رزمة من التقارير والأخبار باللغتين العربية والإنكليزية تغطي عملية اغتيال العالم النووي محسن فخري زاده/A Bundle Of Reports and news covering the Assassination of Iran’s Prominent Iranian nuclear scientist Mohsen Fakhrizadeh

106


رزمة من التقارير والأخبار باللغتين العربية والإنكليزية تغطي عملية اغتيال العالم النووي محسن فخري زاده

A Bundle Of Reports and news covering the Assassination of Iran’s Prominent Iranian nuclear scientist Mohsen Fakhrizadeh

طهران: اغتيال أهم عالم نووي إيراني..والموساد المشتبه الأول
المدن/27 تشرين الثاني/2020

“الرجل الغامض”.. اغتيال عالم نووي بارز في طهران/المعلومات كشفت أن زادة مدرج على قائمة العقوبات في مجلس الأمن الدولي
العربية.نت- وكالات/27 تشرين الثاني/2020

هل تقف إسرائيل وراء اغتيال فخري زاده؟ مسؤولون يكشفون
العربية.نت- وكالات/27 تشرين الثاني/2020

دون تعليق.. ترمب ينشر أخباراً عن فخري زاده بعد اغتياله/الرئيس نشر أيضاً تقريراً لصحيفة “نيويورك تايمز” عن العالم القتيل
العربية.نت- وكالات/27 تشرين الثاني/2020

إيران تعترف: مقتل فخري زاده ضربة قاسية ثقيلة/وزارة الدفاع الإيرانية أدانت عملية اغتيال العالم محسن فخري زاده/العربية.نت- وكالات/27 تشرين الثاني/2020

هل تقف إسرائيل وراء اغتيال فخري زاده؟ مسؤولون يكشفون
العربية.نت- وكالات/27 تشرين الثاني/2020

بعد اغتيال فخري زاده.. رسالة إيرانية للأمم المتحدة/مندوب إيران في الأمم المتحدة: “إيران تحتفظ بحقوقها في اتخاذ كل الإجراءات الضرورية للدفاع عن شعبها وتأمين مصالحه”/العربية.نت- وكالات/27 تشرين الثاني/2020

من هو العالم النووي الإيراني الذي اغتيل قرب طهران؟
مسؤولون وخبراء غربيون: “فخري زاده لعب دوراً حيوياً في جهود مشتبه بها قامت بها إيران في السابق لتطوير سبل تصنيع رؤوس نووية خلف ستار برنامج مدني معلن لتخصيب اليورانيوم/العربية.نت، وكالات العربية.نت- وكالات/27 تشرين الثاني/2020

 

Iranian nuclear scientist Mohsen Fakhrizadeh assassinated: Ministry of Defense/Yaghoub Fazeli, Al Arabiya English/27 November/2020

Who was Mohsin Fakhrizadeh, the assassinated ‘father of Iran’s nuclear bomb’?
Reuters/27 November/2020

Attacks on scientists in Iran in recent years: A list/Reuters/November 27/2020

Iran’s IRGC chief vows to avenge slain nuclear scientist Fakhrizadeh, accuses Israel
Yaghoub Fazeli, Al Arabiya English/Published: 27 November , 2020

Iran’s Zarif: Israel had a ‘role’ in nuclear scientist Fakhrizadeh’s assassination
Tuqa Khalid, Al Arabiya English/Published: 27 November ,2020

Iranian diplomat refuses to appear at bomb plot trial in Belgium: Lawyer
Agencies/27 November ,2020

How will Iran retaliate for the assassination of its top nuclear scientist?
Bryant Harris/The National/November 28/2020

*******

طهران: اغتيال أهم عالم نووي إيراني..والموساد المشتبه الأول
المدن/27 تشرين الثاني/2020
أفادت وسائل إعلام إيرانية الجمعة، عن اغتيال عالم نووي إيراني، قرب العاصمة طهران. ونقلت شبكة “برس تي في” الإخبارية الحكومية عن مصادر غير رسمية أن العالم النووي الكبير محسن فخري زاده، تعرض للاغتيال قرب طهران.وتطلق الاستخبارات الأميركية على فخري زاده لقب “عبد القدير خان الإيراني”، نسبة إلى عبد القدير خان مصمم المشروع النووي الباكستاني الذي زود إيران بدوائر الطرد المركزية لتخصيب اليورانيوم. وقالت وكالة أنباء التلفزيون الإيراني إن مسلحاً أطلق النار على العالم محسن فخري زادة عند مدخل منطقة آبسرد دماوند في طهران مما أدى إلى مقتله وإصابة مرافقيه. بدورها، قالت وكالة “فارس” إن اغتيال العالم النووي تم عن طريق انفجار تعرضت له سيارته ثم إطلاق الرصاص، وأضافت أن مرافقي العالم النووي اشتبكوا مع فريق الاغتيال والعملية أدت إلى مقتل شخصين على الأقل. وقال قائد الحرس الثوري الإيراني حسين سلامي في تغريدة، إن “اغتيال العلماء النوويين أبرز مثال على المواجهة العنيفة التي يمارسها نظام الهيمنة لمنعنا من التوصل إلى العلوم الحديثة”. فيما شدد رئيس الأركان العامة اللواء محمد باقري على أن “الانتقام القاسي” بانتظار منفذي جريمة اغتيال فخري زاده ومن يقفون وراءهم. وقال إن “مسؤولية اغتيال العالم محسن فخري زاده تقع على عاتق إرهابيين على ارتباط بالاستكبار العالمي والكيان الصهيوني”. ولفتت وسائل إعلام إيرانية إلى أن فخري زادة من علماء الصف الأول في مجال الأبحاث العلمية وكان على لائحة العقوبات الدولية وذكر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إسمه سابقاً وتحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن فشل مخططات سابقة لاغتياله.
بدوره، قال وزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف إن هناك دلائل واضحة على تورط إسرائيل في اغتيال زاده. وأضاف أن “الإرهابيين الذين اغتالوا اليوم عالم إيراني يدركون أن هذا عمل جبان”. الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعاد نشر تغريدات، بشأن اغتيال العالم النووي الإيراني، أحدها لصحافي إسرائيلي تشير إلى أن العالم النووي فخري زاده، كان رئيساً لبرنامج إيران العسكري السري، وأنه كان مطلوباً لدى الموساد منذ سنين. فيما أعاد ترامب، نشر تقرير لصحيفة “نيويورك تايمز” عن اغتيال العالم النووي الإيراني. ولم يعلق الرئيس الأميركي على عملية اغتيال العالم الإيراني. وفشل الموساد في السابق في اغتيال فخري زادة. وذكر الكاتب يوسي مليمان في كتاب “جواسيس غير مثاليين” أن فخري زادة يعتبر “دماغ ومدير البرنامج النووي العسكري الإيراني” وأن الموساد وشعبة الاستخبارات العسكرية في الجيش الإسرائيلي (أمان) فشلا في السابق في تحديد موقعه. واغتال الموساد سلسلة من أبرز العلماء النوويين الإيرانيين منذ منتصف كانون الثاني/يناير 2007، من دون أن تعلن إسرائيل ذلك رسمياً.
وهدّد رئيس الحكومة الإسرائيليّة، بنيامين نتنياهو، عام 2018 علناً، باغتيال فخري زادة بعد كشف صورته في المؤتمر الصحافي الذي أعلن فيه سرقة الأرشيف النووي الإيراني. ونشرت وسائل إعلام إسرائيليّة حينها تفاصيل عن فخري زادة (57 عاما)، منها أنّه محاضر في كلية الفيزياء في جامعة الإمام حسين في طهران، وهو خبير في الفيزياء النووية. وفرض مجلس الأمن الدولي عقوبات عليه، وذلك باعتبار أنه “العقل المدبر للمشروع النووي العسكري الإيراني”. وتدعي الأجهزة الاستخبارية أن فخري زادة يعتبر المسؤول العلمي الإداري للمشروع النووي العسكري الإيراني، التابع لوزارة الدفاع الإيرانية وحرس الثورة.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة “يديعوت أحرونوت”، فإن زادة باحث مطلع على معلومات هائلة في الفيزياء النووية والكيمياء، الضرورية لبناء قنبلة نووية، ويتمتع بقدرات إدارية مثيرة، ويعتبر مخلصاً للثورة الإيرانية وحرس الثورة.
وأضاف التقرير أن زادة عمل حتى العام 2003 في مناصب بحثية وإدارية عليا، وخاصة في إطار “الوكالة الإيرانية للطاقة الذرية”. وبعد الكشف عن مفاعل التخصيب في نطنز، غيرت إيران الاتجاه. وفي هذه المرحلة تم فصل المشروع النووي لأغراض الطاقة عن المشروع العسكري السري. وادعى التقرير أنه تم فصل المنشآت النووية المكشوفة، مثل بوشهر ونطنز، التي كانت تحت رقابة دولية وثيقة، وواصلت إيران العمل في مسار سري لهدف آخر، وهو تطوير أسلحة نووية. وفي هذا الإطار، مُنح زادة منصباً مركزياً. وبحسب الاستخبارات الأميركية فإن زادة هو المسؤول عن شراء تكنولوجيا نووية من خارج إيران، بينما ادعت إيران أن المشتريات التي قام بها كانت بغرض إجراء تجارب علمية عادية بحكم منصبه في الجامعة. ونظراً لأن إيران منعت الوصول إليه أو استجوابه من قبل المراقبين الدوليين، فقد تم تصنيف زادة في تموز/يوليو 2008 في قائمة “الشخصيات التي لها دور في البرنامج النووي الإيراني، وفرضت عليهم عقوبات شخصية، كما تم تجميد ممتلكاته في أوروبا والولايات المتحدة، ونشر رقم جواز سفره لمنع دخوله إلى دول معينة.

“الرجل الغامض”.. اغتيال عالم نووي بارز في طهران/المعلومات كشفت أن زادة مدرج على قائمة العقوبات في مجلس الأمن الدولي
العربية.نت- وكالات/27 تشرين الثاني/2020
أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني، الجمعة، مقتل محسن فخري زادة أحد علماء البلاد النوويين البارزين في منطقة قرب طهران. في التفاصيل، أكد التلفزيون مقتل محسن فخري زادة أحد علماء إيران في المجال النووي والصاروخي في منطقة دماوند بالعاصمة طهران، كاشفاً أن عملية الاغتيال نفذت بتفجير أعقبه إطلاق نار. إلا أن مصادر قالت إن اغتيال زادة تم بمواجهة بين مسلحين مجهولين وحرسه، وأكدت مقتل 4 من مرافقيه بالحادث.
قيادي في الحرس الثوري
في السياق أيضاً، كشفت المعلومات أن العالم القتيل قيادياً في الحرس الثوري الإيراني، ورئيس “منظمة أبحاث الدفاع الجديدة”، موضحة أن زادة مدرج في قائمة عقوبات مجلس الأمن الدولي.
ما علاقة نتنياهو!
يشار إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بينيامين نتنياهو كان ذكر في حديث له عام 2018، العالم الإيراني القتيل بالاسم، وذلك بعدما اتهمت إسرائيل زادة بقيادة برنامج طهران النووي العسكري، قبل سنوات. وفي كلمة مسجلة أعلن فيها نتنياهو عام 2018 عن استيلاء الاستخبارات الإسرائيلية على حزمة واسعة من الوثائق المتعلقة بمساعي طهران لتطوير ترسانة نووية، وصف فخري زاده بأنه يقود برنامج طهران النووي العسكري.
وقال حينها: “تذكروا هذا الاسم – فخري زادة”.
إلا أن خبراء نوويون غربيون، يعرّفون زادة على أنه “الرجل العسكري الغامض” الذي يدير الأنشطة النووية الإيرانية. ويقولون إنه كان يعيش في ظل إجراءات أمنية مشددة، وفي سرية لحمايته وإبقائه بعيدا عن أنظار مفتشي الأمم المتحدة.
مهندس نووي
من جهة أخرى، حدد تقرير قديم للرقابة النووية التابعة للأمم المتحدة، محسن فخري زادة على أنه شخصية رئيسية في العمل الإيراني المشتبه به لتطوير التكنولوجيا والمهارات اللازمة لصنع القنابل الذرية. وأوضح التقرير أنه نادراً ما تذكر وسائل الإعلام الإيرانية اسم زادة، وقبل 4 سنوات وصفته وكالة مهر للأنباء شبه الرسمية بأنه عالم يعمل في وزارة الدفاع ورئيس سابق لمركز أبحاث الفيزياء، وهي هيئة ورد ذكرها أيضاً في تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية سابقاً. فيما قالت بعض المواقع الإيرانية إنه كان أستاذا جامعيا. إلا أن المحللين الغربيين أقروا بأنه لا يُعرف سوى القليل عن زادة، الذي وصفه مركز أبحاث أولبرايت بأنه مهندس نووي أشرف على عدد من المشاريع المتعلقة بأبحاث التسليح والتطوير.
من عملية اغتيال زادة
ماهي “خطة أماد”التي أشرف عليها القتيل؟
كذلك، كشف تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن أن زادة كان المسؤول التنفيذي لما يسمى بـ “خطة أماد”، التي أجرى وفقا لمعلوماتها دراسات تتعلق باليورانيوم، ومتفجرات أخرى شديدة الانفجار، وتجديد مخروط صاروخي لاستيعاب رأس حربي.
وأشارت البيانات أيضاً إلى أن فخري احتفظ بالدور التنظيمي الرئيسي له في العمل طيلة السنوات الماضية، حيث وصلت معلومات للوكالة الدولية للطاقة الذرية أن زادة كان يترأس منظمة الابتكار والبحث الدفاعي. يذكر أن هذه ليست أول عملية من هذا النوع، ففي يوليو / تموز، قتل مسلحون بالرصاص المحاضر الجامعي داريوش رضائي في شرق طهران، وهي ثالث عملية اغتيال لعالم منذ عام 2009، حيث قتل أحدهم في انفجار سيارة مفخخة والثاني بجهاز تم تفجيره عن بعد.

هل تقف إسرائيل وراء اغتيال فخري زاده؟ مسؤولون يكشفون
العربية.نت- وكالات/27 تشرين الثاني/2020
ي جديد عملية اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده، نقلت صحيفة نيويورك تايمز الجمعة عن مسؤول أميركي ومسؤولين اثنين آخرين في الاستخبارات الأميركية أن إسرائيل هي من تقف وراء الاغتيال. وامتنع البيت الأبيض ووكالة المخابرات المركزية عن التعليق، وفق الصحيفة.يذكر أنه في وقت سابق الجمعة، أقرت إيران بمقتل أبرز علمائها النوويين قرب طهران في هجوم أعقبته مواجهات بالرصاص، قائلة إن ستة مرافقين لفخري زاده قُتلوا في عملية الاغتيال. إلى ذلك سارعت طهران للتوعد بالرد على اغتيال العالم. وهدد كل من المستشار العسكري للمرشد علي خامنئي والحرس الثوري الإيراني بالرد. وقال وزير الخارجية محمد جواد ظريف إن هناك مؤشرات قوية على دور إسرائيلي في اغتيال فخري زاده. من جانبه وصف رئيس هيئة الأركان للقوات الإيرانية اغتيال فخري زاده بالضربة القاسية والثقيلة. يشار إلى أن فخري زاده يعد من أبرز العلماء الإيرانيين في مجاله، وكان يشغل رسمياً منصب رئيس إدارة منظمة الأبحاث والتطوير في وزارة الدفاع. وأدرجت وزارة الخارجية الأميركية اسمه على لائحة العقوبات منذ العام 2008 على خلفية “نشاطات وعمليات ساهمت في تطوير برنامج إيران النووي”، بينما اتهمته إسرائيل سابقاً بالوقوف خلف البرنامج النووي “العسكري” الذي تنفي إيران وجوده.

دون تعليق.. ترمب ينشر أخباراً عن فخري زاده بعد اغتياله/الرئيس نشر أيضاً تقريراً لصحيفة “نيويورك تايمز” عن العالم القتيل
العربية.نت- وكالات/27 تشرين الثاني/2020
أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، نشر أخبار بشأن اغتيال العالم النووي الإيراني البارز محسن فخري زاده في طهران، دون التعليق على الموضوع. وعبر تويتر، ذكّر ترمب بتقرير لصحيفة “نيويورك تايمز” عن اغتيال العالم. كما أعاد نشر تغريدة لصحافي إسرائيلي، تقول إن العالم القتيل كان رئيسا لبرنامج إيران العسكري السري، وأنه كان مطلوبا لدى جهاز الاستخبارات الإسرائيلي “الموساد” على مدى سنين، وأن اغتياله يوجه ضربة إلى إيران من الناحية النفسية والمهنية. يشار إلى أن التلفزيون الرسمي الإيراني كان أعلن، الجمعة، مقتل محسن فخري زاده، أحد علماء البلاد النوويين البارزين في منطقة قرب طهران، في عملية استهدفت موكبه وقتلت عدداً من مرافقيه معه.
إيران تتهم إسرائيل
وبعد ساعات من إعلان الوفاة، اعتبر وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف، أن هناك مؤشرات قوية ترجح دورا إسرائيليا باغتيال العالم النووي الإيراني. بدورها، أدانت وزارة الدفاع الإيرانية اغتيال العالم. كما توعد المستشار العسكري لخامنئي بالرد على العملية. وأكد التلفزيون مقتل محسن فخري زاده، أحد علماء إيران في المجال النووي والصاروخي في منطقة دماوند بالعاصمة طهران، كاشفاً أن عملية الاغتيال نفذت بتفجير أعقبه إطلاق نار. إلا أن مصادر قالت إن اغتيال زاده تم بمواجهة بين مسلحين مجهولين وحرسه، وأكدت مقتل 4 من مرافقيه بالحادث. في السياق أيضاً، كشفت المعلومات أن العالم القتيل قيادي في الحرس الثوري الإيراني، ورئيس “منظمة أبحاث الدفاع الجديدة”، موضحة أن زاده مدرج في قائمة عقوبات مجلس الأمن الدولي.
نتنياهو: تذكروا هذا الاسم
يشار إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، كان ذكر في حديث له عام 2018، العالم الإيراني القتيل بالاسم، وذلك بعدما اتهمت إسرائيل زاده بقيادة برنامج طهران النووي العسكري قبل سنوات. وفي كلمة مسجلة أعلن فيها نتنياهو عام 2018 عن استيلاء الاستخبارات الإسرائيلية على حزمة واسعة من الوثائق المتعلقة بمساعي طهران لتطوير ترسانة نووية، وصف فخري زاده بأنه يقود برنامج طهران النووي العسكري.
وقال حينها: “تذكروا هذا الاسم.. فخري زاده”.

إيران تعترف: مقتل فخري زاده ضربة قاسية ثقيلة/وزارة الدفاع الإيرانية أدانت عملية اغتيال العالم محسن فخري زاده/العربية.نت- وكالات/27 تشرين الثاني/2020
بعد ساعات من إعلان مقتله إثر عملية نفذت، الجمعة، في طهران، اعتبر رئيس هيئة الأركان في القوات الإيرانية اللواء محمد باقري، أن اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده ضربة قاسية وثقيلة لإيران. جاء ذلك بعدما أكد المستشار الإعلامي للرئيس الإيراني السابق أحمدي نجاد، محمد باقر قالیباف، الجمعة، أن ضعف الأجهزة الأمنية والاستخباراتية في البلاد جعل منها بيئة خصبة للجواسيس، وبالتالي تنفيذ مثل هذه العمليات. وقال في تغريدة نشرها عبر تويتر، الجمعة، بعد مقتل العالم النووي محسن فخري زاده، إنه يجب فورا إقالة وزير الاستخبارات وخلع يد الحكومة من الوزارة، بحسب تعبيره. يشار إلى أن التلفزيون الرسمي الإيراني كان أعلن، الجمعة، مقتل محسن فخري زاده، أحد علماء البلاد النوويين البارزين في منطقة قرب طهران، في عملية استهدفت موكبه وقتلت عدداً من مرافقيه معه.
إيران تتهم إسرائيل
وبعد ساعات من إعلان الوفاة، اعتبر وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف، أن هناك مؤشرات قوية ترجح دورا إسرائيليا باغتيال العالم النووي الإيراني. بدورها، أدانت وزارة الدفاع الإيرانية اغتيال العالم. كما توعد المستشار العسكري لخامنئي بالرد على العملية.
وأكد التلفزيون مقتل محسن فخري زاده، أحد علماء إيران في المجال النووي والصاروخي في منطقة دماوند بالعاصمة طهران، كاشفاً أن عملية الاغتيال نفذت بتفجير أعقبه إطلاق نار. إلا أن مصادر قالت إن اغتيال زاده تم بمواجهة بين مسلحين مجهولين وحرسه، وأكدت مقتل 4 من مرافقيه بالحادث. في السياق أيضاً، كشفت المعلومات أن العالم القتيل قيادي في الحرس الثوري الإيراني، ورئيس “منظمة أبحاث الدفاع الجديدة”، موضحة أن زاده مدرج في قائمة عقوبات مجلس الأمن الدولي.
نتنياهو: تذكروا هذا الاسم
يشار إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، كان ذكر في حديث له عام 2018، العالم الإيراني القتيل بالاسم، وذلك بعدما اتهمت إسرائيل زاده بقيادة برنامج طهران النووي العسكري، قبل سنوات. وفي كلمة مسجلة أعلن فيها نتنياهو عام 2018 عن استيلاء الاستخبارات الإسرائيلية على حزمة واسعة من الوثائق المتعلقة بمساعي طهران لتطوير ترسانة نووية، وصف فخري زاده بأنه يقود برنامج طهران النووي العسكري. وقال حينها: “تذكروا هذا الاسم.. فخري زاده”. إلى ذلك، كشفت المعلومات أن العالم القتيل قيادي في الحرس الثوري الإيراني، ورئيس “منظمة أبحاث الدفاع الجديدة”، موضحة أن زاده مدرج في قائمة عقوبات مجلس الأمن الدولي.

هل تقف إسرائيل وراء اغتيال فخري زاده؟ مسؤولون يكشفون
العربية.نت- وكالات/27 تشرين الثاني/2020
في جديد عملية اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده، نقلت صحيفة نيويورك تايمز الجمعة عن مسؤول أميركي ومسؤولين اثنين آخرين في الاستخبارات الأميركية أن إسرائيل هي من تقف وراء الاغتيال. وامتنع البيت الأبيض ووكالة المخابرات المركزية عن التعليق، وفق الصحيفة. يذكر أنه في وقت سابق الجمعة، أقرت إيران بمقتل أبرز علمائها النوويين قرب طهران في هجوم أعقبته مواجهات بالرصاص، قائلة إن ستة مرافقين لفخري زاده قُتلوا في عملية الاغتيال. إلى ذلك سارعت طهران للتوعد بالرد على اغتيال العالم. وهدد كل من المستشار العسكري للمرشد علي خامنئي والحرس الثوري الإيراني بالرد. وقال وزير الخارجية محمد جواد ظريف إن هناك مؤشرات قوية على دور إسرائيلي في اغتيال فخري زاده. من جانبه وصف رئيس هيئة الأركان للقوات الإيرانية اغتيال فخري زاده بالضربة القاسية والثقيلة. يشار إلى أن فخري زاده يعد من أبرز العلماء الإيرانيين في مجاله، وكان يشغل رسمياً منصب رئيس إدارة منظمة الأبحاث والتطوير في وزارة الدفاع. وأدرجت وزارة الخارجية الأميركية اسمه على لائحة العقوبات منذ العام 2008 على خلفية “نشاطات وعمليات ساهمت في تطوير برنامج إيران النووي”، بينما اتهمته إسرائيل سابقاً بالوقوف خلف البرنامج النووي “العسكري” الذي تنفي إيران وجوده.

بعد اغتيال فخري زاده.. رسالة إيرانية للأمم المتحدة/مندوب إيران في الأمم المتحدة: “إيران تحتفظ بحقوقها في اتخاذ كل الإجراءات الضرورية للدفاع عن شعبها وتأمين مصالحه”/العربية.نت- وكالات/27 تشرين الثاني/2020
خسارة فادحة جديدة منيت بها طهران تمثلت في اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده الجمعة. وعقب هذه الضربة، وجهت إيران رسالة للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ومجلس الأمن الدولي الجمعة ذكرت فيها أنها ترى “مؤشرات خطيرة عن ضلوع إسرائيل” في اغتيال فخري زاده وأنها تحتفظ بحق الدفاع عن نفسها. كما قال مندوب إيران في الأمم المتحدة مجيد تخت روانجي في الرسالة التي اطلعت عليها رويترز إن “إيران تحتفظ بحقوقها في اتخاذ كل الإجراءات الضرورية للدفاع عن شعبها وتأمين مصالحه، وتحذر من أي إجراءات أميركية وإسرائيلية “متهورة” ضدها خاصة خلال الفترة المتبقية للإدارة الأميركية الحالية”، وفق تعبيره. يذكر أنه في وقت سابق الجمعة، أقرت إيران بمقتل أبرز علمائها النوويين قرب طهران في هجوم أعقبته مواجهات بالرصاص، قائلة إن ستة مرافقين لفخري زاده قُتلوا في عملية الاغتيال. إلى ذلك سارعت طهران للتوعد بالرد على اغتيال العالم. وهدد كل من المستشار العسكري للمرشد علي خامنئي والحرس الثوري الإيراني بالرد. وقال وزير الخارجية محمد جواد ظريف إن هناك مؤشرات قوية على دور إسرائيلي في اغتيال فخري زاده. من جانبه وصف رئيس هيئة الأركان للقوات الإيرانية اغتيال فخري زاده بالضربة القاسية والثقيلة.يشار إلى أن فخري زاده يعد من أبرز العلماء الإيرانيين في مجاله، وكان يشغل رسمياً منصب رئيس إدارة منظمة الأبحاث والتطوير في وزارة الدفاع. وأدرجت وزارة الخارجية الأميركية اسمه على لائحة العقوبات منذ العام 2008 على خلفية “نشاطات وعمليات ساهمت في تطوير برنامج إيران النووي”، بينما اتهمته إسرائيل سابقاً بالوقوف خلف البرنامج النووي “العسكري” الذي تنفي إيران وجوده

من هو العالم النووي الإيراني الذي اغتيل قرب طهران؟
مسؤولون وخبراء غربيون: “فخري زاده لعب دوراً حيوياً في جهود مشتبه بها قامت بها إيران في السابق لتطوير سبل تصنيع رؤوس نووية خلف ستار برنامج مدني معلن لتخصيب اليورانيوم/العربية.نت، وكالات العربية.نت- وكالات/27 تشرين الثاني/2020
ضربة موجعة تلقتها إيران الجمعة باغتيال أهم علمائها النوويين محسن فخري زاده في هجوم قرب العاصمة طهران. واعتبرت أجهزة مخابرات في الغرب على نطاق واسع أن العالم النووي الإيراني البارز هو العقل المدبر لجهود إيران السرية لتطوير أسلحة نووية. ونفت إيران مشاركة فخري زاده في أي من تلك الأنشطة كما نفت أنها سعت في أي وقت من الأوقات لتحويل برامج تخصيب اليورانيوم بغرض توليد الطاقة إلى برنامج أسلحة. لكن يعتقد على نطاق واسع أن فخري زاده ترأس ما تعتقد الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة وأجهزة المخابرات الأميركية أنه برنامج منسق للأسلحة النووية جرى وقفه في 2003.
ما هو المعروف عنه؟
يعتقد مسؤولون وخبراء غربيون أن “فخري زاده لعب دوراً حيوياً في جهود مشتبه بها قامت بها إيران في السابق لتطوير سبل تصنيع رؤوس نووية خلف ستار برنامج مدني معلن لتخصيب اليورانيوم”. وتنفي إيران أنها سعت في أي وقت من الأوقات لتطوير أسلحة نووية. عاش فخري زاده في الخفاء محاطاً بإجراءات أمنية مشددة ولم تسمح السلطات الإيرانية أبداً بمقابلة محققي الأمم المتحدة النوويين له. ونادراً ما ظهر علناً، إن كان قد ظهر من الأصل. ولا يعرف كثيرون خارج إيران على سبيل التأكيد شكله ناهيك عن مقابلته شخصياً. وحصل على تمييز نادر عندما كان العالم الإيراني الوحيد الذي ورد اسمه بتقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية في 2015 عن “التقييم النهائي” بشأن البرنامج النووي الإيراني وما إذا كان يهدف إلى تطوير قنبلة. وقال التقرير إنه أشرف على أنشطة “دعماً لبعد عسكري محتمل للبرنامج النووي” الإيراني في إطار ما يسمى بخطة “أماد”. كما وصفه تقرير مهم من الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة في 2011 بأنه “المدير التنفيذي” لخطة أماد وشخصية محورية في أنشطة إيرانية مشتبه بأنها تسعى لتطوير تكنولوجيا ومهارات مطلوبة لصنع قنابل نووية. وأشار التقرير إلى احتمال أنه لا يزال له دور في مثل تلك الأنشطة.
ما الذي تقوله إسرائيل؟
وصفت إسرائيل أيضاً خطة “أماد” بأنها برنامج إيران السري للأسلحة النووية وقالت إنها وضعت يدها على جزء كبير من أرشيف إيراني نووي يحوي تفاصيل عمل تلك الخطة. وفي عرض بثه التلفزيون في أبريل 2018 عن هذا الأرشيف، أشار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى فخري زاده بصفته الشخصية التي تقود ما وصفه بـ”العمل السري الإيراني لتصنيع أسلحة نووية تحت ستار البرنامج النووي المدني”. ومستشهداً بهذا الأرشيف، أعلن نتنياهو أن عملاء إسرائيليين تمكنوا من الحصول على كميات كبيرة من الوثائق من موقع في طهران. واعتبرت إيران في ذلك الوقت أن تلك الوثائق زائفة.
إلى ذلك قال نتنياهو وقتها “أتتذكرون هذا الاسم فخري زاده” ووصفه بأنه رئيس خطة أماد. وأضاف أنه بعد إغلاق أنشطة أماد واصل فخري زاده عمله في وكالة تابعة لوزارة الدفاع الإيرانية على “مشروعات خاصة”. وفي 2018، أجرت هيئة البث الإسرائيلية “مكان” مقابلة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت ألمح خلالها إلى أن فخري زاده قد يكون هدفاً. وقال وقتها: “أعرف فخري زاده جيداً. لا يعرف كم أعرفه جيداً. إذا التقيته في الشارع فعلى الأغلب سأتعرف عليه… ليس لديه حصانة ولم يكن لديه حصانة ولا أعتقد أنه سيكون لديه حصانة”.
ما الذي تقوله إيران؟
أعلنت وزارة الدفاع الإيرانية الجمعة أن فخري زاده هو رئيس منظمة الأبحاث والإبداع بوزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة. ويعتقد أنه كان أيضاً ضابطاً في الحرس الثوري الإيراني. أرادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية منذ فترة طويلة لقاء فخري زاده في إطار تحقيق مطول فيما إذا كانت إيران قد أجرت أبحاثاً غير مشروعة عن أسلحة نووية. وقال مصدر دبلوماسي مطلع إن إيران اعترفت بوجود فخري زاده قبل عدة سنوات لكنها ذكرت أنه “ضابط في الجيش غير مشارك في البرنامج النووي”.
تطوير صواريخ باليستية إيرانية
وبدا أن اغتيال أربع علماء نوويين إيرانيين بين عامي 2010 و2012 قد تسبب في تشديد طهران لموقفها من فكرة منح الوكالة الدولية فرصة مقابلة فخري زاده إذ خشيت من أن ذلك قد يؤدي لتسرب معلومات عنه وعن موقعه. واتهمت إيران الولايات المتحدة وإسرائيل بالمسؤولية عن عمليات الاغتيال السابقة تلك.
كما يعتقد أيضاً أن فخري زاده كان مشاركاً في تطوير صواريخ باليستية إيرانية. وقال مصدر إيراني لرويترز إنه كان يعتبر “الأب الروحي” لهذا البرنامج. وورد اسمه في قرار للأمم المتحدة صدر عام 2007 بشأن إيران بصفته أحد المشاركين في أنشطة نووية أو باليستية.
ماذا نعرف عن خلفيته؟
أصدر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وهو جماعة إيرانية معارضة في المنفى، تقريراً في مايو 2011 يتضمن ما قالت إنه صورة لفخري زاده بشعر داكن ولحية قصيرة. ولم يتسن التحقق من صحة الصورة بشكل مستقل. إلى ذلك ذكر المجلس المعارض أن فخري زاده ولد عام 1958 في مدينة قم وشغل مناصب منها نائب وزير الدفاع ووصل إلى رتبة بريجادير جنرال في الحرس الثوري وحصل على درجة الدكتوراه في الهندسة النووية وكان يلقي محاضرات ويمارس التدريس في إحدى الجامعات. ووصف مصدر إيراني بارز فخري زاده لرويترز في عام 2014 بأنه “قيمة وخبرة متفانية من أجل التقدم التكنولوجي لإيران” ويتمتع بالدعم الكامل من مرشد النظام علي خامنئي، مضيفاً أن فخري زاده كان لديه ثلاثة جوازات سفر، وسافر كثيراً لدول منها في آسيا من أجل الحصول على “أحدث المعلومات” من الخارج لكنه لم يفصح عن مزيد من التفاصيل.

 

Iranian nuclear scientist Mohsen Fakhrizadeh assassinated: Ministry of Defense/Yaghoub Fazeli, Al Arabiya English/27 November/2020
Prominent Iranian nuclear scientist Mohsen Fakhrizadeh was assassinated east of the capital Tehran on Friday, Iran’s defense ministry confirmed in a statement. Fakhrizadeh died in hospital due to injuries sustained during a shoot-out between his bodyguards and “armed terrorists” Friday afternoon, the statement said. The statement described Fakhrizadeh as the head of the defense ministry’s “Research and Innovation Organization.”The defense ministry did not accuse any parties of involvement. The semi-official Tasnim news agency, as well as other Iranian outlets including the official IRIB news agency earlier reported the assassination, adding that he was reportedly killed in the city of Absard, 43 miles east of the Iranian capital. Fakhrizadeh has long been described by Western, Israeli andIranian exile foes of Iran’s clerical rulers as a leader of a covert atomic bomb programme halted in 2003. Iran has long denied seeking to weaponise nuclear energy.
With Reuters

Who was Mohsin Fakhrizadeh, the assassinated ‘father of Iran’s nuclear bomb’?
Reuters/27 November/2020
Prominent Iranian military scientist Mohsen Fakhrizadeh, killed in an attack outside Tehran on Friday, was widely seen by Western intelligence as the mastermind of clandestine Iranian efforts to develop nuclear weapons. Iran denies Fakhrizadeh was involved in any such undertaking and that it ever tried to weaponize uranium enrichment for nuclear energy. But he is widely thought to have headed what the UN atomic watchdog and US intelligence services believe was a coordinated nuclear arms program that was halted in 2003. What is known about him? Western officials and experts believe Fakhrizadeh played a pivotal role in past Iranian work to devise the means to assemble a nuclear warhead behind the facade of a declared civilian uranium enrichment program. Iran denies ever having sought to develop a nuclear weapon. He lived in the shadows under high security and was never made available to UN nuclear investigators. Fakhrizadeh rarely – if ever – surfaced in public and few outside Iran know with any certainty what he looked like, let alone had met him. He has the rare distinction of being the only Iranian scientist named in the International Atomic Energy Agency’s 2015 “final assessment” of open questions about Iran’s nuclear program and whether it was aimed at developing a bomb. The UN non-proliferation watchdog’s report said he oversaw activities “in support of a possible military dimension to (Iran’s) nuclear program” within the so-called AMAD Plan.
A 2011 IAEA report described him as the AMAD Plan’s “Executive Officer”, a central figure in suspected Iranian work to develop technology and skills needed for atomic bombs, and suggested he may still have a role in such activity. Israel has also described the AMAD Plan as Iran’s covert nuclear weapons program, and says it seized a large chunk of an Iranian nuclear “archive” detailing its work. In an April 2018 televised presentation about the archive, Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu named Fakhrizadeh as a leading figure in what he described as secret nuclear weapons work conducted under the guise of a civilian program. Citing the archive as evidence, Netanyahu said Israeli agents had retrieved the large amount of document from a site in Tehran. At the time, Iran said the documents were fake. “Remember that name, Fakhrizadeh,” Netanyahu said, describing Fakhrizadeh as the head of AMAD. Netanyahu said that after AMAD was shut down Fakhrizadeh continued working at an agency within Iran’s Defense Ministry on “special projects”. In 2018 Israeli broadcaster Kan carried an interview with former Prime Minister Ehud Olmert in which he hinted Fakhrizadeh could be a target. “I know Fakhrizadeh well. He doesn’t know how well I know him. If I met him in the streets most likely I would recognize him,” he said.
“He does not have immunity, he did not have immunity, and I don’t think he will have immunity.”
What does Iran say?
Iran’s Defense Ministry on Friday identified Fakhrizadeh as Head of Research and Innovation Organization at the ministry. He was also believed to be a senior officer in the elite Revolutionary Guards. The IAEA long wanted to query Fakhrizadeh as part of a protracted investigation into whether Iran carried out illicit nuclear weapons research. Iran acknowledged Fakhrizadeh’s existence several years ago but said he was an army officer not involved in the nuclear program, according to a diplomatic source with knowledge of the matter. The assassinations of four Iranian scientists associated with the nuclear program between 2010 and 2012 may have stiffened Tehran’s resolve not to give the IAEA access to Fakhrizadeh – for fear this could lead to information about him and his whereabouts leaking. Iran accused its arch-adversaries the United States and Israel of being behind the killings. Fakhrizadeh was also believed to have been involved in Iran’s ballistic missile development, and an Iranian source told Reuters he was considered as the father of that program. He was named in a 2007 UN resolution on Iran as a person involved in nuclear or ballistic missile activities.
What is known about his background?
In May 2011, the exiled opposition group National Council of Resistance of Iran (NCRI) issued a report with what it said was a photograph of Fakhrizadeh, with dark hair and beard stubble. It was not possible to independently verify the picture.
The NCRI said in the report that Fakhrizadeh was born in 1958 in the Shia Muslim holy city of Qom, was a deputy defense minister and a Revolutionary Guards brigadier-general, held a nuclear engineering doctorate and taught at Iran’s University of Imam Hussein.
A high-ranking Iranian source described Fakhrizadeh to Reuters in 2014 as “an asset and an expert” dedicated to Iran’s technological progress and enjoying the full support of Iranian Supreme Leader Ayatollah Ali Khamenei. The source added that Fakhrizadeh had three passports and travelled a lot, including in Asia, to obtain “the latest information” from abroad, but would not elaborate. Western security sources say Iran was long adept in obtaining nuclear materials and know-how from the international black market.

Attacks on scientists in Iran in recent years: A list/Reuters/November 27/2020
Mohsen Fakhrizadeh, who was assassinated in Tehran on Friday, is the latest Iranian nuclear scientist to be attacked since 2012.
Fakhrizadeh died of injuries in hospital after assassins fired on his car, Iran’s armed forces said in a statement carried by state media. He had been described by Western, Israeli and Iranian exile opponents of Iran’s clerical rulers as a leader of a covert atomic bomb program halted in 2003.
Iran has long denied seeking to weaponize nuclear energy.
Here are some details of other attacks on Iranian scientists in recent years:
Massoud Ali-Mohammadi
Nuclear scientist Massoud Ali-Mohammadi was killed by a remote-controlled bomb in Tehran on Jan. 12, 2010. Some opposition websites said he had backed moderate candidate Mirhossein Mousavi in the disputed 2009 election that secured a second presidential term for Mahmoud Ahmadinejad.
Iranian officials described the physics professor as a nuclear scientist but a spokesman said he did not work for the Atomic Energy Organization. He lectured at Tehran University.
Western sources said the professor worked closely with Fakhrizadeh and Fereydoun Abbassi-Davani, who were both subject to U.N. sanctions because of their work on suspected nuclear weapons development.
A list of Ali-Mohammadi’s publications on Tehran University’s website suggested his specialism was theoretical particle physics, not nuclear energy, a Western physics professor said.
Majid Shahriyari
Shahriyari was killed and his wife was wounded in a car bomb blast in Tehran on Nov. 29, 2010, in what Iranian officials called an Israeli or US-sponsored attack on its atomic program.
Iran’s atomic energy agency chief Ali Akbar Salehi said Shahriyari had a role in one of its biggest nuclear projects, but did not elaborate, the official news agency IRNA reported. He was a lecturer at Shahid Beheshti University.
Fereydoun Abbassi-Davani
Abbasi-Davani and his wife were hurt in a car bomb blast on the same day as Shahriyari was killed.
Abbasi-Davani, who was head of physics at Imam Hossein University, had been personally subject to UN sanctions because of what Western officials said was his involvement in suspected nuclear weapons research. The intelligence minister at the time, Heydar Moslehi, later said: “This terrorist act was carried out by intelligence services such as the CIA, Mossad and the MI6. A group that wanted to carry out a terrorist act but did not succeed, was also arrested. They confessed that they were trained by these intelligence services.”
Abbasi-Davani was appointed vice-president and head of the Atomic Energy Organization in February 2011, Fars news agency reported, but was removed in August 2013, the state news agency IRNA reported.
Darioush Rezai
Rezai, 35, was shot dead by gunmen in eastern Tehran on July 23, 2011. The university lecturer had a PhD in physics. Deputy Interior Minister Safarali Baratlou said he was not linked to Iran’s nuclear program after early reports in some media said he was.
Mostafa Ahmadi-Roshan
Ahmadi-Roshan, a 32-year-old chemical engineering graduate, was killed by a bomb placed on his car by a motorcyclist in Tehran in January 2012. Another passenger died in hospital and a pedestrian was also injured. The attack was similar to that in November 2010.
Iran said the victim was a nuclear scientist who supervised a department at Natanz Uranium Enrichment Facility. Iran blamed Israel and the United States for the attack.

Iran’s IRGC chief vows to avenge slain nuclear scientist Fakhrizadeh, accuses Israel
Yaghoub Fazeli, Al Arabiya English/Published: 27 November , 2020
The head of Iran’s Islamic Revolutionary Guard Corps (IRGC) Hossein Salami vowed on Friday to avenge the assassination of prominent nuclear scientist Mohsen Fakhrizadeh. “Severe revenge and punishment for the perpetrators of this crime is on the agenda,” the semi-official Tasnim news agency quoted Salami as saying. Israel “designed and directed” Fakhrizadeh’s killing, Salami alleged. Meanwhile, Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu’s office said it was not commenting on the attack on the Iranian nuclear scientist. Fakhrizadeh, one of Iran’s most prominent nuclear scientists, succumbed to his injuries and died in a hospital, the defense ministry confirmed. He had been in charge of the ministry’s so-called “Research and Innovation Organization.” He had long been described by Western, Israeli and Iranian exile foes of Iran’s clerical rulers as a leader of a covert atomic bomb program halted in 2003. Iran has long denied seeking to weaponize nuclear energy. Chief of Staff of the Iranian armed forces Mohammad Bagheri also vowed that Iran would avenge the murder of Fakhrizadeh, Iran’s Foreign Minister Mohammad Javad Zarif also claimed on Friday there were “serious indications of (an) Israeli role” in the assassination of Fakhrizadeh. – With Reuters

Iran’s Zarif: Israel had a ‘role’ in nuclear scientist Fakhrizadeh’s assassination
Tuqa Khalid, Al Arabiya English/Published: 27 November ,2020
Iran’s Foreign Minister Mohammad Javad Zarif has claimed on Friday there were “serious indications of (an) Israeli role” in the assassination of a nuclear scientist Mohsen Fakhrizadeh. “Terrorists murdered an eminent Iranian scientist today. This cowardice — with serious indications of Israeli role— shows desperate warmongering of perpetrators,” Zarif wrote on Twitter. “Iran calls on (the) international community — and especially EU — to end their shameful double standards and condemn this act of state terror,” he added. Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu’s office was not commenting on the attack on the Iranian nuclear scientist, an official from Netanyahu’s office said on Friday. Fakhrizadeh, one of Iran’s most prominent nuclear scientists was assassinated on Friday in an attack on his car outside Tehran, the defense ministry said earlier on Friday. He was “seriously wounded” when assailants targeted his car before being engaged in a gunfight with his security team, the ministry added. He later succumbed to his injuries and died in the hospital. Fakhrizadeh, once described by Netanyahu as the father of Iran’s nuclear weapons program, had been travelling in a car near Absard city in Tehran province’s eastern Damavand county. He has long been described by Western, Israeli and Iranian exile foes of Iran’s clerical rulers as a leader of a covert atomic bomb program halted in 2003. Iran has long denied seeking to weaponize nuclear energy. He had the rare distinction of being the only Iranian scientist named in the International Atomic Energy Agency’s 2015 “final assessment” of open questions about Iran’s nuclear program and whether it was aimed at developing a nuclear bomb. Fakhrizadeh was named in a 2007 UN resolution on Iran as a person involved in nuclear or ballistic missile activities. An IAEA report the following year also referred to him briefly. Iranian media rarely mention him. In 2007, the semi-official Mehr News Agency described him as a scientist working for the Defense Ministry and a former head of the Physics Research Centre, a body also mentioned in the IAEA’s report. Some Iranian websites said he was a university professor. But Western analysts acknowledged that little is publicly known about Fakhrizadeh, described by Albright’s think tank as a nuclear engineer who has overseen a number of projects related to weaponization research and development. The IAEA had said in 2002-2003, Fakhrizadeh was the executive officer of the so-called AMAD Plan, which according to its information conducted studies related to uranium, high explosives and the revamping of a missile cone to accommodate a nuclear warhead. “If Iran ever chose to weaponize (enrichment), Fakhrizadeh would be known as the father of the Iranian bomb,” a Western diplomat who is critical of Iran’s nuclear program had told Reuters. – With Agencies

Iranian diplomat refuses to appear at bomb plot trial in Belgium: Lawyer
Agencies/27 November ,2020
An Iranian diplomat on trial in Belgium for allegedly plotting to bomb an Iranian opposition rally outside Paris has refused to appear in the dock, his lawyer said on Friday. Assadollah Assadi, formerly based at the Iranian embassy in Austria, is claiming “diplomatic immunity” his lawyer Dimitri de Beco told reporters outside the court in Antwerp, adding that he would be representing his client. “My client asked me to represent him today, he let me know he has the fullest respect for these judges but as he considers that he should benefit from immunity, they are not allowed to judge him,” his lawyer Dimitri de Beco told Reuters. He and three other Iranians went on trial in Antwerp, Belgium on Friday for planning to bomb a 2018 meeting in France of an exiled opposition group, the first time an EU country has put an Iranian official on trial for terrorism. Belgian prosecutors charged Vienna-based diplomat Assadolah Assadi and the three others with planning an attack on a rally of the Paris-based National Council of Resistance of Iran (NCRI). The rally’s keynote address was given by US President Donald Trump’s lawyer Rudy Giuliani.
Assadi was the third counsellor at Iran’s embassy in Vienna. French officials have said he was in charge of intelligence in southern Europe and was acting on orders from Tehran. Tehran has repeatedly dismissed the charges, calling the attack allegations a “false flag” stunt by the NCRI, which it considers a terrorist group. Assadi has not commented on the charges. His lawyer has said Assadi would explain himself at his trial. Assadi warned authorities in March of possible retaliation by unidentified groups if he is found guilty, according to a police document obtained by Reuters.
Authorities say the attack was thwarted by a coordinated operation between French, German and Belgian security services. Assadi was arrested while on holiday in Germany and handed over to Belgium, where two of his suspected accomplices had been arrested with half a kilo of the explosive TATP and a detonator. According to documents reviewed by Reuters, Belgian authorities believe Assadi brought the explosives from Tehran to Vienna on a commercial flight. “The attack plan was conceived in the name of Iran and under its leadership. It was not a personal initiative by Assadi,” Jaak Raes, head of the Belgium’s state security service (VSSE), said in a letter to the prosecutor dated Feb. 2, 2020. France said Iran’s intelligence ministry was behind the plot and expelled an Iranian diplomat. The EU froze the assets of an Iranian intelligence unit and officials. European countries have blamed Iran for other suspected plots against dissidents, including two killings in the Netherlands in 2015 and 2017 and a foiled assassination in Denmark. Iran has denied involvement, saying the accusations were intended to damage EU-Iran relations.

How will Iran retaliate for the assassination of its top nuclear scientist?
Bryant Harris/The National/November 28/2020
Iran has an array of military and diplomatic options that it could pursue in response to the Mohsen Fakhrizadeh assassination
The chief-of-staff of the Iranian Armed Forces, Maj Gen Mohammed Bagheri, vowed “severe revenge” on whoever was behind the assassination of the country’s top nuclear scientist, a killing that Tehran has already attributed to Israel. However, it remains an open question as to what an Iranian retaliation over the killing of Mohsen Fakhrizadeh would look like – and when it could occur. “The consensus is that this is may be not quite in the category – but close to the category – of the killing of Qasem Suleimani, insofar as Iran is probably going to feel compelled to retaliate in some way,” Kenneth Katzman, an Iran specialist at the Congressional Research Service in the United States, told The National.
“Fakhrizadeh had a big enough reputation as the architect of the nuclear weapons research component of Iran’s nuclear programme, and certainly as a revered figure in Tehran, so there’s definitely a core support in the regime to do some sort of retaliation, which may not come immediately. It could be delayed.”
The response could be reminiscent of Iran’s proxy attacks against US forces in Iraq in the aftermath of President Donald Trump’s January strike on Gen Qassem Suleimani, the leader of the Iranian Revolutionary Guard Corps’ Quds Force. Or Tehran could instead opt to play diplomatic hardball with the incoming Joe Biden administration. The New York Times reported that at least one US intelligence official says Israel was responsible for Mr Fakhrizadeh’s assassination on Friday, and Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu had previously singled out Mr Fakhrizadeh by name in a 2018 presentation on Iran’s nuclear programme. But Mr Katzman noted that Iran is unlikely to draw a clear distinction between US and Israeli culpability in the attack.
“Obviously Iran is going to blame the United States and its allies in some way or another,” said Mr Katzman. “There’s obviously potential for retaliation in all the places Iran is involved in right now.” Former secretary of state Hillary Clinton strongly denied any American involvement in the 2012 assassination of another Iranian nuclear scientist, which Tehran had blamed on the United States and Israel. Neither President Trump’s White House nor the State Department would comment on the record on Mr Fakhrizadeh’s killing.
“There’s potential for Iran to strike out against more Iranian dissidents in Europe or even potentially Western targets in Europe,” said Mr Katzman. “There’s potential for Iran to activate its various proxies to ratchet up their activities in the Gulf, obviously. It’s the same universe that we discussed when Suleimani was killed. It’s a very broad universe.”After the Suleimani strike, Iran opted to use its proxy militias in Iraq to attack US forces, resulting in traumatic brain injuries for 110 American troops. “For Suleimani, there was a very moderate retaliation,” Robert Einhorn, a senior fellow and non-proliferation specialist at the Brookings Institution, told The National.
Mr Einhorn also noted that Iran has not yet publicly attributed any blame for the sabotage of its Natanz nuclear facility in August and that Tehran has not shown any overt signs of retaliation. Mr Trump reportedly asked the Pentagon to draw up plans to strike Iran’s Natanz nuclear facility earlier this month, but ultimately opted against such a move after his senior advisers dissuaded him, according to The New York Times. An Iranian technecian at the International Atomic Energy Agency inspecting the site of the uranium conversion plan of Isfahan, central Iran, 03 February 2007. EPA
Earlier this week, the United States also dispatched nuclear-capable B-52H bombers to the Middle East, where they flew through Israeli airspace.
“Hardliners in Iran may see this as an opportunity to reinforce their opposition to engaging with the United States and resurrecting the JCPOA,” said Mr Einhorn, using the formal acronym for the Iran nuclear deal, which Mr Biden has vowed to re-enter, should Tehran return to compliance with the accord.
“On the other hand, there’ll be those in Iran who want to preserve the option to re-engage with the United States and not want to complicate Biden’s efforts to return to compliance. They might want to resist a harsh retaliation so as not to make it more difficult for Biden to go forward with his apparent intention to return to compliance with the JCPOA.”
But Iran could also retaliate at the negotiating table, complicating efforts to revive the nuclear deal, which remains on life support following Mr Trump’s 2018 withdrawal. “If the United States decides to rejoin the nuclear deal, there would almost certainly have to be negotiations over the additional sanctions imposed and Iranian nuclear facilities built since 2016,” said Mr Katzman. “Iran might raise its demands. They might say, ‘Well, we have to get something back for Fakhrizadeh being killed.’ I don’t know what they might demand for it, but potentially additional sanctions relief beyond what was promised could be on the table for them to ask for.”
It is also unclear what immediate impact – if any – Mr Fakrhizadeh’s assassination will have on Iran’s nuclear programme.
“It’s been quite a while since they had an active developmental programme, which in many respects ended in 2003, although it is believed that it continued afterwards,” said Mr Einhorn. “And it is widely believed that the Iranians wanted to preserve this cadre of people – nuclear scientists and engineers who would be in a position to resurrect the programme if the supreme leader gave them the greenlight.”“We know that the Iranians went to great lengths to preserve documentation about their programme. It’s not just documentation. They would want to keep the personnel together and my guess is they kept these people together, some veterans of the old programme and some new recruits.”