Video-Link Interview from Voice Of Lebanon with Retired Commando Brigadier General Fadi Daoud/Contradictory American Statements… Gulf Mediation or Iranian Pressure?
Voice of Lebanon/January 15/ 2026
رابط فيديو مقابلة من “صوت لبنان” مع العميد المتقاعد المغوار فادي داوود/ما معنى أن يشتعل العالم والأزمات بمختلف وجوهها تلف الكرة الأرضية
15 كانون الثاني/2026
فادي داوود لصوت لبنان وشاشة vdl24: التصريحات الأميركية المتناقضة.. وساطة خليجية أم ضغط إيراني؟
صوت لبنان/15 كانون الثاني/2026
رأى العميد الركن المغوار فادي داوود في خلال حديث ضمن برنامج “مانشيت المساء” عبر صوت لبنان وشاشةVDL24 أن ما من حروب تقليدية بوجود التطور التكنولوجي والذكاء الاصطناعي، والذكاء البشري لم يعد له مكان اليوم أمام هذه الثورة التكنولوجية، معتبرا أن الحرب كان يجب حسمها من قبل إسرائيل، إنّما جرى إطالة أمدها للوصول الى غايات معينة، لافتا الى ان رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو اعترف بـ”أرض الصومال” مقابل وعد منها باستقبال سكان غزة، ولكن لا نعرف إن كانت الدول العربية سترضى بذلك، إنّما الكل أصبح ينادي بالحل. وقال:”ما نراه اليوم هو إرساء لنظام عالمي جديد، ولا نعلم إن كان سينجح أم سيفشل، والأميركي لديه استراتيجيات يضعها ويعمل على تحقيقها، والعمل الذي قام به الرئيس دونالد ترامب في فنزويلا والنتيجة التي خرج بها حققت له أرباحا ضخمة، فحتى إيران البعيدة عنها تأثرت بها وأصبحت تدافع عن نفسها إقليميا”. وعن مجريات الأحداث في إيران وخروج ترامب أمس للقول أن الاعدامات تراجعت، لفت الى ان النائب الأميركي ليندسي غراهام صرّح ان الولايات المتحدة ستعتمد ضد إيران العمليات النفسية والسيبرانية والعسكرية، أي ما جرى قبيل كلام ترامب أمس حربا نفسية . وأضاف: “التصريحات الأميركية المتناقضة لا تخرج عن الحرب النفسية، فإن صدّقنا ان الرئيس الأميركي دونالد ترامب تراجع عن ضرب إيران، فإن ذلك يعني انه حصل على ما يريده، فإما أن الوساطة الخليجية أدّت دورها وإما أن الإيراني أجبره على التراجع”.
وردا على سؤال ، أجاب “ما أخشى منه ان العقل الأميركي يقرأ بالمثل، وهو اعتمد استراتيجية في غزة ونقلها الى سوريا وأخشى ان ينقلها الى لبنان، أو قد يستعمل الاستراتيجية نفسها التي اعتمدها في فنزويلا”.ولفت الى ان القرار بدعم الجيش اللبناني أصبح مشروطا بتقدم تنفيذ خطة حصر السلاح على الأرض، وهذه الخطة مرتبطة بما يجري في إيران ، فجوهر المشكلة في لبنان هو سلاح حزب الله، وبدون الدعم والتكليف الإيراني لا يحتفظ الحزب بسلاحه، مؤكدا انه عندما يُحل الوضع في إيران فإن ذلك سينعكس إيجابا على ملف السلاح في لبنان. وأضاف:”الجيش سيلتزم بالخطة التي التزم بها، والغطاء السياسي لها لا يسمح بتغيير في مضمونها “.
وردا على سؤال، أكد أن الضربات الموجعة التي تلقاها الحزب كان لها تأثير كبير على إيران، ومشددًا على ان الأهم من الانتصار في المعركة العسكرية هو البقاء والاستمرار في الحياة على الأرض.
ورأى ان كلام الرئيس جوزاف عون في مقابلته عبر شاشة “تلفزيون لبنان” تأكيد وتثبيت لما ورد في خطاب القسم؟. وختم بالتأكيد ان سلاح الحزب لم يحمِ لبنان، وما تبيّن ان كل المعادلات التي كان ينادي بها الحزب “وهمية”، والقتال ليس استشهادا فهناك مبادئ والثابت في التاريخ انه متغير، والمهم استمرار الشعوب في حياتها.


















