الياس بجاني: التعرض للصحافي بشير أبو زيد مستنكر ويندرج في أطار الممارسات الإرهابية والقمية والميليشياوية/فيما كان الإستاذ نبيه رئيس المجلس يهاجم السياديين والشرفاء الذين يطالبون بالفيدرالية ويبشر بالعفة الوطنية، كان الإستاذ الميليشياوي عن طريق شبيحته يعتدي بالضرب المبرح على الصحافي بشير أبو زيد

63

*التعرض للصحافي بشير أبو زيد مستنكر ويندرج في أطار الممارسات الإرهابية والقمعية والميليشياوية
الياس بجاني/24 أيار/2020

*Lebanese editor allegedly beaten for Facebook post about Parliament speaker
Abby Sewell, Al Arabiya English/Saturday 23 May 2020

التعرض للصحافي بشير أبو زيد بسبب منشور فيسبوكي
مواقع الكترونية/23 أيار/2020

بعد إعتداء بلطجية بري عليه..تضامن على دوار كفرمان و«بلاكين» مضاءة لبشير ابو زيد!
جنوبية/24 أيار/2020

الشيوعي” يدين الاعتداء على المنتفضين: نحن مع الثورة!
المدن/24 أيار/2020

رئيس البرلمان اللبناني ينتقد الحكومة و«الوطني الحر» ويحذّر من الفيدرالية ودعا إلى تحرير قطاع الكهرباء من {عقلية المحاصصة}
بيروت: «الشرق الأوسط»/23 أيار/2020

****
التعرض للصحافي بشير أبو زيد مستنكر ويندرج في أطار الممارسات الإرهابية والقمعية والميليشياوية
الياس بجاني/24 أيار/2020
في حين كان بغضب واستعلاء ونفخة صدر الإستاذ نبيه بري رئيس المجلس النيابي يبشر بالعفة الوطنية ويلقي المواعظ الأخلاقية والوحدوية ويهاجم ويهين ويخون الشرفاء والسياديين والاستقلاليين الذي يطالبون بالكونفدرالية المعمول بها بنجاح كبير في معظم دول العالم، (تصريحه وكلامه ومواعظه في العفة في أسفل)، كان الإستاذ نبيه بري الميليشياوي والدكتاتور والقامع للحريات والرافض لأي انتقاد لشخصه أو لحركة أمل التي يملكها، كان عن طريق شبيحته المعسكرين والمسلحين يعتدي بالضرب والإهانات والتهديد على الصحافي بشير أبو زيد وذلك على خلفية بوست كتبه على الفايسبوك يتعلق بانقطاع الكهرباء، إذ قال: “اطفوا قدّام بيت نبيه برّي وضوّوا بيوت الناس”. بري الميليشياوي وعن طريق فرقة من شبيحته وزعرانه قام بتأديب بشير ضرباً ورفساً وتهديداً وكاد يخطفه. هذه الممارسات مستنكرة ولا تليق بلبنان ولا بشعبه المتحضر والعاشق للحريات ولقبول الرأي الآخر المختلف. يشار هنا أن ميليشيا حركة أمل التي يملكها الإستاذ هي متخصصة بالتشبيح وبقمع الحريات، ولنا بما قامت به في محيط مجلس النواب ضد الثوار السلميين خير مثال. بالطبع سوف يمر الحادث كما مر ما سبقه لأن الشبيحة مدعومين وينفذون أوامر الإستاذ.. فبؤس هكذا مسؤولين وألف بؤس بهكذا أحزاب هي عبارة عن مافيات وقطاع طرق وزعران.
*الكاتب ناشط لبناني اغترابي
عنوان الكاتب الالكتروني
Phoenicia@hotmail.com
رابط موقع الكاتب الالكتروني على الإنترنت
http://www.eliasbejjaninew.com

التعرض للصحافي بشير أبو زيد بسبب منشور فيسبوكي
مواقع الكترونية/23 أيار/2020
أكدت صحيفة “17 تشرين” تعرّض رئيس تحريرها، بشير أبو زيد، لاعتداء وصفته بـ “العنيف”، على يد عناصر في “حركة أمل” في بلدته كفررمان، مساء الجمعة، بعد ملاحقته من أمام منزله ومحاولة اختطافه، بسبب رأي نشره على صفحته الخاصة على موقع “فيسبوك”.
وأفادت “17 تشرين” بأن أبو زيد نُقل إلى “مستشفى النجدة” حيث كشف طبيب شرعي على إصاباته. وكان أبو زيد قد كتب عبر “فيسبوك” يوم الخميس: “اطفوا قدّام بيت نبيه برّي وضوّوا بيوت الناس”. وقبل الاعتداء عليه، أشار أبو زيد يوم الجمعة إلى تلقيه تهديدات وحملة لتشويه سمعته وعائلته، على خلفية المنشور المذكور، من حسابات وهمية وأخرى لعناصر في “حركة أمل”، مؤكدا تمسكه بما كتب.

Lebanese editor allegedly beaten for Facebook post about Parliament speaker
Abby Sewell, Al Arabiya English/Saturday 23 May 2020
The editor of a local Lebanese publication says he was attacked by supporters of the Amal party after publishing a post on his personal Facebook page mocking the political party’s leader, Parliament Speaker Nabih Berri, the outlet’s editorial board said.
Bachir Abou Zeid, editor of the 17 Tishreen (17 October) newspaper that was formed during the mass protests in the country, wrote in a post Thursday, “Turn off (the lights) in front of Nabih Berri’s house and light the houses of the people.”
The post was a reference to Lebanon’s chronic electricity shortages and daily power cuts where the state-run utility fails to provide 24-hour power, with outages of at least three hours a day in Beirut and more in outlying areas.
The outages have increased in recent days, leading to protests around the country, including one in which demonstrators stormed an Energy Ministry office in Beirut.
Over the past few weeks, a few Twitter users have taken to pointing out streetlights left on during the day and calling on the Energy Minister to turn the lights off.
The day after making the post, Abou Zeid, who lives in the southern town of Kfar Roummane where Berri has a strong base of support, wrote that he had faced a stream of threats and accusations related to the first post. And early Saturday, the editorial board of the 17
Tishreen newspaper published a statement on its own Facebook alleging that Abou Zeid had been physically attacked by Amal supporters.
“The editorial board of the October 17 newspaper denounces the violent attack on its editor, Bashir Abou Zeid, in his hometown of Kfar Roummane, in front of the home of Mukhtar Ali Shukron, after he was pursued in front of his house, where he was chased by members of the Amal Movement in a motorcade, and they tried to kidnap him because of an opinion he had published on his page last night,” the statement said. “Bashir was taken to the Najda Hospital, where his injuries were examined by the pathologist.”
Officials from Amal and the Lebanese Communist Party met and issued a statement saying that “What happened in Kafrerman, is an individual incident, not of a political nature” and that it was being followed up on by “the competent authorities. In the statement, they also asserted that they have respect for “freedom of expression and expression of opinion for all, under the roof of the law,” Lebanon’s National News Agency reported.
Ayman Mhanna, executive director of the Samir Kassir Foundation, a Lebanon-based press freedom group that tracks attacks and other violations against media workers, said the incident exemplified many of the issues faced by journalists in Lebanon, particularly those not affiliated with major media outlets, which are often connected to specific political parties. First, the perpetrators of all forms of aggressions enjoy complete immunity, and there is a situation of complete impunity also for all forms of crimes against journalists,” Mhanna said.
That is particularly the case, he said when the perpetrators “enjoy political support, political cover from one of the major political parties in Lebanon…because these big parties always provide protection and cover to the perpetrators if they belong to their ranks.”
On the other hand, he noted that journalists have continued to face detention or interrogation for writing on political topics. The Lebanese authorities he said are “still allowing police and the judiciary to summon journalist who do not belong to big parties, (while) whenever someone is physically attacked, whenever someone’s life is put in danger they don’t even dare to make one statement of solidarity.” Activists called for supporters of Abou Zeid to turn on their balcony lights at 8 p.m. Sunday in solidarity.

بعد إعتداء بلطجية بري عليه..تضامن على دوار كفرمان و«بلاكين» مضاءة لبشير ابو زيد!
جنوبية/24 أيار/2020
ان تنتقد رئيس مجلس النواب نبيه بري وان تنشد الضوء في زمن تعتيم فساد الكهرباء والفيول المغشوش والمحاصصة هي جريمة في قاموس انصار رئيس “حركة امل”، “حامل الامانة” ومناصروه لم يتسع افق “امانتهم” ليشمل رئيس تحرير جريدة 17 تشرين بشير أبو زيد، لمجرد ان انتصر للماكثين على العتمة في زمن الضوء وطالب “طفوا قدام بيت بري وضووا بيوت الناس “، فتعرض ابو زيد لضرب مبرح من بلطجية بري في كفررمان، بعد ملاحقته من أمام منزله ومحاولة اختطافه، بسبب رأي نشره على صفحته الخاصة. وقد نُقل بشير إلى المستشفى حيث كشف الطبيب الشرعي على إصاباته.
حملة تضامنية
وبعد الإعلان عن الاعتداء، انتشرت حملة تضامن واسع اعلامية وعبر مواقع التواصل الاجتماعي وفي صفوف الثوار نصرة لحرية القول والتعبير وشجباً للاعتداء على أبي زيد. وأطلق الناشطون شعاراً جديداً تحت عنوان :”طفّوا بيوت كل الزعماء وضوّوا بيوت كل الناس”. وتضامنا مع بشير دعا الناشطون الى اعتصام غداً على دوار كفرمان، والى حملة إضاءة لشرفات المنازل غداً عند الثامنة مساء.

الشيوعي” يدين الاعتداء على المنتفضين: نحن مع الثورة!
المدن/24 أيار/2020
أثار اللقاء الذي أُعلن عنه، بين حركة أمل والحزب الشيوعي في النبطية، بلبلبة كبيرةً في أوساط ثوار 17 تشرين، وأولهم من الشيوعيين أنفسهم، الذين انخرطوا منذ اليوم الأول في الثورة والمطالبة بحقوق الناس ومحاسبة الفاسدين.
أتى اللقاء بين القيادتين بعد الاعتداء الذي تعرّض له رئيس تحرير جريدة “17 تشرين”، الزميل بشير أبو زيد أمس في كفرّمان، على يد أنصار من حركة أمل بعد انتقاده انقطاع الكهرباء وكتابته منشوراً على وسائل التواصل الاجتماعي يقول فيه “اطفوا قدام بيت بري وضووا بيوت الناس”. بعد تعرّض أبو زيد للتهديد والمطاردة الميدانية، تم الاعتداء عليه في بلدته كفررمان، من قبل أنصار الرئيس نبيه برّي الغاضبين من منشوره، ليؤكدوا قبولهم بالعتمة وحرمان الناس من الكهرباء. وأدى الاعتداء إلى دخول أبو زيد المستشفى لتلقي العلاج.
“حادث فردي”!
إلا أنّ اللافت أنّ مسؤول منطقة النبطية في الحزب الشيوعي، حاتم غبريس، قرّر الاجتماع بقيادة حركة أمل، ممثلة بالمسؤول التنظيمي في الجنوب فيها، نضال حطيط. وصدر عن الاثنين بياناً اعتبرا فيه إنّ “ما جرى في كفررمان، هو حادث فردي، لا طابع سياسياً له، وهو قيد المعالجة والمتابعة من الجهات المختصة”. وأعرب الطرفان عن احترامهما لـ”حرية التعبير وإبداء الرأي للجميع، تحت سقف القانون، وعلى قاعدة أن الخلاف في الرأي لا يفسد في الود قضية”، مع التشديد على “رفض التطاول على الرموز الوطنية، تحت أي ذريعة من الذرائع”.
جوهر البيان واضح أولاً في توصيف الاعتداء على أبو زيد بأنه حادث فردي، وثانياً في الجملة الأخيرة مع الإشارة إلى “الرموز الوطنية”. فجاء ذلك ليكرّس انصياعاً كاملاً لمنطق القوة وفائضها، كما أنه يكرّس أيضاً الانصياع لمبدأ “الرموز” التي سبق أن سقطت في 17 تشرين وقبلها، لما جلبت على البلاد من بلاء وانهيار وإفلاس.
استدراك شيوعي
واللافت في الموضوع أنّ الاعتراض على هذا البيان تمّ أولاً من قبل مناضلين وأنصار في تنظيم الحزب الشيوعي، الذي عاد واستدرك ما حصل وأصدر بياناً يدين فيه “الاعتداءات على المنتفضين والإعلاميين وعلى الجسم الطبي والتمريضي”. ودعا المكتب السياسي في الحزب إلى “تصعيد الانتفاضة في مواجهة المنظومة السلطوية الفاسدة” مشيراً إلى أنّ “الإدانة الصارمة لهذه الاعتداءات كائناً من كان وراءها من عناصر في القوى الأمنية والميليشيات السلطوية”. كما أكد الحزب على “تسليم المعتدين ومحاكمتهم امام القضاء العادل وعلى موقفه الثابت بالتمسك بالحريات العامة وبحق المواطنين بالتعبير عن آرائهم وممارسة دورهم في النقد السياسي”. ودان استخدام “المنظومة السلطوية للعلاقات الزبائنية والبلطجة والقمع عدا أنها أفقرت اللبنانيين ونهبت أموالهم وسطت على المرافق والمصالح العامة”. فعاد المكتب السياسي وأكد وقوفه إلى جانب شبابه في ثورة 17 تشرين، والثوار في كل لبنان، في مواجهة السلطة ورموزها وأساليبها المختلفة. مع العلم أنّ شبان وشابات الحزب كانوا ولا يزالون في الصفوف الأمامية للاعتصامات والتحرّكات، وعصباً فعلياً للانتفاضة في بيروت والجنوب وغيرها من المناطق.
انقسام حزبي
لكن البيان الصادر لم يتوقف عند الاجتماع الذي عقد مع قيادة حركة أمل، ولا الخطوات التنظيمية المنوي اتّخاذها، إن وجدت، الأمر الذي يبقي باب الصراعات الداخلية مفتوحة في “الشيوعي”.
إلا أنّ هذا التباين الحاصل جاء ليؤكد حجم الانقسام داخل الحزب، في ظل وجود قياديين وجمهور وضع كل ثقته في ثورة 17 تشرين وما تعنيه، بينما ثمة فريق آخر داخل الحزب يحاول استعادة ما خسره في الانتخابات التنظيمية مستخدماً أيضاً طرق شبيهة بأساليب أحزاب السلطة. فيحاول هذا الفريق الالتفاف على وجود الشيوعيين في قلب الثورة، بما يعنيه ذلك على مستوى التموضع السياسي الذي بات يزعج هذا الفريق، لخشيته من تضرّر علاقاته مع بعض من في السلطة. وعلى ما يبدو فالثورة لا تهدف إلى الإطاحة بالسلطة فقط، بل بمنظومات حزبية لا تختلف شيئاً عن تلك الحاكمة.

رئيس البرلمان اللبناني ينتقد الحكومة و«الوطني الحر» ويحذّر من الفيدرالية ودعا إلى تحرير قطاع الكهرباء من {عقلية المحاصصة}
بيروت: «الشرق الأوسط»/23 أيار/2020
انتقد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أداء الحكومة، داعياً إياها للانطلاق بعمل محسوس يلمسه المواطن وبعمل ميداني بعيداً عن الخطط والبرامج الورقية، مشدداً على أن «المطلوب أعمال أكثر من الأقوال»، فيما انتقد «التيار الوطني الحر» عندما دعا إلى «تحرير قطاع الكهرباء من عقلية المحاصصة المذهبية والطائفية والمناطقية والفيدرالية والكونفدرالية»، في واحد من أكبر هجماته على التقصير في حلّ أزمة الكهرباء. ووجه بري كلمة إلى اللبنانيين بمناسبة «عيد المقاومة والتحرير» و«يوم القدس» وعيد الفطر المبارك، حذر فيها «من الأصوات النشاز التي بدأت تعلو في لبنان للأسف منادية بالفيدرالية كحل للأزمات التي يئن تحت وطأتها لبنان واللبنانيون»، مؤكدا أنه «لا الجوع ولا أي عنوان آخر يمكن أن يجعلنا نستسلم لمشيئة المشاريع الصهيونية الهدامة»، وأن «وحدتنا قدرنا وسر قوتنا» داعياً للمقاومة «من أجل وحدة أوطاننا».
ودعا رئيس البرلمان اللبناني الموالاة والمعارضة والحكومة والمجلس النيابي والحراك الشعبي الصادق وكل القوى السياسية «إلى استحضار كل العناوين والقيم التي صنعت النصر والتحرير لا سيما قيمة التضحية والشجاعة والصدق والثبات والوحدة والانتماء الوطني الأصيل من أجل إنجاز الجهاد الأكبر واستكمال تحرير لبنان من احتلالات توازي بخطرها خطر احتلال العدو للأرض والإنسان». وأوضح أنه «آن الأوان للبنانيين وللسياسيين جميعاً على مختلف مستويات صنع القرار السياسي وقف المضاربات السياسية فهي لا تؤدي إلا إلى نتيجة واحدة هي إرباك النظام العام»، كما دعا «لوقف حفلات إلقاء التهم يميناً وشمالاً وتحميل المسؤوليات». وقال: «آن الأوان للسياسيين امتلاك شجاعة وجرأة اتخاذ القرار من أجل تحرير لبنان ونظامه السياسي والقضائي والإداري من سطوة الاحتلال الطائفي والمذهبي». وطالب «بإعادة إنتاج الحياة السياسية انطلاقاً من إقرار قانون انتخابي خارج القيد الطائفي يؤمن الشراكة للجميع على قدم المساواة وذلك ارتكازاً على قاعدة النسبية ولبنان دائرة انتخابية واحدة وإنشاء مجلس للشيوخ تمثل فيه كل الطوائف بعدلٍ ومساواة إنفاذا لما نص عليه اتفاق الطائف تمهيداً لدولة مدنية». وطالب بري «بتحرير القضاء وإنجاز استقلاليته من أي تبعية سياسية أو طائفية وإطلاق سراح القوانين المنجزة والنائمة في إدراج الوزارات والتي لا تحتاج سوى إلى إصدار المراسيم التطبيقية لها وهي بالعشرات والتي لو طبقت لما وصلنا إلى ما وصلنا إليه اليوم». كما طالب «بتحرير قطاع الكهرباء من عقلية المحاصصة المذهبية والطائفية والمناطقية والفيدرالية والكونفدرالية والإسراع في تعيين مجلس إدارة جديد وهيئة ناظمة للقطاع ارتكازاً إلى قواعد الكفاءة والاختصاص ونظافة الكف».
وجدد بري التأكيد على أن ودائع اللبنانيين في المصارف «هي من الأقداس وسنتصدى لأي محاولة ترمي للتصرف بها تحت أي عنوان من العناوين وهي حقٌ لأصحابها ونقطة على السطر». وطالب الحكومة وكافة الوزراء بمغادرة محطة انتظار ما ستؤول إليه المفاوضات مع صندوق النقد الدولي والجهات الدولية المانحة والانطلاق بعمل محسوس يلمسه المواطن القلق على عيشه ومصيره في كل ما يتّصل بحياته وحياة الوطن. وأضاف: «المطلوب أعمال أكثر من الأقوال».
وجاء تصريح بري قبل ترؤسه اجتماعاً لهيئة مكتب المجلس تحضيراً للجلسة النيابية التي ستعقد يوم الخميس المقبل. وقالت مصادر المجتمعين لـ«الشرق الأوسط» بأنهم اجمعوا على تهنئة بري على كلمته واعتبروها تعكس واقع الحال في البلد. وأثار النائب مروان حمادة جنوح البعض نحو النزعات التقسيمية والدعوات للفيدرالية، ورد بري بأن الحل في الدولة المدنية والا سنذهب إلى كارثة. وقال نائب رئيس مجلس النواب إيلي الفرزلي بعد الاجتماع بأن بري اتخذ قراراً بأن يكون نهار الخميس القادم بعد أيام عيد الفطر يوم انعقاد الجلسة العامة التي ستتناول اقتراحات قوانين صدقت في اللجان وفي اللجان المشتركة وستتناول أيضا اقتراحات قوانين لها صفة المعجل المكرر في الجلسة المذكورة. وقالت مصادر مواكبة بأن جدول أعمال الجلسة يتضمن البحث في قانون العفو العام، وقانون رفع السريّة المصرفية مع ضوابط، كما يبحث مشروع قانون تقدمت به الحكومة للحصول على 1200 مليار ليرة (800 مليون دولار وفق سعر الصرف الرسمي) لصرفها كمساعدات للمتضررين من كورونا والمؤسسات المتوسطة. وسيتم إقرار القرض الكويتي للإسكان، كما سيبحث في قانون يلزم المصارف بتنظيم الحوالات إلى الخارج لأن القانون أقوى من تعميم مصرف لبنان، وهو ملزم للمصارف.
وأشارت المصادر إلى أن المجتمعين أثاروا ملف الأمر القضائي بالحجز الاحتياطي على ممتلكات النائب هادي حبيش، وقال بري بأنه سيتولى شخصياً معالجة هذه القضية.