نتنياهو وبومبيو زارا سراً السعودية واجتماعا ل 5 ساعات مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان/Netanyahu meets Saudi crown prince MBS, Pompeo in Saudi Arabia/

104

Netanyahu meets Saudi crown prince MBS, Pompeo in Saudi Arabia/The plane returned to Israel after only a few hours.
Jerusalem Post/November 23/2020

Netanyahu meets Saudi crown prince MBS, Pompeo in Saudi Arabia/The plane returned to Israel after only a few hours.
Jerusalem Post/November 23/2020

Gantz: Netanyahu hurt Israel by leaking Saudi trip/Defense and foreign ministers left in dark on PM’s Saudi trip
Gil Hoffman/Jerusalem Post/November 23/2020

Netanyahu trip to Saudi Arabia shows importance of Israeli-Saudi ties
Seth J.Frantzman/Jerusalem Post/November 23/2020

نتنياهو وبومبيو في السعودية/روسيا اليوم/23 تشرين الثاني/2020

استمرت 5 ساعات… نتنياهو زار السعودية سرًا…و هذا ما كشفه “مجتهد”/القناة 23/23 تشرين الثاني/2020

لقاء بن سلمان-نتنياهو: الرياض تؤكد ثم تنفي/المدن/23 تشرين الثاني/2020

نتنياهو في زيارة خاطفة إلى السعودية/المدن/23 تشرين الثاني/2020

******
نتنياهو وبومبيو في السعودية
روسيا اليوم/23 تشرين الثاني/2020
أفادت إذاعة “الجيش الإسرائيلي” عن لقاء جمع أمس الاحد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو بولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان في السعودية. كما ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن نتنياهو التقى بن سلمان في لقاء ثلاثي مع بومبيو بعد أن استقل طائرة إلى مدينة “ناعوم” الساحلية، حيث أمضى هناك 3 ساعات ثم عاد. وسرعان ما نفى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود عبر تويتر عقد اي اجتماع بين ولي العهد السعودي ومسؤولين إسرائيليين.

استمرت 5 ساعات… نتنياهو زار السعودية سرًا…و هذا ما كشفه “مجتهد”
القناة 23/23 تشرين الثاني/2020
قالت القناة 12 الإسرائيلية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو زار السعودية سرا الأحد. وكان مدونون وصحافيون قد رصدوا طائرة قامت برحلة خاصة بين تل أبيب ومدينة نيوم السعودية على ساحل البحر الأحمر، وفقا لما غرد به المحرر في صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، آفي شارف، الإثنين. ونقل المحرر كتب الصحافي أن “الرحلة عادت إلى إسرائيل، بعد أن بقيت 5 ساعات في نيوم”، مشيرا إلى أنها “أقلعت في السابعة والنصف بالتوقيت المحلي من تل أبيب قبل العودة للوجهة ذاتها في ظرف ساعات”، فيما قامت الصحيفة الإسرائيلية بإعادة التغريد. تأتي هذه الرحلة بعد أن وافقت السعودية على السماح للرحلات الجوية التي تكون الإمارات والبحرين طرفا فيها بعبور مجالها الجوي مهما كانت الوجهة الأخرى لهذه الرحلات. وجاء القرار السعودي بعد إعلان الإمارات والبحرين إقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل، وهو الأمر الذي جعل الطائرات الإسرائيلية التي توجهت إلى أبوظبي والمنامة من عبور المجال الجوي السعودي. وكان وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، غادر مدينة نيوم الجديدة، عقب اجتماع مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وفقا لتغريدة كتبها بومبيو على تويتر. وقال بومبيو في التغريدة: “زيارة مثمرة مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في نيوم. قطعت الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية شوطا كبيرا من العلاقات التاريخية منذ أن وضع الرئيس فرانكلين ديلانو روزفلت مع الملك عبدالعزيز آل سعود أساس علاقاتنا قبل 75 عاما”. وكانت الولايات المتحدة وسيطا في العلاقات العربية الإسرائيلية الجديدة، فيما كان يقول الرئيس ترامب إن دولا أخرى قد تنضم لاتفاقيات السلام التي وقعتها الإمارات والبحرين والسودان مع الدولة الإسرائيلية. كشف المغرد السعودي “الشهير” مُجتهد، تفاصيل جديدة عن اجتماع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وولي العهد السعودي محمد بن سلمان ووزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو”. ولفت في سلسلة تغريدات على حسابه عبر “تويتر” إلى أن “هذا الإجتماع ليس من أجل التطبيع بل لأجل ضرب إيران بالمبررات التالية: منع استعادة النشاط النووي بسبب استئناف الاتفاق بعد بايدن وتدميرها اقتصاديا حتى لا تتقوى بسبب رفع الحصار بعد بايدن”. وأوضح أن “السبب الحقيقي هو إشغال الأميركان عن حيل ترمب في البقاء في المنصب”. وأشار إلى أن “نظرا لرفض المؤسسات الأميركية والشعب الأميركي لفكرة الدخول في حرب مع إيران فالخطة ستكون مبادرة من إسرائيل لضرب المنشآت النووية فترد إيران فتضطر أميركا للدفاع عن إسرائيل أو عن مصالحها وحينها لن يعترض أحد على دخول أميركا الحرب”. ورأى أن “هذا لا يعني أن الخطة سيتم تنفيذها بسهولة بل هناك عقبات داخل وزارة الدفاع الأميركية وداخل إسرائيل ربما تؤدي لعدم تنفيذها أما التطبيع فعلى الارجح لن يتم إلا بعد استلام بايدن”.

لقاء بن سلمان-نتنياهو: الرياض تؤكد ثم تنفي
المدن/23 تشرين الثاني/2020
أكد وزير إسرائيلي عقد اجتماع ليل الأحد، بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، في السعودية. فيما نفت السعودية رسمياً حصول مثل هذا اللقاء، بعدما سبق أن أكده مستشار سعودي. وقال وزير التعليم، يؤاف غالانت لإذاعة الجيش الإسرائيلي الاثنين: “هذا أمر حلِم به أسلافنا. الشيء الرئيسي هو القبول الحار لإسرائيل من قبل العالم السني وإزالة العملية العدائية برمتها”.
وأضاف “بدأ يظهر محور يضم إسرائيل والولايات المتحدة وكل من يشارك في مواجهة التطرف الشيعي الإيراني”. وتابع: “مجرد عقد الاجتماع وإعلانه، حتى لو كان شبه رسمي، أمر مهم للغاية”. قال وزير الخارجية السعودية فيصل بن فرحان في تغريدة: “رأيت التقارير الصحافية عن لقاء بين ولي العهد ومسؤولون إسرائيليون خلال زيارة قريبة لوزير الخارجية الأميركية.. لم يحدث مثل هذا اللقاء. كان هناك مسؤولون أميركيون وسعوديون فقط”. وقالت وسائل إعلام إسرائيلية الاثنين، إن لقاءً ثلاثياً، عُقد الأحد، في مدينة نيوم السعودية، بمشاركة نتنياهو، وابن سلمان، ووزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو.
أعرب رئيس الحكومة الفلسطينية محمد اشتية عن حزنه إزاء الأنباء التي تتحدث عن قيام دول عربية بمباحثات لفتح سفارات في إسرائيل. وفي أول تعليق من السلطة الفلسطينية على الأنباء التي تتحدث عن زيارة سرية لنتنياهو للسعودية ولقائه ولي العهد محمد بن سلمان، قال اشتية إن “تصوير التطبيع مع دول عربية على أنه بديل للسلام مع الفلسطينيين هروب من الحقيقة”. وقال إنه يجدد دعوة الرئيس الفلسطيني لإجراء حوار عربي-عربي بشأن ما يجري، والتنسيق مع القيادة الفلسطينية.
من جهته، اعتبر القيادي في حركة “حماس” سامي أبو زهري أن المعلومات المتداولة -إن صحت- بشأن الزيارة السرية لنتنياهو إلى السعودية خطيرة. ودعا في تغريدة، السلطات السعودية لتوضيح ما حدث “لما يمثّله ذلك من إهانة للأمة وإهدار للحقوق الفلسطينية”.
من جهتها، نقلت صحيفة “جروزاليم بوست” عن مصادر سياسية أن نتنياهو لم يبلغ رئيس الوزراء المناوب بيني غانتس أو وزير خارجيته غابي أشكنازي بشأن رحلته إلى السعودية.
ولفتت الصحيفة إلى أن رئيس الموساد يوسي كوهين هو من رافق نتنياهو إلى السعودية للقاء بن سلمان، وليس غانتس الذي يشغل منصب وزير الدفاع. وبذلك واصل نتنياهو، حسب الصحيفة، مسعاه لعدم إبلاغ غانتس وأشكنازي بالتطورات الدبلوماسية الرئيسية، مثلما لم يطلعهما مسبقا على اتفاقات السلام التي توصل إليها مع الإمارات والبحرين. صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية قالت إن نتنياهو بحث مع بن سلمان، النووي الإيراني، وتطبيع العلاقات بين تل أبيب والرياض، وذلك خلال اللقاء الأحد. ونقلت الصحيفة الأميركية عن مستشار سعودي كبير قوله إن “نتنياهو بحث في لقائه مع ولي العهد محمد بن سلمان مسألة التطبيع بين البلدين وقضية التهديد الإيراني”. وأضاف المصدر “لم يتم التوصل خلال الاجتماع الذي استمر لساعتين إلى اتفاقات وتفاهمات جوهرية خاصة بكل ما يتعلق بالتطبيع”. وبحسب اثنين من مستشاري الحكومة السعودية، فإن اللقاء الذي استمر ساعات يعتبر أول لقاء معروف ومعلن بين نتنياهو وبن سلمان، وذلك برعاية أميركية بغرض تطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل. يذكر أن وزير الخارجية الأميركية وفي مقابلة أجرتها معه “العربية” الأحد، أكد أن “المزيد من الدول العربية ستنضم لاتفاقيات السلام مع إسرائيل”، وأن “واشنطن ستستمر في مساعيها لإحلال السلام في الشرق الأوسط”، مضيفاً أن بلاده تريد تحقيق السلام في المنطقة ليتسنى مواجهة “الخطر الذي تتسبب به إيران”. وكان بومبيو التقى الأحد مع ولي العهد السعودي. وقال وزارة الخارجية الأميركية إن اللقاء كان مثمرا، مشددة على “مواصلة جهود مواجهة إيران”. وأكدت الخارجية الأميركية أن “الشراكة الأميركية-السعودية الأمنية والاقتصادية متينة، وسنواصل تسخيرها لدفع جهود مواجهة النفوذ الإيراني الخبيث في الخليج، وتحقيق الأهداف الاقتصادية في إطار رؤية 2030 وإصلاح حقوق الإنسان”.

نتنياهو في زيارة خاطفة إلى السعودية
المدن/23 تشرين الثاني/2020
قالت وسائل الإعلام إسرائيلية إن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، أجرى الأحد، زيارة إلى السعودية والتقى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان. وأضافت أن رئيس الموساد يوسي كوهين رافقه خلال الزيارة. ورفض مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية التعليق لكنه لم ينفِ الخبر.
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية “كان” أن نتنياهو ورئيس الموساد كوهين توجها إلى السعودية أمس الاحد. والتقى الاثنان مع ولي العهد محمد بن سلمان ووزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو، وعاد الاثنان إلى البلاد بعد خمس ساعات، وفقا لما أكد مصدر إسرائيلي رفيع المستوى للإذاعة.
وكان مدونون وصحافيون رصدوا طائرة قامت برحلة خاصة بين تل أبيب ومدينة “نيوم” السعودية على ساحل البحر الأحمر، بمن فيهم المحرر في صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، آفي شارف. وقال المحرر الصحافي في تغريدة الاثنين، إن الرحلة الخاصة عادت إلى إسرائيل، بعد أن بقيت 5 ساعات في نيوم، مشيراً إلى أنها أقلعت في السابعة والنصف بالتوقيت المحلي من تل أبيب قبل العودة للوجهة ذاتها في ظرف ساعات. وتأتي هذه الرحلة بعد أن وافقت السعودية على السماح للرحلات الجوية التي تكون الإمارات والبحرين طرفا فيها بعبور مجالها الجوي مهما كانت الوجهة الأخرى لهذه الرحلات، إثر إعلان الإمارات والبحرين إقامة علاقات كاملة مع إسرائيل. وكان وزير الخارجية الأميركية غادر مدينة “نيوم” الجديدة، عقب اجتماع مع ولي العهد السعودي. وقال في التغريدة: “زيارة مثمرة مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في نيوم. قطعت الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية شوطاً كبيراً من العلاقات التاريخية منذ أن وضع الرئيس فرانكلين ديلانو روزفلت مع الملك عبدالعزيز آل سعود أساس علاقاتنا قبل 75 عاماً”.
وزير الخارجية السعودي ينفي حدوث اجتماع مع مسؤولين إسرائيليين
نيوم: «الشرق الأوسط أونلاين»/23 تشرين الثاني/2020
نفى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، عقد اجتماع بين ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ومسؤولين إسرائيليين، في مدينة نيوم. وقال الأمير فيصل بن فرحان في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعية «تويتر» باللغة الإنجليزية: «اطلعت على تقارير صحافية تحدثت عن لقاء مزعوم بين ولي العهد ومسؤولين إسرائيليين خلال الزيارة الأخيرة التي قام بها بومبيو إلى السعودية». وأضاف وزير الخارجية السعودي: «لم يحدث مثل هذا الاجتماع. كان المسؤولون الوحيدون الحاضرون أميركيين وسعوديين».

Netanyahu meets Saudi crown prince MBS, Pompeo in Saudi Arabia/The plane returned to Israel after only a few hours.
Jerusalem Post/November 23/2020
Prime Minister Benjamin Netanyahu and Mossad chief Yossi Cohen met with Saudi Crown Prince Mohammed bin Salman in Neom, Saudi Arabia on Sunday, Israeli sources confirmed. Netanyahu used a private plane belonging to businessman Udi Angel, which he has used for past diplomatic trips. The plane left Israel at 5 p.m. on Sunday and returned after midnight. The Israeli and Saudi sides discussed Iran and normalization, The Wall Street Journal reported, citing a Saudi source. Saudi Foreign Minister Prince Faisal bin Farhan denied the meeting took place on Twitter, saying only Saudi and American officials were present. Yet Education Minister Yoav Gallant confirmed the meeting, calling it an “amazing achievement” and “a matter of great importance” in an interview with Army Radio. The trip was kept tightly under wraps as it was planned for over a month, with Netanyahu not informing Defense Minister Benny Gantz or Foreign Minister Gabi Ashkenazi before it took place. “Gantz is playing politics while the prime minister is making peace,” Netanyahu’s social media adviser Topaz Luk tweeted as reports of the visit came out. Secretary of State Mike Pompeo also met with Netanyahu and MBS, as the crown prince is known, in Neom, a new city in northern Saudi Arabia on the Red Sea meant to show of the Kingdoms’ technological advancement. Pompeo has encouraged Saudi Arabia and other Arab states to follow the United Arab Emirates and Bahrain in establishing diplomatic relations with Israel. Thus far, Saudi Arabia has only allowed Israel to fly over its airspace. On Sunday, however, Prince Faisal told Reuters that normalization with Israel would only come after “a permanent and comprehensive peace agreement between the Palestinians and the Israelis including the establishment of a Palestinian state on 1967 borders.”
The minister said his country has “supported normalization with Israel for a long time,” pointing out that they authored the Saudi Peace Initiative that would have the Arab world establish ties with Israel in exchange for their vision of a two-state solution.
US President Donald Trump mentioned the possibility that Saudi Arabia would join the Abraham Accords Israel signed with other Gulf States, but soon after, reports came out of a generational divide, by which the 84-year-old King Salman remained loyal to the traditional Saudi position regarding normalization and the Palestinians, while the 35-year-old MBS supports open ties with Israel. However, soon after, Saudi Prince Bandar bin Sultan Al Saud, the former longtime ambassador to the US, gave an interview to the Saudi-backed news channel Al-Arabiya sharply criticizing the Palestinian leadership.
Meetings between Netanyahu and senior Saudi officials had been discussed several times in the past, going back nearly 10 years. A former official close to the prime minister said that early in the previous decade, there were attempts to have Netanyahu meet top Saudi officials on an American ship in the Red Sea, which did not come to fruition. The meeting would have taken place around the same time as the coronavirus cabinet meeting was expected to take place. The Prime Minister’s Office released a statement explaining that the meeting would be pushed off because ministers Izhar Shay and Ze’ev Elkin needed more time to work on their digital surveillance program, which turned out to be a cover story.The Prime Minister’s Office did not comment on the matter.

Netanyahu meets Saudi crown prince MBS, Pompeo in Saudi Arabia/The plane returned to Israel after only a few hours.
Jerusalem Post/November 23/2020
Prime Minister Benjamin Netanyahu and Mossad chief Yossi Cohen met with Saudi Crown Prince Mohammed bin Salman in Neom, Saudi Arabia on Sunday, Israeli sources confirmed. Netanyahu used a private plane belonging to businessman Udi Angel, which he has used for past diplomatic trips. The plane left Israel at 5 p.m. on Sunday and returned after midnight. The Israeli and Saudi sides discussed Iran and normalization, The Wall Street Journal reported, citing a Saudi source. Saudi Foreign Minister Prince Faisal bin Farhan denied the meeting took place on Twitter, saying only Saudi and American officials were present. Yet Education Minister Yoav Gallant confirmed the meeting, calling it an “amazing achievement” and “a matter of great importance” in an interview with Army Radio. The trip was kept tightly under wraps as it was planned for over a month, with Netanyahu not informing Defense Minister Benny Gantz or Foreign Minister Gabi Ashkenazi before it took place. “Gantz is playing politics while the prime minister is making peace,” Netanyahu’s social media adviser Topaz Luk tweeted as reports of the visit came out. Secretary of State Mike Pompeo also met with Netanyahu and MBS, as the crown prince is known, in Neom, a new city in northern Saudi Arabia on the Red Sea meant to show of the Kingdoms’ technological advancement. Pompeo has encouraged Saudi Arabia and other Arab states to follow the United Arab Emirates and Bahrain in establishing diplomatic relations with Israel. Thus far, Saudi Arabia has only allowed Israel to fly over its airspace. On Sunday, however, Prince Faisal told Reuters that normalization with Israel would only come after “a permanent and comprehensive peace agreement between the Palestinians and the Israelis including the establishment of a Palestinian state on 1967 borders.”
The minister said his country has “supported normalization with Israel for a long time,” pointing out that they authored the Saudi Peace Initiative that would have the Arab world establish ties with Israel in exchange for their vision of a two-state solution.
US President Donald Trump mentioned the possibility that Saudi Arabia would join the Abraham Accords Israel signed with other Gulf States, but soon after, reports came out of a generational divide, by which the 84-year-old King Salman remained loyal to the traditional Saudi position regarding normalization and the Palestinians, while the 35-year-old MBS supports open ties with Israel. However, soon after, Saudi Prince Bandar bin Sultan Al Saud, the former longtime ambassador to the US, gave an interview to the Saudi-backed news channel Al-Arabiya sharply criticizing the Palestinian leadership.
Meetings between Netanyahu and senior Saudi officials had been discussed several times in the past, going back nearly 10 years. A former official close to the prime minister said that early in the previous decade, there were attempts to have Netanyahu meet top Saudi officials on an American ship in the Red Sea, which did not come to fruition. The meeting would have taken place around the same time as the coronavirus cabinet meeting was expected to take place. The Prime Minister’s Office released a statement explaining that the meeting would be pushed off because ministers Izhar Shay and Ze’ev Elkin needed more time to work on their digital surveillance program, which turned out to be a cover story.The Prime Minister’s Office did not comment on the matter.

Gantz: Netanyahu hurt Israel by leaking Saudi trip/Defense and foreign ministers left in dark on PM’s Saudi trip
Gil Hoffman/Jerusalem Post/November 23/2020
Prime Minister Benjamin Netanyahu did not inform Alternate Prime Minister Benny Gantz or Foreign Minister Gabi Ashkenazi when he went to Saudi Arabia on Sunday night, political sources revealed on Monday.
Netanyahu continued the trend of not informing Gantz and Ashkenazi of key diplomatic developments. He also did not inform them in advance of the agreements he reached with United Arab Emirates and Bahrain.
Mossad chief Yossi Cohen went to Saudi Arabia with Netanyahu and US Secetary of State Mike Pompeo to meet with Saudi Crown Prime Muhammad bin Salman and not Gantz, who is minister of defense.
Gantz criticized Netanyahu, not for not telling him about the visit before it took place but for telling the world about it afterward. “Leaking the secret flight of the prime minister was irresponsible,” Gantz said. “That is not what I would do as prime minister, and that is not how I have ever behaved. I think the citizens of Israel should be worried.” Sources close to Gantz and Ashkenazi said they were not upset about being left in the dark again. “It is improper that I was not told of the deal in advance but what matters is that the deal was made at all,” Gantz told The Jerusalem Post in September about the UAE deal. “There is a difference between a basic surprise out of nowhere, being astounded, which is not what this was, and a situational surprise, that it happened now.” Gantz criticized Netanyahu for postponing Sunday’s security cabinet meeting from Sunday to Monday. It turned out the reason for the delay was the flight to Saudi Arabia. Netanyahu’s associates criticized Gantz for forming a ministerial committee to investigate the purchase of submarines while Netanyahu was on the way to Saudi Arabia. “While Gantz is playing politics, Netanyahu is making peace,” Netanyahu’s social media adviser Topaz Luk wrote on Twitter.

Netanyahu trip to Saudi Arabia shows importance of Israeli-Saudi ties
Seth J.Frantzman/Jerusalem Post/November 23/2020
While Riyadh has suffered diplomatic setbacks on the world stage in recent years, it has been trying to shore up support.
A reported trip by Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu to Saudi Arabia on Sunday showcased the importance of Israel-Saudi Arabia ties in the last months of the Trump administration. This is important for numerous reasons, including regional alliances and security and economic ties that are flowering between Israel the Gulf states after the Abraham Accords.
Israeli prime minister adviser Topaz Luk tweeted about Netanyahu “doing peace.” KAN correspondent Amichai Stein tweeted Monday morning that the prime minister traveled to Saudi Arabia for a meeting with Crown Prince Mohammed Bin Salman and US Secretary of State Mike Pompeo.
Pompeo tweeted yesterday about his “Constructive visit with Crown Prince Mohammed bin Salman in NEOM today. The United States and Saudi Arabia have come a long way since President Franklin Delano Roosevelt and King Abdul Aziz Al Saud first laid the foundation for our ties 75 years ago.”
Haaretz reported the secret flight. Avi Scharf reported about the unusual business jet flight that left Israel and flew to Saudi Arabia and back.
The meeting came as Iranian-backed Houthi rebels fired ballistic missiles at an Aramco installation in Jeddah, which is far south of Neom, where the apparent meeting took place. Boris Johnson had noted during the recent G20, hosted by Saudi Arabia, that he wished he could have visited.
In this sense the center of the story is also about Saudi Arabia’s future. Riyadh has been talking more about climate change and trying to showcase the city of the future, the planned city of Neom which will cost hundreds of billions to build but will show what Saudi Arabia’s future can be.
WHILE RIYADH has suffered diplomatic setbacks on the world stage in recent years, it has been trying to shore up support. Working with the current US administration and supporting peaceful outreach from Bahrain and the UAE to Israel have been part of that. Saudi Arabia was the main engine behind the Arab peace initiative of 2002 and supported the concept of peace and normalization with Israel, with a Palestinian state being created. It doesn’t want to go back on that promise.
Latest articles from Jpost
The UAE, however, has posited that peace has helped stop Israeli annexation. Yousef al-Otaiba, the UAE ambassador to the US and Hend al-Otaiba, the spokesperson at the Foreign Ministry who recently penned an op-ed in Tablet, have stressed this point.
The Emirates and Bahrain are deeply investing in coexistence and interfaith initiatives, and Israelis are running to embrace them. Saudi Arabia, the larger of the countries and a global power in the Muslim world, has been more cautious, but has the same overall agenda as it speaks about reform and change.
However, Saudi Arabia has challenges abroad. It has been critiqued for human rights abuses in recent years, especially in the wake of breaking relations with Qatar in 2017. Qatar and Turkey have mobilized state media and allies in Western governments, academia and media to portray Saudi Arabia as a human rights violator. The truth is more complex. Riyadh has been a monarchy for the last century and has had the same human rights issues in the 1990s as it has today.
The sudden daylight in relations that Riyadh feels from Western powers is about more than just an objective view of the situation in the kingdom, it is about some agendas being pushed by those in the West who seek a redress to decades of the West being close to Middle East Gulf countries. There are also claims that those who are more close to Iran and the Muslim Brotherhood have driven this narrative, trying to portray Riyadh more negatively than Qatar and Turkey.
THE RESULT has been much closer visible work between Saudi Arabia and Egypt, as well as between the UAE, Bahrain, India, Jordan, Greece and Egypt and Israel. This system of countries is juxtaposed with the Iranian alliance that includes its proxies in Lebanon, Iraq, Syria and Yemen, and the Turkey-Qatar alliance that includes Hamas.
These countries work on opposite sides in Yemen, Iraq and Lebanon. Riyadh is a supporter of Sunnis in Lebanon and Iraq, for instance, but must seek to fight for their hearts and minds against Turkey. This is a global struggle that also involves Pakistan and Malaysia. And it also involves Israel.
That is why the Pompeo visit, fresh from meeting the Taliban in Afghanistan, the Saudi hosting of the G20, the Houthi missile fire and reports of Netanyahu’s trip are all part of the same story. Saudi Arabia appeared to be moving toward peace with Israel. That would open many doors. But there are questions in Riyadh about what will change next year under President-elect Joe Biden.
Biden has been critical of Saudi Arabia and also of Turkey. US commentators critique the Riyadh-led war against the Houthis in Yemen. Major think tanks, some of which are warmer toward Iran or Qatar, seek to tarnish Saudi Arabia’s image. But at the G20 meeting Riyadh and Ankara appeared to be getting along better. Many wonder what comes next. Closer Saudi-Israeli ties could be on the list. Riyadh has been flexible about flights and more openly supportive of the Abraham Accords. There is a role that Israel could play in the Saudi economy and cities like Neom if there were normalization. It could also mean a re-alignment of other issues from Iraq to Lebanon.
These are essential and important talks and Pompeo’s presence was key. Whether there will be a new groundbreaking announcement will be seen in the coming weeks.
Clearly the willingness to be more open about these types of meetings is part and parcel of a movement in a direction that has been paved by Abu Dhabi and its innovative approach to rapidly expanding ties. Flights begin on November 26 to Dubai, for instance. That is symbolic, as symbolic as the business jet that left Israel at five in the afternoon yesterday and appeared headed to Neom.
Trump helped to create a safe space for these kinds of meetings. But as he leaves office, the countries must work together closely and create their own future – that they will then present to the world.