أحزاب لبنان شركات تجارية تملكها جماعات البيوت السياسية الياس بجاني
09 تموز/16
حقيقة مهمة جداً يتم التعامي عنها من قبل الأتباع والزلم والهوبرجية وجماعات المنتفعين وربع المنافقين وهي أن بعض البيوت السياسية العريقة وأيضاً الحديثة النعمة في لبناننا الحبيب المحتل تمتلك شركات تجارة بكل ما في الكلمة من معاني ومحتوى تحت مسميات أحزاب.
هذه الشركات المسماة زوراً ونفاقاً أحزاب ومقارنة مع طبيعة وأنظمة وآليات عمل وقوانين وتناوب السلطة فيها في البلاد الديموقراطية الحرة ككندا وأميركا وبريطانيا وأستراليا والدول الأوربية كافة هي لا تمت للأحزاب بصلة ولنا خير أمثلة فاقعة ومعاشة في حال شركة عون المسماة “تيار وطني” وفي شركة الحريري المسماة “تيارا لمستقبل “وفي شركة جنبلاط المسماة “التقدمي الإشتراكي” وفي شركة أمين الجميل المسماة “كتائب” وفي شركة سمير جعجع المسماة “قوات” (هو اسم لا يمت للقوات الأصلية بشيء من حيث التكوين والمكونات والمرجعيات ومركز القرار) وشركة بري المسماة أمل (وهي لا تمت لأمل الإمام الصدر الأصلية بشيء) فهذه خير أمثلة لا ترقى للشك..
في هذه الشركات الأحزاب العائلية والتجارية لا أصوات تعلو على أصوات أصحابها ومن يعارض أو يحتج يطرد ويخون ويؤبلس والأمثلة بالعشرات منها الحدث ومن القديم.
باختصار أكثر من مفيد لا يوجد في لبنان أحزاب بالمفهوم الغربي الديموقراطي الحر..ولكن عندنا بيوت سياسية تمتلك شركات تجارية وجماعات إقطاع سياسيين وأصوليين وداعشيين إضافة إلى الجماعات الطروادية التابعة للخارج من مثل حزب الله الملالوي والإرهابي… وهنا مكن العلل ونبع المصائب. ونقطة ع السطر
الياس بجاني: ملاحظة: تلقيت العشرات من رسائل الشتم والكلام المعيب والتخوين البعيدة عن روح الحرية وأصول تقبل الرأي الآخر والمختلف… الرد هو في كل مقالة ورأي وتعليق نكتبهم ونعبر من خلالهم عن رأينا بتحضر وعلم وآدب. ويهمنا أن نوضح أن لا شيء شخصي مع أحد لا أفراد ولا أحزاب ولم انتمي لأي حزب في أي يوم من الأيام ولكن لكل أمر في الحياة معيار تقاس على أساسه الأمو. معيارنا الأحزاب في كندا وغيرها من البلدان الغربية وهو معيار معترف به دوليا ونحن في كندا نعيشه ونمارسه. طبقاً لهذا المعيار كل أحزاب لبنان هي شركات عائلية وتجارية. أما محبة السياسي على عماها ووراه وين ما يروح ع عماها فهي ممارسات لا ديموقراطية، بل تبعية وغنمية وقتل للذات وللحرية وللفكر ولحاسة النقد لأن السياسي لا يجب أن يُحب، بل يجب أن يكون هو خادماً للناس وعاملاً من أجلهم وليس العكس كما هو حال لبنان والسياسيين فيه. للأسف لا اسثناء في أحزاب شركات لبنان التي لا تشبه الأحزاب لا من قريب ولا من بعيد. أكيد لا أحد يجبر أي انسان في لبنان أن ينتمي لأي حزب من الأحزاب ولكن بمجرد أن تدخل الحزب تصبح عبداً مأموراً عند صاحبه وهوبرجي ومجرد تابع وزلمي ويلي مش عاجبو بيتم طرده وتخوينه.. أما التوريث فحدث ولا حرج (الزوجات والأبناء والأصهرة وأولاد العم والعمة والخالات والعمات) وهات ايدك ولحقني والمشهدية تتكرر في كل الأحزاب دون استثناء. إذا أردنا أن نتقدم ونتحضر ونتحرر علينا أن لا نقبل إلا باحزاب حرة وديموقراطية تتوافر فيها كل شروط ومواصفات الأحزاب في بلاد الغرب وإلا فالج لا تعالج.
في أسفل فهرس صفحات الياس بجاني على موقعي المنسقية الجديد والقديم فهرس مقالات وبيانات ومقابلات وتحاليل/نص/صوت/ بقلم الياس بجاني بالعربية والإنكليزية والفرنسية والإسبانية