الياس بجاني/يوسف الخوري صوت سيادي حر تم توقيفه وفبركة ملف مزور بحقه

299

يوسف الخوري صوت سيادي حر تم توقيفه وفبركة ملف مزور بحقه
الياس بجاني/02 تشرين الثاني/2020

في دولة اللادولة حيث الفساد والمفسدين وارتكاباتهم.
وحيث الإجرام والمجرمين وفظائعهم.
وحيث العراضات المسلحة للعصابات والميليشيات دون حسيب أو رقيب.
وحيث الفضائح المدوية بالرزم بحق مسؤولين وسياسيين ورسمين.
وحيث الدويلة تتحكم بالدولة وترهب وتصادر قرار السلم والحرب وتعطل الدستور وكل المؤسسات الرسمية وتسيطر بالكامل على المطار والبور ولا تلتزم بالقرارات الدولية.
وحيث السرقات ونهب ودائع الناس من البنوك وعلى عينك يا دولة.
وحيث الحدود السائبة والمشرعة والتهريب المحمي على أنواعه.
وحيث الغموض والتجهيل للتحقيق في تفجير مرفأ بيروت وتدمير نصف العاصمة.
وحيث الإفقار الممنهج والمتعمد للناس ودفعهم للهجرة… وحيث وحيث.

لم تجد دولة اللادولة وقضائها من تلاحقه وتفبرك له ملفاً مزوراً بتهمة إثارة النعرات الطائفية غير المخرج يوسف ي. الخوري.

الخوري الذي “تتمرجل” عليه دولة اللادولة على قاعدة “جحا ما بيقدر غير ع خالته” هو مواطن سيادي وحر ولبناناوي ملتزم القوانين ويعبر عن أرائه بالكلمة وليس بغيرها، وذلك بشجاعة ومعرفة ووطنية، وأرائه هي أراء غالبية الأحرار في لبنان وبلاد الانتشار.

أزعجهم الخوري بجرأته وبالمعلومات التي يكشفها فلم يجدوا سبيلاً لإسكاته وإرهابه بغير تسخير بعض القضاء المسيس ومحاولة تركيب ملف مزور له عنوانه “إثارة النعرات الطائفية”.

الذين يقفون وراء فبركة الملف للخوري الحر وهم من النافذين تعاموا عن الأبواق والصنوج الذين يثيرون فعلاً النعرات الطائفية علناً وبفجور ووقاحة وعبر وسائل الإعلام ومنهم رسميين وسياسيين وإعلاميين وعلى مدار الساعة.

إن ما يتعرض له الخوري من إرهاب و”بلطجة” هو جريمة موصوفة بحق الحريات والقانون والدستور.

إن توقيف الخوري وإلصاق التهم الباطلة به هو عمل مدان ومستنكر ومن المطلوب قانونياً وعدلاً وضع حد لهذه الهرطقة والإفراج عنه فوراً.

يبقى أنه على النافذين كائن من كانوا الذين يقفون وراء توقيف الخوري بهدف إذلاله وإسكاته وإرهابه والنيل من كرامته وحريته أن يعرفوا بأن لا شيء يدوم غير وجه الله، وأن “ما من مستور إلاّ سينكشف، ولا من خفيّ إلّا سيظهر”.

ألف تحية إكبار ليوسف الخوري ولكل الأحرار في وطن الأرز المقدس.

*الكاتب ناشط لبناني اغترابي
عنوان الكاتب الألكتروني
Phoenicia@hotmail.com
رابط موقع الكاتب الالكتروني على الإنترنت
http://www.eliasbejjaninew.com