الياس بجاني/المستسلمون الآذاريون الطرواديون:  عون وباسيل وجنبلاط والحريري وجعجع الذين باعوا 14 آذار هم مجرد أقزام لا أكثر ولا أقل ويعيشون مرحلة الهزيمة بكل ذلها والهوان

192

المستسلمون الآذاريون الطرواديون:  عون وباسيل وجنبلاط والحريري وجعجع الذين باعوا 14 آذار هم مجرد أقزام لا أكثر ولا أقل ويعيشون مرحلة الهزيمة بكل ذلها والهوان…
14 آذار وقاتليها من أصحاب شركات الأحزاب الآذارية التجارية
الياس بجاني/14 آذار/2022

إن التاريخ لا يرحم الخونة والنرسيسيين وتجار الدم والأوطان، ومصيرهم الحتمي يكون في مزابل هذا التاريخ.

وفي هذا السياق فإن كل السياسيين والحكام والمسؤولين وأصحاب شركات الأحزاب اللبنانيين الذين خانوا ثورة الأرز، وباعوا في سوق النخاسة تجمع 14 آذار لحزب الله الإرهابي والملالوي مقابل مواقع سلطوية ومال ونفوذ، وداكشوه السيادة والإستقلال ودماء الشهداء والقرار الحر ووكالة الشعب بالكراسي..هؤلاء جميعاً هم خونة وعملاء وتجار دم وأوطان، وإن تفلتوا من قضاء الأرض، فإنهم لن يتفلتوا من قضاء الله وعدله وحساب اليوم الأخير.

بداية خان النرسيسي ميشال عون 14 آذار والتحق بملالي إيران وبالمجرم بشار البراميلي وباع ضميره ووجدانه ووقع راضياً وفرحاً بكلل تجارب أبليس مثله مثل لاسيفورس وتفوق عليه.

ومن ثم تجابن وليد جنبلاط ولحس بجبن كل مواقفه وكلامه وزحف إلى الضاحية الجنوبية نادماً وتائباً ومنها إلى قصر المهاجرين.

ومن ثم تبعهما بفجور ووقاحة وطروادية كل من الحريري وجعجع من خلال الصفقة الجريمة التي أبرمها معهما حزب الله وعون وكان من نتائجها الكارثية مداكشتهما الكراسي بالسيادة وخيانتهما لثورة الأرز وللشهداء ولكل ما تمثلة 14 آذار من سيادة وحريات وقرار حر واستقلال ومقاومة… وتم تسليم البلد لحزب الله.

وكل ما يقال في غير هذا السياق الإستسلامي والركوعي والإسخريوتي من قِّبل هؤلاء ومن ضنوجهم وأبواقهم وقطعانهم هو دجل ونفاق واسغباء لعقول وذكاء اللبنانيين.

الحقيقة هي أن 14 آذار السياسيين وتحديداً الأحزاب التجارية التعتير قد ماتت وشبعت موتاً…أما روحية 14 آذار الشعبية فهي ما زالت وسوف تبقى حية في ضمائر وقلوب الأحرار والسياديين.

سقط جعجع المعرابي في شر أوهامه الرئاسية وقفز فوق دماء وتضحيات الشهداء ولم يعد يمثل غير جماعات غبية ومغرر بها ارتضت الصنمية والغنمية بأبشع اشكالها.

أما عون هذا المخلوق “الغير شكل” وفي سياق الشهادة للحق فهو عملياً مسخ ومن خامة الأنبياء والمسحاء الدجالين، وهو للأسف تمكن من اخذ بعض المجتمع المسيحي من قاطع لبنان الحريات والإيمان والتعايش والفكر والثقافة، الى قاطع الجهل والكفر والتبعية والإستسلام والاحتلال، ومن قاطع الضمير والوجدان إلى قاطع الكفر والجحود.

أما ضجيج الأتباع والأغنام من التابعين لشركات الأحزاب ال 14 آذارية الشاردة في دفاعهم عن خيارات الجبن والتخاذل والإستسلام، فهو مجرد ضجيج ولا يرقى لمستوى الرأي الحر لأن هؤلاء عملاً بكل المقاييس والمعايير الوطنية والمبدئية والإيمانية هم صنوج وأبواق ونقطة ع السطر..

ملاحظة: المقالة في أعلى هي من أرشيف الكاتب لعام 2021

*الكاتب ناشط لبناني اغترابي
عنوان الكاتب الألكتروني
Phoenicia@hotmail.com
رابط موقع الكاتب الألكتروني
http://www.eliasbejjaninews.com