web analytics
Home رسائل رأي عام/Public Opinion Letters رابط فيديو ونص مقابلة مع المؤرخ والمهندس أمين اسكندر/لا بد من الذهاب...

رابط فيديو ونص مقابلة مع المؤرخ والمهندس أمين اسكندر/لا بد من الذهاب نحو نظام تعددي يريح الجميع أو حتى الفدرالية واللامركزية الإدارية باعتبار ان الدولة يجب ان تكون أمة لها هوية واضحة/لبنان انهار بعد دخوله محور الممانعة وتخليه عن العالم الحر

6

رابط فيديو ونص مقابلة من صوت لبنان مع المؤرخ والمهندس أمين اسكندر/لا بد من الذهاب نحو نظام تعددي يريح الجميع أو حتى الفدرالية واللامركزية الإدارية باعتبار ان الدولة يجب ان تكون أمة لها هوية واضحة/لبنان انهار بعد دخوله محور الممانعة وتخليه عن العالم الحر

صوت لبنان/21 شباط/2026

أمين اسكندر لصوت لبنان وشاشةvdl24: الحروب في جوهرها اقتصادية ولبنان انهار بعد دخوله محور الممانعة وتخليه عن العالم الحر
صوت لبنان/21 شباط/2026
لفت المؤرخ والمهندس المعماري الدكتور أمين إسكندر في حديث ضمن برنامج “نحنا والاقتصاد” عبر صوت لبنان وشاشة VDL24 الى ان لبنان لا يقدّم أي جديد، فيما المنطقة تتغيّر بسرعة هائلة، مشيرًا الى أن مشاريع كبرى تُبنى في الشرق الأوسط ولبنان غائب عنها.
وأوضح أنه يتحدث على صعيدين: عالمي وداخلي، حيث لا نشهد أي تطور بل نتخبط للحصول على ساعة تغذية إضافية بالتيار الكهربائي، في حين ان هذا من البديهيات الذي يجب توافره في أي دولة. وأضاف ان لبنان كان في الماضي يصدّر الكهرباء والعلم والطبابة، بينما اليوم أصبح من المعيب أن نتحدث عن هذه الأمور في وقت تخطط دول الخليج لمشاريع اقتصادية وتكنولوجية تنافس بها اليابان وأميركا.وعن الحروب التي نشهدها اليوم، أشار اسكندر الى انها ذات طابع اقتصادي، مؤكدا ان الحروب عبر التاريخ كانت اقتصادية مثل حروب فينيسيا وجنوى.
ورأى أن حتى الحروب التي تبدو دينية في ظاهرها هدفها الحقيقي اقتصادي إذ أن تدمير أي بلد يبدأ من اقتصاده. ولفت الى أن الانهيار الدائم في لبنان يصبّ في مصلحة دول المنطقة، لأن عودة لبنان مزدهرًا ستجذب الشركات العالمية إليه، مذكّرًا بأن بيروت كانت يوما عاصمة اقتصادية وأن حي بيع الألماس في اسرائيل كان موجودًا في بيروت حيث لم تكن أي ماسة تصل الى العالم إلا عبر لبنان. وعن كيفية انقاذ لبنان، رأى أن الحل يكمن في بناء مجتمع متجانس، محذّرًا من ان استمرار المشاكل السياسية سيؤدي الى سقوط الاقتصاد وارتفاع معدلات الهجرة، ما يجعل لبنان او بالأحرى جعله في مصاف دول العالم الثالث.
وأوضح انه لا بد من الذهاب نحو نظام تعددي يريح الجميع أو حتى الفدرالية واللامركزية الإدارية باعتبار ان الدولة يجب ان تكون أمة لها هوية واضحة. وفي موضوع السلاح، قال إن الكلام ما زال مستمرًا بشأنه من دون أي خطوات عملية، مؤكدًا ان وجود السلاح يمنع الدولة من القيام بواجباتها.
وأعرب عن ارتياحه لأن الدولة أعلنت رفضها للسلاح، لكنه شدّد على أن الحل لا يمكن أن يتم من دون دعم المجتمع الدولي. أما عن الفرص الاقتصادية في المنطقة، فأوضح أن لبنان يملك القدرات البشرية والطاقات العلمية، لكنّه لم يستثمرها كما يجب. وأشار الى أن دولا مثل الإمارات واسرائيل أثبتت ان الثروة النفطية ليست شرطا للنهوض بل ان الاستثمار في التكنولوجيا والمشاريع الكبرى هو الأساس.ورأى أن لبنان قادر على تطوير الزراعة والصناعة إذا وُجدت الإرادة، مؤكدًا أن الشباب اللبناني المتفوّق يشكّل رصيدًا كبيرًا يمكن ان يبقيهم في وطنهم إذا أُتيحت لهم الفرص.
كما تطرّق الى موقع لبنان الاقتصادي، فأوضح ان الغرب ليس غريبا عن لبنان، بل ان الحضارة الغربية بُنيت على أسس رومانية ويونانية ومسيحية وكلها مرتبطة بجذور لبنانية، لكنه أشار الى ان الشباب اللبناني لن يعود الى بلده حتى لو حُلّت الأزمات لأن لبنان لم يعد يشبههم ثقافيًا.
وفي ما يخص أزمة الودائع، لفت الى ان الحلول المطروحة ليست حلولا فعلية بل تزيد الأمور سوءًا، مشيرًا الى ان النظام السياسي القائم لا يسمح بالاستمرارية في الإصلاحات وان لا حل إلا بحصر السلاح وعدم إعادة انتاج النظام القديم. وأكد ان نقطة القوة الأساسية في لبنان هي شبابه لكنّهم للأسف خارجه والجيل الجديد لا يعرف لبنان.وأوضح أن التأخر في إيجاد حلول جدية يُفقد لبنان هذه الطاقة الوحيدة التي يملكها.وختم حديثه بالقول ان الصرخة يجب ان تبقى مستمرة وإن قول الحقيقة واجب، مشيرًا الى أن هناك وزراء ونوابًا يعملون بجد، لكن ما يقومون به غير كافٍ، ومع ذلك فإن وجودهم مهم كي يبقى هناك من يحمي الحقيقة ويصمد في وجه الانهيار.

Share