السيد علي الأمين زار الراعي وأعلن تأييده لمبادرته، وفي الصرح وفد من المجلس العالمي لثورة الأرز طالب بتنفيذ القرار 1559

111

 السيد علي الأمين زار الراعي وأعلن تأييده لمبادرته وفي الصرح وفد من المجلس العالمي لثورة الأرز طالب بتنفيذ القرار 1559

وطنية/المنسقية ومواقع ألكترونية/22 تموز/2020

يتساءل كثر من اللبناناويين والسياديين عما أذا كان غبطة البطريرك الراعي سيثبت بعناد على مواقفه السيادية المطالبة بتنفيذ القرارات الدولية، أم أنه سيتراجع مسايرة لميشال عون ويُفشِّل كل طرحه بمسرحية الحياد الذي لا يمكن أن يرى النور قبل تحرير البلد من الإحتلال الإيراني وتفكيك الدويلة وكل تنظيماتها العسكرية والمخابرتية وقطع كل اوصالها بإيران الملالي.؟؟

اليوم كرّر الراعي أمام زواره التأكيد “ان الحياد هو في اساس التكوين والتاريخ اللبناني”، لافتا الى انه سيدعو الى حوار جامع لا يستثني أحدا”.

السيد علي الامين
واستقبل البطريرك الراعي السيد علي الامين الذي أكد “دعم موقف البطريرك”، وقال: “تشرفنا بلقاء البطريرك الراعي وكان الحديث حول موقفه الوطني الجامع الذي دعا فيه الى حياد لبنان الدولة وهو في ما يعني الحياد الذي يجعل من لبنان شخصية ودولة مستقلة ووطنا خارج دائرة الصراعات الخارجية. ما يقصد بالحياد هو تلك الدولة التي تبسط سيادتها على كامل اراضيها وتكون مرجعية لجميع القوى والاحزاب الموجودة فيها في خارج الهيمنة، وهذا المقصود من لبنان السيادة الذي نخرجه من ساحة الصراعات الاجنبية، وليس كما يفهمه البعض أن الحياد هو بين حق وباطل أو بين ظلم وبين عدل ولا حياد بين ظلم وعدل وبين حق وباطل، فالمقصود هو الشخصية المستقلة التي تخرج الوطن من كونه ساحة للصراعات والنزاعات ولا توجد لدينا الا مرجعية الدولة الوحيدة التي تبسط سيادتها العادلة على كامل اراضيها”. أضاف: “هذه الدعوات التي نسمعها أن هناك اكثرية وان القمقم خرج ولن يعود ثانية، هذه شعارات طائفية، فالمنطق الاكثري هو منطق طائفي رفضناه ويجب ان نخرج جميعاً من أسوار الطائفية والمذهبية الى رحاب الوطن الواسعة التي تتسع للجميع ولا يستطيع اي شخص ان يدّعي بأن هذه الطائفة أكثر، وهذا المنطق رفضته الطائفة الشيعية وجميع الطوائف وقد آمن الجميع بنهائية الوطن والعيش المشترك. الشعب اللبناني بكل طوائفه هو كل لا يتجزأ، ولا يوجد فيه جزء أكبر من جزء او اصغر منه نحن في الوطن اللبناني كل ليس فينا كثير يهيمن على القليل، ونرفض منطق الاستقواء بالاكثرية والعددية والذي نطلبه هو مرجعية الدولة ذات الشخصية المستقلة الخارجة عن الهيمنات الطائفية والحزبية”.
ورداً عن الذين ينتقدون البطريرك حول موضوع الحياد، قال: “الانتقاد حق طبيعي انما يجب على من ينتقد أن يبيّن  وجه الانتقاد من دون أن يحرّف المضمون والبعض فهم أن الحياد لدى السيد المسيح ولا عند النبي محمد. فكيف ننادي نحن اليوم بالحياد والحياد الذي نقصده ليس بين الحق والباطل، نحن دائما منحازون الى الحق لكن الحياد يعني الشخصية المستقلة والسياسة المستقلة والدولة المستقلة التي تخرج وطنها عن دائرة الصراعات الخارجية، فمن حقهم ان ينتقدوا لكن عليهم ان يدركوا ان المقصود ليس الانحياز الى الباطل والظلم انما انحياذ الى الكيان المستقل والى الشخصية المستقلة للوطن والدولة”.

المجلس العالمي لثورة الارز
ومن زوار الديمان، وفد من المجلس العالمي لثورة الارز ضم: انيس كرم، رئيس لجنة العلاقة الاميركية الشرق اوسطية للحرية والديموقراطية ريجينا قنطرة، روي طعمة، غريس كامل، امين مندلق، هدى شطح وكاترين بابا دوبولو. وتحدث كرم امام البطريرك، فأكد “ان الاساس في تكوين عظمة الاوطان هم الرجال العظام امثال غبطته”. وقال: “سيدي حضرتكم بي الكل وهذا الصرح لم تتنشق حجارته غير الصدق ومحبة لبنان في الامس القريب قالوا لنا ان لبنان انتهى وقد اصبح مقاطعة سورية اجبناهم لبنان لن يموت وقمنا مع مجموعة من الاصدقاء بمعجزة وبالتعاون الكامل مع الرئيسين جورج بوش وجاك شيراك. فاصدر مجلس الامن الدولي القرار 1559 ومن خلال هذا القرار وعلى رأسنا سيد هذا الصرح آنذاك البطريرك صفير واللبنانيين ومليون ونصف تظاهروا في ساحة الشهداء ومن خلال نضالنا سوياً طردنا الاحتلال السوري من لبنان ولكن هذا القرار يجب ان ينفذ بكامله بسحب الاسلحة من جميع الميليشيات ولن نقبل ان يكون على ارض الوطن الا الجيش اللبناني والقوى الامنية. كلنا معكم في حياد لبنان كما عودتمونا دائماً ونحن تحت قيادتكم الحكيمة نناضل لنصل الى تحرير المؤسسات الشرعية”.
وبعد اللقاء، تحدثت ريجينا قنطرة باسم الوفد وقالت: “لقد تشرفنا بزيارة البطريرك وجئنا شاكرين ومؤيدين للمبادرة التي اطلقها لخلاص لبنان الدولة والكيان وذلك من منطلق نضالنا في لبنان والاغتراب لتحرير الشرعية والقرار السيادي من السطوة الايرانية ولتنفيذ القرارات الدولية ولاسيما القرار 1559 وحلّ جميع الميليشيات ونزع سلاحها وبسط سلطة الدولة على جميع اراضيها وللتعاون بين الكنيسة واللبنانيين الاحرار والدول الصديقة واعلان حياد لبنان بضمانة الامم المتحدة صوناً وحفاظاً على الكيان اللبناني لجميع اللبنانيين”.