فيديو مقابلة من تلفزيون المر مع الناشط والأكاديمي شارل شرتوني يتناول من خلالها طرح غبطة البطريرك الخاص باستعادة السيادة والإستقلال وتحييد لبنان عن كل ما هو نزاعات في المنطقة.. مع شرح توثيقي وتاريخي  للحياد في لبنان ولخطورة مشاريع حزب الله المناقضة للبنان ولدوره

149

فيديو مقابلة من تلفزيون المر مع الناشط والأكاديمي شارل شرتوني يتناول من خلالها طرح غبطة البطريرك الخاص باستعادة السيادة والإستقلال وتحييد لبنان عن كل ما هو نزاعات في المنطقة.. مع شرح توثيقي وتاريخي  للحياد في لبنان  ولخطورة مشاريع حزب الله المناقضة للبنان ولدوره

21 تموز/2020

بعض أهم عناوين مقابلة شارل شرتوني من تلفزيون المر من تلخيص وتفريغ وصياغة الياس بجاني بحرية وتصرف كاملين
21 تموز/2020
*حزب الله بصدد سياسات يسعى من خلالها لتغيير هوية لبنان بأساليب انقلابية.
*الحصان الطروادي المتمثل بعون وباسيل هو من مكن حزب الله من الوصول إلى وضعيته المهيمنة الحالية.
*سياسات حزب الله تعطل كل ما هو دولة وانتظام وقانون وحريات واقتصاد وعمل في لبنان.
*حكومة دياب هي حكومة حزب الله ولا قوام لها لا معنوياً ولا عملياً.
*النزاعات في لبنان هي دائماً سببها التداخلات الخارجية.
*الطبقة السياسية التي حكمت لبنان منذ 33 سنة ومن ضمنها حزب الله وبري وجنبلاط  هي خربت الإقتصاد في لبنان ودمرته خدمة لمصالحها الخاصة.
*حزب الله اساس في تدمير السلم الأهلي وفي الخراب الذي يشهده لبنان في كل القطاعات التي هي أساس وجود البلد.
*حزب الله لم يحرر الجنوب بل إسرائيل هي من قررت أن تنسحب منه  ونفذت.
*علينا أن ننفذ اتفاقية الهدنة مع إسرائيل.
*ممارسات ومشاريع وهيمنة وسياسات حزب الله هي وراء حالة عدم الإستقرار والفوضى والفقر والضياع  والعزلة.
*من يريد أن يفتح الجبهة هة مع إسرائيل فليتفضل.
*على نصرالله أن يعرف بأننا لن نلتزم بإملاءاته الإيرانية.
*أراء نصرالله ليست هو أراء اللبنانيين.
حزب الله هو جزء لا يتجزأ من سياسات إيرانية وشيعية ضد لبنان ونظامه وشعبه ودوره الدولي والإقليمي.
*خرج لبنان من التحييد بسبب سياسات وممارسات وحروب حزب الله.
*اردوغان يسعى لوضع يده على الحركات الإسلامية في لبنان وخصوصاً في طرابلس والشمال.
*رئاسة الجمهورية في لبنان هي صورية وحزب الله قابض عليها وقابض أيضاً على مجلسي النواب والوزراء.
*ماذا تفعل حكومة المستخدم حسان دياب مع الصندوق الدولي..اين وصلت المفاوضات فلتشرح للبنانيين.
*حزب الله هو جاء بحسان دياب والرجل ينفذ للحزب ولا يقرر ولا قرار مستقل له.
*امراء الحرب ومن تآلف معهم من أمثال بري وجنبلاط هم من سرقوا البلد وهؤلاء صاغوا واسسوا واستفادوا من تدمير الأقتصاد وهم من سلموا البلد لحزب الله مقابل التغطية على ممارساتهم النفعية والتدمرية…حزب الله شريك اساسي في كل الخراب الإقتصادي والبنيوي والمؤسساتي.
*لا اعتقد بأن الأوليغارشيات ستترك التحقيق المالي يتناولها ويعريها ويحاسبها..والعبرة في التنفيذ.. اعلان النوايا من سياسيين متمرسين ومتخصصين في الإحتيال والدمار والفساد والإفساد والتبعية امر لا يشجع ولا يترك لنا أي أمل.
*لماذا لم تبدأ السياسة الإصلاحية ليعود راس المال للبنان؟.
أي دستور يجيز لنبيه بري البقاء على رأس مجلس النواب لمدة 28 سنة؟.
*ما يجري الآن هو عملية تشريع للسرقات على مدار 33 سنة وهذه مهمة حكومة المستخدم حسان دياب.
*يسمحلنا الشيخ قبلان ويحترم نفسه..فهو لا يجب أن يتطاول على الآخرين ومعروف من هو الطارئ في لبنان.
.*هناك خطة لتدمير الوضع في لبنان على كافة الصعد خدمة للمشروع الإيراني الشيعي.. لا وجود لدولة في لبنان بل لتجمع مراكز قوى.
*فلتستقبل الحكومة الحالية ولتتشكل حكومة تمثيلية حقيقية من شرفاء وسياديين نظيفي الكف وذلك لوضع خطط انقاذية سياسية وامنية واقتصادية.

 

“حكومتي ام الفوضى”، من الحكومة الصورية الى الحكومة المتواطئة
شارل الياس شرتوني/20 تموز/2020

لم نعد بصدد تخمين القدر الفعلي لهذه الحكومة، فهذا امر نعرفه حق المعرفة بعد انقضاء ٥ اشهر على بداية عملها، وبعد ان تيقنا اننا قد اضعنا كل هذه الاشهر الثمينة على رهانات وهمية لحكومة فاشلة وقاصرة وتفتقد الحد الادنى من التماسك، سواء لجهة اهدافها ام ادائها. ان تصريح حسان دياب في الديمان الذي اختصرته مقولة، ” حكومتي ام الفوضى ” التي تعبر عن قصور الرجل الاخلاقي والنفسي والسياسي، لما فيها من بذاءة ومكابرة ونرسيسية بدائية، وما توحي به من تبعية عمياء لمن اتى به على رأس هذه الحكومة الصورية التي تعكس القدر الفعلي لجمهورية الطائف، التي تتابع عملها التدميري منذ ثلاثين سنة على مستوى التفكيك المنهجي لكيان لبنان الوطني والدولاتي. كيف يسمح لنفسه هذا المستخدم الوقح اهانة اللبنانيين عبر تهديدهم في سلمهم الاهلي من خلال استلاب ارادتهم المواطنية، والتطاول على حقوقهم الديموقراطية، والتعالي على جراحهم المثخنة، والدوس على امالهم، واعتبار نفسه قدرا لا مفر منه اذا ما رفض اللبنانيون أجواء التضليل والاسترهان والخوف التي يبثها حزب الله .الرسالة التي نقلها المستخدم حسن دياب للبطريرك الماروني، ردا على مطالبته بالحياد اللبناني تجاه سياسات النفوذ الاقليمية التي حولت لبنان، منذ ثلاثة عقود، الى مسرح مواجهات اقليمية مفتوحة ومعطوفة على ديناميكيات التفكك الداخلية، قد وصلت وتحتم ردا حاسما على ايحاءاتها ومدلولاتها.

هذا التصريح البائس والوافر الدلالات يعني ان هذه الحكومة ليست بصدد معالجة المشاكل البالغة الخطورة التي تعاني منها البلاد، بقدر ما هي موجودة لتغطية سياسات حزب الله التي تعمل على تغيير هوية الكيان اللبناني، من جمهورية ديموقراطية وليبرالية الى نظام اسلامي تابع لمنظومة النفوذ الايرانية، وموقعا اساسيا في مجال تخريج السياسات الانقلابية على المستوى الاقليمي. الازمات المالية المدمرة وتداعياتها على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية والتربوية، ليست في دائرة النظر او الاولويات التي تحكم اداء هذه الحكومة وتوجهاتها، وتفسر افتقادها لاي قدر معنوي يعكسه القصور النفسي والمعنوي والادائي لاعضائها دون تمييز. الحاكم الفعلي هو حزب الله الذي يسعى من خلال سياسة انقلابية مبرمجة الى تبديل هوية البلاد عبر تكسير توازناتها البنيوية، وتغيير جغرافيتها البشرية، والمدينية، والسياسية، على نحو معلن وغير مستتر .

ان التآلف مع هذا الواقع والتغاضي عن مؤدياته، هو مشاركة في التآمر وحض على متابعته، هذا يعني بالتالي على حزب الله ان يعي انه كما خياراته مفتوحة، خيارات الاخرين مشرعة أيضا، وان التوجس الامني المصطنع الذي يختبىء وراءه هو من صنعه وليس نتيجة لاي تآمر مفترض .كما عليه ان يعرف ان بقية اللبنانيين، خارجا عن منعزله الشيعي، ليسوا معنيين لا بحساباته ولا بتوجسه المزعوم ولا باعتباراته، واذا ما اراد خروجا عن الاقفالات الذهنية والنفسية الناشئة عن هذه المناخات المرضية التي استحثتها الفاشية الاسلامية التي تحكم اداءه واداء اصنائه من الاسلاميين السنة، فما عليه الا تطبيع وضعيته من خلال العودة الى قواعد اللعبة الديموقراطية والتعددية، والا فالبلاد ذاهبة لا محالة الى مرحلة الانهيارات النهائية، التي سوف تدخل لبنان في دائرة العنف الاقليمي المغلقة وتحوله الى مستنقع نزاعي مديد.