US labels Lebanon’s Jamaa Islamiya a ‘foreign terrorist organization’
Associated Press/Agence France Presse
Trump administration labels three Muslim Brotherhood branches as terrorist organizations
Al Arabiya English/13 January/2026
إدارة ترمب تصنف فروع «الإخوان» في مصر والأردن ولبنان منظمات إرهابية
الشرق الأوسط»/13كانون الثاني/2026
عقوبات أميركية تطال أمين عام الجماعة الإسلامية في لبنان
المركزية/13 كانون الثاني/2026
الجماعة الإسلامية تؤكد على استقرار لبنان: القرار سياسي ولا أثر قانوني له
المركزية/13 كانون الثاني/2026
***************************
إدارة ترمب تصنف فروع «الإخوان» في مصر والأردن ولبنان منظمات إرهابية
الشرق الأوسط»/13كانون الثاني/2026
أوفت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بتعهدها بتصنيف ثلاثة فروع لجماعة «الإخوان المسلمين» في الشرق الأوسط منظمات إرهابية، وفرضت عقوبات عليها وعلى أعضائها. وأعلنت وزارتا الخزانة والخارجية، الثلاثاء، عن هذه الإجراءات ضد فروع جماعة «الإخوان المسلمين» في لبنان والأردن ومصر، وقالتا إنها تشكل خطراً على الولايات المتحدة ومصالحها. وصنفت وزارة الخارجية الفرع اللبناني منظمة إرهابية أجنبية، وهو أشد التصنيفات، ما يجعل تقديم الدعم المادي للجماعة جريمة جنائية. أما الفرعان الأردني والمصري، فقد أدرجتهما وزارة الخزانة ضمن قائمة المنظمات الإرهابية العالمية المصنفة خصيصاً، وذلك لدعمهما حركة «حماس». ومما جاء في البيان الرسمي الأميركي: «تدّعي فروع (الإخوان المسلمين) أنها منظمات مدنية شرعية، بينما تدعم في الخفاء وبحماسة جماعات إرهابية مثل (حماس). وبناء على ذلك، يُدرج مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) الفرعين المصري والأردني لجماعة (الإخوان المسلمين) بسبب تقديمهما دعماً مادياً لـ(حماس)، بوصفهما (إرهابيين عالميين مصنّفين بشكل خاص)» بموجب سلطة مكافحة الإرهاب المنصوص عليها في الأمر التنفيذي رقم «13224» بصيغته المعدّلة. وقال وكيل وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية جون ك. هيرلي: «ألهمت جماعة (الإخوان المسلمين)، ورعت ومولت جماعات إرهابية مثل (حماس)، التي تُشكّل تهديداً مباشراً لسلامة وأمن الشعب الأميركي وحلفائنا. وعلى الرغم من واجهتهما العامة السلمية، فقد تآمر فرعا (الإخوان المسلمين) في مصر والأردن لدعم إرهاب (حماس)، وتقويض سيادة حكومتيهما الوطنيتين. وستستخدم هذه الإدارة جميع الأدوات المتاحة لمحاسبتهما على العنف الذي شجع كلاهما عليه في أنحاء الشرق الأوسط والعالم سعياً وراء نسختهما المتطرفة من الإسلام». وفي إجراء متزامن، تدرج وزارة الخارجية أيضاً جماعة «الإخوان المسلمين» في لبنان، المعروفة أيضاً باسم «الجماعة الإسلامية»، بوصفها منظمة إرهابية أجنبية بموجب المادة «219» من قانون الهجرة والجنسية، ومنظمة «إرهابية عالمية مصنّفة بشكل خاص»، بموجب الأمر التنفيذي رقم «13224» بصيغته المعدّلة. بالإضافة إلى ذلك، تقوم وزارة الخارجية بإدراج الأمين العام لجماعة «الإخوان المسلمين» في لبنان، محمد فوزي طقوش، بوصفه «إرهابياً عالمياً مصنّفاً بشكل خاص» بموجب الأمر التنفيذي رقم «13224» بصيغته المعدّلة. ويضيف البيان: «على الرغم من ادعاء جماعة (الإخوان المسلمين) – التي أعلنت (حماس) ولاءها لها – أنها نبذت العنف، فإن فروع الجماعة التي جرى إدراجها اليوم تواصل الترويج والتحريض وتمجيد الإرهاب الذي يهدد مباشرة مصالح الولايات المتحدة وحلفائها. وتعكس هذه الإدراجات أولى خطوات جهدٍ مستمرّ ومستدام لإحباط عنف (الإخوان المسلمين) وأعمالهم المزعزِعة للاستقرار أينما وقعت، بما في ذلك عبر إدراجات إرهابية إضافية. وستستخدم الولايات المتحدة جميع الأدوات المتاحة لحرمان هذه الفروع من الموارد اللازمة للانخراط في الإرهاب أو دعمه». ويؤكد البيان أن هذه الإجراءات تتسق مع الأمر التنفيذي للرئيس رقم «14362» الصادر في 24 نوفمبر (تشرين الثاني) 2025 بعنوان: «إدراج بعض فروع جماعة (الإخوان المسلمين) بوصفها منظمات إرهابية أجنبية وإرهابيين عالميين مصنّفين بشكل خاص». ويزيد: تقدّم فروع جماعة (الإخوان المسلمين) دعماً مادياً كبيراً لـ(حماس)، التي تستلهم فكر الجماعة، وتعمل كأنها أحد فروعها. وحتى عام 2025، نسّقت جماعة «الإخوان المسلمين» في مصر مع «حماس» بشأن أنشطة إرهابية محتملة تستهدف مصالح إسرائيلية في الشرق الأوسط. وفي منتصف عام 2025، سعى قادة في الجناح العسكري لـ«حماس» إلى استغلال التوترات في الشرق الأوسط، وعملوا مع جماعة «الإخوان المسلمين» في مصر لتقويض الحكومة المصرية وزعزعة استقرارها، وقبلوا تمويلاً من «حماس» لتحقيق ذلك.كما تشمل صلات جماعة «الإخوان المسلمين» في مصر بـ«حماس» دعماً للإرهاب والعنف. فقد قدّم أعضاء في الجماعة دعماً لمسلحي «حماس». فعلى سبيل المثال، في عام 2024 كان الأفراد الراغبون في السفر إلى غزة للقتال إلى جانب «حماس» يحتاجون إلى صلات بجماعة «الإخوان المسلمين». وبعد وصول هؤلاء الأفراد إلى مصر، كانوا يتواصلون مع الجماعة للدخول إلى غزة، وكانت الجماعة تُطلع «حماس» بانتظام على أوضاعهم ومواعيد وأماكن إدخال المقاتلين.
يضيف البيان: «كما قدّمت جماعة (الإخوان المسلمين) في الأردن دعماً مادياً لـ(حماس). فمنذ مطلع عام 2025، تورّط أفراد لهم صلات بالجماعة في الأردن – التي حُلّت رسمياً بحكم قضائي أردني عام 2020 – في قضايا إرهاب داخل الأردن. وانخرط أعضاء في الجماعة بالأردن، بالتعاون مع جهات في الخارج، في تصنيع صواريخ ومتفجرات وطائرات مسيّرة، فضلاً عن عمليات تجنيد. وسهّل أفراد لهم صلات بالجماعة في الأردن وخارجه هذه الأعمال عبر جمع الأموال بوسائل غير مشروعة». ويجري إدراج فرعي جماعة «الإخوان المسلمين» في مصر والأردن بموجب الأمر التنفيذي رقم «13224» بصيغته المعدّلة، لقيامهما بتقديم دعم مالي أو مادي أو تقني، أو سلع أو خدمات، لـ«حماس» دعماً لها.
تداعيات العقوبات
ونتيجة لإجراء اليوم، تُحظر جميع الممتلكات والمصالح للأشخاص المُدرَجين أو المحظورين المذكورين أعلاه الموجودة في الولايات المتحدة أو الخاضعة لحيازة أو سيطرة أشخاص أميركيين، ويجب الإبلاغ عنها إلى مكتب «OFAC». «وتحظر أيضاً أي كيانات يملكها – بصورة مباشرة أو غير مباشرة، منفردين أو مجتمعين – شخصٌ أو أكثر من الأشخاص المحظورين بنسبة 50 في المائة أو أكثر. وما لم يكن ذلك مرخّصاً بموجب رخصة عامة أو خاصة صادرة عن (OFAC)، أو مستثنى، فإن لوائح (OFAC) تحظر عموماً جميع المعاملات التي يجريها أشخاص أميركيون أو داخل الولايات المتحدة (أو العابرة لها) التي تنطوي على أي ممتلكات أو مصالح في ممتلكات أشخاص محظورين». وقد تؤدي انتهاكات العقوبات الأميركية إلى فرض عقوبات مدنية أو جنائية على أشخاص أميركيين وأجانب. ويجوز لــ«OFAC» فرض عقوبات مدنية على أساس المسؤولية الصارمة عن انتهاكات العقوبات. وتوفّر إرشادات إنفاذ العقوبات الاقتصادية الصادرة عن «OFAC» مزيداً من المعلومات بشأن إنفاذ العقوبات الاقتصادية الأميركية. وإضافة إلى ذلك، قد تتعرّض المؤسسات المالية وغيرها لخطر الوقوع تحت طائلة العقوبات بسبب الانخراط في معاملات أو أنشطة معيّنة مع أشخاص مُدرَجين أو محظورين. وتشمل المحظورات تقديم أي مساهمة أو توفير أموال أو سلع أو خدمات من أو إلى أو لمصلحة أي شخص مُدرَج أو محظور، أو تلقي أي مساهمة أو توفير أموال أو سلع أو خدمات من أي من هؤلاء الأشخاص
وفضلاً عن ذلك، فإن الانخراط في بعض المعاملات التي تشمل الأشخاص المُدرَجين اليوم قد يعرّض المؤسسات المالية الأجنبية المشاركة لخطر فرض «عقوبات ثانوية». ويجوز لـ«OFAC» أن يحظر أو يفرض شروطاً صارمة على فتح أو الاحتفاظ، داخل الولايات المتحدة، بحساب مراسل أو حساب مرور (payable-through) لمؤسسة مالية أجنبية تُجري أو تُسهّل عن علم أي معاملة كبيرة لصالح شخص مُدرَج بموجب السلطة ذات الصلة، وفق البيان. وختم البيان الأميركي: «الهدف النهائي من العقوبات ليس المعاقبة، بل إحداث تغيير إيجابي في السلوك».
عقوبات أميركية تطال أمين عام الجماعة الإسلامية في لبنان
المركزية/13 كانون الثاني/2026
شملت لائحة العقوبات الأميركية أمين عام الجماعة الاسلامية في لبنان الشيخ محمد فوزي طقوش.
الجماعة الإسلامية تؤكد على استقرار لبنان: القرار سياسي ولا أثر قانوني له
المركزية/13 كانون الثاني/2026
صدر عن الجماعة الاسلامية البيان الآتي:
صدر في الأيام الماضية قرار عن الإدارة الأميركية تضمّن تصنيف ما سمّته «الفرع اللبناني لجماعة الإخوان المسلمين». وإزاء ما أُثير من التباسات وتساؤلات، يهمّنا توضيح ما يلي بكل هدوء ومسؤولية:
أولاً، إن القرار الصادر هو قرار سياسي وإداري أميركي، لا يستند إلى أي حكم قضائي لبناني أو دولي، ولا يترتّب عليه أي أثر قانوني داخل لبنان، حيث تبقى المرجعية الوحيدة هي الدستور اللبناني والقوانين المرعية الإجراء ومؤسسات الدولة اللبنانية. ثانياً، إن هذا القرار يأتي في سياق سياسي إقليمي معروف، ويصبّ عملياً في خدمة مصالح الاحتلال الإسرائيلي الذي يواصل اعتداءاته على وطننا وشعبنا، وفي سياق قرارات أمريكية مشابهة بحق قضاة المحكمة الدولية، ويعمل على خلط الأوراق وتشويه صورة قوى سياسية واجتماعية لبنانية فاعلة، في لحظة دقيقة تمرّ بها المنطقة ثالثاً، إن الجماعة الإسلامية في لبنان هي مكوّن سياسي واجتماعي لبناني مرخّص، يعمل بشكل علني وتحت سقف القانون، وله تاريخ معروف في العمل السياسي والنيابي والاجتماعي، ولم يصدر بحقّه أي قرار قضائي لبناني يدينه أو يجرّمه. رابعاً، نؤكد مجدداً أننا نرفض الإرهاب والعنف بكل أشكاله، وقد عبّرت وثائقنا السياسية ومواقفنا العلنية بوضوح عن هذا الالتزام، كما نؤكد أننا لم نشارك يوماً، ولن نشارك، في أي أعمال عنفية داخل لبنان أو في أي نشاط يستهدف أمن أي دولة أخرى. خامساً، إن استقرار لبنان والسلم الأهلي فيه يشكّلان أولوية وطنية قصوى، ونرفض الزجّ بلبنان أو بمكوّناته السياسية في صراعات أو تصنيفات خارجية لا تخدم مصلحة الوطن ولا تعكس واقعه القانوني والسياسي. سادساً، نؤكد انفتاحنا على أي حوار مسؤول وشفاف يهدف إلى توضيح الحقائق ودحض الالتباسات، وندعو وسائل الإعلام والقوى السياسية إلى التعاطي مع هذا الموضوع بروح المسؤولية، بعيداً عن التهويل أو الاستثمار السياسي. ختاماً، نهيب بالجميع تغليب لغة العقل والحكمة، والحفاظ على مناخ الاستقرار والتلاقي بين اللبنانيين، في هذه المرحلة الدقيقة التي يمرّ بها وطننا.
US labels Lebanon’s Jamaa Islamiya a ‘foreign terrorist organization’
Associated Press/Agence France Presse
U.S. President Donald Trump’s administration has made good on its pledge to label three Middle Eastern branches of the Muslim Brotherhood as “terrorist” organizations, imposing sanctions on them and their members in a decision that could have implications for U.S. relationships with allies Qatar and Turkey.
The Treasury and State departments announced the actions Tuesday against the Lebanese, Jordanian and Egyptian chapters of the Muslim Brotherhood, which they said pose a risk to the United States and American interests.
The State Department designated the Lebanese branch — which calls itself Jamaa Islamiya — as a foreign terrorist organization, the most severe of the labels, which makes it a criminal offense to provide material support to the group. The Jordanian and Egyptian branches were listed by Treasury as specially designated global terrorists for providing support to Hamas.
“These designations reflect the opening actions of an ongoing, sustained effort to thwart Muslim Brotherhood chapters’ violence and destabilization wherever it occurs,” U.S. Secretary of State Marco Rubio said in a statement. “The United States will use all available tools to deprive these Muslim Brotherhood chapters of the resources to engage in or support terrorism.” Rubio and Treasury Secretary Scott Bessent were mandated last year under an executive order signed by Trump to determine the most appropriate way to impose sanctions on the groups, which U.S. officials say engage in or support violence and destabilization campaigns that harm the United States and other regions. Muslim Brotherhood leaders have said they renounce violence.
Trump’s executive order had singled out the chapters in Lebanon, Jordan and Egypt, noting that a wing of the Lebanese chapter had launched rockets on Israel after Hamas’ Oct. 7, 2023, attack in Israel that set off the war in Gaza.
Formed in the 1960s, Lebanon’s Jamaa Islamiya claims to have carried out joint operations with Palestinian militant group Hamas in southern Lebanon.
Mohanad Hage Ali, from the Carnegie Middle East Center, said Jamaa Islamiya was “operating as an extension of Hamas in Lebanon,” describing the two movements’ relationship as “organic”. Hage Ali said Jamaa Islamiya had “around 500 armed men” but played only a “marginal political role” in Lebanon with just one lawmaker in the national parliament. Jamaa Islamiya and Hamas both come from the same ideological school as the Muslim Brotherhood. Jamaa Islamiya established its armed wing, the Fajr Forces, in 1982 to fight the Israeli invasion of Lebanon. The group stayed out of Lebanon’s 1975-1990 civil war. Leaders of the group in Jordan have provided support to Hamas, the U.S. order said.
The Muslim Brotherhood was founded in Egypt in 1928 but was banned in that country in 2013. Jordan announced a sweeping ban on the Muslim Brotherhood in April. Nathan Brown, a professor of political science and international affairs at George Washington University, said some allies of the U.S., including the United Arab Emirates and Egypt, would likely be pleased with the designation.
“For other governments where the brotherhood is tolerated, it would be a thorn in bilateral relations,” including in Qatar and Turkey, he said. Brown also said a designation on the chapters may have effects on visa and asylum claims for people entering not just the U.S. but also Western European countries and Canada. “I think this would give immigration officials a stronger basis for suspicion, and it might make courts less likely to question any kind of official action against Brotherhood members who are seeking to stay in this country, seeking political asylum,” he said. Trump, a Republican, weighed whether to designate the Muslim Brotherhood a terrorist organization in 2019 during his first term in office. Some prominent Trump supporters, including right-wing influencer Laura Loomer, have pushed his administration to take aggressive action against the group. Two Republican-led state governments — Florida and Texas — designated the group as a terrorist organization this year.
Trump administration labels three Muslim Brotherhood branches as terrorist organizations
Al Arabiya English/13 January/2026
President Donald Trump’s administration has made good on its pledge to label three Middle Eastern branches of the Muslim Brotherhood as terrorist organizations, imposing sanctions on them and their members in a decision that could have implications for US relationships with allies Qatar and Turkey.
The Treasury and State departments announced the actions Tuesday against the Lebanese, Jordanian and Egyptian chapters of the Muslim Brotherhood, which they said pose a risk to the United States and American interests. Cairo hailed United States’ move to designate Muslim Brotherhood branches in Egypt and two other Arab countries as terrorist organizations, calling it “a pivotal step” against extremism. In a statement, the Egyptian foreign ministry said the decision “reflects the danger of this group and its extremist ideology and the direct threat it poses to regional and international security and stability.”It added that the move aligns with Egypt’s “longstanding position” toward the group, which it classifies as a terrorist organization “based on violence, extremism and incitement.”The US State Department designated the Lebanese branch a foreign terrorist organization, the most severe of the labels, which makes it a criminal offense to provide material support to the group. The Jordanian and Egyptian branches were listed by Treasury as specially designated global terrorists for providing support to Hamas.“These designations reflect the opening actions of an ongoing, sustained effort to thwart Muslim Brotherhood chapters’ violence and destabilization wherever it occurs,” Secretary of State Marco Rubio said in a statement. “The United States will use all available tools to deprive these Muslim Brotherhood chapters of the resources to engage in or support terrorism.”Rubio and Treasury Secretary Scott Bessent were mandated last year under an executive order signed by Trump to determine the most appropriate way to impose sanctions on the groups, which US officials say engage in or support violence and destabilization campaigns that harm the United States and other regions. Trump’s executive order had singled out the chapters in Lebanon, Jordan and Egypt, noting that a wing of the Lebanese chapter had launched rockets on Israel after Hamas’ Oct. 7, 2023, attack in Israel that set off the war in Gaza. Leaders of the group in Jordan have provided support to Hamas, the order said. The Muslim Brotherhood was founded in Egypt in 1928 but was banned in that country in 2013. Jordan announced a sweeping ban on the Muslim Brotherhood in April. Trump, a Republican, weighed whether to designate the Muslim Brotherhood a terrorist organization in 2019 during his first term in office. Some prominent Trump supporters, including right-wing influencer Laura Loomer, have pushed his administration to take aggressive action against the group.Two Republican-led state governments —Florida and Texas — designated the group as a terrorist organization this year. With The Associated Press