ادمون الشدياق/اعظم خِّدَع الشيطان… بيقولوا اعظم واخطر خدعة بيخدعنا ياها الشيطان هوي انه يقنعنا انه مش موجود. وان الاخرين هم المسؤولين وهيدا يلي عم يعمله حزب الله مع الشعب اللبناني

186

اعظم خدع الشيطان… بيقولوا اعظم واخطر خدعة بيخدعنا ياها الشيطان هوي انه يقنعنا انه مش موجود. وان الاخرين هم المسؤولين وهيدا يلي عم يعمله حزب الله مع الشعب اللبناني.
ادمون الشدياق/18 تشرين الأول/2020

جماعة حزب الله تيعملوا دولة ولي الفقيه لازم يهدوا كل معالم الدولة القديمة (انت ما فيك تعمر بيت على أنقاض بيت عتيق، لازم تهدوا لتقدر تعمر).

استلموا رئاسة الجمهورية والوزراء والنواب بعد في النظام المصرفي والجيش اللبناني تيكون الاحتلال الكلي تم ومن بعدها الله يستر على كل قوة عم بتعارض.

لهلاء بعدهم عم يتبعوا سياسة الثورة البيضاء يلي انعملت بإيران وقت ثورة الامام الخميني.

الخميني قوض النظام من جوا بدون نقطة دم واحدة ولما استلم بلش حمام الدم وما خلا حدن من أعدائه الا ما اعدمه ونكل فيه. اذا ما عملنا شي اليوم لح بيكون بكرا مستقبلنا اسود واصعب ومقومات الدفاع اقل.

من بعد القضاء على سيادة الجيش الله يستر على الحكيم وعلى كل زعيم بيفكر يعارض لح يرجعوا للأغتيلات والبطش المباشر حتى يحكموا ايديهم بكل شاردة وواردة بالبلد بدون معارض.

انا هيك بشوف السيناريو واذا ما تحركنا لح بتكون المواجهة مليون مرة اصعب بعدين ومقومات الصمود اقل بكثير.

انشالله كون غلطان بس القصة مبينة ونحنا عم منساعد من خلال متابعة السيناريو والتفاعل معه.

عم منقوم ضد رياض سلامة، (بغض النظر عن مشاركته بالفساد مع معلمينه) ومنساعد بضربه وهيك عم نضرب النظام المصرفي وبكرا بيطلعوا بسيناريو للجيش وقائد الجيش والناس بيتفاعلوا معه لح منكون عم نلحس المبرد مبسوطين بطعم الدم يلي هوي دمنا ومثل الهبل ماشيين باللعبة.

والخطير اكثر انه كلنا وكل سنة نحتفل بذكرى خروج الجيش السوري من لبنان كإن الجيش السوري خرج من لبنان ونحنا مش تحت الاحتلال.
نحنا اليوم تحت الاحتلال السوري والإيراني اكثر من اي يوم مضى وجزمة السوري والإيراني فوق راسنا اكثر من اي يوم مضى ويلي بيقلك غير هيك يا بيكون اهبل ما بيعرف شي وعامل حاله زعيم، او متواطيء، او جبان وساكت حتى ما يضطر يعمل شي ضد هالاحتلال.

اكبر خطر عم منواجهه اليوم هوي الامبالات بقلة السيادة والتعامل مع حزب الله يلي مصادر السيادة ولاغيها على(القطعة) لأنه مكون لبناني وبيمثل شريحة لبنانية واسعة (هيدا حصان طروادة يلي عم يقوض كل دفاعاتنا) ولح بيكون سبب القضاء علينا وعلى قضيتنا وعلى بلدنا. لانه عم بيشل كل دفاعاتنا واسباب المقاومة ومقوماتها وعم بيخلينا نرتاح بطريقة مرضية على وضعنا.

والمصيبة الكبيرة انه الكل بيطلع على هالتلفزيون وبيهاجموا جبران باسيل والعهد والفساد والطبقة الحاكمة الفاسدة وبيطالبوا باستعادة الأموال المنهوبة وخطة جدية للكهرباء واستعادة الأملاك البحرية وكان هذه هي المصيبة التي أدت بنا إلى هذه الحالة المزرية وليس الأخطبوط الفارسي الذي يسمى حزبالله الذي يقبض على عنق لبنان منذ ثلاثة عقود من الزمن ويضرب الدولة المهترئة من اساساتها ليبني على أنقاضها دولته الاسلامية الخمينية الايرانية.

هو يختار كل مدة هدف من أساسات الدولة ويعمل من وراء الستارة على ضرب اساساته ناهيك عن تشجيعه ودعمه ومساعدته لكل فاشل ومعتوه وفاسد وعميل ومرتشي ليصبح مسؤول في هذه الدولة وبذلك يضمن فشل الدولة ككل وهو بعيد عن الشبهات ولا بل يحاضر في مكافحة الفساد وضربه وهو متأكد من فشل الفاشلين ممن ساعدهم على تولي المسؤولية في معالجة هذا الفساد وهم مسببيه ،وبذلك يضرب عصفورين بحجر واحد ، تقويض الدولة من خلال مصاطيله الذين يتحكمون بالبلاد وبرقاب العباد، وهو على الورق وفي الإعلام يظهر وكانه يحارب الفساد. ونحن نصدقه ونتحالف معه على الملف خاصة اذا كان الملف يختص بالفساد اما عن جهل وهذا مصيبة او عن خوف من المواجهة وهذه كارثة فالاحتلال والطغيان والخيانة لا تواجه الا بالقوة.

فلا سيادة واستقلال بدون مقاومة مطلقة ودائمة حتى زوال الإحتلال ولا حرية تعطى بكرم واريحية من المحتل على طبق من فضة منذ بدء التاريخ ومنذ عرفت البشرية الحرية.

بيقولوا اعظم واخطر خدعة بيخدعنا ياها الشيطان هوي انه يقنعنا انه مش موجود. وان الاخرين هم المسؤولين وهيدا يلي عم يعمله حزب الله مع الشعب اللبناني. الله يستر ويحمي لبنان من الشيطان الاكبر ويوعينا بلكي منرجع منقاوم حتى ما نموت ونحنا نايمين ومرتاحين بفرشتنا وعلى وضعنا.

الله يعطينا سلام وسيادة وحرية للبنان وشعبنا واذا ما انعم علينا بهالنعم يعطينا نعمة المقاومة تنخلص بلدنا او نموت واقفين بشرف مثل ما ماتوا اجدادنا تيكون عنا حرية وسيادة واستقلال من الرب نطلب.