكومية،
والتقارير
ولقطات الفيديو
مفتوحة
المصدر،
فضلاً عن 5
مسؤولين
إيرانيين، من
بينهم اثنان
من أعضاء
«الحرس
الثوري» الإيراني،
و3 دبلوماسيين
إيرانيين،
ونائب رئيس سابق،
وكثير من
الصحافيين
الإيرانيين،
ومصور كان
حاضراً في
مركز إدارة
الأزمات
بالقرب من
مكان الحادث،
وشارك في
عمليات البحث.
وكان
الرئيس
الراحل ووفد
من كبار
المسؤولين قد
سافروا في وقت
سابق من يوم
الأحد الماضي
إلى الحدود
الإيرانية مع
أذربيجان
لافتتاح
مشروع سدّ
مشترك،
وأظهرت مقاطع
فيديو نشرتها
وسائل الإعلام
الرسمية أنه
عندما أقلعت
المروحيات الثلاث
التي كانت
تقلّهم، كان
الطقس ملبداً بالغيوم
الكثيفة.
وكان
آل هاشم
موجوداً على
متن المروحية
التي كانت تقل
رئيسي ووزير
الخارجية،
وهو إمام صلاة
الجمعة في
مدينة تبريز
الشمالية،
بالإضافة إلى
مالك رحمتي،
حاكم محافظة
أذربيجان الشرقية
الإيرانية،
والعميد مهدي
موسوي مسؤول
فريق حماية
الرئيس
الإيراني،
واتبعت
المروحيات
المسار
المخطط
للرحلة، لكن
بعد وقت قصير
من إقلاعها
واجهت ضباباً
كثيفاً في وادٍ
من الجبال
الخضراء. وكان
مهرداد
بذرباش، وزير
النقل
الإيراني،
وغلام حسين
إسماعيلي،
رئيس مكتب
الرئاسة، على
متن المروحية
التي كانت في
مقدمة
الموكب، وقد
لاحظا جميعاً
حدوث ضجة في
قمرة القيادة
بعد خروج
المروحية من
الضباب
مباشرةً.
وحينها سأل
بذرباش
الطيار عما يجري،
حسبما قال في
تصريحات
للتلفزيون
الرسمي
الإيراني،
وهو يتذكر تلك
الساعات
الأولى من
الحادث،
وحينها أخبره
الطيار أنهم
فقدوا أثر
مروحية
الرئيس،
وأنها لم تكن
تستجيب للمكالمات
اللاسلكية،
ما يشير إلى
أنها ربما
قامت بهبوط
اضطراري،
وقال بذرباش
إن الطيار
استدار وقام
بالدوران حول
المنطقة عدة
مرات، لكن الضباب
أدى إلى حجب
الرؤية، وكان
النزول إلى الوادي
ينطوي على
مخاطرة كبيرة.
وهبطت المروحيتان
في نهاية
المطاف في
منجم للنحاس
في الجبال
الواقعة شمال
غربي إيران،
على بُعد 46
ميلاً من أقرب
مدينة. وفي
غضون ساعات،
تم تحويل مبنى
إداري متواضع
هناك إلى مركز
مخصص لإدارة
الأزمات، يضم
مئات
المسؤولين
والقادة
العسكريين
حتى
المتنزهين
وراكبي
الدراجات
النارية على
الطرق الوعرة
الذين كانوا
موجودين في المكان،
كما قال أزين
حقيقي، وهو
مصور من تبريز
كان موجوداً
في المركز، في
مقابلة
أُجريت معه عبر
الهاتف. وقال
إسماعيلي،
على شاشة
التلفزيون
الرسمي
الإيراني،
إنه اتصل
بالهواتف المحمولة
لكل من رئيسي
وعبداللهيان
وآل هاشم ومسؤول
آخر، لكن لا
أحد منهم كان
يجيب، حتى إنه
اتصل برقم
طيار
المروحية،
لكن آل هاشم
هو مَن أجاب
على الهاتف.
وروى
إسماعيلي المحادثة
قائلاً إنه
قام بسؤال آل
هاشم: «أين
أنت؟ وماذا
حدث؟ هل يمكنك
أن تعطينا
إشارة للعثور
على موقعك؟ هل
يمكنك رؤية الآخرين؟
هل هم بخير؟»، ورد آل
هاشم قائلاً:
«أنا وحدي وسط
الأشجار ولا
أستطيع رؤية
أحد».
وعندما ضغط عليه
إسماعيلي
للحصول على
مزيد من التفاصيل،
وصف رجل الدين
الإيراني
مكان وجوده
بأنه كان في
غابة بها
أشجار
محترقة، ولكن
في المكالمات
اللاحقة، بدأ
صوته يتلاشى،
وبدا أكثر ارتباكاً،
وبعد نحو
ساعتين توقف
عن الرد. واتصل
بذرباش بالمركز
الوطني
لمراقبة حركة
الطيران
لمعرفة إحداثيات
المروحية،
لكن الفنيين
هناك لم يتمكنوا
سوى من تقديم
تقدير لمنطقة
التحطم، كما
أنه بسبب بُعد
الموقع، لم
يتمكنوا من
تتبع إشارات
الهاتف. وقد
ظل الموقع
الدقيق لتحطم
المروحية
أمراً صعب
التوصل إليه،
إذ لم تكن هناك
أي إشارات من
المروحية،
وقد بدأ
الشعور بالذعر
ينتشر عندما
أدرك
المسؤولون
الذين كانوا على
متن
المروحيات
الأخرى أن
طائرة الرئيس
تحطمت بعنف،
وأن رئيسي
الذي كان
يُنظر إليه على
نطاق واسع أنه
الخليفة
المحتمل
للمرشد الأعلى
للبلاد،
والركاب
الآخرين
الذين كانوا معه
على متن
المروحية،
إما أصيبوا
بجروح خطيرة
أو ماتوا.
وقال بذرباش،
في مقابلة
أجراها مع التلفزيون
الرسمي، إنهم
أبلغوا طهران
وطلبوا إرسال
فرق بحث
وإنقاذ
طارئة، لكن
وصولهم استغرق
ساعات، كما أن
العملية
تباطأت بسبب
الطقس الخطير
والطرق
الضيقة التي
تلتف حول
الجبال. وأضاف
وزير النقل
الإيراني أن
مسؤولي
الرئاسة لم
ينتظروا وصول
فرق الطوارئ،
بل انطلقوا في
سيارات مع
أشخاص من منجم
النحاس،
لكنهم اضطروا
إلى ترك
السيارات
والسير إلى
القرى المجاورة
بسبب الضباب
والرياح
والأمطار،
وذلك على أمل
أن يتمكن
السكان
المحليون من
مساعدتهم في
العثور على
موقع حطام
المروحية،
مشيراً إلى أن
هذه الجهود
باءت بالفشل،
وهو ما دفعهم
للعودة إلى
المنجم.
وفي
طهران، قام
محمد مخبر،
النائب الأول
لرئيسي، الذي
يشغل الآن
منصب القائم
بأعمال الرئيس،
بالإشراف على
اجتماع كان
مقرراً لمجلس الوزراء،
وعلى الرغم من
عِلمه
بالحادث
واحتمالية
وفاة رئيسي،
فإنه واصل أعماله
الحكومية
المعتادة
وانتظر حتى
نهاية الاجتماع
لإبلاغ بقية
أعضاء مجلس
الوزراء بالخبر،
وفقاً لما
ذكره علي
بهادوري
غهرمي، المتحدث
باسم الحكومة.
أما
خامنئي، الذي
تم إبلاغه
بالحادث
مباشرةً بعد
أن تأكد
المسؤولون من
اختفاء
مروحية
الرئيس، فقد
دعا إلى
اجتماع طارئ
للمجلس
الأعلى للأمن
القومي
الإيراني في منزله،
وأوصى أعضاء
المجلس
بالحفاظ على
النظام
وإظهار
القوة، وفقاً
لأحد أعضاء
المجلس ومسؤول
حكومي، اطلعا
على تفاصيل
الاجتماع، ولكنهما
غير مخولين
بالتحدث
بشأنه
علناً.من جانبها،
اتصلت وزارة
الثقافة
والإعلام
الإيرانية بالمؤسسات
الإعلامية
بالبلاد
ووضعت مبادئ توجيهية
لتغطية
الحادث،
وأصدرت أمراً
بحظر النشر ضد
التلميح إلى
أن الرئيس
ومسؤولين آخرين
ربما يكونون
قد لقوا
حتفهم، حسبما
قال 4 صحافيين
في إيران
طلبوا عدم
الكشف عن
هويتهم خوفاً من
تعرضهم
للانتقام. وظهرت
التقارير
الأولى، التي
قالت إن
مروحية الرئيس
«تعرضت لهبوط
شديد»، على
شاشة
التلفزيون الرسمي
في وقت مبكر
من بعد الظهر.
وعلى
مدى عدة
ساعات، تم
تداول
معلومات
مضللة في
وسائل
الإعلام
الرسمية وشبه
الرسمية، مع بعض
التقارير
التي أفادت
بأن رئيسي كان
في طريقه
للعودة إلى
تبريز، أو أنه
كان آمناً
وسليماً، أو
أن بعض الركاب
الموجودين
على متن
المروحية
قالوا إنهم قد
نجوا جميعاً.
وقال
رجل أعمال
ومحلل إعلامي
إيراني،
وكلاهما
لديهما عدد
كبير من
المتابعين
على وسائل التواصل
الاجتماعي،
في مقابلات
أُجريت معهما،
إن وزارة
الاستخبارات
الإيرانية
اتصلت بهما في
نحو الساعة 6
مساءً يوم
الأحد، وطُلب منهما
حذف
المنشورات
المتعلقة
بالحادث على حساباتهما
على مواقع
التواصل
الاجتماعي، فيما
ذكرت وكالة
«فارس»
الإيرانية
للأنباء، يوم
الخميس، أن
جناح
المخابرات في
«الحرس الثوري»
اعتقل شخصاً
قالوا إنه نشر
معلومات غير
دقيقة عن
مروحية
الرئيس.
وبحلول
الساعة 11
مساءً
تقريباً من
يوم الأحد،
طلبت وزارة
الثقافة
والإعلام من
وسائل الإعلام
الرسمية
التحول إلى
طلب الدعاء
«لرئيسي والمسؤولين
الذين كانوا
على متن
المروحية»، كما
طلبت منهم
الاستعداد لإعلان
رسمي في
الصباح. وفي
منجم النحاس،
تولى قائد
«الحرس
الثوري»، حسين
سلامي، قيادة
العملية
هناك، وظل
موجوداً في غرفة
اجتماعات تم
فيها عرض
خريطة ثلاثية
الأبعاد
لمنطقة حطام
المروحية على
شاشة كبيرة. ويقول
المصور حقيقي:
«لقد كان
الوضع
فوضوياً، إذ
كان الجميع في
حالة من
التوتر،
وكانت
مجموعات
البحث تخرج على
دفعات وتعود
قائلة إنه من
المستحيل
رؤية أي شيء،
وداخل مركز
التحكم، كان
الناس يصرخون،
ويركضون من
غرفة إلى
أخرى، وهم في
حالة من اليأس
للحصول على أي
أخبار».
وقال
بيان صادر عن
القوات
المسلحة
الإيرانية إن
طهران كانت بحاجة
إلى وجود
طائراتها
المتقدمة من
دون طيار
لتحديد موقع
حطام
المروحية،
لكن تم نشرها في
البحر
الأحمر،
ولذلك اضطرت
البلاد إلى اللجوء
إلى تركيا
لتطلب منها
طائرة من دون
طيار. وذكر
البيان أنه،
في نهاية
المطاف، عادت
إحدى الطائرات
الإيرانية
المتقدمة من
دون طيار من
البحر الأحمر
ووجدت موقع
الحطام.
ومع بداية طلوع
النهار يوم
الاثنين،
خرجت فرق الإنقاذ
سيراً على
الأقدام،
وقال (المصور)
حقيقي، الذي
رافق إحدى هذه
الفرق، إن
الأمر استغرق
ساعة ونصف
ساعة لتسلق
جبل شديد
الانحدار، ثم
النزول عبر
غابة موحلة
للبحث عن حطام
المروحية.
ولكن
أول مَن وصل
إلى موقع
الحطام كان
راكبو الدراجات
النارية
المتطوعون،
إذ يُظهر مقطع
فيديو أحدهم
وهو يجري بين
الأشجار
ويصرخ «حاج آغا،
حاج آغا»،
منادياً على
رئيسي،
وعندما وجد
ذيل المروحية
المكسور،
والحطام
المتفحم والأمتعة
المتناثرة
على الأرض،
أخذ يقول: «الله
أكبر يا حسين».
وقالت
القوات
المسلحة
الإيرانية،
في بيان، إن
المروحية
انفجرت
وتحولت إلى
كرة من النار عند
الاصطدام،
مضيفة في وقت
لاحق أن
التحقيق الأولي
لم يُظهر أي
علامات على
إطلاق رصاص على
الطائرة، لكن
كثيراً من
المسؤولين
تساءلوا عما
إذا كان قد تم
الالتزام
بالبروتوكولات
الأمنية، وعن
سبب سفر الرئيس
جواً في ظل
هذه الأجواء
العاصفة. وتم
العثور على
جثتي رئيسي
وعبداللهيان
بالقرب من حطام
المروحية،
وقد احترقا
بشكل يجعل من
غير الممكن
التعرف
عليهما،
وفقاً
للمسؤولين
الثلاثة في
طهران،
واثنين من
أعضاء «الحرس
الثوري» والمصور
حقيقي، الذين
شاهدوا
الجثث، إلا
أنه تم التعرف
على الرئيس
الإيراني
الراحل من خلال
خاتمه، أما
وزير
الخارجية فقد
تم التعرف عليه
من خلال ساعة
اليد الخاصة
به.
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
ريموند
إبراهيم من
موقع
كايتستون:
قائمة تفصيلية
بأحداث
اضطهاد
المسيحيين في
العديد من
الدول شهر
نيسان 2024
26 أيار 2024
(ترجمة من
الإنكليزية
إلى العربية
بواسطة موقع
غوغل للترجمة)
https://eliasbejjaninews.com/archives/130122/130122/
في 26
أبريل/نيسان،
قاد رجل مسلم
يُدعى محمد شهروز،
طفلاً
مسيحياً يبلغ
من العمر 4
سنوات يُدعى
موسى مسيح،
إلى حقل حيث
مارس اللواط
بوحشية ثم سعى
إلى خنق الطفل
حتى الموت. – britishasiachristians.org، 3 مايو 2024،
باكستان.
على
الرغم من أنه
من غير
القانوني في
باكستان
الزواج من
الفتيات
القاصرات،
رفضت السلطات
الاستجابة
لمناشدات
الأسرة المسيحية
لاستعادة
ابنتها، بسبب
شهادة ميلاد
من الواضح
أنها مزورة،
والتي تزعم أن
عمرها 18 عامًا. وحكمت
المحكمة
لاحقًا بما
يلي: ولما كان
أمين قد بلغ
سن الرشد، فقد
اعتنق
الإسلام عن
طيب خاطر
وتزوج من رجل
مسلم. — britishasiachristians.org،
28 أبريل
2014، باكستان.
“في الخامس
من
إبريل/نيسان،
وصل أعضاء من
مجلس جيرغا
[فريق حل
النزاع
الباكستاني]
بالقوة إلى
منزلي
وأجبروني على
مرافقتهم إلى
مركز الشرطة.
وقال والد
كينات برويز،
وهي فتاة
مسيحية تبلغ
من العمر 16
عاماً تعرضت
للاختطاف
والاغتصاب: “لقد
هددوا
باختطاف
بناتي إذا
تجرأت على
المقاومة”. لقد
أجبروه على
إسقاط القضية
مقابل 50 ألف
روبية (180 دولارًا
أمريكيًا)
وعرض زواج
ابنته من
مغتصبها كشكل
من أشكال
“التعويض”. — britishasiachristians.org، 28
أبريل 2014،
باكستان.
[A] اندلعت
أعمال شغب
واسعة النطاق
في ملجأ
للاجئين بعد أن
لاحظ بعض
المسلمين أحد
المقيمين
يرتدي قلادة
متقاطعة. — medforth.biz، 13
أبريل 2024،
ألمانيا.
في 15
أبريل، طعن
مسلم يبلغ من
العمر 16 عامًا
الأسقف
المسيحي
الأرثوذكسي
مار ماري
إيمانويل وأربعة
مسيحيين
آخرين في
كنيسة المسيح
الراعي الصالح
في سيدني،
أستراليا.
وفقد الأسقف
إحدى عينيه في
الهجوم. في
الصورة: ضابط
شرطة خارج كنيسة
المسيح
الراعي
الصالح في 16
أبريل 2024. (تصوير ليزا
ماري ويليامز
/ غيتي إيماجز)
وفيما يلي، من
الانتهاكات
وجرائم القتل
التي تعرض لها
المسيحيون
على يد
المسلمين
طوال شهر إبريل
2024.
ذبح
المسلمين
للمسيحيين
أوغندا: في 10 أبريل،
قتل رجل مسلم
والدته
لرفضها ترك الإيمان
المسيحي. قبل
شهرين، كانت
سولينا نابيري،
أرملة تبلغ من
العمر 50
عامًا، قد
وضعت إيمانها
في المسيح.
وعلى الفور،
بدأ ابنها،
أرجابو
مكيبي،
البالغ من
العمر 31
عامًا، بالضغط
عليها للعودة
إلى الإسلام،
وفقًا لأحد أقاربها
(تم حجب الاسم
لأسباب
أمنية):
“خلال شهر
رمضان، اشتكت
من أن ابنها
يضغط عليها
للتوقف عن
الذهاب إلى
الكنيسة
والعودة إلى الإسلام،
حيث كان يدرس
ليصبح إماماً
في مسجد بوجيمبي.
وعندما
رفضت العودة
إلى الإسلام،
توقف عن
زيارتها في
منزلها وهدد
بمطاردتها أو
حتى قتلها.
وبسبب هذه
التهديدات،
بدأ القريب
المجهول في
زيارة الأم في
كثير من
الأحيان،
وكان حاضرا في
9 أبريل،
عندما زار
الابن. وبعد
أن تظاهر بأنه
تصالح مع
مكانة والدته
المسيحية،
قال إن زوجته
كانت تحضر لهم
العشاء:
“في الساعة 7.
فجاء بالطعام
فأعطانا ثم
خرج. كنت أصلي
وأصوم فلم آكل
الطعام. وبعد
وقت قصير من تناول
الطعام، بدأت
سولينا
تتقيأ، ثم
يتبعها إسهال.
حاولت ما
بوسعي، لكن
الأمور كانت
تزداد سوءًا،
فاتصلت
بمسؤول
العيادة
القريبة الذي
جاء معي
بالأدوية. لقد
حاول أن
يحقنها
بالتنقيط،
لكن كل ذلك
كان بلا جدوى”.
توفيت
نابيري في تلك
الليلة،
حوالي الساعة
الثانية
صباحًا. وتم
اكتشاف أن
الطعام كان
مملوءًا
بالميثانول،
وهي مادة
كيميائية
سامة. وقال
قريبها: “لم
يأت ابنها
لمساعدة
والدته”. “لم يحضر
هو وزوجته
اللذان كانا
يعيشان
بالقرب منا.
وهذا جعلني أستنتج
أنه هو من خطط
لعملية
التسمم”.
من المؤسف أن
المسلمين
قاموا بتسميم
أقاربهم المسيحيين
في أوغندا في
مناسبات
عديدة على مر السنين.
المملكة
المتحدة: في 11
أبريل/نيسان،
مثل أحمد عليل،
وهو رجل مسلم،
للمحاكمة بتهمة
قتل متقاعد
يبلغ من العمر
70 عامًا في 15 أكتوبر/تشرين
الأول 2023
ومحاولة قتل
زميله في المنزل،
جاويد نوري،
الذي تحول إلى
المسيحية. ووفقاً
للمدعي
العام، اعتبر
عليل نوري
“مرتداً” و”وبالتالي
شخص يستحق
الموت”. أثناء
المحاكمة، قال
المدعي العام
جوناثان
سانديفورد إن
عليل، المسلح
بسكينين، فتح
باب غرفة نوم
زميله نوري
بينما كان
يصرخ “الله
أكبر”، ثم
اندفع نحوه
وطعنه مرارًا
وتكرارًا.
تمكن نوري من
محاربته
والهروب من
عليل، الذي
كان لا يزال
مسلحًا
وغاضبًا،
وخرج من
المنزل وطعن
عشوائيًا ست
مرات أحد
المارة،
تيرينس
كارني، 70
عامًا، الذي
توفي في مكان
الحادث. على
الرغم من أن
العنف والقتل
كان مدفوعًا
بارتداد زميلته
في المنزل إلى
المسيحية،
إلا أنه عند
اعتقاله،
حاول أليل
تقديم سلوكه
على أنه نتاج
رغبته في
“تحرير فلسطين
من الصهاينة”.
نيجيريا: بعض
عناوين شهر
أبريل من
الإبادة
الجماعية
المستمرة
للمسيحيين في
الدولة
الأفريقية:
19 أبريل:
“مذبحة تسعة
وعشرين
مسيحيًا
نيجيريًا في
مذبحة استمرت
ثلاثة أيام”
2 أبريل:
“مسلحون
مزعومون من
قبيلة
الفولاني يقتلون
أربعة أشخاص
في عيد الفصح
في نيجيريا”
25 أبريل:
مقتل أم وطفل
بين
المسيحيين في
ولاية بلاتو
بنيجيريا.
أكثر من 30
قتيلاً في
غارات على
الفولاني».
26 أبريل:
“مقتل ثلاثة
مسيحيين في
ولاية بينو
بوسط نيجيريا”
29 أبريل:
“رعاة يقتلون
ستة مسيحيين
على الأقل في
جنوب شرق
نيجيريا. أطفال
بين القتلى.”
29 أبريل:
“مقتل قس ECWA في
ولاية
كادونا،
نيجيريا. “قطاع
طرق” مسلحون
نصبوا له
كميناً على
الطريق
السريع”
30 أبريل:
“استمرار ذبح
المسيحيين في
وسط نيجيريا.
مقتل العشرات
في ولاية بينو
منذ
يناير/كانون
الثاني”
كينيا: في 9 أبريل،
قتل أعضاء من
جماعة الشباب
الإرهابية
مزارعًا في
قرية مسيحية
استهدفتها
الجماعة
الإرهابية
الإسلامية
سابقًا.
بوركينا
فاسو: في 18
أبريل/نيسان،
اغتال “جهاديون”
معلماً
للتعليم
المسيحي.
باكستان:
الاغتصاب
والتحويل
القسري
وإساءة معاملة
المسيحيين
في 26
أبريل، قاد
رجل مسلم
يُدعى محمد
شهروز، طفلًا
مسيحيًا يبلغ
من العمر 4
سنوات يُدعى
موسى مسيح،
إلى حقل حيث
مارس اللواط
بوحشية ثم سعى
إلى خنق الطفل
حتى الموت.
وفقًا لوالد
الصبي، شان
مسيح، كان
شهروز معروفًا
لدى العائلة
وبالتالي كان
مألوفًا لدى
الصبي الواثق.
وأثناء
تجوالهم في
المنطقة، سمعوا
صرخات خافتة
من الميدان،
“عندما وصلنا إلى
مكان الحادث،
كان شهروز
يخنق موسى. لو
تأخرنا بعشر
دقائق لكنا
فقدنا ابننا”.
أمسك شهروز
بملابسه وهرب
من مكان
الحادث. وفي
معرض مناقشة
هذه الحادثة،
قالت الجمعية
المسيحية
الآسيوية
البريطانية
إن “الاعتداء
الوحشي على
طفل” هو “أمر
شائع جدًا في
باكستان”:
“إن
الوتيرة
المثيرة
للقلق التي
يتم بها
استهداف الأطفال
المسيحيين
أمر مثير
للقلق بشكل
خاص، نظراً
لوضعهم
كأقلية صغيرة
في البلاد.
والحقيقة
المؤسفة هي أن
وضعهم المهمش
يجعلهم عرضة للخطر
بشكل لا يصدق. ومما يزيد
من هذه
الحقيقة
المؤسفة
حقيقة أن
المسيحيين
غالبًا ما
يكونون
منبوذين، مما
يزيد من تفاقم
ضعفهم. ولسوء
الحظ، تظهر
الشرطة
والمحاكم في
كثير من الأحيان
ترددا في
السعي لتحقيق
العدالة
وغالبا ما تتغاضى
عن التقارير
عن مثل هذه
الجرائم عندما
يكون
المسيحيون هم
الضحايا.
في 4
أبريل، تم
اختطاف فتاة
مسيحية تدعى
سانية أمين
تبلغ من العمر
13 عامًا، وتم
تحويلها قسراً
إلى الإسلام،
وتحويلها إلى
الزوجة
الثانية
لمحمد سيف،
وهو مسلم. على
الرغم من أنه
من غير
القانوني في
باكستان
الزواج من
الفتيات
القاصرات، رفضت
السلطات
الاستجابة
لمناشدات
الأسرة المسيحية
لاستعادة
ابنتها، بسبب
شهادة ميلاد من
الواضح أنها
مزورة، والتي
تزعم أن عمرها
18 عامًا. وحكمت
المحكمة
لاحقًا بما
يلي: ولما كان
أمين قد بلغ
سن الرشد، فقد
اعتنق
الإسلام عن
طيب خاطر وتزوج
من رجل مسلم.
تم تنظيم
الزواج
بمساعدة “مسلم
متطرف معروف
بتورطه في
تحويل النساء
المسيحيات
وتشجيع
الرجال
المسلمين على
إعداد هؤلاء
النساء
للزواج”، بحسب
الدكتور عادل
غوري، الذي
يساعد الأسرة:
“يشتهر قاري
شاكر حسين
[عضو في منظمة
إسلامية في
باكستان] بتنظيم
عمليات تحويل
غير قانونية
لفتيات مسيحيات
قاصرات. وهو
يحرض الرجال
المسلمين على اختطاف
النساء المسيحيات
وإحضارهن إلى
مسكنه حيث
يقوم بترتيب
الزيجات”.
في مقابلة،
أعرب والد
الفتاة
المختطفة،
أمين مسيح، عن
المحنة
المروعة التي
تعيشها
عائلته،
مضيفًا: “كل ما
أريده هو
إعادة ابنتي
إلي!… محمد سيف
يلوح بالسلاح
ويتجول في
شارعي
ويهددني. لقد
حذرني من أنه
سيختطف بناتي
الأخريات إذا
لم أسحب الطلب
المقدم ضده”. وفي الوقت
نفسه، “لم
تعتقل الشرطة
بعد أيًا من
الجناة، مما
ترك أمين مسيح
وعائلته في
حالة من الضعف
والضيق”.
وفي حالة منفصلة
ولكن مماثلة،
كشف أب مسيحي
في أواخر
أبريل/نيسان
عن أن ابنته
البالغة من
العمر 15 عاماً
قد اختطفت،
وأجبرت على
اعتناق الإسلام
وتزوجت من
خاطفها
المسلم. وفقا
لسلمان مسيح:
“لقد مر ما
يقرب من شهرين
وأنا أبحث
بشدة عن ابنتي
الصغيرة
موسكان. لقد
اختفت من
المنزل في 11 مارس/آذار،
ولكن على
الرغم من
مناشداتي
المحمومة
للشرطة من أجل
استعادتها،
فإن طفلتي لا تزال
في عهدة
خاطفها
المسلم
أرسلان علي.
وعلى
الرغم من أن
مسيح قد قدم
بلاغًا إلى
الشرطة خلال
ساعة واحدة من
اختطاف
ابنته، إلا
أنهم تجاهلوه.
عندما
ضغط على هذه
المسألة، و
“بعد عدة
ساعات من الانتظار،
أُبلغت أن
فريقًا من
الشرطة سيأتي
إلى منزلي في
اليوم
التالي، لكن
سيتعين علي أن
أدفع لهم 5000
روبية
باكستانية (18
دولارًا
أمريكيًا) كـ
“تكلفة
الوقود”. وقد
ساعد الموقف
اللامبالي
للشرطة المتهمين
في نقل ابنتي
إلى مكان آمن
وتنفيذ فعلته
الشائنة.
وكما في القضية
السابقة
لسانية أمين
البالغة من العمر
13 عاماً، قدم
الخاطف
وشركاؤه
أوراقاً مزورة
إلى المحكمة
غير المبالية:
“وفقًا
للوثائق التي
سلمتها لي
الشرطة، تم
إجراء التحول
الإسلامي
والنكاح في نفس
اليوم الذي تم
فيه اختطاف
موسكان من
المنزل. وفي
اليوم
التالي، قدم
أرسلان
التماسًا إلى المحكمة…
باسم موسكان
ذكر فيه أنها
بالغة وعمرها
19 عامًا، وقد
اعتنقت
الإسلام
وتزوجت بمحض
إرادتها”.
وأضاف
عامل
النظافة
الفقير أنه
يخشى أن يتاجر
علي بابنته
لممارسة
الجنس:
“لدى
أرسلان سمعة
سيئة في الحي،
وأخشى أن يحدث
مكروه لطفلتي
إذا لم يتم
استردادها من
حضانته. أناشد
القيادة
المسيحية
مساعدتي في
العثور على
ابنتي وإنقاذها
من الاستغلال.
اختطف
سليمان كينات
برويز، فتاة
مسيحية تبلغ
من العمر 16
عامًا، تحت
تهديد السلاح.
أخذها إلى
مسكن شاغر حيث
“تحملت كينات
طوال الليل
أهوال لا يمكن
تصورها حيث
تعرضت
للاغتصاب
الوحشي عدة
مرات”. وفقا
للتقرير:
“وفي
اليوم
التالي، اتصل
الجاني
بوقاحة بوالد
الفتاة،
وأمره
باستعادتها
من منزله.
وعلى الرغم من
الأدلة
الواضحة على
الاعتداء،
والتي أكدتها
شهادة طبية
قانونية
صادرة عن
مستشفى
حكومي، فشلت
الشرطة في تسجيل
تقرير
المعلومات
الأول (FIR). ومن
المثير
للصدمة أن
السلطات
المحلية لم
تتحرك لتحقيق
العدالة.
بدلا من ذلك،
وفقا للأب:
“في الخامس
من
إبريل/نيسان،
وصل أعضاء من
مجلس جيرغا
[فريق حل
النزاع
الباكستاني]
بالقوة إلى
منزلي
وأجبروني على
مرافقتهم إلى
مركز الشرطة.
لقد هددوني
باختطاف
بناتي إذا
تجرأت على
المقاومة”.
لقد أجبروه على
إسقاط القضية
مقابل 50 ألف
روبية (180 دولارًا
أمريكيًا)
وعرض زواج
ابنته من
مغتصبها كشكل
من أشكال
“التعويض”. وعندما
علم أنه لا
يستطيع
الاعتماد على
السلطات لتحقيق
أي مظهر من
مظاهر
العدالة،
اتصل بإحدى وكالات
حقوق الإنسان
للحصول على
المساعدة. ومنذ
ذلك الحين،
تلقى هو
وعائلته
المزيد من
التهديدات من
المؤيدين
المحليين
للمغتصب، وتم
الإبلاغ آخر
مرة عن أنهم
يعيشون في
حالة من
الرعب. وفي
معرض مناقشة
هذه القضية،
قالت الناشطة
في مجال حقوق
الإنسان
جولييت شودري:
“إن حادث
الاختطاف
والاغتصاب
المروع هذا
ينطوي على أعمال
عنف وحشية
واستخدام
سلاح خطير.
وعلى الرغم من
خطورة
الجريمة،
حاول ضباط
الشرطة
الباكستانية
إجبار الأسرة
على قبول مبلغ
تسوية من خلال
مجلس جيرغا،
مما أدى إلى
الضغط عليهم
فيما بعد
للتوقيع على
اتفاق بالعفو
عن المغتصب
إذا تزوج
ابنتهم. إن
هذا الإجهاض
الصارخ
للعدالة،
والذي سهلته
كل من الشرطة
والمجلس
(الجيرغا)،
يسلط الضوء
على تفشي
ظاهرة الإفلات
من العقاب
التي يتمتع
بها مرتكبو العنف
الجنسي،
ويؤكد الحاجة
الملحة إلى
إصلاح منهجي
لضمان حماية
وحقوق
الضحايا. إن
السلوك السيء
للشرطة
الباكستانية،
خاصة في
القضايا التي
تتعلق
بالمسيحيين،
قد وصل إلى
مستوى جديد مع
هذا العمل
الدنيء.
في 14
أبريل، قام
ضابط أمن مسلم
يُدعى محمد
عبد القادر
خان بمضايقة
وتخدير
وإكراه صبي
مسيحي يبلغ من
العمر 13 عامًا
يُدعى صائم
مسيح
للمشاركة في
صلاة المسلمين،
على الرغم من
رفض الشباب
المتكرر. وفي
لحظة ما،
انتزع محمد
قلادة الصبي
المتقاطعة من
حول رقبته،
وصرخ قائلاً:
“توقف عن كونك
مسيحياً! إنهم
لا قيمة لهم.”
احتج
الصبي الخائف قائلاً: “لا
أستطيع أن
أصلي الصلاة.
أنا مسيحي
ولا أعرف كيف
أصلي صلاة
المسلمين”.
“لا تقلق،
سأعلمك. أقبل
الإسلام،
وسأعطيك المال
وآخذك معي إلى
بيشاور لأريك
مناظرها الخضراء.»
تملق محمد. وفقا
للتقرير:
“السيد.
أصر خان على
مطالبه، وحث
سايم على
الصلاة، واعتناق
الإسلام،
وقبول المال
كهدية،
وتناول
الطعام الذي
أحضره معه.
وعلى الرغم من
رفض سايم
المتكرر،
أجبره السيد
خان على تناول
بعض الحلويات
بالقوة. ولا
يتذكر صيام ما
حدث بعد تناول
الحلوى، لكن
تم اكتشافه
لاحقًا
فاقدًا للوعي.
وبعد بحث محموم،
اكتشفت عائلة
مسيح
وأصدقاؤه أنه
فاقد الوعي
جزئيًا خلف
أحد المباني. ورغم أنهم
استجوبوا
خان، إلا أن
الشرطة لم
تعتقله.
هجمات
المسلمين
على الكنائس
والصلبان
والرموز
المسيحية الأخرى
أستراليا: في 15
أبريل/نيسان،
شاب يبلغ من
العمر 16 عاماً
من أصل شرق
أوسطي، مسلح
بسكين ويصرخ
بصرخة الحرب
الإسلامية،
“الله أكبر!”
(“الله أكبر!”)،
اندفع نحو
الأسقف الأرثوذكسي،
مار ماري
إيمانويل،
وطعنه مراراً
وتكراراً،
بينما كان
يلقي خطبة من
منبر كنيسته
في سيدني. وفي
الاشتباك
الذي وقع
للقبض على
الشاب
المسلم، تعرض
أربعة
مسيحيين
آخرين للطعن. وفقد
الأسقف إحدى
عينيه في الهجوم،
الذي تم
تصويره
بالفيديو
بينما كانت خدمة
العبادة تبث
مباشرة من
كنيسة الراعي
الصالح.
وفي الأيام التي
تلت حادثة
الطعن، تم
القبض على سبعة
أحداث آخرين
تتراوح
أعمارهم بين 15
و17 عامًا –
والذين وفقًا
لتقارير
الشرطة
يلتزمون “بأيديولوجية
متطرفة عنيفة
ذات دوافع
دينية” – كجزء
من مداهمات
لمكافحة
الإرهاب في جميع
أنحاء جنوب
غرب سيدني.
مصر:
في 23 أبريل، في
قرية
الفواخير،
هاجم أكثر من 500
مسلم بوحشية
منازل
المسيحيين
وأحرقوها بسبب
شائعة عن بناء
كنيسة في
القرية. وفقا
لتقرير:
“لقد رشق المتطرفون
منازل
الأقباط
بالحجارة ورددوا
شعارات
[إسلامية] [بما
في ذلك “الله
أكبر!”]، وأضرموا
النار في
عدة منازل وسط
صرخات النساء
والأطفال. واستمر
الهجوم
لساعات قبل
وصول قوات
الأمن. وكان
حجم الحريق
كبيرا لدرجة
أنه يمكن
رؤيته من على
بعد أميال.
وعلى
الرغم من أن
المسلمين
حاولوا في بعض
الحالات منع
المسيحيين من
الهروب من هذه
الحرائق، إلا
أنه لم يتم
الإبلاغ عن
وقوع إصابات.
الفواخير، موطن
عدة مئات من
العائلات
المسيحية، لا
يوجد بها
كنيسة، مثل
معظم القرى في
مصر. ونتيجة
لذلك، يقوم
كاهن قبطي
بزيارة بيت
مسيحي من حين
لآخر ويقيم
صلاة فيه. وقد
دفع هذا
المسلمين إلى
إطلاق إشاعة
كاذبة مفادها
أن المنزل سيتم
تحويله إلى
كنيسة دائمة.
وبعد
ثلاثة أيام،
في 26
أبريل/نيسان –
يوم جمعة، عندما
اعتاد
المسلمون
سماع خطب
تجلدهم ضد “الكفار”
أثناء صلاة
المسجد – هاجم
متطرفون من قرية
أخرى، الكوم
الأحمر،
الأقلية
المسيحية فيها
بسبب حصولها
على تصريح
بناء كنيسة.
وفي معرض
مناقشة هذه
الهجمات، قال
عادل جندي،
المؤسس
المشارك لمنظمة
التضامن
القبطي ومؤلف
كتاب “سيف فوق
النيل”،
لجاتستون:
“في تطور
مألوف تمامًا
في الريف
المصري، يدخل المسلمون،
الذين قد
يكونون راضين
بحياة متدنية
(على سبيل
المثال، لا توجد
مستشفيات أو
خدمات عامة
مناسبة)، في
حالة من
النوبات التي
لا يمكن
السيطرة
عليها عند مجرد
التلميح إلى
أن المسيحيين
قد يحصلون على
مكان للصلاة.
وهذا في حد ذاته
ليس بالأمر
السهل، لأنه
يتطلب
ترخيصًا حكوميًا
يستغرق سنوات
أو حتى عقودًا
للحصول عليه. وبعد
تحريض ناري،
تهاجم
الغوغاء
منازل
الأقباط
ومتاجرهم، كل
ذلك تحت أعين
السلطات التي
عادة ما تكون
متواطئة، على
الأقل جزئيا.
ونادرا ما تتم
معاقبة
الجناة، وهذا
إن حدث، مما
يدعو إلى
تكرار مقزز
للسيناريو القبيح.
الولايات
المتحدة: في 6
أبريل/نيسان،
ألقي القبض
على ألكسندر سكوت
ميركوريو،
وهو شاب يبلغ
من العمر 18
عامًا اعتنق
الإسلام،
بتهمة
“التخطيط
لهجوم انتحاري
على كنائس
متعددة”، سيتم
تنفيذه في
اليوم التالي
في كور دالين،
أيداهو. .
وبحسب
التقرير، فإن
“سلطات إنفاذ
القانون تدعي
أنه كان ينوي مهاجمة
أماكن
العبادة
المحلية
بالسكاكين
والبنادق
واللهب”. على
حد تعبير مدير
مكتب التحقيقات
الفيدرالي
كريستوفر راي:
“يُزعم أن
المدعى عليه
تعهد بالولاء
لتنظيم داعش
وسعى إلى
مهاجمة
الأشخاص
الذين
يرتادون الكنائس
في أيداهو،
وهي خطة مروعة
حقًا تم اكتشافها
وإحباطها من
قبل فرقة
العمل
المشتركة
لمكافحة الإرهاب
التابعة
لمكتب
التحقيقات
الفيدرالي”.
ألمانيا: في 12 أبريل،
تم الكشف عن
ستة مراهقين
مسلمين (صبيان
وأربع فتيات،
تتراوح
أعمارهم بين 13
و16 عامًا)
بتهمة
التخطيط
لهجمات
إرهابية ضد
المسيحيين
والكنائس
خلال عيد
الفصح، على
أمل “قتل أكبر
عدد ممكن من
“الكفار”. بقدر
الإمكان.” ووفقا
لأحد
التقارير،
“[T] أراد
الشباب
مهاجمة
“المسيحيين
(“الكفار”) في الكنائس”
و”ضباط الشرطة
في مراكز
الشرطة” بالسكاكين
وزجاجات
المولوتوف
[وبالقنابل،
كما تم الكشف
لاحقًا] باسم
داعش. …. [T] كان
الشباب
يتواصلون في
مجموعة دردشة
مشتركة حيث
كانوا
يتبادلون
خططًا
لمهاجمة
الكنائس
والمعابد اليهودية
ونادي رياضي
محلي في
إيزرلون. علاوة
على ذلك، تم
ذكر مدن
دورتموند
ودوسلدورف وكولونيا
كأهداف
محتملة.
وكانوا
يخططون أيضاً للحصول
على الأسلحة”.
وكان والد
إحدى الفتيات المعتقلات
يخضع بالفعل
لتحقيقات
الشرطة بسبب تمويل
الإرهاب
وحيازة أسلحة
بشكل غير
قانوني. وأثناء
تفتيش
المنزل، عثرت
الشرطة على
منجل وخنجر، كانت
الفتاة تخطط
لاستخدامهما
خلال الهجمات
الإرهابية،
وفقًا لرسائل
الدردشة
الخاصة بها.
في 19 أبريل،
اندلعت أعمال
شغب ضخمة في
ملجأ للاجئين
بعد أن لاحظ
بعض المسلمين
أحد المقيمين
يرتدي قلادة
متقاطعة. وفقا
للتقرير:
“[S] العديد
من السكان، الذين
ينتمون إلى
الديانة
الإسلامية،
شعروا بالغضب
من الرمز
المسيحي –
اندلعت أعمال
شغب. وعندما
حاول جهاز
الأمن تهدئة
الاضطرابات،
هاجم حوالي 30
من السكان
موظفي الأمن
في مركز الاستقبال.
تصاعد
العنف في إحدى
غرف مركز
الإيواء: تعرض
العديد من
موظفي الأمن
للهجوم وانضم
إليهم المزيد
والمزيد من
السكان. وتعرض
خمسة مهاجرين
من المجموعة
لهجوم
بالزجاجات
والكراسي،
وكانت هناك
أيضًا هجمات
باللكمات…. [O] حتى أن
المهاجم أخرج
سكينًا. وتم
نشر عدد من
دوريات
الشرطة
لتهدئة الحشد.
في
يوم الأحد 21
أبريل، تم
العثور على
كتابات وقمامة
في كنيسة
القديسة ماري
في آخن. ومن
بين أشياء
أخرى، تم
العثور على
عبارة “الله أكبر”
مكتوبة على
الجدران
والأبواب.
وكانت هناك
عدة هجمات
أخرى على
الكنائس
وتدنيسها (مثل
هنا وهنا).
في 14
أبريل، تم العثور
على طريق
العاطفة على
طول مسار
الغابة في
توكينج،
والذي أنشأته
الرعية
الإنجيلية
اللوثرية في
هاغن-هاسبي
لإحياء ذكرى
عيد الفصح،
مهدمًا. وبعد
أن كانت مغطاة
بالصلبان
ونصوص
الصلاة، تم تدمير
كل شيء.
إيطاليا: في وضح
النهار وأمام
الجميع، قام
مهاجر أفريقي
بتخريب كنيسة
وهو يصلي إلى
الله ويذكر
اسمه. وفقا
لتقرير 21
أبريل،
“قام “طالب
اللجوء” الذي
يحمل علبة
رذاذ ويصرخ “الله
أكبر” بتشويه
كنيسة سانتي
ميديشي في مارتانو
بإيطاليا
والعديد من
المنازل التي
تحمل كتابات
باللغة
العربية.
السكان الإيطاليون
خائفون لأن
هذا الرجل يتجول
مسلحًا ويروع
كبار السن
والأطفال. نحن
بحاجة إلى
ترحيل جماعي”.
كما وقعت عدة
هجمات أخرى
(بما في ذلك
الحرق العمد) وتدنيس
الكنائس في
إيطاليا (هنا،
وهنا، وهنا).
وأخيراً،
في 3
أبريل/نيسان،
صدر أمر
بالحبس الاحتياطي
ضد ثلاثة
مسلمين من
أصول تونسية
لقيامهم بضرب تونسي
آخر بوحشية
أثناء حضوره
الكنيسة. وفقا
للتقرير:
“تطور
التحقيق على
إثر الشكايات
التي تقدم بها
الضحية، وهو
رجل تونسي
يبلغ من العمر
28 سنة، مهاجر
شرعي على
التراب
الوطني، تعرض
للاعتداء
مساء 12 نوفمبر
2023. وتحديدا
الرجال
الثلاثة، بعد
أن اقتربوا
منه واتهموه
“بالتردد على
كنيسة
المسيحيين”،
وهددوه وضربوه
بعنف
بالركلات
واللكمات،
وانتزعوا منه
قلادة
[صليب؟]، قبل
أن يتمكن من
الهروب
والهرب. وكان
لا بد من علاج
الضحية في
المستشفى
المحلي…. [كان
الضحية قد
تحول إلى
المسيحية
لعدة أشهر،
وحضر أبرشية
محلية وشارك
في بعض الاحتفالات
الدينية، وهو
الأمر الذي لم
يقبله أبناء
وطنه من
المسلمين”.
المملكة
المتحدة: في
الثالث من
إبريل/نيسان، تعرضت
كنيسة
بريطانية
تقدم خدمات
دعم اللاجئين
للتخريب – وتم
تلطيخها
بفضلات
الكلاب (وهو
تكتيك إسلامي
شائع ضد
الكنائس).
ووقعت أيضًا ثلاث
هجمات حرق
متعمد على
الكنائس (هنا،
وهنا، وهنا).
فرنسا:
في يوم الأحد
الموافق 14
أبريل، اقتحم
خمسة مراهقين
مسلمين من أصل
تركي، تتراوح
أعمارهم بين 15
و17 عامًا،
كاتدرائية
سانت إتيان في
ميتز وقاطعوا
حفلًا
موسيقيًا
جارٍ بالصراخ
“الله أكبر!”
قبل الفرار.
اشتعلت
النيران في
العديد من
الكنائس
الأخرى في
فرنسا – بما في
ذلك كنيسة
نوتردام
أخرى، التي
بنيت في القرن
السابع عشر في
بريجولو –
طوال شهر
أبريل (هنا،
هنا، هنا،
هنا، هنا،
وهنا).
أذربيجان:
وفقًا لتقرير
صدر في 24
أبريل، تم
تدمير كنيسة
القديس يوحنا
المعمدان في
مدينة سوسة
(أو شوشي) الأرمنية،
والتي تم
بناؤها في
القرن التاسع
عشر، ولكنها
أصبحت تحت
السيطرة
الأذربيجانية
في أواخر عام
2023، دون أن يترك
أثرًا. :
“[T] تم هدم
كنيسة سوسة،
التي كانت
ملفوفة
بالسقالات
خلال معظم
وقتها تحت
السيطرة
الأذربيجانية،
في شتاء 2023-2024…. وعلى
بعد
كيلومترين إلى
الجنوب من
الكنيسة التي
تم مسحها،
كشفت صور الأقمار
الصناعية
التي تم نشرها
في أبريل/نيسان
أن قرية
[مسيحية]
بأكملها قد
سويت بالأرض. واليوم
يجري بناء
مسجد كبير في
التربة المكسورة
حيث كانت توجد
مستوطنة ذات
يوم…”
لبنان:
في 16
أبريل/نيسان،
تعرضت كنيسة
القديس جاورجيوس
الأرثوذكسية
بالقرب من
الضنية للتخريب
بشعارات
إسلامية، بما
في ذلك شهادة
“لا إله إلا
الله”.
الكاميرون:
في ليلة 2-3
أبريل، تم
تدنيس حرم مريم
ملكة السلام،
في الدولة
المسلمة التي
يبلغ عدد
سكانها 20٪. دمر
المخربون
العديد من
تماثيل مريم
ويسوع،
وحطموا محطات
الصليب
الأربعة عشر
بالكامل.
**ريموند
إبراهيم،
مؤلف كتاب
“المدافعون عن
الغرب”،
و”السيف
والسيف،
المصلوب مرة
أخرى”، و”قارئ
القاعدة”، هو
زميل شيلمان
البارز
المتميز في
معهد جيتستون
وزميل جوديث
روزن فريدمان في
منتدى الشرق
الأوسط.
حول
هذه السلسلة
*في حين لا
يشارك جميع
المسلمين، أو
حتى معظمهم،
فإن اضطهاد المسيحيين
من قبل
المتطرفين
آخذ في
التزايد،
ويشير
التقرير إلى
أن هذا
الاضطهاد ليس
عشوائيا بل
ممنهجا،
ويحدث بغض
النظر عن
اللغة أو العرق
أو الموقع،
ويشمل
الحوادث التي
تقع خلال أو
يتم الإبلاغ
عنها في أي
شهر معين.
هيمنة
التيار
المتشدد
بإيران ستحسم
مصير موقعي الرئاسة
والولي
الفقيه وقد
تؤدي لتغيير
سياسي
رياض
قهوجي/النهار
العربي/26 أيار/2024
تكثر
التكهنات
والتحليلات
قبل كل عملية
انتخابات
رئاسية في
إيران عمن
سيكون الرئيس
المقبل وكم
سيؤثر فعلا
على سياسة
الدولة. الا
أن التجارب
التي شهدتها
الساحة
الإيرانية
خلال العقود
الثلاثة
الأخيرة
أظهرت أن هوية
الرئيس وميوله
السياسية كان
لها تأثير
محدود جدا على
صنع القرار إذ
إن الرئيس في
نهاية المطاف
واجهة
يستخدمها
الولي الفقيه
ليحملها
مسؤولية أي
إخفاقات
وتجنب تحمل أي
عواقب لأي
قرارات خاطئة
للدولة. ولقد
زاد تغلغل
الحرس الثوري
في أروقة
الدولة بشكل
متصاعد منذ
وصول الرئيس
محمود أحمدي
نجاد سدة
الحكم حيث بات
الحرس اليوم
يسيطر على
مفاصل الدولة
السياسية
والاقتصادية،
والإعلامية،
والأمنية،
والعسكرية.
حسب
الدستور
الإيراني،
الولي الفقيه
هو الآمر الناهي
في كل شيء
لدرجة أنه
يستطيع أن
يلغي نتائج
انتخابات
تشريعية
ويقيل ويعين
من يشاء في أي من
مناصب
بالدولة، كما
أنه صاحب
قرارات الحرب
والسلم
والاتفاقيات
مع الخارج.
وبالرغم من أن
الدستور يعطي
رئيس
الجمهورية
المنتخب صلاحيات
تنفيذية
واسعة، الا
أنها تبقى
عرضة لحق
النقد من
الولي الفقيه.
هذا الواقع لم
يلائم بعض من
وصلوا الى سدة
الرئاسة
وأبرزهم آية
الله علي أكبر
هاشمي
رفسنجاني. فهو
كان من التيار
المحافظ، الا
أنه كان من
كبار تجار
البازار وأثرياء
طهران. وكان
يحبذ تحسين
العلاقات مع العرب
والغرب
وتسخير قدرات
إيران الاقتصادية
لتوسيع
نفوذها في
المنطقة وعدم
الاتكال فقط
على الوكلاء
والنشاط
العسكري.
قوة
شخصية ونفوذ
رفسنجاني
جعلته في تنافس
دائم مع آية
الله علي
خامنئي.
فرفسنجاني وصل
الى مواقع
رفيعة
بالدولة مثل
رئاسة البرلمان
ورئاسة مجلس
الخبراء
ومجلس تشخيص
مصلحة النظام.
كما كان من
أبرز
المرشحين
لخلافة
خامنئي، الا
أن الأخير قام
بإقصائه من
عدة مواقع
لاحقاً وعمد
الى تحجيمه
ومنعه من
الترشح
لانتخابات
الرئاسة
عام2013، خاصة
بعد أن أيد
الاحتجاجات
ضد نتائج
الانتخابات
لعام 2009 التي
أبقت أحمدي
نجاد في
الرئاسة
لدورة ثانية.
ولقد توفي رفسنجاني
بشكل مفاجئ
عام 2017، وتحدثت
التقارير الرسمية
عن أزمة قلبية
كسبب لموته في
حين اعتبر أفراد
العائلة بأنه
قتل من قبل
أجهزة النظام.
خليفة
رفسنجاني في
الرئاسة كان
محمد خاتمي،
الزعيم
الإصلاحي
الذي فاز في
الدورة الأولى
بسبعين في
المئة من
الأصوات.
خاتمي سعى
لتعزيز القوة
الناعمة
لإيران عبر
الدبلوماسية
والاعلام.
فكان صاحب
مبادرة حوار
الحضارات عام
2001 والتي
تبنتها الأمم
المتحدة وهي
جاءت لتناقض
نظرية
صاموئيل
هنتغتون عن
صراع الحضارات.
فشهدت
تلك الحقبة
انفتاحاً
دولياً لم
تشهده إيران لا
قبل ولا بعد
خاتمي حتى هذا
اليوم. لكن
أحداث11
سبتمبر 2001 وما
تلاها من غزو
أميركي
لدولتين على
حدود إيران
المباشرة –
أفغانستان
والعراق – قلب
المزاج بشكل
كبير في طهران
ورفع مستوى
الشعور
بالتهديد في
أوساط القيادة
الإيرانية.
وانعكس
ذلك على نتائج
الانتخابات
الرئاسية التي
أتت بأحمدي
نجاد الذي فتح
الباب على
مصراعيه
لقيادات
الحرس الثوري
لتسيطر على
أهم مناصب
الدولة وتمسك
باقتصاد
البلد عبر منح
امتيازات
احتكارية لمؤسسات
الحرس. ولم
تسمح القوى
المحافظة
المتشددة
بهزيمة أحمدي
نجاد
بانتخابات
عام 2009 وشهدت البلاد
أول انشقاق في
صفوف قيادات
الثورة الإسلامية
على أمور عدة
تشمل شكل
الحكم ومستقبله
وخصوصا
امكانية
تقليص سلطات
الولي الفقيه
وحصرها
بالشؤون
الدينية. وبعد
عملية قمع
شديدة خرج
معظم قيادات
ما كان يعرف
بالتيار
الإصلاحي من
اللعبة
السياسية،
وبقي التيار
المحافظ
بجناحيه
المعتدل
والمتشدد.
خلف
الرئيس حسن
روحاني عام 2013
الرئيس أحمدي
نجاد، واعتبر
ممثلاً
للتيار
المحافظ
المعتدل. لكن فترة حكمه
شهدت
اختراقاً
كبيراً على
عدة جبهات. فلقد
توصل الى
الاتفاق
النووي مع
الولايات المتحدة
الذي أدى الى
رفع العقوبات
وانتعاش الاقتصاد
لفترة جيدة.
كما شهدت فترة
حكمه تنامي دور
الحرس الثوري
الإيراني على
الساحة
الدولية حيث
كرس سيطرته
على العراق
وسوريا
مستغلاً الحرب
على داعش. كما
عزز وجوده
العسكري
والسياسي على
اليمن عبر دعم
وتسليح
الحوثيين.
وأدى انسحاب
إدارة الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
من الاتفاق
النووي وعودة
العقوبات
وفشل مساعي
طهران للتوصل
الى اتفاق
جديد مع
واشنطن ومن ثم
مقتل قاسم
سليماني، الى
ضعف روحاني
وتياره وصعود
مرشح
المحافظين
المتشددين
إبراهيم رئيسي
وفوزه في
انتخابات
شهدت أدنى
نسبة مشاركة
في تاريخ
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية.
وبعد أن
تم اضعاف
وابعاد
التيارات الإصلاحية
والمحافظة
المعتدلة،
واقصاء أي
مرشح غير متشدد
عن المشاركة
بالانتخابات
التشريعية بات
التيار
المتشدد
يستأثر
بالحكم بشكل
مطلق. هذا رفع
من منسوب
الثقة لديه
وبات أكثر
استعداداً
للانفتاح
إقليمياً
واللعب بشكل
قوي على الساحة
الدولية. فليس
هناك من
يحاسبه من
داخل النظام،
وأي تحركات
شعبية يتم
قمعها فوراً. وأي صراع
حالي داخلي هو
داخل التيار
المتشدد، وتحديداً
حول من يكون
صاحب القرار
في الموقع الأهم:
الولي الفقيه.
مسألة خلافة
خامنئي باتت مطروحة
بقوة خاصة بعد
مقتل رئيسي في
حادث سقوط طائرة
الهليكوبتر
والتي تدور
شبهات قوية حول
إذا ما كانت
نتيجة عمل
مدبر داخلياً
لإزاحته
كمرشح قوي
لخلافة
خامنئي.
بناء
على ما تقدم،
فان التيار
المتشدد في
إيران لن يسمح
لأي شخص من
خارجه أن
يترشح أو حتى
الفوز في
الانتخابات
لاختيار
خليفة رئيسي.
هذا طبعاً
سيؤدي لبقاء
نسبة
المشاركة الشعبية
بالانتخابات
متدنية. لكن
الرئيس
المقبل لن
يغير بالسياسات
الإقليمية
والدولية
التي كان
ينفذها رئيسي
لأنها تنال
دعم ورضا
خامنئي.
وعليه، يتوقع أن
تبقى سياسة
الانفتاح مع
دول الخليج
وتستمر
محاولات
احداث اختراق
في ملف
المفاوضات مع أمبركا
ومنع التصعيد
العسكري
المباشر مع إسرائيل.
كما سيستمر
الحرس الثوري
بالهيمنة على
الاقتصاد
والشؤون
الأمنية
والعسكرية
للبلاد
وتأثيره
الكبير على
السياسة
الخارجية عبر توجيه
وكلائه في
العراق
وسوريا
ولبنان واليمن
لتنفيذ
أجندات تخدم
مصالح طهران.
غياب
أو انحسار
التنافس بين
التيارات
السياسية الإيرانية
وهيمنة جهة
واحدة –
التيار
المحافظ
المتشدد – ستحافظ
على درجة
عالية من
الاستقرار
السياسي في
البلاد. وبما
أن هذا التيار
يملك القدرة على
اختيار
المرشحين
مستقبلا
لموقع الولي الفقيه
لامتلاكه
القدرة على
اقصاء أي
منافس، فهو
بلا شك سيعمد
لإيصال أحد
أفراده. وقد
يؤدي شعور
الاطمئنان
داخل هذا
التيار من عدم
وجود منافسين
داخليين
يهددون
استئثاره
بالحكم الى
أخذ خطوات
أكبر وأكثر
جرأة مستقبلا
نحو الوصول
الى تسويات مع
قوى إقليمية
وغربية من أجل
رفع العقوبات.
لكن هذا
لا يعني أن
إيران ستتوقف
عن سعيها
لتكون قوة
إقليمية
رئيسية ذات
وزن دولي
كبير. كما أن
هذا لا يعني
أنها ستتخلى
بشكل مطلق عن
وكلائها. بل
ستقوم
باستثمارهم بشكل
يتناسب
ومتطلبات
المرحلة
المقبلة. كما
أن إيران لن تتخلى
عن برنامجها
النووي والذي
بدأ في
عصر رئيس
إصلاحي. فهذا
البرنامج بلغ
مرحلة باتت
إيران تقنيا
دولة على عتبة
سلاح نووي. مقتل
رئيسي لن يغير
بنهج النظام
الحالي، بل
فتح الباب
لوجه جديد في
موقع الرئاسة
وحصر المنافسة
على منصب
الولي
الفقيه.
سقوف
حوار افتراضي
مع «حزب الله»
سام
منسى/الشرق
الأوسط/26 أيار/2024
وسط الانسداد
الحاصل في
لبنان، يكثر
الحديث عن الحوار
وسط خلافات
بشأن طبيعته:
أهو حوار أم
تشاور؟ بين
جماعات أم
ثنائي؟ لتعود
البلاد إلى
دوامة معرفة
جنس الملائكة.
يواكب هذه
الملهاة حراك
اللجنة
الخماسية،
وزحمة
مبادرات
وطروحات أميركية
وفرنسية
ومشتركة،
يهدف بعضها
إلى تهدئة
الحدود
الجنوبية عبر
صفقات أو
تفاهمات، وبعضها
الآخر إلى
معالجة معضلة
انتخابات
الرئاسة.
مع
زخم هذه
المبادرات
ومناخات
التسوية في المنطقة
التي لا بد أن
تصل رياحها
إلينا، الموضوع
الذي بقي خارج
نطاق البحث هو
مستقبل دور «حزب
الله» وموقفه
الفعلي من هذه
الطروحات،
وكلها دوران
في حلقة مفرغة
دون انخراطه
فيها. لنحاول
دخول عالم
افتراضي تكون
فيه جبهة
المعارضة اللبنانية
متماسكة، ذات
مصداقية
وأوزان سياسية
ثقيلة، وقررت
أن تحاور
الحزب. ما
سيناريوهات
الحلول التي
يتوقع من
الحزب الانخراط
فيها من
الأقصى
تشدداً إلى
الأكثر ليونة؟
وما
المساحات
التي يمكن
للحزب أن
يتحرك ضمنها،
منطلقين من
فرضيتين
رئيسيتين هما
علاقة الحزب
العضوية
بإيران، وعدم
شن إسرائيل
حرب على
لبنان؟
بداية،
لا بد من
الأخذ في
الحسبان أنه
ستمر سنة
كاملة قبل أن
ترسو الأمور
على ضفة في
المنطقة وفي
غزة خصوصاً.
خلال هذه
السنة، ستصعب
التفاهمات
والصفقات
بانتظار
معرفة كل فريق
مصيره.
الأميركي
منشغل
بالانتخابات
الرئاسية
وبما بدأه في
الإقليم على
أصعدة ثلاثة:
وقف الحرب
واليوم
التالي في
غزة،
والعلاقات
الاستراتيجية
مع السعودية،
ومتابعة التطبيع
العربي -
الإسرائيلي
وتوسيعه نحو
التسوية
الشاملة.
إسرائيل
بحاجة إلى سنة
بعد وقف الحرب
لمعالجة
تداعياتها
ومشكلاتها
الداخلية المتشابكة،
والعلاقات مع
الأميركيين
ومع المجتمع
الدولي. إيران
قلقة على مصير
«حماس» ومستقبلها
في غزة
وخارجها،
بصماتها
مبعثرة في أنحاء
المنطقة،
ملفها النووي
لا يزال
مفتوحاً،
إضافة إلى
شؤونها
الداخلية
المعقدة التي
زادتها تعقيداً
حادثة مقتل
رئيس
الجمهورية
ووزير الخارجية،
واستحقاق
مجهول
التاريخ هو
خلافة المرشد.
على
خلفية هذا
المشهد، ما
سيناريوهات
مواقف «حزب
الله» من
دخوله في
تسوية جدية
ومستدامة مع
شركائه
اللبنانيين؟
السيناريو
الأول هو قبول
الحزب جراء
ضغوط إقليمية
ودولية
بترتيبات
عسكرية لا
سيما في
الجنوب
اللبناني
مقابل تسوية
لبنانية تعيد
النظر
بتركيبة
النظام السياسي،
وتوزيع
المناصب، لا
تخلّ بقواعد
حقوق الطوائف
وتمثيلها في
مختلف
السلطات، لكنها
تأخذ في
الحسبان
المتغيرات
السياسية والديموغرافية
في الداخل
ومستجدات
الإقليم حتى
لو كانت هذه
المتغيرات
ليست كلها
لصالح الراعي
الإيراني
وانعكاسات
ذلك عليه. هذه
التسوية
تحتاج لكثير
من الدراسات
والفذلكات
القانونية والدستورية،
لكنها توفر
للحزب الأمان
والاطمئنان
اللذين
يريدهما؛
لأنها تشرّع
سلاحه وقواه
المسلحة
بصيغة أو
بأخرى، وتسمح
له بالإمساك
بالحد الأدنى
الذي يقبل به
لتوجيه
السياسة
الخارجية
وعلاقات
لبنان
الدولية
والسياسة
الدفاعية. هذا
السيناريو هو
الأكثر
تشدداً؛ لأنه
يضرب الصيغة
اللبنانية.
السيناريو
الثاني، هو
تمسُّك «حزب
الله» بوضعه
الحالي بوصفه
قوة سياسية -
عسكرية بيدها
القرارات
الرئيسية
أمنياً وسياسياً،
وكل ما يتعلق
بهوية لبنان
ودوره الإقليمي
والدولي، من
دون أن يكتسب
الصفة الرسمية
الشرعية التي
تحمله بوصفه
مهيمنَ مسؤوليةٍ
سياسيةٍ،
ويسمح له
الانخراط
بتسويات أو
تفاهمات على
غرار ما حدث
بترسيم
الحدود البحرية
مع إسرائيل.
هذا
السيناريو هو الأكثر
رجحاناً في
حال بقيت أمور
المنطقة على
حالها.
السيناريو
الثالث، من
غير المرجح أن
يحدث قريباً؛
لأنه يحتاج
للتوصل إلى
تسوية شاملة
في المنطقة
تكون إيران من
ضمنها، دون أن
يحتم ذلك
دخولها في
سلام مع
إسرائيل بل
الاقتصار على تفاهمات
على الأمن
الإقليمي
وأدوار الدول
الفاعلة. هذا
السيناريو
يضمن لـ«حزب
الله» حصة
وازنة في
الحياة
السياسية
نتيجة
الوقائع التي
حققها على
الأرض
والمتغيرات
الحاصلة في
لبنان سياسياً
واقتصادياً
واجتماعياً،
مقابل معالجة
ما لقضية
السلاح بعد
التسوية
الإقليمية؛
لأنه من
المرجح أيضاً
أن تحتفظ
إيران بمكتسباتها
في إطار
السلام
الإقليمي؛
لأنه الأقدر
على معالجة
سلاح «حزب
الله»؛ كون
التهدئة تطول
علاقة لبنان
مع إسرائيل
بالعودة إلى
اتفاقية الهدنة
لسنة 1949، أو
اتفاقات
جديدة مشابهة.
الأهداف من
هذا التمرين
الافتراضي
متعددة، الأول
إدراك أن لا
سبيل لحل
معضلة «حزب
الله» في
لبنان من دون
تسوية تطول
إيران
وأدوارها في المنطقة،
والثاني هو
تبيان أن كل
الحراك الحادث
في لبنان
وحوله لا
يتناول هذه
المسألة إلا من
زاوية أمن
إسرائيل دون
مراعاة
الارتدادات
على الداخل
اللبناني،
والثالث، لا
مخارج متاحة
دون حوار، لكن
الحوار مع
غياب التوازن
السياسي لا
فائدة مرجوة
منه. والهدف
الأخير هو استعراض
الحدود
القصوى
والدنيا لما
يمكن أن يقدمه
الحزب، لعل
المعارضة
بدورها
تستطيع تصوّر
ما يمكن أن
تقدمه للحزب
ليعود إلى حضن
الوطن إذا كان
ذلك ممكناً.
أيام
إيران الصعبة
في سوريا
فايز
سارة/الشرق
الأوسط/26 أيار/2024
مرَّت
أيام سهلة على
إيران في
سوريا في مجمل
سنوات العقد
الماضي. وأغلب
رجالها في
سوريا، أياً
كانت صفاتهم
الرسمية،
تعودوا أن
يكون مسارهم
في طول البلاد
وعرضها مثل
مسار سكين في
قالب من
الزبدة. حيث
الأبواب
مفتوحة،
والمسؤولون
في مناطق
سيطرة النظام
على اختلاف مراتبهم،
ينتظرون
زوارهم
الإيرانيين
على الأبواب،
وهم لا يملكون
رفاه سؤال
القادمين عن رغباتهم
والنقاش
فيها، بل جلّ
طموحاتهم عرض الفرص
والخيارات
أمام
القادمين،
وغالباً فإنَّ
الزوار لا
يحتاجون
مسؤولاً
متابعاً للوصول
إلى حاجاتهم
في واحدة من
ولايات إيران
خارج خط الحدود،
كما وصف
إيرانيون
سوريا التي
يعرفونها في
نحو عقد ونصف
عقد من
السنوات
الماضية. سهولة
أيام رجال
إيران
ومهامهم
وحركتهم
وتأثيرهم لدى
النظام ذهبت
كلها
تقريباً، ولن
تعود في المدى
المنظور، كما
يجزم كثيرون،
وبعضهم يقول
إن عودتها
بحاجة إلى
معجزة كبرى،
وهذا أمر صعب
في الأفق
الظاهر في
مسارات
القضية السورية.
أبرز أسباب
التحول إحساس
السلطة
الحاكمة في دمشق
أنها لم تعد
بحاجة إلى
إيران، إذ
صارت خارج
احتمالات
إسقاطها
بالقوة، ليس
بسبب دعم حلفائها
فقط، بل نتيجة
ما صارت
مقتنعة به من
تراخي وعدم
جدية خصومها
لإسقاطها،
وأنها قادرة
على اللعب
معهم في هوامش
متعددة عبر فقرة
«تحسين
العلاقات»،
بالتوازي مع
حقيقة ربما
كانت الأهم في
هذا الجانب،
وهي ضعف
وتهميش المعارضة،
وتراكض قسم
منها للحصول
على دور في مساعي
التسوية من أي
طرف جاءت.
وبين
أسباب التحول
تصعيد «خصوم»
إيران، ولا سيما
الإسرائيليين
والأميركيين،
معارضتهم
لوجودها وميليشياتها
في سوريا، وقد
تجاوزت
إسرائيل العمليات
العسكرية في
الهجوم على
قواعد وأماكن
انتشار
القوات
الإيرانية
إلى قتل كبار
رجال طهران،
وفق ما حدث
مؤخراً في
عملية تدمير القنصلية
الإيرانية
بدمشق. كما
أنه من بين
الأسباب تضخم
ذات
الإيرانيين
في سوريا،
وخاصة لجهة الإحساس
بالقوة
المفرطة
نتيجة وجود
قواتهم ومخابراتهم
والميليشيات
الوافدة
التابعة لهم،
إضافة إلى ما
تمَّ بناؤه من
هياكل طائفية
وأدوات محلية
مسلحة، وما
حصلت عليه من
امتيازات
ومكاسب،
وكلها أمور
عزَّزت رغبة
إيران في تخفيف
ما تقدمه من
أموال
ومساعدات،
يعرف
الإيرانيون
أنَّ أغلبها
يذهب إلى جيوب
أركان
النظام، وتجاوزت
إيران ما سبق
إلى مطالبة
النظام بسداد
ديونه لها،
التي تتجاوز
مبلغ 50 مليار
دولار. وسط
العوامل
والصعوبات
الناهضة في
مواجهة إيران
وسياساتها،
يطل السؤال
الأساسي عن
مستقبل إيران
في سوريا،
وعما يمكن أن
تفعله وتقوم
به من خطوات
تحفظ لها
موقعها
ومصالحها،
التي اشتغلت
عليها مع
الأسد الأب
لعقدين من
السنوات،
وتابعتها مع
ابنه لاحقاً،
وطورتها لبنة
وراء لبنة،
وصولاً إلى ما
صارت عليه
اليوم، حيث
إيران حاضرة
ومؤثرة في
أغلب مجالات
الحياة
السورية.
غير
أن الإجابة عن
أسئلة إيران
في سوريا تتطلب
أن يسبقها
تذكير
بالأهمية
الاستثنائية
التي تحتلها
سوريا في
استراتيجية
إيران، وأبسط
تعبيراتها ما
يوصف
بـ«الهلال
الشيعي»، وتمثل
سوريا الجزء
الحيوي
والضروري، إذ
تصل بين العراق
ولبنان، ما
يضيف إلى
أهمية سوريا
بالنسبة
لإيران، وكله
في جملة أسباب
جعلت طهران
تتدخل مباشرة
وبصورة غير
مباشرة، وأن
تعمل وتشجع
أطرافاً،
بينهم روسيا
والميليشيات
الحليفة من
العراق
ولبنان
وأفغانستان
وغيرها،
للمجيء إلى
سوريا
والقتال إلى
جانب النظام
ومنع سقوطه،
وقدّمت له
مساعدات وقروضاً
هائلة، رغم ما
تعانيه من
مشكلات
وعقوبات،
وكله يكرس
صعوبة، بل
استحالة تخلي
إيران عن
وجودها
ونفوذها في
سوريا، ولو
أدت الأمور
إلى دخولها في
معارك وحروب
مع أي كان،
لأن وجودها
هناك قضية
مصير.
ووسط
حتمية حفاظ
إيران على
وجودها في
سوريا، والسعي
إلى تطويره
بكل ما تملك
من إمكانات،
ما يعني أن
إيران ستلجأ
إلى تغييرات
شكلية في
سياساتها
ووجودها وفي
علاقاتها مع
سوريا
والآخرين،
لإقامة توافق
بين مصالحها
وما يحيط بها
من ظروف
ومعطيات
مستجدة، وخاصة
ما يتصل
بوجودها، حيث
سيعاد النظر
بحجمه وخريطة
انتشاره،
سواء في مستوى
التشكيلات أو الشخصيات،
ويحاط كله
بمزيد من
السرية والتكتم،
وتخفف مظاهره
العلنية،
ويحدّ من عدد
الوافدة،
إيرانية أو
حليفة وافدة،
لتأخذ التشكيلات
والشخصيات
المحلية
مكانها، وهذا
من الناحية
العملية له
مزية إضافية،
إذ هو أقل تكلفة
أيضاً، وخاصة
في مناطق
الشرق السوري
في محيط دمشق. وتركز
إيران في
المرحلة
المقبلة من
سياستها في
سوريا على
تخفيف مظاهر
الوجود
الإيراني، واحتكاكاته
مع مختلف
الأطراف، بما
فيه حلفاؤها
الروس
والسوريون،
وسيتم إدارة
العلاقات
بصورة مركزية
مدققة، يتم من
خلالها تجنب
مزيد من
الاختلاف
والتناقض،
والتخفيف ما
أمكن من فرص
المواجهات مع
الخصوم،
وخاصة
الإسرائيليين،
وخلق قنوات
تواصل واتصال
عبر الروس وغيرهم
لتجنب الأسوأ.
دولة لا غنى عنها
غسان
شربل/الشرق
الأوسط/26 أيار/2024
يقلّب
بنيامين
التقاريرَ
فيتضاعف
توتره. محكمة
الجنايات
الدولية. محكمة
العدل
الدولية.
اعتراف
إسبانيا وآيرلندا
والنرويج
بالدولة
الفلسطينية. 147 دولة
تعترف بدولة
فلسطين. يقول
في سرّه:
طوفان الدولةِ
أخطرُ من
طوفان
السنوار.
يتابع
التقاريرَ
الأمنيةَ
فيزداد قلقُه.
لم يسبق
لإسرائيلَ أن
غرقت على مدار
ثمانيةِ أشهر
في حرب تستنزف
جنودَها
وهيبتَها ولا
تملك القدرة
على حسمها. يُضاف
إلى ذلك أنَّ
«حرب
المشاغلة»
التي أطلقَها
«حزبُ الله» من
جنوب لبنان
مفتوحةٌ
وعمرها من عمر
حرب غزة. هذا
عدا بعض
«رسائلَ» من
فصائل عراقية وضربات
حوثية على سفن
في البحر
الأحمر. يستطيع
جيش نتنياهو
قتلَ مزيد من
الفلسطينيين
لكنَّه لا
يستطيع وضعَ
نهاية للحرب.
اقتحام رفح
مكلفٌ وسيكون
من ثماره تعزيزُ
طوفان الدعوة
إلى قيام
الدولة
الفلسطينية
المستقلة. حتى
أميركا التي
لم تبخل عليه
بالدعم باتت
تعتقد بأنَّ
إسرائيلَ لن
تنعمَ بالأمن
ما لم يحصل الفلسطينيون
على دولتهم. يعتقد
نتنياهو
بأنَّ
الفلسطينيين
لم يؤمنوا يوماً
بالسلام مع
إسرائيل.
وأنَّ ياسر
عرفات الذي
صافح إسحق
رابين في
حديقة البيت
الأبيض كانَ
يبحث عن «موطئ
قدم» على
الأرض
الفلسطينية
نفسها
لينطلقَ منه
لاحقاً
لتوسيع دولته.
لازمته منذ
البداية
قناعة لا
تتزحزح
ومفادها
بأنَّ الدولةَ
الفلسطينية
هي تسمية
مخففة لمشروع
طويل الأمد
يرمي إلى
اقتلاع دولة
إسرائيل. لهذا
أمضَى عهده
الطويل
محاولاً
اقتلاع كل ما
يمكن أن يتكئَ
عليه مشروعُ
الدولة لتصبح
واقعاً. أطلق
عمليةَ
استيطانٍ
واسعة لتقليص
الأرض. استنزف
بكل الوسائل
السلطةَ
الفلسطينية لشلّ
قدرتِها على
الإفادة من
الشرعية التي
تتمتَّع بها
في العالم.
راهنَ على
الشقاق بين
«فتح» و«حماس». راهنَ على
تعزيز حضور
إسرائيل في
المنطقة من
دون تجرّع سمّ
القبول
بالدولة
الفلسطينية.
ولم
يكن نتنياهو
المحاربَ
الأعمى
الوحيد. آرييل
شارون لم
يتنازل يوماً
عن حلم شطبِ
الفلسطينيين. اغتنم
قيامَ عالم ما
بعد هجمات 11
سبتمبر
(أيلول)
لمحاصرة مقر
الرئيس الفلسطيني
وكأنَّه لم
يغفر لياسر
عرفات لا خروجه
حياً من بيروت
ولا عودته إلى
الإقامة على أرض
فلسطين.
يعرف
نتنياهو أنَّ
وقفَ إطلاق
النار سيكون بمثابة
إطلاق النار
عليه. يعرف
ذلك من
مظاهرات ذوي
الأسرى ومن
الصرخات الداعية
إلى محاسبته
ومحاكمته.
لهذا يواصل
الحرب. يواصل
السباحةَ في
الدم. يقرأ
التقاريرَ
فيتعمَّق
لديه هاجسُ
البحث عن
انتصار يغطي
به حديث
التقصير
ويلجم
«الذئاب» التي
تستعدّ للانقضاض
عليه من داخل
حكومته
وخارجها. لم
يسبق أن شعرَ
بالمأزق كما
يشعر به الآن. لا تزال أميركا
تحاول أن
تداريَه
لكنَّها
تتعامل في الواقع
معه وكأنَّه
عبءٌ ثقيل على
إسرائيل والفلسطينيين
والمنطقة
وعلى أميركا
أيضاً. لا يمكنه
الاستغناء عن
الشريان
الأميركي لكن
للإفادة
الدائمة من
هذا الشريان
ثمن. للولايات
المتحدة
مصلحةٌ فعلية
في حلّ
الدولتين. تعتبره
ضرورياً لوقف
النزاع ودعم
الاعتدال
وحرمان إيران
من الورقة
التي أتاحت
لها
التَّسللَ إلى
خرائطَ
والإقامة
فيها وتغيير
ملامحها. يعرف
أيضاً أنَّ
دولَ
الاعتدال
العربي، وفي
طليعتها
السعودية،
لعبت دوراً
حاسماً في
إقناع
العواصم
الغربية أن لا
طريق إلى
الاستقرار في
الشرق الأوسط
إلا تلك التي
تمرُّ عبر
إقامة دولة
فلسطينية
مستقلة
عاصمتها
القدس
الشرقية. وشدَّد
الوزراء
العرب على
أنَّ وقف
النار يجب أن
يترافقَ مع
فتح أفق سياسي
يفضي إلى
الدولة وتحت سقف
زمني محدد. معركة
الدولة
مفتوحة لكن
الرحلة ليست
سهلة. لا
بدَّ من قيام
حكومة إسرائيلية
قادرة على
اتخاذ ما
يسميها الإسرائيليون
«قرارات
مؤلمة» وأهمها
قبول فكرة الدولة
الفلسطينية
والعودة إلى
احترام
قرارات الشرعية
الدولية. ولا
بدَّ أيضاً من
ملاقاة فلسطينية
موحدة لموجة
التأييد
للدولة الفلسطينية.
يطالب
الفلسطينيون
العالم
بالانتصار
لحقوقهم ومن
حقه أن
يطالبَهم
بمخاطبة
المرحلة المقبلة
بلغة جامعة
تأخذ في
الاعتبار
أنَّ قيامَ الدولة
سيكون
مشروطاً
باعترافها
بإسرائيل وبضمانات
دولية للدولة
العبرية. هل
تستطيع «حماس»
قطع هذه
المسافة ولو
تحت عباءة منظمة
التحرير؟
وماذا سيكون
موقف «محور
المقاومة»
وتحديداً
إيران،
خصوصاً أنَّ
الدولةَ
الفلسطينية
لا يمكن أن
تولدَ إلا على
يد القابلة
الأميركية؟
ولا
بدَّ أولاً
وأخيراً من
قرار أميركي
حاسم بإرغام
إسرائيل على
قبول حلّ
الدولتين
باعتباره
خياراً لا مفر
منه. في خطاب
ألقاه في حفل تخرج
بالأكاديمية
العسكرية في
«ويست بوينت»
بنيويورك،
تحدَّث
الرئيسُ جو
بايدن عن أهمية
بلاده. قال:
«بفضل القوات
المسلحة
الأميركية
نفعل ما لا
يستطيع أحدٌ
فعله سوى
أميركا بوصفها
الدولة التي
لا غنى عنها،
والقوة العظمى
الوحيدة في
العالم».
كلامٌ يضاعف
مسؤوليةَ أميركا
في إنهاء
الظلم اللاحق
بالفلسطينيين
وإطفاء
الحريق
المزمن الذي
أنهك الشرق
الأوسط وزعزع
استقراره.
أميركا
مطالبة
بالتشاور
لبلورة آلية
جدية ومضمونة
لأنَّ
الأكثرية الساحقة
في العالم
باتت تعتبر
أنَّ الدولة الفلسطينية
لا غنى عنها
ليتمكَّن
الشرقُ الأوسط
من التقاط
أنفاسه.
حرب على العالم
سمير
عطا الله/الشرق
الأوسط/26 أيار/2024
خلال
سبعة أشهر
«أُمر»
الفلسطينيون
بالتشرد داخل
غزة في كل
اتجاه: من
الشمال إلى
الجنوب، ومن
الجنوب إلى
الشمال،
ومنهما إلى
رفح، ثم من رفح
إلى أي مكان. وأثناء
ذلك كانت تُدك
منازلهم،
وتُطمر
شوارعهم، وتُفجّر
مستشفياتهم،
وتُغلق مؤسسات
المساعدة
الإنسانية في
مدنهم.
طوال الوقت، كان
هذا العالم
المكبّل
والضعيف والمذهول،
يتساءل: هل
نحن أمام حرب
عالمية ثالثة؟
من قاذفات
نتنياهو؟ وهو
ينفذ تهديده
باجتياح رفح،
برغم كل
المناشدات
والتحذيرات
الدولية: لا.
ليست حرباً
عالمية، بل هي
حرب على العالم.
هي حرب على
شرف الأمم
وحصانة
الشعوب وعلى
كل وازع
ومفهوم
أخلاقي. والآن
يقول أنطونيو
غوتيريش إن
الهجوم على
رفح «غير
إنساني»؛ لأن
منصبه يمنعه
من القول «إنه
وحشي». وأكثر
كثيراً. هناك
جانبان لهذه
الحرب منذ
اللحظة
الأولى: حرب
نتنياهو على
غزة، ووجودها
برمّته، وحرب
إسرائيل على
كل مظهر من
مظاهر السلوك
الدولي. وفي
البداية
انضمت أميركا
ودول الغرب
إلى هذا «الانتقام»،
لكنها تراجعت
قليلاً عن
التأييد الأعمى
عندما تجاوز
الثأر الوحشي
جميع المستويات
المألوفة. عندما
تأكد لها أن
إسرائيل لن
تستجيب، أو
تحترم موقف أي
حليف أو صديق
أو رأي عام
دولي. لقد خلط
نتنياهو دماء
أطفال فلسطين
بمصيره
السياسي،
تماماً مثلما
خلط مرشحو
الرئاسة
الأميركية
حظوظهم
بسياسات
اليمين
الإسرائيلي
على أشكاله
ومفاهيمه. كان
العالم يعتقد
أن إسرائيل
سوف تتراجع عن
عملية رفح
التي تهدد
بها، بمجرد أن
توافق «حماس»
على وقف إطلاق
النار. الذي
حدث أنها بدأت
الحملة في اللحظة
التي أعلنت
فيها «حماس»
قبول وقف
إطلاق النار.
وبينما كان
الفلسطينيون
المتعبون
يبتهجون
بإعلان «حماس»
عن وقف النار،
كان نتنياهو
يصدر أوامر
التشرد
الجديد وبقصف
من لم يطله
القصف بعد.
سدى ذهبت جميع
المحاولات
التي بُذلت في
القاهرة
وشملت
الأميركيين
من أجل رفع
هذا الموت
اليومي عن
صدور أهل غزة.
كان قد بقي شيء
واحد لا
يتخيله عقل
بشري طبيعي، أن
تقدم عليه
إسرائيل، وهو
أن تمنع الأمم
المتحدة من
التدخل.
ففعلت. لا
تريد حتى
الشهود على تتمة
المجزرة.
من كان يعلم أن
سوريا ستنهار
حضاريًا
وثقافيًا
بهذا الشكل
الفظيع؟
بيتر
جرمانوس/فايسبوك/26
أيار/2024
خريطة
لبنان قبل عام
1920 كانت تبلغ
مساحة الامارة
حوالي 3500
كيلومتر مربع.
في عام 1920،
وافقت فرنسا
على طلب
البطريركية
المارونية
بتوسيع لبنان
ليضم طرابلس
وعكار وبيروت
وصيدا وجنوب
لبنان والبقاع.
لكن لماذا سعت
الكنيسة إلى
توسيع لبنان
رغم وجود
أكثرية
إسلامية في
المناطق المذكورة؟
لا يوجد جواب
واحد لهذا
السؤال، بل
هناك عدة
عوامل دفعت
إلى اتخاذ هذا
القرار.
أولًا،
مجاعة جبل
لبنان خلال
فترة 1914-1918 التي
أدت إلى موت
ثلث
المسيحيين
جوعًا وهجرة
ثلث آخر، جعلت
من الضروري ضم
سهلي عكار
والبقاع لتأمين
الموارد.
ثانيًا، لم
يكن بإمكان
المسيحيين
تخيل لبنان من
دون بيروت
العظيمة.
ثالثًا، أكثر
من نصف قرن من
التقاتل
الأهلي مع
الدروز جعلهم
غير واثقين
بكيانية
الإمارة
والشراكة
التاريخية
المارونية-الدرزية.
هكذا، انتقلت
الشراكة
التاريخية مع
الدروز إلى
شراكة مع
السنة الذين
أمنوا في حينه
الغطاء
العربي للبنان.
والدليل على
ذلك اغتيال
أحد مؤسسي
الجمهورية،
رياض الصلح،
على يد القوميين
السوريين
الذين لم
يعترفوا
بلبنان.
هذه
الشراكة هي
سبب حقد كمال
جنبلاط على
صيغة 1943
معتبراً
إياها
"خيانة"
إستبدلت
الدروز
بالسنة وانخراطه
مع اليسار
القومي ضد ما
كان يسميه
"المارونية
السياسية". هل
أخطأت بكركي
بضم الأقضية
الأربعة إلى
الجبل؟ أيضًا،
الإجابة عن
هذا السؤال
صعبة. لو بقي
لبنان على
حدود
الإمارة، هل
كان التوافق
الدرزي-الماروني
سيستمر؟ وهل كانت
سوريا ستترك
هذا الجبل
بسلام وهي
تحيط به من كل
الجهات؟ أعتقد
أن خيار لبنان
الكبير كان في
حينه خياراً
صائباً.
ماذا
عن اليوم؟
أدعو الكنيسة
إلى تبني طرح
الدولة
الاتحادية
وتسويقه بصمت
في أوروبا وأميركا،
وإذا تعذر ذلك
فالعلمنة
الشاملة مع إنتخاب
رئيس مباشرة
من الشعب.
وخصوصاً أدعو
الكنيسة الى
عدم التمسك
بالنظام
المركزي
التحاصصي
التوافقي الطوائفي
المُعطل الذي
حول لبنان الى
أفشل دولة في
الإقليم.
المشكلة لم تكن في
لبنان
الكبير، بل في
سوريا وسيطرة العسكر
عليها ومن ثم
اليسار. من
كان يعلم أن
سوريا ستنهار
حضاريًا وثقافيًا
بهذا الشكل
الفظيع؟
اذا
بعد في ناس
بتقرا او
بتسمع..للموهومين..وللمرة
المية..
حسن
خليل/فايسبوك/26
أيار/2024
للموهومين
اللي
مصدقين انو
الودائع
بعدها
موجودة،
لكنها محتجزة
في الخارج..
الودائع
كانت عبارة عن
خزنة كبيرة
واقف عليها
حارس قليل
أمانة.
كل
من يمر عليها،
بيفتح له
الحارس
الباب،
وبياخذ حصة..
~منهم من
غرف من 45مليار
دولار، بحجة
حماية سعر الصرف
بفوائد عالية
من سياسيين
ومتمولين، وايضا
عامة ناس. من
سنة ال95..
45مليار،
كانت مصدر
شراء ذمم كل
الناس اللي اشتركت.
~ومنهم
سياسيين
واحزاب، من
غرف من تمويل
عجوزات
الموازنات
برعاية
الحكومات
والمجالس النيابية،
اللي لليوم
هني عم يشرعوا
اصلاح.
على
مدى 30سنة بلغت
100مليار دولار
ديون وبقلبها الكهرباء،
العاملين منه
شماعة الدهاة
وبيستعملوا
الاعلام
اللي اشتروه..
~ ومنهم من
غرف من
5،5مليار
دولار،
بهندسات مالية
من سنة 2016 الى 2019..
~ومنهم
عامة الناس من
غرف من 15 مليار
دولار دعم غبي،
طالبوا فيه
احزاب
لشعبوية..
~ومنهم
مقترضين من
اخذوا 32 مليار
دولار من المودعين
وسددوهم ما
بين 2الى 20٪ من
قيمتهم..
~ ومنهم من
شارك بنهب
ال3مليار
دولار باسم
المشروع
النووي
"صيرفة".
~ومنهم من
المصارف،
اللي اعطاهم
الحارس قروض
ب1٪ ثم اقترضها
منهم بفوائد 9
او 10٪لسنوات
طويلة..
~ ومنهم
مصرفيين
عربدوا
وفلشوا
وهدروا وافلسوا..
فانقذهم
الحارس
بحوالي 8
مليارات
لتعويم مصارفهم.،
وبقيوا في
مراكزهم.
واليوم
هولي
"الملائكة"عم
يطالبوا باعادة
هيكلة
المصارف،
برعاية
النواب
الجهابذة..
وما بدهم
يتزحزحوا..
~ ومتهم من
اخذ مليارات
من الودائع
بشكل قروض من
بنك معين،
ليشتري اسهم
في هذا البنك.
~ومنهم
آلاف مؤلفة،
من نفضوا غبار
عن اكتاف الحارس،
ولمعوا صباطه
وصورته،
فاخذوا
رشاوى... سياسيين
صف اول لعاشر،
وامنيين
وقضاة واعلاميين
ومصرفيين
وموظفين قطاع
عام وخاص، بستار
عقود
استشارية او
قروض مزيفة،
لا يسدد اصلها
ولا فوائدها.
لهيك
لازم تشوفوا
الفيديو اللي
برهنت انو الحارس
هو اذكى شخصية
ظهرت على
الساحة
اللبنانية من
ولادته..
اشترى البعض
واوهم 5ملايين
لبناني انو
نابغة،وياخذ
جوائز عالمية
وعرببة، وعم
يعمل ارباح
ويوزع عليهم،
وهو طلع عم
يوزع من
الخزنة اموال
على جيوب البعض
من جيوبهم..
وجيوب البعض
الأبرياء
اللي مش
عارفين شو عم
يصير..
والكل ماشي وغاشي
منيح
اللي ما عمل
رئيس جمهورية.
كان اكمل اللعبة
بالوهم
المزيف 6 سنين
بعد، وجاب من
المغتربين كم
مليار زيادة،
بشعار "روقي
ما تخافي، شو
بك معصبة؟."
اللي
بدو مصرياته،
بدو ينظم حاله
بمجموعة مودعين
ومتقاعدين
وعسكريين
واساتذة
حامعات ثانوي
وجامعي
ونقابيين
وموظفين قطاع
عام، ويعملوا
جبهة وطنية
بمطالب
للجميع..
مش
بيضلهم
متفرقين
ومتشتتين
وبعدين
بيشكوا
وبينقوا.
وبيقولوا معك
حق.. وبينزلوا
عالقهوة
وعالمطعم..
اللي
له حق، بدو فعليا
يطالب فيه
بتضحيات..
مش
بيكون مدلل
وقت الرخاء
والسرقة،
وبدو يحصل حقه
مدلل بعد
السرقة..
قومي يا صفية.. ضبي
الشنطة لنلحق
الطيارة..
آآآخخخ
يا بلدي على
المجموعة
المجرمين..
وعلى اللي
غاشي.. وماشي وراءهم..
وبدهم
مصرياتهم..
وهلق
بيشتمونا
نحن..
الله
مع الجماعة..
وبارك عمل
الجماعة..
ايمتى
حيتوحدوا
اللبنانيين..
تفاصيل
المؤتمرات والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة والردود
المطران
عودة أسف
للحملة على
قمع
المخالفات في
الشوارع:
أطماع
المسؤولين
والغرباء
أضعفت مناعة
البلد وعلى
اللبنانيين
الالتقاء على
ضرورة إنقاذ
بلدهم بدءا
بانتخاب رئيس
وتشكيل حكومة
وطنية/26 أيار/2024
ترأس
متروبوليت
بيروت
وتوابعها
للروم الارثوذكس
المطران
الياس عودة
خدمة قداس
"أحد المخلع"
في الأحد
الثالث بعد
القيامة، في
كاتدرائية
القديس
جاورجيوس.
بعد
قراءة
الإنجيل،
ألقى عظة قال
فيها: "المسيح
قام من بين
الأموات ووطئ
الموت
بالموت، ووهب
الحياة للذين
في القبور.
يدعى الأحد
الثالث بعد
القيامة «أحد
المخلع»، وفيه
نقرأ النص الإنجيلي
الذي يخبرنا
عن شفاء مخلع
كان ينتظر أن
يبرأ في بركة
«بيت حسدا».
كلمة «حسدا»
العبرية تعني
«الرحمة»، وقد
سميت البركة
بهذا الإسم
لأن اليهود
كانوا
يعتقدون
بأنها مقدسة
بسبب ارتباطها
المكاني
بالهيكل، إذ
تقع عند باب
الغنم، أي الباب
الذي كانوا
يدخلون منه
أضاحي
التقدمة. يخبرنا
الإنجيلي
يوحنا أن
البركة كانت
عجائبية،
وكان ملاك
يحرك مياهها
فيشفى أول النازلين
فيها".
أضاف:
"في الأحداث
التي يرويها
الإنجيلي يوحنا
نلاحظ
غياب الأسماء.
نحن لا نعرف
اسم المخلع،
بل فقط أنه
يقبع قرب
البركة منذ
سنوات. يعرف
كل من في
أورشليم هذا
الرجل جيدا،
لكن الإنجيلي
لا يذكر اسمه.
الأمر ذاته
يحدث في حوار
الرب مع
السامرية
التي لم يذكر
اسمها، مع
أنها كانت
معروفة في
مجتمعها، بحسب
النص (يو 4). كذلك
الأمر
بالنسبة إلى
أعمى بركة
سلوام (يو 9)
وغيرهم. يعود
السبب
الأساسي في غياب
الأسماء إلى
رغبة
الإنجيلي
يوحنا في إشراك
سامع البشرى
في الحدث،
وكأن القارئ
يصير المخلع
أو السامرية
أو الأعمى".
وتابع:
"عاش المخلع
ثمان وثلاثين
سنة قرب البركة
لا يطلب سوى
أن «يرحمه» أحد
الناس
ويساعده على
النزول في
الماء ليشفى.
كان يؤمن بأن
«الرحمة
الإلهية» على
حسب اسم
البركة،
حاضرة، ويرجو
أن تعكسها
رحمة البشر.
إيمان المخلع
درس في الصبر
وقوة الإيمان.
من يستطيع
احتمال الرقاد
في السرير
أسبوعا
واحدا؟ هذا
الرجل احتمل كل تلك
السنين
منتظرا
الشفاء. أسلم
ذاته للرحمة
الإلهية، ولم
يستسلم، بل
حافظ على
رجائه في
الشفاء. عندما
التقى الرب
يسوع بالمخلع
سأله: «أتريد
أن تبرأ». قد
يبدو السؤال
مستغربا، إذ
ماذا يريد
مريض أكثر من
الشفاء؟ لم يستهزئ
المخلع
بالسؤال ولم
ينزعج، بل
أجاب: «يا سيد،
ليس لي إنسان
يلقيني في
البركة متى
تحرك الماء».
ينتظر القارئ
جوابا مثل:
«أريد أن أشفى»،
لكن مشكلة
المخلع لم تكن
في إمكانية
شفائه، بل في
وجود من
يساعده. لم
يطلب الشفاء،
بل أن يحبه
إنسان، وما
أكثر
المحرومين من
المحبة. طبعا،
يشاء المخلع
أن يشفى
جسديا، لكننا
نفهم من جوابه
أن حرمانه
المحبة في
حياته كان
أصعب من مرضه".
وقال:
"قبل شفاء أحد
كان الرب يسوع
يسأله عن إيمانه
بقدرته
الشفائية،
لذلك يرتبط
الشفاء بالإيمان.
عندما شفى الرب
الأعميين بعد
إقامته إبنة
رئيس المجمع سألهما:
«أتؤمنان بأني
أقدر أن أفعل
هذا؟» (مت 9: 28)،
وعندما شفى
الصبي بعد
حادثة التجلي
قال لأبيه: «إن
كنت تستطيع أن
تؤمن، فكل شيء
مستطاع للمؤمن»
(مر 9: 23). هنا، لم
يسأل الرب عن
إيمان المخلع،
لأن مدة
احتماله من
دون يأس أظهرت
قوة إيمانه.
لقد عبر عن
إيمانه بصبره
ورجائه. لم
يحاور الرب
المخلع، ولم
يبشره أو
يعرفه عن
نفسه، بل قال
له: «قم، إحمل
سريرك وامش».
وبما أن
المخلع يمثل
كلا منا، فنحن
مثله، كثيرا
ما نطلب حلولا
بعيدة عن
واقعنا. إنتظر
المخلع أن
يساعده أحد
لينزل إلى الماء،
لكن حل مشكلته
كان بقدوم
الرب شخصيا
إليه ليشفيه
بكلمته. هذا
ما نقع فيه
دائما، إذ
تبدو مشاكلنا
كبيرة، فنعتقد
أن حلها محدود
بطريقة
واحدة، لكن
لله طرقه
الخاصة،
وأحكامه تفوق
كل عقل. جل
ما يطلبه منا
الرب، من أجل
حل مشاكلنا،
أن نحتملها
وألا نفقد
الرجاء، وهو شخصيا
سيأتي إلينا
عندما نعبر عن
إيماننا بالصبر
والرجاء،
فيشفينا
منها".
أضاف:
"بلدنا أيضا
مخلع، يرزح
تحت ثقل
المشاكل
السياسية
والإجتماعية
والإقتصادية
والأخلاقية
والأمنية،
واللائحة
تطول. حرب
واغتيالات
وتهريب أسلحة
وتفلت أمني
ووعيد بصيف ساخن،
وجرائم
ومخدرات وغيرها
من الآفات،
لكن تفريغ
المؤسسات
وتعطيل انتخاب
رئيس وتبادل
الإتهامات
تثقل كاهل اللبنانيين
وتنغص عليهم
عيشهم المنغص
أصلا بأعباء
الحياة. أطماع
المسؤولين
والحكام والزعماء،
وأطماع
الغرباء،
أضعفت مناعة
لبنان، وتلك
الواحة التي
كانت قبلة
الأنظار
أصبحت غابة لا
شريعة فيها
ولا قانون، إذ
فات زعماءها
والحكام
تحصينها ضد
الحسد والحقد
والطمع
والإنقسام،
وضد التدخلات
والإنسلالات
الغريبة التي أساءت
إلى وحدة
البلد حتى
أصبحت الخيبة
تأكل شعبه،
والإنقسامات
تشله، وعدم
وجود رأس يفقده
الدور
والهيبة
والسيطرة على
أوضاعه. سوء التدبير
والتقدير،
وتغليب مصالح
الخارج على
مصلحة الداخل،
وعدم التزام
الدستور،
وعدم انتخاب رئيس
يمسك بزمام
الأمور زادت
هشاشة الوضع.
لذلك نكرر أن
على
اللبنانيين
التعالي على
المصالح
والأحقاد،
والإلتقاء
على ضرورة
إنقاذ بلدهم
بدءا بانتخاب
رئيس، ثم
تشكيل حكومة
تجري التعيينات
اللازمة في
الإدارة،
والإصلاحات
الضرورية في
كافة
الميادين،
وتتشدد في
تطبيق القوانين
على الجميع،
دون استثناء".
وتابع:
"هنا لا بد من
التعبير عن
أسفنا العميق من
الحملة التي
واجهت
الإجراءات
الأمنية التي
اتخذتها
وزارة
الداخلية
لقمع
المخالفات والحد
من الفوضى
التي تغزو
الشوارع. هل
أصبح تطبيق
القانون جريمة
تستدعي
المواجهة؟
أليس تخطي
القوانين
وتجاهل
الدستور
السبب الرئيس
لما وصلنا إليه؟
عندما لا تقوم
الحكومة
بعملها
تنتقد، وعندما
تستيقظ على
واجباتها
تواجه. هل
تبنى الدولة
على أنقاض
القانون؟ وهل
ترسم الفوضى
الصورة
المشرقة التي
نطمح إليها
جميعا، صورة
لبنان الحضاري،
المتطور،
المنضبط، حيث
الجميع
متساوون وتحت
سلطة القانون؟
علينا
جميعا مساندة
الدولة في كل
عمل إصلاحي
تقوم به،
ومحاسبتها
على كل تقصير
وتقاعس.
إنحسار الدولة
لمصلحة
الخارجين على
القانون
والرافضين
تطبيقه
والعائثين
فسادا يضعف
الدولة ويؤذي
المواطنين. واجبنا
تحصينها
ومساعدتها
على فرض
هيبتها
وتطبيق قوانينها
وحماية
حدودها
وأمننا وأمن
أطفالنا
والمراهقين
من كل أذى".
وختم:
"يا أحبة،
يقرأ إنجيل
المخلع بعد
القيامة،
لتذكيرنا
بأننا تجددنا
بقيامة الرب،
كما تجدد جسد
المخلع الذي
تآكل عضله
جراء رقاده
لثمان
وثلاثين سنة. لذا، نحن
مدعوون اليوم
أن ننهض،
بقيامة
المسيح، من
شلل نفوسنا
وتقهقر
بلدنا، عبر
الصبر والتحلي
بالرجاء،
فنقوم مع
المسيح ونصرخ:
«المسيح قام!»
قنصل
لبنان الفخري
في فلورانس
أولم على شرف
البطريرك
الراعي بحضور
مولوي ونصار
وباسيل
وطنية/26 أيار/2024
أقام
قنصل لبنان
الفخري في
فلورانس شربل
الشبير
وشقيقاه زخيا
وبول، مأدبة
غداء على شرف
البطريرك
الماروني
الكردينال
مار بشارة بطرس
الراعي في OSTERIA DELL’OLIO في
فلورانس،
شارك فيها
وزيرا
الداخلية
والبلديات
والسياحة في
حكومة تصريف الاعمال
بسام مولوي
ووليد نصار،
رئيس تكتل "لبنان
القوي"
النائب جبران
باسيل
وعقيلته شانتال،
سفيرتا لبنان
وفلسطين في
ايطاليا ميرا
ضاهر وعبير
عودة، قنصل
لبنان في
نابولي زخيا
القوبا،
المعتمد
البطريركي
لدى الكرسي الرسولي
رئيس المعهد
الحبري
الماروني
المطران
يوحنا رفيق
الورشا،
الرئيس العام
للرهبانية
اللبنانية
المارونية
الاباتي هادي
محفوظ، القيم
البطريركي
وخادم رعية
مار مارون في
روما الخوري
جوزف صفير،
رئيس
الرهبانية
اللبنانية المارونية
لدى الكرسي
الرسولي الاب
جاد القصيفي،
مديرة شؤون
الادارة
والاحوال
الشخصية في
وزارة الداخلية
والبلديات
بالتكليف
نجوى سويدان فرح،
القاضية
ميراي ملاك،
نائب رئيس
اتحاد بلديات
جزين رئيس
بلدية لبعا
فادي
رومانوس، رئيس
بلدية بلاط
قرطبون
ومستيتا عبدو
العتيّق، عضو
مجلس بلدية
بيروت ايلي
يحشوشي، نائب
رئيس "التيار
الوطني الحر"
للعلاقات مع
الاحزاب الخارجية
الدكتور ناجي
حايك، منسق
"التيار الوطني
الحر" في
ايطاليا
الدكتور جهاد
جبور، عضو
مجلس ادارة
الوردية
هولدنغ
وامتياز
كهرباء جبيل
يوسف باسيل،
سفيرة وزارة
السياحة للسياحة
الدينية لدى
الانتشار
جوزفين ابي
غصن وحشد من
ابناء
الجالية
اللبنانية في
بلاد الاغتراب
ومدعوون.
الشبير
والقى
الشبير كلمة
رحب فيها
بالبطريرك
الراعي
والحاضرين
وقال: "نعود
ونلتقي من
جديد لنفرح
معا بثمار
الجهود التي
بذلت لنفتتح
معا رعية مار
شربل في
فلورنس
بمباركة صاحب
الغبطة وببركة
مار شربل".
أضاف:
"القديس
شربل ليس
قديسا
للموارنة والمسيحيين
فقط، بل
عجائبه تخطّت
العالم
بأكمله، لم
يميّز بين دين
او طائفة او
عرق، انه عابر
للطوائف والمذاهب،
نأمل ان يمنَّ
علينا وعلى
وطننا بأعجوبة
تنقذه من
الحالة
الصعبة التي
يتخبط بها".
نصار
واثنى
نصار في كلمته
على
"المبادرة
التي قام بها
القنصل
الشبير
والتضحيات
التي يقدمها
للبنان في هذه
الظروف
الصعبة"،
وشكر الوزير
باسيل على
"حسن اختياره
للشبير قنصلا
فخريا في
فلورونس يوم
كان وزيرا
للخارجية"، مؤكدا
انه كان "على
قدر
المسؤولية
ورفع اسم لبنان
عاليا".
واعلن
عن قرار
سيصدره غدا
بعد عودته الى
لبنان بإدراج
كنيسة رعية
مار شربل في فلورانس
على خارطة
السياحة
العالمية
والترويج لها
عالميا.
وقدم
نصار درعا
تقديرية
للشبير عربون
محبة وتقدير.
العتيّق
بدوره
القى العتيّق
كلمة شكر فيها
الشبير على كل
المساعي التي
قام بها
بالتعاون مع
سفيرة لبنان
في ايطاليا
لاعادة
الطلاب
اللبنانيين
من النطاق
البلدي بلاط
قرطبون
ومستيتا الى
لبنان في فترة
الكوڤيد 19،
وقدم له درعا
تقديرية بإسم
المجلس
البلدي والاهالي،
متمنيا له التوفيق
في مسيرته
برعاية
القديس شربل
وحماية.
لقاء
بين البطريرك
الراعي
وباسيل في
فلورنسا
وطنية/26 أيار/2024
عقد
لقاء بين رئيس
"التيار
الوطني الحر"
النائب جبران
باسيل
والبطريرك
الكاردينال
بشارة الراعي
"تناول
انتخابات
رئاسة الجمهورية
وكذلك الموقف
المسيحي
الموحد ووثيقة
بكركي"، وذلك
على هامش
مشاركته في
تدشين كنيسة
مار شربل
المارونية في
مدينة فلورنس
الإيطالية.
وكان
التشديد على
"ضرورة وضع
خطة عمل
لتحرّكٍ فاعل
يضمن
الشراكة".
بيار
بو عاصي من
بروكسيل:
ضرورة عودة
النازحين
السوريين
حتمية وكل
الأعذار
ساقطة
وطنية/26 أيار/2024
رأى
عضو تكتل
"الجمهورية
القوية"
النائب بيار بو
عاصي، من
بروكسيل، في
مقابلة
تلفزيونية أن
"هناك ثلاثة
اطراف تؤثّر
على عودة السوريين
غير الشرعين
من لبنان الى
سوريا:
1- ضعف
الموقف
اللبناني
الرسمين ولكن
الشكر لله بلغ
اليوم مقاربة
تعتبر ان
مفتاح عودة
النازحين الى
سوريا هو وقف
الدعم المالي.
لذا على
لبنان الشعبي
أن يواكب
لبنان الرسمي.
2-
المجتمع
الدولي وقد
حملنا ملف
الوجود السوري
غير الشرعي
وجلنا على
عواصم القرار
فيه من واشنطن
الى نيويورك وباريس
واليوم
بروكسيل
للتأكيد لهم
بكل إحترام
"مش شغلكم شو
القرار
السيادي"
الذي يأخذه
لبنان.
3- نظام
بشار الاسد
الذي يتحجج
بأمور كثير
لعدم عودتهم
منها مسألة
قدرته على
إعالتهم. نحن
نتأمل أن يتم
تمويل
السوريين
داخل سوريا
ولكن ضرورة
رحيلهم عن
لبنان ليس
مشروطة بذلك. عظيم إن تم
ذلك ولكن إن
تعذر، فضرورة
عودتهم حتمية
وكل الأعذار
ساقطة".
بري
عرض مع
جنبلاط
التطورات
وطنية/26 أيار/2024
استقبل
رئيس مجلس
النواب
الأستاذ نبيه
بري، في مقر الرئاسة
الثانية في
عين التينة،
الرئيس السابق
للحزب
التقدمي
الإشتراكي
وليد جنبلاط،
بحضور رئيس
"اللقاء
الديمقراطي"
رئيس الحزب
التقدمي
الإشتراكي
النائب تيمور
جنبلاط
والوزير
السابق غازي
العريضي. وتناول
اللقاء عرض
المستجدات
السياسية
وتطورات
الأوضاع في لبنان
والمنطقة على
ضوء مواصلة
إسرائيل
عدوانها على
قطاع غزة
والقرى
الحدودية
الجنوبية
اللبنانية مع
فلسطين
المحتلة. وكان
اللقاء
مناسبة وضع
خلالها
جنبلاط رئيس
المجلس
بأجواء لقاءاته
الخارجية.
رعد للعدوّ:
نعرف وضعكم
بالدقة وما
أنتم عليه ونحن
ننتظركم
وطنية/26 أيار/2024
اعتبر
رئيس كتلة
"الوفاء
للمقاومة"
النائب محمد
رعد، ان "من
يُراهن على
تسويةٍ أو
مُصالحةٍ أو
تطبيع مع
العدوّ
الإسرائيلي
إنّما يُسهِم
معه في تقطيع
الوقت
ويُعطيه
فرصةً من أجل
أن ينتهزها
ليُحكم
سيطرته
البلاد شبراً
فشبراً
ومرحلةً
فمرحلة"،
مضيفا "نحن
نعتزّ بأننا نقف
في وجه هذا
العدوّ
ونتصدى
لعدوانيّته،
وما نفعله
إنّما نبتغي
به وجه الله
سبحانه وتعالى".
كلام رعد جاء
خلال الحفل
التكريمي
الذي أقامه
"حزب الله" في
حسينية مدينة
النبطية
للشهيد على طريق
القدس محمد
علي ناصر فران
بحضور النائبين
هاني قبيسي
وناصر جابر،
مسؤول منطقة
جبل عامل
الثانية في
الحزب علي ضعون،
عضو هيئة
الرئاسة في
حركة "أمل"
خليل حمدان،
شخصيات
وفعاليات،
علماء دين،
عوائل الشّهداء
والأهالي.
وتابع: "قد
يتحدث البعض
عن خطأ تقديرٍ
لدينا في أن
نتضامن مع
المذبوحين
المضطهدين في
غزة، في
فلسطين فنقول
لهم حين يتمادى
المجرم في
جريمته لن
يوفّر أحداً،
لذلك ما لم
نقطع الطريق
على هذا
العدوّ
المجرم من أجل
أن يحسب
الحسابات ومن
أجل أن يضعف
في الإقدام
على تحقيق
أهدافه سوف
يسهل عليه
الأمر وينتهي
من هذا الهدف
ليُدير وجهه
حول
هدف آخر وقد
نكون نحن
الضحايا
الآخرين وعلى
هذا الأساس
نحن ضمن رؤية
واضحة
ومنهجية
ومعرفة دقيقة
لطبيعة
العدوّ
الإسرائيلي".
ولفت
إلى أننا
"نواجه العدوّ
ومخططه في غزة
ونتضامن مع
المظلومين من
أهلها من أجل
أن نُضعِف
قدرته على
تحقيق أهدافه
ومن أجل أن
نُحبط مشروعه
ومن أجل أن
ندفعه للإنكفاء
وللإحساس
بالضعف وما
أردناه نحن
بصدد تحقيقه
إن شاء الله".
وأكد
انّ "العدوّ
فشل في تحقيق
كلّ الأهداف
التي طرحها
قبل عدوانه
على غزة ولم
يحقّق أيًّا
منها،
إذ تصعد من
بعض قيادته
بعض
التهديدات
باتجاه لبنان فنقول
لهم نعرف
وضعكم بالدقة
ونعرف ما أنتم
عليه ونحن
ننتظركم".
وختم رعد :
"الذين
يُريدون أن
يرسموا
حدوداً
لتدخّلنا
فإنّ مقاومتنا
فضلاً عن أنها
مشروعةً
دينياً وأخلاقياً
وإنسانياً
وقانونياً
أيضاً هي قرار
والتزام
حكومي دائم في
بلدنا".
تغريدات
مخاتر من موقع
أكس
تغريدات
مختارة لليوم الأحد
26 آيار/2024
طارق
الحميّد
الغريب
ان اسرائيل
تقوم
باستهداف حزب
الله في لبنان
وسوريا بعمليات
مركزة بلا
خسائر، بينما
في غزة تقوم
اسرائيل بقتل
وحشي ولاعداد
كبيرة من
الأبرياء!
افيخاي
ادرعي
قطع جوية
أغارت قبل
قليل على مجمع
تابع لمنظمة
#حماس
الإرهابية في
#رفح والذي
تواجد فيه مخربون
بارزون
تابعون
للمنظمة. وقد
استهدفت الغارة
مخربين
يشكلون هدفًا
مشروعًا
بموجب أحكام
القانون
الدولي، وتم
تنفيذها من
خلال أنواع
الذخيرة
الدقيقة،
وبناءً على
معلومات
استخباراتية
مسبقة تشير
إلى استخدام
مخربي حماس
لهذه المنطقة.
ومعلوم
لدينا
الادعاء بأنه
جراء الغارة
والحريق الذي
شب في المنطقة
أصيب عدد من
الأشخاص غير
المتورطين.
ويجري
الحتقيق في
ملابسات
الحادث.
عمر
اليافي
المراسل
العسكري
لموقع القناة
12 العبرية: يواصل
حزب الله سحق
المستوطنات
الإسرائيلية
في حرب
الإستنزاف
الشمالية.
كما قلت
سابقاً،
الإعلام
الإسرائيلي
يحضر الرأي
العام
للمواجهة
القادمة بين
إسرائيل وحزب الله،
وأن هذا الأخير
بات يشكل خطر
ولا بد من
التعامل معه.
منشق عن
حزب الله
حرب غزة
كشفت
حقيقة و قوة
#حزب_الله و
فضحت التربية
العقائدية و
والتنشئة
المذهبية
لمقاتلين
الحزب
هم اشداء
و يحاربون
بشراسة و
يقتلون بدون
رحمة في
حروبهم ضد
العرب السنة
لان هذا ما
تربوا عليه
لكنهم
جبناء
في حروبهم ضد
#اسرائيل و
يهربون ك الارانب
و ردهم خفيف
ضعيف و صوتي
لا أكثر.
الجنرال
يعرب صخر
مؤتمر_بروكسل
المزمع غدا"
بشأن
النازحين، يشكل
محطة فاصلة
بتاريخ لبنان
قد تغير وجهه
وكيانه
وسكانه؛ فهو
إما يخرج
بحلول مقبولة
لأزمة
النازحين،
وهذا إحتمال
ضعيف؛ أو يرسخ
لجوءهم ويطيل
وجودهم، وهو
المرجح كي يقفل
عليهم باب
اللجوء نحو
أوروبا.
لبنان
أمام
الامتحان.
إحذروا
وعود_المليارات€
فارس
خشان
عندما تجد
هذه النوعية
الهابطة
والتفاهة
والبذيئة
والحقيرة
والغبية، من
الدفاع عن
الأمين العام
لحزب الله،
تدرك لماذا
#حسن_نصر_الله لا
يقيم أي
اعتبار
لهؤلاء.
بئس_هذا_النوع_من_البشر
مارون
مارون
نصرالله
يتحصّن تحت
الأرض ويترك
عناصره تموت
مجّاناً على
طرقات
الجنوب، فلا
طيران يحميهم
ولا كثافة
نيران ولا
قدرات
عسكريّة ولا
تكنولوجيّة،
إنما شعارات
ولّى عليها
الزمن وسقطت
كونها فارغة
المضمون. القائد
الفعلي
يتقدّم على
الآخرين
ويتفقّد الجبهات
ولا يختبئ تحت
الأرض.
بادر يا
نصرالله
أنور
مالك
تنظيم
حزبالة
الإرهابي
ينشر فيديو
لأول مرة عن
زيارة سابقة
لم يعلن عنها
للهالك
إبراهيم_رئيسي
إلى موقع
عسكري
لميليشيا
حسن_نصرالله الإيرانية
في الجنوب
اللبناني وفي
انتظار ما
ستنشره
ميليشيات
الحوثيين
والحشديين
والأسديين
وغيرهم من
أدوات نظام
الملالي في
أوطان العرب..
https://x.com/i/status/1794679014613020983
مريم
مجدولين
اللحام
معيار
الانتماء
الحقيقيّ
للسيادة الوطنيّة
هو الفرق بين
من كان يحتفل
بالتحرير وبات
يتفادى حقيقة
أنه رسّم
الحدود مع
العدو الاسرائيلي
"قطف العنب".
الحقيقة
تؤلمُ مرتزقة
سفارة إيران
وأعوان احتلالها
سواعدها في
لبنان وتجّار
القضية الفلسطينية
حاولوا أن
تتكيّفوا مع
هزائمكم
الفادحة
محمد
الأمين
***حال
بعض الذين
ينسبون حالهم
للمعارضة
الشيعية كحال
فلاح وضع "رجل
في الفلاحة
ورجل في
البور"
مجاملة قوى
الأمر الواقع
لا تعطيك صفة
المُعارض لأن
المعارضة
ليست ترفاً
وانما موقف
وعمل لرفع
الهيمنة عن
الطائفة وليس
للتعايش مع
المهيمنين.
*** 25
أيار وما زال
لبنان معتقلاً بين
مُحتل رحَل وسجان إِستقَر
بشارة
جرجس
الجنوب،
فَتَح
حزب الله جبهة
الجنوب في ٨
أكتوبر وبعدها
•
دمرت اسرائيل
اكثر من
١٥،٠٠٠ مبنى
حتى اللحظة
•
تهَجّر اكثر
من ١٠٠،٠٠٠ من
أهل الجنوب
الى مناطق
مجاورة والى
بيروت
• فقد
اهل الجنوب
بيوتهم
وأعمالهم
•
ضُرِبت
البنية
التحتية
لبلدات
الجنوب
•
الاقتصاد
الجنوبي
واللبناني
معاً يعانيان من
ضربة اقوى من
الـ ٢٠١٩
باعتراف
الخبراء
•
الاستحقاقات
الدستورية
مُعَطَلة
(رئاسة الجمهورية
وحكومة جديدة
وانتخابات
البلديات)
•
الاصلاحات
غير موجودة
• لم
يتوقف الدمار
في الجنوب حتى
اللحظة
• لا
افق لانتهاء
الحرب حتى بعد
انتهاء
العملية في
غزّة باعتراف
معظم
المتابعين
•
الجنوب أصبح
أرضاً
محروقة،
وهناك مَن لا
يزال يهدد
ويرعد بأنه سينتصر..
ريان اس
كي
الى اهل
جبل الدروز .
اليمين:
الدكتاتور
العلوي بشار
الاسد المدعوم
من روسيا
وايران
اليسار:
قادة "الثورة
" من
التكفيرين
(داعش ، نصرة ،
وهابيين ،
سلفيين،
اخوان..الخ..)
كل واحد
تابع لدولة.
يكفرون بعض
ويتصارعون
خياركم
لا هذا ولا
ذاك. الحكم
الذاتي
الموسع او
الاستقلال
برعاية دولية.
زينا منصور
CHANGE
تغيير
هو شعار
حملة أوباما
الرئاسية
راعي الربيع العربي
الإسلاموي
الإخواني،
أوباما الذي
يحكم في الظل
اليوم من وراء
بايدن تم
اسقاط بال parachute عنوان CHANGE وليس ثورة_
فورة17ممثلين
واستبدال
كلمة فورة بCHANGE. هل وضحت
الصورة أم
بعدها مغبشة
عالشعوب اللبنانية
الفاشية
وماشية.
***تم
الانقلاب على
الصيغة
الكيانية القائمة
على التعددية
وتجاوز
المبدأ
الكياني الدرزي
قدنا قدن
وأكتر.
انقلبوا
على الصيغة
بال1920 وال43 و69
ول75و90 و2005 و2008 و2016
إلى
العددية. هذا
انتحار
ومؤامرة
وإبادة
جماعية
وتطهير عرقي
عالبطيء
وترانسفير
ديموغرافي بحق
الدروز
والمسيحيين
بلبنان.
فارس
سعيد
***لفت
انتباهي حضور
نائب حزب الله
مع نواب المنطقة
ومسؤولين
سياسيين
ينتمون إلى
احزاب معارضة
وازنة إلى
جانب رئيس
الجامعة
الاميركية في KMC غزير
نرجو ان
يتقدّم نواب
ال ٣١ بمذكرة
مكتوبة إلى الموفد
الفرنسي
يتضمّن تصوّر
واحد لحلّ أزمة
الرئاسة
هكذا
مذكرة تساعد
على بلورة
الموقف
المعارض
داخلياً و
تؤثّر على دوائر
القرار
الخارجيّة
وارجو
انتباه نواب
الأمّة
***يرفض
حزب الله
انتخاب رئيس
يحمل
مسؤوليّة وصوله
إذا كان
الرئيس
المنتخب غير
قادر على التواصل
مع الرياض
وفرنسا
واميركا…
بشار
الاسد ثاني اي
رئيس معزول لا
يحمله حزب الله
هادي
مشموشي
***نظلم
حزب الله لو
حملناه تبعات
كل ما حدث في لبنان
من كوارث
اقتصادية،
أمنية او
اجتماعية منذ
اغتياله
للشهيد رفيق
الحريري عام
٢٠٠٥ حتى
اليوم. لا شك
انه رأس
الأفعى، وهو
الجانب الموجب
بكل تأكيد،
ولكن من غير
العدل تجاهل
الجانب
السالب الذي
أكمل وساهم في
معادلة تسليم
لبنان
لإيران،
الجانبين السني
والماروني،
أصحاب الكتل
النيابية والشعبية
الأكبر
حينها، تيار
المستقبل والتيار
الوطني الحر. بالإضافة
طبعاً لحفنة
النواب
الذميين الذين
لا يخفون على أحد.
*** مع
احترامي
وتقديري لل
ما
الهدف من
استضافة
ابواق ومرتزقة
المحور
الإيراني في
لبنان مثل
فيصل عبد الساتر
وفادي بودية
الخ.. بعد ناقص
العميل الإيراني
صادق
النابلسي، او
عميل ميليشيا
حزب الله
الشيخ حسن
مرعب!
أعيد
وأكرر، هؤلاء
لا يمثلون
الرأي
اللبناني
الآخر، بل
الناطقون
بإسم
الاحتلال
الإيراني في
لبنان.
الحوار
معهم ذو اتجاه
ممنهج واحد لا
يوصل إلى أي
نتيجة على المستوى
الوطني.
ما
الغاية
المرجوة من
فتح الهواء
لهؤلاء المرتزقة؟
ساحة
الطرف الآخر
لا تخلوا من أصحاب
الرأي،
والتوجه
الوطني الشبه
مستقل ولو بالحد
الأدنى.
فوزي
برّي
عن اي
انتصارات
تتكلمون
والجنوب اصبح
دماراً
شاملاً وتهجر
اهله واعداد
الضحايا تخطت
٤٠٠ شهيد، في
بلد لا يقوى
على اطعام
أطفاله، ولا
مداواة مرضاه…
غزة
أبيدت ودعمكم
المفترض لم
يغير واقعها
الاليم دون
مقابل. ماذا
حققتم من
انجازات؟ النثر
العاطفي لا
قيمة له حين
يفقد صاحبه
المنطق والعقل..
/New A/E LCCC Postings for todayجديد
موقعي
الألكتروني
ليومي 26-27 آيار/2024
رابط
الموقع
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews
whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
Click On The above Link To
Join Eliasbejjaninews whatsapp group
Elias Bejjani/Click on the below link to subscribe to
my youtube channel
الياس
بجاني/اضغط
على الرابط في
أسفل للإشتراك
في موقعي ع
اليوتيوب
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
00000
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب بمتابعتي
الرابط في
أسفل
https://twitter.com/BejjaniY42177
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
https://twitter.com/BejjaniY42177
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
26 آيار/2024/
جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/archives/130115/130115/
ليوم 26
آيار/2024
LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For
May 26/2024/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/archives/130118/130118/
For May 26/2024/
الياس
بجاني/نص
وفيديو: كذبة
وهرطقة عيد
تحرير الجنوب
المفروض على
لبنان بقوة
الإرهاب
والبلطجة
الإيرانية
الياس
بجاني/25 أيار 2024
الياس
بجاني:
فيديو/كذبة
وهرطقة عيد
تحرير الجنوب
المفروض على
لبنان بقوة
الإرهاب
والبلطجة
الإيرانية
https://www.youtube.com/watch?v=QWdbjguqbc8&t=283s
Elias Bejjani/May 25, 2024
Elias Bejjani/Text & Video: Unveiling the Truth Behind Hezbollah's False "Liberation Day" of
Elias Bejjani/May 25, 2024
في اسفل
رابط فيديو
التهديدات
الإجرامية والإرهابية
الموجة ضد
سكان منطقة
الشريط
الحدودي التي أطلقها
حسن
نصرالله عام 2000
قبل أيام
قليلة من
انسحاب إسرائيل
من الجنوب