اخبار وتعليقات تتناول تقرير واشنطن بوست الذي كشف أسرار الوحدة 121 التابعة لحزب الله التي يرأسها سليم عياش والمسؤولة عن اغتيال رفيق الحريري وفرنسوا الحاج ووسام الحسن، ومحمد شطح، بواسطة سيارات مفخخة في هجمات بين عامي 2007 و 2013.

148

اخبار وتعليقات تتناول تقرير واشنطن بوست الذي كشف أسرار الوحدة 121 التابعة لحزب الله التي يرأسها سليم عياش والمسؤولة عن اغتيال الحريري وفرنسوا الحاج ووسام الحسن، ومحمد شطح، بواسطة سيارات مفخخة في هجمات بين عامي 2007 و 2013.

*واشنطن بوست: الرجل الذي أدين باغتيال الرئيس الحريري ينتمي إلى مجموعة اغتيال تابعة لـ”حزب الله”/ترجمة صوت بيروت انترناشونال/25 آب/2020

*أسرارُ “الوحدة 121” التي اغتالت الحريري/سكاي نيوز عربية/الاربعاء 26 آب 2020

*سرية للغاية”.. ماذا نعرف عن “الوحدة 121” التي اغتالت الحريري؟
رنا أسامة/مصراوي/26 آب/2020

*الوحدة 121″… من هم ضحاياها غير الحريري؟/الجمهورية/27 آب/2020

*من التالي؟: اللواء فرنسوا الحاج أيضاً قتله «حاج مظلوم » من حزب الله! هل كان على اللبنانيين أن ينتظروا مقال « الواشنطن بوست » عن قاتل الحريري « سليم عيّاش »، قبل أيام، لكي يعلموا أن له يداً، هو أو « زملاؤه » في اغتيال رئيس أركان الجيش اللبناني، اللواء فرنسوا الحاج؟
موقع الشفاف/27 آب/2020

*******
واشنطن بوست: الرجل الذي أدين باغتيال الرئيس الحريري ينتمي إلى مجموعة اغتيال تابعة لـ”حزب الله”
ترجمة صوت بيروت إنترناشونال/25 آب/2020
كتب جوبي واريك في الـ”واشنطن بوست”، أنّ الرجل اللبناني الذي أدين عام 2005 بقتل رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري كان ينتمي إلى فرقة قتل قامت بأربع عمليات اغتيال أخرى على الأقل بناء على أوامر من جماعة حزب الله الإرهابية، بحسب ما قاله مسؤولو الأمن الحاليون والسابقون، مستشهدين بمعلومات استخباراتية لم يكشف عنها من قبل بشأن القضية. وبحسب المسؤولين، يسيطر على فريق الاغتيالات، المعروف باسم الوحدة 121، القيادة العليا لحزب الله وقد كان الفريق يعمل بالفعل لسنوات تحت هويات مختلفة لحين فجّر االفريق في .14 شباط 2005, القنبلة التي قتلت الحريري و21 آخرين على شاطئ البحر شارع في بيروت. إنّ تفاصيل فرقة الاغتيال التي لا تزال ناشطة قدمها مسؤولون أمنيون حاليون وسابقون من الولايات المتحدة وثلاثة بلدان أوروبية وشرق أوسطية تحدثوا بشرط عدم الكشف عن هويتهم لمناقشة معلومات استخبارية حساسة عن الاغتيال وما بعده.
إنّ ّ هذا الكشف يأتي بعد أسبوع من انتهاء التحقيق الذي تدعمه الأمم المتحدة في جريمة القتل والذي انتهى بعد 11 عاماً مع صدور حكم بالإدانة بحق سالم جميل عياش، وهو من عناصر حزب الله البالغ من العمر 56 عاماً، وقد اتهم لكونه متآمراً ومشتركاً في عملية الاغتيال. ولكن المحكمة لم تجد أي دليل قاطع يربط قيادة حزب الله بمقتل الحريري. إنّ الاتصالات التي تم اعتراضها وغيرها من الأدلة غير المدرجة في الإجراءات العامة للمحكمة تؤكد وجود وحدة للاغتيالات كانت وراء سلسلة من عمليات تفجير السيارات التي استهدفت القادة العسكريين والسياسيين والصحفيين اللبنانيين على مدى عقد من الزمن على الأقل، بحسب المسؤولين. كما صرّح اثنين من المسؤولين الأمريكيين السابقين أنّ التقييمات الاستخباراتية قد تم مشاركتها بشكل خاص مع أعضاء المحكمة، على الرغم من أن المواد لا يمكن استخدامها في الإجراءات العامة بسبب خطر الكشف عن المصادر السرية وطريقة جمع المعلومات الاستخباراتية.
على الرغم من أنّ شكل فرقة الاغتيال قد تغير، إلا أنّ القاسم المشترك كان مشاركة عياش، أحد المتآمرين الأربعة المتهمين في قضية الحريري، والذي أصبح فيما بعد قائداً للوحدة 121.
وأدين عيّاش، الذي لا يعرف مكان وجوده، غيابياً من قبل المحكمة الخاصة للبنان في 18 آب من قبل المحكمة الدولية التي تتخذ من هولندا مقراً لها والتي أنشئت لإقامة العدل في مقتل رئيس الوزراء. ووجد الفريق أنّ ثلاثة آخرين من المشتبه فيهم المذكورين غير مذنبين، حيث قال أعضاء المحكمة خلال إعلانهم الأحكام بأنهم لم يتمكنوا من العثور على دليل قاطع على أنّ القتل أمر به زعيم حزب الله.
ونفى حزب الله المسؤولية عن مقتل الحريري. كما أنّ محاولات الوصول إلى مكتب حزب الله الإعلامي للتعليق لم تكن ناجحة. على الرغم من حكم المحكمة، قال المسؤولون الحاليون والسابقون أنّ وجود فريق الاغتيال يزيد من تقويض التكهنات بأنّ الحريري توفي على أيدي عناصر مارقة تصرفوا دون إذن من القيادة العليا لحزب الله. “ليس هناك أدنى شك” حول سيطرة حزب الله على فرقة الاغتيال، قال أحد كبار المسؤولين السابقين في الأمن القومي للولايات المتحدة المشاركة في جهود جمع الاستخبارات بعد اغتيال الحريري “إنّ حزب الله منظمة منضبطة للغاية.”
“إنّ فريق الاغتيالات الذي كان مجهولاً في السابق كان مرتبطاّ بقتل شخصيات سياسية وعسكرية، وجميعها تحت توجيه حزب الله “، وفقاً لمسؤولين لديهم إمكانية الوصول إلى معلومات استخباراتية شديدة الحساسية بشأن الجماعة المقاتلة وعملياتها.
“انها وحدة سرية للغاية تتألف من العشرات من العملاء، منفصلة تماماً عن أي شيء آخر، تأخذ أوامر مباشرة من [زعيم حزب الله] حسن نصر الله، ” قال أحد المسؤولين، واصفاً النتائج الاستخباراتية المشتركة من قبل الدول المتحالفة مع الولايات المتحدة لسنوات منذ الاغتيال.
ومن بين كوادر زعماء حزب الله التي كانت تأذن بالقتل في السابق، مصطفى بدر الدين، القائد العسكري لحزب الله الذي اتهمته المحكمة بأنه أحد المخططين المزعومين لاغتيال الحريري، بحسب المسؤول الأمني. وقد قتل بدر الدين في سوريا في عام 2016 ، وأسقطت التهم التي تسميه كمشتبه به.
إنّ ّ المسؤول قد حدّد أربعة من ضحايا الوحدة 121 المزعومين بأنهم وسام عيد، وهو محقق لبناني في مقتل الحريري؛ وسام الحسن، عميد في الجيش اللبناني ورئيس أمن الحريري؛ وفرانسوا الحاج، وهو جنرال لبناني كبير؛ ومحمد شطح، وهو خبير اقتصادي ودبلوماسي، وقد قتلوا جميعهم بواسطة سيارات مفخخة في هجمات بين عامي 2007 و 2013.
وقد أكد اللواء اللبناني أشرف ريفي، المدير العام السابق لقوات الأمن الداخلي اللبنانية، في مقابلة أجريت معه عن وجود “جماعة داخل حزب الله مسؤولة عن العمليات والاغتيالات”، بما في ذلك مقتل الحريري والتفجيرات الأخيرة للسيارات التي استهدفت زعماء آخرين.
“عياش كان جزءاً من تلك الدائرة،” قال ريفي. ويَعتقد أخصائيون في حزب الله انّ قادة الجماعة يستخدمون منذ وقت طويل وبشكل روتيني عمليات قتل مستهدفة للقضاء على المنافسين والأعداء المتصورين. وقال ماثيو ليفيت، وهو محلل سابق لمكافحة الإرهاب تابع لمكتب التحقيقات الاتحادي ووزارة الخزانة، ومؤلف كتاب عن عمليات حزب الله الإرهابية، “أنّ هذه المجموعة لديها خبرة كبيرة في صنع القنابل وهيكل قيادي معقد مصمم لعزل كبار المسؤولين.” “حزب الله” قد كرس وحدات متخصصة لمهام فريدة، بعضها محدود زمنياً ومحدد وبعضها الآخر يتعلق بمجموعة معينة من المهارات أو نوع معين من المهام “، قال ليفيت، ” إنّ وحدة الاغتيالات السياسية لحزب الله مثال على ذلك.” وقد أعرب العديد من المسؤولين الحاليين والسابقين ومحللي حزب الله عن خشيتهم من أن يشعر قادة الجماعة بالجرأة للقيام بهجمات جديدة، تستهدف القادة السياسيين والخصوم المتصورين في لبنان وربما أبعد من ذلك.
ويقول المحللون: “إنّ الدافع لإسكات المنتقدين اللبنانيين للمجموعة ربما يكون أقوى الآن في خضم الاضطرابات السياسية التي أعقبت الانفجار الهائل للمستودع في مرفأ بيروت الذي قتل ما يقرب من 200 شخص ودمر عشرات من المباني على طول ميناء المدينة البحري. حتى الآن لا توجد روابط معروفة بين حزب الله وتفجير مخبأ ضخم من نترات الأمونيوم المخزنة في مستودع المرفأ، ولكن قادة المجموعة تم استهدافهم من قبل العديد من المظاهرات العامة في الأسابيع التي تلت انفجار الرابع من آب. وقال روبرت بير، وهو ضابط سابق في وكالة الاستخبارات المركزية في الشرق الأوسط قضى جزءاً من حياته المهنية في تعقب صعود حزب الله في لبنان. “إنهم أذكياء جداً، ويعلمون من هم أعدائهم

أسرارُ “الوحدة 121” التي اغتالت الحريري
سكاي نيوز عربية/الاربعاء 26 آب 2020
قدم مسؤولون أمنيون من الولايات المتحدة وأوروبا والشرق الأوسط، تفاصيل جديدة حول فرقة الاغتيال التي اغتالت رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري.
ووفقا لصحيفة “واشنطن بوست”، فقد قدم المسؤولين الأمنيين تفاصيلا جديدة حول فرقة الاغتيال التي “لا تزال نشطة”، بشرط عدم الكشف عن هويتهم لمناقشة معلومات استخباراتية حساسة حول الاغتيال وعواقبه. ويأتي هذا الكشف بعد أسبوع من إنهاء محكمة دولية مدعومة من الأمم المتحدة تحقيقها الذي دام 11 عاما في جريمة اغتيال الحريري، بإدانة سليم عياش، البالغ من العمر 56 عاما، وهو ناشط في “حزب الله” ومتعاون في الاغتيال. وأكد المسؤولون أن الاتصالات التي تم اعتراضها وغيرها من الأدلة غير المدرجة في الإجراءات العلنية للمحكمة تؤكد وجود وحدة اغتيالات كانت وراء سلسلة من التفجيرات القاتلة بسيارات مفخخة استهدفت قادة عسكريين وسياسيين وصحفيين لبنانيين على مدى عقد على الأقل.
وقال مسؤولان أميركيان سابقان إن التقييمات الاستخباراتية تمت مشاركتها بشكل خاص مع أعضاء المحكمة، على الرغم من أنه لا يمكن استخدام البيانات في الإجراءات العامة بسبب خطر الكشف عن المصادر السرية وطرق جمع المعلومات الاستخبارية.
وعلى الرغم من تغيير تركيبة فرقة الاغتيال التي تسمى “الوحدة 121″، إلا أن القاسم المشترك كان مشاركة عياش، أحد المتآمرين الأربعة المتهمين في قضية الحريري، وفقا للمسؤولين.
وأدين عياش، الذي لم يُعرف مكان وجوده علنا، غيابيا في 18 آب من قبل المحكمة الخاصة بلبنان، وهي محكمة دولية مقرها هولندا تأسست لتحقيق العدالة في مقتل رئيس الوزراء.
ووجدت اللجنة أنه لا توجد أدلة بخصوص تورط 3 متهمين آخرين في القضية، وهم: أسعد صبرا، وحسن عنيسي، وحسن حبيب مرعي.
وأشارت صحيفة “واشنطن بوست” إلى أن تقارير الخبراء تفند التكهنات التي تشير إلى أن فريقا من “المرتزقة” قاموا باغتيال الحريري من دون خطة موضوعة من حزب الله.
وقال مسؤول أميركي كبير سابق في الأمن القومي شارك في جمع المعلومات الاستخباراتية بعد مقتل الحريري: “ليس هناك شك” حول سيطرة حزب الله على فرقة الاغتيال. “حزب الله هو منظمة شديدة الانضباط”.
وتم ربط فريق “الوحدة 121″، الذي لم يكن معروفا سابقا، بعمليات قتل لشخصيات سياسية وعسكرية، بتوجيه من حزب الله، وفقا لمسؤولين لديهم معلومات استخبارية شديدة الحساسية عن الجماعة المتشددة وعملياتها. وقال أحد المسؤولين: “إنها وحدة سرية للغاية تضم عشرات النشطاء، ومنفصلين تماما عن أي شيء آخر، وتتلقى أوامر مباشرة من الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله” ، مستندا للنتائج الاستخباراتية التي تشاركتها الدول المتحالفة مع الولايات المتحدة في السنوات التي تلت الاغتيال، وفقا للصحيفة.
وقال المسؤول الأمني إن من بين الكادر الصغير لقادة حزب الله الذين سمحوا في السابق بعمليات القتل، مصطفى بدر الدين، القائد العسكري لحزب الله، الذي اتهمته المحكمة بأنه أحد المخططين المزعومين لاغتيال الحريري.
يذكر أن بدر الدين قتل في سوريا عام 2016، وأسقطت لائحة الاتهام التي تشير إلى أنه مشتبه به.
وحدد المسؤول الأمني 4 من ضحايا “الوحدة 121” المختصة بالاغتيالات لدى حزب الله، وهم المحقق اللبناني في قضية مقتل الحريري، وسام عيد، والعميد في قوى الأمن الداخلي وقائد أمن الحريري، وسام الحسن، واللواء في الجيش فرانسوا الحاج، والخبير الاقتصادي والدبلوماسي محمد شطح.
وقُتل جميعهم في تفجيرات بسيارات مفخخة في هجمات بين عامي 2007 و 2013.
وأكد اللواء اللبناني أشرف ريفي، المدير العام السابق لقوى الأمن الداخلي اللبناني، في مقابلة، وجود “مجموعة داخل حزب الله مسؤولة عن العمليات والاغتيالات”، بما في ذلك مقتل الحريري وتفجير السيارات المفخخة التي استهدفت قادة آخرين.
وقال ريفي: “كان عياش جزءا من تلك الدائرة”.
ووفقا للصحيفة الأميركية، لم يشكك خبراء في الولايات المتحدة أن قادة الجماعة يستخدمون بشكل روتيني عمليات القتل المستهدف للقضاء على المنافسين والأعداء المفترضين.
وقال ماثيو ليفيت، محلل مكافحة الإرهاب السابق في مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة الخزانة ومؤلف كتاب عن العمليات الإرهابية لحزب الله، إن الجماعة تتمتع بخبرة عالية في صنع القنابل، ولديها هيكل قيادة معقد مصمم لعزل كبار المسؤولين عن التهم.
وأضاف ليفيت: “لقد خصص حزب الله وحدات متخصصة للقيام بمهام فريدة ، بعضها محدد زمنيا وبعضها الآخر يتعلق بمجموعة مهارات معينة أو نوع من المهام”، وحدة الاغتيالات السياسية في حزب الله هي مثال على ذلك.
وأعرب العديد من المسؤولين الحاليين والسابقين ومحللي حزب الله، عن مخاوفهم من أن قادة المليشيا قد يشنون هجمات جديدة، تستهدف القادة السياسيين والخصوم المحتملين في لبنان، وربما خارجها.
وقال المحللون إن الدافع لإسكات منتقدي حزب الله ربما يكون أقوى الآن وسط الاضطرابات السياسية في أعقاب انفجار مرفأ بيروت الذي أسفر عن مقتل ما يقرب من 200 شخص وتدمير عشرات المباني.
وقال روبرت باير، الضابط السابق في وكالة المخابرات المركزية في الشرق الأوسط الذي أمضى جزءا من حياته المهنية في تتبع صعود حزب الله في لبنان: “أي شخص يحاول توريط حزب الله في الانفجار سيكون له هدف على ظهره.. إنهم أذكياء للغاية ويعرفون من هم أعداؤهم”.
لمزيد من التفاصيل اضغط على الرابط الآتي
https://wapo.st/2QsMTZ0

سرية للغاية”.. ماذا نعرف عن “الوحدة 121” التي اغتالت الحريري؟
رنا أسامة/مصراوي/26 آب/2020
كشفت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية معلومات جديدة عن جريمة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، وذلك بعد أسبوع من إدانة سليم عيّاش، عضو حزب الله البالغ من العمر 56 عامًا، في القضية التي استمر التحقيق فيها لمدة 11 عامًا. وانتهت دون أن تجد دليلًا قاطعًا يربط قيادة مليشيا إيران بالجريمة.
وقالت الصحيفة إن عيّاش نفّذ ما لا يقل عن 4 اغتيالات بأوامر من ميليشيا حزب الله، حسبما نقلت عن مسؤولين أمنيين حليين وسابقين من الولايات المتحدة وثلاث دول أوروبية وشرق أوسطية.
“الوحدة 121”
ووفق المسؤولين الأمنيين الذين تحدّثوا إلى الصحيفة شريطة عدم كشف هويّاتهم، كان عياش عضوا في فرقة اغتيالات تُعرف باسم “الوحدة 121″، وتخضع لسيطرة القيادة العليا لحزب الله، وتنشط منذ سنوات بهويات مختلفة، وتورطت في 14 فبراير 2005 في تفجير القنبلة التي قتلت الحريري و21 آخرين في شارع ساحلي ببيروت. وأكّد المسؤولون، بحسب “واشنطن بوست”، أن الاتصالات التي تم اعتراضها وغيرها من الأدلة غير المُدرجة في الإجراءات العلنية للمحكمة تؤكد “وقوف وحدة اغتيالات وراء سلسلة تفجيرات بسيارات مفخخة، استهدفت قادة عسكريين وساسة وصحفيين لبنانيين على مدى عقد على الأقل”. وقال مسؤولان أمريكيان سابقان للواشنطن بوست إنه تم مشاركة التقييمات الاستخباراتية بشكل خاص مع أعضاء المحكمة، على الرغم من أنه لا يمكن الكشف عن هذه المعلومات علنًا في الإجراءات العامة؛ لما ينطوي عليه من مخاطر في حال تم الكشف عن المصادر السرية وطرق جمع المعلومات الاستخبارية. ورُغم تغيير تركيبة فرقة “الوحدة 21″، إلا أن القاسم المشترك كان مشاركة عياش، أحد المتآمرين الأربعة المتهمين في قضية الحريري، بحسب المسؤولين.
وأدين عياش، الذي لم يُعرف مكان وجوده علنًا، غيابيًا في 18 أغسطس من قِبل المحكمة الخاصة بلبنان، وهي محكمة دولية مقرها هولندا تأسست لتحقيق العدالة في مقتل الحريري. وخلُصت اللجنة إلى عدم وجود أدلة تثبت تورط 3 متهمين آخرين في القضية، وهم: أسعد صبرا، وحسن عنيسي، وحسن حبيب مرعي. ولم تجد دليلًا قاطعًا على أن الجريمة وقعت بأمر من قادة حزب الله. ونفى حزب الله مسؤوليته عن مقتل الحريري. ولم تنجح محاولات الواشنطن بوست التواصل مع المكتب الإعلامي لحزب الله للتعليق على الأمر. ورأى مسؤولون حاليون وسابقون، وفق الصحيفة، أن وجود فرقة الاغتيال هذه يُزيد من تقويض التكهنات بأن الحريري مات على أيدي “عملاء مارقين” نفذوا العملية بدون إذن من القيادة العليا لحزب الله. وقال مسؤول أمريكي سابق في الأمن القومي شارك في جهود جمع المعلومات الاستخباراتية بعد مقتل الحريري: “ليس هناك شك حول إشراف حزب الله على فريق الاغتيال”.
4 اغتيالات
وتم ربط فرقة “الوحدة 121″، التي لم تكن معروفة سابقًا، بعمليات قتل لشخصيات سياسية وعسكرية، بتوجيه من حزب الله، وفقا لمسؤولين لديهم معلومات استخبارية شديدة الحساسية عن الجماعة المتشددة وعملياتها. وقال أحد المسؤولين: “إنها وحدة سرية للغاية تضم عشرات النشطاء، ومنفصلين تماما عن أي شيء آخر، وتتلقى أوامر مباشرة من (زعيم حزب الله) حسن نصرالله”، مستندا للنتائج الاستخباراتية التي تشاركتها الدول المتحالفة مع الولايات المتحدة في السنوات التي تلت الاغتيال، بحسب الواشنطن بوست.
وقال أحد المسؤولين الأمنيين إن من بين الدائرة الصغيرة لقادة حزب الله الذين سمحوا في السابق بعمليات القتل، مصطفى بدرالدين، القائد العسكري لحزب الله، الذي اتهمته المحكمة بأنه أحد المخططين المزعومين لاغتيال الحريري. وقُتِل بدر الدين في سوريا عام 2016، وأسقطت لائحة الاتهام التي تشير إلى أنه مُشتبه به. وحدّد المسؤول الأمني- الذي لم تُسمه الصحيفة- أربعة ضحايا سقطوا تحت سيف فريق اغتيالات حزب الله الذي شارك فيه سليم عياش؛ وهم: وسام عيد (الضابط في الأمن الداخلي- فرع المعلومات الذي كان يحقق في مقتل الحريري)، ووسام الحسن (رئيس شعبة المعلومات التابع للمديرية العامة لقوى الأمن الداخلي في لبنان، والمسؤول عن أمن الحريري) ، وفرانسوا الحاج (اللواء في الجيش اللبناني)، ومحمد شطح (الخبير الاقتصادي والوزير السابق).
وقتلوا جميعًا في تفجيرات بسيارات مفخخة بين عامي 2007 و2013، بحسب الصحيفة.
وأكد اللواء اللبناني أشرف ريفي، المدير العام السابق لقوى الأمن الداخلي اللبناني، في مقابلة مع الواشنطن بوست، وجود “مجموعة داخل حزب الله مسؤولة عن العمليات والاغتيالات”، بما في ذلك مقتل الحريري وتفجير السيارات المفخخة التي استهدفت قادة آخرين. وقال ريفي: “كان عياش جزءا من تلك الدائرة”.
“مهام فريدة”
ووفق الصحيفة، لم يشكك خبراء أمريكيون أن قادة حزب الله يستخدمون بشكل روتيني عمليات القتل المستهدف للقضاء على المنافسين والأعداء المفترضين.
وقال ماثيو ليفيت، محلل مكافحة الإرهاب السابق في مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة الخزانة ومؤلف كتاب عن العمليات الإرهابية لحزب الله، إن الجماعة تتمتع بخبرة عالية في صنع القنابل، ولديها هيكل قيادة معقد مصمم لعزل كبار المسؤولين عن التهم.
وأضاف ليفيت: “لقد خصص حزب الله وحدات متخصصة للقيام بمهام فريدة، بعضها مُحدّد زمنيًا، وبعضها الآخر يتعلق بمجموعة مهارات معينة أو نوع من المهام”، وحدة الاغتيالات السياسية في حزب الله أبرز مثال على ذلك. وأعرب عدة مسؤولين حاليين وسابقين ومحللو حزب الله، عن مخاوفهم من أن قادة المليشيا قد يشنون هجمات جديدة، تستهدف القادة السياسيين والخصوم المحتملين في لبنان، وربما خارجها. وقال المحللون إن الدافع لإسكات منتقدي مليشيا حزب الله ربما يكون أقوى الآن وسط الاضطرابات السياسية، في أعقاب انفجار مرفأ بيروت الذي أسفر عن مقتل أكثر من 200 شخص وتدمير عشرات المباني. وقال روبرت باير، الضابط السابق في وكالة المخابرات المركزية في الشرق الأوسط الذي أمضى جزءا من حياته المهنية في تتبع صعود حزب الله في لبنان: “أي شخص يحاول توريط حزب الله في الانفجار سيكون له دافع خفي.. إنهم أذكياء للغاية ويعرفون من هم أعداؤهم”.

الوحدة 121″… من هم ضحاياها غير الحريري؟
الجمهورية/27 آب/2020
برز أمس تقرير نشرته صحيفة “واشنطن بوست” الاميركية، أعدّته الصحافية الالمانية سعاد المخنث والصحافي الاميركي جوبي واريك، كشفا فيه “انّ سليم عيّاش، الذي اتهمته المحكمة الدولية الخاصة بقضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، هو في الحقيقة جزء من فرقة اغتيال متخصّصة نفّذت 4 عمليات اغتيال أخرى على الأقل، بأوامر مباشرة من قيادة “حزب الله”. وذكر التقرير أنّ “عياش كان جزءاً من الوحدة المعروفة باسم “الوحدة 121″، وهي وحدة سرية للغاية تضمّ عشرات الناشطين من الحزب، المنفصلين تماماً عن أيّ نشاط آخر، وتتلقّى أوامرها من حسن نصر الله بشكل مباشر”.
وبحسب الصحيفة، فإنّ “الاتصالات التي تم اعتراضها، وغيرها من الأدلة غير المُدرجة في الإجراءات العلنية للمحكمة الدولية، تؤكد جميعها وجود وحدة اغتيالات متخصّصة كانت وراء سلسلة من التفجيرات بسيارات مفخخة، استهدفت قادة عسكريين وسياسيين وصحافيين لبنانيين. وعلى الرغم من التغييرات الدائمة في بنية فرقة الاغتيالات؛ فإنّ عيّاش كان القاسم المشترك الدائم، قبل أن يصبح قائداً للوحدة”. وبحسب مصادر الصحافيين الأمنية، فإنّ وجود فريق الاغتيال من شأنه أن يقوّض نهائياً محاولات “حزب الله” نَفي صِلته بالاغتيال. وفي هذا السياق قال مسؤول أميركي كبير سابق في الأمن القومي، سبق له المشاركة في جهود جمع المعلومات الاستخباراتية بعد مقتل الحريري: “ليس هناك شك” حول سيطرة “حزب الله” على فرقة الاغتيال، “حزب الله منظمة شديدة الانضباط”. وفي هذا السياق يقول ماثيو ليفيت لواشنطن بوست، وهو محلّل مكافحة الإرهاب السابق في مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة الخزانة، ومختصّ بعمليات “حزب الله”: “تملك الجماعة صانعي قنابل من أصحاب الخبرة العالية، وهيكل قيادة معقد مصمّم لإبعاد كبار المسؤولين عن اللوم”. ويضيف: “أعدّ “حزب الله” وحدات متخصّصة للقيام بمهام فريدة، بعضها محدد زمنياً، وبعضها الآخر يتعلق بمجموعة مهارات معينة أو نوع من المهام”.
كما أكّد اللواء أشرف ريفي، في مقابلة مع الصحيفة، علمه بوجود “مجموعة داخل “حزب الله” مسؤولة عن العمليات والاغتيالات”، بما في ذلك مقتل الحريري وتفجير السيارات المفخخة التي استهدفت قادة آخرين. وأضاف ريفي أنّ عياش “كان جزءاً من تلك المجموعة”.
وقد حددت الصحيفة الاميركية “4 ضحايا مفترضين للوحدة 121، هم: العميد فرانسوا الحاج، النقيب وسام عيد، العميد وسام الحسن، والوزير السابق محمد شطح”، ونقلت عن مسؤولين أمنيين حاليين وسابقين ومحللين أمنيين مختصّين بـ”حزب الله”، “خشيتهم من أنّ قادة الحزب قد يشعرون بالحاجة لِشَن هجمات جديدة، تستهدف قادة سياسيين وخصوماً مُحتَملين في لبنان أو خارجه. ويرى المحللون أنّ الأوضاع المضطربة والفوضى التي تعيشها البلاد، وخاصة بعد انفجار ميناء بيروت، قد تشكلان فرصة مناسبة للحزب لإسكات منتقديه، أو من يحاولون ربطه بالتفجير”.

من التالي؟: اللواء فرنسوا الحاج أيضاً قتله «حاج مظلوم » من حزب الله! هل كان على اللبنانيين أن ينتظروا مقال « الواشنطن بوست » عن قاتل الحريري « سليم عيّاش »، قبل أيام، لكي يعلموا أن له يداً، هو أو « زملاؤه » في اغتيال رئيس أركان الجيش اللبناني، اللواء فرنسوا الحاج؟
موقع الشفاف/27 آب/2020
اغتيال بطل لبناني بسيارة مفخّخة مصنوعة في إيران!
الآن بتنا نعرف أن اللواء فرنسوا الحاج، قائد معركة « نهر البارد » (في حينه، قال حسن نصرالله أن « نهر البارد خط أحمر »!)، والمرشّح لمنصب « قائد الجيش اللبناني »، سقط قتيلاً في عملية إغتيال نفّذتها الوحدة ١٢١ في الحزب الإيراني التي ينتمي إليها « المظلوم » و »الحاج » سليم عيّاش؟
٣ رؤساء جمهوريات في تشييع رئيس الأركان، اللواء الشهيد فرنسوا الحاج، قائد معركة نهر البارد والمرشّح لقيادة الجيش اللبناني. لكن قاتله يظل « مجهولاً » حتى يومنا!
وكأن اللواء فرنسوا الحاج الذي اغتالته ما يسمى “الوحدة” 121، في حزب الله، كان يتيما لا اب له ولا ام، فلا هو ابن المؤسسة العسكرية التي استشهد وهو يخدم في صفوفها ضابطا ذا مناقبية عاليه، ولا احد سأل « ولاية دمه »! مثله مثل الضابط طيار النقيب سامر حنا الذي قتله حزب حسن نصرالله في « سُجُد »، فتساءل المرشح لرئاسة الجمهورية ميشال عون، يومها، عما كان يفعل سامر حنا في سجد!!
وبالمناسبة، فقد قيل وقتها أن ما سهّل اغتيال اللواء فرنسوا الحاج، هو استخدام « الإرهابيين » لطريق عسكري « منحَهُ » الرئيس الأسبق إميل لحّود (الله لا يوفّقه) لما يسمّى « حزب الله »!
أين جوزف صادر؟
الوحدة المشؤومة نفسها عاثت وتعيث اغتيالا قتلا وارهابا في البلاد، طولها وعرضها، من الرئيس الشهيد رفيق الحريري الى آخرين، المعروفين من بينهم وغير المعروفين! الذين ظهرت اشلاء جثثهم، والذين اختفوا، على غرار الموظف في مطار رفيق الحريري الدولي جوزف صادر، الذي فضح مفاتيح سيطرة حزب الارهاب على المطار من كاميرات المراقبة، الى المدرج الثالث، الى شبكة الاتصالات المستقلة عن الدولة.
الوحدة المشؤومة لا تقف عند حرمة او حرام! تقتل كل من لا يقول سيدها في طهران، الذي يحمل إضبارات التخوين ويُصدر اوامره بالقتل، في بيروت أو في بغداد!
محاولة فاشلة لاغتيال النائب نديم الجميل قبل أيام؟
قبل ايام سعت الوحدة الى اغتيال النائب نديم الجميل في كفرحاتا الكورة، في يوم ذكرى انتخاب والده الرئيس بشير الجميل رئيسا للجمهورية. وكانت عملية الإغتيال، لو نجحت، ستشكّل رسالة محملة بالمضامين الترهيبية لمن لا زال على ولاء لوالده الرئيس الشهيد بشير الجميل، ورسالة ترهيب لمن تسول له نفسه فينتقد حزب الله وسيطرته الفاشية والميليشيوية على البلاد.
هل كان « الحاج المظلوم سليم عيّاش » هو نفسه صاحب الخطة الجهنّمية لاغتيال إبن بشير الجميل الذي اغتاله « القومي السوري حبيب الشرتوني » في ذكرى اغتيال والده وفي قرية تعجّ بـ »القوميين السوريين »؟ خطة بارعة ستتسبّب باتهام « الحزب القومي »، وستتكفّل بإحداث شرخ جديد لن يندمل بسهولة في البيئة المسيحية التي بدأت تنسحب من « تيّار » ميشال عون؟ هل كانت العملية، أيضاً، أحد ردود حزب إيران على دخول بطرك الموارنة المعركة ضدّه؟
وسؤال آخر: حينما ثارت شكوك الشرطة البلدية حول سيّارة القَتَلة، فإن ما يثير الحيرة هو لماذا اعتبر فريق الإغتيالات أن عليه أن يقوم بـ »عملية إعدام » للشرطيين البلديين الثلاثة (وبينهم إبن رئيس البلدية)؟ هل خشيَ القتَلَة أن يتعرّف عليهم شرطيّو البلدية.. من مناسبات سابقة؟
طبعاً، لا تمرّ علينا محاولة تسخيف قتل ثلاثة مواطنين من بلدة « كفتون »، بحجة ان المتورطين كانوا يريدون تنفيذ عمليات « سطو مسلح بكواتم صوت ومتفجرات » في قرى اهلها يعيشون كفاف عيشهم!!!
ونحن، طبعاً، لا نصدّق « رواية » الأصوليين السنّة الذين جاؤوا من مخيم فلسطيني لارتكاب عملية سرقة في قرية فقيرة ومعهم « كواتم صوت » ومتفجرات! مثلما لم نصدّق « رواية أبو عدس »!
هل تجهّز وحدة الإغتيالات عمليات جديدة؟
وحدة الاغتيالات المشؤومة لم تكن يوما نائمة، فهي التي تتحكم في مسار السياسة اللبنانية! إلا أن الحزب الإيراني يشعر بالضيق لأن اللبنانيين باتوا يحمّلونه مسؤولية الإنهيار الإقتصادي، وجريمة انفجار مرفأ بيروت بمتفجّراته، ومسؤولية اغتيال الرئيس رفيق الحريري.
فـ »شنقوا » زعيمه حسن نصرالله وشريكيه ميشال عون ونبيه برّي في « وسط البلد »!
الوحدة المشؤومة مسؤولة اليوم وغدا عن اي عملية اغتيال تحصل لاي لبناني في اي منزلة من منازل المسؤولية كان! وما يسمّى حزب الله يتحمل مسؤولية اي اعتداء يحصل على اي مواطن لبناني لا يقول قولهم ولا يفعل فعلهم.
اذا كانت نهاية حزب الله قد اقتربت، وإذا كان الحزب يسعى الى “تنظيف” البيئة اللبنانية من معارضيه، فإن الاجهزة الامنية اللبنانية، وخصوصا الجيش اللبناني الذي يعتاش على المساعدات الغربية عموما والاميركية خصوصا، مسؤولة عن حماية المواطنين وتعطيل اهداف هذه الوحدة المشؤومة.