صوت بيروت إنترناشونال/حزب الله” ينكش وكر الدبابير محاولاً تجنيد عملاء داخل اسرائيل واستجرار الحرب الى لبنان/حزب الله ليس مكوناً أساسياً في لبنان/حسن نصر الله تاريخ حافل بالكذب والنفاق والدم/سلاح حزب الله افلس لبنان ونصرالله يقتلنا جوعاً/طموحات الشعب اللبناني أبعد من البرغل والطحين

104

*حزب الله” ينكش “وكر الدبابير” محاولاً تجنيد عملاء داخل اسرائيل واستجرار الحرب الى لبنان/صوت بيروت إنترناشونال/30 حزيران/2020

*حزب الله ليس مكوناً أساسياً في لبنان/صوت بيروت إنترناشونال/30 حزيران/2020

*حسن نصر الله… تاريخ حافل بالكذب والنفاق والدم/صوت بيروت إنترناشونال/30 حزيران/2020

*سلاح حزب الله افلس لبنان… ونصرالله يقتلنا جوعاً/صوت بيروت إنترناشونال/30 حزيران/2020

*طموحات الشعب اللبناني أبعد من “البرغل والطحين”
طوني بولس/صوت بيروت إنترناشونال/30 حزيران/2020

******
حزب الله” ينكش “وكر الدبابير” محاولاً تجنيد عملاء داخل اسرائيل واستجرار الحرب الى لبنان
صوت بيروت إنترناشونال/30 حزيران/2020
وكأن كل الازمات التي تعصف بلبنان بسبب “حزب الله” لا تكفي الاخير، اقتصاد منهار، شح الدولار، مجاعة تسللت الى بيوت الناس، عقوبات دولية وعزلة عربية، مستقبل قاتم، وارقام خيالية سنسمع عنها في الايام القادمة لهجرة شبان الى بلاد لا اثر فيها للحزب…
وكأن الحروب التي يخوضها “حزب الله” في سوريا والعراق واليمن، ونشره الموت اينما استطاع لا يكفيه، حتى “ينكش” وكر الدبابير، محاولاً تجنيد عملاء في منطقة الجليل داخل فلسطين المحتلة، معطياً الذريعة للعدو بشن حرب على لبنان وتكليف البلد والشعب مزيداً من الدمار.
فقد أعلن جهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك” اليوم عن إحباط مخطط لـ”حزب الله” اللبناني لتجنيد مواطنين في منطقة الجليل داخل إسرائيل، مؤكدا أن التحقيق الذي أجراه أفضى إلى مواطنتين عربيتين من سكان بلدة مجد الكروم، تم اعتقالهما في الثاني من الشهر الجاري للاشتباه بمحاولة تجنيدهما من قبل “حزب الله”.وبحسب البيان فإن الموقوفتين التقتا في تركيا في شهر كانون الاول 2019 بمواطنة إسرائيلية أخرى منحدرة من مجد الكروم تدعى بيروت حمود، وهي تقيم حاليا في لبنان مع زوجها المدعو بلال بيزاري وتعمل لدى جريدة “الأخبار” المقربة من “حزب الله”.
شارحاً ” هذه المرأة وزوجها يعملان على البحث عن المواطنين العرب داخل إسرائيل لتجنيدهم لصالح “حزب الله”، لافتا إلى أن “الشاباك” سبق أن حقق مع المواطنة بيروت عام 2013، بعد الاشتباه بتخابرها لصالح حزب الله وعقد لقاءات مع عناصر له في المغرب وتونس”.
ولفت البيان الى أن الموقوفتين المشتبه فيهما “تم تسريحهما بظروف مقيدة”، واتصل أحد ضباط جهاز الأمن ببلال في لبنان محذرا إياه من أن جهاز الأمن العام يعرف عن أنشطته وزوجته رغم الغطاء الصحفي الذي يتظاهران به، مطالبا إياه بالكف عن محاولات تجنيد الإسرائيليين. كما نشر “الشاباك” تسجيلا صوتيا للمكالمة الهاتفية المزعومة بين ضابطه وبلال وصورا لبيروت وزوجها.
لا ينفك “حزب الله” في محاولة اظهار نفسه ان وجوده وسلاحه هو من اجل تحرير فلسطين، الا ان الحقيقة هي ان نصر الله لم يوجه ترسانته العسكرية الى “اسرائيل” بل الى الدول العربية بأمر من الولي الفقيه، وعندما استجر حرب تموز الى لبنان متسبباً بدمار هائل قال عبارته الشهيرة “لو كنت اعلم”… محاولة تجنيد اسرائيليين لن تقدم ولن تؤخر على ارض الواقع، فلن يدخل “حزب الله” في حرب مع العدو، فذلك ليس من ضمن اجندته، حتى عندما يغتال العدو اكبر مسؤوليه، الا ان الهدف من التجنيد اظهار نفسه امام بيئته ان تركيزه على “اسرائيل” وليس على مشروع ايران التوسعي في المنطقة.

حزب الله ليس مكوناً أساسياً في لبنان
صوت بيروت إنترناشونال/30 حزيران/2020
مواجهة الشعب اللبناني للسلطة الحالية لم تكن بسبب المجاعة يوماً ، بل بسبب الإحتلال العسكري الإيراني الذي يقوم به حزب الله ويصادر من خلاله الحريات السياسية وينتهك سيادة لبنان ويحاول تغيير هوية لبنان ويتسبب بالجوع والأزمات الإقتصادية ، والتاريخ لن يرحم كل من يريد تزوير الحقائق
فإيران وسلاح حزب الله هما المعضلة الرئيسية في كل لبنان ، ‏وجوهر الخلاف مع كل من يتبنى نظرية الثورة المطلبية قائمٌ بدون شك ، لأن الثورة الشعبية في لبنان يجب أن تكون كيانية وسيادية ، ويجب أن تطالب بنزع سلاح حزب الله وتعمل على إنهاء كل مظاهر السلاح الذي يجعله سلطة غير قانونين وصاحب قرار غير شرعي موازٍ للدولة ويعمل على هويتها وتغيير موقعها التاريخي من خلال تنفيذ أوامر إيران
والقائلون ‏بأن سلاح حزب الله وإقحامه في الحراك مشكلة ، هم يهربون من الحق والحقيقة ، فالمشكلة المعيشية بالدرجة الأولى سببها نصر الله وحلفائه وجماعته ومن يدعمه ، وعندما تدخل السياسة في بيوت الناس من خلال الثورة فإن الساسة المنتمين لمشروع حزب الله هم من دمروا البلد
‏وبما أن حزب الله نجح بالسيطرة على السلطة فعلى الجميع عدم السماح له بإختراق الثورة ، فالنظام الذي أسسه حزب الله يهدف لإبعاد التهمة عن سلاحه ورميها على أحداث أخرى لاقيمة لها بالمقارنة مع إرهاب حسن نصر الله وعصابات إيران المنفلتة والبعيدة عن العقاب والقضاء ، والثورة لن يستطيع أحد السيطرة عليها حتى الآن وعليها أن تعود أقوى
ومن يتحدث من زعماء الأحزاب في لبنان عن ‏مشروعه الهادف للوصول إلى دولة متحضرة ، ولبنان كبلد تعددي عليه أن يدرك بأن تحقيق هذا الأمر ليس بالشعارات إنما بالعمل على تحييد خطر حزب الله الذي يهدد كيان الدولة في لبنان فضلاً عن وجودها ، وماعلى الشارع من ترجمة طموحة في أي إنتخابات مقبلة بإسقاط مجموعات حزب الله من الحكم أمر بديهي والتعاطي بشكل إيجابي مع حزب الله كمكون سياسي مجرد أوهام ، ‏فلو أن سفيراً عربياً أو أجنبياً في لبنان شتم الولايات المتحدة وإنتقد سياستها في لبنان ، وأعرب عن رأي مؤيد لرأي حزب الله في شأن الأزمة اللبنانية ، هل كان القضاء سيتدخل لمنعه من التصريح في الشأن اللبناني ولمنع الإعلام من نشر تصريحاته ؟ الجواب لا ، لأن القضاء بيد حزب الله
والحكومة الميليشياوية التي ترقع لحزب الله خروقه اليوم هي نتاج عهد فاشل تستدعيه شواهد الناس من خلال ما فعله بهم ، فعون لايعرف ما يجري حوله وهو مستمر بالتفكير بتوريث صهره جبران باسيل الرئاسة عبر سلاح حزب الله ، ويدمر باسيل بعدها ما عجز عون عن تدميره أو لم يسعفه الوقت لفعل ذلك بأمر من نصر الله وخامنئي .

حسن نصر الله… تاريخ حافل بالكذب والنفاق والدم
صوت بيروت إنترناشونال/30 حزيران/2020
تاريخه حافل بالكذب والنفاق والدم، ادخل لبنان في عنق زجاجة الازمات الاقتصادية والمالية والاجتماعية، بعدما رعى الفساد واستجر العقوبات الدولية وتسبب بالعزلة العربية، دمر لبنان عدة مرات، وها هو يدمره اليوم باسلوب اخر… هو حسن نصر الله المخادع الكبير الذي اوصل البلد الى الانهيار.
نصر الله الذي اعلن مراراً انه جندي في ولاية الفقيه، لا يخجل من القول ان “أميركا لا تفتش في لبنان إلا على مصالح إسرائيل وأمن إسرائيل والحدود البرية والبحرية للكيان ومستقبله، والأميركيون لا يبحثون عن سيادة ومصلحة لبنان ولا يعملون محبة بالشعب اللبناني وهم يبحثون فقط عن المصالح الإسرائيلية”، وكأنه هو يفتش عن مصالح لبنان وليس ايران، وكأن سيادة لبنان لا تخترق يوما بسلاحه ومراهناته، فالمطار مشرّع له ولأسياده في ايران، والحدود البرية مفتوحه لتهريبه المواد الاولية الى سوريا، عدا عن الدولارات التي افرغ منها لبنان متسببا بازمة شح الدولار وارتفاع سعر صرفه وما نتج عنه من ازمات ان على مستوى ارتفاع الاسعار او فقدان مواد اساسية من الاسواق.
في كل خطاب له يمعن نصر الله في الكذب على جمهوره، حيث اطل في المرة الاخيرة قائلا “المراهنون على جوعنا نقول لهم لن نجوع ولن نسمح أن يجوع لبنان، ولن نسلم للأميركيين ولن نخضع لكم تحت ضغط التجويع”… وكأن الجوع لم يتسلل الى المناطق التي يسيطر عليها الحزب، ولم يدفع عدد من ابناء بيئته الى الاحتجاج لاكثر من مرة في الضاحية الجنوبية تحت جسر المشرفية وحارة حريك، وفي مناطق نفوذه في الجنوب، وكأن صور الطوابير في الضاحية لشراء 200 دولار لبيعها في السوق السوداء وربح مئتي الف ليرة علهم يسدون بها جوعهم لايام، وكذلك صور الطوابير امام الافران، ليست حقيقية بل مجرد اوهام.
السلاح بالنسبة لنصر الله اهم من معاناة ابناء بيئته واللبنانيين الذين لا يدخلون في حساباته، وكأن الشعب سيقتات سلاحا حين يجوع،
وفي خضم كل ما يعانيه المواطنون هو مستعد للدخول في حرب للحفاظ على ترسانته العسكرية حيث قال” اذا ارادوا ان يوصلونا الى معادلة الخبز مقابل سلاح المقاومة ستكون لنا معادلة لا نكشف عنها الان”، ومن سيضعنا بين خيار القتل بالسلاح أو الجوع سيبقى سلاحنا في أيدينا ونحن سنقتله”… القتل بالنسبة لنصر الله عادة، من لبنان الى سوريا واليمن والعراق، انهار من الدماء سالت بسببه وهو جالس في غرفته يوجه عناصره للقتال، يقتل الابرياء تنفيذا لاوامر ايران وتنفيذا لمشروعها التوسعي في المنطقة. حتى ان كل بيت تابع لنصر الله لا يخلو من قتيل او جريح اصيب بعاهات من اجل حروب لا علاقة للبنان بها.
محور كذب نصر الله ان سلاحه موجه لاسرائيل، ولولا هذا السلاح لاجتاحنا العدو، الا ان الحقيقة ان الصواريخ الاسرائيلية تدك معسكراته وسلاحه وعناصره في سوريا والعراق واليمن من دون أن يتجرأ على الرد، وفوق هذا لم يتورع عن استخدامه في بيروت بعدما غدر اهلها قتلا وترويعا في ٧ آيار.
وبسبب تمسك نصر الله بالسلاح خسر لبنان المساعدات العربية والدولية، حتى القرض الذي طلبته الحكومة من “صندوق النقد الدولي” لن تحصل عليه اذا استمر نصر الله بحكمه للبنان، وبتحديه تداعيات العقوبات الاميركية والمجتمع الدولي، وباصراره على الارتباط السياسي والاقتصادي والمالي بسوريا، واستمراره بالقتال على اراضيها.
يدمر حسن نصر الله لبنان مالياً واقتصادياً واجتماعياً، والمجاعة بسببه اصبحت واقعاً، في حين همه الأول والأخير رضا الولي الفقيه.

سلاح حزب الله افلس لبنان… ونصرالله يقتلنا جوعاً
صوت بيروت إنترناشونال/30 حزيران/2020
هذه حال لبنان اليوم: مشرف على الموت ولا من يفتديه، في حين ان الامين العام لحزب الله حسن نصرالله قالها بوضوح، “من سيضعنا بين خيار القتل بالسلاح أو الجوع سيبقى سلاحنا في أيدينا وسنقتله”.
إنه القتل الذي لا يعرف سواه حزب الله وسيلة للتعامل مع الشعوب، بعدما اذلّ لبنان بسلاحه وسرق هيبته وافرغ مؤسساته، وهيمن على قراراته، ها هو اليوم يقتل اللبنانيين جوعاً، غير آبهاً لمصير شعب ذاق المر بسبب سياسات الحزب المتهورة.
حروب ودماء، ودمار لحق بلبنان بسبب سلاح الحزب الالهي، بنى تحتية مدمرة منذ حرب تموز ٢٠٠٦ اقتصاد منهك، شتائم بحق دول خليحية لها الفضل بنهوض لبنان من الحروب.
لا بل ذهب حزب الله إلى بعض تلك الدول وكافأها بإنشاء خلايا إرهابية، وعبث بأمن اليمن لمصلحة ايران، قتل الشعب السوري المنتفض على المجرم بشار الاسد.
واليوم، مرة أخرى، يقوم حزب الله بأكبر عملية إبادة بحق الشعب اللبناني، واضعاً سلاحه فوق اعتبار الجوع، السلاح اهم من الخبز، لا تأكلوا ولا تشربوا، المقاومة وحدها هي الوسيلة ومن يعارض سنقتله.
هذا السلاح يا نصرالله اوصلنا إلى ما وصلنا إليه، هدد امننا واهدر اموال الخزينة، قطع العلاقات مع الدول حتى بتنا نشتهي الرغيف، ونبحث عن بقايا الطعام بين النفايات.
لا شيء بلا ثمن، والثمن إما أن يستمر لبنان في انهياره حتى يضمحل ويتحلل، أو يكون سلاح حزب الله هو الثمن وإما التوافق والتسوية على سلاح حزب الله في مقابل ترسيم الحدود وتكريس الهدوء. وقد تصل واشنطن إلى تخيير اللبنانيين بين الجوع أو سلاح حزب الله. وهذه معادلة واضحة أعلنها حسن نصر الله استباقياً. أسابيع صعبة يعيشها لبنان، حزب الله يؤدب المحتجين في الداخل بتهديدهم بالقتل، وبإحراق مؤسسات وتهريب البضائع.يا نصر الله سلاحك جوعنا وقتلنا وحروبك قسمت ظهورنا ولم نعد قادرين على تحمل تبعات سلاح يؤتمر بمرشد الحروب خامنئي.

طموحات الشعب اللبناني أبعد من “البرغل والطحين”
طوني بولس/صوت بيروت إنترناشونال/30 حزيران/2020
يطمئن امين عام حزب الله حسن نصر الله اللبنانيين انهم لن يموتوا جوعاً وانه سيبقى لديهم بعض ما يأكلونه من حبوب القمح وطحين وبعض السلع الأساسية لاستمرار الإنسان وعدم موته.
وفعلاً كل ما نظرنا من حولنا نجد كل العائلات اللبنانية تسعى لتكديس المواد الغذائية الأساسية في منازلها خوفاً من “الجوع” المحدق في البلاد، في ظل انحلال تام للدولة ومؤسساتها التي لم تعد قادرة على تأمين الحد الأدنى من الامن الغذائي للشعب وكأن لبنان بات الى جانب الدول الافريقية الفقيرة والتي يموت اطفالها جوعاً وكبارها مرضاً وشبابها يتحولون الى عصابات سرقة ونشل.
ويسأل الكثيرون لماذا وصلنا الى هنا؟ وهل يستحق الدفاع عن إيران وسلاح حزب الله هذا المصير لشعب بأكمله؟ وهل يحق لحسن نصر الله ان يرهن مستقبل الشعب اللبناني بمصير مفاعلات إيران النووية؟
ليس طموح الشعب اللبناني البحث عن طحين وبرغل ومواد غذائية، هذا الشعب العظيم لديه أحلام وطموحات أكبر بكثير لا يحق لأي كان خنقها وقتلها.
الشباب اللبناني المتعلم والمثقف يسعى لآفاق لا حدود لها، وهذا حق لا يجب ان يساوم عليه، فكل شاب وصبية لديها حلم بوظيفة تناسبها وترضي طموحاتها وهناك طموحات بالترقية والتقدم كما هناك شباب واعد كان يعمل على تأسيس شركته الخاصة وتطويرها والتوسع بها عربياً ودولياً.
ولطالما كان الشباب اللبناني طواقاً للسفر والاستكشاف والمعرفة والفرح والسهر والرقص والغناء، فكل ذلك جزء من ثقافتنا وحبنا للحياة والفرح.
فمن أين أتى هؤلاء؟ بفكرهم الظلامي الذي تارة يريد منع “المايوه” وتارة أخرى تزعجه أغاني فيروز، وحين آخر يعترض على وجود محالات كحول واندية ليلية.
لماذا وقع اللبنانيون بين كماشة الاستبداد التي تحرم الكفاءات من حقوقهم الوظيفية لتعيين الازلام والمرتزقة، وبين تيار ديني متطرف لا يشبه ماضيهم ولا مستقبلهم.
ماذا نقول لشاب او صبية تخرجوا هذا العام من اختصاصاتهم ولا يجدون مكان للتدريب كون طموح إيجاد وظيفة بات محصوراً بيد قلة تحكم مصير البلاد، وهل ترك للبنان أصدقاء دوليين لاستقبلهم وتأمين ما حرموا منه في لبنان؟
أي جحيم يعيشه اللبنانيون، في الداخل حزب يتخذ منهم رهائن ليحارب دول العالم، والخارج لم يعد يقتنع بمساعدتهم بسبب طبقة سياسية سرقة مقدرات الدولة وأموال المساعدات الآتية من الخارج وباتت بنظرهم مساعدة الشعب اللبناني وسيلة غير مباشرة لتسليم تلك المساعدات لحزب الله.
الشعب اللبناني لا يريد شيئاً من حزب الله، سوى فك اسره، فليس تحويل لبنان الى قاعدة عسكرية إيرانية أي إيجابية للبنان ولشعبه، وإذا كان نصر الله يريد حماية الصواريخ البالستية و النووية الإيرانية ليذهب الى قم وبوشهر، وليقم بواجبه “الجهادي” والديني كما يحلوا له، فالشعب اللبناني لا يريد ان يبقى في “عهد الذل” والقهر، يصطف بالطابور اما فرن الخبز ومحطة الوقود والصيدلية.