الياس بجاني/الثنائي الشيعي ينفي أي علاقة لمحازبيه بأعمال التخريب وسط بيروت والمعرابي بذمية وتذاكي يسأل لمذا لم تتدخل القوى الأمنية

125

الثنائي الشيعي ينفي أي علاقة لمحازبيه بأعمال التخريب وسط بيروت والمعرابي بذمية وتذاكي يسأل لمذا لم تتدخل القوى الأمنية

الياس بجاني/15 حزيران/2020

*الزعران والشبيحة والزقاقيين جاؤوا من زحل والمريخ وعطارد ودمروا وسط بيروت.. هذا ما يريدنا بري ونصرالله تصديقه!!

فعلا هذلت.. ألهذا الحد وصلت الوقاحة بهذه الجماعة التي تعمل على تدمير لبنان وكل ما هو لبناني وحضارة وسلم وعمران؟

ألهذا الحد يتوهم بري ونصرالله بأن الشعب اللبناني غبي وأعمى وساذج وخائف وذمي ومدجن؟

ألهذا الدرك العقلي والأخلاقي انحدرت الثنائية الشيعية بفكرها وثقافتها ومعرفتها لتقول علناً ودون خجل أو وجل بأن من أحرقوا وسط بيروت هم ليسوا من زعرانها وشبيحتها المدفعون الأجر والمنظمين في صفوفها؟

ألهذا الحد يريد بري ونصرالله استغباء اللبنانيين؟

نعم وألف نعم فإن الشبيحة والزعران والزقاقيين والغوغائيين الذين نفذوا غزوة وسط بيروت هم من فرق الدرجات الإرهابية والملالوية التابعين 100% للثنائية الشيعية، وقد أتوا من الخندق الغميق التي هي دويلة زعران بري، ومن عاصمة دويلة الإرهاب الملالوي التي هي الضاحية.

جاؤوا منظمين وتحت قيادة ضباط من حزب الله ونفذوا مهمة إجرامية هي عملياً غزوة جاهلية وتدميرية وبربرية بكل المقاييس والمعايير واخذوا السلفي وغادروا دون أن تتحرك القوى الشرعية لأن الأوامر كانت واضحة..اتركوهم ولا تضايقوهم .. والقوى الأمنية من جيش ودرك وقوى أمن لا تقرر بل تنفذ وهي ألتزمت بما أُمرت به من الحاكم الفعلي للبنان الذي هو حزب الله وسيده المقيم تحت الأرض في سرداب خوفاً على حياته…أما حياة الآخرين فهذا أمر لا يعنيه.

ونعم فإن حزب الله هو الحاكم والآمر والناهي وكل ربع الحكم والحكومة والرئاسات ينفذون فرماناته ولا يقررون.

ترى هل جاء الغوغائيون والزعران والزقاقيين والشبيحة من المريخ أو من زحل لتنفي الثنائية الشيعية علاقتها بهم؟

لا يا كرام ويا محترمين ويا متأيرنين حتى العظم فهؤلاء الغوغائيون هم زعرانكم وشبيحتكم وزلمكم وحتى العميان والسذج يعرفون هذه الحقيقة وقد شاهدوا من على وسائل الإعلام كافة كل مراحل الغزوة الملالوية لوسط بيروت.

أما أصحاب شركات الأحزاب التي تدعي باطلاً بأنها سيادية فهي مخصية سياسياً ووطنياً ولبنانياً ومدجنة على عاهات الباطنية والتشاطر الغبي والذمية.

وفي هذا السياق الذمي والمتعامي عن واقع الإحتلال الإيراني وعن سابق تصور وتصميم وذلك عشقاً بحلم الكرسي الرئاسي المخلع تنطح وتبجح المعرابي وسأل لماذ لم تتدخل القوى الأمنية؟

والجواب الجُهيني عنده ومن صنع يديه لأنه هو من جاء بعون رئيساً، وهو من فاخر بأن انتخاب عون كان صناعة لبنانية، وهو وعدوانه الجورج من فاخرا بغباء وعن جهل بأن القوات هي وراء إقرار القانون الانتخابي الذي فصله السيد على مقاس حزبه اللاهي وجاء من خلاله بأكثرية نيابية، وهو أي المعرابي من فرط 14 أذار وداكش الكراسي بالسيادة، وتلحف بنفاق شعار الواقعية وبهرطقة مقولة أن ملف حزب الله إقليمي، وبعث بعشرات الرسائل العلنية والموفدين مستجدياً رضىاه طمعاً بكرسي بعبدا.. وهو من شيطن قبل أيام القرار 1559…وهو بكل وقاحة لا يزال غير نادم على كل ما نتج عن انتخابه عون وعن فضيحة اتفاق تقاسم المسيحيين مغانم وحصص معه.

المعرابي وغيره من أصحاب شركات الأحزاب هم فعلاً أخطر من حزب الله وهم من سلم الحزب البلاد وحكمها.

خطورتهم تكمن في أن كثر من أهلنا البسطاء والساذجين وجماعات القطعان والوصوليين يسيرون خلفهم ويثقون بهم ويتعاملون معهم على أساس أنهم آلهة ولا يخطئون.

في الخلاصة، فإن سرطان حزب الله هو وراء كل الكوارث السابقة واللاحقة والمستقبلية ولن تكون هناك أية حلول لا كبيرة ولا صغيرة بظل احتلاله وبظل المعرابي  وأمثلاله الغلمان الذميين والمتشاطرين من السياسيين والحكام وأصحاب شركات الأحزاب التعتير المحلية والوكيلة.

وتحية لكل الأحرار في لبنان المحتل وبلاد الإنتشار الذين طالبوا ويطالبون بتنفيذ القرارات الدولية ولا يرون في حزب الله اللاهي غير  محتل مجرم وعصابة إرهاب واغتيالات إيرانية عدوة للبنان ولكل اللبنانيين عن قناعة  ويحتقرون غالبية افراد الطاقمين السياسي والحزبي ولا يثقون بهم.

في أسفل استفراغات المعرابي والثنائية الشيعية والتي هي موضوع التعليق

الثنائي الشيعي ينفي أي علاقة لمحازبيه بأعمال التخريب وسط بيروت
موقع تلفزيون المر/14 حزيران/2020
أسفت مصادر الثنائي الشيعي في إتصال مع “الأنباء” لما جرى في وسط بيروت وطالبت الجيش والقوى الأمنية بالكشف عن الجهات التي تعتدي على أملاك الناس، وأكدت رفع الغطاء عن أي مشتبه به أيا كان. ونفت المصادر أي علاقة لمحازبي الثنائي بما جرى من أعمال تخريبية “لا تمت للإنتفاضة المطلبية والمطالب الإجتماعية المشروعة بصلة”، وإستنكرت بعض الأصوات “التي تتحدث عن خلافات مذهبية سنية شيعية لا طائل منها”.

جعجع: لماذا لم تعط الحكومة التعليمات للجيش عند البدء بتكسير العاصمة؟
وطنية – الأحد 14 حزيران 2020
غرد رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع على حسابه على “تويتر”: “بقدر تمسكنا بحرية الرأي والتعبير كلبنانيين، نتمسك أيضا بالانتظام العام والسلامة العامة والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة. هل تستطيع الحكومة أن تقول لنا لماذا لم تعط التعليمات اللازمة للجيش وقوى الأمن الداخلي من أجل التدخل فورا عند البدء بتكسير العاصمة والممتلكات العامة والخاصة على مرأى ومسمع من كل وسائل الإعلام المحلية والعربية والأجنبية ليل الجمعة-السبت الماضي؟”.

*الكاتب ناشط لبناني اغترابي
عنوان الكاتب الالكتروني
Phoenicia@hotmail.com
رابط موقع الكاتب الألكتروني
http://www.eliasbejjaninews.com