تغريدات متفرقة للدكتور وليد فارس/لا سلام خارج ١٥٥٩/حزب الله كابوس لن يتبخر الا بتطبيق القرار ١٥٥٩، وهبّة الناس باتجاه الحرية/أين لبنان من معاهدة إبرهيم؟ لبنان أسير، ولا سلام إلا بعد فكّ الأسر/لعبة تحميل المسؤولية/المنطقة تغيرت جذرياً…التهديد الإيراني للدول العربية بات وجودياً، والتهديد الديموغرافي للشعوب العربية أكبر حجماً من أي تهديد آخر

247

تغريدات متفرقة للدكتور وليد فارس/18 أيلول/2020

*لا سلام خارج ١٥٥٩/حزب الله كابوس لن يتبخر الا بتطبيق القرار ١٥٥٩، وهبّة الناس باتجاه الحرية.
د. وليد فارس/17 أيلول/2020

*أين لبنان من “معاهدة إبرهيم”؟ لبنان أسير، ولا سلام إلا بعد فكّ الأسر
د. وليد فارس/17 أيلول/2020

*لعبة تحميل المسؤولية
د. وليد فارس/16 أيلول/2020

*المنطقة تغيرت جذرياً/التهديد الإيراني للدول العربية بات وجودياً، والتهديد الديموغرافي للشعوب العربية أكبر حجماً من أي تهديد آخر
د. وليد فارس/16 أيلول/2020

****
لا سلام خارج ١٥٥٩/حزب الله كابوس لن يتبخر الا بتطبيق القرار ١٥٥٩، وهبّة الناس باتجاه الحرية.
د. وليد فارس/17 أيلول/2020
يسأل بعض اللبنانيين وبعض غير اللبنانيين سؤالا ساذجاً على السوسيال ميديا: لماذا ليس لبنان شريكاً في معاهدات السلام التي تُشرف عليها الولايات المتحدة، والتي ستأتي بازدهار كبير للمنطقة. عن جّد؟ كما يقول الناس في لبنان. الم يفهموا ما حدث في لبنان منذ ١٩٨٠؟ ان كل حروب حزب الله على اللبنانيين وفي المنطقة منذ اربعين عام هي من اجل منع لبنان ان يخرج من الحروب الى السلام والاستقرار والازدهار. لان السلام والحياة الطبيعية هم نهاية الميليشيات. فما دام حزب الله يسيطر على لبنان بقوة السلاح لن يكون هنالك سلام، ولن يكون للبنان مكان على مائدة مفاوضات السلام. كابوس لن يتبخر الا بتطبيق القرار ١٥٥٩، وهبّة الناس باتجاه الحرية.

أين لبنان من “معاهدة إبرهيم”؟ لبنان أسير، ولا سلام إلا بعد فكّ الأسر
د. وليد فارس/17 أيلول/2020
أين لبنان من انطلاقة مرحلة جديدة عنوانها السلام في المنطقة؟ وجّهت “النهار” هذا السؤال إلى خبراء وباحثين في قضايا الشرق الأوسط وموقع لبنان الحالي منها. يرى الأمين العام للمجموعة الأطلسية النيابية ومستشار حملة الرئيس دونالد ترامب الانتخابية 2016، الدكتور وليد فارس أنّ “السلام يتوسّع إلا في لبنان. هناك عالم يسعى إلى صناعة السلام والعدل في نفس الوقت وإلى الخروج من الحروب نحو الطمأنينة والازدهار حتى بين أعداء الامس. يتشكّل هؤلاء اليوم من التحالف العربي والولايات المتحدة والمجتمع الدولي، وسينضم فلسطينيو الاعتدال إليهم. لبنان ليس في هذا المعسكر لأن سياسته الخارجية ممسوكة من حزب الله والمحور الإيراني”. ويشير فارس عبر “النهار” إلىأنّ “اتفاق إبرهيم سيتبعه اتفاقات أخرى مع عدد من الدول، ولا يخفى أن الحسم النهائي لمسألة السلام سيأتي مع اتخاذ السعودية قرارها، الذي ستتخذه عندما تتأكد أن الفلسطينيين في طريقهم إلى إنشاء دولتهم. وستقيم المبادرة الجديدة مساحة تعاون اقتصادي واسعة وتنسيقاً ضد الارهاب واستقراراً سياسيّاً. أما لبنان فهو خارج منظومة السلام الآن لسببين: الاول أنّ حزب الله هو في خضم حروب يخوضها ولن يوقفها إلا إذا قررت طهران ذلك، وهذا أمر ترفضه لأن الصراع يوفّر الوجود للنظام الإيراني. ويعني ذلك أنّ لبنان أسير القبضة الإيرانية ولن تحرّره لينطلق بسياسة خارجية سعياً للعمل مع المجتمع الدولي على الاستقرار. لذلك، وإن وقّع معظم العرب اتفاق سلام مع إسرائيل تحت المظلة الاميركية، لن يسمح حزب الله لأي حكومة أن تتفاوض بشيء. لبنان أسير، ولا سلام إلا بعد فكّ الأسر”.

لعبة تحميل المسؤولية
د. وليد فارس/16 أيلول/2020
المأساة في تاريخ لبنان الحديث منذ ١٩٧٥، برأي، ان الشعب العادي قّدم و يُقّدم تضحيات هائلة، الا ان النخبة السياسية المولجة “بصرف” هذه التضحيات التاريخية لمصلحة الناس و اخراج البلاد من المآزق، تفشل في مسؤولياتها، اما عن جهل اما عن خوف. وان كانت قريبة من الوصول، تُقتل وليس هنالك من بامكانه الاستمرار بالجهد المطلوب، بالاتجاه المطلوب. والانكى و الاسوأ ان النخبة السياسية، وابواقها، تتهرب من مسؤولية الفشل، عبر اجترار الشعار السخيف القديم الذي فبركه المقاطعجية للدفاع عن عدم المقدرة لايصال السفينة الى الشاطئ الآمن، فيبرروا الى ما لا نهاية: “الحق على الطليان، الحق على الانكليز، والان الحق على الاميركان…” ليس هنالك حق على احد، لا على الذي يهدد، ولا على الذي يحاول المساعدة ولا خاصة على الشعب. المسؤولية تقع فقط على من يدعي تحّملها. هذه سنّة التاريخ. فالشعوب تضحي و تتحمل وليس محكوم عليها ان تبقى كذلك الى الابد.
من ينجح في ايصال السفينة، يتم اعطاؤه المقود ويُشكر، ومن يفشل، عليه ان يسّلم لغيره ليجّرب. هذا عند الامم المتحْضرة، كبيرة و صغيرة. اما الحكومات الاخرى، فهي تعمل لصالح شعوبها. فالامم التي تحتاج مساعدة الدول عليها اقناع هذه الاخيرة. و المسؤولون عن الاقناع هم سياسيو الشعوب المناضلة. واذا استمر الفشل، يعني ذلك ان هنالك شيء “غلط” في الاستراتيجية، في الخطاب السياسي، وفي الاداء. فيجب تصحيحه لا الركود الى لعبة ال Blame

المنطقة تغيرت جذرياً/التهديد الإيراني للدول العربية بات وجودياً، والتهديد الديموغرافي للشعوب العربية أكبر حجماً من أي تهديد آخر
د. وليد فارس/16 أيلول/2020
المنطقة تغيرت جذرياً، الأوطان العربية باتت تدافع عن نفسها “قومياً” وشعوبها تطورت نسبياً باتجاه التكنولوجيا، فبات صعباً أن تبقى في حال نفسية تركز فقط على ما كان في الماضي “القضية المركزية لكل العرب”. أضف إلى ذلك أن التهديد الإيراني للدول العربية بات وجودياً، والتهديد الديموغرافي للشعوب العربية أكبر حجماً من أي تهديد آخر، إن الميليشيات الإيرانية قد دمرت وقتلت في العراق وسوريا واليمن ولبنان أضعاف حجم كل فلسطين، وتهديد نظام طهران للجزيرة العربية والهلال الخصيب أكبر بكثير من تهديد إسرائيل لفلسطين، حجماُ واقتصاداً وشعباً.