Elias Bejjani: General Ashraf Rifi Is a Patriotic Lebanese Genuine Political Figure.. Al Machnouk’s Attempt To Blemish His Reputation Is So Mean And Cheap/محاولات نهاد المشنوق تشويه سمعة اللواء ريفي السيادية لن تمر/طوم حرب يتصل بريفي ويؤكد له تأييد الإغتراب وتقدير دوره السيادي

127

General Ashraf Rifi Is a Patriotic Lebanese Genuine Political Figure.. Al Machnouk’s Attempt To Blemish His Reputation Is So Mean And Cheap
Elias Bejjani/July 13/2020.

It is very sad that the majority of the media facilities in Lebanon, as well as almost 99% of the journalists from all walks of life and political affiliations are mere mean conscienceless trumpets and gongs for who finances them.

In general they are thugs and a bunch of trojans and they never change.

At the present time the terrorist Iranian Hezbollah who occupied Lebanon is the one who feed them with piece of news and analysis that they publish under their names and via their media facilities.

The most recent such a dirty and fake fed Hezbollah report was published yesterday (Sunday 12/July) in Nouhad Al Machnouk’s wesite (ASAS Mediaأساس ميديا).

This fabricated and defaming report targeted the patriotic and decent reputation of General Ashraf Rifi due to fact that that Rifi is openly in full support of the UN resolution 1559 and against the terrorist Hezbollah and its Iranian masters.

The false and faked report tried hardly and badly to blemish General Rifi’s patriotic and national reputation as well his solid loud rhetoric national stances.

General Rifi released a hash press release in which he stripped naked Nouhad Al Machnouk and fully exposed his lies as well as his shameful and dirt national record.

We take this opportunity to salute Genera Rifi and hail his stubborn and solid stances against the terrorist Hezbollah and its Iranian rotten and criminal Mullahs.

In conclusion: Lebanon’s 990% Media Facilities And Journalist are practically trojans and Trumpets to who pays them more

**Enclosed The (Arabic) faked Report, General Rifi’s press release and two responses exposing Al Machnouk.

أشرف ريفي لـ” نهاد المشنوق”: تبيع أهلك.. وتزور سوريا سراً
الجديد/الشرق الأوسط/12 تموز/2020
وجه اللواء أشرف ريفي الى الوزير السابق نهاد المشنوق بالقول: “إسمع يا نهاد، لم تكن تحتاج إلى تحويل التقرير الذي أرسلتُه الى عواصم عربية، الى مقال في أساسك، الذي ليس مبنياً على الحد الأدنى من أُسس الموضوعية واحترام الذات، ذلك لولا وجود أقلام في “أساس” نحترمها، وتحترم ما تكتب.”
وقال: “تنتقل من دسيسةٍ الى دسيسة ولا يتغير إلا رب العمل. لا تتوهم أن الإستزلام عند مملوك، يستقيم في التعامل مع ممالك ودول لها احترامها، فكل شيء بات على المكشوف.” وأضاف: “بعدما بعتَ واشتريت، وكنتَ مخبراً على رفيق الحريري بشهادة سعد الحريري في لجنة التحقيق الدولية، ها أنت تتاجر بطرابلس وأهلها، متوهماً أنك تبيع أهلك بضاعةً رخيصة، وما لا تعرفه أن هذه البيعة تتم بين تجار وسماسرة، ولا تنطلي على دولٍ عريقة وصديقة، تعرفك جيداً مع سمسراتك.” وتابع ريفي: “إسمع يا نهاد، إذا كان تاريخك إرتضى أن يضع زيتاً في ماكينة تركيب الملفات، فهذه إنتهازية، عرفناها عنك، وعرفها عنك الأصدقاء والخصوم، فلا خصمك يحترم ما تقوم به، ولا صديق يثق بأنك خرجت من بؤرة التكسب والفساد والتبعية.” وأردف: “ما لا تعرفه يا نهاد، أن دمنا وضعناه على كفنا، فلن نتوقف عند ما تسمسره في أساسك، لكن ما لن تقبله طرابلس، أن تسمح لمن مثلك، أن يتطاول عليها.” وقال: “ضع تقريرك المزيف في أدراج شركتك السياسية المحدودة المسؤولية، والمُفتقرَة للضمير، فالعارفون يعرفون، أن المخطط الرئيسي لاستهداف الشمال، الذي أجلستَ ممثّله مكان وسام الحسن، لا يحتاج الى تحريضك على أهلك لينال منهم.”وختم ريفي: إسمع يا نهاد. المستفيد من صفقة التسوية الرئاسية، ببعض الفتات، ليس مؤهلاً أن يفتي على الناس، وأن يُنصِّب نفسه ضميراً وطنياً، ومن قال لا يُفتى وميشال عون في الرابية، ومن زار النظام السوري سراً، ومن ساوم على الحكم المخفَّف لميشال سماحة، حقُّ الناس عليه أن يخجل، تاريخك يتكلم عنك، فكُفّ شرك عن طرابلس وأهلها، قِف أمام المرآة ولو لمرةٍ واحدة واتَّعظ.”

طوم حرب يتصل بريفي ويؤكد له تأييد الإغتراب وتقدير دوره السيادي
تأييداً لريفي…موقف متقدم لـ”أميركيين” من أصل لبناني
موقع جبل لبنان/13 تموز/2020
عرض الامين العام للمجلس العالمي لثورة الارز المهندس طوم حرب في اتصال مع وزير العدل السابق للحكومة اللبنانية أشرف ريفي أوضاع العلاقات اللبنانية الاميركية بشكل عام والتطورات داخل لبنان في شكل خاص في مراجعة للتهديد الارهابي المتنامي داخل لبنان والشراكة اللبنانية الاميركية لمواجهة هذا التهديد.
وعرض المهندس حرب للوزير السابق ريفي موقف الاغتراب اللبناني عامة والجالية اللبنانية الاميركية خاصة في ما يتعلق بعملهم من أجل تنفيذ القرارات الدولية المتعلقة بلبنان وخاصة القرار 1559 المتعلق بنزع سلاح الميليشيات وحزب الله. وعرض الوزير السابق ريفي للسيد حرب نظرته لتطور الاوضاع الداخلية في لبنان على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي والامني مؤكدا وقوف الوزير الى جانب المبادرات الدولية والاقليمية لمساعدة لبنان على تنفيذ القرارات الدولية واسترجاع سيادته.
وأعلن حرب ان المجلس العالمي لثورة الارز يقيّم تحركات المواطنين اللبنانيين الذين نزلوا الى الشوارع منذ 17 تشرين الاول 2019 من أجل مواجهة المليشيات وعلى رأسها حزب الله ويقيّم المجلس الشخصيات الوطنية اللبنانية ومنهم الوزير ريفي لا سيما بالنسبة الى الدور الوطني المسؤول الذي يلعبه في دعم المجتمع المدني عامة وطرابلس بشكل خاص. واستنكر حرب الحملات التحريضية الاعلامية التي تقوم بها قوى المحور الايراني في لبنان والتي تتهم الوزير الريفي ظلما بسنيورهات لا صحة لها بينما الوزير ريفي يقوم بعمل وطني لمواجهة التطرف وهو عمل يؤيده اللبنانيون المقيمون والاغتراب اللبناني وقد بات واضحا لدى مسؤولي الملف اللبناني في الولايات المتحدة الاميركية ودول التحالف العربي. وقال حرب ان اصدقاء لبنان في واشنطن يتكلون على الحركة الشعبية في لبنان وعلى الشخصيات الوطنية المسؤولة ومن بينها الوزير ريفي. ويرفضون الاتهامات الرخيصة التي تتهم زورا الوزير بأنه على علاقة مع فئات متطرفة. بالعكس تماما فالمعنيين في اميركا والتحالف العربي واعيين جيدا للدور المهم الذي يلعبه الوزير الريفي في نشر الاعتدال في بيئته المباشرة في طرابلس وفي طول وعرض لبنان.

المشنوق… صبي المخابرات السورية يتحوّل إلى كاتب سيناريوهات خيالية
“صوت بيروت إنترناشونال”/12 تموز/2020
قرر نهاد المشنوق العودة الى وظيفته السابقة، حين كان صحافي يؤجر قلمه لمن يدفع له أكثر، فبدأ بكتابة شائعات عن الشيخ بهاء الحريري والمنتديات التي يدعمها، وسرعان ما تطور به الامر الى كتابة سيناريو خيالي مفصل تحت عنوان “بالوقائع والأسماء: هكذا تحضّر تركيا لـ”احتلال” طرابلس”، وإن لم ينشره باسمه إنما على موقعه.منذ ان اعلن الشيخ بهاء الحريري دخول عالم السياسة في لبنان والمشنوق لا يعرف النوم، محاولاً تجيير كل ما اكتسبه عبر الزمن من نفاق وخبث وحقد لمحاربة الشيخ بهاء، وبعد ان حاول المشنوق مراراً وتكراراً نشر شائعة وجود علاقة واعمال للشيخ بهاء في تركيا، على الرغم من نفي الاخير ذلك وتأكيده على ايمانه بحسن الجوار مع الدول عدا اسرائيل، عاد المشنوق واستخدم ذات الاكاذيب لكن هذه المرة حاول اضافة تفاصيل علّه يقنع الجماهير، لا بل حاول الاستناد الى وزير الداخلية محمد فهمي لاعطاء السيناريو الخيالي شيئاً من الواقعية، الا انه ومع ذلك كلامه لا يقنع حتى الولد الصغير، فمن قال له ان الاتراك عينهم على شمال لبنان او انه داخل ضمن اهتمامات اردوغان؟! الا ليت المشنوق كتب سيناريو واقعي تحدث فيه عن علاقته بالنظام والمخابرات السورية، لكان افضل له من ارهاق تفكيره في سيناريو خيالي، فلطالما حاول المشنوق اخفاء علاقته الوطيدة بالنظام السوري، الى ان خرج وئام وهاب وفجرّ قنبلة سياسية اصابت المشنوق في الصميم وذلك حين تحدث عن علاقات الأخير مع القيادة السورية وزياراته المتعددة إلى دمشق بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري في 2005، واستمرار هذه الزيارات على مدى سنوات، لا بل اكد وهاب، أن المشنوق استعان به لبناء علاقات مع اللواء محمد ناصيف ومدير المخابرات السورية علي المملوك والمستشارة الإعلامية في القصر الجمهوري الوزيرة بثينة شعبان. كما نقل وهاب، أن المشنوق عرض أمام اللواء ناصيف عن استعداده للإمساك بالساحة السنية مقابل أن تقدم له إيران 5 ملايين دولار شهرياً لأجل هذه المهمة، وكيف طلب المشنوق مساعدة وهاب لإقناع القيادة السورية وضع فيتو على اسمين من 3 أسماء رشحها الحريري لوزارة الداخلية، وأكد لوهاب بمجرد وضع فيتو سوري على كل من اللواء أشرف ريفي والنائب ناظم الجراح ستؤول اليه حقيبة الداخلية، واشار وهاب أنه أنجز هذه المهمة وهو نادم عليها بعد موقف المشنوق من حادثة الجاهلية.
كذلك اكتشفت الاستخبارات البريطانية خلال متابعتها لتهرب نظام الاسد من العقوبات الدولية ان المشنوق ساهم في تقويض الحصار الدولي على النظام السوري، من خلال تواطئه مع الأسد و”حزب الله” ضمن شبكة مالية اقتصادية عملت على الحد من تأثير العقوبات الاقتصادية على النظام، حيث شكل المشنوق طوق أمان لبشار ونظامه، وقد ذكرت في تقريرها بان علاقة وثيقة تربط المشنوق بقيادات امنية سورية على رأسها مدير مكتب الأمن القومي في نظام الأسد اللواء علي مملوك، الذي كان يصدر له الاوامر ويديره مقابل اعطائه املا بوصوله الى طموحه.
الا ليت المشنوق كتب عن نفسه كيف وصل الى كرسي وزارة الداخلية بعد حصوله على رضا الحاج وفيق صفا والمملوك وكيف اجلس صفا على كرسي الشهيد وسام الحسن، الا ليته كتب لماذا لم يعلن نتائج التحقيق بعملية اغتيال الحسن كونه يدعي انه حريص على طائفته، ولماذا رفض احالة ملف ميشال سماحة إلى المجلس العدلي وهو المدان بإدخال العبوات والمتفجرات عبر الحدود إلى بيروت من اجل القيام بعمليات اغتيال بأوامر من النظام السوري. باع المشنوق اهل السنة بابخس الاثمان من اجل الوصول الى كرسي الداخلية ومن ثم السرايا الحكومية، الا ان غباءه السياسي حال دون توقعه بأن يبيعه حلفاؤه بارخص ثمن، فمن خان اهله لا يؤتمن، ليجد نفسه يتخبط في وحول سياسته، محاولاً التمسك بأي طوق نجاة يمكن ان يدخله الى السرايا، وعندما اعلن الشيخ بهاء مشروع السياسي اصيب المشنوق بهستيريا تتوالى فصولاً مع الايام.

نهاد المشنوق.. من مخبر الى تاجر
“صوت بيروت إنترناشونال”/12 تموز/2020
لم يعد النبش في سجلات نهاد المشنوق بالأمر الشاق، وكذلك الأمر بالنسبة لانتمائه السياسي، فتلطيه لفترة لا بأس بها من الزمن خلف تيار المستقبل، لم ولن تغطي علاقته بالنظام السوري وبحزب الله، المؤرشفة لدى الجميع، والتي دفعته مرات ومرات الى مقارعة القوى العربية وخاصة المملكة العربية السعودية.
فتصريحه الشهير ما زال مسجلاً في الذاكرة، حين قال إن زعيمه آنذاك سعد الحريري لا يفعل شيئا من دون توجيه سعودي، وأن الزعامة الحريرية تدفع ثمن مهادنة السياسة السعودية (زمن الملك عبدالله)، وأن هذه السياسة هي من أجبرت سعد على زيارة دمشق التي أغضبت جمهور الطائفة السنية وتيار المستقبل، كما أنها عطلت وصول حليف حزب الله (ميشال عون) إلى رئاسة الجمهورية، وقال أيضاً عن ترشيح سليمان فرنجية صديق بشار الأسد انه بدأ إنكليزيا فأميركيا ثم سعوديا، وبالتالي حريريا. أما انتمائه للطائفة السنية، فلن تعفيه من المحاسبة أو تغفر له تلفيقه لتهم الإرهاب بحق الشباب السني حين كان وزيراً للداخلية، كما أنها لن تغفر له عمله الجديد كتاجر بأمن واستقرار “الخزانات السنية” ان صح التعبير، في بيروت والبقاع وطرابلس. ما ينتهجه نهاد المشنوق، يشير الى ان الرجل يتعمد أن يكون حديث الساعة، فهو يعتبر أن الضجيج الذي يثيره في الزمان والمكان المناسبين بين الفينة والاخرى سيصل به لا محال الى وراثة الطائفة السنية وكأنها تركة. فعقب هزيمة توافقات أو تحالفات زعيم تيار المستقبل (سعد الحريري) الذي كان يتلطى خلفه، وسقوط التسوية التي أعادت خلط كافة الأوراق، يبدو أن الرجل قرر اللعب على الساحة السنية منفرداً.
فمن وجهة نظر المشنوق وصبياني ومعلميه، في الداخل والخارج، ان زعيم تيار المستقبل مأزوم، وازمته عميقة باعتبارهم أن الخطة السياسية غائبة عن التيار الذي يتذبذب بين أن يكون عابراً للطوائف او يكون سنياً، وأكثر من ذلك فإنهم يؤكدون ان هذه السياسة غير موجودة. ولطالما كان يردد المشنوق في مجالسه الخاصة أن سعد الحريري لا يعرف ماذا يريد، وبما أن الطائفة السنية كفرت بخطابه واسلوبه وسياساته، وان جزء كبيرا منها ساهم في اسقاط حكومته بساحات الثورة، فإن هذا الوضع ستكون نتائجه سلبية أكثر على تيار المستقبل من جهة وستعود عليه (للمشنوق)بالنفع ولو بعد حين.
اما العارفين بألاعيب المشنوق، فيؤكدون أن مشاريع الرجل دائماً غب الطلب وعناوينها قادرة على دغدغة هواجس الطائفة السنية، فهو صاحب مشروع “بيروت مدينة آمنة منزوعة السلاح” عام 2009، الهاجس الذي كان يقض مضجع بيروت وأهلها. وها هو اليوم يعيد الكرة فهواجس الطائفة كثيرة، وهذا ما دفعه اليوم لإيهام بعض رجالاتها أن مشروعه إنما هو “صلة الرحم بالرئيس الشهيد”، وهذا ما لم تدركه بعض الكوادر السنية الملتفة حوله إما ضعفاً أو طمعاً بفتات الليرات. ما يجب إدراكه من قبل الطائفة السنية، أن نهاد المشنوق بدأ يلعب بالمحظور، فصلة الرحم هذه لا تكون إلا من خلال أبناء الشهيد رفيق الحريري دون سواهم، الذين لا يتوانى عن تشويه سمعتهم من خلال أقلامه المأجورة. وما يجب إدراكه أيضاً أنه آن الأوان أن تقف الطائفة السنية صفاً وحداً، ليس دفاعاً عن سعد أو بهاء، بل على إجبار من يزرع الشقاق والنفاق في أزقة الطائفة وبيوتها ومساجدها، أن يرحل عنها وعن ناسها صاغراً مذموماً او حتى مدحوراً.
اما يجب أن يدركه المشنوق نفسه، فهو أن التاريخ لن يرحم من تآمر وظلم وافترى وركب الملفات ووشى وخان، وأن محكمة السماء لن تغفر إن غابت محكمة الأرض.

بالوقائع والأسماء: هكذا تحضّر تركيا لـ”احتلال” طرابلس
نهلا ناصر الدين/أساس ميديا/الأحد 12 تموز 2020
ثلاثة تصاريح ترسم هاجساً لخطر محدق يحيط بمدينة طرابلس وأهلها.
التصريح الأول: لوزير الداخلية محمد فهمي الذي أكّد وجود تدخّل خارجي هدفه “اللعب بالأمن” وأعلن أنّ طائرة خاصة وصلت من تركيا وعلى متنها 4 أتراك وسوريين بحوزتهم 4 ملايين دولار أميركي، أوقفوا بعدما دخلوا لبنان على أساس أنّ لديهم شركة صيرفة. وقال وزير الداخلية: “لا ندري هل هذه الأموال هي للتهريب والتلاعب بالدولار؟ أم لتغذية تحرّكات عنفية في الشارع؟ هذا إضافة إلى التعليمات التي تصل من تركيا عبر الواتساب لبعض أطراف الحراك الشعبي”.
التصريح الثاني: للقيادي في الجيش السوري الحرّ العميد مصطفى الشيخ. وقد حذّر أحد الاعلاميين اللبنانيين في اتصال هاتفي معه من أنّ “على اللبنانيين التنبّه في شهري 8 و 9 الآتيين من تحرّكات أمنية في طرابلس والشمال لمجموعات معارضة سورية تدعمها تركيا بالتعاون مع إحدى المرجعيات السياسية الطرابلسية”.
التصريح الثالث: جاء على لسان مرجعية شمالية لها باعها الطويل في العمل السياسي في جلسة خاصة، إذ قال: “كلّ الدول والأشخاص والأجهزة تحتاج لأشهر وربما لسنوات، لاحتلال طرابلس قهراً أو حبّاً، إلا تركيا وأردوغان. هم بحاجة لدقيقة واحدة، تبدأ من أن تقرّر تركيا أردوغان أن تحتلّ طرابلس، وتنتهي بتجاوب شعبي كاسح مع هذا القرار”. ويسترسل: “لقد تمكّن أردوغان، بفضل إعلامه وأدائه السياسي، من احتلال قلوب الطرابلسيين وعقولهم في رحلة البحث عن زعيم وقائد. وعندما يغيب الجميع تسهل المهمة أمام أردوغان”.
وفقاً لتقرير أمني استقصائي، فإنّ خارطة العمل التركي في لبنان، والشمال تحديداً، لا تعتمد على مسلك واحد، بل تتشعبٌ ضمن ثلاثة مسالك، وذلك لخدمة هدف واحد وهو إمساك تركيا بملف الشمال اللبناني.
المسلك الأول
تشرف على هذا المسلك الاستخبارات التركية المركزية. والعيون الأمنية في لبنان تتّجه إلى ثلاثة اطراف محلية تتواصل مباشرة مع الاستخبارات التركية وهي:
1- الوزير السابق اللواء أشرف ريفي.
2- جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية (الأحباش).
3- منتديات نبيل الحلبي (الموالية لبهاء الحريري).
اللواء ريفي كان له تواصل وتنسيق مع المخابرات التركية بشكل رسمي وفقاً لطبيعة عمله عندما كان على رأس المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ثم وزيراً للعدل. واستمرّ هذا التواصل والتنسيق بعد خروجه من وزارة العدل، مع توصية بحصر هذا التواصل مع جهاز الاستخبارات في أنقرة دون السفارة في بيروت، إلا أنّ هذا التواصل انقطع بعد خسارة اللواء ريفي في الانتخابات النيابية الأخيرة، رغم قيام أنصاره بمسيرات سيّارة متكرّرة تحمل العلم التركي، بعد فوز أردوغان بالانتخابات.
يقول ريفي لـ”أساس” إنّ “موضوع الوجود التركي في طرابلس وعلاقتي به عُرِض مرّات عدّة أمام المجلس الأعلى للدفاع، وحاولوا مراراً إيجاد أدلة على ذلك، لكن دون جدوى، علماً أنّه لا يوجد شخص ذكي يستطيع أن يخبّئ نفسه 100%”.
ويضيف ريفي: “من خلفيتي الأمنية أؤكد أن أيّ مشروع لدولة معيّنة في لبنان يفترض على الأمنيين أن يكتشفوه خلال 24 ساعة أو 48 ساعة على أبعد تقدير”.
ويؤكد ريفي أن هذه الاتهامات يتمّ تسويقها من قبل أطراف معيّنة “لإيهام البعض بأنّني أدير تحالفات الأتراك في طرابلس. وهذا أمر غير صحيح”.
أما المنتديات الشمالية، أو المعروفة بمنتديات نبيل الحلبي، ويشرف عليها نصر معماري الذي فُصِل من مستشفى الزهراء لنشاطه ما بين المنتديات وتركيا، فلم ينفِ لـ”أساس” هذه العلاقة: “هناك ربط خاطئ بين نشاطي في المنتديات وبين عملي في مستشفى الزهراء التي لا علاقة لها بتركيا لا من قريب ولا من بعيد. وقد استقلت منها قبل ثلاثة أشهر بعد أن خيّرتني الإدارة في المستشفى بين العمل فيها والعمل مع المنتدى”.
تبدو “جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية – الأحباش”، الأكثر تكتّماً في هذا السياق مع رصد زيارة شبه شهرية منذ سنوات لقيادي بارز فيها إلى تركيا
ويضيف معماري: “من يتهمنا بالعلاقة مع تركيا، يستند على أنّ المحامي نبيل الحلبي عالق في تركيا بسبب إغلاق المطار”. انتهى حديث معماري. لكنّه أغفل أنّ الرحلات الجوية بين لبنان وتركيا استؤنفت ونبيل الحلبي لم يعد بعد.
“المنتديات” ناشطة اليوم على الخطّ التركي، وساهمت، بحسب التقارير الأمنية، في تنفيذ دورات وورش تدريبية لكوادر طرابلسية في إقليم هاتاي في تركيا بإشراف ناشطين في المعارضة السورية، على كيفية إدارة وتنظيم الاحتجاجات في الشوارع.
وقد شارك في هذه الورش التدريبية عدد كبير من أعضاء المنتديات في الشمال والبقاع على دفعات، وذلك قبل بداية الثورة في 17 تشرين، قبل أن تعود هذه الكوادر إلى طرابلس لتؤسس مجموعات عنقودية يتم تحريكها وفقاً للتوجهات، ويتمّ إيفادها في كثير من الأيام لتنفيذ احتجاجات أمام منازل بعض السياسيين، وأمام مؤسسات تجارية. ويُقدّر عدد المنتسبين إلى هذه المجموعات بأكثر من 200.
في المقابل، تبدو “جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية – الأحباش”، الأكثر تكتّماً في هذا السياق مع رصد زيارة شبه شهرية منذ سنوات لقيادي بارز فيها إلى تركيا، ودائماً من بوابة التصوّف وطريقتها النقشبندية. فـ”الأحباش”، المنقطعون عن التواصل مع الاستخبارات السورية، منذ أيام الوصاية السورية مثلهم مثل كثيرين من الأحزاب في تلك الفترة.
المسلك الثاني
يشرف عليه حزب العدالة والتنمية ونشاطه في بيروت محصور عبر قناة واحدة وهي “الجماعة الإسلامية”. بخاصّة أنّ ما يجمع الحزبين فكر “الإخوان المسلمون” في تركيا أو في لبنان. ويأتي هذا التنسيق في الشمال عبر مسلكين الأول تنظيمي ويقوده أ.ح.، والآخر تثقيفي ويشرف عليه الدكتور المتخصص في الدراسات العثمانية شفيق طالب الذي قاد الحملة التركية بوجه الادعاءات الأرمنية في لبنان عبر سلسلة محاضرات في بيروت والشمال. ويتمّ التنسيق بين “الجماعة” و”الحزب” من خلال زيارات دورية إلى تركيا ومن خلال وجود الكثير من رجال الأعمال الذين يدورون في فلك “الجماعة الإسلامية”، ويطوّرون أعمالاً تجارية في تركيا وتحديداً في إقليم هاتاي.
تشير المصادر الأمنية إلى أنّ ميزانية خاصة تُرصد شهرياً عبر هذا المسلك يُخصّص منها جزء لدورات المهارة في التفكير وذلك عبر مركزين للتدريب تم إنشاؤهما قبل سنتين. الأوّل في بيروت، داخل منطقة كورنيش المزرعة، والثاني في طرابلس. وقد استضاف المركزان عدداً من المتدربين غير اللبنانيين قبل انطلاقة ثورة 17 تشرين.
المسلك الثالث
تشرف على هذا المسلك السفارة التركية في بيروت مباشرة ويتوزّع نشاطها على ثلاثة فروع: أوّلها الجمعيات اللبنانية السياسية والأهلية، ومفاتيحها بحسب التقارير هي الدكتور ص. غ. الذي كان يشغل منصب مدير المؤسسات الطبية في مؤسسات “العزم” التابعة للرئيس نجيب ميقاتي، وتمّ الاستغناء عن خدماته في المرحلة السابقة. وهو الآن مقيم في تركيا حيث افتتح مطعماً هناك. وتشير المعلومات الاستقصائية إلى أنّ غ. لا يزال في تواصل دائم مع عدد من الجمعيات في طرابلس، مقدّماً لها الدعم عبر شقيقه ع.غ.، وذلك عبر مؤسستين الأولى “jiz” الألمانية التي يشرف عليها أتراك، والثانية “NGO” (اتحاد الجمعيات الأهلية).
مصدر متابع للحراك التركي في طرابلس يدعو إلى التوقف عند الاستغناء بشكل متوازٍ عن كلٍ من ص.غ. في “العزم”، ور.م في “تيار المستقبل” ونصر معماري في “مستشفى الزهراء”
مصدر أمني كشف لـ”أساس” أنّ غ.، ورغم الاستغناء الشكلي عن خدماته من قبل تيار “العزم”، إلا أنّه لا يزال على ارتباط بهذا التيار. وأنّ الاستغناء عنه أتى بمثابة “تفريغ” له للإشراف بدوام كامل على ملف العلاقة بين “تيار العزم” وبين تركيا.
مصدر في “تيار العزم”، ورغم إعلان التيار الاستغناء عن خدمات غ.، يصفه بـ”الرجل الآدمي” ويقول: “تيار العزم على علاقة جيدة مع كلّ الجمعيات الأهلية والاجتماعية والثقافية في طرابلس بما فيها بعض الجمعيات ذات الطابع التركي ولا نستحي بذلك”.
بل ويدافع المصدر “العزمي” عن علاقة غ. بتركيا: “تربطه بها جذوره، كونه يحمل الجنسيتين، المصرية لجهة والدته، والتركية لجهة والده اللبناني، ذي الأصول التركية، لا أكثر ولا أقلّ”. إذا هو تركي، وعلناً، وهذا “دوره” في “العزم”.
أما الفرع الثاني، فيأتي عبر الدكتور ر.م.، المتأهل من امرأة تركية لها نشاطها وفعاليتها داخل مؤسسات الحكومة التركية. وهو منسّق الدعم التركي بين السفارة وبين الأمين العام لتيار المستقبل أحمد الحريري، عبر “مؤسسة الحريري للتنمية المستدامة”، الذي تم أيضاً التخلي عن خدماته، في الشكل، دون المضمون، مع تدهور العلاقات التركية – الخليجية.
مصدر متابع للحراك التركي في طرابلس يدعو إلى التوقف عند الاستغناء بشكل متوازٍ عن كلٍ من ص.غ. في “العزم”، ور.م. في “تيار المستقبل” ونصر معماري في “مستشفى الزهراء”. وكأنّه تفريغ غير معلن للشخصيات الثلاث من قبل الجهات الثلاث لإدارة “الملفّ التركي”.
أما الفرع الثالث من المسلك الثالث، فيتجلى ببلدية طرابلس و”حرّاس المدينة”، اللتين تتلقيان الدعم التركي، بحسب الخارطة الأمنية، عبر الدكتور جمال بدوي، عضو مجلس بلدية طرابلس السابق، والمرشح على لوائح المجتمع المدني في الانتخابات النيابية الأخيرة، التي باتت تضم ما يفوق عن 500 شخص .
محمد شوك مسؤول ومؤسس “حرّاس المدينة”، لا ينفي التعاون مع ح. ونصر معماري ويؤكد لـ”أساس” أنّه “أثناء الثورة تعاون حراس المدينة مع أ.ح. ونصر معماري قبل أن نعرف أنّهما مسؤولان عن المنتدى في طرابلس، تحت عنوان طرابلس تنتفض، وكان تعاوناً رائعاً، لكن عندما انتقلا إلى المنتدى الذي لا يملك مشروعاً واضحاً لنبيل الحلبي أو بهاء الحريري وغيرهما، أخبرناهما أنّنا لا نستطيع أن نضع يدنا بيدهم أو أن نجتمع معهم على طاولة واحدة مجدداً”.
بدورها، تنفي مصادر بلدية طرابلس أيّ نشاط اجتماعي “مشبوه” للجمعيات التركية. وهذا ما تقوله بحكم كونها إدارة رسمية. وتؤكد المصادر أنّ وكالة السفارة التركية “تيكا” مثل غيرها من الوكالات الأجنبية في لبنان، كالفرنسية والألمانية والإسبانية… “تقوم بتنفيذ مشاريع مشتركة مع الدولة اللبنانية. وقامت بتوزيع حصص في شهر رمضان عن طريق البلدية، كغيرها من السفارات التي وجهت لهم البلدية رسالة لدعم أهالي طرابلس اجتماعياً”. وأنّ “البلدية لديها شراكات وتحديداً ثقافية مع وكالة السفارة التركية كغيرها من السفارات لترميم الآثار في المدينة”.
الفرع الثالث يتحدث عن الجمعيات التركمانية في لبنان، التي يتمّ التنسيق بينها وبين السفارة عبر المرشّحة أيضاً في الانتخابات النيابية الماضية غولاي الأسعد، ابنة بلدة الكواشرة العكارية، وابنة العسكري المتقاعد خالد الأسعد، الذي كان المنسّق الأول للعلاقات التركمانية التركية بعد سقوط السلطنة العثمانية في لبنان، منذ العام 1997.
الجمعيات التركية في لبنان تنضوي تحت مسمى “تجمّع الجمعيات اللبنانية التركية”، وذلك بعد طلب وتوصية من السفارة التركية في بيروت إثر تخصيص ميزانية كبيرة موحّدة لها ترصدها الحكومة التركية وتنقسم إلى قسمين: الجزء الأوّل منها نقدي (لزوم تغطية مصاريف مراكز ونشاطات ورواتب المتفرغين في هذه الجمعيات) وجزء آخر مخصّص لمنح جامعية تقدّم لأبناء القرى العكارية التركمانية. وتغطي هذه المنح تكاليف الدراسة والاقامة وتأمين مصروف شهري للطالب في تركيا.
التجمّع يضم:
-الجمعية الثقافية اللبنانية التركية في عيدمون، التي تأسست عام 2010، ويرأسها كمال مقصود، وهي تهتم باللبنانيين التركمان في عيدمون كما تعتبر من الجمعيات الرائدة في تقديم المنح الجامعية للدراسة في تركيا.
– الجمعية التركمانية اللبنانية، وقد تأسست عام 2012 ويرأسها أحمد التركماني وتقدّم الرعاية والمساعدات العينية لما يقارب 25 ألف نسمة في قرى عكار ومدينة طرابلس.
– جمعية الأخوة اللبنانية التركية، وهي تأسست عام 2012 في بلدة الكواشرة.
– جمعية إنماء حوارة التركمانية، التي تأسست عام 2015 في مجدليا قضاء زغرتا ويرأسها محمد تركماني.
– جمعية دوراس الخيرية الاجتماعية في بعلبك، وقد تأسست عام 2006 ويمثلها تجاه الحكومة اللبنانية علي ابراهيم غرلي.
– وتبقى الجمعية الرئيسية في طرابلس هي “جمعية الصداقة اللبنانية التركية طرابلس الحريشة”، التي تأسست عام 2008 ويرأسها الدكتور خالد تدمري، ويتركز عملها مع مؤسسة “تيكا” التركية.
رئيس الجمعية التركمانية اللبنانية أحمد تركماني لا ينفي حصول الجمعية على دعم مالي من السفارة التركية، بل يختصر هذه المساعدات بأنّها “تربوية”، وتحديداً عبر منح دراسية في جامعات تركية، إلا أنه برفض الحديث عن دعم مالي مباشر.
في الخلاصة: تركيا في طرابلس ليست مجرد إشاعة ولا ملف ملفّق لمدينة اعتادت على تلفيق الملفات بحقها، بل هو واقع يعبّر عن بيئة يبدو أنّ الغياب العربي دفعها إلى الوقوع في حبّ الأتراك.
يبقى السؤال عن هدف هذا التمدّد التركي، إن تحت عناوين اجتماعية، أو تحت عناوين تربوية. وما قاله وزير الداخلية محمد فهمي عن سبب إحضار كل تلك الملايين من الدولارات، جوّاً من مطار أتاتورك في اسطنبول إلى مطار رفيق الحريري في بيروت.