د. وليد فارس: اي موقف خالٍ من القرار ١٥٥٩ لن يذهب الى اي مكان. ركّزوا/مظلة ١٥٥٩ واسعة/القرار 1559 مين معو ومين ضدو/تجمّعان لا يتشابهان أمام السفارة الأميركية في عوكر

71

اي موقف خالٍ من القرار ١٥٥٩ لن يذهب الى اي مكان. ركّزوا /د. وليد فارس/12 تموز/2020

مظلة ١٥٥٩ واسعة/د. وليد فارس/12 تموز/2020

القرار 1559 مين معو ومين ضدو/د. وليد فارس/11 تموز/2020

تجمّعان لا يتشابهان أمام السفارة الأميركية في عوكر/د. وليد فارس/11 تموز/2020

*****

اي موقف خالٍ من القرار ١٥٥٩ لن يذهب الى اي مكان. ركّزوا
د. وليد فارس/12 تموز/2020
نقرأ تصريحات من يوم لاخر تصدر عن سياسيين وشخصيات عامة في لبنان تنتقد الحكومة وتنتقد بعضها البعض فيما يتعلق بالفساد.
هل سيفيد ذلك لبنان دولياً؟
لا، فهنلك اكثر من ١٥٠ دولة لها مشاكلها الداخلية وفسادها، وقدرة الدول القادرة محدودة في مجابهة الموضوع بين ليلة وضحاها.
ما تلتزم به الدول القادرة اولا هي القرارات التي انتجتها.
اذاً، ما لم تطرح الشخصيات اللبنانية مطلب تنفيذ القرار ١٥٥٩ اولاً باول، لن يتحرك المجتمع الدولي بحزم.
وبالتالي اي موقف خالٍ من القرار ١٥٥٩ لن يذهب الى اي مكان. ركّزوا

مظلة ١٥٥٩ واسعة
د. وليد فارس/12 تموز/2020
لا بأس ان يناضل المؤمنون بلبنان مركزي ديموقراطي الى جانب المؤمنين بلبنان تعددي فدرالي، تحت مظلة القرار ١٥٥٩ لنزع سلاح الميليشيات المرتبطة بالمحور الايراني.
فالهدف المرحلي الاستراتيجي الان هو اخراج لبنان من دائرة سيطرة حزب الله المسلحة، اياَ كان المستقبل المنشود.
فما دام لبنان تحت هكذا سيطرة واستعمار، لن تكون هنالك ديموقراطية ولا فدرالية.
فليستمر الجميع بالسعي لما يريدون في المستقبل…
اما الان فالمعركة هي معركة حرية، شاملة، كاملة، لا مساومة ولا انتظار فيها.

القرار 1559 مين معو ومين ضدو
د. وليد فارس/11 تموز/2020
اليساريين اليبراليين الاصلاحيين الذين يريدون تطبيق القرار ١٥٥٩هم حلفاء و جزء اصيل من ثورة الارز، اما البلاشفة الذين يحمون ميليشيا حزب الله، فهم معرقلين للثورة و يعتاشون من المحور.

تجمّعان لا يتشابهان أمام السفارة الأميركية في عوكر
د. وليد فارس/11 تموز/2020
تجمع اللبنانيون الاحرار امام السفارة الاميركية الاسبوع الماضي، رفعوا الاعلام اللبنانية ليطالبوا بالحرية وليطالبوا بالقرار ١٥٥٩، وبعض الاعلام الاميركية بمناسبة عيد الاستقلال الاميركي، حضارياً.
هذا الاسبوع حشد انصار المحور امام السفارة يصيحون التهديدات ويهللون للعنف.
رفعوا اعلام حزب الله ليرفضوا القرار ١٥٥٩، واحرقوا العلم الاميركي حقداً.
السفارة رأت الفارق والامركيين اللبنانيين رأوا الفارق، وفهموا.