المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكنديةLCCC/

نشرة الأخبار العربية ليوم 06 أيار/2022

اعداد الياس بجاني

#elias_bejjani_news

 

في أسفل رابط النشرة على موقعنا الألكتروني

http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2021/arabic.may06.22.htm

أرشيف نشرات أخبار موقعنا اليومية/عربية وانكليزية منذ العام 2006/اضغط هنا لدخول صفحة الأرشيف

 

اقسام النشرة

عناوين أقسام النشرة

عناوين الزوادة الإيمانية لليوم

أنَا هُوَ الخُبْزُ الحَيُّ النَّازِلُ مِنَ السَّمَاء. مَنْ يَأْكُلْ مِنْ هذَا الخُبْزِ يَحْيَ إِلى الأَبَد

 

عناوين تعليقات وتغريدات الياس بجاني

الياس بجاني/حزب الله غريب عن لبنان وعن اللبنانيين وخطر ووجودي وكياني وثقافي

الياس بجاني/المفتي قبلان وجه من وجوه الملالي الفرس في لبنان

الياس بجاني/خالد قباني مخصي وطنياً وجبان لدرجة أنه لم ينطق باسم حزب الله

الياس بجاني/العاملون عند الفرس والأبالسة..تهانينا بعيدكم

بالصوت/الياس بجاني (من أرشيف عام 2010) تأملات إيمانية في معاني الآية الإنجيلية: متى فعلتم كل ما أمرتم به فقولوا: إننا عبيد بطالون، لأننا إنما عملنا ما كان يجب علينا

 

عناوين الأخبار اللبنانية

وجهة نظر: كان والحال هذه من الافضل، مقاطعة جماعية للانتخابات، وترك جماعة السلطة وأتباعهم يترشحون بمفردهم وتعريتهم

صبحي منذر ياغي/فايسبوك

في لبنان… 64 إصابة جديدة بكورونا وحالتا وفاة

تحريك حقل كاريش يفضح التقصير الرسمي اللبناني

الحكومة المقبلة محط اشتباك مبكر: شبح التعطيل يلوح بالافق؟

تحقيق لبناني سيحصل على معلومات عن حساب شقيق حاكم المصرف المركزي

الحكومة مستمرة إلى ما بعد الانتخابات الرئاسية؟

هل يُهادن ميقاتي “الحزب” طمعاً برئاسة الحكومة؟

أسرار الصحف الصادرة في بيروت صباح اليوم الخميس الخامس من أيار 2022

مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الخميس 05/05/2022

 

عناوين المتفرقات اللبنانية

اللجنة الاسقفية لوسائل الاعلام إلى الناخبين: أحسنوا الاختيار!

موقف “السعودية” معارض لقرار “الحريري”

قائد الجيش لأهالي ضحايا مركب طرابلس: لا تسمحوا باستغلال القضية

تغيير مراكز الاقتراع يهدد بالطعن بنتائج انتخابات المغتربين اللبنانيين واستنفار في الخارج للمشاركة في التصويت يومي الجمعة والأحد

“الحزب” متّهم برشوة معارضيه لضمان عدم تصويتهم

 

عناوين الأخبار الإقليمية والدولية

وزير الدفاع الإسرائيلي يتوعد بملاحقة منفذي هجوم "إلعاد"

مراسل العربية: الهجوم نفذه شخصان أحدهما بفأس وآخر بإطلاق النار

رئيس وزراء إسرائيل: بوتين اعتذر عن تعليقات لافروف بشأن هتلر…بوتين وبينيت ناقشا مسألة المحرقة وسط سجال حول النازية

قائد أوكراني: روسيا لا تحترم وعداً بوقف للنار في مجمع «آزوفستال

جمع أكثر من 6 مليارات يورو لأوكرانيا خلال مؤتمر للمانحين

زيلينسكي يدعو الرئيس والمستشار الألمانيين إلى كييف

بوتين: الجيش الروسي «لا يزال مستعداً» لتأمين إجلاء المدنيين من آزوفستال

هذا هو موقف الاتحاد الأوروبي من الغاز الروسي

الروبل الروسي يقفز لأعلى مستوى في أكثر من عامين

غوتيريش: الأمم المتحدة تحاول مجددا إجلاء المدنيين من ماريوبول الأوكرانية

رئيس وزراء اليابان يحذر من تكرار أزمة أوكرانيا في شرق آسيا

اليابان: من الصعب حظر النفط الروسي على الفور

اليابان تعتزم استئناف تشغيل المفاعلات النووية

حزب الرئيس ماكرون يغير اسمه

بايدن يعيّن كارين جان-بيار ناطقة باسم البيت الأبيض

 

عناوين المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

الـــصـــوتُ الـــتـــأســيــسيّ/سجعان قزي/افتتاحيّةُ جريدةِ النهار

بين أن تكون شيعياً أو منتحل صفة: قبلان وجشّي نموذجان/أحمد عياش/النهار

قبل أن يتحوّل "لغز" الحريري الى مأزق!/فارس خشان/النهار العربي

انتخابات في دولة الحزب/خيرالله خيرالله/أساس ميديا

الثورة آتية لا ريب فيها/المحامي عبد الحميد الأحدب

“التيّار” يتّكل على اعتداء “الحزب” على المنافسين!/عيسى يحيى/نداء الوطن

إذا “طارت” الانتخابات.. هل يستطيع المجلس التمديد لنفسه؟/أكرم حمدان/نداء الوطن

موقف المفتي نهائي وليس “ضدّ الحريري”/راكيل عتيِّق/الجمهورية

هل يصمد قطاع الاتصالات إلى ما بعد الانتخابات؟/رنى سعرتي/الجمهورية

الحريري "الخائب" يتحول خطراً انتحارياً لسنّة لبنان/منير الربيع/المدن

الانتخابات النيابية.. سباق بين التحضير والتطيير!/كارين عبد النور/نداء الوطن

جونسون و«طوق النجاة» الأوكراني!/عثمان ميرغني/الشرق الأوسط

 

تفاصيل المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والردود وغيرها

عون ترأس اجتماعا تنسيقيا حول الموقف اللبناني الى مؤتمر بروكسل واطلع من دندن على التحضيرات للانتخابات في الامارات وتلقى المزيد من برقيات التهنئة بالفطر

ميقاتي: هذه لحظة تاريخية في وزارة الخارجية

السنيورة: الخصوم يريدون صمت الناخب السني!

هذه هي ملاحظات “لادي” على الحملات الانتخابية

 بو حبيب: لبنان لم يعد باستطاعته تحمل عبء النازحين!

بوشكيان: حظر تصدير الطحين المدعوم ما زال قائما

 

في أسفل تفاصيل النشرة الكاملة

الزوادة الإيمانية لليوم

أنَا هُوَ الخُبْزُ الحَيُّ النَّازِلُ مِنَ السَّمَاء. مَنْ يَأْكُلْ مِنْ هذَا الخُبْزِ يَحْيَ إِلى الأَبَد

إنجيل القدّيس يوحنّا06/من48حتى59/”قالَ الرَبُّ يَسُوع: «أَنَا هُوَ خُبْزُ الحَيَاة. آبَاؤُكُم أَكَلُوا المَنَّ في البَرِّيَّة، ومَاتُوا. هذَا هُوَ الخُبْزُ النَّازِلُ مِنَ السَّمَاء، لِيَأْكُلَ مِنْهُ الإِنْسَانُ فلا يَمُوت. أَنَا هُوَ الخُبْزُ الحَيُّ النَّازِلُ مِنَ السَّمَاء. مَنْ يَأْكُلْ مِنْ هذَا الخُبْزِ يَحْيَ إِلى الأَبَد. والخُبْزُ الَّذِي أَنَا أُعْطِيهِ هُوَ جَسَدِي، مِنْ أَجْلِ حَيَاةِ العَالَم». فَأَخَذَ اليَهُودُ يَتَجَادَلُونَ ويَقُولُون: «كَيْفَ يَقْدِرُ هذَا أَنْ يُعْطِيَنَا جَسَدَهُ لِنَأْكُلَهُ؟». فَقَالَ لَهُم يَسُوع: «أَلحَقَّ ٱلحَقَّ أَقُولُ لَكُم: إِنْ لَمْ تَأْكُلُوا جَسَدَ ٱبْنِ الإِنْسَان، وتَشْرَبُوا دَمَهُ، فلا تَكُونُ لَكُم حَيَاةٌ في أَنْفُسِكُم. مَنْ يَأْكُلُ جَسَدِي ويَشْرَبُ دَمِي يَنَالُ حَيَاةً أَبَدِيَّة، وأَنَا أُقِيمُهُ في اليَوْمِ الأَخِير، لأَنَّ جَسَدِي طَعَامٌ حَقِيقِيّ، ودَمِي شَرَابٌ حَقِيقِيّ. مَنْ يَأْكُلُ جَسَدِي ويَشْرَبُ دَمِي يَثْبُتُ فِيَّ وأَنَا فِيه. كَمَا أَرْسَلَنِي الآبُ الحَيّ، وأَنَا بِٱلآبِ أَحْيَا، كَذلِكَ مَنْ يَأْكُلُنِي يَحْيَا هُوَ أَيْضًا بِي. هذَا هُوَ الخُبْزُ الَّذي نَزَلَ مِنَ السَّمَاء، لا كَمَا أَكَلَ آبَاؤُكُم ومَاتُوا. مَنْ يَأْكُلُ هذَا الخُبْزَ يَحْيَا إِلى الأَبَد». هذَا قَالَهُ يَسُوعُ في المَجْمَعِ وهُوَ يُعَلِّمُ في كَفَرْنَاحُوم.”

 

تفاصيل تعليقات وتغريدات الياس بجاني

حزب الله غريب عن لبنان وعن اللبنانيين وخطر ووجودي وكياني وثقافيحزب الله غريب عن لبنان وعن اللبنانيين وخطر ووجودي وكياني وثقافي

الياس بجاني/05 أيار/2022

حزب الله هو فيلق عسكري إيراني وعسكره مرتزقة يحملون الجنسية اللبنانية. هو محتل وإرهابي وعدو وليس لبنانياً ولا من النسيج اللبناني

 

المفتي قبلان وجه من وجوه الملالي الفرس في لبنان

الياس بجاني/04 أيار/2022

المفتي قبلان اصدر تكليفاً شرعياً لإنتخاب الثنائي الشيعي الفارسي. يا رايحين ع انتخابات تشريع الإحتلال كاسكن وكاس الحرية. تعتير

 

خالد قباني مخصي وطنياً وجبان لدرجة أنه لم ينطق باسم حزب الله

الياس بجاني/04 أيار/2022

خالد قباني مع مرسال غانم أكد أنه مخصي وطنياً وجبان، ولهذا لم يتجرأ حتى على ذكر اسم حزب الله. هيك مرشح رمادي هو هدية للملالي

 

العاملون عند الفرس والأبالسة..تهانينا بعيدكم

الياس بجاني/01 أيار/2022

تهانينا بعيد العمال لنصرالله وللإرهابيين العاملين عند الفرس وتهانينا لأصحاب شركات أحزابنا الذميين ولقطعانهم العاملين عند ابليس

 

بالصوت/الياس بجاني (من أرشيف عام 2010) تأملات إيمانية في معاني الآية الإنجيلية: متى فعلتم كل ما أمرتم به فقولوا: إننا عبيد بطالون، لأننا إنما عملنا ما كان يجب علينا

من أرشيف الكاتب لسنة 2010

http://eliasbejjaninews.com/archives/94249/%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%88%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%b3-%d8%a8%d8%ac%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%b1%d8%b4%d9%8a%d9%81-%d8%b9%d8%a7%d9%85-2015-%d8%aa%d8%a3%d9%85%d9%84%d8%a7/

(إنجيل القدّيس لوقا17/من07حتى09)

 

دعوة للإشتراك في قناتي ع اليوتيوب

أطلب من الأصدقاء ومن المتابعين أن يشتركوا في قناتي الجديدة على اليوتيوب. الخطوات اللازمة هي الضغط على هذا  الرابط

https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw

 لدخول الصفحة ومن ثم الضغط على مفردة SUBSCRIBE في اعلى على يمين الصفحة للإشترك.

Please subscribe to My new page on the youtube. Click on the link to enter the page and then click on the word SUBSCRIBE on the right at the page top

 

تفاصيل الأخبار اللبنانية

وجهة نظر: كان والحال هذه من الافضل، مقاطعة جماعية للانتخابات، وترك جماعة السلطة وأتباعهم يترشحون بمفردهم وتعريتهم

صبحي منذر ياغي/فايسبوك/05 أيار/2022

http://eliasbejjaninews.com/archives/108506/%d8%b5%d8%a8%d8%ad%d9%8a-%d9%85%d9%86%d8%b0%d8%b1-%d9%8a%d8%a7%d8%ba%d9%8a-%d9%88%d8%ac%d9%87%d8%a9-%d9%86%d8%b8%d8%b1-%d9%83%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d9%84-%d9%87%d8%b0%d9%87/

لا يعتبر أحد أن كلامي صادر عن حالة انهزامية او احباط، فهذه ليست طبيعتي، ولكن من طبعي انني براغماتي وواقعي، وأقرأ الحيثيات وأبني عليها، ومن بداية الطريق لاحظت هذا الوضع المحبط، لذا تراجعت عن المشاركة، وأهمها شئنا أم أبينا فان (الثورة) وما لحقها من تشرذم وخلافات وغيرها من أسباب خيبت الامال بعدم توحدها بلوائح موحدة قوية لتواجه هذه المنظومة المافياوية، لذا ما عاد الامل بقدرة هذه الثورة على الاختراق والحصول على نسبة وازنة من المقاعد النيابية، ولا الامل بقدرة اللوائح التغييرية على احداث الفرق، وشئنا أم أبينا فان ( ح ز ب الله ) لديه القدرة التجييرية،  لما لديه من هيمنة على بيئته وقوة مالية وتنظيمية وأمنية يعني على الاقل سيظل محتفظاً بعدد نوابه، اضافة الى مقاعد الحلفاء.. لذا ستعيد الانتخابات انتاج ذات الطبقة السياسية، وان حصلت بعض التغييرات الطفيفة، يعني ستكون أنت شاركت بمنحها الشرعية التمثيلية ،هذا اذا لم يتشارك الكل في حكومة تسمى حكومة وطنية، ونعود الى ذات الدوامة ، كان والحال هذه من الافضل، مقاطعة جماعية للانتخابات، وترك جماعة السلطة وأتباعهم  يترشحون بمفردهم وتعريتهم ،  وليتفضلوا لادارة البلد ، وليتحملوا بمفردهم أعباء هذه الازمات الاقتصادية والاجتماعية والامنية ، أمام الرأي العام والمجتمع الدولي، ليقلعوا شوكهم بأيديهم ، وأكيد سيفشلون ، ولن يقدروا وسيعلنوا استسلامهم وعجزهم ، لاننا بمشاركتنا سنرفع من  نسبة التصويت لهم، وسيتم اعتبارهم ممثلين شرعيين للشعب نتيجة انتخابات شاركت فيها نسبة كبيرة من الشعب، وهي بالطبع ستكون لصالح هذه المنظومة، يعني ستمنحهم الشرعية الحقيقية، بعكس لو قاطعنا وتدنت نسبة التصويت وكانوا نواب الـ ( 20 او 30 %)، وفاقدي الميثاقية، وتفرج كيف سيتخبطون بمفردهم .. على قاعدة ان الكردي نط الحيط – هيدا الحيط وهيدا الكردي فرجونا تنشوف )..

#صبحي_منذر_ياغي

 

في لبنان… 64 إصابة جديدة بكورونا وحالتا وفاة

وطنية/05 أيار/2022

أعلنت وزارة الصحة العامة في تقريرها اليومي تسجيل 64 إصابة جديدة بفيروس كورونا رفعت العدد التراكمي للحالات المثبتة الى 1097268، كما تم تسجيل حالتي وفاة.

 

تحريك حقل كاريش يفضح التقصير الرسمي اللبناني

 وكالة الانباء المركزية/05 أيار/2022

بعدما تنازلت السلطة اللبنانية عن الخط 29 الذي رسمه الوفد التقني العسكري السابق المفاوض حول الحدود البحرية مع إسرائيل والقبول بالخط 23، تتغاضى اليوم عن مطالبتها بإبقاء حقل “كاريش” كحقل مشترك بين لبنان وإسرائيل ومَنع العمل فيه إلى حين إنهاء عملية المفاوضات، فيما باخرة الإنتاج FPSO Energean Power قد انطلقت من سنغافورة وفي طريقها إلى إسرائيل للبدء بشفط الغاز والنفط. ويبدو من هذا الواقع، أن الدولة التي باعت مصارفها وودائع مواطنيها عبر “خطة التعافي”، وتركت المؤسسة العامة لكهرباء لبنان عاجزة تحت ثقل الديون … والعتمة، وحوّلت قطاع اتصالاتها من رابحٍ إلى قطاع يستجدي ثمن المازوت، أمام هذه العيّنة من مجموع الخسائر الفادحة والفاضحة، يبدو أنها لن تتردّد في بيع نفطها وغازها لا نعلم كَرمى لعَين مَن، أو لغاية في نفس مَن….! ففي انتظار أي موقف رسمي يُظهر عكس ذلك ويدحض كل تلك الشكوك والمخاوف، تقول الخبيرة في مجال النفط والغاز في منطقة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لوري هايتايان لـ”المركزية” في السياق: الأمر كان متوقعاً، وطالما نادَينا طوال أشهر أن المنصّة ستنطلق والتي يُفترض أن تصل إلى حقل “كاريش” في غضون 35 يوماً على أن تبدأ بالإنتاج في الربع الثالث من العام الجاري التزاماً بالعقود الموقَّعة مع “شركة كهرباء إسرائيل”.

وتعتبر أن “هذه التطورات يجب أن تحث الدولة اللبنانية على الإسراع إلى الإعلان عن تجميد مفعول المرسوم 6433 من دون رفع سقف المواقف اتجاه الوساطة الأميركية لاعتبار الجانب اللبناني أن ذلك يشكّل خطراً وتهديداً أمنياً للبلاد هي في غنى عنه… وبذلك تكون شجعت الجانب الإسرائيلي على الجلوس مجدداً إلى طاولة المفاوضات، لأن إسرائيل في الموقف الذي هي عليه اليوم، توحي بعدم عودتها إليها، لاعتبارها أن المفاوضات لا تزال سارية بفعل الرّد اللبناني على الوسيط الأميركي آموس هوكشتاين، لكننا لم نعلم حتى اليوم ماذا فعل هوكشتاين بالرّد. وطالما لم يُخبرنا أحد بانتهاء المفاوضات يعني أنها لا تزال قائمة، ما يدفعنا إلى التساؤل عن العرض الذي سيقدّمه لنا هوكشتاين”. وتُضيف: في الوقت ذاته، إن التنازل الكبير الذي سجّله لبنان عبر تصريح رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الذي أعلن فيه أن الخط 23 هو حدود لبنان البحرية وليس الخط 29، يعزّز مبادرة إسرائيل إلى البدء بالتنقيب عن النفط والغاز في حقل “كاريش”. مع الإشارة إلى أن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي كان داعماً لموقف رئيس الجمهورية، أما رئيس مجلس النواب نبيه برّي فكان موافقاً في البداية ولكن عندما انقلب الرأي العام على هذا التنازل عاد وبدَّلَ موقفه. وتختم هايتايان: “الصورة ضبابية تشوبها الفوضى، ما يفتح المجال أمام إسرائيل والشركة اليونانية إلى الاستفادة من هذا الموضوع… التنازل الكبير من قبل رئيس الجمهورية، قابله عرض إسرائيلي عبر هوكشتاين، لا يصبّ في مصلحة لبنان. والأيام ستُظهر ثمن هذا التنازل وأي سيناريو هو الأصحّ من ضمن السيناريوهات العديدة المطروحة…”.

 

الحكومة المقبلة محط اشتباك مبكر: شبح التعطيل يلوح بالافق؟

وكالة الانباء المركزية/05 أيار/2022

صحيح ان الانتخابات النيابية لم تحصل بعد، الا ان النقاش السياسي بدأ منذ الآن يدور حول مرحلة ما بعدها، عموما، وحول تشكيل الحكومة العتيدة خصوصا. في البرامج الانتخابية كما في مواقف المسؤولين السياسيين ومَن يخوضون غمار الاستحقاق، هذه النقطة حاضرة. لكن ما يقال في شأن التأليف، لا يوحي بأن هذه العملية ستكون سهلة، وفق ما تقول مصادر سياسية معارضة لـ”المركزية”. فعلى سبيل المثال لا الحصر ترفض القوات اللبنانية منذ الآن صيغة حكومات الوحدة الوطنية. منذ اسابيع، قال رئيسها سمير جعجع: في حال نال تحالف السياديين الأكثرية “سوف نحسن استخدامها من خلال العمل بشكل مختلف عما شهدناه في العامين 2005 و2009، إذ لن نقبل مثلاً بتشكيل حكومة وحدة وطنية كما كان يحدث سابقاً، باعتبار أن من لديه الأكثرية هو من يشكل الحكومة”. وعلل سببه بالإشارة إلى أن أي حكومة وحدة وطنية ستكون “شبيهة بالحكومة الحالية التي شكلوها بالأكثرية التي يتمتعون بها في المجلس النيابي، وسيكون مشروعها بعيداً من منطق الدولة الفعلية ومن إعادة بنائها”. الامر نفسه، يقول به حزب الكتائب واهل الخط السيادي من شخصيات وأحزاب ومجموعات تغييرية ومدنية. لكن في المقابل، يتمسك حزب الله بحكومات “الوحدة الوطنية” تحت عنوان “الشراكة”. ففي رأي مسؤوليه، لبنان لا يمكن ان يحكم الا بالتوافق ولا يمكن لفريق واحد ان يتفرد في قيادته.. اي ان الحزب عمليا، يتطلع الى تكرار تجارب معظم الحكومات السابقة. اما رئيس تيار المردة سليمان فرنجية مثلا، فأعلن منذ ايام انه سيختار نجيب ميقاتي رئيسا للحكومة من جديد، فيما يتردد ان رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل يرفض “التجديد” له. الشرخ اذا عمودي بين مقاربات القوى السياسية للمرحلة المقبلة، وهو لا يبشر بالخير. فماذا لو فاز تحالف السياديين بالاكثرية؟ هل سيمنعهم الحزب من التشكيل وسيعطل الانتقال الديمقراطي في البلاد كما حصل في العراق؟ البعض بدأ منذ الآن يتحدث عن استمرار حكومة ميقاتي في تصريف الاعمال الى حين ابرام اتفاق مع صندوق النقد الدولي وحتى انتخاب رئيس جديد للجمهورية، وربما ان لم يكن هذا الانتخاب سهلا – كما قال ميقاتي امس، واليوم ايضا معلنا ان “المطلوب من الجميع بعد أن نطوي صفحة الإنتخابات النيابية العمل لتجنب الوقوع في مطبات الفراغ القاتل على مستوى السلطة التنفيذية، التي ستلقى على عاتقها مسؤولية البدء بمسيرة إنهاض لبنان من كبوته” – قد تستمر الحكومة الحالية في تصريف الا

 

تحقيق لبناني سيحصل على معلومات عن حساب شقيق حاكم المصرف المركزي

بيروت: «الشرق الأوسط أونلاين»/05 أيّار 2022

من المقرر أن يحصل تحقيق لبناني في مزاعم اختلاس وغسل أموال يواجهها حاكم المصرف المركزي وشقيقه، على معلومات جديدة عن حساب بنكي للشقيق، اليوم (الخميس)، في تطور قد يدفع بسير التحقيق، وفقاً لوكالة «رويترز» للأنباء. ويواجه رياض سلامة «حاكم مصرف لبنان» تحقيقات قضائية في لبنان و5 دول أوروبية على الأقل في مزاعم باختلاس ما لا يقل عن 330 مليون دولار من الأموال العامة هو وشقيقه الأصغر رجا. وأكد رياض سلامة لـ«رويترز»، الخميس، أن هيئة التحقيق الخاصة التابعة لـ«مصرف لبنان» وافقت على تسليم معلومات الحساب الخاص برجا سلامة إلى النائب العام التمييزي غسان عويدات. وعادة ما يرأس حاكم البنك المركزي الهيئة؛ لكنه قال إنه تنحى عن رئاستها حتى لا يحدث أي تضارب في المصالح.

 

الحكومة مستمرة إلى ما بعد الانتخابات الرئاسية؟

اللواء/05 أيّار 2022

تابع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في الفترة الفاصلة عن موعد الانتخابات، الملفات المالية والاقتصادية، وخصوصاً التي هي على تماس مباشر مع الحياة اليومية للمواطنين، حيث من المقرر ان يعقد مجلس الوزراء أكثر من جلسة قبل انتهاء ولاية المجلس النيابي الحالي ودخولها حكما في مرحلة تصريف الاعمال، للبت بعدد من القضايا والملفات المالية والاقتصادية التي يستدعيها التفاهم مع صندوق النقد الدولي. وستكون الجلسة الحكومية، احدى هذه الجلسات وعلى جدول أعمالها 40 بنداً، معظمها تتعلق بشؤون مالية وفتح اعتمادات واقتراحات قوانين واتفاقيات دولية، كطلب الموافقة على مشروع اتفاقية التعاون الجمركي بين الحكومة السعودية والحكومة اللبنانية والتوقيع عليها، وعرض لوزارة الخارجية والمغتربين للاتفاقية الموقعة بتاريخ 1/4/2022 بين الحكومة اللبنانية وحكومة الولايات المتحدة الأميركية بخصوص المساعدات الامنية والوحدات غير المؤهلة بموجب “قانون ليهي” بنسختيها العربية والانكليزية، طالبة استكمال الاجراءات الآيلة إلى إبرامها. ومن غير المستبعد ان يطرح موضوع الجامعة من خارج جدول الأعمال، في ضوء إصرار عدد من الوزراء على الاقدام على خطوة عملية تعيد للجامعة استقلاليتها عبر تعيين العمداء في مجلس الجامعة لإعادة تشكيله، وإنهاء الوضع السائد. وتوقعت مصادر “اللواء” ان تستمر الحكومة الحالية بتصريف الاعمال طوال المرحلة الفاصلة لانتخاب رئيس الجمهورية الجديد، لصعوبة تشكيل حكومة جديدة في وقت قصير قبيل الانتخابات الرئاسية، بسبب عقلية التعطيل المتاصلة بالفريق الرئاسي وطموح الاستئثار بالوزارات الوازنة، كما حصل في تشكيل الحكومات السابقة، وشددت على ان الكباش السياسي على تشكيل الحكومة الجديدة، سيكون على اشده، بين كل الاطراف، لانها قد تكون الحكومة التي ستشرف على إجراء الانتخابات الرئاسية، او تستمر بادارة السلطة، ريثما يتم انتخاب رئيس جديد للجمهورية، وهذا قد يتطلب وقتا، في حال لم يتم التفاهم على اسم الرئيس المنوي انتخابه ضمن المهلة الدستورية للانتخابات.

واعتبرت مصادر سياسية ان الحكومة الميقاتية في ايامها المعدودة، الفاصلة عن موعد اجراء الانتخابات النيابية في الخامس عشر من شهر أيار الحالي، ستقتصر مهماتها على تسيير الامور الروتينية العادية للدولة والمواطنين، وليس اتخاذ قرارات مهمة ومميزة، ولا سيما على صعيد الاصلاحات او التعيينات بالمراكز المهمة الشاغرة، او سائر القرارات المتعلقة بشروط الاتفاقية مع صندوق النقد الدولي، بسبب الخلافات القائمة بين اهل السلطة، والتي رحلت الى مابعد الانتخابات، والارجح الى الحكومة الجديدة التي ستتبثق عنها. وتوقعت المصادر ان تعقد الحكومة الحالية، اكثر من اجتماع قبل موعد الانتخابات، اذا ما تطلب الامر ذلك، لاتخاذ ما يلزم من قرارات او اجراءات ضرورية، ان كان بما يخص اتمام الانتخابات النيابية، أو معالجة أمور ملحّة أو طارئة.

 

هل يُهادن ميقاتي “الحزب” طمعاً برئاسة الحكومة؟

مايز عبيد/نداء الوطن/05 أيّار 2022

قبل 10 أيام من موعد الإستحقاق الإنتخابي، تعيش الدائرة الثانية في الشمال التي تضمّ طرابلس والضنية والمنية، معركة انتخابية حامية بلا شك وتزداد ضراوتها كلما اقترب موعد الخامس عشر من أيار، واستباقاً لموعد الصمت الإنتخابي. من بين الـ11 لائحة التي تتنافس على 11 مقعداً نيابياً، هناك 4 لوائح أساسية من الممكن أن تؤمّن حواصل انتخابية هي لوائح: إنقاذ وطن (ريفي – القوات)، لبنان لنا (مصطفى علوش)، الإرادة الشعبية (فيصل كرامي – جهاد الصمد) ولائحة للناس (كبارة – ميقاتي). وهناك حديث في طرابلس عن أنّ 4 حواصل سنيّة من أصل 5 باتت شبه محسومة لكل من كريم كبارة، أشرف ريفي، مصطفى علوش، فيصل كرامي بينما يتأرجح الحاصل الخامس بين أكثر من مرشح وأكثر من لائحة. «الجماعة الإسلامية» تملك كما حركة المشاريع (الأحباش) أصواتها في مدينة طرابلس لكنّها أقل تنظيماً وعدداً ولم تؤهّل مرشّحها عزام الأيوبي ليدخل المنافسة الجدية ويحجز حاصلاً له بحسب الإستطلاعات السياسية والأمنية التي تُجرى. لكنّ هذه النتائج الإحصائية قد تتغيّر يوم الإنتخابات في حال ارتفعت نسبة الإقتراع عمّا هو متوقّع، أي عن نسبة 30% في المدينة. في السياق الإنتخابي أيضاً، ظل تحفّظ الرئيس نجيب ميقاتي عن فرز مخصصات مالية للمرشحين على لائحته «للناس» يثير قلقهم على مسافة أيّام قليلة من الإنتخابات النيابية، وثمة من يتحدث عن أن ميقاتي متفقٌ مع «حزب الله» ليكون رئيس الحكومة المقبلة بعد الإنتخابات، لكونه سيستكمل الإتفاق مع صندوق النقد الدولي، وهذا ما يفسّر عدم الرغبة لدى ميقاتي وفريقه بشنّ حرب انتخابية بوجه فيصل كرامي وجهاد الصمد ولائحتهما، لا بل إن الجبهة معهما هادئة تماماً، خلافاً لجبهة ماكينة «العزم» بوجه عمر حرفوش ومصطفى علوش. ومن الممكن أن تحصل لائحة كرامي – الصمد على حاصلين سنّيين في طرابلس لكل من فيصل كرامي وطه ناجي. هذا في وقت يشعر فيه مرشحو اللائحة بأن اهتمام ميقاتي وماكينته الإنتخابية ينصبّ على تأمين فوز سليمان عبيد (ماروني)، قيصر خلاط (روم) وعلي درويش (علوي)، فإنّ مرشّحي ميقاتي في المنية والضنية ومرشحيه السنّة ما زالوا في انتظار الدعم المالي الموعود من رجل العزم والسعادة. في السياق نُقل عن مرشح لائحة للناس في الضنية علي عبد العزيز قوله إن «الدعم المنتظر من ميقاتي لا أثر له وليس لدينا تمويل كغيرنا».

 

أسرار الصحف الصادرة في بيروت صباح اليوم الخميس الخامس من أيار 2022

وطنية/05 أيار/2022

النهار

بدت احدى اللوائح البيروتية مربكة في مسيرتها رغم اطلالة لراعيها واخرى لرئيسها اذ تشهد برودة في اوساطها في ظل جو شعبي غير مؤات لها وضعف في الامكانات وشح في الصرف وارباك في التعامل

يتردد ان “حزب الله” يضع كل امكاناته لاسقاط مرشح “القوات” في بعلبك الهرمل وهي الدائرة شبه الوحيدة التي تشهد مواجهة مباشرة بين الطرفين

كان لافتاً الحشد الشعبي في المهرجان الاشتراكي في مدينة عاليه في ظلّ مشاركة كثيفة، الى دلالة الحضور السياسي الواسع للقوات اللبنانية

روج اعلامي بارز لخبر اعتزال قريب لاحد السياسيين البارزين من دون الافصاح عن الاسم قبل الاسبوع المقبل

استرعت الانتباه زيارة شيخ عقل طائفة الموحّدين الدروز لكلّ من نائب مستقيل في الشوف ومرشّح عن المقعد الدرزي، وآخر بارز في عاليه، في ظل مشاركة حاشدة من المشايخ.

أسرار اللواء

فتح مرشحون في محافظات الأطراف علاقات مباشرة، مفتوحة على خدمات تصيب المواطنين.

يواجه حزبان مسيحيَّان صعوبات في الدوائر التي لهما فيها مرشحون، لجهة الحاصل، قياساً لانتخابات 2018.

وصلت تقارير عدّة تُشير إلىأن أجهزة معادية تتابع بدقة وبالتفصيل حركة الاعتراض في التحضيرات للانتخابات الحالية!

 نداء الوطن

توقعت مصادر متابعة أن يؤدي قرار النائب ماريو عون بالتصويت للمرشح وئام وهاب إلى توتّر في العلاقة بين وهاب و»التيار الوطني الحر».

يتساءل بعض المزارعين في البقاع عن جدوى بدء حملة مكافحة حشرة السونة التي تصيب القمح بالمبيدات الزراعية، علماً أن هؤلاء لم يلاحظوا ظهور أي منها حتى الساعة. كما أن الرياح القوية تجعل المكافحة غير فعالة. ويسألون عما إذا كان هذا العمل يندرج ضمن الحملات الانتخابية؟

لاحظ مراقبون أن انتقاد وزير الداخلية لما تقوم به هيئة الإشراف على الإنتخابات وطلبه منها تقديم أدلة على اتهاماتها والتحرك لمواجهة الفلتان الإعلامي يدخل ضمن تضارب الصلاحيات واعتبار الوزير أن هذه الإتهامات تحمّله مسؤولية التقصير، ويؤشر إلى مزيد من التباعد خلال الإنتخابات وبعدها.

الانباء

صحافي مخضرم يتول مهمة تعميم أجواء مغلوطة مصدرها حزب ممانع بهدف التأثير سلباً على حماسة ناخبين في دائرة جبلية.

وزير سابق يفتقد لأي مضمون في خطابه السياسي والإنتخابي، ولوحظ أنه يغيب عن المواقف المباشرة ويستعيض بمحاولات مكشوفة لشراء الأصوات.

 

مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الخميس 05/05/2022

الوكالة الوطنية للإعلام/05 أيار/2022

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون لبنان

بعد حفلات التراشق الكلامي وشد العصب ها هو الصمت الانتخابي  وفي اولى محطاته سيد الموقف عشية انطلاق عمليات اقتراع المغتربين في ثمان وخمسين دولة.

فالمرحلة الاولى  تبدأ صباح  يوم غد الجمعة في عشر دول عربية وتستهل من ايران في حين ان المرحلة الثانية ستكون يوم الاحد في الامارات  ودول العالم

وقد دعا رئيس الحكومة المسجلين الى عدم التقاعس والاقدام على الاقتراع بكثافة لإيصال صوتهم وإحداث التغيير وذلك خلال تفقده غرفة العمليات الخاصة بإدارة ومراقبة الانتخابات النيابية في الخارج التي أنشأتها وزارة الخارجية والمغتربين.

حكوميا وقبل الوصول الى مرحلة تصريف الاعمال بدءا من الثاني والعشرين من ايار المقبل تعكف الحكومة على ادراج بنود جداول اعمالها وجلسة السراي اليوم لن تكون الاخيرة بحسب معلومات تلفزيون لبنان  حيث سيصار الى عقد جلستين مبدئيا واحدة في الثاني عشر من ايار واخرى في التاسع عشر منه.

وقد ابدى الرئيس ميقاتي في مستهل الجلسة ارتياحه للاجواء في الحكومة عشية الاستحقاق الانتخابي والتعاون القائم قائلا نحن نعمل كعائلة واحدة ولكن نلاحظ ميلا نحو السلبية وكأن الحكومة هي المسوولة عن الخراب.

وشدد على ان لا خيار أمامنا إلا صندوق النقد والكابيتال كونترول متاح للنقاش والتعديل

ومن قصر بعبدا ومع عودة ملف النزوح السوري الى الواجهة لفت  وزير الخارجية والمغتربين عبد الله بو حبيب ان الموقف اللبناني في مؤتمر دعم سوريا والمنطقة الذي سيعقد في بروكسل في التاسع والعاشر من الشهر الجاري سيكون بناء لتوجيهات رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بان لبنان لم يعد باستطاعته تحمل النزوح السوري على اراضيه وهو لا يريد ان يساعدوا النازحين فيه او ان يساعدوه هو فنحن نهتم بانفسنا اذا عاد النازحون السوريون الى بلادهم.

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون ان بي ان

دخل لبنان فلك الصمت الإنتخابي عشية إنطلاق المرحلة الأولى من الإستحقاق النيابي بالخارج يوم غد في 10 دول تعتمد يوم الجمعة عطلة نهاية الأسبوع وهي مصر والسعودية وقطر والكويت وسوريا وعمان والبحرين والأردن والعراق وإيران فيما تجري انتخابات غالبية المغتربين يوم الأحد المقبل في الدول التي تعتمد هذا اليوم عطلة نهاية الأسبوع وأبرزها فرنسا وأمريكا وكندا والإمارات وكندا واستراليا والبرازيل ودول الاتحاد الأوروبي والدول الأفريقية

واليوم تفقد رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي غرفة العمليات الخاصة بادارة ومراقبة الانتخابات النيابية في الخارج التي انشاتها وزارة الخارجية والمغتربين حيث أكد أن إنتخابات المغتربين هي المدماك الاول في الانتخابات النيابية التي ستتم بنزاهة وشفافية

حكوميا وفيما لم يتبق من عمر مجلس الوزراء سوى ايام معدودة ليدخل بعدها مدار تصريف الاعمال مع انتخاب المجلس النيابي الجديد عقد المجلس جلسة عادية في السراي وهي ليست الأخيرة إذ ستعقد جلستان أخريان في الثاني عشر والثالث عشر من الشهر الحالي.

واليوم هو الخامس من أيار يوم وقف الإمام السيد موسى الصدر امام آلاف المواطنين الذين جاؤوا من كل مناطق لبنان ليرددوا خلفه القسم في صور كي لا يبقى محروم أو منطقة محرومة في لبنان

من مدينة الشمس إلى مدينة البحر...مازال القسم ساطعا... مازال الموج هادرا...في سبيل لبنان الوطن النهائي لجميع أبنائه...وإنه لقسم لو تعلمون عظيم

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون او تي في

في انتظار انطلاق عمليات الاقتراع في الدول العربية صباح الغد، لبنان في صمت انتخابي لا سياسي.

والصمت الانتخابي الذي غيب المرشحين عن الشاشات ولو إلى حين، بدا كأنه صمت إعلامي فقط لا غير، فيما الحاجة ماسة إلى أشكال أخرى من الصمت، لعل من أبرزها الصمت المالي وصمت التحريض والصمت عن التفوه بأكاذيب وبث الشائعات.

وإذا كان الصمت الإعلامي محترما ما خلا بعض الخروق المحدودة حتى الآن، فالصمت المالي يبدو صعب المنال، في ضوء المعلومات المتداولة عن رشاوى انتخابية، وسوق سوداء يرتفع سعر صرف الصوت فيها كلما اقتراب الموعد، وفي وقت تبقى اللوحات الإعلانية الضخمة المكلفة، التي تملأ الطرقات، شاهدا على زور الوعود، وصدى الاطلالات الاعلامية المدفوعة الثمن بتكاليف باهظة ترتقي إلى مستوى الخيال، يتردد ليخرق جدار صمت الهدف الأساسي من ورائه، تحرير الناخب من الضغوط المعنوية ومن الضخ الإعلامي ليحكم ضميره بكل حرية قبل التصويت.

أما التحريض الذي يصمت لساعات معدودة على الشاشات، فلا شك أنه في ترحال بين منطقة ومنطقة وحي وحي، في جولات بعض المرشحين وعلى مواقع التواصل، ليشكل الصمت عن التفوه بأكاذيب الغائب الأكبر وسط غابة الشائعات والتضليل والدجل المستمرة منذ سنوات.

لكن، بغض النظر عما تقدم، يبقى الاتكال الأول والأخير على انتماء اللبنانيين إلى وطنهم، وعلى وعيهم الأكيد لكل ما جرى ويجري، وعلى ذكائهم السياسي المعروف الذي لا يخطئ البوصلة، والذي يميز جيدا بين الشعارات الرنانة التي تطلق قبل كل استحقاق، والواقع المر الذي سيصحون عليه في اليوم التالي للانتخاب.

وعشية يوم الاقتراع في الدول العربية، وقبل عشرة أيام من موعد الخامس عشر من أيار، نكرر: لما تفكروا بالانتخابات، حرروا عقلكن وقلبكن من كل المؤثرات والضغوطات، وخللو نظرتكن شاملة وموضوعية، وساعتها انتخبوا مين ما بدكن، بكل حرية ومسؤولية. واجهوا الكل، وأوعا تخافو من حدا، مين ما كان يكون.

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون ال بي سي

بدأ " مفعول " الصمت الانتخابي ، ولكن ما هي" مفاعيله " إذا كان الجميع يتحدث انتخابات ، فمن كون رأيه وقناعته ، لن يبدل في فترة الصمت الانتخابي الذي لا يشمل الجولات البعيدة من الإعلام والتي تستبدل المهرجانات بلقاءات الصالونات التي لا يشملها الصمت الانتخابي.

غدا أول مرحلة من مراحل العملية الانتخابية ، وستكون لنا في النشرة  تغطية من العواصم التي تشهد غدا أولى مراحل العملية الانتخابية .

في غضون ذلك، يستمر تدهور العلاقات بين المملكة العربية السعودية والرئيس سعد الحريري. فلليوم الثاني على التوالي ، تشن صحيفة " عكاظ" السعودية هجوما على الرئيس سعد الحريري وتتهمه بالانحياز إلى المحور الإيراني ،فتقول: لقد التحى كما الإيرانيين، ولم يبق إلا أن يخلع "الكرافتة"، ليكون أقرب إلى "منتظري" .

وتتابع " عكاظ " : قدم سعد الحريري أكبر خدمة لقتلة والده وذلك بدعوة الطائفة السنية لمقاطعة الانتخابات لإخلاء الساحة الانتخابية لحزب الله الإرهابي والتيار العوني على حساب وطنه لبنان وعلى حساب طائفته، ولا عجب في ذلك فمن باع دم والده مقابل عدم فتح ملفات الفساد التي تورط فيها، لن يتوانى في تقديم قرابين الرضا لأعداء لبنان من أجل الحفاظ على مصالحه الشخصية.

ولليوم الثاني على التوالي أيضا، يمتنع إعلام الرئيس الحريري عن التعليق على هجوم  إعلام المملكة عليه.

وفي السلطة التنفيذية تبدو مرتاحة إلى سير التحضيرات للعملية الانتخابية، كانت للرئيس ميقاتي مداخلة في مجلس الوزراء تتعلق بالتفاوض مع صندوق النقد الدولي، فأعلن أنه "لم يكن لدينا خيارات لنختار بين هذا وذاك، وليس لنا خيار سوى صندوق النقد.

لكن ما لا ينطبق عليه الصمت، هو فقدان العملة اللبنانية.

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيو ام تي في

غدا الجمعة اليوم الاول من الايام الانتخابية الثلاثة، فيه يقترع المنتشرون في الدول العربية لانتخاب ممثلين عنهم في مجلس النواب. ووفق المتوقع فان اللبنانيين الموزعين على بلدان المنطقة العربية سيقولون لا بالحرف العريض للمنظومة واركانها.  فهم دفعوا غاليا ثمن استهتار السلطة واعوانها بمصالحهم ، كما دفعوا غاليا، وغاليا جدا،  ثمن استقواء الدويلة على الدولة وتحديها لمصالح الدول العربية ، ولا سيما الدول الخليجية. من هنا ينتظر ان تكون كلمة المنتشرين واضحة وصريحة. فهم لم  يتركوا بلدهم الى  البلدان العربية  الا بهدف تعزيز الوضع الاقتصادي والمالي لمجتمعهم ودولتهم،  فاذا  بالمنظومة تحول جنى عمرهم وجنى عمر اللبنانيين جميعا مجرد ارقام في المصارف لا قيمة لها،  بل حتى لا وجود لها الا على الورق!

في الداخل صمت انتخابي مطبق،  كأن لبنان يوم الخميس مختلف كليا عن لبنان يوم الاربعاء.  وزارة الخارجية استفادت من الصمت لافتتاح غرفة العمليات الخاصة بادارة ومراقبة الانتخابات النيابية في الخارج . وقد تفقد رئيس الحكومة الغرفة مؤكدا حياد الحكومة. لكن الاكيد ان نزاهة  الانتخابات لا تتعلق فقط بالتجهيزات التقنية واللوجستية. فالمهم هو ضمان شفافية العملية الانتخابية من لحظة تسجيل المنتشرين وتوزيعهم على مراكز الاقتراع ، مرورا باسقاط الورقة في الصندوق ، انتهاء بوصول الصناديق الى لبنان وفرزها واعلان النتائج . انها آلية طويلة ودقيقة ، فهل ستكون شفافة بكل مراحلها وتفاصيلها ؟ الجواب لم يعد بعيدا. المهم ان يشارك اللبنانيون من مقيمين ومنتشرين بكثافة في الاستحقاق الاتي . ف "التغيير بدو صوتك وبدو صوتك، وب 15 ايار خللو صوتكن يغير"

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون المنار

انه الصمت الالزامي الذي اراح اللبنانيين من الاستعراض الانتخابي، وخفف عنهم سمفونيات التهويل والعنتريات، وادخلهم حرم الانتخابات..

اول ايام الصمت عشية اول يوم اقتراع في الخارج، ترافق مع افتتاح غرفة العمليات الانتخابية في وزارة الخارجية لمراقبة الانتخابات النيابية في الاغتراب، واقفال ابواق التحريض الداخلية على مدى اربعة ايام، اما تلك الخارجية  فخارجة عن كل القواعد والقوانين، وهي التي اعتمت ليالي اللبنانيين واخرست بعض المسؤولين الا عن تحريف الحقائق وتضليل الرأي العام.

ومن بين فلتات اللسان كانت شهادة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي عن المعطل للكهرباء والغاز المصري والاردني عن الشبكات اللبنانية، الفارض للعتمة على الدولة واهلها، انه الذي يعطل استثناءات قيصر، اي انه الاميركي، فهل يسمع اللبناني؟ وهل يحتاج الى أكثر من ذلك ليعرف من يطيل عتمته وكل ازماته ؟

ووسط ازدحام الازمات جلسة حكومية لمتابعة الاولويات، اطلع الوزراء خلالها على سير التحضيرات للانتخابات التي ستنطلق غدا في الخارج وسط ارتياح رئيس الحكومة لعمل الجميع كعائلة واحدة كما قال.

وللعمل على حل ازمة جوازات السفر، وافق مجلس الوزراء على فتح اعتمادات لتأمين مئات آلاف الجوازات. أما الامان الاقتصادي المنشود لدى البعض تحت عباءة صندوق النقد الدولي، فقد اوضح الرئيس ميقاتي شروطه المبنية على قبول الاصلاحات وابرزها كما قال: قانون الكابتل كونترول كما قدمته الحكومة..

في فلسطين المحتلة قدم المرابطون في المسجد الاقصى دليلا اضافيا على مستوى الصمود الفلسطيني بوجه عمليات التهويد، فتصدوا لاقتحامات المستوطنين الى باحات المسجد الاقصى بحماية الشرطة الصهيونية، مانعين دخول مسيرة الاعلام والقرابين المزعومة، مفشلين خطة التدنيس التي حضرت لها بعض الجمعيات الصهيونية. فيما اجمعت قوى المقاومة على ان تخطي الحدود في المسجد الاقصى سيأخذ الكيان الى ما لا تحمد عقباه، فسيف القدس ما زال مسلولا، والتحذير بتدفيع الصهاينة الثمن ما زال مفعولا..

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون الجديد

والصمت في حرم الانتخابات جمال.. سكت المرشحون عن الكلام المباح وأطبقوا على أفواه كانت تصدر حمما وتصنع جبهات وما قبل المغتربين في مرحلتها الاولى عربيا التزم المرشحون وقف إطلاق النار على أن تعاد التجربة في أيام مقبلة وتبلغ ذروتها يوم الرابع عشر من أيار وقد أعلنت وزارة الخارجية التعبئة العامة وأنشأت غرفة عمليات للاشراف على اقتراع المغتربين حيث سيجري نقل وقائع هذه الانتخابات مباشرة من ثمان وخمسين دولة في العالم التي يقترع فيها نحو مئتين وخمسة وعشرين ألف ناخب وبتقدير لوزارة الداخلية أم المعركة فإننا أدينا واجباتنا.

وعلى المواطنين الآن القيام بواجباتهم قال الوزير بسام المولوي كلامه هذا من دار الفتوى بعد لقائه الشيخ عبد اللطيف دريان والمولوي مع المفتي ودار الفتوى إنما أثبتوا رؤية هلال الانتخاب ورفعوا عنهم المسؤوليات أمام الرأي العام المحلي والخارجي على حد سواء. ووضعوا اللبنانيين عامة والطائفة السنية خاصة أمام التزام الاقتراع وعدم التخلي عن هذا اليوم المقرر للزعامات والمحدد أحجامها, وتتزامن هذه الرؤية من عائشة بكار مع دخول الصحافة السعودية على خط التأنيب الذي وجهته على مدى يومين نحو الرئيس المجمدة عضويته السياسية والانتخابية سعد الحريري ففي مقالين متتاليين أمس واليوم ألقت صحيفة عكاظ راجمات النقد العاصف على أداء الحريري واتهمته بتشتيت الأصوات السنية.

ورأت أن الامتناع عن التصويت يعني ذهاب المقاعد السنية الى حلفاء حزب الله وأفردت الصحيفة أوصافا من التهديم السياسي على زعيم المستقبل فهو من رؤيتها: مهزوم ضعيف ساذج مذبوح متخل عن صقوره ومفكريه أمثال السنيورة وفتفت وحمادة وبكل تأكيد فهو اليوم واحد من الطاقم السياسي المطلوب إزالته من المشهد اللبناني تماما ونقلت عكاظ عما سمته مصدرا سنيا رفيع المستوى أن الحريري لم يكتف بالعزوف شخصيا عن الترشح وإنما عمل على وضع تيار المستقبل كقيادات وقواعد خارج المعادلة الشعبية والسياسية، في رسالة واضحة إلى من يعنيهم الأمر بأنه الأقوى وأنه وحده يمثل الشارع السني.

وكشف المصدر أن "صقور التيار" ممن قرروا مواجهة موقف الحريري أمثال السنيورة في بيروت مصطفى علوش في طرابلس، سيلعبون دور العامل المرجح في إضفاء بعض الشرعية على الانتخابات حرب عكاظ والغبراء على سعد الحريري لا تزال حبرا على ورق صحافي سعودي من دون أن تتبنى المملكة رسميا هذا الهجوم الناري.. لكن هل يشكل ذلك مبايعة للفريق السني الذي يدخل الانتخابات بقوة متمركزا بين مدينتين؟

هي ليست فتوى رسمية إلى الآن، وإن كانت دار الفتوى قد أسست لتبنيها من خلال الدعوات الى المشاركة الكثيفة واقامة صلاة العيد على نيتها، بحيث دعا المفتي حينذاك إلى انتخابات طبقة من غير الفاسدين إلا أن من أم بهم الصلاة في الصفوف الأولى كانوا من الطبقة السياسية الحالية وعلى الفتاوى بضفتها الشيعية رد المفتي الجعفري الشيخ أحمد طالب على التكليف الشرعي الذي أصدره المفتي الجعفري الممتاز أحمد قبلان حيال الانتخابات النيابية ورأى فيه أن الاقراع الانتخابي عبادة كبرى وفريضة دينية" محرما في الوقت نفسه مقاطعة الاستحقاق أو الاقتراع بورقة بيضاء وفي رد معتدل عقلاني حكيم قال الشيخ أحمد طالب إن قبلان لا يملك رتبة الاجتهاد العلمية فالمنصب لا يؤهله للتحريم والتحليل.. وتساءل: لماذا علينا أن نخون كل من يترشح خارج سياق الثنائي الشيعي؟

 

تفاصيل المتفرقات اللبنانية

اللجنة الاسقفية لوسائل الاعلام إلى الناخبين: أحسنوا الاختيار!

الوكالة الوطنية للإعلام/05 أيار/2022

أشارت اللجنة الاسقفية لوسائل الاعلام إلى أنه “تنطلق غداً انتخابات المغتربين اللبنانيين التي هي أولى محطات الاستحقاق الانتخابي الذي نريده حراً وديمقراطياً يخلو من أي شوائب كتلك الاعتداءات واعمال الترهيب التي تشهدها بعض الدوائر.” وأضافت في بيان خلال اجتماع برئاسة رئيسها المطران انطوان نبيل العنداري أن “هذه الانتخابات تأتي في ظرف دقيق يتطلّب من الناخبين تحكيم الضمير والعقل كي يُحسنوا الاختيار ويسهموا في إحداث التغيير من اجل إخراج البلد من حال الانهيار التي يتخبّط فيها منذ سنوات ورفض منطق الدويلات ومحاولات تغيير هوية لبنان إلى نموذج عجيب غريب لا يشبه تراث البلد وتعدديته الحضارية بشيء، وقد خرج علينا أحدهم قبل ايام بمطالعة مرفوضة ومدانة من حيث اساءتها إلى مناطق لبنانية محترمة معروفة بخصوصيتها ومشهود لها بأخلاقها وانفتاحها وتاريخها المشرّف في كل زمان ومكان.” وتابع: “إن اللجنة الاسقفية لوسائل الاعلام والمركز الكاثوليكي للاعلام يطلقان دعوة صريحة للناخبين اللبنانيين على اختلاف انتماءاتهم وطوائفهم للاقبال بكثافة على صناديق الاقتراع سواء في الخارج أو في الداخل وعدم إضاعة فرصة التغيير والانقاذ من اجل استرداد قرار لبنان الحر بعيداً عن أي هيمنة أو تسلّط أو تغطية للسلاح غير الشرعي وذلك وفاء لوطن الأرز ولمن سقطوا شهداء دفاعاً عن لبنان.”

وأضاف: “تذكّر اللجنة الاسقفية والمركز الكاثوليكي برسالة الفصح لغبطة البطريرك الماروني نيافة الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الذي نبّه من “خطورة تضليل الشعب اللبناني فيَنتخب أكثرية نيابية لا تُشبهه وتأتي غالبية نيابية خِلافَ الغالبيةِ الشعبيةِ بسبب سوءِ اختيارِ الشعب؛ فيُضطرُّ لاحقًا إلى معارضةِ نواب انتخَبهم في غفلةٍ من الوعي الوطني”. وختم: “إن اللجنة الاسقفية والمركز الكاثوليكي يأملان أن تجري الانتخابات النيابية في أجواء حرة ونزيهة بعيداً عن أي ضغوط وأي محاولات تزوير وأي تلاعب بصناديق اقتراع المنتشرين والمقيمين لتؤسس هذه الانتخابات لانتخاب رئيس جمهورية جديد يُخرج لبنان من أزماته الخانقة ويعمل لحياده ويفك عزلته العربية والدولية ويعمل ليكون الجيش اللبناني والقوى الامنية الشرعية المرجعية الوحيدة للسلام والأمن بعيداً عن زجّ البلد في محاور وصراعات وحروب وأدوار اقليمية لا شأن للبنان وللبنانيين بها.”

 

موقف “السعودية” معارض لقرار “الحريري”

 وكالة الانباء المركزية/05 أيّار 2022

أشارت مصادر “المركزية” إلى انه ليس أمرًا عاديًا ان تشن صحيفة عكاظ السعودية الشهيرة هجوما من هذا العيار، على الرئيس سعد الحريري. ففي توقيت الاستهداف ومصدره، اكثر من رسالة ثقيلة ووازنة. فبعد ان كثر الحديث عن دفع سعودي يتولاه السفير السعودي وليد البخاري بالتعاون مع مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان والمراجع السياسية السنية وأبرزها الرئيس فؤاد السنيورة، لكسر قرار الحريري، بات مؤكدا بعد هذا المقال، ان موقف قيادة المملكة الرسمي معارض لقرار الحريري عدم المشاركة في الانتخابات ويراه يخدم حزب الله.

 

قائد الجيش لأهالي ضحايا مركب طرابلس: لا تسمحوا باستغلال القضية

وكالة الانباء المركزية/05 أيّار 2022

أكّد قائد الجيش العماد جوزاف عون أن فاجعة غرق زورق طرابلس أصابت الجميع، والضحايا هم أبناء الوطن أي أبناء المؤسسة العسكرية، مشدّداً على أن التحقيق سلك مساره القانوني منذ اللحظة الأولى للحادثة الأليمة، وسُيستكمل بكلّ شفافية وحياد. ولفت خلال استقباله وفد من أهالي ضحايا المركب الذي غرق قبالة طرابلس بينهم عدد من الناجين، بحضور مدير المخابرات ورئيس فرع مخابرات الشمال وقائد القوات البحرية، إلى أن العلاقة بين الجيش وأبناء طرابلس متينة، ولا يمكن لأي كان أن يشوهّها لأي أهداف، داعياً أهالي الضحايا إلى عدم السماح باستغلال هذه القضية. وأكّد لهم أن الجيش مستمر بأعمال البحث، وأن القيادة تواصلت مع الدول الصديقة التي تمتلك القدرات الخاصة بانتشال المركب وأرسلت لها كل المعلومات والمستندات اللازمة، وقد أبدت اهتمامها بهذه القضية الإنسانية، على أمل أن تتجاوب سريعاً. وعرض أعضاء الوفد بدورهم، مصابهم بفقدان ذويهم، مشيرين إلى أنّ سوء الأحوال الاقتصادية هي التي تدفعهم إلى خيار الهروب بحراً. وإذ جدّدوا ثقتهم بالمؤسسة العسكرية وحكمتها في معالجة هذا الملف، ناشدوا الاستمرار بأعمال البحث للعثور على باقي الأشخاص المفقودين.

 

تغيير مراكز الاقتراع يهدد بالطعن بنتائج انتخابات المغتربين اللبنانيين واستنفار في الخارج للمشاركة في التصويت يومي الجمعة والأحد

بيروت: نذير رضا/ صحيفة الشرق الاوسط/05 أيّار 2022

وضعت قوى سياسية لبنانية خيار تقديم طعن في انتخابات المغتربين، ضمن خياراتها لمواجهة تغيير مراكز اقتراع المغتربين «في حال ثبت أي تلاعب أو عرقلة لوصول المقترعين إلى أقلام الاقتراع»، أو «تدني نسبة التصويت بسبب فارق المسافات»، وذلك بعد خطوات قانونية عدة اتُخذت خلال الأسابيع الماضية اعتراضاً على تغيير مراكز الاقتراع. وتنطلق المرحلة الأولى من الانتخابات النيابية غداً (الجمعة) بفتح صناديق الاقتراع للمغتربين في دول تعتمد نهار الجمعة يوم عطلة نهاية الأسبوع، وهي المملكة العربية السعودية، وقطر، والكويت، وسوريا، وسلطنة عمان، ومصر، والبحرين، والأردن، والعراق، وإيران. ويبدأ اليوم (الخميس) الصمت الانتخابي في تلك الدول، حيث بدأت مهلة حظر نشر أو بث أو توزيع جميع استطلاعات الرأي والتعليقات عليها، حسب ما يفرض قانون الانتخابات النيابية اللبنانية. ويشكو المغتربون في بعض الدول الأوروبية، وأميركا الشمالية، وأستراليا التي تجري فيها الانتخابات الأحد المقبل، من «تبعثر أقلام الاقتراع» في مناطق لا يستطيع الناخبون الوصول إليها بسهولة، بسبب بعد المسافات، فضلاً عن استحداث آليات لتوزيع أقلام الاقتراع، وإرباك الناخبين الناتج من اضطرارهم إلى قطع مسافات طويلة؛ ما يرتب على الناخبين تخطيطاً مسبقاً وخطة انتقال من مكان الإقامة إلى مركز الاقتراع. واتُهمت وزارة الخارجية بـ«تشتيت الأصوات» عبر طريقة توزيع مراكز الاقتراع، حيث «لم تقسِّم الناخبين المغتربين وفق المراكز الأقرب إلى أماكن سكنهم كما حصل عام 2018»؛ وهو ما دفع تكتل «الجمهورية القوية» إلى طلب «حجب الثقة» عن وزير الخارجية قبل أسبوعين.

وتنظر قوى سياسية لبنانية معارضة لـ«التيار الوطني الحر» و«حزب الله» بريبة إلى تلك الإجراءات؛ خوفاً من أن تسفر عن تشتيت أصوات المغتربين وإضعاف الإقبال على الاقتراع. وقالت مصادر في ماكينات انتخابية معارضة لـ«الشرق الأوسط»، إن الصورة ستتضح بعد إجراء انتخابات المغتربين، مشيرة إلى أنه «في حال كان هناك أي تلاعب، أو اتضح أن هناك عرقلة لوصول المغتربين إلى مراكز الاقتراع بسبب إعادة توزيع المراكز، أو شكلت التعديلات مانعاً لوجيستياً ساهم في تدني نسبة التصويت، وفي حال ثبتت أي انتهاكات، فإن خيار الطعن بنتائج الانتخابات أمام المجلس الدستوري في لبنان سيكون قائماً بالتأكيد»، لافتة إلى «شبهات تترتب على وزارة الخارجية جراء تلك التعديلات»، بالنظر إلى أن المجلس الدستوري هو المحكمة التي تنظر في دستورية القوانين وتُقدّم الطعون أمامها.

وحاول حزب «القوات اللبنانية» خلال الأسابيع الماضية الحد من تأثير تلك الإجراءات الرسمية عبر أربع خطوات قام بها، حسب ما قالت مصادر «القوات» لـ«الشرق الأوسط»، تمثلت في «تقديم شكوى قانونية أمام هيئة الإشراف على الانتخابات، والدعوة إلى جلسة نيابية لحجب الثقة عن وزير الخارجية عبد الله بو حبيب، وجولة ممثلي الحزب على عواصم القرار لوضعهم بصورة ما حصل»، إضافة إلى خطوة رابعة لحماية صناديق الاقتراع بعد نهاية عملية الاقتراع، لكنها لم تنجح في سد هذه الثغرة. وأوضحت المصادر لـ«الشرق الأوسط»، أن عملية الاقتراع تنتهي في منتصف الليل، بينما شركة الشحن (DHL) تتسلم الصناديق في الثامنة صباحاً، وخلال هذه الفترة تُسلم الصناديق إلى القنصليات اللبنانية قبل تسليمها لشركة الشحن التي تنقلها بدورها إلى لبنان بغرض فرزها. وأضافت «كان هناك طلب بأن توضع الصناديق بعهدة شركة خاصة تتسلمها وتسلمها بدورها لشركة الشحن، لكن هذا المقترح رُفِضَ بحجة أن لا وجود لموازنة معنية بهذا الجانب»، وهو مقترح يُرفض للمرة الثانية بعد انتخابات العام 2018. وعليه، تضغط «القوات» لأن يضطلع المندوبون بمهمة مواكبة الصناديق خلال هذه الفترة والسهر عليها «لأننا حريصون على كل صوت لبناني في الداخل والخارج بالنظر إلى أن هناك شبهات بمؤامرات على هذا المستوى».

وفي ظل الشكوك والمخاوف من شفافية العملية الاقتراعية، تقوم قوى سياسية بحثّ الناخبين على الاقتراع بكثافة لإحباط أي مساعٍ للتشويش على التصويت أو إرباك العملية بأكملها، وهي أصوات تراهن عليها القوى السيادية والتغييرية على ضوء استطلاعات الرأي التي ترجح أصواتاً لها في الاغتراب بما يتخطى أصوات القوى الممثلة في الحكومة الآن. وتنطلق مخاوف تلك القوى من أن هناك عملية إرباك «مقصودة» ظهرت بطريقة التسجيل «لتصعيب عملية الاقتراع وتعقيدها بهدف عدم ذهاب المغتربين إلى الانتخابات»، وعليه، جرت عملية حث المقترعين «لتسليط الضوء على الانتهاكات ودفعهم لمزيد من الإصرار على الاقتراع»، حسب ما قالت مصادر الماكينات الانتخابية المعارضة لـ«التيار الوطني الحر». وأوضحت المصادر لـ«الشرق الأوسط»، أن الإجراءات التي اتخذتها وزارة الخارجية «استنفرت القاعدة الانتخابية في الخارج، وشكلت إصراراً لديها للمشاركة لقطع الطريق على محاولات التشويش ونسج المؤامرات على التغيير»، وقالت، إن الإجراءات التي اتخذت «استفزت الناس واستنفرت الاغتراب للتصويت ضدهم». ويبلغ عدد الناخبين في الاغتراب نحو 225 ألف ناخب، ويتوزعون على القارات الست، للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات النيابية يومي الجمعة والأحد. وسجّل العدد الأكبر من الناخبين أسماءهم في أوروبا تلتها آسيا، وأميركا الشمالية، في حين تدنت النسبة في أميركا اللاتينية. ويُنظر إلى ارتفاع عدد المسجلين في المشاركة عما كان الأمر عليه في العام 2018 بأكثر من 75 ألف ناخب، على أنه دليل على الحماس والرغبة الشديدة في المشاركة في هذه العملية.

 

“الحزب” متّهم برشوة معارضيه لضمان عدم تصويتهم

 صحيفة الشرق الاوسط/05 أيّار 2022

حذّر “الحزب التقدمي الاشتراكي” وحزب “القوات اللبنانية” من “معركة إلغاء وجود” يخوضها “حزب الله” وحلفاؤه ضد الطرفين في الانتخابات النيابية المزمع إجراؤها منتصف هذا الشهر، في حين رأى الحزب أن “البعض رفعوا شعارات سياسية لا علاقة لها بالتنافس الانتخابي”.

وتصاعدت الاتهامات السياسية في الحملات الانتخابية، ووصلت إلى حدود الاتهامات بالإلغاء، بحسب ما قال رئيس كتلة “اللقاء الديمقراطي” النائب تيمور جنبلاط، متوجهاً لخصومه في مهرجان في الجبل بالقول: “تريدون إلغاءنا، لكن نحن نريد الشراكة مع الجميع، تريدون تدمير الوطن لأجل الآخرين، نحن نريد أن نبنيه لأجل اللبنانيين، تريدون رهن سيادة لبنان في أسواق المفاوضات لحماية نظام القتل ونووي إيران، نحن نريد لبنان سيداً مستقلاً، لكي يحمينا ويحميكم”، وأضاف: “تريدون اختراق الجبل، جربتم بـ7 مايو (أيار) 2008 (عندما شن الحزب عملية عسكرية على خصومه في بيروت والجبل)، وكان الجواب المناسب من أهل الجبل، ولأن أيضاً الجواب هذه المرة معروف سلفاً، تعالوا إلى الشراكة بدل الإلغاء، فهذا الوطن لنا جميعاً”. وأضاف جنبلاط: “كما بالشراكة القائمة على صوت العقل والوعي، كذلك بالإرادة، إرادة الشباب لكي يبقى لهم لبنان الذي يستحقون، لبنان الذي يحتضن كفاءاتهم ويستثمر في طاقاتهم، ويقدم لهم الفرص، لبنان الذي يمنحهم المستوى التعليمي المتميز، لبنان الوطن والانتماء والتقدم والريادة”، متابعاً: “إرادة العمل المستمر لكي ينال العامل والموظف والمزارع والصناعي والحرفي وصاحب المهنة الحرة والمستثمر وعنصر الأمن والعسكري في الجيش اللبناني حقوقهم كاملة”.

وفي سياق التحذيرات من الإلغاء، اتهم عضو كتلة “الجمهورية القوية” النائب أنطوان حبشي، “حزب الله”، بخوض معركة إلغاء وجودية ضد “القوات” في شرق لبنان. وقال حبشي، في مؤتمر صحافي: “المعركة الانتخابية في بعلبك – الهرمل، تحولت في الفترة الأخيرة إلى جولة من العنف والترهيب بدل أن تكون حرية ديمقراطية”، وتطرق إلى “التجاوزات والتزوير والتصنيف والترهيب الذي يحصل في المنطقة مع المرشحين على لائحة بناء الدولة وأهالي المنطقة”، محملاً وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية مسؤولية ما يجري.

وحمّل حبشي “حزب الله” مسؤولية “ما يجري ومسؤولية أي قطرة دم تسقط»، كما حمّل الدولة اللبنانية «مسؤولية سلامة العملية الانتخابية”، وسأل: “كيف يمكن للدولة والحكومة ألا تتخذا موقفاً تجاه ما يحصل فيما يخص أمن المواطنين، أين دور النيابة العامة، وأين دور القضاء؟”.

وجاء المؤتمر الصحافي بعد انسحاب ثلاثة مرشحين شيعة من أصل 6 من الطائفة نفسها من اللائحة المدعومة من “القوات” في بعلبك الهرمل، بسبب ما يقول “القوات” إنهم تعرضوا لضغوط من الحزب. وقال حبشي إن “حق المرشحين الانسحاب من اللوائح، علماً بأن الشيخ عباس الجوهري هو الذي تكفّل بالتفاوض معهم، لكن عدداً كبيراً منهم جلس معي بالتحديد وكان متحمساً لخوض هذه الانتخابات، إلا أن طريقة انسحابهم من المعركة وقراءتهم لبيانات الانسحاب وتحاشي النظر إلى الكاميرا، يدل بوضوح كيف تجري الانسحابات وبأي ظروف”.

وأضاف: “جديد المعركة إعطاء حزب الله للمعترضين عليه مليون ليرة أو مليونين للناخب، شرط عدم توجهه للإدلاء بصوته”.

وتحدث عن أن الحزب يقوم بسحب هويات من المعترضين الشيعة على سياسته لمنعهم من الانتخاب. وقال: “سحب الهويات التي يقوم بها حزب الله هدفه إلغاء صوت كل من يريد أن يصوت ضده”، معتبراً أن ما يجري «هو حرب إلغاء وجودية على كل من يقول لـ(حزب الله) (لا)”.

غير أن الحزب يرى أن هناك شعارات سياسية لا علاقة لها بالانتخابات، وأن هناك حملات مضللة ضده. وقال عضو كتلة الحزب النيابية النائب حسن عز الدين: “البعض رفعوا شعارات سياسية لا علاقة لها بالتنافس الانتخابي الذي يريد أن يبني هذا البلد”.

وأضاف: “نخوض تنافساً لأجل أن تكون نسبة الاقتراع مرتفعة جداً، وبالتالي نحن نعمل ونواجه ليس من أجل فوز لوائح حزب الله وحسب، وإنما من أجل فوز اللوائح الوطنية التي شكلت من خلال التحالفات ما بين حزب الله وحلفائه على مستوى الوطن، لأن لوائحنا هي لوائح وطنية، ونتنافس لأجل أن تنتصر وتفوز بهذه الانتخابات، لا سيما أن هذا الفوز سيرتب مشهداً سياسياً جديداً يريد أن يعالج أزمات البلد، ويحل ما يعاني منه الناس، ما يشكّل بداية أمل بوطن نعيش فيه بكرامة وحرية”.

من جهته، قال النائب حسين جشي إن «الشعار الانتخابي الذي يرفعه البعض ضد المقاومة وسلاحها، «يؤكد التماهي مع الأهداف الأميركية” و”فرض التطبيع مع إسرائيل”. وسأل جشي: “هل سلاح المقاومة كان عائقاً أمام النهوض الاقتصادي في البلد، وهل هو الذي منع أصدقاء مَن يطالبون بنزع سلاح المقاومة أو غيرهم من بناء معامل كهرباء على أرض لبنان، ومن استخراج النفط والغاز لإنقاذ الوضع الاقتصادي المأزوم، ومنع عودة النازحين السوريين الذين كلّفوا البلد أكثر من 20 مليار دولار حتى الآن؟”، وأضاف: ‘هل سلاح المقاومة هو الذي رسم السياسات الاقتصادية من عام 1992 ووضع الهندسات المالية لمصلحة المصارف التي نتج عنها الانهيار الاقتصادي والمالي والمعيشي؟”. وتوجه جشي إلى خصومه بالقول: “على بعض هؤلاء الشركاء أن يعلموا أن طرحهم بسحب أو نزع سلاح المقاومة، ينم عن إفلاس سياسي كونهم يعلمون تماماً أن ما ينادون به غير قابل للتحقق، في ظل تمسك غالبية الشعب اللبناني بالمقاومة، وبجدوى الحفاظ عليها في ظل الهمجية والوحشية لطبيعة العدو الصهيوني الإجرامية”، ورأى أن “إصرارهم على ذلك، هو إصرار على مشروع الفتنة بين اللبنانيين، وخراب البلد، وإراحة العدو الصهيوني المتربص بوطننا شراً، الذي يريد سلب ثرواته من النفط والغاز والمياه”.

 

 

تفاصيل الأخبار الإقليمية والدولية

وزير الدفاع الإسرائيلي يتوعد بملاحقة منفذي هجوم "إلعاد"

مراسل العربية: الهجوم نفذه شخصان أحدهما بفأس وآخر بإطلاق النار

العربية.نت»/05 أيّار 2022

وصف وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس هجوم إلعاد وسط إسرائيل بالخطير وتوعد بملاحقة المنفذين. وقتل 3 أشخاص وأصيب 3 آخرون بجروح حرجة، نتيجة عملية طعن في مستوطنة إلعاد، مساء الخميس. وتفيد الأنباء بإطلاق النار على منفذ عملية الطعن، مما أدى لإصابته بجروح خطيرة. وبحسب المعلومات، كان المنفذ يحمل فأسا وطعن ستة أشخاص في موقعين. وبحسب مراسل قناتي "العربية" و"الحدث"، فإن الشرطة لا تستبعد وجود منفذين اثنين للعملية، أحدهما طعن المستوطنين بفأٍس والآخر أطلق النار على آخرين. وتحقق الشرطة الإسرائيلية في خلفية الحادث، فيما طلبت بلدية إلعاد من السكان البقاء في منازلهم. وتبحث الشرطة الإسرائيلية عن سيارة هربت من مكان الهجوم. من جهته أدان الرئيس الفلسطيني محمود عباس، العملية مؤكدا أنّ قتل المدنيين الفلسطينيين والإسرائيليين لا يؤدّي إلّا إلى المزيد من تدهور الأوضاع. وحذّر "عباس" من استغلال المستوطنين لهذا الحادث للاعتداء على الشعب الفلسطيني كردّ فعل، مجدّداً إدانته للاعتداءات المتواصلة بحق الفلسطينيين ومقدّساتهم، والتي أدّت إلى التصعيد وعدم الاستقرار.

 

رئيس وزراء إسرائيل: بوتين اعتذر عن تعليقات لافروف بشأن هتلر…بوتين وبينيت ناقشا مسألة المحرقة وسط سجال حول النازية

موسكو - فرانس برس»/05 أيّار 2022

أعلنت رئاسة الوزراء الإسرائيلية، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قدّم خلال مكالمة هاتفية مع رئيس وزراء الدولة العبرية نفتالي بينيت، الخميس، اعتذاره عن التصريح الذي أدلى به وزير خارجيته سيرغي لافروف، وقال فيه إن لأدولف هتلر "دماً يهودياً". وقالت رئاسة الوزراء في بيان إن "رئيس الوزراء قبِل اعتذار الرئيس بوتين عن تصريح لافروف، وشكره على توضيح موقفه بشأن الشعب اليهودي وذكرى المحرقة". وفي وقت سابق، أعلن الكرملين، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ورئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، ناقشا خلال محادثة هاتفية، الخميس، المحرقة النازية، وسط سجال بين البلدين بسبب تصريحات روسية حول أدولف هتلر واتهامات روسية لإسرائيل بدعم "نازيين جدد" في أوكرانيا. وقال الكرملين إنه خلال المكالمة الهاتفية، شدّد الزعيمان خصوصاً على أهمية التاسع من أيار/مايو، اليوم الذي تحيي فيه موسكو الذكرى السنوية لانتصارها على النازية، والذي سيتيح هذا العام "تكريم ذكرى كل ضحايا" الحرب العالمية الثانية "بمن فيهم ضحايا المحرقة". والاثنين الماضي، أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية، استدعاء السفير الروسي بعد إشارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى أن الزعيم النازي أدولف هتلر من أصول يهودية. وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لابيد، إن إسرائيل تنتظر اعتذارا من السفير الروسي بعد تصريحات لوزير الخارجية لافروف شبّه فيها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بالزعيم النازي هتلر، لأن له أصولا يهودية. ونقل موقع "واي نت" الإسرائيلي عن لابيد قوله، إن تصريحات لافروف "لا تغتفر وخطأ تاريخي". وكان لافروف قال في تصريحات لوسائل إعلام إيطالية، الأحد، إن الأصل اليهودي لزيلينسكي لا ينفي حقيقة وجود عناصر نازية في حكومته، مضيفًا أن هتلر كان أيضًا له دماء يهودية، بحسب الموقع. وولد زيلينسكي (44 عاما) في بلدة كريفي ريه وسط أوكرانيا لأبوين يهوديين، وتخرج في جامعة كييف الوطنية للعلوم الاقتصادية بشهادة في القانون، ولكنه وجد ضالته في التمثيل، وتحول بعدها إلى السياسة لتدفعه الظروف إلى رئاسة أوكرانيا في فترة عصيبة.

 

قائد أوكراني: روسيا لا تحترم وعداً بوقف للنار في مجمع «آزوفستال

كييف: «الشرق الأوسط أونلاين»/05 أيّار 2022

أكد قيادي في «كتيبة آزوف» التي تدافع عن موقع «آزوفستال» في مدينة ماريوبول الأوكرانية، الخميس، أن «الروس لا يحترمون وعدهم بهدنة» في الموقع المذكور، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. وقال سفياتوسلاف بالامار، مساعد قائد «كتيبة آزوف»، في رسالة مصورة عبر «تلغرام»، إن «الروس لا يحترمون وعدهم بهدنة، ولا يسمحون بإجلاء مدنيين» لا يزالون لاجئين مع مقاتلين في الطبقات السفلى من المجمع الصناعي المترامي. وأفاد الكرملين في وقت سابق بأن الممرات الإنسانية «قائمة» في «آزوفستال»؛ «حيث يحترم الجيش الروسي وقف إطلاق النار» الذي أعلنه الأربعاء. وأضاف بالامار «قبل 3 أيام، توغل العدو في أراضي آزوفستال حيث تتواصل معارك عنيفة ودامية»، مؤكداً بذلك تصريحات أدلى بها الأربعاء قائد «كتيبة آزوف» دنيس بروكوبنكو. من جهته، أكد أوليكسي أريستوفيتش، أحد مستشاري الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الخميس، للتلفزيون الأوكراني أن «القوات الروسية دخلت أمس (الأربعاء)» المصنع. وأضاف: «لدينا معلومات كثيرة، غالباً متضاربة» بالنسبة إلى الوضع الراهن، رافضاً الإدلاء بمعلومات اضافية. وفي رسالته المصورة، حيا بالامار مجدداً «مقاومة» و«بطولة» آخر المقاتلين الذين لا يزالون متحصنين في مصنع «آزوفستال». وفي ظل وضع وصفه بأنه «دقيق»، طلب مساعدة المجتمع الدولي والرئيس زيلينسكي بهدف «إجلاء المدنيين» المتبقين والذين قدر رئيس بلدية ماريوبول، فاديم بويتشنكو، عددهم بمائتين، إضافة إلى العسكريين «الجرحى الذين يحتضرون في غياب العلاج الملائم».

 

جمع أكثر من 6 مليارات يورو لأوكرانيا خلال مؤتمر للمانحين

وارسو: «الشرق الأوسط أونلاين»/05 أيّار 2022

أعلن رئيس الوزراء البولندي، اليوم (الخميس)، أن أكثر من ستة مليارات يورو مخصصة لأوكرانيا تم جمعها خلال مؤتمر دولي للمانحين في وارسو. وصرح ماتيوس مورافيسكي للصحافيين: «خلال هذا المؤتمر، تمكنا من جمع أكثر من ستة مليارات يورو، وسيتم استخدام هذا المال دعماً لأوكرانيا ولجميع من يدعمون أوكرانيا»، بحسب ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية». وأضاف «حين تجلب روسيا الموت، على بلدان العالم الحر أن تقدم مساعدتها، وأعتقد ان هذا المؤتمر هنا في وارسو أظهر قسطا كبيرا من التضامن بيننا». وخلال المؤتمر الذي نظمته بولندا والسويد بمشاركة الاتحاد الاوروبي، دعا الرئيس الاوكراني فولوديمير زيلينسكي عبر تقنية الفيديو الى «منح أوكرانيا فورا صفة مرشح» للانضمام الى الاتحاد الأوروبي. واعتبر أن "انضمام أوكرانيا الى الاتحاد الاوروبي ينبغي أن يكون الحقيقة المطلقة، ليس وعدا او احتمالا فقط». كذلك، دعا «الشركاء» الى أن يتولوا رعاية «مناطق ومدن وصناعات في أوكرانيا» دعما لإعادة إعمارها.وفي وقت سابق، اعلن زيلينسكي إطلاق منصة تمويلية عبر الانترنت لمساعدة كييف في كسب الحرب ضد روسيا وإعادة إعمار البنى التحتية في البلاد. وخلال المؤتمر، أعلنت رئيسة المفوضية الاوروبية أورسولا فون دير لايين تقديم مساعدة للنازحين داخل أوكرانيا بقيمة مئتي مليون يورو. وقالت «اليوم، اجتمعنا لغرض واضح: دعم شعب أوكرانيا الشجاع والذي يقاتل المعتدي ويدافع عن حريته». وأضافت «لبى الاتحاد الاوروبي النداء مجددا دعما لأوكرانيا. باسم المفوضية الاوروبية، أتعهد دفع مئتي مليون يورو لأوكرانيا». من جهته، أعلن رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال أن «جهود التضامن ستتركز على ثلاثة مجالات رئيسية: المساعدة الإنسانية والحاجة الى السيولة على المدى القصير وإعادة إعمار» أوكرانيا. وقال إنه يجب على الاتحاد الأوروبي مصادرة الأصول الروسية التي احتجزها وبيعها واستخدام العائدات لإعادة بناء أوكرانيا، بعد أن أعلن الاتحاد الأوروبي أنه جمد 30 مليار يورو (32 مليار دولار) من الأصول المرتبطة بأفراد روس وبيلاروسيين مدرجين في القائمة السوداء.

 

زيلينسكي يدعو الرئيس والمستشار الألمانيين إلى كييف

برلين: «الشرق الأوسط أونلاين»/05 أيّار 2022

وجه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي دعوة للرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير والمستشار أولاف شولتس لزيارة كييف، وذلك بعد 3 أسابيع من رفضه استقبال الأخير حين أبدى رغبة في زيارة العاصمة الأوكرانية، وفق ما أفادت به الرئاسة الألمانية، اليوم (الخميس). وقال المصدر نفسه إن الرئيس الأوكراني والرئيس الاشتراكي الديموقراطي أجريا الخميس محادثة هاتفية «جيدة جداً وبالغة الأهمية» أتاحت «تبديد سوء الفهم» إثر رفض كييف استقبال شتاينماير منتصف أبريل (نيسان) الماضي. وأضاف أن «الجانبين توافقا على البقاء على اتصال وثيق»، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. وكان شتاينماير صرح خلال زيارة إلى وارسو: «كنت مستعداً للقيام بزيارة، ولكن يبدو أن الأمر لم يكن مرغوباً فيه لدى كييف». وتحدثت وسائل الإعلام الألمانية يومها عن «إهانة»، فيما لم يخف المستشار الاشتراكي الديمقراطي أولاف شولتس انزعاجه. ولاحقاً، رأى المستشار في ما حدث «عائقاً» يحول دون زيارته كييف. وتعرض شولتس لانتقادات شديدة لافتقاره إلى القيادة في وقت الأزمات ولتردده في زيارة كييف وتسليم أوكرانيا أسلحة ثقيلة مع ازدياد وتيرة الهجمات الروسية خصوصاً في شرق البلاد. وفي نهاية المطاف، قررت ألمانيا الأسبوع الماضي أن تزود كييف دبابات من طراز «غيبارد». وبداية أبريل الماضي، أقر شتاينماير؛ الذي تولى وزارة الخارجية مرتين خلال عهد أنجيلا ميركل، بأنه ارتكب «خطأ» عبر دعمه نهجاً متساهلاً حيال روسيا. لكن الرئاسة الألمانية قالت الخميس إن زيلينسكي لم يبد خلال المحادثة الهاتفية أي انتقاد لسياسة برلين حيال روسيا حين كان شتاينماير وزيراً للخارجية. وخلال المكالمة التي استمرت نحو 45 دقيقة، أعرب الرئيس الألماني عن «دعم واحترام» ألمانيا لـ«المعركة الشجاعة (التي يخوضها) الشعب الأوكراني»، بحسب برلين.

 

بوتين: الجيش الروسي «لا يزال مستعداً» لتأمين إجلاء المدنيين من آزوفستال

موسكو: «الشرق الأوسط أونلاين»/05 أيّار 2022

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم (الخميس)، أن الجيش الروسي لا يزال «مستعدا» لتأمين إجلاء آمن للمدنيين المحاصرين مع جنود أوكرانيين في مجمع آزوفستال الصناعي في مدينة ماريوبول بجنوب شرق أوكرانيا، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية. ونقل الكرملين عن بوتين قوله خلال مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت إن «الجيش الروسي لا يزال مستعدا لضمان إجلاء المدنيين في شكل آمن». وتتجه قافلة جديدة تابعة للأمم المتحدة إلى مجمع آزوفستال الصناعي، آخر جيب للمقاومة الأوكرانية في مدينة ماريوبول، بهدف إجلاء المدنيين المحاصرين فيه، وفق ما أعلن مسؤول أممي الخميس. وقال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة المكلف الشؤون الإنسانية مارتن غريفيث خلال مؤتمر في وارسو: «اليوم، في الوقت الذي نتحدث فيه، تتجه قافلة لبلوغ آزوفستال بحلول صباح الغد مع أمل بإجلاء من تبقى من المدنيين الموجودين في هذا الجحيم القاتم منذ أسابيع عدة وأشهر، وإعادتهم بأمان».

 

هذا هو موقف الاتحاد الأوروبي من الغاز الروسي

ار تي عربي»/05 أيّار 2022

شدد رئيس الدبلوماسية الأوروبية جوزيب بوريل، اليوم الخميس، على أن الاتحاد الأوروبي ليس لديه الآن أي خطط للتخلي عن الغاز الطبيعي من روسيا. وجاء التصريح في وقت يناقش فيه الاتحاد الأوروبي فرض الحزمة السادسة من العقوبات على روسيا، والتي قد تشمل فرض حظر على استيراد النفط الروسي، وسط انقسام بشأن ذلك بين الدول الأوروبية. وقال رئيس الدبلوماسية الأوروبية، في مقابلة أذيعت اليوم الخميس في محطة “كادينا سير” الإسبانية: “إذا كان من الممكن استبدال النفط الروسي، فكل شيء مختلف عن الغاز الروسي”. وأضاف المسؤول الأوروبي قائلا: “سوق النفط عالمية وهناك موردون آخرون. الغاز مسألة مختلفة، إنه ليس مصدر طاقة فقط. لا يمكن استبدال الغاز بأي منتج بتروكيماوي آخر. لم تتم مناقشة إغلاق صمام الغاز الروسي في الوقت الحالي”.

 

الروبل الروسي يقفز لأعلى مستوى في أكثر من عامين

 سكاي نيوز عربية»/05 أيّار 2022

قفز الروبل الروسي إلى أعلى مستوى في أكثر من عامين مقابل الدولار الأميركي واليورو، محتفظا بالدعم من قيود صارمة على رأس المال بينما اقترح الاتحاد الأوروبي حزمة جديدة من العقوبات على روسيا بسبب الحرب في أوكرانيا. وأنهى الروبل جلسة التداول مرتفعا 6.6 بالمئة أمام الدولار عند 66.30، وهو أقوى مستوى له منذ آذار 2020. وصعد 5.8 بالمئة مقابل اليورو إلى 70.44، بعد أن لامس في وقت سابق 69.80 وهو أعلى مستوى له منذ شباط 2020.

 

غوتيريش: الأمم المتحدة تحاول مجددا إجلاء المدنيين من ماريوبول الأوكرانية

وطنية/05 أيّار 2022

 أبلغ الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش مجلس الأمن اليوم بأن عملية ثالثة تجري حاليا لإجلاء مدنيين من مدينة ماريوبول الأوكرانية  ومصنع آزوفستال المحاصر.

 وأحجم غجوتيريش عن إعطاء تفاصيل عن العملية الجديدة "لتفادي تقويض النجاح المحتمل"، وفق" رويترز" وقال للمجلس: "يحدوني الأمل أن يؤدي التنسيق المتواصل مع موسكو وكييف إلى مزيد من عمليات وقف القتال لأسباب إنسانية لتوفير ممر آمن للمدنيين بعيدا من مناطق القتال والسماح بوصول المساعدات إلى أولئك المحتاجين إليها بشدة".

 

رئيس وزراء اليابان يحذر من تكرار أزمة أوكرانيا في شرق آسيا

وطنية/05 أيّار 2022

حذر رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا اليوم الخميس من أن العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا يمكن أن تتكرر في شرق آسيا "إذا لم توحد القوى الرئيسية الصف"، قائلا: "يجب الحفاظ على السلام والاستقرار في مضيق تايوان" على ما أوردت "رويترز". وأضاف كيشيدا، الذي كان يتحدث في لندن عبر مترجم بعد اجتماع مع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، أن "الوقت قد حان لدول مجموعة السبع لتعزيز وحدتها". وقال: "إن التعاون بين الدول التي تشترك في القيم العالمية أصبح أكثر أهمية من أي وقت مضى. يجب أن نتعاون مع حلفائنا والدول التي تشاركنا التفكير نفسه، ولا نتسامح أبدا مع محاولة أحادية الجانب لتغيير الوضع الراهن باستخدام القوة في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، وبخاصة في شرق آسيا". ورفعت تايوان، التي تطالب الصين بالسيادة عليها، مستوى التأهب منذ العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، خوفا من احتمال قيام بكين بخطوة مماثلة في الجزيرة، على الرغم من أنها لم تذكر أي مؤشر على أن مثل هذه الخطوة أصبحت وشيكة.

 

اليابان: من الصعب حظر النفط الروسي على الفور

سكاي نيوز عربية»/05 أيّار 2022

انضمت اليابان لعدد من الدول الأوروبية في التعبير عن شكوكها حيال فرض حظر تدريجي شامل على واردات النفط الروسي. وأشار وزير الاقتصاد والتجارة والصناعة الياباني كويتشي هاغيودا، إلى أن طوكيو ستواجه “صعوبة” للتحرك على الفور لخفض واردات النفط الروسية بسبب العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا. وجاءت تصريحات هاغيودا تلك خلال زيارة قام بها إلى واشنطن، بعدما اقترحت المفوضية الأوروبية، الأربعاء، أشد حزمة عقوبات على روسيا تشمل حظر النفط الروسي. وأضاف هاغيودا “نظرا لمحدودية الموارد المتاحة لليابان فإننا سنواجه صعوبة في اتخاذ خطوة على الفور”.

 

اليابان تعتزم استئناف تشغيل المفاعلات النووية

روسيا اليوم»/05 أيّار 2022

أعلن رئيس الحكومة اليابانية فوميو كيشيدا، الخميس، عزم بلاده استئناف تشغيل المفاعلات النووية، التي توقفت بعد الحادث الذي وقع في محطة “فوكوشيما -1” للطاقة النووية عام 2011. وقال متحدثا من لندن: “تعتزم اليابان تقليل اعتمادها في مجال الطاقة على روسيا من خلال استئناف تشغيل المفاعلات النووية التي تم إغلاقها بعد الحادث الذي وقع في محطة (فوكوشيما 1) للطاقة النووية”.

 

حزب الرئيس ماكرون يغير اسمه

 روسيا اليوم»/05 أيّار 2022

أعلن حزب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الخميس، أن حزب “الجمهورية إلى الأمام” سيغير تسميته لـ”عصر النهضة”. وذكرت وسائل إعلام فرنسية أنه وبعد ست سنوات من إنشاء حزب “الجمهورية إلى الأمام” قرر تغير تسميته، حيث قال الحزب “اليوم نبدأ حركة لإعادة بناء “La Rιpublique en Marche” لكي نتمكن من مواصلة توسيع هذه الحركة السياسية التي أنشأها رئيس الجمهورية إيمانويل ماكرون منذ ما يزيد قليلا عن ست سنوات”. وأضاف: “الحزبا سيكونان شعبيان لاتخاذ خيار التنوير على الدوام ضد الظلامية”. وشدد على أن هذا الحزب “سيكون منفتحا على المواطنين والمسؤولين المنتخبين والمسؤولين المحليين المنتخبين أينما كانوا. وأشارت وسائل إعلام فرنسية إلى أن هذا الاسم الجديد سيسمح لإيمانويل ماكرون بإقناع الفرنسيين بأن فترته الثانية ستكون مختلفة عن الأولى والذي كان قد وعد في 24 نيسان، مساء انتصاره، بأنها ستكون “حقبة جديدة”، مبينة أن الحقبة الجديدة لن تكون استمرارية لفترة الخمس سنوات الماضية.

 

بايدن يعيّن كارين جان-بيار ناطقة باسم البيت الأبيض

وطنية/05 أيّار 2022

 افادت "وكالة الصحافة الفرنسية "ان الرئيس الاميركي جو بايدن عين كارين جان-بيار ناطقة باسم البيت الأبيض لتكون أول امرأة سوداء تشغل هذا المنصب .

 

تفاصيل المقالات والتعليقات والتحاليل السياسية الشاملة

الـــصـــوتُ الـــتـــأســيــسيّ

أنَّ الشرخَ اتّسَعَ بين فكرةِ لبنان ومشاريع مكوّناتِه، وبين النظامِ الديمقراطيِّ والأداءِ غيرِ الديمقراطيّ

سجعان قزي/افتتاحيّةُ جريدةِ النهار/05 أيّار 2022

http://eliasbejjaninews.com/archives/108500/108500/

هل يَنحصِرُ تأثيرُ الانتخاباتِ النيابيّةِ هذه المرّة على النظامِ اللبنانيِّ أم يَمتدُّ إلى الكيانِ اللبناني؟ في الدولِ الديمقراطيِّة المكتَمِلةِ التكوينِ الوطنيِّ يَقتصِرُ تأثيرُ الانتخاباتِ على تداولِ السلطةِ بين الأكثريّةِ والأقليّة، ولا يَطالُ النظامَ ولا الكيان. هكذا كانت الحالُ في لبنان حتى انتخاباتِ 1992 التي انعكسَت على النظامِ بوجْهَيه الدستوريِّ والميثاقيّ، وانتخاباتِ هذه السنةِ، 2022، التي ستَنعكِسُ حتمًا على النظامِ، وربما على الكِيان. فلا نَدَعِ الحملاتِ الانتخابيّةَ الفائضةَ والبرامجَ الشعبويّةَ المدَبْلَجةَ تَخدَعُنا وتُبعِدُنا عن جوهرِ الاستحقاقِ الانتخابيّ.

انتخاباتُ 1992 أنتجَت برلمانًا عَدّلَ نظامَ لبنان وسْطَ مقاطعةٍ مسيحيّةٍ وطنيّةٍ شبهِ شاملة. فما تَـمَّ التصويتُ عليه آنذاك لم يكن تطبيقًا أمينًا لنصِّ اتّفاقِ الطائف وروحِه، إذ إنَّ "وثيقةَ اتفاقِ الطائف" وُضِعَت سنةَ 1989 في ظلِّ رعايةٍ سعوديّةٍ/أميركيّة، بينما دستورُ الطائف أُقِرَّ سنةَ 1992 في ظلِّ الاحتلالِ السوريّ. أمّا الانتخاباتُ المقبلةُ فيَتنازعُها طرفان: طرفٌ يريدُ تغييرَ النظامِ لتشريعِ الواقعِ الشيعيِّ/الإيرانيِّ الجديد، لكنّه لا يَدري إلى أيِّ مدى يَستطيع أنْ يذهبَ في "الشيعيّةِ الموسَّعةِ". وطرفٌ يُريد تغييرَ النظامِ لتشريعِ واقعِ التعدُّديّةِ الجديد، لكنّه لا يَدري أيضًا إلى أيِّ مدى يَستطيع أنْ يَذهبَ في الحيادِ واللامركزيّةِ الموسَّعة.

الصراعُ على هذين "المدَيَين" يمكنُ أنْ يؤثِّرَ لاحقًا على وِحدةِ الكيان ما لم يَتحوّل الطرفان ـــ معًا ـــ إلى أمِّ الصبيّ وأبيه. جميعُ الخِياراتِ مفتوحةٌ في غيابِ الضابطِ الوطنيِّ وعَدْوى التحوّلاتِ الكيانيّةِ والديمغرافيّةِ في الشرقِ الأوسط. إنَّ الجِزيةَ الوطنيّةَ التي سيَدفُعها اللبنانيّون في حالِ فازَ مِـحورُ الممانعةِ في الانتخاباتِ النيابيّةِ المقبِلةِ ستكون مرتفِعةً أكثرَ من تلك التي دَفعوها بعدَ التسويةِ الرئاسيّةِ سنةَ 2016. فما لم يَتمكّن ميشال عون من أن يُشرِّعَه لحزبِ الله حتّى الآن، سيحاولُ حزبُ الله أن يُشرِّعَه بنفسِه لنفسِه بعد الانتخاباتِ النيابيّة.

مذ تأسَّست دولةُ لبنان، لم يَتوافَق اللبنانيّون على تعديلِ دستورٍ أو حلِّ أزْمةٍ أو وقفِ حربٍ من دونِ حَضانةٍ أو رعايةٍ أو وصايةٍ دُوليّةٍ مباشَرةٍ أو عَبرَ طرفٍ عربيّ. حتى نشوءُ دولةِ لبنان الكبير ما كان ليَحصُلَ دونَ رعايةٍ فرنسيّةٍ مباشَرةٍ وعلنيّة، ولا كان نيلُ الاستقلالِ ليَتيسَّرَ دونَ دعمٍ بريطانيٍّ من وراءِ السِتارة. لقد فَشِلنا في خلقِ ضميرٍ وطنيٍّ مشترَكٍ يُشكِّلُ مرجِعيّةَ الحلول، يُعزّزُ وجودَ لبنان كدولةٍ/وطن، ويُبقي الخلافاتِ السياسيّة تحت سقفِ الدولة. جميعُ صراعاتِنا في القرنين العشرين والحادي والعشرين تَنتمي إلى ما قبلَ نشوءِ دولةِ لبنان الكبير، وتغوصُ جذورُها في الغابرِ من القرونِ. فيها شَذا المدائنِ الفينيقيّةِ وروائحُ الفتوحاتِ الإسلاميّة وطِيبُ إمارةِ الجبل وعَبَقُ القائمقاميَّتين وعِطرُ المتصرفيّة. والدليلُ، أنْ كلّما اندلَعت بينَنا أزْمةٌ سياسيّةٌ أو دستوريّةٌ أو عسكريّةٌ نُفكّر فورًا بتغييرِ دولةِ لبنان. هذا "المنْحى الأقصى" يَكشِف مدى رَكاكةِ الوِحدةِ الوطنيّةِ من جهةٍ، ومدى استخفافِ المكوِّناتِ اللبنانيّةِ بدولتِهم من جهةِ أخرى إذ يَعتبرونها تتهاوى من نسمةِ هواء. فلأيِّ شعبٍ، إذَن، تُفتَحُ أقلامُ الاقتراعِ في 15 أيّار المقْبل؟ ولأيِّ دولة؟

لا تَتصرّفُ فئاتٌ لبنانيّةٌ كمُكوِّناتٍ متَّحِدةٍ في وطنٍ وكيانٍ ودولةٍ حولَ مبادئِ الديمقراطيّةِ والحرّية والشراكةِ والحضارة، بل ككُتلٍ بَشريّةٍ جَـمَّعَتها الصُدْفةُ أو العَنْوةُ في هذه الأرضِ، فأخَذت تَتشَكّلُ وتَتفكّكُ على مدارِ الأيّام، وتَجتمعُ وتَتفرّقُ على هَوى المصالحِ الفئويّةِ، وتَقتلُ وتتقاتَلُ على وَقْعِ لُعبةِ الأمَم. يَصعُبُ على لبنان البقاءُ دولةً موحَّدةً فيما كلُّ مكوٍّن أسيرُ أصولِه الجغرافيّةِ والدينيّةِ ويَربِط ولاءَه للبنانَ بانتماءِ لبنان وانحيازِه إلى تلك الأصولِ الغابرةِ ودولها، وجميعُها تبقى دونَ عظمةِ لبنان.

لسنا الشعبَ الوحيدَ المتعدّدَ الجذور. فشعبُ الولاياتِ المتّحدةِ الأميركيّةِ يَتألّفُ من جماعاتٍ أتَت من أفريقيا وأوروبا وأميركا اللاتينيّة وآسيا ومن أعراقٍ وأديانٍ مختلِفة. لكنَّها قَطَعت حَبْلَ السُّـــرّةِ مع بلدانِها الأصليّةِ وانْدمَجت شعبًا أميركيًّا متَّحِدًا، وأَقسَمت اليمينَ الصادِقَ على نهائيّةِ أميركا والتزَمت دستورَها وسياستَها. لم يَربِط الأميركيّون من أصلٍ أوروبيٍّ، على سبيلِ المثال، ولاءَهم لأميركا بانحيازِ أميركا للدولِ الأوروبيّة، بل حافَظَت هذه الجماعاتُ على ولائِها المطلَقِ ودافَعَت عن سياسةِ واشنطن خصوصًا حين كانت مخالِفةً لسياسةِ دولِـها الأمّ.

الدولُ المركّبةُ من أعراقٍ وطوائفَ وثقافاتٍ مختلِفةٍ اعتَمدَت دساتيرَ فِدراليّةً ضَمَنت تعدُّديّــتَها في اتّحادِها، فوفّرت لها النموَّ والازدهارَ والمساواةَ والخصوصيّات. أما لبنانُ المكَوَّنُ من جماعاتٍ متمايِزةٍ ومُتضادَةٍ، فاعتَمد دستورًا مركزيًّا فتَعثّرَ وتَحاربَ وتَرنّح. وإذا كان هناك شِبهُ إجماعٍ على أنَّ النظامَ المركزيَّ سَقط، فاللبنانيّون لم يتّفِقوا بعدُ على صيغةِ الدستورِ البديل: أهِيَ اللامركزيّةُ الموسّعةُ أم الفدراليّةُ. الحقُّ يُقالُ إنَّ بناءَ لبنانَ فدراليٍّ كان شبهَ مستحيلٍ سنةَ 1920 لأنَّ تأسيسَه لم يحظَ على إجماعِ مكوِّناتِه، ولكانت الفدراليّةُ آنذاك ستؤدّي، تاليًا، إلى حالاتٍ انفصاليّةٍ وانضمامِ البعضِ إلى إحدى الولاياتِ السوريّة.

رغمَ كلِّ الاحتياطاتِ التي اتُّخذِت لإعطاءِ أفضلِ الفُرص لانطلاقِ لبنان الكبير، لم نَلمُسْ فيضَ الوِحدةِ اللبنانيّةِ في المئةِ سنةٍ المنصَرِمة. الحالاتُ الوِحدويّةُ كانت بمثابةِ هِدنةٍ في الصراعِ القوميِّ والطائفيّ. معًا وَضعنا دساتيرَ وحَقّقنا الاستقلالَ وانتخَبْنا رؤساءَ وألّفْنا حكوماتٍ فازدَهرت البلادُ ونَـمت، لكنَّ كلَّ ذلك كان يَهوي أمامَ أوّلِ امتحانٍ يَستدعي وِحدةَ ولاءٍ للبنان فقط. كان التقدّمُ الاقتصاديُّ منفصِلًا عن المراوحةِ القوميّةِ، وحين التَقيا أخيرًا ارْتطَما وسَقطَ الاثنان.

كلُّ هذه المخاوفِ تُسترجَعُ عشيّةَ الانتخاباتِ النيابيّة، خصوصًا أنَّ الشرخَ اتّسَعَ بين فكرةِ لبنان ومشاريع مكوّناتِه، وبين النظامِ الديمقراطيِّ والأداءِ غيرِ الديمقراطيّ. لذا، وَجَبَ حُسنُ الاقتراعِ لئلّا تَتحوّلَ الديمقراطيّةُ سُلّمًا يَتسلّقُ عليه أعداؤها للوصولِ إلى السلطةِ وممارسةِ الحكمِ ضِدَّ مبادئِ الديمقراطيّةِ والشراكةِ والمساواةِ والحرّية. لقد ساعَد بعضُنا دولَ الجوارِ والمحيطِ للانتقامِ من قيامِ الكيانِ اللبناني، فمتى نُساعد معًا لبنانَ في الانتقامِ لوجودِه فينتصرَ الكيانُ وتُستعادَ الشراكةُ على أسُسٍ جديدة؟

 

بين أن تكون شيعياً أو منتحل صفة: قبلان وجشّي نموذجان

أحمد عياش/النهار/05 أيار/2022

أيام فقط فصلت بين تداول فيديو لرجل معمّم أُظهر على أنه رجل دين من “#حزب الله” يتحدث عن #الانتخابات النيابية وعن شواطئ جونية وجبيل، يُدعى الشيخ #نظير جشي، وبين خطبة عيد الفطر التي ألقاها المفتي الجعفري الممتاز أحمد #قبلان وقال فيها: “التردّد (في الانتخابات) والورقة البيضاء حرام والحياد جريمة كبرى… سنقول نعم كبيرة جداً للائتلاف الوطني المتشكل من الثنائي الوطني وشركائه”. فهل من رابط بينهما؟

كان لافتاً، في سياق متصل بالجواب، مسارعة “حزب الله” ومعه المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الى التنصّل من علاقة الشيخ جشي بالمؤسسة الدينية الشيعية. ففي بداية الشهر الجاري، صدر عن قيادة الحزب في منطقة جبل لبنان والشمال بيان أوضحت فيه أن “الرجل المذكور يدعى نظير جشي وقد أكد المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى منذ سنوات أنه منتحل صفة رجل دين، وهو من أصحاب السوابق وقد سُجن لسنوات بقضايا نصب واحتيال، ولا صلة له إطلاقاً بحزب الله”. ودعا بيان الحزب “لعدم الاستماع لهذه الأفكار التي صدرت عن منتحل صفة شيخ وعن جهات سياسية تصطاد دائماً في الماء العكر”.

بعد ثلاثة أيام، أي الثلثاء الماضي، أطل المفتي قبلان بخطبة عيد، وصفتها أوساط سياسية بأنها الأولى من نوعها في زمن الانتخابات. فهي أتت مباشرة في اليوم التالي لخطبة العيد التي ألقاها مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، ودعا فيها الى عدم مقاطعة الانتخابات والإقبال على التصويت في صناديق الاقتراع. أما قبلان، فحدّد للناخبين الشيعة من يجب أن تذهب أصواتهم إليه، وهو ثنائي “حزب الله” وحركة “أمل” تحديداً. أما الناخب الشيعي الذي يقترع لغير هذا الثنائي أو يتردّد أو يعتزل أو يدلي بورقة بيضاء فإنما يقترف ما وصفه قبلان بعمل “حرام”.

لم تمض سوى ساعات بعد خطبة الأخير، حتى وردت أنباء من بعلبك عن تعرّض المرشح على لائحة “بناء الدولة” الدكتور حسين رعد لاعتداء فيما كان يقدّم واجب العزاء في حسينية آل رعد. وقد أدّى الضرب المبرّح الذي تلقاه رعد الى أن يغيب عن الوعي. وأتى هذا الاعتداء بعد سلسلة اعتداءات تعرّض لها أعضاء اللائحة بدءاً برئيسها الشيخ عباس الجوهري. وقد صرّح الأخير “أن المعركة الانتخابية في البقاع الشمالي هي أم المعارك نظراً لوجود حزب مسلح لا يتحمّل وجود منافسين انتخابيين له في الشارع الشيعي، ولا حتى وجود فريق شيعي مشارك في صياغة القرار الوطني من خارج الثنائية الشيعية”، معتبراً بمعنى آخر، أن “حزب الله” يريد خنق كل صوت شيعي معارض لا يتبنى مشاريعه، ويخالف توجيهاته وتعليماته…

ولا بد من الإشارة الى أن حماوة المعركة الانتخابية في البقاع الشمالي التي أشار إليها الجوهري، شهد مثلها الجنوب في الدورة الانتخابية السابقة عام 2018 وكان من نتيجتها العنف الذي مارسه أنصار الثنائي، والذي تسبب بأضرار جسدية بحق الزميل الصحافي علي الأمين في بلدته شقرا بمنطقة بنت جبيل، كما تسبّب في مراحل سابقة بأضرار مادية لحقت بممتلكات الماكينة الانتخابية لأحمد الأسعد نجل الرئيس كامل الأسعد.

بالعودة مرة أخرى، الى خطبة قبلان، فهي ذهبت بعيداً في الحديث عن أبعاد استحقاق 15 أيار المقبل. وممّا قاله: “معركتنا مع شياطين الإنس أخطر من معركتنا مع شياطين الجن، والأميركي مع حلف إقليمي تطبيعي يخوض معركة إنهاك لبنان، وحرق الأخضر واليابس، بهدف صهينة لبنان، والحياد ما هو إلا جريمة كبرى، والمعركة معركة مصيرية”. وبدت خطبة المفتي الجعفري الممتاز على شبه كبير في اليوم نفسه، مع مقدمة النشرة الإخبارية الرئيسية لقناة “المنار” التلفزيونية التابعة لـ”حزب الله”، التي جاء فيها: “العيد إن نطق، يدعو اللبنانيين الى التنبّه من فتنة تُزرع بين جنبات وطنهم، والى اعتماد الخيارات التي تنقذ اقتصادهم من أنياب الاحتلالات السياسية الأميركية والغربية، والى الوعي من همزات شياطين المواسم الانتخابية الناطقين بشعارات كاذبة وواهية لاستقطاب الأبرياء الى فخاخ لن تدوم لأنها لا تشبه وطناً يعرف من يحميه ومن يحفظ كرامته”.

وغير بعيدٍ عن “شياطين” ذكرتهم “المنار” وحذّر منهم قبلان، جاءت تغريدة رئيس الجمهورية ميشال عون، (وهو من شركاء الثنائي الذين دعا قبلان للتصويت لهم) لتحذّر بدورها من “شياطين” كامنة في “تصاعد منسوب المال الانتخابي” فخاطب الناخبين قائلاً: “تحاشوا أن تنتخبوا المرشّحين لما في جيوبهم فهذا لهم، بل اختاروهم لما في قلوبهم وعقولهم فهذا لكم…”. وهكذا، وعملاً بقاعدة شهيرة “محور الخير ومحور الشرّ”، صار لدينا في لبنان “محور ملائكة ومحور شياطين”. فـ”محور الملائكة” بحسب “حزب الله” والمفتي الجعفري، يضم الثنائي الشيعي وشركاءه. أمّا “محور الشياطين”، فهو الذي يضمّ خصوم المحور السابق، الأمر الذي لا يستدعي إدانة هؤلاء “الشياطين” فحسب، بل أيضاً “رجمهم ” كما حصل مع الدكتور حسين رعد. في ضوء ما سلف، لا بدّ من التأمّل في وصف الشيخ نظير جشي بأنه “منتحل صفة” رجل دين. فهل يشمل الوصف نفسه، بحسب خطبة قبلان “حزب الله”، كل معارضي الثنائي، فيستحقون عندئذ لقب “منتحلي صفة” شيعة؟

 

قبل أن يتحوّل "لغز" الحريري الى مأزق!

فارس خشان/النهار العربي/الخميس 05 أيار 2022

غداً الجمعة تنطلق العملية الانتخابية النيابية اللبنانية، بتوجّه المقيمين المسجّلين في الدول العربية والإسلامية، الى صناديق الإقتراع، على أن ينتقل هذا الحق، يوم الأحد المقبل، الى اللبنانيين المنتشرين في الدول الأخرى، على بعد أسبوع واحد من حلول موعد الانتخابات في كل الدوائر الموزّعة على امتداد لبنان، لتحديد الهويات السياسية لـ 128 نائباً لبنانياً، سيتشكّل منهم المجلس النيابي، حتى ربيع العام 2026.  وتكتسب الانتخابات النيابية عموماً أهمية خاصة، نظراً الى أنّ المجلس النيابي هو الرّحم التي تخرج منها كلّ السلطات الدستورية الأخرى، وفي مقدّمها، بطبيعة الحال، الحكومة ورئيس الجمهورية.

ولكنّ هذه الانتخابات لها طعم آخر، فهي تلي أكبر ثورة شهدها لبنان في العام 2019 استهدفت طبقته السياسية، وتأتي، وسط انهيار مالي واقتصادي واجتماعي ندر أن شهدت دولة في العالم مثيلاً له، وتقع وسط تفاهم دولي وعربي على وجوب أن يصلح لبنان ذاته، مالياً واقتصادياً وإدارياً وسياسياً وسيادياً، تحت طائلة تركه لقدره المظلم جداً، وهي انتخابات تحتكم الى فئات شعبية مرهقة ومحبطة وجائعة وخائفة ومهاجرة. وهذا ما رفع مستوى التحدّيات المرتبطة بهذه الانتخابات، إذ إنّ كثيرين في الداخل والخارج يعتبرون أنّ بداية إخراج لبنان من أزمته تلزمها عوامل عدّة أبرزها: ضمور نفوذ "حزب الله" في السلطات الدستورية، من أجل اقناعه بوجوب الجلوس إلى "طاولة الحلول"، وضخّ دماء جديدة في الطبقة السياسية اللبنانية ترفع، بعيداً عن الشعارات الموسمية والتسويات المعتادة، رايات الإصلاح ومكافحة الفساد وإعادة الإعتبار للمبادئ والأسس الدستورية.

ولكنّ رئيس "تيّار المستقبل" سعد الحريري أحدث، بقراره القاضي بالعزوف عن المشاركة في الانتخابات النيابية الذي انعكس" برودة" على حماوة مشاركة كانت مرجوّة من الطائفة السنية التي تشكّل قوّة انتخابية هائلة في دوائر وقوّة مؤثّرة جداً في دوائر أخرى، (أحدث) مفاجأة مدويّة دفعت بالجميع الى إعادة حساباتهم، من جهة وسمحت ل"حزب الله" أن يعظّم آماله في أن يحصد الإئتلاف الإنتخابي الذي شكّله على امتداد لبنان أكثرية، للمرّة الثانية على التوالي، من جهة أخرى.

وبهذا تحوّل اعتكاف الحريري الذي ترجمه مناصروه دعوات الى مقاطعة الاقتراع، الى نجم هذه الانتخابات، فارتاح إليه إئتلاف "حزب الله" وانزعج منه مناوئو الحزب الذين سعوا، في الداخل والخارج، من أجل التخفيف، بأقصى قدر ممكن، من تداعياته السلبية عليهم. ولم تكن مساعي هؤلاء المستائين من امكان لجوء شريحة واسعة من الطائفة السنيّة إلى مقاطعة الانتخابات، من دون نتيجة، بل العكس هو الصحيح، فالمرجعيات السياسية والروحية السنيّة عملت، بجهد، من أجل احتواء تداعيات قرار مقاطعة الحريري و"تيّار المستقبل". وليس سرّاً أنّ مرجعية إقليمية مهمّة لدى الطائفة السنيّة، تتمثّل في المملكة العربيّة السعودية، دخلت بقوة على خط الحثّ على المشاركة في الانتخابات النيابية، الأمر الذي يمكن قياس مداه بالتدقيق في النشاطين الدبلوماسي والإعلامي السعوديين، لدرجة أنّ صحيفة "عكاظ"، على سبيل المثال، هاجمت،أمس الحريري الذي اتهمته بأنّه "تشيّع سياسياً وارتمى في أحضان طهران" بعدما كانت، في مقال نُشر، أمس الأوّل، قد خصّصت صفحة لهذه المسألة تحت عنوان لافت:" مقاطعة الحريري... انقلاب على الطائفة السنيّة". وقد أدّى هذا النشاط اللبناني والسعودي إلى تحويل لغز مقاطعة الحريري، قبل فكّ "طلاسمه" إلى مأزق له، إذ إنّه، في ضوء ذلك، سوف يواجه الحريري السيناريو السيّئ القائم على معادلة "خاسر-خاسر"، وفق الآتي: إذا حاز الائتلاف الذي رتّبه "حزب الله" على أكثرية ضئيلة، بسبب المقاطعة السنيّة، فإنّ من تُطلق عليهم صفة "السياديّين" سوف يحمّلون مقاطعة حليفهم السابق المسؤولية، وإذا فاز هؤلاء بهذه الأكثرية فسوف يعتبر كثيرون منهم أن لا تأثير لسعد الحريري في القواعد الشعبية، وتالياً لا حاجة إلى "استرضائه" لاحقاً.

وفي الحالتين، فإنّ خسارة سعد الحريري المعنويّة لن تكون قليلة، وسوف يحتاج، عندما يرى أنّ الزمن أصبح مؤاتياً لوقف قرار تعليق المشاركة في الحياة السياسية، الى جهود جبّارة لإزالة آثار انتخابات العام2022.

والحريري الذي تدهورت علاقته بالمملكة العربية السعودية وخسر حاضناته الغربية، بغنى عن مأزق مماثل، لأنّه قد ينعكس، في لحظة سياسية ما، سلباً على العلاقات التي احتفظ بها وتمكّنه، حالياً، من العمل من أجل استرجاع جزء من "الأمبراطورية" المالية والسياسية التي كان قد خسرها. أمام هذه المعطيات، ماذا يمكن أن يفعل الحريري في الوقت الضيّق الذي يفصل لبنان عن الإستحقاق النيابي؟ لا أحد يستوطن عقل الرجل، فهو، عندما اتخذ قراره بتعليق المشاركة في الحياة السياسية وبعدم المشاركة في الانتخابات النيابية، سار عكس ما كان يريده المقرّبون منه أو الحالمون بالتحالف معه. جلّ ما فعله أنّه رفع، في الأسباب الموجبة لقراره، رايات اليأس مغلقاً نوافذ الأمل، بقوله في ذاك الثاني والعشرين من كانون الثاني(يناير) 2022:" لا مجال لأيّ فرصة إيجابيّة للبنان، في ظلّ النفوذ الإيراني، والتخبّط الدولي، والإنقسام الوطني".

ولكنّ الحريري لم يعمل على تحويل قراره هذا إلى نهج كان يجب أن يكوكب حوله مرجعيات وقوى وشخصيات في طائفته أوّلاً وفي الطوائف الأخرى لاحقاً، بل قال قوله هذا واستقلّ طائرته مغادراً لبنان الى دولة الإمارات العربية المتّحدة التي أتى منها، لمواصلة الإهتمام بأعماله الخاصة. وقد تبيّن، سريعاً، أنّ قرار الحريري، ولو كانت أسبابه الموجبة تستحق العناية الفائقة، لن يؤدّي الى نزع الميثاقية الوطنية عن الانتخابات، وتالياً لن يؤدي الى تجميدها للوقوف على "خاطره". وقد كان لافتاً للإنتباه أنّ المرجعيات الإقليمية والدولية تخطّت قرار الحريري، وثابرت على ممارسة ضغوطها من أجل أن يتمّ الإستحقاق النيابي في مواعيده الدستورية. حلفاء الحريري السابقون، كما المرجعيات التي بقيت موالية له حتى اتّخاذ قراره، لم يحاولوا فكّ طلاسم لغز رئيس "تيّار المستقبل"، بموضوعية، بل عمدوا إمّا الى "تقزيمه"، كما هي حال الرئيس نجيب ميقاتي الذي أعاده الى ظروف الحريري الشخصية، أو الى تجاوزه، كما هي عليه حال رئيس "الحزب التقدمي الاشتراكي" وليد جنبلاط الذي، بعدما مسح دموعه السياسية التي تسبّب بها قرار الحريري، سارع الى الحديث عن العلاقات التاريخية التي تربط دار المختارة بالمكوّن السنّي اللبناني، أو الى تقليل مخاطره، كما هي عليه حال رئيس "القوات اللبنانية" سمير جعجع الذي روّج للعلاقة التي لا يمكن ان تضعف بين حزبه وبين "الأكثرية السنيّة السياديّة"، ومنهم من اهتمّ بشرح قرار الحريري على اعتبار أنّه لا يتضمّن أيّ دعوة لمقاطعة الاقتراع في الانتخابات النيابية، كما هي عليه حال الرئيس السنيورة والمرشحين الذين قدّموا استقالاتهم من "تيّار المستقبل"، مثل مصطفى علّوش.

 ولعلّ هذا النهج في التعاطي مع قراره، أثار استياء الحريري، فترك محازبين وجمهوره، يرفعون شعار مقاطعة الانتخابات، ويعمدون الى ردّ الاتهام الموجّه الى زعيمهم على مطلقيه، بحيث أصبحت المشاركة في الانتخابات، بالنسبة لهم، هي خدمة يجري تقديمها ل"حزب الله" عبر اعطائه الشرعية التي ينشدها، بعدما كان حلفاء الحريري سابقاً قد اعتبروا أنّ المقاطعة هي خدمة ل"حزب الله" حتى يحصد ائتلافه أكثرية نيابية وازنة.

في الأسبوعين الأخيرين، حمل مقربون من الحريري طلبات إليه لإقناعه بتوضيح موقفه، حتى لا يغطّي أي مقاطعة سنية للانتخابات، لكنّه امتنع عن ذلك، على قاعدة أنّه غير معني بالعملية الانتخابية، وتالياً فهو لن يصدر أيّ توجيهات لا بهذا الاتّجاه ولا بذاك، ولن يدعم تحت الطاولة هذه القوّة ولن يقف في وجه تلك.  ولكنّ كثيرين يعتبرون ان الحريري يخطئ، إذا لم يُراجع قراره هذا، لاعتبارات لبنانية واقليمية ودولية، نظرا للعواقب التي يمكن ان تلقى عليه، بدءًا من 16 ايار (مايو) في حين أنّ توضيح موقفه من موضوع مقاطعة الإقتراع الذي غاب عن كلمة الثاني والعشرين من كانون الثاني(يناير) 2022 ، من شأنه أن يُريحه، ويضعه في صلب معادلة: الرابح-الرابح.  مرد هذه المعادلة انه سيكون بريئاً من احتمال حصد "حزب الله" الأكثرية، أو من جنوح أيّ كان إلى تصوير الحريري كما لو كان من دون تأثير في حراك القواعد الشعبية، في حال انتقال الأكثرية الى فريق "السياديين" بعدما كان إئتلاف "حزب الله" قد حصدها في انتخابات العام 2018 التي شارك فيها "تيّار المستقبل"، بقوة.

وليس خافياً على خبراء الانتخابات في لبنان أنّ الطوائف غير المعسكرة اعتادت على المشاركة الضئيلة، وبالتالي فإنّ غياب ماكينة انتخابية مثل ماكينة "تيّار المستقبل"، حتى لو فسّر الحريري موقفه لمصلحة المشاركة، سيؤثّر سلباً على نسبة المشاركة. لكنّ موقف الحريري، في حال أطلقه، من شأنه أن يعفيه من تحمّل المسؤولية في حال جرت الرياح كما تشتهيه سفن أجهزة "الحرب الناعمة" التي يستنفرها "حزب الله". في المقابل، فإنّ على القوى التي كانت حليفة ل"تيّار المستقبل"، ومن أجل تسهيل إقدام الحريري على الخطوة المرجوّة منه، أن تتعهّد أنّها سوف تنكب، فور انتهاء العمليات الانتخابية، على مناقشة "الأسباب الموجبة" التي دفعت الحريري الى تعليق مشاركته في السياسة اللبنانية كما في الإستحقاق الإنتخابي، وتضع معه ومع المرجعيات اللبنانية والإقليمية خارطة طريق تهدف الى فتح كوّة في جدار "اليأس" الذي تحدّث عنه. إنّ ما يطلبه اللبنانيون في هذه المرحلة المفصلية من المأزق الوجودي الذي يعاني منه وطنهم هو إقلاع الجميع عن صراع يبدو جليّاً أنّ "الأنا" تلعب فيه دوراً حاسماً.

 

انتخابات في دولة الحزب

خيرالله خيرالله/أساس ميديا/الخميس 05 أيار 2022

قبل أسبوع وبضعة أيّام من موعد الانتخابات النيابيّة اللبنانيّة، وهي انتخابات يصرّ "حزب الله" على إجرائها في موعدها، ثمّة ملاحظات يمكن إيرادها على هامش المشهد. تؤكّد هذه الملاحظات مدى الإفلاس اللبناني، وعلى وجه الخصوص الإفلاس المسيحي، الذي تجسّده قدرة الحزب، الذي ليس سوى لواء في "الحرس الثوري" الإيراني، على تحديد من هو رئيس الجمهوريّة اللبنانية وما إذا كان في الإمكان تشكيل حكومة أم لا. لم يحصل شيء بالصدفة في لبنان قبل حرب صيف العام 2006 وبعدها. لا يزال لبنان يعيش إلى اليوم تداعيات تلك الحرب التي افتعلها "حزب الله" والتي كانت نتيجتها تحقيق انتصار على لبنان وليس على إسرائيل طبعاً أكثر من ذلك بات الحزب، الذي يمتلك القرارات الكبيرة في البلد، بما في ذلك قرار الحرب والسلم، يستطيع القول للّبنانيين إنّه يقرّر من هو رئيس جمهوريّتهم، وإلّا يكون فراغ في موقع رئيس الجمهورية الذي يشغله ماروني (مسيحي). إنّها بكلّ بساطة عمليّة ابتزاز للموارنة عن طريق تخييرهم بأن يكونوا تحت رحمة "حزب الله" وإلّا يفقدوا رئاسة الجمهوريّة. هذه قوانين دولة "حزب الله"، وهي قوانين تنسحب على مجريات الانتخابات النيابيّة. ليست الانتخابات سوى محطّة أخرى على طريق إفهام الحزب الإيراني اللبنانيين عموماً، والموارنة على وجه التحديد، مَن صاحب القرار الأوّل والأخير في لبنان. مسموحٌ إجراء انتخابات وفق قانون عجيب غريب وضعته إيران للبنان، وليس مسموحاً، في المقابل، إجراء أيّ نوع من الانتخابات في مناطق السيطرة الكاملة لـ"حزب الله"، أي في بعلبك ومحيطها وجنوب لبنان. بكلام أوضح، ليس مسموحاً أن يكون هناك أيّ نائب شيعي من أصل 27 نائباً خارج السيطرة الإيرانيّة. بعد ذلك، يستطيع المسيحيون التقاتل في ما بينهم إلى ما لا نهاية. كذلك الأمر بالنسبة إلى السُنّة والدروز، علماً أنّ أهل السُنّة يشكّلون الطائفة الكبرى في لبنان. يُفترض، أقلّه على الورق، أن تكون للناخب السنّيّ القدرة على لعب دور حاسم في أكثر من منطقة لبنانيّة، لكنّ هذا الأمر صار جزءاً من الماضي في ضوء هيمنة السلاح المذهبي على البلد كلّه. مطلوب في نهاية المطاف، تغيير طبيعة لبنان وطريقة عيش اللبنانيين لا أكثر وتحويل بيروت إلى ضاحية فقيرة من ضواحي طهران. هذه انتخابات لا منتصر فيها سوى "حزب الله" ولا خاسر غير لبنان الذي لم تعد له علاقة بلبنان. ما يحصل حالياً هو تتمّة طبيعية لاغتيال رفيق الحريري، في العام 2005، بكلّ ما كان يمثّله، لبنانياً وعربيّاً ودولياً.

2006 البداية

لم يحصل شيء بالصدفة في لبنان قبل حرب صيف العام 2006 وبعدها. لا يزال لبنان يعيش إلى اليوم تداعيات تلك الحرب التي افتعلها "حزب الله" والتي كانت نتيجتها تحقيق انتصار على لبنان وليس على إسرائيل طبعاً. كانت نتيجة الحرب تحوُّل لبنان إلى جثّة. وقف في جانب من مكان الجثّة الإسرائيلي وفي الجانب الآخر إيران، ممثّلة بـ"حزب الله". رفع كلّ منهما إشارة النصر. انتصرت إسرائيل وانتصرت إيران على حساب لبنان. لم يتغيّر شيء منذ حرب صيف 2006. من كان يحتاج إلى استيعاب معنى تلك الحرب ومغزاها، جرى إفهامه حقيقة ما حصل على أرض الواقع لدى اجتياح بيروت والجبل في السابع والثامن والتاسع من أيّار 2008. كلّ ما جرى بعد ذلك التاريخ مجرّد تفاصيل، لكنّها تفاصيل مهمّة، وصولاً إلى انتخاب ميشال عون رئيساً للجمهوريّة. صار في لبنان رئيس للجمهوريّة لا ينبس ببنت شفة عندما يزيل "حزب الله" الحدود بين لبنان وسوريا ويشارك مباشرة في الحرب على الشعب السوري من منطلق مذهبي ليس إلّا. هناك رئيس للجمهوريّة، وصهره جبران باسيل الذي يمكن تسميته بـ"ملك الكهرباء"، على استعداد لاسترضاء النظام السوري من دون أيّ سؤال، من أيّ نوع، عن مصير اللبنانيين في السجون السوريّة.

2022 هي النتيجة

ليست الانتخابات المقرّرة في الخامس عشر من الشهر الجاري سوى نتيجة طبيعيّة لتراكمات استمرّت سنوات طويلة. وضع اغتيال رفيق الحريري حجر الأساس لهذه التراكمات. من يتوقّع شيئاً من الانتخابات المقبلة واهم. إنّها انتخابات في بلد واقع تحت الاحتلال. ليس قانون الانتخابات المعمول به سوى ثمرة الأحتلال الإيراني لبلد فَقَد كلّ مقوّمات وجوده، بما في ذلك نظامه المصرفي. ستجري الانتخابات في دولة "حزب الله". لكن ماذا بعد الانتخابات؟ وكيف ستُنفّذ عملية تغيير النظام اللبناني بشكل جذريّ؟ وهل يمكن مقاومة التغيير من خلال تركيبة مجلس النوّاب، علماً أنّ هذه التركيبة لن تتغيّر إلّا ضمن حدود معيّنة؟

إقرأ أيضاً: الانتخابات: هل تكون مرحلة ما بعدها مبرّراً لتأجيلها؟ أكثر من أيّ وقت يبدو مستقبل لبنان مرتبطاً بما يدور في المنطقة بعدما حسم "حزب الله" موضوع التوازنات الداخليّة، بل هو مرشّح لتحقيق مزيد من الاختراقات سنّيّاً ودرزيّاً وحتّى مسيحيّاً.

هل يمكن أن تقوم قيامة للبلد بعدما تبيّن أنّ المجتمع المدني الذي ثار في 17 تشرين الأوّل 2019 مصاب بالعقم. يبقى أهمّ دليل على ذلك أنّ ممثّلين للذين ثاروا في 17 تشرين الأوّل يتسابقون على مقاعد نيابيّة وليس بينهم مَن يسأل عن أساس العلّة الذي هو الاحتلال الإيراني وسلاح "حزب الله" الذي يمنع أيّ نوع من الانتخابات في مناطق معيّنة. هذه المناطق هي دولة "حزب الله" التي حلّت مكان الدولة اللبنانيّة. ما الذي يمكن توقّعه من انتخابات تجري في دولة "حزب الله" التي تسيطر على دويلة لبنان؟

مقالات عن: حزب الله سلاح الحزب اغتيال رفيق الحريري ثورة 17 تشرين الانتخابات النيابية

 

الثورة آتية لا ريب فيها.... الثورة آتية لا ريب فيها ….15 أيار سيكون سبباً إضافياً للثورة لأنّه سيعود بعصابة علي بابا والأربعين نائباً ووزيراً الى الكهف

المحامي عبد الحميد الأحدب/05 أيار/2022

http://eliasbejjaninews.com/archives/108504/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%85%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a2%d8%aa%d9%8a%d8%a9/

الثورة آتية لا ريب فيها! الذي حصل في 17 تشرين هو انتفاضة هو إنذار ولكنّه لم يحقق أي تغيير بل بقي الفساد على حاله وإستفحل.

و15 أيار ستكون سبباً إضافياً للثورة لأنّها ستعود بعصابة علي بابا والأربعين نائباً ووزيراً الى الكهف! يضاف الى التزوير فضيحة منع المغتربين من التصويت. ولأن التزوير سيكون بلا حياء، وأصلاً قانون الإنتخابات ذاته قانون ارث وتكريس، وكأن السلطة ملكية خاصة.

الثورة ستأتي بعد انتخابات 15 أيار، وتباشير الثورة بدأت مع حادثة بوسطة عين الرمانة، وكانت الحرب الأهلية هي الوقود للثورة الآتية، واستمرت الحرب الأهلية للطائف الذي كان حبراً على ورق فلم يُطبّق وحين طُبّق أُسيء تطبيقه!

ثم جاء ميشال عون منذ  خمس سنوات بتصويت وترجيح من سعد الحريري الذي إختلف وقتها مع فؤاد السنيورة على خطورة هذا الخيار الذي كان من طبخ نادر الحريري وجبران باسيل.

وتصرف ميشال عون مع السلطة كما لو أنها ملكية خاصة. ويوم انتخابه ترك "المالك" ميشال عون لصهره جبران باسيل، ترك "المالك" أموره لصهره في بعبدا وجلس هو بعيداً يستريح وينعم بالشيخوخة في آخر العمر وفي خياله أنّ صهره سوف يحوّل "الدكان" إلى "سوبر ماركت" حديثاً مستعينا ببعض الأعوان الجدد من أصدقائه.

والصورة كلها تبدو كأنها مشهد من قص لنجيب محفوظ:

"كان "سي السيد" في رواية نجيب محفوظ وقد ترك "المحل" لإبنه وأصحابه، وانصرف الى حياته ليعتني بصحته، ويسافر هنا وهناك، ويتسامر ويحكي الحكايات، ويلقي بالنكات مع هذا وذاك، حتى فاجأه من يخبره بأن المحل أفلس، وأن الدائنين أطبقوا عليه، وأن البنوك تطالبه بمستحقاتها، وأن ممتلكاته وأرصدته جرى الحجز عليها، فإذا هو يعود مهرولاً ليكتشف ان الذي يتعامل معه بمنطق المالك وموظفيه وعُماله هو في حقيقة أمره وطن، وأن هذا الوطن له شعب، وأن هذا الشعب يتجدد أجيالاً وأجيالاً وأن هناك الآن جيلاً جديداً خرج يطلب الحق في الحرية والحياة، والكرامة والعدل. "

ببساطة: الوطن أكبر من أن يتحول الى ملكية أحد.

والشعب أكبر من أن يتحول إلى عمال وموظفين لديه.

هناك شعب ورجال وشباب.

ثم وهذه نقطة مهمة: هناك جيش، وهو نفس جيش الشعب ورجاله وشبابه.

كل ثورة لها تاريخها ولها خصائصها المختلفة عن الأخرى.

كنت أقرأ عن الثورات، وآخر كتاب قرأته وأعجبني جداً كان عن الثورة الفرنسية، وفيه مشهد شعرت أنه يعبّر عما نحن فيه الآن، خطاب ارسله أول رئيس مؤسس للولايات المتحدة الأميركية (جورج واشنطن)- وهذا بطل استقلال حقيقي- لسفيره في باريس بل جونسون- ونتذكر ان الثورة الفرنسية حدثت بعد الثورة الأميركية بعدة سنوات، حتى أنه كانت هناك عناصر مشتركة- فقائد الثورة الأميركية جورج واشنطن يرسل لسفيره في باريس يقول له: الثورة الفرنسية التي لديكم اكبر جداً من التي كانت لدينا، فنحن كنا نعرف من اين نبدأ لأن ما كان امامنا هو طرد القوى القديمة. الثورة ستأتي لوقف المتاجرة أمامنا بقضية فلسطين: المنظمات اولاً ثم المخابرات العلوية ثانياً. وأظن اننا يجب ان نتعلم من الثورات، بمعنى أنهم كان لديهم سؤال من اين نبدأ؟ فالثورة الفرنسية فاتت في مرحلة كبيرة جداً، من مرحلة التحريض والتوعية والتي كان فيها شخصية مثل مِرابو، وصلت الى مرحلة الرغبة في ايجاد حلول وسط، وفيها شخصية مثل فانتان، ثم وصلنا الى مرحلة الرعب والإرهاب التي كان فيها روبسبير، والثلاثة قُطعت رقابهم على المقصلة. اذاً الثورة اللبنانية ستكون نموذج للثورات العربية.

الثورة لها آليات معيّنة، لأنها لا تستطيع ان تنتظر احداً. هناك تيار جارف مثل الفيضان ولا بد ان تفهمه لكي تستطيع ان توزع مياهه لتأتي بخصب ولا تأتي بقحط. لا بد ان نتعظ والاّ نتصور أن الأمور يمكن ان تحل نفسها بنفسها، لا بد ان نحلها نحن، وبالتالي علينا ان نبدأ ونسأل أنفسنا: ما العمل؟ وأول شيء في الإجابة على (ما العمل؟) هو أن نعرف ما نواجهه، إذا عَرِفت انها ثورة، وإنها ليست حركة وليست تظاهرة أو احتجاجاً، وأن تفهم ان هؤلاء الشباب الذين يهيئون للثورة هم طليعة، وان وراءهم كتلة ملايين، وان هؤلاء الملايين كانوا يعبّرون عن آخرين موجودين في قراهم ومدنهم لم يأتوا، إذا أدركنا اننا امام ثورة، فهذه أول خطوة للعلاج، لأننا سنعرف ماذا وكيف تعالج؟

الثورة ستنجب برلماناً هو القوي، ورئيس جمهورية يمثل شرعية فكرة الدولة ولا يتدخل.. يقول محمد حسنين هيكل أنّه: ذات مرّة كان يتكلم مع خوان كارلوس ملك اسبانيا – عندما عاد- وقال له: كيف استطعت بعد ديكتاتورية فرانكو ان تفعل ذلك، قال له لأنه فهم دوره؛ يقول ملك اسبانيا: أنا دوري مثل دور عسكري البوليس يقف وسط الشارع، ولكن تمر الحركة سلسة على كل الإتجاهات.. المطلوب رئيس جمهورية يقف وسط الميدان ويسمح بتدفق الحركة. نريد وتريد الثورة الآتية رئيس جمهورية رمزاً لفكرة الدولة، وحَكَم عند الأزمات.

ثم يضيف محمد حسنين هيكل أنّ: الغريب جداً، حينما كان جالساً مع خوان كارلوس ملك اسبانيا، كلمّه الملك الحسن تلفونياً، واستأذن هيكل من الملك في الخروج، لكنّ الملك أشار له بيده ان يجلس ثم تبيّن ان الملك الحسن يتشاجر مع الملك خوان كارلوس بأن يأتي الإشتراكيون إلى الحكم، وقال له انه لا يستطيع ان يمنعهم، فالشعب يرميني في الشارع غداً صباحاً إذا خالفت إرادته، فالملك الحسن قال إذ ذاك للملك خوان كارلوس: أنت فاهم نفسك الملكة إليزابيت.

 نريد رئيساً للجمهورية يستطيع في وقت الأزمات أن تودع عنده السلطة إلى أن تنتقل لأحد، ويقوم بالدور التقليدي حتى لملكة إنجلترا. الثورة ستأتي في المستقبل برؤساء الجمهورية من دون المكانة التاريخية، الثورة ستأتي ببشر عاديين يدركون أن دورهم في الخدمة.

 والثورة ستقبع النظام الطائفي من جذوره، هذا أول الطريق ونظام الأحزاب الطائفية وتأتي الى الدولة المدنية.

 هذه هي الثورة الدموية المنتظرة التي مهما كلّفت ستبقى رخيصة للمئة سنة القادمة.. ومهما كلّفت فستبقى رخيصة أمام العهود التي حولت السلطة الى "دكان" والتي تنهي التجارة بفلسطين وتنهي التجارة بالدين.

الثورة قادمة لا ريب فيها!

 

“التيّار” يتّكل على اعتداء “الحزب” على المنافسين!

عيسى يحيى/نداء الوطن/05 أيار/2022

يشتدّ العصب الإنتخابي مع اقتراب موعد الاستحقاق النيابي في 15 أيار، وتزداد حماوة المعركة في دائرة بعلبك الهرمل مع كل ما تقتضيه من أساليب ووسائل تستخدمها اللوائح المتنافسة ما يؤثر على حرية الناخب وخياره.

على عادته الاستفزازية حطّ رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل في المنطقة يوم عيد الفطر وتحديداً في بلدة القاع، حيث أقيم له احتفال انتخابي أسوةً بكل الاحتفالات المناطقية المتنقلة وقد رافق الزيارة غضب شعبي على حركته والفشل الذي ترافق مع ولايته على وزارة الطاقة وأسلافه البرتقاليين من بعده. وتأتي الزيارة بعد الاتفاق بين “التيار” و”حزب الله” على خوض المعركة في دائرة بعلبك الهرمل معاً عبر مرشح “التيار” الدكتور أسعد التوم عن المقعد الكاثوليكي، في حين كان “التيار” عام 2018 خارج التحالف مع الحزب ولم يصل مرشحه آنذاك إلى أكثر من ألفي صوت تفضيلي، حيث تكتسح “القوات اللبنانية” الساحة المسيحية في البقاع الشمالي وتجسد تطلعات الطائفة بكل أطيافها، وتحصد أصوات الناس هنا مقيمين ومغتربين، وقد مُنعت أصواتهم التي تفوق الألفي صوت من الوصول إلى لبنان عام 2018. وفي حين بدا مشهد الاستقبال والحشد الشعبي المتواضع لـ”التيار” واضحاً خلال الاحتفال، يراهن باسيل على الأصوات الشيعية التي سيردف بها “حزب الله” مرشحه لايصاله إلى الندوة البرلمانية وتعويضه خسائر مقاعد تطاله في دوائر أخرى.

على ضفاف معركة “حزب الله” مع لائحة “بناء الدولة” التي تتحالف فيها “القوات” مع مستقلين سنة وشيعة، تتواصل حملات التضييق والتخوين لمرشحين أرادوا التعبير عن رأيهم بعيداً من الثنائية الشيعية، فالعناوين التي اختاروها هي إنمائية تصبّ في مصلحة أهالي البقاع الشمالي، وتشكل مدخلاً للإنماء ورفع مستوى المنطقة. فبعد سبحة الانسحابات التي طالت ثلاثة أعضاء من اللائحة، وما رافق المعركة خلال الفترة الماضية من ترغيب وترهيب، وصل الشحن السياسي والاتهامات إلى حد التطاول بالضرب على الدكتور حسين رعد المرشح على لائحة “بناء الدولة”، وذلك خلال استقباله وفوداً في حسينية آل رعد لمناسبة الذكرى الأولى لوفاة والدته، وخلال تقديم واجب العزاء بوالدة الأستاذ حسين رعد مدير مكتب نواب بعلبك الهرمل في “حزب الله” وشقيقه عباس رعد مسؤول الماكينة الانتخابية للمرشح عباس الجوهري، حيث انهال عليه أحد الأشخاص من العائلة بالضرب مسبباً له إغماء ورضوضاً في أنحاء جسده استدعت نقله إلى الطبيب للمعاينة وتسطير تقرير بذلك.

حالات التضييق التي يتعرض لها المرشحون على لائحة “بناء الدولة” ومنع الصوت الاعتراضي، في حين يتوزع أكثر من عشرين مرشحاً شيعياً على اللوائح الأربع الأخرى المتنافسة في بعلبك الهرمل، تفسره مصادر لـ”نداء الوطن” بأنه إضافة للخلاف السياسي بين “حزب الله” و”القوات” وحملات التخوين وحادثة الطيونة، وحيث تعتبر لائحة “القوات” هي المنافسة الأقوى للائحة الأمل والوفاء وتصل إلى الحاصل الانتخابي، ويمكن أن تفوز بحاصلين وأكثر، فإن الهوى الشعبي في بعلبك الهرمل وتراجع نسبة الاقتراع وحالات الاعتراض التي تظهر على أداء النواب، كل هذه الأمور يسعى “حزب الله” إلى حلها ولملمتها، ومن هنا جاء تجريد اللائحة من بعض الشخصيات لصالحه، وعلى عكس التوقعات السابقة فإن رفع الحاصل الانتخابي غير ممكن في ظل الأجواء اليوم، وخوفاً على النتائج التي قد تظهر، فإن الوسائل المستعملة في المعركة متاحة.

أما على صعيد الهوى السني والمشاركة في الانتخابات، فبرزت خلال الفترة الأخيرة توجهات عدة داخل تيار “المستقبل”، وهو أمر لا يعني سنة بعلبك الهرمل بأكملهم ( 46 ألف ناخب سني في المنطقة)، فالسنة هنا أصحاب قرار وأصحاب سيادة ورأي وسيشاركون يوم الانتخابات خلافاً لكل التوقعات والأساليب التي ينتهجها البعض. وتؤكد مصادر لـ”نداء الوطن” أن عدم قدرة “المستقبل” على ضبط الشارع السني وثنيه عن المشاركة في الانتخابات وتقرير مصيره، دفع ببعضه إلى شراء الهويات من الناخبين السنة بدافع ثنيهم عن المشاركة، في حين يعمل بعض المنظمين في “التيار” من تحت الطاولة لحث الناس على المشاركة، وما بين الاثنين مستقبليون يعملون تحت لواء الرئيس فؤاد السنيورة.

على بعد عشرة أيام من يوم الاستحقاق تبقى دائرة بعلبك الهرمل هي العنوان الأبرز، ومعركتها هي الأشد بين “حزب الله” و”القوات”، وتعمل كافة الأطراف على حشد مناصريها لدفعهم إلى المشاركة في اليوم الموعود، على أمل أن تمرّ هذه الأيام الفاصلة بأقل الأضرار والمشاكل.

 

إذا “طارت” الانتخابات.. هل يستطيع المجلس التمديد لنفسه؟

أكرم حمدان/نداء الوطن/05 أيار/2022

بينما لا يُحدد الدستوراللبناني ولاية مجلس النواب ويكتفي في المادتين 42 و44 بالإشارة إلى إجراء الإنتخابات خلال مهلة الستين يوماً السابقة لإنتهاء مدة الولاية النيابية، وإنتخاب الرئيس ونائب الرئيس في كل مرة يجدد المجلس إنتخابه وبعد عامين من إنتخاب رئيسه ونائبه، حسمت المادة الأولى من قانون الإنتخاب هذا الأمر حيث نصت على التالي: «يتألف مجلس النواب من مئة وثمانية وعشرين عضواً تكون مدة ولايتهم أربع سنوات، ينتخبون على أساس النظام النسبي، ويكون الإقتراع عاماً وسرّياً وفي دورة واحدة».

مناسبة هذا الكلام أننا على مسافة عشرة أيام من موعد إجراء الإنتخابات النيابية المقررة في الخامس عشر من الجاري والتي تبدأ في الإنتشار خلال اليومين المقبلين، وبالتالي فإن السؤال الذي لا ينفك يتكرر في أكثر من مكان وعلى أكثر من لسان وشفة، هو: هل يستطيع مجلس النواب تفادي الفراغ والشلل في ما لو حصل أي طارئ وعطّل العملية الإنتخابية؟ الجواب على هذا السؤال، وبمعزل عن التشكيك بإجراء الانتخابات من عدمه، ربما لا يحتاج إلى كثير من العناء، فولاية مجلس النواب الحالي تنتهي ليل21 أيار الحالي عطفاً على التمديد السابق الذي تم لولاية المجلس، وبالتالي فإن مهلة الأسبوع تقريباً ما بين 15 و21 أيارهي مهلة كافية للمجلس لكي يجتمع ويتخذ القرار في أي مسألة مهمة وطارئة من وزن تمديد ولايته أو غيرها. وللتذكير، فإن قانون الإنتخاب الساري المفعول حالياً (رقم 44 تاريخ 17/6/2017)، تنص مادته الـ 41 على إنتهاء ولاية مجلس النواب (السابق الذي أقر القانون) إستثنائياً بتاريخ 21 أيار 2018، وذلك كي تتمكن الحكومة من إتخاذ الإجراءات اللازمة لتطبيق الأحكام والإجراءات الجديدة المنصوص عنها في هذا القانون، ومنها الإجراءات اللازمة لإعتماد البطاقة الإلكترونية الممغنطة في العملية الإنتخابية، لكن القانون 67/2018 علّق العمل بها لمرة واحدة، والقانون النافذ حكماً رقم 8 تاريخ 3/11/2021 الذي علّق العمل بها وأيضا لمرة واحدة، وعلق كذلك العمل بالمواد ذات الصلة بإقتراع اللبنانيين للمقاعد الستة المخصصة لغيرالمقيمين، على أن تعود المواد المذكورة أعلاه إلى السريان في الدورات التي تلي.

وللتذكير أيضاً، وعطفاً على السوابق والمحاضر، ففي 31 أيار عام 2013 إنتهى عقد مجلس النواب من دون توصل النواب إلى التفاهم على قانون جديد للإنتخاب، فقدم النائب نقولا فتوش حينها إقتراح قانون للتمديد لمجلس النواب سنتين وحصل التمديد لمدة سنة و5 أشهر لا سنتين.

ومُددت ولاية مجلس النواب المنتخب خلال عام 2009 حتى 20 حزيران 2015 ابتداءً من تاريخ إنتهاء ولايته، وتم تبرير هذا التمديد بأنه «لمنع الحرب وإبعاد الفتنة والأزمات الخطيرة».

وفي 5 تشرين الثاني من عام 2014 مددت ولاية المجلس لسنتين وسبعة أشهر وأوكلت المهمة أيضاً إلى النائب نقولا فتوش الذي تقدم بإقتراح التمديد الثاني، مع أسبابه «الموجبة القاهرة».

وفي جلسة تشريعية حضرها 97 نائباً، أقر المجلس النيابي التمديد حتى 20 حزيران 2017، مع إعتراض نائبي الطاشناق آغوب بقرادونيان ووزيرالطاقة حينها أرتور نظريان.

وفي 16 حزيران عام 2017 أقر مجلس النواب قانوناً إنتخابياً جديداً على أساس النظام النسبي، وتضمن القانون تأجيلاً تقنياً للبرلمان لمدة 11 شهراً تحت مبرر(إكمال التجهيزات المرافقة للإنتخابات ومنها البطاقة الممغنطة) وهو ما لم يحصل، وأصبحت تنتهي ولاية البرلمان في 20 أيار 2018.

وهكذا يُسجل لمجلس النواب الذي انتخب عام 2009 أنه نجح في تمديد ولايته مرتين حتى أيار عام 2018 بينما فشل 15 مرة في محاولات إنتخاب رئيس جديد للجمهورية. فهل سينجح مجلس نواب العام 2018 في إنجاز مهمة التسليم والتسلم؟ أم أنه سيستعير من سلفه مهمة التمديد؟ ومن هو المقدام الذي سيتولى هذه المهمة في حال حصل طارئ ما؟ لننتظر ونرَ…

 

موقف المفتي نهائي وليس “ضدّ الحريري”

راكيل عتيِّق/الجمهورية/05 أيار/2022

في وقت تستمر حملة “مقاطعة لعيونك” عبر وسائل التواصل الاجتماعي وبعض المناطق، تعبيراً عن التزام قرار رئيس تيار “المستقبل” سعد الحريري عدم المشاركة في الانتخابات، على رغم أن الحريري لم يصدر عنه بعد موقف واضح لجهة الدعوة الى مقاطعة الانتخابات، قرأ البعض في خطبة مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان في عيد الفطر، التي نبه فيها من “خطورة الامتناع عن المشاركة في الانتخابات”، “تصويباً على الحريري وتحذيرا مسبقاً من أي دعوة للحريري الى مقاطعة الانتخابات.”

كذلك اعتبر البعض، أنّ “تغريدة” المنسّق العام للإعلام في تيار “المستقبل” عبد السلام موسى بُعيد خطبة دريان، أتت رداً على مفتي الجمهورية، إذ انّ موسى قال: “ترى قيادات وشخصيات عدة أنّ عدم المشاركة في الانتخابات تؤدي الى تسليم “حزب الله” زمام الامور في البلد. ونحن نرى مع قطاع واسع من المواطنين في كلّ المناطق، أنّ المشاركة ستؤدي الى تأمين غطاء شرعي لـ”حزب الله”.. ونحن في التيار لسنا شركاء في هذه الجريمة”. ولاحقاً ردّ موسى على إحدى الصفحات التي انتقدت “ردّ عبد على دريان”، وأكّد أنّ “مفتي الجمهورية فوق كلّ اعتبار.”

دعوة دريان الى عدم مقاطعة الانتخابات وضرورة المشاركة فيها ليست بجديدة، ففي حين قال في خطبة العيد: “إنّ الفرصة متوافرة أمامنا، لتحقيق التغيير عبر الانتخابات النيابية المقبلة”، محذّراً من “خطورة الامتناع عن المشاركة في الانتخابات وانتخاب الفاسدين السيئين، لأنّ الامتناع عن المشاركة في الانتخابات هو الوصفة السحرية لوصول الفاسدين السيئين الى السلطة”، كان لدريان موقف عالي السقف ومباشر في رسالة شهر رمضان المبارك، في 1 نيسان المنصرم، بوجه “السلطة الفاسدة الذين دفعت لبنان الى الهاوية”، داعياً الى “واجب التخلّص من هذه الزمرة الفاسدة، عبر المشاركة الكثيفة في الاستحقاق النيابي، لأنّ أي بديل مهما كان، أفضل من هذه السلطة.”لكن على رغم كلّ ما أثير عن توتُّر في العلاقة بين دريان والحريري وتعارض في المواقف، لم يسبق أن حصل بين دار الفتوى وتيار “المستقبل”، يؤكّد المسؤول الإعلامي في دار الفتوى خلدون قواص لـ”الجمهورية”، أن “لا مشكلة أو إشكالية بين دار الفتوى والرئيس الحريري، وكلّ ما يُحكى غير صحيح. ولا مواقف متعارضة بين الجهتين. فالرئيس الحريري علّق مشاركته في العمل السياسي والانتخابات، ولم يعلن مقاطعة الانتخابات ولم يصدر عنه موقف واضح وصريح حول هذا الموضوع. لذلك لا تعارض في المواقف بين المفتي والرئيس الحريري. ولو دعا الرئيس الحريري الى مقاطعة الانتخابات ثمّ صدر موقف المفتي، عندها يُمكن القول إنّ هناك تعارضاً.”

ويرى قواص، أنّ “التضخُّم الحاصل في هذا الموضوع هو عملية لخلق شرخ وخلاف، فيما أنّ هذا غير صحيح والعلاقة متينة جداً بين مفتي الجمهورية والرئيس الحريري”. كذلك هناك تواصل بين الرجلين، بحسب قواص، والاتصال الأخير بينهما حصل بعد خطبة المفتي في عيد الفطر. وبالتالي “كلّ ما يُقال عارٍ عن الصحة، والتواصل دائم بين المفتي ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي ورؤساء الحكومات السابقين.” كذلك يرى البعض أنّ دريان يدعم السنيورة، الامر الذي يثير امتعاض الحريري، وأنّ دريان سبق أن لمّح في رسالة رمضان الى الشخصيات التي يجب أن تُنتخب، عبر تحديد مواقف تتلاقى مع جهات سياسية وتتعارض مع أخرى. إذ أكّد أنّ “لبنان يكون مع إخوانه العرب أو لا يكون”. وأشار الى “الهدم الفظيع لعلاقات لبنان العربية والدولية، وقبل ذلك وبعده، محاولات بائسة للتعرّض لهوية لبنان وانتمائه”. كذلك لفت الى “الإسقاط الفظيع لحرمات المؤسسة العسكرية وصلاحياتها والأجهزة المسلّحة لمصلحة ميليشيا، بل ميليشيات خاصة، تأتمر بأوامر الخارج، والى الانتهاك المستمرّ بالفساد والاستئثار لموارد الدولة وسلطاتها في المطار والمرفأ والمعابر الحدودية”.

إلّا أنّ دار الفتوى تؤكّد أنّ “المفتي على مسافة واحدة من جميع المرشحين ولا يفضل مرشحاً ضدّ آخر أو لائحة على أخرى. وهذا غير مرتبط بالدعوة الى المشاركة في الانتخابات وكأنّه يصوّب على مرشح أو لائحة معينة. بل انّ المفتي دعا الى المشاركة في الانتخابات فقط، وعلى الناس أن يختاروا من يريدونه”. كذلك، انّ المفتي “لا يلمّح بل يتحدث مباشرةً ولا يدخل في الزواريب، وموقفه وتصريحاته واضحة ومباشرة، لا يوجد فيها أي مواربة أو غموض بل واضحة وضوح الشمس.”

وفي حين ينتظر البعض موقفاً انتخابياً تصاعدياً من دريان، وأن يدعو مباشرةً الى عدم إفراغ الساحة لـ”حزب الله”، تبقى الدعوة الى المشاركة في الانتخابات الموقف الوحيد لمفتي الجمهورية، بحسب قواص. فالمفتي “أطلق الموقف الذي يجب أن يُطلق، ولا موقف تصاعدياً أكثر من الدعوة الى المشاركة في الانتخابات.” وبالنسبة الى الدعوة الى الاقتراع ضد “حزب الله”، يجزم قواص أنّ “المفتي لا يدخل في القضايا السياسية بل يتحدث دائماً عن قضايا وطنية عامة وشاملة. والدعوة الى المشاركة في الانتخابات ليست ضد فلان أو مع علتان، فلا علاقة لدار الفتوى بذلك، والناس هُم من ينتخبون من يرونه الأصلح والأكفأ. فدار الفتوى ليست حزباً بل موجودة على صعيد الوطن. والمفتي يدعو الى المشاركة في الانتخابات، ولم يقُل في أي من تصريحاته مع مَن أو ضدّ مَن.” وعلى الرغم من أنّ الحريري يعتبر أن لا جدوى من هذه الانتخابات، ويشاركه البعض هذه النظرة، انطلاقاً من أنّ هذه الانتخابات لن تفرز تغييراً على مستوى وجود “حزب الله” ودوره، ويعتمد البعض المقاطعة لأنّ “الانتخابات لن تقدّم أو تغيّر”، يبقى موقف مفتي الجمهورية النهائي هو ضرورة المشاركة في الانتخابات النيابية، لأنّ “هذه فرصة للبنانيين لكي يتمكنوا من القيام بشيء، وهم من يقرّرون “شو بتقدّم وشو بتأخّر”، وأحد لا يقرّر عن الناس”. وهذا الموقف “ليس ضدّ الحريري، لكن هذه فرصة للناس للتغيير، فهم يقولون إنّ هناك فاسدين وسيئين، وبالتالي لينتخبوا من يعتبرون أنّه الأكفأ”.

 

هل يصمد قطاع الاتصالات إلى ما بعد الانتخابات؟

رنى سعرتي/الجمهورية/05 أيار/2022

يبدو انّ الملفات الحياتية المؤجّلة الى ما بعد الانتخابات النيابية أصبحت اكبر وأخطر مما يعتقد البعض. وقد ظهرت أزمة قطاع الاتصالات والانترنت كنموذج آخر لما ينتظر المواطن بعد ايار. كما هو الحال مع كافة الإجراءات الموجعة والضرورية، والتي لا بدّ من اعتمادها، ولكن يتمّ تأجيلها الى ما بعد الانتخابات النيابية، هكذا هو الوضع في قطاع الاتصالات الذي يحاول القيّمون عليه، منع انهياره وتأمين استمراريته بالحدّ الأدنى لعدم انقطاع خدمة الانترنت والاتصالات، إلى حين انقضاء فترة الانتخابات وعقد جلسة مجلس الوزراء المقرّرة في 19 أيار، والتي من المتوقع ان يتمّ خلالها إقرار تعديل اسعار الاتصالات وإصدار المراسيم اللازمة للبدء بتطبيق التعرفات الجديدة في الاول من حزيران المقبل. مع تراجع مدخول شركتي الخلوي من مليار و400 مليون دولار أميركي في العام 2018 إلى 75 مليون دولار أميركي حالياً بحسب سعر الصرف في السوق السوداء، يجد قطاع الاتصالات الخلوية نفسه على شفير الهاوية، في ظلّ عدم إقرار موازنة جديدة وعدم تعديل الاسعار ومواصلة اعتماد التعرفات القديمة للخدمات وفقاً لسعر الصرف الرسمي عند 1500 ليرة. وعلى الرغم من خفض الكلفة التشغيلية السنوية من 560 مليون دولار أميركي في العام 2018 إلى أقل من النصف، أي حوالى 255 مليون دولار، تُضاف اليها مستحقات الموردين المتوجبة على مدى ثلاث سنوات وقيمتها 40 مليون دولار أميركي سنوياً، أي ما يعادل 295 مليون دولار أميركي، فإنّ الكلفة التشغيلية المخفضة ما زالت توازي أربعة أضعاف المداخيل الحالية لشركتي الخلوي، والتي لا تتعدى 75 مليون دولار أميركي سنوياً.

هذا العجز لا يمكن سدّه من اجل تأمين استمرارية القطاع سوى عبر رفع تعرفة الاتصالات.

وأوضح وزير الاتصالات جوني القرم لـ”الجمهورية”، انّ هناك 7 قرارات ومراسيم لرفع التعرفات موجودة في مجلس الوزراء، وهناك توجّه لإقرارها في جلسة 19 ايار بعد الانتخابات النيابية، على ان يبدأ تطبيق التعرفات الجديدة للاتصالات في الاول من حزيران المقبل، مؤكّداً في غضون ذلك تأمين استمرارية عمل القطاع على طريقة: “عم نشيل من هون ونحطّ من هون.” من جهته، اعلن المدير العام لهيئة “أوجيرو” عماد كريدية لـ”الجمهورية”، “انّ خيار توقف قطاع الاتصالات عن العمل غير قائم وغير وارد، لأنّه مرتبط بالأمن القومي وليس قطاعاً اقتصادياً يمكن تجاهله. نحن نقوم بأقصى الجهود لتأمين استمراريته وعدم توقفه مهما تطلّب الامر”. وقال: “إذا أُقرّ مرسوم رفع التعرفة أم لم يُقرّ، على الحكومة تحمّل مسؤولياتها باستمرارية هذا القطاع الحيوي، والذي من دونه تنعدم الدورة الاقتصادية في البلد، كون كافة القطاعات قائمة على خدمات الانترنت والاتصالات. لا أتصوّر انّ هناك عاقلاً في الدولة سيسمح بتوقف قطاع الاتصالات عن العمل”. وأوضح، انّ رغم خفض الكلفة التشغيلية في “أوجيرو” وتقليص النفقات الاستثمارية وحصرها بالضرورية، “إلّا انّ فاتورة الكهرباء تشكّل عبئاً مالياً كبيراً، وتمنعنا من الاستثمار في قطع الغيار وتجديد الرخص وغيرها من الامور التي تنازلنا عنها في الوقت الحالي، لتأمين عمل الشبكة بالحدّ الأدنى وتأمين الطاقة الضرورية لتشغيل السنترالات، وبالتالي عدم تضرّر الدورة الاقتصادية بأكملها”.

وأشار الى عبء إضافي تتحمّله هيئة “أوجيرو” يتمثل بتزايد حجم السرقات بشكل كبير، وبكلفة تصل إلى 3 ملايين دولار، “لم نعد قادرين على تحمّلها”، شارحاً، انّ مخزون قطع الغيار والكابلات الموجودة في المستودعات، والذي يُستخدم عادة لتلبية الاعطال واعمال الصيانة، بات اليوم يُستخدم لاستبدال القطع المسروقة، واصبح مادة يستفيد منها السارقون! حيث انّ الكابل الذي يتمّ استبداله، تُعاد سرقته مرّة اخرى بعد أسبوع!”. في المقابل، أوضح كريدية، انّ في ظلّ انعدام امكانية تجديد مخزون المستودعات وتأمين قطع الغيار بالسرعة اللازمة، فإنّ هذا الوضع سيؤدي الى توقف الخدمة في المناطق التي يحصل فيها تعدٍّ على الشبكة وعلى املاك وزارة الاتصالات. كاشفاً عن تعرّض مراكز «اوجيرو» وشركتي الخلوي الى حوالى 60 حالة سرقة شهرياً.

 

الحريري "الخائب" يتحول خطراً انتحارياً لسنّة لبنان

منير الربيع/المدن/06 أيار/2022

من أقوى المؤشرات على انحدار المجتمع اللبناني نحو التفاهة السياسية، تلك الاشتباكات التي تفتعلها جماعات الأحزاب والقوى السياسية على وسائل التواصل الاجتماعي. وهي غالبًا ما تشتد على أبواب المعارك الانتخابية. والمشكلة في هذا المجال تتمثل في أن شطرًا من جمهور البيئة السنية يعيش حالة ضياع، أو يأس وإحباط، أو تعاطف مع سعد الحريري.

حقب صناعة التفاهة

طوال السنوات التي سبقت التسوية الرئاسية في العام 2016، لم تكن التفاهة السياسية متفشية في تيار المستقبل، وفق ما يحتّمها استخدام سيء لوسائل التواصل الاجتماعي على مثال لبناني: تخوين الخصوم، وتركيز الحملات الدعائية سلبًا وإيجابًا، من ناشطي هذه الوسائل الذين تحولوا جيوشًا الكترونية.

بين العامين 2005 و2016 كان السنّة في لبنان خارج نطاق مثل هذا النوع من الانحدار، فيما كان حزب الله يتقدّم الجميع في معارك إلكترونية يخوضها لتشويه سمعة خصومه وتخوينهم وتهديدهم، وصولًا إلى صناعة "أسطورة" شيعة السفارة وغيرها. والتحق التيار العوني وجمهوره بحزب الله وأسلوب عمله وآلية خوضه معارك تشويه الخصوم وادعاء النبوة الذاتية. لطالما كان جمهور المستقبل والبيئة السنية يعبرون عن نوع من القرف من هذه الأشكال والأساليب. لكن هذا الجمهور يغرّق اليوم في هذه الترهات: تخوين أي معترض على موقف الحريري، أو أي معارض لخيار سياسي يريده، أو منتقد لموقف سياسي اتخذه. لقد أصبح لدى تيار المستقبل جيش الكتروني يعمل على توزيع الشتائم وشن الحملات. والمبرر الأساسي لذلك محاولات الدفاع عن الحريري واختياره التسوية الرئاسية ومندرجاتها التي أدت إلى تسليم مقدرات البلد إلى رئيس الجمهورية ميشال عون وصهره جبران باسيل، فقط لحيازة موقع رئاسة الحكومة وانتهاج اتفاقيات المصالح والصفقات.

تأريخ التسويات الخائبة

استعر هذا النوع من المعارك الإلكترونية سنيًا بعد ثورة 17 تشرين وإعلان الحريري عزوفه عن خوض الانتخابات النيابية. لذا أصبح كل طرف يريد المشاركة في الانتخابات أو يدعو إلى التصويت بكثافة، إما جاحدًا وإما خائنًا وإما متآمرًا. والأغرب أن من يشنّون الحملات يعلنون مواقف تقول إن الحريري قرر المقاطعة كي يحجب الشرعية عن حزب الله، علمًا أن حزب الله حصل على الشرعية السياسية الأوسع منذ قرار التسوية الرئاسية وقانون الانتخاب وانتخابات العام 2018، وبعدها لدى تشكيل الحريري الحكومة وانضوائه في السياق الذي رسمه حزب الله. فلنفترض أن قرار المستقبل بالمقاطعة جاء رد فعل على 17 تشرين، عندما لجأ حزب الله بكل قوته إلى الإطاحة بالانتفاضة. لكن ماذا عن قرار الحريري حول إعادة ترشيح نفسه لرئاسة الحكومة التي لم ينجح بتشكيلها؟ ألم يكن في حينها لبنان خاضعًا لسيطرة حزب الله؟ ولماذا يدّعي هؤلاء أن جموع المستقبليين في الخارج سجلوا أسماءهم للاقتراع في الانتخابات قبل قرار الحريري بالعزوف؟ ألم يكن هناك رؤية واضحة حول سيطرة حزب الله؟

عمليًا، هذه المسوغات كلها لا تخرج عن سياق الموقف الشخصي والعاطفي. وهؤلاء أنفسهم كانوا يشتمون كل من عارض وانتقد اختيار سعد الحريري التسوية الرئاسية. وحاليًا يبررون قرار المقاطعة بأنه تعبير عن الرفض المستقبلي لسيطرة حزب الله على البلد، وينتقدون من عقد معهم الحريري نفسه أسوأ التسويات في تاريخ لبنان. تعليقًا على تحميل القوات اللبنانية المسؤولية عن إجبارها الحريري على الذهاب إلى التسوية، بعدما تبنى سمير جعجع خيار ميشال عون، لا بد من التوكيد على ما يلي: أولًا، القوات اللبنانية تتحمل المسؤولية، ولا بد من إدانة موقفها السياسي العام والتفصيلي. ثانيًا، أخطأ سعد الحريري عندما انصاع للقوات في هذا الأمر. فقد كان بإمكانه عدم الموافقة. ثالثًا والأهم، لم تكن القوات هي المسؤولة عن خيار ميشال عون، ولا داعي للدخول في تفاصيل ترشيح فرنجية، وغيرها من الخيارات التافهة. فالمباحثات والمفاوضات بين سعد الحريري وميشال عون كانت قد بدأت في أواخر العام 2013، وتركزت أكثر في العام 2014، وعقدت لقاءات كثيرة بعضها في روما وآخرها في باريس بين الحريري وعون وباسيل. وكان السعي فيها لإبرام اتفاق سياسي شامل بينهما. ومن عمل آنذاك على عرقلة الاتفاق هو وزير الخارجية السعودي الراحل سعود الفيصل، والذي بعد وفاته قال عون في أوساطه: "لقد مات من منعني من الوصول إلى الرئاسة".

أزمة السنّة وتجربة الحريري

يغرق جمهور المستقبل أو جزء كبير من الجمهور السنّي في ضياع كبير على مسافة أيام قليلة من الانتخابات النيابية، فيذهب في تخوين الجميع. ووفق منطق طفولي يعتبر هؤلاء أن رفيق الحريري هو من حصتهم وحدهم، وكل من عاصروه ورافقوه وعارضوا قرار سعد الحريري هم في عداد الخونة. والأخطر على جمهور المستقبل هو ربط المصير السياسي بمصير شخص، سواء كان سعد الحريري أو سواه. علمًا أن هذا الجمهور انتفض لدماء رفيق الحريري وعزز شرعية سعد وموقعه السياسي، وحقق انجازات سياسية هائلة، فُرِّط بها على أعتاب التسويات. وربما هي تسويات لا بد منها، شريطة حسن إدارتها.

أزمة السنّة في هذه المرحلة ليست أزمة اقتصادية ومعيشية ومالية فحسب، على الرغم من خطورة هذه الأزمات الداهمة. فالأزمة الحقيقية تتجلى في الضياع السياسي، وفي انعدام القدرة على تكوين رأي سياسي، أو موقف قادر على استعادة تشكيل محور سياسي للمرحلة المقبلة. وتجربة سعد الحريري تحتاج إلى مراجعة قاسية، منذ ما قبل تسوية 2016 وبعدها: سوء إدارته كل مقدرات الدولة العميقة وتسليمها للتيار العوني. ولا داعي هنا للتذكير بتعيينات كثيرة، وبقانون الانتخاب والذي يتحمّل المسؤولية المباشرة عن إقراره. فلو رفضه لما نجح الآخرون في تمريره. وبعد أن راجعته شخصيات كثيرة، قال لهم الحريري: "لا ينتظر منّي أحد منكم أن أختلف مع ميشال عون، أو أن أقدم على ما يزعجه".

الندم ماضيًا ومستقبلًا

خلاصة القول: لا يمكن للسنّة الركون إلى مثل هذه الحملات التي يقوم بها بعض الطفوليين، الذين يحصرون معركة سياسية بجوانب شخصية أو مصلحية. وعلى من يقول إن المعركة الانتخابية لن تؤدي إلى تغيير كبير، يمكن الرد بأن هناك فرصة حقيقية لحرمان حزب الله من حصوله على الأكثرية النيابية. وهذا يرتبط بمدى مشاركة السنة الكثيفة في التصويت. والأهم أن لبنان مقبل على توازنات جديدة. وهناك أهمية قصوى لعدد المقاعد النيابية من حلفاء حزب الله ومعارضيه، ليس في سبيل تغيير سريع، بل لحجز المقاعد الأساسية لحين اقتراب موعد أي تسوية سياسية. فحزب الله يخوض هذه المعركة الانتخابية وجوديًا، ليقول للجميع إنه نجح في خرق السنّة والدروز والمسيحيين، وأنه بعد كل ما جرى لا يزال يتمتع بأكثرية تمنحه الشرعية. في جلسة عقدت قبل مدة بين أحد المؤسسين البارزين لتيار المستقبل، وهو منخرط في العملية الانتخابية حاليًا مع عدد من كوادر التيار، حاول الكوادر الاعتراض على المشاركة في الانتخابات، واعتبروا أن قرار سعد الحريري هو الأمثل في المقاطعة. لكن المسؤول المستقبلي المؤسس قاطعهم قائلًا: "منذ سنوات طويلة نختلف مع الحريري وتوجهاته وسياسته، فهل وجدتم مرّة أن الحق كان معه؟ أم أنه غالبًا ما عبّر عن ندمه؟ الخشية حاليًا أن يقود خيار الحريري في محاربة كل من يخوض الانتخابات في وجه حزب الله إلى الندم مجددًا". 

 

الانتخابات النيابية.. سباق بين التحضير والتطيير!

كارين عبد النور/نداء الوطن/05 أيار/2022

هل تجري الانتخابات النيابية في موعدها المقرّر في 15 أيار المقبل أو لا تجري؟ هذا هو سؤال المليون دولار. اللوائح المتنافسة أُعلنت على أساس قانون اعتُبر خلافياً في انتخابات العام 2018، ولا يزال، إذ رأى فيه البعض حفراً وتنزيلاً على قياس أطراف معيّنة. ومع ذلك، تحضيرات الماكينات جارية على قدم وساق، ورفع مستوى الجهوزية شغل المرشحين الشاغل. هذا كله صحيح. غير أن مشاكل الدورة الحالية لا تقتصر على القانون الانتخابي فحسب. فالأزمات الكارثية المتلاحقة منذ 17 تشرين 2019، كما حالة الغموض والقرف العام مما آلت إليه الأمور والتوتّرات الأمنية المتنقلة، جميعها عوامل تعزّز من فرضية إمكانية عدم حصول الانتخابات – أو، بالأحرى، تطييرها.إذا كان حصول الانتخابات في موعدها أمراً لا بدّ منه، فكل كلام عن إلغائها هو كلام غير دستوري ويتناقض مع رغبة شريحة واسعة من اللبنانيين في إنجاز الاستحقاق. لا بل ثمة كثيرون سبق وطالبوا بتقريب موعده. فهل صحيح أن من يستطيع تعطيل الانتخابات لا رغبة له في ذلك، ومن يريد تعطيلها لا قدرة لديه على إلغائها؟ وهل تكون فاجعة غرق زورق الركاب قبالة سواحل طرابلس وتداعياتها والإشكالات المتنقلة في أكثر من منطقة إشارة إلى شيء ما قد يحصل؟ كيف هي الصورة على أرض الواقع داخلياً واغترابياً قبل موعد أول خطوة في تصويت المغتربين غداً؟ أسئلة كثيرة نجيب عنها في ما يلي.

من يريد عرقلة الانتخابات وما هي الروادع؟ سؤال نطرحه على منسق اللجنة القانونية في «المرصد الشعبي لمحاربة الفساد»، المحامي جاد طعمة. إذ يشير، بحسب الإحصاءات، أن لا خطر يُحدق بمقاعد الثنائي الشيعي حيث أن احتمالات خرقها شبه معدومة. بالمقابل، يمرّ حليف «حزب الله» الأساسي والمتمثل برافعته المسيحية، «التيار الوطني الحر»، بحالة تضعضع على صعيد القاعدة الشعبية وفق ما يتردّد. وهو ما قد يأتي لمصلحة أحزاب سياسية أخرى أو بعض قوى التغيير. ثمة من يقول أن من يملك السلاح قادر بالمبدأ على تطيير الانتخابات، لذا علينا أن ننتظر لنرى المصلحة الجيوسياسية لـ»حزب الله»: «هل يكفي ضمان فوز مرشّحيه، أم هو يصرّ على تمثيل داعم مسيحي وازن من خلال تحسن أداء حليفه الانتخابي؟ وهل يتحمّل «حزب الله» أن تتمثّل «القوات اللبنانية»، مثلاً، مع غيرها من القوى التغييرية بكتل كبيرة؟». مصير الانتخابات، قد يتوقف على خيارات الحزب إذاً، كما يقول البعض.

بالمقابل، وفي وقت ترك انكفاء تيار «المستقبل» إرثاً يتيماً في عدد من المقاعد يتصارع عليها أطراف عدة من مختلف الأطياف، يترقب المجتمع الدولي معرفة المزاج الشعبي الذي ستعكسه الانتخابات. هنا يذكّر طعمة برغبة الرئيس الفرنسي بـ»تأديب» الطبقة السياسية «الفاسدة» وإيهامه من قِبَل بعض أركانها بأن الفئات المنتخبة تمثّل خيارات الشعب اللبناني التي تُرجمت في صناديق الاقتراع سنة 2018. الضغط الدولي باتجاه حصول الاستحقاق مهما كلّف الأمر وشعور اللبنانيين برغبة داخلية ما في إلغائها، تجعل الجميع في حالة ترقّب وحذر. هل تطلّ الشرارة برأسها استتباعاً للتوترات المتنقلة والشحن المتصاعد؟ يجيب طعمة: «لا شكّ أن الأمور لا تحصل ببراءة ومن السذاجة أن نقرأ الأحداث بعفويتها، لكننا نناشد ألا تكون تلك الحوادث في طرابلس وغيرها بمثابة الشماعة لتأجيل أو تعطيل الانتخابات. لكن علينا في الوقت عينه ألا نتنكّر لواقع الغضب الذي اعترى أهالي مدينة طرابلس».

حالة المدّ والجزر الانتخابية ليست خفيّة رغم التطمينات. وقد حاولنا التواصل مراراً مع وزير الداخلية، القاضي بسام المولوي، للوقوف على رأيه دون أن نُوفَّق. «نداء الوطن» سألت وزير الداخلية الأسبق، المحامي زياد بارود، عن تحليله لما يحصل من محاولات ومساع لعرقلة المسار الانتخابي، فأكّد أن جميع الذرائع المعلنة لإلغاء الانتخابات إنما هي حجج مرفوضة ولا يمكن بأي شكل من الأشكال القبول بها. وأضاف: «الانتخابات واجب وليست خياراً ولا شيء يلغيها سوى حدث أمني كبير. أما المعوقات الأخرى، فجميعها تفاصيل على وزارة الداخلية معالجتها». وأكمل مطالباً بإنشاء خلية أزمة لمعالجة الثغرات التي تهدد سلامة العملية الانتخابية لإعادة ثقة المواطن بنتائج الفرز. بارود تطرّق إلى انتخابات المغتربين معتبراً إياها حقاً دستورياً مكتسباً، وأن أي قرار بعدم إشراكهم هو غير دستوري. وتابع قائلاً: «المشكلة ليست في التمويل والإمكانيات وإنما في الصناديق، بدءاً بقلم الاقتراع مروراً بشركة الشحن وصولاً إلى لجنة القيد العليا. لذا، من الضروري ختم الصناديق وفقاً للأصول وتماشياً مع التقنيات الممكنة».

نعود إلى طعمة ونسأل ماذا لو لم تحصل الانتخابات؟ يقول: «سنكون أمام دولة فاشلة حيث الشعب اعتاد على التعايش مع عقدة احترام جلاديه وهو غير قادر على التمرّد من أجل التغيير». نتيجة لذلك، ستنتقل الدولة الفاشلة التي تسبّبت بها المنظومة الحاكمة على مدى أكثر من ثلاثة عقود إلى فشل إضافي، إن على الصعيد السياسي لناحية تكليف رئيس حكومة وانتخاب رئيس جمهورية، أو على الصعيد الاقتصادي من خلال تمادي الفشل الذي بدأ مع إقرار سلسلة الرتب والرواتب عام 2017، إضافة إلى نهب المال العام وانهيار العملة وسعر الصرف المتفلت. وينهي طعمة كلامه: «المشهدية عبارة عن قطع قابلة للتركيب، وخياراتنا يجب أن تكون باتجاه التغيير. لكن قوى التغيير، للأسف، لم تتّحد، إما عن قصد نتيجة الارتهانات، وإما عن غير قصد نتيجة الأنانية».

ننتقل إلى اقتراع المغتربين وما يفوح حوله من روائح العرقلة لا سيما تأخّر وزارة الخارجية في إصدار التعاميم، والتحجج بالتكاليف كما توزيع الناخبين على مراكز بعيدة عن أماكن إقامتهم. وحيث أن مسألة نقل الصناديق، من ضمن مسائل أخرى، لم تُحلّ حتى الساعة، يلفت الصحافي وصاحب إذاعة صوت الأرز من باريس، إيلي خوري، إلى كيفية التعاطي مع المقترعين والمعوّقات التي يواجهونها. السفارة اللبنانية في باريس نموذجاً. فقد وصفها خوري بالسفارة الباسيلية كونها تبدو مركزاً لـ»التيار الوطني الحرّ أكثر منها سفارة لجميع اللبنانيين. وإذ استغرب الكلام عن صعوبة إيجاد سبل للتمويل، يقول: «يبدو أن المصاري لناس وناس، ولأشياء وأشياء. وقت يلي بدّن بيصير في مصاري، ووقت ما بدّن بيصير في شحّ».

أكثر المشاكل شيوعاً، بحسب خوري، هو سوء الإدارة والتنظيم ما أدّى إلى سوء توزيع الناخبين مقارنة مع أماكن سكنهم. فمن يقطن في باريس، مثلاً، جاء اسمه في مدينة ليل أو مرسيليا. والمشكلة نفسها تواجه الناخبين في أستراليا أيضاً. فبعد المراجعة، نُسب الخطأ إلى خلل في البرنامج المعلوماتي المستخدم. مع العلم أن السفارة، لو قامت بعملها كما يجب، لتفادت تلك المعضلات وما لها من تأثير على الحدّ من نسبة الاقتراع.

أضف إلى ذلك ما يواجهه الناخبون المغتربون على صعيد أوراقهم الثبوتية لا سيما الجوازات. ويتساءل خوري في هذا الخصوص: «لِمَ يُعامل الناخب المحسوب على «التيار الوطني الحر» بانفتاح وترحيب عند المراجعة بأي خطأ، ويُغلَق هاتف وزارة الخارجية بوجه آخرين، ولماذا تكون المراكز الحساسة في يد من هم من لون سياسي واحد؟». ماذا عن مسألة نقل الصناديق ومن سيجد لها حلاً؟ يذكّر خوري في هذا السياق بحادثة حصلت عام 2018، حيث تم نقل صندوق داخل علبة ورقية بالقطار بواسطة إحدى الموظفات… مشهد غير مقبول ولا يوحي بالثقة للناخب والمغترب اللبناني.

داخلياً، لا يختلف الوضع عما هو عليه في بعض بلاد الاغتراب. فالمعاناة متشابهة في الجوهر رغم الاختلاف في بعض التفاصيل. للإضاءة على أجواء التحضيرات في لبنان، تواصلت «نداء الوطن» مع منسقة المشاريع في الجمعية اللبنانية من أجل ديمقراطية الانتخابات LADE، دايانا البابا. وقد اعتبرت بداية أن المشكلة الأساسية هي عدم التحضير الجدي للانتخابات، كأن هذا الاستحقاق يُفرض على اللبنانيين بطريقة مفاجئة، وهو ما قامت الجمعية بالتنبيه إليه منذ اليوم الأول. فالمغترب نال حصته بعد أن فُتح باب التسجيل، والبلبلة التي حصلت حول تحديد موعد الانتخابات ساهمت في تشتيته وخلق حالة من الضياع لديه. وجاء استمرار الأزمة الاقتصادية ليزيد الطين بلة لا سيما في موضوع رصد الاعتمادات وصرفها للسفارات المعنية، علماً أن عملية الرصد ليست كافية وإنما إمكانية الصرف هي الأساس.

وتشير البابا إلى أن المسار التاريخي في عدم جدية التعاطي مع الاستحقاق الدستوري الذي يلزم حصول الانتخابات كل أربع سنوات، زاد من وتيرة الاستهتار في التعامل مع الأمور. فالتمديدان الأول والثاني اللذان حصلا بين العامين 2012 و2013 خلقا جواً من التلكؤ لدى المعنيين بحيث أصبح تطيير الانتخابات أمراً سهل المنال، ما انعكس جلياً على الانتخابات البلدية التي كان من المفترض أن تحصل في أيار الجاري و»طارت بشحطة قلم». استحقاقات على هذا المستوى لا يجب أن تؤجل، وأي إصلاح قانوني يجب أن يُعمل عليه قبل فترة من موعده. وهو ما لم يحصل والنتيجة ظاهرة للعيان.

LADE تعمل منذ أيلول الماضي على مستوى التحضيرات ورفع البيانات للجهات المختصة منعاً لتكرار أخطاء العام 2018. وكان من أبرز مطالبها تعيين هيئة إشراف جديدة كان يجب أن تُعيّن بعد ستة أشهر من تاريخ الانتخابات الماضية. ورغم الوعود التي أغدقها وزير الداخلية، إلا أن مشكلة النصاب في هيئة الإشراف حالت دون ذلك وتمّت الاستعاضة عنها بتعيين ثلاثة أعضاء فيها مؤخراً بعد أن كانت الحملة الانتخابية قد بدأت أصلاً. كما قامت الجمعية بتوظيف 42 مراقباً ومراقبة لرصد الحملة الانتخابية ليس فقط يوم الاقتراع إنما خلال التحضير أيضاً.

في معرض حديثها عن أبرز ما يعترض الجمعية خلال عملها الميداني، ذكرت البابا حجم الرشاوى التي تُدفع كما هدر المال العام، لا سيما وأن اللبناني يعاني معيشياً ما يشرّع استخدام الرشاوى تحت مسمّى «المساعدات». وهي ظاهرة منتشرة في جميع الأقضية والمحافظات دون استثناء، على عكس انتخابات العام 2018. والحل أن تحوّل أكثرية اللبنانيين إلى اعتماد النظام النقدي بدلاً من المصرفي ساهم أكثر في ذلك، لصعوبة ضبط الحالة الأولى أو مراقبتها.

الخطابات التحريضية والتخوينية كما ممارسة التهديد والعنف جميعها، هي الأخرى، مؤشرات سلبية توحي بضبابية الأجواء الانتخابية. فالهدف ليس فقط إجراء الانتخابات وإنما السعي كي لا تُفرَّغ الأخيرة من مضمونها ضمن إطار تنسيقي شفاف وجدّي. هل يرتفع منسوب التعاون بين كل من وزارة الداخلية والخارجية والطاقة؟ «الوعود كثيرة، لكن، عملياً، لا شيء مؤكد»، تجيب البابا. فتأمين التيار الكهربائي طيلة النهار الانتخابي حاجة ملحّة لأن خلاف ذلك من شأنه أن يؤثّرعلى سلامة العملية الانتخابية ويعرّض نتائجها للطعن. أليست هذه مسألة جوهرية تستدعي التحسّب لها بحزم؟ لنَرَ.

بجميع الأحوال، الأنظار الداخلية والخارجية شاخصة وستبقى. والسياسيون سيسعون كالعادة خلف مصالحهم. أما الكلمة الفصل في 15 أيار، فهي لكم أيها الناخبون والناخبات. لكن للمرّة المليون… إلا إذا.

 

جونسون و«طوق النجاة» الأوكراني!

عثمان ميرغني/الشرق الأوسط/05 أيار/2022

في مخاطبته للبرلمان الأوكراني عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة، أول من أمس، قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون عن الحرب الأوكرانية: «إنها صراع ليس فيه أي غموض أخلاقي أو مناطق رمادية»، ولذا حظيت بالدعم والتعاطف من بريطانيا ومن الغرب ومن دول كثيرة حول العالم. لا خلاف أنه من ناحية أخلاقية ومبدئية لا يمكن تبرير الاجتياح واستخدام القوة العسكرية كوسيلة لحسم الخلافات السياسية أو الحدودية أو التاريخية، بديلاً عن الحوار والطرق الدبلوماسية. وروسيا أخطأت بلا شك في حساباتها لغزو أوكرانيا، وهي تواجه الآن مأزقاً صعباً نتيجة هذا الخطأ.

لكن حديث جونسون عن أنه لا توجد مناطق رمادية في الصراع، قد يكون موضع خلاف. فهناك كثير من النقاش حول ما إذا كان الغرب ذاته أسهم في خلق الظروف التي أدت إلى هذه الحرب باستمراره في توسيع حلف شمال الأطلسي (ناتو) وتمدده نحو تخوم روسيا حتى بعد انتهاء الحرب الباردة، وعلى الرغم من وعود وتطمينات قدمت لموسكو بعد تفكك الاتحاد السوفياتي السابق. وهناك جدل أيضاً حول ما إذا كانت أطراف في الغرب وجدت في الحرب فرصة لتنفيذ استراتيجية تذهب أبعد من مجرد تمكين أوكرانيا من الدفاع عن نفسها وأراضيها، هدفها زعزعة قبضة فلاديمير بوتين وتحجيم روسيا، وهي استراتيجية تنطوي على مخاطر كبيرة، على أوكرانيا وعلى العالم.

إضافة إلى ذلك هناك تساؤلات حول ما إذا كان بعض السياسيين في الغرب يستغلون الحرب اليوم ويوظفونها في خدمة مصالحهم السياسية وحساباتهم الداخلية. بوريس جونسون ذاته تعرض لمثل هذه الانتقادات واتهم بأنه يحاول استخدام حرب أوكرانيا كطوق نجاة للهروب من أزماته الداخلية المتشعبة التي باتت تهدد مستقبله السياسي. فرئيس الوزراء البريطاني يواجه تداعيات التحقيقات التي أجرتها كل من اللجنة المعروفة باسم لجنة سو غراي (على اسم كبيرة موظفي الخدمة المدنية التي تترأسها)، ولجنة الامتيازات في البرلمان البريطاني، إضافة إلى تحقيقات الشرطة بشأن الحفلات التي أقيمت في مقر رئاسة الوزراء في انتهاك لقوانين التباعد الاجتماعي وحظر التجمعات، التي وضعتها الحكومة في ذلك الوقت بسبب جائحة «كورونا». وبعض هذه الحفلات شارك فيها جونسون، ما أدى إلى فرض الشرطة غرامة مالية عليه ليصبح أول رئيس وزراء يدان وهو في منصبه بمخالفة قانونية.

أثار الكشف عن الحفلات غضباً شعبياً وسياسياً وإعلامياً عارماً على رئيس الوزراء الذي اتهم بالنفاق السياسي والاستخفاف بالشعب والقوانين، ما أدى إلى مطالبات بإقالته. وزاد الطين بلة أن الحكومة واجهت قبل ذلك اتهامات بالسماح بوقوع تجاوزات في العقود التي منحت إبان الجائحة لتوفير المستلزمات الطبية والوقائية. في خضم تلك الضغوط قدمت الحرب الأوكرانية خدمة سياسية كبيرة لجونسون، إذ حرفت الأنظار عن أزمته ولو لبعض الوقت. وكأي سياسي بارع في لعبة الإعلام، فإنه لم يهدر الفرصة وجعل الحرب محوراً مهماً في تحركاته وتصريحاته، بل إن عدداً من أنصاره استخدموها حجة ليقولوا إنه لا يجب التفكير في إقالة رئيس الوزراء بينما هناك حرب دائرة والحكومة مشغولة بها. الانتهازية السياسية واضحة في هذا المنطق الذي يغالط حقائق وسوابق تاريخية مثل إطاحة حزب المحافظين ذاته لمارغريت ثاتشر عام 1990 في خضم أزمة الغزو العراقي للكويت، وبينما كانت بريطانيا تستعد لإرسال قواتها للمشاركة في حرب التحرير. جونسون بلا شك استفاد من الحرب في مواجهة أزماته الداخلية. حتى توقيت خطابه للبرلمان الأوكراني أول من أمس أثار بعض التساؤلات كونه جاء قبل يومين من الانتخابات المحلية التي تجري اليوم في إنجلترا وويلز وأسكوتلندا، بالتزامن مع انتخابات البرلمان في آيرلندا الشمالية. فهذه الانتخابات تعد في نظر كثيرين بمثابة «استفتاء على شعبية» جونسون، وأي نتائج مخيبة للآمال ستجدد النقاش حول زعامته وقد تعطي زخماً للتحركات لإطاحته من رئاسة الحزب والحكومة.

استطلاعات الرأي لا تعطي جونسون كثيراً من الطمأنينة. ففي كل القضايا التي تقلق الشارع البريطاني مثل أزمة تكلفة المعيشة، والتضخم، ونظام الرعاية الصحية، وإدارة الاقتصاد، يتقدم حزب العمال المعارض على حزب المحافظين. هذا، بالإضافة طبعاً إلى تداعيات فضائح الحفلات ونتائج التحقيقات حولها.

جونسون يقول إن الأمور سوف تتحسن، لكن الشارع البريطاني لا يثق كثيراً بهذه التأكيدات، ولا سيما أن الخبراء الاقتصاديين يتوقعون أن تزداد الأمور سوءاً بسبب استمرار الحرب الأوكرانية - الروسية، وما ترتب عليها من نتائج، على رأسها ارتفاع أسعار الغاز والنفط والمواد الغذائية بأنواعها، وتفاقم مشكلات سلاسل الإمداد المستمرة منذ جائحة «كورونا».

وما يزيد الغضب من جونسون ما يبدو أنه عدم فهم للمعاناة اليومية التي يمر بها أفقر البريطانيين. ففي مقابلة مع محطة «آي تي في» التلفزيونية البريطانية هذا الأسبوع قال جونسون إن الناس «يشعرون بالضيق» بسبب ارتفاع تكلفة المعيشة، ما أثار فوراً حالة من الاستياء العارم، حتى وسط نواب حزب المحافظين الحاكم. واتُهم جونسون بعدم التقدير الكامل لمدى سوء أزمة تكلفة المعيشة بالنسبة لكثير من الناس. فالناس «لا يشعرون بالضيق»، بل يعانون معاناة كبيرة.

وخلال المقابلة سألت المذيعة جونسون عن ردّه على سيدة بريطانية اسمها إليسي، عمرها 77 عاماً، قالت إنها بسبب ارتفاع فاتورة الغاز والكهرباء فإن معاشها التقاعدي لم يعد يكفي، وإنها وجدت أن أرخص وسيلة للتدفئة هي مغادرة المنزل وركوب حافلات المواصلات العامة طوال اليوم باستخدام تصريح الركوب المجاني لكبار السن. وحكت إليسي لرئيس الوزراء المصاعب اليومية التي تواجهها بسبب أزمة تكلفة المعيشة، قائلة إنها أقدمت على خطوات أخرى جذرية للحد من النفقات؛ مثل تقليص عدد وجبات الطعام إلى وجبة واحدة فقط في اليوم، ولم تعد تتسوق إلا في وقت متأخر من بعد الظهر، عندما تكون بعض السلع في السوبر ماركت مخفضة السعر.

ردّ جونسون أنه لا يريد لهذه السيدة أو غيرها أن يضطروا لمثل تلك الخطوات للحد من آثار أزمة تكلفة المعيشة، لكنه لم يقدم لها أو لكل الشرائح التي تعاني اقتصادياً أي حلول ملموسة.

في نظر كثيرين، شهادة إليسي ليست إلا «قمة جبل الثلج» لمعاناة شرائح كبيرة من البريطانيين، وبالتالي ليس لدى حزب المحافظين أي توقعات جدية بتحقيق نتائج إيجابية في انتخابات المجالس المحلية اليوم. والسؤال الذي يدور في أذهان قادة الحزب هو فقط عن حجم الخسارة ومدى تأثيرها على فرصهم في الانتخابات البرلمانية مستقبلاً. فإذا كانت الخسائر كبيرة وشملت مجالس محلية مضمونة في إنجلترا مثلاً، فهذا قد يعني انفلات سيطرة جونسون على الحزب، وبداية النهاية لزعامته... ولن تنقذه حرب أوكرانيا من غضبة الناخبين والحزب.

 

تفاصيل المؤتمرات والندوات والبيانات والمقابلات والمناسبات الخاصة والردود وغيرها

عون ترأس اجتماعا تنسيقيا حول الموقف اللبناني الى مؤتمر بروكسل واطلع من دندن على التحضيرات للانتخابات في الامارات وتلقى المزيد من برقيات التهنئة بالفطر

وطنية/05 أيار/2022

اكد وزير الخارجية والمغتربين عبد الله بو حبيب ان "الموقف اللبناني في مؤتمر "دعم سوريا والمنطقة" الذي سيعقد في بروكسل في التاسع والعاشر من الشهر الجاري، سيكون بناء لتوجيهات رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، بان لبنان لم يعد باستطاعته تحمل النزوح السوري على اراضيه، وهو لا يريد ان يساعدوا النازحين فيه، او ان يساعدوه هو، فنحن نهتم بانفسنا اذا عاد النازحون السوريون الى بلادهم".  وشدد على "اننا سنطبق قرار مجلس الوزراء الذي اتخذ في حكومة الرئيس حسان دياب في هذا السياق، ونريد ان نتعاون مع الأمم المتحدة الا انه يجب ان نأخذ في الاعتبار مصلحتنا لا ان يملوا هم علينا مصلحتنا فنحن نعرفها". كلام الوزير بو حبيب جاء بعد ترؤس رئيس الجمهورية اجتماعا قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، في حضور وزير الشؤون الاجتماعية هكتور الحجار وممثلي رئاسة الحكومة السفير بطرس عساكر وزياد ميقاتي، الوزير السابق سليم جريصاتي، المدير العام لرئاسة الجمهورية الدكتور أنطوان شقير والمستشارين ريمون طربيه واسامة خشاب.  وخصص الاجتماع للبحث في الموقف اللبناني الذي سيبلغ خلال "مؤتمر بروكسل" الذي يعقد بمشاركة ممثلين عن حكومات ومنظمات دولية وإقليمية ومنظمات المجتمع المدني.

 بو حبيب

بعد اللقاء، ادلى الوزير بو حبيب بتصريح للصحافيين، فقال: "تداولنا مع رئيس الجمهورية في مشاركة لبنان في مؤتمر بروكسل السادس الذي يعقد الاثنين والثلاثاء المقبلين لمساعدة النازحين السورين في لبنان وتركيا والأردن، بحيث ستكون الاجتماعات نهار الاثنين في شكل ندوات وسيشارك فيها وزير الشؤون الاجتماعية، اما الثلاثاء فسيعقد الاجتماع العام وسأكون حاضرا فيه. وفي العادة، يدعو الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة الى هذا المؤتمر، الا انه بسبب اختلاف الفريقين لاعتراض الاتحاد الأوروبي على دعوة روسيا، فإن الأمم المتحدة رفضت المشاركة فيه". أضاف: "لقد وضعنا فخامة الرئيس بتوجيهاته بالنسبة للموقف اللبناني فيه، والمتمثل بان لبنان لم يعد باستطاعته تحمل النزوح السوري على اراضيه، فهناك وجود هائل لنازحين يفوق مقدراتنا واستطاعتنا المحافظة عليه او مساعدة النازحين. ولبنان لا يريد ان يساعدوا النازحين فيه او ان يساعدوه هو، فنحن نهتم بانفسنا اذا عاد النازحون السوريون الى بلادهم. واعتقد ان معظم السوريين الذين يذهبون الى سوريا ويعودون يأخذون معهم عملات صعبة، لان الليرة اللبنانية هناك هي عملة صعبة، هؤلاء يعملون ويتنقلون بين البلدين ولا يجب ان يكونوا هنا. ونحن سنطبق قرار مجلس الوزراء الذي اتخذ في حكومة الرئيس حسان دياب في هذا السياق، نطبقه من دون التعاون مع الأمم المتحدة؟ بالطبع لا، فنحن نريد ان نتعاون مع الأمم المتحدة الا انه يجب ان نأخذ في الاعتبار مصلحتنا لا ان يملوا هم علينا مصلحتنا فنحن نعرفها. لقد وصلنا الى مرحلة لم نعد نريد ان يملي احد علينا أي شيء. هذا هو الموقف اللبناني في بروكسل". وسئل: هل هناك من تفاهم مع الحكومة السورية، خصوصا وان المجتمع الدولي لم يكن متعاونا مع لبنان في السابق في هذا الاطار؟

أجاب: "ليس من تفاهم مع السوريين، لكن من واجباتهم اخذ أناس من بلدهم، وهناك  الكثير من السوريين الذين يذهبون الى سوريا ويأخذون معهم الأموال لان في سوريا لا يمكن استعمال الدولار او الليرة اللبنانية بل يجب صرفها، والقسم الكبير من العملة الصعبة يذهب من لبنان الى هناك. هذا قانوني ولا نقول انه غير شرعي. نعلم ان المجتمع الدولي، ومن هو المجتمع الدولي هو ليس افريقيا بل أوروبا والولايات المتحدة، نعلم ان هؤلاء لا يريدون ان يهاجر اللاجئون الى بلدانهم. ونحن لم نعد قادرين على منعهم من الهجرة في البحر، ليس لدينا هذه الامكانية، فماذا حصل منذ أسبوع؟ ليس باستطاعتنا تحمل مسؤولية من هذا النوع مرة أخرى. هل سيساعدوننا في التعويض على الناس؟ لقد طلبنا من المجتمع الدولي الأسبوع الماضي اعطاءنا آليات باستطاعتها النزول في البحر الى عمق اربعمئة متر، وحتى الساعة لم يردنا الجواب. فهل المجتمع الدولي يهتم لمصلحة لبنان؟ كلا، ان مصلحة لبنان تهم اللبنانيين وليس المجتمع الدولي الذي يهتم لمصلحته وكذلك الامر بالنسبة للاوروبيين الذين يهتمون لمصلحتهم باعتبارها اهم من مصلحة لبنان". سئل: هل تتوقعون ردة فعل ما من المجتمع الدولي، وثانيا ما رأيكم بمبادرة تركيا بإعادة نحو مليون سوري الى بلادهم والا يستطيع لبنان ان يحذو حذو تركيا؟

اجاب: "ان لبنان لا يمكن ان يفعل ما تفعله تركيا، لا سيما وان الأخيرة تحتل أراض سورية بإمكانها بناء منازل عليها. ان لبنان لا يستطيع ان يقوم بذلك. سوريا لا تقبل، كما ان لبنان لا يحتل أراض سورية، وليس لديه هذا النوع من العلاقات العدائية الى حد ما مع سوريا".

 سفير لبنان في الامارات

واستقبل الرئيس عون سفير لبنان لدى دولة الامارات العربية المتحدة فؤاد دندن الذي اطلعه على التحضيرات التي أجرتها السفارة اللبنانية في دولة الامارات لاجراء الانتخابات النيابية يوم الاحد المقبل في أبو ظبي ودبي، لا سيما وان دولة الامارات هي الدولة العربية التي سجل فيها اكبر عدد من الناخبين قارب الـ 25 الف ناخب. كما اطلع السفير دندن الرئيس عون على أوضاع الجالية اللبنانية في الامارات إضافة الى مواضيع أخرى تتناول العلاقات اللبنانية - الإماراتية. وعرض لرئيس الجمهورية الاتصالات التي رافقت اطلاق الدكتور ريشار خراط بعد توقيفه في الامارات. ونوه رئيس الجمهورية بالجهود التي بذلها السفير دندن ومتابعته قضية الدكتور خراط منذ توقيفه وحتى اطلاق سراحه.

 خراط

واستقبل الرئيس عون الدكتور ريشار خراط مع وفد من العائلة الذي شكره على الاهتمام الذي ابداه رئيس الجمهورية في معالجة مسألة توقيفه في دولة الامارات العربية المتحدة في 30 اذار الماضي والجهود التي بذلها لتأمين الافراج عنه وعودته الى لبنان في 29 نيسان الماضي.

 تهنئة بالفطر

على صعيد آخر، تلقى الرئيس عون المزيد من برقيات التهنئة بعيد الفطر السعيد من عدد من قادة الدول، وقد جاء في برقية نظيره الجزائري عبد المجيد تبون: "يطيب لي بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك ان أتوجه اليكم باسم الجزائر شعبا وحكومة واصالة عن نفسي، باحر التهاني واصدق الاماني الأخوية، سائلا الله تعالى ان يعيده عليكم بموفور الصحة والعافية وعلى شعبكم الشقيق بمزيد من التقدم والرخاء وعلى امتنا العربية والإسلامية بالخير العميم والامن والاستقرار. وانني لادعو العلي القدير ان يتقبل منا ومنكم صيام وقيام شهر رمضان المبارك، وان يوحد شمل امتنا العربية والإسلامية بعد ان وحد قلوبنا بالايمان به وبرسوله الكريم. كما اغتنم هذه السانحة لاجدد حرصنا على علاقاتنا الأخوية واستعدادنا الدائم لتعزيزها خدمة لشعبينا الشقيقين. وتفضلوا فخامة الرئيس، واخي العزيز بقبول خالص عبارات التقدير والاحترام".

امير الكويت

كما جاء في برقية امير الكويت نواف الأحمد الجابر الصباح: "يطيب لي ان اعرب لكم عن خالص التهاني واطيب الامنيات بمناسبة عيد الفطر السعيد، سائلا المولى تعالى ان يعيده على الامتين العربية والاسلامية بالخير واليمن والبركات، ويحقق للجمهورية اللبنانية وشعبها الشقيق المزيد من التقدم والتطور والنماء، وان يديم على فخامتكم موفور الصحة والعافية".

 كذلك ابرق مهنئا الرئيس التركي رجب طيب اردوغان وولي العهد الكويتي مشعل الأحمد الجابر الصباح.

 

ميقاتي: هذه لحظة تاريخية في وزارة الخارجية

الوكالة الوطنية للإعلام/05 أيار/2022

أكد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي  “ان إنتخابات المغتربين دليل اضافي على ان لبنان المنتشر لا ينسى لبنان ويريد لبنان، ويجب ان يعبّر عن هذا الاهتمام بوطنه من خلال صندوق الاقتراع”. واعتبر ميقاتي خلال تفقده غرفة العمليات الخاصة بإدارة ومراقبة الانتخابات النيابية في الخارج التي انشأتها وزارة الخارجية والمغتربين أن “هذه لحظة تاريخية ومهمة في وزارة الخارجية التي هي جسر حقيقي يربط لبنان المقيم بلبنان المنتشر،وهذا العمل هو خطوة اضافية لشد الأواصر بين لبنان واللبنانيين في الخارج. عندما نرى ان 220 الف لبناني مغترب تسجلوا فقط  للمشاركة في الانتخاب، فيما يبلغ عدد المغتربين الملايين، كنا نتمنى لو كانت المشاركة اكبر بكثير. وفي هذه المناسبة ادعو المسجلين الى عدم التقاعس والاقدام على الاقتراع بكثافة لإيصال صوتهم وإحداث التغيير”. أضاف: “إنتخابات المغتربين دليل اضافي على ان لبنان المنتشر لا ينسى لبنان ويريد لبنان، ويجب ان يعبّر عن هذا الاهتمام  بوطنه من خلال صندوق الاقتراع. أشكر الجامعة الثقافية في العالم على دعمها لإنجاز ما تحقق، وهو انجاز كبير ومهم، كما اشكر معالي وزير الخارجية على اصراره ومتابعته للوصول الى هذا اليوم، رغم التشكيك الكبير  الذي سمعناه بحصول الانتخابات . ما يحصل اليوم هو المدماك الاول في الانتخابات النيابية، وباذن الله ستتم الانتخابات بنزاهة وشفافية، ولم يترشح احد منا للانتخابات كتأكيد اضافي على الحياد .” ودعا ميقاتي الجميع الى الاقبال على الاقتراع بكل نزاهة وحرية ضمير.

 

السنيورة: الخصوم يريدون صمت الناخب السني!

 الحدث.نت/05 أيار/2022

أشار الرئيس فؤاد السنيورة إلى أننا “نلحظ تغيرا في مزاج المغتربين اللبنانيين نحو المشاركة في الانتخابات النيابية”. وأضاف السنيورة في حديث مع “الحدث” أن “الخصوم يريدون صمت الناخب السني”، مشددا على أن “كل تقاعس عن المشاركة بالانتخابات سيؤدي إلى أن يحظى حزب الله بالمقاعد السنية”. وتوجه السنيورة لكل المغتربين اللبنانيين قائلا: “شاركوا في الانتخابات و تأييد اللوائح السيادية”. وذكر أن “حزب الله كان وراء التشرذم في الأصوات السنية”، مشددا  على أن “المشاركة في الانتخابات مسؤولية قومية وفرصة ينبغي اغتنامها” وختم: “هذه الانتخابات حاصلة حتما و لا نخشى من محاولات إفشالها”.

 

هذه هي ملاحظات “لادي” على الحملات الانتخابية

الوكالة الوطنية للإعلام/05 أيار/2022

أعلنت الجمعية اللبنانية من أجل ديمقراطية الانتخابات “لادي” أنها “تواصل عملية مراقبتها للانتخابات النيابية المقرّرة بعد يوم في الخارج واقل من 10 أيام في الداخل، والتي كانت قد أطلقتها منذ مطلع شهر شباط الماضي.” وأضافت في بيان أنها ” تعلن جاهزيتها لمراقبة انتخابات المغتربين بشقّيها، يوم الجمعة في عدد من الدول العربية، ويوم الأحد في سائر الدول العربية والغربية، وذلك للمرّة الثانية على التوالي، بعدما كرّس قانون الانتخاب رقم 25\2008 حقّ المغتربين شأنهم شأن سائر المواطنين في اختيار ممثّليهم في المجلس النيابي. ولأنّ لادي تعتبر أنّ انتخابات الخارج لا تقلّ أهمية عن انتخابات الداخل، وبالتالي أنّ مراقبتها هي جزء لا يتجزأ من مراقبة العملية الانتخابية بالمطلق، في سبيل ضمان نزاهتها وديمقراطيتها، فإنّها جنّدت كلّ طاقتها لمواكبة يومي السادس والثامن من أيار، حيث سيتوزع نحو 90 مراقبًا ومراقبة على 29 دولة تجري فيها انتخابات، لتوثيق أي مخالفات محتملة، بعدما اقتصر العدد في العام 2018 على 50 مراقبًا ومراقبة.” وأشارت الى انها “ستواكب الانتخابات المقررة الأحد في الثامن من أيار في 26 دولة، حيث سيفتح مكتب الجمعية بدءًا من منتصف ليل السبت تزامنًا مع فتح أول قلم اقتراع في أستراليا، وذلك حتى إقفال آخر الأقلام في لوس أنجلس فجر الاثنين، وصولاً إلى مرحلة عدّ الأصوات ونقلها إلى لبنان، على أن تصدر بيانًا مساء الأحد تلخّص فيه أيضًأ مشاهداتها وملاحظاتها.”

وذكّرت الجمعية اللبنانية من أجل ديمقراطية الانتخابات بأنّ “مراقبتها للعملية الانتخابية لا تقتصر على أيام الاقتراع، سواء في الخارج أو الداخل، وبينهما انتخابات موظفي أقلام الاقتراع يوم الخميس المقبل في 12 أيار، بل تشمل كذلك الحملات الانتخابية والأجواء المرافقة لها التي تشكّل بمنظور “لادي” الحجر الأساس لليوم الانتخابي، بما توفره من بيئة مشجّعة ومناسبة للاقتراع أم لا.” وعبرت عن “ارتيابها واستغرابها من عدم معالجة مجلس النواب في الجلسة التي عدّل فيها قانون الانتخاب، للثغرات الكثيرة التي تعتري هذا القانون, ولا سيما ما يتعلق منها بالغموض الذي ينتاب الكثير من مواده، ما يفتح الباب واسعا امام التفسيرات والاجتهادات، كما هو الحال مع مسالة تعدد فترات الصمت الانتخابي على سبيل المثال.” وذكرت انها وثقت انتهاكات بالجملة لنص المادة 77 من قانون الانتخابات التي تحظّر على البلديات وموظفي الدولة والمؤسسات العامة واتحادات البلديات ومن هم في حكمهم الترويج الانتخابي لمصلحة مرشح او لائحة، حيث قام عدد كبير من البلديات، والمرافق والدوائر الحكومية والقيمون عليها، بضرب مبدأ حيادية مؤسسات الدولة عرض الحائط، واستخدام موارد البلدية والتصرف بأموال عامة من أجل دعم لوائح معينة.” وجددت الجمعية اللبنانية من أجل ديمقراطية الانتخابات مطالبتها وزارة الداخلية بضمان أمن جميع المرشحين كما الناخبين، من كلّ الأحزاب والمجموعات، وتدعو القوى الأمنية إلى حمايتهم في وجه كلّ أنواع الضغوط أو محاولات قطع الطريق عليهم، وتعتبر أنّ نزاهة العملية الانتخابية تبدأ من ضمان حق جميع المرشحين في الوصول إلى ناخبيهم والتعبير عن أنفسهم دون أيّ قيود تُمارَس عليهم بشكل مباشر أو غير مباشر، خصوصًأ بعد تكرار هذه الظاهرة وارتفاع وتيرتها في الأيام القليلة الماضية”.”

 

 بو حبيب: لبنان لم يعد باستطاعته تحمل عبء النازحين!

الوكالة الوطنية للإعلام/05 أيار/2022

أكد وزير الخارجية والمغتربين عبدالله بو حبيب ان “الموقف اللبناني في مؤتمر “دعم سوريا والمنطقة” الذي سيعقد في بروكسل في التاسع والعاشر من الشهر الحالي، سيكون بناء لتوجيهات رئيس الجمهورية ميشال عون، بأن لبنان لم يعد باستطاعته تحمل النزوح السوري على اراضيه، وهو لا يريد ان يساعدوا النازحين فيه، او ان يساعدوه هو، فنحن نهتم بانفسنا اذا عاد النازحون السوريون الى بلادهم”. وشدد على “اننا سنطبق قرار مجلس الوزراء الذي اتخذ في حكومة الرئيس حسان دياب في هذا السياق، ونريد ان نتعاون مع الأمم المتحدة الا انه يجب ان نأخذ في الاعتبار مصلحتنا لا ان يملوا هم علينا مصلحتنا فنحن نعرفها”.

وأضاف بعد اللقاء: “تداولنا مع رئيس الجمهورية في مشاركة لبنان في مؤتمر بروكسل السادس الذي يعقد الاثنين والثلاثاء المقبلين لمساعدة النازحين السورين في لبنان وتركيا والأردن، بحيث ستكون الاجتماعات نهار الاثنين في شكل ندوات وسيشارك فيها وزير الشؤون الاجتماعية، اما الثلاثاء فسيعقد الاجتماع العام وسأكون حاضرا فيه. وفي العادة، يدعو الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة الى هذا المؤتمر، الا انه بسبب اختلاف الفريقين لاعتراض الاتحاد الأوروبي على دعوة روسيا، فإن الأمم المتحدة رفضت المشاركة فيه”.

وتابع بو حبيب: “لقد وضعنا فخامة الرئيس بتوجيهاته بالنسبة للموقف اللبناني فيه، والمتمثل بان لبنان لم يعد باستطاعته تحمل النزوح السوري على اراضيه، فهناك وجود هائل لنازحين يفوق مقدراتنا واستطاعتنا المحافظة عليه او مساعدة النازحين. ولبنان لا يريد ان يساعدوا النازحين فيه او ان يساعدوه هو، فنحن نهتم بانفسنا اذا عاد النازحون السوريون الى بلادهم. واعتقد ان معظم السوريين الذين يذهبون الى سوريا ويعودون يأخذون معهم عملات صعبة، لان الليرة اللبنانية هناك هي عملة صعبة، هؤلاء يعملون ويتنقلون بين البلدين ولا يجب ان يكونوا هنا. ونحن سنطبق قرار مجلس الوزراء الذي اتخذ في حكومة الرئيس حسان دياب في هذا السياق، نطبقه من دون التعاون مع الأمم المتحدة؟ بالطبع لا، فنحن نريد ان نتعاون مع الأمم المتحدة الا انه يجب ان نأخذ في الاعتبار مصلحتنا لا ان يملوا هم علينا مصلحتنا فنحن نعرفها. لقد وصلنا الى مرحلة لم نعد نريد ان يملي احد علينا أي شيء. هذا هو الموقف اللبناني في بروكسل”.

وشدد على انه “ليس من تفاهم مع السوريين، لكن من واجباتهم اخذ أناس من بلدهم، وهناك الكثير من السوريين الذين يذهبون الى سوريا ويأخذون معهم الأموال لان في سوريا لا يمكن استعمال الدولار او الليرة اللبنانية بل يجب صرفها، والقسم الكبير من العملة الصعبة يذهب من لبنان الى هناك. هذا قانوني ولا نقول انه غير شرعي. نعلم ان المجتمع الدولي، ومن هو المجتمع الدولي هو ليس افريقيا بل أوروبا والولايات المتحدة، نعلم ان هؤلاء لا يريدون ان يهاجر اللاجئون الى بلدانهم. ونحن لم نعد قادرين على منعهم من الهجرة في البحر، ليس لدينا هذه الامكانية، فماذا حصل منذ أسبوع؟ ليس باستطاعتنا تحمل مسؤولية من هذا النوع مرة أخرى. هل سيساعدوننا في التعويض على الناس؟ لقد طلبنا من المجتمع الدولي الأسبوع الماضي اعطاءنا آليات باستطاعتها النزول في البحر الى عمق اربعمئة متر، وحتى الساعة لم يردنا الجواب. فهل المجتمع الدولي يهتم لمصلحة لبنان؟ كلا، ان مصلحة لبنان تهم اللبنانيين وليس المجتمع الدولي الذي يهتم لمصلحته وكذلك الامر بالنسبة للاوروبيين الذين يهتمون لمصلحتهم باعتبارها اهم من مصلحة لبنان”. وختم: “لبنان لا يمكن ان يفعل ما تفعله تركيا، لا سيما وان الأخيرة تحتل أراض سورية بإمكانها بناء منازل عليها. ان لبنان لا يستطيع ان يقوم بذلك. سوريا لا تقبل، كما ان لبنان لا يحتل أراض سورية، وليس لديه هذا النوع من العلاقات العدائية الى حد ما مع سوريا”.

 

بوشكيان: حظر تصدير الطحين المدعوم ما زال قائما

 الوكالة الوطنية للإعلام/05 أيار/2022

زار وزير الصناعة جورج بوشكيان “شركة مطاحن التاج الحديثة” في منطقة كورنيش النهر – بيروت. وقال: “ما شاهدته يدعو الى الافتخار بصناعة الطحين في لبنان، بعدما تأكدت من النوعية الممتازة والالتزام بشروط الأمن الغذائي وتزويد المستهلكين الطحين العالي الجودة في عمليات انتاج تتميز بالدقة بواسطة تجهيزات وخطوط انتاج حديثة. كما أود الإشادة بتجهيز المؤسسة بوسائل مكافحة الحريق وضمان السلامة العامة والسلامة الصحيّة للموظفين والعاملين”. وأضاف: “ما زال اجراء عدم السماح بتصدير السلع التي يستخدم فيها الطحين المدعوم قائما، لأنه مدعوم ولأنه مخصص للخبز اليومي”.

 

 /New A/E LCCC Postings for todayجديد موقعي الألكتروني ليومي05 و06 أيار /2022

رابط الموقع

http://eliasbejjaninews.com

#نشرة_أخبار_المنسقية_العربية

#LCCC_English_News_Bulletin

 

نشرة أخبار المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية باللغة العربية ليوم 05 أيار/2022/

جمع واعداد الياس بجاني

http://eliasbejjaninews.com/archives/108494/%d9%86%d8%b4%d8%b1%d8%a9-%d8%a3%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b3%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a7%d8%aa-1412/

#نشرة_أخبار_المنسقية_العربية

 

LCCC English News Bulletin For Lebanese & Global News/May 05/2022/

Compiled & Prepared by: Elias Bejjani

http://eliasbejjaninews.com/archives/108498/lccc-english-news-bulletin-for-lebanese-global-news-may-05-2022-compiled-prepared-by-elias-bejjani/

#LCCC_English_News_Bulletin