الياس بجاني/المخصيون سيادياً والغلمان والجهلة من أصحاب شركات الأحزاب يتعامون عن الإحتلال وببغائية وغباء يطالبون بانتخابات نيابية مبكرة

220

المخصيون سيادياً والغلمان والجهلة من أصحاب شركات الأحزاب يتعامون عن الإحتلال وببغائية وغباء يطالبون بانتخابات نيابية مبكرة

الياس بجاني/06 حزيران/2020

اليوم سوف يتحدد مسار الثورة في لبنان فإما أن تسير في المنحى السيادي والاستقلالي وتطالب بوضع حد لاحتلال حزب الله وبتطبيق القرارات الدولية الثلاثة 1559 و1701 و1680، أو أن تتابع التلهي العبثي والصبياني والفوضوي بمطالب معيشية لن يتحقق منها شيء ما دام البلد محتلاً والمحتل الذي هو حزب الله يتحكم بالحكم والحكام.

هذا وقد وصل الحال الطروادي لبعض الغلمان والمخصيين سيادياً من أصحاب شركات الأحزاب إلى قعور الدركية الذمية الفاقعة وهم دون خجل أو وجل وبدلاً من التركيز على الاحتلال الإيراني والقرارات الدولية الخاصة بلبنان يشطرون ببغائية مقرفة ومقززة المطالبة بانتخابات نيابية مبكرة، وذلك طمعاً بكراسي وبمواقع هامشية في دولة مفككة وذلك على خلفية ثقافة نرسيسية وتجارية.

هؤلاء هم فعلاً أبالسة ونرسيسيون وفي غربة عن واقع البلد المحتل.
قد يسأل البعض عن الأسباب التي تُعمي بصر وبصيرة هؤلاء الغلمان والنرسيسيون من أصحاب شركات الأحزاب التعتير، وتحجر قلوبهم وتقتل ضمائرهم.

والجواب ببساطة هو قلة الإيمان، وخور الرجاء، والغرائزية البشعة، والفحش والفجور الأخلاقي، وتبدل دركي في مكونات معاييرهم المجتمعية والإنسانية والإيمانية.

هم في انسلاخ كلي عن مهابة وخوف الله ويوم حسابه الأخير.
هم في هذه الحال الإبليسية والترابية لابتعادهم عن الله ولاعتناقهم ثقافة ومفاهيم بالية أعادتهم وبرضاهم إلى أزمنة ما قبل القرون الحجرية، وجرتهم إلى أزمنة شريعة الغاب والعبيد والعبودية.

إنها ثقافة بالية لا إيمانية ولا أخلاقية ولا إنسانية… ثقافة أعادتهم إلى حقبة الإنسان العتيق، إنسان الخطيئة والأبواب الواسعة. وذلك بعد أن كان السيد المسيح بتأنسه وعذابه وصلبه وقيامته، رفعنا إلى إنسان القداسة، وإنسان العماد بالماء والروح القدس.

نحن اليوم في زمن القطعان الراضية بفرح بأغلال سرطانية الغلمان والإسخريوتيين من أصحاب شركات الأحزاب الفجار والتجار. سرطانية زاحفة بقوة وبربرية لاقتلاع وسرقة وتهميش وزنات وعطايا البصر والبصيرة والحرية من عقول وضمائر قطعانها.

نحن في زمن عمى وطني حيث أن القطعان بغباء وجهل تسير وراء رعاة هم أيضاً عميان. قطعان ورعاة عميان يضلون طرق الحق والحقيقة والقيم ويسقطون معاً في تجارب وأوحال وغياهب وحفر لاسيفورس رئيس مملكة الشياطين. نحن في زمن عهر أصحاب شركات الأحزاب “الطاعون”.

طاعونهم مميت لأن هؤلاء النرجسيون وعن سابق تصور وتصميم، وعلى خلفيات ابليسية ونرسيسية يصحرون ويعهرون عقول شبابنا ويحولونهم إلى قطان يسوقونها إلى المسالخ دون حتى أن “تمعي”.

أما عبدة الأصنام من أهلنا، أصنام أصحاب شركات الأحزاب، فهم عملياً مجرد أدوات وكفرة ومرتدين عن تعاليم الله.

إنه عملياً زمن الإسخريوتيين والطرواديين على مستوى الحكام والقيادات والسياسيين وأصحاب شركات الأحزاب.

وفي نفس الوقت هو زمن القطعان من بعض شرائح من شعبنا الراضية بوضعية العبيد وعابدة الأصنام.

يبقى أن لا خلاص من الحالة الدركية اللاإيمانية واللا وطنية واللا إنسانية هذه، ولا انعتاق من أغلال الصنمية والعبودية والإسخريوتية بغير العودة الطوعية إلى ينابيع الإيمان والتقوى لأن الإنسان من التراب جبل وإليه سيعود.

وهذا الإنسان الصنمي والغنمي وأيضاً المسؤول والرعي الظالم والساكت عن الحق وإن تفلت من عدل قضاة الأرض فهو لن يكون بمقدوره أن يتفلت من يوم حساب الرب العادل، يوم الحساب الأخير.

نعم وعلى الأكيد الأكيد، نحن في زمن المّحل وفي هكذا زمن العنزي بتنط ع الفحل، والعبد يتغنى بالعبودية.

*الكاتب ناشط لبناني اغترابي
عنوان الكاتب الالكتروني
Phoenicia@hotmail.com
رابط موقع الكاتب الالكتروني على الإنترنت
http://www.eliasbejjaninew.com