ابو ارز. اتيان صقر/الأسد: إما دجال واما مفصول عن الواقع

88

الأسد: إما دجال واما مفصول عن الواقع.
ابو ارز. اتيان صقر/25 أيلول/2020

قال ” الاسد” في احدى مقابلاته الدونكيشوتية ” ان السر في نجاح القيادة السورية في الصمود في وجه الغرب ، ورحيل معظم من طالبها بالرحيل عن السلطة من اوباما الى ساركوزي وهولاند وغيرهم، هو السر السوري الذي يتمثل في الدعم الشعبي، فعندما تتمتع بالدعم الشعبي تستطيع ان تقف في وجه اي عاصفة.”

اخر غبي في العالم يعلم ان كل هذا الكلام هرطقة على الحقيقة واستخفاف بعقول الناس، وان صاحبه اما مفصول عن الواقع او دجال بامتياز:

اولا، لا وجود لاي قيادة في سوريا منذ السبعينات من القرن الماضي، بل هناك ديكتاتور ابن ديكتاتور سابق، يحكم بامره ولا يشاركه احد لا بالرأي ولا بالقرار.

ثانيا، لولا الدعم الروسي – الايراني غير المحدود وغير المشروط لكان سقط نظام الاسد من زمان وبشهادة الروس والايرانيين انفسهم.

ثالثا، ان سبب رحيل الرؤساء اوباما وساركوزي وهولاند عن السلطة لا يعود ” لصموده” بل لقواعد الانظمة الديموقراطية المبنية على تداول السلطة في بلاد الرقي التي تحترم شعبها، خلافا للانظمة التوتاليتارية التي تقتل شعبها في بلاد التخلف.

رابعا، اما المسخرة الكبرى فهي في تبجحه بالدعم الشعبي، من دون ان ندري عن اي شعب يتحدث واكثر من نصفه هرب من بطشه الى المنافي وبات اما لاجئا او نازحا او مشردا في اقاصي الارض.

خامسا، وعن السر السوري الذي يفاخر به، فهو ليس في صموده المزعوم بل في تمكنه من التملص، حتى الان، من المثول امام محكمة العدل الدولية بصفته اكبر مجرم حرب في القرن الحالي، واكثر من يهدد السلام العالمي هو وصديقه المبجل كيم جونغ اون ديكتاتور كوريا الشمالية.

نود ان نذكر “الاسد” قاتل الاطفال بالبراميل وغاز السارين، انه اذا استطاع التهرب من عدالة الارض بفعل ميوعة الغرب لا بفعل شطارته، فلن يستطيع التهرب من غضب السماء الذي لا يرحم.
لبيك لبنان
ابو ارز.