رابط فيديو مقابلة مع د. وجيه قانصو ومداخلة للكاتب السياسي رائد جبر/حزب الله يمر بمرحلة انتقالية ومرحلة نصرالله طويت.. ولا خيار له إلا التعاون مع الدولة وأجهزتها
رابط فيديو مقابلة من “صوت لبنان” مع د. وجيه قانصو، ومداخلة للكاتب السياسي رائد جبر/حزب الله يمر بمرحلة انتقالية ومرحلة نصرالله طويت.. ولا خيار له إلا التعاون مع الدولة وأجهزتها
صوت لبنان/09 شباط/2026
وجيه قانصوه لصوت لبنان وشاشة vdl24: الحزب يمر بمرحلة انتقالية ومرحلة نصرالله طويت.. ولا خيار له إلا التعاون مع الدولة وأجهزتها لفت استاذ الفلسفة في الجامعة اللبنانية الدكتور وجيه قانصوه في حديث ضمن برنامج “مانشيت المساء” عبر صوت لبنان وشاشةVDL24 الى اننا نمر بمرحلة انتقالية، على صعيد الدولة اللبنانية التي كانت مسلوبة القرار من قبل الحزب، وعلى صعيد المستوى الشيعي،مشيرا الى ان الحزب لم يعد قادرا على استعمال فائض القوة لديه لحسم قضية داخلية ما او على صعيد الاقليم، كما ان هذا السلاح لم يعد أداة استعمال توظيفي إن في الداخل وإن على في الاقليم، لافتا الى ان الحزب يمر في مرحلة انتقالية والسلاح بالمعنى الموضوعي انطوى. وأشار الى ان إحدى مشاكل الحزب ارتباط قراره بايران، وهو بحاجة الى حسم خياراته، من خلال اعتباره ان مصير السلاح منفصل عن المسار الايراني. وردا على سؤال، قال:”الفاتيكان يحاول فهم المشهد اللبناني، وبصفتي أكاديمي قدّمت له صورة عن الطائفة الشيعية، التي تمر بمرحلة انتقالية، والحزب يعرف ان هناك صفحة طويت كان السيد نصرالله رمزها، ولم يعد هناك معطيات قادرة على دعمها”. وأضاف: “على الحزب التفكير كشيعي لبناني، والسؤال كم لديه القدرة على التقاط المتغيرات، فالحزب كعنوان، تأسس في سياق تصدير الثورة ولغايات عقائدية، وإن أراد العودة الى لبنان عليه اعادة النظر بمبادئه وبأن يتصرف على انه لبناني، واتخاذ القرار الذي يقول انه لبناني”. ولفت الى ان ايران الان في لعبة المفاوضات والشروط تحتفظ بخط دفاع ضعيف وهو “الاذرع”،وهي لا تفاوض فيه بقدر الاحتفاظ به كورقة انما هي ورقة ضعيفة. وقال:” هناك تحوّلات ستحصل في ايران سواء بقي النظام او رحل،والنظام لديه شرعية سياسية، فهو عندما وصل الى هذا المستوى من القتل أصبح مهددًا من الداخل وشرعيته على المحك، وأي نظام إن لم يكن لديه التفاف شعبي يصبح معزولا، كما نظام صدام حسين ونظام بشار الاسد”.وبالعودة الى الداخل اللبناني، اكد قانصوه ان هناك ارتباكا في مواقف الحزب، وهو لا يملك الا خيار التعاون مع الدولة وأجهزتها،وهو اضطر الى تلطيف الاجواء مع الرئيس عون.وعن اقالة الحج وفيق صفا، قال:”هناك رغبة في طوي صفحة مرحلة السيد نصرالله، وصفا من رموزها، والحزب الان في مرحلة تغيير الوجوه، والمؤشرات التي تتظهر تؤكد انه يمر في مرحلة انتقالية، ولكن الجرأة تتطلب قطع علاقته العضوية مع ايران”. واضاف:”إن اجرى الحزب مراجعة للمبادىء التي قام عليها تصبح مسألة السلاح سهلة”.ولفت الى ان حركة “أمل” تتباين مع الحزب وهذا التباين عميق، ولم يعد من مجال لدى الحركة لمجارته في اي ملف.وعن الانتخابات النيابية قال: “الثنائي يحرص على احتكار التمثيل الشيعي والحزب يهمه حصولها قبل هبوب رياح التغيير، كما ان القانون بحد ذاته غير ديمقراطي، وهناك تسريبات من واشنطن تشي بعدم حصولها رغبة بعد احتفاظ الحزب بقوته التمثيلية في البرلمان”.واضاف: “القانون الانتخابي بحاجة الى تعديل، كما على الدولة اجراء الانتخابات بعيدًا عن الترهيب، والحل يكون من خلال الميغاسنتر” .وقال: “عودة الناس الى بيوتها المهدّمة أهم من الاحتفاظ بالسلاح،والحزب لم يتعاون مع الجيش في تسليم مواقع السلاح وهو سبب ارباك للدولة وجعلها بموقف الضعيف امام المجتمع الدولي ،كما انه بموقفه يؤذي أهل الجنوب، وإن كان ثمن العودة تسليم السلاح فهذا سيقدّر له وبالوقت نفسه يعطي الدولة ورقة قوة، عندها ننزع الذريعة من اسرائيل”. وختم حديثه بالاشارة الى ان الحشد الاميركي في المنطقة هو حشد حرب، والشروط الاميركية تعجيزية، وايران لا تملك اوراقا قوية كافية، والايراني عليه إما القبول بالحد الادنى من الشروط او الذهاب الى حرب لا تُسقط النظام انما تعيد هيكليته من الداخل.
رائد جبر لصوت لبنان وشاشة vdl24: روسيا قلقة من الحل العسكري القادم ضد إيران وقرار الحسم قائم لدى إسرائيل وأميركا صوت لبنان/09 شباط/2026
أوضح الكاتب السياسي رائد جبر في مداخلة له من موسكو، ضمن برنامج “مانشيت المساء” عبر صوت لبنان وشاشةVDL24 ان جوهر المصلحة الروسية يكمن بتجنب توجيه ضربة ضد ايران، نظرًا للشراكة بين طهران وموسكو، مشيرا الى ان أي ضربة قوية تستهدف طهران تؤثر على موسكو.واضاف: “روسيا عرضت وساطة، ولديها مبادرة جاهزة تقوم على شقين: الأول يتعلق بتخصيب اليورانيوم بأن يُنقل الى روسيا أو يوضع تحت وصاية شركة روسية، والشق الثاني: يتعلق بالأنظمة الصاروخية، وروسيا تعرض بأن تكون هي الضامنة بألا تستخدم ضد اسرائيل، ولا نعلم الى اي مدى نجحت روسيا”، ومردفا:” هناك جهود روسية انما أوراقها ليست قوية”. وعن السقف الذي يمكن الوصول اليه في المفاوضات الايرانية- الاميركية، قال:” الامر يتعمد على المدى الذي تستطيع فيه ايران تقديم تنازلات”.وأضاف: “الروس قلقون من الحل العسكري القادم وفي المحصّلة قرار الحسم قائم لدى إسرائيل وأميركا”. ولفت الى انه لا يمكن التنبؤ بالبديل للنظام الذي يأتي في ايران، وهناك وجهة نظرة تقول ان هناك فرصة لروسيا إن ضرب النظام وهي تخفيف الاحمال عليها وتقديم الدعم لترامب الذي إن نجح تجاه ايران فإن السياسة الاوروبية ستضعف في المنطقة وهذا يناسب روسيا.