Elias Bejjani: What We Should Know About, Robert Malley, who is likely to be appointed by President Biden as a special American envoy to handle relations and negotiations with Iran?الياس بجاني: من هو روبرت مالي المحتمل أن يعينه الرئيس بايدن مبعوثاً أميركياً خاصاً لتولي العلاقات والمفاوضات مع إيران ولماذا المخاوف العربية والإسرائيلية منه/مقالات وتقارير عربية وأنكليزية تغطي هذا الملف

105

What We Should Know About, Robert Malley, who is likely to be appointed by President Biden as a special American envoy to handle relations and negotiations with Iran?
Elias Bejjani/January 27/2021
There are Arab and Israeli serious concerns about the possibility of President Joe Biden appointing Robert Malley as a special American envoy to handle the relations and negotiations with Iran, since this man is very close to the Iranian foreign minister, Mohammad Jawad Zarif. He also was the main architects of the nucleardeal with Iran during the Obama era. Meanwhile he is well known in his support to the Palestinian and Jewish states, as well as his advocacy for rapprochement with Hezbollah.Below are Arabic and English articles and reports that give a complete status of his activities, ideas, and political roles, with a detailed overview of his religion, Jewish family, and the positions he filled.

من هو روبرت مالي المحتمل أن يعينه الرئيس بايدن مبعوثاً أميركياً خاصاً لتولي العلاقات والمفاوضات مع إيران
الياس بجاني/27 كان الثاني/2021
هناك مخاوف عربية وإسرائيلية من احتمال تعيين الرئيس جو بادين روبرت مالي مبعوثاً أميركياً خاصاً لتولي العلاقة والمفاوضات مع إيران كون هذا الرجل من المقربين جداً من وزير الخاجية الإيراني محمد جواد ظريف ومن المهندسين للإتفاق النووي مع إيران في عهد أوباما ومن المؤيدين للدولتين الفلسطينية واليهودية ومن المنادين بالتقارب مع حزب الله والتحادث معه.في اسفل مقالات وتقارير عربية وانكليزية تعطي صورة كاملة عن أنشطته وأفكاراه وأدواره السياسية مع نبذة مفصلة عن دينه وعائلته اليهودية والوظائف التي تبؤها.

*من هو روبرت مالي
*توجه بايدن لتعيين روبرت مالي مبعوثاً لإيران “خبر سيئ” لإسرائيل
صالح النعامي/العربي الجديد/27 كانون الثاني/2021

*Growing concern in Israel over appointment of Malley as US rep. to Iran
Herb Keinon/Jerusalem Post/January 27/2021

*The real problem with Robert Malley’s potential Iran envoy appointment
Michael Rubin/The washington Examiner/January 27/2021

****

من هو روبرت مالي
مصادر معلوماتية متنوعة
روبرت مالي Robert Malley (وُلِد 1963) هو محامي أمريكي,وعالم سياسي ومختص في فض النزاعات. وهو حاليا مدير برنامج للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجموعة الأزمات الدولية في واشنطن العاصمة, ومساعد خاص سابق للرئيس بيل كلنتون للشئون العربية-الإسرائيلية (1998-2001). وقبل تولي هذا المنصب, كان مساعداً لمستشار الأمن القومي ساندي برگر (1996-1998) ومدير إدارة الديمقراطية وحقوق الإنسان والشئون الإنسانية في مجلس الأمن القومي (1994-1996). [1] ويعتبر مالي خبيراً في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني وقد كتب بغزارة في هذا الموضوع.[1] وكمساعد خاص للرئيس كلنتون, كان عضواً في فريق السلام الأمريكي وساعد في تنظيم قمة كامپ ديڤيد 2000. [2]
نشأته
وُلـِد روبرت مالي في نيويورك في 1963 لبربرا مالي (سابقاً سيلڤرستين), النيويوركية التي عملت في وفد جبهة التحرير الوطنية الجزائرية في الأمم المتحدة, وزوجها, سيمون مالي (1923-2006), صحفي مصري يهودي، نشأ في مصر وعمل كمراسل الشئون الخارجية لجريدة الجمهورية, التي كانت وثيقة الصلة بحكومة جمال عبد الناصر. وكان رفيقاً لمؤسس الحزب الشيوعي المصري، هنري كورييل. مالي الأب أمضى وقتاً بنيويورك, لتغطية الشئون الدولية, وخصوصاً الحركات الوطنية المضادة للامبريالية في أفريقيا, وكان له إسهام كبير في وضع جبهة التحرير الجزائرية على خريطة العالم.[3]
وفي 1969, نقل مالي الأب أسرته — بما فيها ابنه روبرت — إلى فرنسا, حيث أسس مجلة أفريقاسيا Africasia (لاحقاً عـُرفت باسم Afrique Asia), التي كانت صوتاً لقضايا الدول حديثة الإستقلال مثل الجزائر ومصر, ولصراعات التحرر في أنحاء العالم. أصبح مالي الأب صحفياً مشهوراً, وقد وصفته صحيفة الگارديان بعد وفاته بأنه “أحد أفضل الصحفيين الكاتبين بالفرنسية في جيله, بمعرفة نادرة بصراعات أفريقيا ضد الاستعمار ودرامات الدول حديثة الإستقلال في القارة.” [3]
ظل الأبوان مالي في فرنسا حتى 1980, عندما طرد ڤالري جيسكار ديستان سيمون مالي من فرنسا إلى نيويورك.[3] أحد أفراد طاقم الطائرة المتعاطفين لم يخبر السلطات الأمريكية أن مالي كان على متن الطائرة وبدلاً من ذلك وضعه على متن أول طائرة عائدة إلى اوروبا. أمضى مالي الأب ثمانية أشهر يحرر جريدته من جنيڤ, ثم عاد إلى فرنسا بعد انتخاب فرانسوا ميتران.
التحق روبرت مالي بجامعة يـِل, وفي عام 1984 اختير ليصبح Rhodes Scholar في جامعة أكسفورد, حيث حصل على دكتوراه الفلسفة في الفلسفة السياسية. وهناك كتب رسالة الكتوراه عن العالم الثالثية وخفوتها. واصل مالي الكتابة عن السياسة الخارجية, بما في ذلك تحليلات مطولة عن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. وقد حصل على دكتوراه القانون من كلية حقوق هارڤرد, حيث قابل زوجة المستقبل, كارولاين براون.[4] زميل آخر في كلية الحقوق كان باراك اوباما. [5] وفي 1991-1992, عمل مالي موظفاً في مكتب قاضي المحكمة العليا بايرون هوايت, بينما عملت براون في مكتب قاضية المحكمة العليا ساندرا داي اوكونر. وحتى 2008, فللزوجين ابنان، مايلز وبليز، وابنة واحدة، فرانسس.[4]
آراؤه
يسرائيل هَيوم”، 25/1/2021 المرشح للقضاء على إرث ترامب في الشرق الأوسط أمنون لورد – محلل سياسي
المرشح الأبرز لمنصب الموفد الأميركي الخاص لإيران هو روبرت مالي. الشخص الذي سيعيَّن في هذا المنصب سيصبح مسؤولاً عن إدارة الاتصالات مع إيران لتجديد الاتفاق النووي، أو السبيل للعودة إليه. إذا كان هناك أخبار سيئة، وهناك الكثير منها منذ تنصيب بايدن في الرئاسة – فإنها احتمال تعيين روبرت مالي في هذا المنصب. روبرت مالي معروف جيداً في إسرائيل. حتى مؤخراً كان رئيساً لفريق الأزمات الدولية. كما كان مستشاراً للشؤون الفلسطينية والشرق الأوسط للرئيس كلينتون والرئيس أوباما. في سنة 2000 وفي أعقاب محادثات كامب ديفيد التي شارك فيها، حمّل مسؤولية فشل المحادثات لرئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود باراك وبرّأ ياسر عرفات. نشأت مقاربته وسط اليسار الدولي، بما فيه الإسرائيلي. وطوال سنوات بعد وفاة ياسر عرفات طوّر علاقات مع الوسط المقرب من أبو مازن. الموضوع النووي الإيراني ليس بالتحديد مجال خبرته. في الأسبوع الماضي هبت عاصفة عامة في أوساط المؤسسة الدبلوماسية والمعلقين الكبار بشأن روبرت مالي. المؤسسة الدبلوماسية دافعت عنه، بينما يدّعي معارضوه أن صدقية وزير الخارجية أنطوني بلينكن ستتضرر إذا جرى تعيين مالي وموقف الولايات المتحدة سيضعف. في كانون الأول/ديسمبر من السنة الماضية أنشأ مالي تحالفاً بين “مجموعة الأزمات الدولية” وبين الهيئة التي يترأسها دانيال ليفي المعروف في الأوساط المحيطة بإيهود باراك ويوسي بيلين. بالاستناد إلى المواقف التي عبّر عنها مالي وليفي مؤخراً، هما قريبان في الموضوع الفلسطيني من منظمة “بتسيلم”. الوثيقة التي أصدرها المعهد الذي يترأسه مالي في منتصف كانون الأول/ديسمبر 2020 تكشف وجهة نظره، ويمكن من خلالها استخراج الخلاصات بشأن دبلوماسيته الإيرانية، إذا حدثت. بحسب وجهة نظره، يتعين على الإدارة الأميركية الجديدة قبل كل شيء القضاء على المبادرات التي حققها الرئيس ترامب خلال سنواته في البيت الأبيض. “هذه أولوية أولى”.
هو يعتبر كهدف للمعالجة بين الحجارة الأساسية للسياسة الفلسطينية للإدارة الأميركية، “إنشاء جمهور إسرائيلي يدرك نتائج وضع احتلال دائم”. هو على ما يبدو يقصد استخدام يد قاسية توضح للجمهور في إسرائيل أنه يوجد ثمن أميركي للسيطرة على الضفة الغربية. في المقابل هو يطلب من الجمهور الفلسطيني ومن القيادة الفلسطينية تحدي الستاتيكو بوسائل غير عنفية وبما يتلاءم مع القانون الدولي. الأساس هو إعادة عقارب الزمن إلى الوراء فيما يتعلق بالتوجهات على الأرض على الصعيدين السياسي والقانوني، التي “مزقت في السنوات الأخيرة المشهد الدبلوماسي، ولم تقدر على تحقيق حقوق الفرد الأساسية للفلسطينيين.”
يعتبر مالي أن إسرائيل هي المشكلة، والحل مرتبط بمعالجة هذه “المشكلة”. وهذا يشمل وقف “الضم الزاحف” كما يقول، والدفاع عن الفلسطينيين، بمن فيهم من هم في القدس الشرقية وغزة. غزة تعاني جرّاء حالة طوارىء إنسانية كنتيجة “للحصار”. كل موضوع تهديد الصواريخ لم يحظ بأي اهتمام منه. يقترح مالي استخدام الفيتو الأميركي في الأمم المتحدة – أي الامتناع من استخدام الفيتو – كوسلية ضغط على إسرائيل. هو يؤيد العمل المشترك مع الاتحاد الأوروبي وسائر المنتديات الدولية. ويقترح فرض رقابة على استخدام إسرائيل للمساعدة الأمنية والسلاح الأميركي. فيما يتعلق بالساحة الإيرانية، روبرت مالي هو الدبلوماسي الأكثر استعداداً لدفع ضريبة كلامية فيما يتعلق بحاجة سكان إسرائيل إلى حياة آمنة. قيم المساواة والتكافؤ بين إسرائيل وخصومها، أيضاً التعاون مع الاتحاد الأوروبي، هي ما يوجهه. لقد وقف ضد الـ12 مبدأ التي قدمها وزير الخارجية مايك بومبيو كشرط لرفع العقوبات عن إيران. مَن يريد القضاء على إرث ترامب في الشرق الأوسط وهذه هي الفكرة المنظمة لروبرت مالي، سيحمل معه هذه العدة أيضاً إلى المجال الإيراني. مالي هو النموذج الكلاسيكي لشخص لديه مقاربة أيديولوجية مؤيدة جداً للفلسطينيين – وبالنسبة إلى الديمقراطيين – يعكس هذا النهج تأييداً لإيران أيضاً – مغطاة بلغة مؤسساتية من النخبة الدبلوماسية الدولية.
كتب مالي المنشورة
The Call from Algeria: Third Worldism, Revolution, and the Turn to Islam, Berkeley: University of California Press (1996), ISBN 978-0520203013

توجه بايدن لتعيين روبرت مالي مبعوثاً لإيران “خبر سيئ” لإسرائيل
صالح النعامي/العربي الجديد/27 كانون الثاني/2021
تتزايد التحذيرات في إسرائيل من توجه الرئيس الأميركي جو بايدن لتعيين الدبلوماسي السابق روبرت مالي ممثلاً خاصاً للولايات المتحدة إلى إيران، بسبب انتمائه “للجناح التقدمي” في الحزب الديمقراطي وبسبب مواقفه من إيران.
ونقلت صحيفة “جيروزاليم بوست” عن مسؤولين إسرائيليين ارتبطوا بعلاقات عمل بمالي، وهو يهودي من أصول مصرية، قولهم إن تعيينه “يمثل أخباراً سيئة” لإسرائيل.
وقال مسؤول دبلوماسي إسرائيلي سابق للصحيفة إن تعيين مالي يختلف عن جميع التعيينات في الإدارة الجديدة، على اعتبار أنه يتبنى “خطابا أيدولوجيا تقدميا”، وهو ما لا ينطبق على الآخرين الذين تم تعيينهم، لافتاً إلى أن هذا ما يفسر دعم السيناتور بيرني ساندرز لترشيحه.
وللتدليل على خطورة تعيين مالي من وجهة نظر المسؤولين الإسرائيليين، أشارت الصحيفة إلى أن الكاتب اليهودي الأميركي بيتر بينرات، الذي يرفض وجود إسرائيل كدولة يهودية ويعد من المتحمسين للاتفاق الذي وقعته الدول العظمى مع إيران في 2015، كان على رأس داعمي تعيين مالي. ولفتت إلى أن الموقع الإخباري اليهودي “The Jewish Insider” ذكر الأسبوع الماضي أن مالي، الذي يرأس حالياً “مجموعة الأزمات الدولية”، ومقرها بروكسل، يعد المرشح لتولي منصب الممثل الخاص لإيران. وأوضحت الصحيفة أنه في الوقت الذي أثار ترشيح مالي ارتياحاً في أوساط ممثلي الجناح اليساري في الحزب الديمقراطي ولدى منظمة “جي ستريت” اليسارية، فإن ممثلين يهودا آخرين أبدوا امتعاضهم، سيما السيناتور الجمهوري توم كوتون، ممثل ولاية أركنساس وكاتب العمود الرئيس في موقع “بلومبيرغ” إيلي ليك.
ولفتت الصحيفة إلى أن السيناتور كوتون غرد قائلا: “إنه لأمر مزعج للغاية أن يفكر الرئيس بايدن في تعيين مالي ليكون المسؤول عن توجيه السياسة تجاه إيران، لمالي سجل حافل وطويل في التعاطف مع النظام الإيراني ومعاد لإسرائيل، وآيات الله سيعدون أنفسهم محظوظين في حال تم اختياره”. ونقلت الصحيفة عن مصادر أميركية قولها إن مالي يرتبط بعلاقات قوية مع الإيرانيين، وهو ما مكنه من توظيفها في الإفراج عن المواطن الأميركي من أصول صينية اكسيان يانغ اعتقلته طهران في عهد إدارة الرئيس باراك أوباما. وحسب المصادر، فإن تعيين مالي كمبعوث خاص لإيران يرسل برسائل إلى طهران، مفادها بأن حديث وزير الخارجية الجديد أنتوني بلينكن عن الحاجة إلى تعزيز الاتفاق مع إيران (بفرض شروط جديدة) مجرد “كلام فارغ”، على حد تعبير الصحيفة.
رصد
مخاوف إسرائيلية من تأثير “الجناح التقدمي” على سياسات بايدن
ولاحظت الصحيفة أن التعيينات في فريق بايدن للأمن القومي لم تثر جدلاً، كما يحدث حالياً عند طرح مالي كمرشح لتولي منصب الممثل الخاص لإيران. وحسب الصحيفة، فقد خدم مالي في فريق الأمن القومي في إدارة الرئيس بيل كلينتون، وكان مساعداً للرئيس لشؤون الصراع العربي الإسرائيلي، مشيرة إلى أنه ارتبط بعلاقة عمل غير رسمية مع إدارة أوباما، التي أوقفت هذه العلاقة بعد الكشف عن قيامه باتصالات مع ممثلين عن حركة “حماس”. وروبرت مالي هو نجل الصحافي اليهودي المصري سيمون مالي، الذي عاش في فرنسا والولايات المتحدة، ويعد من رواد الحركة الليبرالية.

Growing concern in Israel over appointment of Malley as US rep. to Iran
Herb Keinon/Jerusalem Post/January 27/2021
According to former Israeli officials who over the years have worked with Malley, for Israel this appointment would not be good news.
The Jewish anti-Israel co-head of the radical left-wing group Code Pink, Ariel Gold, supports the appointment of Robert Malley as the next US special representative to Iran.
As does columnist Peter Beinart, who no longer believes in a Jewish state; Iranian nuclear deal cheerleader and echo chamber creator Ben Rhodes; and Sen. Bernie Sanders, Democrat from Vermont.
And all that says something. One of the things it says – according to former Israeli officials who over the years have worked with Malley – is that for Israel, this appointment would not be good news.
Malley, currently the CEO and president of the Brussels-headquartered International Crisis Group, was mentioned last week in the website Jewish Insider as a possible candidate for the top Iran job in US President Joe Biden’s administration, and this triggered a flurry of debate regarding the appointment.
While Code Pink, Beinart, Rhodes, Sanders and J Street all gushed about it, concern was voiced on the other side of the political divide by Arkansas Sen. Tom Cotton and Bloomberg columnist Eli Lake, as well as Americans who were imprisoned in Iran, such as Chinese American Xiyue Wang.
Wang, a Princeton doctoral student arrested in 2016 and only released three years later, said in a Twitter post that when Malley was in the White House, he “played no positive role in facilitating my release” – and that his appointment would send a message to Tehran that Secretary of State Antony Blinken’s testimony during his Senate confirmation hearing, about strengthening the Iranian nuclear deal and standing up for human rights in Iran, “were merely empty words.”
Republican Cotton tweeted: “It’s deeply troubling that President Biden would consider appointing Rob Malley to direct Iran policy. Malley has a long track record of sympathy for the Iranian regime & animus towards Israel. The ayatollahs wouldn’t believe their luck if he is selected.”
Code Pink, predictably, termed this a “backlash from a motley crew of war hawks, both domestic and foreign.”
This type of squabble surrounding the possibility that Malley might be picked was not evident in the selection of any other member to Biden’s top national security team, from Blinken, to his number two, Wendy Sherman, to National Security Advisor Jake Sullivan. And all of them, like Malley, worked for and whole-heartedly supported the Iranian nuclear deal, known as the Joint Comprehensive Plan of Action.
But Malley is different, said one former senior Israeli diplomatic official, because he is a progressive “ideologue,” while the others are not. This is why the progressive wing of the Democratic Party, like Sanders, are pushing for his appointment. So far, they have not succeeded in landing any top national security position. Malley being tapped on Iran would be a coup.
“Rob Malley is an extremely knowledgeable expert with great experience in promoting US security through diplomacy rather than war,” Sanders posted on Facebook. “He would be an excellent choice for the role of Iran envoy.” Malley reportedly gave Sanders foreign policy advice during the senator’s unsuccessful run for president last year.
AMONG OTHERS who have come out for his appointment are veteran Mideast hand Aaron David Miller and Gilead Sher, Ehud Barak’s chief of staff when he was prime minister.
“Rob Malley will make a superb Iran envoy,” Sher tweeted. “We had our differences over the years, however they affected neither trust nor friendship. Rob is exceptionally knowledgeable, and he knows bargaining w/the devil won’t be an easy task.”
Malley is the son of an Egyptian Jewish journalist – Simon Malley – who lived in the US and France and was a champion in the 1950s, 60s and 70s of Third World liberation movements, including that of the Palestinians.
The younger Malley served in the National Security Council during the Clinton administration, ending up with the title of special assistant to the president for Arab-Israeli affairs. After George W. Bush took office in 2001, Malley went to think tanks, becoming program director for Middle East and North Africa Affairs at the International Crisis Group.
He had an unofficial relationship with the Obama campaign in 2008, but that ended unceremoniously when it was revealed that he held talks with Hamas representatives. Nevertheless, six years later Obama brought him into his National Security Council, first as an adviser to the president on the Middle East, North Africa and the Gulf, and then as the council’s point man on dealing with ISIS.
Malley’s position on Iran is clear: He is a strong advocate of rapprochement with the Islamic Republic. He was opposed last year to the assassination of Iran’s nuclear scientist Mohsen Fakhrizadeh, and was opposed as well to former secretary of state Mike Pompeo’s 12 conditions for lifting sanctions on Tehran.
But that is not the only reason why his name currently elicits low grunts of “oy” in the corridors of power in Jerusalem. He was a negotiator at the Camp David talks in 2000, and afterward was a leading voice saying that Yasser Arafat was not to blame for the breakdown of the talks, but rather that he was merely avoiding falling into a trap.
Former US president Bill Clinton, as well as the head of Clinton’s Mideast peace team Dennis Ross, placed the blame for the failure to conclude a deal at Camp David heavily on Arafat’s shoulders. Malley, however, wrote a much-cited piece in the New York Review of Books with a former Palestinian negotiator, Hussein Agha, seeking to alter that perception.
“He [Malley] is best remembered in Israel as the person who let Arafat off the hook,” said one former senior official. “Malley said that Barak’s offer was not serious, and that Arafat was set up by Barak and Clinton. He let off the hook a man who rejected a genuine peace offer, and then initiated a terrorist war [the Second Intifada] responsible for more than a thousand Israeli deaths.”
Malley’s piece, the official said, “has had a big impact in academia as to what transpired at Camp David, and had an equally big impact on very left-wing Jewish groups.” His piece was the counterpoint to Israel’s “narrative” that it offered peace at Camp David, and got a terrorist war in return.
The Biden administration has so far not commented on a possible Malley appointment, and it is quite possible that the report in the Jewish Insider was a trial balloon floated by an administration official to gauge reaction, or as an attempt by someone to sabotage it.
Either way, officials in Israel, the Gulf and Iran will be watching carefully to see what Biden decides – because whatever decision the new president makes regarding Malley will be, it will send a strong message of his intentions in the region.

The real problem with Robert Malley’s potential Iran envoy appointment
Michael Rubin/The washington Examiner/January 27/2021
Few early Biden administration decisions would be as controversial as the rumored selection of Robert Malley as chief envoy for Iran talks. Code Pink has come to his defense, as has the Bernie Sanders wing of the Democratic Party. Conservatives point out that Iranian regime officials also appear to celebrate Malley’s name being in the mix.
On paper, Malley is eminently qualified. He serves as head of the International Crisis Group, is an alum of both the Clinton and Obama administrations, and was a Rhodes Scholar. Make no mistake: I disagree with Malley on almost all issues relating to Iran and the Middle East, and I criticized his approach in my history of U.S. diplomacy with terrorist groups. Still, there are few people in Washington as generally kind, classy, and intelligent as Malley. His supporters, of course, are also right to point out that elections matter.
While it is fair to criticize Malley’s ideas (as opposed to his person), the broad problem with Malley’s appointment is not that he is insufficiently skeptical toward Tehran, but rather that it signals that Biden’s national security team have not learned the lessons of why the Joint Comprehensive Plan of Action so quickly derailed.
President Barack Obama made reaching a deal with Iran over its suspect nuclear program his signature foreign policy issue. While liberals and conservatives can argue about its merits — I have been a frequent critic — one reason for the Iran deal’s ultimate fragility was the way in which Obama sought to marginalize Republican concerns rather than build broad domestic consensus in its support. Obama drew a moral equivalence between Islamic Revolutionary Guard Corps rejectionists and his own domestic critics. Deputy national security adviser Ben Rhodes bragged of creating an echo chamber, not only to promote the deal’s merits but also pillory its critics. While Antony Blinken, Jake Sullivan, and more seasoned members of Obama’s team kept their hands clean, those with whom they repeatedly met would return from White House meetings and amp up vilification of policymakers who raised concerns about the deal’s content. Seldom did they bother to talk quietly to the deal’s critics to assuage their concerns.
Secretary of State John Kerry and negotiator Wendy Sherman, currently the nominee for the No. 2 post in the State Department, never seriously considered negotiating the nuclear deal as a treaty. Perhaps they feared getting Senate ratification would be a bridge too far. Ironically, had they tried, they might have used the Senate standard in their talks as a means to force more concessions, which, in turn, could have won them broader bipartisan support. Instead, the Iran nuclear deal passed the Senate by means of a compromise that meant it, in effect, needed only one-third support, a standard it barely reached. Kerry and Sherman then front-loaded sanctions relief and financial incentives so Tehran got its rewards up front. This meant that America’s walking away from the deal could serve no obvious strategic benefit. Of course, the Obama administration never believed that a Republican would beat Hillary Clinton in 2016 and, even if, on some level, they considered it a fleeting possibility, they did not believe that partisan animus, including some they themselves knowingly fanned, would lead to a Republican president walking away from the deal.
Back to the future: Malley might be a gentleman but, both in office and in International Crisis Group programming, he has preferred to quarantine conservative views rather than confront them (full-disclosure: He did participate on an American Enterprise Institute panel a decade ago to address the Arab Spring). He has also remained blind to his own hire’s anti-Semitism or accusations of dual loyalty.
There’s a broader point here. Biden talks like a centrist, but his appointees increasingly appear disinclined to govern as such. While it is true that Biden or Secretary of State Blinken can appoint Malley simply by virtue of their electoral victory, to do so without any effort to reach out across the partisan aisle is to condemn the Iran portfolio to remain a partisan football. The country is at its strongest when it confronts foreign policy challenges with a united home front. Obama believed political power trumped consensus. His shortcuts around the treaty process came with a tremendous cost. Whether pro-JCPOA or anti, it is hard not to conclude the result was a political and strategic mess that did little to strengthen our moral or strategic position in the world.
If Biden is to succeed where Obama and President Donald Trump did not, it is time to construct a common strategy at home and address, rather than dismiss, the Iran deal’s critics. Success will never come when negotiators and envoys treat adversaries with more deference than political opponents.