الياس بجاني: حزب الله “القبوط”الصغير يتحدى العملاق الأميركي والنتيجة معروفة مسبقاً/منير الربيع: أميركا تتسيّد أجواء المنطقة: حرمان إيران من مطار بيروت/تقارير

258

حزب الله “القبوط”الصغير يتحدى العملاق الأميركي والنتيجة معروفة مسبقاً/منير الربيع/أميركا تتسيّد أجواء المنطقة: حرمان إيران من مطار بيروت؟/تقارير

أميركا تتسيّد أجواء المنطقة: حرمان إيران من مطار بيروت؟
منير الربيع/المدن/25 تموز/2020

حزب الله “القبوط”الصغير يتحدى العملاق الأميركي والنتيجة معروفة مسبقاً
الياس بجاني/25 تموز/2020
ما يتجاهله حزب الله الإرهابي والمافياوي اللاهي أنه في ميزان القوة العسكرية والمالية والعلمية والإقتصادية هو واسيادة في إيران ومعهم نظام البراميلي الأسدي هم مجرد “قبوط” صغير في مقارنة مع أميركا العملاق والتي هي اقوى واغني قوة في العالم.
فرخ وصوص قبوط الملالوي في لبنان حزب الله وسيده المختبئ في جحر منذ عام 2006  وأسيادهم في طهران يتوهمون أنهم قادرين على المواجهة مع أميركا.. في حين أنهم فعلا يواجهون ولكن فقط كلامياً من خلال تهديدات غبية وصبيانية فارغة لا معنى ولا فاعلية لها.
قبل يومين على يبدو بدأت أميركا بالتركيز المخابراتي على مطار بيروت وعلى كل الطائرات الإيرانية التي كانت تستعمله منذ سنين دون أية رقابة من حكومة لبنان التابعة كلياً لحزب الله.
الرسالة الأميركية الأولى التحذيرية اتت يوم أول أمس حيث قام الطيران الحربي الأميركي باعتراض طائرة إيرانية فوق الأراضي السورية دون أن يلحق بها أي أذى ليقول لحزب الله ولأسياده في إيران بأن زمن استعمال مطار بيروت لأغراض اجرامية وإرهابية ومافياوية ودون رقابة قد انتهى.
يشار هنا إلى المطالبة بتنفيذ القرار الدولي 1559 أمر سيادي واستقلالي بإمتياز لأنه يفرض ضبط الحدود والمعابر اللبنانية كافة وفي مقدمها مطار وبور بيروت والشواطئ والحدود مع سوريا، وكذلك تجريد كل الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية ومنها حزب الله من سلاحها وبسط سلطة الدولة اللبنانية بواسطة قواها الذاتية على كل الأراضي اللبنانية.
في الخلاصة فإن زمن احتلال حزب الله للبنان هو إلى أفول حتمي ورحلة السقوط والأفول هذه بدأت بميلها الأول .

*الكاتب ناشط لبناني اغترابي
عنوان الكاتب الألكتروني
Phoenicia@hotmail.com
رابط موقع الكاتب الالكتروني على الإنترنت
http://www.eliasbejjaninew.com

أميركا تتسيّد أجواء المنطقة: حرمان إيران من مطار بيروت؟
منير الربيع/المدن/25 تموز/2020
لم يعد للاستفزازات الإسرائيلية والأميركية حدود أو رادع. وصل الأمر بالنسبة إلى الأميركيين إلى حدّ اعتراض الطائرات المدنية الإيرانية. أياً كان المسوغ، فلا يمكن تبرير مثل هذه الخطوة. لكن الأميركي واضح في ما يرمي إليه. يلوّح بشكل عملاني أنه قادر على عرقلة كل مسار الطائرات الإيرانية إلى لبنان.
ورمزية اعتراض طائرة إيرانية في الأجوء السورية، يعني أن الأميركي يقول من خلالها إنه قادر على السيطرة على الأجواء الإيرانية والسورية واللبنانية معاً. وقادر على منع وصول هذه الطائرات إلى لبنان، بمعزل عن عدم اتخاذ الحكومة اللبنانية لأي قرار بوقف الرحلات مع إيران، أو حسب الإدعاء الأميركي، عدم تفتيش هذه الطائرات كما يجب. فيتمكن حزب الله والحرس الثوري الإيراني من تهريب الأموال والأسلحة على متنها، طالما أن المطار خاضع لسيطرة الحزب وقادر على إدخال كل ما يريده.
استراتيجية جديدة
يأتي هذا التطور الأميركي في ظل الضغط المستمر لتوسيع صلاحيات قوات الطوارئ الدولية. وهنا المؤشر الخطير. وكأن الأميركيين يخيّرون حزب الله والإيرانيين واللبنانيين: إما عليهم الرضوخ لما تفرضه واشنطن، أو أن الخيارات ستكون أقسى. وتلك تجربة واضحة من خلال الإصرار الأميركي قبل أشهر على مبدأ ترسيم الحدود. ولما استمر لبنان بتمنّعه وتعنّته وصل إلى الانهيار وإلى الحصار غير المعلن. يؤشر ذلك إلى الإستراتيجية الأميركية الجديدة في التعاطي مع الملفات اللبنانية. يناقش الأميركيون المسؤولين اللبنانيين بما يجب فعله. إذا استجابوا، يكون الأمر مسهلاً للتفاوض. وبحال تمنّعوا وعارضوا، لم يعد الأميركيون يعتمدون على ما اعتمدوه سابقاً من وسائل إقناع ديبلوماسية ووساطات تنصح لبنان بالموافقة على ما هو معروض عليه. إنما يُترك اللبنانيون لخياراتهم وتلجأ واشنطن لخياراتها التصعيدية.
ضبط المطار
هذه الخيارات وصلت إلى حدّ اعتراض طائرة مدنية، للإشارة إلى معادلة مفادها: إذا لم تتمكن الحكومة اللبنانية من ضبط حركة المطار، ومنع إدخال الأموال والأسلحة لحزب الله، فإن واشنطن قادرة على ذلك. هذا المبدأ يتقابل مع الضربات الأميركية والإسرائيلية لقوافل الدعم العسكري والمالي الإيراني إلى حزب الله عبر الأراضي السورية. كل قوافل الأسلحة التي يعمل الحزب على تمريرها من سوريا إلى لبنان يتم استهدافها. وبذلك، تردّ واشنطن على رفض الحكومة اللبنانية لمبدأ ضبط المعابر غير الشرعية ووقف الحزب لإدخال الأسلحة، ولا سيما الدقيقة والمتطورة إلى لبنان.
ما بعد اعتراض الطائرة المدنية الإيرانية، لا بد من انتظار المزيد من أساليب الضغط غير المتوقعة. طبعاً، يبرر الأميركيون هذه العملية بأنها تهدف إلى توفير حماية لمقاتلاتهم، أو بهدف رصد وملاحقة إحدى الشخصيات على متن الطائرة. لكن هذه كلها مواقف غير جدية.
الاضطرار إلى الرد
زاد منسوب الاستفزازات والضغوط، من الضربات في إيران، إلى القصف الأخير على سوريا، والذي أدى إلى سقوط خسائر بشرية. الأمر الذي تعهدت إيران وحزب الله سابقاً بعدم تمريره من دون ردّ، وصولاً إلى إشارة الاستعداد لتطويق حركة الملاحة الإيرانية، جواً هذه المرة، بعد حريق في مصنع للسفن. وكان مؤشراً لتطويق حركة الملاحة البحرية الإيرانية. مقابل هذه الخطوات الأميركية، لم يعد أمام إيران الكثير من الفرص للمناورة والتحمّل من دون ردّ. لا بد من البحث عن ردّ نوعي، لكن من دون انفجار الحرب وانفلاتها من عقالها. وحزب الله أيضاً لن يكون قادراً على عدم الردّ. وهو معني بالبحث عن ردّ نوعي يتمكن من خلاله إعادة الاعتبار لتوازن الردع. منسوب المواجهة يتصاعد ويكبر، وربما يقترب الصدام. ومدار هذه المواجهة يحيل كل النقاشات الإصلاحية والسياسية والتقنية والمالية إلى مجرّد تفاصيل، فيما أفق الحرب مفتوح.. أو خيار التسوية بعد تنازل كبير.

أميركا تؤكد اعتراض إحدى مقاتلاتها طائرة مدنية إيرانية فوق سوريا
طهران شكت واشنطن إلى المنظمة الدولية للطيران المدني
واشنطن: معاذ العمري بيروت – طهران: «الشرق الأوسط»
25 تموز/2020
أعلنت الولايات المتحدة مسؤوليتها عن محاولة الاقتراب مقدار 1000 متر من طائرة مدنية إيرانية ليل الخميس – الجمعة، ذلك بعد أن عبرت الطائرة الإيرانية في المجال الجوي العسكري فوق قاعدة قوات التحالف في منطقة النتف في شرقي سوريا، وهي في طريقها من إيران إلى مطار بيروت. وقالت وسائل الإعلام الإيرانية، إن هذه الحادثة كادت أن تتسبب في كارثة لطائرتها المدنية، وقد نتج من ذلك إصابة بعض الركاب عندما هبطوا فجأة وهم في طريقهم إلى لبنان، في وقت أوردت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية، تصريحات لمسؤول عسكري أميركي، قال إن طائرة مقاتلة عسكرية من طراز F – 15 اقتربت من طائرة «ماهان» الإيرانية المدنية حدود 1000 متر، وذلك بعد أن اخترقت الأخيرة المنطقة المحظورة بالتحليق فوق القاعدة العسكرية بالنتف (منطقة على الحدود الثلاثية السورية – العراقية – الأردنية) «ذلك للتأكد من سلامة أفراد التحالف في القاعدة العسكرية».
وأوضح النقيب بيل أوربان، المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية بالشرق الأوسط، أن الطائرة العسكرية أجرت مسحاً مرئياً لطائرة «ماهان» الإيرانية؛ «ذلك لضمان سلامة قاعدة النتف العسكرية، وقوات التحالف بها»، مؤكداً أن كابتن طائرة F – 15 التي أجرت التفتيش المرئي، كانت ملتزمة بالمعايير الدولية في إجراء التقاطع المهني، والاقتراب بأمان من الطائرة المدنية. وأشار أوربان للصحيفة الأميركية، إلى وجود طائرة مقاتلة ثانية من طراز F – 15 كانت في المنطقة المجاورة أيضاً، بيد أنها لم تكن قريبة بما يكفي لإجراء فحص بصري للطائرة التجارية. في المقابل، اتهمت طهران الطائرة العسكرية الأميركية بمحاولة إلحاق الضرر لطائرة الركاب المدنية، وإجبارها على الهبوط كما تسببت في إصابة عدد من ركابها البالغ عددهم 155 راكباً.
ونفت التصريحات الإيرانية أن تكون مسافة الاقتراب بين الطائرتين نحو 1000 متر، مدّعية بأن المسافة كانت أقرب بكثير من ذلك، ربما 100 متر؛ إذ كان الركاب يسمعون صوت الطائرة العسكرية من داخل مقاعدهم في الطائرة المدنية.
ويأتي هذا الحادث في المجال الجوي السوري بعد أشهر من تصاعد التوتر بين البلدين، والتي حذر الخبراء من أنها قد تؤدي إلى سوء التقدير والمواجهة المسلحة، خصوصاً بعد مقتل قاسم سليماني قائد قوات «فيلق القدس» في «الحرس» الإيراني بطائرة درون أميركية في بغداد يناير (كانون الثاني) الماضي. ووصفت إيران المناورة بأنها «مضايقة» وانتهاك لقوانين الطيران الدولية، قائلة إنها قدمت شكوى إلى هيئة الطيران المدني الدولي، وهي وكالة تابعة للأمم المتحدة، معتبرة على لسان محمد إسلامي، وزير الطرق والتنمية العمرانية الإيراني، «إن هذا عمل إرهابي قامت به الحكومة الأميركية، وعلى المجتمع الدولي إدانة هذه الخطوة السامة». وقال عباس موسوي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إن إيران أبلغت الأمم المتحدة والسفارة السويسرية في طهران، التي تتعامل مع مصالح واشنطن في البلاد، بأن إيران ستحمّل الولايات المتحدة المسؤولية إذا حدث أي شيء للطائرة في طريق العودة إلى طهران، مضيفاً «الإجراءات القانونية والسياسية ستتخذها إيران بعد التحقيق في الحادثة».
وبث التلفزيون الإيراني الرسمي مقطع فيديو يظهر رجلاً ينزف من جبينه، على أنه أحد ركاب رحلة بيروت، قائلاً إنه ضرب رأسه عندما تغيّر مسار طائرة الركاب بسرعة، وامتد رجل مسن آخر فاقداً للوعي على أرضية الطائرة، وفي مقطع فيديو آخر، أظهر المذيع الركاب يصرخون.
وأعلنت منظمة الطيران المدني الإيرانية، أنها قدمت شكوى إلى المنظمة الدولية للطيران المدني (ايكاو) بشأن تهديد تعرضت له الطائرة «فوق الأجواء السورية من قبل طائرتين حربيتين أميركتين»، طبقاً لما ذكرته وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية (إرنا) الجمعة. وكانت طائرة الركاب الإيرانية متجهة إلى بيروت من طهران، وتتهم واشنطن «الحرس» باستخدام «ماهان إير» في نقل أفراده وأسلحة إلى الميليشيات المدعومة من إيران في الشرق الأوسط. وتدرج واشنطن «ماهان اير» على قائمة العقوبات. من جهته، أورد التلفزيون الرسمي السوري ووكالة الأنباء الرسمية (سانا) وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، خبراً نقله من مصادر في الطيران المدني، أن «طائرات يعتقد أنها تابعة للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، اعترضت طائرة مدنية إيرانية في الأجواء السورية بمنطقة النتف ما اضطر الطيار للانخفاض بشكل حاد أدّى لوقوع إصابات طفيفة بين الركاب»، إلا أن الطائرة أكملت طريقها إلى بيروت.
وفي بيروت قال مصدر أمني لبناني لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إن «الطائرة الإيرانية التي جرى اعتراضها فوق الأجواء السورية، حطّت في مطار بيروت، متأثرة بأربع إصابات طفيفة بين الركاب»، موضحاً أن الطائرة كانت تقل «ركاباً إيرانيين ولبنانيين».
ونددت حركتا «حماس» و«الجهاد» الفلسطينيتان باعتراض مقاتلين أميركيتين طائرة ركاب إيرانية في أجواء سوريا.

واشنطن: طائرة حربية أميركية اعترضت طائرة الركاب الايرانية فوق سوريا
 وكالة فرانس برس/24 تموز/2020
أفادت اميركا أن مقاتلة تابعة لها اعترضت طائرة ركاب إيرانية فوق سوريا بعد ساعات على إعلان التلفزيون الرسمي الإيراني عن حادث من هذا النوع في المنطقة نفسها، مشيرا إلى اعتراض الطائرة من قبل مقاتلة اسرائيلية.
لكن القيادة المركزية الأميركية التي تشرف على العمليات الأميركية في الشرق الأوسط قالت إن مقاتلة من نوع “اف-15 كانت تقوم بمهمة جوية روتينية أجرت عملية مراقبة بصرية عادية لطائرة ركاب (تابعة لشركة) ماهان على مسافة آمنة تبلغ حوالى ألف متر عن الطائرة”.
وأكدت ان “عندما تعرف قائد الاف-15 على الطائرة على أنها طائرة كاب لماهان اير، ابتعد بأمان عن الطائرة”، لافتة إلى أن عملية “الاعتراض المهنية جرت وفق المعايير الدولية”.
في حين ان التلفزيون الايراني الرسمي أعلن أن “طائرة حربية إسرائيلية اعترضت طائرة ركاب إيرانية كانت تحلّق في الأجواء السورية، في رحلة من طهران إلى بيروت، ما أجبر قائدها على تغيير مسارها لتفادي حصول اصطدام”. واوضح انه “بينما كانت الطائرة الايرانية في الأجواء فوق سوريا، اقتربت طائرة مقاتلة اسرائيلية من طائرة ماهان اير”. وأضاف “بعد هذا العمل الخطير من قبل الطائرة المقاتلة الاسرائيلية، خفض قائد طائرة الركاب ارتفاعها بسرعة لتجنّب التصادم مع المقاتلة الاسرائيلية، ما أدّى الى جرح عدة ركاب على متنها”.
أما وكالة الأنباء الرسمية (سانا) فقالت نقلاً عن مصادر في الطيران المدني أن “طائرات يعتقد أنها تابعة للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة اعترضت طائرة مدنية إيرانية في الأجواء السورية بمنطقة التنف ما اضطر الطيار للانخفاض بشكل حاد أدّى لوقوع إصابات طفيفة بين الركاب”. وأكدت المصادر إلى أن الطائرة أكملت طريقها إلى بيروت. وقال مصدر أمني لبناني لوكالة “فرانس برس”، إنّ “الطائرة الإيرانية التي جرى اعتراضها فوق الأجواء السورية حطّت في مطار بيروت”. واشار إلى “أربع إصابات طفيفة بين الركاب”، موضحا أن الطائرة كانت تقل “ركابا إيرانيون ولبنانيون”.

المشهد اليوم”: رسالة اميركية جوية لإيران… من كان على متن طائرة “ماهان”؟
صوت بيروت إنترناشونال”/24 تموز/2020
بين اللهجة الدبلوماسية التي اعتمدها وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان مع كبار المسؤولين (الرؤساء ميشال عون ونبيه برّي وحسان دياب)، والمكاشفة المباشرة لمن التقاهم، سواء وزير الخارجية ناصيف حتّي، أو البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، أو حتى رئيس مؤسسة «عامل» الدكتور كامل مهنا، والتي تضمنت أسئلة بلا اجوبة:
1 – ماذا ينتظر المسؤولون للبدء بالاصلاحات؟
2 – لماذا لم يقطع المسؤولون للوزير الفرنسي- الصديق- أية وعود، أو مهل للانتقال من الأقوال إلى الأفعال؟
3 – التباطؤ اللبناني في الشروع بالاصلاحات، بعد ستة أشهر من تأليف الحكومة الحالية.
وعلى وقع ما كتبته صحيفة “لوفيغارو” تحت عنوان “لبنان الهبوط نحو الجحيم”، وفي ظل تربّع الدولة اللبنانية على المركز الأول بين دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على مستوى ما سجلته من تضخم مفرط “‏Hyperinflation‏” خلال السنة الأخيرة…
أتت زيارة وزير الخارجية الفرنسية جان إيف لودريان إلى بيروت لتضع الإصبع على الجرح اللبناني النازف ولتكشف عورات الطبقة الحاكمة وتفضح زيف ادعاءاتها و”إنجازاتها” الإصلاحية المزعومة لا سيما في قطاع الكهرباء الذي رأى في ما اتخذته الحكومة من إجراءات بشأنه مؤشراً “غير مشجع”.
بصريح العبارة، “بهدل” لودريان أهل السلطة ولم يتوانَ عن “المجاهرة بتحميلهم وزر الانهيار الحاصل والمسؤولية المباشرة عما وصله إليه لبنان جراء تعمدهم تأخير الإصلاحات الإنقاذية المطلوبة”، وفق ما لاحظت مصادر مواكبة لجولة الضيف الفرنسي وما تضمّنتها من “مواقف ورسائل فرنسية حازمة تتمحور في جوهرها حول فكرتين أساسيتين،
الأولى سياسية تؤكد رهن المساعدات بالإصلاحات، والثانية سيادية تشدد على ربط الحياد بالسيادة الوطنية، على قاعدة لا سيادة من دون حياد”. جنوبياً، وفي ظل الحديث عن رد متوقع لحزب الله على مقتل احد مقاتليه في الغارة التي شنّها الطيران الحربي الاسرائيلي على محيط مطار دمشق الدولي قبل ايام، أجرى الجيش الإسرائيلي تدريبات بالذخيرة الحية عند الحدود اللبنانية الجنوبية، في وقت أعلن إرسال تعزيزات عسكرية إلى المنطقة. وفي سياق ليس ببعيد،يذكر أن مقاتلة أميركية، قد اقتربت من طائرة تابعة لشركة “ماهان” الإيرانية القادمة إلى لبنان، فوق الأجواء السورية. وفي معلومات خاصة لموقع “صوت بيروت انترناشيونال”، اتت الحادثة او الهجوم الاميركي “المبطن” في الاجواء السورية كرسالة واضحة من واشنطن على انها باستطاعتها الرد في اي مكان في العالم، وان الحركة الجوية الايرانية تحت مراقبة دائمة. وفي السياق ذاته، علم موقعنا ان الضاحية استنفرت ليل امس بعد الحادثة، وتوجه عناصر حزب الله إلى المطار وفرضوا طوقاً حول الطائرة واجلوا بعض المصابين. وبعد الحديث عن ان هناك مسؤولين من الحرس الثوري الايراني على متن الطائرة، تبين ان احد الراكبات هي زوجة ضابط كبير في “الحرس الثوري” واصيبت بإصابة طفيفة تم نقلها إلى مستشفى الرسول الاعظم تحت حماية مشددة من عناصر حزب الله.

حزب الله: اعتراض طائرة مدنية بين ركابها مواطنون لبنانيون يستدعي موقفا دوليا حاسما ضد الولايات المتحدة
وطنية – الجمعة 24 تموز 2020
دان “حزب الله” في بيان وبشدة “العمل العدواني المتمثل بقيام طائرات حربية أميركية بالتهديد والإرهاب ضد طائرة مدنية إيرانية في الأجواء السورية”، معتبرا أن “ما جرى عمل إرهابي وأمر بالغ الخطورة كان يمكن أن يكون له تداعيات لا يعرف مداها على مستوى المنطقة برمتها”. وأشار إلى أن “قيام الطائرتين الحربيتين الأميركيتين باعتراض طائرة مدنية من بين ركابها مواطنون لبنانيون، يستدعي موقفا دوليا حاسما ضد الولايات المتحدة الأميركية، مع التأكيد أن الولايات المتحدة الأميركية هي قوة إحتلال في الأرض والأجواء السورية”. وإذ هنأ “جميع الركاب الذين كانوا على متن الطائرة وخصوصا المواطنين اللبنانيين بالسلامة”، أعرب عن تضامنه مع “الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومع الجمهورية العربية السورية في وجه العربدة الأميركية المتمادية”.

U.S. Confirms Intercept of Beirut-Bound Iranian Plane over Syria
Agence France Presse/Naharnet/July 24/2020
The US said Thursday it had intercepted an Iranian passenger plane as it flew over Syria, after Iranian state television accused Israel of being behind the encounter. US Central Command, which oversees US operations in the Middle East, said an “F-15 on a routine air mission… conducted a standard visual inspection of a Mahan Air passenger airliner at a safe distance of approximately 1,000 meters from the airliner.” “Once the F-15 pilot identified the aircraft as a Mahan Air passenger plane, the F-15 safely opened distance from the aircraft,” Centcom said. It added: “The professional intercept was conducted in accordance with international standards.” The US statement came after IRIB television channel aired amateur footage of passengers on board screaming as the Mahan Air jetliner appeared to change course suddenly. Another video apparently shot on a phone appeared to show at least two fighter jets flying beside the plane. “While the (Iranian) plane was in the sky over Syria, the Zionist regime fighter jet approached the Mahan Airlines plane,” IRIB’s website reported.”After this dangerous action by the Israeli fighter, the pilot of the commercial plane quickly reduced the altitude of the flight to avoid colliding with the Israeli fighter, injuring several passengers on board.”The IRIB report called the incident “provocative and dangerous.” Syrian television and the official SANA news agency, quoting civil aviation sources, said that “planes believed to belong to the US-led coalition intercepted a civilian Iranian airplane in Syrian airspace in the Tanaf region, which forced the captain to undertake a sharp drop that led to light injuries among passengers.”The plane, which had been en route from Tehran, continued on to Beirut as scheduled after the incident, the sources added.Israel has launched hundreds of strikes in Syria since the start of the country’s civil war in 2011. It has targeted Syrian government troops, allegedly allied Iranian forces and fighters from Lebanon’s Hizbullah, claiming its goal is to end Tehran’s military presence in Syria. It rarely confirms details of its operations in Syria. The nine-year-old conflict in Syria has killed more than 380,000 people and displaced more than half of the country’s pre-war population.

Iran Protests to U.N. after U.S. Jets Approach Flight over Syria
Agence France Presse/Naharnet/July 24/2020
Iran protested Friday to the United Nations of a “flagrant violation” of international law after nearby U.S. fighter jets sparked panic on an Iranian passenger plane over war-torn Syria. The incident on Thursday was the latest between arch-foes Tehran and Washington since US President Donald Trump walked out in 2018 of a nuclear accord with Iran and renewed punishing sanctions. Iran’s state television broadcast footage filmed on a mobile phone of screaming passengers as the pilot of a Mahan Air plane on a flight from Tehran to Beirut took emergency action. A passenger with blood running down his forehead and another who had fallen to the floor were seen in the video, and one jet spotted through the window. State news agency IRNA said a protest letter would be submitted to the U.N. Security Council and secretary general over “the threat posed to the Mahan Air passenger plane.” Iran’s foreign ministry said protests had been lodged with the International Civil Aviation Organization — a U.N. agency — and the Swiss embassy in Tehran that handles U.S. interests in Iran since ties were cut in the aftermath of the 1979 Islamic revolution. “If anything happens to the aircraft on its return flight, Iran will hold the United States responsible,” foreign ministry spokesman Abbas Mousavi told IRNA. The US military said an “F-15 on a routine air mission… conducted a standard visual inspection of a Mahan Air passenger airliner at a safe distance of approximately 1,000 metres (yards)”. US Central Command (CENTCOM) issued a statement after Iranian state television aired the footage of passengers in panic as the Mahan Air plane appeared to change course suddenly.
– ‘Professional intercept’ –
In an initial report, the state broadcaster said the military aircraft were believed to be Israeli. “After this dangerous action by the Israeli fighter, the pilot of the commercial plane quickly reduced the altitude of the flight to avoid colliding… injuring several passengers on board,” it said.IRNA said the Mahan Air pilot made contact on the radio with two US fighter planes, before the aircraft landed safely in the Lebanese capital. CENTCOM, which covers the whole of the wider Middle East, insisted it was a “professional intercept… conducted in accordance with international standards.”
“Once the F-15 pilot identified the aircraft as a Mahan Air passenger plane, the F-15 safely opened distance from the aircraft,” it said. Iranian television called the incident “provocative and dangerous.”A security source in Lebanon said the Iranian aircraft landed safely at Beirut international airport with “four lightly injured passengers” on board. Syrian state media said “planes believed to belong to the US-led coalition intercepted” the Iranian airliner over the Al-Tanf district on the border with Jordan and Iraq, forcing it to make “a sharp drop”. The coalition operates a base in Al-Tanf to fight the Islamic State group in Syria, where Iran supports the regime in its nine-year-old civil war.