فيديو وبيان وردود: بكركي ترد بقوة على قناة العالم الإيرانية السافلة والمنحطة التي استخفت بموقع وقيمة وتاريخ ودور البطريرك الراعي وتطالب القناة بالإعتذار

542

فيديو وبيان وردود: بكركي ترد بقوة على قناة العالم الإيرانية السافلة والمنحطة التي استخفت بموقع وقيمة وتاريخ ودور البطريرك الراعي وتطالب القناة بالإعتذار 04 شباط/2021

بكركي تطلب من “العالم الإيرانية”…الإعتذار!
الكلمة أونلاين الخميس 04 آذار 2021
ردّت بكركي مساء اليوم الخميس، على على المقال الذي نُشر على الموقع الإلكتروني لقناة العالم التابعة لإيران.
وقالت بكركي في حديثٍ لـ قناة الـ”LBCI”: “هذا الكلام مرفوض تماماً وفيه تطاول، وبما انه صادر عن مؤسسة اعلامية غير لبنانية، يعتبر تدخلاً في الشؤون الداخلية والوطنية وفي شؤون كنيستنا”. وأضافت، مطلوب من القناة أن تتراجع عن هذا الكلام اضافة الى تقديم اعتذار، كي لا يتسبب بتداعيات داخلية وخارجية لا تحمد عقباها، خصوصاً وأن كلام غبطته كان واضحاً، إلا ان القناة تحاول خلق عنوان وهمي بهدف تجييش اعتراض باتجاه بكركي التي سمّت الاشياء بأسمائها ووضعت الاصبع على الجرح وتحدثت عن وضع كل اللبنانيين دون استثناء.
بدورها، شجبت الرابطة المارونية في بيان، “بشدة ما أوردته قناة العالم الاخبارية، وهي قناة إيرانية ناطقة باللغة العربية، من افتراءات، واتهامات باطلة طاولت غبطة البطريرك الماروني مار بشاره بطرس الراعي ومن ورائه من وما يمثل لبنانيا ومسيحيا”.
وتابع البيان، إن “الرابطة المارونية إذ تستنكر بشدة وتدين ما أوردته القناة المذكورة ومع احتفاظها بمراجعة القضاء المختص، تتمنى على معالي وزير الخارجية والمغتربين استدعاء السفير الايراني وإبلاغه رفض لبنان بكل مكوناته هكذا مواقف”. وشنّت قناة العالم حملة “عنيفة” على البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، حيث كتبت تحت عنوان: “إبن بطرس على خطى إبن سلمان وإبن زايد.. الى التطبيع دُر!”.
و فيما يأتي نصه:
“منذ اربعة عقود، وملوك وامراء ومشايخ الدول العربية في الخليج الفارسي، وامبراطورياتهم الاعلامية التي تنتشر كالسرطان، و”الخبراء والمحللون السياسيون” الذين يرتزقون على الدولار النفطي، بالاضافة الى زعماء الجماعات اليمينية المتطرفة والانعزالية في لبنان، الذين اصابهم من الدولار النفطي ما اصابهم، صدعوا رؤوسنا بالتحالف “الاستراتيجي والسري” بين الجمهورية الاسلامية في ايران، وبين “اسرائيل”، ضد العرب !!، ولكن ونحن ندخل في العقد الخامس، فإذا بهذه الجوقة لا تكتفي بالتطبع مع “إسرائيل”، بل تشكل معها تحالفا استراتيجيا ضد إيران!!.
الملفت ان جميع المطبعين والسائرين على نهجهم، بدأوا بالحديث اولا عن التعامل بحكمة ومصلحة مع “اسرئيل”، ويجب عدم السماح لـ”المغامرين” بان ياخذوا قرار الحرب والسلم رهينة، ولابد من الدفاع عن المصالح العليا للدول، وعدم تعريضها لخطر”المغامرات العبثية” لبعض الجهات التي تعتبر نفسها “مقاومة”، وضرورة “حصر السلاح” بيد الدولة، ورفض الانتماء الى المحاور وصراعاتها، واتخاذ جانب الحياد، ولكن بعد ذلك بدأوا بالحديث عن السلام وضرورة تجنيب المنطقة المزيد من الحروب والويلات، حتى انتهى الامر بهم الى الارتماء في احضان “اسرائيل”!!.
هذا النهج العار والخياني سار عليه جميع المطبعين العرب وجميع السائرين على نهجهم، بالامس اتهمت السعودية والامارات ، حماس والجهاد وحزب الله والحشد الشعبي وانصارالله ، بانها “ميليشيا” وسلاحها غير شرعي، وتعرض مغامراتهم مصالح الشعوب العربية للخطر، فهم يحاربون من اجل “مصلحة ايران” وليس القضية الفلسطينية، فاذا السعودية تتحول الى عراب لتطبيع الامارات والبحرين والسودان مع “اسرائيل”. هذا النهج العار يسير عليه اليوم خطوة بخطوة شخص البطريرك “مار بشارة بطرس الراعي”، في لبنان، مدفوعا بجماعات يمينية معروفة بعلاقاتها الوثيقة مع “اسرائيل” والسعودية والرجعية العربية يقودها (…) سمير جعجع، حيث بدأ بذات الخطاب المكشوف حول “حصر السلاح بيد الدولة”، و”عدم اخذ حزب الله قرار الحرب والسلم رهينة”، و”عدم الانخراط في سياسة المحاور”، وضرورة اعتماد “سياسة الحياد”، و”تدويل القضية االلبنانية لعجز ابناءها على حل قضاياهم” ، وهي مواقف حذر من مخاطر مآلاتها، الخيرون من ابناء لبنان، ومن بينهم تيار قوي ومؤثر من الطائف المارونية، الذي يزعم بشارة الراعي تمثيلها. خوف اللبنانيين من نهاية الطريق الذي انتهت به هذه المواقف عادة، كان في محله، بعد كلامه عن السلاح والقرار المرتهن والحياد، حيث خرج علينا إبن بشارة ، كما خرج علينا من قبل ابن سلمان وابن زايد وابن خليفة، من على شاشة “الحرة” الامريكية سيئة الصيت، ليعلن جهارا نهارا ، انه يؤيد “السلام مع اسرائيل” و التفاهم بين الدول لا الحروب!!. بات واضحا للجميع، ان كل شخص، حتى لو اضفى على نفسه ما اضفى من هالات القدسية، نراه يتعرض اليوم لسلاح المقاومة ، ويصف المقاومة بانها “ميليشيا موالية لايران”، ويحاول ان يلبس لبوس الحكمة والموضوعية ويتحدث عن “الحياد” في معركة الوجود مع الصهيونية العالمية، سنراه حتما في الغد في احضان “اسرائيل”، ولا إستناء في هذه القاعدة”.