المخرج يوسف ي.الخوري: كيف هاي؟!!!’بِدّك تسكّر بَلَد مْفَلَّس ما تركتوا فيه شِي مفتوح

100

 كيف هاي؟!!!’بِدّك تسكّر بَلَد مْفَلَّس ما تركتوا فيه شِي مفتوح؟!!

المخرج يوسف ي.الخوري/26 تموز/2020

بأوِّل موجِة “الكورونا”، هَلَكنا الإعلام بإنّو حْكومِة الفرّيسيّين مِن عَن تشتغل منيح بموضوع الصحّا…

وصْحَابْنا العونيّي، إذا بتتذكّروا، وصلت معُن يْشَبّْهوا فرّيسي الصحا بيسوع بعيد الشبه.

اليوم رجعت “الكورونا”، وعالرايح والجايي نازلينلّك بهدلي بهالناس إنّو مش مِن عَن يِتْوَقّوا، وآخر شي، هلّئ مْن شوي، مِن عَن يهددّنا فرّيسي الداخليّي، قال شو “رح ينجْبِر يرجع يسكّر البلد”!

 ولك أيَا بلد مِنُن بِدّك تسكرو يا قَوِي؟!! (بالإذن منِل عَونيي والقوّات، استعملنا صِفِة قوي بغير مْحَلّا)

بِدّك تسكّر بَلَد مْفَلَّس ما تركتوا فيه شِي مفتوح؟!!

ولأّ هيك بيصير فيكُن تغشُّوا هاو المِن عَن تَشحدوا مِنّن إنّو البلد بألف خير، بس الظرف هَلّئ كورونا؟

بقلّك شو، سكّر تا قَلّك سكّر، هَيك بتحمي حالك من الشعب البدو ياكلكن وسنانو محشّايي “كورونا”!

(هَون تخايلوني قفّل دماغي ومِنفْعِل)

وقت اللي كان في سيطرة عالوضع الصحّي، كانت بقوّة الفريسيّين النكنوئراط، ووقت خُرْبِت وفِلِت الوَباء مْنِ جديد، صار الحق عالشعب لِبْلا مُخ؟!!!

وليه عَمّي الشعب بعدو مَطِرْحَك يا واقف، شو خَصّو بفتح المطار واستلشائكُن بالمتابعا مع الوافدين؟!

شو خَصّو بفتح النايت كلوبات، وترجيع النقل العام؟!…

ولك معقولي بتمنعوا الناس يسبحوا بالبحر وبتحصروا السباحا بالبيسينات؟!!

وبترجع تقلّلي “كورونا” يا أبو الفهم إنتا!!!؟

ألله يرحمك يا ستّي “يقرجيني”، بْلا شهادات دكتوراه كِنتي قاريتيهن حِلِّي ونسب، كِل عُمرك تقوليلي: “يا سِتّي، مش السِر بِلْ بيبَدّي، السِر بِلْ بيهدّي!”

والله العظيم يا سِتّي، لو عا إيّامك كان البلد بِدّو حكومِة تكنوئراط، ما كنتي جيتي إلّا وزيرة ثقافي بين مجموعة هالدكاترا الفرّيسيّين…

(ملاحظة: كنت مِفتكِر ستي مِش مِتعلمي، بعد اللي عَن شوفو مِن جَوقِة الدكاترا النكنوئراط، لازم إرجع إتأكّد مِن عَمّي غِسّان (غِسّان غير حَسَّان) إذا ستّي رايحا عالمَدرسي…)

وتا تتذكّروا إنّي مع الثورا، نايمي كانت، ولّا والعا مِن عَن تَحرُق دواليب: اليوم هُوّي: “الثالث والثمانون بعد المائتين لانبعاث الفينيق”.