The Dhimmis and the “Umarian Conditions” Attributed to Caliph Umar ibn al-Khattab
Colonel Charbel Barakat/January 23/2026
أهل الذمة… و”الشروط العمرية” المنسوبة للخليفة عمر ابن الخطاب
الكولونيل شربل بركات/23 كانون الثاني/2026
يقول المسلمون بأن النبي سمح لنصارى نجران عدم دخولهم دين الاسلام بمقابل أن يدفعوا “الجزية” وذلك لعدم مشاركتهم التجنيد والقتال في سبيل الدين، وهذا يجري على كل النصارى واليهود في ظل حكم الشريعة. وقد يكون هذا الطرح نوعا ما مقبولا في تصرف المحتل تجاه أبناء البلد الذي فرض عليهم هذا الاحتلال بمعنى أنه على كافة المواطنين المساهمة بالدفاع عن البلاد بشكل أو بآخر فإما المساهمة بالقتال ضمن القوى المسلحة أو دفع بدل مادي هو نوع من الضريبة تسمى “الجزية” كمساهمة في الأعمال الحربية ورواتب المقاتلين الذين يقومون بمهمة الحماية.
ولكن ماذا عن “الشروط العمرية” المنسوبة للخليفة عمر ابن الخطاب وهو أحد الخلفاء الراشدين والمعتبر بأنه رمز للعدالة، وقد قيل بأنه لم يقبل بالصلاة داخل كنيسة القيامة لكي لا “يصادرها المسلمون” ويعتبروا أنها المكان الذي صلى فيه خليفتهم. عمر ابن الخطاب نفسه هو من قبل بهذه الشروط وتعميمها على النصارى واليهود (أهل الكتاب كما يسميهم القران الكريم) وصارت تعرف بالشروط العمرية وقد اتبعت في كافة بلاد المسلمين، حيث استطاعوا فرضها، من وسط آسيا إلى شرق أوروبا وشمال أفريقيا وحتى اسبانيا والبرتغال اي بلاد الأندلس فما هي هذه “الشروط العمرية” وعلى ماذا تنص وكيف نفذت خلال التاريخ هو ما سيكون موضوع بحثنا.
أما اساس الشروط العمرية فهي ما ورد على لسان اسماعيل بن عياش الذي قال:
“حدثنا غير واحد من أهل العلم قالوا: كتب أهل الجزيرة إلى عبد الرحمن بن غَنْمٍ: «إنَّا حين قَدِمتَ بلادَنا طلبنا إليك الأمان لأنفسنا وأهل مِلَّتِنا على أنَّا شرطنا لك على أنفسنا:
– أن لا نُحدِث في مدينتِنا كنيسةً، ولا فيما حولها دَيرًا ولا قَلَّايةً ولا صَوْمَعَةَ راهبٍ، ولا نجدِّد ما خرب من كنائسنا، ولا ما كان منها في خطط المسلمين.
– وأن لا نمنع كنائِسنا من المسلمين أن ينزلوها في الليل والنهار، وأن نوسِّع أبوابها للمارَّة وابن السبيل.
– ولا نؤوي فيها ولا في منازلنا جاسوسًا، وأن لا نكتم غِشًّا للمسلمين.
– وأن لا نضرب بنواقيسنا إلا ضربًا خفيًّا في جوف كنائسنا، ولا نُظهِر عليها صليبًا، ولا نرفع أصواتنا في الصلاة ولا القراءة في كنائسنا فيما يحضره المسلمون.
– وأن لا نُخرِج صليبًا ولا كتابًا في سوق المسلمين
– وأن لا نُخرِج باعوثًا ــ قال: والباعوث يجتمعون كما يخرج المسلمون يوم الأضحى والفطر ــ ولا شعانينًا. ولا نرفع أصواتنا مع موتانا، ولا نُظهِر النِّيران معهم في أسواق المسلمين.
– وأن لا نجاورهم بالخنازير، ولا نبيع الخمور، ولا نظهر شركًا، ولا نرغِّب في دينِنا ولا ندعو إليه أحدًا. ولا نتخذ شيئًا من الرقيق الذي جرَت عليه سِهام المسلمين.
– وأن لا نمنع أحدًا من أقربائنا أرادوا الدخول في الإسلام
– وأن نلزم زِيَّنا حيثما كنُّا، وأن لا نتشبَّه بالمسلمين في لُبس قلنسوة، ولا عمامة، ولا نعلين، ولا فرْق شعرٍ، ولا في مراكبهم، ولا نتكلَّم بكلامهم ولا نكتني بكُناهم. وأن نجُزَّ مقادِم رؤوسنا، ولا نَفرِق نواصينا، ونشدُّ الزَّنانير على أوساطنا. ولا نَنقُش خواتمنا بالعربية، ولا نَركَب السُّروج، ولا نتخذ شيئًا من السلاح ولا نحمله ولا نتقلَّد السيوف.
– وأن نوقِّر المسلمين في مجالسهم، ونرشد الطريق، ونقوم لهم عن المجالس إذا أرادوا الجلوس، ولا نطَّلع عليهم في منازلهم.
– ولا نعلِّم أولادنا القرآن.
– ولا يشارك أحدٌ منا مسلمًا في تجارةٍ إلا أن يكون إلى المسلم أمرُ التجارة.
– وأن نُضِيف كلَّ مسلم عابر سبيل ثلاثةَ أيام ونُطعِمه من أوسط ما نجد.
ضمِنَّا لك ذلك على أنفسنا وذرارينا وأزواجنا ومساكيننا. وإن نحن غيَّرنا أو خالفنا عمَّا شرطنا على أنفسنا وقبلنا الأمان عليه، فلا ذِمَّة لنا، وقد حلَّ لك منَّا ما يحِلُّ لأهل المُعانَدة والشِّقاق».
فكتب بذلك عبد الرحمن بن غَنْم إلى عمر بن الخطاب – رضي الله عنه -. فكتب إليه عمر: أن أمْضِ لهم ما سألوا، وأَلحِق فيهم حرفين أشترطهما عليهم مع ما شرطوا على أنفسهم: أن لا يشتروا مِن سبايانا، ومن ضرب مسلمًا فقد خلع عهده. فأنفذ عبد الرحمن بن غنم ذلك، وأقرَّ مَن أقام من الروم في مدائن الشام على هذا الشرط.”
إذاً فقد التزم الخليفة عمر ابن الخطاب بما ارسله له عبد الرحمن بن غنم من شروط وضعت على “الروم الذين أقاموا في مدائن الشام” ويقول بأنهم هم من اقترحها. ولكنها لم تفرض على القبائل العربية التي تدين بالمسيحية والتي كانت تقطن البادية الشامية من تغلب وقيس وتنوخ في شمال سوريا أو الغساسنة في جنوبها ولا تلك التي اقامت في العراق ممن دعي بالمناذرة، ليس هذا فحسب ولكن المردة والموارنة الذين سكنوا جبال لبنان من جرجومة في الشمال وحتى الجليل في الجنوب وأغاروا على عاصمة الأمويين دمشق أيام معاوية مؤسس الدولة الأموية ما اضطر المسلمون أن يتوقفوا عن محاولات غزو القسطنطينية ويدفعوا جزية سنوية لوقف اعتداءاتهم حيث رعى الاتفاق الامبراطور البيزنطي الذي كانت مدته 30 سنة.
وقد بقي العمل بهذا الاتفاق طيلة حكم أربعة خلفاء أمويين وهم معاوية وابنه يزيد ومعاوية بن يزيد ومروان ابن الحكم الذي تسلم دولة منهارة يواجهه فيها ثورات متعددة في العراق بينما يحكم ابن الزبير الحجاز ويمنع الأمويين حتى من زيارة مكة. ولكنه استعمل سياسة البطش في الحجاز أولا حيث دمّر عميله الحجاج بن يوسف الكعبة فوق رأس ابن الزبير وقصفها بالمنجنيق وعلقه مصلوبا ثم انتقل إلى العراق حيث اكمل سيطرته وقضى بالقوة والارهاب على كل الثورات ما أدى إلى استتباب الأمن واستقرار الحكم. ولكن الخليفة قرر التخلص ايضا من المقاومة في لبنان فعرض على الامبراطور يوستينيانوس الثاني1 أن يدفع له ضعف ما كان يدفع لحماة لبنان إذا استطاع الامبراطور تخليصه منهم فقام يوستينيانوس بنقل 12000 مقاتل من لبنان إلى أرمينيا هادما بيده ما سماه المؤرخون “السد النحاسي” ومن ثم أمر جيشه بمهاجمة من تبقى من فرسان الموارنة ما أدى إلى انعزال هؤلاء في جبال لبنان ومحاربتهم الجيش الأمبراطوري وانتخاب بطريرك عليهم خرج على طاعة الامبراطور فاستتب الأمر للخليفة مروان بن الحكم وسيطر على مداخل البقاع اللبناني وأبعد التهديد عن عاصمته ولكنه لم يستطع فرض شروطه على سكان الجبال اللبنانيين الذين انقطعوا عن الاتصال بالمدن من حولهم.
وفي زمن عمر بن عبد العزيز حفيد الخليفة عمر بن الخطاب أعاد هذا العمل بالشروط العمرية وشدد على اذلال أهل الذمة فمنع تجديد الكنائس واقامة الأديرة والصوامع حيث استطاع في أرجاء سوريا وهدم الكثير من الكنائس والأديرة خاصة في مصر.
أما زمن العباسيين الذين استعانوا بالعنصر الفارسي لقلب الحكم فقد حاول هؤلاء التقليل من تأثير القبائل العربية ضمن جيوش المسلمين فنشأت الخلافات بين العرب والشعوبية وزاد تفتيش الشعوبيين عن أحاديث وأحكام تساند اضطهادهم للعرب وصارت “الأحاديث النبوية الشريفة” مستند منقول عن لسان النبي معتمد للتشريع، ولو أنه غير وارد في القرآن، يشدد فيه الضغط على غير المسلمين ويتهمهم بالكفر. وانتهى الأمر مع هارون الرشيد والمتوكل من بعده بأن خيرت القبائل العربية المسيحية بين الدخول بالاسلام أو تنفيذ الشروط العمرية عليها. وهكذا عادت هذه الشروط المذلة لغير المسلمين بالظهور مجددا ما زاد من نزوح القبائل العربية باتجاه السواحل اللبنانية أو البقاع.
مع دخول الفاطميين إلى مصر خفف هؤلاء العمل بالشروط العمرية لا بل سمحوا لأهل الذمة من المسيحيين واليهود بتولي بعض المناصب الحكومية ما قلل كثيرا استعمال الشريعة والشروط العمرية للتميز بين الرعية ولكن حروب الحاكم بأمر الله مع البيزنطيين جعلته يركب موجة التطرف الديني ويفرض مجددا هدم الكنائس وارتداء الأزياء المميزة لأهل الذمة واضطهادهم بشتى الطرق واجبارهم على اعتناق الاسلام. ولكنه بعد الهدنة التي قامت بينه وبينهم عاد وسمح حتى بعودة الذين كان فرض عليهم اعتناق الاسلام بالقوة إلى دينهم وهكذا عاد سبعة آلاف من اليهود عن الاسلام في يوم واحد والكثير من الاقباط الذين كانوا اجبروا على تغيير دينهم. ولكن هذه الاضطهادات التي دمرت 30000 كنيسة في مصر وفلسطين والمدن الساحلية اللبنانية وعلى رأسها كنيسة القيامة كانت حافزا للحروب الصليبية التي أبعدت الفاطميين عن لبنان وسوريا وأدت لاقامة مملكة القدس.
بعد الحروب الصليبية وقيام الأيوبيين بالسيطرة على عدد من المدن والحصون أصبحت الاتفاقيات والهدن بين الفريقين تؤمن حماية السكان من الاضطهاد المباشر ولكن مع دخول المماليك عاد الاضطهاد إلى ذروته حيث لم يقتصر فقط على أهل الذمة الذين فرضت عليهم مجددا الشروط العمرية بشكل أو بآخر بل كانت فتاوى ابن تيمية تبيح قتل من اعتنق مذاهب اسلامية تختلف عن المذاهب الأربعة التي يعترف بها السنة. وكفّر ابن تيمية هذا الشيعة والاسماعيلية والدروز والعلويين وحلّل قتلهم، لا بل فرض بعض المماليك افراغ المناطق من سكانها، مثلا بعد احتلال مناطق جنوب لبنان وهدم قلعة صفد وتبنين وهونين وبقية القلاع أجبر السكان على الرحيل والسكن على بعد 40 كلم من الساحل بحجة مساندتهم للصليبيين. وهكذا أفرغت البلاد من سكانها وهدمت البيوت والمساكن، ويقال بأنهم لمنع العودة إلى كسروان مثلا بدر المماليك الأرض بالملح كي لا تنبت بينما اخترع بيبرس تظاهرة اسماها “احتفال النبي موسى” وتقام في نفس موعد الزياح الذي يقيمه المسيحيون بمناسبة أحد القيامة، وذلك لمنعهم من الاحتفال بحرية والشعور بالمذلة بمواجهة تظاهرة المسلمين.
ومن ثم قام خليفته قلاوون بدخول مناطق الموارنة في جبة بشري بالحيلة ودمر القرى وقتل السكان وحاصر أهل الحدث في مغارة التجأوا اليها. وبعد أن استطاع البطريرك دانيال الحدشيتي اعادة تنظيم الصفوف ومنع المماليك من دخول القلعة بين بشري واهدن استعمل السلطان الخدعة مرة أخرى وأوهم البطريرك بأنه سيفاوضه على السلم، وما أن حضر البطريرك للتفاوض قام السلطان بالقبض عليه وقتله ثم أكمل تدمير البلاد قبل أن يهاجم طرابلس.
ولكن الموارنة عادوا ونظموا صفوفهم وانتقموا من المماليك في معركتي المدفون وبرج الفيدار وأعادوا حماية مناطقهم ما أجبر على المماليك القبول بالأمر الواقع وتركهم لحالهم، ولكنهم قاموا بفرض شروط الاذلال في المدن الساحلية حيث استطاعوا، ما ساهم في عزلة الموارنة في جبالهم وانقطاعهم عن السواحل واختراع برامج حياتية صعبة تميزت بالقلة والجهد وممارسة التقشف الذي قارب الزهد، ولكنهم استطاعوا الاستمرار. وعندما قام حاكم قبرص المسيحي بالهجوم على الاسكندرية في غزوة سريعة كان الانتقام من الموارنة هو الرد المملوكي. وبدأت سلسلة جديدة من التنكيل بكل من تمكن جنود المماليك من القبض عليه. ثم اشترطوا تسليم البطريرك لكي يوقفوا التعديات. وما كان من البطريرك جبرائل الثاني من حجولا الذي كان مختبئا في إحدى
المغاور إلا أن يسلم نفسه فيقرر حاكم طرابلس المملوكي أن ينفذ فيه حكم الاعدام ويمنع على رعيته أن تعرف أين دفن.
كان عصر المماليك قاسيا جدا على السكان الغير مسلمين في طول البلاد وعرضها، ولم يكتفِ هؤلاء بالشروط العمرية بل زادوا في قساوتهم ففرغت البلاد من سكانها. ومع قدوم العثمانيين اعتقد أهل البلاد بأنهم تخلصوا من حاكم ظالم، إلا أن الحكام الجدد لم يكونوا اقل ظلما ممن سبقهم، بل زادوا في القساوة والتنكيل خاصة بأهل الذمة ومنع هؤلاء من التشبه بالمسلمين في المدن الساحلية أو الداخلية على السواء. وكان لبس لون محدد يعرف به كل من المسيحيين واليهود بينما يحرم هؤلاء من ركب الخيل أو اقنتاء أي نوع من السلاح كما عليهم أن يسيروا عن شمال المسلم إذا ما قابلوه في الطريق، وله الحق بأن يامر غير المسلم بأن يقول له: “إشمل يا كافر” وأحيانا في المدن التي يكثر في طرقها المسلمون على أهل الذمة أن يسيروا في الطاروق أي مجرى الماء بوسط الطريق، وهنا يكون الأمر “طورق يا كافر”. ولهم ألوان خاصة حتى بأحزيتهم وفي حال توفي أحدهم يجب أن يبلغ الوالي ليسمح لهم بدفن الميت، ولا يقبل دفنه بالقرب من مدافن المسلمين. وقد بقيت هذه الأوامر يعمل بها حتى بعد اقامة قناصل الدول الأوروبية في بعض المدن العثمانية مثل حلب أو طرابلس أو بيروت حيث طلب أحد التجار من بيت البحري في حلب من قنصل النمسا التدخل لدى السلطان ليسمح له بتغيير لون حذائه وقد وردت هذه في كتاب “تاريخ الولايات المتحدة الأميركية – والمهاجرة السورية” الذي طبع في بروكلين سنة 1902.
ويوم زار السلطان سليمان القانوني حلب أرسل البطريرك الماروني كاهنا يتكلم التركية ليقابله من قبله ويرفع له التجني بأن تخفف الضرائب المفروضة على المزارعين وعندما فصّل الكاهن نوعية الضرائب للسلطان قال بأننا نقبل بأن يدفع ضريبة بقيمة ربع الانتاج للدولة ولكن أن ندفع نصف الانتاج فهذا يعتبر ظلم ولذا نرجو النظر بالموضوع وكان جواب السلطان، الذي لقّب بالقانوني لأنه يأمر بالحق ما يلي: “قل للبطريرك بأننا قررنا التالي: يقسم الزيتون تحت امه نصفه للمزارع ونصفه للدولة ربع حق وربع ظلم”.
في أواخر ايام السلطنة العثمانية والتي كانت متحالفة مع دول المحور الاوروبية قام ضباط من الجيش العثماني من جمعية الاتحاد والترقي التي كانت تدعي بأنها علمانية وعلى رأسهم محمد طلعت باشا (الصدر الأعظم ووزير الداخلية)، وإسماعيل أنور باشا (وزير الحربية)، وأحمد جمال باشا (وزير البحرية) بتنفيذ مجازر دينية بحق السكان المسيحيين في جنوب تركيا وخاصة مجزرة الأرمن حيث قتل حوالي المليون، ومجازر سيفو ضد السريان والآشوريين والكلدان ما يقارب خمس مئة ألف والمجازر ضد اليونانيين والبنط ومن ثم قام جمال باشا الذي تسلّم حكم سوريا ولبنان بتنظيم التجنيد الاجباري وجر اللبنانيين للقتال في صفوف قواته، ثم منع المسيحيين واليهود من حمل السلاح خوفا من انحيازهم للحلفاء، ولكنه لم يوقف تجنيدهم بل استعملهم للخدمة في حفر الخنادق واعمال السخرة. ومن ثم منع التموين عن جبل لبنان ما أدى إلى المجاعة التي أودت بحياة أكثر من مئتي الف من سكان جبل لبنان. وبعد انتهاء الحرب وخوفا من الملاحقة قام هؤلاء الضباط باستخدام الأموال والأسلحة التي أعطيت لهم من السوفييات وأنشأوا قوات ملي التي قوامها من المسلمين الذين كانوا اسكنوهم بدل السكان الأصليين وأقنعوهم بالهجوم على قوات الحلفاء الذين سيطردونهم من الأراضي التي استولوا عليها وهكذا أستعملوا السكان مرتين لتأمين مصالحهم والتغطية على جرائمهم ولكنها كانت تصرفات من نشأ على الذمية واعتبر أن له الحق بالتصرف بمصير الآخرين بدون أدنى شعور بالذنب.
أما في مصر وبعد الحرب العالمية الأولى فقد نشأ تنظيم “الأخوان المسلمين” الذي يدعو إلى التشدد مع غير المسلمين باقامة الشريعة والعودة إلى فرض أحكام الذمية. وكان هذا التوجه محاولة لاعادة سلطة الخليفة وسيطرة دولة المسلمين خاصة بعدما سادت في مصر مختلف أوجه الحضارة الغربية من العلوم والفنون وتواجد الأجانب بكثرة بسبب قناة السويس وسياسة الانفتاح والمشاريع الاقتصادية التي اعتمدها ورثة محمد علي باشا فوصلت إلى الجامعات ومنها الأزهر الشريف الذي كان له تأثير كبير على حركة تطور المجتمعات الاسلامية.
وقد انتشرت دعوات الأسلمة بحسب نظرية الاخوان المسلمين في باكستان وافغانستان مع طالبان خاصة منذ سيطرة هؤلاء على البلاد بعد الغزو السوفياتي ولا تزال أنواع الاضطهاد تمارس في باكستان.
أما في السعودية فقد نشأت الحركة الوهابية التي قامت ايضا على مبدأ تنفيذ الشريعة منذ القرن الثامن عشر وبالتالي سبقت اخوان مصر وقد تحالف أمراء آل سعود مع قادتها ونفذوا أحكامها بكل التفاصيل وبقيت تمارس حتى السنوات الأخيرة حيث حاول سمو الأمير محمد بن سلمان ولي العهد التخلص من رواسبها بأن أوقف العمل بتنظيم المطاوعجية، وهم من يراقب تنفيذ أحكام الشريعة والتمييز بين المسلم وغير المسلم ومنع الاشارات الدينية ودخول غير المسلمين إلى مكة والمدينة وحتى الطيران فوقها.
أما في ايران حيث يسيطر نظام الملالي الذي يهدف لحكم الولي الفقيه باقامة الشريعة بحسب الفقه الشيعي فقد مورس كل أنواع الاضطهاد ضد الذين يختلفون مع سياسة الولي الفقيه وتنفيذ أحكام الاعدام والسجن والارهاب المنظم حيث تطال أيديهم وهنا يعتبر اي مذهب غير شيعة ولاية الفقيه غير قانوني وهناك ممارسات حتى ضد المسلمون السنة كما بقية الأديان والمذاهب.
ولا يجب أن ننسى تنظيم “داعش” (الدولة الاسلامية في العراق والشام) الذي أعاد فرض سياسة قتل غير المسلمين واستعمال السيوف وقطع الرقاب وذلك لارهاب غير المسلمين لترك البلاد أو التحول إلى الاسلام للحفاظ على حياتهم. وقد انتشرت الكثير من التظيمات الاسلامية من هذا النوع خاصة في أفريقيا مع “باكو حرام” التي تهاجم القرى والتجمعات الفقيرة المنعزلة وتقتل وتسبي وتطبق شرائع الارهاب وسياسات نشر الأحقاد. وهذه بالأغلب من منتجات الاخوان المسلمين الذين يشددون على التمييز بين المسلم غير المسلم وعلى فرض الشريعة بالقوة التي يمكن أن تبدأ بقوة العدد واستعمالها في الأنظمة الديمقراطية للسيطرة على الحكم ومن ثم التظاهرات التي تخيف العامة الذين يحتمون بالقانون ويسكتون عن هكذا أعمال تؤدي إلى الارهاب لفرض الشريعة والشروط على غير المسلمين ليس فقط في دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بل حول العالم أجمع خاصة في أوروبا وأميركا وهم يعتبرون بأن أركان الاسلام خمسة وهي الصلاة والصوم والزكاة والحج والجهاد وأهمها الجهاد في سبيل الله اي محاربة غير المسلمين لاخضاعهم بالقوة لشروط الشريعة وقوانينها.
بعد هذا العرض السريع لواقع يعيشه غير المسلمون في هذه البلاد منذ أربعة عشر قرنا يمكننا أن نتفهم خوف اللبنانيين وغيرهم من أهل الذمة من سيطرة الاسلام على السلطة في اي بلد يعيشون فيه وبالتالي ندرك أهمية التجربة اللبنانية التي لا يبدو بأنها نجحت بافهام المسلمين في لبنان كيفية تجاوزهم نظام الفرض الذي يحلم الكثير منهم بتنفيذه على شركائهم في الوطن فور تمكنهم من السيطرة على الحكم ومنذ أن راسل ابن غنم الخليفة عمر ابن الخطاب يسأله رأيه بالسماح لأهل الشام من الروم بالعيش في ظل سيطرة المسلمين إلى يوم وقف حسن نصرالله يمنن الكل بأنه يحميهم من “العدو” كانت هذه المعاناة التي تحملتها شعوب وملل وعاشت معها في ظل الخوف من نزع الغبار عنها في اي وقت من الأوقات ومع اي متغطرس جبار يجد بها وسيلة لفرض المزيد من المعاناة والتمييز على الرعية ليرضي غروره أحيانا أو بعض الرغبات أحيانا أخرى.
The Dhimmis and the “Umarian Conditions” Attributed to Caliph Umar ibn al-Khattab
Colonel Charbel Barakat/January 23/2026
Muslims often state that the Prophet allowed the Christians of Najran to refrain from embracing Islam in exchange for paying the jizya, on the grounds that they did not participate in military conscription or fighting in the cause of religion. This arrangement was then applied to Christians and Jews living under Sharia rule. From one perspective, this argument may appear acceptable in the context of an occupying authority dealing with the inhabitants of a conquered land: all citizens are expected to contribute to the defense of the state, either through military service or by paying a financial substitute—namely the jizya—which functioned as a tax contributing to warfare expenses and soldiers’ salaries.
However, the question arises with regard to the “Umarian Conditions” attributed to Caliph Umar ibn al-Khattab, one of the Rightly Guided Caliphs and a figure widely regarded as a symbol of justice. It is often said that Umar refused to pray inside the Church of the Holy Sepulchre so that Muslims would not later confiscate it on the grounds that their caliph had prayed there. Yet it was Umar ibn al-Khattab himself who accepted these conditions and approved their application to Christians and Jews—referred to in the Qur’an as the People of the Book. These regulations became known as the Umarian Conditions and were enforced wherever Muslims were able to impose them, from Central Asia to Eastern Europe, North Africa, and even Spain and Portugal (al-Andalus). What, then, were these conditions, what did they stipulate, and how were they implemented throughout history? This is the subject of this study.
The basis of the Umarian Conditions is attributed to a narration transmitted by Ismail ibn Ayyash, who stated:
“Several scholars reported that the people of al-Jazira wrote to Abd al-Rahman ibn Ghanm, saying:
‘When you came to our land, we requested security for ourselves and for the followers of our religion, on the condition that we impose upon ourselves the following obligations:
We shall not build in our cities or surroundings any new church, monastery, hermitage, or monk’s cell, nor shall we restore any that have fallen into ruin, nor any located in Muslim quarters.
We shall not prevent Muslims from entering our churches by night or by day, and we shall open their doors to passersby and travelers.
We shall not shelter spies in our churches or homes, nor conceal deceit against Muslims.
We shall not ring our bells except quietly inside our churches, nor display crosses upon them, nor raise our voices in prayer or reading in the presence of Muslims.
We shall not bring crosses or religious books into Muslim markets.
We shall not hold public religious processions, including Easter or Palm Sunday, nor raise our voices over our dead, nor light fires with them in Muslim markets.
We shall not keep pigs near Muslims, nor sell wine, nor openly practice polytheism, nor invite anyone to our religion.
We shall not take slaves who have been allotted to Muslims, nor prevent any of our relatives from converting to Islam.
We shall adhere to our distinctive dress and not imitate Muslims in clothing, headgear, footwear, hairstyles, mounts, speech, or names. We shall shave the front of our heads, fasten belts around our waists, refrain from engraving Arabic on our rings, refrain from riding saddles, carrying weapons, or wearing swords.
We shall show respect to Muslims in gatherings, guide them on the road, stand when they wish to sit, and not look into their homes.
We shall not teach our children the Qur’an.
We shall not engage in trade jointly with Muslims unless the Muslim has authority over the transaction.
We shall host any Muslim traveler for three days and provide him food from our means.
We guarantee this upon ourselves, our descendants, our wives, and our poor. Should we violate any of these conditions, then we forfeit our protection, and you may deal with us as with those who oppose and rebel.’”
Abd al-Rahman ibn Ghanm forwarded this document to Umar ibn al-Khattab, who replied approving it and adding two additional conditions: that they must not purchase Muslim captives, and that whoever strikes a Muslim voids his covenant. Abd al-Rahman then enforced these terms upon the Romans residing in the cities of Greater Syria.
Thus, Caliph Umar ibn al-Khattab adhered to the conditions transmitted to him by Abd al-Rahman ibn Ghanm, claiming that they had been proposed by the Christian population themselves. However, these conditions were not imposed on Arab Christian tribes inhabiting the Syrian desert, such as Taghlib, Qays, and Tanukh in northern Syria, nor on the Ghassanids in the south, nor on the Lakhmids (Manadhira) in Iraq. Moreover, the Mardaites and Maronites, who inhabited the mountains of Lebanon from Jurjuma in the north to the Galilee in the south, repeatedly raided the Umayyad capital of Damascus during the reign of Mu‘awiya, founder of the Umayyad state. These attacks forced the Muslims to halt their attempts to conquer Constantinople and instead pay an annual tribute to stop the raids, under a thirty-year treaty sponsored by the Byzantine emperor.
This agreement remained in effect throughout the reigns of four Umayyad caliphs: Mu‘awiya, his son Yazid, Mu‘awiya ibn Yazid, and Marwan ibn al-Hakam, who inherited a collapsing state beset by revolts in Iraq while Ibn al-Zubayr controlled the Hijaz and even barred the Umayyads from Mecca. Marwan responded with brutal force. His governor al-Hajjaj ibn Yusuf bombarded the Kaaba with catapults, killed Ibn al-Zubayr, and crucified him. Marwan then crushed rebellions in Iraq through violence and terror, restoring stability.
He later sought to eliminate resistance in Lebanon by offering Emperor Justinian II double the tribute previously paid to the defenders of Lebanon if the emperor would neutralize them. Justinian deported twelve thousand fighters from Lebanon to Armenia, dismantled what historians called the “Bronze Barrier,” and attacked the remaining Maronite forces. This led to the isolation of the Maronites in the Lebanese mountains, their rebellion against imperial authority, and the election of a patriarch who defied the emperor. While Marwan secured the Bekaa entrances and removed the threat to Damascus, he was unable to impose the Umarian Conditions on the mountain populations, who became increasingly isolated from surrounding cities.
During the reign of Umar ibn Abd al-Aziz, grandson of Umar ibn al-Khattab, the enforcement of the Umarian Conditions was revived with renewed severity. Church restoration and monastic construction were banned wherever possible across Syria, and many churches and monasteries—especially in Egypt—were destroyed.
Under the Abbasids, who relied heavily on Persian elements to overthrow Umayyad rule, efforts were made to weaken Arab tribal influence within the Muslim armies. This fueled tensions between Arabs and the Shu‘ubiyya movement, whose adherents sought hadiths and legal opinions that justified the oppression of Arabs and non-Muslims alike. Prophetic traditions—regardless of their absence from the Qur’an—became authoritative sources of legislation. Under Harun al-Rashid and later al-Mutawakkil, Arab Christian tribes were given the choice between conversion to Islam or submission to the Umarian Conditions. Consequently, these humiliating restrictions reemerged, prompting further migration of Arab Christian tribes toward the Lebanese coast and the Bekaa Valley.
With the entry of the Fatimids into Egypt, these rulers initially eased the enforcement of the so-called Umarian Conditions. They even allowed Christians and Jews among the People of the Book to hold certain governmental positions, which significantly reduced the application of Sharia law and the Umarian restrictions that distinguished non-Muslims from the general population.
However, the wars waged by al-Hakim bi-Amr Allah against the Byzantines led him to embrace a wave of religious extremism. He reinstated the destruction of churches, imposed distinctive clothing on non-Muslims, persecuted them in various ways, and forced many to convert to Islam. After a truce was concluded, he reversed course and permitted those who had been forcibly converted to return to their original faiths. As a result, seven thousand Jews reportedly renounced Islam in a single day, along with many Copts who had been coerced into conversion.
Nevertheless, these persecutions—during which approximately 30,000 churches were destroyed in Egypt, Palestine, and the Lebanese coastal cities, most notably the Church of the Holy Sepulchre—served as a major catalyst for the Crusades, which expelled the Fatimids from Lebanon and Syria and led to the establishment of the Kingdom of Jerusalem.
After the Crusades and the rise of the Ayyubids, control over several cities and fortresses led to truces and agreements that provided some protection to civilians from direct persecution. Yet with the advent of the Mamluks, persecution reached its peak. It was no longer limited to non-Muslims subjected once again to versions of the Umarian Conditions; rather, Ibn Taymiyyah’s fatwas permitted the killing of those who adhered to Islamic sects outside the four Sunni schools. He declared Shiites, Ismailis, Druze, and Alawites to be heretics and legitimized their killing.
Some Mamluk rulers went further by forcibly depopulating entire regions. After occupying areas of southern Lebanon and destroying the fortresses of Safad, Tebnin, Hunin, and others, inhabitants were forced to relocate more than forty kilometers inland, under the pretext of supporting the Crusaders. Villages were emptied, homes destroyed, and it is said that in areas such as Keserwan, the land was even salted to prevent cultivation. Baybars also invented a procession known as the Festival of Nabi Musa, deliberately scheduled to coincide with the Christian Easter procession, in order to prevent Christians from celebrating freely and to humiliate them by confronting them with a rival Muslim demonstration.
His successor Qalawun later infiltrated Maronite regions in Jubbah Bsharri through deception, destroyed villages, killed inhabitants, and besieged the people of Hadath in a cave where they had sought refuge. When Patriarch Daniel al-Hadashiti reorganized resistance and prevented the Mamluks from entering the fortress between Bsharri and Ehden, the sultan again resorted to deception, pretending to negotiate peace. Upon the patriarch’s arrival, he was arrested and executed, after which the devastation continued before the attack on Tripoli.
The Maronites eventually regrouped and defeated the Mamluks in the battles of al-Madfun and Burj al-Fidar, restoring protection to their regions. This forced the Mamluks to accept the reality and leave them alone. However, humiliating conditions were imposed wherever possible in coastal cities, contributing to Maronite isolation in the mountains and their separation from the coast. This led to a harsh lifestyle marked by scarcity, effort, and near-ascetic discipline—yet they endured.
When the Christian ruler of Cyprus launched a swift raid on Alexandria, the Mamluk response was retaliation against the Maronites. A new wave of repression followed, targeting anyone captured by Mamluk forces. The authorities demanded the surrender of the patriarch to halt the abuses. Patriarch Gabriel II of Hajoula, who was hiding in a cave, eventually surrendered himself. The Mamluk governor of Tripoli ordered his execution and forbade his followers from knowing where he was buried.
The Mamluk era was extremely harsh for non-Muslims throughout the region. Beyond the Umarian Conditions, persecution intensified to the point that entire regions were depopulated. With the arrival of the Ottomans, many believed they had been freed from tyrannical rule. Yet the new rulers proved no less oppressive—and often harsher—especially toward non-Muslims. Distinctive clothing colors were imposed on Christians and Jews; they were forbidden from riding horses or carrying weapons; they were required to walk on the left side of Muslims and were sometimes ordered to utter humiliating phrases such as “Move left, infidel” or even to walk in the gutter at the center of the road.
These regulations extended even to footwear colors and burial practices, requiring official permission for funerals and prohibiting burial near Muslim cemeteries. Such practices continued even after European consulates were established in Ottoman cities like Aleppo, Tripoli, and Beirut. A documented case appears in the book History of the United States of America and the Syrian Immigrants, printed in Brooklyn in 1902, describing a merchant who asked the Austrian consul to intervene with the sultan merely to change the color of his shoes.
When Sultan Suleiman the Magnificent visited Aleppo, the Maronite patriarch sent a priest fluent in Turkish to petition for reduced taxes on farmers. The priest explained that while paying a quarter of production as tax was acceptable, paying half constituted injustice. The sultan replied:
“Tell the patriarch that we have decided as follows: the olive harvest shall be divided—half for the farmer and half for the state; one quarter is justice, and one quarter is injustice.”
In the final years of the Ottoman Empire, allied with the European Axis powers, officers of the Committee of Union and Progress—notably Talaat Pasha, Enver Pasha, and Jamal Pasha—carried out religious massacres against Christian populations. These included the Armenian Genocide (approximately one million victims), the Sayfo massacres against Syriacs, Assyrians, and Chaldeans (around 500,000), and massacres against Greeks and Pontic Greeks.
Jamal Pasha, as ruler of Syria and Lebanon, enforced conscription, dragged Lebanese into his army, prohibited Christians and Jews from bearing arms, and used them for forced labor. He imposed a blockade on Mount Lebanon, leading to a famine that killed more than 200,000 people.
After the war, these officers used Soviet-supplied funds and weapons to form paramilitary forces, resettling populations and exploiting them again to protect their interests and conceal their crimes—actions rooted in a mentality shaped by centuries of dhimma.
In Egypt after World War I, the Muslim Brotherhood emerged, calling for stricter treatment of non-Muslims through the re-imposition of Sharia and dhimma laws, aiming to restore caliphal authority in response to Western influence. Similar ideologies spread to Pakistan and Afghanistan, especially under the Taliban, where persecution persists.
In Saudi Arabia, Wahhabism arose in the eighteenth century, enforcing Sharia rigorously in alliance with the House of Saud. Only in recent years has Crown Prince Mohammed bin Salman attempted to curb its excesses by dismantling the mutawa system.
In Iran, the rule of the Wilayat al-Faqih has resulted in systematic repression, executions, and terrorism against dissenters, Sunnis, and other religious minorities.
Finally, ISIS (the Islamic State) revived policies of killing non-Muslims, beheadings, and forced conversions to terrorize populations into submission. Similar groups, such as Boko Haram in Africa, continue these practices. These movements—often linked ideologically to the Muslim Brotherhood—seek to impose Sharia by force, not only in the Middle East and North Africa but worldwide.
After this overview of fourteen centuries of lived experience, one can understand the fear of Lebanese and other minorities regarding Islamist control of the state, and the importance of the Lebanese experiment—an experiment that has struggled to convince all partners how to transcend systems of coercion and domination that still resurface whenever power permits.
السيرة الذاتية للكولونيل شربل بركات
خبير عسكري، كاتب، شاعر، مؤرخ، ومعلق سياسي
*ضابط متقاعد من الجيش اللبناني
*متخرج من المدرسة الحربية ومجاز بالعلوم السياسية والادارية من الجامعة اللبنانية
*كلف كأحد الضباط لتنظيم الدفاع عن القرى الحدودية منذ 1976
*تسلم قيادة تجمعات الجنوب
*تسلم قيادة القطاع الغربي في جيش لبنان الحر وأصبح مساعدا للرائد سعد حداد ثم تسلم قيادة الجيش بالوكالة عندما مرض الرائد حداد واستمر بعد وفاته حتى مجيء اللواء أنطوان لحد فأصبح مساعده ثم قائدا للواء الغربي في جيش لبنان الجنوبي
*ترك العمل العسكري في 1988 وتسلم العلاقات الخارجية
*شهد أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي مرتين
*كاتب سياسي وباحث في التاريخ له الكثير من الكتب والمقالات السياسية التاريخية والانسانية
نشر كتابه الأول “مداميك” (1999) الذي يحكي عن المنطقة الحدودية ومعاناة أهلها، ترجم إلى العبرية ونشرته معاريف (2001) والانكليزية (2012) Madameek – Courses – A struggle for Peace in a zone of war موجود على Amazon Books
*نشر كتابه الثاني “الجنوب جرحنا وشفانا” الذي يشرح الأحداث التي جرت في المنطقة بين 1976 – 1986
*الكتاب الثالث “Our Heritage” كتاب بالانكليزية يلخص التراث اللبناني مع رسومات لزيادة الاستيعاب موجه للشباب المغترب
*كتابه السياسي الثالث “لبنان الذي نهوى” (2022) جاهز للطبع
*كتاب مجزرة عين إبل 1920 وهو بحث تاريخي عن المجزرة التي ساهمت في نشوء وتثبيت لبنان الكبير
*كتاب “المقالات السياسية 2005 – 2013” مئة ومقالة منشور على صفحته
*كتاب “الشرق الأوسط في المخاض العسير” مجموعة مقالات سياسية (2013 – 2025)
*كتاب “العودة إلى عين إبل” بحث تاريخي بشكل قصصي عن تاريخ المنطقة بين 1600 – 1900
*كتاب شعر عن المعاناة خلال الحرب الكبرى 1914 – 1918 من خلال قصيدة زجلية نقدية جاهز للطبع
*كتاب “تاريخ فناء صور الخلفي” بحث تاريخي عن المنطقة الجنوبية – قيد الانجاز
*كتاب المقالات الانسانية وكتاب عينبليات قيد الانجاز