What Does the Future Hold? Colonel Charbel Barakat/March 28/2026 Over the course of 40 years, the Iranian jihadist terrorist Hezbollah created an isolated environment clinging to the coattails of its butchers, who led it to suicide, emigration, poverty, destruction, killing, and hostility toward all others in the service of the mullahs’ regime and its demonic schemes.
ماذا يحبئ لنا المستقبل الكولونيل شربل بركات/28 آذار/2026 على مدارِ أربعينَ سنةً، خلقَ حزبُ اللهِ الإرهابيُّ والجهاديُّ الإيرانيُّ بيئةً معزولةً متعلِّقةً بأهدابِ سلاخيها الذين قادُوها إلى الانتحارِ والهجرةِ والفقرِ والدمارِ والقتلِ ومعاداةِ كلِّ الآخرين، في سبيلِ نظامِ الملالي وخدمةً لمخططاته الشيطانية.
التطورات الميدانية توحي بأن الاسرائيليين والأميركيين مصممين على التخلص نهائيا من النظام الإيراني وبالتالي من أذرعه، خاصة حزب الله في لبنان. ومن هنا نرى بأن تعليمات الناطق العسكري الاسرائيلي لمواطني لبنان، وتحديدا في الجنوب والضاحية، تستمر لا بل تتزايد يوما بعد يوم، ما يدل على تصميم بالتوسع في محاربة الحزب. من جهة أخرى يرى المراقبون العسكريون بأن قتال الحزب في ما يسميه “الحافة الأمامية” بدأ يخمد شيئا فشيئا بسبب قلة العناصر والذخائر، أو ربما شعورا منه بأن المعركة الأساسية لن تكون فقط على الحافة الأمامية كما خطط له. وهو عادة ما كان يستند على تحرّك الحكم لمطالبة أصدقاء لبنان بالضغط لوقف القتال وفرض نوع من الساتيكو الجديد يحافظ فيه على النفس ما قبل الأخير ريثما تحاول قيادته في طهران تحسين أوضاعها التفاوضية، وربما تفادي القضاء الكامل على قوته، بادخاله كاحد النقاط المطروحة لحل ما في الخليج يشتمل على حرية الملاحة عبر مضيق هرمز.
لكن الأمور لا تجري كما يخطط لها الحرس الثوري الذي يفقد كل يوم مقدراته وتأثيره على الأرض بالرغم من اعتماده تجنيد من هم فوق الثانية عشر من العمر، ما يذكرنا بشبيبة هتلر في اواخر ايام الحرب، فإذا كانت مهلة العشرة ايام التي أعطاها الرئيس ترامب أمس والتي تنتهي بعد أثنين الفصح أو ربما بعد الثامن من نيسان، حيث يكون اليهود والمسيحيون قد اكملوا الاحتفالات بالعيد، فإن التحضيرات الميدانية للسيطرة على الجزر وبعض أماكن تخزين المواد المخصّبة ستستمر بدون توقف، بينما تتواصل الهجمات على الصناعات العسكرية والمدن الصاروخية المتواجدة تحت الأرض مع أهداف أخرى قد تضطر القوات الأميركية للقيام بها، وعندها فقط سوف يسمح بالتحركات الشعبية المناهضة للحكم والتي قد تؤدي ليس فقط إلى الهائه إنما الانقلاب عليه وتغيير النظام.
أما في لبنان فعند بدء التحركات الشعبية في إيران سوف يتحرر جزء كبير من الطيران الاسرائيلي ليتفضى لانهاء ما تبقى من قيادات الحزب العسكرية، وربما السياسية من يدري(؟)، وتدمير مخازنه بشكل موسّع. بينما تكون القوات الأرضية، والتي ستتألف من مئات آلاف الجنود حيث استدعت اسرائيل اربع مئة الف من قوات الاحتياط، ما سوف يؤمن أعدادا كبيرة يمكن استعمالها لتغطية اجتياحا كاملا ومتعدد الجبهات يعمل في نفس الوقت في مناطق مختلفة من الجنوب إلى البقاع، وربما مرتفعات السلسلة الغربية والضاحية الجنوبية، التي سيتم تدميرها والتخلّص من كافة المعاقل فيها.
القيادة الأميركية وحلفائها مصممة على أنهاء خطر النظام الإيراني في المنطقة والانتقال إلى شرق أوسط جديد خال من العنف، وبالتالي من رواسب نظام الملالي وتصديره للثورة الاسلامية، لا بل وئد الحركات المتطرفة في العالم وليس فقط داخل المنطقة. ومن هنا حشد الدول الاسلامية المعتدلة لتكون قادرة على انهاء هذه التنظيمات الأصولية التي استعملت الدين الاسلامي لتخريب علاقات الدول وتهديد قادتها ومنع التعاون بينها وبين بقية العالم، وقد جعلت من لازمة فلسطين شعارا فضفاضا يغطي كل تحركاتها ومخططاتها الشريرة.
من هنا سوف تكون الحرب في لبنان ضد حزب ايران مدخلا أساسيا للقضاء على الارهاب والتطرف، فلبنان كان بواسطة هذا الحزب مصدرا للحركات الأصولية وللأعمال الارهابية التي تتنافى مع القوانين والعلاقات الدولية. وقد جعلت منه قاعدة لترويج المخدرات وتبييض الأموال وتدريب المقاتلين والانتحاريين الذي نشروا الكثير من شرورهم في كل اتجاه، ومن هنا تجمّع العالم حول ضرورة التخلص من هذه البؤرة والانتهاء من خطرها. وقد أعطيت الحكومة اللبنانية كل الدعم لتقوم بهده المهمة، ولكنها على ما يبدو لم تكن قادرة، ما أضطر العالم لتلزيم تنظيف البلد للقوات الاسرائيلية.
العالم، الذي عرف أخطار هذه التنظيمات الاصولية والتي قادها النظام الإيراني وتأثيرها على المجتمعات في كل مكان، يرى بأن مصير أبناء بيئة الحزب سيشكل درسا قاسيا بالتأكيد لكل من تسوّله نفسه التحكم بمصير الناس بواسطة الايديولوجيات القاتلة والاصطفافات الانتحارية. فقد اعتمد الحزب الإيراني على غسل أدمغة الأطفال لمدة تفوق الأربعين سنة وبالتالي فقد نشأت في لبنان بيئة ضائعة تختلف عن تطلعات بقية الناس وأمانيها، ولذا فهي بقيت المرة تلو الأخرى متعلقة بأهداب سلاخيها والذين يقودونها إلى الدمار والقتل ومعاداة الكل في سبيل نظام الملالي وخدمة مخططاته. وهم بالرغم من هزائمهم المتتالية والخسارات الكبيرة يتصرف قادتهم بكل عنجهية وقصر نظر يشمئز منه السامع، بدءً من رأس الهرم قاسم إلى رعد وقماطي وصفا وغيرهم من الذين يواصلون، وهم في الحضيض، مقارعة الناس وتحدّي المنطق على طريقة “قوم عني بفرجيك”. من هنا لم تعد المآسي التي يتعرّض لها المواطنون في تلك البيئة تشكّل وخزا لضمير المجتمع الدولي. وكما جرى مع جماعة حماس التي قبل العالم، بالرغم من بعض التحركات الانسانية، بالتدمير الممنهج الذي سببته لأبناء غزة، فإن ما سيحدث في لبنان سوف يعتبر تكملة للموضوع، خاصة وأن العالم كله بدأ يعاني من تصرفات نظام طهران العشوائية، والتي لا ترتكز على أي شعور بالمسؤولية عن مصير الناس، إن كان ما يتعلق بشعبه في الداخل الذي قتل منه مؤخرا أكثر من ثلاثين ألفا، أو جيرانه الذين لم يفعلوا سوى محاولة تخليصه من الكاس المرة التي ينتظر أن يتجرعها، فكان جوابه قصف مدنهم والتعدي على بيوت الناس وممتلكاتهم فيها بدون سبب سوى سيطرته على آلات الدمار وقدرته على توجيه حقده بكل اتجاه وبدون حساب للعواقب.
إننا كلبنانيين نأسف لما وصلت إليه واحدة من الطوائف الكبرى التي يتألف منها الوطن ونحزن لما سيؤول إليه مصيرها، ولنا فيها الكثير من الرفاق والأصدقاء الذين لا يجرؤون على الكلام ولا على الاعتراض، لأن ما دفع من أموال غسلت العقول، وما استعمل من قوة واغتيالات أضاعت الناس عن رؤية الحقيقة، التي يراها كل اللبنانيون ما عدا المغرر بهم، الذين تقع عليهم شرور هذه الطغمة التي لا تعرف شيئا عن الضمير ولا عن الله. فقد استعملت اسمه تعالى لتغطية آثامها وخطاياها، وهي تبرر كل تصرف بمقولات من لف رأسه بالعمامات ولكنه أغمض عيونه عن الحقيقة ومآسي الناس.
فهل سيأخذ الزعماء أموالهم التي وزعها الإيرانيون معهم إلى القبور؟ من رئيس المجلس الذي تعب من الجلوس على الكرسي واستنباط العراقيل إلى بقية الضغمة المنافقة. أم هل ستنتج أرحام الأمهات كل الوقت أطفالا يموتون في سبيل الولي الفقيه؟ كما قالها مرة من ادّعى بأنه يتبع الله ويأمر باسمه، فجرّ الويلات على بيئته وجماعته، ولا يزال حتى بعد موته ودفن ما تبقى منه (والذي نعتقد بأنه سيتبعثر قريبا في الهواء)، يكرر أتباعه هذه المقولة بكل حقد وعنجهية بالرغم من كل الويلات؟
أبناء الجنوب المعذب يموتون اليوم وهم يرون كيف تهدم بيوتهم، والتي قد لا يعودون إليها أبدا، بينما يجاهر القتلة بأنهم “يقاومون”. فمن كلّفهم بتلك المهمة ومن طلب منهم قتل الناس وهدم بيوتهم؟
ولكننا في وسط هذا الجحيم لا نزال نرى بصيصا من نور قد يحمله بعض أبناء المنطقة، فيفهمون بأن لا حياة للبنان إلا بانتهاج خط جدي يقوم على السلام مع الجار وترك الحقد جانبا والعودة إلى لغة العقل والتفاهم والمطالبة بمعاقبة كل الذين أوصلوا الطائفة والبلاد إلى هذا الدرك وإلى هذا المصير. فهل لصوتنا صدىً يتردد في القلوب والعقول؟ أم هل إن زمنا طويلا سيمر قبل أن ننتهي من بقايا منتجات الحقد ومدارس المهدي وافرازات الحرس الثوري؟..
What Does the Future Hold? Colonel Charbel Barakat/March 28/2026 Over the course of 40 years, the Iranian jihadist terrorist Hezbollah created an isolated environment clinging to the coattails of its butchers, who led it to suicide, emigration, poverty, destruction, killing, and hostility toward all others in the service of the mullahs’ regime and its demonic schemes.
Current field developments suggest that Israel and the United States are determined to dismantle the Iranian regime and its regional proxies—most notably Hezbollah in Lebanon. This resolve is reflected in the daily, escalating evacuation warnings issued by the Israeli military spokesperson to Lebanese citizens, particularly in the South and the southern suburbs of Beirut. These directives signal a clear intent to intensify the campaign against Hezbollah.
Military observers note that Hezbollah’s effectiveness on the front lines is waning, hampered by a growing scarcity of personnel and ammunition. Perhaps more significantly, the group appears to realize that the coming conflict will not be confined to the traditional borders they prepared for. Historically, Hezbollah has relied on the Lebanese government to leverage international pressure for a ceasefire, seeking to maintain a facade of strength while Tehran negotiates to preserve its assets. Iran, meanwhile, attempts to use Hezbollah as a bargaining chip in broader crises, such as the struggle for freedom of navigation in the Strait of Hormuz. However, the Revolutionary Guard’s strategy is failing. Their influence on the ground diminishes daily, forcing them into desperate measures—such as recruiting children as young as twelve, a grim echo of the Hitler Youth in the waning days of WWII. If the ten-day deadline recently suggested by President Trump holds—concluding after Easter Monday or April 8th—we can expect an unabated escalation. Preparations are likely underway to seize strategic islands and enrichment sites, while persistent strikes target military industries and “underground missile cities.” Only after the regime’s military teeth are pulled will popular internal movements be empowered to rise and finally achieve regime change.
The Looming Campaign in Lebanon As internal unrest begins to distract Tehran, a significant portion of the Israeli Air Force will be liberated to systematically eliminate what remains of Hezbollah’s military and political leadership. Simultaneously, a ground force of hundreds of thousands—bolstered by Israel’s call-up of 400,000 reservists—will likely launch a multi-front invasion. This operation would span from the South to the Bekaa Valley, potentially reaching the western mountain ranges and the southern suburbs of Beirut, aiming to dismantle every remaining stronghold.
The American leadership and its allies appear committed to ending the Iranian threat once and for all, envisioning a “New Middle East” purged of the Mullahs’ export of Islamic Revolution. This vision includes a global crackdown on extremist movements. By mobilizing moderate Islamic states, the international community seeks to marginalize fundamentalist organizations that have long exploited the Palestinian cause as a veil for their own sinister agendas. In this context, the war in Lebanon is seen as a pivotal step in eradicating regional terrorism. Under Hezbollah’s shadow, Lebanon was transformed into a hub for drug trafficking, money laundering, and the training of insurgents. While the world initially looked to the Lebanese government to address this, its perceived incapacity has led the international community to effectively entrust the task to Israeli forces.
A Community at a Crossroads The fate of the Hezbollah-aligned community will serve as a harsh lesson to those who attempt to control destiny through murderous ideologies. For forty years, the “Iranian Party” has utilized systematic brainwashing to create an environment alienated from the aspirations of the broader Lebanese population. This community has been led toward destruction by leaders who exhibit a repulsive arrogance even in the face of defeat—men like Qassem, Raad, Kmati, and Safa, who defy logic even as the weight of their choices crushes their followers.
The international community, having witnessed the devastation in Gaza, seems to have lost its patience for the tragedies born of these suicidal alliances. The world is increasingly weary of a Tehran regime that shows no responsibility for human life—whether it is the 30,000 Iranians killed internally or the neighbors who are met with missiles when they attempt to offer a way out of the abyss.
As Lebanese, we grieve for the state of a major segment of our nation. We have friends and comrades within that community who are silenced by fear, blinded by Iranian funding, or cowed by the threat of assassination. They have used the name of God to mask their transgressions, following “turbaned” leaders who ignore the truth of the people’s suffering.
The Search for Light Will these leaders take their Iranian wealth to the grave? Will mothers continue to sacrifice their children for the “Supreme Leader”? Even after the death of their icons, the followers of this cult of personality continue to cling to hatred and defiance while the people of the South watch their homes disappear. They claim to be “resisting,” but who commissioned them to bring this ruin upon our people?
Amidst this inferno, a glimmer of light remains. It is carried by those who understand that Lebanon’s only path to survival is through peace, the abandonment of hatred, and the pursuit of justice against those who led the nation into this abyss.
Will our voices find an echo in the hearts of the people? Or must we wait for a long, dark era to pass before we are finally free of the “Mahdi schools” and the toxic legacy of the Revolutionary Guard?
السيرة الذاتية للكولونيل شربل بركات خبير عسكري، كاتب، شاعر، مؤرخ، ومعلق سياسي *ضابط متقاعد من الجيش اللبناني *متخرج من المدرسة الحربية ومجاز بالعلوم السياسية والادارية من الجامعة اللبنانية *كلف كأحد الضباط لتنظيم الدفاع عن القرى الحدودية منذ 1976 *تسلم قيادة تجمعات الجنوب *تسلم قيادة القطاع الغربي في جيش لبنان الحر وأصبح مساعدا للرائد سعد حداد ثم تسلم قيادة الجيش بالوكالة عندما مرض الرائد حداد واستمر بعد وفاته حتى مجيء اللواء أنطوان لحد فأصبح مساعده ثم قائدا للواء الغربي في جيش لبنان الجنوبي *ترك العمل العسكري في 1988 وتسلم العلاقات الخارجية *شهد أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي مرتين *كاتب سياسي وباحث في التاريخ له الكثير من الكتب والمقالات السياسية التاريخية والانسانية نشر كتابه الأول “مداميك” (1999) الذي يحكي عن المنطقة الحدودية ومعاناة أهلها، ترجم إلى العبرية ونشرته معاريف (2001) والانكليزية (2012) Madameek – Courses – A struggle for Peace in a zone of war موجود على Amazon Books *نشر كتابه الثاني “الجنوب جرحنا وشفانا” الذي يشرح الأحداث التي جرت في المنطقة بين 1976 – 1986 *الكتاب الثالث “Our Heritage” كتاب بالانكليزية يلخص التراث اللبناني مع رسومات لزيادة الاستيعاب موجه للشباب المغترب *كتابه السياسي الثالث “لبنان الذي نهوى” (2022) جاهز للطبع *كتاب مجزرة عين إبل 1920 وهو بحث تاريخي عن المجزرة التي ساهمت في نشوء وتثبيت لبنان الكبير *كتاب “المقالات السياسية 2005 – 2013” مئة ومقالة منشور على صفحته *كتاب “الشرق الأوسط في المخاض العسير” مجموعة مقالات سياسية (2013 – 2025) *كتاب “العودة إلى عين إبل” بحث تاريخي بشكل قصصي عن تاريخ المنطقة بين 1600 – 1900 *كتاب شعر عن المعاناة خلال الحرب الكبرى 1914 – 1918 من خلال قصيدة زجلية نقدية جاهز للطبع *كتاب “تاريخ فناء صور الخلفي” بحث تاريخي عن المنطقة الجنوبية – قيد الانجاز *كتاب المقالات الانسانية وكتاب عينبليات قيد الانجاز