الكولونيل شربل بركات: الدروس التي على الحكم في لبنان وحزب الله تعلمها بعد عملية فنزويلا/Colonel Charbel Barakat: Lessons for the Lebanese Government and Hezbollah Following the Venezuela Operation

115

Lessons for the Lebanese Government and Hezbollah Following the Venezuela Operation
Colonel Charbel Barakat/January 03/2026

الدروس التي على الحكم في لبنان وحزب الله تعلمها بعد عملية فنزويلا
الكولونيل شربل بركات/03 كانون الثاني/2026
قامت القوات الخاصة الأميركية اليوم بتوقيف الرئيس الفنزويلي مادورو ونقله وزوجته إلى الولايات المتحدة الأميركية ليواجه محاكمة بشأن تعامله مع الارهاب، وذلك بعملية نوعية وسريعة لم تكلف الكثير من الضحايا والدمار، ما يعني بأن يد الولايات المتحدة طويلة على من يخرّب من حولها. وهذا المسار الذي تم بعد لقاء الرئيس ترامب مع رئيس وزراء اسرائيل يوحي بأن اليد الاسرائيلية ستطلق ربما بنفس الطريقة وبأن اليد الأميركية في حال عدم استجابة خامنئي لنداء الرئيس ترامب قادرة أن تطال أعلى مستويات الحكم في طهران. فهل أن أيام الجمهورية الاسلامية اقتربت وأن أذرعها في لبنان خاصة وبالتالي في اليمن والعراق ستقطع سريعا وفي بداية هذه السنة؟

الرئيس الأميركي يعني ما يقول والحكم القوي في دولة عظمى مثل الولايات المتحدة يوحي بانتظام الأمور وبأن الارهاب قربت ساعته. ومن هنا على اللبنانيين في الحكم أو مؤسسات الدولة الأمنية التنبه لهذا التفصيل وأخذه بعين الأعتبار. فلا مجال بعد اليوم للمهل ولا للمسايرة من أعلى المناصب إلى أدناها ومن هنا على الجميع تفهّم الآتي وقد يكون أعظم، من الرئيس بري وأزلامه إلى جماعة حزب الله الارهابية والتي لا يمكن تسميتها بحزب لبناني كونها مجرد مجموعة مسلحة تابعة للنظام الإيراني تعمل لتخريب لبنان وجعله ساحة لمشاريع الهيمنة الملالية على الشرق الأوسط. ومن هنا يتساءل البعض ما هو الواجب عمله وما هي نصيحتنا لمن غرر به وتبع هذه المجموعة إن بقبض المعاشات والهبات أو بتنفيذ المهمات التخريبية إو بتمثيل هذه المجموعة في المجالس ودور الاعلام.

نقول بكل وضوح لا شك إن الآتي أعظم وأنه على من يعرف بأن له أي دخل مع هذه المجموعة أن يبادر إلى استنباط أنواع من الضغوط لفرض تسليم هذه المجموعات ما يلي:
– أولا أعطاء أمر لتسليم السلاح ووقف كل العمليات العسكرية والتحضيرية وتسليم كل الخرائط التفصيلية لمخازن الأسلحة والذخائر المتواجدة على الأراضي اللبنانية وغيرها من الأماكن.
– ثانيا تسليم كافة اللوائح الأسمية للتنظيمات المخابراتية والعسكرية والاعلامية والاقتصادية والسياسية وحتى التي تتعاطى بالشؤون الانسانية والتي تغطي عمل هذه المجموعات المسلحة وتمولها وتأمرها بما فيها الذين يعملون في مؤسسات الدولة والأجهزة الأمنية
– ثالثا وضع المسؤولين عن هذه التظيمات أنفسهم بتصرف الحكم والتخلي عن صفاتهم ومسؤولياتهم والتزام أماكن سكنهم التي يبلّغ عنها أو الاسراع إلى مغادرة البلاد لتجنب التوقيف والمحاكمة.
– رابعا أعطاء الأمر لمن يلزم لتفكيك جهاز التصفيات وتسليم عناصره إلى المحاكم المختصة مع تفاصيل ارتكاباتهم لتوضيح كافة جوانب مهمات القتل والاغتيالات التي كلفوا بها وذلك لكي يتمتعوا ربما بالتخفيف من الاحكام التي ستصدر بحقهم.
– وأخيرا وليس آخرا تسليم الدولة الأموال التي لا تزال بحوزة المؤسسات التي تديرها هذه المجموعة لكي يصار إلى ضمها إلى خزينة الدولة كغنائم حرب تستعمل في اعادة الاعمار.

هذه النصيحة نقدمها بالمجان لأننا نؤمن بلبنانية البعض وبأنهم وقعوا تحت عمليات غسل أدغة خلال حوالي نصف قرن من السيطرة الملالية على البلد ولم يكن هناك من يردعهم ولذا نحاول تجنيبهم الاستسلام المذل والتعرض للسجون والأحكام القاسية، ولكننا نود اعلامهم بأن القادم صعب والأيام ستوضح من هو المنتصر ولذا يفضل استسلامهم للدولة اللبنانية ولأخوتهم في الوطن على أن يواجهوا المصير المجهول.

Lessons for the Lebanese Government and Hezbollah Following the Venezuela Operation
Colonel Charbel Barakat/January 03/2026
Today, U.S. Special Forces arrested Venezuelan President Maduro and transported him and his wife to the United States to face trial regarding his dealings with terrorism. This was achieved through a swift, specialized operation that caused minimal casualties and destruction, signaling that the United States has a long reach against those who cause subversion around it.

This trajectory, which followed President Trump’s meeting with the Israeli Prime Minister, suggests that the Israeli hand might be unleashed in a similar fashion. It also indicates that should Khamenei fail to respond to President Trump’s call, the American hand is capable of reaching the highest levels of government in Tehran. Does this mean the days of the Islamic Republic are numbered, and that its proxies in Lebanon—specifically—as well as in Yemen and Iraq, will be swiftly severed at the start of this year?

The American President means what he says. Strong governance in a superpower like the United States suggests a return to order and that the hour of reckoning for terrorism is near. Consequently, Lebanese officials in government and state security institutions must pay attention to this detail and take it into account. There is no longer room for delays or appeasement, from the highest offices to the lowest.

Everyone must understand that what is coming may be even greater—from Speaker Berri and his cronies to the terrorist group Hezbollah. The latter cannot be called a Lebanese party, as it is merely an armed group subordinate to the Iranian regime, working to sabotage Lebanon and turn it into an arena for the Mullahs’ hegemony over the Middle East. Some may wonder what must be done, and what our advice is to those who were deceived into following this group—whether by receiving salaries and grants, executing subversive missions, or representing this group in councils and media outlets.

We say clearly: without a doubt, what is coming is greater. Anyone who knows they have any involvement with this group must take the initiative to devise pressures to force these groups to surrender the following:
First: Issuing orders to hand over weapons, cease all military and preparatory operations, and surrender all detailed maps of weapon and ammunition depots located on Lebanese territory and elsewhere.
Second: Handing over full name lists of intelligence, military, media, economic, and political organizations—including those dealing with humanitarian affairs—that cover, fund, and direct the work of these armed groups, including individuals working within state institutions and security agencies.

Third: For officials in charge of these organizations to place themselves at the disposal of the government, relinquish their titles and responsibilities, and remain in reported places of residence or hasten to leave the country to avoid arrest and trial.

Fourth: Giving orders to whom it may concern to dismantle the “liquidation-assasination apparatus” and hand over its members to the specialized courts along with details of their crimes, clarifying all aspects of the killings and assassinations they were assigned, so they might perhaps benefit from reduced sentences.
Finally: Handing over to the state the funds still held by the institutions managed by this group, to be annexed to the state treasury as spoils of war to be used for reconstruction.

We offer this advice for free because we believe in the “Lebanese-ness” of some who fell under brainwashing operations during nearly half a century of Mullah control over the country, during which there was no one to deter them. Thus, we are trying to spare them a humiliating surrender, imprisonment, and harsh sentences. However, we wish to inform them that what is coming is difficult, and the coming days will clarify who the victor is. Therefore, it is preferable for them to surrender to the Lebanese state and their brothers in the nation rather than face an unknown fate.

**اضغط هنا لدخول صفحة الكولونيل شربل بركات على موقعنا المنشورة عليها كل مقالاته وكتبه وتحليلاته
**Click here to access Colonel Charbel Barakat’s page on our website, where all his articles, books, and analyses are published

السيرة الذاتية للكولونيل شربل بركات
خبير عسكري، كاتب، شاعر، مؤرخ، ومعلق سياسي

*ضابط متقاعد من الجيش اللبناني
*متخرج من المدرسة الحربية ومجاز بالعلوم السياسية والادارية من الجامعة اللبنانية
*كلف كأحد الضباط لتنظيم الدفاع عن القرى الحدودية منذ 1976
*تسلم قيادة تجمعات الجنوب
*تسلم قيادة القطاع الغربي في جيش لبنان الحر وأصبح مساعدا للرائد سعد حداد ثم تسلم قيادة الجيش بالوكالة عندما مرض الرائد حداد واستمر بعد وفاته حتى مجيء اللواء أنطوان لحد فأصبح مساعده ثم قائدا للواء الغربي في جيش لبنان الجنوبي
*ترك العمل العسكري في 1988 وتسلم العلاقات الخارجية
*شهد أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي مرتين
*كاتب سياسي وباحث في التاريخ له الكثير من الكتب والمقالات السياسية التاريخية والانسانية
نشر كتابه الأول “مداميك” (1999) الذي يحكي عن المنطقة الحدودية ومعاناة أهلها، ترجم إلى العبرية ونشرته معاريف (2001) والانكليزية (2012) Madameek – Courses – A struggle for Peace in a zone of war موجود على Amazon Books
*نشر كتابه الثاني “الجنوب جرحنا وشفانا” الذي يشرح الأحداث التي جرت في المنطقة بين 1976 – 1986
*الكتاب الثالث “Our Heritage” كتاب بالانكليزية يلخص التراث اللبناني مع رسومات لزيادة الاستيعاب موجه للشباب المغترب
*كتابه السياسي الثالث “لبنان الذي نهوى” (2022) جاهز للطبع
*كتاب مجزرة عين إبل 1920 وهو بحث تاريخي عن المجزرة التي ساهمت في نشوء وتثبيت لبنان الكبير
*كتاب “المقالات السياسية 2005 – 2013” مئة ومقالة منشور على صفحته
*كتاب “الشرق الأوسط في المخاض العسير” مجموعة مقالات سياسية (2013 – 2025)
*كتاب “العودة إلى عين إبل” بحث تاريخي بشكل قصصي عن تاريخ المنطقة بين 1600 – 1900
*كتاب شعر عن المعاناة خلال الحرب الكبرى 1914 – 1918 من خلال قصيدة زجلية نقدية جاهز للطبع
*كتاب “تاريخ فناء صور الخلفي” بحث تاريخي عن المنطقة الجنوبية – قيد الانجاز
*كتاب المقالات الانسانية وكتاب عينبليات قيد الانجاز

Share