Link to a video of an important and bold interview from Al Arabiya with the Shiite Shiek Abas Yazbek who openly and strongly opposes the concept of Welaet AlFakea nd Hezbollah, which he describes as an Iranian terrorist organization that is an Iranian faction occupying Lebanon and taking its sect hostage in service of its mullah masters.
رابط فيديو مقابلة مهمة وجريئة من “العربية” مع الشيخ الشيعي عباس يزبك المعارض بقوة وعلنية لمفهوم ولاية الفقيه ولحزب الله الإرهابي والإيراني الذي هو فصيل إيراني يحتل لبنان ويأخذ طائفته رهينة خدمة لأسياده الملالي
25 آذار/2026
وصف رجل الدين الشيعي، الشيخ عباس يزبك، حزب الله بأنه “فصيل إيراني” يتجاهل معاناة اللبنانيين، متهماً الحزب بتقديم “ضلالات” للتغطية على أزمة النزوح المتفاقمة في لبنان، وأكد يزبك في تصريحات لـ”العربية” أن حزب الله لا يهتم بمصالح الشعب اللبناني، مشيراً إلى أن قرار دخوله الحرب جاء بهدف دعم النظام الإيراني فقط، وهو ما تسبب في تفاقم الأزمات الإنسانية والاجتماعية داخل البلاد دون اعتبار لتبعات ذلك على المواطنين، ونوه إلى أن إذا وقف الشعب اللبناني أمام حزب الله ونزل الشارع، سيواجهه الأخير بكل “عنف”.
عناوين المقابلة
قدم الشيخ عباس يزبك خلال المقابلة رؤية معارضة وشجاعة، يمكن تلخيص أبرز ما جاء فيها كالآتي:
التبعية المطلقة لإيران: أكد أن حزب الله يتحرك كفصيل إيراني صرف، وأن قراراته، بما في ذلك الدخول في الحروب، تهدف حصراً لخدمة أجندة النظام الإيراني ومشاريعه الإقليمية، دون أي اعتبار لمصالح الشعب اللبناني أو أمنه [02:03].
المسؤولية عن النزوح: حمّل الحزب المسؤولية الكاملة عن معاناة أكثر من مليون نازح لبناني، واصفاً التبريرات التي يقدمها الحزب بأنها “أوهام وضلالات” لتغطية الكارثة الإنسانية [03:46].
نقد نظرية ولاية الفقيه: اعتبر أن هذه النظرية غريبة عن السياق الشيعي التاريخي، وأنها حوّلت المنطقة إلى “جحيم” وحرمت الشعوب من فرص العيش الكريم والازدهار الذي تشهده دول الجوار مثل دول الخليج [09:42] [12:16].
التحذير من العنف: أشار إلى أن النظام الإيراني وأتباعه يقدسون “حفظ النظام” فوق كل اعتبار شرعي أو إنساني، ولذلك سيواجهون أي تحرك شعبي ضدهم بالقتل والبطش، كما حدث في تجارب سابقة [16:32] [20:16].
رسالة للشارع: دعا اللبنانيين والشعوب العربية إلى تحكيم العقل والعودة إلى الانتماء الوطني والعروبي، بدلاً من الانجرار العاطفي خلف شعارات “مخادعة” تضحي بدماء الشباب لمصلحة قوى خارجية [21:19].





















