الياس بجاني/بري يهندس استقالة الحكومة ليأتِ بأخرى يعود إليها ثلاثي الصفقة جعجع والحريري وجنبلاط برضى ومباركة سيد الدويلة

224

بري يهندس استقالة الحكومة ليأتِ بأخرى يعود إليها ثلاثي الصفقة جعجع والحريري وجنبلاط برضى ومباركة سيد الدويلة
الياس بجاني/09 آب/2020

إن الطاقم السياسي الإبليسي اللبناني هو كالأفعى التي تُغير جلدها ولا تتغير طباعها ولا سمها ولا غدرها.

هذا الطاقم المرت لن يتغير لأن بذرته ابليسية وملجمية وطروادية.

وهذا طاقم ضميره مخدر ولا يخاف الله ولا ساعة الحساب الأخيرة، وهو مجرد من الأحاسيس البشرية، ويعشق لاسيفورس رئيس الشياطين، ويعبد ثروات تراب الأرض، ولا يعرف غير ثقافة الأبواب الواسعة التي نهايتها نار جهنم ودودها.

البسطاء هللوا اليوم لاستقالة دميانوس قطار الذي لو كان فعلاً مُحترم ويحترم نفسه ما كان دخل حكومة الأرنب دياب.

والتهليل الأكبر جاء لاستقالة وزيرة الإعلام منال عبد الصمد وقد غاب عن بال المهللين بأنها تمثل الأكروباتي جنبلاط في الحكومة.

هذا ومن ضمن قبعة بري وأرانبه فإن وزارة جديدة هي قيد الإعداد.

ومن هنا فقد تكر سبحة استقالات وزراء أرانب من وزارة الأرنب دياب.

وزراء دمى تُحركهم أصابع من جاء بهم من أصحاب شركات الأحزاب أي جنبلاط وبري وحزب الله والصهر الثعلب المكروه من الناس حتى العمى.

باختصار بري استدعى أرانبه ويحاول الدخول والالتفاف على ما طالب به الرئيس الفرنسي وهو حكومة وحدة وطنية.

في هذا السياق الأرنبي وبناء على فرمان من بري طلب جنبلاط من وزيرته الاستقالة فلبت فوراً وسبحة الإستقالات ستكر إن نجح بري في الإتيان بحكومة تغطي حزب الله وتلتف على مطالبة الرئيس مكرون بحكومة وحدة وطنية، وفي نفس الوقت تحتال على البسطاء والسذج من أهلنا المغلوب على أمرهم.

مؤامرة بري “الأرنبية” هي مهمة عاجلة مكلف بها من حزب الله المحشورة وبالتعاون مع الثلاثي الذمي جعجع وجنبلاط والحريري.

الثلاثي الخائب هذا يريد العودة إلى الحكومة بأي ثمن، ولما لا وهو الذي جاء بعون من خلال الصفقة الخطيئة، وأعطى حزب الله قانون انتخابي مفصل على مقاس مشروع الملالي، وتنازل له عن السيادة والاستقلال وعن ثورة الأرز وتجمع 14 آذار وعارض ويعارض القرار الدولي 1559..!!

هذا الثلاثي الإسخريوتي هو خاضع لأوامر وتعليمات بري مقابل منافع وسمسرات أي مداكشة السيادة بالكراسي.

الثلاثي البائس والخائب والذمي هذا ينتظر ان يفتح له بري باب الحكومة ليدخل ويغطي حزب الله مجدداً ويتعايش مع دويلته وسلاحه وحروبه وفجوره مقابل كراسي ومنافع ذاتية وغير وطنية.

أما أخطر هؤلاء الثلاثة فهو المعرابي المريّض بوهم العظمة والحالم ع مدار الساعة بكرسي بعبدا لأنه ومثل عون الشارد عن كل ما هو لبناني لا يزال للأسف له تأثير شعبي لا بأس به في الوسط المسيحي وهو ومعه عون بإمكانهما خداع وغش هذا الوسط الأعمى سياسياً بوعود كاذبة.

يبقى أن المؤامرة تسير بسرعة وفي حال نجح بري في تنفيذ أمر المهمة المكلف بها من حزب الله فسوف تستقيل حكومة الأرنب دياب ويتم تشيكل حكومة أرانب جديدة يكون الثلاثي جعجع والحريري وجنبلاط في واجهة أرانبها..

*الكاتب ناشط لبناني اغترابي
عنوان الكاتب الالكتروني
Phoenicia@hotmail.com
رابط موقع الكاتب الالكتروني
http://www.eliasbejjaninews.com