لقاء نهضة لبنان: التفاوض والحوار الذي يطالب به حزب الله ما هو الا لشراء الوقت بانتظار متغيرات دولية واقليمية
15 كانون الثاني/2026
عقد لقاء نهضة لبنان اجتماعه الدوري لبحث المستجدات على الساحة اللبنانية، خاصة وان المنطقة تمر بظروف ومتغيرات بالغة الاهمية، ومع ذلك لا يزال لبنان يعيش نفس الشعارات والعناوين والمصطلحات وحتى التهديدات.
حيث يقف لبنان اليوم على صفيح ساخن مع تصاعد التهديدات الاسرائيلية، وارتفاع وتيرة الضغط الاميركي والدولي على السلطة اللبنانية لتنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم توقيعه من قبل الثنائي الشيعي في ٢٧/١١/٢٠٢٤، وبالتالي الخروج من دائرة المراوحة التي تجاوزت العام الكامل، والبارحة اضاف احد قياديي حزب الله عامل اضافي الى التعقيدات التي يعيشها لبنان داخليا وفي علاقاته مع المجتمع العربي والدولي، حيث أكد “أن المطالبة بتسليم سلاح المقاومة هي محاولة لفرض مشروع أمريكي – إسرائيلي، وأن نزعه سيؤدي حتماً إلى فوضى وحرب أهلية في لبنان”
إن هذا التهديد الواضح والصريح، بإشعال حربٍ اهلية او اثارة الفتنة بين المكونات اللبنانية، يؤكد للبنانيين كما للعالم بأسره، بان سلاح حزب الله، هو سلاح فئوي للهيمنة على لبنان، ولخدمة مشروع إيران في المنطقة وليس لحماية لبنان والدفاع عنه، بل لاهداء الجنوب لاسرائيل وتهجير اهله.
لذلك على السلطة اللبنانية ان تتحرك بجدية وعدم اضاعة الوقت كما الفرص لإنقاذ لبنان من التهديدات المتواصلة من قبل قيادات حزب الله والمماطلة المتمادية، ومن براثن الاستبداد والتسلط وضياع العدالة وتبديد الاموال العامة عبر وزارات الصحة والشؤون والمالية من خلال مجلس الجنوب وحماية المطلوبين ورعاية التهريب بكافة اشكاله وخاصة المخدرات التي اصبحت عبئاً على لبنان واللبنانيين، وبالتالي اعلان موقف واضح وصريح من تصريحات قادة حزب الله الترهيبية.
إذ ان التفاوض والحوار الذي يطالب به حزب الله ما هو الا لشراء الوقت بانتظار متغيرات دولية واقليمية.
إن الحل يكمن في طلب الحماية الدولية تحت الفصل السابع بالتعاون مع الجيش اللبناني لوضع حدٍ لهذا التعجرف، والتطاول، والابتزاز المتمادي للوطن والمواطنين، اذ لم يعد بإمكان اللبنانيين العيش تحت شعارات التهديد والتهويل والارهاب الاعلامي والامني.
كما على الدولة اللبنانية العمل على محاسبة قياديي الحزب المسؤولين عن الفلتان الامني وتحويلهم للمحاكمة، الى جانب السياسيين الفاسدين الذين يستفيدون من حماية هذا السلاح غير الشرعي.