الياس بجاني/المعرابي والغلام “ابن بيو: ضد القرار 1559 وبذمية وخنوع يتسابقان على كسب ود ورضى حزب الله

295

المعرابي والغلام “ابن بيو: ضد القرار 1559 وبذمية وخنوع يتسابقان على كسب ود ورضى حزب الله
الياس بجاني/06 حزيران/2020

في جديد ثقافة وممارسات ومواقف وخطاب وأجندات وتشاطر وذمية وباطنية وأوهام قادتنا النرسيسيين والإسخريوتيين، الذين هم فعلاً من أولاد الكتبة والفريسيين..أنه:
لم يعد عند هؤلاء الشاردين من مخفي ومستور،
ولم يعد في قاموسهم وجود لا لخجل ولا لوجل،
ولم يعد في أدبياتهم لا احترام للذات أو للغير…
والأخطر فهؤلاء بعهر فقدوا كل ما هو إيمان ورجاء وخوف من يوم الحساب الأخير.
أدخلوا أنفسهم في سباق ستربتيزي “تزليطي” لنيل رضى المحتل (حزب الله)..
ولم يعد هناك أوراق توت تكفي لتستر عورات أصحاب وغلمان شركات أحزابنا المارونية تحديداً.
خانوا ثورة الأرز وفرطوا تجمع 14 آذار.
قفزوا فوق دماء الشهداء.
باعوا القضية والهوية وعهروا الثوابت الوطنية.
داكشوا الكراسي بالسيادة وتورطوا في عهر وخطايا اتفاقات مذلة ومميتة.
رفعوا شعارات نفاق الواقعية وجاهروا بجبنهم وبعجزهم عن مواجهة احتلال حزب الله فساكنوه وأمسوا عبيداً لأصحابه وحماة لدويلته وسلاحه وحروبه.
عادوا القرارات الدولية وأهملوها (1559 و1701 و1680).
حولوا أنفسهم إلى أصنام وجاءوا بقطعان تقدسهم وتسير خلفهم بعمى وجهل وغباء.
امتهنوا الشعبوية وانسلخوا كلياً عن واقع وعيش ومعاناة المواطنين.
سرقوا أحزاب المقاومة وحولوها إلى شركات متخصصة بعروض الأزياء والحفلات الغنائية وتجارة العقارات.
في هذا السياق .. اليوم وقف المعرابي والغلام ضد رفع شعارات القرار الدولي 1559 بكل وضوح ودون لبس.
لا شيء يمكن تبرير موقفهما الذمي الجبان والمستسلم بغير أنهما بغباء ونرسيسية وأوهام كراسي يتسابقان على رضى حزب الله والتملق له وتقديم أوراق اعتمادهما الذمية .. فلعل وعسى!!
لن نزيد…وموقفي المعرابي المتشاطر والغلام ما غيرو “إبن بيو” من القرار 1559 في أسفل..

جعجع: لعدم تشتيت الجهود في اتجاهات مختلفة ممكن أن تؤدي إلى إفشال الحراك
موقع تلفزيون ال أم تي في/06 حزيران/2020

غرّد رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع عبر “تويتر”: “إن الأهداف التي تحرّك الشعب اللبناني برمته من أجلها، من شمال لبنان إلى جنوبه، ومن بحره إلى سهله، هي أهداف معيشية إصلاحية. لذلك، من المهم جداً الالتزام بهذه الأهداف بغية الوصول إلى تحقيقها وعدم تشتيت الجهود في اتجاهات مختلفة ممكن أن تؤدي إلى إفشال الحراك”.

رئيس الكتائب: حملة مبرمجة من السلطة كي لا يستعيد الشعب انتفاضته
وطنية – السبت 06 حزيران 2020
أعلن رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميل ان “هناك محاولة بدأت منذ الاحد الماضي من قبل السلطة وأجهزتها ومجموعات تحاول اختراق الثورة بتسويق فكرة أن هناك اختلافا بالعناوين، وابتداء من يوم الاربعاء تم شن حملة للتسويق لفكرة أن هناك من سيشارك للمطالبة بتنفيذ القرار 1559 ونزع السلاح، لكن كل هذا الكلام غير صحيح”.
وأوضح الجميل في حديث للـLBCI، أن “عناوين الثورة واضحة منذ 17 تشرين، واليوم هو استكمال لما بدأ في 17 تشرين وبالعناوين نفسها”. وقال: “قد يكون هناك أطراف مستجدة على الثورة ترفع شعارات أخرى وهذه مشكلتها”، مشددا على ان “الانتخابات المبكرة أحد العناوين الثلاثة المرفوعة منذ 17 تشرين” .
وأكد أن “الساحة مشتركة، وبالتالي العناوين المرفوعة يجب أن تكون مشتركة والا تفرق”، وقال: “موقفنا من السلاح وحزب الله نعبر عنه في أماكن أخرى، أما هذه الساحة فهي للمطالب المشتركة التي تجمع اللبنانيين”.
وتابع: “لم ولن نخرج عن المطالب الأساسية التي هي تغيير طريقة العمل السياسي والوجوه، إعادة القرار للشعب اللبناني ليقرر مصيره من جديد، وأن يتمكن من محاسبة كل من أوصله الى هذا المكان، وهذا يتحقق إما بالثورة العنفية او بالانتخابات ولا يوجد خيار ثالث للتغيير في لبنان”.
وذكر الجميل أن “الكتائب ذهبت الى المعارضة منذ 5 سنوات لانها اقتنعت بعدم جدوى التغيير من الداخل، ودخلت في مسار معارض نظيف لا غبار عليه”.
وأكد رئيس الكتائب أنه “حان الوقت لإعادة القرار الى الناس لإختيار من تريد إعادته الى المجلس النيابي”. وقال: “الثورة مفصل وقد حررت اللبنانيين ودفعتهم الى المحاسبة، وحررتهم من انتماءاتهم العمياء للزعماء، واليوم حان الوقت ليتحمل الشعب مسؤوليته بإعادة انتاج سلطة جديدة”.
وأوضح أن حزب الكتائب “ما زال متمسكا بكل مطالب الثورة من مكافحة الفساد، الى تشكيل حكومة حيادية والقضاء المستقل”.
وأردف: “ككتائب نعتبر ان الانتخابات المبكرة هي السبيل لتحقيق كل هذه الامور، لان مجلس النواب هو سلطة القرار في البلد إذ ينتج حكومة ويقر قانونا انتخابيا…”
ورأى أن “الحكومة تشكلت منذ 4 أشهر ولم تأخذ أي قرار حتى الان”، داعيا الى “تحديد تاريخ للانتخابات ونرد القرار الى الناس لكي تقرر مصيرها، وفي هذا الوقت نكمل الضغط على الحكومة لتقوم بالاصلاحات وإقرار قوانين”، إلا انه اعتبر أن “طالما المجلس النيابي بهذا الشكل لا يمكن تحقيق المطالب”.
وسأل الجميل: “هل سيقر هذا المجلس قانونا انتخابيا يضره أو قانونا أفضل من الموجود حاليا؟” معتبرا أن “من الخطأ انتظار قانون انتخابات لأن هذا يعني ان الانتخابات لن تحصل”.
وقال: “هناك تجييش من السلطة التي تحاول زرع انقسام حول قانون الانتخابات لعدم اجرائها، لكن اذا بقي جو الناس كما هو اليوم، سيحصل تغيير كبير حتى في ظل هذا القانون الذي صوتنا ضده”.
وتابع: “تم التمديد للمجلس النيابي 3 مرات بحجة قانون الانتخابات”. وشدد على ان “بما أن لا قدرة في الشارع على تغيير القانون فلنذهب الى الانتخابات مهما كان القانون”، مشيرا الى أن “إحصاءات الدولية للمعلومات أظهرت ان 47% من اللبنانيين الذين صوتوا في الانتخابات الاخيرة لن يصوتوا للاشخاص نفسهم، ما يعني ان التغيير سيطال اكثر من 30% من المجلس النيابي الحالي”.
وتحدث رئيس الكتائب عن “حملة مبرمجة لتخويف الناس وإيهامهم بأن هناك افتعالا للمشاكل وهذه الالية الوحيدة للسلطة لمنع الناس من النزول الى الشارع”، وقال: “حاولوا خلق مشاكل حول الانتخابات المبكرة وفشلوا، عندها فتحوا موضوع القرار 1559 وخلق خطاب مضاد وهذا كله عمل مخابراتي”.
وقال: “الشعب اللبناني عليه أن يقرر أما يريد التغيير أم لا، ألم نصل الى الحضيض بعد؟”
وختم الجميل: “الشعب يموت اليوم من الجوع ولا أفق للتغيير والخروج من الكارثة، لذلك نقول إن السبيل الوحيد أن يستعيد الشعب اللبناني القرار من خلال الانتخابات”.
“الجديد”
وفي حديث آخر عبر “الجديد”، قال الجميل: “سنكون تحت لواء العلم اللبناني، ولا ظهور حزبيا لنا ويجب الا تكون هناك محاولات للاستثمار السياسي للتظاهرات”.
ولفت الى ان “حملة تشن من أسبوع كي لا يسمحوا للشعب باستعادة انتفاضته وقسمة الناس الذين باتوا يعون هذه الامور”.
وقال: “موقفنا من حزب الله واضح، ولكن الساحة اليوم للامور المشتركة وليس للامور الخلافية”.
أضاف: “مشاركتنا باطار استكمال ما حصل منذ 17 تشرين تحت العناوين والمبادئ نفسها، إسقاط الحكومة، حكومة مستقلة وانتخابات مبكرة هذه هي العناوين الاساسية منذ الاسبوع الاول للثورة وثمة من يوحي أن هناك اختلافا”.
وأكد أننا “موجودون منذ 17 تشرين الى اليوم في كل العناوين التي نتفق عليها، وبالنسبة الينا مركز التغيير هو مجلس النواب”.
وشدد الجميل على ان “مصدر التغيير مجلس النواب لانه أساس السلطات والشعب يستعيد قراره عبر الانتخابات، لان البديل عن ذلك الثورة العنفية” وقال: “لو أردنا التفكير بمصلحتنا لما ذهبنا الى المعارضة لمفردنا، وهمنا اعطاء الشعب القدرة على تغيير البلد”.
واكد “اننا نريد انتخابات بأي قانون، ويجب الا يكون القانون حجة لتطيير الانتخابات”.
وردا على سؤال عما اذا كان الكتائب سينسحب من الشارع في حال حصول عنف، قال: “نحن ضد العنف”.
تلفزيون لبنان
واكد عبر “تلفزيون لبنان” ان “المهم أن نعيد القرار الى الناس التي تقرر أي لبنان تريد” وقال: “لدي قناعة أن مثلما اسقط الشعب التسوية، يجب أن يحصل تغيير شامل يبدأ بمجلس النواب”.

*الكاتب ناشط لبناني اغترابي
عنوان الكاتب الالكتروني
Phoenicia@hotmail.com
رابط موقع الكاتب الالكتروني على الإنترنت
http://www.eliasbejjaninew.com

في أسفل مقالات وتغريدات ومواقف وبيانات ذات صلة بالتعليق الذي في أعلى

انتظار التوقيت
د. وليد فارس/06 حزيران/2020
ليس هنالك “توقيت” للمطالبة بتنفيذ القرار ١٥٥٩، لان الزمن قد مرّ لخمسة عشر سنة والسياسيين الذين أُعطوا قرارا دولياً، وانسحاباً سورياً، أخفقوا في المتابعة والمثابرة، واليوم بيحثون عن “توقيت” ويفرملون التحرك الوحيد القادر على الوصول الى نتيجة ولو سنتيمتراً واحداً الى الامام. اذ ان سياسة “انتظار التوقيت” هي التي تهدر وقت اللبنانيين وتؤخر حظوظهم، وتنهي المناسبات المتعددة. ما يبدو واضحا ان سياسيي ومنظري “التوقيت الافضل” ليس لديهم خطة اخرى ووقت افضل. سيقضون خمسة عشر سنة اخرى ينتظرون كما انتظروا ثلالثين عاماً.

بيان المجلس العالمي لثورة الأرز: خيار اللبنانيين الأول والأهم هو وضع الأصبع على الجرح والمطالبة بتنفيذ القرار الدولي 1559 الذي ينهي سيطرة السلاح الفئوي والتابع للإحتلال الفارسي/ثلاثة فئات تتحرك والمجتمع الدولي سيقف في النهاية مع الفئة الاولى/اضغط هنا لقراءة البيان

جعجع وسامي الجميل وضياع بوصلة التحرير والسيادة والإستقلال
الياس بجاني/06 حزيران/2020
من قال بأن جعجع وسامي الجميل مختلفين..هني موحدين وعلناً ضد رفع شعارات تنفيذ القرار 1559. الجوز ما ألون عازي ومن أول كلن يعني كلن

يا ربع محور الزقاقية والمجرمين والإرهبيين..طريق القدس ما بتمر من عين الرمانة
الياس بجاني/06 حزيران/2020
اوباش ما يسمى محور المقاومة اللاهيين مضيعين من جديد طريق القدس وشايفنها بتمر من عين الرمانة.. المحور مكون من اوباش وزعران وزقاقية

تنفيذ القرارات الدولية اولوية سيادية واستقلالية
الياس بجاني/06 حزيران/2020
الثورة إذا ما كانت ضد احتلال حزب الله الإيراني ومع القرارات الدولية ما إلها عازي وبتضر ما بتفيد. فمن ليس مع لبنان المستقل هو ضده

المخصيون سيادياً والغلمان والجهلة من أصحاب شركات الأحزاب يتعامون عن الإحتلال وببغائية وغباء يطالبون بانتخابات نيابية مبكرة
الياس بجاني/06 حزيران/2020/اضغط هنا لقراءة المقالة