فيما مَضى كُنتُم غُرَباءَ عَنِ اللهِ وأعْداءً لَه بِأفكارِكُم وأعمالِكُمُ السِّيِّئَةِ، وأمَّا الآنَ فصالَحَكُم في جَسَدِ المَسيحِ البَشَرِيِّ/Once you were alienated from God and were enemies in your minds because of your evil behavior

354

فيما مَضى كُنتُم غُرَباءَ عَنِ اللهِ وأعْداءً لَه بِأفكارِكُم وأعمالِكُمُ السِّيِّئَةِ، وأمَّا الآنَ فصالَحَكُم في جَسَدِ المَسيحِ البَشَرِيِّ، حينَ أسلَمَهُ إلى الموتِ لِيجعَلَكُم في حَضرَتِهِ قِدِّيسينَ بِلا عَيبٍ ولا لَوم
من رسالة القدس بولس الرسول إلى كولوسِّي 01/لذلِكَ نُصَلِّي كُلَّ حينٍ من أجلِكُم، مُنذُ سَمِعْنا ذلِكَ عَنكُم، ونَسألُ اللهَ أنْ يَملأَكُم بِمَعرِفَةِ مَشيئَتِهِ وبِالحِكمَةِ والفَهمِ الرُّوحِيِّ، حتّى تَسلُكوا في حَياتِكُم كما يَحِقُّ لِلرَّبِّ ويُرضيهِ كُلَّ الرِّضا وتُثمِروا كُلَّ عَمَلٍ صالِحِ وتَنموا في مَعرِفَةِ اللهِ، مُتَقَوِّينَ بِكُلِّ ما في قُدرَتِهِ المَجيدَةِ مِنْ قُوَّةٍ لتَتَحمَّلوا فرِحينَ كُلَّ شيءٍ بِثَباتٍ تامٍّ وصَبرٍ جَميلٍ، شاكِرينَ الآبَ لأنَّهُ جَعلَكُم أهلاً لأنْ تُقاسِموا القِدِّيسينَ ميراثَهُم في مَلكوتِ النُّورِ. فهوَ الّذي نَجَّانا مِنْ سُلطانِ الظَّلامِ ونَقَلَنا إلى مَلكوتِ ابنِهِ الحَبيبِ، فكانَ لَنا فيِه الفِداءُ، أي غُفرانُ الخَطايا. هوَ صُورَةُ اللهِ الّذي لا يُرى وبِكْرُ الخَلائِقِ كُلِّها. بِه خَلَقَ اللهُ كُلَّ شيءٍ في السَّماواتِ وفي الأرضِ ما يُرى وما لا يُرى: أأصحابَ عَرشٍ كانوا أمْ سِيادَةٍ أمْ رِئاسَةٍ أمْ سُلطانٍ. بِه ولَه خَلَقَ اللهُ كُلَّ شيءٍ. كانَ قَبلَ كُلِّ شيءٍ وفيهِ يَتكوَّنُ كُلُّ شيءٍ. هوَ رأسُ الجَسَدِ، أي رأْسُ الكَنيسَةِ، وهوَ البَدءُ وبِكرُ مَنْ قامَ مِنْ بَينِ الأمواتِ لِتكونَ لَه الأوَّلِيَّةُ في كُلِّ شيءٍ، لأنَّ اللهَ شاءَ أنْ يَحِلَّ فيهِ الملءُ كُلُّهُ وأنْ يُصالِحَ بِه كُلَّ شيءٍ في الأرضِ كما في السَّماواتِ، فبِدَمِهِ على الصَّليبِ حُقِّقَ السَّلامُ. وفيما مَضى كُنتُم غُرَباءَ عَنِ اللهِ وأعْداءً لَه بِأفكارِكُم وأعمالِكُمُ السِّيِّئَةِ، وأمَّا الآنَ فصالَحَكُم في جَسَدِ المَسيحِ البَشَرِيِّ، حينَ أسلَمَهُ إلى الموتِ لِيجعَلَكُم في حَضرَتِهِ قِدِّيسينَ بِلا عَيبٍ ولا لَومٍ، على أنْ تَثبُتوا في الإيمانِ راسِخينَ غَيرَ مُتزَعزِعينَ ولا مُتَحَوِّلينَ عَنْ رَجاءِ البِشارَةِ الّتي سَمِعتُم بِها وبَلْغَتْ كُلَّ خَليقَةٍ تَحتَ السَّماءِ، وصِرتُ أنا بولُسَ خادِمًا لَها. وأنا الآنَ أفرَحُ بالآلامِ الّتي أُعانيها لأجلِكُم، فأُكمِلُ في جَسَدي ما نَقَصَ مِنْ آلامِ المَسيحِ في سَبيلِ جَسَدِهِ الّذي هوَ الكَنيسَةُ الّتي صِرتُ خادِمًا لها بِتَدبيرٍ مِنَ اللهِ لأجلِكُم، فأجعَلُ كَلِمَةَ اللهِ مَعروفَةً تَمامَ المَعرِفَةِ، وهِيَ السِّرُّ الّذي كَتَمَهُ اللهُ طَوالَ الدُّهورِ والأجيالِ وكشَفَهُ الآنَ لِقِدِّيسيهِ الّذينَ أرادَ اللهُ لهُم أنْ يَعرِفوا كَمْ كانَ هذا السِّرُّ غَنِيّاً ومَجيدًا عِندَ غَيرِ اليَهودِ، أي أنَّ المَسيحَ فيكُم وهوَ رَجاءُ المَجدِ. بِه نُنادي ونُبشِّرُ جميعَ النّاس ِ ونُعَلِّمُهُم بِكُلِّ حِكمَةٍ لِنَجعَلَ كُلَّ إنسانٍ كامِلاً في المَسيحِ. ولأجلِ هذا أتعَبُ وأُجاهِدُ بِفَضلِ قُدرَتِهِ الّتي تَعمَلُ فِيَّ بِقوَّةٍ.”

Once you were alienated from God and were enemies in your minds because of your evil behavior. But now he has reconciled you by Christ’s physical body through death to present you holy in his sight
Colossians 01/15-29:” The Son is the image of the invisible God, the firstborn over all creation.  For in him all things were created: things in heaven and on earth, visible and invisible, whether thrones or powers or rulers or authorities; all things have been created through him and for him. He is before all things, and in him all things hold together.  And he is the head of the body, the church; he is the beginning and the firstborn from among the dead, so that in everything he might have the supremacy.  For God was pleased to have all his fullness dwell in him,  and through him to reconcile to himself all things, whether things on earth or things in heaven, by making peace through his blood, shed on the cross. Once you were alienated from God and were enemies in your minds because of your evil behavior. But now he has reconciled you by Christ’s physical body through death to present you holy in his sight, without blemish and free from accusation—  if you continue in your faith, established and firm, and do not move from the hope held out in the gospel. This is the gospel that you heard and that has been proclaimed to every creature under heaven, and of which I, Paul, have become a servant. Now I rejoice in what I am suffering for you, and I fill up in my flesh what is still lacking in regard to Christ’s afflictions, for the sake of his body, which is the church. I have become its servant by the commission God gave me to present to you the word of God in its fullness— the mystery that has been kept hidden for ages and generations, but is now disclosed to the Lord’s people. To them God has chosen to make known among the Gentiles the glorious riches of this mystery, which is Christ in you, the hope of glory. He is the one we proclaim, admonishing and teaching everyone with all wisdom, so that we may present everyone fully mature in Christ. To this end I strenuously contend with all the energy Christ so powerfully works in me.”