شارل الياس شرتوني/مات لبنان وابتدأت المواجهة مع الفاشيات الشيعية

201

مات لبنان وابتدأت المواجهة مع الفاشيات الشيعية
شارل الياس شرتوني/12 أيلول/2020

ان المواجهات التي جرت بين المتظاهرين والقوى الامنية، في القصر الجمهوري ووسط بيروت، تؤكد اننا دخلنا في انعطافة نوعية في المواجهة مع الفاشيات الشيعية التي وضعت سيطرتها التامة على مؤسسات الدولة الدستورية من اجرائية وتشريعية وقضائية وامنية وعسكرية.

نحن امام انقلاب دموي ابتدأت مراحله الاولى، وبالتالي ان اي عودة الى السياق السياسي المؤسسي هو مضيعة للوقت ومشاركة في لعبة التضليل السياسي التي تديرها الفاشيات الشيعية.

هذا يتطلب حركة سياسية تذهب بالاتجاهات التالية :
١ – دعوة مجلس الامن للانعقاد من اجل تطبيق الفصل السابع بكل مندرجاته الامنية والسياسية لحماية المدنيين، والحركات المدنية، والمسيحيين، من سياسات القمع والابادة التي اعدت لها هذه الحركات الارهابية والاجرامية بالتواطؤ مع مسؤولين سياسيين وامنيين وعسكريين.

٢- عقد اجتماع فوري لمجلس بطاركة واساقفة الكنائس المسيحية واطلاق نداء الى كنائس العالم قاطبة من اجل وضعهم في افاق واهداف هذه المرحلة الانقلابية، وطلب تدويل الازمة اللبنانية فورا، والدخول في مفاوضات حول مستقبل البلاد من خلال المؤسسات الدولية.

٣- اعلان العصيان المدني في المناطق المسيحية التي يجب ان تكون النواة الاساسية لمواجهة المخطط الاجرامي الذي يلي ما جرى في سوريا، كجزء من السياسة الانقلابية الايرانية على مستوى المنطقة.

٤- تأليف حكومة في المنفى والدخول في منازعة الشرعيات على المستوى الدولي لجهة الحصول على اعترافات دولية، واحتلال السفارات والخوض في عمل دبلوماسي سريع الوتيرة.
ان الانقلاب الفاشي يردع بانقلاب مضاد .