الياس بجاني/فيديو ونص: قاسم سليماني مجرم وإقامة تماثيله في لبنان إعلان حرب على اللبنانيين وسيادتهم واستقلالهم وكرامتهم

871

الياس بجاني/فيديو ونص: قاسم سليماني مجرم وإقامة تماثيله في لبنان إعلان حرب على اللبنانيين وسيادتهم واستقلالهم وكرامتهم
07 كانون الثاني/2021

فلبنان ليس إيران ولن يكون، ولبنان ليس حسن نصرالله وحزب الله الإرهابي ولن يكون، ولبنان ليس في محور الشر الإيراني السوري ولن يكون شاء من شاء وأبى من أبى… لبنان هو لبناني وسوف يبقى بعناد على لبنانيته حتى زوال الإنسان عن وجه الأرض.

****
بداية فإن حزب الله هو تنظيم إيراني ميليشياوي إرهابي ومذهبي ومجرم يحتل لبنان ويعيث به فساداً وتدميراً، وهو لا يمثل أية شريحة لبنانية بأي شكل من الأشكال وفي أية مجال من المجالات لا نيابية ولا وزارية ولا حتى مجتمعية، بل عملياً وحقيقة هو يخطف لبنان كله ومعه بيئته الشيعية الكريمة ويأخذ الجميع رهينة بقوة السلاح والتمذهب والمال والإرهاب والإجرام وبكل ما هو أعمال مافياوية بغيضة.

من هنا فإن كل كلام فاجر وهرطقي واستكباري ومجنون مهما كانت نبرته عالية يصدر عن حسن نصرالله الذي يفاخر بفجور ووقاحة بأنه جندي في جيش ولاية الفقيه الملالوية، أو عن أي قائد أو حاكم أو مسؤول إيراني لا قيمة له لبنانياً ولا يعني أحرار لبنان بشيء لا من قريب ولا من بعيد ويعتبر تعدٍ سافر على لبنان وعلى كل اللبنانيين وعلى حضارتهم وهويتهم وسلمهم وثقافتهم وخصوصيتهم ورسالتهم.

فلبنان ليس إيران ولن يكون، ولبنان ليس حسن نصرالله وحزب الله الإرهابي ولن يكون، ولبنان ليس في محور الشر الإيراني السوري ولن يكون شاء من شاء وأبى من أبى… لبنان هو لبناني وسوف يبقى بعناد على لبنانيته حتى زوال الإنسان عن وجه الأرض.

ويبقى بأن سخافة وهرطقة إقامة وتشييد تماثيل للمجرم والقاتل قاسم سليماني الإيراني الملالوي، كما رفع صوره في الشوارع والأزقة وعلى مباني الدولة هي كلها تصرفات رعناء ومستفزة وعدائية ولا تمثل لا لبنان ولا اللبنانيين، بل هي بالواقع المعاش على الأرض أعمال همجية  وبربرية ووثنية وفوقية تدل بوضوح على مدى خطورة احتلال حزب الله للبنان واستباحته من خلال ترسانة سلاحه وفجوره وإرهابه وتعديه على كرامة وعزة ووجود وحاضر وماضي ومستقبل كل لبناني حر وسيادي.

تماثيل وصور سليماني المقززة لمشاعر اللبنانيين سيكون مصيرها في المزابل وفي حاويات القمامة وبنار المحارق كما كان مصير تماثيل وصور كل المجرمين والقتلة والغزاة من أمثال القذافي وهتلر وستالين وموسيليني والأسدين الأب والإبن وغيرهم كثر.

أما الطاقم السياسي والرسمي والحزبي اللبناني المخصي كرامة وسيادة وشرفاً ووطنية، والمستسلم بجنون وجبن لحزب الله مقابل مواقع سلطوية ومالية وسمسرات وحمايات، فهو وجه قذر من وجوه الإسخريوتي والملجمي والطروادي ونهايته السياسية والسلطوية سوف تمحى وتضمحل وتزول مع نهاية الاحتلال ولن يذكره تاريخ لبنان بغير مسميات الخيانة والعمالة والجبن.

في الخلاصة فإن كل سياسي أو مسؤول أو حاكم أو ناشط أو صاحب شركة حزب في لبنان لا يعلن بصوت عال وبشجاعة بأن حزب الله هو قوة احتلال إيرانية وإرهابية، وبأنه يحتل الجنوب ولم يحرره، وبأنه لم يكن في أي يوم من الأيام لا مقاومة ولا ممانعة، بل ماكينة قتل وإرهاب وإعتيالات فهو شريك لهذا الحزب اللاهي في كل ممارساته الإجرامية والإرهابية.

يبقى أن لا خلاص للبنان قبل الخلاص من احتلال الحزب الله ومن كل عبيده وخدمه من السياسيين والحكام والمسؤولين والأبواب والصنوج على كافة أنواعها وأشكالها.

*الكاتب ناشط لبناني اغترابي
رابط موقع الكاتب الألكتروني
http://www.eliasbejjaninews.com
*عنوان الكاتب الألكتروني
phoenicia@hotmail.com