الياس بجاني/سامي الجميل وسمير جعجع فرق احتياط عند حزب الله وضد طرح بكركي الخلاصي

1446

سامي الجميل وسمير جعجع فرق احتياط عند حزب الله وضد طرح بكركي الخلاصي

الياس بجاني/22 آذار/2021

بات من الواضح حتى للعميان بأن الثنائي صاحب الرؤية التونالية (Tunnel Vision) والأجندات الذاتية السلطوية سمير جعجع وسامي الجميل هما من تحت الطاولة وهمساً ولمساً ورسائل مشفرة متمركزين بخبث وذمية في قاطع احتياط حزب الله ومنتظرين أن تنجح اتصالاتهما معه ليتعطف عليهما وينالا رضاه بكم نائب زيادة على حساب جماعة ورقة تفاهم “مار مخايل المتأيرنين (عون-باسيل).. ورقة الذل والعار والخطيئة المميتة.

وصلنا لهذا الإستتناج كون المعرابي والفتى مروكبي معهما ع لازمة الانتخابات النيابية المبكرة والمؤجلة وعلى إقالة أو استقالة عون. كما أن وتشخيصهما للمرض في لبنان هو ليس احتلال حزب الله، بل ينحصر فقط وفقط في ربع السلطة الحاكمة والتي يجب برأيهما الذمي والمصلحي أن يتغير من خلال انتخابات نيابية ولا ضرر من استقالة عون قبل الانتخابات هذه.

سمير جعجع وسامي الجميل هما 100% ضد طرح البطريرك الراعي الذي يعارض إقالة عون كما أنه لم ترد في طرحه الخلاصي الانتخابات كأولوية فيما يخص سبل العلاجات التي طرحها في مواجهة الانقلاب والهيمنة على الدولة وعلى مؤسساتها.

سيدنا شخص المرض على أنه انقلاب يتعرض له البلد على كافة الصعد وذلك من خلال وجود جيشين ومصادرة قرار الدولة وسيادتها واستقلالها، ولأنه لم يعد من أي أمل في الحلول من الداخل فالعلاج الذي طالب به سيد بكركي هو الحياد والمؤتمر الدولي وتطبيق القرارات الدولية.

من هنا فإن المنطق والعقل والواقع الإحتلالي وكل ما يتعرض له لبنان وشعبه من فرسنة وأيرنة ولاهية يقولون لنا وللعالم بأن أية انتخابات رئاسية أو نيابية بظل احتلال حزب الله وحكم دماه وطروادييه هي شرعنة ودعم واستسلام لإحتلاله وقبول بدويلته وهيمنته وبمشروعه الملالوي وبحروبه التي كلها تُبقي لبنان ساحة لإيران ولحروبها وورقة تفاوض بيدها.

ولنفترض هنا بأن الحزب اللاهي قد تحنن وتكرم وسمح بإجراء الانتخابات على اي قانون يعجبه وترك للمعرابي وللفتى أن تكون لهما سيطرة عددية كاملة على مجلس النواب ب 128 نائباً فماذا يتغير وماذا يمكن لهؤلاء ال 128 وللفتى وللمعرابي أن يفعلوا بغير رضا الحزب؟

وفي هذا السياق فإن هناك معلومات مؤكدة وصلتنا من ناشطين داخل لبنان بأن الاتصالات بين جعجع وحزب الله قائمة وناشطة، وهذا الأمر يفسر مطالبة سيد امونيوم في خطابه الأخير كل الأحزاب أن تشارك بأسمائها في الحكومة السياسية التي يريدها. الرسالة هذه هي تطمين للمعرابي وللفتى بأن أدوارهما محفوظة في الحكومة.

يبقى أن جعجع فهو على خصام وقطيعة واضحة ومعلنة مع القرارات الدولية، ونادراً ما يأتي على ذكرها، أما الغزل بينه ومعه زوجته “ورياشيه” مع حزب الله وزهرانه (سالم زهران) بشكل خاص فهو في أحسن حال.

أما فتى الصيفي فهو لا يرى غير المعرابي ومفوكس عليه ويقلده في الشاردة والواردة، في حين أن المعرابي لا يرى غير كرسي بعبدا وغريميه باسيل وفرنجية وكل ما عداهم تفاصيل في أجندته الرئاسية.

وكيف لا والمعرابي هذا هو شريك كامل الأوصاف بالصفقة الخطيئة التي فرطت 14 آذار، وخانت ثورة الأرز، وقفزت فوق دماء الشهداء، وسلمت البلد لحزب الله من خلال قانون انتخابي مفصل على مقاس فارسي وملالوي، وبإنتخاب عون رئيساً وهو اداة بيد الحزب وأسياده وبرفعه شعارات الواقعية الكاذبة؟

عمليا فإن المعرابي والفتي يسنتسخان كل مواقف شربل نحاس.. وما ادراك من هو النحاس هذا؟

أما منطق وخطاب ولغة ومفاهيم وعمى بصر وبصيرة قطعان هالجوز الشارد فحدث ولا حرج.

**الكاتب ناشط لبناني اغترابي
عنوان الكاتب الالكتروني
Phoenicia@hotmail.com
رابط موقع الكاتب الالكتروني
http://www.eliasbejjaninews.com