رابط فيديو ونص مقابلة مع العميد المتقاعد خالد حمادة لبنان الحكم مش عارف حالو شو بدو، وهو كمن طلق امرأئه ولا يزال يتحسر على الامر/لا بديل عن الحرب في لبنان

36

رابط فيديو ونص مقابلة مع العميد المتقاعد خالد حمادة من “صوت لبنان: لبنان الحكم مش عارف حالو شو بدو، وهو كمن طلق امرأئه ولا يزال يتحسر على الامر/لا بديل عن الحرب في لبنان
09 كانون الثاني/2026

خالد حمادة لصوت لبنان وشاشةVdl24: لا بديل عن الحرب في لبنان وحاجة حاطين الجيش بالمرصاد وخطوة تعيين السفير كرم في غير اوانها الصحيح…
صوت لبنان/09 كانون الثاني/2026
اكد الخبير العسكري والاستراتيجي العميد خالد حمادة في حديث الى برنامج”الحكي بالسياسة”عبر صوت لبنان وشاشةVdl24 ان لا بديل عن نشوب حرب اسرائيلية ضد لبنان والتي هي “حاصلة حاصلة”على ارض الواقع دون تحديد توقيت زمني لها، ملقيا الضوء على خلفيات مضمون بيان قيادة الجيش(الصادر يوم امس) والهادف الى وضع النقاط على الحروف، سيما لجهة رسم جدولة المساعدات الواجبة والمستندة ضمنا الى المهمة المطلوبة انجازها من قبل القيمين على المؤسسة العسكرية والمرتكز عليها مسار استكمال عملية سحب سلاح حزب الله دون اعتماد الخيار العسكري والحربي مع الاخير انما الركون الى ما يسمى تقنيا بـ”العمليات الميدانية غير المؤذية” والمؤدية تبعا الى تطبيق ما تنص عليه النصوص القانونية والقرارات الدولية المرعية الاجراء وذات الصلة. ما من شأنه ودائما بحسب حمادة الاضاءة على اهمية ارساء اسس التفاهم والروية المتبع مفاعليلها راهنا قيادة حزب الله ما آل الى انجاز القسم الاكبر من مهمة تنظيف منطقة جنوب نهر الليطاني من مخازن الاسلحة والذخيرة، ما يجعل من منطقة شمال النهر الانف الذكر مسألة غير ذات اهمية، لافتا الى تأكيد قيادة الجيش انجاز مهمة التحقق الشامل في المنطقة المشار اليها اعلاه في غضون شهر من الآن ورفع تقريره الى مجلس الوزراء. في حين قد تطالب الادارة الاسرائيلية من لجنة”المكيانيزم” الامر عينه.
واستطرادا، قال حمادة جازما:”لبنان مش عارف حالو شو بدو، مشبها اياه بمن طلق امرأئه ولا يزال يتحسر على الامر”، مدرجا مضمون تصريح رئيس الحكومة نواف سلام الاخير في اطار قطع الطريق على ما يريد الاعتراض او العرقلة، واضعا القيمين على قيادة حزب الله امام خيار تحمل مسؤولياتهم سائلا عن ما يملكونه راهنا من بدائل اخرى على ارض الواقع، مشددا على ضرورة انتظار ما سيرسمه مسار تطور الاحداث في القابل من الايام وهل سيتم نقل ما يمكن وصفه بـ”البؤرة المتفجرة”من منطقة جنوب نهر الليطاني الى شماله، ما سيؤدي عمليا الى لاعادة ترتيبها ربطا.
سيما مع محاولة الرئيس نبيه بري ووفقا لحمادة (عبر تأكيده تعطش الجنوب الى حضور الجيش فيه) الخروج من دائرة الاحراج دون تسجيل اي صدام مع الحزب الذي يعاني مع صعوبة الاندماج والتأقلم السريع في تفاصيل المستجدات اللبنانية بعيدا عن اية مساومة ايرانية او السعي الدؤوب الى تأزيم المشهد الداخلي عبر توظيف سلة من الارهابيين قد يأخذون الامور الى منحى اخر، على غرار احداث الـ7 من ايار التي قام بها فصيل مسلح على مقدرات الدولة، واصفا الكلام عن نشوب فتنة سنيّة – شيعية بـ”الكلام المستهلك”. وفي مقلب ليس ببعيد جدا، ربط حمادة ما بين تعثر مسار التفاوض العسكري اللبناني – الاسرائيلي، حيث يطالب الاول باولوية اطلاق سراح الاسرى اللبنانيين لدى تل ابيب وانسحاب جيشها من النقاط الـ5 المحتلة وترسيم الحدود المشتركة بين البلدين وهو ما ترفضه الاخيرة(اي تل ابيب) متذرعة بمطلب التطبيق الحرفي لمضمون اتفاق وقف اطلاق النار والمشير الى ضرورة حصر سلاح حزب الله بيد الشرعية اللبنانية على كامل اراضيها، ما يمكّن من اعتبار خطوة تعيين السفير الاسبق سيمون كرم في غير اونها الصحيح، فيما يتم الحديث عن حتمية انجاز تفاهم اقتصادي وامني مع الادارة الاسرائيلية والتي لا بد من التحضير لها وايجاد ارضية مشتركة ما بين طرفي النزاع للمضي قدما بها او ابصار النتائج المرجوة منها النور. وضمنا، كشف حمادة النقاب عن عدم امتلاك القيمين على السلطة اللبنانية اي اجندة او رؤية عمل مستقبلية، ما يجعل من السفير كرم “خالي الوفاض” لا يمكنه الاجابة فعليا على سلة الاسئلة الاسرائيلية، سيما تلم الخاصة بمسار جدولة ملف حصرية السلاح، ما حدا بالموفدة الاميركية مورغن اورتاغوس الى عدم المجيء الى لبنان للمشاركة في اجتماعات لجنة”الميكانيزم” التي تحولّ عسكرية الطابع، واصفة اياها بـ”الروتينة”والتي لا تقدم اي جديد يذكر.
وفي الاطار عينه، تحدث حمادة عن وجود نوع من التورية او اشاحة النظر الرسمية في معرض بياني الرئيسين جوزف عون ونبيه بري الاخيرين ومضمون تصريح الرئيس نواف سلام المتلفز، ما يؤكد محاولة ارضاء لمحيطهم او من تعهدوا لهم بوعود كلامية بعيدا عن توحيد الموقف الرسمي المحلي، مشيرا الى فرض الاجندة الاميركية نفسها الى مجرى الاحداث في منطقة الشرق الاوسط قاطبة. في وقت، لم يعد للادارة الفرنسية اي تأثير يذكر، سيما مع فشل تحديد موعد محدد لعقد مؤتمر دعم لبنان حيث لانية دولية واميركية في ذلك بانتظار ما سيؤول اليه مسار المشهد الاقليمي.
وفي السياق عينه، سأل حمادة متى ستصبح الدولة اللبنانية سيدة نفسها تبسط سيطرتها على كامل اراضيها مع ضرورة تأكيدها على عدم السماح بنشوء اي نجاح عسكري لاي من الاجزاب العاملة في البلاد ومتى تتعطش منطقتي الضاحية والبقاع(حيث يمرح ويسرح تجارة المخدرات والارهاب) لتواجد الجيش فيها. وفي ما خص زيارة وزير الخارجية الايرانية عباس عراقجي الى بيروت، اكد حمادة صعوبة الاحاطة بخلفياتها مع اعطائها الطباع الاقتصادي البحت، مستغربا الامر حيث لا يمكن لطهران الممنوع على طيرانها المدني مع الهبوط في مطار بيروت الدولي والرازححة ضمنا تحت ثقل العقوبات الخارجية عليها من توقيع اي اتفاق ذي صلة من الجانب الرسمي اللبناني، واصفا الزيارة المذكورة اعلاه بـ”الفلوكلورية الطابع”، موضحا انه من المبكي والمضحك عدم استيعاب النظام الايراني بعد لما تشهده المنطقة من متغييرات جذرية في وقت يتلمس فيه قاعدة شرعية عبر المجيء الى لبنان الذي يعاني بدوره من عزلة اقليمية ودولية دون التمكن من ارساء اسس الانفتاح غير المحدود النظير. وعلى صعيد اخر، استغرب حمادة عدم اقدام الادارة الرسمية المحلية الى توطيد العلاقة مع الادارة السورية الجديدة التي انتهجت مبدأ “عفا الله عما مضى” في تعامله مع لبنان والذي لا يزال تحت سيطرة بقايا فلول نظام الاسد ما يعيق مسار اتخاذ القرارت الوطنية الناجزة، مطالبا باولوية وضع ملف بناء التجمعات السكنية على الحدود المشتركة مع دمشق لايواء هؤلاء(اي الفلول السالفي الذكر) على طاولة بحث مجلس الوزراء مع التشديد على اهمية انجاز اواصر الاتفاق الامني بين البلدين ما يؤول الى تثبيت الحدود واستجرار النفط من سوريا وايجاد الحلول النهائية لمجموعة من الملفات الشائكة والحيوية والخروج تباعا من عباءة آل الاسد والحرس الثوري الايراني.
وختاما، سلّط حمادة الضوء على محاولة رئيس الحكومة الدؤوبة لاستعادة صلاحية الرئاسة التنفيذية في البلاد، مؤكدا خضوع كل من مجلسي الجنوب والانماء والاعمار والهيئة العليا للاغاثة الى مرجعية مجلس الوزراء الذي تعود لها مسألة تحديد آلية صرف مبلغ الـ250مليون$ المخصصة للبدء بمسار عملية اعادة الاعمار في الجنوب بعيدا عن “خزعبلات الفساد والسرقة وهدر المال العام”، مسطرا دوران “قوات قسد”السورية في دائرة مفرغة، فيما يعمد الرئيس السوري الى مفاوضة تل ابيب بحكمة وعقلانية ووفقا لموجبات ميزان القوى الاقليمي والدولي محصنا بدعم سعود كبير وقرار العودة الى الحضن العربي وعدم الخروج مجددا منه، فيما تعاني طهران من ضعف شديد في السيطرة والتحكم مع اعتقال واشنطن للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو والسيطرة السعودية على اجزاء بحرية من اليمن دون اصدارها اي بيان اعتراضي على الامر وما تشهده (ايران) من دينامية شعبية قد تؤدي الى تقويضها داخلية دون الركون الى اي عمل عسكري محتمل من شأنه اعادة توحيد الصف الداخلي هناك”.

Share