الياس بجاني/فيديو ونص: حزب الله “كالخلد” لم يترك منطقة في لبنان إلا وحفر فيها أنفاق ومخازن أسلحة تحت الأرض/تقارير: الشويفات والناعمة وكل محيط الضاحية يعيش فوق قنابل موقوتة هي مخازن أسلحة وأنفاق

3443

حزب الله “كالخلد” لم يترك منطقة في لبنان إلا وحفر فيها أنفاق ومخازن أسلحة تحت الأرض
الياس بجاني/13 كانون الثاني/2021
حزب الله مثل “الخلد” وهو حفر الأنفاق ومخازن الأسلحة تحت الأرض في كل المناطق اللبنانية وخصوصاً في محيط عاصمة دويلته..”الضاحية الجنوبية” وتصل الأنفاق هذه إلى بلدة الشويفات والمطار حيث يتم ادخال الأسلحة والبضائع عبرها وذلك بمعرفة القوى الأمنية “المخصية”.
كما أنه وكما كانت تقارير سابقة أفادت فهو حفر أنفاق توصله إلى بلدات شوفية كثيرة سكانها من غير بيئته، ونفس الأمر هو قائم في بلدات عديدة في قضاءعاليه.
أما في الجنوب فحدث ولا حرج وهو هناك لم يترك مستشفى أو حسينية أو مدرسة أو مؤسسة حكومية ولم يحفر تحتها أنفاق ومخازن اسلحة مما يهدد سلامة وآمن سكان الجنوب الموضوعين من قبل حزب الله فوق براميل من البارود والقنابل والصواريخ.

في اسفل تقرير من موقع المدن يلقي الأضواء على هذه الأنفاق

عصارة النفايات في الناعمة تفضح مشروعاً عسكرياً لحزب الله/نفق عسكري لحزب الله في الناعمة بقيمة 80 مليون دولار يضمن تغلغل الحزب في منطقة الشوف
خضر حسان/المدن/12 كانون الثاني/2021
حَسَمَ البنك الدولي قراره بالانسحاب من عملية تمويل مشروع سد بِسري، لتُترَكَ الأشغال المنجزة عرضة للاستثمار السياسي والعسكري. ولعلَّ هذا الاستثمار كان موضوعاً على الخارطة بشكل خفيّ، ليكون مشروع السد مكسباً مزدوجاً للحليفين، التيار العوني وحزب الله. لكن رغم توقّف العمل بالمشروع بصيغته “المائية”، بقي العمل متواصلاً على الصيغة العسكرية، مع ضمان تأمين الحصة المالية للتيار بأكبر قدر متاح.
النفق هو المطلوب
غياب تمويل البنك الدولي، لم يوقف مسار الصفقة، وإنّما حجّمها، من انجاز السد وملحقاته إلى انجاز النفق المارّ تحت منطقة الناعمة، والبالغ قطره نحو 3 أمتار. فقد بدأ مجلس الانماء والاعمار البحث عن آلية لتأمين نحو 80 مليون دولار “لتغليف شبكة جرّ المياه”، بعد امتلائها بعصارة نفايات مطمر الناعمة. فحفر النفق حرَّكَ الصخور تحت المطمر ما أدّى إلى تسرّب العصارة بكميات هائلة أغرقت في وقت سابق حفّارة صينية كانت تعمل داخل النفق. انسحبت الشركات العاملة في المشروع، وكفَّ البنك الدولي محفظته، وأصبح مشروع السدّ طيّ النسيان، إلاّ أن تأهيل النفق تحوَّلَ إلى مشروع أساسي بحجّة مرور المياه داخله، وهي حجّة واهية لأن المشروع الأساسي بات بلا قاعدة وبلا تمويل وبلا منفعة. فهل تكون للنفق منفعةٌ من دون السدّ ومن دون المياه؟
التذرّع بتأهيل النفق
من زاوية علمية، يرفض الخبير الهيدروجيولوجي، سمير زعاطيطي، التذرّع بتأهيل النفق لتأمين 80 مليون دولار. ويعتبر في حديث لـ”المدن”، أن “تأهيل النفق هو حجة خرافية لمشروع وهمي عماده جرّ المياه إلى بيروت وجبل لبنان. فالمياه غير موجودة ومشروع سد بسري أُلغي”. ويُدرِج زعاطيطي مسعى المستفيدين من المشروع، تحت خانة “المشاريع التي راكمت منذ التسعينيات، ديوناً لامست الـ100 مليار دولار، وأدّت إلى هدر أموال الخزينة العامة وأموال القروض والهبات”. الخبير المختص بدراسة المياه الجوفية والأرض المحيطة بها، يشير إلى أن “أكذوبة الأرض الصالحة لانشاء السد ما عادت تنفع، كما أن التسرّب الحاصل لعصارة نفايات مطمر الناعمة يؤكد عدم صلاحية المشروع. فضلاً عن أن الخرائط والدراسات الموضوعة للتنفيذ، غير دقيقة وتشوبها الأخطاء والعقبات، ما يعني أن المشروع برمّته غير قابل للتحقيق”. الاستحالة العلمية تحوّل الأنظار إلى مجلس الإنماء والإعمار، الذي يدير الدَفّة بصفته الجهة الرسمية التي تُمرِّر من خلالها المنظومة الحاكمة صفقاتها بالتراضي، ذلك أنّ المجلس يتبع للحكومة التي تحوي جميع أقطاب المنظومة. وعليه، يسعى المجلس إلى تأمين المبلغ المطلوب. وتشير المعلومات إلى أن المساعي تسير بهدوء وإيجابية رغم أنّ المبلغ ليس صغيراً، خصوصاً مع ما تمثّله قيمته المرتفعة في ظل الأزمة النقدية والاقتصادية التي تغرق بها البلاد. ولتذليل العقبات، يجتمع المجلس مع الجهات المعنية بالملف، ومنها إحدى المؤسسات الرسمية التي تُعنى بالمياه، إلى جانب إحدى الوزارات التي تشكّل بحسب المسيطرين عليها “ضمانة لحقوق المسيحيين”، مع الإشارة إلى أنّ مشاركة الوزارة تتمّ عن طريق بعض الفنِّيّين من “ذويّ الاختصاص”. وأيضاً، يشترك في العملية أحد اتحادات البلديات الذي يسيطر عليه حزب الله. المرحلة الحرجة التي يمر بها لبنان تجعل من مبلغ مماثل ضرورة لتأمين أبسط مقوّمات العيش، لا تأهيل نفقٍ لا طائل منه. وحتى وإن كان مشروع سد بسري تغلّفه الشفافية والحاجة، إلاّ أن الأوضاع الاستثنائية تستدعي تحويل مسار صرف الأموال باتجاه الأولويات.
دفاع حزب الله
يوم اقترب الحسم في مسألة وقف التمويل وانتصار معارضي سد بسري، خرج حزب الله من خلف الستارة العونية التي كانت تخفي موافقة الحزب على المشروع، بحجة أنّه يؤمّن المياه لمنطقة الضاحية الجنوبية. فالنائب علي عمّار وصف معارضي السد بأنّهم يريدون حرمان الضاحية الجنوبية من المياه، متجاهلاً الحقائق العلمية التي تؤكد عدم صلاحية الأرض لبناء السدود، وعدم إمكانية تأمين مياه كافية، بالاضافة إلى خطر تلوث المياه بعصارة نفايات مطمر الناعمة. الدفاع المستميت، انتقل من تأمين التمويل لكامل المشروع، عبر البنك الدولي، إلى محاولة انعاش الجزء الذي يستفيد منه الحزب، وهو النفق، بقيمة 80 مليون دولار. فحماية النفق من عصارة النفايات تعني حماية منشأة عسكرية يريدها الحزب ممراً آمناً يجنّب آلياته المرور بالطريق الساحلي، ويضمن تغلغل الحزب في منطقة الشوف. فقُطر النفق أكبر من أن يكون مخصصاً فقط لقنوات جرّ المياه. فالأمتار الثلاثة تضمن مرور السيارات والآليات. وضلوع الحزب في تسريع تأهيل النفق، يتأكّد من خلال دخول أحد اتحادات البلديات على الخط. وهو نفسه الاتحاد الذي يموّل مشاريع بنى تحتية يستفيد منها الحزب عسكرياً، لكن يبقى العمل الانمائي هو الواجهة. وذلك وفق ما تؤكّده لـ”المدن”، مصادر على صلة وثيقة بمشروع سد بسري. الصفقة تسير على أكمل وجه حتى اللحظة، فيما البلاد تخطو خطوات إضافية نحو الانهيار الصحي والاجتماعي تحت وطأة الأزمة الاقتصادية والنقدية. وبدل البحث عن طرق لتوفير الأموال لاستخدامها في مكانها الصحيح لدعم الأسر المحتاجة، وهي الفئة الغالبة، يتم البحث في أساليب هدر المزيد من الأموال. وفي المقابل، يرفض المستفيدون من هذا الهدر وصفهم بالفاسدين وبمستغلّي إدارات ومؤسسات الدولة لمشاريع خاصة، أسوة بباقي أركان المنظومة.

في اسفل تقرير من موقع راديو صوت بيروت إنترناشونال يلقي الأضواء على هذه الأنفاق

الشويفات تعيش فوق “قنبلة موقوتة”.. “مخازن” و”أنفاق”
“موقع راديو صوت بيروت إنترناشونال” الاربعاء 12 آب 2020
لا أحد يعلم في لبنان كيف يتحرك حزب الله تحت الأرض، خلال السنوات الماضية لم يكتف الحزب بتدمير ما هو فوق سطح الأرض بل عمد الى حفر الأنفاق وتخزين الأسلحة في مخابئ تحت الأرض غير عابئ بالمخاطر القادرة على تشكيلها على السكان والمدن. وفي آخر الاكتشافات المتعلقة بأنفاق الحزب قال عدد من شهود العيان في منطقة الشويفات المحاذية للضاحية الجنوبية ان “الحزب حول الشويفات الى ترسانة عسكرية فوق الأرض وتحتها”، مؤكدين وجود مخازن ضخمة لأسلحة حزب الله في منطقة بشامون والشويفات بالإضافة الى أنفاق ومستودعات أسلحة وذخائر تحت الحسينية الموجودة في بشامون”، متسائلين عن مصير الناس لو انفجرت إحداها واحدث ضرراً بالمناطق المجاورة وبينها مطار بيروت، فيما لفت هؤلاء “أن كل هذه المواقع وغيرها تحت الرصد ووجهتها فقط الجبل للاعتداء على أهله ولكن حان الوقت لإغلاقها كي لا تحدث الفاجعة ويقول نصرالله لو كنت أعلم”.
ويشير الشهود العيان الى ان التوقعات تشير الى ان مستودع ضخم قد يكون تحت الحسينية مرتبط بأنفاق باتجاه المربع الأمني في الضاحية الجنوبية وهو متصل هناك اما بمركز أمنى كبير للحزب أو بجوف احدى الحسينيات، في حين تمتد أفرع للأنفاق الى مناطق الجبل في عاليه، مؤكداً ان الحزب استخدمها في مواجهة أهالي الجبل في اجتياح العام 2008، إلا أنه قام لاحقاً بتطويرها وانشاء فروع إضافية ضمن استراتيجية السيطرة عسكرياً على منطقة سوق الغرب وصولاً للارتباط بمنطقة القماطية الشيعية. ووفق خبراء عسكريين فإن تواجد أنفاق للحزب في بيروت وضواحيها ليس له أي علاقة بمقاومة إسرائيل كون تلك الانفاق لن يكون لها فعالية في مواجهة إسرائيل على عكس الأهمية الاستراتيجية التي كانت تتمتع بها أنفاق الحزب الخمسة التي اكتشفتها إسرائيل عام 2018 على الحدود اللبنانية الإسرائيلية والتي تم تدميرها بالكامل. ويرى هؤلاء الى ان استعمال الحزب الأنفاق مرتبط بمخطط لاحتلال لبنان وربط مناطق تواجده ببعضها البعض بطريقة سرية كون استراتيجية الحزب تقتضي تمدداً سرياً طويل الأمد في لبنان من ناحية، ولتمويه تحركات أمينه العام حسن نصر الله في أكثر من مناسبة من ناحية اخرى، حيث تفيد بعض التقارير أن الحزب كان يمد أنفاقا تصل إلى ما تحت المنبر الذي يخطب منه نصر الله، وتمتد إلى ما تحت مبان مجاورة لاستعمالها طرق هروب في حال تعرضه لهجوم، أو طريقة تمويه خلال مغادرته أو وصوله إلى موقع الحدث الذي يشارك فيه. ولا يستبعد الخبراء ان تكون الانفاق تستخدم لتخزين المخدرات وتهريبها من منطقة الى أخرى، مشيرين الى ان عدم وجود متابعة جدية للسلطات اللبنانية لوجود تلك الأنفاق يهدد الامن القومي اللبناني ويقوض سيادة الدولة ويؤكد مدى قدرة الحزب استباحة البنى التحتية اللبنانية بعيداً كل البعد عن أي محاسبة او مراقبة.

الخلد
نقلاً عن ويكيبيديا
الخُلْد أو آكل البق أو الفأر الاعمى أو الطوبين أوسندس (بالإنجليزية: Mole)‏ حيوان صغير من الثدييات آكلة الحشرات والديدان وهو من الحيوانات مدرعة الأنف. حجمه صغير حيث يصل طوله إلى حوالي 14 سم، له رقبة قصيرة جدًا ورأس غائص بين كتفيه. أسنانه القوية، ويتميز بعينان أثاريتان بالغتان في الصغر مغطاة بطبقة من الجلد.” ويوجد على الأرجل الأمامية أصابع تحمل مخالب قوية ومتحدة بها غشاء من أجل الحفر، يبلغ طول المخالب حوالي 4 سنتيمترات، ولديه ابهاميين اضافيين. يعتبر الخلد من الحيوانات الضارة لنشاطات الإنسان المختلفة خاصة الزراعية، حيث يحفر أنفاق تؤثر على جذور النباتات التي يزرعها الإنسان. بالرغم من ضرره الثانوي إلا أنه لا يأكل جذور النباتات، بل يتغذى على الديدان والرخويات والمخلوقات الصغيرة الأخرى التي من الممكن أن تتغذى على جذور النبات.
يتكاثر الخلد في الربيع حيث يضع جراءه في الجحر الذي يحفره لسكنه ويمتاز هذا الجحر بالعديد من المخارج والمداخل من خلال الأنفاق التي يحفرها. يعتبر الإنسان عدو لهذا الحيوان الصغير للحصول على جلده الثمين….

*الصورة المرفقة للخلد