الياس بجاني/المعرابي النداب والتونالي الرؤية والمغريب والغريب مرّضياً عن الواقع

238

المعرابي النداب والتونالي الرؤية والمغريب والغريب مرّضياً عن الواقع
الياس بجاني/11 أيار/2021

آخر ابتداعات المعرابي الذمي والواهم التعتير تقمصه دور “الندابة”، والندب ع الوضع الكارثي يلي هو شارك بمجيئه وفرضه يوم شرب كاسات الشمانيا مع عون وصهره في عرينه المعرابي واتفقوا ع تقاسم المسيحيين حصصاً ومغانم.

والمعرابي هذا المنتهي الصلاحية سياسياً، وبدلاً من أن يعتذر من اللبنانيين على رزم خطاياه وأخطائه التي لا تغفر يوم شارك بغباء وانعدام رؤية وطنية وسيادية في انتخاب عون الملالوي، وفرط 14 أذار، ورفع رايات الواقعية النفاق، وقبل بمساكنة سلاح ودويلة وحروب وفجور وإرهاب وانقلاب حزب الله على الكيان اللبناني.. بدلاً من التوبة والاعتذار(Repent and apologize) عن كل ارتكاباته هذه وتقديمه الكفارات(Penances) ها هو في مقابلة “فضيحة وتعتير” مع موقع جريدة النهار يغرق أكثر وأكثر في مرض الإنكار(Denial) ويربحنا جملي بقوله “لو لم ننتخب عون لكان الوضع أسوأ”!! في استنساغ استجدائي وشعبوي ولا إيماني وغبي ل لازمة تربيحنا جميلي بأنه قضى 11 سنة في السجن.

غريب هذا المخلوق فهو من داخل عالم أوهامه المرّضي (العظمة والاضطهاد Grandiose and persecutory delusion) والمنسلخ عن الواقع يعتقد مرضياً بأنه عامود السماء ويمكن أكثر.

وجديد هذا المخلوق الكارثي أنه يتقمص منذ عدة أسابيع دور “الندابة” ويندب يومياً الوضع الكارثي متجاهلاً عن سابق تصور وتصميم وناكراً أنه هو شخصياً له الدور الأكبر في الوصول إليه.

نسأل ومعنا كثر، هل دور القيادات أن تندب وتزرف الدموع وتولول أم أن تأتي بالحلول؟

من المحزن أن عمى بصر وبصيرة المعرابي ونرسيسيته وانسلاخه المرّضي عن الواقع وغرقه في عالم أحلام اليقظة (Day Dreaming) يصورون له بأن دور الندابة سيحسن وضعيته ويوصله إلى بعبدا ويزيد عدد نوابه في المجلس النيابي “المخصي” والعديم الفائدة في ظل الاحتلال الفارسي.

وهل من يصدق رؤيا المعرابي التونالية (Tunnel Vision)غير قطعانه بأن الملالويين والإسخريوتيين والإبليسيين عون وجبران هما المشكلة، وبأن إسقاطهما ووراثة نوابهما سيعيد للبنان سيادته واستقلاله ويحرره من الاحتلال؟

أوهام المعرابي تعميه عن واقع احتلال حزب للبنان وعن حقيقة إمساك هذا الجيش الإيراني الكامل الأوصاف برقاب عون وباسيل ورقاب كل باقي أصحاب شركات الأحزاب وهو من ضمنهم، وأنهم جميعا وهو في مقدمتهم أدوات وأحجار شطرنج ودمى ووجوه بربارة بأُمرة الحزب وبأن تغييرهم لن يغير شيء.

لنتصور افتراضياً بأن المعرابي وحده فاز ب 128 نائباً وانتخبه هؤلاء النواب رئيساً للجمهورية فهل ستحل كارثة لبنان وينتهي احتلال حزب الله؟

الجواب الواقعي وليس الإفتراضي بالطبع لا وكل ما سيتغير هما الدمى الذين سيستبدلهم الحزب بغيرهم..

وهنا عملياً وطبقاً لكل حساباته ومخططاته الإنكشارية، فإن كل ما يسعى إليه المعرابي من وراء ندبه، وكذلك معه فتى الكتائب اليساري والولادي، هو أن يكون دمية بدلاً من الدميتين عون وباسيل..

في اختصار هكذا قادة وأصحاب شركات أحزاب ريتون ما يكونوا بديار حدا.

اضغط هنا لمشاهدة فيديو مقابلة د. سمير جعجع مع موقع جريدة النهار التي هي موضوع التعليق في أعلى

*الكاتب ناشط لبناني اغترابي
رابط موقع الكاتب الألكتروني
http://www.eliasbejjaninews.com
*عنوان الكاتب الألكتروني
phoenicia@hotmail.com