الياس بجاني/الجيش اللبناني لا هو الحل ولا بعمرو كان ولا راح يكون

95

الجيش اللبناني لا هو الحل ولا بعمرو كان ولا راح يكون
الياس بجاني/29 تموز/2020

بداية فإن الجيش اللبناني لا هو دولة ولا هو مستقل عن الدولة ولا هو يقرر بأي شأن استراتيجي أو مصيري، بل هو مؤسسة تابعة للدولة وتحديداً للسلطة التنفيذية أي الحكومة وينفذ أوامرها.

مجلس الوزراء يعين قائد الجيش والقائد هذا مثله مثل أي موظف درجة أولى في الدولة لا أكثر ولا أقل.

كما أن رئاسة رئيس الجمهورية للجيش هي رمزية كون القرار هو للحكومة وليس للرئيس.

والجيش لا عقيدة له لأن لبنان لا هو شيوعي ولا يساري ولا عسكري ولا جهادي ولا ملكي ولا إماراتي ولا ديني، بل دولة نظامها نيابي وديموقراطي.

كما أن كل هرطقات ما يسمى عقيدة الجيش أي العداء لإسرائيل فهي من نسج خيال المحتل السوري واذنابه وأبواقه المحليين ونفس الأمر ينطبق على هرطقات ملالي لبنان وأوهامهم المبنية على ثقافة الحقد والكراهية والعداء.

وفي هذا السياق الإرهابي والإحتلالي تأتي ثلاثية النفاق والدجل.. جيش وشعب ومقاومة.

من هنا فإن كل نفخ ريش مهمات الجيش والشعارات الفارغة التي ترفع ويسوق لها وتلاك ببغائية من مثل الجيش هو الحل وهو الحامي وإلخ هي كلها غير دستورية وغير قانونية وغير واقعية وغير عملية.

فكفى نفخاً بريش الجيش وكفى تعظيماً بشخص قائده وكفى هرطقات وبهورات والتسوّيق لأوهام.

كل التهاني للجيش اليوم في ذكرى تأسيسه والنفخ بريشه وتعظيم دوره هي كلام فارغ وزجل ليس إلا لأنه وكما قلنا هو مؤسسة حكومية كباقي المؤسسات ولا يجب التعاطي معه بغير ما يتم التعاطي معها كافة .. ونقطة ع السطر.

*الكاتب ناشط لبناني اغترابي
عنوان الكاتب الألكتروني
Phoenicia@hotmail.com
رابط موقع الكاتب الالكتروني على الإنترنت
http://www.eliasbejjaninew.com