web analytics
Home بيانات سيادية/Patriotic Releases رئيس لقاء الهوية والسيادة الوزير السابق يوسف سلامه: الزمن زمن التحوّلات الكبرى...

رئيس لقاء الهوية والسيادة الوزير السابق يوسف سلامه: الزمن زمن التحوّلات الكبرى وسياسة شراء الوقت وتدوير الزوايا سياسة قاتلة

6

رئيس لقاء الهوية والسيادة الوزير السابق يوسف سلامه: الزمن زمن التحوّلات الكبرى وسياسة شراء الوقت وتدوير الزوايا سياسة قاتلة
20 كانون الثاني/2026
وجّه رئيس لقاء الهوية والسيادة الوزير السابق يوسف سلامه النداء التالي:
خضع لبنان ويخضع لامتحان السيادة والالتزام بالولاء للوطن منذ سنة ١٩٥٨، يومها حسمت قوات الأسطول السادس المارينز الصراع فمنحته نصف انتصار، منعت عنه هزيمة عسكرية وفرضت عليه التنسيق المسبق في السياسة الخارجية مع “الناصرية” التي حققت أول اختراق سيادي وسياسي في لبنان،
حصل ذلك نتيجة رفض قائد الجيش آنذاك إقحام الجيش في الدفاع عن الشرعية لاعتقاده بضعف المناعة الوطنية في المؤسسة والوطن، ومنذ ذلك الزمن تعطّل دور الجيش في مواجهة الاختراقات الأمنية المتأتية من جماعات تمرّدت على السيادة الوطنية بدعم خارجي.
تلا امتحانه الأول سقوط مدوّي في الامتحان الثاني مع توقيع لبنان اتفاق القاهرة الذي تسبّب بحروب مزقته ولا تزال تعبث بأمنه واستقراره حتى اليوم.
هل قدر لبنان أن يكتفي بما تمنحه إياه التوازنات الدولية من انتصارات نصفية فقط؟ أم أنه يدفع ثمن ولاءات وطنية ناقصة لدى أبنائه الذين ما زالوا منقسمين ويُشركون حتى اليوم في محبتهم وولائهم للوطن؟
أما حان الوقت لينتصر لبنان على ذاته وعلى الآخرين وتنتصر ثقافة السلام في بلاد الارز من خلال وحدة اللبنانيين فيما بينهم ومن خلال مصالحتهم مع الآخرين كل الآخرين لنكتشف هل أنّ لبنان الكبير كان رهاناً ناجحًا أم مشروع انتحار للوطن والكيان؟
أيها اللبنانيون، قدركم اليوم أن تُجيبوا على هذه التساؤلات المصيرية وتحسموا أمركم، الزمن زمن التحوّلات الكبرى وسياسة شراء الوقت وتدوير الزوايا سياسة قاتلة، المطلوب قائد جراح يُشخّص المرض ويستأصله ليُنقذ المريض،
أين هو؟ وهل أهل المريض جاهزون؟ في مثل هذه الحال، الوحدة الوطنية هي أمضى سلاح لكنها تتطلب وجود مواطنين وليس أنصاف مواطنين يستمدون القوة من أي خارج ليتسلّقوا السلطة ويتسلّطون على مواطنيهم من كافة الشرائح والطوائف.
وفي الختام آمل أن يتفاعل إيجاباً مع هذا النداء كلّ قادة لبنان وأحزابه فيراجعوا أداءهم الوطني لأنّ معظمهم تورّط ومتورّط، زنى ويزني، بالسلاح، بالمال، وأقلّه بالموقف، بالسرّ أم بالعلَن؟ لا فرق ففي كل الأحوال النتيجة واحدة.

Share