رابط فيديو مقابلة مع د. حارس سليمان/بري صانع الانتهاك الدستوري وايران لن يحكمها اشباه آلهة على الارض

4

رابط فيديو مقابلة من “صوت لبنان” مع د. حارس سليمان/ بري”صانع الانتهاك الدستوري” وايران لن يحكمها “اشباه آلهة على الارض”
14 كانون الثاني/2026

حارث سليمان لصوت لبنان وشاشة Vdl24: بري”صانع الانتهاك الدستوري” وايران لن يحكمها “اشباه الهة على الارض”…
صوت لبنان/14 كانون الثاني/2026
القى امين سر”المنبر الوطني للانقاذ”والباحث السياسي الدكتور حارث سليمان في حديث الى برنامج”الحكي بالسياسة”عبر صوت لبنان وشاشةVdl24 الضوء على تحوّل ايران من دولة غنية بموادرها الطبيعية والنفطية وقدراتها البشرية النخبوية الحقيقية الى بلد فقير، معزول ومعاقب اقتصاديا وماليا يرزح تحت حكم “نظام ملالي ديني” ديكتاتوري ذي قاعدة غيبية وخرافية الطابع لا يخضغ لاية مساءلة ومحاسبة مدعيا الحلول محل الامام المهدي المنتظر او الرب الخالق، ما اضحى امرا غير مقبولا او مسموحا به خارجيا وداخليا.
واستطرادا، لفت سليمان الى رغبة القيمين على نظام الحكم في طهران (وفي مراحل سابقة) الى لعب دور اقليمي فاعل وناجز ومدّ نفودهم السياسي والاقتصادي والمالي ال دور المشرق العربي كافة، ما ادى عمليا الى ضرب مقدرات الدولة الوطنية في العراق ولبنان وسوريا واليمن وعدم التزام ايران بما تنص عليه مواثيق القانون الدولي ودعم المجموعات المسلحة ذات العمل الاجرامي المنظم والاستحصال على سلاح النووي، دون اغفال الصواريخ البالسيتية والمهددة لامن القارة الاوروبية وعدد لا يستهان به من دول العالم وتصدير ثقافة “استدامة الحرب الكربلائية”ما بين ابناء يزيد والحسين والعمل على استفحالها عندما تدعو الحاجة الى ذلك بهدف زعزعة استقرار العالم الاسلامي المحيط بطهران ربطا.
وعليه، يجري البحث ودائما بحسب سليمان على طاولة النقاش الدولي في سبل التخلص من النظام الايراني الراهن دون تسجيل اية فوضى اقليمية محتملة في كل من باكستان او العراق وغيرهما ، كاشفا النقاب عن خشية اوروبية وعربية ولربما اميركية من مغبة اسقاط الحكم في ايران ما يفتح شهية الدول المحيطة بطهران وذات الاثنيات العرقية المتشابهة واشعال فتيل البطش والتعصب الطائفي والمذهبي والديني على حد سواء وقد تمت الاستعانة بمنطق”ولاية الفقيه” لاسقاط الشاه محمد رضى البهلوي وترسيخ مقومات القتال المتواصل والمشروع مع الادارات الاسرائيلية المتعاقبة.
وربطا، سطر سليمان وضع الادارة الاميركية من المطالب والشروط والتي منها معرفة مصير استعمال ما يقارب الـ600 كلم من الايورانيوم المخصب وضرورة وقف مسار برنامج طهران للتخصيب النووي وضبط عمل نظام صواريخها الباليستية ووضع حد ناجز للنفوذ الايراني الخارجي، دون اغفال مطالبة الرئيس الاميركي دونالد ترامب المحتجين هناك بحفظ اسماء القتلى واولوية اطلاق سراح المعتقلين، ما يعدّ امرا لافتا وبارزا. وفي السياق عينه، عمز سليمان من قناة عدم حيازة ولي العهد الايراني الاسبق على قبول اميركي شامل، مؤكدا على انتهاء المفاعيل العملانية والميدانية لمتطلبات “ولاية الفقيه”التي ستشهد اسقاط وتغييرا كامل المعالم لبنيتها وآلية عملها، حيث سيحكم ايران بشر عاديون وليس اشباه الهة على الارضن نافيا اي رابط جوهي ما بين الاحداث الجارية فصولا في طهران واستئناف اقطاب اللجنة الـ5 لسلة حراكهم الدبلوماسي والسياسي في لبنان والايلة ضمنا الى دعم مسار الاصلاح المالية والاقتصادي(المؤدي من قبل الادارة الاميركية) ومعالجة ملف”الفجوة المالية” واسترداد الاموال المودعة ودعم الجيش اللبناني بالعتاد والتجهيزات التقنية التكنولوجية الحديثة الطابع ما يسهم في انجاز مهمة حصر السلاح في منطقة شمال نهر الليطاني وصولا الى كامل الاراضي اللبنانية، لافتا الى تراجع الدور العسكري لحزب الله القائل بوجوب حل معضلة سلاحه بالتحاور والتشاور مع النظام الايراني وتعزيز اوراقه التفاوضية، سائلا هل استطاع الحزب السالف الذكر من اطلاق رصاصة واحدة على تل ابيب منذ بدء تنفيذ مضمون اتفاق وقف اطلاق النار وما هي الجدوى المبتغاة من تضحيته بما يقارب الـ400 تم ارسالهم في العام المنصرم الى الجنوب وما هو الهدف من تمنعه تسليم السلاح الابعد(والمتواجد راهنا في منطقتي شمال نهر الليطاني والبقاع) الى الدولة وما الفائدة من اذعانه للتهديد الاسرائيلي بقصف منشأته ومخازن وانفاق اسلحته عوض الانضواء تحت حماية الشرعية اللبنانية، ما حدا برئيس الجهمورية جوزف عون الى المطالبة بالكف عن جنونه.
وختاما، شدد سليمان على رغبة تل ابيب الملحة في التخلص الحتمي من ملف سلاح حزب الله، محذرا من مغبة خوض لبنان حربا او سلاما منفردا من الادارة الاسرائيلية واتباع سياسة حكيمة في ادارة الصراع العربي – الاسرائيلي الجاري فصولا في منطقة المشرق العربي والعودة ربطا الى مضمون اتفاق هدنة عام 1949 والخط الازرق والنقاط الـ5 المحتلة، واصفا الرئيس نبيه بري بـ”رئيس دويلة حزب الله في لبنان وصانع الانتهاك الدستوري في البلاد”، حيث لا فرق عملي بين ما يريده قطبي الثنائي الشيعي ولا نص قانوني يجيز اشراك الاخير(اي بري) في مسار التعيينات الإدارية والقضائية والامنية، ما يعد مخالفة دستورية فاضحة، مؤكدا ان ما ادى الى فشل عهد الرئيش ميشال عون هو شجع وطمع جبران باسيل وهيمنة سطوة حزب الله على مقدرات الادارة الرسمية والمؤسساتية في البلاد والواجبة ارتكازها الى مقومات النزاهة والشفافية والبعد عن ولاء او محاصصة سياسية وحزبية”.

Share