التحالف الأميركي للديمقراطية في الشرق الأوسط: ندعم اللقاء الذي جمع نتنياهو بقادة مسيحيين إنجيليين في ولاية فلوريدا ونسعى إلى تسليط الضوء على الروابط التاريخية العميقة بين لبنان وإسرائيل، والتي تعود إلى القرن العاشر قبل الميلاد.
06 كانون الأول/2026
The American Mideast Coalition for Democracy: We supports the meeting between Israeli PM Netanyahu & evangelical Christian leaders in Florida, & seeks to expound on the ancient ties between Lebanon and Israel going back to the Tenth Century B.C
January 06, 2026
The American Mideast Coalition for Democracy supports the meeting between Israeli PM, Benjamin Netanyahu and evangelical Christian leaders in Florida on January 01 and seeks to expound on the ancient ties between Lebanon and Israel going back three-thousand years to the Tenth Century B.C. We also note Morgan Ortagus’ use of 1 Kings 5: 1-18 in her X profile and praise the understanding behind it.
This biblical passage details the cooperation between the king of Tyre, Hiram I, and King Solomon in the building of the temple in Jerusalem. Soloman’s father, King David, had famously fought and defeated the Philistines, which were a common enemy of the two kingdoms; and due to the receding power of both Egypt and Mesopotamia at this time, cooperation and trade between them flourished. Hiram initiated friendly relations with David by sending cedar timber from Lebanon, skilled carpenters, and stonemasons to construct David’s palace in Jerusalem (2 Samuel 5:11; 1 Chronicles 14:1). This marked the beginning of diplomatic and economic ties which later deepened under Solomon.
As Colonel, Charbel Barakat writes: “The Bible recounts the exchanges and cooperation between Hiram and Solomon, which resulted in stability and great prosperity for the whole land. It appears the engineers who built the Temple were from Byblos, as its engineers were the most famous in Phoenicia. The timber, especially cedar and cypress, was cut from the mountains of Byblos, assembled into rafts, and sent by sea to near Jaffa, then transported to Jerusalem.”
Modern historians, drawing on the Hebrew Bible (1–2 Kings, 1–2 Chronicles) and references by ancient historians like Josephus (drawing on Tyrian records) and Menander of Ephesus, note that these accounts align with known Phoenician expansion and trade at that time as well as the strengthening of the kingdom of Israel.
“Solomon considerably expanded his army, and greatly expanded David’s commercial relations with the king of Phoenicia, Hiram of Tyre, effectively establishing a joint venture in which Hiram’s mariners (with a Jewish contingent in one of that extremely talented people’s few ventures into maritime activities) journeyed to Ophir and other exotic places in India or Africa, bringing back gold, silver, sandalwood, pearls, ivory, apes, and peacocks. Hiram handled the transport and Solomon the distribution.
“In no previous era had the Middle East’s status of world crossroads been so diligently exploited, as commercial relations extended through much of the Mediterranean and Black and Red Seas, and East Africa and Arabia and India.”(1)
AMCD praises President Netanyahu’s vision for modern day Lebanon, which will most certainly flourish as a trading center once again once relations with its neighbor to the south are normalized and the threat to Israel from its soil, i.e., Hezbollah, is removed. Peace and trade are the answers to war and strife.
May the ancient past serve as inspiration for the future and may Lebanon flourish once more as a trading center at the “crossroads of the world.”
(1) Conrad Black, The Political and Strategic History of the World, Vol I: From Antiquity to the Caesars, 14 A.D., New English Review Press, 2023, p. 45.
Rebecca Bynum
The American Mideast Coalition for Democracy
+1 615-775-6801
rebecca@americanmideast.com
التحالف الأميركي للديمقراطية في الشرق الأوسط: ندعم اللقاء الذي جمع نتنياهو بقادة مسيحيين إنجيليين في ولاية فلوريدا ونسعى إلى تسليط الضوء على الروابط التاريخية العميقة بين لبنان وإسرائيل، والتي تعود إلى القرن العاشر قبل الميلاد.
06 كانون الأول/2026 (ترجمة بحرية من الإنكليزية بواسطة محرر موقع المنسقية)
يدعم التحالف الأميركي للديمقراطية في الشرق الأوسط اللقاء الذي جمع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بقادة مسيحيين إنجيليين في ولاية فلوريدا في الأول من كانون الثاني/يناير، ويسعى إلى تسليط الضوء على الروابط التاريخية العميقة بين لبنان وإسرائيل، والتي تعود إلى أكثر من ثلاثة آلاف عام، إلى القرن العاشر قبل الميلاد.
كما يلفت التحالف النظر إلى استخدام مورغان أورتاغوس للآية الواردة في سفر الملوك الأول (5: 1–18) في حسابها على منصة «إكس»، ويشيد بالفهم العميق الكامن وراء هذا الاختيار.
تُفصّل هذه الآيات الكتابية التعاون الذي قام بين ملك صور، حيرام الأول، والملك سليمان في بناء الهيكل في القدس. وكان والد سليمان، الملك داود، قد خاض حروبًا شهيرة ضد الفلسطينيين وانتصر عليهم، وهم العدو المشترك للمملكتين آنذاك. ومع تراجع نفوذ كل من مصر وبلاد الرافدين في تلك المرحلة، ازدهر التعاون والتبادل التجاري بين المملكتين. وقد بادر حيرام إلى إقامة علاقات ودية مع داود، فأرسل أخشاب الأرز من لبنان، إضافة إلى نجّارين وبنّائين مهرة، لبناء قصر داود في القدس (صموئيل الثاني 5:11؛ أخبار الأيام الأول 14:1). وشكّل ذلك بداية علاقات دبلوماسية واقتصادية تعمّقت لاحقًا في عهد سليمان.
وكما كتب الكولونيل شربل بركات في احدى مقالاته:
«يروي الكتاب المقدس أوجه التبادل والتعاون بين حيرام وسليمان، والتي أدّت إلى الاستقرار والازدهار الكبير في كامل المنطقة. ويبدو أن المهندسين الذين شيدوا الهيكل كانوا من مدينة جبيل، إذ كان مهندسوها الأشهر في فينيقيا. وقد قُطعت الأخشاب، ولا سيما الأرز والسرو، من جبال جبيل، وجُمعت على شكل أطواف، ثم نُقلت بحرًا إلى مشارف يافا، ومنها برًا إلى القدس».
ويشير مؤرخون معاصرون، بالاستناد إلى الكتاب المقدس العبري (سفري الملوك الأول والثاني، وأخبار الأيام الأول والثاني)، وكذلك إلى كتابات المؤرخين القدماء أمثال يوسيفوس (الذي اعتمد على السجلات الصورية) وميناندر الأفسسي، إلى أن هذه الروايات تتوافق مع ما هو معروف عن التوسع الفينيقي والنشاط التجاري في تلك الحقبة، فضلًا عن تعاظم قوة مملكة إسرائيل.
«قام سليمان بتوسيع جيشه بشكل ملحوظ، ووسّع بصورة كبيرة العلاقات التجارية التي أسسها داود مع ملك فينيقيا، حيرام ملك صور، ما أدى فعليًا إلى إنشاء مشروع مشترك تولّى فيه بحّارة حيرام (بمشاركة يهودية محدودة من ذلك الشعب شديد الموهبة، الذي لم يكن كثير الانخراط في الملاحة البحرية) الإبحار إلى أوفير وأماكن بعيدة في الهند أو أفريقيا، وجلبوا الذهب والفضة وخشب الصندل واللآلئ والعاج والقرود والطواويس. وقد تولّى حيرام النقل، فيما تولّى سليمان التوزيع.
لم يُستثمر موقع الشرق الأوسط بوصفه ملتقى طرق العالم في أي حقبة سابقة بمثل هذا القدر من الكفاءة، إذ امتدت العلاقات التجارية عبر معظم البحر الأبيض المتوسط، والبحر الأسود، والبحرين الأحمر والمتوسط، ووصلت إلى شرق أفريقيا وشبه الجزيرة العربية والهند». (1)
يشيد التحالف الأميركي للديمقراطية في الشرق الأوسط برؤية رئيس الوزراء نتنياهو للبنان المعاصر، الذي من شأنه أن يزدهر مجددًا كمركز تجاري إقليمي متى جرى تطبيع العلاقات مع جاره الجنوبي، وأُزيل التهديد القائم ضد إسرائيل المنطلق من أراضيه، أي حزب الله. إن السلام والتجارة هما السبيلان الحقيقيان لإنهاء الحروب والصراعات.
فلْيكن الماضي العريق مصدر إلهام للمستقبل، وليزدهر لبنان مرة أخرى كمركز تجاري عند «مفترق طرق العالم».
(1) كونراد بلاك، التاريخ السياسي والاستراتيجي للعالم، المجلد الأول: من العصور القديمة إلى القياصرة، سنة 14 م، دار نيو إنغلش ريفيو، 2023، ص. 45.
ريبيكا باينم
التحالف الأميركي للديمقراطية في الشرق الأوسط
+1 615-775-6801
rebecca@americanmideast.com